Blog

  • النصراوي: البصرة تطمح لأن يكون قطاع الاتصالات متميزاً

          البصرة / المستقبل العراقي
    قال محافظ البصرة ماجد النصراوي ان البصرة متخلفة في قطاع الاتصالات وتطمح في الفترة القادمة الى ان تتميز ومواكبة التطور في هذا القطاع الحيوي المهم، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه وزير الاتصالات حسن الراشد بحضور كادر الوزارة ونائبي المحافظ الاول والثاني في مبنى ديوان المحافظة .النصراوي اوضح ان لجنة مشتركة شكلت بين الوزارة ومديرية الاتصالات في محافظة البصرة وهيئة التخطيط في ديوان المحافظة بهدف دراسة المشاريع التكاملية بين الوزارة والمديرية لغرض وضع الاولوية لمشاريع الاتصالات التي تتماشي مع مشاريع الحكومة المحلية .وفيما يخص مشروع الكاميرات قال محافظ البصرة : تحدثنا مع معالي الوزير في هذا الشأن وقد تعهد مشكوراً بأن يتابع الموضوع بنفسه حتى يكتمل هذا المشروع المهم الذي سينعكس ايجابياً على الوضع الامني في البصرة .من جانبه قال وزير الاتصالات ان وزارة الاتصالات وضعت ضمن برنامجها لهذا العام حل مشكلة مشروع الاتصالات ، وكذلك انها جادة في التعاون مع حكومة البصرة المحلية لمشاريع مستقبلية لكي تكون المحافظة متقدمة في هذا القطاع .
  • محافظ كركوك يطالب بغداد بـ « 900» مليار دينار كمستحقات!

      بغداد / المستقبل العراقي
    طالب محافظ كركوك نجم الدين كريم، امس الاثنين، رئيس الوزراء حيدر العبادي بصرف مستحقات المحافظة من البترودولار البالغة 900 مليار دينار أسوة بما تم تخصيصه لمحافظة البصرة لاستمرار تنفيذ المشاريع في المحافظة.وقال كريم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه عقد «اجتماعاً للدوائر الخدمية بالمحافظة، وتناول الاجتماع بحث الأوضاع الأمنية والخدمية والجهود التي تبذل من اجل استمرار دوائر المحافظة في تقديم خدماتها للمواطنين».وطالب كريم رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ»صرف مستحقات المحافظة من البترودولار أسوة بما خصص لمحافظة البصرة لنتمكن من تنفيذ المشاريع والتي تقدر مستحقاتنا بـ900 مليار دينار»، مشيراً إلى أنه تحدث خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد مع «رئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن صرف مستحقات كركوك».
    وأضاف محافظ كركوك «لدينا أولويات بالعمل وهي تأمين الصرف للمشاريع المستمرة ومنها أبنية الجنسية والمحكمة والبلدية ومبنى المحافظة والمجلس وتأمين مستحقات شراء الكهرباء المجهزة لأهالي كركوك».
    وبين كريم أن «إدارة المحافظة شكلت لجنة فنية مختصة لدراسة مشروع مطار كركوك المدني والعمل على وضع المقترحات اللازمة لضمان سرعة المشروع، وضرورة تحديد المشاريع التي تنفذها الوزارات الاتحادية والمتلكئة بالتنفيذ».
  • القضاء : حسم 7860 دعوى خلال الشهر الماضي

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت السلطة القضائية الاتحادية، امس الاثنين، عن حسم مكاتب البحث الاجتماعي في رئاسات الاستئناف 7860 دعوى خلال كانون الثاني الماضي، مشيرة الى أن مكاتب استئناف بغداد الكرخ احتلت المركز الأول بالنسبة للقضايا المحسومة.
    وقال المتحدث باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «مجموع الدعاوى المحسومة لمكاتب البحث الاجتماعي في رئاسات الاستئناف بلغ 7860 دعوى في شهر كانون الثاني الماضي بمعدل حسم بلغ 81%».
    وأضاف بيرقدار أن «مكاتب البحث الاجتماعي في استئناف بغداد الكرخ احتلت المركز الأول بالنسبة للقضايا المحسومة بواقع 1682 دعوى»، موضحا أن «مكاتب البحث الاجتماعي في استئناف الرصافة جاءت بالمرتبة الثانية بواقع 1625 دعوى محسومة ثم استئناف البصرة بـ696 دعوى».
    وتابع بيرقدار أن «تسعا من رئاسات المحاكم جاءت نسبة الحسم فيها 100% مما معروض أمامها من دعاوى ومعاملات أحوال شخصية»، لافتا إلى أن «عدد المعاملات المنجزة بلغ 1586 في الفترة ذاتها».وأكد بيرقدار أن «محاكم الأحوال الشخصية أنجزت 511 دعوى صلح و1013 دعوى إبطال».
  • إطلاق قروض من 10 إلى 20 مليون دينار للعاطلين عن العمل

        ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃØáÞÊ æÒÇÑÉ ÇáÚãá æÇáÔÄæä ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáæÌÈÉ ÇáÊÇÓÚÉ ááÞÑæÖ ááÚÇØáíä Ýí ÇÑÈÚ ãÍÇÝÙÇÊ.
    æÞÇá ÚãÇÑ ãäÚã¡ ÇáäÇØÞ ÇáÇÚáÇãí ÈÇÓã ÇáæÒÇÑÉ¡ Çä «ÇáæÒÇÑÉ ÇØáÞÊ ÇáæÌÈÉ ÇáÊÇÓÚÉ ÇáÊí ÊÖã 2700 ÞÑÖ ãÓÌá Ýí ÈíÇäÇÊåÇ».
    æÇÖÇÝ Çä «åÐå ÇáÞÑæÖ Êã ÇØáÇÞåÇ Ýí ÈÛÏÇÏ æãÍÇÝÙÇÊ Ðí ÞÇÑ æßÑßæß æÈÇÈá áíÊãßä ÇáÚÇØáæä Ýí Êáß ÇáãÍÇÝÙÇÊ ãä ÊäÝíÐ ãÔÇÑíÚåã ÇáãÏÑÉ ááÏÎá Öãä ÈÑäÇãÌ ÕäÏæÞ ÇáÇÞÑÇÖ ÇáÐí ÊäÝÐå ÏÇÆÑÉ ÇáÊÔÛíá æÇáÞÑæÖ¡ ÇÐ ÓíÊã ãäÍåã ãÈáÛÇð íÊÑÇæÍ Èíä 10 – 20 ãáíæä ÏíäÇÑ ãä Ïæä ÝæÇÆÏ ãÚ ÇÚÝÇÁ ÇáãÞÊÑÖ ÎáÇá ÇáÓäÉ ÇáÇæáì ãä ÏÝÚ ÇáÇÞÓÇØ».
  • 30 قناص من «الكوماندوز» إلى جانب «داعش» في الانبار

           المستقبل العراقي / خاص
    كشفت تقارير ميدانية عن تواجد اكثر من 30 قناص من القوات الخاصة الامريكية ضمن صفوف «داعش» في المنطقة الغربية بالعراق, وفيما يشير مسؤولين في الادارة الامريكية ان هؤلاء سيشكلون منفعة كبيرة لواشنطن في حربها ضد الارهاب, نشرت كتائب حزب الله، امس الاثنين، تسجيل فيديو يوثق قيام مروحية أمريكية بتحليق منخفض فوق منطقة الآبار التي يتجمع ويسيطر عليها عناصر تنظيم «داعش» شرقي الفلوجة.
    وكشفت تقارير ميدانية معززة باعترافات مسؤولين اميركان, ان «هنالك اكثر من 30 قناص اميركي محترف كانوا ضمن كوادر القوات الخاصة الاميركية قد انضموا مؤخرا الى صفوف تنظيم داعش الارهابي في العراق».
    وبينت التقارير, ان «هؤلاء القناصة المحترفين ينتشرون في مناطق غرب العراق برفقة العناصر الارهابية الداعشية ولديهم اهداف يحققونها», دون ان نستبعد ان يكونون تواجدهم  ضمن صفقات المخابرات الاميركية لاسناد داعش باقنعة وحجج ومبررات كثيرة اهمها انهم انضموا لداعش دون علم الحكومة الاميركية.
    وبحسب تسريبات صحفية, فان «الولايات المتحدة الاميركية قدمت عروض خاصة الى كل المقاتلين الاميركان الذين انضموا الى صفوف داعش بمناصب استشارية فيما لو عادوا وتركوا جبهات القتال لصفوف داعش».
    وتشير المعلومات الى ان «هؤلاء هم من فريق القناصة الاميركان التابع للكوماندوز, كما اظهرت الوشوم التي اقتنصتها الصدف عبر صور و(سيلفيات) من جبهات الارهاب برفقة (الدواعش)», مضيفة ان «دورهم لا يقتصر على المشاركة في القتال وانما يشمل تدريب الدواعش على القنص».
    من جانبها, قالت عضوة الكونغرس الاميركي عن ولاية مينسوتا (ميشيل باكمان), ان الحكومة لن ترفض اعادة او عودة هؤلاء الارهابيين الى اميركا رغم خطورتهم, لكنهم قد يشكلون منفعة لاميركا في حربها ضد الارهاب.
    واتهمت مصادر سياسية ونيابية عراقية، الحكومة الاميركية بالتعامل بازدواجية مع تنظيم «داعش»، على خلفية تسريب معلومات عن تقديم واشنطن رعاية اجتماعية لعائلات قياديين في التنظيم الارهابي.
    وفي وقت سابق، طالب حاكم الزاملي, رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية, رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بإصدار أمر يقضي باستهداف الطائرات التي تلقي مساعدات للتنظيمات الإرهابية.
    بينما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي، أن إنزال مساعدات لـ»داعش» من قبل طائرات تابعة للتحالف الدولي «خيانة كبيرة»، مؤكدا أن لجنة الأمن والدفاع النيابية تحقق في الأمر، فيما لفت الى أن الحشد الشعبي أحرج التحالف الدولي وأصحاب مشروع تقسيم العراق.
    في الغضون, نشرت كتائب حزب الله، تسجيل فيديو يوثق قيام مروحية أمريكية بتحليق منخفض فوق منطقة الآبار التي يتجمع ويسيطر عليها عناصر تنظيم «داعش» شرقي الفلوجة، فيما أوضحت الكتائب أن طاقم الطائرة اختار وقت ما قبل الغروب لتنفيذ مهمته «الخبيثة» لضمان ضعف الرؤية وعدم افتضاح أمره.
    وقالت الكتائب في بيان نشر على موقعها الالكتروني، وتابعته»المستقبل العراقي», إن «استخبارات كتائب حزب الله حصلت على مقطع فيديو تم تم تصويره بتأريخ، (5 شباط 2015)، ويُظهر قيام المروحية أمريكية نوع شينوك بالتوقف في الجو وبارتفاع منخفض فوق منطقة الابار التي يتجمع ويسيطر عليها داعش، وقامت بإلقاء شي (لم يحدد نوعه لسيارتين مدنيتين كانتا تحت المروحية)»، مبينة أن «صوتا مرفق بالفيديو يشرح وجهة قدوم الطائرة وتوقفها والإشارة الى المواد التي أنزلت منها».
    وأضافت إن «معظم المنطقة الصحراوية الممتدة من الآبار باتجاه الرمادي هي مناطق مستباحة من قبل مجرمي داعش وغير ممسوكة من قبل القوات الأمنية، ما عدا تواجد قوة من اللواء الثامن تسيطر على الشارع العام الممتد من تقاطع الفاضلية الى منطقة عامرية الفلوجة، ولا يوجد لديها نقاط عسكرية ثابتة داخل منطقة الابار».
    واوضح أن «منطقة الآبار يستخدمها مجرمي داعش في تحركاتهم وتنقلاتهم انطلاقا من منطقة الهريمات عبر الصحراء وصولا الى مناطق المجر والعنكور والطاش جنوبي الحبانية وهي من المناطق المستباحة من قبل داعش».
    وتابع بيان الكتائب، أن «منطقتي العنكور والطاش تخضع لسيطرة مجموعة المجرم شاكر وهيب والتي عن طريقهما تم إدخال سيارات مفخخة استهدفت مضيف الشيخ لورانس الهذال عبر النخيب والتي أدت الى استشهاده»، مبينا أن «مجرمي داعش يستخدمون سيارات دفع رباعي وجرارات في عملية نقل أسلحتهم واعتدتهم من منطقة الى أخرى».
    وتكررت حوادث هبوط طائرات مجهولة في مناطق يسيطر عليها تنظيم «داعش» الإرهابي في أكثر من منطقة، حيث هبطت مروحية، الجمعة (6 شباط)، في أحد ملاعب قضاء الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش»، في حين هبطت مروحية أمريكية أخرى في (9 شباط)، في منطقة «دخيلة» التابعة لمدينة زرباطية، بينما شوهدت شوهدت طائرتين في أجواء مدينة كنعان متوجهة الى منطقة «دخيلة» التي ينتشر فيها الفكر التكفيري في (13 شباط).
    يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ومناطق أخرى من العراق.
  • البغدادي تستنجد بالمرجعية.. وقائد شرطتها: انقذونا.. سلاحنا وطعامنا نفد

         المستقبل العراقي/ نهاد فالح
    كل شي بدأ ينفذ, الطعام والسلاح, دون ان تصل اية تعزيزات عسكرية ومساعدات انسانية, وبهذا باتت ناحية البغدادي غرب الانبار, التي يحاصرها داعش منذ ايام, على وشك السقوط بيد الجماعات الارهابية, وسط مخاوف من وقوع مجازر بشرية كبرى بعد ان دق ناقوس الخطر عبر حرق عدد من الاهالي مؤخرا. ويسعى «داعش» منذ أكثر شهر عبر هجماته المتكررة على البغدادي, الوصول إلى قاعدة «عين الأسد» التي تعتبر مركزاً استراتيجياً لإدارة العمليات العسكرية ضدّ عناصره في الانبار، فضلاً عن تواجد نحو 320 مدرّباً أميركياً في القاعدة.
    واظهر تسجيل للمقدّم قاسم العبيدي، مدير شرطة ناحية البغدادي، وهو فاقد لأعصابه، حيث يشكو من تردّي الحالة الأمنية في الناحية التي تشهد قتالاً عنيفاً منذ 5 أيام بين القوّات الحكومية المسنودة بابناء العشائر وتنظيم «داعش» الإجرامي.
    وقال العبيدي، ان «تنظيم داعش لا زال يسيطر على ناحية البغدادي، ويحاصر المجمع السكني في الناحية وعلى بعد 200متر»، مبينا ان «هذا المجمع يتواجد فيه 1200 اسرة اي ما يقارب 6000 مدني». واضاف العبيدي ان «اية تعزيزات عسكرية او انسانية لم تصل الى الناحية»، مشيرا الى ان «اللواء 27 في الفرقة السابعة بالناحية نفذ منه العتاد». واستغاث العبيدي بالمرجعية الدينية بـ»ارسال مساعدات انسانية وغذائية الى الناحية وخاصة للمجمع السكني»، لافتا الى ان «الاسر في المجمع لا تمتلك الطعام والشراب منذ يومين».
    وتابع ان «الوضع في البغدادي سيء جدا»، محذرا من «قيام داعش باحراق جميع المنتسبين واهالي المجمع السكني اذا استمر هذا الحال».
    وطالب بـ»ارسال طيران حربي لفك الحصار عنهم ومواجهة داعش»، لافتا الى ان «هناك قناصين يمنعون الاسر من النزوح باتجاه قضاء حديثة».
    وأعلن الشيخ عودة الجغيفي أحد شيوخ عشيرة الجغايفة في محافظة الأنبار، الأحد، عن انطلاق عملية عسكرية على ناحية البغدادي من ثلاثة محاور بهدف تحريرها من عناصر تنظيم «داعش»، مشيرا إلى أن العملية تزامنت مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الناحية.
    من جانبه, طالب رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت وزير الدفاع  خال العبيدي بقيادة المعركة في ناحية البغدادي، وتحرير المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي في الناحية».
    واضاف كرحوت أن «ناحية البغدادي تعيش اوضاعا مأساوية نتيجة عدم وجود الغذاء والشراب»، مشيرا الى «عددا من المدنيين والمنتسبين سقطوا بين قتيل وجريح نتيجة القصف والمواجهات حول المجمع السكني هناك ولا يوجد علاج لهم».
    وطالب كرحوت الحكومة المركزية بـ»التحرك السريع لإنقاذ الأهالي في ناحية البغدادي التي يحاصرها داعش وخاصة في المجمع السكني من خلال إرسال المواد الغذائية والانسانية لهم وبشكل عاجل وفوري وفك الحصار عنهم تجنبا لحدوث مجازر جماعية بحقهم من قبل العصابات الإجرامية».
    وتبلغ مساحة البغدادي نحو 480 كم، وتعاني المدينة ذات الطابع القبائلي من أزمة إنسانية بسبب عدم وصول المواد الغذائية والوقود إليها منذ أكثر من 5 أيام.
    وشهدت محافظة الأنبار خلال اليومين الماضيين تطورات أمنية جديدة تمثلت بهجوم تنظيم «داعش» على ناحية البغدادي غربي المحافظة، فيما تمكنت القوات الأمنية من قتل ثمانية انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل إلى قاعدة عين الأسد في ناحية حديثة غربي المحافظة بعد تعرضها لقصف شديد بالهاونات.
  • الـ «CIA» اشـتـرت «كـيـمـيـاوي» صـدام واهـدتــه إلــى «داعــش»

           بغداد / المستقبل العراقي
    عقدت وكالة المخابرات المركزية العاملة مع قوات الجيش الأميركي خلال احتلال العراق، صفقات متكررة لشراء صواريخ محملة بغاز الأعصاب من بائع عراقي سري، في إطار خطة لم يُكشف عنها من قبل، للتوثق من عدم وقوع ما تبقى من أسلحة صدام الكيميائية بأيدي إرهابيين أو جماعات مسلحة، كما أكد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون.     وبدأت الخطة الغريبة لشراء أسلحة العراق الكيميائية في عام 2005 واستمرت خلال عام 2006 واعتبرها الجيش الاميركي نجاحاً لمنع انتشار هذه الأسلحة. 
    وأدت الصفقات إلى شراء الولايات المتحدة ثم تدمير 400 صاروخ من طراز بوراك، أنتجها النظام البعثي في الثمانينات، لكنّ مفتشي الأمم المتحدة لم يعثروا عليها بعد حرب تحرير الكويت عام 1991.
    وكانت العملية تُدار من محطة وكالة المخابرات المركزية في بغداد، بالتعاون مع استخبارات وحدة عسكرية أميركية وفرق متخصصة بالدفاع ضد الأسلحة الكيميائية وإبطال المتفجرات، كما قال مسؤولون وعسكريون خدموا في هذه القطعات لصحيفة نيويورك تايمز. وكان العديد من الصواريخ في حالة سيئة وبعضها فارغ أو يحمل سائلاً غير فتاك، ولكن البعض الآخر كان يحمل غاز الأعصاب سارين الذي أظهرت التحليلات أن درجة نقائه أعلى مما كانت الاستخبارات تتوقع، نظرًا لقدم المخزون الذي عُثر عليه.
    وكان شراء صواريخ غاز الأعصاب من البائع العراقي المجهول في عام 2006 أهم عملية للوصول إلى الأسلحة الكيميائية حتى ذلك الوقت من حرب العراق. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أن صفقات الشراء عُقدت مع مصدر عراقي واحد، كان متلهفاً على بيع بضاعته. ولكن ما دفعته الولايات المتحدة من المال إلى العراقي ليس معروفًا، ولا هوية هذا البائع أو انتماءاته. 
    ورفض البنتاغون الإجابة عن اسئلة صحيفة نيويورك تايمز في هذا الشأن، لكنه اعترف بدوره بصورة غير مباشرة.    وقال الجنرال ريتشارد زانر، رئيس الاستخبارات العسكرية الأميركية في العراق عامي 2005 و2006، انه «من خلال صفقات الشراء التي أجرتها وكالة المخابرات المركزية، سُحبت بهدوء من السوق مئات الأسلحة التي كان من الممكن أن يستخدمها ارهابيون».
    وأكد جنود سابقون ومسؤولون مطلعون على العملية أن أول صفقة عُقدت في اوائل ايلول 2005 حين باع العراقي صاروخاً واحدًا من طراز بوراك.
    وأتاح الصاروخ ورأسه الحربي لمحللي الاستخبارات اكتساب معلومات جديدة عن لغز قديم.  ففي حرب العراق مع ايران إبان الثمانينات استخدمت القوات العراقية انواعاً متعددة من صواريخ عيار 122 ملم مصممة لرش غازات اعصاب.
    وكانت الرؤوس الحربية لصواريخ بوراك من انتاج محلي عراقي، ولكن صورة واضحة لم تتكون عن عدد الرؤوس الحربية التي أنتجها العراق، أو التي استخدمها خلال الحرب الايرانية ـ العراقية.
    وقال النظام العراقي إنه دمر ما تبقى لديه من هذه الصواريخ، قبل وصول المفتشين الدوليين في أعقاب طرده من الكويت، ولكن أدلة لم تتوفر قط لإسناد ادعائه هذا.
    وقال المفتش الأممي وقتذاك، تشارلس دولفر، الذي قاد لاحقاً مجموعة مسح العراق التابعة لوكالة المخابرات المركزية انه «كانت هناك ثغرة كبيرة في المعلومات المتوفرة».
    وازداد اللغز تعقيدًا في عام 2004 واوائل 2005 عندما وقعت القوات الأميركية على 17 صاروخًا من طراز بوراك. ولا تُعرف ظروف عثورها على هذه الصواريخ. ثم أُطلقت عملية «افاريس» كما سميت في حينه للوصول إلى مزيد من هذه الصواريخ.
     وبدأت العملية عندما سلمها البائع العراقي اول صاروخ نقله الجيش الأميركي إلى الولايات المتحدة لفحصه.
    وقال مسؤولون إن البائع العراقي كان يُبلغ وكالة المخابرات المركزية في بغداد على نحو منتظم بأن لديه مزيدًا من الصواريخ للبيع، وكان ضباط الوكالة واستخبارات الجيش وخبراء في الأسلحة الكيميائية يتوجهون بمروحية إلى جنوب شرق العراق للقاء العراقي وإجراء صفقة البيع.
    وتفتح هذه التحقيقات باباً كبيراً للتأويل على ارتباط حصول تنظيم «داعش» على الأسلحة الكيماوية ومصدرها، وترجح مصادر أن البنتاغون سرب هذه الأسلحة إلى التنظيم المتطرف أثناء تلك الأعوام.
    وكانت شحنات الأسلحة الكيميائية التي يبيعها العراقي تتفاوت في الحجم، بضمنها شحنة ضمت أكثر من 150 رأساً حربياً. وكان الخبراء الأميركيون يسارعون إلى تدمير غالبيتها بتفجيرها، كما كشف المسؤولون لصحيفة نيويورك تايمز، ولكن بعضها نُقل إلى كامب سلاير قرب مطار بغداد لاجراء مزيد من الاختبارات عليها.
    وقال مسؤولون عسكريون إنهم لا يعرفون اسم البائع العراقي أو ما إذا كان مهرباً أو مسؤولاً عراقيًا سابقاً أو حالياً، لأنه كان أحد مصادر وكالة المخابرات المركزية. ولكن نشاطاته اثارت مزيدًا من الاهتمام مع استمراره في توفير الصواريخ وبيعها.
    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدر عسكري مطلع على الصفقات أن العراقي أخذ يزداد جسارة وأنه خدع المتعاملين معه مرة واحدة على الأقل ببيعهم صواريخ مليئة بمادة غير غاز السارين.
    وفي عام 2006، قاد العراقي شاحنة محملة بالرؤوس الحربية الكيميائية إلى بغداد «واتصل برجال الاستخبارات ليقول انه سيسلمها إلى جماعات مسلحة إذا لم يأتوا لأخذها»، بحسب المصدر. واضاف المصدر أن العلاقة ضمرت بعد فترة ليست طويلة على ذلك، ثم انتهت الصفقات التي أدت «إلى تدمير الكثير من الأسلحة الكيميائية».
  • حرب «التكفير» تشتد بين «داعش» و «النصرة».. والجيش السوري يستغل الخلاف

         عبد الله سليمان علي 
    عزل أبو الهدى التلي من منصبه كـ «أمير» على «الدولة الإسلامية في القلمون» وعيِّن «البانياسي» مكانه. والقاسم المشترك بين الرجلين، أن كليهما يعتبر مقربا من زعيم «جبهة النصرة في القلمون» أبي مالك التلي
     فالأول ابن مدينته والثاني أحد تلامذته. فهل المقصود بذلك محاولة التقرب من «النصرة» وإصلاح ما أفسده «الأمير الشرعي» أبو الوليد المقدسي بعد تكفيره العلني لها، أم أنها لعبة مزدوجة يقوم بها تنظيم «داعش» في الوقت المستقطع، لاسيما أن هذه التغييرات ترافقت مع حدثين بارزين استهدفا مسقط رأس أبي مالك التلي في مدينة التل في القلمون، الأول الظهور العلني لخلايا «داعش» في شوارع المدينة للمرة الأولى، والثاني تفجير سيارة استهدفت مسجد فاطمة الزهراء، وأدى إلى مقتل وجرح العشرات.
    ولم يفصل بين ظهور خلايا «داعش» في المدينة وبين التفجير الذي استهدفها سوى أقل من 48 ساعة، ومع ذلك سارع غالبية النشطاء والإعلاميين في المنطقة إلى توجيه أصابع الاتهام نحو الجيش السوري، معللين ذلك برغبته في إيجاد ذريعة لاقتحام المدينة. لكن اللافت أن «جبهة النصرة في القلمون» لم تتبنّ هذا الاتهام صراحةً، برغم تعبيرها، في البيان الذي أصدرته، عن قناعتها أن التفجير يخدم مخططات النظام.
    وأشار البيان إلى أن «قابل الأيام مليء بالمفاجآت»، بعد تأكيده على «حصول جبهة النصرة على معلومات حول التفجير في منطقة التل»، محذراً كل «من تواطأ على تنفيذ هذا العمل بوجوب تسليم نفسه إلى أقرب هيئة شرعية في أسرع وقت».
    لكن المستغرب في البيان هو إعلان «جبهة النصرة» براءتها من التفجير، مع التنويه إلى أن الغاية منه قد تكون «نزع الثقة ما بين المجاهدين وبين عامة المسلمين، من خلال توجيه أصابع الاتهام إلى المجاهدين». ويبدو أن الجهة التي وجهت الاتهام إلى «المجاهدين» من الأهمية بمكان بحيث استدعت إصدار هذا البيان، وهي بالتأكيد ليست الجيش السوري.
    ويشير بيان «النصرة»، الذي يحمل العديد من التأويلات والتفسيرات، إلى أن مدينة التل قد تكون في الأيام المقبلة على موعد مع حملة من المداهمات والاعتقالات، التي يمكن أن تنفذها الجبهة بذريعة ملاحقة المتورطين في التفجير، مع عدم إغفال وجود أهداف أخرى لهذه الحملة مثل محاصرة خلايا «داعش» ومنعها من التغلغل في مسقط رأس زعيمها أبي مالك التلّي.
    وتأتي هذه التطورات في ظل معلومات من أحد أعضاء الفريق الإعلامي لتنظيم «الدولة الإسلامية في القلمون» تؤكد أن الوضع الداخلي للتنظيم «هشّ للغاية»، ويختلف كلياً عن الصورة التي انتشرت عنه خلال الفترة الماضية، وبالأخص بعد استحصاله على «البيعات» من فصائل «الجيش الحر»، والتي كان من المفترض أن تضاعف قوته وفاعليته.
    وأكد الإعلامي أن «الخلافة الإسلامية في القلمون تعاني من أزمة نفاق، وانعدام الولاء بين صفوف عناصرها، خاصة أولئك الذين بايعوها مؤخراً»، مشيراً إلى أن «الكثير من الأنباء التي تنتشر في وسائل الإعلام حول بعض أوضاع الدولة في المنطقة يجري تسريبها من قبل هؤلاء المدسوسين»، وذلك في إشارة منه إلى الأنباء التي تتوارد عن وجود خلافات في صفوف «الدولة الإسلامية» أدت مؤخراً إلى عزل «الأمير» أبي الهدى التلّي وتعيين «البانياسي» مكانه.
    ولم ينف الإعلامي صحة هذه الأنباء، بل على العكس عبّر عن ضيقه من هذه الخلافات واستفحالها، مشيراً إلى «أنها تدفعه دائماً للتفكير بالانتقال من القلمون إلى أي مكان آخر».
    وكانت بعض التسريبات تحدثت أن السبب وراء عزل أبي الهدى التلّي هو الاعتذار الذي تقدم به إلى ابن مدينته أبي مالك التلي بعد البيان التكفيري الذي أصدره «الأمير الشرعي» الجديد أبو الوليد المقدسي بحق «جبهة النصرة»، الأمر الذي لم يرُق لقيادة «الدولة الإسلامية» فعزلته وعينت «البانياسي» محله.
    وأكدت التسريبات، التي مصدرها أحد عناصر «كتائب عبدالله عزام»، أن الخلافات تتفاقم بسرعة بين «البانياسي» والمقدسي، لأن «البانياسي» رفض بدوره الانسياق وراءه في موضوع تكفير «جبهة النصرة». وتوقع مصدر التسريبات عزل «البانياسي» في أي وقت. هذه التسريبات لم ينفها «إعلامي داعش»، بل أكد صحتها، مضيفاً أن «الخلافات ليست بين أشخاص، وإنما أعمق من ذلك» وبالتالي فإن عزل «البانياسي» لن يحل المشكلة.
    وثمة أمر لافت في التغييرات التي تجريها قيادة «الدولة الإسلامية» على المناصب في القلمون، إذ بدا واضحاً أنها تصر على أن يكون «أميرها» هناك من المقربين لزعيم «جبهة النصرة» أبي مالك التلي، فالأول ابن مدينته بينما الثاني أحد التلامذة الذين درسوا على يديه، وهذا ما يتناقض مع تعيينها أبي الوليد المقدسي، الذي سارع منذ توليه منصبه، إلى إصدار بيان يكفر فيه «جبهة النصرة» ويتهمها بالخيانة والغدر.
    وقد يكون تفسير ذلك بأنه إما يأتي في سياق سياسة العصا والجزرة تجاه التلّي ومحاولة استقطابه إلى صف «داعش»، سواء بالحوار، الذي يتولاه المقربون منه أمثال «البانياسي»، أو بالضغط والترهيب، مثل الظهور المفاجئ لبعض الخلايا في مدينة التل، وربما تفجير السيارة المفخخة فيها. أو أنه يهدف إلى ضمان «خط الرجعة» في حال فشلت جهود استقطاب التلّي ووصلت الأمور بين الطرفين إلى نقطة الانفجار حيث يكون هناك من يستطيع القيام بدور الإطفائي.
  • طائرة المقاومة تخترق إسرائيل لـ «20» دقيقة

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ãæÞÚ “ÑæÊÑ äÊ” ÇáÅÓÑÇÆíáí Ãä  ØÇÆÑÉ ãä Ïæä ØíÇÑ ÇÎÊÑÞÊ ÇáÃÌæÇÁ ÝáÓØíä ÇáãÍÊáÉ ÂÊíÉ ãä áÈäÇä ÈÚíÏ ÇáÓÇÚÉ ÇáæÇÍÏÉ ãä ÝÌÑ ÇáÃÍÏ.
    æÃæÖÍ ÇáãæÞÚ ÇáãÐᑥ Ãä ÇáØÇÆÑÉ ÏÎáÊ ãä ãäØÞÉ ÇáäÇÞæÑÉ æÍáøÞÊ ÏÇÎá ÃÌæÇÁ ÝáÓØíä ÇáãÍÊáÉ äÍæ 20 ÏÞíÞÉ ÞÈá Ãä ÊÚæÏ Åáì áÈäÇä¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä åÐÇ ÇáÅÎÊÑÇÞ ááãÌÇá ÇáÌæí ÇáÅÓÑÇÆíáí åæ ÇáËÇäí ÎáÇá ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáÃÎíÑÉ.
    æÝí ÇáÓíÇÞ¡ ßÔÝÊ ÇáÞäÇÉ ÇáÚÇÔÑÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ Ãä ÇáÌíÔ ÇáÅÍÊáÇá æÖÚ Ýí ÍÇá ÇÓÊäÝÇÑ Ýí ãäØÞÉ ÇáÌæúáÇä Úáì ÃËÑ ÇÞÊÑÇÈ ÇáãÚÇÑß Èíä ÇáÌíÔ ÇáÓæÑí æÇáãÓáÍíä ãä ÌåÉ ÇÎÑì ãä ÎØ ÇáÌæúáÇä.
    ÇáÞäÇÉ ÊÍÏËÊ Úä ÇÑÊÝÇÚ ãÓÊæì ÇáÅÓÊäÝÇÑ ÇáÅÓÑÇÆíáí ÈÚÏ  äÌÇÍ  ÇáÌíÔ ÇáÓæÑí Ýí ÇáÓíØÑÉ ÎáÇá ÇáÃíÇã ÇáÇÎíÑÉ Úáì ãÒíÏ ãä ÇáÞÑì ÇáÊí ßÇäÊ ÎÇÖÚÉ áÓíØÑÉ ÇáãÓáÍíä.
    ßãÇ ÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÇáæÖÚ ÇáÂä áíÓ ÂãäÇð¡ æÃäø ÇáÌíÔ íÊÞÏã Åáì ÇáÃãÇã æíÓíÑ äÍæ ÇáÍÏæÏ æÈÇÊ Úáì ãÓÇÝÉ ÎãÓÉ ÚÔÑ ßíáæãÊÑÇð ãä ÇáÞäíØÑÉ.
    ãä ÌåÉ ÃÎÑì¡ íÚÊÒã ÑÆíÓ ÍßæãÉ ÇáÅÍÊáÇá ÈäíÇãíä äÊäíÇåæ ÇÞÊÍÇã ÇáÍÑã ÇáÅÈÑÇåíãí æÒíÇÑÉ ãÛÇÑÉ (ãíßÝíáÇÊ) ÇáÊí ÃÞÇã ÝíåÇ ÞæÇÊ ÇáÅÍÊáÇá ßäíÓÇð íÚÊÈÑ ãÚÞáÇ ááãÓÊæØäíä æÇáíãíä ÇáãÊØÑÝ.
    ææÕÝÊ ÕÍíÝÉ “íÏíÚæÊ ÃÍÑæäæÊ” ÎØæÉ äÊäíÇåæ åÐå ÈÃäåÇ ÊÃÊí Ýí ÅØÇÑ ÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáßäíÓÊ¡ æãÍÇæáÉ áÌÐÈ ÃÕæÇÊ äÇÎÈíä ãä ÇáÊíÇÑ ÇáÏíäí ÇáÞæãí. æÍÐÑøÊ ÇáÕÍíÝÉ ãä ÇÍÊãÇá ÇÔÊÚÇá ÇáæÖÚ Ýí ÇáÎáíá æÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ ÈÓÈÈ ÇÞÊÍÇã äÊäíÇåæ ááÍÑã.
  • تعرفوا على «طناطل» الدواعش؟

    بداية، وقبل الخوض في صلب الموضوع، لابد من التعرف على معنى كلمة (طنطل)، التي تعني العفريت المجنون في لهجتنا الدارجة، وهي كلمة جنوبية التداول. سومرية الجذر. يجمعونها على (طناطل): وتشير للعفاريت المخيفة أو المزعجة، وجاءت مفردة (Tantolian) مطابقة تماماً لمفردة (طنطل) من حيث اللفظ والمعنى.
    والآن دعونا نعود للمرة الألف بعد المليون للبحث عن الطناطل الخفية التي تواطأت مع الدواعش، وتبرعت لهم بكميات هائلة من الأسلحة الحديثة، فأمدتهم بالعتاد والمؤن، وضمنت لهم الحصول على الأجهزة التعبوية والمعدات القتالية والأدوات الحربية. 
    ربما يقول قائل من أحباب الدواعش: أنهم استحوذوا على مستودعات العتاد في (بيجي)، واستولوا على مئات العجلات المدرعة من نوع (هامر). أخذوها من الوحدات العسكرية المنسحبة من الموصل وضواحيها. فنقول لهم: أن الدلائل المتاحة للقاصي والداني تشير بما لا يقبل الشك إلى أن المعدات التي تركها الجيش العراقي في الموصل كانت أقل بكثير مما أشيع في وسائل الإعلام. وأن الدبابات المتروكة هناك ليست كلها صالحة للعمل، ولا يزيد تعدادها على عشرين دبابة. وأن بعض الأسلحة والمعدات المتروكة أخذت طريقها إلى إقليم كردستان. وأن الدواعش تركوا تلك الدبابات وراءهم بعد هزيمتهم في معركة تحرير (سد الموصل). وأن الأسلحة التي تركها الدواعش وراءهم في المواجهات القتالية المتواصلة منذ منتصف العام الماضي وحتى يومنا هذا. كانت تختلف تماما عن نوعية الأسلحة المتداولة في الجيش العراقي أو السوري. ثم أن الأسلحة التي كانت بحوزة الجيش الحر، والتي استولت عليها داعش بعدما غدرت بقادة ذلك الجيش السوري. تختلف تماما عن أسلحة الدواعش في العراق.
    أخيراً نأتي إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي أن الإحصائيات الإجمالية للأسلحة التي وقعت بيد الدواعش من الترسانة العراقية أو السورية لا تكفي لخوض القتال لشهر واحد، فما بالك بما يحتاجه الدواعش من عتاد إضافي، لتغطية المواجهات المستعرة في آن واحد على المحاور المفتوحة في قواطع العمليات المتشعبة على أكثر من جبهة ؟. 
    وهنا لابد لنا من إعادة الأسئلة التي تناولناها في مقالات سابقة، فنقول: أيعقل أن تواصل داعش قتالها ضد دولتين متجاورتين مفتوحتين على منافذ التسليح العالمي، من دون أن تعاني داعش من أي نقص في عتادها وإمداداتها وتجهيزاتها ؟. ألا تدل هذه الوقائع على وجود أكثر من طنطل يعمل في السر بين صفوف الدواعش، ليوفر لهم الدعم اللوجستي المطلوب في المواجهات القتالية ؟. 
    أيعقل أن يتعرض الدواعش لضربات جوية متواصلة ومؤثرة ومدمرة. تنفذها طائرات التحالف، التي سبق لها أن دمرت دفاعات الجيش العراقي كلها في غضون عشرة أيام، بينما تصمد عصابة صغيرة مبعثرة مفككة، وغير مدربة ؟. ألا تدل هذه المؤشرات على وجود أكثر من طنطل يقوم بإبلاغ الدواعش بمواعيد الغارات الجوية، بما يمنحهم الوقت الكافي للاختباء والابتعاد عن المواقع المستهدفة ؟. أو أن تلك الطائرات تطلق صواريخها على المناطق المهجورة ؟. ثم أن التواريخ المثبتة باليوم والساعة والدقيقة والثانية، في أفلام الضربات الجوية تشير إلى مواعيد تسبق الحدث بأكثر من شهر، وأن الإحداثيات المثبتة بخطوط الطول والعرض في تلك الأفلام، التي تبثها شبكات الأخبار تشير إلى مواقع بعيدة تماما عن المواقع المشار إليها في الأخبار المرئية. ألا يعني هذا أن بعض الطناطل يعملون مع طائرات قوات التحالف، التي شوهدت أكثر من مرة وهي ترمي المؤن على الثكنات الداعشية المحاصرة ؟. وشوهدت مرات ومرات وهي توفر الغطاء الجوي للدواعش. 
    من خلال ما تقدم نستنتج أن طناطل البنتاغون والناتو، والطناطل المؤازرة لها والمتعاونة معها اشتركت كلها في هذه اللعبة القذرة. وأنها ماضية في لعبتها لتدمير الشرق الأوسط برمته ؟. والله يستر من الجايات