Blog

  • الارجنتيني ليونيل ميسي يتفوق على ثلاثي ريال مدريد

    المستقبل العراقي / وكالات

    واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم نادي برشلونة الإسباني صحوته منذ بداية العام 2015 ،بعد أن سجل ثلاثية في مرمى ليفانتي، في المباراة التي أقيمت على ملعب كامب نو ضمن الجولة الـ 23.صحيفة سبورت الكتالونية ركزت في إحدى تقاريرها على تفوق نجم التانجو على ثلاثي ريال مدريد ( رونالدو وبيل وبنزيما) من حيث الفاعلية منذ بداية العام الحالي.
    وذكرت سبورت أن بعد “الهاتريك” الذي سجله في مرمى ليفانتي أصبح لدى ميسي 14 هدفاً سجلهم في 11 مباراة، كما أنه قام بصناعة 9 أهداف لزملائه في النادي الكتالوني، في حين سجل ثلاثي ريال مدريد 11 هدفاً ولديهم 6 تمريرات حاسمة منذ بداية العام.
    فيما أشارت صحيفة “أس” الأسبانية في تقرير لها نشرته عبر موقعها الرسمي على الانترنت أن العقم التهديفي الذي أصاب اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد للمباراة الرابعة على التوالي في الدوري الأسباني أصبح مقلقا وغير اعتياديا بالنسبة للاعب الحائز على الكرة الذهبية والذي اعتاد على تسجيل الأهداف بوفرة طوال الست سنوات الماضية منذ انضمامه إلى صفوف النادي الملكي.
    وكانت مباراة ديبورتيفو لا كرونيا الأخيرة هي المباراة الرابعة على التوالي للنجم البرتغالي التي يغيب فيها عن تسجيل الأهداف، بعد أن أخفق أيضا في هز شباك المنافسين في مباريات فريقه الثلاث السابقة أمام كل من اسبانيول وقرطبة وأتلتيكو مدريد على الترتيب.وألمحت الصحيفة إلى أن التراجع الكبير للنجم البرتغالي سمح لغريمه التقليدي ليونيل ميسي نجم برشلونة والذي تجمعه به منافسة جانبية منذ عام 2009 بالاقتراب من اعتلاء عرش هدافي الدوري الأسباني بعد أن قلص فارق الأهداف بينه ورونالدو المتصدر حتى الآن لهدفين فقط.واشعل ميسي صراع المنافسة على لقب هداف المسابقة الأسبانية والمنافسة على الفوز بجائزة الحذاء الذهبي بعد الأهداف الثلاثة “هاتريك” التي أحرزها في مباراة فريقه أمام ليفانتي ليصل رصيده من الأهداف إلى الرقم 26، فيما تجمد رصيد البرتغالي عند 28 هدفا عندما أحرز الهدفين الأخيرين له في مباراة الريال أمام خيتافي في 18 كانون ثان/يناير الماضي.وذكرت الصحيفة الأسبانية أن تقليص الفارق على هذا النحو سيصبح مثيرا للقلق بشكل أكبر إذا أخذ في الاعتبار تفوق رونالدو على نجم برشلونة بأكثر من عشرة أهداف في 13 كانون أول/ديسمبر الماضي عندما وصل النجم البرتغالي إلى الهدف رقم 25 بفضل الهدفين اللذين سجلهما في شباك ألميريا، فيما عجز ميسي عن التهديف في مباراة فريقه أمام خيتافي في ذلك الأسبوع وتجمد رصيده عند الهدف 13.
  • أوباما وحسابات المخاطر

    ويليام رو
    في شرحه لدواعي توقيعه على معاهدة مراقبة الأسلحة مع الاتحاد السوفييتي في عام 1987، أوضح الرئيس رونالد ريجان أنه إنما فعل ذلك لما رأى فيه من مجازفة تستحق الخوض طالما أنها أُسست على مبدأ «ثق لكن تحقق»، وهي العبارة نفسها التي أعاد ريجان تكرارها في مؤتمر صحفي عندما كان الزعيم السوفييتي، ميخائيل جورباتشوف، واقفاً إلى جنبه، بل ردد ما يقابلها في اللغة الروسية كنوع من تقنية المفاوضات التي تبين أن ريجان كان يستخدمها أكثر من مرة، وقد لخصت محاولة الولايات المتحدة تقليص خطر التوقيع على المعاهدة، التي تقضي بمراقبة السلاح مع الاتحاد السوفييتي، رغم أجواء عدم الثقة السائدة على خلفية الحرب الباردة.
    واليوم ينطبق نفس المبدأ المتعلق بالثقة والتحقق على مقاربة الرئيس أوباما تجاه المفاوضات النووية الجارية مع إيران. فرغم التقدم الطفيف الذي أحرزته تلك المفاوضات حتى الآن، فإنها لم تكتمل بعد بسبب رغبة الولايات المتحدة وشركائها في الحصول على ضمانات بأن الاتفاق يستحق المجازفة للوصول أخيراً إلى اتفاق نووي دائم مع إيران، لاسيما أن عقوداً من عدم الثقة تراكمت بين الولايات المتحدة وإيران لإخفاء هذه الأخيرة برنامجها النووي، ويبدو أوباما عازماً أكثر من أي وقت مضى على التحقق أولا من أن إيران ستحترم بنود الاتفاق الذي ستوقع عليه، وهو ما يفسر التركيز على آليات محددة تمكن الأطراف الدولية من التحقق من التزام طهران بالمعاهدة وعدم خداعها للمجتمع الدولي.
    هذه المفاوضات الجارية حالياً، أثارت سلسلة من النقاشات الحادة داخل الولايات المتحدة وخارجها، وانصبت حول الأخطار والفوائد التي يمكن أن ينطوي عليها اتفاق محتمل مع إيران. ولم ينحصر النقاش في أروقة البيت الأبيض، بل امتد إلى الكونجرس والإعلام، وأيضاً لامس العلاقة الأميركية الإسرائيلية. أما على الجانب الإيراني فقد احتدمت نقاشات مماثلة بين الذين يرون في مجازفة التوقيع على اتفاق نووي أمراً يستحق التجريب، وبين من لا يطيق واشنطن ولا يقوى على الوثوق بها.
    لكن إذا وقع الطرفان على اتفاق خلال المهلة المحددة في 31 مارس القادم، فإن النقاش قد يستعر أكثر بسبب انكباب الموقعين على تمحيص بنود الاتفاق. وعلى غرار الحسابات الدقيقة التي تجريها الإدارة الأميركية بشأن المفاوضات مع إيران، هناك أيضاً حسابات من نوع آخر تتعلق بأوكرانيا. فقد أثيرت نقاشات كبرى في الاتحاد الأوروبي وأميركا حول الطريقة الأمثل للتعامل مع روسيا، ترتكز على قراءة غربية للوضع تفيد بأن الاحتجاجات التي شهدتها أوكرانيا قبل عام وأدت للإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش عبرت حقيقةً عن إرادة الشعب الأوكراني، وأن اجتياح روسيا لشبه جزيرة القرم وضمها لاحقاً، ثم الدعم الواضح للانفصاليين الأوكرانيين، يمثل انتهاكاً للقانون والأعراف الدولية. ويشير الأوروبيون والأميركيون إلى استمرار موسكو في المراوغة فيما يتعلق بتواجد قواتها داخل أوكرانيا.
    هذا الواقع المرير الناشئ على الحدود الشرقية لأوروبا أشعل نقاشاً آخر في الغرب حول تسليح أوكرانيا ومدها بالعتاد المتطور بين من يتحفظ على الاقتراح الذي يرى فيه نوعاً من الاستفزاز المجاني لروسيا وتصعيداً غير ضروري قد يزيد من تفاقم الوضع يشعل حرباً بين روسيا وأميركا، وبين من يدافع عن تسليح أوكرانيا لإيقاف الزحف الروسي وحملها على التوافق. كما أن هناك من الباحثين المتخصصين في الشأن الروسي من يعتقد أن موسكو لم تتقبل قط فقدان نفوذها على أوروبا الشرقية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وأنها رأت في الإطاحة بيانوكوفيتش وانتهاج أوكرانيا خطاً أكثر استقلالية عن روسيا إيذاناً بما سيحدث للدول الأخرى المجاورة، ما يعني أنه بدلا من استعداء بوتين يتعين تطمينه بأن الغرب لا ينوي ضم أوكرانيا إلى «الناتو» ولا رغبة له في تطويق روسيا، بل الأكثر من ذلك يذهب دعاة التهدئة مع بوتين إلا أن الوقت ليس مناسباً لمزيد من تعكير العلاقات الأميركية الروسية، بينما تسعى واشنطن إلى تعاون أكبر من موسكو في الموضوع الإيراني.وبالطبع يدرس أوباما كل هذه الآراء والتصورات حول روسيا وإيران وأوكرانيا، محاولاً الوصول إلى نقطة توازن بين الأخطار والفوائد وإمكانية الوثوق في الخصوم للخروج بأقل الخسائر، فضلا عن دراسة الخطوات المتاحة لتقليل مخاطر الحلول البديلة، حال فشلت المبادرات الدبلوماسية.
  • سلوك اسرائيل قد يوقظ اللاسامية من رقادها

    ألان هارث 
    يُكتَب ويُذاع الكثير حالياً عمّا ادعته مقالة في صحيفة وول ستريت جورنال، من “عودة اللاسامية” (الاشمئزاز من اليهود وإضمار الكراهية لهم) . وكاتب المقالة هو الحاخام اللورد، “جوناثان ساكس”، كبير حاخامات بريطانيا سابقاً . وهو يزعم فيها أن “حقداً قديماً قد وُلد من جديد” .وجاء في المقالة: أن “بعض الساسة في أنحاء العالم، ينكرون أن ما يحدُث في أوروبا معاداة للسامية، ويقولون، إنه مجرّد ردّ فعل على تصرفات دولة “إسرائيل”، في الصراع المستمرّ مع الفلسطينيين .
    وفي مقالة في مجلة “تايم”، تحت عنوان “حان الوقت للتوقف عن تجاهل الموجة الجديدة من معاداة السامية”، اقتبس الحاخام جيسون ميللر، المولود والمقيم في مدينة متشيغان، ما كتبه ساكس، ولكنه كان أكثر منه صراحة في الجزم بأن كراهية قديمة قد وُلدتْ من جديد . 
    وهو يعبّر عن مخاوفه “من خطر معاداة السامية، التي لا تصدُر هذه المرة عن النازية، بل عن الأصولية الإسلامية، وكما يشرح الحاخام ساكس، فإنّ صعود اللاسامية في القرن الحادي والعشرين، لا يتعلق بعواطف مناهضة ل”إسرائيل”، بل هو استمرار لكراهية اليهود، التي أطلت بوجهها القبيح على مدى قرون . إنها اللاسامية ذاتها، التي شهدناها قبل 70 عاماً في أوروبا، عندما أبيدَ 6 ملايين من الرجال والنساء والأطفال اليهود” . 
    ويقول هارت تعليقاً على ذلك: من وجهة نظري غير اليهودية، أن الحاخاميْن ساكس وميللر، وكل مَن يفكر بطريقتهما، يُنكرون تماماً الرابط بين تصرفات “إسرائيل” التي ترقى في بعض الأحيان إلى إرهاب الدولة، وبين تحوُّلِ مناهضة “إسرائيل” إلى معاداةٍ للسامية . 
    وقد عَبَّر عن حقيقة هذه العلاقة، قبل أكثر من ربع قرن، يهوشافاط هركابي، مدير الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلية” لردح طويل من الزمن . ففي كتابه “ساعة “إسرائيل” المحتومة”، الذي دعا فيه إلى انسحاب “إسرائيل” من المناطق المحتلة، وأعلن أنّ الخطر الحقيقي الأكبر على “إسرائيل”، هو اعتقادها المطلق بأنها على حق، كتب ما يلي: “يجب علينا- نحن “الإسرائيليين” – أن نتحلّى بالحذر الشديد، خشية ألاّ نصبح مصدر فخر لليهود، بل عبئاً مفجعاً يُثقل كواهلهم .أن نحرص على ألاّ نصبح عبئاً على اليهود مفجعاً، بدلاً من أن نكون مصدر فخرٍ لهم . ف”إسرائيل” هي المعيار الذي سُيحكم على اليهود جميعاً من خلاله . و”إسرائيل” كدولة يهودية، مثال للطابع اليهودي، الذي يجد تعبيره الحرَّ والمكثف في إطاره . واللاسامية ذات جذور عميقة وتاريخية . ولكنَّ أي عيب في السلوك “الإسرائيلي” يُساق في البداية من قبيل مناهضة “إسرائيل”، من المرجّح أن يتحول إلى دليل على صدقية مناهضة الساميّة، مؤيَّد بالتجارب . وسيكون من قبيل المفارقات المأساوية، أن تصبح الدولة اليهودية، التي كان المقصود منها أن تحل مشكلة اللاسامية، أحد عوامل صعود تلك اللاسامية . يجب على “الإسرائيليين” أن يعلموا أن ثمن سوء سلوكهم لا يدفعونه هم وحسب، بل اليهود في جميع أنحاء العالم أيضاً . وفي الكفاح ضدّ اللاسامية، يبدأ الخطّ الأمامي في “إسرائيل”” . من الأساليب الأخرى للقول إن حقداً قديماً قد وُلد من جديد، أن يقال إنّ ما اعتيد أن يوصف ب”مارد اللاسامية الراقد” يستيقظ الآن . 
    والتعبير عن الأمر بهذه الطريقة، يجعل الفهم ممكناً . . وإليك السبب . بعد المحرقة النازية، وبسببها، عاد هذا المارد إلى الرقاد، وكان من الممكن أن يموت في رقاده لو لم يُسمح للصهيونية من قبل القوى الكبرى بأن تفعل ما تريد، ولو طُلب من “إسرائيل” أن تكون جادة بشأن السلام على أساس قدْر مقبول من العدالة للفلسطينيين والأمن للجميع .
     والدليل الذي يعطي وزناً كبيراً لذلك التحليل، يمكن الحصول عليه من بضع لحظات من التأمل في تاريخ جميع النصف الثاني من القرن العشرين، ومعظم العقد الأول من القرن الحادي والعشرين – إن لم يكن كلّه . فما يبرُز للعيان بشأن اليهود هو رفاهية مَن كانوا مواطنين في الدول الغربية، أو لا يزالون مواطنين فيها . وهم لا ينعمون بالأمان وحسب، بل يتمتعون بنفوذ في المجاليْن السياسي، والاقتصادي، وكثير من المجالات الأخرى، بما لا يتناسب مع أعدادهم بأيّ حال .
    وكان “سوء سلوك” “إسرائيل”، هو الذي أطلق الموجة العالمية المتصاعدة من مناهضة “إسرائيل”، التي أخذت تظهر بوادر على تحوّلها تدريجياً إلى معاداة للسامية . وبكلام آخر، كانت سياسات “إسرائيل” وأفعالها، هي التي ضمِنت عدم موت المارد الراقد في نومه، واستيقاظه ليواصل التطواف من جديد . 
    وقد ذكرت منظمة “ائتمان خدمة المجتمع” (اليهودية الخاصة بالحفاظ على أمن اليهود في بريطانيا) . . في تقريرها الأخير أن أعداد الحوادث المناهضة للسامية في المملكة المتحدة قد تضاعفت عام 2014- حيث ارتفعت من 31_ عام 2013 إلى 1168 حادثاً، منها ،81 حوادث عنيفةً . وقد تضمنت الحوادث غير العنيفة، وفق ما ذكرته المنظمة، نشر صورة شائعة لهتلر، وتحتها عبارة “سَلِمتْ يداك! لقد كنتَ على حقّ” . إن أكبر عامل يقف وراء ارتفاع عدد الحوادث المناهضة للسامية في المملكة المتحدة، هو- كما قالت المنظمة السالفة الذكر- “ردود الفعل اللاسامية على الصراع في “إسرائيل” وغزة” .
  • داعش وشوطها الأخير

    علي سعدون 
    الاحتلال او الغزو او الحروب الاهلية، غالبا ما تأخذ زمنا تنتهي فيه مخلفة آثارا قد تطول اكثر من مدة فعلها الاساسي، وهو الامر الطبيعي الذي ألفناه وقرأناه على مر التاريخ.وثمة عوامل متعددة ومختلفة تتحكم بطول المدة وقصرها، من اهمها مقدار وحجم المقاومة للكوارث المذكورة ومنها “داعش” بوصفها اعتى قوة همجية في التاريخ الحديث، تقوم بأفعال مشينة لا تنتهي بالسبي والاغتصاب والسرقة وزهق الارواح، وإنما تتفنن في هذه الجرائم بطريقة لا يمكن فهمها او احالتها الى ايديولوجيا محددة او عقيدة بعينها، ذلك ان الايديولوجيات والعقائد والأفكار مهما كان مستوى التشويه الذي يطال جوهرها او يطرأ عليها، لن تبلغ وحشية وهمجية ما وصلت اليه سلوكيات وممارسات هذه الفئة الكارثية. 
    فقد تستطيع الدول مقاومة التنظيمات والجماعات المسلحة او المنحرفة عندما تكون مجالات تنظيمها وتمويلها ومواردها البشرية محدودة ومعروفة، الامر الذي يختلف كثيرا مع التنظيم الهمجي الجديد “داعش” باعتبارات غرابة ومجهولية مصادر تمويله والجهات التي تدعمه وتساند وحشيته ذات الوتيرة المتصاعدة والتي لا تهدف الى خلخلة المنطقة وإثارة القلاقل فيها فحسب، وإنما تعمد الى تأسيس “دولة” على انقاض جرائمها الوحشية، بلا حدود وبلا اهداف سوى استعباد الناس وإذلالهم ومصادرة حقوقهم في الحياة والعيش الكريم. 
    ما اريد ان اصل اليه هنا هو أن تنظيما بهذه القسوة وهذه الهمجية، يستهدف العالم بأسره ويمد اذرعه الاخطبوطية الخبيثة بطريقة لا مثيل لها، لا بد ان يندحر على ايدي الانسانية كلها، كرد فعل على كونية تلك الاهداف السرطانية للتنظيم، فالقضية لم تعد احتلال جزء من العراق ووقوعه اسيرا بيد فئة ضالة ومجرمة، ولا مناطق سورية تخضع مرغمة لقوى شريرة احرقت الشام ودمرت بنيته التحتية وتاريخه الطويل، وانما القضية هي ان هنالك تنظيما يسعى لإرباك العالم كله ولن يستثني منطقة او دولة دون سواها، وعليه لا بد ان تتضافر الجهود الدولية في مقاومة وإزالة هذه العدوانية التي بات خطرها واضحا ولا يقبل اللبس او التبرير، بل ان ذلك سينسحب ايضا الى الدول المشكوك في دعمها ومساندتها للتنظيم الهمجي، لأنها ليست في مأمنٍ من شروره وتغوله إذا ما اسعفته الصدفة في ان يصل اليها!!. 
    ان مستوى الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لمحاربة تنظيم “داعش” – وهو دعم يقتصر على العتاد والطلعات الجوية والاستشارة العسكرية – لن يكون كافيا امام تنظيمٍ يتقهقر هنا ويتغوّل هناك، وان طول مدة بقائه جاثما على صدور الناس، ستزيد من معاناتهم وتشردهم في المخيمات والجبال والمناطق الحدودية، وهي معاناة هائلة لن يستشعرها العالم مهما اجتهد في ذلك وقدم على اساسها المواد اللوجستية التي تخفف ولا تسد حاجاتهم الكثيرة.
     فضلا عن ان اطالة مدة بقاء تنظيم “داعش” ستخلق في نفسه المريضة وهما آخر يضاف الى اوهامه التي جرّته الى الاستحواذ على بعض مقدرات بلدٍ ذي حضارة وتاريخ هائلين، وان هذا الوهم سيصور له نوعا من القناعة في وجوده وقدرته المشينة. في كتابه (الثقافة والامبريالية) وبتحليله لإحدى روايات (جين اوستن) وهو يرسم صورة للجماعات التي تتوهم القدرة والوجود، وهي في الحقيقة معزولة ومنبوذة الى ابعد حدٍ ممكن، يقول ادوارد سعيد: “انها ترى نفسها كالحلزون يزداد اتساعا في البيت، مثل شخص يبقى على هامش اي نشاط اجتماعي”.  
    قلنا ان مقاومة قوى الشر تتحدد بموجب القدرة على مواجهتها، وقطع دابر مقومات وجودها، وهو ما سيحتاج اليه العالم كله بلا استثناء من خلال دعم العراق، بكل ما يمكّنه من دحر هذه الفئة المنحرفة المجرمة، لا أن يترك بمفرده وبمعداته العسكرية المحدودة التي يدفع تكاليفها من قوت ابنائه وموارده التي تزيدها الازمة المالية وتدني اسعار النفط حراجة وصعوبة، ذلك ان المعركة مع الارهاب هي معركة مصير وحضارة انسانية هائلة، ازاء ممارسات ظلامية تهدد مستقبل العالم كله على المدى الطويل.
  • إطفاء الديون اليونانية… وإلا الفاشية

    ÏíÝíÏ ÛÑíÈÑ
    ÊÊÕá ÇáãÏíæäíÉ ÈÃíÏíæáæÌíÇ ÈÇáÛÉ ÇáÝÚÇáíÉ ÊÓæøÛ æÌæå ÇáÊÝÇæÊ ÇáÕÇÑÎÉ¡ ÝÊõÙåÑåÇ Ýí ÕæÑÉ ÃÎáÇÞíÉ æÊõÙåÑ ÖÍÇíÇåÇ Ýí ÕæÑÉ ÇáãÐäÈíä. æÇááÚÈ ÈÇáãÏíæäíÉ ßÇááÚÈ ÈÇáÏíäÇãíÊ. æÍíä ÊÊÈÏÏ ÛáÇáÉ ÇáÃÎáÇÞ -»íäÈÛí Úáì ÇáãÑÁ ÊÓÏíÏ Ïíæäå»- Ê辄 ËÇÆÑÉ ÇáãÏíäíä. æãÚÙã ÇáËæÑÇÊ ÇáãÚÑæÝÉ Ýí ÇáÊÇÑíÎ áã íÞã ÈåÇ ÇáÃÞäÇä æÇáÃÑÞÇÁ Èá ÇáãÏíäæä¡ ÑÈãÇ áÃä åÄáÇÁ íäæÄæä ÈÇáËÞá ÇáãÚäæí ááÏóøíä: ÝÇáãÏíä íõÍãá ãä ÛíÑ ÊÑÏÏ Úáì ãÑÊÈÉ ÏäíÇ ææÖíÚÉ áÃäå áã íÝö ãæÌÈÇÊ ÚÞÏ ÑÖí ÈåÇ¡ áÏì ÅÈÑÇãå¡ ãÊÚÇÞÏæä ÃÍÑÇÑ. æíäÌã Úä ÇáÅÎÝÇÞ ãåÇäÉ ÊÔÌÚ ÇáËæÑÉ æÇáÊãÑÏ… æÇáíæäÇä ÇáÞÏíãÉ ÚÑÝÊ åÐå ÇáÍÇá ÃßËÑ ãä ãÑÉ. æÅÕáÇÍÇÊ Õæáæä ÇáÊí ÃÝÖÊ Åáì ÏÓ澄 ÃËíäÇ Ýí ÇáÞÑä ÇáÓÇÏÓ (Þ. ã.) ËãÑÉ ÓáÓáÉ ãä ÇáÃÒãÇÊ äÌãÊ Úä ÇáÏóíúä. æÍíä ÊÝÇÞãÊ ÇáÃÍæÇá ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÃÏÊ Åáì ÇáíÃÓ¡ æÇÖØÑ ÇáäÇÓ Åáì ÈíÚ ÃÈäÇÆåã¡ ËÇÑæÇ ÃæáÇð Ëã ÊæÇÝÞæÇ Úáì ÕæÛ ÇáÅÕáÇÍ æÈáæÑÊå.
    ãäÐ ÃÞÏã ÇáÃÒãÇä¡ ÊÊäÇÒÚ ãÚÇáÌÉ ãÓÃáÉ ÇáÚãáÉ äÙÑÊÇä¡ ÝÝí ÈÚÖ ÇáãÑÇÍá¡ ÛáÈ ÇáÊÓáíÝ Úáì ÇáãÈÇÏáÇÊ ÇáäÞÏíÉ¡ æÊæÇÝÞ ÇáäÇÓõ Úáì Ãä ÇáÚãáÉ ÊÏÈíÑ ÇÌÊãÇÚí ÛíÑ ãÇÏí. æÝí ÃæÞÇÊ ÃÎÑì¡ áÈÓÊ ÇáÚãáÉ áÈÇÓ ÞØÚ (äÞÏíÉ) ÞíÓÊ ÞíãÊåÇ ÈßãíÉ ÇáãÚÏä ÇáËãíä ÇáÐí ÊÍÊæíå. æíáÇÍÙ Ãä ÇáãÈÇÏáÇÊ ÇáÃæáì ÇÑÊÏÊ Ôßá ÇáÊÓáíÝ. æÇäÞÖÊ 2500 ÓäÉ Èíä ÙåæÑ ÇáÚãáÉ Úáì ÔÇßáÉ æÍÏÉ ÞíÇÓ ÇáãÈÇÏáÇÊ¡ æåÐÇ ãÇ ÚÑÝå ÇáÓæãÑíæä¡ æÈíä ÇáÚãáÉ ÇáÚíäíÉ Ãæ ÇáãÇÏíÉ. æÝí ÇáÊÇÑíÎ ÇáÞÏíã¡ ÛÇáÈÇð ãÇ ÊáÇÒãÊ ÇáÚãáÉ ÇáÚíäíÉ ãÚ ÇáÑÞ æÇáÚäÝ æÇáÍÑÈ¡ æÓß ÇáÃÈÇØÑÉ ÇáÚãáÉ áíÓÏÏæÇ ÑæÇÊÈ Ãæ ÃÚØíÇÊ ÇáÌäÏ. æÛÏÇÉ ÇäåíÇÑ ÇáÇãÈÑÇØæÑíÇÊ æÊÝÑÞåÇ¡ ÚÇÏ ÇáÓßÇä Åáì äÙÇã ÇáÚãáÉ– ÇáÊÓáíÝ¡ æÇÎÊÝì ÇáÑÞ ãä ÇáÍíÒ ÇáÃæÑæÈí- ÇáÂÓíæí. æÍíä ÃÈØáÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÊÍæíá ÇáÏæáÇÑ¡ ÃÏÇÑÊ ÇáÙåÑ áÎãÓÉ ÞÑæä ãä ÓíÇÓÉ ÊÌÇÑíÉ äåÖÊ Úáì ÇáÚãáÉ ÇáãÚÏäíÉ¡ æßÇä ÝÊÍ ÃãíÑßÇ æÇáÇÓÊíáÇÁ Úáì ÐåÈåÇ ãÑÍáÊóåÇ ÇáÃæáì. ãÐ ÐÇß¡ ÚÇÏÊ ÇáÚáÇÞÇÊ æÇáãÈÇÏáÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ Åáì ÓäÏÇÊ ÇáÊÓáíÝ æÇáÚãáÉ ÇáÇÍÊãÇáíÉ¡ æÛáÈÊ ÃÓæÇÞ ÇáãÇá Úáì ÇáÑÃÓãÇáíÉ. æíãíá ÑÃí ÔÇÆÚ Åáì ÇáÙä ÈÃä åÐÇ ÇáØæÑ åæ ÓãÉ ÌÏíÏÉ¡ ÎáÇÝÇð áÍÞíÞÉ ÊÇÑíÎíÉ ÊÔåÏ Úáì Ãä ãÚÙã ÇáãÈÇÏáÇÊ ÞÇã Úáì ÇáÊÓáíÝ æÇáÇÚÊãÇÏÇÊ. æÝí ÇáÃæÞÇÊ ÇáÊí ÛáÈ ÇáÊÓáíÝ ÚáíåÇ¡ ÃãßäÊ Úáì ÇáÏæÇã ÇáÓíØÑÉ Úáì äÙÇãå æÖÈØå. ÝÝí ÈáÇÏ ÇáÑÇÝÏíä¡ ÌÇÒÊ áÏÇÆäí ÇáãÒÇÑÚíä ÇáãÝáÓíä ãÕÇÏÑÉ ÞØÚÇä ãÇÔíÉ ÇáãÏíäíä ÇáÚÇÌÒíä Úä ÇáÊÓÏíÏ¡ æÌÇÒ áåã ÃÎÐ ÃæáÇÏåã ÑåÇÆä. æåÐÇ ÃÏì Åáì ÇÖØÑÇÈÇÊ ÇÌÊãÇÚíÉ ãÔåæÏÉ. æÚäÏåÇ¡ ßÇä Çáãáß ÇáÍÇßã íãÍæ ÇáÏíæä æíÚáä ãÏÉ ÓãÇÍ íõÚóáóøÞ ÇÓÊíÝÇÁ ÇáÏíä ÎáÇáåÇ. æÇáßáãÉ ÇáÓæãÑíÉ «ÃãÑÌí» åí Ãæá ßáãÉ¡ Ýí áÛÉ ÈÔÑíÉ¡ ÊÚäí ÇáÊÍÑÑ ãä ËÞá ÇáÏóøíúä. æäÕ ÇáÊÔÑíÚ ÇáÊæÑÇÊí Úáì ÅáÛÇÁ ÇáÏóøíúä Ýí ÇáÓäÉ ÇáÓÇÈÚÉ ãä ßá íæÈíá Òãäí.
    æãËá åÐÇ ÇáÅáÛÇÁ ÌÇÆÒ¡ Èá ãÓÊÍÈ¡ Ýí ÇáäÙÇã ÇáÃæÑæÈí ÇáæÇÍÏ. ÝÇáãÏíæäíÉ áíÓÊ ÍÞíÞÉ ãÇÏíÉ ãÍÝæÑÉ Ýí ÇáÑÎÇã¡ Èá åí æÚÏ¡ Ãí ÚáÇÞÉ ÇÌÊãÇÚíÉ ÞÇÈáÉ ááÊÝÇæÖ. æäÙÇãäÇ ÇáãÇáí íÎÇáÝ åÐå ÇáÍÇá ãÎÇáÝÉ ÍÑÝíÉ. æÚæÖ ÍãÇíÊå ÇáãÏíäíä¡ ßãÇ ÍÕá Úáì ÇáÏæÇã Ýí ÇáÍÞÈÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ¡ íÊØæÚ (äÙÇãäÇ ÇáãÇáí ÇáÍÇáí) áÍãÇíÉ ÇáÏÇÆäíä. æÇáäÊíÌÉ ÇáãÍÊæãÉ åí ÃÒãÇÊ ÇáãÏíæäíÉ ÇáãÊÕáÉ ãäÐ 1970. æáÇ íäÇÝí ÅáÛÇÁ ÇáÏíæä ÇáÊÏÈíÑ ÇáÃæÑæÈí. ÝÃæÑæÈÇ ÞÇãÊ ÃÕáÇð Úáì ÃÝßÇÑ ÇÌÊãÇÚíÉ¡ æÌäÍÊ Åáì ÇááíÈÑÇáíÉ ÇáÌÏíÏÉ. æÌäæÍåÇ áíÓ ÍÊãÇð æáÇ ÞÏÑÇð. æåÐå åí ÇáãÓÃáÉ ÇáãÑßÒíÉ¡ æÅáÛÇÁ ÇáÏíæä ÇáíæäÇäíÉ¡ æåæ ÅÌÑÇÁ áÇ ãäÇÕ ãäå¡ ÌÒÁ ãä ÇáãÓÃáÉ. æÞÏ íäÇÞÔ ÈÚÖåã Ýí ÇáãÝåæã ÇáãäÇÓÈ: Ãåæ ÇáÅáÛÇÁ Ãã (ÅÚÇÏÉ) ÇáåíßáÉ¿ æÝí ÊÞäíÉ ÇáÅÌÑÇÁ: ÇáÊÚáíÞ Ãã ÇáÅØÝÇÁ¿ æáÇ ÈÃÓ ÈÇáäÙÑ Åáì ÇáÓÇÈÞÉ ÇáÊí ÃÏÊ Åáì ÅáÛÇÁ Ïíæä ÇáÚÇáã ÇáËÇáË ÃæÇÎÑ ÚÞÏ 1990¡ Ãæ Åáì ÅäÞÇÐ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÔÑßÇÊ ÇáÊÃãíä Ýí 2008¡ æÅáì ÚÏÏ ÇáãÑÇÊ ÇáÊí ÃÔåÑ ÝíåÇ ÇáÈáíæäíÑ ÑæäÇáÏ ÊÑÇãÈ ÅÝáÇÓå. æíäÈÛí ÇáÊÎÝÝ ãä ÒÚã Ãä Úáì ÇáÝÞÑÇÁ æÍÏåã ÊÓÏíÏ Ïíæäåã. æÍíä íÏÈÑ ÇáÃËÑíÇÁ ÔÄæäåã¡ Ãæ íÝßÑæä ÝíåÇ¡ áÇ íÍÓÈæä Ãä ÊÓÏíÏ ÇáãÇá ÇáãÞÊÑÖ æÇÌÈ ÃÎáÇÞí ãáÒã. æÇáÞæá Åä ÅÓÈÇäíÇ æÅíØÇáíÇ¡ ÈÚÏ ÇáíæäÇä¡ ÓÊáÒãÇä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÇáÅÌÑÇÁ ÐÇÊå (ÅáÛÇÁ ÇáÏíæä)¡ æÃä ÇáÃãÑ íÞæÏ ÍÊãÇð Åáì ÇäåíÇÑ ÇáíæÑæ¡ ÒÚã áÇ ÓäÏ áå. Ýáä íäåÇÑ ÔíÁ! æíÒÚã ßÐáß Ãä ÅÚáÇä ÇáÏæá ÚÌÒåÇ Úä ÇáÊÓÏíÏ íÄÏí Åáì ÇãÊäÇÚ ÇáãÕÇÑÝ Úä ÇáÊÓáíÝ. æÅÐÇ ÇãÊäÚÊ Ýãä Ãíä ÊÃÊí ÈÇáÚæÇÆÏ æÇáÑÈÍíÉ¿ ÃáíÓÊ ÇáÞÑæÖ ãÕÏÑ åÐå¿ åá Êíãã äÍæ ÇáÃæÑæÛæÇí æßÇÒÇÎÓÊÇä¿ ãÇ áÇ Ôß Ýíå Ãä ÅÎÝÇÞ ÓíÑíÒÇ (ÇáÍÒÈ ÇáíÓÇÑí ÇáÐí ÝÇÒ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÈÑáãÇäíÉ ÇáíæäÇäíÉ æíÊæáì ÞíÇÏÉ ÇáÍßæãÉ) Ýí ÇáãÝÇæÖÉ Úáì ÇáÏíæä ÞÏ íÑãí ÇáíæäÇä Ýí ÃÍÖÇä Íßã ÝÇÔí. æÅÐÇ áã íÊãßä ÇáíæäÇäíæä ãä ÇáÎáÇÕ ãä ÓíÇÓííä íÊæáæä ÞÊáåã¡ ÍÑÝíÇð¡ ÈãÚæäÉ íÓÇÑ ÌÐÑí æÌÇÒã¡ ÝÇáÃÑÌÍ Ãä íÓÊÚíäæÇ Èíãíä ÌÐÑí æÌÇÒã. ÝÅáÛÇÁ ÇáÏíæä åæ ÇáÓÈíá ÇáæÍíÏ áÇäÊÔÇá ÇáíæäÇä ãä ÈÑÇËä ÇáÝÇÔíÉ. æÑÝÖ ÃáãÇäíÇ ÅáÛÇÁ Ïíæä ÇáíæäÇä¡ ÛÑíÈ. ÝÃÍÏ ÃÓÈÇÈ ÇÒÏåÇÑ ÃáãÇäíÇ åæ ÅØÝÇÁ ßá ÏíæäåÇ ÛÏÇÉ ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáËÇäíÉ. æÌÏíÑ ÈÇáÃáãÇä ÃáÇ íä åÐå ÇáÓÇÈÞÉ. æáÇ ÊÌåá ÇáÓíÏÉ ãÑßá¡ ÔÃä ÑÄÓÇÁ ÇáÏæá ÚãæãÇð¡ ÃËÑ ÇáÊäÇæá «ÇáÃÎáÇÞí» ááãÏíæäíÉ Ýí ÌãåæÑ ÇáäÇÓ. áßä áåÇË ÇáÑÃÓãÇáíÉ æÑÇÁ Çáäãæ íÍãá Úáì ÇáÊÎÝÝ ãä åÐå «ÇáÃÎáÇÞíÉ» ÚÇÌáÇð Ãã ÂÌáÇð. æÅÐÇ áã íßÈÍ ÌãÇÍ ÇáÑÃÓãÇáíÉ¡ ÝãÕíÑ ÇáÃÑÖ åæ ÇáÏãÇÑ. æáÇ íÎÇãÑäí Ôß Ýí ÃääÇ ãÞÈáæä Úáì ÇáÚíÔ Ýí ÛÖæä äÕÝ ÇáÞÑä ÇáÊÇáí¡ Ýí äÙÇã ÛíÑ ÇáäÙÇã ÇáÑÃÓãÇáí. æÞÏ íßæä ÇáäÙÇã ÇáÂÎÑ ÃßËÑ ÔÑÇð ãä ÇáäÙÇã ÇáÑÃÓãÇáí.
    æÞÏ áÇ íÓÊÍíá Úáì ÃäÛíáÇ ãÑßá ÅÞäÇÚ ÇáÃáãÇä ÈÈÏÇÆá ãä ÊÓÏíÏ ÇáÏíæä ÇáíæäÇäíÉ. æÇáÇÑÊãÇÁ Ýí ÃÍÖÇä Çáíãíä ÇáãÊØÑÝ áÇ íÑÌÍ Ýí ÃáãÇäíÇ¡ Èá Ýí ÝÑäÓÇ. æåÐÇ ÏÇÚ ãáÍ ááÑÆíÓ ÝÑÇä åæáÇäÏ íÍãáå Úáì ÇáÇäÖãÇã Åáì ßÊáÉ «ÇáÅÕáÇÍ» ÇáÃæÑæÈíÉ ÇáäÇÔÆÉ. æßÇä Ýí ãÓÊØÇÚå ÇáÇÖØáÇÚ ÈåÐÇ Çá쾄 Ýí 2012¡ æáã íÞÏã¡ æÇáíæäÇä ÊÞÊÑÍ Úáíå ÝÑÕÉ ËÇäíÉ. æåæ ÇäÊÎÈ Úáì æÚÏ ÇáÊãáÕ ãä ÓíÇÓÉ ÇáÊÞÔÝ ÇáÊí åÌÓÊ ÈåÇ ÃæÑæÈÇ åÌÓÇð ãÑÖíÇð¡ æÊæÒíÚ ÇáËÑæÉ ÊæÒíÚÇð ãÊßÇÝÆÇð. æÕäÚ ÎáÇÝ ãÇ æÚÏ Èå. æáÚá ÙåæÑ ÍÑßÇÊ ÇÌÊãÇÚíÉ Ýí ÇáíæäÇä æÅÓÈÇäíÇ ÝÑÕÉ¡ Úáì ÃæÑæÈÇ Ãä ÊÛÊäãåÇ Ýí ÓÈíá ÅäÔÇÁ ãËÇá ÌÏíÏ. æÚáì åæáÇäÏ ÇÎÊíÇÑ ÍáíÝå: ÝÅãÇ Ãä íÍÇáÝ ÇáÏÇÆäíä æÅãÇ Ãä íÓÇäÏ ÇáÍÑßÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÊí ÊÍãí ÇáãÏíäíä æÊÄíÏ ÅÕáÇÍ ÃÈäíÉ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí. æÅÐÇ ÃÍÌã¡ ÌäÊ ãÇÑíä áæÈä Ëãä ÅÍÌÇãå.
  • ثمانية آلاف مشعوذ في العراق يحضرون السحر !!

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
    íÌáÓ ÝÇÖá æÕÏíÞå Úáí Úáì ÖÝÇÝ äåÑ ÏÌáÉ ãä ÌåÉ ãäØÞÉ þÇáÚØíÝíÉ æÓØ ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ¡ ãäÐ ÓÇÚÇÊ ÇáÕÈÇÍ ÇáÃæáì¡ áÇÓíãÇ íæãí ÇáÎãíÓ æÇáÌãÚÉ. åãÇ áÇ íãÊåäÇä ÕíÏ ÇáÓãß¡ æÅäãÇ íÑÇÞÈÇä Çáä æÇáÑÌÇá þÇáÐíä íÑãæä ÃßíÇÓÇð ÕÛíÑÉ Ýí ÇáäåÑ.þ æíÞæá ÝÇÖá¡ ‘ÃäÇ æÕÏíÞí Úáí áÏíäÇ ÞÇÑÈ ÕÛíÑ äÓÊÎÏãå áãáÇÍÞÉ þÊáß ÇáÃßíÇÓ¡ áäáÊÞØåÇ ÞÈá Ãä ÊÛÑÞ Ýí ÇáãíÇå¡ äÈÍË Úä ãÍÊæÇåÇ¡ æÚÇÏÉ ãÇ äÌÏ ÝíåÇ äÞæÏÇð ÊÑÇæÍ Èíä ÏæáÇÑ æ20 ÏæáÇÑÇð. æÝí ãÑÇÊ ÚÏíÏÉ äÌÏ ÃãæÑÇð ÛÑíÈÉ: þÃÞÝÇáÇð æãÝÇÊíÍ æÚÙÇãÇð æÃÍÌÇÑÇð ãÎÊáÝÉ æÏÈÇÈíÓ¡ ßÞÑÇÈíä Úä ÃÚãÇá ÇáÓÍÑ æÇáÔÚæÐÉ’…
    ÍßÇíÊí ãÚ ãÔÚæÐ
    íÓÑÏ ÃËíÑ ÇáÛÇäãí¡ ÍßÇíÉ ÕÏíÞå ÍÇÒã ãÚ ÃÍÏ ÇáÓÍÑÉ æíÞæá ‘ÈÚÏ þÍÈ ÏÇã ÎãÓ ÓäæÇÊ Èíä ÍÇÒã æÅÍÏì ÒãíáÇÊå Ýí ÇáÌÇãÚÉ¡ ÑÝÖ ÃåáåÇ ÊÒæíÌåÇ ÅíÇå¡ ÝáÌà Åáì ÃÍÏ ÇáÓÍÑÉ. æÏÝÚ ÍÇÒã áåÐÇ ÇáÓÇÍÑ äÍæ ÊÓÚÉ ÂáÇÝ ÏæáÇÑ’. æíÊÇÈÚ ‘ÈÚÏ Ðáß¡ ÃÚØì ÇáÓÇÍÑ áÍÇÒã ÍÈíÈÇÊ ÒÑÞÇÁ¡ æÇãÑå ÈÃä íÖÚåÇ Ýí ÎÒÇä ÇáãíÇå þÚäÏ ÈíÊ ÍÈíÈÊå. æÈÚÏ äÍæ íæãíä ÊÚÑÖÊ ÃÎÊ ÇáÝÊÇÉ Åáì ØÝÍ ÌáÏí¡ æÃÎÈÑåã ÃÍÏ ÃÕÏÞÇÁ ÍÇÒã ÈÃäå ‘ãÚãæá þáåÇ Úãá’ æáÇ íÐåÈ ÅáÇ ÈÒæÇÌ ÍÇÒã ãä ÇÈäÊßã. æÈÇáÝÚá Êã Ðáß¡ æáßä áã íÐåÈ ÇáØÝÍ ÅáÇ ÈÚÏ ÃÔåÑ ãä ÇáÚáÇÌÇÊ ÇáØÈíÉ’.
    ääÊÞá Åáì ãäÒá ÃÈæ ÚÕÇã¡ ÇáÐí íãÇÑÓ ÃÚãÇá ÇáÔÚæÐÉ¡ æíÞæá ‘Ýí ÇáÓÇÈÞ ßäÊ ÃÓÊÎÏã ÊÚæíÐÇÊ ÈÓíØÉ ãä ÇáÎÔÈ æÇáæÑÞ ÍíË ÃßÊÈ ÂíÇÊ ÞÑÂäíÉ áÏÝÚ þÇáÔÑ æÇáÍÓÏ æØáÈ ÇáÑÒÞ æÇáæáÏ. áßä Çáíæã ÇáØáÈ ÇÎÊáÝ¡ ÝåäÇáß ãä íÈÍË Úä ãäÇÝÚ þßÈíÑÉ áÐÇ áÇ íãßä ÍáåÇ ÈÊáß ÇáÊÚæíÐÇÊ¡ áÐÇ áÌÃÊ Çáì ÇÓÊÎÏÇã ÃÓÇáíÈ ÃÎÑì ãäåÇ ÇÓÊÎÏÇã þþ’ÇáÌä’ ÇáÐí íÎÏãäí æíÙåÑ áí ÇáãÎÝí æíÓÇÚÏäí Ýí ÊÍÞíÞ Êáß ÇáãäÇÝÚ¡ ßãÇ ÃÓÊÎÏã þÃÍÌÇÑÇð ßÑíãÉ ÊÑÓá áí ãä Çáíãä æãÕÑ æÑæÓíÇ’.
    ÃÓÚÇÑ ÇáØÇáÚ
    æíÔíÑ ÃÈæ ÚÕÇã Åáì Ãä ßáÝÉ ‘ÇáÎÏãÇÊ’ ÇáÊí íÞÏãåÇ ÊÎÊáÝ ãä Úãá Åáì ÂÎÑ. ‘ÍíË ÊÈÏà ÈßÔÝ ÇáØÇáÚ ÈÞíãÉ ËãÇäíÉ ÏæáÇÑÇÊ¡ æÕæáÇð Çáì ØáÈ ÍæÇáí 500 ÏæáÇÑ ãä ÇáÑÇÛÈíä Ýí ÇáÍÕæá Úáì ãäÕÈ ßÈíÑ Ãæ ÇáÏÎæá Ýí ãÔÑæÚ æÒíÇÏÉ ÏÎáå¡ Ãæ ãÚÇÞÈÉ ÔÎÕ þÞÇã ÈÅíÐÇÁ ØÑÝ ÂÎÑ’. æíÑÝÖ ÃÈæ ÚÕÇã Ãä ÊõÓãì Êáß ÇáÃÚãÇá ÈÇáÔÚæÐÉ ‘áÃäåÇ ÊÓÇÚÏ ÇáÂÎÑíä Úáì Íá ãÔÇßáåã’.þ
    æíÞæá ãÕÏÑ ãÓÄæá Ýí ãÏíÑíÉ ÇáÌÑíãÉ ÇáÃÞÊÕÇÏíÉ Ýí æÒÇÑÉ þÇáÏÇÎáíÉ áÜ’ÇáÚÑÈí ÇáÌÏíÏ’¡ Åä ‘ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÞÇÑíÑ ÊÃÊíäÇ ÚÈÑ ÝÑæÚäÇ ÇáãäÊÔÑÉ Ýí þÚãæã ÇáÚÑÇÞ Úä ÞíÇã ÈÚÖ ÇáÃÔÎÇÕ ÈÇÓÊÛáÇá ÇáãæÇØäíä ÚÈÑ ÃÚãÇá ÇáÓÍÑ æÇáÔÚæÐÉ¡ þáßä áÇ íæÌÏ ÞÇäæä íãäÚ åÄáÇÁ’.þæíáÝÊ Åáì Ãä ‘ÇáÊÞÇÑíÑ ÊÔíÑ Çáì æÌæÏ ÃßËÑ ãä 8 ÂáÇÝ ÔÎÕ íÊÚÇãáæä þÈÇáÓÍÑ æÇáÔÚæÐÉ Ýí Úãæã ÇáÚÑÇÞ¡ ÞÓã ßÈíÑ ãäåã íãÊáß ËÑæÇÊ ØÇÆáÉ ÌÑÇÁ Êáß þÇáÃÚãÇá¡ æãÞÏÇÑ ãÇ íÊÍÕáæä Úáíå ãä ÃÚãÇáåã áÇ íÞá Úä 3 ÂáÇÝ ÏæáÇÑ ÔåÑíÇð’.þæíÐåÈ ÃÓÊÇÐ Úáæã ÇáÇÞÊÕÇÏ Ýí ÌÇãÚÉ ÈÛÏÇÏ ÚÞíá ãÍÓä áíÔÑÍ ÍÌã ÇáÃÖÑÇÑ þÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÑÇÁ ÃÚãÇá ÇáÓÍÑ æÇáÔÚæÐÉ¡ ÝíÞæá ‘áÇ Ôß Ãäå íæÌÏ ãÓÊÝíÏæä þßËÑ ÌÑÇÁ ÃÚãÇá ÇáÓÍÑÉ æÇáãÔÚæÐíä¡ ÝÃÛáÈ ØáÈÇÊåã Êßæä ÚÈÑ ÇÓÊÎÏÇã þÇáãæÇÏ ÇáãæÌæÏÉ ÚäÏ ÓæÞ ÇáÚØÇÑíä¡ æåí ãæÇÏ äÇÏÑÇð ãÇ ÊõÓÊÎÏã Ýí ÇáÈíæÊ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ þæÈÐáß íÊã ÊÍÑíß åÐå ÇáÓæÞ’. ÅáÇ Ãäå Ýí ÇáãÞÇÈá íÄßÏ ãÍÓä Ãä ‘åÐå ÇáÃãæÇá ÛíÑ ÔÑÚíÉ æíÊã ÊÍÕíáåÇ Ýí ÇáÓæÞ ÇáÓæÏÇÁ ÛíÑ ÇáÎÇÖÚÉ áÃí ÖÑíÈÉ¡ æíÊã ÊæÙíÝåÇ Ýí ÇáãÕÇÑÝ¡ æÊÓÊÝíÏ ãä ÇáÎÏãÇÊ æÇáÝæÇÆÏ ãä Ïæä Ãä ÊÚã ÇáÝÇÆÏÉ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÅÌãÇáí’.
  • ازواج يدعمون زوجاتهم لتحقيق طموحاتهن

     åíÝÇÁ ÇÍãÏ 
      
    ÍíäãÇ íßæä ÇáÒæÌ ÏÇÚãÇ áÒæÌÊå ÈÔÊì ÇáãÌÇáÇÊ æÇáØÑÞ¡ ÝÅä Ðáß íäÚßÓ ÚáíåÇ ÅíÌÇÈíÇ æíÔÚÑåÇ ÈÇáãÍÈÉ æÇáÊÞÏíÑ æÇáÊÔÌíÚ. ßËíÑ ãä ÇáÃÒæÇÌ íÓØÑæä ÞÕÕ äÌÇÍ ÍíäãÇ íÞÝæä Åáì ÌÇäÈ ÇáÒæÌÇÊ æíåíÆæä áåä ÇáÙÑæÝ ßÇÝÉ áÊØæíÑ ËÞÇÝÊåä æÊÚáíãåä æÞÏÑÇÊåä ÈÍíÇÉ ÊÔÇÑßíÉ æÊßÇãáíÉ ÊÙåÑ äÊÇÆÌåÇ ÈäÌÇÍ ÇáÚáÇÞÉ æÇáÔÚæÑ ÈÃä ßá ØÑÝ íåãå ãÓÊÞÈá ÇáÂÎÑ æäÌÇÍå.
    ßãÇ Ãä åäÇß ÃÒæÇÌÇ áÇ íåãåã Óæì æÌæÏ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÈíÊ æÚÏã ÅßãÇá ÊÚáíãåÇ Ãæ ÊØæíÑ äÝÓåÇ¡ åäÇß ÂÎÑæä åãåã ÇáÃæá æÇáÃÎíÑ Ãä ÊÕá ÒæÌÇÊåã Åáì ÃÝÖá ÇáãÑÇÊÈ ÓæÇÁ ÇáæÙíÝíÉ Ãæ ÇáÊÚáíãíÉ.
    æÈÚÏ Ãä ÇÎÊÇÑÊ åäÏ Úáí Ãä ÊÊÒæÌ æåí Ýí ÓäÊåÇ ÇáÃæáì ãä ÇáÌÇãÚÉ áÊÑÊÈØ ÈÔÑíß ÍíÇÊåÇ æÊßãá ãÔæÇÑåÇ ãÚå¡ ßÇäÊ áÏì æÇáÏíåÇ ãÎÇæÝ ßÈíÑÉ ãä Ãä áÇ Êßãá ÏÑÇÓÊåÇ æÊáÊåí ÈãÔÇÛá ÇáÍíÇÉ æÇáÃÈäÇÁ¡ æåæ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÌÚáåãÇ íÊÑÏÏÇä ßËíÑÇð ÞÈá ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ÇáÒæÇÌ. ÛíÑ Ãä ãÇ ÃÞäÚåãÇ æÚæÏå ÇáãÓÊãÑÉ áåãÇ ÈÃäåÇ ÓÊßãá ÏÑÇÓÊåÇ ÇáÌÇãÚíÉ.
    ÇáÂä¡ æÈÚÏ ãÑæÑ 25 ÚÇãÇ Úáì ÒæÇÌ åäÏ¡ Ýåí áÇ ÊÍãá ÔåÇÏÉ ÇáÈßÇáæÑíæÓ ÝÞØ Èá ÃäåÊ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÚáíÇ æåí ÇáÂä ÊÍãá ÔåÇÏÉ ÇáÏßÊæÑÇå æãÎÊÕÉ Ýí ãÌÇáåÇ¡ ãÈíäÉð Ãä ÇáÝÖá Ýí ßá Ðáß íÚæÏ Çáì ÒæÌåÇ ÇáÐí ÏÚãåÇ Ýí ãÔæÇÑ ÍíÇÊåÇ ææÞÝ ÈÌÇäÈåÇ.
    ÝÊÞæá åäÏ “ÑÛã ßá ÇáÚÞÈÇÊ æÇáÙÑæÝ ÇáÊí ãÑÑÊ ÈåÇ Çáì Ãä ÒæÌí ßÇä ÏÇÆãÇð ãÕÏÑ ÇáÏÚã áí¡ ÍÊì Çääí Ýí ÃíÇã ßäÊ Ããá ãä ÇáÃÚÈÇÁ æÃÞÑÑ ÊÃÌíá ÇáÏÇÑÓÉ Çáì Ãäå ßÇä íÞÝ áí ÈÇáãÑÕÇÏ æíÏÚãäí æíÞÓã ÇáãåÇã Èíäí æÈíäå æÃÍíÇäÇð ßËíÑÉ ßÇä íÃÎÐ ßá ãåÇãí Úäí ÍÊì ÃÊÝÑÛ ááÏÑÇÓÉ”.
    æÊÖíÝ “Åääí ÇáÂä æÕáÊ áãÑßÒ ÌíÏ ÌÏÇð Ýí ãÌÇáí æáÇ ÃÎÝí Ãääí ÈÐáÊ ãÌåæÏÇ ÚÇáíÇ¡ áßä áæáÇ ÏÚã ÒæÌí ææÞæÝå Çáì ÌÇäÈí áãÇ æÕáÊ Çáì ãÇ ÃäÇ Úáíå ÇáÂä”.
    åäÏ áíÓÊ æÍÏåÇ ÇáÊí ÏÚãåÇ ÒæÌåÇ Ýí ÍíÇÊåÇ áÊÕá Çáì ÃÝÖá ÇáãÑÇßÒ¡ áßä ÈÏÇíÉ ÞÕÉ ÓäÇÁ ãÍãæÏ ãÎÊáÝÉ¡ Ýåí æÇÍÏÉ ÃÎÑì ÊÒæÌÊ ãä ÑÌá ÍØã áåÇ ÍíÇÊåÇ æÞÖì ÚáíåÇ æÃÌÈÑåÇ Úáì ÊÑß ÏÑÇÓÊåÇ ÍÊì ÊÊÝÑÛ ááÈíÊ æÈÚÏ ãÚÇäÇÉ ÏÇãÊ 3 ÓäæÇÊ ãä ÇáÖÑÈ æÇáÅåÇäÇÊ æÊÍØíã ÇáäÝÓíÉ ÞÑÑÊ ÇáØáÇÞ ãäå æÊÑßå áÊÚíÔ ÈÓáÇã æÊßãá ÍíÇÊåÇ.
    æÈÚÏ ãÑæÑ ÚÇã æäÕÝ Úáì ØáÇÞåÇ¡ ÊÞÏã áåÇ ÑÌá ÂÎÑ æÇÝÞÊ Úáì ÇáÒæÇÌ ãäå ÈÚÏ Ãä ÊÚÑÝÊ Úáíå æÔÚÑÊ Ãäå ÔÎÕ ÌíÏ æÓíÄãä áåÇ ÍíÇÉ ßÑíãÉ¡ æãÇ ÍÏË åæ Ãä ÒæÌåÇ ÇáÍÇáí æÇáÐí ÊÚíÔ ãÚå ÇáÂä ãäÐ 12 ÚÇãÇ ÛíÑ áåÇ ßá ÍíÇÊåÇ.
    ÊÞæá “ÚäÏãÇ ÊÒæÌÊå ßÇäÊ äÝÓíÊí ãÍØãÉ ÌÏÇð ÈÚÏ Ãä ÚÔÊ ËáÇË ÓäæÇÊ ãä ÇáÐá æÇáÅåÇäÉ¡ ÇáÇ Ãä æÌæÏå Ýí ÍíÇÊí ÛíÑ áí ßá ÔíÁ¡ ÝÝí ÇáÈÏÇíÉ ÓÌáÊ Ýí ÇáßáíÉ æÈÚÏ Ãä ÃäåíÊ ÏÑÇÓÊí ÃÞäÚäí ÈÇáÊÌÓíÑ æÃßãáÊ ÏÑÇÓÊí ÇáÌÇãÚíÉ æÃäåíÊåÇ æÝæÑ ÅäåÇÆí ãä ÏÑÇÓÊí ÓÌáÊ ÇáãÇÌÓÊíÑ æÃäåíÊå ÈÊÝæÞ”.
    æÊÖíÝ “áã íßä ÏÚãå ãä ÌåÉ æÇÍÏÉ¡ Èá ßÇä íÏÚãäí ãä äÇÍíÉ äÝÓíÉ æãÇÏíÉ æãÚäæíÉ æßÇä Ýí ßá ãÑÉ Ãäåí ÝíåÇ ÎØæÉ ÈäÌÇÍ íßæä ÓÚíÏÇ ÌÏÇð ÈØÑíÞÉ æßÃäå äÌÇÍå åæ”.
    æÊÔíÑ Çáì ÃäåÇ ÇáÂä ÊÚãá Ýí æÙíÝÉ ÌíÏÉ æÊØæÞ áÃä ÊÕá Çáì ãÑÇßÒ ãåãÉ¡ æßá Ðáß ÈÝÖá æÊÔÌíÚ ãä ÒæÌåÇ æÃæáÇÏåÇ¡ áÇÝÊÉð Çáì Ãä æÌæÏ ÃÔÎÇÕ ÇíÌÇÈííä Ýí ÍíÇÉ ÇáÔÎÕ íÌÚáåã íÕäÚæä ÇáãÚÌÒÇÊ æÇáÚßÓ ÕÍíÍ ÊãÇãÇð¡ ãÈíäÉð ÃäåÇ ÚÇÔÑÊ ÇáäãæÐÌíä æÔÚÑÊ ÈÍÌã ÇáÝÑÞ ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÍæáåÇ ãä ÅäÓÇäÉ íÇÆÓÉ ÑÇÝÖÉ ááÍíÇÉ Çáì ÔÎÕíÉ ÅíÌÇÈíÉ ãäÊÌÉ.
    ÇÎÊÕÇÕíÉ ÇáÅÑÔÇÏ ÇáäÝÓí æÇáÊÑÈæí ÇáÏßÊæÑÉ Óáãì ÈåÇÁ¡ ÊÑì Ãä ÇáÚáÇÞÉ ÇáÒæÌíÉ ÞÇÆãÉ Úáì ÇáÏÚã æÇáËÞÉ æÇáÃãÇä¡ æíÊã ÈäÇÄåÇ ãä ÎáÇá ÊáÈíÉ ÇáÍÇÌÇÊ¡ ãÈíäÉð Ãä ÇáÏÚã Ýí ÇáÚáÇÞÉ ÇáÒæÌíÉ ãä Ãåã ÇáÃãæÑ Ýí ÇáÍÇÌÇÊ ÇáÚáÇÞÊíÉ.
    æÇáÃåã ãä Ðáß¡ æÝÞ ÈåÇÁ¡ Ãä íÚÑÝ ßáÇ ÇáÒæÌíä ãÇ åí ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí íÑÛÈ ßá æÇÍÏ ÝíåãÇ Ãä ÊáÈì ÍÇÌÊå ÈåÇ æßíÝ íÏÚã ßá ãäåãÇ ÇáÂÎÑ¡ áÇÝÊÉ Çáì Ãäå ßáãÇ ßÇä ÇáÏÚã äÝÓíÇ æãÚäæíÇ ÔÚÑ ÇáÔÎÕ ÈÞíãÊå æÃåãíÊå æÇÚÊÈÇÑå¡ æåæ ÇáÃãÑ ÇáÐí íäÚßÓ Úáì ÇáÚáÇÞÉ äÝÓåÇ ÝÊÕÈÍ ÚáÇÞÉ ÕÍíÉ æËÑíÉ æãáíÆÉ ÈÇáÍãíãíÉ æÇáÊÞÇÑÈ.æÊÔíÑ Çáì Ãä ÇáÏÚã íÊÍÞÞ ÈÇáÅÍÓÇÓ æÇáÊÚÇØÝ ÈÇáãÔÇÚÑ¡ æÔÚæÑ ÇáÔÎÕ ÈÃä åäÇß ãä íÏÚãå æíÔÌÚå æíÞÝ ÈÌÇäÈå.
    æÝí Ðáß¡ íÑì ÇáÇÎÊÕÇÕí ÇáÇÌÊãÇÚí Ï. ÍÓíä ÇáÎÒÇÚí¡ Ãä åÐÇ ÇáÒæÌ íÚÏ ÇáãËÇáí æÕÇÍÈ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÇíÌÇÈíÉ Ýí ÇáãÌÊãÚ áÃäå ÃæáÇð íÞÏÑ ÏæÑ æÚØÇÁ ÒæÌÊå æíåíÆ áåÇ ÇáÃÌæÇÁ ßÇÝÉ ÇáÊí ÊÓÇÚÏ Úáì ÇáÏÑÇÓÉ ÓæÇÁ ÇáãÇÏíÉ Ãæ ÇáãÚäæíÉ Ãæ ÇáäÝÓíÉ.
    Ðáß ÇáÔÎÕ ÈÚíÏ Úä ÇáÃäÇäíÉ æÚäÏå ÞæÉ æÇÚÊÒÇÒ ÈÐÇÊå æÃÓÑÊå æÒæÌÊå¡ æåæ ãä ÇáÃÔÎÇÕ Ðæí ÇáäÙÑÉ ÇáãÓÊÞÈáíÉ æíåíÆ ÒæÌÊå ááãÓÊÞÈá¡ æáíÓ ÅäÓÇäÇ ÃäÇäíÇ æÔßÇßÇ¡ Çáì ÌÇäÈ Ãäå áÇ íÚÇãá ÒæÌÊå ãÚÇãáÉ äÏíÉ ÅäãÇ ÊÔÇÑßíÉ ÊßÇãáíÉ¡ æåäÇß ÞÕÕ ßËíÑÉ äÇÌÍÉ ÃÚØÊ äÊÇÆÌ ÅíÌÇÈíÉ ææÝÑÊ ÃÌæÇÁ ÓÚíÏÉ Ýí ÇáãÓÊÞÈá ááÃÓÑÉ.
    æíÔíÑ Çáì Ãä åäÇß ßËíÑÇ ãä ÇáÝÊíÇÊ ÇááæÇÊí áã íßãáä ÏÑÇÓÊåä áÃÓÈÇÈ ãÚíäÉ æÌÇÁ ÇáÔÑíß áíæÝÑ áåä åÐå ÇáÝÑÕÉ¡ ãÈíäÇð Ãä åÐÇ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáãÍÈÈÉ Ýí ÇáãÌÊãÚ¡ æÏæÑ ÇáÒæÌÉ íÃÊí ÝíãÇ ÈÚÏ áÊÞÏíÑ ÒæÌåÇ æÇáãÍÇÝÙÉ Úáíå.
     
  • «خسارة الصديق».. ألـم الفراق وحنين للذكريات

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
     ãÇ ÊÒÇá ÇáÓíÏÉ  áíáì ÊÚÇäí ÃÒãÉ äÝÓíÉ ÈÓÈÈ ÝÞÏÇäåÇ ÃÚÒ ÕÏíÞÇÊåÇ ÇáÊí ÊæÝíÊ ÌÑÇÁ ÍÇÏË ÓíÑ.
    æÊÕÝ áíáì ÕÏíÞÊåÇ¡ ÞÇÆáÉ “áã Êßä ÕÏíÞÊí (ãåÇ) ßÃí ÅäÓÇä ÂÎÑ Ýí ÍíÇÊí¡ ÝäÍä ÈÐÇÊ ÇáÚãÑ¡ ÚÔäÇ ãÚÇ ßÇáÊæÃãíä¡ ßäÇ äÊäÇæá ØÚÇãäÇ ãÚÇ¡ æäÐåÈ áÌÇãÚÊäÇ ãÚÇ¡ æäÊÈÇÏá ÇáËíÇÈ¡ æãÇ ÃÒÇá ÃÊÐßÑ ßíÝ ßäÇ äÎØØ áÎÑæÌäÇ áÕÏíÞÇÊäÇ ÇáÃÎÑíÇÊ¡ æßíÝ ÓÊÞäÚ ßá ãäÇ æÇáÏÊåÇ ÈÐáß¡ ßäÇ äÊÞÇÓã ÇáÝÑÍ æÇáÍÒä ãÚÇ”.
    æÊÖíÝ “ÍíäãÇ ÎÑÌäÇ ÈÓíÇÑÉ ÅÍÏì ÇáÕÏíÞÇÊ Ýí ØÑíÞäÇ ááÓæÞ ÊÚÑÖäÇ áÍÇÏË áÊãæÊ ÕÏíÞÊí ãåÇ¡ æääÌæ äÍä ãä ÇáãæÊ¡ áÃÚíÔ ÇáÍíÇÉ æÍíÏÉ ãä ÏæäåÇ¡ æáã ÃÓÊØÚ ÍÊì ÈÚÏ ÓÈÚ ÓäæÇÊ ãÖÊ Ãä ÃÊÌÇæÒ ÍÒäí áÝÑÇÞåÇ”.
    æÊÊÇÈÚ “ãÇ ÊÒÇá ÐßÑì ÕÏÇÞÊäÇ Ýí ÍíÇÊí æÃäÌÈÊ ØÝáÉ æÃÓãíÊåÇ (ãåÇ)”¡ ãäæåÉ Åáì ÃäåÇ ÊÔÊÇÞ áåÇ æÊÍä ááÃíÇã ÇáÊí ÌãÚÊåãÇ æÃäåÇ ÊÛÕ Ýí ÇáÐßÑì Ýí ßËíÑ ãä ÇáÃÍíÇä.
    ÝÞÏÇä æÎÓÇÑÉ ÃÕÏÞÇÁ Ýí ÍíÇÊäÇ¡ áãæÊ Ãæ ÓÝÑ Ãæ ÙÑÝ íÞÝ Ýí æÌå ÇáÕÏÇÞÉ¡ íÊÑß ÃËÑÇ ßÈíÑÇ Ýí ÏæÇÎáäÇ æíÛíÑ ßËíÑÇ Ýí ÊÝÇÕíá ÍíÇÊäÇ¡ ÇáÈÚÖ íÊÌÇæÒ ÇáãÍäÉ¡ æíÓÊÚíÏ äÝÓå ÈÚÏ Ãáã ÇáÝÑÇÞ Ãæ ÎÓÇÑÉ ÇáÕÏíÞ¡ æÂÎÑæä ÊÊæÞÝ ÍíÇÊåã¡ áÇ íÞææä Úáì ÊÌÇæÒ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÅäÓÇäíÉ.
    æÝí åÐÇ ÇáÓíÇÞ¡ íÞæá ÇáÇÎÊÕÇÕí ÇáäÝÓí Ï. Îáíá ÇáÚÈíÏí “ÊÚÊãÏ ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí íÄËÑ ÈåÇ ÇáÍÒä Ýí ÇáÔÎÕ Úáì ÃÔíÇÁ ßËíÑÉ¡ ãËá ØÈíÚÉ ÇáÎÓÇÑÉ æÇáÊÑÈíÉ Ãæ ÇáÊäÔÆÉ ÇáÊí ÏÑÌ ÚáíåÇ ÇáãÑÁ¡ ãËá ÇáãÚÊÞÏÇÊ¡ ÇáÚãÑ¡ ÇáÚáÇÞÇÊ¡ æÇáÍÇáÉ ÇáÕÍíÉ æÇáÈÏäíÉ æÇáÚÞáíÉ”.
    íãßä Ãä íÊÝÇÚá ÇáÔÎÕ ãÚ ÇáÍÏË ÈÚÏÏ ãä ÇáØÑÞ ÊÌÇå ÇáÎÓÇÑÉ Ãæ ÇáÝÞÏÇä¡ æÝÞ ÇáÚÈíÏí¡ áßä ÇáÍÒä íÊßæä Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ ãä ÚæÇØÝ Ãæ ÇäÝÚÇáÇÊ ÑÆíÓíÉ ÚÏÉ¡ íÃÊí ÇáÞáÞ æÇáíÃÓ ÃæáÇ Ýí ÛÇáÈ ÇáÃÍíÇä¡ ßãÇ Ãä ÇáÛÖÈ ÔÇÆÚ ÃíÖÇ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÔÚæÑ ÈÇáÛÖÈ ÊÌÇå Ãí ÔÎÕ ÞÏ ãÇÊ Ãæ ÎÓÑÊå Ýí ÇáÍíÇÉ ÌÑÇÁ ãæÞÝ ãÇ¡ æåÐÇ ÌÒÁ ØÈíÚí ãä ÚãáíÉ ÇáÍÒä.
    æíáÝÊ ÇáÚÈíÏí  Åáì Ãä ÃåãíÉ ãÚÑÝÉ ÇáãÔÇÚÑ Ýí åÐå ÇáÃæÞÇÊ¡ æÅÏÑÇß ÔíæÚåÇ¡ íãßä Ãä íÓÇÚÏÇ Úáì ÇáÊßíÝ ãÚåÇ¡ æáßä ãä Çáãåã ÌÏÇ Ãä äÚÑÝ ÃäåÇ ÓæÝ ÊãÑ æÊäÞÖí¡ æãÚ Ðáß íÓÊÛÑÞ ÈÚÖ ÇáäÇÓ æÞÊÇ ÃØæá ãä ÛíÑåã ááÊÚÇÝí¡ æíÍÊÇÌ ÈÚÖåã Åáì ÇáãÓÇÚÏÉ ãä ØÈíÈ Ãæ äÇÕÍ (ÎÕæÕÇ Ýí ÍÇáÇÊ ÇáÝÞÏÇä ÈÇáãæÊ)¡ æáßä Ýí äåÇíÉ ÇáÃãÑ íÊßíÝ ÇáãÑÁ ãÚ ÇáÎÓÇÑÉ¡ æÊÎÝ ÔÏÉ ÇáãÔÇÚÑ ÇáÌíÇÔÉ ÚÇÏÉ.
    ÅíãÇä ÕÇÏÞ (25 ÚÇãÇ)¡ ÊÞæá “ÌãÚÊäí ÈÕÏíÞÊí ÃÔíÇÁ ßËíÑÉ¡ áã Êßä æÇÍÏÉ ãäÇ ÊÝÇÑÞ ÇáÃÎÑì¡ ßäÇ ÔÑíßÊíä Ýí ßá ÔíÁ¡ 12 ÚÇãÇ ÍáæÉ æãÑÉ ÌãÚÊäí ÈåÇ¡ ßäÊ ÃÍÈåÇ ÃßËÑ ãä äÝÓí¡ ßíÝ áÇ¡ æÞÏ ÑÈØÊ ÇáãÔÇÚÑ ÇáÃÎæíÉ ÈíääÇ ãä ÇáãÑÍáÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ ÍÊì ÏÎáäÇ ÇáÍíÇÉ ÇáÚãáíÉ¡ ÝßÇäÊ ÊÌÏäí Ýí ßá ÃÝÑÇÍåÇ æÃÍÒÇäåÇ æßÇÊãÉ ÃÓÑÇÑåÇ”.
    æÈÃáã ÔÏíÏ ÊÖíÝ ÅíãÇä “ÎÓÑÊ ÕÏíÞÊí áÓÈÈ ÇÚÊÞÏÊå ÈÓíØÇ æÚÇÏíÇ¡ ÚäÏãÇ ÞãÊ ÈÅÎÈÇÑ ÕÏíÞÇÊäÇ ÇáÂÎÑíÇÊ ÈÃä åäÇß ÔÎÕÇ ÊÞÏã áÎØÈÊåÇ æÊãÊ ÇáãæÇÝÞÉ Úáíå¡ æááÃÓÝ áã ÊÊÞÈá ÕÏíÞÊí ÝÑÍÊí ÈåÇ æÇáÅÝÕÇÍ Úä ÍÏË ÓÚíÏ íÎÕåÇ¡ æÞÑÑÊ ãÞÇØÚÊí”.
    ÊÊÇÈÚ “ÑÛã ãÖí ÃßËÑ ãä ÚÇãíä Úáì ÞØíÚÉ ÕÏíÞÊí áí¡ ÅáÇ Ãääí áã ÃÊæÞÝ Úä ÓÄÇá äÝÓí¡ åá íÚÞá Ãä ÊäÊåí ÕÏÇÞÊäÇ áåÐÇ ÇáÓÈÈ¡ Ãã Ãääí ßäÊ ÃÚíÔ æåã ÕÏÇÞÉ ãÚ ãä áÇ ÊÓÊÍÞ¡ æáßä ÃÏÑßÊ ãÄÎÑÇ Ãä ÇáÅäÓÇä ãä ÇáÕÚÈ Ãä íÍÊÝÙ ÈÕÏÇÞÉ ãÏì ÇáÚãÑ”.
    æíÄßÏ ÇÇáÓíÏ Óáíã äÕÇÑ¡ Ãä ÝÞÏÇä ÇáÕÏíÞ ÇáÍÞíÞí áÇ íãßä ÊÚæíÖå¡ æÇÕÝÇ ÍßÇíÊå ãÚ ÕÏíÞ ÚãÑå ÃÈæ ÃÔÑÝ ÇáÐí ÍÙí ÈÝÑÕÉ Úãá ÎÇÑÌ ÇáããáßÉ¡ ÃÞÏã ÚáíåÇ áÊÍÓíä ÃæÖÇÚå ÇáãÇáíÉ.
    íÞæá äÕÇÑ “ÍÇæáÊ ÅÎÝÇÁ ÍÒäí ÚäÏãÇ ÚáãÊ ÈãæÖæÚ ÓÝÑå¡ æÊÃËÑÊ ßËíÑÇ¡ æáÇÍÙ ÌãíÚ ÇáãÍíØíä Èí ÇäÚßÇÓ åÐÇ Úáì ÍÇáÊí ÇáäÝÓíÉ¡ Ýáã ÃÌÏ íæãÇ ÃæÝì ãä åÐÇ ÇáÕÏíÞ¡ ææÞæÝå ÈÌÇäÈí Ýí ÃæÞÇÊ ÇáÔÏÉ¡ æáÌæÆí áå Ýí ÃæÞÇÊ ÚÏÉ¡ ÝãåãÇ ÊÍÏËÊ áÇ ÃæÝíå ÍÞ ÇáÕÏíÞ”.
    æíÖíÝ “ãÇ äÒÇá Úáì ÊæÇÕá ÚÈÑ æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ æÃÊÑÞÈ ãÌíÆå áÞÖÇÁ ÅÌÇÒÉ ÇáÚØáÉ ÇáÕíÝíÉ ÈÝÇÑÛ ÇáÕÈÑ¡ æÑÛã ÊæÇÕáäÇ ÅáÇ Ãä ÇáÛÑÈÉ ÛíÑÊ ÇáÚÏíÏ ãä ØÈÇÚå Èá æÃÝÞÏÊäí ÃÚÒ ÃÕÏÞÇÆí”.
    ãä ÌÇäÈå¡ íÔíÑ ÇÓÊÔÇÑí ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÃÓÑí ãÝíÏ ÓÑÍÇä¡ Åáì Ãä ÇáÕÏÇÞÉ ãÃÎæÐÉ ãä ÇáÕÏÞ æåÐÇ Ïáíá Úáì ÃåãíÉ ÇáÕÏÇÞÉ æãÚäÇåÇ¡ æåí ÚáÇÞÉ Èíä ÔÎÕíä íÑíÏ ßá ãäåãÇ ÇáÎíÑ ááÂÎÑ¡ æíÌÏ ßá ãäåãÇ ÇáÇÑÊíÇÍ ááÂÎÑ¡ æíÊÈÇÏáÇä ÇáãÔÇÚÑ¡ æÇáÕÏÇÞÉ ÍÇÌÉ ÖÑæÑíÉ ááÅäÓÇä¡ æÇáÅäÓÇä áÇ íÓÊØíÚ ÇáÚíÔ ÈÏæä ÃÕÏÞÇÁ¡ æÇáÕÏÇÞÉ ÊÍÊÇÌ Åáì ÚØÇÁ ãÊÈÇÏá¡ æáÐáß íÌÈ Ãä íÍÓä ÇáÅäÓÇä ÇÎÊíÇÑ ÃÕÏÞÇÆå¡ æÃä íÍÇÝÙ Úáì ÇáÕÏÇÞÉ.
    æíäæå ÓÑÍÇä Åáì Ãä ÇáÕÏÇÞÉ íÌÈ Ãä ÊÊã ÈÇÎÊíÇÑ æÃä áÇ ÊÊÑß Åáì ÇáÕÏÝÉ¡ ÍÊì áÇ íäÏã ÇáÅäÓÇä ÚáíåÇ¡ ÈÚÏ ÝæÇÊ ÇáÃæÇä¡ æááÕÏÇÞÉ ÍÞæÞ ææÇÌÈÇÊ æãä ÍÞæÞåÇ ÇáÅíËÇÑ¡ æãÓÇÚÏÉ ÇáÂÎÑ¡ æßÊãÇä ÓÑå¡ æÇáÚÝæ Úä ÒáÇÊå¡ æÊÞÏíã ÇáäÕíÍÉ æÇáÚæä áå¡ æÇáÊÎÝíÝ Úäå ÚäÏ ãÕÇÈå¡ æÇáÏÝÇÚ Úäå Ýí ÛíÇÈå.
    æÃÚÙã ÕæÑ æÝÇÁ ÇáÕÏíÞ Êßæä ÈÚÏ ÇáæÝÇÉ¡ æÐáß ÈÇáÏÚÇÁ áå æÇáÊæÇÕá ãÚ ÃÕÏÞÇÆå æãÍÈíå¡ æÍÝÙ ÃÓÑÇÑå ÍÊì ÈÚÏ ÇáãæÊ¡ æÇáÕÏÇÞÉ áåÇ ÝæÇÆÏ ßËíÑÉ¡ ãäåÇ ÊÈÇÏá ÇáÎÈÑÇÊ æÇáãÚÇÑÝ æÊÞÏíã ÇáÚæä æÇáãÓÇÚÏÉ æãÓÇäÏÉ ÇáÂÎÑ æÊÔÌíÚå¡ æÝÞ ÓÑÍÇä.
    æíáÝÊ¡ ãä Çáãåã Ãä íßæä ááÂÈÇÁ 쾄 Ýí ÇáÊÚÑÝ Úáì ÃÕÏÞÇÁ ÃÈäÇÆåã ÈÇáÊÃßÏ ãä Ãäåã ãäÇÓÈæä ááÃÈäÇÁ¡ æÃíÖÇ ÇáÓãÇÍ ááÃÈäÇÁ ÈÏÚæÉ ÃÕÏÞÇÆåã Åáì ÇáãäÒá æÇáÊÚÑÝ Åáì ÃÓÑåã.
     
  • أردنيون وأتراك يشترون نفط العراق بـ «20» دولار

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ãÞÑÈÉ ãä ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ, ÇãÓ ÇáÇÍÏ, Úä Çä “ÏÇÚÔ” íÈíÚ íæãíÇð äÍæ 100 ÃáÝ ÈÑãíá äÝØ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ, áÇÝÊÉ Åáì Çä ÊÌÇÑ ÇÑÏäííä æÓÚæÏííä æÇÊÑÇß íÞæãæä ÈÔÑÇÁ ÇáäÝØ ÇáãåÑÈ ÈãÈáÛ 20 ÏæáÇÑ ááÈÑãíá ÇáæÇÍÏ.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “åÄáÇÁ ÇáÊÌÇÑ íÔÊÑæä ÈÑãíá ÇáäÝØ ãä ÇáÏæÇÚÔ ÈãÈáÛ 20 ÏæáÇÑ ÊÞÑíÈÇ ãäÐ ÔåÑ æäÕÝ ÇáÔåÑ”.
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Åáì  Çä ÇáÊÌÇÑ “íÞÏãæä áÜ(ÏÇÚÔ) ÇáÊÓåíáÇÊ Ýí ÚãáíÉ ÇáÊÚÈÆÉ æÇáäÞá æÞÈáåãÇ ÇáÇÓÊÎÑÇÌ ãä ÇáÇÈÇÑ ÇáÌÇåÒÉ æÇáÊí áÇ ÊÒÇá ÊÚãá ÈØÑíÞÉ ÇáÏæÇÚÔ æÈÚáã ÇáÍßæãÉ ãÓÄæáíä Ýí ÇáÍßæãÊíä ÇáÇÊÍÇÏíÉ æÇáãÍáíÉ æÍßæãÉ ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä”.
    æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “ÏÎá ÏÇÚÔ íæãíÇð ãäÐ ÔåÑ æäÕÝ ÍÊì ÇáÇä íÈáÛ 2 ãáíæä ÏæáÇÑ ÊÞÑíÈÇ𔡠ãíäÉ Ãä åÐå ÇáãÈÇáÛ “íÊã ãäÍåÇ Úáì Ôßá ÍæáÇÊ ãÇáíÉ Çáì ÚæÇÆá æÇÞÇÑÈ ÇáÇÑåÇÈííä ÇáãÑÊÒÞÉ Ýí ßá ãßÇä ÊÞÑíÈÇ ÇáÐíä íÞÇÊáæä ãÚ ÏÇÚÔ”. ææÝÞÇð ááãÕÇÏÑ¡ ÝÇä “ÇáÍÌã ÇáÇßÈÑ ãä ÇáãÇá íÊã ÊÚæíÖå ÈãÞÇÈá íÊãËá Ýí ÇáÇÓáÍÉ æÇáãÚÏÇÊ æÇáÇÊÕÇáÇÊ æÇáÏÚã ÇáÇÚáÇãí æÊÇãíä ÎØæØ ÇáäÞá æÇáÊæÇÕá ÇáÈÑíÉ æÇáÌæíÉ Èíä ÏÇÚÔ ÇáãÊæÇÌÏ Úáì ÇáÇÑÖ æÈíä äÞÇØ ÇáÇÊÕÇá Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÞÚ ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ æÚáì ÇáÇÛáÈ Ýí ÊÑßíÇ æÇáÇÑÏä”.
    æÇßÏÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “åäÇáß ÓÇÓÉ æÔíæÎ ÚÔÇÆÑ ãäÊÝÚíä ãä åÐå ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÝÇÓÏÉ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇáÊí ÊÚÊÇÔ ßÇáØÝíáíÇÊ Úáì ÇãæÇá æËÑæÇÊ ÇáÚÑÇÞ”.æãäÐ Çä ÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ÇáãæÕá Ýí, ÇáÚÔÑ ãä ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí, æÈÚÖ ãäÇØÞ ÕáÇÍ ÇáÏíä æßÑßæß æÇáÇäÈÇÑ, íãÇÑÓ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÇÑåÇÈí ÊÌÇÑÉ ÊåÑíÈ ÇáäÝØ ÍíË ÝÑÖ ÓØæÊå Úáì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇÈÇÑ æÇáÍÞæá ÇáäÝØíÉ, ÝíãÇ ÊÔíÑ ÇÕÇÈÚ ÇáÇÊåÇã Çáì ÊæÑØ ãÇÝíÇÊ ÓíÇÓíÉ æÇÞáíãíÉ Ýí åÐå ÇáÊÌÇÑÉ ÛíÑ ÇáÔÑÚíÉ.