Blog

  • تأكيداً لمعلومات المستقبل العراقي .. «داعش» يبيع آثار العراق على الانترنيت.. وأغلب زبائنه من الخليج

         المستقبل العراقي / فرح حمادي 
    عرض تنظيم «داعش» اثار سرقها من العراق وسوريا للبيع عبر موقع الكتروني, وفيما باتت هذه التجارة تدر ارباحاً طائلة للتنظيم الارهابي تقدر بملايين الدولارات, كشفت تقارير عن وصول كميات كبيرة من الاثار المهربة الى الولايات المتحدة الامريكية في الاونة الاخيرة.
    وسرق تنظيم «داعش» كميات كبيرة من الاثار العراقية بعد سيطرته على مدينة الموصل في حزيران الماضي, كما اقدم على تدمير العديد من المواقع الاثرية التي تمثل تاريخ وحضارة العراق, وهذا ما خلق ردة فعل محلية ودولية.
    وذكرت صحيفة بريطانية، ان تنظيم داعش الارهابي عرض آثار استولى عليها في العراق وسوريا للبيع عبر موقع «إي باي» الإلكتروني.
    وسبق لــ»المستقبل العراقي» ان كشفت في تقرير لها, عن تهافت تركيا وإسرائيل وأمراء الخليج على شراء الاثار العراقية ضمن مخطط ضرب حضارة وتاريخ العراق.
    ودعا وزير السياحة والآثار عادل الشرشاب التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة إلى استخدام القوة الجوية لحماية الآثار في البلاد من عناصر تنظيم «داعش»، الذين قاموا بنهب وتدمير بعض من أعظم الكنوز الأثرية في العالم.
    وقالت الصحيفة البريطانية, إن «حلي وقطعا معدنية وخزفية استولى عليها ارهابيو التنظيم وجدت طريقها إلى مشترين في الخليج عبر عصابات إجرامية»، موضحة أن «عملية البيع تتم غالبا من خلال مواقع إليكترونية».
    وأشارت إلى أن التجارة في الآثار أضحت تدر أرباحا كبيرة لتنظيم داعش، إذ يعتقد أنه جنى منها ملايين الدولارات.
    ولفتت الصحيفة الى إن خمسة من ستة مواقع أثرية على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» للتراث في سوريا نهبها ارهابيو التنظيم.
    وبحسب التقرير، فإن كمية الآثار التي باتت مطروحة للبيع بعد الاستيلاء عليها في سوريا والعراق قد تسببت في انخفاض أسعار بعض قطاعات سوق الآثار.
    وأضاف أن بيانات من هيئة الكمارك الأمريكية تظهر أن الآثار التي تصل إلى الولايات المتحدة من العراق وسوريا تضاعفت في الفترة بين عامي 2011 و2013.
    ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم موقع «إي باي» قوله إنهم «رفعوا بعض المواد المعروضة للبيع على الموقع بناء على توصية من السلطات ألأمريكية».
    وكان العراق قد انتقد تباطؤ المجتمع الدولي حيال جرائم «داعش»، مبينا أنه شجع التنظيم الإرهابي على تدمير وسرقة مدينة الحضر الاثرية، وفيما أشار الى أن الحضر مسجلة على التراث العالمي منذ ثمانينات القرن الماضي.
    وأعربت وزارة السياحة والآثار عن قلقها ازاء الانباء التي تلقتها حول تهريب مخطوطات نادرة من الموصل الى تركيا.
    وتشير المصادر الى ان عناصر تنظيم داعش الإرهابي سهلوا عمليات تهريب عدد من المخطوطات العراقية النادرة ومنها مصحف نادر يعود الى اواخر العهد العباسي الى داخل الاراضي التركية.
    وطالبت لجنة السياحة والآثار النيابية المجتمع الدولي والأمم المتحدة واليونسكو اعتبار جريمة داعش في الموصل جريمة ضد التراث العالمي.
     ودعا رئيس اللجنة محمد شريف المالكي لاتخاذ وقفة جادة سريعة لحماية الاثار العراقية من التهريب والاتجار بها بالطرق غير المشروعة واسترداد القطع المسروقة منها,
    واعتبر المالكي تدمير اثار الموصل نكسة للشعب العراقي بكافة طوائفه ووصمة عار في جبين الخانعين والراضخين للارهاب، معرباً عن تخوف اللجنـــة من ان يكون ماحصل في الموصل لتغطية تهريب وسرقة ونهب الاثار الموجودة وذلك مايخالف قرار مجلس الامن الدولي 2199 الرامي الى تجفيف الموارد المالية لداعش من خلال تهريب الاثار.
  • « المستقبل العراقي » تروي ما يحصل في الموصل قبيل انطلاق عملية التحرير

     المستقبل العراقي/ عادل اللامي
    في ظل الانتصارات المتتالية التي حققها الجيش العراقي والقوات الأمنية والحشد الشعبي على الأرض، تواترت معلومات عن قرب انطلاق عملية كبرى لتحرير محافظة نينوى من سيطرة التنظيم الإرهابي الذي عاث في الموصل قتلاً وذبحاً وتدميراً.
    وبالتزامن مع العملية الأمنيّة، انتشرت في اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى والخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» منذ الصيف الماضي، تبيّن حجم الخوف  في تفوس قادة التنظيم.
    وأظهرت الصور الأسواق والشوارع لأحد ابرز معاقل تنظيم داعش وهي خالية تماماً من المارّة.وبيّنت الصور، التي حصلت عليها «المستقبل العراقي» الأحياء السكنية وسط مدينة الموصل ومنها حي الزهور وسوق صاغة الذهب ومنطقة الغابات وملعب جامعة الموصل، من دون اي تواجد لعناصر «داعش».
    وبدت شوارع الموصل، بحسب الصور، خالية تماما من اي تواجد لمسلحي التنظيم.
    وقال سكان محليون في اتصال مع «المستقبل العراقي» إن «شوارع المدينة وتقاطعاتها ومداخلها الرئيسة بدت شبه خالية من عناصر عصابات داعش الإرهابية». وأوضح أحد السكان المحليين، رفض الإشارة إلى اسمه، أن «أغلب قادة داعش وعناصره لاسيما الأجانب منهم انسحبوا من شوارع المدينة والمباني التي كانوا يتخذونها مقرات لهم منذ الجمعة بعد تحرير ناحية زمار و أجزاء واسعة من قضاء سنجار وتقدم قوات التحرير صوب مدينة الموصل ولم يتبق منهم إلا بعض من تورط بالانضمام لهذا التنظيم الإرهابي من سكان المدينة». 
    وأشار في حديث لـ»المستقبل العراقي» إلى أن «المعلومات التي بدأت تتداول داخل المدينة تؤكد بأنهم فروا إلى الجانب السوري». 
    وأضاف السكان أن «المدينة تعيش اليوم حالة من الترقب والقلق في ظل تصاعد وتطور الأحداث التي تعيشها المحافظة منذ يومين, والأنباء التي تؤكد قرب موعد انطلاق عملية تحرير الموصل».
    وأكد أن «سكان الموصل بدأو بشراء المواد الغذائية المهمة لتخزينها خوفا من أزمة اقتصادية قد تمر بها المدينة إن انطلقت عملية التحرير». وقد تمكنت القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي من السيطرة على أكثر من تسعين بالمئة من محافظة صلاح الدين والتقدم مستمر نحو باقي الأراضي  للقضاء على عناصر تنظيم داعش وملاحقتهم في كل مكان.
    واكد مصدر امني في حديث لـ»المستقبل العراقي» ان «القوات احكمت الطوق على عناصر التنظيم من جميع المحاور وسيتم القضاء عليه في اسرع وقت».
    واكد المصدر ان «أغلب العشائر متعاونة مع القوات الأمنية لدحر الإرهاب»، مشيراً إلى أن «عشائر الجبور في قدمت للقوات الأمنية أسماء ( 150 ) من الدواعش المتورطين في عمليات إرهابية».
    وكان تحالف نينوى الوطني قد اعلن في وقت سابق، عن تعاون عشائر الجحيش والجبور وشمر في نينوى مع الحكومة والقوات الأمنية والحشد الشعبي لدحر الدواعش في مدينة الموصل.
  • الحوثيون يوجهون رسالة إلى السعودية باستعراض عسكري: نحن هنا

     بغداد / المستقبل العراقي

    قبل أن يخرج اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة إليها للمشاركة في مؤتمر الحوار اليمني المزمع عقده في الرياض قريبا، كانت جماعة «أنصار الله» تنفذ مناورة عسكرية في محافظة صعدة، شمالي اليمن، على الحدود مع السعودية العملية العسكرية الأولى من نوعها منذ الحرب الأخيرة التي خاضتها الرياض ضد الحوثيين عام 2009، نُظّمت بمشاركة قوات عسكرية برية تابعة للجيش اليمني، إضافة إلى كتائب من «اللجان الشعبية» التابعة للجماعة، وسط تجمهر حاشد، استخدمت فيها دبابات وقاذفات صواريخ ومنصات كاتيوشا ومضادات الطائرات، إضافةً إلى استعراضات للكتائب العسكرية البرية المدربة.المناورة الضخمة يمكن تفسيرها مبدئياً في ضوء توجه «أنصار الله» إلى «مخاطبة» السعودية التي تدعم قوى داخلية وترعاها، بصورةٍ مباشرة، بعدما أدركت «الجماعة» أن الحوار والتفاوض الداخليين لم يعودا مجديين في ظلّ إصرار تلك القوى على المراوغة والتملص من أي اتفاقات وتسويات تخرج من الوصاية السعودية الأميركية على اليمن، كما جرى مع اتفاقات سابقة، أبرزها «السلم والشراكة».
    صعّدت الجماعة في تعاطيها مع الجارة التي لم تتوقف في الآونة الأخيرة عن التلويح بتدخلٍ عسكري في اليمن، حاولت أن تدفع باتجاهه عبر مجلس الأمن الذي رفض مشروع مجلس التعاون الخليجي المطالب بقرار التدخل تحت الفصل السابع.
    تمكنت الجماعة من توجيه رسائل عدة لم تخرج عمّا أكدته مراراً منذ أيلول الماضي، تاريخ سيطرتها على العاصمة صنعاء، ومفادها أن الجماعة تملك قوة عسكرية تتيح لها أن ترد على التهديدات السعودية خصوصاً والخارجية عموماً، و»بأننا بتنا أمام يمن جديد كلّياً»، وأن الجماعة التي خرجت من صعدة للتمدد في مختلف المحافظات، لا تزال رابضة على الحدود لتنبّه من وراء الحدود لعدم اختبار قوتها.
    وشارك في المناورة العسكرية الجيش و«اللجان الشعبية» في زيّ عسكري رسمي موحد، اتخذت من منطقة وادي آل أبو جبارة في صعدة ميداناً لها، وهو المكان الذي كان يسيطر عليه التكفيريون قبل حرب كتاف (شمال) التي انتهت بهزيمتهم، بحسب الجماعة، كذلك يعتبر أكثر نقطة حدودية استراتيجية مع السعودية.
    عضو اللجنة الثورية العليا (التابعة للجماعة) في صنعاء، محمد المقالح، علّق على المناورة بأنها رسالة إلى الخارج، وخصوصاً السعودية، لتقول لها إن اليمن لم يعد اليمن الماضي، وإنه أصبح يمتلك قراره المستقل. ولفت المقالح إلى أن الشعب اليمني والجيش جاهزان للدفاع عن البلد في مقابل التهديدات الخارجية، وأضاف بالقول «يجب أن يفهم الخارج أن اليمن لم يعد طفلاً قاصراً كما كان يجري التعاطي معه».
    وحظيت المناورة بتداول إعلامي وسياسي واسع يوم أمس، فيما لم يعلن عنها كمناورة رسمية، رغم مشاركة الجيش فيها، وعلى الرغم من أن «أنصار الله» لم تصرّح بأي شيء حولها، غير أنها حضرت على طاولة مؤتمر وزراء خارجية الخليج الذي عُقد في الرياض التي قللت من تأثيرها، حيث علّق وزير الخارجية القطري خالد العطية، في ردٍّ على سؤال صحافي، «نحن غير قلقون كثيراً بشأنها»، مؤكداً أن دول الخليج «لديها إمكانية كافية لصدّ أي خطر قد يمسّ أي دولة من دول الخليج».
    في المقابل، جدد المقالح التشديد على أن «الثورة جاءت لإسقاط الوصاية الخارجية ولقطع الطريق أمام تدخلات الخارج»، معتبراً الدعوة إلى عقد مؤتمر الرياض «محاولة لفرض خيارات معينة ولكسر فكرة الثورة تماماً»، بواسطة اللازمة نفسها، «لازمة المبادرة الخليجية التي كانت تقول لليمنيين صراحةً إنهم لا يستطيعون اتخاذ قرارهم بأنفسهم ولا يستطيعون تشكيل مؤسساتهم الا بوصاية خارجية». وأضاف المقالح: «لا يمكن أن ينجح حوار من دون أنصار الله والقوى الثورية الوطنية».
    وفي هذا الوقت، دعا اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين، يوم أمس، الحوثيين إلى المشاركة في الحوار اليمني المزمع عقده في الرياض قريباً، مع التشديد على أن مؤتمر الحوار سيكون تحت «سقف الشرعية».وقال وزير الخارجية القطري إن الدعوة الى المؤتمر اليمني هي «دعوة للجميع»، موضحاً ان «الحوثيين معنيون بهذه الدعوة… فهم مكوّن من مكوّنات الشعب اليمني». وأضاف أن «مسألة قبولهم (الدعوة) هي شأن حوثي يعود لهم». من جهته، علّق المقالح على دعوة الرياض الجماعة إلى المشاركة في الحوار المذكور، قائلاً: «باعتقادي أن الهدف منها هو جرّهم إلى الدخول في جوقة القوى السياسية الخاضعة للوصاية الخارجية».
    من جهةٍ أخرى، وفي مضيّ دولي لتضييق الخناق على اليمن بذريعة «سيطرة أنصار الله على الحكم في صنعاء»، أعلن مكتب البنك الدولي في اليمن أن البنك قرر يوم أمس «تعليق تمويل مشاريعه التنموية في اليمن حتى إشعار آخر، مع تصاعد الاضطرابات الأمنية والسياسية في البلاد». وفي سياق السعي الإقليمي والدولي لتأكيد الشرعية لهادي، التقى الأخير السفير التركي فضلي تشورمان في عدن يوم أمس. وقالت مصادر حضرت اللقاء إن المسؤولين «بحثا تداعيات الأحداث في اليمن»، وذلك بعدما كانت أنقرة قد أغلقت سفارتها في صنعاء بعد تسلم «أنصار الله» السلطة في العاصمة.
  • الأردن تختنق بدخان دواعشها

    أزفت ساعة الأردن واقترب مصيرها المحتوم من حافة الهاوية، وأصبحت على وشك الوقوع في المحارق التي أضرمها الدواعش في مضاربها، خصوصاً بعدما اكتوت بنيران الكساسبة، وبعدما أعلنت حاضناتها القديمة عن استعدادها التام لإيواء العائدين إلى الأوكار التي خرجوا منها أول مرة.
    أحيانا يتساءل المرء: ما الذي يمنع الدواعش من إقامة دولتهم هناك ؟، وما الذي يمنعهم من توسيع رقعتهم في (الكرك) و(معان)، والمدن الأخرى المهيأة للدخول في نفق التنظيمات الظلامية ؟. فالأرض الأردنية باتت حبلى بالمفاجئات باعتبارها الملاذ التوسعي المرشح لاستقبال كل أنواع الدواعش وخلاياهم الإجرامية. ثم أن كل مقومات البقاء والنمو والانتشار متيسرة ومتوفرة للدواعش في الأوساط المحيطة بالأوكار الأردنية، ولا اعتراض للصهاينة على الدواعش. لأن الدواعش ليست لديهم أي عداوات عقائدية مع إسرائيل.
    مما لا ريب فيه أن الأردنيين كانوا هم الحاضنة المثالية لهذا التنظيم الإرهابي، لكنهم لم يدركوا خطورتهم إلا بعد انتشار مجازرهم في شرق الأرض وغربها. كانت داعش مصممة ومبرمجة لتأجيج نيران الفتنة الطائفية في سوريا والعراق، بيد أن ذلك لا يمنعها الآن من دق أسافينها في بيئتها الطائفية، التي استمدت منها الدعم والتأييد، وأمدتها بكل ما تريد. وبالتالي فأن الحكومة الأردنية باتت مهددة بالزوال والانهيار أكثر من أي وقت مضى. الأمر الذي اضطرها إلى اللجوء لتطبيق تجربة (الحشد الشعبي)، التي أثبتت نجاحها في التصدي للدواعش المتواجدين في العراق. مع الأخذ بنظر الاعتبار البون الشاسع بين القوى الشعبية العراقية الجبارة المعادية للدواعش، وبين القوى الشعبية الأردنية الضئيلة التي لا تمتلك الدوافع الحقيقية للوقوف بوجه الدواعش.  
    من المتوقع أن تظهر داعش بكامل قوتها في المدن الأردنية المؤيدة لها، وستنضم إليها مدن أخرى تعشق داعش وتصفق لقادتها. وستبقى (عمان) وحيدة في عزلتها بيد الحكومة، وبالتالي فأن تلك العزلة ستكون مفروضة عليها بموجب برامج التقسيم والتجزئة التي سارت عليها القوى الظلامية، وستعزز جهات محسوبة على أمريكا دعمها الإعلامي لتنظيم داعش بعد عودته إلى الأردن. 
    لا شك أن المعارك الداخلية ستنتقل من سوريا لتصب حممها فوق رؤوس الأردنيين، ثم تنتقل منها إلى العواصم العربية الأخرى، وستغرق المنطقة برمتها في الفوضى المعبئة داخل سراويل الفلول المنهزمة من الشام. وسيختلط الحابل بالنابل، ولن تقوم للعرب قائمة بعدها، وستخرج أمريكا وحيدة (منتصرة) من هذه الحرب. لكنها لن تحقق أي انتصار لها فوق الأرض العراقية التي أعلنت الحرب عليها وعلى دواعشها. وهكذا جنت على نفسها دواعش.
  • بعد ألمانيا والسويد.. ضغط على بريطانيا لقطع العلاقات مع السعودية

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÈÏÃÊ ÕÍÝ ÛÑÈíÉ ÊÑæÌ áÞØÚ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ãÚ ÇáÑíÇÖ¡ ÈÚÏ ÅÞÏÇã ÃáãÇäíÇ æÇáÓæíÏ Úáì ãæÇÞÝ ãÔÇÈåÉ¡ ÈÏÚæì ÇäÊåÇß ÇáããáßÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä æÓíÇÓÊåÇ Ýí ßã ÇáÇÝæÇå ÚÈÑ ÃÍßÇã ÞÖÇÆíÉ ÞÇÓíÉ Ýí ÇáãÍÇßã ÇáÓÚæÏíÉ.
    æÏÚÇ ÇáßÇÊÈ Ýí ÕÍíÝÉ “ÈáæãÈÑÌ Ýíæ” ÇáÃãíÑßíÉ áíæäíÏ ÈíÑÔíÏÓßí¡ ÈÑíØÇäíÇ Åáì ÇáÓíÑ Úáì ÏÑÈ ÃáãÇäíÇ æÇáÓæíÏ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÞØÚ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ÈíäåãÇ æÈíä ÇáÑíÇÖ¡ Úáì ÇËÑ ÇäÊåÇß ÇáããáßÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä æÝÞÇ áãÇ ÕÑÍÊ Èå ÇáÏæáÊÇä.æÞÇá ÇáßÇÊÈ Ýí ãÞÇáå ÈÇáÕÍíÝÉ ÊÍÊ ÚäæÇä “ÃæÑæÈÇ ÊÞÝ ÈæÌå ÇáÓÚæÏíÉ”¡ Åäå Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ ßÇäÊ ÏÇÆãðÇ ãÇ ÊõäÊÞóÏ áÖÚÝåÇ æÚÏã æÌæÏ ãÈÇÏÆ ËÇÈÊÉ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÊÚÇãáåÇ ãÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ ãÓÊÔåÏÉð ÈÊÈäí ÇáÞÇÑÉ ÇáÚÌæÒ ãæÞÝðÇ áíäðÇ Ýí ÞÖÇíÇ ÇáÅÑåÇÈ æÇáÇÚÊÏÇÁÇÊ ÇáÑæÓíÉ¡ ÝÅä ÚÏÏðÇ ãä Ïæá ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÃËÈÊÊ ÈÇáÏáíá ÇáÞÇØÚ æÞæÝåÇ ãÚ ÇáÍÞæÞ æÇáÍÑíÇÊ Úáì ÍÓÇÈ ãÕÇáÍåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.æÃÔÇÑ ÇáßÇÊÈ Åáì Ãä ÇáÏáíá Úáì Ðáß ãæÞÝ ßá ãä ÃáãÇäíÇ æÇáÓæíÏ: ÇáÃæáì ÈÚÏã ÅßãÇá ÕÝÞÉ ÇáÏÈÇÈÇÊ¡ æÇáËÇäíÉ ÈÝÓÎ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ãÚ ÇáÓÚæÏíÉ.
  • واشنطن تدعم الجماعات المسلحة بـ «70» مليون دولار

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÏãÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÏÚãÇð ÌÏíÏÇð ááãíáíÔíÇÊ ÇáÓæÑíÉ ÇáãÓáÍÉ ÇáÊí ÊÞÇÊá ÖÏ äÙÇã ÇáÑÆíÓ ÇáÓæÑí ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ ÈÞíãÉ 70 ãáíæä ÏæáÇÑ.
    æÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÈíÇä Åä ÇáãÓÇÚÏÇÊ (æÕÝÊ ÈÛíÑ ÇáÝÊÇßÉ) ÓÊÐåÈ áãÓÇäÏÉ “æÍÏÇÊ ãäÊÞÇÉ” ãä ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáÓæÑíÉ æÇáÊÏÑíÈ ÇáÃãäí .æÊÃÊí åÐå ÇáãÓÇÚÏÇÊ Ýí æÞÊ íÓÊÚÏ Ýíå ÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí ÈÔßá ãäÝÕá áÊÏÑíÈ æÊÌåíÒ ãÓáÍíä ÓæÑííä ÈÍÌÉ ãÞÇÊáÉ ÏÇÚÔ Ýí ÓæÑíÇ.
  • لجنة الموصل تستجوب النجيفي لـ «7» ساعات

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝÊ áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÈÓÞæØ ÇáãæÕá Ãä 85 ÓÇÚÉ åí ÇáÍÕíáÉ ÇáÃæáíÉ ááÊÍÞíÞÇÊ ÇáÊí ÌÑÊ ãÚ 50 ÔÎÕíÉ ÃãäíÉ æÍßæãíÉ Úáì ãÏÇÑ ÇáÔåÑíä ÇáãÇÖííä.æßÇä ÂÎÑ ÇáÐíä Êã ÇáÊÍÞíÞ ãÚåã åæ ÃËíá ÇáäÌíÝí¡ ãÍÇÝÙ äíäæì¡ ÇáÐí ÇÓÊÛÑÞ ÇÓÊÌæÇÈå ÃßËÑ ãä 7 ÓÇÚÇÊ ãÊæÇÕáÉ¡ æÇáÐí ÞÇá ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÓÇÈÞ äæÑí ÇáãÇáßí æÞÇÆÏ ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÈÃäåãÇ ßÇäÇ ÇáÓÈÈ ÇáÑÆíÓ Ýí ÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá Ýí ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí ÈíÏ ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ.íÃÊí åÐÇ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÓÊÞÏã Ýíå ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÊÞÑíÑÇð ÃæáíÇð Åáì ÑÆÇÓÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ãÊÖãäÇð ØáÈÇð ÈÊãÏíÏ ÚãáåÇ áÔåÑíä Ãæ ÔåÑ áÇÓÊÏÚÇÁ 40 ãÓÄæáÇð ÂÎÑíä. æßÔÝ ÇáäÌíÝí Úä ÅÌÇÈÊå Úáì ÌãíÚ ÃÓÆáÉ áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáÈÑáãÇäíÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÄßÏÇð Ãä ÇáÇÓÊÖÇÝÉ ßÇäÊ “ÝÑÕÉ” áÊæÖíÍ ÇáßËíÑ ãä ÇáãÚáæãÇÊ æÇáÍÞÇÆÞ¡ ãÔíÑÇð Çáì Åáì Ãä ÈÚÖ ÃÚÖÇÁ ÇááÌäÉ “ÇÚÊÑÖ Úáì ÈÚÖ ÇáÇÓÆáÉ” ÇáÊí æÌåÊ Çáíå ãä ÇááÌäÉ.æíÞæá ÔÇÎÉ æÇä ÚÈÏÇááå äÇÆÈ ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÈÓÞæØ ÇáãæÕá¡ Ãä “ÇááÌäÉ ÓÊÚÏ ÊÞÑíÑåÇ ÇáÃæáí ÇáãÊÖãä ØáÈÇð ÈÊãÏíÏ ÚãáåÇ áãÏÉ ÔåÑ Ãæ ÔåÑíä æÊÞÏíãå Åáì ÑÆÇÓÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÍÊì ÊÓÊØíÚ ÇááÌäÉ ÇßãÇá ÌãíÚ ÇÓÊÌæÇÈÇÊåÇ æÅÌÑÇÁÇÊåÇ ÇáÊÍÞíÞíÉ æÊÞÏíã ÊÞÑíÑåÇ ÇáäåÇÆí ÈÔßá ãåäí æãæÖæÚí”.æÃÖÇÝ ÚÈÏÇááå¡ Ãä “åäÇß ÃÔÎÇÕÇð ãåãíä áã íÊã ÍÊì ÇáÂä ÇÓÊÏÚÇÄåã ãä ÞÈá áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáÈÑáãÇäíÉ áÊÏæíä ÃÞæÇáåã æÇáÇÓÊãÇÚ áÅÝÇÏÇÊåã Íæá ÊÏÇÚíÇÊ ÓÞæØ äíäæì ÈíÏ åÐå ÇáãÌÇãíÚ ÇáÎÇÑÌÉ Úä ÇáÞÇäæä”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÚÏÏ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä Êã ÇÓÊÌæÇÈåã Úáì ãÏÇÑ ÇáÓÊíä íæãÇð ÇáãÇÖíÉ íÕá Åáì ÃßËÑ ãä 50 ÔÎÕíÉ ÍßæãíÉ æÃãäíÉ”.æÕæÊ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ¡ Ýí 8 ãä ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí¡ Úáì ÊÔßíá áÌäÉ ááÊÍÞíÞ ÈÃÓÈÇÈ ÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÈíÏ ÊäÙíãÇÊ (ÏÇÚÔ) Úáì Ãä ÊÞÏã ÊÞÑíÑåÇ ÇáäåÇÆí ááÈÑáãÇä Ýí ãÏÉ ÔåÑíä”.
  • الاستخبارات الأمريكية: العراق محور التعاون بين واشنطن وطهران

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃáãÍÊ æßÇáÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ ÈæÌæÏ ÊÚÇæä Èíä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÅíÑÇä Ýí ÍÑÈåãÇ ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÝíãÇ ÃæÖÍÊ Ãä “ÊÚÒíÒ ÇáÃåÏÇÝ ÇáãÔÊÑßÉ” íãÑ ÈæÇÓØÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÔÑíß ÇáãÊÈÇÏá áæÇÔäØä æØåÑÇä.æÞÇá ãÏíÑ æßÇáÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ Ìæä ÈÑíäÇä Ýí ÍÏíË äÞáÊå ÕÍíÝÉ “ÇáÛÇÑÏíÇä” ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ ÑÏÇ Úáì ÓÄÇá ãä áÌäÉ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ ãÝÇÏå¡ åá ÊäÓÞ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÔßá ÑÓãí ÖÑÈÇÊåÇ ÇáÌæíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÅíÑÇäíÉ ææßáÇÆåÇ Úáì ÇáÃÑÖ¿¡ ÝÞÇá Åä “ÊÚÇæäÇ ßåÐÇ íãÑ ÈæÇÓØÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÔÑíß ÇáãÊÈÇÏá áæÇÔäØä æØåÑÇä”.æÃÖÇÝ ÈÑíäÇä¡ Ãä “åäÇß ÊÑÊíÈÇ Ýí ÇáãÕÇáÍ ÈíääÇ æÈíä ÅíÑÇä ÈÔßá æÇÖÍ Íæá ãÇ ÝÚáå ÏÇÚÔ”¡ ãæÖÍÇ “ÅääÇ äÚãá ÈÔßá æËíÞ ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÅíÑÇäíæä íÚãáæä ÃíÖÇ ÈÔßá æËíÞ ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æáÐÇ ÝÅä ÈÚÖ åÐå ÇáÌåæÏ Êßæä ãä ÎáÇá ÇáãÍÇæÑíä ÇáÚÑÇÞííä æÇáÐíä íÍÇæáæä ÊÚÒíÒ ÃåÏÇÝäÇ ÇáãÔÊÑßÉ ÖÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ”.æßÇä ãÓÄæáæä ÃãÑíßíæä ßÈÇÑ ÞÏ äÝæÇ Ðáß ÕÑÇÍÉ¡ ÍíË ÞÇá ÞÇÆÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáÌäÑÇá áæíÏ ÃæÓÊä Ýí ÊÕÑíÍ ÓÇÈÞ “ÇääÇ áÇ ääÓÞ ãÚ ÇáÅíÑÇäííä”.æÃßÏ ÑÆíÓ ÃÑßÇä ÇáÌíæÔ ÇáÃãíÑßíÉ ãÇÑÊä ÏíãÈÓí¡ Ýí (11 ÂÐÇÑ 2015)¡ Ãä ÚäÇÕÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” áÇ íÓÊØíÚæä ÇáÂä ÇáÊäÞá Èíä ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ ÈÍÑíÉ¡ ÚÇÒíÇð ÓÈÈ Ðáß Åáì ÞíÇã ÈáÇÏå ÈÞØÚ ØÑÞ ÇäÊÞÇá Êáß ÇáÚäÇÕÑ¡ ÝíãÇ ÃÚÑÈ Úä ÞáÞå ÅÒÇÁ “äÔÇØÇÊ æäÝæÐ” ÅíÑÇä Ýí ÇáãäØÞÉ.æßÇäÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ äÝÊ¡ Ýí (6 Çíáæá 2014)¡ ãæÇÝÞÉ ÇáãÑÔÏ ÇáÃÚáì Úáí ÇáÎÇãäÆí Úáì ÇáÊÚÇæä Èíä ÇáãÓÄæáíä ÇáÅíÑÇäííä æÇáÃãíÑßííä áãæÇÌåÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ãÄßÏÉ Ãä Êáß ÇáÃäÈÇÁ ÚÇÑíÉ Úä ÇáÕÍÉ.
  • «أف بي آي» قلقة من تجنيد «داعش» للأميركيين

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ãÏíÑ ãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí ÇáÃãíÑßí “ÃÝ Èí Â픡 ÌíãÓ ßæãí Åä ÊÌäíÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” æÌãÇÚÇÊ ãÊÔÏÏÉ ÃÎÑì áãæÇØäíä ÃãíÑßííä¡ áÇÓíãÇ ãä ÎáÇá ÇáÇÓÊÎÏÇã ÇáãÊØæÑ áæÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí íãËá ãÕÏÑ ÞáÞ ßÈíÑ ááãßÊÈ ÇáÐí íÌÇåÏ ãÚ ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÊí ÊÊØæÑ.æÃÖÇÝ ßæãí¡ ÎáÇá ÌáÓÉ ÇÓÊãÇÚ ÚÞÏÊåÇ ÇááÌäÉ ÇáÝÑÚíÉ ááÅÚÊãÇÏÇÊ Ýí ãÌáÓ ÇáÔíæÎ¡ Ãä “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ -ÔÃäåÇ ÔÃä ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÊÔÏÏÉ ÇáÃÎÑì- ÏÚÊ áÔä åÌãÇÊ ÝÑÏíÉ Ýí Ïæá ÛÑÈíÉ æÔÌÚÊ Úáì æÌå ÇáÎÕæÕ ÊäÝíÐ åÌãÇÊ Úáì ÇáÌäæÏ æÇáÚÇãáíä Ýí ÅäÝÇÐ ÇáÞÇäæä æÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ”.æÃÔÇÑ ßæãí Åáì ÌåæÏ ÇáÊäÙíã ÇáãÊÔÏÏ ÇáãÓÊãÑÉ áÊÌäíÏ ÃãíÑßííä ááÇäÖãÇã Åáíå Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ¡ Ëã ÅÚÇÏÊåã Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ áÊäÝíÐ ÃÚãÇá ÅÑåÇÈíÉ.æÇÖÇÝ Ãä ÃßËÑ ãÇ íËíÑ ÇáÞáÞ åæ ÌåæÏ “ÏÇÚÔ” áÊÌäíÏ ÃãíÑßííä Åáì ÇáÊØÑÝ ÇáÏíäí æÞÏÑÉ ÇáÊäÙíã Úáì ÇáæÕæá áåÄáÇÁ ÇáÃÝÑÇÏ Úä ØÑíÞ ÇáÅäÊÑäÊ ææÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ãÔíÑÇð Çáì Ãä “åÐÇ íØÑÍ ÃãÇãäÇ ÊÍÏíÇð åÇÆáÇð åæ ÇáÚ辄 Úáì ãä íÊÌÇæÈæä ãÚ Êáß ÇáäÏÇÁÇÊ ÇáÌÐÇÈÉ.”æÞÇá ãÏíÑ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáæØäíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÌíãÓ ßáÇÈÑ Åä äÍæ 180 ÃãíÑßíÇð ÓÇÝÑæÇ Åáì ÓæÑíÇ ááÇäÖãÇã Åáì ãÊÔÏÏíä ÅÓáÇãííä æÅä äÍæ 40 ãäåã ÚÇ쾂 Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.æÞÇá ÇáÓäÇ澄 ÇáÏíãæÞÑÇØí ÏíÇä ÝíäÔÊÇíä¡ áßæãí Åä ÇáÊåÏíÏ ÈÔä åÌãÇÊ ãäÝÑÏÉ íãßä ÇáÍÏ ãäå ÈÓä ÊÔÑíÚ ÃßËÑ ÕÑÇãÉ ÈÎÕæÕ ãÈíÚÇÊ ÇáÃÓáÍÉ ÇáäÇÑíÉ.  æÝíäÔÊÇíä ãÚÑæÝ ÈãØÇáÈÊå ãäÐ Òãä ÈÊÔÏíÏ ÇáÞíæÏ ááÍÏ ãä æÝÑÉ ÇáÓáÇÍ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.
  • رعد حمودي يترأس اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية

    المستقبل العراقي/ متابعة

    احتفت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يوم امس السبت برواد الحركة الرياضية والرياضيين المتميزين والاتحادات التي حققت انجازات خلال العام 2014 بحضور رئيس اللجنة الاولمبية السيد رعد حمودي واعضاء المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية ونائب رئيس مجلس محافظة بغداد فلاح القيسي والدكتور علي ابو الشون ممثل وزارة الشباب والرياضة فضلا عن رؤساء الاتحادات الرياضية وجمع من الرياضيين والاعلاميين.السيد رعد حمودي اكد في كلمته بمناسبة الاحتفالية التي اقيمت دعما لجيشنا الباسل وابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر التي تسجل اروع ملاحكم الانتصارات ضد قوى الارهاب، انه ينحني اجلالا واكبارا لقواتنا المسلحة والحشد الشعبي وابناء العشائر مثنيا على وقفتهم البطولية في معركتهم ضد الارهابيين وقوى الظلام.
    واضاف حمودي علينا ان نقدم كل التحية والحب لروادنا الذين قدموا خدمات جليلة وكبيرة ومتميزة للرياضة العراقية على مدار السنوات الماضية ولولاهم لما كنا موجودين في هذا الموقع او ذاك المنصب مشيرا الى ان الشكر والتقدير موصول ايضا للاتحادات الرياضية التي تميزت بالعطاء المثمر وكذلك ابطالنا الذين نكرمهم نتيجة ما حققوه من انجازات عالية المستوى متمنيا ان يكونوا انموذجا لبقية الرياضيين العراقيين.
    من جانبه حيا ممثل وزارة الشباب والرياضة الدكتور علي ابو الشون، ابطال قواتنا المسلحة وابناء الحشد الشعبي والعشائر الذين دحروا قوى الارهاب والتكفييرين في معكرتهم المستمرة مؤكدا خلال الاحتفالية ان وزارة الشباب والرياضة تعمل جاهدة من اجل بناء المنشأت الرياضية حتى تكون جاهزة لابنائنا الرياضيين من اجل رفع راية العراقية عالية خفاقة في المحافل الرياضية الخارجية.
    بدوره اشاد نائب رئيس مجلس محافظة بغداد فلاح القيسي بابطال العراق وهم يدحرون الارهاب كما قدم  شكره للجنة الاولمبية لمبادرتها الطيبة في تكريم روادنا وابطالنا الرياضيين، متمنيا ان تتواصل هذه الخطوات في السنوات المقبلة.
    النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين خالد جاسم رئيس اللجنة التحضيرية للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية، نقل تحيات نقيب الصحفيين السيد مؤيد اللامي لهذا الجمع المميز من الرياضيين مثمنا في الوقت ذاته مبادرة اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية في استذكار وتكريم رموز الحركة الرياضية من الرواد الذين اسهموا في تحقيق ابرز الانجازات لبلدهم العراق، كما سجل شكره للجنة الاولمبية بعد ان انجزت بروتوكول التعاون مع الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية.
    النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين جدد كل اشكال الدعم والاسناد  من الاسرة الصحفية لمؤازرة قواتنا الباسلة وابناء العشائر والحشد الشعبي الذين سطروا اروع البطولات في دحر عصابات داعش الاجرامية.
    بعدها قدم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي ونائبيه الاول والثاني بشار مصطفى وفلاح حسن اوسمة الاستحقاق الاولمبي  لكل من المرحومين اكرم فهمي وعبد الواحد عزيز والشخصية الرياضية مؤيد البدري، ونال كل من الرياضيين عدنان طعيس وفاطمة سعد ومنتظر فالح  واتحادات العاب القوى ورفع الاثقال والقوس والسهم دروع التميز، كذلك كان هنالك تكريم لعائلة الصحفي المرحوم قاسم العبيدي ولامين عام الاتحاد الاسيوي لرفع الاثقال محمد حسن جلود كما كرم كل من السادة حسام الكناني وعلي الغراوي وجابر العلوي.
    الاحتفالية شهدت في نهايتها توقيع بروتوكول التعاون والشراكة بين اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ممثلة برئيسها السيد رعد حمودي والاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ممثلا برئيسه خالد جاسم.
    على صعيد آخر رفع منتخب العراق بالفروسية لفعالية التقاط الاوتاد، حصيلته من الاوسمة الى ستة في منافسات بطولة الهند الدولية بالتقاط الاوتاد.
    وقال امين سر اتحاد اللعبة محمود حسين في اتصال هاتفي  من العاصمة الهندية نيودلهي  ان الفارس عبد الحميد رشيد احرز وساما نحاسيا في منافسات اليوم الثاني من البطولة الدولية مشيرا الى ان منتخب العراق المؤلف من الفارسين عبد الخالق اياد وعبد الحميد رشيد احرز وساما نحاسيا في منافسات الزوجي، لترتفع بذلك حصيلة العراق في المنافسات الدولية الى ستة اوسمة وبواقع اربعة ذهبية ووسامين نحاسيين.
    ويتألف وفد المنتخب العراقي المشارك في البطولة من امين سر الاتحاد محمود حسين رئيسيا ويضم في عضويته كلا من جاسب جبر مهنا مدربا لمنتخب العراق لفعالية التقاط الاوتاد والفرسان اسامة لواء وعلي بعنون وعبد الحميد رشيد وعبد الخالق اياد والفارس الاحتياط محمد امكلف. يشـــار الـى ان منتخب العراق بالفروسية سبق لـه ان احرز 13 وساما منوعا في النسخــــة السابــقة من البطولة، منهـا اربعة ذهبية ومثلهم.
    من جانب آخر برعاية رئيـــس اللجنة الاولمبيـــة  السيد رعد حمودي واعضاء المكتب التنفيذي وبحضور ممثل رئيس الجمهورية الدكتورة جوان معصوم ووزير الدفاع الدكتور خالد العبيدي وشخصيات برلمانية وحكومية ورياضية ووسائل الاعلام اقامة الاتحاد المركزي للفروسية مهرجانه  الخاص بدعم قواتنا الامنية وابطال الحشد الشعبي والعشائر المنتفضة في محاربة قوى الشر والارهاب داعش .
    وبدأ المهرجان بكلمة لرئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي الذي اشاد فيها بالدور الكبير لابطال القوات المسلحة والحشد الشعبي والعشائر المنتفضة وقوات البيشمركة مشيرا الى ان اللجنة الاولمبية بجميع مفاصلها تقف جنبا الى جنب مع الذين نذروا انفسهم للدفاع عن تربة هذا البلد الطاهر .هذا وقد تم توزيع الجوائز في نهاية المهرجان على ابطال الفروسية الذين قدموا عروضا مميزة نالت اعجاب الحاضرين الذين عبروا عن فرحتهما بهذا الكرنفال الداعم للجميع ابطالنا في جبهات القتال .من جانبه اعرب رئيس اتحاد الفروسية حيدر الجميلي عن سعادته بجميع الحاضرين منوها الى ان الاتحاد بجميع العاملين فيه يباركون انتصارات الابطال من الجيش والحشد الشعبي .