Blog

  • السرقات الادبية والثقافية والفنية

    سعدون شفيق سعيد

    عمليات (السطو) كثيرة في الاوساط الفنية والثقافية .. وبامكان المتابع والباحث ان يقف عند بعض تلك السرقات او اكثرها ..
    سواء كان ذلك محليا او خارجيا .. وهناك من الامثلة الكثير والكثير ولعل من اشهرها تلك التي  تم تداولها في الاوساط الغنائية والموسيقية .. حتى ان المطرب  رضا الخياط في لقاء تلفازي ولقاءات صحفية قد ذكر الكثير عن الاغنية (يا طيور الطايرة) كمثال من تلك الامثلة ..
    ولعل من الطريف ان  نذكر هنا ان الاوساط المسرحية هي الاخرى كانت ولا تزال حافلة بعمليات السطو وفي وضح النهار .. ولكن بطرق لا تخلوا من التحايل.. ومنها (تعريق) النتاجات المسرحية  الاجنبية وحتى العربية  .. وقد كان (قصب السبق) في مثل ذلك التحايل  لدى المصريين بشكل خاص حيث قاموا (بتمصير) الكثير من النتاجات المسرحية والسينمائية وحتى التلفازية الاجنبية وبشكل خاص النتاجات المشهورة عالميا ..
    ولقد حدث ولازال في العراق ان البعض  من المؤلفين او المؤلفات يقومون باعادة كتابة  النصوص الاجنبية لتكون ملائمة للحالة الاجتماعية المعاشة في العراق ومن خلال كتابة العبارة الذائعة الصيت : (نقلت بتصرف) عن الكاتب العالمي الفلان الفلاني الراحل .. وذلك تغطية للسرقة الادبية التي يطالها القانون !!.
    والاغرب من كل هذا وذاك  ان عددا من الكتاب الذين يرتادون شارع المتنبي يبحثون عن ضالتهم الادبية.. والثقافية بين اكداس  الكتب المعروضة على قارعة الطريق كي ينتحلونها لانفسهم بعد اعادة تنضيدها واستبدال اغلفتها باغلفة جديدة!!.
  • إيفون الهاشم أطلقت ألبومها الأول معليش

       بيروت: أطلقت المغنية والممثلة إيفون الهاشم مساء الأربعاء 4 مارس(آذار) في مركز Station Beirut للأنشطة الثقافية ألبومها الغنائي الأول “معليش” الذي يأتي بعد بروزها بدور البطولة في مسرحية فرقة كركلا “أوبرا  الضيعة”، وتوليها دور البطولة في أول مسلسل تلفزيوني غنائي في الشرق الأوسط “عيلة متعوب عليها”.
    وسجلت “الهاشم” موسيقى “معليش” في بلجيكا وهو يضم  12 أغنية، كتبت ولحنت بنفسها ثمانية منها، وتعاونت في توزيعها الموسيقي مع مايك ماسي، ومن بينها أغنيتها “انتحر الحب” التي أطلقتها في العام 2012، بنسختها الأصلية وبنسخة جديدة تصفها “الهاشم” بأنها “أشبه بمشهد مسرحي أكثر منها أغنية”. وفي الألبوم أيضاً أغنية “رح فلّ” الجديدة، التي صورتها كذلك في فيديو كليب من إخراج إيلي كمال. ويتميز الكليب بأن مشاهده التقطت بالهاتف الخليوي.
    أما الأغنيات الأربع الأخرى، فإحداها من كتابة وتلحين أحمد قعبور بعنوان “كأنّي”، والثانية كتبها مهدي منصور ولحّنها زياد الأحمدية عنوانها “الحبُّ”، وهي كانت الأغنية الوحيدة بالعربية التي أدتها إيفون في مسرحية OperAdon السويسرية في جنيف، والتي تولت فيها الدور الرئيسي. وفي الألبوم أيضاً تحية لليلى مراد من خلال أغنيتها “أطلب عينيّ”.
    أما المفاجأة المميزة في الألبوم فهي أغنية Comme Ils Disent للمغني الفرنسي الكبير شارل أزنافور، بتوزيع موسيقي جديد ذي طابع شرقي. وعن هذا تقول “الهاشم”: “سجلت الأغنية بتوزيعها الشرقي وأرسلتها على DVD  لأزنافور مرفقة برسالة من القلب عبرت فيها عن تأثري به وإعجابي بهذه الأغنية بالذات لما تختزنه من شحنة عاطفية وإنسانية تمسّ مشاعري عميقاً، واستأذنته منحي حقوق إصدارها، وهذا ما حصل بالفعل، إذ جاءني الرد بالموافقة من نجله ميشا”.وعبّرت عن افتخارها بكونها المغنية الأولى في لبنان والمنطقة العربية تحصل على حق إعادة توزيع أغنية لأزنافور بموافقته شخصياً. وشرحت أن “التوزيع الموسيقي الشرقي لهذه الأغنية يُدخل آلتي الرقّ والقانون الشرقيتين إلى التشيللو والبيانو، أما هي فتؤديها بحالة إنسانية شاعرية وتخوص عمقها، خاصةً أنها امرأة تؤدي أغنية بكلمات رجل يتنكّر إمرأة. إذ أن هذه الأغنية تتناول وصف رجل وحياته ونظرة المجتمع إليه. وتضيف: “لطالما أثّرت بي هذه الأغنية، لعمق كلماتها وكمّ المشاعر الإنسانية التي تختزنها، والتي تعبّر عن الوحدة والعزلة، واضطرار الناس للسعي الدائم لإثبات حقهم في الوجود يومياً في مجتمع  لا يرحم ولا يتقبل”. وترى “الهاشم” أن أزنافور كان جريئاً ومتقدماً على عقلية عصره في الفترة التي كتب فيها هذه الأغنية”.  وتتابع: “أردت أن أغني هذه الأغنية في بيروت، دفاعاً عن حرية الانسان، وعن قيم قبول أنفسنا أولاً، وقبول الآخر، وحقه في الوجود، وأعتقد أن لدى مجتمعنا الكثير ليتعلّمه بعد في هذا المجال”. 
    أما المواضيع التي تتناولها أغنيات ألبومها “معليش”، فهي “متنوعة”، وفيها الكثير من حس الفكاهة بطريقة ساخرة أحياناً، وأغنيات أخرى تنطوي على همّ وجودي، وتختزن مشاعر الحنين والحزن والرومانسية. وفي ما يتعلق باللون الموسيقي، فهو يتنوع أيضاً، فيمتد من الـpop والجاز إلى الكلاسيكية والشرقي، ومن التانغو والفالس إلى التقسيم الشرقي مروراً بالروك والسوينغ. وهي تصف تنوع ألبومها باختصار برحلة أنماط موسيقية مختلفة ساهمت كلها مجتمعة في تكوينها  الموسيقي وفي تشكيل هويتها الفنية.
    هذا وشددت “الهاشم”على أنها “منذ بداياتها الفنية، قررت أن تنتهج خط الموسيقى الراقية والقريبة من الناس، وقررت ألا تستسلم للموجة التجارية في الفن والموسيقى والمسرح، ومشيرةً لأن ألبومها الأول يعكس تماماً هذا الإلتزام”.
    يُذكر أن “الهاشم كانت قد أدت في العام 2004  دور البطولة في مسرحية “نساء الساكسوفون” للمخرج العراقي جواد الأسدي.  ثم سافرت إلى جنيف حيث أدت بطولة عمل أوبرالي مسرحي بعنوان  OperAdonعلى مدى سنة.
    أما تجربتها الأولى “انتحر الحب” فكانت من من كلماتها وألحانها، وتوزيع الفنان يوري مرقدي. فيما تولى إيلي كمال إخراج الفيديو كليب الخاص بتلك الأغنية.
     
  • زكي رستم .. ابن الباشوات الذي عاش حياة مأساوية

    يبدو أن قدر بعض النجوم الذين أمتعونا طوال تاريخهم بأعمال متميزة وخالدة في تاريخ الفن أن تكون حياتهم الخاصة مليئة بالمآسي والأحزان، ولعل من أكثر الفنانين الذين كانت حياتهم الخاصة عبارة عن فيلم تراجيدي طويل الفنان زكي رستم الذي يعد من أهم نجوم السينما المصرية على مدار تاريخها، ولم يكن هذا بشهادة النقاد والجمهور المصري فقط، إذ اعتبره العديد من النقاد العالميين أحد أكثر الفنانين موهبة على مستوى العالم، واختارته مجلة “باري ماتش” الفرنسية كواحد من أفضل عشرة ممثلين في العالم، كما وصفته مجلة “لايف” الأمريكية بأنه من أعظم ممثلي الشرق، وأنه لا يختلف عن الممثل البريطاني الكبير تشارلز لوتون، ورغم ذلك كانت حياته الخاصة من أقسى ما يكون، فقد عاش طوال حياته وحيدا، لم يتزوج أو ينجب أبناء، ولم يكن له أية أصدقاء سواء من داخل الوسط الفني أو خارجه، وكانت علاقته بزملائه الفنانين تنتهي عند اللحظة التي يخرج فيها من الإستوديو، حتى الخروج والسهرات والحفلات لم تكن من الأشياء التي تستهويه، وفي سنواته الأخيرة أصيب بالصمم، فلم يكن يسمع على الإطلاق، فاضطر إلى الابتعاد عن الشىء الوحيد الذي أحبه في الحياة وهو التمثيل.
    وفي ذكرى رحيله نسترجع رحلة حياة فنان بارع أعطى للفن كل عمره، فاستحق أن يكون من أهم ممثلي السينما المصرية.
    ابن الباشوات
    ولد زكي رستم وفي فمه ملعقة من ذهب، حيث نشأ في قصر يمتلكه جده اللواء محمود باشا رستم في منطقة الحلمية، وكان جده من كبار ضباط الجيش، أما والده محمود بك رستم فكان من كبار ملاك الأراضي الزراعية، ولم يكن في أسرته من يحمل لقب أفندي.
    عشق زكى رستم التمثيل منذ الصغر، وكان يخرج مع مربيته لمشاهدة الموالد وعروض الأراجوز، وعندما كان طالباً في المرحلة الابتدائية كان يذهب مع أسرته لمشاهدة العروض المسرحية التي تقدمها فرقة جورج أبيض، وفي أحد المرات شاهد جورج أبيض وهو يؤدي شخصية أوديب في مسرحية أوديب ملكاً، فعاد لمنزله وحاول استرجاع طريقة تمثيله، ولم يكتف بذلك فقط، إذ كان يجمع أصدقائه وأقاربه تمثيل الروايات معه في بدروم القصر، ولم يكن التمثيل هوايته الوحيدة، إذ كان بطلا رياضيا أيضا، وكان يهوى رفع الأثقال، وحصل على بطولة هذه اللعبة عام 1923، وفي العام التالي حصل على شهادة البكالوريا. 
    مرحلة التمرد
    بعد حصوله على البكالوريا، كان من المفترض أن يستكمل دراسته لكلية الحقوق، طبقا للتقليد السائد فى العائلات الارستقراطية الذي يلزم أبنائها باستكمال دراستهم الجامعية، ولكن المفاجأة أنه رفض دراسة الحقوق، وأخبر والدته برغبته في أن يكون ممثلا، هنا ثارت الأم بشدة، وخيرته بين الفن والعيش معها، فاختار الفن وترك المنزل، فأصيبت الأم بالشلل حزناً على عمل ابنها بالتمثيل.
    جورج أبيض
    كانت بداية زكي رستم في التمثيل من خلال سليمان نجيب، والذي كان والده صديقا لوالد زكي رستم، فقدمه لعبد الوارث عسر الذي نجح في ترتيب لقاء مع جورج أبيض، وعندما رآه طلب منه أداء مشهد تمثيلي، وبعد نجاحه في أداء هذا المشهد بتفوق واضح، وافق على انضمامه لفرقته، حيث ظل يعمل فيها لمدة سنة ونصف تعلم خلالها الاندماج الكامل في الشخصية وهو الأسلوب الذي اشتهر به جورج أبيض، وقد رفض زكي رستم خلال عمله مع جورج أبيض تقاضي أي أجر، فكان حبه للتمثيل يجعله سعيدا بممارسة هوايته دون مقابل، رغم أن الأجر المحدد له كان نحو 7 جنيهات، وهو ثروة بمقاييس هذا العصر، وقد ظل يعمل بدون أجر في فرقة رمسيس التي انتقل إليها بعد تركه فرقة جورج أبيض، إلا أن يوسف وهبي أقنعه بأهمية الاحتراف وتقاضي أجر، وبالفعل تقاضى أول أجر شهري في حياته 15 جنيها، وكان من الأجور المميزة داخل الفرقة، حيث كان البطل الأول يحصل على 25 جنيها، وبعد عامين من عمله بالفرقة التحق بفرقة فاطمة رشدي وعزيز عيد، وكانت محطته المسرحية الأخيرة في الفرقة القومية. 
    “شيلها أنت”
    كان زكي رستم من الرعيل الأول الذي قامت صناعة السينما على أكتافهم، وقد بدأ مع السينما الصامتة، وظهر في فيلم زينب عام 1930، ومن المواقف الطريفة التي حدثت فى تصوير الفيلم – وتدل على خفة دم زكي رستم عكس ما كان يشاع عنه أنه متجهم وحاد المزاج – أن المخرج محمد كريم طلب منه في أحد مشاهد الفيلم أن يحمل زوجته المريضة بالسل، والتي تجسد دورها الفنانة بهيجة حافظ، وبالفعل أدى المشهد، ولكن كريم لم يعجبه أداءه، وطلب منه إعادة المشهد ليكون أكثر رومانسية، فغضب رستم لأن بهيجة كانت ثقيلة الوزن، فألقاها من يده على الأرض، وصرخ فى وجه كريم “اتفضل شيلها أنت”.
    وبعد نجاحه في فيلم زينب، قدم مجموعة من الأدوار الصغيرة في أفلام الضحايا، الوردة البيضاء، العزيمة وليلى بنت الصحراء. 
    الفنان ذو الألف وجه
    برع زكي رستم في أدوار الشر، وساعدته ملامحه الحادة على إتقان هذه النوعية من الأدوار، وقد وصل درجة إتقانه أن الناس كانت تكرهه بالفعل، وتصوروا أنه فعلاً شرير، كما تميز أيضا في أدوار الباشا الارستقراطي فى العديد من الأفلام، منها  صراع في الوادي مع عمر الشريف وفاتن حمامة اللذين قدم معهما دور الباشا في فيلم آخر هو نهر الحب، وقدمه أيضا في فيلم  أين عمري مع الفنانة ماجدة، وفيلم أنا الماضي مع فاتن حمامة وعماد حمدي، ورغم تميزه فى أداء دور الباشا الارستقراطي، إلا أنه جسد أيضا شخصية الموظف المطحون ببراعة ملحوظة لا تقل عن براعته في تقمص دور ابن البلد أو البلطجي أو تاجر المخدرات أو رجل القانون، ولهذا أطلق عليه النقاد لقب الفنان ذو الألف وجه.
    رائد مدرسة الاندماج
    كان أهم ما يميز زكى رستم قدرته العالية على تقمص أي شخصية يقدمها، وفي كثير من الأحيان عندما ينتهي من أداء مشهد معين تتصاعد موجة من التصفيق من جميع الحاضرين، بما فيهم من شاركوه أداء المشهد تعبيرا عن إعجابهم بقدرته العالية على الاندماج مع الدور، وقد صرحت فاتن حمامة فى إحدى حواراتها أنها شعرت بالرعب عندما وقفت أمامه في فيلم نهر الحب من شدة اندماجه، وعبرت بقولها “رستم يندمج في الدور لدرجة أنه لما يزقني كنت بحس أني طايرة في الهواء”، ومن المواقف الشهيرة الآخرى التي تدل على أن زكي رستم يندمج في الشخصية التي يقدمها وينفعل بها ويتجاوب معها أنه أثناء تصوير فيلم الفتوة أصر على أن يدخل فريد شوقي ثلاجة الخضار التي حبسه فيها زكي رستم في أحداث الفيلم، وذلك لأن فريد خرج من مكانه في الثلاجة ليتابع الأداء البارع لزكي رستم، فلم يستطع زكي أن يواصل الأداء عندما لمح فريد خارج الثلاجة، وأصر على دخوله الثلاجة حتى يكتسب المشهد الصدق والفاعلية.
    أشهر عازب
    رغم أن زكي رستم شارك معظم نجوم السينما في أعمالهم، إلا أنه لم تكن له أي صداقات داخل الوسط الفني، وكانت علاقته بالممثل تنتهي عند خروجه من الإستوديو، فكان لا يزوره أحد ولا يدعو أحد لزيارته، كما عاش حياته عازفاً عن الزواج، وكان لهذا أسبابا عدة، ففي البداية كانت تؤرقه عقدة والدته التي توفت بعد إصابتها بالشلل بسبب اتجاهه للفن، ومع ضغط أسرته عليه للزواج تقدم لفتاة من خارج الوسط الفني كانت أسرته قد أشادت بها، ولكن عريس آخر كان أسرع إليها منه، فلم يكرر التجربة ثانية، وعندما كبر نصحته شقيقاته بالزواج من امرأة في مثل سنه لترعاه، ولكنه رفض قائلاً “لا أنا مش هظلم معايا بنات الناس”.
    إصابته بالصمم
    عانى زكي رستم في أوائل الستينات من ضعف السمع، وقد أعتقد في البداية أنه مجرد عارض سيزول مع الأيام، وأنه بحفظه جيداً لدوره وقراءته لشفاه الممثلين أمامه قد يحل المشكلة، ولكن هذا لم يحدث، ففي آخر أفلامه إجازة صيف كان قد فقد حاسة السمع تماماً، فكان ينسى جملاً في الحوار أو يرفع صوته بطريقة مسرحية، وعندما كان المخرج يوجهه أو يعطيه ملاحظاته لا يسمعها، مما أحزنه كثيراً، حتى أنه في أحد المرات بكى فى الإستوديو من هذا الموقف. 
  • شـمـول مـنـتـسـبـي الـحـشـد الـشـعـبـي بالأراضـي السكـنـيـة

          بغداد/المستقبل العراقي
    أعلن وزير البلديات والأشغال العامة عبد الكريم يونس الانصاري،امس الاربعاء, شمول منتسبي الحشد الشعبي بالأراضي السكنية .
    وذكر بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان « الانصاري دعا» الدوائر البلدية الى تهيئة مقاطعة في كل محافظة لغرض فرزها و توزيعها على المجاهدين في الحشد الشعبي تثميناً لدورهم البطولي في تحرير الاراضي التي يسيطرعليها تنظيم «»داعش»» الارهابي و بكل امتيازات القوات الأمنية».
    كما أشاد الوزير بـ» مجاهدي الحشد الشعبي و بمواقفهم البطولية، مؤكداً انهم يستحقون الكثير نظير جهدهم من اجل الوطن».
  • الإقليم يحارب قانون البنى التحتية لمنع توفير 40 مليار دولار

       المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر برلمانية بارزة، أمس الاربعاء، ان حل الازمة العراقية المالية الحالية يكمن إعادة تمرير قانون البنى التحتية الذي قدمته الحكومة السابقة ورفضته الكتل النيابية، موضحة أنه لو أن القانون اقر او لو تركت له مادة في قانون موازنة 2015 لكان افضل حل لازمة الموازنة العراقية.وأكدت المصادر أنه «كان من الممكن أن يشغل قانون البنى التحتية قرابة مليون عاطل عراقي وتوفير قرابة 40 مليار دولار يتم تسديدها بعد ثلاث سنوات من انهاء تنفيذ المشاريع ولفترة تمتد على 15 عام. وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» ان «بعض قادة الكتل النيابية يعضون اصابع الندم كون كتلهم في الدورة النيابية رفضت قانون البنى التحتية لا لسبب الا لمنع تسجيل اي منجز ايجابي للحكومة السابقة»، لافتة إلى أن «مصلحة الوطن وقعت ضحية التقاطعات السياسية والمصالح الحزبية للكتل النيابية». وأضافت المصادر ان «وزارة المالية لعبت دوراً سلبياً في الوقت الحالي حيث قلصت حصة الاستثمار في الموازنة الى نسب متدنية جدا للحيلولة دون تمرير القانون المذكور لو طرح مرة اخرى في البرلمان».وعدّت المصادر أن ما يحصل «مؤامرة من إقليم كردستان باتجاه منع تحقيق مشروع البنى التحتية ذلك في العراق وابقاء الاقليم متقدم على باقي مناطق العراق».وأشارت المصادر إلى ان «الموازنة الحالية لن يكون بمقدورها السماح بتمرير القانون في وقت يمثل فيه الحل الذهبي لأزمة تدني اسعار النفط وتضرر العراقي مالياً واقتصادياً».
  • نعم.. اميركا ضد اسرائيل!

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    ما ان انتهى رئيس الوزراء الاسرائيلي من القاء خطابه في الكونغرس الامريكي حتى سارع الرئيس الامريكي باراك اوباما الى الرد على ما جاء في الخطاب بالقول ان نتنياهو لم يقدم البديل عن الحوار النووي مع ايران واكتفى بالتحريض على الرئاسة الامريكية!.
    وتابع الرئيس الامريكي باراك اوباما انه لم يتابع خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي في الكونغرس وحث بدوره اعضاءه من الجمهوريين والديموقراطيين على الانتظار الى بعض الوقت لحين استكمال الاتفاق بين الولايات المتحدة الامريكية وايران بشان الاتفاق على البرنامج النووي وعدم الاستعجال والذهاب مع نتنياهو الى اقصى حدود التحريض لافشال مخطط الاتفاق بين الكبيرتين واشنطن وطهران.
    اوباما كان كما اعضاء الادارة الامريكية في حالة استياء من اصرار نتنياهو القاء خطاب في الكونغرس والاكثر استياء اصرار رئيس الكونغرس «اليهودي الاصل» على اتاحة الفرصة لرئيس الوزراء الاسرائيلي القاء كلمته قبيل الانتخابات الاسرائيلية باسبوعين وهو امر ترفضه تقاليد السياسة الامريكية على الاقل فيما تبقى من ولاية الرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما في البيت الابيض وهو ما اصطلح عليه الرئيس الامريكي برفض واشنطن تسييس العلاقة بين الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل.
    يبدو ان الرئيس اوباما اصطدم ويصطدم في سعيه الى ابرام اتفاق مع طهران بالحاجز اليهودي في الكونغرس وتاثير اللوبيات الصهيونية في الحياة الامريكية والا لوكان هنالك هيبة وانسجام بين الكونغرس والرئيس لما فرض رئيس الكونغرس الامريكي رايه بفرض كلمة نتنياهو في المجلس بحضور كامل اعضاء المجلس وعلى الرغم من الرغبة الكبيرة التي عبر عنها الرئيس اوباما وتمنيه على الكونغرس ان يتم السماح لنتنياهو القاء خطاب له في الكونغرس الامريكي لكي لا يتم استثمار منبر هذه المؤسسة الامريكية للاغراض الانتخابية في اسرائيل ومع ذلك اتى نتنياهو الى واشنطن والقى خطابه وهو ما يعني ان الكونغرس ليس بيد الامريكيين جمهوريين وديموقراطيين انما بيد اسرائيل!.
    امس كشف الكونغرس الامريكي عن نفسه بالخطاب الذي القاه رئيس الوزراء الاسرائيلي واكد للامريكيين والعرب انه منحاز الى اسرائيل واذا اراد العرب والفلسطينيون اتفاق سلام ينهي حالة الحرب التاريخية بين اسرائيل والفلسطينيين فان عليهم الاتفاق مع اسرائيل وليس الاعتماد على الشريك الامريكي لان امريكا على عظمتها السياسية والعسكرية ليست شريك العرب بل هي شريك لاسرائيل.
    في الوقت نفسه ابتعد الرئيس اوباما عن توجهات الاكثرية الجمهورية التي استقدمت رئيس الوزراء الاسرائيلي لاهداف انتخابية امريكية في الداخل واحرج الجمهوريين في عقر دارهم عبر التاكيد ان مايهمه اتفاق تاريخي ونهائي مع طهران وليس الذهاب وراء المقاصد الانتخابية لرئيس الوزراء الاسرائيلي الذي احرج بدوره الرئيس اوباما بالتاكيد من خلال نص مزور في التوراة يؤكد ان شعب اسرائيل باق ما يفرض قوة علاقة ابدية بين اميركا واسرائيل اكبر من علاقة امريكا الحالية بها.
    اسرائيل ضد الولايات المتحدة الامريكية اذا تحركت نحو طهران لارساء اتفاق تاريخي يعجل بانهاء العقوبات على ايران ويفرض منطقا جديدا في العلاقات الايرانية الامريكية يفتح الطريق امام علاقات دبلوماسية حقيقية وتعاون في اكثر من مجال ومستوى بين الطرفين.
    ما تخشاه اسرائيل وادارة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو هو مابعد الاتفاق  النووي مع طهران فما بعد الاتفاق يعني علاقات طبيعية مع ايران ليس مع الولايات المتحدة وانما مع كل المجموعة الاوربية وربما كان الايرانيون بنوا برنامجهم النووي لاغراضهم الصناعية والبنيوية السلمية ولاجبار الولايات المتحدة واوربا على تأسيس علاقات ندية قائمة على التعاون الاقليمي والدولي من موقع احترام ايران دولة ونظام وعقيدة فكرية وتحجيم الطموحات الامريكية والغربية باسقاط النظام الثوري في ايران وتطبيع كامل للعلاقات معها على قاعدة احترام شراكاتها السياسية والاقتصادية والامنية في المنطقة العربية والاسلامية والكف عن حالة العداء الابدية. من المنطقي القول ان الرئيس اوباما يبحث عن شريك حقيقي لمواجهة التحديات التي تتهدد المنطقة والمنابع البترولية وواقعيات المصالح الامريكية في هذه المنطقة البالغة التعقيد ومن المؤكد ان اسرائيل ليست هي الشريك بل ايران ولعل التقارب الامريكي الايراني من خلال العمل على اتفاق نووي مشترك ياتي تتويجا لهذه العلاقة والتمحور حول هدف الاتفاق على واقعيات المصالح.
    يبدو ان اتفاق في المصالح وتقدير وتدبير المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وايران هو الذي اوقف مد اسرائيل في الادارة الامريكية رغم الاختراق الكبير للسياسة الاسرائيلية في الكونغرس الامريكي. هذا هو بالضبط ما يخافه نتنياهو في تل ابيب ويرغب بتنفيذه وتطبيقه وتطبيعه مع طهران اوباما في واشنطن  بل اذهب الى ابعد من هذا ان السياسة الديموقراطية في البيت الابيض دفعت الجمهوريين الى خطأ العمر بإسرائيل مع الشعب الامريكي واتباع الحزب من خلال انسحاب 56 نائبا ديموقراطيا من جلسة الاستماع لخطاب نتنياهو لتاكيد ان البيت الابيض والادارة الديموقراطية مع اتفاق يتيح الحياة للمصالح الامريكية مع شريك اقليمي مثل ايران التي يبدو انها «كما تقول المعلومات والتصريحات الامريكية» تنفذ شروط في الاتفاق النووي المرتقب وتلتزم ببنوده حين يتم الاتفاق على نص معين بين الطرفين الامريكي والايراني. الولايات المتحدة الامريكية ضد اسرائيل بسبب الذهنية والدبلوماسية وحسن التدبير واستثمار فرصة الاتفاق على البرنامج النووي من قبل ايران.. وعلى طهران المزيد من الحكمة لطرد تل ابيب من واشنطن بتحسين شروط التفاوض وعبور الكمائن الملغومة!.
  • نشر فوج عسكري حول سجن الناصرية المركزي لحمايته

          بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت قيادة عمليات الرافدين في محافظة ذي قار، أمس الاربعاء، عن نشر فوج عسكري اضافي حول سجن الناصرية المركزي من اجل حمايته، فيما وضعت قيادة فوج آخر تحت تصرف شرطة المحافظة. وقال قائد عمليات الرافدين الفريق مزهر العزاوي إنه «تم اتخاذ إجراءات أمنية احترازية حول سجن الناصرية المركزي، وجرى تعزيزها بقوات إضافية من الجيش قوامها فوج تابع لقيادة عمليات الرافدين»، عازيا سبب ذلك الى «تحصين السجن من اي خروق امنية قد تحصل، خاصة وانه يضم اخطر الارهابيين». واضاف العزاوي ان «قيادة العمليات وضعت فوجا اخر من الجيش تحت تصرف قيادة شرطة محافظة ذي قار لادامة وتعزيز قوات الشرطة في المحافظة واشراكهم في الخطط الامنية في دعم واستقرار المحافظة»، مشيرا الى ان «قيادة عمليات الرافدين اجرت مراجعة شاملة لاعادة تنظيم وانتشار عدد من الأفواج في عمليات الرافدين وشرطة ذي قار ضمن خطة أمنية موحدة لتعزيز ودعم الأمن في ذي قار». وكان محافظ ذي قارالسابق يحيى الناصري طالب الحكومة الاتحادية بمساعدة حكومة المحافظة المحلية في تعزيز القدرات الأمنية لحماية سجن الناصرية المركزي، مشيرا إلى أن السجن يشكل عبئا إضافيا على المحافظة. يشار إلى أن سجن الناصرية المركزي يضم أكثر من 600 نزيل محكومين بالإعدام بقضايا «إرهابية» وجنائية، وغالبيتهم يصنفون من العناصر الخطيرة وينتمون إلى تنظيمي القاعدة و»داعش».
  • السويد غير «راضية» عن بيع التشيك للعراق 250 مدرعة بصورة «سرية»

          بغداد / المستقل العراقي 
    كشفت مديرية المعدات العسكرية السويدية، أمس الأربعاء، عن قيام التشيك ببيع 250 مدرعة خفيفة (BMP-1) حصلت عليها من الجيش السويدي إلى العراق بصورة «سرية»، وأشارت إلى أن التشيكيين اخبرونا بأنهم يرغبون بتبديل أسطولهم، وفيما لفتت إلى أنها غير «راضية» على هذه الصفقة، وصف باحثون تصرف السويد بـ»الساذج».
    وقال أحد العاملين في مديرية المعدات العسكرية السويدية (FMV) جان فيلايوم في حديث لموقع راديو السويد الإخباري، إن «مؤسسته باعت 250 مدرعة خفيفة نوع BMP-1 في العام 2010 إلى شركة حكومية تشيكية، كون الجيش السويدي لم يكن بحاجة لها»، مبينا أن «التشكيين أخبرونا بأنهم يرغبون بتبديل أسطولهم وطلبوا منا قطع غيار».
    وأوضح فيلايوم «اتضح فيما بعد بأن الشركة الحكومية التشيكية كانت تقوم بدور وسيط مع شركة تشيكية أهلية تدعى شركة اكسكاليبار والتي قامت بدورها ببيع الـ250 مدرعة إلى العراق»، مؤكدا أن «الحكومة السويدية تمنع تصدير أي أسلحة إلى مناطق النزاع مثل العراق». وأكد فيلايوم أننا «لم نقوم بتوقيع هذه الصفقة بشكل مباشر مع العراق»، مشيرا إلى أن «الصفقة أصبحت الآن بشكل غير مباشر بعدما قامت التشيك ببيعها إلى العراق وهي تبدو قانونية ولكننا غير راضين». من جانبه، قال الباحث من معهد الأبحاث السلمية الذي يصدر تقارير سنوية عن مبيعات الأسلحة في العالم بيتر وايزمان للراديو السويدي أن «السويد كانت ساذجة في هذه الصفقة مع الشركة التشيكية».
    ولفت وايزمان إلى أنه «من المفترض على السويد أن يعلموا بأن هذه الدبابات لم تكن لتستخدم من قبل الجيش التشيكي»، داعيا إياهم إلى أن «يكونوا أكثر دقة لأنهم تساهلوا جدا بتمرير الصفقة».  وكان موقع «براغ بوست» الإخباري التشيكي، كشف الجمعة، عن مصادقة وزارة الدفاع التشيكية على تمرير عقد تجهيز 100 دبابة نوع ( T-72)، الى العراق إضافة إلى ناقلات أشخاص مدرعة، وفيما أشار إلى أن قيمة العقد تقدر بـ»عشرات الملايين من الدولارات»، أكد مسؤولون تشيكيون أن خبراء عراقيين وافقوا على الدفعة الأولى بعد أن اجروا عليها عمليات الاختبار، لافتين الى ان هذه الصفقة تعد مهمة للتشيك وكمساهمة منها في الحرب ضد (داعش).
  • العامري: سنلاحق داعش حتى خارج حدود العراق للقضاء عليه

           بغداد / المستقبل العراقي
    أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، امس الأربعاء، أن القوات العراقية ستلاحق عناصر تنظيم «داعش» حتى خارج حدود العراق من أجل القضاء عليهم، فيما أشار إلى أن التحالف الدولي لم يشارك ولا بطلعة جوية واحدة في عمليات تحرير صلاح الدين. وقال العامري إن «اليوم هو اليوم الثالث من العمليات التمهيدية لتحرير كل صلاح الدين، وقد تقدمنا من محور ديالى ومحور البو طلحة باتجاه حمرين، وتقدمت قوات أخرى باتجاه جسر الزركة». وأكد العامري أن «العدو قاوم في البداية، ولكن لم نواجه اليوم والبارحة أية مقاومة، باستثناء مقاومة جزئية في بعض المناطق»، مشيرا إلى أنه «للمرة الأولى يشارك رجال المناطق المحررة من أبناء عشائر شمر والعبيد والجبور مع القوات التي تخوض المعارك». وشدد العامري بالقول «سينال عناصر داعش عقابهم وستكون نهايتهم على يد العراقيين وسنتابعهم حتى خارج الحدود العراقية إلى أن يتم القضاء عليها»، معتبرا أن «داعش بني بأموال أميركية وأوروبيـــــة وخليجية». وأوضح أن «التــــحالف الدولي لم يشارك ولا بطلعة واحدة بل شارك معنا طيران الجيش بعمليات تحرير محافظة صلاح الدين».