Blog

  • الهجرة: إقامة مخيمات لاستقبال العوائل النازحة في سامراء

     ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáåÌÑÉ æÇáãåÌÑíä æÇááÌäÉ ÇáÚáíÇ áÅÛÇËÉ æÅíæÇÁ ÇáäÇÒÍíä¡ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ ¡ ãÈÇÔÑÊåÇ ÈÅäÔÇÁ ãÎíãÇÊ Ýí ÓÇãÑÇÁ áá򾂮á ÇáäÇÒÍÉ ãÄÎÑÇð Ýí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä.
    æÐßÑ ÈíÇä ááæÒÇÑÉ ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” äÓÎÉ ãäå Çä “ÇáæÒÇÑÉ æÇááÌäÉ ÇáÚáíÇ ÔÑÚÊÇ ÈÇÞÇãÉ ãÎíãíä áÅíæÇÁ ÇáäÇÒÍíä ãä ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä äÊíÌÉ ÚãáíÉ ÊÍÑíÑåÇ ãä ÒãÑÉ “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈíÉ¡ ÈÚÏ æÕæá ÊæÌíå áåãÇ ãä ÞÈá ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈÖÑæÑÉ ÅäÔÇÁ ãÎíãÇÊ áÅíæÇÁ ÇáÚÇÆáÇÊ ÇáãÊæÞÚ äÒæÍåÇ ÌÑÇÁ ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãÍÇÝÙÉ”.
    æÇÖÇÝ Çäå “ÓíÊã ÇäÔÇÁ ÇáãÎíãÇÊ Ýí ÞÇØÚ ÚãáíÇÊ ÓÇãÑÇÁ æÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ÛÑÝÉ ÚãáíÇÊ ÇáÃãÇäÉ ÇáÚÇãÉ áãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ æãäÙãÉ “unhcr “.
    æÊÔåÏ ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ ãäÐ ÇáÇÍÏ ÇáãÇÖí ÚãáíÇÊ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ãä ÞÈá ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí áÊÍÑíÑ ãäÇØÞåÇ ãä ÇÑåÇÈíí “”ÏÇÚÔ””.
  • العمل وايران يبحثان تفعيل مذكرة التفاهم لتبادل الخبرات

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÈÍË æÝÏ ãä æÒÇÑÉ ÇáÚãá æÇáÔÄæä ÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ ãÚ ÇáÌÇäÈ ÇáÇíÑÇäí¡ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ ¡ ÊÝÚíá ãÐßÑÉ ÇáÊÝÇåã ÇáãæÞÚÉ Èíä ÇáØÑÝíä Ýí ãÌÇá ÇáÖãÇä ÇáÇÌÊãÇÚí æÇáÑÚÇíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ.
    æÐßÑ ÈíÇä ááæÒÇÑÉ ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” äÓÎÉ ãäå Çä “ÇáæÒÇÑÉ ÇÑÓáÊ æÝÏÇ Çáì ÇíÑÇä ááÊÈÇÍË Íæá ÇãßÇäíÉ ÊÝÚíá ãÐßÑÉ ÇáÊÝÇåã ÇáãæÞÚÉ ãä ÞÈá ÇáÈáÏíä¡ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÊÚÇæä ÇáãÔÊÑß æÊÈÇÏá ÇáÎÈÑÇÊ Ýí ãÌÇáÇÊ ÇáÖãÇä ÇáÇÌÊãÇÚí æÇáÊÏÑíÈ Çáãåäí æÇáÑÚÇíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ “.
    æÇÖÇÝ Çä “ÇáæÝÏ ÇáÚÑÇÞí ÇÌÑì ãÈÇÍËÇÊ ãÚ ÇáÎÈÑÇÁ ÇáÇíÑÇäííä Íæá ÇáÂáíÇÊ ÇáãÓÊÎÏãÉ æÇáÇÊÝÇÞ Úáì ÊÈÇÏá ÇáÎÈÑÇÊ Ýí ãÌÇá ÇáÖãÇä ÇáÇÌÊãÇÚí æÎÇÕÉ ãæÇÖíÚ ÇáÊåÑÈ Ýí ÏÝÚ ÇáÇÔÊÑÇßÇÊ æÇáÇÓÊËãÇÑ áÃãæÇá ÇáÖãÇä æÈäÇÁ ÞÏÑÇÊ ÇáÚÇãáíä”.
    æÇæÖÍ ÇáÈíÇä Çä “ÇáæÝÏ ÇØáÚ Úáì ÇáÏæÑÇÊ ÇáÊí ÊÞÏã ááÚÇØáíä Úä ÇáÚãá Ýí ãÌÇá ÇáÊØæíÑ Çáãåäí æßÐáß ÇáÈÑÇãÌ ÇáãÊÞÏãÉ ÇáÊí ÊÚØì ááÝÆÇÊ ÇáÝÞíÑÉ æÐæí ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÎÇÕÉ ßÇáãÚÇÞíä æÇáãØáÞÇÊ æÇáÇÑÇãá æÇáÇíÊÇ㔡 áÇÝÊÇ Çáì Çä “ÇáÌÇäÈ ÇáÇíÑÇäí æÌå ÏÚæÉ Çáì ÇáæÒíÑ áÚÞÏ áÞÇÁ Ýí ÈÛÏÇÏ áÈÍË ÂáíÇÊ ÊÝÚíá ãÐßÑÉ ÇáÊÝÇåã æÇáÊÚÇæä ÇáãÔÊÑß æÊÈÇÏá ÇáÎÈÑÇÊ Èíä ÇáÈáÏíä”.
    æÈíä Çäå “Êã ÇáÇÊÝÇÞ Úáì ÈÍË ÇãßÇäíÉ ÞíÇã ÏÇÆÑÉ ÇáÊÏÑíÈ Çáãåäí ÈÝÊÍ ãÑßÒí ÊÏÑíÈí ãÊÎÕÕ Ýí ÇáãÌÇá ÇáÒÑÇÚí Ýí ÇÍÏ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÐÇÊ ÇáßËÇÝÉ ÇáÒÑÇÚíÉ ßãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä áÃåãíÊå Ýí ÊØæíÑ ÇáæÇÞÚ ÇáÒÑÇÚí Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ Ýí ãÌÇá ÇáÊÏÑíÈ Úáì ÒÑÇÚÉ ÇáãÍÇÕíá æÊÑÈíÉ ÇáÍíæÇäÇÊ æÊÕáíÍ ÇáãÚÏÇÊ ÇáÒÑÇÚíÉ æÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä ÎÈÑÇÊ ÇáÌÇäÈ ÇáÇíÑÇäí ÈåÐÇ ÇáÕÏÏ¡ ÝÖáÇ Úä ÊÏÑíÈ ãáÇß ãÊÞÏã Ýí ãÌÇá ÇáÓãÚíÉ æÇáãÑÆíÉ Ýí ÇíÑÇä áÝÊÍ åÐÇ ÇáÇÎÊÕÇÕ Ýí ãÑÇßÒ ÇáÊÏÑíÈ ÇáÊÇÈÚÉ ááæÒÇÑÉ”.
  • أمانة بغداد تنفذ حملة جديدة لإزالة التجاوزات

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    äÝÐÊ ÇãÇäÉ ÈÛÏÇÏ ÍãáÉ  ÌÏíÏÉ áÇÒÇáÉ ÇáÊÌÇæÒÇÊ ÇáÍÇÕáÉ Úáì ÇáÇÑÕÝÉ æ ÇáÓÇÍÇÊ ÇáÚÇãÉ æÇáÔæÇÑÚ ÇáÑÆíÓÉ ÈÌÇäÈí ÇáÚÇÕãÉ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÞíÇÏÉ ÚãáíÇÊ ÈÛÏÇÏ. æÐßÑÊ ãÏíÑíÉ ÇáÚáÇÞÇÊ æÇáÇÚáÇã Çä” ÏÇÆÑÉ ÈáÏíÉ ÇáÕÏÑ ÇáËÇäíÉ äÝÐÊ ÍãáÉ  ÇÒÇáÊ ÎáÇáåÇ ãÓÞÝÇÊ ÇáãÍÇá ÇáÊÌÇÑíÉ æÇáÇßÔÇß æÚÑÈÇÊ ÇáÈÇÚÉ ÇáÌæÇáíä æãæÇÞÚ ÈíÚ ÇáÝæÇßå æÇáÎÖÑ æÚÏÏ ãä ãæÇÞÚ ÛÓá ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáãÊÌÇæÒÉ Úáì ÔÈßÇÊ ÇáãÇÁ ÇáÕÇÝí . æÇÖÇÝÊ Çä” ÏÇÆÑÉ ÈáÏíÉ ÇáÕÏÑ ÇáÇæáì ÞÇãÊ ãä ÌåÊåÇ  ÈÅÛáÇÞ ãÑÂÈíä áæÞæÝ ÇáÓíÇÑÇÊ ãÎÇáÝÉ áÊÚáíãÇÊ æÖæÇÈØ ÇãÇäÉ ÈÛÏÇÏ Ýí ÔÇÑÚ ÇáÝáÇÍ æÇÒÇáÉ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ãæÇÞÚ ÈíÚ ÇáÇÛäÇã æÚÏÏ ãä ÇááæÍÇÊ ÇáÇÚáÇäíÉ ÇáãÊÌÇæÒÉ Öãä ÇáÑÞÚÉ ÇáÌÛÑÇÝíÉ ááÏÇÆÑÉ ÇáÈáÏíÉ.  æÈíäÊ Çä ÏÇÆÑÉ ÈáÏíÉ ÇáÏæÑÉ ÞÇãÊ ÈÇÒÇáÉ (9) ÇßÔÇß ãÊÌÇæÒÉ Úáì ÇáÇÑÕÝÉ Ýí ÇáãÍáÉ(830) æÚÏÏ ãä ÚÑÈÇÊ ÇáÈÇÚÉ ÇáÌæÇáíä æÇÛáÇÞ (3)ãÑÇÆÈ áæÞæÝ ÇáÓíÇÑÇÊ Ýí ÇáãÍáÉ (834) æÇÒÇáÉ ÚÑÈÇÊ áÈíÚ ÇáÝæÇßå æÇáÎÖÑ æÚÏÏ ãä ãØÇÚã ÈíÚ ÇáÇÓãÇß (812) .
  • الكهرباء تستعد لإعادة الطاقة للمناطق المحررة في صلاح الدين

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃßÏ æÒíÑ ÇáßåÑÈÇÁ ÞÇÓã ÇáÝåÏÇæí ¡ Ãä  ÇáæÒÇÑÉ æÖÚÊ ßÇÝÉ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáãäÇÓÈÉ áÛÑÖ ÅÚÇÏÉ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí Åáì ÇáãÏä ÇáãÍÑÑÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä ÈÃÓÑÚ æÞÊ ããßä.
    æÞÇá ÇáÝåÏÇæí Åä “ åäÇß áÌäÉ ãÔßáÉ ãä ÞÈá ÇáãÏÑÇÁ ÇáÚÇãíä áÛÑÖ ÅÕáÇÍ ÇáÃÖÑÇÑ ÇáÊí ÊÚÑÖÊ ÅáíåÇ ÇáãäÇØÞ ÇáÓÇÎäÉ ÈÃÓÑÚ æÞÊ ããßä , ãÄßÏÇ Ãä “ åäÇß ãäÇØÞ ÃÚíÏÊ  áåÇ ÎÏãÉ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí ãËá ÞÑì ÊÈÉ æ ÇáãÞÏÇÏíÉ Ýí ÏíÇáì , æÈáÏ æÇáÖáæÚíÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ ÝÖáÇ Úä äÇÍíÉ ÚÇãÑíÉ ÇáÝáæÌÉ”.
    æÃÚáä æÒíÑ ÇáßåÑÈÇÁ ÞÇÓã ÇáÝåÏÇæí æÖÚ ÎØÉ ÚÇÌáÉ áÅÚÇÏÉ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí Åáì ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÑÑÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä. æÃÖÇÝ ÇáÝåÏÇæí Ãä “ ÇáæÒÇÑÉ ÊÚÊãÏ Úáì ÎÒíä ÇáãÔÇÑíÚ áÛÑÖ ÅÚÇÏÉ ÇáÎÏãÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ Åáì ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÑÑÉ ãä ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ”. ãä ÌÇäÈå ÃÚáä ãÍÇÝÙ ÕáÇÍ ÇáÏíä ÑÇÆÏ ÇáÌÈæÑí Ãä” ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÇáãÏÚæãÉ ÈÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÊÍÞÞ ÊÞÏãÇð ÓÑíÚÇð Ýí ÇáãÍÇæÑ ÇáÃÑÈÚÉ¡ ÇáÊí ÈÏÃÊ ÇáÊÍÑß ÈÇÊÌÇå ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÊßÑíÊ æäÇÍíÊí ÇáÚáã æÇáÏæÑ¡ ãÄßÏÇð ÅÍßÇã ÇáÓíØÑÉ Úáì ÌÓÑ ÇáÈæ ÔæÇÑÈ æÍí ÇáØíä Ýí ÊßÑíÊ.
     íÐßÑ Çä ÇáÞæÇÊ ÇáãäíÉ ãÏÚæãÉ ÈÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÝÕÇÆá ÇáãÞÇæãÉ ÍÑÑÊ ÈÚÏ ÃÞá ãä 24 ÓÇÚÉ Úáì ÇäØáÇÞ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä ãäÇØÞ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ Ýí ÊßÑíÊ æäÇÍíÊí ÇáÚáã æÇá쾄 ÈÚÏ ÇáÊÍÑß ãä ÎãÓÉ ãÍÇæÑ¡ÝíãÇ ÊÚÇäí ÇáÚÕÇÈÇÊ “ÇáÏÇÚÔíÉ” ÇäåíÇÑÇ Ýí ÇáãÚäæíÇÊ.
  • ستراتيجيات مضادة

    علي حسن الفواز
    موضوع أسعار النفط والمناورة بها يثير الكثير من الالتباس، ليس لأن الموضوع خاضع لحسابات العرض والطلب كما تقول القاعدة الاقتصادية، أو خاضع لزيادة في حجم المخزون أو التلويح بالنفط الصخري كما تقول القاعدة الاميركية!! بقدر تعبيره عن ستراتيجيات تقوم على فكرة هيكلة المنطقة سياسيا، وإعادة توزيع الأدوار والوظائف على وفق معطيات ما يتمخض من الصراعات التي تعيشها دولها. 
    هذا الأمر يحمل معه الكثير من الريبة السياسية، والكثير من النوايا الخفية القائمة على تكريس نوع من المركزة الاقتصادية، تلك التي تضع خرائط طرق للشرق الأوسط الجديد، وحسب مصالح المستثمرين، وبما يضع اقتصاديات الدول ذات الريع النفطي تحت الطلب. هذا التوجّه يعني في جوهره ربط الاقتصاد النفطي بالسياسة، وتحويله الى أداة لاحتكار الشركات متعددة الجنسيات من جانب، ولغرض فرض أجندات سياسة محددة ضد هذه الدولة أو تلك، والتهديد بإيجاد محاور وخنادق للحاكميات الاقتصادية من جانب آخر.
    الحرب الدافئة بين روسيا وبين أميركا والغرب هي الأجندة الاولى في لعبة أسعار النفط، من خلال فرض حصار نفطي على روسيا والتأثير على اقتصادها وعلى مواقفها من قضايا  تهمّ المصالح الاميركية مثل اوكرانيا وسوريا وايران ومصر، وحتى الرغبة في تخليص اوروبا من هيمنة الغاز الروسي، كما أن الحرب تحت الطاولة مابين اميركا وإيران هي الأجندة الثانية، والتي تحولت الى صراع إرادات، والى خطوط مواجهة ساخنة وستراتيجيات مضادة، بعضها يرتبط بالملف النووي الايراني، وبعضها يرتبط بالدور الإيراني في المنطقة، وبالصراعات المفتوحة في سوريا واليمن والعراق.شركاء اميركا القدامى في الخليج العربي يهمهم جدا إبقاء منطقة التوتر مفتوحة، بحسابات نفطية أو غيرها، ورغم أنهم ضحايا لهذه الحرب غير المجدية، الاّ أن إعطاء دور لإيران في المنطقة، والتوقيع معها على اتفاق نووي سيضع هذه الدول داخل منطقة شائكة من الحسابات، وهو ما بدأت تعجّل إليه الخطى المضطربة، حيث الاجتماعات غير الطبيعية بين السعودية وتركيا ومصر والاردن ودول الخليج مع اقتراب اتفاق محتمل بين الغرب وبين إيران، وطبعا هذا يحدث بالتناغم مع الخطوات الأشد اضطرابا لإسرائيل.حرب أسعار النفط هي الحرب المضادة لهذه الجغرافيا الجيوسياسية، والتي يمكن أن تكون مصدا لمواجهة تنامي دور إيران، والحدّ من سياساتها المفتوحة في المنطقة المشتعلة بالحروب الأهلية،  وطبعا سيكون هذا الأمر غير بعيد عن العين الاميركية التي ترصد كل شيء، بما فيها المشكلات التي تعيشها مع الإرهاب الإصولي وجماعاته، والذي تحول الى يافطة إعلان أميركية، والى سياسة فيها ثنائية (العصا والجزرة) وربما الغموض والالتباس ايضا، لاسيما مع ملف “داعش” والارهاب في سوريا والعراق، فكثيرا ما نسمع عن ضربات جوية ماحقة للتحالف الدولي على قواعد “داعش” في العراق، لكن معطيات الارض لم تتغير، وهذا ما يؤكد أن دور اميركا يكمن في توصيف الأزمة وفي إخضاعها لسرديات مخابراتية، وليس للقضاء عليها أو تأجيلها الى ما يمكن أن يتمخض عنه الحوار الايراني – الغربي، رغم ان “داعش” هي أخطر أعداء المصالح الاميركية!!، فضلا عن وجود غطاء دولي للحرب ضدها بعد صدور قرار مجلس الامن.
    البعض يقول أن اميركا لا تريد الدخول في حرب جديدة، وأن فشلها في حسم الكثير من الملفات الأمنية في المنطقة، وعدد الضحايا من الجنود الاميركان في الحروب الماضية، جعل المزاج الأميركي – الديمقراطي على أقل اعتبار- غير راغب في ورطة عسكرية مكلفة للاقتصاد الاميركي، لكن هذا الرفض الاميركي يظل ايضا رهينا بحسابات الحقل والبيدر، لاسيما بعد تصريح جون كيري خلال المفاوضات الاخيرة مع ايران بإبقاء الحل العسكري واردا في حال فشلت المفاوضات.
    إزاء كل هذا يقوم الاميركان وحلفاؤهم الخائفون من الحرب أصلا!! بتصميم حروب صغيرة وبأقل الخسائر، وأبرزها في هذا المجال حرب أسعار النفط، تلك التي قد تنهك اقتصاديات دول تعتمد بشكل رئيس على النفط، لكن السؤال هو: هل ستظل دول الخليج النفطية تتحمل هذه الفاتورة وهذا الإنهاك مع النفس الإيراني الطويل؟ وهل سيكون التحالف القلق ما بين السعودية وتركيا ودول الخليج- مع احتمال توريط مصر-  ذا فائدة في مواجهة خط ساخن يتضخم في اليمن وسوريا ولبنان والعراق؟
    أحسب أن القراءات (الأميركية والخليجية وحتى الإسرائيلية) قد تذهب باتجاه توتير المنطقة، وإبقاء ملف “داعش” مفتوحا، وحتى ملف النفط مفتوحا، ولكن هذا- أيضا- غير واقعي وغير منطقي بالحسابات البعيدة، لاسيما مع الاميركان الذين يبحثون عن انتصارات قبل الانتخابات المقبلة، ويسعون الى الحوار مع الاقوياء دائما، إذ أن هذا الحوار سيعني تبديل خرائط التوازنات، وإعادة النظر الى ثنائية العدو والصديق، مع الحصول على ضمانات إيرانية في ملفها النووي، وفي ترتيب ملفات سرية في المناطق الساخنة.
    لقد بات واضحا البعد السياسي والأمني لهذه الحروب المعقدة، وبات واضحا بأن نتائجها التي كانت محسوبة لم تأت بالمتوقع، إذ أدركت الكثير من الدول خطورة التورط فيها، لاسيما بعد ما حدث في ليبيا وسوريا، وما يحدث اليوم في اليمن، كما أن دخول اللاعب الروسي بعد أحداث أوكرانيا على الخط أزعج اميركا وهدد عرشها الامبراطوري باحتمال عودة الحرب الباردة!! أو حروب التحالفات كما كان يفعلها الاتحاد السوفيتي سابقا، خاصة مع وجود بيئات نشطة لإذكاء هذه التحالفات مع دولة عملاقة مثل الصين، ودولة لها علاقات تاريخية مع الروس مثل الهند، فضلا عن دول أخرى مثل إيران في آسيا والجزائر في أفريقيا وفنزويلا والارجنتين والاكوادور وكوبا في اميركا الجنوبية.. وهذا ما يجعل الاستمرار في صناعة الحروب وبتكاليف كبيرة، مع بطء في النتائج، أمرا بحاجة الى المراجعة والتقويم.
    إن الستراتيجيات المضادة هي الخطاب المسكوت عنه الآن، والذي قد يثير حفيظة الواقع الاميركي، فضلا عن محدودية تأمين إسناد دائم من قبل دول اوروبا التي تعيش مشكلات اقتصادية كبرى، لذا لا يمكن حسم الملفات العالقة عبر عسكرتها الدائمة، بقدر الحاجة الى فكّ اشتباكاتها ووضعها في سياق آخر ينطلق من احترام إرادة شعوب المنطقة، وعدم التدخل في شؤونها، وحتى تعقيد الملفات الأمنية من خلال تغذية الأزمات الصراعية الطائفية والحدودية والسياسية وغيرها، فضلا عن تغويل أزمات اقتصادية مثل تخفيض أسعار النفط، أو فرض عقوبات اقتصادية على بعض الدول تحت هذا السبب أو ذاك كما يحدث الآن مع روسيا وإيران وسوريا وكوريا الشمالية وفنزويلا.
  • النيجر: الدعاة يملأون فراغ الدولة

    ãæáÇí ÍÓä
    Êßãä ãÔßáÉ ÅÏÇÑÊäÇ Ýí ÛíÇÈ ãÈÏà ÇáÇáÊÒÇã ÈÊÍÞíÞ äÊÇÆÌ. ÍÊì áæ ÃÑÏäÇ ÈäÇÁ ÏæáÉ ÏíãæÞÑÇØíÉ æÚÞáÇäíÉ¡ áÇ íÄãä ÇáÓßÇä ÚãæãÇð ÈåÐÇ ÇáåÏÝ ÇáÐí ÃõÈÚ쾂 Úäå ÈÇÓÊËäÇÁ ÇáÏæÇÆÑ ÇáÊí ÊÌÐÈåÇ ÛäÇÆã ÇáÓáØÉ. æÈãÇ Ãä ßá ÔíÁ íÈÇÚ æíõÔÊÑì ÈãÇ Ýí Ðáß ÑõÎÕ ÞíÇÏÉ ÇáÓíÇÑÇÊ¡ ÝÃí ãæÞÝ íãßä ÊÈäíå Ýí æÌå ÏæáÉ ÝÇÔáÉ ÊÈÏæ ßÃäåÇ ÝæÌÆÊ ÈÎØæÑÉ ÇáæÖÚ Ýí ÇáãäØÞÉ æÊØáÞ ÇáäÝíÑ ÞÇÆáÉ: «ÇáÌãåæÑíÉ Ýí ÎØÑ æÈæßæ ÍÑÇã Èíä ÙåÑÇäíäÇ»¿
    æÇáÍÇá Ãä áÇ ãÝÇÌÃÉ ÈæÌæÏ ÎáÇíÇ ãä ãæÇØäí ÇáäíÌÑ ÊäÔØ ÊÍÊ ÑÇíÉ «Èæßæ ÍÑÇã» Ðáß Ãä ÇáÏÚÇÉ ÇáÐíä íÊßÇËÑæä Ýí ÇáÈáÇÏ ãáÃæÇ ÇáÝÑÇÛ ÇáÐí ÎáÝÊå ÇáÓáØÉ. áÏíäÇ ÏæáÉ áÇ ÊÓíØÑ ãäÐ Òãä ÈÚíÏ Úáì ãÞÇáíÏ ÇáÃãæÑ.
    æÊæáÊ ÇáãÏÇÑÓ ÇáÞÑÂäíÉ ÊäÔÆÉ ÇáÔÈÇä ÈãÇ Ãä ÇáãÏÑÓÉ ÇáÑÓãíÉ áÇ ÊÓÊØíÚ ÇÓÊíÚÇÈåã ÍíË íæÌÏ 120 ÊáãíÐÇð Ýí ÇáÕÝ ÇáæÇÍÏ áÇ íÍÕáæä Ýí ÇáäåÇíÉ Úáì ÔåÇÏÉ ÐÇÊ ÞíãÉ. æáÇ íäÊÌ ÇáÊÚáíã Ýí ÇáäíÌÑ ÛíÑ ÇáÚÇØáíä Úä ÇáÚãá. ßãÇ Ãä äÓÈÉ ÇáãæÇáíÏ Ýí ÇáÈáÇÏ ÊãËá ãÔßáÉ ßÈÑì. Ýåí ÊÖÚÝ Èá ÊÍØã ÇáÃÓÑ. æíÊÑß ÇáÔÈÇä áãÕíÑåã Ãæ íÊæáì ÇáãÓÄæáíÉ Úäåã ÂÎÑæä (ÛíÑ æÇáÏíåã). æäÑßÒ ÇåÊãÇãäÇ Úáì ÔÑÞ ÇáÈáÇÏ ÍíË Êåíãä ÍÇá ÇáÍÑÈ¡ æÍíË ÚÏÏ ÇáÓßÇä Þáíá. æáßä ãÇÐÇ äÞæá Úä ÒäÏÑ¡ ÇáãäØÞÉ ÇáÃßËÑ ÇßÊÙÇÙÇð ÈÇáÓßÇä æÇáÊí ÊæÇÌå ÇáÕÚæÈÇÊ ÐÇÊåÇ ãÚ ÓßÇäåÇ ãä ÇáÔÈÇä ÇáÐíä áíÓ áÏíåã Ãí Ããá æÇáãåÏÏíä ÈÃä íÞÚæÇ Ýí íÏ ãä íÊÍßã Èåã¿íßËÑ ÇáÍÏíË Úä ÌãÇÚÉ «ÇáÅÒÇáííä» (ãä ßáãÉ «ÅÒÇáÉ» ÇáÚÑÈíÉ ÈãÚäì ÅÒÇáÉ ãÇ áÍÞ ÈÇáÏíä ãä ÑæÇÓÈ)¡ ÇáÊí ÌÇÁÊ ãä äíÌíÑíÇ Ýí ÊÓÚíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä¡ æåí Ýí ÇáæÇÞÚ ÝÆÉ ÈÑÌæÇÒíÉ äÌÏåÇ Çáíæã Ýí ßá ãßÇä ãä ÇáÈáÇÏ ÊÞÑíÈÇð¡ ãÚ ÈÚÖ ÇáÝÆÇÊ ÇáÊí ÊÍÑÖ Úáì ÇáÚäÝ. æåí ãÓÊÞáÉ ãÇáíÇð¡ ÈÑÌæÇÒíÉ ÊÌÇÑíÉ æãÏäíÉ áã ÊÚÏ ÊÓÊÎÏã ÇáÏæÇÆÑ ÇáãÕÑÝíÉ¡ áÐáß¡ íÓÊÍíá ÊÊÈÚ ÃËÑ ÇáÃãæÇá ÇáÊí ÊÍæáåÇ.Ýí ÇáæÇÞÚ¡ ÅäåÇ ÊÊåÑÈ ÊãÇãÇð ãä ÇáÏæáÉ. æáåÇ ãÏÇÑÓåÇ ÇáÎÇÕÉ ÃíÖÇð. æÇáÏæáÉ ÇáÖÚíÝÉ ÍÇáíÇð¡ ÊÛÑí «ÇáÅÒÇáííä» áãÓÇÚÏÊåÇ Ýí ÇáÊãæíá Ãæ ááÍÕæá Úáì ÏÚãåã Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáãÍáíÉ ÈÓÈÈ ÓíØÑÊåã Úáì ÇáãÓÇÌÏ. æÝí ßá ãßÇä ÊÊÑÇÌÚ ÇáÏæáÉ Ýíå¡ íÊÞÏã «ÇáÅÒÇáíæä» ãä Ïæä Ãä íÓÚæÇ ÈÚÏ Åáì Ãä íÍáæÇ ãßÇä ÇáÏæáÉ¡ áÃäåã áã íÕæÛæÇ äÙÑíÉ ÓíÇÓíÉ Ãæ ÇÌÊãÇÚíÉ Ãæ ÇÞÊÕÇÏíÉ. æáÇ íÓÚì åÄáÇÁ ÅáÇ áÊÍÞíÞ åÏÝ æÇÍÏ: ÅÞÇãÉ ÏæáÉ ÅÓáÇãíÉ ÐÇÊ íæã Ýí ÇáäíÌÑ.æáÇ íÝÇÌÆ ÃíÖÇð ÇáÍÏíË Úä æÌæÏ äÓÇÁ ÇäÊÍÇÑíÇÊ¡ Ðáß Ãä ÇáãÑÃÉ áÏì (ÞæãíÊóí) ÇáåÇæÓÇ æÇáßÇäæÑí – æÇáÃÎíÑÉ Åáì ÏÑÌÉ ÃÞá – Ýí ÍÇá ÎÖæÚ ÊÇã. æÞÏ ÊãæÊ ÅÐÇ ØáÈ ÒæÌåÇ ãäåÇ Ãä ÊãæÊ. æÊÓÊÎÏã «Èæßæ ÍÑÇã» ÇáãÑÃÉ ÇÓÊÎÏÇãÇð ÃÏÇÊíÇð. ÃãÇ ÇáÝÊÇÉ ÇáÕÛíÑÉ ÇáÓä ÝÊÑÓá Åáì ãÏÑÓÉ ÞÑÂäíÉ ÊÍÊ ÓáØÉ ãÑÈíÉ ÊÚÏøåÇ áÊßæä ÇãÑÃÉ ãäÒá. ÈÐáß Êßæä ÇáãÑÃÉ ãÞíÏÉ ÈËáÇËÉ ÞíæÏ: ÞíÏ ÇáÃÈ æÞíÏ ÇáãÑÈíÉ ÇáÏíäíÉ æÃÎíÑÇð ÞíÏ ÒæÌåÇ ÇáÐí íÝÑÖ ÚáíåÇ æÖÚ ÇáÊÈÚíÉ ÇáÊÇãÉ¡ æáÇ ÊÎÑÌ ãä ÈíÊåÇ ÅáÇ ÈÑÝÞÊå.
  • حفتر ووحدة الجيش الليبي

    مفتاح شعيب
    حسم مجلس النواب الليبي الجدل الدائر حول شخصية اللواء المتقاعد خليفة حفتر بتعيينه قائداً عاماً للجيش وترقيته إلى رتبة فريق، كما قرر استئناف المشاركة في الحوار الوطني برعاية الأمم المتحدة، ليحقق بذلك هدفين، الأول عسكري يتعلق بتوحيد الجبهة ضد الجماعات المتطرفة وميليشيات “فجر ليبيا”، والثاني سياسي ويتصل بموقف متجانس من جهود إيجاد حل سلمي بين السلطات الشرعية والجماعات الخارجة عنها .
    توحيد كتائب الجيش الوطني وكتائب “معركة الكرامة” تحت قيادة حفتر سيعزز قوة الحكومة الشرعية ويحدث تغييراً في الميزان القتالي، وربما يعطي فرصة فعلية لنجاح المساعي السياسية لإحلال السلام في البلاد، على الرغم من أن هناك قناعة راسخة بأن الجماعات المتطرفة لا تنفع معها مفاوضات أو وساطات . إذ كلما تم اتفاق لوقف إطلاق النار، سرعان ما يتم خرقه، وآخر الدلائل الإعلان الأخير الاثنين حينما وافق مجلس النواب على وقف المعارك استجابة لإلحاح الوسيط الدولي برنارد ليون، بيد أن الميليشيات لم تمتثل فهاجمت مطار الزنتان في الغرب، الأمر الذي استدعى رداً من الجيش، وبالتالي انهيار الاتفاق وإصابة الوساطة الدولية بالإحباط .هذا الدليل يؤكد مجدداً أن الحوار في ليبيا لا يمكن أن ينجح، فالمفاوضات الحقيقية تتم عادة بين طرفين أو أكثر يتفقان على الهدف ويختلفان في المنطلقات والمنهج، أما الجاري في ليبيا فعكس ذلك تماماً، وهو أشبه بمن يسعى لفرض مفاوضات بين البنزين والنار اللذين يستحيل تعايشهما على الإطلاق . وبلغة بعيدة عن الاستعارة، فإن “فجر ليبيا” والكثير من الجماعات الإرهابية المنضمة تحت لوائها ليس وارداً لديها الانصياع إلى الشرعية الوطنية، وترى في حكومة طبرق والجيش عدواً لدوداً لا يمكن القبول به . ولهذا السبب فإن تأكيد المسؤولين الليبيين بأن المفاوضات لا جدوى منها، يعود إلى أنهم يعرفون خصمهم جيداً وهم أدرى بمشروعه وتفاصيله .
    هذا الوضع يستدعي من الحكومة الليبية المعترف بها دولياً بناء قواتها العسكرية واستنفار كل الإمكانات المتوافرة لديها . ومن المعلوم أن تأخر الحسم العسكري ضد الميليشيات لنحو 10 أشهر يعود إلى تباين الخطط بين الجيش الوطني وقوات اللواء حفتر وكتائب أخرى منها كتائب الزنتان في الغرب . فهذه الجبهة ظلت تقاتل من دون قيادة موحدة، بل إن الواقع الليبي يؤكد أن هذه القوى المختلفة مؤهلة لدخول حروب فيما بينها إذا استطاعت، فرضاً، القضاء على خصومها الحاليين سواء بالقتال أو بالمفاوضات .تعيين اللواء حفتر قائداً للجيش الليبي وعودته رسمياً إلى لعب دور سياسي كبير قد يصنع منه زعيماً قوياً تحتاجه ليبيا في الوقت الحالي . ولكن ما هو أهم من الزعامة القدرة على جمع الفصائل المسلحة الحكومية والحليفة لها ضمن جسم شرعي واحد، وإذا كان الجيش الليبي الحالي يوصف بأنه ضعيف بينما هناك كتائب في البلاد أقوى منه عدداً وعدة، فذلك عائد إلى غياب قيادة تستطيع أن تضم كتائب كثيرة في الزنتان والزاوية والكفرة وسرت إلى الجيش . وهذه المهمة لا تتم بالقوة بقدر ما تستدعي سياسة فذة تتطلب الصبر والحكمة . وحينها يمكن للوضع أن يتغير جذرياً في ليبيا وتصبح الأطراف الحالمة بدولة مدنية خالية من الإرهاب والتطرف هي القوة الغالبة وصاحبة الإرادة في المستقبل .
  • روسيا الناعمة في دول البلطيق

    áíæäíÏ ÈíÑÔíÏÓßí
    Åä äÊÇÆÌ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÈÑáãÇäíÉ ÇáÊí ÃÌÑíÊ Ýí ÅÓÊæäíÇ íæã ÇáÃÍÏ ÇáãÇÖí áä Êßæä ÐÇÊ ÇåÊãÇã áÃí ÃÍÏ ÎÇÑÌ åÐå ÇáÏæáÉ ÇáÕÛíÑÉ¡ ãÇ áã ÊÚÊÈÑ ÇÎÊÈÇÑÇ ááÞæÉ ÇáäÇÚãÉ ááÑÆíÓ ÇáÑæÓí ÝáÇÏíãíÑ ÈæÊíä Ýí Ïæá ÇáÈáØíÞ. æÊÔíÑ äÊÇÆÌ ÇáÊÕæíÊ Åáì Ãä ÇáäÝæÐ ÂÎÐ Ýí ÇáÇÒÏíÇÏ¡ æÅä ßÇä ÛíÑ ßÇÝò áíßæä ÓÈÈÇð ÎØíÑÇð ááÞáÞ. æÑÛã Ðáß¡ ÝÅä ÇáÍßæãÉ ÇáÅÓÊæäíÉ íÌÈ Ãä ÊÙá íÞÙÉ Ýí ãÚÑßÊåÇ ãä ÃÌá æáÇÁ ÇáäÇØÞíä ÈÇáÑæÓíÉ Ýí ÇáÈáÇÏ. æÇáãÔÇÑß ÇáæÍíÏ ÇáÐí ÓÇåã Ýí ÊÍÓíä äÊÇÆÌ ÇÞÊÑÇÚ ÇáÃÍÏ ãÞÇÑäÉ ÈÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ ßÇä ÍÒÈ «ÇáæÓØ»¡ ÇáÐí ÊÏÚãå ÃÛáÈíÉ ÓÇÍÞÉ ãä ÇáÓßÇä ÇáÑæÓ Ýí ÅÓÊæäíÇ. ÝÞÏ ÝÇÒ ÇáÍÒÈ ÈäÓÈÉ 24.8% ãä ÇáÃÕæÇÊ¡ ÈÒíÇÏÉ ØÝíÝÉ Úä ÇáäÓÈÉ ÇáÊí ÍÕá ÚáíåÇ Ýí 2011 æåí 23.3%. ÈíÏ Ãä ÍÒÈ «ÇáÅÕáÇÍ» ÇáÍÇßã ãÇ ÒÇá íÊÝæÞ Úáíå ãÚ ÍÕæáå Úáì 27.7% ãä ÇáÃÕæÇÊ (ãÞÇÈá 28.6% ãäÐ ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ)¡ æÍíË Åäå ÓíÔßá ÇáÇÆÊáÇÝ ÇáÍÇßã¡ ÝÅä ÍÒÈ «ÇáæÓØ» – ÇáãäÈæÐ ãä ÞÈá ãÚÙã ÇáÞæì ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÅÓÊæäíÉ ÇáÃÎÑì — áä íßæä ÌÒÁÇð ãäå. æíÊßÑÑ åÐÇ ÇáæÖÚ Ýí áÇÊÝíÇ¡ ÍíË Ôßá ÍÒÈ ÇáæÆÇã (åÇÑãæäí)¡ æåæ ÍÒÈ ÇáäÇØÞíä ÈÇáÑæÓíÉ¡ ÃßÈÑ ÝÕíá Ýí ÇáÈÑáãÇä Ýí ÃßÊæÈÑ ÇáãÇÖí áßäå Ùá ÎÇÑÌ ÇáÇÆÊáÇÝ ÇáÍÇßã.
    æÙÇåÑíÇð¡ ÞÏ ÊÈÏæ ãÚÇãáÉ ÇáÃÞáíÇÊ ÇáÑæÓíÉ ÇáßÈíÑÉ Ýí Ïæá ÇáÈáØíÞ ÛíÑ ãäÕÝÉ. ÝÝí ÇÓÊæäíÇ¡ ÊÔßá åÐå ÇáÃÞáíÇÊ ÃßËÑ ãä ÑÈÚ ÇÌãÇáí ÇáÓßÇä¡ ÛíÑ Ãä ÚÏÏÇð ÞáíáÇð áÇ íÊÌÇæÒ 12 ãä ÇáÓíÇÓííä ÇáÑæÓ — ãÚÙãåã ãä ÍÒÈ ÇáæÓØ – ÍÕáæÇ Úáì ãÞÇÚÏ Ýí ÇáÈÑáãÇä ÇáÐí íÖã 101 ÚÖæ. ÈíÏ Ãä åÐÇ íÑÌÚ Ýí ÌÒÁ ãäå Åáì æÖÚ ÇáÌäÓíÉ ÈÇáäÓÈÉ ááÚÏíÏ ãä ÇáäÇØÞíä ÈÇáÑæÓíÉ¡ ÍíË Åä äÍæ 90 ÃáÝ ãäåã íÍãáæä «ÌæÇÒÇÊ ÓÝÑ ÑãÇÏíÉ»¡ æÇáÊí áÇ ÊãäÍåã ÍÞ ÇáÊÕæíÊ¡ Åáì ÌÇäÈ 130 ÂÎÑíä ãä ÇáãæÇØäíä ÇáÑæÓ (ÈÚÖåã íÍãá ÇáÌäÓíÉ ÇáÅÓÊæäíÉ ÃíÖÇð). æÅÐÇ ÃÎÐäÇ ßá åÐÇ Ýí ÇáÇÚÊÈÇÑ¡ äÌÏ Ãä ÇáÑæÓ ÇáÚÑÞííä ÇáÐíä åã ãæÇØäæä ÇÓÊæäíæä ããËáæä ÊãËíáÇð ßÇÝíÇð Ýí ÇáãÌáÓ ÇáÊÔÑíÚí. æåäÇß ÃÓÈÇÈ æÌíåÉ ÊÌÚá ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÑæÓíÉ ãäÈæÐÉ Ýí ÇáÈÑáãÇäÇÊ ÇáÈáØíÞíÉ. ÝÇáÃÞáíÇÊ ÇáÑæÓíÉ Ýí åÐå ÇáÏæá ÊãËá¡ áÏì ÇáÈÚÖ¡ äæÚÇð ãä ÇáØÇ龄 ÇáÎÇãÓ ÇáßÇãä – æÂáÉ ÇáÏÚÇíÉ ÇáÑæÓíÉ åí ãÕÏÑ ÇáÃÎÈÇÑ ÇáÑÆíÓí ÈÇáäÓÈÉ áåã. æíåÏÝ «ÍÒÈ ÇáæÓØ» äÝÓå Åáì ÅÑÖÇÁ ãÔÇåÏí ÊáíÝÒíæä ãæÓßæ. æãä Èíä ÞÇÏÊå «íÇäÇ Êæã»¡ æåí ÚÖæÉ ÈÇáÈÑáãÇä ÇáÃæÑæÈí æãä ÃÔÏ ÇáãÚÇÑÖíä ááÚÞæÈÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáãÝÑæÖÉ Úáì ÑæÓíÇ. æßÐáß ÇáÍÇá ãÚ «ÅÏÌÇÑ ÓÇÝíÓÇÑ» ãÄÓÓ ÍÒÈ ÇáæÓØ æÚãÏÉ ÇáÚÇÕãÉ «ÊÇáí仡 ÇáÐí æÕÝ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÇáÇÓÊÝÊÇÁ Çáæåãí ÇáÐí Öã ÇáÞÑã áÑæÓíÇ ÈÃäå «ÔÑÚí ÈãÇ íßÝí áÊÕÏíÞå». æÈÇÓÊÎÏÇã ÃãæÇá ãä «ÝáÇÏíãíÑ íÇßæäí仡 ÍáíÝ ÈæÊíä æÑÆíÓ Óßß ÍÏíÏ ÑæÓíÇ¡ ÞÇã «ÓÇÝíÓÇÑ» ãÄÎÑÇð ÈÈäÇÁ ßäíÓÉ ÃÑËæÐæßÓíÉ ÑæÓíÉ Ýí Íí ÊÞØäå ÃÛáÈíÉ ãä ÇáäÇØÞíä ÈÇáÑæÓíÉ Ýí ÇáãÏíäÉ. ßãÇ Ãä ÍÒÈ «ÇáæÓØ» áÏíå ÇÊÝÇÞíÉ ÊÚÇæä ãÚ ÍÒÈ «ÑæÓíÇ ÇáãæÍÏÉ»¡ æåæ ÇáÍÒÈ ÇáÍÇßã ÍÇáíÇð Ýí ÑæÓíÇ. æáíÓ ãä ÇáæÇÖÍ ãÇ åæ ÝÍæì ÇáÇÊÝÇÞ¡ ÈíÏ Ãä ÇáÕáÉ ÊÌÚá ÃÚÖÇÁ ÍÒÈ «ÇáæÓØ» ãáÚæäíä ÈÇáäÓÈÉ ááÃÍÒÇÈ ÇáÞæãíÉ Ýí ÇÓÊæäíÇ¡ æÇáÊí Êåíãä Úáì ÇáãÔåÏ ÇáÓíÇÓí. æíÕæÑ «ÓÇÝíÓÇÑ» äÝÓå Úáì Ãäå ÖÍíÉ. æÚäÏãÇ ÞõÊá «ÈæÑíÓ äíãÓÊæÝ» ÇáÓíÇÓí ÇáÑæÓí ÇáãäÇåÖ áÈæÊíä «ÈæÑíÓ äãÓÊæÝ» ÎÇÑÌ ÇáßÑãáíä íæã ÇáÌãÚÉ¡ ÇÓÊÎÏã «ÓÇÝíÓÇÑ» ÇáÎÈÑ áÊÓáíØ ÇáÖæÁ Úáì æÖÚå ß «äãÓÊæÝ ÇÓÊæäí». æÞÇá Ýí ÈíÇä «Ýí ÇÓÊæäíÇ¡ äÝÓ ÇáÊßäæáæÌíÇ ÇáÓíÇÓíÉ ÊÓÊÎÏã ßãÇ åæ ÇáÍÇá Ýí ÑæÓíÇ. æÅÐÇ æÕÝÊ ÇáÓáØÇÊ ÇáÑæÓíÉ ãÚÇÑÖíåÇ ÈÃäåã ÚãáÇÁ ÃãíÑßíæä¡ ÝÅä ÇáãÚÇÑÖÉ ÊæÕÝ Ýí ÅÓÊæäíÇ ÈÃäåÇ ÚãíáÉ ááßÑãáíä». æãä ÛíÑ ÇáæÇÖÍ ãÇ ÅÐÇ ßÇä «ÓÇÝíÓÇÑ» ãÚ Ãæ ÖÏ ÈæÊíä¡ ÈíÏ Ãäå Ýí ÇáÓíÇÓÉ ÇáÅÓÊæäíÉ¡ íÊØáÈ ÇáÝæÒ ÈÇáÃÕæÇÊ ÇáÑæÓíÉ æÇáÈÞÇÁ ãÚ ÇáÊíÇÑ ÇáÓÇÆÏ ÈÚÖ ÇáÊæÇÒä ÇáãÇåÑ. æÝí ÇáäåÇíÉ¡ ÝÅä ÇáÑæÓ ÇáÅÓÊæäííä¡ Ãæ ÇáÓæÝííÊ¡ åã ÃæÑæÈíæä. æåã íÑíÏæä ÇáÓÝÑ ÈÍÑíÉ ÏÇÎá Ïæá ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ æíÞÏÑæä ãÓÊæì ãÚíÔÊåã ÇáãÑÊÝÚ äÓÈíÇð Ýí ÅÓÊæäíÇ ÍíË íÈáÛ ãÊæÓØ ÇáÃÌæÑ 832 íæÑæ ÔåÑíÇð¡ Ãí ÖÚÝ ÞíãÊå Ýí ÑæÓíÇ. æÈÎáÇÝ ÇáæÖÚ Ýí ÇáÞÑã æÔÑÞ ÃæßÑÇäíÇ¡ ÝÅä ÇáäÇØÞíä ÈÇáÑæÓíÉ ÇáãÍáííä áÇ íÑæä ÝÇÆÏÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí ÇáÚíÔ ÊÍÊ Íßã ãæÓßæ.
  • تحولات التوظيف والحدود

     
    صدر مؤخرا عن دار البداية في عمان  كتاب  ( تحولات التوظيف والحدود في الإعلام العربي) للدكتور جليل وادي حمود ،  قال عنه المؤلف بمناسبة تسلم نسخ منه في بغداد :”آمل أن أكون بهذا الكتاب قد أسديت خدمة لبلادنا العربية التي تمر في ظرف عصيب وتاريخي ، كما أرجو ان يشكل هذا الكتاب إضافة الى المكتبة الإعلامية ، اسأل الباري عز وجل ان يمنحني الصحة والعمر لأقدم ما اظن انه نافع ويندرج في اطار رسالتي وواجباتي وفاء لعراقنا العزيز وشعبنا الجريح 
  • على ضهر التذكرة

    أصدرت دار ابن رشد للنشر ديوان شعر جديد للشهيدة “شيماء الصباغ” والشهيرة إعلامياً بشهيدة الورود، تحت عنوان “على ضهر التذكرة”.والديوان عبارة عن مجموعة قصائد مكتوبة باللهجة العامية المصرية نشرت في ديوانها الأول بالإضافة إلى عدد من القصائد الجديدة التي كتبتها الشاعرة الشهيدة في الفترات الأخيرة من حياتها مع مقتطفات شعرية قد دونتها قبل رحيلها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
    و”الصباغ” التي استشهدت في الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير، كانت قد تميزت بكتابة شعر العامية بالإضافة إلى جانب عملها كحقوقية في القضايا التي تخص العمال والفلاحين والعمل الجماهيري.