Blog

  • وزير النقل يبحث مع العاهل الاردني سبل التعاون بين البلدين

          بغداد / المستقبل العراقي
    التقى وزير النقل باقر الزبيدي، أمس الاربعاء، الملك الأردني عبد الله الثاني في العاصمة عمان، وبحث معه سبل التعاون بين البلدين.
    وقال مصدر مطلع إن «وزير النقل باقر الزبيدي التقى، اليوم، في العاصمة الاردنية عمان الملك عبد الله الثاني».
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الجانبين بحثا سبل التعاون بين البلدين».
    وكان وزير النقل باقر الزبيدي التقى في وقت سابق نظيرته الاردنية لينا شبيب سبل التعاون بين البلدين في مجال النقل.
    يذكر أن وزارة النقل العراقية اعلنت امس الثلاثاء، عن توجه وزيرها باقر الزبيدي الى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيرته الأردنية.
  • القضاء يشكّل مكتب تحقيق مختص بتزوير «الفيزا» وجوازات السفر

        بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت السلطة القضائية الاتحادية، أمس الأربعاء، عن تشكيل مكتب تحقيق قضائي في قصر القضاء في بغداد/ الرصافة ينظر قضايا تزوير سمات الدخول وجوازات السفر.
    وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية إنه «بناءً على مقتضيات المصلحة العامة تقرّر تشكيل مكتب تحقيق قضائي في قصر القضاء في الرصافة».
    وأضاف بيرقدار أن «هذا المكتب يختص بالتحقيق في القضايا الخاصة بتزوير سمات الدخول وجوازات السفر ويرتبط برئاسة محكمة استئناف الرصافة الاتحادية».
    يذكر أن السلطة القضائية الاتحادية أعلنت في وقت سابق عن تشكيل «محكمة الجوازات» والتي تكون في عهدة رئاسة استئناف الرصافة لضمان سير العمل وتحقيق الانسيابية وينظر الدعاوى الخاصة بهذه المحكمة من قاضيين يسميهما السيد رئيس الاستئناف بدلا عن قاض واحد.
  • الغبان يوجه بفرض سلطة القانون في صلاح الدين وحماية المواطنين والممتلكات

       بغداد / المستقبل العراقي
    وجه وزير الداخلية محمد سالم الغبان، أمس الأربعاء، القيادات الأمنية بالتعامل مع أهالي محافظة صلاح الدين دون «تمييز»، مشدداً على ضرورة حماية أرواح وممتلكات المواطنين وفرض سلطة القانون في المحافظة، فيما أكد سعي القوات الأمنية لتخليص جميع الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم «داعش».
    واجتمع الغبان مع القيادات الميدانية في الشرطة الاتحادية وقيادات الحشد الشعبي وبحث معهم مستجدات الساحة الأمنية وسير العمليات العسكرية لتحرير محافظة صلاح الدين من دنس العصابات الإجرامية لاسيما تنظيم داعش الإرهابي.
    وأشار الغبان، إلى أن «أبطال الشرطة الاتحادية قدموا أروع صور الشجاعة والفداء ونحن نفتخر بهم وهم يخوضون غمار المعارك ويرخصون أرواحهم من اجل تحرير الأرض من الإرهاب»، مبيناً «أننا نعمل على تخليص أهلنا وجميع الأراضي المغتصبة من قبل تنظيمات داعش الإرهابية».
    وأضاف «وجهت القيادات الأمنية في الميدان بالتعامل مع المواطنين دون تمييز، واتخاذ جميع الإجراءات بما يضمن حماية أرواحهم وممتلكاتهم وعودة الأمن والأمان وفرض سلطة القانون في المحافظة».
    ووصل وزير الداخلية محمد الغبان، امس الأربعاء، إلى محافظة صلاح الدين بصحبة قائد فرقة الرد السريع العميد الركن ناصر حسين الفرطوسي للإشراف على سير العمليات.
  • حقوق الانسان تطلّق نداءً عاجلاً لإغاثة البغدادي بسبب كارثة وشيكة

          بغداد / المستقبل العراقي
    حذرت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان في العراق، أمس الاربعاء، من «كارثة» جديدة قد يتعرض لها مئات المدنيين في ناحية البغدادي غربي مدينة الرمادي بسبب الجوع ونقص الادوية ومياه الشرب، داعية الى اطلاق عملية اغاثة عاجلة للناحية.
     وقالت عضو المفوضية بشرى العبيدي، إن «على الحكومة الاتحادية التحرك على وجه السرعة لانقاذ المئات من المدنيين بينهم اطفال ونساء من كارثة جديدة اشبه بالمجزرة في ناحية البغدادي بسبب الجوع وانعدام الادوية ومياه الشرب وانتشار الامراض الجلدية».
    واضاف العبيدي «نحن نتابع مع المتواجدين في الناحية الوضع الانساني الخطر، اذ ان العديد من اهالي الناحية لجأوا الى اكل الحشائش لعدم توفر الاغذية، فيما تعاني العوائل التي نزحت من الناحية خارجها من وضع انساني سيء جدا بسبب عدم توفر اماكن مؤقتة لتستقر فيها».
    ودعت جميع المنظمات الدولية والمحلية الى «الاسراع بالتحرك باتجاه ناحية البغدادي وانقاذ العوائل»، مؤكدة ان «العشرات تبرعوا من داخل الناحية بتولي مهمة توزيع المساعدات من دون الحاجة الى وصول فرق من خارج البغدادي».
    وقالت ان «المطلوب حاليا من الحكومة العراقية شيء بسيط جدا، القاء المساعدات الغذائية على ناحية البغدادي جوا من دون الحاجة الى ايجاد طرق برية آمنة لنقلها ويتولى الاهالي من داخل الناحية عملية التوزيع».
    وكشف مصدر امني في الانبار، الاربعاء، عن ان قوات الشرطة الاتحادية والعشائر تمكنت من استعادة السيطرة على الطريق الرئيس الرابط بين ناحية البغدادي وقضاء حديثة غربي المحافظة.
    وتسعى القوات الامنية المشتركة من جيش وشرطة اتحادية وبمساندة من قوات الحشد الشعبي وابناء عشائر المنطقة لتحرير المناطق التي يسيطر عليها ارهابيو تنظيم «داعش» منذ حزيران من العام الماضي تزامنا مع احداث الموصل.
  • تخصيص قطع اراض للمعلمين والمتقاعدين في جميع المحافظات

      بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت لجنة التربية في مجلس النواب، امس الاربعاء، عن ان غالبية المحافظات ستخصص قطع اراض استعداداً لتوزيعها على اعضاء الهيئة التعليمية خلال المرحلة المقبلة.
    وقالت رئيس اللجنة سعاد جبار الوائلي في تصريح صحفي: ان اللجنة سعت الى تخصيص اراض في عدد من المحافظات استعداداً لتوزيعها على اعضاء الاسرة التعليمية عن طريق نقابات المعلمين، مشيرةً الى أن الاولية ستكون للمعلمين المتقاعدين الذي لم يستلموا خلال المدة السابقة.
    وقالت الوائلي ان اللجنة ستركز خلال المرحلة المقبلة على الجانب الرقابي وتنفيذ ما توصلت اليه في موضوع منحة التلاميذ وطلبة الاجازات الدراسية والابنية المدرسية التي احيلت منذ الدورة السابقة ولم تر نتائج اللجان التحقيقية النور لحد الان، فضلاً عن مواضيع ايصال الكتب المدرسية في الوقت المناسب الى التلاميذ.
  • الحرب على «داعش» تصنع معادلة سياسية جديدة

     المستقبل العراقي / خاص
    أعادت الحرب، التي يخوضها العراق ضدّ تنظيم «داعش» الإجرامي، رسم حدود النفوذ السياسي، بعد أن سيطر عليه الجمود طيلة العقد الماضي، بسبب التوافقيّة السياسية، التي أدّت إلى مشكلات جمّة، وجعلت الفساد الميزة الأساس التي توصم العراق.
    وتُعد الحرب المقدسة التي تقودها القوّات الأمنية بمساعدة الحشد الشعبي، الذي أصبح الظهير القوي للدولة، بمثابة الغربال الذي وضع الأحزاب والقوى الساسية في خانة الانتماء الوطني، والتضحيات التي من الممكن أن تقدّم للحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه من الأخطار التي تحيقه.
    وبدأت هذه المعادلة تثير المراكز الدراسات الدولية، والدول الإقليمية، عن نفوذ القادم في العراق، بعد أن أثبتت أحزاب تواطؤها مع الإرهاب، فيما بقيت أحزاب أخرى متفرجة، مكتفية بالحصول على المناصب والمكاسب وعقود الدولة، التي غالباً ما تكون موسومة بالفساد.
    وقد توقع مركز اميركي لرصد العمليات الاعلامية الحديثة، وهو متخصص بـ»الفضاء الرقمي»، حركة الميول الجماهيرية في منطقة الشرق الاوسط.
    وقد درس المركز الحالة العراقيّة بعد الحرب على تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحة ثلث العراق، إلا أن النزالات الكبيرة التي خاضها الحشد الشعبي أزالت الكثير من الخطر الذي كان محدقاً بالعراق.
    وقد توقع المركز، في تقرير اطلعت عليه «المستقبل العراقي» أن تنهار ثلاث قوى في العراق كانت الابرز، بمقابل صعود ثلاث قوى اخرى لم تكن بالمؤثرة من حيث حصصها في الحكم في العراق.
    وأشار المركز، خلال التقرير، عبر رصده حركة الاعلام الجديد والانترنت بالعراق، إلى أن الأحزاب العراقية الثلاثة التي كانت مسيطرة على الشارع الشيعي تنازلت نسب شعبيتها الى مستوى لا يصدق في العراق عبر ملاحظة الاهتمام الشعبي لاكثر من 13 مليون مستخدم يمثلون المكون الشيعي ومليون ونصف المليون يمثلون المكون السني في العراق.
    وقال المركز أن الاهتمام تحول نسبة 78% من هؤلاء المستخدمين الى ثلاثة جهات وهي منظمة بدر وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله.
    ولفت المركز إلى أن ما أثار اهتمام الجمهور العراقي بهذه القوى هو داعها عن الجمهور السني والشيعي في العراق وعدم مفارقتها.
    وشخّص المركز وجود انزعاج من العراقيين من القوى الشيعية الثلاثة الاولى بسبب التهفت على المناصب والاميتازات.
    ومضى إلى القول أن تلك القوى تشظت فيما بينها وكانت مواقفها اعلامية اكثر منها فعلية على ارض الواقع ولاتزال تتخبط في مواقفها السياسية بالمقارنة مع الجهات الثلاثة التي تصدت للوقوف بوجه الدواعش. 
    وبناء على دراسات معمقة، وبناء أيضاً على دراسات واحصائيات ومراقبة مستوى البحث على الانترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، أكد المركز ان «المشهد السياسي المقبل 2018 سيكون بيد بدر والعصائب وكتائب حزب الله».
    ووجّه المركز نصيحة إلى الادارة الاميركية بالتحالف مع هذه الجهات وعدم التعويل على الثلاثة الأولى التي انخفضت نسب الاهتمام بهم عبر مؤشرات التواصل الاجتماعي.
    وقال أن هذه القوى اللاعبة على الأرض الاكثر مصداقية كمؤشرات قياس حيث انخفضت نسبة الاعجاب والتعليق بالنسبة لتلك القوى الى 11% فقط من مجموع الاهتمام الايجابي وزاد النقد والتقريع والشتم واتهامها بالفساد الى نسبة 88% تقريبا بينما اصبحت النسبة معكوسة فيما يتعلق ببدر والعصائب والكتائب.
  • العراق يرد على عنجهية تركيا: تحرير الموصل بتوقيت وتخطيط وتنفيذ عراقي

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÞÇá æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí Ãä ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ãä ÓíØÑÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÓÊßæä ÚÑÇÞíÉ ÇáÊæÞíÊ æÇáÊÎØíØ æÇáÊäÝíС ÝíãÇ ÃÔÇÑ äÙíÑå ÇáÊÑßí ÚÕãÊ íáãÇÒ¡ Åáì ÏÚã ÈáÇÏå ÚÓßÑíÇð ááÚÑÇÞ¡ ãæÖÍÇ ÃäåÇ ÇÚÊÞáÊ 10 ÂáÇÝ ãÔÊÈå Èå ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÊäÙíã¡ áÇÝÊÇð Åáì ÅäåÇ ÓÊÝÊÍ ÍÏæÏåÇ ÃãÇã ÃåÇáí ÇáãæÕá áÏì ÈÏÁ ÊÍÑíÑ ãÏíäÊåã.
    æÚÏø ÇáÚÈíÏí ÒíÇÑÉ äÙíÑå ÇáÊÑßí ÚÕãÊ íáãÇÒ¡ Åáì ÈÛÏÇÏ ÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí ãÔÊÑß¡ «ÏáíáÇð Úáì Ãä ÇáÚÑÇÞ áíÓ æÍÏå Ýí ÍÑÈå ÖÏ ÇáÅÑåÇÈ».
    æÃßÏ ÇáÚÈíÏí¡ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå¡ Çä ãÈÇÍËÇÊåãÇ ßÇäÊ ãËãÑÉ æÇíÌÇÈíÉ æÇÔÇÑ Åáì Ãä ÇáÚÑÇÞ áíÓ æÍÏå ÇäãÇ åäÇß Ïæá ÔÞíÞÉ æÕÏíÞÉ æÌÇÑÉ ÊÓÇÚÏå Ýí ÍÑÈå ÇáÔÑÓÉ ÖÏ ÇáÇÑåÇÈ.
    æÃæÖÍ ÇáÚÈíÏí Ãäå «ÈÍË ãÚ íáãáÒ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÞÖÇíÇ ÇáãåãÉ áÊØæíÑ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊÑßíÉ»¡ ãËãäÇð.Úáì «Çá쾄 ÇáÊÑßí ÇáãÓÇäÏ ááÚÑÇÞ ÎÇÕÉ Ýí ÇáãÌÇá ÇáÚÓßÑí ááÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÇäÓÇäí ááäÇÒÍíä».ÈÏæÑå¡ ÇßÏ íáãÇÒ Çä ÈáÇÏå ÓÊÞÏã ÇáÏÚã ÇááÇÒã ááÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ÍÑÈåÇ ÖÏ ÇáÇÑåÇÈ.
    æÞÇá Åä ÊÑßíÇ ÓÊÊÚÇæä ãÚ ÇáÚÑÇÞ ÇãäíÇ æÇÓÊÎÈÇÑíÇ áÇíÞÇÝ ÊãÏÏ ÇáãÎÇØÑ ÇáÇÑåÇÈíÉ Ýí ÇáãäØÞÉ¡ ãÔíÑÇ Åáì Çä ÇÌåÒÉ ÇáÇãä ÇáÊÑßíÉ ÇáÞÊ ÇáÞÈÖ Úáì 10 ÇáÇÝ ãÔÊÈå ÈÊÚÇæäå ãÚ ÏÇÚÔ æãäÚÊ 1200 ÂÎÑíä ãä ÏÎæá ÇáÃÑÇÖí ÇáÊÑßíÉ.
    æÔÏÏ Úáì ÍÑÕ ÈáÇÏå Úáì ÊÌäíÈ ÇáãÏäííä ÂËÇÑ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ááÞÖÇÁ Úáì ÇáÅÑåÇÈííä¡ ãÄßÏðÇ Ãä ÈáÇÏå ÓÊÝÊÍ ÍÏæÏåÇ ÃãÇã ÃåÇáí ÇáãæÕá¡ ÇËäÇÁ ÇäØáÇÞ ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãÏíäÉ ãä ÏÇÚÔ.
    æÞÈíá Ðáß¡ ÈÍË æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá ãÄÊãÑ Ããäí ãæÓÚ Öã ßÈÇÑ ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäííä æÇáÚÓßÑííä ÇáãíÏÇäííä¡ ÇáÊÍÖíÑÇÊ ÇáÊÝÕíáíÉ ÇáÊí ÊÊÚáÞ ÈÊÍÑíÑ ÇáÞØÚÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ áÚãáíÇÊ ÊÍÑíÑ äíäæì¡ æÚÇÕãÊåÇ ÇáãæÕá æãäÇÞÔÉ ÇáãÚÖáÇÊ ÇáÊí ÞÏ ÊæÇÌå ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ¡ ÃËäÇÁ ÇáÊÞÏã æÇáÅäÏÝÇÚ áÊÍÑíÑ ãÇ ÊÈÞì ãä ÇáÃÑÇÖí ÇáãÓÊæáì ÚáíåÇ ãä ÞÈá ÊäÙíãÇÊ ÏÇÚÔ ææÖÚ ÇáÎØØ ÇáßÝíáÉ ÈÊÌÇæÒåÇ æÈÓØ ÓáØÉ ÇáÏæáÉ Úáì ßÇãá ÃÑÇÖí ÇáÚÑÇÞ.
    æÔÇÑß Ýí ÇáÅÌÊãÇÚ ÑÆíÓ ÌåÇÒ ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ æÃãíä ÇáÓÑ ÇáÚÇã ááæÒÇÑÉ æÑÆíÓ ÃÑßÇä ÇáÌíÔ æãÚÇæäí ÑÆíÓ ÃÑßÇä ÇáÌíÔ ááÚãáíÇÊ æÇáãíÑÉ æÇáÅÏÇÑÉ æÇáÊÏÑíÈ æÞÇÏÉ ÇáÃÓáÍÉ (ÇáÈÑíÉ – ÇáÌæíÉ – ØíÑÇä ÇáÌíÔ – ÇáÏÝÇÚ ÇáÌæí – ÇáÈÍÑíÉ) æÞÇÏÉ ÇáÚãáíÇÊ æÇáÝÑÞ.
    Åáì Ðáß¡ ÞÇáÊ ÇáÓÝÇÑÉ ÇáÊÑßíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ Åä ØÇÆÑÊí ÔÍä ÚÓßÑíÊíä ãä ØÑÇÒC-130 ÞÏ ÍØÊÇ Ýí ÞÇÚÏÉ ÇáãËäì ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÌæíÉ ÔÑÞ ÈÛÏÇÏ¡ ÍíË Óáøã ÇáÓÝíÑ ÇáÊÑßí ÝÇÑæÞ ÞíãÇÞÌí ÇáãÓÇÚÏÇÊ Åáì ãÓÄæáí æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞíÉ. æÔÏÏ ÇáÓÝíÑ ÇáÊÑßí Úáì ãæÇÕáÉ ÈáÇÏå ÇáæÞæÝ Åáì «ÌÇäÈ ÇáÚÑÇÞ ÇáÕÏíÞ æÇáÔÞíÞ ÍßæãÉ æÔÚÈÇð Ýí ãßÇÝÍÊå ááÅÑåÇÈ¡ ÓæÇÁ Ýí ÅØÇÑ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí Ãæ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáËäÇÆí». æÃßÏ ÍÑÕ ÈáÇÏå Úáì ÇáÚãá ãÇ ÈæÓÚåÇ ááãÓÇåãÉ ãä ÃÌá æÍÏÉ ÇáÚÑÇÞ æÇÓÊÞÑÇÑå¡ æÃãäå¡ æÑÝÇåå».  
    æíÃÊí æÕæá ÇáØÇÆÑÊíä ÇáÊÑßíÊíä ãÍãáÊíä ÈÇáÐÎÇÆÑ æÇáÃÓáÍÉ Åáì ÈÛÏÇÏ Ýí ÅØÇÑ ãÓÇÚÏÇÊ ÚÓßÑíÉ ááÚÑÇÞ¡ ÇáÐí íÎæÖ ãÚÇÑß ÖÇÑíÉ ÖÏ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ».
  • قطر تمول «النصرة» لتكون يدها «الضاربة» بدلا عن «داعش»

     بغداد / المستقبل العراقي
    قالت مصادر إن قادة جبهة النصرة في سوريا يدرسون قطع ارتباطهم بتنظيم القاعدة لتكوين كيان جديد تدعمه بعض الدول الخليجية لمحاولة الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
    وقالت مصادر من داخل الجبهة ومصادر مقربة منها إن قطر التي تتمتع بعلاقات مع الجماعة تعمل على تشجيعها للمضي قدما في هذه الخطوة التي ستيسر لها الحصول على التمويل.
    وقد يحول ذلك جبهة النصرة من فصيل مسلح أصابه الضعف إلى قوة قادرة على التصدي لتنظيم «داعش» في وقت يتعرض فيه لضغوط من غارات القصف الجوي ومن تقدم القوات الكردية وقوات الجيش العراقي.
    كما أنه سيقوي نفوذ قطر وحلفائها في الحملة الرامية للإطاحة بالأسد بما يتفق مع الطموحات الدبلوماسية المتنامية لقطر في المنطقة. ولم يتسن الاتصال بالمسؤولين القطريين للتعليق.
    ورغم أن جبهة النصرة لا تنتظر قرارا نهائيا بهذا الخصوص من مجلس الشورى الخاص بها إلا أنها لا تضيع وقتا. فقد انقلبت على جماعات صغيرة غير جهادية واستولت على أراضيها وأرغمتها على التخلي عن السلاح في محاولة لتدعيم نفوذها في شمال سوريا وتمهيد السبيل للكيان الجديد.
    وقالت المصادر إن مسؤولين من أجهزة المخابرات من دول خليجية من بينها قطر اجتمعوا مع أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة عدة مرات في الأشهر القليلة الماضية لتشجيعه على التخلي عن تنظيم القاعدة ومناقشة الدعم الذي يمكن لهذه الأجهزة تقديمه.
    ووعد المسؤولون بالتمويل بمجرد تحقق الانفصال.
    وقال مزمجر الشام، وهو شخصية بارزة على صلة وثيقة بجماعات إرهابية من بينها جبهة النصرة في سوريا، «الكيان الجديد سيرى النور قريبا وسيضم جبهة النصرة وجيش المجاهدين والأنصار وكتائب صغيرة أخرى».
    وأضاف «سيتم التخلي عن اسم النصرة. وستنفصل الجبهة عن القاعدة. لكن ليس كل أمراء النصرة موافقين ولهذا السبب تأجل الاعلان».وأكد مصدر وثيق الصلة بوزارة الخارجية أن قطر تريد أن تصبح جبهة النصرة قوة سورية خالصة لا تربطها صلة بتنظيم القاعدة.
    وقال المسؤول «وعدوا النصرة بمزيد من الدعم. أموال وإمدادات وخلافه بمجرد أن تقطع صلاتها بالقاعدة».
    ومن المحتمل أن تؤدي المحاولة التي تقودها قطر لابراز جبهة النصرة في ثوب جديد وتزويدها بالدعم إلى تعقيد الحرب في سوريا حيث تستعد الولايات المتحدة لتسليح مقاتلي المعارضة غير «الجهادية» وتدريبهم من أجل محاربة تنظيم «داعش».
    وتعتبر الولايات المتحدة جبهة النصرة من المنظمات الإرهابية كما فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقوبات عليها. غير أن قطر على الأقل ترى أن الثوب الجديد لجبهة النصرة قد يزيل العقبات القانونية التي تحول دون دعمها.
    وسيكون من أهداف الكيان الجديد محاربة تنظيم «داعش» المنافس الرئيسي لجبهة النصرة في سوريا. ويتزعم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي الذي ساعد في تأسيس جبهة النصرة قبل أن يختلف مع الجولاني.
    وكانت جبهة النصرة في وقت من الأوقات أقوى الجماعات التي تحارب الأسد غير أنها ضعفت عندما رحل معظم قادتها ومقاتليها مع البغدادي لتأسيس «داعش». ثم قتل التنظيم بعد ذلك الكثير من قادة جبهة النصرة الباقين وصادر أسلحتهم وأجبرهم على الاختباء واستولى على مناطق نفوذ النصرة.
    غير أن «داعش» تعرض لضغوط من الغارات الجوية التي تشنها طائرات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة. كما أن التنظيم خسر أرضا لصالح المقاتلين الأكراد في سوريا ولصالح القوات المسلحة العراقية.
    وتقول مصادر إن الجولاني اقترح على مجلس شورى الجماعة أن تندمج الجبهة مع جيش المجاهدين والأنصار وهو جماعة جهادية أصغر تتألف من مقاتلين محليين وأجانب تحت قيادة قائد شيشاني.
    وتأجل الإعلان بسبب اعتراضات بعض قادة جبهة النصرة الذين يرفضون فكرة الانفصال عن القاعدة. غير أن البعض يرى أن من المستبعد أن يوقف ذلك الجولاني عن المضي في خطته.
    وقال مصدر في النصرة يؤيد خطوة الانفصال «سينفذ الخطة فليس لديه خيــــار. الجبهة بحاجة إلى ذخيرة وتمويل. ومن لا يرضى بذلك فبوسعه الرحيل.»
    وتريد جبهة النصرة استخدام شمال سوريا كقاعدة للجماعة الجديدة. وقد شنت هجمات على جماعات يدعمها الغرب كانت الولايات المتحدة قررت أنها مؤهلة للحصول على دعم عسكري.
    وفي محافظة إدلب بشمال سوريا استولت الجبهة على أراض من جبهة ثوار سوريا التي يقودها جمال معروف وأرغمته على الفرار. وفي الأسبوع الماضي هاجمت جماعة أخرى من جماعات هي حركة حزم في محافظة حلب وأرغمتها على حل نفسها.
    غير أنه إذا تم حل جبهة النصرة وانفصلت عن القاعدة فليس من المتوقع أن تتغير عقيدة الكيان الجديد. فقد حارب الجولاني مع القاعدة في العراق. وحارب بعض القادة الآخرين في أفغانستان وتربطهم صلات وثيقة بزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
    وقال مصدر في جبهة النصرة في حلب «بايعت جبهة النصرة الشيخ الظواهري لتفادي أن تضطر لمبايعة البغدادي لكن هذه لم تكن فكرة طيبة. وحان الوقت للتخلي عنها. فلم يكن في ذلك فائدة لجبهة النصرة بل أصبحت الآن على قائمة الإرهاب».
  • تركيا تستعد لحجز «مقعد» في الأزمة العراقية

    بغداد / المستقبل العراقي

    تتسابق الأطراف الإقليمية لحجز مكان لها ضمن مساحة الأزمة العراقية، نظرا إلى أهمية ومحورية ما يجري في بلاد الرافدين وانعكاساته على دول الجوار. ولعل تركيا هي القوة الإقليمية الأبرز
    التي كشفت في الأيام الأخيرة عن اهتمام بالغ بالدخول العلني إلى قلب المشهد العراقي 
     عبر بوابة مدينة الموصل التي تُعتبر في الواقع ضمن المدى الاستراتيجي للجار الشمالي، عضو الحلف الأطلسي.
    وكان وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، الذي يزور بغداد واربيل، قد قال إن بلاده عضوٌ في «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن «وهي تقدم المساهمة بشكل ملموس في إطار تلك العضوية، وعليه، فما هي إمكانية تقديم مساهمة خارج ذلك النطاق(؟)… عندما يحين الوقت لإمكانية تقديم مساهمة خارج نطاق العضوية، سنقوم بإجراء التقويم اللازم، واضعين مصالحنا الوطنية نصب أعيننا، وسنفي بالتزاماتنا المطلوبة، لكوننا أحد أعضاء التحالف الدولي». ورداً على سؤال أكثر وضوحاً، خلال مؤتمر صحافي أجراه في البرلمان الأحد الماضي، وُجّه له حول ما إذا كان الجيش التركي سيجري عملية برية مباشرة داخل الأراضي العراقية، اكتفى بالقول: إن «تركيا مستعدة للقيام بدورها، إذا قام الآخرون بالوفاء بالتزاماتهم».
    جاء حديث الوزير التركي بعد أيام من زيارة نائب رئيس الجمهورية العراقي، أسامة النجيفي، لأنقرة حيث التقى الرئيس رجب طيب اردوغان، الذي عبّر عن قلق بلاده مما يجري في العراق. وقال اردوغان إن «هذا يدعونا إلى اتخاذ خطوات مشتركة تجاه هذه التداعيات والتعجيل في العمل المشترك ودعم العراق في حربه ضد الإرهاب». وشدد على أنه لذلك «سنعمل من أجل مساعدة القوات العسكرية العراقية بالتجهيز والتدريب، حيث سأبحث الموضوع مع الحكومة والجيش التركي».
    كذلك، جاء حديث يلماز تعليقاً على كلام واضح لمحافظ نينوى، أثيل النجيفي، قال فيه يوم السبت الماضي إنّ «تركيا اتخذت قراراً بالانضمام إلى العملية العسكرية لاستعادة الموصل». وأضاف، في تصريح نقلته وكالة «رووداو» الكردية من مدينة اربيل، أن «تركيا ستشارك بجميع الطرق العسكرية واللوجستية للمساعدة في استعادة السيطرة على مدينة الموصل».
    مصادر سياسية مطلعة اعتبرت أنّ حديث محافظ نينوى عن مشاركة تركيا في «تطهير الموصل من تنظيم داعش» يهدف إلى خلق «توازن بين القوى الشيعية والسنية في الحرب على التنظيم». وقالت، إن «العرب السنة يحاولون تشكيل قوة تشبه الحشد الشعبي وتكون مدعومة من قبل تركيا ودول الخليج من أجل خلق توازن في الحرب على تنظيم داعش»، مؤكدة أن «إيران تدعم قوات الحشد الشعبي التي أصبحت رقماً مؤثراً في عملية تحرير الأراضي من تنظيم داعش، بينما لا تقوم بدعم المسلحين السنة الذين يقاتلون داعش».
    وأضافت المصادر أن «تركيا ودول الخليج ترفض مشاركة الحشد الشعبي في تحرير نينوى (حيث تقع مدينة الموصل)، لذلك سيكون الدور التركي فاعلاً في هذا الأمر من خلال تسليح المقاتلين السنّة»، لافتة إلى أن «الدعم التركي والخليجي سيكون بعد موافقة الحكومة العراقية، ولا تكتفي بموافقة الحكومات المحلية».
    من جهة أخرى، رفض عضو ائتلاف «دولة القانون»، سعد المطلبي، فكرة مشاركة تركيا في «تحرير نينوى» من تنظيم «داعش»، لأن تركيا «متورطة» بدعمها المباشر للعناصر الإرهابية في سوريا والعراق. وقال المطلبي، إن «محاولات عدة (طرحت) من قبل تركيا للدخول في موضوع محاربة داعش، وكان آخرها مشاركة الأردن وتركيا بقوات تبلغ عددها 20 ألفاً لتحرير نينوى»، لكنه أضاف أن «جميع الخطط التركية مرفوضة من قبل الدولة، وأن الأفكار التي طرحها الأتراك تسعى إلى إبعاد التهم عنهم بشأن تورطهم المباشر بدعم الإرهاب».
    ورأى المطلبي أن «تركيا مصدر للمشاكل التي تحصل في العراق وسوريا حالياً، وليس من المعقول أن تشارك في تحرير مناطق من الإرهاب».
    من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في «جامعة بغداد»، إحسان الشمري إن «تركيا تحاول أن تدعم أدواتها داخل العراق، وتريد أن تشترك في النصر على تنظيم داعش من خلال استخدام نفوذها داخل البلاد»، مبيناً أن «أنقرة تريد بعث رسالة إلى طهران بأنها ما زالت مؤثرة في العراق ولديها ارتباطات مع عدد من الجهات السياسية، خصوصاً أن الموصل واحدة من ساحاتها».
    وأوضح أن «تركيا ستُسهم في دعم القوات السُّنية التي يقودها محافظ نينوى اثيل النجيفي أو أخوه نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي»، مشيراً إلى أن «هذه القوة تبلغ 20 ألف مسلح من أبناء الموصل، وهي تحاول خلق قوى توازن في ساحة القتال». في الوقت ذاته، استبعد الشمري قيام تركيا بتوجيه ضربات جوية ضد مسلحي تنظيم «داعش»، وذلك «لأنها ستكتفي بدعم القوات التي تأتمر بأمرة النجيفي». من جانبه، قال الخبير الأمني، هشام الهاشمي، إن «تركيا ستعطي نوعاً من الأسلحة والأعتدة المتوسطة والخفيفة بعد موافقة الحكومة المركزية في بغداد وستكون حصراً لمصلحة معسكر تحرير نينوى الموجود في إقليم كردستان العراق»، موضحاً أن «السلاح الذي ستعطيه تركيا يكفي للواء أو لواءين».
  • فورة آل سعود: اعفاء الفيصل من منصبه

       بغداد/ المستقبل العراقي
    نفى متحدث باسم الخارجية السعودية نفى صحة انباء ترددت في وسائل تواصل اجتماعي سعودية حول تقديم الفيصل استقالته رسميا.
    ولم يظهر الامير سعود الفيصل في اي نشاط رسمي منذ اجرائه عملية جراحية في الظهر في الولايات المتحدة قبل شهرين، وهي العملية السادسة له حسب مصادر طبية اميركية.
    وذكرت مصادر سعودية انه من الصعب ان يقبل الامير سعود الفيصل ان يكون تحت رئاسة الامير محمد بن نايف الذي يصغره في السن، ويرأس مجلس الامن والسياسة الذي اسسه العاهل السعودي ويضم وزارات الداخلية والخارجية والدفاع والاعلام والحج والاوقاف الى جانب المخابرات العامة.
    وترددت انباء في الرياض بأن هناك عدة مرشحين لتولي حقيبة وزارة الخارجية خلفا للامير سعود الفيصل الذي تولاها لاربعين عاما (منذ 1975)، من بينهم الامير سعود بن نايف نجل ولي العهد السابق نايف بن عبد العزيز الذي يشغل حاليا منصب امير المنطقة الشرقية، وكان رئيس ديوان والده قبل وفاته، والامير خالد الفيصل امير منطقة مكة الذي جرى اعادته الى هذ المنصب بعد ما يقرب الستة اشهر من توليه وزارة التعليم، والامير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نجل العاهل السعودي السابق ونائب وزير الخارجية، وهناك من لا يستبعد الامير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الاسبق. ولاحظ المراقبون ان الامير عبد العزيز بن عبد الله كان ضمن الوفد السعودي الرسمي الذي رافق الملك السعودي الجديد اثناء محادثاته مع زوار الرياض وخاصة الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي.