Blog

  • الساسة السنة والعودة إلى ذريعة «الامن الغائب»

    التحليل السياسي /غانم عريبي
    مرة اخرى ترتكب القائمة الوطنية خطا فادحا في العلاقة بالحكومة العراقية التي هي جزء منها عبر تعليق المشاركة في جلسات مجلس النواب وربما يتطور الامر الى تعليق المشاركة باعمال الحكومة على خلفية اغتيال عم النائب زيد الجنابي وكأن الامن يتعلق بالنواب السنة وليس الامر عدوانا داعشيا على الشعب العراقي كله!.
    ما لايدركه الساسة في القائمة الوطنية انهم لايتحملون المسؤولية ويشتغلون بمنطق التضامن والواقعية والجدية في التعاطي مع الملف الامني وربما لديهم للان هاجس ان الحكومة العراقية الحالية هي حكومة شيعية وتعليق العمل بالحكومة قد يعمل على شل الفاعلية الشيعية وهو قول خطأ لايمكن قبوله والقائمة الوطنية تدرك ان الحكومة واقعية ولا علاقة للمسالة بالقيمومة الشيعية على عمل الحكومة قدر ماهي فعل سياسي وتحمل للمسؤولية لكن الوعي الحالي لم يرتق للان لتلك الواقعية!.السؤال الذي يمكن ان يوجه للقائمة العراقية.. لماذا تثور الثورة وتعلق جلسات المجلس وهو مجلس للامة وشغله متابعة اقرار القوانين حين يتم اغتيال شيخ او تحدث حادثة في مكان ما من العاصمة وهم يعرفون ان ماقدمه الشيعة من شهداء طالت رموزا وشخصيات وطنية كبيرة ومايقدمونه يوميا على مذبح  مقاومة المشروع الداعشي المتطرف اضعاف ماقدمه ويقدمه غيرهم؟.
    لماذا تتخفى القائمة الوطنية خلف تابوت الشيخ قاسم الجنابي ونجله وعناصر حمايته الذين قتلتهم العصابات التكفيرية والقت بجثثهم في منطقة اللطيفية وترهن مشاركتها في العملية السياسية بالكشف عن الجناة وهي تعرفهم تماما؟!.
    مايجري تعزيز لذرائع سياسية باوراق جنائية القاتل فيها معروف والمقتول فيها ضحية صراع سياسي بين القائمة الوطنية وبيئتها السياسية والحزبية وبينها وبين محيط من العداوات السياسية التي خلقتها مهرجانات المنصات قبل سنتين من الان.ان التصرف السياسي للقائمة الوطنية لايشي بالايجابية ولم ولن يقدم تلك القائمة التي قامت على اساس انتخابي مثل التحالف الوطني كقائمة وطنية تتحمل المسؤولية الوطنية وتجري المعالجات على اساس رص الصف الوطني وتصريف الازمة على اساس وطني وليس التطرف لحادثة جنائية هم يعرفون انها من صلب اهتمامات داعش ومن اولوياتها العمل على استفزاز القبائل العربية السنية ببث الفتنة فيما بينها لاحداث شرخ بينها وبين الحكومة العراقية الحالية التي قامت على اساس التوازن ولم تقم على اساس المحاصصة المقيتة.
    ان الخلل الامني قائم منذ بداية العملية السياسية الى اليوم وسيبقى هذا الخلل قائما مادام هنالك دواعش وطابور خامس واحزاب سياسية تعتمد التمويل الخارجي وغياب توازن سياسي واعوجاج في صلب اولويات الكتل والاحزاب السياسية ازاء مفاهيم الطائفية السياسية وتوزيع موارد الدولة والعدالة الاجتماعية والرغبة في اقامة الفيدراليات.
    من حق الاخوة في القائمة الوطنية استدعاء الوزراء الامنيين او استجواب او مسائلة الغبان او العبيدي واي مسؤول امني اخر لكن ليس من حقهم الاخلال بالشراكة الوطنية والتهديد بالانسحاب من تشكيلة الحكومة بدعوى الخلل الامني!.
    قلنا للاخوة في الوطنية ان المشاكسة السياسية بالجلوس في البيوت وتعليق المشاركة في الحكومة اصبحت اسطوانة مشروخة وموقف سياسي لاقيمة له لان عمر تلك المواقف لم يفعل شيئا حقيقيا او يعطي رسالة بانتاج مواقف مغايرة لذلك من المهم جدا تحمل المسؤولية مع العبادي مع بقاء بل وضرورة التاشير على الخطأ الامني ان حصل.
    ان المسالة الامنية لايمكن قياسها بمقتل الشيخ قاسم الجنابي رحمه الله ولايمكن اختصارها بتفجير انتحاري في منطقة مكتظة بالسكان لاهلنا واخوتنا من اهل السنة قدرماهي مسالة سياسية بمفاعل انتحارية وقوى متطرفة ممولة من الخارج تستهدف بث الفتنة بيننا وبين اخوتنا السنة الذين توحدوا معنا لقتال داعش في كل المناطق العراقية لهذا فان تعليق المشاركة بدعوى اغتيال هنا وتفجير هناك قصور سياسي وتدني في مستوى القراءة السياسية والحرص الوطني.
    ان ابقاء مقاعد القائمة الوطنية فارغة في مجلس النواب خطأ ستراتيجي يجب ان يقلع الاخوة في القائمة الوطنية عن العودة اليه او ممارسته لان المجلس مجلس الامة والغياب عن العمل بالتشريعات واقرار القوانين تقصير مع الامة ولن يحقق هذا الغياب اي هدف من اهداف الضغط المتوقع او المفترض او المتصور على الاخ العبادي الذي يشعر ان مقتل الشيخ الجنابي انما يستهدفه شخصيا ويستهدف العملية السياسية والشراكة كونه يعرف ابتداءا الكيفية التي يتم التصرف على اساسها في القائمة الوطنية اذا ماطرأ حدث من هذا النوع مع ان الرجل يتوقع من شركائه المزيد من رص الصف وتهدئة الجمهور والوقوف ضد الهجمة الداعشية وموجة العنف الشرس المتوقعة بالوعي والبقاء في الحكومة والتعبير عن الخلل من خلال الدولة وليس بالاعتراض عليها والعمل على اسقاط حكومتها.ان التعبير عن الخلل بالطرق الديموقراطية وصيغ الاعتراض النيابية المعروفة دليل على الوعي الوطني وبرهان كبير على قفز نوعي فوق معابر الطائفية والعكس..جدا صحيح!.
  • الخالص تؤكد أن سدة العظيم ستبقى بخطر إذا لـم تعالج حواضن «داعش»

         بغداد / المستقبل العراقي
    حذرت قائممقامية قضاء الخالص بمحافظة ديالى، أمس الأحد، من بقاء سدة العظيم الاروائية في دائرة الخطر إذا لم تعالج حواضن «داعش» في المناطق المحيطة بها، فيما أوضحت أن الهجوم الأخير لـ»داعش» على السدة هو الأعنف من نوعه.وقال قائممقام القضاء عدي الخدران إن «سدة العظيم الاروائية (75 كم شمال بعقوبة) تتميز بموقعها الاستراتيجي وأهميتها، لكونها خزيناً مائياً لمناطق حوض العظيم بالكامل»، مبينا أن «السدة ستبقى في دائرة الخطر إذا لم تعالج حواضن تنظيم داعش في سبع مناطق محيطة بها».وأضاف الخدران، أن «تلك المناطق تقع ضمن حدود صلاح الدين، وأبرزها ألبو طلحة وألبو رياش وألبو عيسى والبتارة»، لافتا الى أن «الهجوم الأخير لداعش على سدة العظيم هو الأعنف من نوعه ويراد منه تحقيق ضجة اعلامية تعيد إحياء معنويات مسلحي التنظيم المنهارة، لكن الأجهزة الأمنية كانت لهم بالمرصاد».من جانبه، قال مصدر أمني في حديث لـ»السومرية نيوز»، إن «جنديين وعنصرين من الحشد قتلوا فيما أصيب 20 آخرون اغلبهم من الحشد في معركة التصدي لهجوم تنظيم داعش على سدة العظيم».
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «اغلب الجرحى تم نقلهم الى مستشفى بعقوبة لتلقي العلاج»، مبيناً أن «بعض الحالات حرجة نتيجة شدة الإصابة».
    يذكر أن قائممقامية قضاء الخالص في محافظة ديالى أعلنت أمس إحباط هجوم واسع لتنظيم «داعش» على سدة العظيم الاروائية شمال القضاء، مبينة أن القوات الأمنية تمكنت من قتل 10 من مسلحي التنظيم بينهم انتحاريون، فضلا عن تدمير عدد من العجلات التابعة للتنظيم.
  • الهجرة: العراق اصبح غير قادر على احتواء ازمة النزوح

        بغداد / المستقبل العراقي
    اعتبر وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد، أمس الأحد، أن العراق أصبح غير قادر على احتواء ازمة النزوح، وفيما اشار الى وجود مليون و300 الف نازح، أكد حاجة البلاد لمليار و400 مليون دولار.
    وقال محمد في بيان صدر عن الوزارة عقب استقباله ممثلة بعثة اليونامي التابعة للامم المتحدة ليزا كراند، إن «تسمية النازحين باتت لاتنطبق على الحالة التي تعيشها تلك الاسر والاصح هم الساكنين نتيجة هجرة تلك الاسر شبه الدائمة واحتياجها الى الخدمات المستمرة والمتمثلة بالمأوى والغذاء والخدمات الاخرى وهذه كلها تقع على عاتق الحكومة والمجتمع المضيف».
    وأضاف «أننا لا نتعامل مع ازمة نزوح طارئة وعابرة انما الامكنة التي نزحت اليها تلك الاسر اضحت ملاذاً لهم كمستقر وسكن مثلما الحال في اقليم كوردستان الذي طرأت عليه زيادة السكان بنسبة (28%) علما ان الزيادة في المعدل الطبيعي لا تتجاوز (3%) وهذا يدل على انهناك (25 %) بما يساوي مليون و(300) الف هم النازحين».واشار محمد الى «الحاجة لمليار و(400) مليون دولار بحسب تقرير البنك الدولي هو التخصيص العلمي والاقرب الى واقع النازحين هناك وليس التخصيص الذي رصد في الموازنة بصورة مغايرة عن واقع الازمة والذي لم يراع في ذات الوقت ادامة المخيمات وحالات النزوح الجديدة والمستمرة جراء العمليات العسكرية في تطهير المدن من دنس عصابات داعش الارهابية».
    وأكد الوزير أن «العراق في ظل التراجع في اسعار النفط والعجز الحقيقي بالموازنة غير قادر البتة على احتواء ازمة النزوح»، معرباً عن تطلعه الى «الامم المتحدة والمجتمع الدولي في الدعم المالي واللوجستي للسيطرة على الاحتياجات والمتطلبات الاساسية في ايواء واغاثة النازحين».
  • حمودي: معارضة المشروع الديمقراطي استمرار للنهج الصدامي

      بغداد / المستقبل العراقي
    قال عضو هيأة رئاسة مجلس النواب د.همام حمودي ان مانشاهده اليوم من معارضة للمشروع الديمقراطي هو استمرار للنهج الصدامي الذي واجه انتفاضة الشعب العراقي.جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية عرض فيلم «تحت رمال بابل» والذي تحدث عن انتفاضة 1991.
    وأشار الشيخ حمودي، خلال الكلمة، إلى ان «الانتفاضة التي تضاهي في اثرها ثورة العشرين اسست لبداية فجر حرية الشعب العراقي فهي الحركة الشعبية الحقيقية التي زعزعت النظام الدكتاتوري في الوقت الذي كان فيه الشعب لوحده في مواجهة هذا الطغيان»، موضحاً انه «لم يكن هناك اعلام يكشف عظم المآساة والمقابر الجماعية ودفن الاحياء بالالاف».وأكد عضو هيأة الرئاسة ان «هذه الانتفاضة ثبتت جملة حقائق اهمها ان البعث الصدامي ليس حزبا جماهيرياً وانما حزب سلطة يحكم بالحديد والنار والسجون وان الحاكمين في بغداد لا يفكرون بمصلحة امة عربية بقدر ما يفكرون في استمرارهم في السلطة».وتابع ان «ربيعنا ابتدأ قبل ربيع الاخرين بعقدين من الزمان، فربيعنا لم يقف معه احد بل وقفوا موقف المتفرجين ضده بل اكثر من هذا ان التحالف الدولي اعطى الضوء الاخضر للنظام في استخدام الطائرات ذات الأجنحة الثابتة والتي كان لها الدور الكبير في ابادة الجماهير وضرب الانتفاضة».
  • القصف الجوي يطيح بـ15داعشي من جنسيات أوربية

        بغداد / المستقبل العراقي
    أفاد مصدر في قوات البيشمركة، أمس الأحد، بأن 15 مسلحاً بتنظيم «داعش» قتلوا بقصف لطيران التحالف الدولي غرب الموصل، فيما اشار الى أن أغلب القتلى هم من جنسيات أوربية.وقال المصدر، إن «طيران التحالف الدولي قصف، مساء اليوم، تجمعاً لمسلحي داعش كانوا يخططون لمهاجمة قوات البيشمركة في أطرف قضاء سنجار، غرب الموصل، ما أسفر عن مقتل نحو 15 مسلحاً منهم».وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عنه اسمه، أن «أغلب القتلى هم من جنسيات أوربية».يشار الى أن تنظيم «داعش» تمكن في حزيران الماضي من فرض سيطرته على اجزاء واسعة من مدينة الموصل، فيما تتحدث قيادات امنية وسياسية عن قرب عملية عسكرية لتحريرها.
  • فــتــى اربــيــل الــمـتـمــرد

        كاتب عربي
    كنا في خلية ثورية واحدة حين افترشنا سجادة العمل الثوري وتحركنا على الاهداف المرسومة في كانيكيان او على مرمى حجر من سيد صادق لم يكن مقدرا لنا ان نختلف بعد 30 عاما من مسيرة ظافرة معمدة بدماء الشهداء ودخان المعارك وجثث الدبابات المحترقة .
    في سهول دربندخان ومرتفعات قوسينجق اذ لم يكن هذا المقدر واردا في ادبيات الثورة التي علمتنا ان نقاتل الدكتاتورية  ولا نختلف على البندقية وحق الناس في العيش  بكرامة وتاسيس نموذج الوطنية في امة تعرضت لكيمياوي في الجنوب والشمال ولم يكن لها غير الله ومجاهدو الثورة والبيشمركة في مؤتمرات المعارضة العراقية منذ 1980 الى اخر مؤتمر لها قبل الغزو الامريكي 2003 لم تكن  اللغة الكردية قاسية الى الحد الذي تشعرنا بـ «الوحشة» او الغربة لان الفترة التي كانت سارية تشبه السارية وربما تحولت الكرودة  مشروعا للقاء التنوع السياسي والفكري والقومي وربما تعززت القناعة الامريكية والدولية بضرورة اسقاط صدام حسين لاننا برهنا رسوخ مباديء العمل الثوري ورصانه قوانين الوطنية .. وهكذا التقينا في بغداد بعد سقوط النظام وتشاركنا في صياغة اول دستور وطني بعد 90 عاما من التهميش والغربة والعمل بالقوانين الطارئة وشكلنا مجلس الحكم الانتقالي واشرفنا على تشكيل حكومات الوحدة الوطنية
    زرت صلاح الدين قبل الانتخابات التشريعية الاخيرة والتقيت الرئيس مسعود البارزاني في القصر الرئاسي واكلت من المطبخ الكردي وكم  اشتقت لاكلاتنا الكردية وحين جاء دوري وسلمت على البارزاني دعوته بسيادة الرئيس لان الرجل رئيس لشعبه الكردي وراع لجمهورية الثورة وكان البارزاني الذي رايته في صلاح الدين كما كان دمث الاخلاق بسيطا متواضعا وربما القى بتواضعه الجم الفروق في صورة الوالد البارزاني الخالد وصورته الشخصية وهو يدلف مكان الاجتماع كان البارزاني يناقش قانون الانتخابات لجمعية الزيارة الطبيعية التي طرأت على سكان المدن الكردية الرئيسية اربيل والسليمانية ودهوك وقال لنا ليس من المعقول ان تحتسب مقاعدنا في مجلس النواب القادم على عدد اصواتنا عام 2006 و2005 وكان مطلبه بزيادة مقاعد التحالف الكردي محقا وطبيعيا وخرجنا من الاجتماع وهنالك اتفاق على دخول الكورد الانتخابات بالزيادة المقترحة التي تم الاتفاق عليها من قبل الممثلين الكتل المحورية في العملية السياسية التحالف الوطني متحدون اني نحن من اتفاقاتنا الثورية السابقة واتفاقاتنا السياسية الوطنية في زمن الدولة الحالية ؟
    لماذا نسمع كلاما صارخا وقاسيا ونمطا من التعاطي السياسي من قبل الاخ البارزاني والاخوة في التحالف الكردي منافيا لاوضاع الثورية 
    والحالة الوطنية التي هي اعتدت على التعاطي معها خلال 30 سنة اخي ابا مسرور 
    نحن مسؤولون عن شعب يقطن في شمال الوطن وجنوبه ولا يمكن لنا ان نخفف عن مسؤولياتنا الوطنية باي حال من الاحوال او نبتعد عن تحالفنا الوطني الاستراتيجي مهما تكن الظروف والاحوال او مهما ادلهمت المطلوب واصبح ليل الخلاف داكنا.
    الوطن والسيادة الوطنية اكبر من براميل النفط المحملة على براميل البارود واذا كانت الخطة العراقية الحالية قابلة للاستثمار من قبل اطراف وطنية في الداخل بما يقرب النار من قرص كل طرف فان هناك اللحظة تحتاج منا الى وقفة تامل ووقفة ضمير حقيقية تبعدنا من الاتي المصلحي وتقربنا من الاستراتيجي المرتبط  بالمصالح الوطنية العليا
    الاتراك اصدقاء مؤقتون كلننا اخوة دائمون لن تنتهي تلك الاخوة الدائمة الى يوم القيامة .. متى اذ نفرط بالدائم من اجل المؤقت.
    ان العبادي فرصة كردية قبل ان يكون رئيس وزراء التحالف الوطني واذا لم تصل الى اتفاق مع الرجل وهو القادم لابرز الاتفاقيات الاستراتيجية المهمة فان الزمن القادم سيعيد « الملفات» المختلف عليها الى ما كانت عليه في الاعوام الثمانية الماضية .. وربما يخسر الاخ البارزاني والتضحية الكردية شريكا لم يسنى في  تاريخ النضال الوطني والقومي الكردي منه محمود الحفيد الشريك مثله
    ان الروح المنبسطة للعبادي قادرة على تذليل عقد الجبل وتضاريس السنوات الصعبة وهي ميزة يجب استثمارها في العبادي بعد ان تم اهدار فرصة استثمار تلك الروح بعد تشكيل الحكومة عبر عياب البارزاني عن تسمية العبادي رئيسا للوزراء وغيابه القمة الكبرى ما بين الشريكين في بغداد
    ان السبيل الوحيد لاستقرار الوضع في الاقليم وفي بغداد يكمن في اتفاق دائم بين الاقليم والحكومة المركزية واستثمار الامكانيات المالية والبشرية لبناء النموذج الوطني كما تم استثمار امكانيات عربية الامارات نموذجا لبناء نظام وطني ينضح بالتجديد وبناء المدن الماهولة وهو ما شاهدناه في القمة العربية الحكومية التي عقدت في دبي في الاسبوع الماضي.
    ان تقرير المصير حق طبيعي للشعب الكردي لكنه سيتحول الى عقبة كثرت في طريق نهوض شعب من 34 مليون مواطن عراقي ينزعون الى الوحدة الاندماجية .
    ربما كان هذا الحق ممكنا في عهد الدكتاتورية في زمن النظام السابق كن الكورد لديهم رغبة شعبية عارمة في الاندماجية لانهم تخلصوا من الدكتاتورية ولانهم بداوا يشغلون في التحديث وبناء الدولة الحديثة باستثمار موارد النفط (17%) من الاموال الاتحادية ان تقرير المصير ورقة ضغط يستخدمها السياسيون الكورد لتقوية اوضاع تفاوضية مع بغداد لكن المسالة قد تتحول الى ابتزاز وهو امر لا يليق بالثوار واصحاب البنادق الثورية واسود الجبل!.
    اخي ابا سرور
    ان اللحظة الحالية تاريخية والبلد على اعتاب انتصار مدو على داعش وسفينة التغيير تحركت ولا يمكن مقاومة مد التطورات الوطنية.
  • الثقافة تطلق الصرف اليدوي للمشمولين بالمكافآت التشجيعية

     بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة الثقافة، امس الاحد، المباشرة بتوزيع المكافآت التشجيعية للصحفيين والادباء والفنانين عن طريق الصرف اليدوي للمشمولين بها الذين لايمتلكون البطاقات الذكية (كي كارد) اعتبارا من اليوم الاثنين.
    وقال وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود  ان «الوزارة قررت المباشرة بتوزيع المكافآت التشجيعية للصحفيين والادباء والفنانين عن طريق الصرف اليدوي للمشمولين بها الذين لايمتلكون البطاقات الذكية (كي كارد) اعتبارا من الاثنين»،موضحا انه» بأمكان الفئات المشمولة مراجعة مبنى الوزارة لاستلام مبلغ المكافأة مستصحبين معه مستمسكاتهم الرسمية».
    وكانت وزارة الثقافة قد وزعت خلال الاسابيع الماضية المكافات التشجيعية للصحفيين والادباء والفنانين من حملة البطاقات الذكية عن طريق المصارف الحكومية والمكاتب الاهلية ، فيما حددت موعدا اخر للذين لم يتمكنوا من استصدار بطاقة الـ كي كارد .
  • الانبار.. 10 ألاف مسلح عشائري لمواجهة «داعش».. والحكومة المحلية: نريد تسليحهم

     المستقبل العراقي / فرح حمادي
    اعلن مجلس محافظة الانبار، أمس الأحد، بدئه اجراءات تشكيل قوة عسكرية تضم 10 الاف مسلح عشائري لمواجهة تنظيم «داعش» وطرده من المناطق التي يحتلها في المحافظة، التي قام بإختطاف 28 منتسبا في الشرطة المحلية منها واعدام ثلاثة رميا بالرصاص.   
    وقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت في تصريحات صحافية عقب اجتماع للمجلس انه «تم اتخاذ قرار بتشكيل فرقة عسكرية تضم 10 الاف مقاتل من ابناء عشائر المحافظة للانخراط في الجيش»، لافتا إلى «موافقة الحكومة على تشكيل هذه الفرقة وتسليحها.
    وأشار كرحوت إلى ان «القرار جاء عقب اجتماع موسع عقده مجلس محافظة الانبار مع المسؤولين المحليين في المحافظة وشيوخ العشائر لبحث الاوضاع الامنية في الانبار والتحركات الجارية لتأمين متطلبات تحرير مدنها والاجراءات المتصلة بتشكيل فرقة عسكرية تضم عشرة آلاف مقاتل من ابناء العشائر تكون جزءًا من المنظومة الامنية العامة للبلاد ونواة للحرس الوطني لدى تشريع قانونه».  
    وأكد كرحوت أن «الحكومة الاتحادية ابدت موافقتها المبدئية على تشكيل الفرقة التي ستستقبل 500 متطوع من كل عشيرة، وستكون ضمن تشكيلات حرس الحدود»، موضحًا أن «عملية التسليح والتجهيز ستتم من قبل الحكومة الاتحادية ووزارتي الدفاع والداخلية ومما تقدمه بلدان التحالف الدولي للعراق من اسلحة ومعدات.
     واشار الى ان «تدريب المتطوعين سيتم في قاعدة عين الاسد في بلدة الحبانية بالمحافظة والقواعد العسكرية في محافظات اخرى». 
    بدوره، بحث وزير الدفاع خالد العبيدي في مقر قيادة العمليات المشتركة للقوات العراقية في بغداد تطورات الأوضاع الأمنية ضمن قواطع العمليات العسكرية. 
    واطلع العبيدي، وفقاً لبيان الوزارة الذي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، على مسار عمليات القوات الأمنية في هذه القواطع من خلال شرح قدمه معاون رئيس أركان الجيش للعمليات العسكرية ومدير الحركات العسكرية حول تطورات الموقف الأمني وخصوصًا في منطقة البغدادي وقاعدة عين الأسد بمحافظة الانبار.
    في الغضون، كشف مصدر أمني في محافظة الانبار عن اختطاف مسلحي تنظيم «داعش» 28 منتسبًا في الشرطة المحلية بناحية البغدادي غرب المحافظة واعدام ثلاثة منهم رميًا بالرصاص.   وقال المصدر إن عناصر تنظيم داعش اختطفوا 28 شرطياً في ناحية البغدادي (90 كم غرب الرمادي) عاصمة المحافظة، مبيناً أن «عناصر التنظيم أعدموا ثلاثة من المختطفين بينهم ضابط في شرطة المرور . واضاف أن «داعش اقتاد بقية المختطفين الى مقرات خاصة به في قضاء هيت غرب الرمادي بعد ان نفذ الاعدام بالضحايا الثلاث». 
    من جانبه، اكد معاون محافظ الانبار الامني عزيز خلف الطرموز أن القوات الامنية تسيطر على اكثر من 75% من ناحية البغدادي.
    وقال أن «المواجهات والاشتباكات ضد عناصر داعش) مستمرة في الجزء المتبقي من الناحية وسط تقدم للقطاعات الامنية هناك»، موضحاً أن «قوات الشرطة ومقاتلي العشائر بحاجة الى دعم بالسلاح والعتاد والذخيرة كونهم يمثلون الخط الصد الاول في مواجهة تنظيم داعش في المجمع السكني ومناطق اخرى من ناحية البغدادي بسبب نفاذ العتاد والذخيرة لديهم». وطالب بتشكيل غرفة عمليات كبرى من وزارات الدفاع والداخلية والتجارة لغرض انقاذ اهالي ناحية البغدادي وارسال المواد الغذائية والانسانية لهم وبشكل فوري وعاجل.
    وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية جديدة تمثلت بهجوم تنظيم «داعش» على ناحية البغدادي غرب المحافظة، فيما تمكنت القوات الأمنية من قتل ثمانية انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل الى قاعدة عين الأسد في ناحية حديثة غربي المحافظة بعد تعرضها لقصف شديد بالهاونات.
  • بارزاني في بغداد.. لقاء ظاهره الاتفاق النفطي .. وباطنه رفض الحشد في كركوك

      المستقبل العراقي/ علي الكعبي
    بحث الوفد الكردي الذي ترأسه نيجرفان بارزاني، برئاسة رئيس حكومة الاقليم، فور وصوله الى بغداد, امس الاحد, مع رئيس الوزراء حيدر العبادي, العديد من القضايا وابرزها النقاط الخلافية حول الاتفاق النفطي  بين المركز والاقليم والوضع الامني في المناطق المتنازع عليها.
    ورغم ان الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل اخذ الصدى الاكبر عن هذا اللقاء, لكن مصادر مطلعة  كشفت عن اجندات اخرى كانت في حقيبة بارزاني, تتعلق برفض الكرد دخول الحشد الشعبي إلى كركوك.وتاتي هذه التطورات بالتزامن مع  اتهام القيادي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، بوجود فساد واستخدام غير قانوني للسلطة  في اقليم كردستان.
    وقالت مصادر مطلعة لـ»المستقبل العراقي», ان «بارزاني جاء حاملاً رسالة من رئيس الاقليم مسعود بارزاني تتضمن رفضه دخول قوات الجيش العراقي وسرايا الحشد الشعبي الى محافظة كركوك لمقاتلة تنظيم (داعش) الذي يسيطر على مناطق واسعة هناك».
    وسبق للامين العام للبيشمركة جبار ياور, ان رفض دخول الحشد الشعبي إلى كركوك والمناطق المتنازع عليها, بينما رد هادي العامري الامين العام لمنظمة بدر, بان لا احد له الحق ليمنع الحشد الشعبي من دخول اي منطقة اومحافظة عراقية.وقال المتحدث باسم مكتب العبادي سعد الحديثي إن «وفدي حكومة المركز والاقليم عقدا برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني اجتماعاً مشتركاً لبحث الاتفاق النفطي الأخير»، مبيناً أن «الاجتماع ضم وزراء المالية والتخطيط والنفط والموارد الطبيعية في الحكومتين ومدير مكتب رئيس الوزراء، ورئيس ديوان اقليم كردستان».
    وأضاف الحديثي، أن «الجانبين بحثا تثبيت الاتفاق النفطي الاخير بين المركز والاقليم والبحث في تلافي العقبات التي تعترض تطبيق الاتفاق خصوصاً في مجال تصدير النفط»، مشيراً الى أنه «ستكون هناك مباحثات اخرى بهذا الشأن واجتماعات هامشية بين المسؤولين».
    وكان الوفد الكردي المفاوض برئاسة رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني وصل اليوم الاحد، الى العاصمة بغداد، للقاء مسؤولي الحكومة المركزية وبحث مسألة تصدير النفط وعدد من القضايا العالقة.
    وسبق ان قام وفد من لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب الاتحادي بزيارة اقليم كردستان, الاسبوع الماضي, والتقى برئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني الذي أكد التزام حكومته بالاتفاق مع الحكومة الاتحادية، داعياً اللجنة إلى التعامل مع الحكومتين كطرف ثالث، ومراقبة الإتفاقية وعملية معالجة المشاكل.
    لكن نيجيرفان بارزاني، قال الاربعاء الماضي في تصريح صحفي، إن «أكبر مشاكلنا مع بغداد هي أنهم يريدون افتعال المشكلات»، مشيرا الى أنه «لا يمكن لبغداد حساب كمية النفط المصدر يوميا، ونقترح حساب كمية النفط المصدر مرة كل ثلاثة أشهر».
    يذكر ان حكومتي بغداد واربيل أعلنتا في الثاني من كانون الاول الماضي التوصل الى اتفاق في ما يتعلق بصادرات النفط وحصة الاقليم من الموازنة.
    وشمل الاتفاق تصدير اقليم كردستان 250 الف برميل يوميا عبر خط النفط الكردي الى ميناء جيهان التركي مع تصدير 300 الف برميل من حقول محافظة كركوك عبر نفس الخط، وتسليم ايراداتها الى الحكومة الاتحادية التي وافقت بدورها على صرف رواتب قوات البيشمركة الكردية باعتبارها جزءا من المنظومة الامنية العراقية.
    في الغضون, كشف الرئيس السابق لحكومة إقليم كردستان والقيادي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، وجود فساد واستخدام غير قانوني للسلطة في اقليم كردستان.
    وقال صالح في مقابلة مع القناة الناطقة بلسان حركة التغييرالكردية، ان «إقليم كردستان بحاجة إلى إصلاح بنيوي في القطاعات الصناعية والسياسية، مطالبا بإعادة الأموال المهربة من إقليم كردستان، بطريقة غير قانونية»، مبينا   أن «الأزمة الاقتصادية التي يمر بها إقليم كردستان، خطيرة وتحتاج إلى إصلاح اقتصادي فوري».
    ورأى صالح، ان «الفساد والاستخدام غير القانوني للسلطة واحتكار السوق، من اهم المشاكل التي تواجه الإقليم، مضيفا أن «تلك المشاكل هي نتيجة لتراكمات السنوات السابقة، ولا علاقة لها بتشكيلة حكومية معينة»، مطالبا بـ»إعادة الأموال المهربة من إقليم كردستان إلى خارج البلاد».
    وأكد صالح، على ان الأمل ما زال كبيرا في إقليم كردستان الذي يقع في منطقة متوترة، على الرغم من المشاكل التي تواجهه، إلا أنه يتوجب البدء فورا بإصلاح سياسي واقتصادي».
  • الحشد يرفض اتهامات «رايتس ووتش».. وفصائل المقاومة: المنظمة منحازة لـ «داعش»

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
    رفض الحشد الشعبي، امس الأحد، اتهامات منظمة هيومن رايتس ووتش الأخيرة لقوات الحشد الشعبي, بشان مقتل الشيخ قاسم سيودان الجنابي، وفيما اشار الى انها تستهدف تشكيلات الدولة العراقية, قال الناطق الرسمي باسم المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق, بان المنظمة المذكورة منحازة لـ»داعش».
    وقال المتحدث باسم الهيئة احمد الاسدي إن «الاتهامات الاخيرة لمنظمة هيومن رايتس ووتش هي مقصودة وممنهجة لاستهداف تشكيلات الدولة العراقية»، لافتاً الى أن «ما يملكه الحشد من اسلحة ومعدات هي رسمية وعائدة للدولة».
    وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، حملت في تقرير لها صدر مؤخراً، ما وصفتها بأنها «ميليشيات شيعية»، مسؤولية ارتكاب «مجزرة» في مسجد قبل أشهر، راح ضحيتها عشرات القتلى، مشيرة إلى أن «جرائم الميليشيات تزداد وحشية وسط تجاهل الحكومة العراقية»، بحسب زعمها.
    وفي سياق متصل، اعتبر الاسدي وهو نائب عن التحالف الوطني حادثة مقتل الشيخ قاسم سيودان بأنها «نوع من الجرائم التي تستهدف وحدة الشعب العراقي»، رافضاً في الوقت ذاته «التصريحات التي تلقى جزافا بحق الحشد الشعبي بهذا الخصوص».
    يذكر أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار، الجمعة، على الشيخ قاسم سويدان وابنه محمد قاسم سويدان وأردوهما قتيلين في منطقة الشعب شمالي بغداد، فيما كشف مصدر امني أن الشيخ سويدان هو احد وجهاء عشيرة الجنابات وعم النائب في البرلمان زيد الجنابي، مشيرا إلى أن الأخير تعرض لكدمات نقل على أثرها إلى مستشفى ابن النفيس.
    بدوره, انتقد المتحدث الرسمي باسم المقاومة الإسلامية عصائب أهل الحق نعيم العبودي، بشدة تقارير منظمة «هيومن رايتس ووتش»، على خلفية اتهام الأخيرة للحكومة العراقية بتجاهل ما وصفته «بازدياد وحشية» جرائم «الميليشيات»، وفيما اعتبرها بأنها ضد الشعب العراقي وتخدم سياسيات واشنطن، اكد أن هذه المؤسسة منحازة لتنظيم «داعش».
    وقال العبودي ، إن «تقارير منظمة هيومان راتيس ووتش التي تحدثت وجود جرائم لميليشيات شيعية تزداد وحشية وسط تجاهل الحكومة العراقية غير دقيقة وتعتمد على بعض المنحازين الخاضعين لسياسات وأيدلوجيات معينة، وفي أغلب الاحتمالات أنهم من الطبقية السياسية الحزبية البعثية»، مبينا أن «اغلب تقارير تلك المنظمة منحازة ضد الشعب العراقي».
    وأضاف العبودي، أن «بعض المؤسسات هي لغة ولسان ناطق بصورة غير مباشرة لسياسيات أميركية ومنها هذه المنظمة»، داعياً المنظمات الى «الدقة بنقل أخبارها، لان الحشد الشعبي أعطى دماء عراقية مختلطة بين السني والشيعي، لتحرير المناطق».
    وتابع العبودي أن «من يقوم بجرائم القتل هم الإرهابيين والدواعش والتكفيريين والبعثيين»، مبديا استغرابه من «انحياز هذه المؤسسة لداعش والإرهابيين».
    وأكد أن «المقاومة الإسلامية لديها ارتباطات وتنسيق عالي مع بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وزارت بعض السفارات لتوضيح وجهة نظر المقاومة الإسلامية للمناطق التي تم تحريرها»، مبينا أن»المقاومة الإسلامية قامت بمساعدة النازحين في العديد من المناطق، ومنها مدينة الحلة».
    وخلق مقتل سويدان حالة من الخلاف السياسي, حيث علقت كتلة اتحاد القوى الوطنية حضورها في مجلس النواب,داعية الى فتح تحقيق عاجل وفوري, كما قابلتها الكتل الاخرى ببيانات ادانة وشجب واستنكار .