رغم أنه لم يحدد موعد صدور ألبومه الجديد الذي يعمل عليه حالياً، لكنه يكشف لنا بعض أسراره، كما يعلن أنه لا يخشى تخوينه، ويكشف حقيقة ما قاله بحق راغب علامة وعاصي الحلاني.
المطرب اللبناني وائل جسار يعترف أنه إنسان غير اجتماعي، ويتكلّم عن ملحم بركات ومروان خوري، والألبوم الذي انتهى منه منذ أربع سنوات ومازال حبيس الأدراج، وحقيقة انفصاله عن زوجته، وتجهيزه لابنته مارلين لتقتحم عالم الغناء.
– متى سيرى ألبومك الغنائي الجديد النور؟
حتى الآن مازلت أعمل على تسجيل أغنياته، ومن الصعب أن أحدد موعداً نهائياً لطرحه، نظراً لعمليات ضم واستبعاد الأغنيات، لكن ما أستطيع أن أؤكده حالياً أن الألبوم يتضمن عدداً كبيراً من الأغنيات المصرية واللبنانية، ويغلب عليه الطابع الرومانسي كعادتي في ألبوماتي السابقة، كما أقدم أيضاً الأغنية السريعة والدرامية والحزينة، ولو صارت الأمور بشكل طبيعي ولم تحدث تغيرات في العالم العربي، سأطرح الألبوم مع شركتي المنتجة بين شهري نيسان/ابريل وأيار/مايو، لكن لو حدثت أي اضطرابات ربما نؤجل طرحه لعدة أشهر، ونكتفي بطرح عدة أغنيات سينغل كما فعلت من قبل حينما طرحت أغنيتي «بعدك بتحبو» و«انتبه على حالك».
– ما الأسباب التي جعلتك متميزاً في أداء الأغنية الرومانسية؟
أنا بطبعي إنسان غير اجتماعي، لا أحب الظهور المتكرر سواء في وسائل الإعلام أو في الحياة العامة، فلو كنت من المتابعين لأخباري ومسيرتي الفنية ستجدني نادر الوجود في السهرات العامة أو الخاصة، فأنا عاشق للمنزل والجلوس مع أسرتي الصغيرة المكونة من زوجتي وأبنائي، ولا أخرج من منزلي إلا في حالة تسجيل عمل فني جديد أو المشاركة في عمل اجتماعي أو إحياء حفل غنائي، وأعتقد أن شخصيتي غير الاجتماعية هي السبب الرئيسي وراء نجاحي في تقديم الأغنية الرومانسية، لأنها خلقت بداخلي حب الهدوء والرومانسية وتقديم الكلمة المتميزة.
– وما ردك على اتهامك بالتقصير في أداء الأغنية الوطنية اللبنانية؟
لست مقصراً تجاه الأغنية الوطنية، فمن قبل شاركت في أوبريت غنائي كبير غنى فيه الفنان الراحل وديع الصافي وأذيع هذا الأوبريت على معظم القنوات الفضائية، وأيضاً قدمت أغنية للجيش منذ سنوات، وكنت قريباً من المشاركة أيضاً خلال الفترة الماضية في أوبريت وطني، ولكن ظروف سفري المتعددة منعتني من المشاركة فيه.
– هناك من يردد أن شعبيتك في مصر أكبر من لبنان ما شعبيتك في رأيك؟
لا أفكر بهذه الطريقة، فأنا أحب كل الناس، وأعلم أن الناس في مصر ولبنان يحبونني كثيراً، ولو تكلمت عن لبنان بشكل دقيق أعلم جيداً أن الشعب يفتخر بي، ويحب دائماً سماع أغنياتي، ويحضر دائماً جميع حفلاتي، لكن أشعر في بعض الأوقات بأن هناك بعض متعهدي الحفلات الذين لا يحبون وائل جسار وهم مرتبطون بعدة أسماء لا يحبون غيرها.
– كيف ترى سر نجوميتك في مصر؟
منذ أن وطأت قدماي أرض مصر في بداية مشواري الفني، لم يتخل عني الشعب المصري وإعلامه فدائماً كانوا يساندونني في كل عمل فني أقدمه، فهم يعدون السبب الرئيسي في نجاحي وتفوقي، فلا أنسى النجاح الكبير الذي حققته أغنية «مشيت خلاص» في مصر وقت طرحها، فأنا مدين لهذا البلد بالكثير، ومدين أيضاً لشعبه الذي منحني القوة والأمل في النجاح، وعلاقتي بهم دائماً أكثر من ممتازة، لأنهم أول من دعمني في بدايتي الفنية، ولذلك تجدني دائماً أحاول أن أرد هذا الجميل بقدر استطاعتي من خلال صوتي وفني وأغنياتي.
– اختلف البعض في تحديد أفضل أغنية في مسيرتك الفنية فما الأغنية التي ترى أنها كانت صاحبة الفضل الرئيسي في نجاحك؟
من دون شك أن أغنية «مشيت خلاص» كانت صاحبة الفضل الرئيسي في نجاحي بمصر وبكل الوطن العربي، ومن يومها أصبحت مطرباً معتمداً بعدد كبير من الدول العربية، فمثلما يقول لي ملحن الأغنية وليد سعد، بأن الناس قالوا له إن تلك الأغنية لا يغنيها سوى عبد الحليم حافظ، وهناك أغنية لبنانية قديمة كانت سبب شهرتي في لبنان بعنوان «موجوع»، وأيضاً هناك أغنية «غريبة الناس»، فرغم شهرتي قبلها إلا أنها حققت مردوداً كبيراً فترة إذاعتها.
– متى سيرى ألبومك الخاص للأطفال النور؟
هذا الألبوم سجلته منذ ما يقرب من أربع سنوات، وهو من كلمات نبيل خلف وألحان وليد سعد، وبعدما سجلته حدثت بعض الأمور التي ليس لي دخل فيها، فرأت الشركة حبسه في الأدراج، ولا أعلم متى سيرى النور، لكن للعلم هو ألبوم رائع يضمّ عدداً كبيراً من الأغنيات القيّمة والجميلة، التي تقدم رسائل ونصائح رائعة للأطفال.
وعلى المستوى الشخصي، أنا أعشق أغنيات الألبوم كثيراً، ومنها أغنية بعنوان «نينا هو» تقول كلماتها: «نينا هو ونام يا ملاك، هستناك في الحلم هناك، نلعب نفرح وأجري وراك، وماليش مطرح إلا معاك، علشان خطرك أنا أتغير، عمري ما شفتك طفل صغير، إنت كبير عقل وتفكير، وخيال واسع لما تفكر».
– هل انتهى خلافك مع الموسيقار ملحم بركات بعد أن كان قد لقبك بـ«وائل جزار»؟
«ما في خلاف بيني وبين ملحم بركات، لكن أيضاً ما في صداقة بيني وبينه»، وعلاقتنا بسيطة يسودها الاحترام، فأنا لم ألتقه سوى مرتين في حياتي، وعندما تعرفت إليه وجدته إنساناً طيب القلب، ولكن مشكلته في بعض الكلمات والجمل التي ينطقها، ربما غضبت بعض الشيء وفكرت في إقامة دعوى قضائية ضده حينما قال عني هذا اللفظ، لكن حينما عاد وشرح قصده من الجملة، حيث كان يقصد بجزار هو انني مقل في تقديم الأغنية اللبنانية، قررت عدم مقاضاته وأن ينتهى الموضوع بسلام.
– ما صحة الأخبار التي انتشرت حول انفصالك عن زوجتك؟
هذا الكلام دار كثيراً وانتشر عدة مرات، لكن أحب أن أؤكد أن العلاقة بيني وبين زوجتي أكثر من رائعة، وأتمني أن يعيش كل الأزواج مثلنا، ويكفي أن الله أنعم علينا بطفلين رائعين «مارلين ووائل». فما أجمل من أن تعيش حياة سعيدة مع زوجتك وأطفالك، وأتمنى من الناس والصحافيين عدم نشر أي أخبار كاذبة وغير صحيحة من دون العودة لي أو لإدارة أعمالي من أجل تأكيد الأخبار أو نفيها.
– هل يمكن أن تفكر في اقتحام مجال التمثيل بخاصةً أنك متعاقد مع شركة فنية أنتجت عدداً كبيراً من الأفلام السينمائية؟
إذا أحسست بأنني قادر على التمثيل، سأقوم على الفور باقتحام هذا المجال، خصوصاًأنني مؤمن بأن السينما من أفضل المجالات التي تؤرخ لحياة الفنان، لكن حينها أدخل السينما الراقية والمناسبة لي، فأنا لا أحب أن أكون ضيفاً عليها من أجل الحضور فقط، فأنا تعبت كثيراً كي أبني اسمي في عالم الأغنية، والحمد الله لاسمي مكانته الآن، فلن أقلل من شأنه في مجال جديد لا خبرة واسعة لي فيه.