Blog

  • ظريف: استقرار وتقدم العراق يعد استقراراً وتقدماً لإيران

          بغداد / المستقبل العراقي
    اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، أمس الثلاثاء، استقرار وتقدم العراق بجميع المجالات هو استقرار وتقدم لإيران، فيما لفت الى أن بلاده هي «اول بلد» وقف بجانب العراق في حربه ضد الارهاب. وقال ظريف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري، إن «ايران والعراق يواجهان تحديات مشتركة في شتى المجالات، ونحن بحاجة الى دعم دولي»، مبيناً أن «استقرار وتقدم العراق، يعتبر استقراراً وتقدماً للجمهورية الاسلامية». وأضاف ظريف أن «العراق يحقق تقدماً على جميع الاصعدة، ونشيد بدور الحكومة العراقية في مكافحة الارهاب المتمثل بتنظيم داعش ومن يناصره»، لافتاً الى أن «ايران اول بلد ساعد العراق في حربه ضد داعش، وان طهران كانت وما تزال تبقى الى جانب العراق». ووصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف،في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية يبحث خلالها التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
  • نصيف تعتزم إجراء استفتاء بشأن انفصال أو بقاء كردستان

          بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت النائبة عالية نصيف، امس الثلاثاء، عزمها إجراء استفتاء لمعرفة آراء المكون العربي بشأن بقاء او انفصال اقليم كردستان عن العراق.وقال المكتب الاعلامي لنصيف في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «النائبة تعتزم إجراء استفتاء لمعرفة آراء المكون العربي في بقاء أو إنفصال إقليم كردستان عن العراق»، مبينة ان «هذا الاجراء ياتي في ظل الأزمة الحالية التي تسببت بها حكومة الإقليم وقيامها بمحاربة العرب والكرد على حد سواء في أرزاقهم ومعيشتهم».وأضاف المكتب أن «الدعوة عامة لأبناء المكون العربي لإبداء آرائهم بشأن بقاء أو انفصال الإقليم عن العراق».وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد في (8 تموز 2014) أن الشعب الكردي لن يتراجع عن حقه في تقرير المصير كما يقرره بإرادته الحرة».
  • الغبان لبارزاني: يجب تفعيل الاتفاقات السابقة بين المركز وأربيل

          بغداد / المستقل العراقي 
    أكد وزير الداخلية محمد الغبان، أمس الثلاثاء، أهمية تفعيل الاتفاقات السابقة بين الحكومة الاتحــــــــادية وحكومة إقليم كردستان، وفيما أعرب عن شكره لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لاستضافته النازحين، شدد وزير داخلية كردستان كريم سنجــــــاري على أن أي هجوم على جزء من العراق يمثل عدواناً على أمن الإقليم والبلاد.
    وقالت الداخلية في بيان تسلمت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الغبان التقى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وبحث معه عدداً من الملفات المهمة وذات الاهتمام المشترك»، مؤكدة على «أهمية توحيد الرؤى وتفعيل الاتفاقات السابقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان العراق».
    وأضاف البيان أن «الطرفين بحثا سبل تعزيز التنسيق بين بغداد وأربيل لمواجهة التطرف والإرهاب، وضرورة توحيد الرؤى والعمل المشترك في مواجهة التحديات الأمنية»، معرباً عن «شكره لرئيس الإقليم لاستضافة عدد كبير من النازحين جراء هجمات (داعش) الإرهابية».
    من جانبه أكد وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري بحسب البيان على أن «أي عدوان على أي جزء من العراق هو عدوان على أمن كردستان والعراق». 
    وكان وزير الداخلية محمد الغبان وصل اليوم، إلى أربيل على رأس وفد أمني وإداري رفيع المستوى. 
  • حقوق الانسان: يجب توثيق ما خلفه «داعش» في «البغدادي»

        بغداد / المستقبل العراقي
    طالبت لجنة حقوق الانسان البرلمانية، امس الثلاثاء، بالتوجه الفوري لزيارة ناحية البغدادي في الانبار وتوثيق ما خلفته عصابات داعش الارهابية من جرائم ضد البشرية.
    وذكر بيان للمكتب الاعلامي للجنة تلقت «المستقبل العراقي «نسخة منه، «في الوقت الذي تبارك فيه لجنة حقوق الانسان النيابية الجهود المبذولة من قبل القوات الامنية بكل اصنافها في تحرير ناحية البغدادي وفك الحصار عن أهالي الناحية من براثن عصابات داعش الارهابية».
    واضاف البيان ان «اللجنة تطالب رئيس الوزراء بتوجيه الوزارات الخدمية وخصوصاً وزارتي الصحة والتجارة بتوفير الاحتياجات الضروية لاهالي الناحية، كما تدعو اللجنة وزارة حقوق الانسان والمفوضية العليا لحقوق الانسان بالتوجه الفوري لزيارة الناحية وتوثيق ما خلفه تنظيم «داعش» من جرائم ضد البشرية».
    وكانت القوات الامنية من الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي حرروا ناحية «البغدادي» بالكامل من عصابات الارهابية بعد ان كانت محاصرة لعدة ايام، كما قامت تلك القوات بمساعدة العوائل وايصال المواد الغذائية والمساعدات لها».
  • القضاء يقرر الغاء الرواتب التقاعدية للقضاة واعضاء الادعاء العام بقانون التقاعد

         بغداد / المستقل العراقي 
    قررت المحكمة الاتحادية العليا إلغاء المادة 35/ رابعاً من قانون التقاعد الموحد رقم (9) لسنة 2014 الخاصة بالرواتب التقاعدية للقضاة وأعضاء الادعاء العام، مؤكدة أن القرار جاء لمخالفة هذه المادة السياقات الدستورية المعتمدة في التشريع.
    وقال القاضي عبد الستار بيرقدار، المتحدث الرسمي للسلطة القضائية الاتحادية، إن «المحكمة الاتحادية العليا عقدت جلستها الثلاثاء برئاسة القاضي مدحت المحمود وحضور جميع أعضائها».
    وتابع أن «المحكمة قررت نقض المادة 35/ رابعاً من قانون التقاعد الموحد، الخاصة بالرواتب التقاعدية للقضاة وأعضاء الادعاء العام».
    وأشار بيرقدار إلى أن «مجلس النواب كان قد أعاد صياغة مشروع المادة التي فيها جنبة مالية بطريقة مختلفة شكلاً ومضموماً عمّا وردت إليه من مجلس الوزراء خلافاً للمواد 60/ أولاً و78 و80/ ثانياً من الدستور».
    ولفت إلى أن «المادة الملغاة كانت قد ألحقت ضرراً بالقضاة وأعضاء الادعاء المشمولين بها»، أفاد بأن «قرار المحكمة يعدّ نافذاً من تاريخ صدوره».
  • وزير النقل يترأس اجتماع هيئة الرأي للارتقاء بعمل الشركات

         بغداد / المستقل العراقي 
     أكد المهندس باقر الزبيدي وزير النقل على أهمية أن تأخذ مجالس الإدارة في تشكيلات الوزارة دورها في الارتقاء بعمل الشركات ورسم خارطة جديدة.لعملها وفق الأطر التي يحددها القانون؛ وجرى خلال الاجتماع مناقشة موضوع تطوير قطاع السكك وفق رؤيا حديثة
    لعمل القطارات الخاصة لنقل المسافرين والبضائع وإنشاء سكك حديد تتلاءم مع السرعة الجديدة في القطارات .وأوعز الوزير بتشكيل لجنة برئاسة الوكيل الفني للوزارة ومدير عام السكك الحديد لمتابعة التنسيق مع الشركات التركية والصينية والفرنسية التي تقدمت لتطوير قطاع السكك.وشدد على أهمية المباشرة بتأهيل خطوط سكك محافظتي كربلاء المقدسة والنجف الأشرف لاستيعاب الأعداد الكبيرة لزائري العتبات المقدسة والتي فاقت العشرين مليون زائر هذا العام إضافة الى السكك الحديد بغداد- البصرة والفاو والبصرة وتنظيم مزايدة كبرى على غرار مزايدة الهاتف النقال التي حدثت في 2008.كما وجه الوزير بتخصيص غرفة في الشركة العامة لسكك الحديد يباشر فيها سيادته والسيد الوكيل الفني والسيد المفتش العام للدوام في الشركة يوماً بالأسبوع للإشراف ميدانياً على عملية التطوير.كما دعا الوزير تشكيلات الوزارة كافة للتعامل مع الحدث إعلاميا وبطريقة ايجابية تنعكس بالاتجاه الصحيح لحركة الشركة وتحويلها من خاسرة إلى رابحة كما حدث مع الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود والشركة العامة للنقل البحري حيث تم حل المشاكل التي تعاني منها الشركات الخاسرة.بعدها جرت مناقشة جدول أعمال الاجتماع واتخذت القرارات اللازمة بصدده، هذا وحضر الاجتماع الوكيل الفني والمفتش العام والمدراء العامين في الوزارة.
  • الأمم المتحدة: «داعش» قتل واصاب 35 الف عراقي العام الماضي

       بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق عن أن العام الماضي شهد إزهاق عدد مروع من أرواح العراقيين، فقد قتل على الأقل 12,000 مدني، فيما أصيب أكثر من 23,000 آخرين.
    وذكر بيان للمنظمة أن «في شهر يناير من هذا العام فقط، بلغت الخسائر البشرية 2,200 من ضمنهم790 قتيلا و1,500 جريح».
    وأضاف البيان الأممي أن التقارير المتواترة بشأن الانتهاكات والتجاوزات الكبيرة لحقوق الإنسان التي يرتكبها «داعش» ضد المدنيين تعد مخيفة، فقد أظهر أنه لا يتردد عن نشر جرائمه التي يرتكبها ضد الرجال والنساء والأطفال بصورة علنية، فيما لا تزال سلامة وأمن أفراد المجتمعات العرقية والدينية المتنوعة في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم مبعث قلق كبير، خصوصاً فيما بتعلق بآلاف النساء والأطفال المأسورين.
    وأشارت البعثة ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق إلى أنه «من المرجّح أن يتم إيقاف أو تقليص ما نسبته 60 في المئة من العمليات الإنسانية في العراق، ما لم يصل التمويل اللازم لها في الأسابيع القليلة المقبلة، مثلما ستتوقف الإمدادات الغذائية في منتصف شهر مايو إذا لم يصل التمويل الضروري قبل نهاية شهر مارس المقبل، كما ستتوقف إمدادات الأدوية الأساسية في نهاية مارس أيضا».وأكدت البعثة، أنها بحاجة عاجلة إلى 150 مليون دولار لدعم النازحين، وأن الاحتياجات اللازمة لإنقاذ الأرواح والحماية هائلة ومن المرجح أن تزداد.
  • إعادة تعيين المفصولين إبان أحداث «صولة الفرسان»

      بغداد / المستقبل العراقي
    قرر مجلس الوزراء بجلسته الإعتيادية، أمس الثلاثاء، إعادة المفصولين إبان أحداث (صولة الفرسان) إلى وظائفهم ثانية. 
    وقال نائب رئيس الوزراء، بهاء الأعرجي، أن «على الوزارات و مؤسسات الدولة كافة إعطاء الأولوية في التعيين (إعادة تعيين) إستثناءً من شرط العمر من خلال الدرجات المتوفرة في موازنة عام 2015 و حسب نسب المحافظات على أن يراعى في الوظائف المخصصة عوائل الشهداء والسجناء السياسيين.
  • العبيدي يسقط في شرك «اجندات» النجيفي.. وخلافات القيادات تربك «الدفاع»

       المستقبل العراقي / خاص
    كان خالد العبيدي، ببزة الطيّار العسكرية الأنيقة، أحد أبرز الوجوه التي استبشر فيها العراقيون خيراً، لاسيما وأنه ابن المؤسسة العسكرية، ولديه خبرة كبيرة في الجيش الذي انهار في مواجهته مع «داعش» في 10 حزيران من العام الماضي في مدينة الموصل.خطاب العبيدي، الذي يتسم بنبرة هادئة، عن استعادة «هيبة» المؤسسة العسكرية عند تسلّمه منصبه، بدا هواء في شبك مع ممارسة الضغوط السياسية من قبل الأحزاب التي رشحته لمنصبه، فصار التخبّط أحد أبرز ملامح وزارة الدفاع العراقيّة، والتي تشهد انقلاباً ناعماً على مكوّن من مكونات الشعب العراقي.ويتهم العبيدي، الذي ينحدر من محافظة نينوى، بممارسة تفريقاً طائفياً بين الضبّاط والطيارين والمنتسبين في وزارة الدفاع، إذ تم إحالة عدد من الضبّاط والطيارين المنحدرين من محافظات الجنوب إلى التقاعد، بينما تمّ الاحتفاظ بأولئك الذين ينحدرون من مناطق شمال وغرب البلاد.  وإثر هذا، تقول مصادر رفيعة المستوى لـ»المستقبل العراقي»، إن «خلافات كبيرة برزت بين القيادات العسكرية العليا في البلاد». وتعزوا المصادر الخلافات الى «تقاطع الصلاحيات بين القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الدفاع، خاصة بعد الاتهامات الموجهة لوزير الدفاع بشأن قيامه بإبعاد الضباط الشيعة من المراكز والمسؤوليات الرفيعة في الوزارة اضافة  الى الاتهامات الموجهة للوزير بإحالة عدد من الطيارين الشيعة على التقاعد». و»تزامنت الخلافات مع قيام جهات امنية بتفتيش منزل وزير الدفاع وعثورهم على كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة والملابس العسكرية»، وفقاً للمصادر. ودافع العبيدي عن نفسه بالقول ان «هذه الاسلحة كانت لدى حماية وزير الدفاع السابق وكالة سعدون الدليمي والذي تقدر حمايته باكثر من 130 عنصراً». وأثارت حادثة الأسلحة هذه الكثير من اللغط، واتهم العبيدي بمحاولة القيام بانقلاب داخل المنطقة الخضراء بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، إلا أن وزير الدفاع نفى التهم الموجهة إليه.
    وأشارت المصادر إلى «نوعية الاسلحة التي تم العثور عليها داخل منزل وزير الدفاع  هي 300 قاذفة و300 بي كي سي ورمانات يدوية وعتاد متوسط وخفيف». وتساءلت المصادر عن «ماهية وجود هذه الاسلحة لدى حمايات الوزير سواء كان وزير الدفاع السابق وكالة سعدون الدليمي او حمايات الوزير الحالي خالد العبيدي».
    وشهدت وزارة الدفاع، أمس الثلاثاء، إرباكاً واضحاً، إذ تم تطويقها بالكامل، وجرى تشديد على فحص هويّات واسلحة المنتسبين داخلها من دون معرفة الأسباب. ويسرب تفاصيل عن أن التحوّل في مسار العبيدي المهني يعود إلى الأجندات السياسية للحزب الذي يقف خلفه، والذي رشّحه لمنصبه. وقالت المصادر ان «هناك شخصية سياسية تقف وراء التحول في مواقف وزير الدفاع الحالي من خلال فرضها اجندات سياسية معينة لتسير امور الوزارة». وأشارت المصادر إلى أن «اسامة النجيفي كان قد فرض تعيين مدير مكتب وزير الدفاع من قبله شخصيا». وتربط العبيدي علاقة وثيقة بعائلة النجيفي والتي يتحدّر منها نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي المعروف بمواقفه الطائفية، بالإضافة إلى شقيقه أثيل النجيفي، الذي يُتهم بالتواطؤ مع جهات أدّت إلى سقوط الموصل بيد تنظيم «داعش».وتسرّبت معلومات تُفيد بأن العبيدي كان يعمل مستشاراً لدى أثيل في الموصل، لكن لم يستنّ لـ»المستقبل العراقي» التأكد من ذلك.
  • «داعش» يخطط لإنزال في كربلاء المقدسة .. والحكومة المحلية تستبق بـ «مناورات»

          ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÈÚÏ ÇáÇÊåÇãÇÊ ÇáãÏÚæãÉ ÈÇáÃÏáÉ æÇáäÝí ÇáÏÈáæãÇÓí ÊÍÏËÊ ßÑÈáÇÁ, ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ, Úä ãÚáæãÇÊ ÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ ÊÔíÑ Çáì æÌæÏ ÚãáíÉ ÇäÒÇá ãÑÊÞÈÉ áÚäÇÕÑ «ÏÇÚÔ», Êäæí ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ ÇáÞíÇã ÈåÇ Ýí ÇáÕÍÑÇÁ ÇáãÔÊÑßÉ ãÚ ÇáÇäÈÇÑ ãÚ ÇÓáÍÉ æãÚÏÇÊ ÚÓßÑíÉ.
    ÇáãÎÇæÝ ÇáßÑÈáÇÆíÉ, ÌÇÁÊ ÚÞÈ ÍæÇÏË ãÔÇÈåÉ ÞÇã ÈåÇ ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí, ßÇä ÇÎÑåÇ å龯 ØÇÆÑÉ ÇãÑíßíÉ Ýí ãäØÞÉ ÇáãÒÇÑÚ ÔãÇá ãÍÇÝÙÉ ÈÇÈá, ÇáÊí áåÇ ÇÑÊÈÇØ ÌÛÑÇÝí ÇíÖÇ ÈÇáãÍÇÝÙÉ ÇáãÞÏÓÉ, ÍíË áã íÚÑÝ áÛÇíÉ ÇáÇä ÓÈÈ ÇáåÈæØ, Çæ ÇáåÏÝ ãäå. æÚáì ÎáÝíÉ Êáß ÇáãÚáæãÇÊ, ÇÌÑÊ ÞæÇÊ ÃãäíÉ æãÑæÍíÇÊ ÊÇÈÚÉ áØíÑÇä ÇáÌíÔ, ãäÇæÑÇÊ ÚÓßÑíÉ áãÏÉ 3 ÃíÇã ãÚ ÊÍáíÞ ãßËÝ ááãÑæÍíÇÊ Ýí ãäØÞÉ ÕÍÑÇÁ ßÑÈáÇÁ æÇáãäÇØÞ ÇáÞÑíÈÉ ãäåÇ, ÈÍÓÈ ÇááÌäÉ ÇáÇãäíÉ Ýí ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ.
    æÊäÇÞáÊ æÓÇÆá ÇÚáÇã ãÍáíÉ, ÊÕÑíÍÇÊ ááÓÝíÑ ÇáÇãÑíßí Ýí ÈÛÏÇÏ, íÚÊÑÝ ÎáÇáåÇ ÈÊÞÏíã ØÇÆÑÇÊ ÇãÑíßíÉ ÇáãÓÇÚÏÉ áÜ»ÏÇÚÔ», áßäå ÊÐÑÚ ÈÇäåÇ «ÛíÑ ÎÇÖÚÉ» ááÓáØÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ, ÈíäãÇ ßÔÝÊ áÌäÉ ÇáÇãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ Úä ÇÓÞÇØ ØÇÆÑÇÊ ÛÑÈíÉ ÊÍãá ãÓÇÚÏÇÊ æÇÓáÍÉ ááÇÑåÇÈ.
    æÞÇá ÚÖæ ÇááÌäÉ ÇáÇãäíÉ Ýí ßÑÈáÇÁ ÍÓíä ÇáíÓÇÑí Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí, Åä «ÞæÇÊ ÃãäíÉ æãÑæÍíÇÊ ÊÇÈÚÉ áØíÑÇä ÇáÌíÔ ÃÌÑÊ ãäÇæÑÇÊ ÚÓßÑíÉ áãÏÉ 3 ÃíÇã ãÚ ÊÍáíÞ ãßËÝ ááãÑæÍíÇÊ Ýí ãäØÞÉ ÕÍÑÇÁ ßÑÈáÇÁ æÇáãäÇØÞ ÇáÞÑíÈÉ ãäåÇ».
    æÃÖÇÝ¡ Ãä «åÐå ÇáãäÇæÑÇÊ ÌÇÁÊ ÊÍÓÈÇ áÃí ØÇÑÆ Ããäí ÈÚÏ æÑæÏ ãÚáæãÇÊ ÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ ÊÝíÏ ÈãÍÇæáÉ ÇáÏæÇÚÔ ÇÞÊÍÇã ÕÍÑÇÁ ßÑÈáÇÁ Ãæ ÊäÝíÐ ÅäÒÇá áåã ÈØÇÆÑÇÊ ÃãíÑßíÉ». Úáì ÍÏ ÊÚÈíÑå
    æÊÇÈÚ Ãä «ÇáÌåÇÊ ÇáÃãäíÉ æÞíÇÏÉ ÚãáíÇÊ ÇáÝÑÇÊ ÇáÃæÓØ ÊÚÇãáÊ ãÚ åÐå ÇáãÚáæãÇÊ ÈÌÏíÉ ÊÇãÉ»¡ ãÄßÏÇð Ãä «ßÑÈáÇÁ áÇ ÊÓÊÈÚÏ æÌæÏ ÅäÒÇá ÈØÇÆÑÇÊ ÃãíÑßíÉ áæÌæÏ ÍæÇÏË ÓÇÈÞÉ¡ ßãÇ ÍÕá Ýí ÞÇÚÏÉ ÊáÚÝÑ ÇáÊí ÃÞÏãÊ ÝíåÇ ØÇÆÑÇÊ ÃãíÑßíÉ Úáì ÅäÒÇá ÚÊÇÏ æãÞÇÊáíä¡ æÝí äÇÍíÉ ÇáÈÛÏÇÏí ÃíÖÇ».
    æÇÓÊØÑÏ Ãä «ÇáÕÍÑÇÁ ÇáÛÑÈíÉ ãÄãäÉ ÈÔßá ßÇãá æáÇ íæÌÏ ÔíÁ íÏÚæ ááÞáÞ¡ ßãÇ Ãä ÃÚÏÇÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ßÇÝ áÍãÇíÉ ÇáãÏíäÉ». æÍÐÑ ÈÇáÞæá Åä «ÃãíÑßÇ áæ ÞÑÑÊ ÇáãÓÇÓ ÈÃãä ßÑÈáÇÁ ÝÓäßÔÝ ÚáäÇ ßá ÊÝÇÕíá ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÐí ÊØÈÞå ÇáÂä ãÚ ÏÇÚÔ Ýí ÇáÚÑÇÞ».
    æÃÔÇÑ Åáì Ãä «ßÑÈáÇÁ áÇ ÊãÊáß ÃíÉ ÕáÇÍíÉ áãäÚ ØÇÆÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ãä ÇáÊÍáíÞ ÝæÞ ÃÌæÇÆåÇ ÈÓÈÈ æÌæÏ ÇÊÝÇÞÇÊ ãÑßÒíÉ Èíä ÇáÍßæãÉ æÞíÇÏÉ ÇáÊÍÇáÝ».æÊÇÊí åÐå ÇáãäÇÑæÇÊ ÈÚÏ äÝí ÚÏÏ ãä ÇáãÓÄæáíä æÚáì ÑÇÓåã ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ææÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí, ÇáÞÇÁ ãÓÇÚÏÇÊ ÇãíÑßíÉ Çáì ÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí ÇáÇäÈÇÑ æÊáÚÝÑ.æÓÈÞ áÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÇãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ ÍÇßã ÇáÒÇãáí, Çä ßÔÝ Úä ÇÓÞÇØ ØÇÆÑÊíä ÈÑíØÇäíÊíä ãÍãáÊíä ÈÇáÓáÇÍ æÇáÚÊÇÏ áÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí ÇáÇäÈÇÑ.  æÞÇá ÇáÒÇãáí Ýí ÊÕÑíÍ ãÊáÝÒ, Çä ÇáÇäÈÇÑ ÊÚÏ ÇáãäØÞÉ ÇáÑ뾃 ãÞÇÑäÉ ÈÞæÇØÚ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÇÎÑì áÚÏÉ ÇÓÈÇÈ ÇæáåÇ Çä ÇáãÍÇÝÙÉ ÊÚÊÈÑ ÓÇÍÉ ãÝÊæÍÉ æåäÇß ÚãÞ ááÏæÇÚÔ ÈÇÊÌÇå ÓæÑíÇ æÎÕæÕÇ ãäØÞÉ ÇáÑÞÉ ÇáÊí ÊÒæÏåã ÈÇáÇÓáÍÉ æÇáãÄä ÇáãÎÊáÝÉ ÇãÇ ÇáÓÈÈ ÇáËÇäí Ýåæ æÌæÏ ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ Çæ ãÇ íÓãì ÈÇáãÓÊÔÇÑíä ÇáÚÓßÑííä ÇáÐíä íÄãäæä æÌæÏ ÏÇÚÔ Ýí ÇáÇäÈÇÑ æÇä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÊÑÇåä Úáì ÖÑæÑÉ Çä ÊÈÞì ÇáÇäÈÇÑ «ÇáÎÇÕÑÉ ÇáÑÎæÉ» ÈÇÊÌÇå ÈÛÏÇÏ æßÑÈáÇÁ .
    æÇÞÑ ÇáÓÝíÑ ÇáÃãÑíßí Ýí ÈÛÏÇÏ ÓÊíæÇÑÊ ÌæäÒ ÖãäíÇ ÈÅáÞÇÁ ãÓÇÚÏÇÊ ÚÓßÑíÉ áÊäÙíã «ÏÇÚÔ» Ýí ÇáÚÑÇÞ ÚÈÑ ØÇÆÑÇÊ ÃãÑíßíÉ ÇáÕäÚ .
    æäÞáÊ ãÕÇÏÑ ÕÍÝíÉ, Úä ÇáÓÝíÑ ÌæäÒ Ýí ÑÓÇáÉ ÌæÇÈíÉ æÌååÇ áÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí «Çä ÇáÞæÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÑÕÏÊ ØÇÆÑÇÊ ÚÓßÑíÉ ÞÇãÊ ÈÅáÞÇÁ ãÚÏÇÊ áÇ ÊÚÑÝ ãÇåíÊåÇ áãäÇØÞ íÓíØÑ ÚáíåÇ ãÓáÍæ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» æåí ÈÇáÊÃßíÏ áíÓÊ ÊÇÈÚÉ áäÇ «.
    æÇÖÇÝ ÇáÓÝíÑ ÇáÇãÑíßí Çä ÇÌåÒÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ ÊÔß ÈæÌæÏ ÌåÉ ÇÎÑì Êãáß ØÇÆÑÇÊ ÃãÑíßíÉ ÇáÕäÚ ÊÍÇæá ÇáÇÓÇÁÉ Çáì ÌåæÏäÇ ÇáãÔÊÑßÉ Ýí ãÍÇÑÈÉ åÐÇ ÇáÊäÙíã, æåí ÈÕÏÏ ÌãÚ ãÚáæãÇÊ ÇßËÑ áÊÍÏíÏ åÐå ÇáÌåÉ .æíäÞá ÔåæÏ ÚíÇä, ÈÇä «ØÇÆÑÇÊ ÍÑÈíÉ ÇãÑíßíÉ ÃáÞÊ, áíáÉ 20 ÔÈÇØ, ãäÇØíÏ Úáì ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ ÊäÙíã ÏÇÚÔ, Ýí ÞÑíÉ ÇáÌÑÇíÔÉ (27 ßã ÔÑÞí ÇáÑãÇÏí) Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ», ãÈíäíä Çáì Çä»ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÞÊ ÇáãÓÇÚÏÇÊ ÈÚÏ ÇØáÇÞ ÇÔÇÑÇÊ ÖæÆíÉ ãä ÞÈá ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã».
    ãä ÌÇäÈåÇ, ÇßÏÊ ßÊÇÆÈ ÍÒÈ Çááå ÇÍÏ ÝÕÇÆá ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ¡ ÞíÇã ãÑæÍíÉ ÃãÑíßíÉ ÈÊÍáíÞ ãäÎÝÖ ÝæÞ ãäØÞÉ ÇáÂÈÇÑ ÇáÊí íÊÌãÚ æíÓíØÑ ÚáíåÇ ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ ÔÑÞí ÇáÝáæÌÉ¡ ÝíãÇ ÃÔÇÑÊ Åáì ÇãÊáÇßåÇ ÝíÏíæ íõÙåÑ ÞíÇã ÇáãÑæÍíÉ ÈÇáÊæÞÝ Ýí ÇáÌæ æÈÇÑÊÝÇÚ ãäÎÝÖ ÝæÞ ãäØÞÉ ÇáÂÈÇÑ æÅáÞÇÁ “ÔíÁ” áÓíÇÑÊíä ãÏäíÊíä ßÇäÊÇ ÊÍÊ ÇáãÑæÍíÉ. æÝí ÍÇÏË ÇÎÑ, åÈØÊ ãÑæÍíÉ ÃãíÑßíÉ Ýí ,6 ãä ÇáÔåÑ ÇáÌÇÑí, Ýí ÃÍÏ ãáÇÚÈ ÞÖÇÁ ÇáÝáæÌÉ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ ãÌÇãíÚ «ÏÇÚÔ»¡ æÃä ÇáãÑæÍíÉ ÇäØáÞÊ æÍáÞÊ ÈÓÑÚÉ ÈÚÏ 9 ÏÞÇÆÞ ãä åÈæØåÇ.