Blog

  • نقابة الصحفيين تقييم ورشة عمل «صحافة حقوق الانسان»

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí /ÓíÝ ÇáÏíä 
    äÙãÊ äÞÇÈÉ ÇáÕÍÝííä ÇáÚÑÇÞííä ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÏæáí ááÕÍÝííä Ýí ãÞÑ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÈí áÍãÇíÉ ÍÞæÞ ÇáãáßíÉ ÇáÝßÑíÉ ¡ ÏæÑÉ ÕÍÝíÉ Ýí ãÌÇá ÍÞæÞ ÇáÃäÓÇä ¡ãä (7Çáì 8 ÇÐÇÑÇ) ÈãÔÇÑßÉ “ ãÄÓÓÉ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí ááÕÍÇÝÉ æÇáäÔÑ( ÌÑíÏÉ ÇáÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí, æßÇáÉ ÇäÈÇÁ ÇáãÓÊÞÈá ) æÚÏÏ ãä ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÅÚáÇãíÉ.
    ÞÇá äÞíÈ ÇáÕÍÝííä ÇáÚÑÇÞííä ãÄíÏ ÇááÇãí Ýí ßáãÉ ÇáÞÇåÇ ÎáÇá ÃÝÊÊÇÍ ÏæÑÉ (ÇáÅÚáÇã ãä ÃÌá ÍÞæÞ ÇáÃäÓÇä Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí) “ Çä åÐå ÇáÏæÑÉ ¡ ÊÃÊí ãä ÃÌá ÇáÊÚÑíÝ ÈÍÞæÞ ÇáÃäÓÇä ¡ æÏæÑ ÇáÅÚáÇã ÈäÔÑå æÊØæíÑå ßí íÊãÊÚ ÇáãæÇØä ÈãÚÑÝÉ ßÇãáÉ áÍÞæÞå ÇáÊí íãßä ãä ÎáÇáåÇ ÇáÍÝÇÙ Úáì ãßÇäÊå ÇáãÌÊãÚíÉ æÇáÃäÓÇäíÉ Èíä ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÃÎÑì “.
    æÊØÑÞ ÇáÕÍÝí ÚÇÏá ÝÇÎÑ Ýí ãÍÇÖÑÊå ááíæã ÇáÃæá ááÏæÑÉ Çáì ßíÝíÉ ãÚÇáÌÉ ÃäÊåÇßÇÊ ÍÞæÞ ÇáÃäÓÇä ãä ÎáÇá ÇáßÊÇÈÉ ÇáÕÍÝíÉ ¡ áãÇ áåÇ ãä ÃåãíÉ Ýí ÑÝÚ æÇáÙáã Úä ÇáãÖØåÏíä ãä ÎáÇá äÞáå æÇíÕÇá ÇÕæÇÊåã ¡ æÐáß ãä ÎáÇá ÃÈÑÇÒ Ãåã ÇáäÞÇØ ÇáÊí ÊßÝá ááÃäÓÇä ÇáÚíÔ æÝÞ ÍÞæÞ äÕÊ ÚáíåÇ ÇáãÚÇåÏÇÊ æÇáãæÇËíÞ æÇáÏÓÇÊíÑ ÇáÚÇáãíÉ.
    ßãÇ ÊØÑÞ ÇáÞÇäæäí ÝáÇÍ ÇáíÇÓÑí Çáì ãÈÇÏíÁ ÍÞæÞ ÇáÃäÓÇä ãä æÌåÉ ÇáäÙÑ ÇáÞÇäæäíÉ ¡ æÃåã ÇáÞæÇäíä æÇáÃÊÝÇÞíÇÊ ÇáÊí ÊäÕ Úáì ÊãÊÚ ßá ÝÑÏ æÚáì ãÎÊáÝ ÃäÊãÇÁÇÊå ÈÍÞæÞ ãÚíäÉ ÊÝÑÖ ãÚåÇ ÃÍÊÑÇãå æÊæÝíÑ ÃÈÓØ ãÞæãÇÊ ÍÑíÊå æÇáÏÝÇÚ ÚäåÇ ÃãÇã ßá ãä íÍÇæá ÃäÊåÇßåÇ æÈÇáØÑÞ ÇáÞÇäæäíÉ.
    æÝí ÇÎÊÊÇã ÇáÏæÑÉ äÇÞÔ ÇáÕÍÝí ÚÇÏá ÝÇÎÑ “ÇáãæÇËíÞ ÇáÏæáíÉ áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä æãäÚ ÇáÊãííÒ æÍãÇíÉ ÇáÇÞáíÇÊ  æÇåãíÉ ãÊÇÈÚÊåÇ æßíÝíÉ ÇáÊÚÇãá ãÚåÇ
    ÍíË Êã ÊæÒíÚ ÔåÇÏÇÊ ÊÞÏíÑíÉ ááãÊÏÑÈíä ãä ÞÈá ããËá äÞÇÈÉ ÇáÕÍÝííä ÇáÇÓÊÇÐ ÍÓä ÇáÚÈæÏí æÇáÕÍÝí ÚÇÏá ÝÇÎÑ 
    æßÇäÊ äÞÇÈÉ ÇáÕÍÝííä ÇáÚÑÇÞííä äÙãÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÏæÑÇÊ æÇáæÑÔ ÇáÊÏÑíÈíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ æÇáãÍÇÝÙÇÊ Ýí ÇØÇÑ ÊÚÒíÒ ÇáÓáÇãÉ ÇáãåäíÉ ááÕÍÝííä ÇáÚÑÇÞííä.
  • الرافدين يعتمد تكنولوجيا مصرفية متطورة لمستخدمي البطاقة الذكية

         ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáä ãÕÑÝ ÇáÑÇÝÏíä ÇÓÊÎÏÇãå ÊßäæáæÌíÇ ãÕÑÝíÉ ãÊØæÑÉ áãÓÊÎÏãí ÇáÈØÇÞÉ ÇáÐßíÉ Ýí ßÇÝÉ ÝÑæÚå ÏÇÎá æÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ.
    æÞÇá  ãÏíÑ ÚÇã ÇáãÕÑÝ ÈÇÓã ßãÇá ÇáÍÓäí¡ Ýí ÈíÇä ÕÍÝí Çä “ÝÑæÚ ÇáãÕÑÝ Ýí Úãæã ÇáÚÑÇÞ æÝÑÊ ÇáÎÏãÇÊ ÇáßÇãáÉ áãÓÊÎÏãí ÇáÈØÇÞÉ ÇáÐßíÉ ßÅÕÏÇÑ Çæ ÓÍÈ æáãÎÊáÝ ÇáÝÆÇÊ”.
    æÇÖÇÝ Çä “ÇáãÓÊÝíÏíä ãä ÇáÈØÇÞÉ Ýí Ïæá ÇáÎáíÌ ÓÊßæä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÇáÎØæÉ ÇáÇæáì¡ æÈÅãßÇä ÇáãÓÊÝíÏ ÇÓÊáÇã ÑæÇÊÈå ãä åäÇß”.
    æÊÇÈÚ ÇáÍÓäí Çä “ÇáãÕÑÝ ÓÇÑ ÈÎØæÇÊ ÓÑíÚÉ æãÊÞÏãÉ äÍæ ÇÓÊÎÏÇã ÊßäæáæÌíÇ ãÕÑÝíÉ ãä ÔÃäåÇ Çä ÊÓÇÚÏ æÊÓÇåã Ýí ÈäÇÁ ÞÏÑÇÊ ãæÙÝíåÇ áÊäÚßÓ ÇíÌÇÈíÇ Úáì ÒÈÇÆäåÇ”.
     æßÇä ãÕÑÝ ÇáÑÇÝÏíä ÚãÏ Çáì ÇÕÏÇÑ ÇáÈØÇÞÉ ÇáÐßíÉ¡ áÒÈÇÆäå Ýí ÇÑÈÚ Ïæá ÚÑÈíÉ åí ÇáÇãÇÑÇÊ¡ æãÕÑ¡ æáÈäÇä¡ æÇáÇÑÏä¡ ÝÖáÇ Úä ÇÕÏÇÑåÇ áÒÈÇÆäå Ýí ÇáÚÑÇÞ.
  • الحكيم: لا خيار امامنا سوى المصالحة والتقسيم سيفتح ابواب جهنم

       بغداد / المستقبل العراقي
    حذر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم من أن التقسيم سيفتح «ابواب جهنم»، مؤكدا أن لا خيار امام العراقيين سوى المصالحة.
    وقال الحكيم خلال لقائه يوم السبت  عدداً من رؤساء التحرير والكوادر الاعلامية في الفضائيات والصحف العراقية، بينهم رئيس تحرير المستقبل العراقي الزميل علي الدراجي ، ان ما يميز داعش عن القاعدة أن الأخيرة كانت تضم أقل من 10% من العراقيين، فيما يتكون تنظيم داعش من 90% من العراقيين وباقي مقاتلين عرب واجانب».
    واعتبر الحكيم أن «ذلك يشير الى خلل كبير من العملية السياسية بعد العام 2003 يجب فحصه بدقة ووعي ومسؤولية قبل أن يقودنا الى التقسيم الذي سيفتح ابواب جهنم على العراقيين من خلال حمامات دم مؤلمة»، مؤكداً أنه «لا خيار امام العراقيين سوى خيار المصالحة».
    وأشار الحكيم الى أن «التقسيم ليس خياراً يمكن لأحد أن يراهن عليه، لأن خسارتنا ستكون خسارة كبرى لا محالة»، مشدداً على أهمية أن «تتسع صدور جميع الفرقاء للاختلاف في الرأي تحت مظلة العمل الوطني المستمر لانقاذ العراق من شرور الإرهاب»
  • المجرم البغدادي يتنقل بين سوريا والعراق بغطاء إماراتي

      المستقبل العراقي / خاص
    أكدت مصادر سياسية بارزة، أمس السبت، ان تصريحات مسؤول إماراتي عن توقعه بسفر الارهابي ابو بكر البغدادي الى ساحل العاج هي عملية تضليل وتشويش على جهود تعقبه وملاحقته، مبينة أن البغدادي يتنقل ما بين الموصل وسوريا وتركيا، لافتة إلى أنه إذا ما قرر الهروب فانه سيهرب إلى تل ابيب او الامارات حيث يؤمن له مقر آمن لا يمكن لاحد توقع انه سيكون فيه. 
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» ان «عصابات (داعش) رغم الانتقادات التي توجه لها من قبل بعض دول الخليج الا انها صنيعة وادارة يهودية باموال ورجال خليجين وعرب»، موضحة أن «هذه العصابات هي الة العصر لتدمير وتمزيق الدول العربية التي يكثر فيها (الشيعة) كاليمن والعراق وسوريا ولبنان. 
    وأشارت المصادر إلى ان «الماكنة الإعلامية الخليجية تثبت بما لايقبل الشك ان الخليج داعم وممول بالمال والرجال للتنظيم الإجرامي الإرهابي والقلق الذي يبدو جليا على المسؤولين اليهود والخليجين من تقدم ابناء الحشد الشعبي وانتصاراتهم يعزز تلك الادلة ويسندها».
    وتابعت بالقول أن «المواق الخليجية تتلخّص في موقف تركي الفيصل الذي وصف فيه حروب تطهير المنطقة الغربية من دنس (داعش) بانه احتلال ايراني وهذا هو خير دليل على انهم يدعمون الدواعش سرا وعلانية ويقفون الى جانب ما يحصل في البلد من عمليات ارهابية». 
    يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.
  • بين القائد والنائب… لقد أخجلتم العيب

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    اسوء انواع الخلاف السياسي تلك التي تحشر المصالح الوطنية العليا بالجزئيات التفصيلية!
    لااحد ينكر اننا في معركة مفتوحة مع عدو شرس لم يكن بالاستطاعة طرده او تحجيمه او استيعابه الا عبر جهد تطوعي يعتمد على الامة وابنائها الغيارى وعلى الشباب المؤمن الرسالي وفتوى المرجعية الدينية ولااحد كان يصدق ان الدواعش يمكن ان يتحولوا الى جرذان هاربة من حشود التيارات الرسالية والاسلامية والوطنية الكبيرة لولا عزيمة وغضب وارواح المجاهدين، وهناك قادة كانوا الى الامس القريب يتحركون ويقاتلون ويفتدون المصالح الوطنية العليا بالغالي والنفيس وهو ديدنهم منذ ان عرفوا الكفاح المسلح وتعرفوا على البندقية خيارا للمقاومة والتحرير..ان هؤلاء المجاهدين والغيارى من ابناء العراق هم قاعدة الفخر والعزة والكرامة ولا كرامة بدونهم.
    لا اريد ان اسمي هؤلاء القادة لكي لا يتحول المقال الى منصة للمديح لكن بودي ان اتسائل ومعي آلاف القراء عن اللغة والفهم والمستوى السطحي والسذاجة السياسية التي لا توصف عند بعض النواب وهم يتحدثون عن ضرورة معاقبة النائب الفلاني الذي يقاتل داعش او احصاء عدد ايام غيابات النائب الاخر لكي يتم فصله من مجلس النواب لانه لم «يداوم» في المجلس والاهم من ذلك انهم يحدثون جلبة في مجلس النواب حول تلك القضية وكأن ليس هنالك قضية اهم من تلك القضية في مجلس النواب والحياة السياسية العراقية..البعض يقول ان الجلبة التي احدثها البعض كان الغرض منها الاساءة لانجازات كبيرة ومهمة حققها بعض قادة الحشد الشعبي وقادة تيارات مناضلة في جبهات القتال لكي لايظهر هذا القائد امام الشيعة بطلا اوحد يمكن ان يستفيد من نضاله وخلفيته الجهادية في الانتخابات البرلمانية القادمة!.
    لقد ترك هؤلاء الذين اختلقوا هذا النقاش الساذج كل المشاكل التي ينوء بحملها العراقيون والقيادة السياسية وشعب العراق مع داعش وراحوا يحلمون وهم غاضبون باليوم الذي يخرجون فيه من الشباك لامن الباب بسبب خسارتهم الانتخابات القادمة لسبب بروز مجموعة من القادة وقفوا مع الامة ساعة الشدة في حين اختبأ البعض في بيته يتحدث عن الله والعدالة والحرية والكرامة بعيدا عن دخان البنادق ورائحة البارود!.
    هل هؤلاء النواب نواب حقيقيون ويتحسسون الام امتهم او انهم مثلا احياء ويعيشون ويدركون ما يدركه العراقيون ويعانونه من الام ومعاناة كارثية بسبب وجود داعش ومجموعات ارهابية عاثت في الارض فسادا ام انهم يدركون كل ذلك ويتحدثون بهذا الشكل اسقاطا لشخصيات وطنية خرجت من مجلس النواب العراقي الى سوح القتال والمواجهة وقررت القتال وعدم العودة الى بغداد الا بعد انجاز وعد التحرير الكامل للاراضي العراقية؟!.
    باعتقادي ان من يتهم اي نائب في ساحة القتال بالتغيب عن مجلس النواب ويحدث كل هذه الجلبة بسبب تغيبه عن مقاعد المجلس وهو يراس تيارا بالالاف من المجاهدين العراقيين في سوح القتال فهو متامر يجلس في مقاعد المجلس او داعشي يحجز مقعدا تحت قبة البرلمان وان كان نائبا شيعيا فهو شيعي من الدواعش تحت قبة المجلس!.
    ان النائب في جبهة القتال قائد ويتحدث في جبهة القتال برصاص الكفاح والتحرير ومنطق الواقعية الوطنية ومن يتحدث عن النائب القائد بما يسيء لوجوده في المجلس او لوجوده في الحياة السياسية فكانه يقول لنا ان مشروعكم غير وطني وانكم تقاتلون تنفيذا لاجندات غير وطنية وهو بالمقابل الوطني والحريص على الشعب العراقي!.
    اين المشكلة القانونية او البرلمانية او «الطامة الكبرى» التي سيدخل العراقيون فيها من جراء غياب النائب الفلاني عن اجتماعات المجلس؟!.
    قالها احد قادة الحشد الشعبي وهو نائب حالي انه اخذ اجازة بدون مستحقات مالية من رئاسة مجلس النواب العراقي حتى تحرير كامل الاراضي العراقية من الدواعش وان صلته بالمجلس لازالت كما هي بل انه يضع المجلس ورئاسته والاعضاء وقيادات الكتل السياسية باجواء التطورات الامنية والعسكرية وهي مهمة وطنية.
    السؤال الاخر:
    البعض من الذين يطالبون بمسائلة نائب في الحشد الشعبي هم من الاسلاميين الشيعة والاخوة يبدو انهم حريصون جدا على عمل المجلس والاولوية كما يرونها حضور النائب «المتغيب» للمجلس وكأن المسالة خلاف على الحضور وليست مسالة تتعلق بالعمل والمقاومة وتحرير مناطقنا من الاحتلال الداعشي!.
    اقول لهؤلاء النواب الذين اصبح عمل المجلس عندهم اهم من اولوية المقاومة وتحرير مناطقنا العراقية من داعش..ماتفعلونه بنا مخز وماتفعلونه بالشيعة عار وماترتكبونه من جناية بحق الامة لايمكن ان يغتفر ولو اغتسلتم بماء زمزم خمسين مرة!.
    النائب القائد شاهد على زمن المقاومة وانتم شهود عليه مثلما انتم شهود على اختياركم قناة التنابز بالالقاب والاحاديث التي ماقتلت ذبابة لكن بودي ان اقول لكم اذا كنتم لاتستطيعون لاي سبب كان الذهاب الى القتال فلماذا تتحدثون زورا وبهتانا عن الرجال المقاومين وكانكم اوصياء على مجلس النواب ومنزلون بالاصالة معتمدون لديه عند الباب العالي؟!.
    ياجماعة والله لقد اخجلتم العيب نفسه!.
  • حمودي: صبر الحشد الشعبي سيكون العلامة الفارقة لصنع النصر

      بغداد / المستقبل العراقي
    أشاد عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي بصبر وتحمل وجهاد أبطال الحشد الشعبي في معركتهم ضد عصابات داعش الإرهابية، مؤكداً على أن صبر المجاهدين والمواقف البطولية التي سطروها في إستعادة عدد كبير من المناطق من يد الإرهابيين ستكون العلامة الفارقة لصنع النصر.
    وشدد حمودي على أن الدماء الزكية التي ضحى بها أبطال الحشد الشعبي هي من تصنع العراق الموحد.
    وناقش حمودي خلال زيارته لمقر منظمة العمل الإسلامي في محافظة كربلاء المقدسة، مع حسن الاسدي نائب الأمـــــين العام للمنظمة والشيخ مفتح ابو بشير ورئيس اللجنة الأمنية في كربلاء وآمري سرايا الحشد الشعبي، الجانب الأمني في المحافظة والجهود المبذولة من قبل الجهات الأمنية والحشد الشعبي في حماية المحافظة وإحباط أكثر من عملية لاستهداف المواطنين.
    بدورهم، أمري سرايا الحشد الشعبي قدموا شرحاً للشيخ همام حمودي حول سير المعارك في تكريت وأهمية تحرير عدداً من المناطق الاستراتيجية في تغيير المعادلات على الأرض، مثمنين زيارة الشيخ د. حمودي باعتباره الداعم والمساند لقضايا الحشد الشعبي، والاب الحاضن لعوائل الشهداء والجرحى.
  • محافظ البصرة: الحكومة المحلية وضعت ضمن اولوياتها دعم ابناء الحشد الشعبي

       بغداد / المستقل العراقي 
    دعماً لقوات الحشد الشعبي الذين يذودون الان عن حياض الوطن العزيز، اقيم في محافظة البصرة وعلى قاعة عتبة بن غزوان مهرجان البصرة الاول للشعر الشعبي وبحضور نخبة من شعراء العراق. وقال محافظ البصرة، في كلمة له بالمهرجان، ان «مِن واجبِنا أنْ نُقدّم جُلّ ما نقدر عليهِ لشُهداِئنا الابرار وذلك ليس تفضلاً منْ احدٍ عليهم وانما هو حقٌ لهم في هذه المدينة، ومهما قدّمنا سنبقى مُقصرون». وأوضح النصراوي «عملت الحكومة المحلية ومنذ انطلاق فتوى الجهاد وتلبية الابطال لها على خطوات لدعم الحشد الشعبي، حيث تم انشاء وحدة في ديوان المحافظة تهتم بالحشد الشعبي لمتابعة احتياجاتهم وتفقد جرحاهم وزيارة عوائلهم، كذلك تم تخصيص ( 290 ) قطعة ارض سكنية مميزة في مركز المحافظة لذوي الشهداء». واضاف محافظ البصرة «وجهنا دائرة صحة البصرة بمعالجة جرحى الحشد الشعبي في الجناح الخاص مِن المستشفيات وعلى نفقة المحافظة وارسال الحالات المستعصية الى خارج البلد لمعالجتهم ضمن مشروع ارسال المرضى خارج العراق الذي تبنته الحكومة المحلية منذ بداية تسنمها مهام خدمة ابناء البصرة».
  • الغبان للسفير الايطالي: قواتنا عازمة على تطهير اراضينا كاملة

         بغداد / المستقبل العراقي
    أكد وزير الداخلية محمد سالم الغبان، أمس السبت، أن قوات الامن العراقية عازمة على تطهير الاراضي من دنس تنظيم «داعش»، فيما دعا الى التعاون مع ايطاليا بمجال تبادل الخبرات والتسليح.وقالت وزارة الداخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الداخلية محمد سالم الغبان استقبل بمكتبه في مقر الوزارة سفير إيطاليا في العراق ماسيمو ماروتي». وأكد الغبان، بحسب البيان، أن «قوات اﻻمن العراقية عازمة على تطهير اراضينا كاملة من دنس داعش اﻻرهابي»، مشيداً بـ»جهود قوى اﻻمن وابطال الحشد الشعبي وأبناء العشائر في معركة صلاح الدين التي أظهرت تلاحم ابناء شعبنا وتوحيد جهودهم ضد عدوهم المشترك».ودعا الغبان الى «التعاون مع ايطاليا في مجال تبادل الخبرات والتسليح على مستوى عمل الداخلية».من جانبه، أكد ماروتي «استعداد بلاده حكومة وشعباً لدعم العراق على مختلف اﻻصعدة وأهمها اﻻمنية».
    يذكر أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، مطلع آذار الحالي، عن بدء العمليات العسكرية لتحرير بقية محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم «داعش»، وعلى إثرها تمكنت القطعات العسكرية المدعومة بمقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر من إحراز تقدم لافت في أكثر من محور وتواصل اقترابها من تكريت، وسط تأييد عشائر وشعبي واسع.
  • وزير الدفاع: متجهون لبناء جيش نوعي والإرهاب سيهدد العالـم

        بغداد / المستقبل العراقي
    أكد وزير الدفاع خالد العبيدي، السبت، أن وزارته تسير بإتجاه بناء جيش نوعي مجهز بأحدث المعدات والاسلحة، مشيراً الى أنه اذا لم يتم ايقاف «الارهاب» الذي يضرب منطقة الشرق الاوسط في الزمان والمكان المناسبين فإنه سيهدد مصالح العالم اجمع في المنطقة.
    وقال العبيدي في مؤتمر صحفي بمناسبة افتتاح المعرض الرابع للامن والدفاع في معرض بغدادالدولي إن «ما يميز المعرض هذا العام هو مشاركة واسعة من قبل 25 دولة وأكثر من 75 شركة بالاضافة الى اربع وزارات عراقية».
    واضاف أن «البلدان والشركات المشاركة في هذا المعرض النوعي الهام ستعرض احدث المنظومات الدفاعية والمعدات العسكرية وانظمة الاسناد والدعم اللوجستي المتقدم».
    وأضاف أن «الوزارة تسير بإتجاه بناء جيش نوعي صغير الحجم مجهز بأحدث المعدات والاسلحة ومسنوداً بالدعم اللوجستي اللازم»، مبيناً أن «العراق بمساعدة اصدقائه يحارب التطرف نيابة عن العالم».
    وتابع العبيدي «اذا لم يتم ايقاف الارهاب الذي يضرب منطقة الشرق الاوسط في الزمان والمكان المناسبين فإنه سيهدد مصالح العالم اجمع في المنطقة».
    يشار الى أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم دعا، في وقت سابق، الى تشكيل «مجلس أعلى للدفاع» يضم عسكريين وسياسيين وخبراء أمنيين لإعادة تقوية الجيش العراقي على أسس مهنية.