Blog

  • تحالف قوى التحرير يتشكل في تخوم تكريت!

     التحليل السياسي /غانم عريبي
    الخلية الثورية التي جمعت العبادي والعامري والخزعلي والمهندس هي التي سترسم ملامح العهد الوطني القادم على وقع صيحات المجاهدين وجيل من العناصر الثورية المرتبط بالمصالح الوطنية العليا ونزاهة النفس وقوة العقيدة. هذه الخلية المجاهدة التي اجتمعت في سامراء هي التي ستكون مسؤولة عن تشكيل الوضع الانتخابي للقوى السياسية التي سيتشكل منها التحالف الوطني القادم وبهذا سينتهي الشيعة الى قوى ثورية مجاهدة تقاتل من اجل الاستقلال والحرية وطرد الدواعش وتنتهي من «قصة» المحاصصة داخل المسألة الشيعية التي يتم فيها توزيع الحصص والوزارات كما كان يتم توزيع الغنائم في زمن الجاهلية وليس في زمن الاسلام لان الاسلام لم يوزع الغنيمة بعد الحرب في عهد الرسالة الاولى ولا في عهد الفتوحات الاسلامية فيما بعد على اساس المحاصصة التي اخترعها الاسلاميون الشيعة والسنة في مجلس الحكم باشراف بول بريمر!.
    ستشكل تلك القوى التي اعلنت عن تخليها عن العمل المدني والانخراط في المسألة الجهادية والثورة وحمل السلاح الخارطة الوطنية في الانتخابات القادمة وستدخل في قائمة واحدة كما ظهرت في المشهد التلفزيوني بسامراء خلية واحدة.. المشهد التلفزيوني الحالي الذي ضم رفاق السلاح في سامراء هو ذاته سيتحول الى مشهد ثوري انتخابي في السنوات الانتخابية القادمة سواءا في الانتخابات المحلية او العامة وسيرى الشيعة العراقيون ان تلك الخلية هي التي ستفوز بغالبية الاصوات وهي التي تشكل الحكومة العراقية القادمة. بعد احتلال داعش للموصل ودخول المسألة العراقية تداعيات الاحتلال وماترتب عنه من تطورات عسكرية وامنية ونفسية وسياسية تغيرت الخارطة العراقية وحدث تحول في نمط تشكل الاحزاب العراقية والاهم نظرة الشيعة العراقيين للاحزاب التي يتشكل منها واقع الاجتماع العراقي المحلي.
    لم يعد المجتمع العراقي قبل 10/6 هو ذاته المجتمع العراقي بعد انهيار نصف الوطن بانهيار الدفاعات العراقية والاوضاع الحكومية في الموصل كما ان القوى السياسية العراقية التي تشكلت منها الحكومة كما القوى التي تشكلت منها المقاومة الاسلامية في كل مكان من خط جبهة القتال هي  ذات القوى في المشهد السياسي.. لم يعد العامري هو العامري قبل الاحتلال الداعشي وبدره لم تعد بدر قبل الاحتلال وهكذا بقية التوجهات والقوى والتيارات المقاتلة التي ثبتت في جبهة القتال وبان معدنها الوطني وقدرتها على اختراق خطوط داعش ومواجهة اشرس حملة اموية داعشية على العراق.
    العراقيون بعد اربع سنوات لن ينتخبوا او يقفوا او يتبعوا القوى الساكتة او المنفلتة عن مدار حركة المقاومة الاسلامية والعراقيون لن يقفوا الى جانب اية راية لم ترفرف في ساحة القتال او تعلق على دبابة او رابية لداعش. ومن يتوهم ان العراقيين هم انفسهم العراقيون قبل احتلال داعش سيقع بنفس الوهم الذي قاد البعض حين ظنوا ان العراقيين قبل دخول القوات الامريكية في 9 نيسان 2003 هم ذاتهم العراقيون قبل هذا التاريخ!.
    ان الشيخ الدراجي سيد مقاومة خدام السيدة زينب «عليها السلام» والشيخ قيس الخزعلي وكل المقاومين الذين نازلوا وينازلون الدواعش منذ شهور لم يهنوا ولم يحزنوا وهم الاعلون وهم الراية الاعلى وهم المقاومة المخلصة وهم المقاومة الشريفة.. لقد آن لنا ان نضع مصطلح «المقاومة الشريفة» في مكانه من الثقافة السياسية وفي الامثال والمأثورات الادبية والسياسية والاعلامية العراقية.المجتمع العراقي اليوم وفي هذه اللحظة التاريخية مجتمع مقاوم وربما اقترب في مقاومته وصبره وانخراط ابنائه في الحشد الشعبي من مثال التجربة الوطنية والاسلامية للمقاومة في لبنان، واذا كانت المقاومة حققت انتصارات بتلاحم شعبها ومؤسساتها العسكرية ووقوف الشعب اللبناني الى جانبها في ال2006 فان المقاومة الاسلامية وحشدها الشعبي حققت انتصارات اكبر من انتصار المقاومة اللبنانية على اسرائيل في جرف الصخر وهاهي الجحافل تتحرك لتحرير الموصل وتكريت واجزاء من الانبار بما يعد ثلاث مرات من مساحة لبنان الجغرافية!.
    تذكروا هذا المقال ايها العراقيون واتهموا صاحب المقال بما تشاؤون لو ان فراسته اخطأت البوصلة فيما نتوقع  لمشهد الانتخابات العراقية القادمة وكيف سيتغير الوضع الشيعي الانتخابي المجتمعي والسياسي وستظهر كيانات ووجوه ونواب ومجلس نيابي وحكومة وسياسيين لايمتون بصلة قرابة لمشهد الطبقة السياسية الحالية لامن قريب او من بعيد لكنه سيكون مشهدا يلخص تعبيرات المجتمع العراقي الحقيقية وليس المزيفة التي ترافق الدعاية الانتخابية وكيف تستولي شهوة الكذب على بعض الكيانات وهي تزيف الحقيقة وتخدر الشيعة والسنة بالمغريات والتوقعات الخيالية الى ان سقطنا في المحذور واضعنا نصف الوطن ولازال البعض من «البهائم» يقول ان ماجرى في الموصل كبوة ويردف ايضا ان لكل جواد كبوة!.
  • المركزي: حذف الاصفـار مشـروع قائم وسنبدأ بتنفيذه

       بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن محافظ البنك المركزي علي العلاق ان حذف الاصفار مشروع قائم، وفيما اشار الى انه تم اعطاء الضوء الاخضر لتنفيذه، اكد ان هذه العملية ستسبقه عمليات تنظيمية وادارية.
    وقال العلاق في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البنك، ان «مشروع حذف الاصفار قائم وتم وضعه موضع التنفيذ وأعطينا الضوء الاخضر للبدء به»، مبينا ان «المشروع يحتاج فترة من الزمن قد تمتد لعامين او اكثر».
    وأضاف العلاق ان «هذه العملية ستسبقها عمليات تنظيمية وإدارية وبالشكل الذي سيتم البدء بها بشكل يسير»، مشيرا الى ان «البنك بدأ بتهيئة نماذج العملة وتدريب الكوادر على ذلك».واعلن البنك المركزي العراقي في ايار 2012 ان عملية حذف الاصفار ستنقل العراق من بلد الترليونات الى المليارات، مشيرا الى ان عملية استبدال العملة يحتاج الى موافقة البرلمان.
    واتهم البنك المركزي، في (12 أيلول 2011)، جهات حكومية بعرقلة الإصلاح النقدي وتوعد بمقاضاتها، محملا تلك الجهات مسؤولية تعريض مصالح البلاد المالية إلى الخطر.
    يذكر أن بعض الخبراء الاقتصاديين يرون أن العراق غير مهيأ في الوقت الحاضر لحذف الاصفار من الدينار العراقي، مشيرين إلى أن الحذف يحتاج إلى استقرار امني وسياسي فضلاً عن الاستقرار الاقتصاد.
  • مجلس الوزراء يخول العبادي بـ «الطعن» ومناقلة مبالغ للزراعة وترشيح نساء لمناصب قيادية

      بغداد / المستقل العراقي 
    عقد مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية التاسعة في بغداد، أمس الثلاثاء، برئاسة رئيس الحكومة حيدر العبادي. وقال بيان صادر عن المجلس تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، قدّم في بداية الجلسة ايجازا عن عملية تحرير محافظة صلاح الدين.واشار البيان الى انه تمت «مناقشة الاوضاع فيها وتقديم الدعم المطلوب لاهالي المحافظة اثناء العمليات وبعدها، الى جانب تقديم الخدمات في المناطق المحررة»، مضيفاً ان العبادي وجه الوزارات المعنية بالاستعداد لاستئناف العمل في هذه المناطق».وتابع البيان انه صدرت عن المجلس القرارات الآتية:
    1 – تخويل رئيس مجلس الوزراء حق الطعن في بعض الاحكام والمواد الواردة في قانون الموازنة العامة لعام 2015، وان تعرض الاحكام والمواد المطعون فيها على لجنة الأزمة. 2- قرر مجلس الوزراء ابلاغ وزارتي المالية والتخطيط بالموافقة على مناقلة مبلغ ثمانين مليار دينار من المبادرة الزراعية / المصرف الزراعي الى المبادرة الزراعية / وزارة الزراعة من المبالغ التي تمت مناقلتها من قبل اللجنة المالية في مجلس النواب.
    3 – بناء على ماعرضته وزيرة الدولة لشؤون المرأة بشكل طاريء خلال اجتماع مجلس الوزراء بجلسته الاعتيادية اليوم، قرر مجلس الوزراء حث الوزارات كافة لترشيح نسبة من المناصب القيادية بمستوى مدير عام فما فوق للنساء ممن يتمتعن بالتوصيف الوظيفي والمؤهلات اللازمة لشغل تلك المناصب في حال توفرها بما ينسجم مع تحقيق العدالة والتوازن في الترشيح والتعيين للوظائف القيادية.
    4 – الموافقة على استثناء المركبات المصادرة بموجب قانون مكافحة تهريب النفط ومشتقاته رقم (41) لسنة 2008 من قرار مجلس الوزراء رقم (467) لسنة 2012 ومعالجة موضوع تسجيلها في وزارة الداخلية / مديرية المرور العامة، ليتسنى لوزارة المالية / الهيئة العامة للكمارك بيعها تنفيذا لأحكام قانون بيع وايجار اموال الدولة رقم21 لسنة 2013.
  • الكردستاني يشخص «إشكالية» في قانون الحرس الوطني

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، أمس الثلاثاء، عن وجود «إشكالية» بشان قانون الحرس الوطني، وفيما لفتت إلى أن هناك عدد من الآراء بشأن الجهة التي تقوم بإدارة هذه المؤسسة، طالبت بضرورة تنظيم القانون بصورة لا يتعارض مع الدستور.
    وقالت رئيس كتلة التحالف الكردستاني آلا الطالباني، إن «التحالف الكردستاني مع تشريع قانون الحرس الوطني إلا أننا نريد أن يكون ضمن إطار قانوني ولكن هناك إشكالية حول من يدير مؤسسة الحرس الوطني»، مبينة أن «هناك رأي هو أن يكون القائد العام للقوت المسلحة المسؤول على الحرس، وآخرين يريدون أن يعطوا هذه الصلاحية إلى المحافظات، فضلا عن وجود رأي ثالث وهو أن يكون هناك تعاون ما بين الجهتين».
    وأضافت الطالباني إلى أننا «لا نعلم لغاية الآن أي نموذج نتبع في عملية تشكيل الحرس الوطني وآلية تحريكه، هل سيكون شبيه بالنموذج الأميركي وأن يكون هناك حرس لكل ولاية يستقدم في أوقات الأزمات أو وفق نماذج أخرى»، مشددة على ضرورة أن «يتم تنظيم هذه الأمور بصورة قانونية بحيث لا يتعارض مع الدستور».  وكان ائتلاف دولة القانون انتقد مسودة قانون الحرس الوطني التي وصلت إلى البرلمان، وأكد احتوائه على فقرات «تزعزع» اللحمة الوطنية، ولفت إلى أنه سيعمل على تعديله، فيما دعا القوى السياسية إلى «الأصطاف» مع القوات الأمنية والحشد الشعبي في قاتلها لتنظيم (داعش). 
    وأنهى البرلمان العراقي، خلال جلسته الـ18 القراءة الاولى لقانون الحرس الوطني. 
  • اليوم.. وزير الدفاع التركي في بغداد

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مصدر في وزارة الدفاع، أمس الثلاثاء، أن وزير الدفاع التركي عصمت يلماز سيصل إلى العاصمة بغداد الأربعاء للقاء نظيره العراقي خالد العبيدي من أجل بحث سبل التعاون بين البلدين في المعركة ضد «داعش».وقال المصدر إن «وزير الدفاع التركي عصمت يلماز سيصل (اليوم الأربعاء) إلى العاصمة بغداد للقاء نظيره العراقي خالد العــــبيدي».وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الزيارة تأتي لبحث سبل التعاون بين العراق وتركيا في المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي». وكان السفير التركي في العراق فاروق قيماقچي أكد، في (25 شباط 2015)، أن بلاده تقف إلى جانب العراق في محاربة تنظيم «داعش»، فيما كشف عن زيارة مرتقبة لوزير الدفاع التركي إلى العراق.
  • النزاهة: الفاسد لايحميه منصبه ولا انتمائه

        بغداد / المستقبل العراقي
    قال رئيس هيئة النزاهة علاء جواد حميد، أمس الثلاثاء، انه لا حصانة لأي فاسد من المساءلة القانونية.
    وأكد حميد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، خلال لقائه وفداً من الاتحاد الدولي للقضاء على استقلالية الهيئة ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الجهات بيد ان الفاسد لا يحميه انتمائه او منصبه».
    واطلع أعضاء الوفد على «التزامات الهيئة الدولية من خلال تمثيلها العراق في الاتفاقيتين الأممية والعربية لمكافحة الفساد والخطوات المهمة التي قطعت عبر تنفيذ العراق لالتزاماته بموجب فصول تنفيذ الاتفاقية الأممية.» مسلطاً الضوء على وجهة نظر الهيئة حول تقارير منظمة الشفافية الدولية واحترام العراق لهذه المنظمة برغم من تحفظه على المعايير التي تتخذها لقياس مستويات الفساد في البلد».
    وركز حميد على «اعتراف هذه المنظمة نفسها بصعوبة معرفة مؤشرات الفساد في الدول التي تعاني من الإرهاب» لافتاً إلى ان «هذه المنظمة لا تراع في تقاريرها ان العراق يعاني اليوم من اشد هجمة إرهابية شهدها في تاريخه الحديث دون الرجوع الى مصادر محلية ومن غير مراعاة للظرف الاستثنائي الذي يمر به البلد».
    وضم الوفد القاضي محمد فوده من جمهورية مصر العربية والقاضي الحجيوي من المغرب فضلاً عن القاضي حيدر حنون رئيس جمعية القضاء العراقي.
  • «داعش» يعدم 11 فاراً من قيادييه في كركوك

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مصدر امني مطلع في كركوك، أمس الثلاثاء، عن قيام تنظيم «داعش» الارهابي باعدام عناصر قيادية من اعضائه فروا من معارك تكريت الى الحويجة. وقال المصدر، ان تنظيم «داعش» الارهابي قام باعتقال 11 قياديا في التنظيم انسحبوا من مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين، مشيرا الى انه قام باعدامهم يوم أمس الاثنين.
    واضاف ان عملية اعدام هؤلاء القياديين تمت داخل قاعدة البكارة جنوب غرب كركوك، لافتا الى انهم واجهوا تهمة «الانسحاب من الواجب من دون أوامر» حسب تعبيره.
    وتشهد محافظة صلاح الدين هجوما شاملا من قبل القوات الامنية العراقية بكافة صنوفها مدعومة بقوات الحشد الشعبي والقوات العشائرية لطرد الارهابيين منها وتطهيرها من تنظيم «داعش» الذي سيطر عليها منذ مطلع حزيران من العام الماضي.
  • ملادينوف في آخر يوم بالعراق: السيد السيستاني أبلغني بعدم وجود بديل للعراقيين عن المصالحة

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، أمس الثلاثاء، أن المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني أكد على أنه «لا بديل» للعراقيين عن المصالحة الوطنية وفق الدستور ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، ودعا الكتل السياسية «إحلال» مبدأ الحوار، فيما أكد أن تنظيم (داعش) يسعى لـ»تدمير» الدولة العراقية.
    وقال ميلادينوف خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه السيستاني في النجف، إن «هذه هي زيارتي الأخيرة بصفتي ممثلاً للأمين العام للأمم المتحدة، وأود أن أشكر السيد السيستاني على النصح والتوجيه الذي كان يسديه للعراقيين ولنا جميعاً وحثه الجميع على إحلال السلام والالتزام بالحوار لحل الخلافات».
    وأضاف ميلادينوف أن «السيستاني كان دوماً يحث الكتل السياسية على التعاون لحل المشاكل وسن التشريعات اللازمة ومعالجة الفقر والالتزام بمبدأ الحوار بين جميع المكونات»، مشيراً إلى أن «اللقاء تضمن مناقشة الأوضاع المأساوية التي يمر بها النازحون في العراق وكذلك التقارير حول التجاوزات على حقوق الإنسان وحماية المدنيين في المناطق التي تم تحريرها من (داعش)».
    ولفت ميلادينوف أن «المرجع الأعلى أكد مجدداً على دعوته لحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ترتكب»، مشيراً إلى أنه «بعد انتهاء العمليات العسكرية يجب السماح للعوائل بالعودة إلى مناطقها».
    وأوضح ميلادينوف أنه «تمت مناقشة جدول الوحدة والمصالحة الوطنية»، مؤكداً أن «السيستاني كان واضحاً بأنه لا بديل عن المصالحة الوطنية في العراق ويجب أن تقوم كل الجهود وفقاً للعملية الديمقراطية والدستور والسماح لكل العراقيين في العودة إلى العراق متساوين في الحقوق والواجبات».
    وتابع ميلادينوف أن «تنظيم (داعش)، يريد تدمير الدولة العراقية وأن تحل محلها دولة إرهاب، والطريق لحرب التنظيم يكمن من خلال الوحدة والحفاظ على الديمقراطية وحقوق الإنسان والحصول على الدعم الدولي»، لافتاً إلى أن «العراق وخلال الستة أشهر الماضية نجح في حشد الدعم الدولي له وتقوية وحدته».
    وأشار ميلادينوف إلى أن «الأمم المتحدة جرمت (داعش) ومجلس الأمن أقر قرارات عدة فرضت عقوبات على التنظيم، ونصت على حث العالم بعدم تمويله ودول المنطقة على فرض القيود التي يمكن أن تسهم في دعمه»، مبيناً أن «بعثة مجلس حقـــــــوق الإنسان التي تحقق الآن بجرائم التنظيم التقت قبل عدة أيام بأسر ضحايا مجزرة سبايكر وأخذت شهادات البعض منهم».
  • المالية البرلمانية تقر بتحسن الايرادات وتلمس نتائج لعبور الازمة المالية

               بغداد / المستقبل العراقي
    اكد عضو اللجنة المالية النيابية مسعود حيدر، ان ايرادات الدولة بدأت تتحسن، لافتاً الى ان الحكومة استطاعت الاستفادة من الايرادات الداخلية.وقال حيدر، انه «لم يكن باستطاعة العراق تدبير رواتب الموظفين في كانون الثاني بشكل جيد لذلك تم تأخير جزء منها ولم يتم تسريب ذلك الى الاعلام»، مشيراً الى ان «المؤشرات الاولية وخصوصا في شباط الماضي تؤكد ان ايرادات الدولة بدأت تتحسن والاجراءات التقشفية بدأت تؤتي ثمارها».واضاف ان «الحكومة استطاعت الاستفادة من الايرادات الداخلية، و المؤشرات التي اكدت عليها تدل على انه في النصف الثاني من العام الجاري سيتحسن الوضع الاقتصادي للعراق».واشار حيدر الى انه «في شهر كانون الثاني الماضي كانت ايرادات الدولة الاتحادية قليلة جدا ونفقاتها كبيرة بسبب الحرب على الارهاب، لذا كان العراق في ازمة مالية، الا انه في شباط الماضي وبسبب ارتفاع اسعار النفط وتصدير العراق لمليون و600 الف برميل نفط كمعدل يومي تقريبا ازدادت ايرادات الدولة».وتابع ان «التبذير في مؤسسات الدولة خلال السنوات الماضية كان كبيرا جدا، واعتقد ان هذه الازمة الاقتصادية ستعود بالنفع على الحكومة والشعب العراقي».
  • آثار الموصل بيعت إلى إسرائيل وقطر عام 2013

       المستقبل العراقي / خاص
    حصلت «المستقبل العراقي» على معلومات مفصّلة عن عملية تهريب الآثار العراقيّة إلى خارج البلاد، وبيعها عبر منافذ متعدّدة، كما تُفيد المعلومات بتورّط مسؤولين في حكومة الموصل المحليّة، وعن عملية تدمير «داعش» للآثار في متحف الموصل.
    وبثَّ تنظيم (داعش) بث الخميس الماضي، شريطاً مصوراً يظهر تدمير عناصره الآثار الموجودة في متحف الموصل التاريخي، وسط المدينة، كما يظهر التسجيل تدمير ثور مجنح آخر موجود في «بوابة نركال» الأثرية في مدينة الموصل.
    وأدّى تدمير الآثار إلى موجة استنكارات محليّة ودوليّة، وأثار شجون بسبب تدمير التنظيم الوحشي لتاريخ يعود إلى أكثر من 5 آلاف عام.
    إلا أن خبير في الآثار، قال في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «أغلب الآثار التي دمّرها داعش مزيّفة»، لافتاً إلى أن آثاريون تفحصوا الفيديو وتمعنوا بكسور الآثار واتضح أن أغلبها تقليد للآثار الحقيقية. وقال الخبير، الذي رفض الإشارة إلى اسمه، أن «أغلب قطع الآثارية في الموصل تمّ سرقتها وتهريبها منذ عام 2013 على دفعات». وأضاف أن «حركة داعش في تدمير المتحف هي لإبعاد التهم عن متورطين في الحكومة المحلية في بيع الآثار إلى إسرائيل».
    وسرد الخبير بالقول أنه «عند اندلاع موجة التظاهرات في الانبار وصلاح الدين والموصل قامت جهات في الحكومات المحلية لتلك المدن بتهريب الآثار وبيعها إلى إسرائيل بشكل مباشر».
    وقال أن «قطر بالطبع دخلت على الخط واشترت الكثير من الآثار وتم تهريبها بطائرات مسؤولين أثناء زيارتهم إليها مستغلين بذلك الحصانة الدبلوماسية التي لا تتيح للمطارات بتفتيش حقائبهم أثناء خروجهم من العراق».
    وأوضح المصدر أن «هناك خط ثالث لبيع الآثار وكان عن طريق إقليم كردستان الذين يبيع من خلاله الآثار إلى تركيا والتي بدورها تبيعها إلى تجّار آثار في أوربا».
    وأبلغ المصدر «المستقبل العراقي» أن «الذين تورّطوا بسقوط الموصل من أعضاء الحكومة المحلية نفسهم هم الذين أوعوزا لداعش بالقيام بمسرحية تحطيم الآثار تلك».
    وبعد «داعش» للفيديو، دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لحماية الإرث العراقي عقب «التدمير الشامل» للآثار في العراق على يد (داعش)، وعدت تدميرها «إثارة للنعرات الطائفية والعنف إضافة إلى المأساة الثقافية والحضارية»، وفيما أشارت إلى أن قسماً من التماثيل التي قام (داعش) بتحطيمها في الموصل يعود إلى حقبة مدينة الحضر القديمة في نينوى، أكدت أن تدمير الآثار يعد انتهاكاً لقرار مجلس الأمن المرقم 2199.وفي وقت سابق، دعت جهات محلية عراقية ومنظمات مدنية إلى ضرورة القيام بعمل عسكري نوعي ضد «داعش»ودفعه نحو الريف وتحرير المدينة من براثنه لحماية الارث الحضاري في الموصل الا ان التحالف الدولي جمد كل شيء بحجج الطلعات الجوية التي كانت تقوي «داعش» ولم تضعفه. 
    وكان علماء تنقيب وخبراء آثاريون قد وصفوا حادث تدمير الآثار العراقية بمثابة كارثة كالتي حصلت في العام 2001 عندما فجر مقاتلو طالبان تماثيل الباميان بوذا في أفغانستان باستخدام الديناميت.ويعد الثور المجنح رمز الحضارة الآشورية التي ازدهرت في العراق وامتدت سلطتها حتى وادي النيل. يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ومناطق أخرى واسعة من العراق.