Blog

  • الأضواء تغيب عن بعض شوارع لندن

    إد كومّينغ
    على رغم أن مطعم «راسين» في غرب لندن كان يُحسد على ذيوع صيته ومديح الناقدين وموقعه البارز في مواجهة متحف فيكتوريا وألبرت في شارع برومبتون، أعلن قبل أسابيع أنه سيغلق أبوابه. وهو طوال 12 عاماً قدم الأطباق الفرنسية الكلاسيكية إلى زبائنه. وبدا أنه مؤسسة راسخة وستبقى مفتوحة الأبواب مئة عام. ويقول صاحبه، هنري هاريس، أن المطعم لم يعد قادراً على الاستمرار. «تجديد عقد الإيجار هو وراء القرار. لكن المشكلة الأساسية مردها إلى تراجع عدد سكان الحي. فالزبائن من أبناء الحي غادروا وحل محلهم سكان غير مقيمين. وفي بعض المباني، 20 في المئة من الشقق غير مسكونة، أي خمس زبائن راسين المحتملين. وصار يسيراً ركن السيارة على مقربة من المطعم. وهذا كان عصياً على التخيل في نايتبريدج»، يقول هاريس.
    متوسط سعر الشقة 4.5 مليون يورو.
    و «راسين» هو الضحية الأخيرة من سلسلة ضحايا ظاهرة تسمى «لايتس آوت لندن» (لندن المطفأة الأضواء): فثمة أحياء يغلب عليها مالكون غير مقيمين يشترون الشقق بمبالغ كبيرة ويساهمون في رفع الأسعار العقارية من غير المساهمة في الاقتصاد المحلي. وحين فتح «راسين» أبوابه في 2002، بلغ متوسط سعر الشقة في نايتبريدج حوالى 745 ألف جنيه استرليني، واليوم ارتفع إلى 3.4 مليون جنيه استرلينيه. ويقدر عدد الشقق الشاغرة في لندن بـ22 ألف شقة. ويخلف هذا الشغور من السكان أثره في القطاع الاقتصادي وقطاع المطاعم وغيرها من القطاعات.
    والشقق الخاوية هي مشكلة بارزة في العقارات الباهظة الكلفة المحيطة بهارودز. ووفق دراسة صدرت العام الماضي عن وكالة «المنازل الخاوية»، «إمبتي هومز آيجانسي»، وتناولت منطقتي كنسينغتون وتشيلسي، ارتفعت نسبة العقارات الشاغرة 40 في المئة سنوياً. وهذا الارتفاع لا نظير له في جنوب إنكلترا. والشقق الباهظة الثمن فارغة من سكانها في مدينة صار من العسير أكثر فأكثر أن يكون فيها المرء ملّاكاً. ويسعى مسؤولون سياسيون إلى إجراءات تقيد هذه الظاهرة. وفي صفحات صحيفة «إندبندنت» وصفت تيسا جويل، وهي الساعية إلى الفوز بترشيح حزب العمال إلى الانتخابات البلدية في لندن العام المقبل، الشقق الشاغرة بـ «الفضيحة»، والتزمت في حال انتخابها، فرض ضرائب على مالكيها. «اليوم في لندن يقيم مئات الآلاف في منازل موقتة، وهم مدرجون في لوائح انتظار شقق مشاريع سكنية أو يضطرون طوال سنوات إلى ادخار الأموال والتقتير في الإنفاق لشراء منزلهم الأول. وفي الوقت نفسه، يشتري فاحشو الثراء من أصقاع العالم كله منازل في لندن يحتفظون بها كما لو أنها سبائك ذهبية وأصول مالية وليس أماكن سكن وحياة… على الملّاكين الغائبين أن يقيموا في بيوتهم أو أن يبيعوها وإلا ستفرض عليهم ضرائب كبيرة…»، كتبت تيسا جويل.وخلف الإقبال على شراء العقارات اللندنية نتائج غير مباشرة، منها مغادرة قدامى السكان أمكنة إقامتهم القديمة إثر «موت» شوارعهم وغياب الحركة فيها. وارتفاع الأسعار يحمل الشركات على ترك مكاتبها في هذه المناطق. فيلحق بها موظفوها الذين كانوا يتناولون وجبة الغداء في مطاعم الأحياء على نفقتها. «بعض زبائننا كانوا موظفين في شركات استثمارية أو مصارف الحي، وكانوا يزورون المطعم مرة في الأسبوع على الأقل لتناول وجبة فعلية (على خلاف الوجبات السريعة)، ولكنهم غادروا. فعلى بضع خطوات، في آخر شارع كينغ، ثمة مكاتب أسعارها زهيدة قياساً إلى نظيرتها في نايتبريدج. ويصف صديقي هذه الشوارع بمدينة الأشباح»، يقول هنري هاريس.وحين يهبط الظلام، تغيب الأضواء عن مباني ساحة كادوغان. وحين يتجول المرء هناك في أمسية من أمسيات كانون الثاني (يناير)، يبعث الظلام والهدوء القلق في الأوصال. لكن نيل هادسون، المحلل في الشركة العقارية سافيلز، يرى أن أسباب شغور الشقق في هذه الأحياء غامضة. «ففي هذا الجزء من المدينة لطالما كان عدد السكان الدوليين العابرين كبيراً. وبعض الشقق المعروضة للبيع خالية في انتظار شار جديد. وبعضها الآخر هي شقق يقيم أصحابها في الارياف، وينزلون فيها حين يقصدون لندن»، يقول هادسون.تتأثر بعض الشركات اللندنية بحركة السكان الموسمية. ويقول تيبور إيفنسيس، مدير في متجر روبرت فرو للكتب القديمة والطوابع على بعد مبانٍ من «راسين»، أن المتجر يعتمد على حركة طلب السكان المقيمين. «وفي الصيف، قد يقصدنا بعض السياح والزبائن العرب. وبعض هؤلاء ينقل سيارته الـ «فيراري» على متـــن سفينة ليحلو له التنزه في شوارع لندن. وعلى الأرجح لا يقيم أصحاب هذه السيارات في فنادق». ويزمع هنري هاريس على نقل مطعمـــه إلى شارع آخر. فهو لا يريد أن تقتصر عوائده على ما يسد قيمة الإيجار، على نحو ما هي الحال في ويست آند. «يحسب الناس أن المكان مزدحم من الصباح إلى المساء، لكن شوارع لندن ليست على الدوام معبدة بالذهب»، يقول هاريس. وقد تصح ملاحظته في أوساط أصحاب المطاعم. لكن أصحاب العقارات، ولو كانت منازلهم خاوية، يرون أن بريق هذه الشوارع لا يخبو، وأنها تلمع (مثل الذهب).
  • المغرب العربي والإرهاب

    مفتاح شعيب
    تعيش دول المغرب العربي حالة استنفار كبيرة لمواجهة الانتشار الإرهابي في المنطقة، وبعد فترة اتسمت بضعف التنسيق الجماعي، برزت في الآونة الأخيرة بوادر إرساء استراتيجية مغاربية واسعة النطاق تتمثل في تبادل المعلومات الأمنية، فضلاً عن التدخل بالوساطة بين أطراف الأزمة الليبية، وهي الأزمة التي أصبحت حاضنة تفريخ خطيرة للإرهاب، استوعبت دول المغرب العربي أن القضاء على الإرهاب لا يتم من دون القضاء عليه في ليبيا .من المعلوم أن المغرب العربي هو كيان موجود على الوثائق أكثر مما هو حقيقة واقعية . والبحث في سيرة هذا الاتحاد لا يوجد إنجازاً وحيداً قد غير وجه الخريطة . وفي تلك الظروف التي بدأت منذ تأسيسه الرسمي قبل ربع قرن، كانت الخلافات البينية، لا سيما بين المغرب والجزائر، هي السائدة ومنعت من استكمال مشروع الاتحاد، أما في الوضع الحالي فإن خطر الإرهاب الداهم إلى المنطقة أكبر من سقف تلك الخلافات . فالتقارير التي تصدر من هنا وهناك تحمل حقائق مفزعة عن مخططات مشبوهة لضرب استقرار المغرب العربي انطلاقاً من ليبيا، حيث أصبح تنظيم “داعش” الإرهابي أمراً واقعاً، وتهديداته لتونس والجزائر تتوالى، وجرائمه بحق العشرات من الضحايا، فضلاً عن توسعه وسيطرته على حقول نفط في شرقي ليبيا تدق جرس إنذار بأن هذا الورم الخطير قابل للانتشار في الجسد المغاربي، إذا لم يواجه بوقفة استراتيجية جماعية تذهب خطره وتستأصله بقوة .قوات الأمن التونسية ضبطت مؤخراً قرب الحدود الليبية مخزناً كبيراً من مختلف أنواع السلاح، كما اعتقلت عدداً من الإرهابيين تلقوا تدريبات في ليبيا، في الوقت الذي أحبطت فيه أيضاً صفقة سلاح ضخمة يقوم بها سماسرة ليبيون مع تاجر إيطالي لاقتناء مئات قطع الأسلحة ونحو مليون طلقة . وبموازاة ذلك تكتشف القوات الجزائرية يوميا “كوارث” قادمة من ليبيا، وحتى المغرب البعيد نسبياً ضاعف من جهوده الأمنية وعمل على تحصين حدوده وأجوائه . والجامع بين كل هذه الإجراءات هو قناعة المغرب العربي بأن الخطر الإرهابي بات يعشش داخل مجاله ما يستوجب سرعة التحرك ووضع خطط استباقية على جميع المستويات للإجهاز على الإرهاب في أوكاره .من المسلم به أن الجماعات الإرهابية المتمددة في ليبيا باتت تشكل تحدياً كبيراً للعالم والمغرب العربي، على وجه التحديد، ومحاربة تلك الجماعات تقوم على مستويين على الأقل، الأول، مساعدة الليبيين على الخروج من أزمتهم العميقة ودعم قواتهم المقاتلة للإرهاب، والثاني وضع سياسات أمنية واقتصادية واجتماعية في بقية دول المغرب العربي تتصدى لهذه المخاطر، وأول خطوة يجب أن تقوم بها تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا هي العمل معاً للقضاء على شبكات التهريب بأنواعها وجميع أشكال التجارة الموازية، فضلاً عن التصدي لمنابر تجنيد الشباب المغاربي للإرهاب، وذلك بالتصدي لشبكات التواصل وملاحقة بعض الدول والشخصيات التي تورطت في التغرير بالآلاف للانضمام إلى الجماعات المتشددة، أما أعظم شيء يمكن أن يحصن المغرب العربي من الإرهاب فهو إعادة حلم الاتحاد نفسه وإطلاق مشاريع التنمية الطموحة، وفتح آفاق واسعة أمام المستقبل، فالمغرب العربي مشروع كيان عملاق لو كان أهله يتدبرون .
  • توسيع صلاحيات المحافظات

    صادق كاظم
    منذ العام 2003 والعراق يعيش حالة من التجاذب والانقسام حول تحديد شكل وهوية النظام الديمقراطي السياسي في العراق بين نظام فيدرالي او مركزي تم طرحه في الدستور بشكل مزدوج، حين اعتبر العراق دولة فيدرالية اتحادية تتكون من اقاليم يتم انشاؤها لاحقا عبر طلب المحافظات الراغبة وتصويت اغلبية الثلثين من سكانها، بينما بقي الواقع على حاله من خلال تمسك الدولة بنهجها المركزي في الادارة والحكم وادارة شؤون المحافظات عن طريقها. 
    المعارضون لفكرة تشكيل الاقاليم يبررون موقفهم بعدم نضوج الاداء السياسي واستقرار الاوضاع في البلاد وحسم القضايا الخلافية والعالقة بين الكتل السياسية التي تمسك بمفاتيح اللعبة السياسية في العراق والمخاوف من ان تكون تلك الاقاليم مقدمة للانقسام وتشظي العراق كدولة وربما الدخول في صراعات وحروب اهلية دامية فيما بينها، بينما يؤكد المتحمسون لفكرة انشاء الاقاليم الفيدرالية بأنها مجرد اسلوب اداري بحت يسمح للمحافظات المنتظمة بإقليم بأن تدير مواردها ومشاريعها بنفسها بعيدا عن قيود المركز وبيروقراطية الادارات 
    فيه التي تتسبب بتلكؤ الخدمات ورداءة تنفيذ المشاريع، فضلا عن انها تحرم المحافظات من حق الانتفاع بمواردها المالي التي تذهب الى خزينة الدولة المركزية.
    المعارضون والمؤيدون لفكرة اقلمة الدولة العراقية لهم مبرراتهم, لكنها تعكس صراعا بين منهجين كل منها يرغب بأن تسير الدولة العراقية ومؤسساتها عليه، وهو ما يفسر عدم حسم الشكل النهائي لهوية النظام الاداري والسياسي للدولة العراقية بعد العام 2003 . 
    اللجوء الى خيار توسيع صلاحيات مجالس المحافظات يمثل حلا توفيقيا بين فكرتي الفدرلة والمركزية باعتباره يمثل حالة انتقالية بين النظامين فهو يبقي على  دور الدولة في الاشراف على  المحافظات، لكنه يتنازل لها عن بعض الصلاحيات وحقها في ادارة 
    مؤسساتها بنفسها وهي تجربة بالامكان تطويرها وتوسيعها لتشمل جوانب وميادين مؤسساتية اوسع لاحقا.
     المسؤولون في المحافظات العديدة من العراق من محافظين واعضاء مجالس المحافظات يشتكون دائما من قلة الموارد دائما وعدم قدرتهم على تنفيذ مشاريعهم واصلاحاتهم لتطوير محافظاتهم بسبب الطابع المركزي للدولة الذي يقيد من صلاحياتهم وخطواتهم، فهم برأيهم الاقدر على معرفة طبيعة احتياجات مناطقهم وايجاد الحلول الملائمة لها اداريا وعمرانيا من دون الحاجة الى انتظار رأي مسؤول في العاصمة يبعد عنهم مئات الكيلومترات.
    الدولة العراقية ورغم مرور أكثر من 11 عاما على التغيير لم تتوصل الى ابتكار نموذج اداري مرن يسمح للمحافظات وحتى المؤسسات في العاصمة بغداد بمواجهة التحديات والتراكمات الصعبة التي ورثت منذ عهد النظام الدكتاتوري المباد، وهو تلكؤ يحسب على التداخلات والتجاذبات الحزبية والسياسية التي حاصرت وبضراوة عملية التغيير الاداري حين زجت بمؤسسات الدولة ووزارتها في صميم صراعاتها ومحاصصاتها.عملية توسيع صلاحيات المحافظات لها بعدها الايجابي، فهي تطلق ايدي المؤسسات فيها لاختيار الاكفأ لإدارة مؤسساتها الامنية والادارية بعيدا عن تدخلات المركز وتجاذباته وخصوصا في المجال الامني الذي يواجه ارباكا وتعدد المسؤولين الذين يتم تغييرهم بين الحين والآخر، فتوسيع الصلاحيات في المجال الامني على سبيل المثال يمكن المحافظات من نصب منظوماتها الامنية وشراء الاجهزة الكاشفة للمتفجرات ويطور اجهزتها الاستخبارية ويساعدها في التنسيق المعلوماتي والامني مع المحافظات المجاورة حول تبــــادل المعلومات وملاحقة المطلوبين وسرعة القاء القبض عليهم واقامة احزمة الامان حول الاماكن الحساسة المستهدفة، وهو ما لم يحدث حتى الآن على اعتبار ان الحكومة المركزية هي التي تضع الخطط الامنية وتعين كبار المسؤولين الامنيين في المحافظات وهي من تقرر صرف المنح المالية لها لتنفيذ مشروعاتها المختلفة ما يؤدي الى تأخرها وضعف تنفيذها. 
    العراق وبعد كل هذه المدة الطويلة من التغيير بحاجة الى اعادة نظر باساليب الادارة وتخفيف قيود المركز على الاطراف ومنح المحافظات المزيد من الصلاحيات المتعلقة بإدارة ملفاتها الامنية وتنفيذ المشاريع، خصوصا وان هناك مشاكل اجتماعية وخدمية خطيرة تعاني منها مختلف المناطق في العراق ابرزها البطالة وغياب خطط التنمية وعدم تطور قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة وضعف الجانب الاستثماري واستفحال ظاهرة الفساد الاداري والمالي واهدار المال العام وغياب الدور الرقابي والاستهداف الارهابي المزمن للبلاد وعدم وصول البلاد الى ضفة الاستقرار.  التحول الايجابي والسلس نحو نهج الادارة اللامركزية يحتاج الى عدة مفاعيل تضمن نجاحه ابرزها توفر اجواء الاستقرار السياسي والامني في المحافظات وتولي شخصيات مهنية وكفوءة ادارة ملفات الادارة والخدمات بعيدا عــــن المحاصصات الحزبية والسياسية ووضع خطط لتنويع مصادر الدخل عبر استثمار الموارد بجميع انواعها سواء كانت بشرية أو طبيعية  وتوظيفها بالشكل الذي 
    يخدم تنمية المناطق وحل ازماتها المختلفة.
    الفيدرالية بطابعها الاداري وليس السياسي الانفصالي يمكن القبول بها كإطار لتنظيم شكل الدولة العراقية بشرط  حل الخلافات العالقة بين المكونات والكتل والاتفاق على تعديل للدستور واقرار القوانين التي تنظم العلاقات بين الاقليم والمركز بما ضمنها توزيع الموارد وتقاسمها والابقاء على المؤسسات السيادية المهمة بيد الدولة المركزية كالامن والدفاع والمالية لا يحق للاقليم انشاء سلطات موازية لها. 
    لقد اسهمت الفيدرالية والادارة اللامركزية في تطور العديد من بلدان العالم وتحولها من امم ضعيفة ومنقسمة الى دول قوية ومزدهرة اقتصاديا وسياسيا كسويسرا التي ينضوي سكانها في 22 اقليما فيدراليا والولايات المتحدة التي تتكون من 50 ولاية اتحادية والهند التي تتكون من اقاليم وولايات اتحادية كل منها له كومته وكذلك الارجنتين واسبانيا والامارات العربية المتحدة. جميع هذه الدول وغيرها تضم اقاليم ودوائر ادارية لا مركزية, لكنها من دون نوايا انفصالية او تقسيمية، بل بالعكس نجدها اكثر تمسكا بالارتباط مع المركز رغم التنوع والاختلافات الثقافية واللغوية والدينية بين سكان تلك الشعوب والمناطق واكثرها تمسكا بهويتها ووحدتها الوطنية.
  • مطر على رصيف الذاكرة…

    صدر للشاعر والكاتب الصحفي جابر محمد جابر اصدارا جديدا حمل عنوان (مطر على رصيف الذاكرة ) وتضمن شهادة المؤلف عن الاصدار جاء في بعض منها : كنت احسب ان الشعر هو العالم الوحيد المناسب لان اتمدد فيه واضع حياتي كلها بكرم داخل اقواسه الذهبية مانعا عن نفسي حرية التنفس في غير هوائه وربما الحديث بغير افواه ملوكه ،العظام من الشعراء الكبار كالمتنبي والجواهري والسياب وبلند الحيدري وووو الخ.
    كما تضمنت المجموعة عددا من القصص القصيرة جدا بعناوين من مثل : (السرة ، الكحلاء ، البحر الميت ، الطاوي ، معرض ، ذكريات ، موعظة ، حارس المناديل ، عشق ، عنوان …… الخ ) 
  • عزيزي الكونت دراكولا

    “عزيز الكونت دراكولا”؛ عنوان الديوان الأول للشاعر عادل سيميح، والذي صدر مؤخرا عن دار ميريت بغلاف من تصميم الفنان أحمد اللباد.
    يضم الديوان 12 قصيدة ويغلب عليه الطابع الرومانسي، عبر حالة حب ممتدة بتقلباتها المعتادة، وهو ما نجح غلاف اللباد في التعبير عنه إلى حد بعيد بوردة تتوسط دفتر رسائل فوقه تحذير ارشادي من اشعال عود ثقاب.
    يهدي عادل سميح الديوان إلى “سميح وسومة؛ ليس فقط لأنهما أنجباني. إلى منال.. لأنك احتملت شخصا مثلي، وإلي طبعا.. لأني أستحق”، ويفتتحه بـ”لأننا طيبون لن يسمحوا لنا بالمغادرة ولن يمنحونا فرصة أن نفر/ ناسين أننا أيضا يمكننا أن نصبح أشرارا مثلهم”.
    ومن عناوين قصائد الديوان: (هل تسمحين لي أن أذكر اسمك للأصدقاء؟/ يكفي أنك هناك/ سكين/ أسئلة مرة/ قسوة/ هل لهذا علاقة بغيابك المتكرر؟).
  • زَينَبُ وَالشُموعْ

    محمد شنيشل فرع الربيعي
    فِي لُجَةِ لَيلٍ 
    نَهْرٌ يَسْتَيقظْ
    يَسْتَحِيلُ مَرَايَا لِنُجومٍ عَابِراتِ طَرِيقْ
    مَدينَةُ دُعَاءْ
    قَرَابِينَ شُمُوعْ
    زَينَبُ تَحْرِقُ خَامَةَ شَبَابٍ لَفَتهُ
    بِضَمَادِ وَجَعِ الرُوحِ 
    قَبلَ أربَعةِ عُقُودْ
    يَجْمَعُهَا مَعَ خضْرِ اليَاسِ حِكَايَةْ 
    رِيقٌ مُرْ
    وَلَيلَةُ اَرْبِعاءْ
    مُقَابلَ أنْ تَرْفُسَ ضَوءَ القَمَرِ أنَامُلهَا 
    عِتَابُ مُويْجَاتٍ صَغِيرَةٍ بِشرُودِ فِكْرٍ
    تَرْنيِمةُ غَائِبٍ
    ((( جيتك يشط متعني انذرلك نذر
    ليلة اربعاء 
    واعلك شموع الخضر
    بلكن يعود الغايب العيني
    على ادربه اربيه ))) 
    خُضرُ اليَاسِ لَهُ بَابٌ مِنْ مَاءْ
    يُفْتِحُ بِدَمعِ شَمْعَةٍ
    عَلَى رُقعَةٍ ضَاحِكةْ
    وَحَارسٍ اسمُهُ ((سوادي المسودن ))
    لَيلهُ أَبيَضْ 
    يَنامُ عَلَى مَركَبٍ شَاخَ عَلَى الجُرفْ
    اثْقَلَتهُ كُفوفُ حِناءْ
    ادعِيةٌ تَنتَظرُ إجَابَةْ
    تَشقُ طَريقَهَا عِبرَ أصَابعِ المَاءْ
    دَنَتْ زَينَبُ فَتَدلَتْ نَجْمَةٌ بَعيدَةْ 
    لا شَيءَ غَيرُ مَراكبٍ تَكسِرُ قَمَرَ الضَوءْ
    وَحَجَرُ صَغيرِي يَكْسِرُ صُورةَ المَاءْ
    بأمْزِجَةِ حُزمَةُ مَزَامِيرْ هَرِمَةْ 
    شَمْعٌ يَلْتَفُ مُرْسَاةٌ وَاسْطرْلابٌ يَدورْ
    وَصَدَى صَوتُ خُضرِ اليَاسِ الذَي تَقَمصَهُ سَوادِي
    زِنزَانَةُ إنتِظَارْ 
    فَقَطْ خَبَرٌ أُعَانقهُ
    أَصْفَعُ بِهِ نَظَراتِ الشَامِتينَ
    أَضَعُ مَسَاحِيقَ المَسَاءِ
    عَلَى تَجَاعيدِ وَجْهي الذَي لاَ أَرَاهْ
    سوادِي بَلغْ خِضرَ اليَاسِ تَحيَاتي
    أخْبرهُ مَا عَادَتْ زَيْنَبُ 
    تَسْتَيقِظُ كَالعَادَةْ
    مَرَاكِبُ تُودَعُ أرْصِفَتَهَا
    أَو تَتَنَفْسُ خَبَرَ العَودَةْ
    زَيَنَبُ وَالشَمْعُ نَسْيَاً مَنْسِيا
  • مجلة الهلال تركز على المشهد الروائي العربي

    ãÊÇÈÚÉ  – ÊÎÕÕ ãÌáÉ “ÇáåáÇá” ÚÏÏåÇ ÇáÌÏíÏ (ãÇÑÓ 2015)¡ ááãÔåÏ ÇáÑæÇÆí ÇáÚÑÈí¡ ÍíË ÊäÔÑ 55 äÕÇ¡ ÊÊæÒÚ ßáåÇ Úáì ÇáÌÛÑÇÝíÇ ÇáÅÈÏÇÚíÉ ááÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ ãä ãÔÑÞå Åáì ãÛÑÈå¡ ÝÖáÇ Úä ÇáãÈÏÚíä ÎÇÑÌå¡ ãÚÈÑÇ Úä ÊíÇÑÇÊå æãÏÇÑÓå.
    ÌÇÁ Ýí ÇÝÊÊÇÍíÉ ãÌáÉ “ÇáåáÇᔡ Ýí ÚÏÏåÇ ÇáÕÇÏÑ ãÄÎÑÇ¡ Ãä ÇáÍãÇÓÉ áåÐÇ ÇáÚÏÏ ÇáÎÇÕ (ÏÑÇÓÇÊ¡ æÞÑÇÁÇÊ¡ æäÕæÕ¡ æÔåÇÏÇÊ)¡ áÃä ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ãæÓæã ÈÇáÅÑåÇÈ¡ æãÊÝæÞ Ýí Ýäæäåº ÝáÇ íÞÏã ÔíÆÇ ÐÇ ÞíãÉ ãÞÇÑäÉ ÈÇáÅÈÏÇÚ¡ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÅäÓÇäíÉ ÇáÃÈåì¡ ÇáÃßËÑ ÕÏÞÇ æÞÏÑÉ Úáì ÊÌãíá ÇáÕæÑÉ áÃÕá íäÔÏ ÇáÌãÇá ÈÇáÅÈÏÇÚ.
    æÊÍÊ ÚäæÇä “ÞÑíÈÇ ãä ÇáãÔåÏ ÇáÑæÇÆí ÇáÚÑÈí” ßÊÈ ÑÆíÓ ÇáÊÍÑíÑ ÓÚÏ ÇáÞÑÔ Ãä ÇáÑæÇíÉ ÌÓÑ Íãíã íÊæÇÕá ÚÈÑå ÇáÈÇÍËæä Úä ÇáÏÝÁ ÇáÅäÓÇäí¡ æãä íÍäæä Úáì ÇáÖÚÝ ÇáÈÔÑí¡ æíÑÛÈæä Ýí ãÏø ÃíÏíåã Åáì ãÃÏÈÉ ÝíåÇ ÕäæÝ ÇáÌãÇá¡ ÌåÒåÇ ÈãÍÈÉ ÇáãæåæÈæä¡ áÇ ÇáÑÇÛÈæä Úä ÇáÌãÇá ãä ßÇÑåí ÇáÍíÇɺ ÇáãÓÊÖÚÝíä æÇáØÛÇÉ ãÚÇ.
    Ííä íØæá ÇáÃãÏ Úáì ÇáØÇÛíÉ¡ æíÝÇÌà ÈÃäå æÍíÏ¡ ãÍÇÕÑ æãÚÒæá¡ áÇ íÌÏ áäÝÓå ãáÌà ÅáÇ ÇáÑæÇíÉ. íÊÑÝÚ Úä ÇáÌáæÓ Ýí ãÞÚÏ ÇáÞÇÑÆ¡ ÝíÞÝÒ ãÊÎÐÇ ãæÞÚ “ÇáßÇÊÈ”¡ æíÓØÑ ÕÝÍÇÊ íÓãíåÇ ÑæÇíÉ Ãæ ÞÕÉ. åßÐÇ ÝÚá ÕÏÇã æÇáÞÐÇÝí¡ æßÇÏ íÝÚáåÇ ÈÚÖ ÑÌÇá ãÈÇÑß áæáÇ Ãä ÃäÞÐÊäÇ ËæÑÉ 25 íäÇíÑ. æÃä ÇáÃãÑ áÇ íÎáæ ãä Íäíä ãÝßÑíä æäÞÇÏ ãÑãæÞíä Åáì ßÊÇÈÉ ÑæÇíÉ¡ áÚáåÇ ÇÓÊÑÇÍÉ ãÍÇÑÈ. åßÐÇ ÝÚá Ãæ Êãäì Ãä íÝÚá ßËíÑæä: ãÍãæÏ Ããíä ÇáÚÇáã¡ æÝÇÑæÞ ÚÈÏÇáÞÇÏÑ¡ æÅÏæÇÑÏ ÓÚíÏ.æÃÖÇÝ Ãä åÐÇ ÇáÚÏÏ ÑÈãÇ íÕÈÍ ÓÌáÇ íÑÌÚ Åáíå ãä íÑíÏæä ãÚÑÝÉ ÍÇáÉ ÇáÑæÇíÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÓÍÈÊ ÇáÈÓÇØ ãä Ýäæä ÇáßÊÇÈÉ ÇáÃÎÑì¡ Ýí Ùá ÖÛæØ ßæäíÉ ÞÇåÑÉ ÊÏÝÚ ÇáÝÑÏ Åáì ÇáÔÚæÑ ÈÇáíÊã¡ æÇäÊÙÇÑ ãä íåÏíå ÎíÇáÇ¡ «ÑæÇíÉ» ÊãäÍå ÃÓÈÇÈÇ ááãÊÚÉ æÇáÞáÞ¡ Ëã ÇááåÇË æÑÇÁ ãÚÑÝÉ ãÕÇÆÑ ÃãËÇáå ÇáÞáÞíä ÇáÈÇÍËíä Úä íÞíä¡ Ýí ÃãÇßä ÃÎÑì¡ ÞÕíÉ¡ íÞÑÈåÇ ÎíÇá ÇáãÈÏÚíä Åáì ÞÑÇÁ ÑÈãÇ áã íæá쾂 ÈÚÏ. ÕÇÑÊ ÇáÑæÇíÉ ÚÑæÓ ÇáÅÈÏÇÚ¡ æÍÞÞÊ äÈæÁÉ äÌíÈ ãÍÝæÙ¡ Ííä ÑÇåä Úáì ãÓÊÞÈá åÐÇ ÇáÝä¡ æßÑøÓ áå ÍíÇÊå¡ ÈÚÒíãÉ áÇ ÊÈÇáí ÈÊÌÇåá ÇáäÞÇÏ¡ æåÌæã ÚÈÇÓ ÇáÚÞÇÏ ÇáÐí ÇÓÊåÇä ÈÇáÑæÇíÉ¡ æÑÃì ÃäåÇ Ïæä ÇáÔÚÑ¡ Èá ÔÈååÇ ÈÞÑä ÇáÎÑæÈ “ÞäØÇÑ ãä ÇáÎÔÈ æÏÑåã ãä ÇáÍáÇæÉ”.
    Ëã ÔåÏ ãÍÝæÙ äÈæÁÊå Êäãæ æÊËãÑ¡ æÃÌíÇáÇ ÌÏíÏÉ¡ ÈÚÖåã ÊÌÇæÒ ÇáÊÓÚíä (ÔÑíÝ ÍÊÇÊÉ æíæÓÝ ÇáÔÇÑæäí) æÔåÏ ÊÍæøáÇÊ æËæÑÇÊ¡ ãäÐ ÇäÊÝÇÖÉ ÇáÚãÇá æÇáØáÈÉ ÚÇã 1946¡ æÈÚÖåã ÃäÖÌÊå ËæÑÉ 25 íäÇíÑ¡ ãËá ÇáÔÇÚÑ ÇáÑæÇÆí ÇáãÚÊÞá ÚãÑ ÍÇÐÞ.
  • رجل اللحظة!!

    مرفت غطاس
    وحده يملك كل اشارات المرور عبر النبض،عبر ومضة تقترفها العين أحيانا ً.
    لاهث نحو الطريق الطويل الذي ينتهي دائماً بــ امرأة لديها من العناد والكبرياء ما يفتح شهيتهه على الحب 
    يمشي على جسده غير عابئ بالزمن،بين ضلوعه مفتاح الصبر 
    الصمت جريمة يتفنن بأقترافها …فنان في الوجع،في عزف الناي الحزين على اوتار الوقت … يخلع عنه قميص ليرتدي آخر , قمصانه بالوان قوس قزح , يحلل ما يشتهي ويحرم ما يكره
    هو رجل اللحظة يسعى نحو الحياة , والحياة تغدر بمن تشاء ,
    الغدر رفيقه عبر الدرب , الوصول لايعنيه ابدا 
    لا لذة في الوصول , كلما كانت تعرجات الطريق كثيرة كلما كان السباق الى الزحف, على احبال الغسيل المنشور ترك قميصه الاحمر ابتكر النسيان ليمتطي شرفة الحلم.
    مؤمن بان مفتاح الحب سيفتح له الطريق من الشرفة،من قميصه الاحمر من قصيدته التي نحتها بصوت عاشق لحنه الخشوع 
    قناع جديد يصطاد به قلب امرأة تملك من العناد والكبرياء ما يفتح شهيته لملامسة الرب،الاكذوبة تحت ابطه دائما ً .. يدعي ان الرب قد يكون في صرة امرأة بين خصلات شعرها في خطواتها 
    لا هو وصل فعرف حقيقة الله ولا …..
  • كوزكي .. مروية توفيق بن بريك الخارجة عن المألوف

     ãÍãÏ ÇáÚÑÞæÈí 
    ‘ßæÒßí’ ßÓÑ ááÍæÇÌÒ Èíä ÇááÛÉ ÇáãÍáíÉ ÇáÖíÞÉ æÇáÚÇáãíÉ ÇáæÇÓÚÉ
    ÊæäÓ- Èíä ËäÇÆíÇÊ ÍÇÆÑÉ æáÛÉ áÇ ÝÕÍì æáÇ ÚÇãíÉ¡ íäÓÌ ÇáÑæÇÆí ÇáÊæäÓí ÊæÝíÞ Èä ÈÑíß Úãáå ÇáÃÏÈí ÇáÌÏíÏ “ßóæóÒóß픡 ÈÃÓáæÈ ÅÈÏÇÚí ãÑÈß íÏÝÚ ÇáÞÇÑÆ Åáì ÇáÊÓÇÄá ãä Ãæá æåáÉ ÅÐÇ ßÇäÊ “ßóæóÒóßí” ÑæÇíÉ Ãã ãÑæíÉ Ãã ÍßÇíÉ Ãã ãÌÑøÏ ÎæÇØÑ áãÄáÝ ÇÍÊÑÝ ÇáÊÍÑÑ ãä ÇáÈäíÉ ÇáÑæÇÆíÉ.
    Ýí ÑæÇíÉ “ßóæóÒóß픡 ÇáÕÇÏÑÉ Öãä ÓáÓáÉ Úíæä ÇáãÚÇÕÑÉ Úä ÏÇÑ ÇáÌäæÈ ááäÔÑ Ýí ÊæäÓ¡ íßÓÑ ÊæÝíÞ Èä ÈÑíß ÃÓæÇÑ ÇáæÇÞÚíÉ æíÚíÏ åíßáÉ ÇáÌÛÑÇÝíÇ æÇáæÌæå¡ ãØáÞÇ ÇáÚäÇä áÈØáå åãÇã ÇáãÚáã ÈãÏÑÓÉ ÇáäæÑ ÇáÇÈÊÏÇÆíÉ¡ ÇáÐí íÑßÈ ÏÑÇÌÊå ÇáäÇÑíÉ åÇÑÈÇ ãä “ØÇØÇæí䔡 ÈÇÍËÇ Úä ÎáÇÕ ÇáÈÔÑíÉ Ýí ÌÈÇá ÇáÔãÇá ÇáÛÑÈí.æÃËäÇÁ ÑÍáÊå Åáì ÑíÝ ÓíÏí ÍãÏ ÇáÕÇáÍ ãÓÞØ ÑÃÓå æãæØä ÔÛáå íÊäÞá åãÇã ÚÈÑ ÌÑæÍ ÇáäÝÓ ææÌÚ ÇáÃÝßÇÑ¡ æíÓíÑ ÚÈÑ ËäÇíÇ ÇäÝÚÇáÇÊå æÑÛÈÇÊå æÂãÇáå æÂáÇãå ÝÇÑÇ Åáì ãÚÈÏ ÇáÓÄÇá.æíÍÏøË äÝÓå ÞÇÆáÇ: “ÊÍÊ æØÃÉ ÇáÍãì ÇáÈíÖÇÁ ÃÝÑø Åáì ÑÈæÚ ÇáãÈÇÍ¡ Âßá áÍã ÇáÈÔÑ æÃÔÑÈ ãä Ïãß. ÏËÑæäí ÏËÑæäí ÃäÇ ßæÒßí ÇáÎíÇã”. æÝí ãæÇÌåÉ Óíá ãä ÇáÃÓÆáÉ íáÌà Åáì ÏÇÈÊå ÇáÍÏíÏíÉ ÇáÓæÏÇÁ “ßóæóÒóßí” íÍÇæÑåÇ íÓÃáåÇ æíÓÇÆáåÇ¡ Úáøå íÌÏ ÚäÏ ÇáßÊáÉ ÇáãÚÏäíÉ ÃÌæÈÉ ÊÔÝí Ûáíáå¡ Êßæä Ïáíáå áÊÍØíã ÇáÃÓíÌÉ ãä Íæáå.
    æáÚá ÇáßÇÊÈ æÇáäÇÞÏ ÍÓíä ÇáæÇÏ Ýí ÊÞÏíãå ááÚãá ÊÝßÑ ßËíÑÇ æÊÏÈÑ¡ Ëã ÇÓÊäÈØ æÇÍÊÇá áíÌÏ æÕÝÇ áÌäÓ ÃÏÈí ãÍíøÑ¡ ÝÓãÇåÇ “ãÑæíÉ”.
    æÝí Úãáå ÇáÃÏÈí íÊäÞá ÇáßÇÊÈ Èíä áÛÉ ÝÕÍì æÏÇÑÌÉ ãÍáíÉ¡ Ýí ÓÚí áßÓÑ ÇáÍæÇÌÒ Èíä ÇáãÍáí ÇáÖíÞ æÇáÚÇáãí ÇáæÇÓÚ¡ æÅÓÞÇØ ÇáÝæÇÑÞ Èíä ÇáãÊÚÇáí æÇáÔÚÈí.æíÞæá “Åä ÊÌÓÏ ÇááÓÇä ßÊÇÈÇ ÊÕØß áå ÇáßæÇßÈ ÊÊßáã ÇáÃíÇÏí Ýí ÎáæÉ ÇáÖÌÑ. ÊÎØ ÇáÚÈÑ ÇáãÈÊÏà æÇáÎÈÑ. ÊÊÓÇÑÚ ÇáÃáÝÇÙ ãä ÇáÕÏÑ Åáì ÇáÍáÞ ÍÊì ÇáÞáã ÑÕÇÕÉ ÃÖÇÚÊ æÌåÊåÇ”. æíÓÊØÑÏ ÞÇÆáÇ “ÇáÃíÇÏí ÇáãÊßáãÉ ÊãÑøÏÊ Úáì ÝäÇÁ ÇáßáÇã”.æÈä ÈÑíß ßÇÊÈ æÔÇÚÑ ÊæäÓí æáÏ ÚÇã 1960 ÈãäÌã ÇáÌÑíÕÉ ãä ÃÕæá ÞÑæíÉ ãä ÚÇÆáÉ äÞÇÈíÉ¡ ÚÑÝ ßßÇÊÈ ãÞÇæã ËÇÆÑ Úáì ÇáÓáØÉ æíßÊÈ ãä ÃÌá ÇáãÓÇæÇÉ æÇáÊÞÏøã.
    æÓÌä Èä ÈÑíß ÚÏÉ ãÑÇÊ Ýí ÚåÏ ÇáÑÆíÓ ÇáÓÇÈÞ Òíä ÇáÚÇÈÏíä Èä Úáí¡ ÞÈá Ãä íÎÊÇÑ ÇáãäÝì Åáì ÝÑäÓÇ ÍíË äÔÑ Ýí ÃßÈÑ ÏæÑ ÇáäÔÑ¡ æßÊÈ Ýí ÃÔåÑ ÇáÕÍÝ ÇáÝÑäÓíÉ¡ æÊæøÌ ÈÇáÚÏíÏ ãä ÇáÌæÇÆÒ ÃÈÑÒåÇ “ÏÇÔíá åÇãíÊ” ÇáÃãíÑßíÉ¡ æÑÔÍ áÌÇÆÒÉ äæÈá ááÂÏÇÈ ÚÇã 2012
  • آسيا جبار أول عربية تدخل مؤسسة الخالدين الفرنسية

          ÌÇÈÑ ÈßÑ
    Ãí ÇáäÓÇÁ åí¿ åá ßÇäÊ ÇáãÑÃÉ ÇáãÊßÆÉ¿ Ãã Êáß ÇáÊí ÊÌáÓ ÃãÇã “ÇáÔíÔÉ”¿ Ãã åí Êáß ÇáÎÇÏãÉ ÇáÊí ÊÑÝÚ ÇáÓÊÇÆÑ ÇáËÞíáÉ¿ Ãã åí ÖãíÑåä ÇáãÓÊÊÑ¿ åá ÏÎáÊ áæÍÉ “äÓÇÁ ÇáÌÒÇÆÑ Ýí ãÎÏÚåä” ááÝäÇä ÇáÃæÑæÈí “ÃæÌíä ÏíáÇßÑæÇ” Ãã ÃÏÎáÊ áæÍÊå ÚÇáã ÇáäÓÇÁ ÇáÌÒÇÆÑíÇÊ¿ áãÇÐÇ åÇÌÑÊ ãä ÈáÇÏåÇ æåí ÇáÊí ÏÇÝÚÊ ÚäåÇ ÈÞáãåÇ¿ áãÇÐÇ ØáÈÊ ÏÝä ÌÓÏåÇ Ýí ÈáÇÏåÇ æåí ÇáÊí ÊÑßÊåÇ¿ áãÇÐÇ áã ÊÛÈ Èíä ÇáÌãæÚ æÊÛíÑ ÇäÊãÇÁåÇ ßãÇ ÊÛíÑ ÇÓãåÇ¿ æÊÛíÑ ËÞÇÝÊåÇ ßãÇ ÃÌÈÑÊ Úáì ÊÛíÑ áÛÉ ßÊÇÈÇÊåÇ¿ áãÇÐÇ áã ÊÊÑß æÑÇÁåÇ ßá Ðáß ÇáÃáã æÊÑÍá Ýí ÔæÇÑÚ ÈÇÑíÓ¿ ãÊÎáÕÉ ãä ÚÈÇÁÉ ÇáÞåÑ æÇáÙáã ÇááÐíä ÃÍÇØÇ ÈÇáãÑÃÉ ÇáÚÑÈíÉ æáÇ íÒÇáÇä Åáì Çáíæã¡ áãÇÐÇ áã ÊÑã ÍÒäåÇ ÈÚíÏÇ æÊÓÊÓáã ááÝÑÍ¿
    ÝÇØãÉ ÇáÒåÑÇÁ
    åí ÇáßÇÊÈÉ ÇáÌÒÇÆÑíÉ ÇáÝÑäÓíÉ ÂÓíÇ ÌÈÇÑ¡ Ãæ ßãÇ ßÇä ÇÓãåÇ íæã ãíáÇÏåÇ ÝÇØãÉ ÇáÒåÑÇÁ ÇãáÍÇíä¡ ÓäÑÍá ãÚåÇ ÈÍËÇ Úä ÅÌÇÈÇÊ áÊáß ÇáÃÓÆáÉ ÇáßËíÑÉ¡ äÊÚËÑ ÞáíáÇ¡ Ýáã ÊÊÑÌã ÇáÑÇÍáÉ ÌíÏÇ ÈÚÏ Åáì ÇáÚÑÈíÉ¡ ÑÛã Ãä ßÊÇÈÇÊåÇ ÊÑÌãÊ Åáì ÃßËÑ ãä ÚÔÑíä áÛÉ¡ æÑÛã ÈÚÏåÇ Ãæ ÅÈÚÇÏåÇ Úä ÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ áã ÊäßÑ ÌÈÇÑ ÚÑÈíÊåÇ ÝÚÈÑÊ ÚäåÇ ÈÝÑäÓíÉ ÏÝÚÊåÇ Åáì Ãä Êßæä Ýí ãÄÓÓÉ ÇáÎÇáÏíä ÇáÝÑäßÝæäíÉ Ãí “ÃßÇÏíãíÉ ÇááÛÉ ÇáÝÑäÓíÉ” ÇáÊí ÏÎáÊåÇ ÚÇã 2005¡ áÊßæä Ãæá ÚÑÈíÉ ÊÏÎá åÐå ÇáãÄÓÓÉ æÎÇãÓÉ ÇãÑÃÉ ÊßÓÑ ÐßæÑíÊåÇ¡ ÑÛã ÃäåÇ ÊóÑÌãÊ ÏãÇÁ ÔÚÈåÇ ÈÇááÛÉ ÇáÝÑäÓíÉ Ýí ÑæÇíÇÊ æÞÕÕ Úä ÊÖÍíÇÊåã æãÚÇäÇÊåã ãä ÇáÇÓÊÚãÇÑ ÇáÝÑäÓí¡ ÝÏÎáÊ Êáß ÇáãÄÓÓÉ ßÌÒÇÆÑíÉ ãÖãÎÉ ÈÏã ÔåÏÇÁ ÍÑÈ ÇáÊÍÑíÑ¡ ÇáÐíä ÊÚÊÈÑ äÝÓåÇ “æÇÑËÉ” áåã¡ æáã Êßä ÌÈÇÑ ÇáÃæáì Ýí åÐå ÝÞØ¡ Èá ßÇäÊ Ãæá ÇãÑÃÉ ÌÒÇÆÑíÉ ÊäÊÓÈ Åáì ÏÇÑ ÇáãÚáãíä Ýí ÈÇÑíÓ ÚÇã 1955¡ æÃæá ÃÓÊÇÐÉ ÌÇãÚíÉ Ýí ÇáÌÒÇÆÑ Ýí ÞÓã ÇáÊÇÑíÎ æÇáÂÏÇÈ ãÇ ÈÚÏ ÇáÇÓÊÞáÇá.åäÇ äÏÑß Ãí ÇáäÓÇÁ åí¡ åí ÇáãÑÃÉ ÇáÊí áã ÊáÏ ØÝáÇ¡ ÅáÇ ÃäåÇ æáÏÊ ÈáÇÏÇ Èáæä ÇáÔãÓ Ýí ÚÇÕãÉ ÇáÃäæÇÑ¡ åí ÇáãÑÃÉ ÇáÌÒÇÆÑíÉ ÇáÊí ÍãáÊ ÐÎíÑÉ ÇáÍÑíÉ ãä ÈáÇÏ ÇáÔåÏÇÁ æÏÇÝÚÊ ÚäåÇ Ýí ÃÑÖ ÎÕæãåÇ¡ æãä Ëã ÍãáÊ ÐÎíÑÉ ÍÑÈåÇ ÇáäÓæíÉ ÖÏ ÇáÙáÇã áÊÈÞì ÃÚæÇãÇ ØæÇáÇ ÊäßÑ ÇáÊãííÒ æÊÏÚæ Åáì ÍÑíÉ ÇáãÑÃÉ¡ ÅÐÇ åí áíÓÊ Êáß ÇáãÑÃÉ ÇáãÊᒐ ÃãÇã ÇáÔíÔÉ Èá åí ÇáãÑÃÉ ÇáÍÇãáÉ áÞáãåÇ ÓáÇÍÇ Ýí æÌå ÇáÙáã¡ Þáã Íãá ÇÓãåÇ Åáì áÇÆÍÉ ÇáãÑÔÍíä áÌÇÆÒÉ äæÈá ÚÇã 2009¡ æÌÚáåÇ Ãæá ßÇÊÈÉ ÚÑÈíÉ ÊÝæÒ ÈÌÇÆÒÉ ÇáÓáÇã ÚÇã 2002¡ ÇáÌÇÆÒÉ ÇáÊí ÊãäÍåÇ ÌãÚíÉ ÇáäÇÔÑíä æÃÕÍÇÈ ÇáãßÊÈÇÊ ÇáÃáãÇäíÉ¡ ßãÇ ÍÙíÊ ÈÇáÊßÑíã Ýí ãÍÇÝá ÏæáíÉ ÚÏíÏÉ¡ æáßäåÇ áã ÊÚÑÝ ÚÑÈíÇ ÅáÇ ÞáíáÇ.
    ãæÊ ÇáÝÑäÓíÉ
    áã ÊÊÑÏÏ Ýí äÞÏ ßá ÔíÁ¡ ÍÊì ÇááÛÉ ÇáÊí íßÊÈ ÈåÇ¡ ÍíË ÃØáÞÊ Úáì ÅÍÏì ÑæÇíÇÊåÇ ÚäæÇä “ÇÎÊÝÇÁ ÇááÛÉ ÇáÝÑäÓíÉ”¡ ÑæÇíÉ áÇ ÊÊæÇäì Úä ÑËÇÁ áÛÉ ÇáÇÓÊÚãÇÑ ÇááÛÉ ÇáÊí ÏÑÓÊ ãä ÎáÇáåÇ æßÊÈÊ ãä ÎáÇáåÇ¡ ÇááÛÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÓãÉ ãËÞÝí ÇáÌÒÇÆÑ ØæÇá ÓäæÇÊ æÑÈãÇ ÓãÉ ÈÚÖåã Åáì Çáíæã¡ áÛÉ ÍãáÊåÇ ÌÈÇÑ ÇáÛÑÈÉ æÇáÍÒä ÇáãÔÑÞí æÇáÔÚæÑ ÈÇáÇÛÊÑÇÈ æÇáÈÚÏ æÇáÔæÞ æÇáÝÑÍ ÇáÐí íäØÞ ÇáÏãÚ ÈÔßáå æáæäå¡ äÚã åæ ÝÑÍ ÇáãÔÑÞííä ÇáãÈÚÏíä Úä ÈáÇÏåã¡ ßãÇ ÍÇá ÇáßËíÑ ãä ãËÞÝí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí Çáíæã æÈÇáÐÇÊ ÈáÇÏ ÇáËæÑÇÊ ÇáÊí ÃÍÇáåÇ ÇáÙõáøÇã ÓÌæäÇ æãÞÇÕá áÇ ÍÏæÏ áåÇ æáÇ ÏãÇÁ ÊÑæí äåãåã¡ ÈáÇÏ ÈÇÊÊ ÈæÇÈÇÊ ãæÊ ãÚáäÉ ÊÝÊÍ áÊÖã ÇáÃÌÓÇÏ ßãÇ ÖãÊ ÃÑÖ ÇáÌÒÇÆÑ ãÄÎÑÇ ÌÓÏ ÌÈÇÑ¡ áíõßÊÈ Úáì áæÍÉ ÇáÞÈÑ¡ åäÇ ÊÑÞÏ ÝÇØãÉ ÇáÒåÑÇÁ ÇÈäÉ ÇáÌÒÇÆÑ ÇáÊí ÚÇÔÊ ãÚÙã ÍíÇÊåÇ ÎÇÑÌåÇ æÏÇÎáåÇ Ýí Âä¡ ßãÇ ßÇä ÇáÍÒä æÇáÝÑÍ Ýí áæÍÉ ÇáäÓÇÁ ÇáÌÒÇÆÑíÇÊ Ýí ãÎÏÚåä¡ Ýåæ ÎÇÑÌ ÇááæÍÉ æÏÇÎáåÇ Ýí Âä.ÑÈãÇ ÚÇÏ ÌÓÏåÇ Åáì ÈáÇÏåÇ æÈÞíÊ åí ÎÇÑÌåÇ¡ ÝãäÐ Ãä åÌÑÊåÇ Åáì ÝÑäÓÇ ÚÇã 1980¡ áã ÊÏÎáåÇ Åáì ÞáíáÇ æÈÇáÐÇÊ Ýí ÇáÚÔÑíÉ ÇáÓæÏÇÁ ßãÇ ÊÚÑÝ Ýí ÇáÌÒÇÆÑ¡ Ãí ÝÊÑÉ ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ ÇáãÒáÒáÉ ÇáÊí ÖÑÈÊ ÇáÈáÇÏ ÝÞÊáÊ ÚÏÏÇ ßÈíÑÇ ãä ÃÈäÇÆåÇ æÇÛÊíá ÚÏÏ ãä ãËÞÝíåÇ¡ ÈáÇÏ áã ÊÔÝ ãä ÇáÏãÇÁ ÈÚÏ¡ Êáß ÇáÈáÇÏ ÇáÌÑíÍÉ åí ÐÇÊåÇ ÇáÊí ÈÞíÊ ÍÇÖÑÉ Ýí ÑæÇíÇÊ ÌÈÇÑ¡ æáßäåÇ áã Êßä íæãÇ Ýí ãæÞÚ ÇáãæÇÌåÉ ÇáÓíÇÓíÉ¡ æåÐÇ ãÇ ÚÑÝ ÚäåÇ Úáì ÃÞá ÊÞÏíÑ¡ áßäåÇ Ýí ÃæÌ ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ Êáß ßÊÈÊ “ÇáÌÒÇÆÑ ÇáÈíÖÇÁ” æ”æåÑÇä… áÛÉ ãíÊÉ”¡ ßÊÈÊ Úä ÇáãæÊ ßãÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÑæÇÆííä ÇáÚÑÈ ÚãæãÇ æÇáÓæÑííä Úáì æÌå ÇáÎÕæÕ íßÊÈæä Çáíæã Úä ÇáãæÊ æÇáÏãÇÁ ÇáÊí ÊÊäÇËÑ ßÍÈæÈ ÇáØáÚ áÊáÞÍ ÇáÎÓÇÆÑ ÈÎÓÇÆÑ ÃÚÙã.
    ãä ÇáãÝÇÑÞÉ Ãäí ÃßÊÈ Úä ÌÈÇÑ ãä ãÏíäÉ ßÊÈÊ ÚäåÇ ÑæÇíÉ Úä ÇáÍÈ “áíÇáí ÓÊÑÇÓÈæÑÛ”¡ ÎíÇá ÇáÚÔÇÞ íÚãÑ åÐå ÇáÑæÇíÉ æáßäåÇ áã Êßä ÅáÇ ÞÕÉ ÊåÑÈ ÝíåÇ ãä ÃæÌÇÚ ÇáãæÊ ÇáÌãÇÚí æÇáãÌÇÒÑ æÇáßæÇÑË ÇáÊí ÚÇÔÊåÇ ÇáÌÒÇÆÑ æáã Êßä ÅáÇ åÑÈÇ ãä ÛÑÈÊåÇ æÎæÝåÇ ãä ÇáÞÇÏã¡ æÑÈãÇ ãÍÇæáÉ ááÚáÇÌ ÈÇáßáãÇÊ æÝÑÕÉ áÊÝÑíÛ ÇáãÎÇæÝ æÇáÍÒä ÍÈÑÇ Úáì ÃæÑÇÞ ÝíÐåÈ ãÚåÇ Åáì ÇáÂÎÑíä ÇáÐíä íÔÇÑßæääÇ Êáß ÇáãÝÇÑÞÇÊ ÝÊÕÈÍ Êáß ÇáÃæÌÇÚ ÃÞá ÃáãÇ æÊÚÈÑ ßÛíÑåÇ¡ áÃä ÇáÅäÓÇä áÇ íÞÈá ÈÇáäåÇíÇÊ ÇáãÓÊÚÌáÉ¡ æáÐÇ ÏæãÇ íÈÍË ßãÇ ÈÍËÊ ÌÈÇÑ Úä ØÑíÞÉ ááÚáÇÌ ãä ÇáÌäæä ÈÇáÌäæä.
    Êáß ÇáÑæÇíÉ Úä ÇáÍÈ ÇáãÊÎíá Ýí ÈáÇÏ ÚÇãÑÉ ÈÇáÍÈ Çáíæã¡ åí ÌæÇÈ áÓÄÇá áãÇÐÇ áã ÊÊÑß ÌÈÇÑ åæíÊåÇ æÊÑÍá Ýí ËÞÇÝÉ ÇáÔæÇÑÚ ÇáÈÇÑíÓíÉ¿ ßíÝ áåÇ Ãä ÊÑÍá ÝíåÇ æåí ßá íæã ÊÑì Ãåá ÌáÏÊåÇ æåã íÚÇäæä ÇáÛÑÈÉ ãËáåÇ áÃÌá ÍíÇÉ ÈÇáßÇÏ ÊÞíåã ÔÑ ÇáãæÊ ÌæÚÇ¡ ßíÝ áåÇ Ãä ÊÑÍá æåí ÇáÊí æÑËÊ ÇáÍÒä ßãÇ ãÚÙã ÇáãÔÑÞííä æÕáåÇ ÚÈÑ ÇáÍÈá ÇáÓÑí æÑÖÚÊå Ýí ÍáíÈ ÃãåÇ ÇáÊí ãÇ ÊÒÇá Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ ÌÓÏÇ Ïæä ÅÏÑÇß æÎÇÕÉ ÈÚÏ ãæÊ ÇÈäÊåÇ¡ ÑÈãÇ ãä ÍÓäÇÊ ÌÈÇÑ ÃäåÇ áã ÊäÌÈ¡ ÝáÐÇ ßÇä åÐÇ ãÇ ÌäÊå ÚáíåÇ ÃãåÇ æåí áã ÊÌä Úáì ÃÍÏ¡ ÍÇáåÇ Çáíæã ßÍÇá ÇáãÚÑí¡ æáßä åá ÓÊÐßÑ Ýí ßÊÈ ÇáÚÑÈ Ãã Ýí ßÊÈ ÇáÝÑäÓííä¿ åá ÓíÞÇá ÚäåÇ ÇáßÇÊÈÉ ÇáÌÒÇÆÑíÉ Ãã ÇáÝÑäÓíÉ¿ Ãíä åí åæíÊåÇ ÈÚÏ ßá ãÇ ÓÈÞ¿ åæíÊåÇ åäÇß ÍíË æáÏÊ Ýí 30 íæäíæ ÚÇã 1936 Ýí ãÏíäÉ ÔÑÔÇá ÇáÌÒÇÆÑíÉ ÇáÓÇÍáíÉ¡ ãä ÃÈ íÚãá ãÏÑÓÇ¡ åäÇß åæíÊåÇ ÍíË ÏÝäÊ¡ æáßä ááÊÇÑíÎ ßáãÊå¡ ÝßíÝ ÓÊßæä åäÇß æåí ÇáÊí áã ÊÊÑÌã Åáì ÇáÚÑÈíÉ ÈÚÏ¿
    ÂÓíÇ ÌÈÇÑ æÇáÚØÔ
    Êáß ÇáÚØÔì Åáì ÈáÇÏåÇ ÚÇÏÊ ÅáíåÇ Ýí ÌÓÏ Úáì Ããá Ãä ÊÚæÏ ÅáíåÇ áÛÉ æäÕæÕÇ¡ åí ÇáÊí ßÊÈÊ ÑæÇíÉ “ÇáÚØÔ” ÞÈá Ãä ÊÈáÛ ÇáÚÔÑíä¡ íæã ßÇäÊ áÇ ÊÒÇá ØÇáÈÉ Ýí ÈÇÑíÓ¡ áÊÚÇáÌ ÃÒãÉ ÇáåæíÉ ÇáÊí ÇÓÊÔÚÑÊåÇ ÈÇßÑÇ ÝÊÑæí ÞÕÉ äÇÏíÉ¡ ÇáãæáæÏÉ ãä ÒæÇÌ ãÎÊáØ Èíä Ãã ÝÑäÓíÉ æÃÈ ÌÒÇÆÑí¡ äÇÏíÉ ÇáÊí ÈÞíÊ ÊÈÍË Úä “ÊæÇÒäåÇ” æÚä ÇáÓÚÇÏÉ áíÓ ãÚ ÒæÌåÇ æáßä ãÚ ÒæÌ ÕÏíÞÊåÇ¡ ÐÇß ÇáÈÍË ÑÈãÇ áã íÕá Åáì ãÈÊÛÇå ÈÚÏ¡ ÝäÇÏíÉ áíÓÊ ÅáÇ ÂÓíÇ ÇáÈÇÍËÉ Úä ÇáÑÇÍÉ Ýí ÈíÊ ÃåáåÇ æáã ÊÌÏåÇ ÅáÇ Ýí ÈíÊ ÇáãÓÊÚãÑ¡ ÝãÇ ÃÞÑÈ ÇáÔÈå Èíä ÒæÌ äÇÏíÉ æÇáÌÒÇÆÑ æãÇ ÃÞÑÈ ÇáÔÈå Èíä ÒæÌ ÕÏíÞÊåÇ æÝÑäÓÇ¡ ÈáÇÏ ÊÊÞä ÇáÍÑíÉ Åáì ÍÏ ßÈíÑ æÊÍÊÑã ÇáãÑÃÉ ÈØÑíÞÉ ãÎÊáÝÉ Úä ÇáÔÑÞ¡ ÝßíÝ áÇ Êßæä ÕÏíÞÉ ãÑíÍÉ æÌãíáÉ¡ æáßäåÇ áã Êßä íæãÇ åæíÉ.áÃÌá Ðáß ßáå ÚÇÔÊ ÌÈÇÑ ãÊäÞáÉ Èíä ÇáÌÒÇÆÑ æÝÑäÓÇ æÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÍíË ßÇäÊ ÃÓÊÇÐÉ ÇáÃÏÈ ÇáÝÑäÓí Ýí ÌÇãÚÉ äíæíæÑß¡ ÑÈãÇ åÐå ÇáãäÇÕÈ æÇáÃÚãÇá ßÇäÊ äÊíÌÉ ÏÑÇÓÊåÇ ÈÇááÛÉ ÇáÝÑäÓíÉ æÍÑãÇäåÇ ãä ÇáÏÑÇÓÉ ÈÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÇáÌÒÇÆÑ ÝÊÑÉ ÇáÇÓÊÚãÇÑ ÇáÝÑäÓí ÇáÐí ãÇ Åä ÇäÊåì æäÇáÊ ÇáÌÒÇÆÑ ÇÓÊÞáÇáåÇ ÍÊì ÚÇÏÊ ÌÈÇÑ Åáì ÈáÇÏåÇ áÊÏÑÓ ãÇÏÉ ÇáÊÇÑíÎ Ýí ÌÇãÚÉ ÇáÌÒÇÆÑ¡ æÊæÞÝÊ Úä ÇáßÊÇÈÉ ÍÊì ÇáÚÇã 1980 ÚäÏãÇ åÇÌÑÊ äåÇÆíÇ Åáì ÝÑäÓÇ.
    æÝí ÝÑäÓÇ ÃÕÏÑÊ ÃÔåÑ ÃÚãÇáåÇ ÈÏÁÇ ÈÇáãÌãæÚÉ ÇáÞÕÕíÉ “äÓÇÁ ÇáÌÒÇÆÑ Ýí ÔÞÊåä” ÚÇã 1980¡ Ëã ÑæÇíÇÊ “ÇáÍÈ..ÇáÝÇäÊÇÒíÇ” ÚÇã 1985¡ æ”ÇáÙá ÇáÓáØÇä” ÚÇã 1987¡ ÇáÊí ÊÏÚæ ãä ÎáÇáåÇ Åáì ÇáÏíãÞÑÇØíÉ æÍæÇÑ ÇáËÞÇÝÇÊ æÊÏÇÝÚ Úä ÍÞæÞ ÇáãÑÃÉ ÇáÊí áã ÊÛÈ Úä ßÊÇÈÇÊ ÌÈÇÑ æáÇ Úä åÇÌÓåÇ ÇáÚÇã.ßãÇ ÚãáÊ ÌÈÇÑ Ýí ãÌÇá ÇáÓíäãÇ¡ ÝÃÎÑÌÊ ÝíáãÇ ØæíáÇ ááÊáÝÒíæä ÇáÌÒÇÆÑí ÚÇã 1977 ÈÚäæÇä “äæÈÉ äÓÇÁ ÌÈá ÔäæÉ” æåí ãäØÞÉ ÞÑíÈÉ ãä ãÓÞØ ÑÃÓåÇ ÔÑÔÇá¡ äÇá ÇáÝíáã ÌÇÆÒÉ ÇáäÞÏ ÇáÏæáíÉ Ýí ãåÑÌÇä ÇáÈäÏÞíÉ ÇáÓíäãÇÆí¡ Ëã ÃÎÑÌÊ ÝíáãÇ ÈÚäæÇä “ÇáÒÑÏÉ Ãæ ÃÛÇäí ÇáäÓíÇä” ÚÇã 1982.
    æÂÎÑ ãÇ ßÊÈÊå ÌÈÇÑ ÑæÇíÉ “áÇ ãßÇä Ýí ÈíÊ ÃÈí” æÇáÊí ÕÏÑÊ ÚÇã 2007¡ ÑÍáÊ ÌÈÇÑ ÝíåÇ Åáì ÓíÑÊåÇ ÇáÐÇÊíÉ¡ æÐßÑíÇÊåÇ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÐÇßÑÉ ÔÚÈåÇ. ÞÖÊ ÌÓÏÇ Ýí ÃÍÏ ãÓÊÔÝíÇÊ ÈÇÑíÓ íæã ÇáÓÈÊ 7 ÝÈÑÇíÑ 2015 æÏÝäÊ Ýí ãÓÞØ ÑÃÓåÇ ÔÑÔÇá ÛÑÈ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÌÒÇÆÑ ÊäÝíÐÇ áæÕíÊåÇ¡ æåäÇ íÃÊí ÌæÇÈ ÓÄÇáäÇ áãÇÐÇ áã ÊÑã ÍÒäåÇ ÈÚíÏÇ æÊÓÊÓáã ááÝÑÍ¿ ÈÃäåÇ áã Êßä íæãÇ ÅáÇ ÝÑÍÉ Èßá ãÇ ÊÞÏãå áÈáÇÏåÇ æÃåáåÇ æÔÚÈåÇ¡ ÝßíÝ áåÇ Ãä ÊÊÑß ÐÇß ÇáÍÒä ÇáÐí ÊÑÓãå ÏãæÚ ÇáÝÑÍ.