المستقبل العراقي / وكالات
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم نادي برشلونة الإسباني صحوته منذ بداية العام 2015 ،بعد أن سجل ثلاثية في مرمى ليفانتي، في المباراة التي أقيمت على ملعب كامب نو ضمن الجولة الـ 23.صحيفة سبورت الكتالونية ركزت في إحدى تقاريرها على تفوق نجم التانجو على ثلاثي ريال مدريد ( رونالدو وبيل وبنزيما) من حيث الفاعلية منذ بداية العام الحالي.
وذكرت سبورت أن بعد “الهاتريك” الذي سجله في مرمى ليفانتي أصبح لدى ميسي 14 هدفاً سجلهم في 11 مباراة، كما أنه قام بصناعة 9 أهداف لزملائه في النادي الكتالوني، في حين سجل ثلاثي ريال مدريد 11 هدفاً ولديهم 6 تمريرات حاسمة منذ بداية العام.
فيما أشارت صحيفة “أس” الأسبانية في تقرير لها نشرته عبر موقعها الرسمي على الانترنت أن العقم التهديفي الذي أصاب اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد للمباراة الرابعة على التوالي في الدوري الأسباني أصبح مقلقا وغير اعتياديا بالنسبة للاعب الحائز على الكرة الذهبية والذي اعتاد على تسجيل الأهداف بوفرة طوال الست سنوات الماضية منذ انضمامه إلى صفوف النادي الملكي.
وكانت مباراة ديبورتيفو لا كرونيا الأخيرة هي المباراة الرابعة على التوالي للنجم البرتغالي التي يغيب فيها عن تسجيل الأهداف، بعد أن أخفق أيضا في هز شباك المنافسين في مباريات فريقه الثلاث السابقة أمام كل من اسبانيول وقرطبة وأتلتيكو مدريد على الترتيب.وألمحت الصحيفة إلى أن التراجع الكبير للنجم البرتغالي سمح لغريمه التقليدي ليونيل ميسي نجم برشلونة والذي تجمعه به منافسة جانبية منذ عام 2009 بالاقتراب من اعتلاء عرش هدافي الدوري الأسباني بعد أن قلص فارق الأهداف بينه ورونالدو المتصدر حتى الآن لهدفين فقط.واشعل ميسي صراع المنافسة على لقب هداف المسابقة الأسبانية والمنافسة على الفوز بجائزة الحذاء الذهبي بعد الأهداف الثلاثة “هاتريك” التي أحرزها في مباراة فريقه أمام ليفانتي ليصل رصيده من الأهداف إلى الرقم 26، فيما تجمد رصيد البرتغالي عند 28 هدفا عندما أحرز الهدفين الأخيرين له في مباراة الريال أمام خيتافي في 18 كانون ثان/يناير الماضي.وذكرت الصحيفة الأسبانية أن تقليص الفارق على هذا النحو سيصبح مثيرا للقلق بشكل أكبر إذا أخذ في الاعتبار تفوق رونالدو على نجم برشلونة بأكثر من عشرة أهداف في 13 كانون أول/ديسمبر الماضي عندما وصل النجم البرتغالي إلى الهدف رقم 25 بفضل الهدفين اللذين سجلهما في شباك ألميريا، فيما عجز ميسي عن التهديف في مباراة فريقه أمام خيتافي في ذلك الأسبوع وتجمد رصيده عند الهدف 13.