Blog

  • البنتاغون تحاول انتزاع نصر العراقيين في تكريت.. والجيش يتقدم إلى العمق

            المستقبل العراقي / فرح حمادي
    شهدت بغداد، أمس الثلاثاء، مباحثات عسكرية عراقية أميركية حول تطور المعارك في مناطق غرب وشرق البلاد، فقد تقدمت القوات العراقية المشتركة نحو اهدافها في محافظتي صلاح الدين الغربية وديالى الشرقية لتحرير مناطق فيهما من سيطرة تنظيم «داعش»، حيث استكملت حصار مدينة تكريت من ثلاثة محاور متقدمة نحو مركزها، فيما اخترقت قوات أخرى دفاعات التنظيم في ديالى ووصلت إلى مشارف جبال حمرين استعدادًا لاقتحامها.
    واعلنت وزارة الدفاع العراقية عن مشاركة قيادة عمليات دجلة بعملية تحرير صلاح الدين من محورين.
    وقالت إن «قيادة عمليات دجلة ممثلة بقيادة فرقة المشاة الآلية الخامسة وشرطة ديالى والشرطة الاتحادية بإسناد من الحشد الشعبي وأبناء صلاح الدين تشارك في عملية تحرير صلاح الدين بمحورين رئيسين وبغطاء جوي كثيف لتطهيرها من دنس عصابات داعش الإرهابية».
    وأضافت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن المحور الأول باتجاه حمرين القديمة والبو رياش والمحور الآخر باتجاه سلسلة حمرين على طريق تقاطع الزركة الطوز حيث تم خلال هذه العملية «دك أوكار وتجمعات داعش في قرى متعددة وتدمير عدد من العجلات المسلحة التي تحمل رشاشات احادية والكثير من الأسلحة المنصوبة على عدد من الدور السكنية وقتل العديد من الإرهابيين».
    وحول سير هذه العمليات العسكرية، بحث رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول بابكر زيباري مع قائد القوات البرية المشتركة الجنرال الاميركي فانك، التطورات الأمنية الأخيرة في قواطع العمليات التي «تشهد معارك مصيرية لتحريرها من دنس الإرهاب والقضاء على كل من يعبث بأمن واستقرار العراق».
    وقد أكد الجنرال فانك إن الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بتقديم  الدعم اللوجستي للقوات العراقية من خلال تجهيزه بأحدث الأسلحة المتطورة وفتح مختلف الدورات التدريبية للجيش العراقي من اجل تطوير قدراته القتالية.
    وقال أيضاً إن الشراكة بين العراق والولايات المتحدة تحتم علينا مسؤولية الدفاع عن كل شبر من ارض العراق والمضي معاً للقضاء على خطر الإرهاب.
    وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية، بمجلس محافظة صلاح الدين، خالد الخزرجي، إن القوات الأمنية تمكنت من محاصرة مدينة تكريت عاصمة المحافظة من ثلاثة محاور، وهي تتقدم باتجاه مركز المدينة.
    وتوقع الخزرجي دخول القوات المشتركة الى مركز المدينة خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة. مشيرًا الى عدم وجود أي دور للتحالف الدولي في عملية تحرير تكريت وبقية المناطق كصلاح الدين، كما نقلت عنه وكالة السومرية نيوز من المحافظة.
    وفي محور محافظتي ديالى – صلاح الدين فقد اخترقت القوات الامنية ثلاثة خطوط دفاعية لتنظيم «داعش» في منطقة حمرين الجبلية شرق تكريت وقتلت اربعة من عناصر تنظيم «داعش»، بينهم انتحاريان، وهي تستعد حاليًا لاقتحام جبالها.
    وقال رئيس اللجنة الامنية في محافظة ديالى  صادق الحسيني إن قوات امنية تضم تشكيلات من الشرطة والجيش مدعومةً بثلاثة الاف من عناصر الحشد الشعبي من اهالي ديالى نجحت في اختراق ثلاثة من اهم الخطوط الدفاعية لتنظيم داعش في محيط قرى البو رياش والبو عيسى والبوطلحة ضمن حدود صلاح الدين ضمن ما يعرف بمحور، بعد معارك شرسة قتل خلالها العشرات من عناصر التنظيم.
    واضاف الحسيني أن «الخطوط الدفاعية انهارت بشكل كامل وهرب العشرات من مسلحي داعش صوب ناحية حمرين».. موضحًا أن «القوات الامنية المشتركة المدعومة بالحشد الشعبي وصلت الى تخوم حمرين وهي تستعد لاقتحامها خلال الساعات المقبلة من ثلاثة محاور رئيسة».
    وأشار الى تكبيد تنظيم «داعش» 20 قتيلاً وتدمير أكثر من 12 عجلة وتفجير 4 أخرى مفخخة قبل وصولها الى اهدافها، فيما تندفع القوات التابعة للقيادة نحو صلاح الدين ضمن المرحلة الثانية من الخطة بإسناد من العشائر والحشد الشعبي.
    وأضاف ان أكثر من 1500 مقاتل من العشائر قد التحقوا في صفوف قيادة عمليات دجلة.
  • 3000 ملف فساد خلال عام على طاولة النزاهة.. والجنايات: حسمنا 90 بالمئة منها

       المستقبل العراقي / مروان الفتلاوي
    في وقت أكد قضاة ارتفاع نسب قضايا الفساد في بغداد، أشاروا إلى أن محاكم العاصمة تعد الأكثر بين نظيراتها في المحافظات استقبالاً لهذه الدعاوى وأرجعوا ذلك لوجود الوزارات وكثرة المشاريع.
    وقال القضاة إن «محكمة النزاهة أصدرت أحكاماً بحق 64 مسؤولا رفيعاً مدانين بقضايا فساد العام الماضي بينهم وزراء وأعضاء برلمان». وفيما عللوا أسباب تأخر بعض الدعاوى إلى حساسية هذه القضايا التي تحتاج إلى خبرات فنية ومالية، أكد قاضي جنايات حسم الهيئة المتخصصة بالنظر في قضايا النزاهة أكثر من 90 % من دعاواها العام الماضي».
    وقال رئيس استئناف الرصافة القاضي جعفر محسن إن «محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة باشرت العمل في مبنى الاستئناف عام 2010»،  مشيرا إلى أنها «تنظر الأدلة الثبوتية التي ترد من هيئة النزاهة وعلى ضوئها تستكمل التحقيقات في القضايا التي تتعلق بالفساد المالي».
    وأضاف محسن أن «طبيعة هذه الدعاوى تفرض أن يصار الاعتماد على تقرير من ديوان الرقابة المالية، واحيانا التقارير الإدارية التي تعدها دوائر المفتشين العموميين في الوزارات وعلى ضوئها يتم التحقيق وعلى ضوء الأدلة المتوفرة يحال المتهم على محكمة مختصة إما محكمة الجنايات أو الجنح المتخصصتين بقضايا النزاهة».
    وعن كيفية سير الدعوى أجاب رئيس استئناف الرصافة أن «القضايا التي تحال من هيئة النزاهة ابتداءً تكون نتيجة إخبار من المفتشين العموميين أو نتيجة الإخبارات التي ترد إلى الهيئة من الهيئة البرلمانية المتخصصة بالنزاهة وتقوم الأولى بإحالتها إلى المحكمة».
    وعلى الرغم من أن محسن أكد استمرار التعاون بشكل جيد بين هيئة النزاهة والقضاء، لكنه يأمل «ألاّ يقتصر دور محقق النزاهة على الإبلاغ والتدوين، نريد أن يتحرى بنفسه عن مكامن الفساد، نأمل أن يكونوا بمستوى الفساد الموجود في البلد».
    وأكد إمكانية قبول الشكوى من المواطنين، لكنه أشار إلى أن المحكمة «تحيل هذه الدعوى ابتداءً على هيئة النزاهة لإجراء التحقيق الابتدائي، ثم تعيدها الهيئة إلى المحكمة مجددا لإجراء واستكمال التحقيقات».
    وفي ما يخص تنفيذ قرارات القضاء، قال «فاتحنا وزارة الداخلية وخصصت لنا فريقا من شرطة سوات، وهي بمستوى عال من المسؤولية والكفاءة والنزاهة»، مؤكدا «أنهم يجيدون أسلوب التعامل مع الأشخاص المطلوبين لمحكمة النزاهة، ولم نسجل أي مأخذ سلبي على الفريق على تنفيذ أوامر القبض».
    وعن أسباب تأخير بعض الدعاوى أكد أن «قضايا النزاهة ذات طابع خاص وتعتمد على مخاطبات المحكمة مع ديوان الرقابة ودوائر أخرى، وتحدث تلكؤات كثيرة في إجاباتهم للمحاكم ما يؤخر حسم بعض الدعاوى».
    وتابع أن «العديد من القضايا أحيلت إلى المحكمة تخص الموظفين الصغار والوزراء وبينهم المدراء العامون والوكلاء ونظرتها المحكمة وفق تحقيق أصولي وشفاف»، وفيما أشار إلى أن «المحكمة وقفت على الحياد بينهم جميعا ولم تعر أي تمييز لمنصب»، أكد أن «وزراء وأعضاء برلمانيين أحيلوا على هذه المحكمة، و64 شخصاً من درجة مدير عام إلى وزير أصدرت بحقهم أحكام وقسم منهم ما زال يقضي مدة محكوميته».
    ووصف الاحاديث بشأن وجود تأثير على قرارات قاض في محكمة النزاهة بـ»ضرب من الخيال»، مؤكدا أن «القضاة صمدوا بوجه كل التأثيرات وأصدروا قراراتهم وفق القانون دون أي اعتبار آخر».
    من جانبه، عزا قاضي التحقيق محمد سلمان «ارتفاع نسبة قضايا الفساد إلى الاستثمارات الكبيرة في البلاد والميزانيات الضخمة في الأعوام الأخيرة وقلة خبرة الموظفين وفساد بعضهم».
    وقال القاضي المتخصص في النظر بقضايا النزاهة أن «عدد الدعاوى آخذ بالارتفاع سنة بعد أخرى، وقد وصل العدد إلى أكثر من 3000 قضية في بغداد حصراً خلال العام الواحد»، موضحا أن «العاصمة هي الأكثر في دعاوى النزاهة بين بقية المحافظات بسبب كثرة المشاريع فيها وتواجد الوزارات».
    ولفت سلمان إلى أن «هذه القضايا مختلفة عن نظيراتها، فهي تحتاج إلى نوع من التدقيق والرقابة وتحتاج إلى خبرات فنية وأخرى في الأعمال الهندسية والمالية، ولهذا السبب الدعاوى تحتاج إلى وقت اكثر مما تتطلب نظيراتها».
    وعن أبرز المعوقات التي تواجهها محكمة النزاهة، أكد سلمان «لا مشكلة تواجهنا كمحكمة فعدد القضاة كاف، واغلبهم من المتخصصين وذوي خبرات بهذه القضايا»، لكنه بيّن أن «المشاكل تكمن قبل تحريك الشكوى إلى المحكمة أي في التحقيقات التي تجرى خارج القضاء كالتحقيقات الإدارية ومكاتب المفتشين العموميين».
    وعلى الرغم من أنه ذكر أن «القضاء لا يركن إلى التحقيقات الخارجية»، فأنه أشار إلى أنها «توفر لنا فكرة عامة حول القضية وتساهم في التعرف على أدوار المتهمين»، لكنه ابدى امتعاضه لأن اغلب التحقيقات «تصل ناقصة وركيكة، ولا تخلو من المجاملات، إضافة إلى أنها تغفل شيئاً مهماً وهو الحاق مستمسكات المتهمين ولا توفر معلومات كافية عنهم».
    وخلص سلمان إلى القول إن «القضاء يضطر إلى البحث عن جميع المستمسكات وربطها ما يؤخر الدعاوى ويشكل جهدا إضافيا على القضاة وذلك لتجنب حدوث حالات تشابه أسماء».
    من جانبه، قال رئيس هيئة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة في استئناف الرصافة إن هيئته «تنظر القضايا المحالة من قبل قضاة التحقيق الثمانية الذين يتخصصون بالدعاوى المتعلقة بالفساد المالي والإداري حسب قانون رقم 30 لسنة 2011».
    وأفاد القاضي جمعة عبد داود بأنه «خلال 2014، تلقينا 498 دعوى، مع 21 قضية مدورة من 2013»، مشيرا إلى أنها «حسمت جميعا ولم تبق إلا 11 دعوى فقط دورت إلى العام الحالي، ونسبة الحسم تجاوزت 90% مما عرض أمامنا».
    وأضاف عبد داود أن «دور محكمة الجنايات هو النظر في الأدلة ومناقشتها موضوعيا، وإن وجدتها تكفي للإدانة تصدر قراراها وان كان العكس فالإفراج»، مشيرا إلى «أحقية المتهم بالطعن أمام محكمة التمييز الاتحادية».
    ولفت إلى أن هناك «رقابة على قراراتنا من محكمة التمييز»، مؤكدا أن محكمته «تنظر إلى جميع المتهمين بعين واحدة ولا تفرق بين مسؤول كبير أو موظف، وقال «كل من يقف في قفص الاتهام هو متهم بغض النظر عن منصبه».
    وعن دور الادعاء العام أوضحت القاضي سعاد حامد محمود التي تشغل منصب نائب مدع عام في استئناف الرصافة أن «تدقيق الدعاوى وإبداء الآراء أهم أعمال الادعاء، وربما التدخلات التمييزية»، لكنها تنفي أن «يكون الادعاء العام معرقلا للدعاوى اذا كانت تسير بشكل سليم».
  • قـطـر تـسـتـعـيـد أيـام الـعـبـوديـة

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    ßÔÝ ÊÞÑíÑ ÌÏíÏ áãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ ãÏì ÊÝÔì ÇáÇäÊåÇßÇÊ Ýí ÞØÇÚ ÇáÈäÇÁ Ýí ÞØÑ¡ ÍíË íÊÚÑÖ ÇáÚãÇá áÇÓÊÛáÇá ÈÔÚ ÈíäãÇ íÚãáæä Ýí ãÔÑæÚÇÊ ÊõÞÏÑ ÞíãÊåÇ ÈãáÇííä ÇáÏæáÇÑÇÊ æíÓáØ ÇáÊÞÑíÑ ÇáÖæÁ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáãÙáã áåÌÑÉ ÇáÚãÇá: ÃÖæÇÁ Úáì ÞØÇÚ ÇáÈäÇÁ Ýí ÞØÑ¡ æíÝßß ÇáÊÞÑíÑ ÇáÊÚÇÞÏÇÊ ÇáÏÇÎáíÉ Èíä ÇáÔÑßÇÊ¡ ßãÇ íßÔÝ ÇáäÞÇÈ ÚãÇ íÊÚÑÖ áå ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ ãä ÇäÊåÇßÇÊ ÈÔßá ããäåÌ ææÇÓÚ ÇáäØÇÞ¡ ããÇ íÌÚá Úãáåã Ýí ÈÚÖ ÇáÍÇáÇÊ ÈãËÇÈÉ Úãá ÈÇáÓÎÑÉ.
    æÊÚáíÞÇð Úáì Ðáß¡ ÞÇá Óáíá ÔíÊí¡ ÇáÃãíä ÇáÚÇã áãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ¡ Åäå “ãä ÛíÑ ÇáãÞÈæá ÈÇáãÑÉ Ýí ÈáÏ ãä ÃÛäì ÈáÏÇä ÇáÚÇáã Ãä íÊÚÑÖ åÐÇ ÇáÚÏÏ ÇáßÈíÑ ãä ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ áÇÓÊÛáÇá æÍÔí¡ æÃä íõÍÑãæÇ ãä ÊÞÇÖí ÃÌæÑåã¡ æÃä íõÊÑᑀ áíÚÇäæÇ ÃÔÏ ÇáãÚÇäÇÉ Ýí ÊÏÈíÑ ÃãæÑ ãÚíÔÊåã”.
    æÇÓÊØÑÏ Óáíá ÔíÊí ÞÇÆáÇð Åä “ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ íáÇÞæä ÇáÎÐáÇä ãä ÔÑßÇÊ ÇáÅäÔÇÁÇÊ æãä ÇáÓáØÇÊ ÇáÞØÑíÉ Úáì ÍÏ ÓæÇÁ. æÞÏ ÃÈÏì ÃÕÍÇÈ ÇáÃÚãÇá Ýí ÞØÑ ÇÓÊÎÝÇÝÇð ãÑæöøÚÇð ÈÇáÍÞæÞ ÇáÅäÓÇäíÉ ÇáÃÓÇÓíÉ ááÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ. æÇäÊåÒ ßËíÑæä ãäåã ãäÇÎ ÇáÊÓÇåá æÇáÊÑÇÎí Ýí ÊØÈíÞ ÖãÇäÇÊ ÇáÍãÇíÉ ááÚãÇá ãä ÃÌá ÇÓÊÛáÇá ÚãÇá ÇáÈäÇÁ”.
    æíõÐßÑ Ãä ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ Ýí ÞØÇÚ ÇáÈäÇÁ Ýí ÞØÑ ßËíÑÇð ãÇ íÚãáæä Ýí ÔÑßÇÊ ÕÛíÑÉ Ãæ ãÊæÓØÉ ÇáÍÌã ãÊÚÇÞÏÉ ãä ÇáÈÇØä ãÚ ÔÑßÇÊ ßÈÑì ÊÊÞÇÚÓ Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä Úä ÖãÇä ÚÏã ÊÚÑÖ ÇáÚãÇá ááÇÓÊÛáÇá.
    æãÖì Óáíá ÔíÊí ÞÇÆáÇð “íÌÈ Úáì ÇáÔÑßÇÊ Ãä ÊÖãä ÚÏã ÊÚÑÖ ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ¡ ããä íÚãáæä Ýí ãÔÇÑíÚ ÈäÇÁ ãÑÊÈØÉ ÈÃäÔØÉ åÐå ÇáÔÑßÇÊ¡ áÃíÉ ÇäÊåÇßÇÊ. ßãÇ íÌÈ ÚáíåÇ Ãä ÊäåÌ äåÌÇð ÇÓÊÈÇÞíÇð æÃáÇ ÊßÊÝí ÈÇÊÎÇÐ ÅÌÑÇÁÇÊ ÚäÏ ÅÍÇØÊåÇ ÚáãÇð ÈæÞæÚ ÇäÊåÇßÇÊ. ÝÛÖ ÇáÈÕÑ Úä Ãí Ôßá ãä ÃÔßÇá ÇáÇÓÊÛáÇá åæ ÃãÑ áÇ íõÛÊÝÑ¡ æáÇÓíãÇ ÅÐÇ ßÇä åÐÇ ÇáÇÓÊÛáÇá íÏãÑ ÍíÇÉ ÈÔÑ æíÞÖí Úáì ÓÈá ÚíÔåã”.
    æíÓÊäÏ ÊÞÑíÑ ÇáãäÙãÉ Åáì ãÞÇÈáÇÊ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáÚãÇá æÃÕÍÇÈ ÇáÃÚãÇá æãÓÄæáí ÇáÍßæãÉ¡ æíæËöøÞ ÃäæÇÚÇð ÔÊì ãä ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÊí íÊÚÑÖ áåÇ ÇáÚãÇá ÇáãåÇÌÑæä¡ æãä ÈíäåÇ ÚÏã ÏÝÚ ÇáÃÌæÑ¡ æÙÑæÝ ÇáÚãá ÇáÞÇÓíÉ æÇáÎØíÑÉ¡ æÇáãÓÊæì ÇáÝÙíÚ ááÓßä. ßãÇ ÇáÊÞì ÈÇÍËæ ÇáãäÙãÉ ãÚ ÚÔÑÇÊ ãä ÚãÇá ÇáÈäÇÁ ÇáÐíä ãäÚÊåã ÇáÔÑßÇÊ ÇáÊí íÚãáæä áÏíåÇ ãä ãÛÇÏÑÉ ÇáÈáÇÏ áÔåæÑ ÚÏÉ¡ æÊÑßÊåã Èíä ÔÞí ÇáÑÍì æÞÏ ÊÞØÚÊ Èåã ÇáÓÈá Ýí ÞØÑ.
    æÃÖÇÝ ÇáÃãíä ÇáÚÇã áãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ ÞÇÆáÇð: “Åä ÞØÑ ÓÊÙá ãÍØ ÃäÙÇÑ ÇáÚÇáã ÎáÇá ÝÊÑÉ ÇáÅÚÏÇÏ áÈØæáÉ ßÃÓ ÇáÚÇáã áßÑÉ ÇáÞÏã Ýí ÚÇã 2022¡ æåæ ÇáÃãÑ ÇáÐí íæÝÑ ááÍßæãÉ ÝÑÕÉð ÝÑíÏÉ áßí ÊËÈÊ ááãÌÊãÚ ÇáÏæáí ÈÃÓÑå ÃäåÇ ÌÇÏÉ Ýí ÇáÊÒÇãÇÊåÇ ÈÔÃä ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä¡ æÃäåÇ íãßä Ãä Êßæä äãæÐÌÇð íõÍÊÐì áÛíÑåÇ ãä Ïæá ÇáãäØÞÉ”.æÊÈíä ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí ÎáÕÊ ÅáíåÇ ãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ ÞÕæÑ ÇáÊÏÇÈíÑ ÇáÍßæãíÉ ÇáÞÇÆãÉ áÍãÇíÉ ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ. æãä Ëã¡ ÊåíÈ ÇáãäÙãÉ ÈÇáÍßæãÉ ÇáÞØÑíÉ Ãä ÊØÈöøÞ ÖãÇäÇÊ ÍãÇíÉ ÇáÚãÇá ÇáÞÇÆãÉ¡ æÇáÊí ÚÇÏÉð ãÇ íÊåÑÈ ãäåÇ ßËíÑ ãä ÃÕÍÇÈ ÇáÃÚãÇá. 
    ßãÇ ÊÏÚæ ÇáãäÙãÉ Åáì ÅÕáÇÍ ÌÐÑí áäÙÇã “ÇáßÝÇáÉ”¡ ÇáÐí íÌÚá ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ ÚÇÌÒíä Úä ãÛÇÏÑÉ ÇáÈáÇÏ Ãæ ÇáÇäÊÞÇá Åáì æÙÇÆÝ ÃÎÑì ÈÏæä ãæÇÝÞÉ ÃÕÍÇÈ ÇáÃÚãÇá ÇáÐíä íÚãáæä áÏíåã.æÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß¡ íõáÞí ÊÞÑíÑ ÇáãäÙãÉ ÇáÖæÁ Úáì ÇáããÇÑÓÇÊ ÇáÍÇáíÉ Ýí ÞØÇÚ ÇáÈäÇÁ¡ ÇáÐí íÑì Ýíå ÈÚÖ ãÏíÑí ÇáÔÑßÇÊ Ãä ÇäÊåÇß ãÚÇííÑ ÇáÚãá ÃãÑ ÚÇÏí. ßãÇ Åä ãä ÇáÔÇÆÚ Ãä íæÇÌå ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ Ýí ÞØÑ¡ æÃßËÑåã æÇÝÏæä ãä ÌäæÈ Ãæ ÌäæÈ ÔÑÞ ÂÓíÇ¡ ãæÇÞÝ ÚÏÇÆíÉ Ê䨿í Úáì ÇáÊãííÒ. æÞÏ ÓãÚ ÈÇÍËæ ãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ ãÏíÑÇð Ýí ÅÍÏì ÔÑßÇÊ ÇáÈäÇÁ íÔíÑ Åáì ÇáÚãÇá ÈáÝÙÉ “ÇáÍíæÇäÇÊ”.
    æÎáÕÊ ãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ Åáì Ãä ÈÚÖ ÇáÚãÇá ÇáÐíä ÚÇäæÇ ãä ÇäÊåÇßÇÊ ßÇäæÇ íÚãáæä áÏì ÔÑßÇÊ ãÊÚÇÞÏÉ ãä ÇáÈÇØä ãÚ ÔÑßÇÊ ÚÇáãíÉ ßÈÑì¡ ãä ÈíäåÇ “ÞØÑ ááÈÊÑæá” æ”åíæäÏÇí” æ”ÃæÈÑÇÓßæä åæÑÇÊ áíä” (Ãæ. ÅÊÔ. Åá) ááÅäÔÇÁÇÊ.
    æÞÏ ÇÊÕáÊ ÇáãäÙãÉ ÈÈÚÖ ÇáÔÑßÇÊ ÇáßÈÑì áÅÍÇØÊåÇ ÚáãÇð ÈÇáÍÇáÇÊ ÇáÊí æËóøÞÊåÇ.
    æÃÚÑÈÊ ßËíÑ ãä åÐå ÇáÔÑßÇÊ Úä ÞáÞåÇ ÇáÚãíÞ ÈÔÃä äÊÇÆÌ ÇáãäÙãÉ¡ æÞÇáÊ ÈÚÖ ÇáÔÑßÇÊ ÅäåÇ ÃÌÑÊ ÊÍÞíÞÇÊ¡ ÈíäãÇ ÃÝÇÏÊ ÅÍÏì ÇáÔÑßÇÊ ÃäåÇ ØæóøÑÊ äÙÇã ÇáÊÝÊíÔ ÝíåÇ äÊíÌÉð áãÇ ÐßÑÊå ÇáãäÙãÉ.
    æÊËíÑ ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí ÊæÕáÊ ÅáíåÇ ÇáãäÙãÉ ãÎÇæÝ ãä ÇÍÊãÇá Ãä íÊÚÑÖ ÇáÚãÇá ááÇÓÊÛáÇá ÎáÇá ÊäÝíÐ ÚÏÏ ãä ÇáãÔÑæÚÇÊ ÇáßÈÑì Ýí ÞØÑ
    ÝÞÏ ßÇä ÈÚÖ ÇáÚãÇá ÇáÐíä ÞÇÈáåã ãäÏæÈæ ÇáãäÙãÉ íÚíÔæä Ýí ÎæÝ ãä Ãä íÝÞ쾂 ßá ÔíÁ¡ æíÊÚÑÖæä ááÊåÏíÏ ÈÝÑÖ ÛÑÇãÇÊ Úáíåã Ãæ ÈÇáÊÑÍíá æÝÞÏÇä ãæÑÏ ÇáÏÎá ÅÐÇ áã íæÇÕáæÇ ÇáÚãá¡ ÈÇáÑÛã ãä Ãäåã áÇ íÊÞÇÖæä ÑæÇÊÈåã.æÞÏ ÚÇäí ßËíÑ ãä ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ ãä ÖÛæØ äÝÓíÉ ÍÇÏÉ¡ Èá ææÕá ÇáÃãÑ ÈÈÚÖåã Åáì ÍÏ ÇáÅÞÏÇã Úáì ãÍÇæáÉ ÇáÇäÊÍÇÑ¡ ÈÚÏãÇ ÃËÞáÊ ÇáÏíæä ßÇåáåã æáã íÚæÏæÇ ÞÇÏÑíä Úáì ÅÚÇáÉ Ðæíåã Ýí ÈáÇÏåã.ÝÝí ÍÏíË ãÚ ãäÏæÈí ãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ¡ ÞÇá ÚÇãá äíÈÇáí ãä ÚãÇá ÇáÈäÇÁ áã íßä ÞÏ ÊÞÇÖì ÑÇÊÈå ØíáÉ ÓÈÚÉ ÃÔåÑ ßãÇ Ùá ããäæÚÇð ãä ãÛÇÏÑÉ ÞØÑ ØíáÉ ËáÇËÉ ÃÔåÑ: “ÃÑÌæßã Ïáæäí.. ÃáÇ íæÌÏ Ãí ÓÈíá ááÑÍíá ãä åäÇ¿… ÅääÇ Úáì æÔß Ãä äÝÞÏ ÚÞæáäÇ ÊãÇãÇð”.æÞÏ æËóøÞÊ ÇáãäÙãÉ ÍÇáÇÊ ÊÚÑÖ ÝíåÇ ÇáÚãÇá áÇÈÊÒÇÒ ÝÚáí ãä ÃÕÍÇÈ ÇáÃÚãÇá ãä ÃÌá ÇáÓãÇÍ áåã ÈãÛÇÏÑÉ ÇáÈáÇÏ. ÝÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÔåÏ ÈÇÍËæ ÇáãäÙãÉ 11 ÚÇãáÇð íæÞöøÚæä ÃãÇã ãæÙÝíä Íßæãííä Úáì ÃæÑÇÞ ÊÝíÏ¡ Úáì ÛíÑ ÇáÍÞíÞÉ¡ Ãäåã ÊÞÇÖæÇ ÑæÇÊÈåã¡ æÐáß ÍÊì íãßäåã ÇÓÊÑÏÇÏ ÌæÇÒÇÊ ÓÝÑåã æãÛÇÏÑÉ ÞØÑ.æÞÏ ÃÔÇÑ ßËíÑ ãä ÇáÚãÇá Åáì ÓæÁ ãÚÇííÑ ÇáÕÍÉ æÇáÓáÇãÉ ÃËäÇÁ ÇáÚãá¡ æÞÇá ÈÚÖåã Åäåã áã íÊÓáãæÇ ÎæÐÇð Ýí ãæÇÞÚ ÇáÚãá. æßÇä ããËá ÇáãÓÊÔÝì ÇáÑÆíÓí Ýí ÇáÏæÍÉ ÞÏ ÐßÑ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ ãä ÇáÚÇã ÇáÍÇáí Ãä ãÇ íÒíÏ Úä ÃáÝ ÚÇãá ÞÏ äõÞáæÇ Åáì ÞÓã ÇáÍæÇÏË Ýí ÇáãÓÊÔÝì ÎáÇá ÚÇã 2012¡ áÓÞæØåã ãä ÃãÇßä ÚÇáíÉ ÃËäÇÁ ÇáÚãá. æÃõÕíÈ 10 ÈÇáãÆÉ ãä åÄáÇÁ ÈÅÚÇÞÇÊ äÊíÌÉ áÐáß¡ ÃãÇ äÓÈÉ ÇáæÝíÇÊ ÝßÇäÊ “ãÑÊÝÚÉ”.ßãÇ æÌÏ ÈÇÍËæ ÇáãäÙãÉ ÚÏÏÇð ãä ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ íÚíÔæä Ýí ãÓÇßä ãßÊÙÉ æãÒÑíÉ ÊÝÊÞÑ Åáì ÃÌåÒÉ ÊßííÝ ÇáåæÇÁ¡ æÊÊÚÑÖ áØÝÍ ÇáãÌÇÑí æáÎÒÇäÇÊ ÇáÕÑÝ ÇáÕÍí ÛíÑ ÇáãÛØÇÉ. æßÇäÊ ÈÚÖ ãÓÇßä ÇáÚãÇá ÊÝÊÞÑ Åáì ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí¡ ßãÇ æÌÏ ÈÇÍËæ ÇáãäÙãÉ ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáÚãÇá íÚíÔæä ÈÏæä ãíÇå ÌÇÑíÉ. æÞÏ ÏÚÊ ÇáãäÙãÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÞØÑíÉ Åáì ÇäÊåÇÒ ÇáÝÑÕÉ áÊÞÏíã äãæÐÌ íõÍÊÐì Ýí ÍãÇíÉ ÍÞæÞ ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ Úáì ãÓÊæì ÇáãäØÞÉ ÈÃÓÑåÇ.æÇÎÊÊã Óáíá ÔíÊí ÊÕÑíÍå ÞÇÆáÇð: “ÅÐÇ áã ÊõÊÎÐ Úáì ÇáÝæÑ ÅÌÑÇÁÇÊ ÍÇÓãÉ æÈÚíÏÉ ÇáãÏì¡ ÝÅä ÎØÑ ÇáÊÚÑÖ ááÇäÊåÇßÇÊ ÓíÙá íáÇÍÞ ãÆÇÊ ÇáÂáæÝ ãä ÇáÚãÇá ÇáÃÌÇäÈ ÇáÐíä ÓíäÖãæä Åáì ÓæÞ ÇáÚãá Ýí ÞØÑ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÞÇÏãÉ ãä ÃÌá ÊÍÞíÞ ÑÄíÉ ÞØÑ”.
  • «خنساء داعش» كتيبة نسائية لاستهداف السعودية

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÊÓÊåÏÝ ÑÓÇÆá ÅÚáÇãíÉ ÅÑåÇÈíÉ¡ ßÊÈÊ ÊÍÊ ãÙáÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ¡ ÇáäÓÇÁ ÇáÓÚæÏíÇÊ¡ ãä ÃÌá ÇÓÊÞØÇÈåä æÇÓÊÏÑÇÌåä ááÒÌ ÈÃÒæÇÌåä æÃÈäÇÆåä æÃÔÞÇÆåä Åáì ãäÇØÞ ÇáÕÑÇÚ æÇáÇäÖãÇã áÊáß ÇáÌãÇÚÇÊ¡ Úä ØÑíÞ ÇáÔÍä ÇáÚÇØÝí ÇáããäåÌ ÇáãÏÚæã ÈÇáÂíÇÊ ÇáÞÑÂäíÉ æÇáÃÍÇÏíË¡ ãä ÎáÇá ãäト ÊÍÑíÖí¡ äÔÑ ãÍÊæÇå ÚÈÑ æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÃÎíÑÇð.
    æíÒÚã ÇáãäÔæÑ¡ ÊÍÊ ãõÓãì “ßÊíÈÉ ÇáÎäÓÇÁ”¡ Ãäå “ÓíßÔÝ ÇáÊæÍíÏ ÇáãÒæøÑ Ýí ÇáÌÒíÑÉ ÇáÚÑÈíÉ” ãä ÌÇäÈ ãÍÇÝÙÉ ÇáãÑÃÉ Úáì ÇáÏíä æÇáÍÞæÞ¡ æÐáß ÈÚÏ ÚÑÖå äãÇÐÌ ãÞÇÑäÉ Èíä ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÅÓáÇãíÉ¡ æßÐáß Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÛÑÈíÉ¡ æÇáãÑÃÉ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÃÚáäåÇ ÇáÊäÙíã ÇáãÊØÑÝ ÊÇÈÚÉ áå.
    æÊÏÎá ÇáãÞÇÑäÉ Ýí ÅØÇÑ ÇáÏÚÇíÉ áÊäÙíã ÏÇÚÔ¡ áÇÓÊÞØÇÈ ãÒíÏ ãä ÇáäÓÇÁ¡ æÇÓÊÝÒÇÒ ÚæÇØÝåä ááÊÃËíÑ Úáì ÃÈäÇÆåä æÅÎæÇäåä æÃÒæÇÌåä æÇáÏÝÚ Èåã äÍæ ÇáÇáÊÍÇÞ ÈÕÝæÝ åÐå ÇáÊäÙíãÇÊ.
    æÍÏøÏ ãäト “ßÊíÈÉ ÇáÎäÓÇÁ”¡ æÙÇÆÝ ááãÑÃÉ¡ ÃÈÑÒåÇ “ÇáÌåÇÏ ÇáãÊÚíøä”¡ Ýí ÍÇáÉ åÌæã ÇáÚÏæ Úáì ÈáÏåÇ æáã ÊÍÕá ÈÇáÑÌÇá ÇáßÝÇíÉ¡ æÇÓÊÔåÏ ÈÇáä Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÔíÔÇä. ÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Ãä ãä åã æÑÇÁ ãäト “ßÊíÈÉ ÇáÎäÓÇÁ” ÃØáÞæÇ ÃÑÈÚ ÑÓÇÆá¡ ÇËäÊíä ãäåÇ ãæÌåÊíä ááãÑÃÉ¡ ÅÍÏÇåãÇ ááãÑÃÉ ÏÇÎá ÊäÙíã ÏÇÚÔ¡ æÊÊÖãä ÇáÞæá “ÈÇÏÑä ÈÊäÔÆÉ ÃÈäÇÁ ÇáÎáÇÝÉ Úáì ÇáÊæÍíÏ ÇáÎÇáÕ¡ æÈäÇÊåÇ Úáì ÇáÚÝÉ æÇáÍÔãÉ¡ æÇÚáãä Ãäßä Ããá åÐå ÇáÃãÉ¡ Ýãä Èíä ÃíÏíßä íÎÑÌ áäÇ ÍÑÇÓ ÇáÚÞíÏÉ æÍãÇÉ ÇáÃÑÖ æÇáÚÑÖ”. ææÌåÊ ÇáÑÓÇáÉ ÇáËÇäíÉ Åáì ÇáäÓÇÁ Ýí ßá ãßÇä æÊÊÖãä “áíßä Ýí ÎÈÑßä Ãä ÃãÉ ÇáäÈí ãÍãÏ áä ÊäåÖ ãä Ïæä ÓæÇÚÏßä¡ ÝáÇ ÊÎÐáä ÇáÎáÇÝÉ¡ æÇÎÏãäåÇ æáæ ÈßáãÉ¡ æáíßä ÃÈäÇÄßä ÍÌÇÑÉ Ãæ áÈöäÇÊ Ýí ÕÑÍ ÇáãÌÏ æãäÇÑÇÊ ÏæáÉ ÇáÅÓáÇã”.
  • تقرير: 5000 «داعشي» و80 قيادياً في ليبيا

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝ ÊÞÑíÑ ÍÏíË ÃÚÏÊå ÇááÌäÉ ÇáÃÝÑíÞíÉ ááãÕÇáÍÉ æÇáÓáã ÈÔÃä ÇáæÖÚ ÇááíÈí Úä ÃÑÞÇã ßÈíÑÉ áÇäÊÔÇÑ ÇáÓáÇÍ¡ æÊãÏÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí áíÈíÇ ÇáÐí íÞæÏå ÑÝíÞ ÇáÈÛÏÇÏí Ýí ÇáãÚÊÞá¡ ÃÈæ äÈíá ÇáÃäÈÇÑí. æÃÔÇÑ ÇáÊÞÑíÑ Çáì Ãä “ÚÏÏ ãÞÇÊáí ÏÇÚÔ Ýí áíÈíÇ íÞÏÑ ãÇ Èíä 4500 Åáì 5 ÂáÇÝ ãÞÇÊá¡ Èíäåã 1000ãä ÌäÓíÉ áíÈíÉ¡ æÇáÈÇÞí ãä ÌäÓíÇÊ ÃÌäÈíÉ æÚÑÈíÉ”¡ æÃßÏ Ãä “ÇáãÞÇÊáíä íÊÏÝÞæä íæãíÇð ãä 10 Ïæá ÚÑÈíÉ æÃÝÑíÞíÉ¡ ÍíË ãä ÇáãäÊÙÑ Ãä íáÊÍÞ ÈÇáÊäÙíã 1500 ãÞÇÊá ÌÏíÏ ÎáÇá ÇáÃíÇã ÇáÞÇÏãÉ”. æáÝÊ Åáì Ãä “80 ÞíÇÏíÇð ÅÑåÇÈíÇð ÓæÇÁ ãä ÃãÑÇÁ ÇáÞÇÚÏÉ Ãæ ÏÇÚÔ íÊæÇÌÏæä ÍÇáíÇð Ýí ÇáÃÑÇÖí ÇááíÈíÉ¡ ÍíË íÓÚì ÇáÊäÙíã ááÓíØÑÉ Úáì ÇáÍÞæá ÇáäÝØíÉ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ÒÚÇãÉ ÇáÊäÙíã íÞæÏåÇ ÍÇáíÇð ÈáíÈíÇ ÃÈæ äÈíá ÇáÃäÈÇÑí¡ æÝí ÏÑäÉ ãÍãÏ ÚÈÏ Çááå¡ æÝí ÓÑÊ Úáí ÇáÞÚÞÇÚ”. ÃãÇ “ÇáãÓÇáß ÇáÊí íÊÓáá ãäåÇ ÇáãÞÇÊáæä ÈåÏÝ ÇáÇäÖãÇã ááÊäÙíã¡ Ýåí ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ ÇááíÈíÉ ÇáÊæäÓíÉ Ýí Ííä Ãä ÇáÌäÓíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÃÎÑì ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ ÇáãÕÑíÉ¡ æÇáÍÏæÏ ãÚ ÇáäíÌÑ ÈÇáäÓÈÉ ááãÑÊÒÞÉ ÇáÃÝÇÑÞÉ ÇáãÑÊÈØíä ÈÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈ픡 ÈÍÓÈ ÇáÊÞÑíÑ. æÃÝÇÏ ÇáÊÞÑíÑ ÈÃä “ÇáÊäÙíã íÓÊÚãá ÔÈßÇÊ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí “ÝíÓ Èæß” æ”ÊæíÊÑ” æ”íæÊæÈ”¡ áÊÌäíÏ ÇáãÞÇÊáíä Ýí ãÎÊáÝ Ïæá ÇáÚÇáã¡ ÍíË ÊäÊÔÑ ãÑÇßÒ ÇáÊÏÑíÈ ÈãäÇØÞ Ýí ÔÑÞ áíÈíÇ¡ æÃÔÇÑ Åáì Ãä åäÇß ãÞÇÊáíä íÊã ÌáÈåã Úä ØÑíÞ ÇáØÇÆÑÇÊ”. 
    æÃÖÇÝ ÇáÊÞÑíÑ ÇáÐí ÃÔÑÝ Úáì ÅÚÏÇÏå ÇáÏß澄 ÃÍãÏ ãíÒÇÈ “Úä ÑÕÏ ÚãáíÉ Êãæíä ÈÇáÓáÇÍ¡ ÈÚÏ ÍÇÏËÉ ÐÈÍ ÇáÃÞÈÇØ ÇáãÕÑííä¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä ÚÏÏ ÞØÚ ÇáÓáÇÍ ÇáãäÊÔÑÉ Ýí áíÈíÇ Çáíæã¡ íÊÑÇæÍ Èíä 22 Åáì 28 ãáíæä ÞØÚÉ ÓáÇÍ”. 
    ßãÇ ÃÔÇÑ Åáì “ÊæÇÌÏ 1000 ÊÇÌÑ ÓáÇÍ íäÊÔÑæä Ýí ÇáÃÑÇÖí ÇááíÈíÉ¡ æÍÏÏÊ ÈäÛÇÒí ãÍæÑÇð áÊãÑíÑ æÊåÑíÈ ÇáÓáÇÍ ÃíÖÇð¡ áÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí ãÕÑ¡ ÍíË Êã ÊåÑíÈ 7983 ÞØÚÉ ÓáÇÍ ááÃÑÇÖí ÇáãÕÑíÉ”. æÎÊã ÇáÊÞÑíÑ ÈÃä 200 ÃáÝ ÔÎÕ ÚÈÑ ÇáÚÇáã¡ ÈÇíÚæÇ ÃãíÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÃÈæ ÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí¡ ãä 80 ÌäÓíÉ ãÎÊáÝÉ¡ æÈíäåã 200 ãÞÇÊá íäÊÔÑæä Ýí ÇáÕæãÇá¡ ÝÖáÇð Úä ÓÚí ÍÑßÇÊ ÇáÊãÑÏ ÇáÃÝÑíÞíÉ ááÇáÊÍÇÞ ÈÇáÊäÙíã.
  • 300 جندي استرالي إضافي بمهمة التدريب في العراق

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    äÞáÊ æßÇáÉ ÑæíÊÑÒ Úä ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÇÓÊÑÇáí Êæäí ÃÈæÊ Þæáå Åä ÇÓÊÑÇáíÇ ÓÊÑÓá 300 ÌäÏí ÅÖÇÝí áÊÏÑíÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æÞÇá ÃÈæÊ ááÕÍÝííä Åä ÇáÌäæÏ ÇáÇÓÊÑÇáííä ÇáÌÏÏ ÓíäÖãæä Åáí ÞæÉ ÚÓßÑíÉ äíæÒíáäÏíÉ ÊÖã ÍæÇáí 140 ÝÑÏÇ æÓÊÊãÑßÒ Ýí ÇáÊÇÌí ÔãÇá ÛÑÈí ÈÛÏÇÏ.
    æÃÖÇÝ ÞÇÆáÇ “ßÔÚÈ ãÍÈ ááÓáÇã ÝÇä ãä ÇáØÈíÚí Çä äÍÌã Úä ÇáÐåÇÈ Çáí ÕÑÇÚÇÊ Ýí ÃãÇßä ÈÚíÏÉ áßä -ßãÇ äÚÑÝ- ÝÇä åÐÇ ÇáÕÑÇÚ íÊãÏÏ ÅáíäÇ áÃÔåÑ ÇáÇä”.
    æÇÓÊÑÇáíÇ Ýí ÍÇáÉ ÊÃåÈ ÊÍÓÈÇ áåÌãÇÊ ÇÑåÇÈíÉ ãä ÚäÇÕÑ ÊÄíÏ ÏÇÚÔ Ãæ ÊßÝíÑííä ÇÓÊÑÇáííä ÚÇÆÏíä ãä ÇáÞÊÇá Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ.
     æÝí ßÇäæä ÇáÃæá ÞÊá ÑåíäÊÇä æãÓáÍ ÈÚÏãÇ ÇÞÊÍãÊ ÇáÔÑØÉ ãÞåì Ýí æÓØ ÓíÏäí áÅäåÇÁ ãæÇÌåÉ ÇÓÊãÑÊ 16 ÓÇÚÉ ãÚ ãÍÊÌÒ ÑåÇÆä Úãá ãäÝÑÏÇ æÚÑÝ äÝÓå ÈÇäå íÊÈäì ÃÝßÇÑ ÏÇÚÔ ÇáÊßÝíÑíÉ.
  • أسلحة التدمير الفقهي الشامل

    قديما كان الناس يخشون على الفقهاء من بطش السلاطين والأمراء، أما اليوم فالناس يخشون على أنفسهم من بطش بعض الفقهاء، الذين تخصصوا بنشر أسلحة التدمير الفقهي الشامل، فالفتاوى التي يطلقونها لا تقل خطورة عن حملات الإبادة البشرية، لأن المغرر بهم من أصحاب العقول المشفرة لا يملكون القدرة على رفضها والاعتراض عليها، حتى لا يضعوا أنفسهم في مواضع الشبهة والعصيان.
    قال الداعية (أحمد ديدات): (أشرس أعداء الإسلام هو مسلم جاهل، يتعصب لجهله، بأفعاله يشوه ويدمر صورة الإسلام الحقيقي، ويجعل العالم يظن أن هذا هو الإسلام). 
    لوعدنا قليلا إلى الوراء لوجدنا أن بوادر التسليح الفقهي الشامل ولدت بولادة التثقيف العقائدي المدعوم من قبل البيت الأبيض ضد التواجد السوفيتي في أفغانستان، والذي حظي بتأييد غالبية المسلمين بدعوى التصدي للغزو الكافر لبلد مسلم، لكن هذا المسوغ استغل من قبل المتطرفين والتكفيريين، الذين رفعوا شعار الجهاد داخل بلدانهم كامتداد لجماعات التكفير والهجرة، ثم تعمقت أفكار صناعة الموت، وتوسعت جبهاتها القتالية بظهور مدرسة طالبان في أفغانستان، وشيوع مفاهيم (الجهاد) بصيغتها التكفيرية الضيقة. ما أدى إلى ولادة جيل متشنج من دعاة (النفير) المؤيدين للإرهاب، والداعمين له. فكانت شبكات التواصل الاجتماعي هي المنافذ المفتوحة لتيارات التحريض على العنف الطائفي، وهي الأبواق التي غررت بالشباب، وساقتهم نحو أوكار التضليل الفقهي. وهكذا كانت سوريا ومن بعدها ليبيا والعراق هي الأهداف الحصرية، بينما لا نجد من يدعو للجهاد ضد إسرائيل لأسباب لم تعد خافية على أحد. 
    ولسنا مبالغين إذا قلنا أن (تقي الدين النبهاني) الأمين العام (لحزب التحرير الإسلامي)، والمؤسس الأول لخلايا الإرهاب بصورتها البدائية، هو الذي أفتى بوجوب تعليق الصلوات الخمس إلى قيام الخلافة الإسلامية، فما لم تقم الخلافة فلا يجب على المسلم أن يصلي، وربما كانت هذه الفتوى الشاذة هي التي دفعت (جبهة الإنقاذ) في الجزائر أن تذبح 114 إماماً ذبح النعاج لأنهم أقاموا صلاة الجمعة. 
    يقول هذا النبهاني في كتابه (حزب التحرير صفحة 17): (والدار التي نعيش فيها اليوم هي دار كفر لأنها تطبق أحكام الكفر وهي تشبه مكة [الوثنية] أمام بعثة الرسول)، ويقول في هذا الكتاب أيضاً: (وبلاد المسلمين اليوم لا يوجد فيها بلد، ولا دولة تطبق أحكام الإسلام في الحكم وشؤون الحياة، لذلك فإنها كلها تعتبر دار كفر ولو كان أهلها مسلمين). (أنظر المصدر السابق صفحة 32)، وبالتالي فأنهم يكفرون الناس كلهم حكاماً ومحكومين، ويستبيحون دمائهم وأموالهم وأعراضهم، ولا يترددون أبداً في إطلاق ذئابهم في شرق الأرض وغربها لقتل الناس بالجملة، وترويعهم بأساليب إجرامية غير مسبوقة.
    وأترك لكم المجال في البحث عن المجرم الذي أفتى بتكفير جميع الفلسطينيين الذين بقوا على أرض آبائهم وأجدادهم ولم يتركوها للاحتلال الصهيوني، بقوله: (على الفلسطينيين أن يغادروا بلادهم ويخرجوا إلى بلاد أخرى، وإن كل من بقي في فلسطين منهم فهو كافر). أنظر (جريدة اللواء الإسلامي الأردنية بتاريخ 7/7/1993)، وقد رد وزير الأوقاف الأردنية الدكتور علي الفقير على هذه الفتوى بقوله: (إن هذه الفتوى صادرة عن شيطان).
    ختاما نقول: وما أكثر الشياطين الذين نشروا أسلحة التدمير الفقهي الشامل في أرجاء هذه الأمة، التي تمر اليوم بأبشع أيامها.
    ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين
  • الهجرة والمهجرين: اكثر من نصف مليون عائلة نازحة

      ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáåÌÑÉ æÇáãåÌÑíä ÊÓÌíáåÇ (526)ÃáÝ ÚÇÆáÉ äÇÒÍÉ Ýí Úãæã ÇáÈáÇÏ Ýí ÞÇÚÏÉ ÈíÇäÇÊ ÇáæÒÇÑÉ¡ ãÄßÏÉ ÇÓÊãÑÇÑ ÅÌÑÇÁÇÊåÇ Ýí ÏÚã ÇáäÇÒÍíä.
    æÞÇá æßíá ÇáæÒÇÑÉ ÃÕÛÑ ÇáãæÓæí ¡ Åä”ÝÑÞ ÇáæÒÇÑÉ ÓÌáÊ ÑÓãíÇ (526)ÃáÝ ÚÇÆáÉ äÇÒÍÉ ÈÞÇÚÏÉ ÈíÇäÇÊ ÇáæÒÇÑÉ ãä ãÎÊáÝ ÇáãÍÇÝÙÇÊ”¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä “ãÚÏá ÇáÚÇÆáÉ ÇáæÇÍÏÉ ÊÊßæä ãä ÎãÓÉ ÃÝÑÇÏ”.
    æÃÖÇÝ ÇáãæÓæí Ãä “ÇáæÒÇÑÉ ÊÊæÞÚ ÊÓÌíá ÃÚÏÇÏ ÅÖÇÝíÉ ãä ÇáäÇÒÍíä áÇÓíãÇ ãä ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä ãÚ ÈÏÁ ÚãáíÇÊ ÇáÊÍÑíÑ”¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä “ÇáæÒÇÑÉ ãÊæÇÕáÉ ÈÚãáíÇÊ ÏÚã ÇáäÇÒÍíä æÊæÝíÑ ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÖÑæÑíÉ áåã”.
    æÊÓÚì ÇáÍßæãÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ Åáì ÊÃÓíÓ ÕäÏæÞ Ïæáí íÎÕÕ áÅÚÇÏÉ ÇÚãÇÑ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÊí ÏãÑÊ ÈÓÈÈ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÈÚÏ ÇáÇäÊåÇÁ ãä ÊÍÑíÑåÇ æÇáÊí ÔåÏÊ ÊÏãíÑÇ ßÈíÑÇ áÈäÇåÇ ÇáÊÍÊíÉ æããÊáßÇÊ ÇáãÏäííä.
  • أعمار ميسان:انجاز عدداً من مشاريع الطرق والجسور في المحافظة

         ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ ÏÇÆÑÉ ÇÚãÇÑ æÇÓßÇä ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä ¡ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ Úä ÇäÌÇÒåÇ ÚÏÏÇ ãä ãÔÇÑíÚ ÇáØÑÞ æÇáÌ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ. æÐßÑ ÈíÇä áæÒÇÑÉ ÇáÇÚãÇÑ æÇáÇÓßÇä ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” äÓÎÉ ãäå ¡ Çä “ÏÇÆÑÉ ÇáØÑÞ æÇáÌ ÇáÊÇÈÚÉ ááæÒÇÑÉ ÊäÝÐ æÊäÌÒ ÚÏÏÇ ãä ãÔÇÑíÚ ÇáØÑÞ æÇáÌ Ýí ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä ãäåÇ ÇäÔÇÁ ÇáããÑ ÇáËÇäí áØÑíÞ ãäÝÐ ÇáÔíÈ ÇáÍÏæÏí ÈØæá(44,135 ßã )æÈßáÝÉ (47,502 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ) æíÑÈØ åÐÇ ÇáØÑíÞ ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä æÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÌäæÈíÉ æÇáæÓØì ÈÇáÌÇÑÉ ÇíÑÇä” . æÈíä Çä “ÏÇÆÑÉ ÇáØÑÞ æÇáÌ ÊÔÑÝ Úáì ÊäÝíÐ ãÔÑæÚ ÌÓÑ Úáí ÇáÛÑÈí æãÞÊÑÈÇÊå æÈØæá (591 ã æÚÑÖ11ã) æÊã ÇäÔÇÁ åÐÇ ÇáÌÓÑ ÇáßæäßÑíÊí áÊÓåíá ãåãÉ ÊäÞá ÇáãæÇØäíä æÇáãäÊÌÇÊ ÇáÒÑÇÚíÉ æÇáÕäÇÚíÉ æÇáÊÌÇÑíÉ æÊÈáÛ ßáÝÉ ÇáÌÓÑ (9,905ãáíÇÑ ÏíäÇÑ) æäÓÈÉ ÇäÌÇÒå ÈáÛÊ 82 %”. æÇÖÇÝ ÇáÈíÇä” ÇãÇ Ýí ãÌÇá ÕíÇäÉ ÇáØÑÞ æÇáÌ íÊã ÕíÇäÉ æÇßÓÇÁ ØÑíÞ ÛÒíáå-ÇáÔíÈ ÈØæá (1,57)ßã æÈßáÝÉ (2,892)ãáíÇÑ ÏíäÇÑ æÈäÓÈÉ ÇäÌÇÒ 30% Ýí Ííä Êã ÇäÌÇÒ ÕíÇäÉ ØÑíÞ ÚãÇÑÉ-ÇáãÔÑÍ ããÑ ÇáÐåÇÈ ÈØæá (205)ßã æÈßáÝÉ (2,179 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ) , æÊÖÑÑ ØÑíÞ ÚãÇÑÉ- ÈÛÏÇÏ ÈããÑíå ÇáÐåÇÈ æÇáÇíÇÈ ÃÐ Êã ÕíÇäÉ (30ßã )áããÑ ÇáÇíÇÈ æÈßáÝÉ (2,485ãáíÇÑ ÏíäÇÑ30 ßã )ãä ããÑ ÇáÐåÇÈ ÈßáÝÉ(2,930ãáíÇÑ ÏíäÇÑ) æãä ÇáãÄãá ÇäÌÇÒåãÇ ÎáÇá ÇáÇíÇã ÇáÞÇÏãÉ ßãÇ ÇäÌÒÊ ÇáãÏíÑíÉ ÇíÖÇ ÕíÇäÉ æÇßÓÇÁ ØÑíÞ ÇáßÍáÇÁ-ÞáÚÉ ÕÇáÍ ÈØæá (16ßã )æÈßáÝÉ(1,641ãáíÇÑÏíäÇÑ) “. æÇÔÇÑ Çáì Çäå “Êã ÇäÌÇÒ ÕíÇäÉ æÇßÓÇÁ æÊËÈíÊ ÇßÊÇÝ ØÑíÞ ÚãÇÑÉ- ãíãæäå ÈØæá10 ßã æÈßáÝÉ 1,234 ãáíÇÑ ÏíäÇÑÝí Ííä æÕáÊ äÓÈÉ ÇäÌÇÒ ãÔÑæÚ ÕíÇäÉ æÇßÓÇÁ ØÑíÞ ÓíÏ ÇÍãÏ ÇáÑÝÇÚí ÈØæá( 23 ßã) æÈßáÝÉ( 2,603 ãáíÇÑ) Çáì 90 % æíÑÈØ åÐÇ ÇáØÑíÞ ãÞÇã ÇáÓíÏ ÇÍãÏ ÇáÑÝÇÚí Ýí ãíÓÇä ÈäÇÍíÉ ÇáÑÝÇÚí Ýí Ðí ÞÇÑ”.
  • النقل تخصص حافلات ذات طابقين لمحافظة البصرة

     ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáäÞá¡ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÊÎÕíÕ 12 ÍÇÝáÉ ÌÏíÏÉ ÐÇÊ ØÇÈÞíä áãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ.
    æÐßÑ ÈíÇä ááæÒÇÑÉ ÊáÞÊå”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”Çä “ ÇáÊÎÕíÕ Êã ÎáÇá áÞÇÁ ÇáæÒíÑ ÈÇÞÑ ÇáÒÈíÏí ÚÏÏÇð ãä ÇÚÖÇÁ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ Öãä ÊÌãÚ ÊæÇÝÞ æÚÏÏÇð ãä ÇÚÖÇÁ ßÊáÉ ÇáãæÇØä Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ”.
    æÇßÏ ÇáÒÈíÏí ÍÓÈ ÇáÈíÇä Çä “ ááÈÕÑÉ ÎÕæÕíÉ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ¡ æÇä ÇáæÒÇÑÉ ÈÇÔÑÊ ÈãÔÇÑíÚ ÌÏíÏÉ ÇÈÑÒåÇ ÇáÊßÓí ÇáäåÑí æÊßÓí ÇáÈÕÑÉ ÇáÐí ÓíÞÏã ÎÏãÉ ããÊÇÒÉ ááãÍÇÝÙÉ”.
    ãä ÌÇäÈå ØáÈ ÇáæÝÏ ÒíÇÏÉ ÚÏÏ ÇáÍÇÝáÇÊ ÇáãÎÕÕÉ ááãÍÇÝÙÉ ¡ æÏÚã ØáÈÉ ÌÇãÚÉ ÇáÈÕÑÉ ÈÊÎÝíÖ ÇÓÚÇÑ ÇáÊÐÇßÑ.