Blog

  • التحقيق: المتهم بتهديد المواطنين في تشييع سويدان متورط بـ «6» جرائم

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت محكمة التحقيق المركزية عن تصديق أقوال المتهم بتهديد المواطنين خلال تشييع قاسم سويدان، مؤكدة أنه اقرّ بـ 6 جرائم بين قتل وتفجير.
    وقال رئيس المحكمة القاضي ماجد الأعرجي، إن «القوات الأمنية سبق أن ألقت القبض على المتهم الذي ظهر في تصوير فيديوي يهدد المواطنين خلال تشييع الشيخ قاسم سويدان وفق مذكرة قبض».
    وتابع الأعرجي أن «المتهم اقرّ بانتمائه إلى إحدى الجماعات الإرهابية»، لافتاً إلى أنه «اعترف بتورطه في ست جرائم بين قتل وتفجير».
    وفيما أشار إلى أن «بعض هذه الجرائم ارتكبت في حي العامل ببغداد»، أفاد بأن «أقوال المتهم صّدقت قضائياً».
  • نائب يطالب أبو ريشة بالابتعاد عن «المتاجرة» بالدم العراقي

       بغداد / المستقبل العراقي
    طالب النائب عن التحالف المدني الديمقراطي مثال الآلوسي رئيس صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة بالكف عن «المتاجرة» بالدم العراقي، مبيناً أن للعراق رجال أكفاء يمثلونه، وليس بحاجة إلى أمثال أبو ريشة.وقال الآلوسي إن «الدولة العراقية بمؤسساتها كافة التشريعية والتنفيذية والقضائية ليست بحاجة إلى شيخ يمثلها في واشنطن ولسنا بعاجزين عن تمثيل انفسنا هناك، فرئيس الوزراء ورئيس الجمهورية والبرلمان ووزير الخارجية العراقي ولجنة العلاقات الخارجية في البرلمان رجال أكفاء ويستطيعون الوصول لهناك وليسوا بحاجة لمن يمثلهم».وأضاف أن «أحمد ابو ريشة يتحدث عن نفسه، وهؤلاء قبل أن يمثلوا أي جهة عراقية عليهم أن يجيبوا أين أموالهم وفي أي بنوك وضعوها؟، وأين الأسلحة التي حصلوا عليها سابقاً؟»، مطالباً «أبو ريشة بالكف عن المتاجرة بالدم العراقي، لأنهم أصحاب مصالح شخصية وفئوية وانتهازية».
  • لواء تركماني قدم 120 شهيداً ويعد بمشاركة اكبر في تحرير المدن

       بغداد / المستقبل العراقي
    أكد المشرف على لواء التركمان يلماز النجار، أمس السبت، إن اللواء 16 «قوة التركمان» المشارك بعمليات (لبيك يا رسول الله) قدم 120 شهيداً وضعف هذا العدد من الجرحى، مشيرا الى ان هذه القوة سيكون لها دور كبير في معارك التحرير.
    وقال النجار إن «أربعة الاف مقاتل من المكون التركماني منضوون في الحشد الشعبي من خلال لواء 16 «قوة التركمان» جنباً إلى جنب مع ابناء القوميات والديانات الأخرى للدفاع عن الوطن والمقدسات».
    وأضاف النجار أن «مقاتلي القوة شاركوا في تحرير آمرلي وبيات وبلد وعزيز بلد وأطراف سامراء وجلولاء وقرة تبه وغيرها، والان يشاركون في عمليات (لبيك يا رسول الله) لتحرير محافظة صلاح الدين من تنظيم (داعش) الارهابي، الا أن مشاركتهم ستكون أكبر في المراحل القادمة لا سيما في تحرير أطراف صلاح الدين كقرية بشير فهم على اهبة الاستعداد للدفاع عن أي موقع يُطلب منهم»، مبيناً أن «قوة التركمان تضم أفواجاً من شباب آمرلي وطوزخورماتو وداقوق وبشير وتازة خورماتو وتسعين وسائر المناطق التركمانية الأخرى، ولا يقتصر دورهم على حمل الأسلحة الخفيفة فحسب بل بينهم كتائب خاصة بالمدفعيات وأخرى للاستخبارات والأمن وغيرها».
    و اشار النجار الى ان «القوة قدمت حتى الآن نحو 120 قتيل وضعف هذا العدد من الجرحى»، موضحاً ان «للقوة سبعة معسكرات يتم فيها تدريب المقاتلين على مختلف صنوف القتال وعلى أحدث الأسلحة المتوفرة، إلى جانب دورات الهندسة العسكرية، وتتخرج منها دورات تلو أخرى»،مؤكدا أن «مجاميع من القوة آثرت التوجه إلى جبل سنجار لاستطلاع الأرض وتسهيل مهمة تحرير تلعفر».
    وتابع، إن «هذه القوة ستكون نواة الحرس الوطني المزمع إنشاؤه في المناطق التركمانية فلا يمكن التخلي عن هذه القوة كي لا تتكرر مأساة على المواطنين التركمان الذين تعرضوا لأبشع صور القتل والخطف ونهب الممتلكات وتفجير دورهم ومساجدهم ومعالمهم، فنحن من سنتولى الدفاع عن مناطقنا».
    ولفت النجار الى ان» سرية (الحق التركماني) التي أعلن عن تأسيسها تضم مئة مقاتل وستنضم لاحقاً إلى (قوة التركمان)، بعد أن تمّ تسجيل قوائم بأسماء مقاتلين تركمان من الاخوة السُنة في كركوك أبدوا رغبتهم في المشاركة في الدفاع عن مناطقهم تحت راية القوة»، مشيداً «بعناصر القوة الذين قدِموا تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا ودافعوا بكل بطولة وشجاعة عن مناطقهم وقدّموا تضحيات كبيرة، ولا شك انهم سيواصلون بطولاتهم وتضحياتهم وعلينا كمواطنين أن نساندهم وندعمهم كلٌ حسب امكانياته ومن موقعه، فالاعداء كما تلاحظون يقودون بين الحين والحين حملات تشويه واساءة على أبطال الحشد الشعبي وعلينا أن نتصدى لهم اعلامياً وجماهيرياً».وبين اننا»نفتخر بالشباب المنضوين تحت عنوان (اللواء 16 قوة التركمان) حيث نجدهم  خلال زياراتنا لهم ومشاركاتنا اياهم في الواجبات متحمسين ويقظين وحذرين ومعنوياتهم عالية ليل نهار».
    وكان رئيس  حزب الحق التركماني القومي، طورهان المفتي،أكد أمس الجمعة (2015/03/06) عن تشكيل فوج من الحشد الشعبي التركماني في كركوك باسم  «فوج الحق التركماني»، مؤكداً ان الفوج باشر بالمهام الامنية ومساندة الحشد الشعبي.
  • 50 مليون دينار لعائلة كل شهيد في الحشد الشعبي

     بغداد / المستقبل العراقي
     شملت شركة التأمين الوطنية متطوعي الحشد الشعبي من منتسبي الدوائر والشركات المؤمنة لديها بالوثيقة الجماعية متعددة المنافع، اذ سيتم منح مبلغ 50 مليون دينار لعائلات الشهداء.
    وقال مدير شركة التأمين الوطنية صادق فاضل عليوي ان شركته منحت مبلغ 50 مليون دينار لعائلة احد شهداء الحشد الشعبي من منتسبي شركة نفط الجنوب من المتطوعين في صفوف الحشد.
    واشار الى ان وثائق التأمين وتحت غطاء الاعمال الارهابية التي تنفذها عصابات «داعش» الارهابية ستكون دون قسط اضافي، باعتبار ان شهداء الحشد يعدون ضحايا للاعمال الارهابية، فضلا عن دفاعهم عن العراق.
    واوضح ان هذا المبلغ جاء بعدما شملت الشركة متطوعي الحشد الشعبي من منتسبي الدوائر والشركات المؤمنة لديها بالوثيقة الجماعية متعددة المنافع.
  • أنقرة تعرض على بغداد «الهدنة» مع «داعش»

    المستقبل العراقي / خاص
    تسعى تركيا جاهدة إلى خلط الأوراق في العراق، ووتسعى أيضاً إلى أن يستمر تنظيم «داعش» الإجرامي في سيطرته على الأراضي التي احتلها أثر خيانة تعرّض لها الجيش العراقي في مدن شمال وغرب العراق.
    ويبدو أن تحرّك القوّات الأمنيّة التي ترافقها قوّات الحشد الشعبي في محافظة صلاح، خاصة بعد تحقيق الانتصارات المتوالية على التنظيم المتطرّف، تدفع تركيا، حليفة الإخوان المسلمين، إلى السيطرة على الموقف من خلال إدخال وساطات للحيلولة دون إبراز الهزيمة أمام الإعلام والرأي الدولي.وقال مصدر دبلوماسي في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «الهزائم التي تلحقها القوّات الأمنية بداعش تقلق تركيا كثيراً وأنها تحاول إيجاد طرق حتّى لا يتعرّض التنظيم إلى الانهيار في قطعات أخرى يُسيطر عليها».
    وفرض «داعش» سيطرته في 11 حزيران المنصرم، على مدينة تكريت، (170 كم شمال العاصمة بغداد)، وقضاء الدور،(25 شرق تكريت) وقضاء الشرقاط، (120 كم شمال تكريت)، في حين تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية.
    وأوضح المصدر، الذي الاشارة إلى اسمه، أن «حزب الحرية والعدالة الذي ينتمي إليه اردوغان ابرق إلى وزارة الخارجية العراقية عبر في محاولة لإيجاد هدنة مع داعش».
    وأضاف المصدر الدبلوماسي أن «الهدنة يتقرر على اساسها انسحاب جميع عناصر داعش من محافظة صلاح الدين مقابل وقف العمليات العسكرية الشرسة التي تشنها القوات العراقية وقبلها الحشد الشعبي».
    وأعلن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي في الأول من آذار بدء العملية العسكرية لتحرير المناطق الشمالية من محافظة صلاح الدين ومدينة تكريت، وذلك خلال زيارته إلى قضاء سامراء.
    وأكد المصدر، أن «حكومة اردوغان تُفاوض نيابة عن دول خليجية لوقف العمليات العسكرية»، لافتاً إلى أنه «دول الخليج وتركيا يعملون من جانب آخر على إيقاف عمل التحالف الدولي بحجة وجود ابرياء في الأراضي التي يسيطر عليها داعش».وقال المصدر أن «تركيا ودول الخليج تسوق إلى أن هذه حرب شيعية ضد السنة، وأنها حرب تطهير عرقي»، موضحاً أن «سردية المد الايراني وغيرها من المبررات حاضرة أيضاً».
    ولفت المصدر إلى أن «هذه الدول تدفع أموالاً طائلة لاستصدار بيانات دولية حول انتهاكات شيعية وتمدد ايراني في مناطق السنة كما روج تركي الفيصل وزير خارجية السعودية».
    وعدّ المصدر أن «تركيا والخليج يعملون اوراق للضغط على الحكومة العراقية لوقف العمليات التي اطاحت باكذوبة العفريت الداعشي في المنطقة».
    في السياق، ذكر المصدر أن «إقليم كردستان يضغط من أجل توقف تمدد الجيش والحشد لأنه يعني استعادة مناطق تم الاستيلاء عليها من قبلهم وهنا تتلاقى مصالح دولية ومحلية واقليمية من اجل وقف انتصارات الجيش والحشد الشعبي».
    وقال «لعل محاولة تركيا الاخيرة عبر وزارة الخارجية قد تلقى لها ترحيبا من المكون السياسي السني والكردي على حد سواء ومن بعض المنبطحين الشيعة»، مبيناً أن «الاتراك يقدمون عروضاً مغرية مقابل وقف العمليات والعودة الى ماقبل بدء عمليات تحرير صلاح الدين».
    ولم يتردّد نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن، في خطاب حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط في جامعة هارفرد، في الحديث عن الحلفاء العرب وتركيا لتورطهم المباشر مع «المجموعات الارهابية».
    وقال بايدن ان «مشكلتنا الكبرى كانت حلفاؤنا في المنطقة. الاتراك اصدقاء كبار لنا وكذلك السعودية والمقيمون في الامارات العربية المتحدة وغيرها. لكن همهم الوحيد كان اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد لذلك شنوا حربا بالوكالة بين السنة والشيعة وقدموا مئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الاطنان من الاسلحة الى كل الذين يقبلون بمقاتلة الاسد».
  • «داعش» يخسر الحرب الإعلامية في «تويتر» أمام طلاب الجامعات العراقية

       المستقبل العراقي / فرح حمادي
    لا تقلُّ الحرب الإعلامية عن الحرب على الأرض، وهذا ما بات ينتبه إليه الشبّان في العراق من خلال محاصرة عناصر تنظيم «داعش» على مواقع التواصل الاجتماعي، ولاسيما موقع «تويتر» الشهير، والذي يعد أحد معاقل «داعش» في بث الأخبار والصور.
    بالمقابل، بات «داعش» الإجرامي تحت أنظار المنظمات الدوليّة، وبات الدائرة تنغلق عليه، إذ أفادت دراسة أمريكية بأن ما لا يقل عن 46 ألف حساب على تويتر مرتبطة بتنظيم «داعش» حتى نهاية 2014، محذرة من التوجه إلى الرقابة المعممة جدا لهذه الحسابات.
    وجاء في الدراسة، التي أعدها معهد «بروكينغ» ومولها «غوغل إيدياز» أنه «نعتقد أنه بين سبتمبر وديسمبر 2014، استخدم 46 ألف حساب على تويتر من قبل أنصار (داعش)».
    وبحسب تحليل للمعطيات الجغرافية للتغريدات (الموقع المُعلن والمنطقة الزمنية) فإن أغلب المشتركين يقيمون في مناطق تحت سيطرة التنظيم في سوريا والعراق. وثلاثة أرباع الحسابات المؤيدة للتنظيم ناطقة بالعربية، و20% منها ناطق بالإنكليزية، و6% بالفرنسية.
    وبحسب الدراسة فإنه يتبع الحسابات المؤيدة للتنظيم 1000 مشترك في المعدل، ما يعني أنها «أكثر من حساب عادي».
    وأضافت الدراسة أن الكثير من نجاح التنظيم على الشبكة الاجتماعية «يمكن نسبته إلى مجموعة صغيرة نسبيا من المستخدمين ناشطة جدا».
    وفي الفصل الأخير من 2014، تم إقفال ما لا يقل عن 1000 حساب من قبل تويتر، لكن الرقم الحقيقي قد يكون أكبر بكثير، بحسب الدراسة.
    لكنّ معدي الدراسة دعوا تويتر إلى عدم الإفراط في الغلق، رغم ضغط بعض الحكومات أو المسؤولين السياسيين الغربيين.
    وقالت الدراسة إنه بالتأكيد من الممكن أن يكون لاستهداف الحسابات أثر «مدمّر» بالنسبة لحضور التنظيم. لكنه لا ينصح بهذه المقاربة، لأنها قد تؤدي خصوصا إلى «عزل» أنصار تنظيم داعش على تويتر ودفعهم إلى ستخدام منصة مغلقة تؤدي إلى مزيد من التطرف.
    ودعت الدراسة المواقع الاجتماعية والإدارة الأمريكية، إلى العمل معا لتحديد قواعد غلق الحسابات، مشيرة الى انه حتى الآن تطبق المواقع الاجتماعية عمليات غلق الحسابات «دون أي رقابة أو محاسبة».
    ويحقق موقع تويتر حاليا مع السلطات الأمريكية حول تهديدات أطلقها التنظيم ضد الموقع، بعد غلق حسابات على صلة به وبتنظيمات متطرفة أخرى مثل بوكو حرام.في الغضون، يسعى شبّان في الجامعات العراقيّة إلى التوصل لجمع نحو 50 ألف حساب على تويتر من أجل تكذيب أخبار «داعش» وخوض حرباً الكترونية تجعل التنظيم المتطرّف محاصراً على الأرض وفي المجتمع الافتراضي الذي جند «داعش» من خلال شباناً من الغرب.
    وأدّى حراك الطلاب العراقيين إلى تصدر هاشتاغ «صلاح الدين محررة» و»الفناء لداعش» في أولويات قائمة هاشتاغ، وعدت هذه هزيمة أرعبت التنظيم الإرهابي.
  • غول الدمار يتبع «الحضر» بعد تحطيم «النمرود» و «متحف الموصل»

       بغداد / المستقبل العراقي
    قالت وزارة السياحة والآثار، أمس السبت، إن عناصر تنظيم «داعش» الإجرامي دمروا أطلال مدينة الحضر الأثرية التي يعود تاريخها إلى ألفي عام بشمال العراق.
    وقال مسؤول إن الوزارة تلقت تقارير من موظفيها في مدينة الموصل الشمالية الواقعة تحت سيطرة التنظيم تفيد أن الموقع الأثري في الحضر دمر. وأضاف أن من الصعب تأكيد التقارير، وأن الوزارة لم تتلق أي صور توضح حجم الدمار الذي لحق بمدينة الحضر التي أدرج اسمها ضمن مواقع التراث العالمي عام 1987.
    لكن أحد سكان المنطقة قال إنه سمع دوي انفجار عنيف في وقت مبكر وإن آخرين في مناطق قريبة ذكروا أن عناصر داعش دمروا بعض أكبر المباني في الحضر وأنهم يدمرون مناطق أخرى بالجرافات.
    وتقع الحضر على بعد نحو 110 كيلومترات إلى الجنوب من الموصل أكبر مدينة عراقية تحت سيطرة «داعش». وكان المتشددون بثوا مقطع فيديو قبل أسبوع ظهروا فيه وهم يحطمون تماثيل ومنحوتات في متحف المدينة حيث توجد قطع أثرية لا تقدر بثمن وتعود للحقبتين الآشورية والهيلينستية قبل ثلاثة آلاف عام.
    وهاجم المتشددون أطلال مدينة نمرود الآشورية جنوبي الموصل يوم الخميس بالجرافات. ووصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الهجوم بأنه «تطهير ثقافي» وقالت إنه يصل إلى حد جرائم الحرب. وقد أعرب وزير الخارجية الأمريكية جون كيري عن «انزعاجه الشديد» لتدمير تنظيم «داعش» لموقع «النمرود» الأثري في العراق.
    وقال الوزير الأمريكي، «أنا منزعج بشدة من تقارير عن تمديد داعش لخرابها في العراق ليشمل الكنوز الأثرية لموقع النمرود الأثري القديم»، مشيراً إلى أن «هذه الأفعال الفاسدة هي تهجم على إرث الشعبين العراقي والسوري من قبل تنظيم ذي عقيدة مفلسة وسامة».
    وأوضح أن «الحكومة العراقية كانت قد رشحت موقع النمرود مؤخراً ليتم إدراجه في قائمة (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) اليونسكو لمواقع الإرث العالمي، في المقابل فإن هدف داعش المنحرف واضح وهو سلب الثقافة وإعادة كتابة التاريخ بطريقتهم الوحشية». ودعا جميع الأطراف في العراق وسوريا والمجتمع الدولي إلى «احترام وحماية المواقع الأثرية والتاريخية والدينية والثقافية، بما في ذلك المتاحف والمحفوظات»، مؤكدا أن «كل من دمروا الممتلكات الثقافية الهامة يجب أن يُحاسبوا». وجدد التزام بلاده بـ»هزيمة داعش، والتصدي لمثل هذه الأعمال التي لا معنى لها». وأعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن تنظيم «داعش»، شن هجومًا على مدينة «نمرود» الآشورية الأثرية، شمالي البلاد، ودمر الآثار التاريخية فيها.
    من جهته أدان وزير شئون الشرق الأوسط البريطاني توباياس إلوود، تدمير تنظيم داعش الإرهابي مواقع أثرية في العراق، مجددا ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لدعم الحكومة العراقية في جهودها الرامية لهزيمة داعش وبربريته.
    وقال وزير شئون الشرق الأوسط في بيان للخارجية البريطانية «أدين التدمير الجائر لمواقع وتحف أثرية قديمة، بعضها يعود إلى آلاف السنين، على يد داعش».وأضاف «أن هذا التدمير المتعمد للتراث الثقافي في العراق وسوريا، بما في ذلك على يد «داعش»، يضر بالتراث الثقافي الغني للمنطقة وتاريخها وحس الانتماء لدى كافة شعوبها».
    وتابع «إن عملية التدمير الأخيرة هذه تبين مجددا ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لدعم الحكومة العراقية في جهودها الرامية لهزيمة داعش وبربريته».
    فيما ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأزهر بقيام تنظيم داعش بتدمير موقع نمرود الأثري في شمال العراق.
    ووصف بان كي مون تدمير الموقع الأثري بأنه «جريمة حرب»، وناشد القادة السياسيين والروحيين في المنطقة «رفع الصوت عالياً للتنديد بهذه الهجمات غير المقبولة».
    وقال في بيان إن «التدمير المتعمد لتراثنا الثقافي المشترك يشكل جريمة حرب وهجوماً على الإنسانية بأكملها».
    ومن المتوقع أن يبحث بان ذلك مع مديرة منظمة اليونيسكو إيرينا بوكوفا، التي استنكرت تدمير آثار نمرود.وقالت بوكوفا إن «التدمير المتعمد للتراث الثقافي يشكل جريمة حرب».
    وأكدت «رفع المسألة إلى مجلس الأمن الدولي والمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية»، داعية «مجمل الأسرة الدولية إلى توحيد جهودها» من أجل «وقف هذه الكارثة».
    كما دان الأزهر تدمير نمرود، وقال في بيان «إن ما يقوم به تنظيم داعش الإرهابي من تدمير وهدم للآثار بالمناطق الخاضعة لنفوذه بالعراق وسوريا وليبيا بدعوى أنها اصنام، يعد جريمة كبرى في حق العالم بأسره».
    وأدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- اعتداء عناصر التنظيم الإرهابي «داعش» على مدينة نمرود الأشورية الأثرية فى شمال العراق، الذين قاموا أول أمس الخميس، بتجريف معالم أثرية تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده، وذلك بعد نحو أسبوع من تدمير قطع أثرية قديمة وإحراق كتب ومخطوطات نادرة فى مدينة الموصل.
    وعبرت الإيسيسكو عن قلقها من استمرار الاعتداءات الاجرامية لهذا التنظيم الإرهابي على الإرث التاريخى فى العراق وسورية، محذّرة من أضراره الجسيمة على التراث الثقافى والحضارى الإنسانى فى هذه المنطقة.
    ودعت الدول الأعضاء والأمم المتحدة واليونيسكو للتدخل السريع لحماية المعالم الأثرية فى المناطـــــق التى تنشط فيها الجماعات الإرهابية، مؤكدةً أن تنظيم «داعش» الإرهابي، بفكره المتطرف المهدد لمكونات الحياة من تراث.
  • تركيا تفضل وجود «داعش» في الموصل على الحشد الشعبي

     ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    ÇÊÓãÊ ÓíÇÓÉ ÊÑßíÇ ÊÌÇå ÇáÚÑÇÞ ÈÇáÚÏÇÁ ÇáßÇãá áäåÌ ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÇÈÞ äæÑí ÇáãÇáßí. ÇáÚÏÇÁ ãÕÏÑå Ãä ÇáÝÑíÞ ÇáÓäí ÇáÐí ÊÚÊãÏ Úáíå ÊÑßíÇ¡ Ãí «ÇáÍÒÈ ÇáÅÓáÇãí» ÈÞíÇÏÉ ÇáãØáæÈ ááÞÖÇÁ ØÇÑÞ ÇáåÇÔãí¡ ÃÕÈÍ ÎÇÑÌ ÇáãÚÇÏáÉ Èá ÍÊì ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ ÇáåÇÔãí æÍÒÈå áÇ íãËáæä ÈÇáØÈÚ ßá ÇáÓäÉ¡ áßäå ßÇä “ÇáÞäÇÉ” ÇáÊÑßíÉ Ýí ÇáÓáØÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    ÓÈÈ ÂÎÑ ááÚÏÇÁ¡ æåæ Ãä ãæÞÝ ÇáãÇáßí Ýí ÏÚã ÇáäÙÇã Ýí ÓæÑíÇ ÃÝÓÏ ÍÓÇÈÇÊ ÃäÞÑÉ æÕÚøÈ ÚáíåÇ ãåãÉ ÅÓÞÇØ ÇáÑÆíÓ ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ¡ ÝÞÇãÊ ÇáÞíÇãÉ Úáì ÇáãÇáßí æÔÑÚÊ ÃäÞÑÉ ÈÍÑÈ ÖÑæÓ áÅÓÞÇØå. áã ÊäÌÍ Ýí Ðáß¡ ÅáÇ ÚÈÑ ÅØáÇÞ ÇáÚäÇä áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÈÇáÊæÇØÄ ãÚ ÝÆÇÊ ÓäíÉ ÏÇÎá ÇáÌíÔ æÝí ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æáÇ ÓíãÇ Ýí ÇáãæÕá¡ æÝí ÑÃÓ åÄáÇÁ ãÍÇÝÙ ÇáäÌÝ ÃËíá ÇáäÌíÝí ÔÞíÞ ÇáãÚÊãÏ ÇáÌÏíÏ áÃäÞÑÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÃÓÇãÉ ÇáäÌíÝí äÇÆÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÚÑÇÞí ÇáÌÏíÏ.
    ÇÓÊÞÇá ÇáãÇáßí æÌÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ÈÏáÇð ãäå¡ æßÇäÊ äÇÝÐÉ áíÓ áÊÛííÑ ÓíÇÓÉ ÊÑßíÇ¡ æáÇ ÇáÓÚæÏíÉ¡ Ýí ÇáÚÑÇÞ Èá áãÍÇæáÉ ÇáÚæÏÉ Çáì ÇáãÚÇÏáÉ ÇáÏÇÎáíÉ.
    ÐåÈ ÇáÚÈÇÏí Åáì ÃäÞÑÉ æãËáå ÌÇÁ ÃÍãÏ ÏÇæÏ ÃæÛáæ Åáì ÈÛÏÇÏ¡ æßÐáß ÊÈÇÏá æÒÑÇÁ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÒíÇÑÇÊ Èá ÍÊì æÒÑÇÁ ÇáÏÝÇÚ.
    áÇ ÃÍÏ íÚÇÑÖ ÊÍÓíä ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÊÑßíÇ æÇáÚÑÇÞ æáÇ Èíä Ãí ÏæáÊíä Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÅÓáÇãíÉ¡ ÛíÑ Ãä ÇáäåÌ ÇáÓÇÈÞ áÊÑßíÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÝÖáÇð Úä ÓæÑíÇ¡ áã íÔåÏ ÚãáíÇð Ãí ÊÛííÑ. ÇáãÔåÏ ÇáÅÚáÇãí Ãæ ÇáÎÇÑÌí ÑÈãÇ íæÍí ÈÐáß¡ áßä ÇáãæÇÞÝ ÇáÝÚáíÉ ÈÞíÊ Úáì ÍÇáåÇ ÈÑÛã ãÍÇæáÇÊ ÇáÊÐÇßí ÇáÊÑßíÉ Ýí ÈÚÖ ÇáÚäÇæíä.
    æÝí Ííä æÞÝÊ ÊÑßíÇ¡ æÏæá ÃÎÑì¡ æÑÇÁ «ÛÒæÉ ÏÇÚÔ» Åáì ÇáÚÑÇÞ¡ ÊÃÊí ÇáÂä æÊÞæá ÅäåÇ ãÓÊÚÏÉ áÊÏÑíÈ ÚäÇÕÑ ãä ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Ãæ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí áãÍÇÑÈÉ «ÏÇÚÔ».
    æÚÔíÉ ÇáÊÍÖíÑ¡ ßãÇ íõÞÇá¡ áãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá¡ áÝÊÊ Êáß ÇáÍÑßÉ ÛíÑ ÇáãÈÑÑÉ¡ áßä ÇáãÝåæãÉ ÌÏÇð ãä ÌÇäÈ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÊÑßí ßãÇ ÊÕÑíÍÇÊ áãÓÄæáíä ÃÊÑÇß æÚÑÇÞííä æãäåã ÃËíá ÇáäÌíÝí¡ Åáì Ãä ÊÑßíÇ ãÓÊÚÏÉ ááãÔÇÑßÉ Ýí ãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá æÃä ÅÎáÇÁ ÖÑíÍ ÓáíãÇä ÔÇå ÞÏ íßæä ãä ÃÓÈÇÈå ãäÚ «ÏÇÚÔ» ãä ÇáÇäÊÞÇã ãä ÇáÖÑíÍ æÇáÌäæÏ åäÇß Ýí ÍÇá ÔÇÑßÊ ÊÑßíÇ Ýí Êáß ÇáãÚÑßÉ.
    íÈíÚ ÇáÃÊÑÇß ÓãßÇð Ýí ÇáãÇÁ ááÑÃí ÇáÚÇã ÇáÚÑÇÞí æÇáÊÑßí æÇáÚÑÈí. ÝÈÚÏ Çá쾄 ÇáÅíÑÇäí ÇáÝÇÚá Úáì ÇáÌÈåÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÖÏ «ÏÇÚÔ» æÙåæÑ ÞÇÓã ÓáíãÇäí ãÚ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Úáì ÊÎæã ÊßÑíÊ æÞÈáåÇ ãÚ ÇáÈÔãÑßÉ Úáì ÊÎæã ÃÑÈíá¡ ÊäÙÑ ÊÑßíÇ Åáì ÇáÕæÑÉ æÊÏÑß ãÏì ÊÎáøíåÇ ÍÊì Úãøä ÊÚÊÈÑåã¡ äÙÑíÇð¡ ÍáÝÇÁåÇ¡ Ãí ÃßÑÇÏ ÇáÚÑÇÞ.
    ÊÕÑíÍÇÊ ÇËíá ÇáäÌíÝí æãä Ëã ÒíÇÑÉ ÃÓÇãÉ ÇáäÌíÝí Åáì ÊÑßíÇ ãÍÇæáÇÊ áÇÓÊÚÇÏÉ äÝæÐ ÊÑßí ãÊÂßá Ýí ÇáÚÑÇÞ æáÇ ÓíãÇ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÓäíÉ.
    åÐå ÇáÇÓÊÚÇÏÉ ãÏÎáåÇ ãÊæÇÖÚ ÌÏÇð¡ æáÇ íÑÞì Åáì ãÓÊæì ÇáÊåÏíÏ ÇáÐí íãËáå «ÏÇÚÔ».
    ææÝÞÇð áãÕÇÏÑ «ÍÒÈ ÇáÚÏÇáÉ æÇáÊäãíÉ»¡ ÝÅä ÊÑßíÇ ÓÊßÊÝí¡ Ýí ÍÇá ÔÇÑßÊ Ýí ÇáãÚÑßÉ¡ ÈÅÑÓÇá ÈÚÖ ÇáÃÓáÍÉ æÈÇáÓãÇÍ áØÇÆÑÇÊ «ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí»¡ áíÓ ÇáÅÞáÇÚ ãä ÞÇÚÏÉ «ÅíäÌíÑáíß» Èá Çáå龯 ÝíåÇ ÚäÏ ÇáÖÑæÑÉ. ÃãÇ ÓáÇÍ ÇáÌæ ÇáÊÑßí Ýáä íßæä áå Ãí ÏæÑ. ÝãÍÕáÉ ÇáãÔÇÑßÉ ÇáÊÑßíÉ ÇáãÍÊãáÉ åÐå ÎÌæáÉ ÌÏÇð æåí ãä ÈÇÈ ÑÝÚ ÇáÚÊÈ¡ ßí ÊÎÑÌ Úáì ÇáÚÑÇÞííä æÊÈÑÑ ãØÇáÈÊåÇ ÈÍÕÉ ÏÇÎáíÉ ãä ÇáãÚÇÏáÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    ãÚÑßÉ ÇáãæÕá Ýí ÍÇá ÇäØáÞÊ áä Êßæä Óæì ÈãÔÇÑßÉ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÞæÇÊ ÇáÈÔãÑßÉ ÇáßÑÏíÉ æ «ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáßÑÏÓÊÇäí»¡ æåí ßáåÇ Þæì ãÚäíÉ ÈÊÍÑíÑ ÇáãæÕá áßæäåÇ ÑãÒÇð áÓíØÑÉ «ÏÇÚÔ».
    áßä Úáì ãÇ íÈÏæ ÝÅä ÇÊÌÇåÇÊ ãÚÑßÉ ÇáãæÕá ÃßËÑ ÊÚÞíÏðÇ¡ ÅÐ Ãä ÞæÇÊ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí Ýí ÇáãæÕá æÇáÊÇÈÚÉ ááäÌíÝííä¡ áä Êßæä ãÓÊÚÏÉ ááãæÇÝÞÉ Úáì ãÔÇÑßÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ãä ÌåÉ¡ ßãÇ Ãä ÇáÃßÑÇÏ áä íßæäæÇ ãÓÊÚÏíä ááãÔÇÑßÉ Ýí ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÚÑÈíÉ ãä Ïæä ÃËãÇä ÓíÇÓíÉ Ãæ ÌÛÑÇÝíÉ.
    ÛíÑ Ãä ÅÍÏì ÇáÚÞÈÇÊ ÌÇÁÊ ãä ÊÑßíÇ äÝÓåÇ¡ ÍíË ÞÇá ÏÇæÏ ÃæÛáæ Åä ÇáãæÕá íÌÈ Ãä íÍÑÑåÇ ÃÈäÇÁ ÇáãæÕá ÍÊì áÇ ÊäÝÊÍ ÇáØÑíÞ ÃãÇã ÕÏÇã Óäí ÔíÚí. æÃßÏ Ãä ÊÑßíÇ áä ÊÔÇÑß Ýí ÇáãÚÇÑß.
    æíÑßÒ ÏÇæÏ ÃæÛáæ Úáì ÇáäÒÚÉ ÇáãÐåÈíÉ áÈáÇÏå ÈÇáÞæá Åä «ÇáÞáÞ ÇáÃßÈÑ áãÍÇÝÙ ÇáãæÕá ÃËíá ÇáäÌíÝí åæ Íáæá ãíáíÔíÇÊ ÔíÚíÉ ÈÏáÇð ãä ÏÇÚÔ ÈÚÏ ÎÑæÌåÇ ãä ÇáãÏíäÉ». æíÞæá Åäå íÌÈ Ãä ÊÏÎá Çáì ÇáãæÕá «ÝÞØ ÞæÇÊ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí ÇáÓäíÉ»¡ ãÖíÝÇð Ãäå ãåã Ãä ÊÍÑÑ ÞæÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáãæÕá áßä ÇáÃåã áÊÑßíÇ åæ ãÇ ÇáÐí ÓíÍÕá ÈÚÏ Ðáß.
    æíæÛá ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇáÊÑßíÉ Ýí ÊæÓíÚ ÏÇÆÑÉ ÇáÊÍáíá¡ ÈÇáÞæá Åä «ÇáÃãßäÉ ÇáÊí ÊÎáíåÇ ÏÇÚÔ ÓæÇÁ Ýí ÓæÑíÇ Ãæ Ýí ÇáÚÑÇÞ íÌÈ ÃáÇ ÊÏÎá ÅáíåÇ ãíáíÔíÇÊ ÔíÚíÉ Èá ÓäíÉ»¡ æåÐÇ ãÇ áÇ íÑÇå ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí.
    æÇÚÊÈÑ ÏÇæÏ ÇæÛáæ Ãä ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÊÍÇáÝ ÖÏ «ÏÇÚÔ» ÇáãÊãËáÉ Ýí: «áääÙÝ Ãí ãäØÞÉ ãä ÏÇÚÔ æãä Ëã äÑ컡 åí ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÎÇØÆÉ¡ ÞÇÆáÇð: «ÅääÇ áÇ äÑíÏ ááÎØÑ Ãä íÞÊÑÈ ãä ÍÏæÏäÇ».
    ãä ÇáæÇÖÍ ÃæáÇð Ãä ÊÑßíÇ áÇ ÊÒÇá ÊäÙÑ Åáì ÇáÊØæÑÇÊ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÇáãäØÞÉ ÚãæãÇð ÈÚíä ãÐåÈíÉ. æËÇäíÇð¡ Ýí æÞÊ ÊÎÇÝ Úáì ÃãäåÇ ãä æÕæá «ãíáíÔíÇÊ ÔíÚíÉ» Åáì ÍÏæÏåÇ¡ ÝÅäåÇ áÇ ÊÈÏí Ãí ÎÔíÉ ãä ÇÍÊáÇá «ÏÇÚÔ» ááãæÕá æãä ßæä «ÏÇÚÔ» ãæÌæÏÇð ÇáÂä ãÈÇÔÑÉ Úáì ÍÏæÏåÇ.
    æËÇáËÇð¡ Ýí Ùá ÇÓÊÍÇáÉ Êãßä ÞæÇÊ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí Ýí ÇáãæÕá¡ ÛíÑ ÇáãæÌæÏ ÚãáíÇð Ãæ ÛíÑ ÇáÝÇÚá¡ ÝÅä ãæÞÝ ÃäÞÑÉ ÇáÝÚáí åæ ÅÈÞÇÁ «ÏÇÚÔ» Ýí ÇáãæÕá Èá Ýí ßá ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ ÅÐÇ ßÇä ÇáÈÏíá ÊÍÑíÑåÇ Úáì íÏ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Ãæ ÇáÈÔãÑßÉ ÝÞØ.
    æÈÚÏ ßá åÐÇ¡ åá íÍÊÇÌ ÇáãÑÁ Åáì ãÒíÏ ßí íÊíÞä ááãÑÉ ÇáÃáÝ ãä æÌæÏ ÊÍÇáÝ æËíÞ Èíä ÊÑßíÇ æ «ÏÇÚÔ»¿ æãä Ãä ÇáÑåÇä Úáì ÊÛííÑ Ýí ÇáãæÞÝ ÇáÊÑßí ãä ÇáÚÑÇÞ åæ ãÌÑÏ æåã¿
  • صنعاء تتظاهر: مستمرون بالثورة.. ونرفض التدخلات الخارجية

      بغداد/ المستقبل العراقي
    شهدت العاصمة اليمنية صنعاء مسيرة جماهيرية حاشدة وضخمة تحت شعار (من أجل الاستقرار.. نثور باستمرار)، جابت خلالها الحشود الجماهيرية المشاركة عدداً من شوارع العاصمة انطلاقاً من جولة المصباحي، حاملين لافتات وشعارات تؤكد استمرارية الثورة ورفض التدخلات الخارجية في شؤون اليمن الداخلية.
    وأكد المشاركون في التظاهرة على اﻹستمرار في ثورة 21 سبتمبر حتى يتحقق لليمن أمنه واستقراره وينعم بالحرية والكرامة بعيداً عن اﻹرتهان واﻹستغلال والعمالة، مشددين على أهمية احترام إرادة أبناء الشعب اليمني وقراراتهم وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية من أي طرف كان وبأي إسلوب كان.
    وأشاروا إلى أن أبناء اليمن يمدون أيديهم بالمحبة واﻹحترام إلى كل الدول الراغبة في بناء علاقات قائمة على الندية واﻹحترام المتبادل.
    وطالب المشاركون في المسيرة الجيش واللجان الشعبية بالتدخل السريع لإيقاف اعتداءات العناصر التخريبية على الكهرباء والمنشآت النفطية وناقلاتها.
    واعتبروا أن الخيارات الثورية والمطالب الشعبية العادلة وتضحيات الشهداء العظيمة هي ضمانة اﻹستمرار لتحقيق كافة أهداف ثورة 21 سبتمبر واستعادة السيادة الكاملة لليمن، والعزة والكرامة ﻷبنائه، وضمانة المستقبل ﻷجياله.
  • أميركي مع «داعش»: سأقتل أوباما

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáä ÔÇÈ ãä æáÇíÉ ÃæåÇíæ ÇáÃãíÑßíÉ ÊÚÇØÝå ãÚ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ææõÌøåÊ áå ÊåãÉ ÇáÊÂãÑ áãåÇÌãÉ ÇáßæäÛÑÓ ÇáÃãíÑßí¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãäå ßÇä ÓíõØáÞ ÇáäÇÑ Úáì ÑÃÓ ÇáÑÆíÓ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ. æÃÈáÛ ßÑíÓÊæÝÑ ßæÑäíá (20 ÚÇãÇð) ãÍØÉ “ÝæßÓ 19 ÏÈáíæ ÅßÓ Ãí ÅßÓ” ÇáÊáÝÒíæäíÉ Ýí ÓíäÓäÇÊí Åäå áæ áã íßä ÑÌÇá ãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí ÇÚÊÞáæå Ýí ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí áßÇä äÝøÐ ãÄÇãÑÉ ãÒÚæãÉ áæÖÚ ÞäÇÈá Ýí ãÈäì ÇáßæäÛÑÓ æÇáÓÝÇÑÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ. æÞÇá¡ Ýí ÇÊÕÇá åÇÊÝí ãä ÓÌä ãÞÇØÚÉ Èæäí Ýí æáÇíÉ ßäÊÇßí¡ “ãÇÐÇ ßäÊ ÓÃÝÚá¿ ßäÊ ÓÂÎÐ ÈäÏÞíÊí. æßäÊ ÓÃÖÚåÇ Úáì ÑÃÓ ÃæÈÇãÇ æÓÃÖÛØ Úáì ÇáÒäÇÏ. ßäÊ ÓÃØáÞ ãÒíÏÇð ãä ÇáÑÕÇÕ Úáì ÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáÔíæÎ æãÌáÓ ÇáäæÇÈ æÃåÇÌã ÇáÓÝÇÑÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ æãÈÇä ÃÎÑì ãÎÊáÝÉ ãáíÆÉ ÈÇáßÝÇÑ ÇáÐíä íÑíÏæä Ôäø ÍÑÈ ÚáíäÇ äÍä ÇáãÓáãæä æÓÝß ÏãÇÆäÇ. åÐÇ ãÇ ßÇä ÓíÍÏË”. æÃÔÇÑÊ ÔåÇÏÉ ãÑÔÏ áãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí Ýí ÇáãÍßãÉ Åáì Ãä ßæÑäíá ÇÚÊõÞá ÈÚÏãÇ ÞÇã ÈÃÈÍÇË Íæá ßíÝíÉ ÕäÚ ÞäÇÈá æÔÑÇÁ ÈäÏÞíÉ æÐÎíÑÉ ææÖÚ ÎØØÇð ááÓÝÑ Åáì æÇÔäØä æÊäÝíÐ ÇáãÄÇãÑÉ. ßæÑäíá ãÍÊÌÒ ÍÇáíÇð ãä Ïæä ÇáÓãÇÍ ÈÇáÅÝÑÇÌ Úäå ÈßÝÇáÉ. æÊÔãá ÇáÇÊåÇãÇÊ ÇáãæÌåÉ áå ÇáÔÑæÚ Ýí ÞÊá ãÓÄæáíä Íßæãííä æÍíÇÒÉ ÓáÇÍ äÇÑí áÇÑÊßÇÈ ÌÑíãÉ æÇáÊÍÑíÖ Úáì ÇÑÊßÇÈ ÌÑíãÉ ÚäÝ.  æÞÇá ßæÑäíá: “ÊáÞíÊ ÃæÇãÑ ãä ÇáÅ뾃 Ýí ÇáÎÇÑÌ áÃääí ãÚ (ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ). ÃÔÞÇÆí åäÇß Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ ÃÚØæäí ÃæÇãÑ ãÍÏøÏÉ ááÌåÇÏ Ýí ÇáÛÑÈ æãä Ëã ÝÚáÊ Ðáß”. æÊÞæá áÇÆÍÉ ÇáÇÊåÇã ÇáãæÌøåÉ áßæÑäíá Åäå ÈÏà ÇáÊÎØíØ ááåÌæã Ýí ÂÈ ÇáãÇÖí¡ æÇÚÊõÞá ÈÚÏãÇ äÔÑ Úáì “ÊæíÊÑ” Ãäå íÄíÏ “ÏÇÚÔ”. æÞÇáÊ æËÇÆÞ ÇáãÍßãÉ Åä ßæÑäíá ÇáÊÞì ãÚ ãÑÔÏ áãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí áãäÇÞÔÉ ÎØØå.