Blog

  • اليوم.. اختتام مباريات المرحلة الاولى لدوري كرة اليد

    تنطلق اليوم الثلاثاء عند الساعة الثانية عصراً في العاصمة بغداد وباقي المحافظات مباريات الجولة الخامسة والاخيرة من منافسات ذهاب المسدس الذهبي لدوري كرة اليد,حيث يضيف الشرطة على قاعة منتدى السيدية فريق الجيش في لقاء يعد قمة الجولة الخامسة لما يمتلكه الفريقين من امكانيات فنية كبيرة ولاعبين على مستوى عال ينشطون في صفوف المنتخبات الوطني بالاضافة الى تعزيز صفوفهم بلاعبين محترفين,فيما تشهد الجولة ايضاً لقاء لا يقل عن سابقه اثارة عندما يشد نادي الكرخ الرحال صوب محافظة البصرة لملاقاة اصحاب الارض والجمهور نفط الجنوب على قاعة الثاني في مباراة ستشهد بلا شك اثارة وندية على الرغم من الضائقة المالية التي يعاني منها الفريقين والتي القت بضلالها على جميع انشطة الناديين,اللقاء الثالث والاخير سيكون ديربي الفرات الاوسط حيث ستضيفه محافظة كربلاء المقدسة لقاء فريق القباب الذهبية كربلاء بالجار الكوفة في لقاء من المتوقع ان يجذب حشد جماهيري كبير.
  • اتحاد الكرة: لـم نفقد الامل باستمرار شنيشل مع المنتخب الوطني

    المستقبل العراقي/ متابعة

    كشف الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تشكيل وفد لزيارة العاصمة القطري الدوحة الاسبوع المقبل من اجل الجلوس لادارة نادي قطر القطري والوصول الى اتفاق يضمن استمرار المدرب راضي شنيشل على رأس الهرم التدريبي للمنتخب الوطني,مشيراً الى ان الاتحاد لا يفكر باي بديل اجنبي في الوقت الراهن خصوصاً بعد النتائج الايجابية التي تحققت في البطولة الاسيوية الاخيرة.وقال عضو اتحاد الكرة كامل زغير:ان”الاتحاد العراقي شكل وفداً برئاسة النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة علي جبار لزيارة العاصمة القطري الدوحة الاسبوع المقبل من اجل الاجتماع بالهيئة الادارية لنادي قطر القطري لاقناعهم بالتخلي عن المدرب راضي شنيشل من اجل استمراره بقيادة الدفة التدريبية للمنتخب الوطني”.واوضح ان”الاتحاد لم يفقد الامل حتى الان باستمرار شنيشل بقيادة المنتخب الوطني بالرغم من تمسك النادي القطري بخدمات المدرب المذكور ولكن العلاقات الطيبة التي تربط اتحاد الكرة بالجانب القطـري سيكـــون العمل الايجابي في نجـــــــاح المفاوضـــــات التـي ستجرى الاسبوع المقبل”.
  • الشرطة يعلن جاهزيته لمواجهة الحد البحريني في مستهل مشواره الآسيوي

    المستقبل العراقي / بغداد

    أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الشرطة العراقي عن قائمته لخوض لقاء الحد البحريني ، المقرر اليوم الثلاثاء، في الدور الأول لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي والذي يقام على ملعب نادي العربي القطري.
    وضمت القائمة 22 لاعباً هم الحارسان محمد حميد ومحمد كاصد واللاعبين سلام شاكر ومهدي كريم ومكاجي بوكار ومرتضى هديب واكرم جاسم وسيف جميل وحمزه حسين وحسين عبد الواحد واحمد اياد ووليد سالم وامجد كلف ومروان حسين وعمار عبد الحسين وعلي بهجت ومهدي كامل وكيون وفيليكس وكرار محمد وامجد كلف وعلاء عبد الزهرة.
    وأكد كريم نافع المدرب المساعد لنادي الشرطة: أن المدير الفني المصري محمد يوسف أعد الفريق بدنياً ونفسياً من أجل الخروج بنتيجة ايجابية تضمن لنا الحصول على نقاط المباراة وإسعاد جماهير الفريق.
     وشدد على أن الشرطة يمر بفترة ممتازة من الاستقرار الاداري والفني والمالي الامر الذي انعكس بشكل إيجابي على نتائج الفريق الذي يتصدر المجموعة الثانية من الدوري العراقي الممتاز بدون خسارة واحدة.
    وأوضح أن نادي الحد البحريني ليس منافساً سهلاً كونه يضم لاعبين على مستوى فني عال , قائلاً: ” عازمون على خطف نقاط المباراة مع جل الاحترام والتقدير للنادي البحريني الكبير”.
     يذكر أن القرعة الآسيوية لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي اوقعت نادي الشرطة في المجموعة الثانية إلى جانب اندية الحد البحريني وواد نيص الفلسطيني والجزيرة الاردني.
    فيما اكد لاعب فريق الشرطة عمار عبد الحسين بأن فريقه في اتم الجاهزية لملاقاة فريق الحد البحريني وتحقيق نتيجة الفوز عليه ضمن منافسات الجولة الاولى لكأس الاتحاد الاسيوي بالرغم من الغيابات التي يعاني منها الفريق مؤخرا لاسباب مختلفة,مشيرا في الوقت ذاته الى ان وبالرغم من تلك الغيابات ولكن الفريق يمتلك دكة عامرة باللاعبين المتميزين القادرين على سد اي فراغ على الصعيدين الاسيوي والمحلي.
    وقال لاعب الشرطة عمار عبد الحسين: ان”الشرطة بات في اتم الجاهزية لملاقاة فريق الحد البحريني ضمن منافسات كأس الاتحاد الاسيوية متسلحاً بالعامل النفسي الجيد المتأتي من سلسلة النتائج الايجابية في مباريات الدوري الممتاز”.
    واضاف ان” فريقنا وبالرغم من افتقاده لعدد من اللاعبين لاسباب مختلفة ما بين الحرمان والاصابة ولكن الدكة العامرة باللاعبين المتميزين ستكون في الموعد لسد اي فراغ خلال مباراة الحد اليوم الثلاثاء او حتى في باقي مباريات الدوري الممتاز”.
    واوضح ان”الجهاز الفني بقيادة المدرب المصري محمد يوسف قد تحصل على فكرة واسعة على اسلوب لعب الفريق البحريني ومفاتيح اللعب لديه من اجل وضع النهج الفني المناسب الذي سيضمن للقيثارة الخضراء العودة من ملعب العربي بنتيجة ايجابية في باكورة مبارياتنا على الصعيد الاسيوي”.
    من جانبه اكد لاعب فريق الشرطة امجد كلف بانه في اتم الجاهزية لخوض لقاء الحد البحريني اليوم الثلاثاء بعد تماثله للشفاء اثر تعرضه لشد في العظلة الخلفية في مباراة الشرطة امام نفط ميسان في الدوري المحلي,مشيراً الى ان فريقه امام امتحان ليس بالسهل عندما يواجه فريق الحد البحريني ضمن منافسات الجولة الاولى لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي ولكن لاعبي الشرطة عازمين على تحقيق الغلة النقطية الكاملة في بداية المشاور الاسيوي.
    وقال لاعب الشرطة امجد كلف: دخلت الوحدات التدريبية للفريق تحضيرا لمواجهة فريق الحد البحريني ضمن منافسات كأس الاتحاد الاسيوي بعد الاصابة التي تعرضت لها في اخر مبارياتنا في الدوري الممتاز امام نفط ميسان على مستوى العظلة الخلفية”.
    واوضح ان”طبيب الفرق منحني الضوء الاخضر لخوض مباراة الثلاثاء التي تعد واحدة من اهم المباريات على مستوى المجموعة كون الحد يعد المنافس الحقيقي على صدارة المجموعة والحصول على نقاط المباراة الكاملة ستزيد من حظوظ القيثارة الخضراء بالانتقال الى الدور المقبل من البطولة”.
    وكان الحد قد فاز على الصقر اليمني في الملحق المؤهل لكأس الاتحاد الآسيوي (2/1)، وسيلعب في المجموعة الثانية التي تضم الشرطة العراقي ووادي النيص الفلسطيني والجزيرة الأردني.
    وكلف الاتحاد الآسيوي طاقم تحكيم سعودي لقيادة المباراة هم مرعي عواجي حكماً للساحة والمساعدين فهد العمري وخلف الشمري والحكم الرابع صالح عبد الله.
    وكان فريق الحد قد شارك العام الماضي في كأس الاتحاد الآسيوي وخرج من الدور ربع النهائي بتعادله (1/1) مع القادسية الكويتي في الكويت، وتعادل في البحرين (2/2)، وقاده المدرب التونسي شكري البجاوي الذي فك نادي الحد ارتباطه به قبل 3 أسابيع.
  • التعليم تعلن عن إجراءات جديدة لمعالجة أوضاع الطلبة النازحين

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي كاظم عمران موسى، ان الوزارة «اتخذت عددا من الإجراءات بخصوص دعم الطلبةالنازحين للدراسات الاولية والعليا لإكمال مسيرتهم التعليمية».وقال عمران في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان اكثر من 113 الف طالب وطالبة كانوا موزعين  على 84 كلية ومعهدا في جامعات الموصل ونينوى والحمدانية وتلعفر وتكريت والانبار والفلوجة  بمحافظات نينوى وصلاح الدين والانبارالتي شهدت عمليات عسكرية ضد التنظيمات الارهابية.وقال، ان الاجراءات التي اتخذتها الوزارة «تركزت على استكمال الامتحانات النهائية للدور الاول، واجراء امتحانات الدور الثاني للطلبة النازحين فيجامعات المناطق الامنة»، مبينا ان الاجراءات شملت ايضا احتساب سنة عدم رسوب لجميع الطلبة للسنة الدراسية 2013-2014، وتأجيل دراسةالذين لم يتمكنوا من اداء الامتحانات لصعوبة الخروج من محافظاتهم.وتابع المتحدث الرسمي ان الاجراءات «تضمنت ايضا استضافة طلبة الدراسات الاولية والعليا من هذه الجامعات أو نقلهم الى جامعات المناطقالامنة»، موضحا انه لضمان عدم ضياع فرصة قبول الطلبة الجدد نتيجة لتأخر امتحانات المرحلة الاعدادية
  • تهمة «الخونة» تلاحق نواب «القوى» الذين سيحضرون جلسة البرلمان

    المستقبل العراقي / فرح حمادي
    من المقرر أن يحضر النواب «السنة» في جلسة البرلمان التي ستعقد, اليوم الثلاثاء, بعد مقاطعة دامت نحو اسبوعين على خلفية مقتل الشيخ قاسم سويدان الجنابي, لكن المقاطعون, قرروا العودة بعد حصولهم على تطمينات من رئيس الحكومة حيدر العبادي بتطبيق وتنفيذ قرارات اخرى لاعلاقة لها بمقتل سويدان.  
    وبدا الانقسام واضحا في مواقف القوى السنية بشان قرار العودة للبرلمان, حيث اخذت الاقطاب السياسية تتبادل الاتهامات «الخيانة».
    واعلن ائتلافا القوى العراقية والوطنية، في 14 من الشهر الجاري، انسحابهما من مجلس النواب حتى اشعار اخر، على خلفية حادثة الاعتداء على موكب النائب زيد الجنابي الذي اسفر عن مقتل عمه الشيخ قاسم سويدان وعدد من افراد حمايته.
    وربط المقاطعون طيلة الفترة القليلة الماضية, عودتهم بتمرير قوانين خلافية منها «العفو العام» الذي يواجه رفض برلماني كبير, لان المعترضين يرونه «فك لقيود المجرمين», وقانون المساءلة والعدالة, واجتاث البعث, بشكل الذي يلبي رغبة بعض الجهات المتناغمة مع ازلام االنظام المقبور, فضلاً عن قانو «الحرس الوطني» المثير للجدل.
    وفي اخر تطور, كشف اتحاد القوى الوطنية عن اتفاقه مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، على تمرير قانوني العفو العام وتجريم المليشيات، لافتا إلى أن الكتل السنية ستستأنف حضورها في جلسة اليوم.
    وقال النائب عن اتحاد القوى، خالد المفرجي أن «العبادي ابلغ جميع الكتل السنية بانه مع تمرير قانوني تجريم المليشيات والعفو العام داخل مجلس الوزراء, لكنه بحاجة إلى توافق سياسي لتشريعهما في مجلس النواب»، موضحا أن «الكتل السنية طالبت أيضا بإعلان نتائج التحقيق بقضية بروانة وعملية اغتيال الشيخ الجنابي».
    وأضاف أن «قانوني المساءلة والعدالة والحرس الوطني أرسلا إلى رئيس مجلس النواب الذي يتم تدقيقهما حاليا من المستشارين المختصين قبل تحويلهما إلى اللجان الدائمة في مجلس النواب لطرحمها للقراءة الأولى»، مشيرا إلى أن «الكتل السنية طالبت بوضع حد لعمليات الاغتيال التي يتعرض إليها بعض الشخصيات السياسية والدينية في بغداد والمحافظات الأخرى».
    ولفت إلى أن «رئيس مجلس الوزراء وافق على جميع مطالبنا وأبدى تعاونه مع الكتل السنية في محاربة الإرهاب والتطرف»، مؤكدا أن «هناك جهات تريد إفشال الحكومة الحالية من خلال قيامها بالعمليات الإرهابية».
    من جانبه, بين نائب عن ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي, ان «تحالف القوى والوطنية لم يقاطعوا الجلسات، وانما علقوا الجلسات لمدة يوم واحد إحتجاجا لهيبة البرلمان وهيبة الدولة», مشيرا الى ان «الساحة التي نعبر بها عن جمهورنا ساحة البرلمان».
    وقال عبد الكريم العبطان ان «هناك تجاوب إيجابي من رئيس الوزراء لما طالبت به القوى العراقية».
    وأعلنت الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية والقائمة الوطنية، انها ناقشت مع رئيس الوزراء عددا من الملفات الهامة على الصعيدين السياسي والأمني.
    وجاء في بيان صدر، عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري، إن «الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية والقائمة الوطنية عقدت لقاءً موسعا، مساء أمس الاول الأحد، بمنزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي».
    وأوضح البيان أنه «جرى خلال اللقاء الذي استمر أكثر من ساعتين التداول بشأن عدد من الملفات الهامة على الصعيدين السياسي والأمني».
    يشار الى أن العبادي بحث، الاحد، مع نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، آخر تطورات الأوضاع السياسية والامنية والعسكرية، بالاضافة الى المنهاج الحكومي وما أنجز منه ضمن الاتفاق السياسي بين الكتل.في الغضون, بدا الانقسام واضحا على «القوى السنية» بشان قرار العودة للبرلمان, حيث اتهم رئيس كتلة الحل البرلمانية المنضوية في اتحاد القوى العراقية محمد الكربولي؛ بعض القيادات السنية بتقديم التنازلات للمحافظة على كراسي السلطة.
     وبحسب بيان للكربولي, إن «حركة الحل واتحاد القوى لن يبقى مكتوف الايدي أمام مطامع بعض القيادات السنية للمحافظة على كرسي السلطة، مقابل التخلي عن حقوق ومطالب المحافظات المغتصبة».
    وذكر الكربولي ان «خيبة اﻷمل أصابت جميع الحاضرين في اجتماع العبادي مع اتحاد القوى والوطنية والخروج بمزيد من الوعود دون التوصل الى نتائج ملزمة ومرضية تلبي وتحقق مطالب القوى السنية».
    واضاف ان «الاستمرار بهذا الضعف والوهن في موقف قيادات القوى السنية من تنفيذ ورقة المطالب، سيدفعنا الى الفرز السياسي والاعلان رسميا عّمن خذلنا وساوم على حقوق أهلنا لحساب مكاسب شخصية من الذين يدعون بقيادة ورمزية اهل السنة».واشار الكربولي الى ان «سلبيات المرحلة الحالية وتلكؤ الشركاء السياسيين في تنفيذ التزامهم، يدفعنا الى تقييم ما تحقق واعادة النظر في شركائنا السياسيين في البرلمان والحكومة وتدارس احتمالات المرحلة القادمة ومن ضمنها سحب الثقة عن الحكومة في حال فشلها في الاستجابة وتعمدها والاخلال بالتزاماتها».  
  • بغداد تعتزم تنظيم مؤتمر لمواجهة «قنبلة» تجنيد «داعش» للاطفال

        المستقبل العراقي / علي الكعبي
    حذر وزير العمل والشؤون الاجتماعية، امس الأثنين، من مخاطر تنامي ظاهرة تجنيد (داعش) للأطفال العراقيين والسوريين لاسيما في مناطق النزوح، واستغلالهم في أعماله «الإرهابية» بنحو يشكل «خطراً عالمياً مضافاً»، وفي حين كشف عن سعي العراق لتنظيم مؤتمر دولي لبحث سبل مواجهة تلك الظاهرة، دعا إلى إعادة النظر بالقوانين المحلية التي «تجرم» أولئك الأطفال لتكون أكثر انسجاماً مع الرؤية الدولية التي تعدهم «ضحايا».
    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده وزير العمل والشؤون الاجتماعية رئيس هيئة رعاية الطفولة، محمد شياع السوداني، في مبنى الوزارة، شرقي بغداد، في أعقاب اجتماع عقدته الهيئة لبحث ظاهرة تجنيد الأطفال من قبل تنظيم (داعش).
    وقال الوزير إن «الاجتماع بحث توجيهات رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بعقد مؤتمر دولي في بغداد لمعالجة ظاهرة تجنيد الأطفال من قبل داعش»، مبدياً «حرص الوزارة على حضور شخصيات على مستوى الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بالموضوع».
    وأضاف السوداني، أن «العراق سيبعث رسالة خلال المؤتمر، بشأن خطورة الممارسات الإجرامية لتنظيم داعش وسيطالب بوضع خطة دولية لتجاوز ظاهرة تجنيد الأطفال من قبل الإرهابيين»، عاداً أن «استغلال الأطفال في تنفيذ عمليات إجرامية وتشويه أفكارهم وبالسلوكيات المنحرفة يشكل واحداً من أخطر أعمال وممارسات تلك العصابات الإرهابية».
     ورأى الوزير، أن «العالم لا بد أن يتنبه لتلك الظاهرة الخطيرة لأن الأطفال الضحايا يشكلون قنبلة موقوته تهدد الأمن الدولي»، مشيراً إلى أن «لدى داعش مدارس خاصة لتجنيد الأطفال».
    وأعرب السوداني، عن «قلق العراق من قيام داعش بتجنيد الأطفال النازحين العراقيين والسوريين خارج المناطق التي يسيطر عليها»، مبيناً أن «اجتماع هيئة رعاية الطفولة، بحث كيفية القيام بتقويم واقعي لوضع الأطفال العراقيين في مناطق النزوح»، لافتاً إلى أن هناك «مليونين و600 ألف نازح في العراق، يشكل الأطفال النسبة الأكبر منهم».
     وتابع الوزير، أن «هيئة رعاية الطفولة شكلت فرقاً ميدانية زارت مناطق النزوح في عموم العراق»، منتقداً «القوانين التي تجرم الأطفال، كونها تتعارض مع الأعراف الدولية».
    واستطرد السوداني، أن «القوانين العراقية تتعامل مع الطفل الذي يتورط بارتكاب جرائم على وفق القانون، في حين أن الرؤية الدولية تعده ضحية حتى إن ارتكب جريمة»، داعياً إلى ضرورة «تدخل المنظومة القانونية العراقية لتعديل ذلك». وكانت مصادر محلية في مناطق جنوبي كركوك وغربيها، أفادت في (الـ12 من كانون الثاني 2015)، بأن تنظيم (داعش) نشر عشرات الأطفال والصبية في نقاط التفتيش والدوريات التي ينشرها بالمناطق التي يسيطر عليها، وفيما بيّنت أن هذه الخطوة جاءت لرفع معنويات مقاتليه ومنع الأهالي من مغادرة مناطقهم وتجنب ضربات التحالف الدولي، أكدت استخدام التنظيم هؤلاء الأطفال لتزويده بالمعلومات ونقل الأسلحة والمشاركة بالقتال.يذكر أن تنظيم (داعش) فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في،(العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها إلى محافظات أخرى بينها صلاح الدين وكركوك وديالى ووصل إلى مشارف أربيل ودهوك وبغداد، ما أدى إلى موجة نزوح كبرى جديدة في العراق.
  • البنتاغون يتراجع عن موعد تحرير الموصل.. وماكين يعد تسريب الخطة «خطراً»

       المستقبل العراقي / رحيم شامخ
    مع تزايد الاستعدادات لبدء المعركة المرتقبة لتحرير مدينة الموصل العراقية من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي تضاربت التصريحات في كلا الجانبين الأمريكي والعراقي حول توقيتات بدء المعركة والتخطيط لها وجاهزية القوات العراقية لخوضها.
    فقد رفض وزير الدفاع الأمريكي الجديد اشتون كارتر تحديد أي وقت لبدء هذا الهجوم المزمع. 
    وقال للصحفيين انه لا يزال يستمع الى التوصيات التي تصله من العسكريين في الميدان ولم يحدد حتى الان أي وقت لمعركة تحرير الموصل.
    ويعد هذا تراجعا عن تصريحات أمريكية سابقة حددت شهري نيسان وايار كاطار زمني للهجوم القادم للقوات العراقية وقوات البيشمركة بمساعدة التحالف الدولي لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش. وجاء هذا التراجع بعد انتقادات شديدة اللهجة للسيناتور الأمريكي جون ماكين للإدارة الامريكية لتسريبها معلومات لوسائل الاعلام عن توقيتات وخطط الهجوم المرتقب على الموصل.
    فقد شن السناتور جون ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي هجوما لاذعا على الرئيس أوباما يوم الجمعة بعد ادلاء مسؤولين في البنتاغون بمعلومات عن الخطط العامة لمهاجمة تنظيم (داعش) في الموصل.
    وقدم ماكين طلبا رسميا الى الرئيس أوباما لتحديد اسم المسؤول الذي كشف للصحفيين يوم الخميس الماضي عن عزم وزارة الدفاع الأمريكية إرسال ما بين 20000 الى 25000 من قوات الأمن العراقية والمقاتلين الأكراد والشرطة المحلية إلى الموصل لتحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش.
    وطالب ماكين العضو عن الحزب الجمهوري بتوضيح فيما اذا كان البيت الأبيض قد اعطى موافقة رسمية للتصريح عن الخطط الحربية علنا.
    وقال ماكين ان «هذه التسريبات لا تشكل خطرا على نجاح مهمتنا فقط بل ستتسبب في تعريض حياة جنود الولايات المتحدة والقوات العراقية وقوات التحالف للخطر»، وأضاف «بسبب النتائج الخطيرة التي يمكن ان تؤدي اليها هذه التسريبات نريد ان نعرف من هو المسؤول في القيادة المركزية الامريكية عن الكشف عن هذه المعلومات وهل لديه موافقة رسمية بذلك من البيت الأبيض لكي تتم محاسبته». وكان المسؤول الذي يعمل في القيادة المركزية الأمريكية التي تتولى التخطيط والتنفيذ للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط قد ادلى بتفاصيل حول خطط الهجوم المزمع لتحرير مدينة الموصل وتوقيتاتها خلال دائرة تلفزيونية مغلقة مع شبكات الأخبار الرئيسية ومراكز إقليمية لتجارة المعلومات.وقال المسؤول الأمريكي ان «العمليات العسكرية لتحرير الموصل ستجري خلال شهري نيسان وايار. وبالرغم من وجود الكثير من المتطلبات التي لا يزال علينا توفيرها الا اننا مستمرون بالتباحث مع نظرائنا العراقيين لاقناعهم بشن الهجوم في هذا الاطار الزمني لأننا سنواجه مشكلة  وستتعقد الأمور بعد ذلك مع مجئ شهر رمضان واشتداد الحرارة في فصل الصيف».
    وقد انتقد وزير الدفاع العراقي الولايات المتحدة لإعلانها جدولا زمنيا لحملة استعادة الموصل قائلا إن القادة العسكريين لا يكشفون عن نواياهم للعدو.
    وقال الوزير خالد العبيدي إن العراق هو الذي سيحدد موعد هجوم الموصل وإن المسؤول بالقيادة المركزية الأمريكية الذي تكهن بأن يجري الهجوم في نيسان او ايار على الأرجح ليس لديه معلومات عن هذه المسألة.وقال العبيدي في مؤتمر صحفي في بغداد إن هذه حرب مدن وهناك مدنيون ومن المهم جدا التمهل والدقة في وضع الخطة لهذه المعركة.
    وأضاف أنه لا ينبغي أن يكشف مسؤول عسكري موعد الهجوم وقال إن المعركة من أجل الموصل ستبدأ حين تكتمل الاستعدادات وإن اختيار التوقيت يرجع للقادة العسكريين العراقيين
    من جانب اخر كشف محافظ صلاح الدين احمد جبارة لقناة العربية السعودية يوم السبت عن قيام القوات العراقية والحشد الشعبي بالتحشيد في مدينة سامراء للقيام بهجوم قريب لتحرير مدينة صلاح الدين من تنظيم داعش لتمهيد الطريق للقوات العراقية قبل معركة تحرير الموصل. وقال ان بعض العشائر من المناطق التي يسيطر عليها داعش حاليا ستقوم بمساندة القوات الأمنية. وقال المحافظ استدراكا لخطورة تسريب هذا النوع من المعلومات ان تنظيم داعش يخوض حرب عصابات ويمكنه بكل سهولة ملاحظة وكشف التحشيد العسكري التي تقوم بها القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي على الأرض والاستعداد لها.وقد اعتاد مسؤولون عراقيون من مدنيين وعسكريين على الادلاء بتصريحات عن خطط عسكرية مزمعة ضد التنظيمات الإرهابية قبل وقت وقوعها مما يفقد هذه الهجومات صفة المباغتة ويشكل خطرا على القوات الأمنية. وحتى في محافظة الانبار التي يجري فيها قتال شديد الان بين قوات الامن العراقية وتنظيم داعش يظهر قادة عسكريون امام وسائل الاعلام للادلاء بتصريحات تتضمن تفاصيل ميدانية تتصف بالسرية عن القوات الأمنية ومواقعها واعدادها وتنقلاتها. 
    وكشفت تقارير عن قيام تنظيم داعش باستعدادات موازية من جانبه لتحصين مواقعه القتالية في مدينة الموصل من خلال حفر الخنادق وزرع الألغام وتفخيخ البنايات ونقل مقراته الى المناطق السكنية، إضافة الى نقل تعزيزات قتالية ومقاتلين من بقية المناطق التي يسيطر عليها الى مدينة الموصل. وأشار خبراء عسكريون امريكان ان انسحاب التنظيم من مدينة كوباني السورية على الحدود التركية يعود في جزء كبير منه الى حاجته لتعزيز دفاعاته في الموصل التي تمثل بالنسبة له أهمية ستراتيجية قصوى.
    ويحاول التنظيم شن هجمات على مناطق في محافظات صلاح الدين والانبار وكركوك فيما يبدو كمحاولة تكتيكية منه لالهاء القوات العراقية وتشتيت انتباهها واضعاف قدراتها قبل الهجوم الكبير المتوقع على مدينة الموصل.
    وكانت معلومات سابقة كشفها مسؤولون امريكان عن خطط الولايات المتحدة لاعادة تاهيل وتدريب 9 الوية من الجيش العراقي و 3 الوية من قوات البيشمركة إضافة الى افراد الشرطة المحلية والعشائر من المناطق الغربية لتشكيل قوات برية تقود الهجوم البري الرئيسي لتحرير الموصل بمساندة جوية من طيران قوات التحالف. وارسلت لهذا الغرض المئات من المستشارين العسكرين والمدربين للعمل مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان كما استقبلت واشنطن وفدا من العشائر السنية ومسؤولين في محافظة الانبار لمناقشة تسليح العشائر المحلية للمشاركة في محاربة تنظيم داعش.
  • المستقبل العراقي تكشف أسباب «الاحتراب» في صفوف «داعش»

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    ßÊÈ ÇáÕÍÝíÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ åíËÑ Óæá Ýí ÕÍíÝÉ «ÅäÏÈäÏäÊ Ãæä ÕÇäÏí» Åä ÃÓÑ ÇáíÒíÏíÇÊ æÎÓÇÑÉ ÈáÏÉ ßæÈÇäí (Úíä ÇáÚÑÈ)¡ æÖÚÝ ÇáÎÏãÇÊ ÏÇÎá ãäÇØÞ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ»¡ åí ÚæÇãá ÃÏÊ Åáì ÇÍÊÑÇÈ ÏÇÎáí Ýí ÕÝæÝ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÞÇÊáÉ
    æÊÔíÑ ÇáÕÍíÝÉ Åáì ÊÞÇÑíÑ ÊÍÏËÊ Úä æÌæÏ ÇÞÊÊÇá ÏÇÎá ÕÝæÝ ÇáãÞÇÊáíä ÇáÃÌÇäÈ¡ Ýí æÞÊ íÍÇæá Ýíå ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ãæÇÌåÉ ÇáÍãáÇÊ ÇáÌæíÉ ÖÏå Ýí ßá ãä ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ.
    æíæÑÏ ÇáÊÞÑíÑ ÒÚã ÓáÇÍ ÇáÌæ Çáãáßí ÇáÃÑÏäí Ãäå ÏãÑ 20% ãä ÞÏÑÇÊ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÈÚÏ ÊßËíÝå ÇáåÌãÇÊ ÖÏ ÇáÊäÙíã¡ ÇäÊÞÇãÇ áãÞÊá ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí ãÚÇÐ ÇáßÓÇÓÈÉ. 
    æíÚÇäí ÇáÊäÙíã ÃíÖÇð ãä ãÔÇßá ãÇáíÉ ÈÚÏ ÊÏãíÑ ÎØæØ ÇáÅãÏÇÏÇÊ Èíä ãäÇØÞ ÇáÊäÙíã ÇáÍíæíÉ.
    æÊäÞá ÇáÕÍíÝÉ Úä ÈÇÍË Ýí ÇáãÚåÏ ÇáÚÑÇÞí ááÅÕáÇÍ ÇáÇÞÊÕÇÏí Þæáå¡ Åä ãä Ãåã ÇáÞÖÇíÇ ÇáÊí ÃÏÊ Åáì ÇáÇÞÊÊÇá Èíä ÇáãÞÇÊáíä ßÇä ÞÑÇÑ ÃÓÑ æÈíÚ ÇáíÒíÏíÇÊ.
    æÞÇá ÇáÈÇÍË Åä ÇáßËíÑ ãä ãÄíÏí ÇáÊäÙíã áã íßæäæÇ íÚÑÝæä Úä ÃÓÑ æÈíÚ ÇáíÒíÏíÇÊ¡ ãÇ íÚäí Ãäå áíÓ ßá ÇáãÄíÏíä ááÊäÙíã íÚÑÝæä Úä ØÈíÚÉ ÇáÃãæÑ ÇáÊí ÊÊã ÏÇÎáå.
    æÊÈíä ÇáßÇÊÈÉ Ãä åäÇß ÊÞÇÑíÑ ÊÍÏËÊ Úä ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÚæãáÊ ÈåÇ ÇáäÓÇÁ¡ æÚä ÊÚÑÖåä ááÇÛÊÕÇÈ. 
    æÝí ãÞÇá äÔÑ Ýí ãÌáÉ ÇáÊäÙíã “ÏÇÈÞ”¡ ÊÍÊ ÚäæÇä “ÊÈÑíÑ ÔÑÚíÉ ÈíÚ ÇáäÓÇÁ æÇáÃØÝÇᔡ ÌÇÁ Ýíå Ãä “ÇáÞÑÇÑ ÔÑÚí áÃä ÇáíÒíÏíä ßÝÇÑ ææËäíæä¡ æÈäÇÁ Úáíå ÝíÌÈ Ãä íÊã ÊÞÓíã (ÛäÇÆã) ÇáíÒíÏííä¡ ÍÓÈ ÇáÔÑíÚÉ”. 
    æÞÇá ÇáÈÇÍË ÇáÚÑÇÞí Åä ÇáãÄíÏíä ááÊäÙíã ßÇäæÇ íäßÑæä ÊÕÑÝÇÊ ßåÐå¡ ÍÊì ÃßÏåÇ ÇáÊäÙíã Ýí ÇáãÞÇáÉ ÇáãäÔæÑÉ Ýí ãÌáÉ “ÏÇÈÞ”.
    æÊÝíÏ ÇáÕÍíÝÉ ÈÃä ÇáÊæÊÑ Èíä ÇáãÞÇÊáíä ÞÏ ÒÇÏ ÈÚÏ ÎÓÇÑÉ ÈáÏÉ Úíä ÇáÚÑÈ¡ ÍíË ÇÓÊØÇÚ ÇáÃßÑÇÏ ÇáÓíØÑÉ ÚáíåÇ ÈÏÚã Ìæí ÃãÑíßí¡ æÈÚÏ ãÚÇÑß ÇÓÊãÑÊ áËáÇËÉ ÃÔåÑ ÊÞÑíÈÇ. 
    æíÞæá ÇáÈÇÍË ÇáÚÑÇÞí “áÞÏ ÞÑÃÊ Úáì ãäÇÈÑ ÇáÍæÇÑ ÈÚÖ ÇáäÞÏ¡ áßä ÞíÇÏÉ ÇáÊäÙíã ÍÌÈÊå”. æÃÖÇÝ Ãä ÈÚÖ ÞíÇÏÇÊ ÇáÊäÙíã ÞÊáæÇ Ïæä ÅÕÏÇÑ ÈíÇäÇÊ Úä ÞÊáåã¡ Ãæ ÇáÇÍÊÝÇÁ ÈÎÏãÇÊåã¡ ãÇ íÚäí Ãä ãæÊåã ßÇä äÊÇÌÇ áÎáÇÝÇÊ ÏÇÎáíÉ.
    æíæÖÍ ÇáÊÞÑíÑ Ãä ÇÚÊÞÇá ÃÍÏ ÞíÇÏÇÊ ÇáÊäÙíã ÇáÏíäíÉ¡ ÇáÐí ÇÍÊÌ Úáì ÍÑÞ ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí ãÚÇÐ ÇáßÓÇÓÈÉ ÍíÇ¡ ÞÇÏ ÇáÈÚÖ Åáì ÇáÊßåä ÈÃä ÇáßËíÑíä ÏÇÎá ÇáÊäÙíã áã íÚæÏæÇ íÍÊãáæä æÍÔíÊå. æÑÌÍ Ãä íßæä ÇáÇÚÊÑÇÖ ÞÏ ÌÇÁ ãä ÃäÇÓ ÏÇÚãíä áåã¡ æáßä áíÓ ãä ÚäÇÕÑåã.
    æÊÐßÑ ÇáßÇÊÈÉ Ãä ÊÕÇÚÏ ÇáÊæÊÑ ÈÓÈÈ ÍãáÉ ÇáÇÚÊÞÇáÇÊ æÇáÞãÚ ÇáÊí íÞæã ÈåÇ ÇáÊäÙíã áÑÌÇáå¡ áã íÄËÑ Úáì ÕãæÏå Ýí æÌå ÇáÖÛæØ ÇáÊí íÊÚÑÖ áåÇ ãä ßá ÌÇäÈ. æíÚáÞ ÇáÈÇÍË ÇáÚÑÇÞí ÈÃäå “áÇ ÃÚÊÞÏ Ýí åÐå ÇáÍÇáÉ Ãä ÊÄÏí ÇáÎáÇÝÇÊ ÇáÏÇÎáíÉ Åáì ÇäåíÇÑ ÇáÊäÙíã ÞÑíÈÇð”.
    æíÓÊÏÑß ÇáÊÞÑíÑ ÈÃä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” íæÇÌå ÊÍÏíÇÊ ÈÓÈÈ ÇáÃæÖÇÚ ÇáãÚíÔíÉ ááÐíä áÇ íÒÇáæä íÚíÔæä Ýí ÇáÃÑÇÖí ÇáÊí íÍÊáåÇ.æíÞæá ÇáÈÇÍË ÇáÚÑÇÞí Åä ÝÞÑ ÇáÎÏãÇÊ ÊÓÈÈ Èå äÞÕ ÇáÊãæíá æÇáãÚÏÇÊ æÇáãÕÇÏÑ¡ æÈÓÈÈ ÚÒá ÇáãäÇØÞ ÇáæÇÞÚÉ ÊÍÊ ÓíØÑÊåã Úä ÈÞíÉ ÇáãÑÇßÒ ÇáÊÇÈÚÉ ááÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ.
    æÊÎÊã “ÅäÏÈäÏäÊ Ãæä ÕÇäÏí” ÊÞÑíÑåÇ ÈÇáÅÔÇÑÉ Åáì ãÇ íÞæáå ÃÈæ ãÍãÏ ÍÓÇã¡ æåæ äÇÔØ ÓæÑí ãä ãÏíäÉ ÇáÑÞÉ¡ ãä Ãä ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáãÞÇÊáíä ÇáÓæÑííä æÇáÚÑÇÞííä ãä ÌåÉ¡ æÇáÞÇÏãíä ãä Ïæá ÇáÎáíÌ ãä ÌåÉ ÃÎÑì¡ áíÓÊ ÌíÏÉ¡ “ÝåÄáÇÁ íÞæáæä Åä ÇáÓæÑííä ßáåã áÇ íÚÑÝæä ÔíÆÇ Úä ÇáÏíä ÇáÅÓáÇãí”.
  • «داعش» يعتدي على منزل السفير الإيراني في طرابلس

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÊÚÑÖ ãäÒá ÇáÓÝíÑ ÇáÅíÑÇäí Ýí ÇáÚÇÕãÉ ØÑÇÈáÓ ÇáÃÍÏ Åáì ÇÚÊÏÇÁ ÇÑåÇÈí ÃÓÝÑ Úä ÅáÍÇÞ ÃÖÑÇÑ ãÇÏíÉ ÈÓæÑå ÇáÎÇÑÌí .
    æäÞáÊ æßÇáÉ ÇáÃäÈÇÁ ÇááíÈíÉ Úä ãÏíÑ ÇáÃãä ÇáÏÈáæãÇÓí Þæáå Åä “ÇáÇäÝÌÇÑ áã íÓÝÑ Úä ÃÖÑÇÑ ÈÔÑíÉ äÙÑÇ áÎáæ ÇáãÈäì¡ æÊÓÈÈ Ýí ÈÚÖ ÇáÊÕÏÚÇÊ ÈÇáæÇÌåÉ ÇáÃãÇãíÉ ááÓÝÇÑÉ”.æäÞáÊ æßÇáÉ ÃäÈÇÁ ÝÇÑÓ Úä ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÇááíÈíÉ ØÑÇÈáÓ ÈÃä ÇäÝÌÇÑíä æÇÞÚÇ ÇãÇã ãäÒá ÇáÓÝíÑ ÊÝÕáåãÇ ÚÏÉ ÏÞÇÆÞ¡ æßÇä ÇáËÇäí äÇÌã Úä Ú龃 äÇÓÝÉ æÖÚÊ Ýí ÍÇæíÉ ÇáäÝÇíÇÊ ÞÑíÈ ãä ÇáÇäÝÌÇÑ ÇáÃæá .æßãÇ ÃÖÇÝÊ “ÝÇÑÓ” äÞáÇ Úä ãÕÇÏÑ ãÍáíÉ Ãä ÎÈÑÇÁ ÇáÞäÇÈá ÊãßäæÇ ãä ßÔÝ æÅÈØÇá ÞäÈáÊíä ÇÎÑÊíä Ýí ÇáãäØÞÉ äÝÓåÇ.
  • حكومة البحرين تمارس العقاب «الجماعي» بحق سجناء الرأي

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÝÇÏ ãæÞÚ “ÇáÈÍÑíä Çáíæã” ÈÃä ÇáäÙÇã ãÇÒÇá íãÇÑÓ ÇáÚÞÇÈ ÇáÌãÇÚí ÈÍÞ ÓÌäÇÁ ÇáÑÃí Ýí ÓÌä “Ìæ” ÓíÁ ÇáÕíÊ¡ æÊÍÑãåã ãä ÍÞæÞ ÖÑæÑíÉ æÍÇÌÇÊ ÑÆíÓíÉ áÇ ÈÏ ãä ÊæÝÑåÇ áÃí ÓÌíä.
    æäÞá ÇáãæÞÚ Úä ãÕÇÏÑ ÃåáíÉ ãæËæÞÉ ÈÃä ÇáäÙÇã ãäÚ ÒíÇÑÉ ÇáÓÌäÇÁ ÍÊì åÐå ÇááÍÙÉ¡ æÇáãÚÊÞáíä ãä ÇáÇÊÕÇá ÈÃåÇáíåã¡ æßãÇ Çäåã áÇ íÊáÞæä ÇáÚáÇÌ Ãæ ÇáÐåÇÈ Çáì ÇáÚíÇÏÉ¡ íÍÕá ßá Ðáß ÊÍÊ ÇáÖÑÈ æÇáÊäßíá ÇáãÓÊãÑ æÇáãÞÕæÏ.
    æÃÖÇÝ ÇáãæÞÚ Ãä åäÇß ÍÇáÇÊ ÎØíÑÉ íÚÇäí ãäåÇ ÇáÈÚÖ ÇáÐí ÇÈÊáì ÈÃãÑÇÖ ãÒãäÉ¡ æÇáäÙÇã áã íßÊÑË ÈåÐå ÇáÍÇáÇÊ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÃÛáÈ ÇáÓÌäÇÁ¡ åÐÇ æÊÚÑÖ ÈÚÖåã Çáì åÌãÇÊ ÔÑÓÉ áÞæÇÊ ÎÇÕÉ ÈãÚíÉ ßáÇÈ ãÏÑÈÉ .
    æÃÔÇÑ ÇáãæÞÚ Çáì ÇáÞáÞ æÇáÎæÝ ÇáÔÏíÏíä ÚäÏ Ðæí ÇáãÚÊÞáíä ÅÒÇÁ ãÇ íÌÑí áåã ßá Ðáß Ýí ÇáÓÌä .
    æäÞá ÇáÈÍÑíä Çáíæã Úä ãÕÇÏÑ ãÞÑÈÉ ãä ÃåÇáí ÇáÓÌäÇÁ ÈÃä ÇáãÚÊÞáíä ÊÚÑÖæÇ ÃßËÑ ãÑÉ áåÌæã æÃÚÊÏÇÁ¡ æÍãáæÇ ÅÏÇÑÉ ÓÌä Ìæ “ßÇãá ÇáãÓÄæáíÉ Úä ÓáÇãÉ ÇáãÚÊÞáí䔡 ãäÏÏíä ÈÕãÊ ÇáÏæá ÇáÃÌäÈíÉ ÇáÊí ÊæÇÕá ÏÚãåÇ ááäÙÇã ÇáÎáíÝí.
    æÞÏ ÇÏøÚÊ ÅÏÇÑÉ ÓÌä Ìæ ÈÃä ãÚÊÞáí ÚäÈÑ 3 æ6 ÇãÊäÚæÇ Úä ÇáÎÑæÌ ááÒíÇÑÇÊ¡ æåæ ãÇ äÝÇå ÇáãÚÊÞáæä¡ æÃß쾂 ßÐÈ ÇáÇÏÇÑÉ Ýí Ðáß.