Blog

  • نتانياهو في الكونغرس: حماقة وقصر نظر

    مصطفى كركوتي
    ينبغي أن تخيفنا تبعات دعوة رئيس الكونغرس الأميركي الجديد جون بينير رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو كي يلقي خطاباً جامعاً هذا الشهر أمام أعضاء مجلسيه، النواب والشيوخ. وهذا ليس لأن الضيف شخصية مثيرة للجدل في الغرب، بل الأهم لحساسية الموضوع الذي اختاره المضيف للتحدث عنه، وهو الملف النووي الإيراني.
    فإذا كان من المتوقع أن يبرع الضيف في استعراض رعونته لدى الكلام عن الحرب والمواجهة، فإن المضيف يكاد يرتكب حماقة غير مسبوقة من ثاني أكبر مسؤول أميركي لقيامه باستضافةٍ نادرة لزعيم مفعم برؤى عنصرية وسياسات يمينية متطرفة، ولا تلتصق باسمه غير سلسلة المجازر والقتل غير المحدود وسياسة التوسع في أراضي فلسطين، كما أظهر القصف «الواسع غير الرحيم»، وفق تقارير منظمات دولية وإنسانية عدة، الذي شهده أخيراً قطاع غزة.
    سبب الخوف هنا واضح ومباشر، إذ أن «تشريف» شخصية مثل نتانياهو في واحدة من أعلى مؤسسات الممارسة الديموقراطية في العالم ورأس التشريع في أهم دوله، للحديث (كما جاء في دعوة بينير) عن «تهديدات» إيران النووية والإسلام المتطرف «ضد أمننا»، يفترض من وجهة نظر الضيف والمضيف أن ثمة تهديدات حقيقية مؤكدة هدفها الرئيس «أمن إسرائيل واستقرارها»، وهي بالتالي يجب منعها بشتى الوسائل، بما في ذلك الضربة العسكرية.
    يتم هذا من دون اعتبار لقيادة الإدارة الأميركية رأياً عاماً كونياً وتحالفاً عالمياً رسمياً يعبّر عنهما أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة، إضافة إلى ألمانيا، لعملية تفاوضية شاملة مع إيران حول ملفها النووي وكل ما يرتبط بها من مسائل متعلقة بأمن المنطقة، بما فيها بالتأكيد موضوع «أمن» إسرائيل.
    إلا أن هناك ثمة مخاوف أخرى مرتبطة بما سيعكسه وقوف نتانياهو من على منبر الكونغرس على الوضع المضطرب في المنطقة ككل، لا سيما تصاعد التطرف الإسلامي وما يرافقه من عمليات وحشية تفوق كل التصورات. فاستضافة رئيس وزراء إسرائيل بالذات، وحصر خطابه في مناقشة «تهديدات» إيران والتطرف على بلاده وعلى الولايات المتحدة والغرب عموماً، من فوق هذا المنبر الأميركي المهم، هو تحدٍ مباشر للرئيس الأميركي وإدارته وكأن بينير يسير هارعاً نحو إسرائيل ساعياً وراء حمايتها لأمن بلاده وحلفائها. أي، باختصار، بينير ينتظر من نتانياهو أن يُخبر أعضاء الكونغرس عن «تهديدات» إيران لبلادهم وسبل مواجهة هذه التهديدات، بدلاً من التعرف عليها من رئيسهم. فنتانياهو في النهاية، كما قال بينير، «الأقدر على تقديم الموضوع إلى أعضاء الكونغرس».
    واضح أن بينير لا يثق بإيران على الإطلاق ولكن هناك كثيرين غيره داخل الولايات المتحدة وخارجها لا يثقون أيضا بها، بمن في ذلك الرئيس أوباما وبقية أعضاء الفريق الدولي المتفاوض مع طهران، إضافة إلى غالبية العرب. فهم أيضاً لا يثقون بإيران ولا بسياستها في الإقليم، لا سيما منطقة الخليج الأوسع والعراق وسورية واستخدامها العلني لميليشيا «حزب الله» كأداة تدخلية في المنطقة، فضلاً عن الملف النووي. إلا أن موضوع الثقة بإيران، من عدمه، لا يُحدده نتانياهو في ما يقدمه من دروس للمشرعين الأميركيين حول سياسة طهران، إذ أن كل ما سيقدمه في محاضرته المنتظرة في الكونغرس سيكون عبارة عن رأيه الشخصي ورأي حكومته، في أفضل الأحوال، في كيف يجب للولايات المتحدة أن تدير المواجهة مع إيران. فعنوان محاضرته سيكون «تهديدات الاسلام الراديكالي وإيران الموجهة ضد أمننا ونمط حياتنا»، وسيدعو في الوقت نفسه إدارة أوباما إلى تطبيق أقصى أنواع المقاطعة ضد طهران.
    تأتي مبادرة بينير رداً على تأكيد أوباما في «خطاب الاتحاد» بأنه سيعلن «الفيتو» على مشروع الغالبية الجمهورية في الكونغرس لتشديد العقوبات ضد إيران ما دامت عملية التفاوض معها مستمرة. فالرئيس الأميركي قال في خطابه إن المفاوضات مع طهران وصلت الآن إلى نقطة حرجة وإن أي صفقة محتملة معها معرضة للفشل في ما لو تم تصعيد العقوبات في هذه المرحلة. وهذا هو موقف بريطانيا أيضاً وفقاً لرئيس وزرائها ديفيد كاميرون الذي جادل بعض أعضاء مجلس الشيوخ خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن في ضرورة تأجيل التصعيد مع إيران الآن لما يشكله من تهديد حقيقي للمفاوضات. أضف إلى ذلك أن تفاوض الدول الخمس الكبرى وألمانيا مع إيران يلامس مباشرة مصالح هذه الدول في منطقة ملتهبة وغامضة وفي جوار مضطرب غير واضح المعالم.
    في المقابل، فحجة أن إسرائيل هي الحليف الأمثل والأضمن والأقرب بين دول المنطقة إلى الولايات المتحدة، وهي كذلك بالفعل، يجب أن لا تمنحها مسؤولية لعب الدور الأكبر في رسم سياسة أميركا في الشرق الأوسط الذي يشهد لأول مرة حالة من الغموض غير مسبوقة منذ مطلع القرن العشرين. فالمنطقة في غمار عملية لا يستطيع أحد الآن تخمين مداها ولا عمقها ولا نهايتها، كما تحمل في طياتها الكثير من الاحتمالات بما في ذلك رسم حدود جديدة وإعادة توزيع سكاني جديد وقيام كيانات جديدة حُرمت حقوقها لوقت طويل. وواضح أن أوباما في عاميه الأخيرين في الرئاسة بات يعتمد في سياسته الخارجية على الرأي العام الأميركي الأوسع أكثر من رأي الكونغرس الذي سيكون منحازاً بالكامل، كما نرى الآن، إلى إسرائيل. فمن الغباء البيّن أن يستند بينير على نتانياهو في رسم سياسة بلاده تجاه المنطقة، ولكن يبدو أن الوقت حان لتسديد فواتير انتخابات منتصف العام في تشرين الثاني الماضي التي أوصلت الجمهوريين إلى مجلسي الكونغرس، لمنظمات «اللوبي» اليهودية وبعض أصحاب رأس المال النافذين من يهود أميركا.
  • داعش … كش مَلك

    أشواق أيوب عباس
    يبدو أن مصير سمعة «داعش»، الذي دأب الغرب على صنعه وتلميع صورته منذ ظهوره على الساحتين السورية والعراقية قبل عامين تقريباً، بات على المحك، وعملية التحول في تغيير مكانته ودوره في المنطقة باتت قيد المعالجة. فالصورة الغربية التي قُدمت لهذا التنظيم على أنه ثائر ضد النظام السوري وساعٍ لإسقاطه، وإن كان هناك تحفظ (غربيّ) على بعض أساليب عمله أحياناً، بدأت بالتغيُّر فعلياً.
    يبدو واضحاً أن تغيّراً غربياً دراماتيكياً بات العنوان العريض للتعاطي مع هذا التنظيم. فمن تهويل غربي لقوته وتغطية إعلامية لتحركاته، صاحب الإعلان عن نشوئه قبل عامين تقريباً، بحيث جرى تصويره على أنه القوة التي لا تقهر، وأن مقاتليه يتمعتون بقوة وعتاد شديدي الانضباط والتنظيم يمكنه إسقاط نظام الرئيس السوري، وإجراء تغييرات سياسية في العراق، انتقالاً إلى دعم سياسي ولوجستي وأمني وعسكري عبر التغطية على قادته وتزويدهم بالعتاد والسلاح «غير الفتاك»، وخرائط توزع الجيشين السوري والعراقي، وتسهيل حركة مقاتليه الذين فتحت لهم الحدود للعبور والالتحاق به في سوريا خاصة، مروراً بالتحليلات والتفسيرات السياسية والإعلامية التي قدمتها وسائل الإعلام، ولا سيما الغربية منها، والتي كانت تتوزع ما بين تقديمه كقوة فاعلة من جهة، وقوة إرهابية من جهة ثانية، والتي مهدت ورافقت إعلان ما يسمى «دولة الخلافة الإسلامية»، عدا عن تسليط الضوء على أبرز شخصياتها وقادتها. كل ذلك جرى بتنظيم غربي شديد الدقة، كان الهدف منه أن يتمكن هذا التنظيم الناشئ، بسرعة وبقوة، من تحقيق أهدافه المرسومة له في زمن قياسي. فيكون بذلك الغرب قد ضرب عدة عصافير دفعة واحدة بحجر واحد فقط. ليس أولها الترويج لفكرة سهولة إسقاط نظام الرئيس السوري، وما يلحقه ذلك من بلبلة وفتن في الداخل السوري، إضافة إلى تشتيت انتباه وعمل الجيوش العربية عن عدوهم الحقيقي عبر خلق عدو جديد. وليس ثانيها إيجاد حالة من التوحش والإرهاب والعنف تسود دول المنطقة العربية بفعل نشاط داعش الإرهابي. وليس آخرها خلق حالة جديدة من التوزيع الديموغرافي لسكان المنطقة، عبر تصفية بعض مكوناتها الأصيلة من قبل داعش، واستجلاب مكوّن متجانس النسيج أغلبه من الخارج، يتصف بالعنف والإرهاب، ما أدى ويؤدي بشكل دراماتيكي إلى تصاعد الأصوات المطالبة عربياً وإقليمياً ودولياً بضرورة التدخل الدولي بأشكاله المختلفة لحماية المنطقة من حالة التوحش التي أوجدها داعش وأمثاله في المنطقة. وبالتالي يصبح بإمكان الغرب (بفضل داعش) النهوض بمهمة إدارة التوحش خوفاً على الأمن والسلم الدوليين اللذين باتت المنطقة العربية أبرز من يهددهما في العالم.
    الصمت الدولي الذي شكل عاملاً محفزاً وداعماً لنمو التوحش في المنطقة العربية بقي (كما هو مخطط له) حتى حقق داعش ما هو مطلوب منه، وبدأ بالاقتراب بوحشيته وأعماله الإرهابية من الخطوط الحمراء للمصالح الأميركية والغربية، ولا سيما في العراق وسوريا، الأمر الذي شكل بداية الإعلان عن قرع ناقوس الخطر غربياً، فالتوحش والعنف والاقتتال بلغت ذروتها، وباتت تأثيراتها ونتائجها تلامس العمق الأوروبي والأميركي مهددة الأمن القومي لهما، فأصبح الصمت الغربي غير مقبول، الأمر الذي استدعى بدء عمليات التنسيق لمواجهة الخطر الجديد للعدو المصطنع، والقيام بعمليات عسكرية هنا وهناك تحت مسمى «التحالف الدولي ضد الإرهاب». تحالف كانت أبرز ملامحه أنه جاء من القوى الغربية والإقليمية ذاتها التي أوجدته وموّلته ودعمته!
    اللافت للانتباه أن عمليات التحالف تلك لم تفضِ إلى تقليص أو إضعاف قوة داعش الذي راح يتمدد بكل الاتجاهات. وهو أمر طبيعي قياساً بالدول المنخرطة فيه. وهو ما يؤكد «صوابية» الرؤية الغربية من أن العنف والإرهاب باتا الصفة المميزة الجديدة للمنطقة العربية. إلى هنا يكتمل السيناريو الغربي والأميركي تخطيطاً وتنفيذاً، وتصبح حالة التوحش أمراً واقعاً في المنطقة العربية، الأمر الذي يجعل من إمكانية التدخل العسكري المباشر للقوى الكبرى ضرورة بالغة الأهمية. فالجيوش العربية المشغولة بقتال داعش تشتت قواها على مساحات بلادها، والتنظيم الإرهابي بات العنوان الأبرز للعنف، والاقتتال الطائفي في الدول العربية يبلغ ذروته هنا وهناك. أمام هذا المشهد الدموي، بات ينظر للقوى الغربية على أنها المخلص الوحيد لشعوب المنطقة، والمسؤول الفعلي عن أمن العالم واستقراره.
    الغرب الذي استنفر بأكمله، ولا سيما بعد وقوع عدة حوادث إرهابية على أراضيه، تنطح أخيراً بمسؤولياته المنتظرة، لاغياً عبر عمليات ضربه لداعش الحدود بين دول المنطقة، ومفسحاً المجال أمام المجموعات المسلحة التي جهزها ودربها وسلحها تحت مسميات «مسلحي المعارضة المعتدلة» للظهور مجدداً على الساحة كأحصنة مقاتلة في الخطوط المتقدمة ضد إرهابيي داعش، وكنسخة منقحة معدلة ومقبولة «لاعتدالها» بحسب وصف الغرب. لكن هذه الخطة الغربية كانت قد أدت في المقابل إلى إعطاء الشرعية الفعلية للطرف الآخر في النزاع، وهو تيار المقاومة، إلى تجاوز فكرة الحدود، وتنسيق جهوده على كامل الرقعة العربية لمواجهة داعش (العدو الجديد المصطنع)، إضافة إلى العدو الأساسي (إسرائيل). وهو الأمر الذي غفلت عنه الحسابات الأميركية ــ الغربية ووضعها في خانة اليك. لكن ذلك بات يعني أن كل الأطراف الآن باتت متفقة على إلغاء الحدود في نشاطها أولاً، وعلى إنهاء داعش أو تحييد دوره ثانياً.
    تطاول داعش وعدم قدرة الغرب على لجمه، فضلاً عن الاعتداءات الإسرائيلية والعمليات العسكرية الاستفزازية التي قامت بها في سوريا وجنوب لبنان، جعلت من تيار المقاومة ناشطاً فعلياً من جنوب لبنان، مروراً بالجليل والجولان وانتهاءً بالعراق، عبر تنسيق عملياته مع حلفائه، وإنشاء حركات مقاومة شبيهة به (المقاومة في حوران)، ما يعني أيضاً أن تيار المقاومة بدوره بات يتجاوز الحدود الجغرافية للدول، ليتحول إلى ناشط واحد متجانس ومنظم على رقعة واحدة، سواء بأطرافه الحقيقية على الأرض أو بداعميه الإقليميين والدوليين.
    كل الأطراف ساهمت في تجاوز فكرة حدود الدول، بدءاً من داعش الذي أعلن بلاد الشام رقعة واحدة لدولته المزعومة ونشاطه الإرهابي وحربه ضد صانعه الغرب وضد الأنظمة العربية «الكافرة» برأيه. كذلك الغرب الذي باتت ضرباته العسكرية ضد داعش وضد الأنظمة العربية التي تريد إزالته، توجه إلى المنطقة بغض النظر عن حدودها. الأمر عينه بالنسبة لتيار المقاومة الذي بات يعتبر هذه اللحظة التاريخية الفرصة المثلى ليقدم نفسه على أنه جبهة واحدة ممتدة على كل الرقعة العربية التي تتعرض للخطر الداعشي والإسرائيلي والغربي.
    إذاً منطقة واحدة بلا حدود باتت تشكل رقعة شطرنج كبرى للصراع، وللحرب التي ينخرط فيها الجميع في حربه ضد الجميع. حرب الكل ضد الكل كما قال هوبز يوماً، لكن بملامح جديدة؛ أبرزها أن داعش فقد قلاعه وبات ملكها بلا وزراء يحمونه بعدما تخلوا عن حمايته بسبب إرهابه، فيما المقاومة عززت قلاعها وحافظت على ملكها وحصّنته. يبقى الغرب الذي عزز من قوة أحصنته، فسياسته الجديدة باتت ترى أن «ملك داعشي» واحداً على الرقعة لا أهمية له طالما أنه يمتلك الكثير من الأحصنة المقاتلة على الأرض، وبالتالي يمكن الاستغناء عنه أو تقديمه كشكل بلا مضمون. فملك بلا وزراء وقلاع وأحصنة أصبح ميتاً نظرياً.كل الأطراف، قاب قوسين أو أدنى، على وشك أن تقول لداعش «كش ملك»، وأن تخرجه من اللعبة. الأمر مسألة وقت، وحتى حينها كلٌّ يفكر كيف سيدير التوحش الذي سيخلفه الملك الداعشي وراءه، في الرقعة الجغرافية العربية المتغيرة.الرقعة التي ستكون ساحة لأعداء موجودين الآن أو محتملين في المستقبل، لقوى آنية أو مستقبلية، لملك داعشي راحل وآخر قد يأتي بأسماء براقة أو خافتة. ساحة فُتِحَت الآن للصراع على مصراعيها، ولا أحد يمكنه أن يتكهن بموعد إغلاقها.
  • النظرية النقدية السلبية !!

    سعدون شفيق سعيد

      الكتابات النقدية التي نريدها اليوم هي تلك الكتابات التي تؤمن بالنقد الذاتي البناء.. ووفق المفهوم الشائع ا ناخر العلاج هو (الكي).
    فالناقد الفني الحصيف هو من يشغل نفسه بقراءة الموروث الفني ومدى صلاحيته وفائدته ومردوداته الايجابية تجاه مجتمعه.
    ولكن ليس كل من هب ودب بامكانه ان يدلو بدلوه في الابار النقدية الفنية لان الناقد المتميز هو الذي يمتلك وقبل كل شيء ادواته النقدية.. واسلوبه الابداعي المتميز عن سواه من اقرانه النقاد.. علما بانه لا تتحقق اصالة الناقد المعاصر دون ان يتبنى  نظرية نقدية متكاملة واضحة المعالم .. وواضحة السمات وتشكل بمجملها مرجعيات يستند اليها في التعبير عن رؤاه بالاسلوب الذي يمثل ذاته الناقدة .. والنظرية النقدية بطرفيها التراثي والمعاصر.
    ولكن الذب نجده اليوم على الساحة النقدية الفنية ان الكثير من النقاد يمتهنون (وان وجدوا حتما) مهنة النقد من اجل الحصول على (لقمة العيش الذليلة والممزوجة بوحل المهانة) .
    والدليل ان البعض من اولئك النقاد الفنيين كانوا ولا زالوا يتنقلون ما بين هذا وذاك .. وما بين تلك الفئة والاخرى .. على حساب الاسترزاق وحتى لو كان ذلك الاسترزاق  : (لفة فلافل) !!.والدليل ايضا انه ما بين فترة واخرى تظهر في الافق النقدي للاعمال الفنية كتابات مغموسة بـ (معاول الهدم) !!.
    والحقيقة ان مثل تلك الكتابات المدرسية والمدفوعة الثمن تكون مفضوحة .. وليس بامكانها ان تفرض نفسها في الاوساط الفنية .. ولكنها والحق يقال تجد لها من يقوم بترويجها .. وبالتالي تؤثر  وبشكل سلبي على الكثير من النتاجات واصحابها لفترة من الزمن !!.
  • جيهان عبد العظيم: لا فرق بين الدراما السورية والمصرية

    القاهرة: إستطاعت الفنانة السورية جيهان عبد العظيم أن تثبت نفسها على الساحة المصرية رغم قلة تجاربها الفنية فيها، إلا أن انخراطها في المجتمع المصري وتفاعلها معه فتح لها مجال العلاقات الواسعة، وهي تشارك اليوم في مسلسل “مذنبون أبرياء” الذي تُقدم فيه دور “طبيبة”. في حديثها لـ”إيلاف”، تكشف “عبد العظيم” بعض تفاصيل حياتها الخاصة والعامة ومشاريعها الفنية، والمزيد في الحوار التالي:
    إستهلت “عبد العظيم” حديثها مع “إيلاف” عن الأعمال المصرية الجديدة التى ستُشارك فيها خلال الفترة المقبلة، مشيرةً لأنها قرأت أكثر من سيناريو خلال الفترة الماضية وإختارت عملاً واحد فقط بعنوان “مذنبون أبرياء” وتُشارك في بطولته إلى جانب عدد من الفنانين، ومنهم جيني إسبر، فاتن شاهين وميسون أبو أسعد وغيرهم. وأوضحت أنه  يُناقش قضية المخدرات ويتحدث تفصيلياً عن الموزعين الصغار اللذين لهم إتصال بالشباب أكثر من الموزعين الكبار. وقالت: أنا أُجسد دور “طبيبة” أتآمر مع صاحب المستشفى التي أعمل بها، فأقوم بتوصيل بعض المواد من المستشفى إلى أحد الموزعين الصغار، ثم تدور بيننا قصة حب حتى ينتهى دوري في هذا العمل بالقتل. وأضافت: عندما قرأت العمل وجدته مختلفاً عما قدمته من قبل، إضافةً لوجود فريق عمل مميز وعناصر أخرى كثيرة جذبتني لقبوله، كما أن ترشيحي لهذا الدور جاء بعد أن شاهدني صُنّاع العمل في الكثير من الأعمال السورية، كما أن خطوة مشاركتي في مسلسل “قلوب” كانت فاتحة خير لافتة للنظر أيضاً. علماً أنه كانت تجربتي الدرامية الأولى في مصر رغم أنه نال قسطاً كبيراً من الجدل والنقد، لكنني أعتبره تجربة مفيدة تعايشت من خلالها مع طقوس وعادات المجتمع المصري، ولا شك أنني سأكون أفضل بأدائي وسأتكيّف مع العمل في مصر أكثر في الأعمال المقبلة.
    وعن تصريحها السابق برفضها دخول السينما من خلال فيلم سينمائي يُلزمها بارتداء “المايوه”، أكدت مجدداً أنها أدلت بهذا التصريح منذ سنواتٍ طويلة بسبب أول فيلم سينمائي عُرِضَ عليها وقتها، وكان يتضمن مشهداً يجب أن ترتدي فيه “المايوه”(لباس البحر)، فرفضت ذلك، وظلت تعمل في الدراما بعيداً عن السينما. إلا أنها مع تجديد تأكيدها على رفض تقديم ما يخدش الحياء، أوضحت أنها لا تمانع دخول السينما إن وجدت السيناريو المميّز الذي يظهرها بشكلٍ محترم دون أن تُقدم الإبتذال لأنها ترفض ذلك وبشدة، وهذه ليست مبادئها في العمل الفني.
    على صعيدٍ آخر، وصفت “عبد العظيم” الحب بالهواء الذي تستنشقه، باعتباره أمراً ضرورياً لإستمرار الحياة بين الناس. وقالت: حب الوالدين والأصدقاء شيء مهم. ولن أكذب عليك، فلا توجد فتاة بالعالم تستطيع أن تعيش بدون حب، ولا يوجد رجل أيضاً يستطيع أن يعيش بدونه، ولكن المهم هو الإختيار الصحيح، وفي النهاية التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى. وإذ أكدت أنها لا تعيش حالياً قصة حب، علماً أنها لا تمانع الأمر إن وجدت الشخص المناسب، لأن الحب برأيها ليس له ميعاد وهي في انتظار نصيبها منه، لفتت لأنها لم تخض تجارب حب الطفولة مع إبن الجيران ولا حب الطلاب في الجامعة.
    أما عن جمال الشكل وأهميته في العمل الفني واستغلاله من قبل البعض لصالح الشهرة، أجابت: أنا شخصياً لم أسعَ على الإطلاق لإستغلال الجمال من أجل الترويج للفن والنجاح فيه، مع أنني لو قمت بذلك منذ سنوات وقبلت بأداء بعض الأدوار، أعتقد أنني كنت سأصل للنجاح بسرعة، ولكنني رفضت ذلك وفضلت إحترام نفسي وجمهوري من أجل تقديم فن راقي والإبتعاد عن الإبتذال.
     وعن سبب تأخرها في القدوم إلى مصر من أجل العمل وتحقيق الشهرة على غرار ما قامت به بعض الفنانات السوريات من قبلها مثل سلاف فواخرجي وجومانا مراد وكندة علوش وغيرهن، شرحت أنها لم تكن تضع في حسابها يوماً أنها ستتوجه للعمل في مصر، لافتة لأن الظروف السياسية في بلدها كانت السببب في إقبالها على هذه الخطوة، وقالت: لا أرى فرقاً كبيراً بين الدراما المصرية والسورية وخاصة في نجاح الإثنتين وإنتشارهما عربياً.
     أما عن مشوارها الفني وتطورها في التمثيل وتقييم النجاح، فأكدت أنها سعيدة جداً بما حققته في مشوارها وعملها حتى الآن. وختمت: “أي فنان سيقوم بخطوات فاشلة، ولكنني مؤمنة بأن ما بعد الفشل يأتي النجاح لأن الدافع يصبح أقوى لتحقيقه، كما أن المنافسة موجودة دوماً، وأنا موجودة في دائرة المنافسة،  وأتمنى وأطمح لتحقيق المزيد من النجاح والإنتشار عربياً”.
  • دراما الموسم الرمضاني تستقطب نجوم الغناء

    ÇáÞÇåÑÉ- Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íÓÊÚÏø Ýíå ÇáßËíÑ ãä äÌæã ÇáÏÑÇãÇ áÎæÖ ÇáãäÇÝÓÉ ÎáÇá ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá ááÚÇã 2015¡ ÈÑÒ Úáì ÓÇÍÉ ÇáãäÇÝÓÉ äÌæã ÇáÛäÇÁ æÇáØÑÈ¡ ÇáÐíä ÞÑÑæÇ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãäÇÝÓÉ ÇáÏÑÇãíÉ¡ ÈÚÏ ÍÇáÉ ÇáÑßæÏ ÇáÊí ÔåÏÊåÇ ÓæÞ ÇáßÇÓíÊ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí.
    ÊÃÊí ÇáÝäÇäÉ ÔíÑíä ÚÈÏÇáæåÇÈ Úáì ÑÃÓ äÌæã ÇáÛäÇÁ¡ æÇáÊí ÑÝÖÊ ÃßËÑ ãä ÚÑÖ ÏÑÇãí Úáì ãÏì ÇáÎãÓ ÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¡ áÊÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá “ØÑíÞí” ÇáÐí ßÊÈ áå ÇáÓíäÇÑíæ ÊÇãÑ ÍÈíÈ.
    æÊáÚÈ ÔíÑíä Ýí ÇáãÓáÓá 쾄 ãØÑÈÉ¡ ÊÈÏà ÑÍáÉ ÇáäÌæãíÉ ãä ÇáÕÝÑ¡ æÊæÇÌå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÚÞÈÇÊ ÍÊì ÊÕá Åáì ÇáäÌæãíÉ¡ æÇáãÓáÓá ãä ÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÔÇßÑ¡ æÈØæáÉ ÔíÑíä ÚÈÏÇáæåÇÈ æÈÇÓá ÇáÎíÇØ æãÍãæÏ ÇáÌäÏí æÓæÓä ÈÏÑ.
    íÐßÑ Ãä ãÓáÓá “ØÑíÞí” åæ ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí ÇáÃæá ááãØÑÈÉ ÔíÑíä¡ áßäåÇ ÔÇÑßÊ ãä ÞÈá Ýí Ýíáã “ãíÏæ ãÔÇßá” ãÚ ÇáÝäÇä ÃÍãÏ Íáãí.
    ÃãÇ ÇáÝäÇä ÍãÇÏÉ åáÇá¡ ÝíÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá “æáí ÇáÚåÏ” ãÚ ÇáãØÑÈÉ ãí Óáíã¡ æÇáÐí ãä ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå Ýí ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá¡ æíÔÇÑßåãÇ ÇáÈØæáÉ ßá ãä ÇáÝäÇä íÇÓÑ ÌáÇá¡ æáæÓí¡ æÚáÇ ÛÇäã¡ æÑíã ÇáÈÇÑæÏí¡ æÅíãÇä ÇáÚÇÕí¡ æäÓÑíä ÅãÇã¡ æÍÌÇÌ ÚÈÏÇáÚÙíã¡ æÇáãÓáÓá ãä ÊÃáíÝ ÃÍãÏ ãÍãæÏ ÃÈæÒíÏ¡ æÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÇáäÞáí.
    æí쾄 ÇáãÓáÓá Ýí ÅØÇÑ ÇÌÊãÇÚí ßæãíÏí¡ ßãÇ íäÇÞÔ ÞÖÇíÇ ÇÌÊãÇÚíÉ ãä ÎáÇá ãæÇÞÝ ßæãíÏíÉ.
    ÃíÖÇ¡ ÞÑÑ ÇáãØÑÈ ÇááÈäÇäí ÑÇãí ÚíÇÔ Ãä íÔÇÑß Ýí ãÓáÓá ÊÇÑíÎí ÈÚäæÇä “Òãä ÇáÇäÊÏÇÈ”¡ ãä ÊÃáíÝ ãäì ØÇíÚ¡ æÅÎÑÇÌ ÝíáíÈ ÃÓãÑ¡ æÊ쾄 ÃÍÏÇËå Íæá ãÏíäÉ ÈíÑæÊ Ýí ÃÑÈÚíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí ÎáÇá ÝÊÑÉ ÇáÇäÊÏÇÈ ÇáÝÑäÓí ááÈäÇä.
    ßãÇ ÊÔÇÑß ÇáÝäÇäÉ ãíÓÇÁ ãÛÑÈí áÃæá ãÑÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíÉ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ãæáÇäÇ ÇáÚÇÔÞ”¡ ãÇ ÌÚáåÇ ÊÚÊÐÑ Úä ÈØæáÉ ÃÍÏ ÇáÃÚãÇá ÇáßæíÊíÉ¡ æÇáãÓáÓá ãä ÈØæáÉ ãÕØÝì ÔÚÈÇä¡ ãÍãÏ áØÝí¡ æãÍãÏ ÇáÔÞäÞíÑí¡ æãä ÊÃáíÝ ÃÍãÏ ÚÈÏÇáÝÊÇÍ æÅÎÑÇÌ ÚËãÇä ÃÈæáÈä.
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ åíÝÇÁ æåÈí ÝÊÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ááãÑÉ ÇáËÇáËÉ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ãÑí㔡 æÇáÐí ÊÞæã Ýíå È쾄 “ÊæÃ㔡 ÇáãÓáÓá ãä ÊÃáíÝ Ãíãä ÓáÇãÉ¡ æÅÎÑÇÌ ãÍãÏ Úáí¡ æíÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ Ýíå ÇáÝäÇä ÎÇáÏ ÇáäÈæí.
    ßãÇ íÎæÖ ÇáÝäÇä ãÍãÏ ÝÄÇÏ ÊÌÑÈÉ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ ãä ÌÏíÏ Ýí ãÓáÓá “ÇáÖÇåÑ”¡ æÇáÐí íÌÓÏ Ýíå 쾄 ÖÇÈØ ÔÑØÉ íÞÚ Ýí ÍÈ ÝÊÇÉ íåæÏíÉ¡ æåæ ãä ÊÃáíÝ ÊÇãÑ ÚÈÏÇáãäÚã¡ æÅÎÑÇÌ ÚÕÇã Íáãí.
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ÑæÈí¡ æÇáÊí ÇÓÊØÇÚÊ Ãä ÊËÈÊ äÌÇÍåÇ ÏÑÇãíÇ Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÓÌä ÇáäÓÇ”¡ ÝÊßÑÑ ÇáÊÌÑÈÉ åÐÇ ÇáÚÇã ãÚ ãÓáÓá ÌÏíÏ ÈÚäæÇä “ÃÑÖ ÇáäÚÇ㔡 æÇáÐí ÊÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ Ýíå ÇáÝäÇäÉ ÑÇäíÇ íæÓÝ. íÊäÇæá ÇáãÓáÓá ÇáØÈÞÉ ÇáßÇÏÍÉ Ýí ãÕÑ¡ æãÇ ÚÇäÊå ÈÚÏ ÇáËæÑÉ ãä ãÔÇßá ÇÌÊãÇÚíÉ æÓíÇÓíÉ æÇÞÊÕÇÏíÉ.
    ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ äíßæá ÓÇÈÇ ÊÔÇÑß Ýí Úãáíä ÏÑÇãííä ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ ÇáÃæá ãÚ ÇáäÌã åÇäí ÓáÇãÉ ÈÚäæÇä “äÕíÈí æÞÓãÊß”¡ ãä ÅÎÑÇÌ Úáí ÅÏÑíÓ¡ æÇáËÇäí ãÓáÓá “ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ”¡ ÇáÐí ÓÊÞÏã ãä ÎáÇáå ÔÎÕíÉ “ÔåÑÒÇÏ”.
    æíÎæÖ ÇáãØÑÈ ÏíÇÈ ÊÌÑÈÉ ÇáÊãËíá ááãÑÉ ÇáÃæáì ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÓÇÍÑÉ ÇáÌäæÈ”¡ æÇáÐí íÞæã ÈÈØæáÊå ßá ãä ÍæÑíÉ ÝÑÛáí¡ æÏíÇÈ æÕáÇÍ ÚÈÏÇááå¡ æÓæÓä ÈÏÑ¡ æãåÇ ÃÈæ ÚæÝ¡ æÊÃáíÝ ÓãÇÍ ÇáÍÑíÑí¡ æÅÎÑÇÌ ÃßÑã ÝÑíÏ.
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ãí ßÓÇÈ ÝÊÔÇÑß ÃíÖÇ Ýí ãÓáÓá ÈÚäæÇä “ãÝÑæÓÉ Ãæí”¡ æåæ ãä ÊÃáíÝ ÇáßÇÊÈÉ ÇáÕÍÝíÉ ÃãÇäí ÖÑÛÇã¡ æÅÎÑÇÌ ãäÇá ÇáÕíÝí¡ æÊ쾄 ÃÍÏÇË ÇáãÓáÓá Ýí ÅØÇÑ ßæãíÏí Íæá ÍíÇÉ ÕÍÝíÉ ãÊÒæÌÉ ãä ÒãíáåÇ ÇáÐí íÚãá ÕÍÝíÇ ÈäÝÓ ÇáãÄÓÓÉ.
    ßãÇ ÊÓÊßãá ßÓÇÈ ÊÕæíÑ ÏæÑåÇ Ýí ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ãÓáÓá “ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏíä” ãÚ íÓÑÇ æÞÕí Îæáí æäæÑ æäíááí ßÑíã¡ ÝíãÇ ÊäÊÙÑ ãí ÚÑÖ ãÓáÓáåÇ “ãÈÓæØÉ íÇ ÊæÊÉ”¡ ÇáÐí ÔÇÑßÊ Ýí ÈØæáÊå ÃãÇã ØáÚÊ ÒßÑíÇ.
    æíÔÇÑß ÇáãØÑÈ ÎÇáÏ Óáíã Ýí ÏÑÇãÇ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÈÚÏ ÇáÈÏÇíÉ”¡ ãÚ ÇáÝäÇä ØÇÑÞ áØÝí æÝÇÑæÞ ÇáÝíÔÇæí æÏÑÉ¡ æÊ쾄 ÃÍÏÇËå Ýí ÅØÇÑ ÏÑÇãí ÇÌÊãÇÚí¡ ÇáãÓáÓá ãä ÊÃáíÝ ÚãÑæ ÓãíÑ ÚÇØÝ æÅÎÑÇÌ åÔÇã ÝÊÍí.
  • نادية رشاد: الدراما ليست مجرد إبداع انها صناعة وطنية

    ÇáÞÇåÑÉ – ÇáÝäÇäÉ äÇÏíÉ ÑÔÇÏ áåÇ ÊÇÑíÎ Ýí ÇáÊãËíá¡ æßÐáß Ýí ÇáÊÃáíÝ æÃÚãÇáåÇ íÍÈåÇ ÇáÌãåæÑ ÎÇÕÉ ÃäåÇ ÑßÒÊ Ýí ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ÇáØæíá Úáì ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ¡ æáã ÊÔÇÑß ÓíäãÇÆíÇ ÓæáÇ ÈÝíáã æÇÍÏ.
    ßËíÑÇ ãÇ ÊßÊÈ äÇÏíÉ ÑÔÇÏ¡ æáÇ ÊÔÇÑß ÈÇáÊãËíá Ýí ÃÚãÇáåÇ ÍÊì ÊÍÏË ÇáÊæÇÒä ÇáÏÑÇãí ÇáãØáæÈ.
    ÊÑì Ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÃÓÇÁÊ ßËíÑÇ ááãÑÃÉ¡ áÃäåÇ ÊÞÏã ÇáäãÇÐÌ ÇáÌÇäÍÉ ááäÓÇÁ æÊÈÊÚÏ Úä ÇáÕæÑ ÇáÇíÌÇÈíÉ áåä.
    ÊÌåÒ áÊÍæíá Ýíáã «ÇáãÔÈæå» Çáì ãÓáÓá ááãÎÑÌ äÝÓå.
    ■ ÊÑßíÒß íäÕÈ Úáì ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ¡ ÓæÇÁ Ýí ÇáÊãËíá Ãæ ÇáÊÃáíÝ¡ æáß ÊÌÑÈÉ ÓíäãÇÆíÉ æÇÍÏÉ ãÇ ÇáÓÈÈ¿
    ÇáÊáÝÒíæä ÃÓÊæáì Úáí áÃääí ãäÐ ÚãÑ ÇáÜ 12 ÓäÉ æÃÚãá Ýí ÇáÅÐÇÚÉ Ýí ãÈäì ÇáÊáÝÒíæä äÝÓå¡ æÇãÊÏ äÔÇØí ááÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ. æÊÌÑÈÊí Ýí ÇáÓíäãÇ áÝíáã ÅäÊÇÌ ÇáÝäÇäÉ ãÇÌÏÉ ÇáÕÈÇÍí æåæ «ÚÙãÇÁ ÇáÅÓáÇã» ÈÚÏå áã ÃÍÇæá ÇáÚãá ÈåÇ Ãæ ÇáÓÚí ÅáíåÇ æÚäÏãÇ ÙåÑÊ ÃÝáÇã ÇáÊáÝÒíæä ÔÇÑßÊ ÈÇáÊãËíá Ïæä ÇáÊÃáíÝ Ýí Ýíáãíä æßÊÈÊ 5 ÃÝáÇã ÔÇÑßÊ Ýí ÈÚÖåÇ.
    ■ ÇáÓíäÇÑíæåÇÊ¡ ÇáÊí ßÊÈÊåÇ áÃÝáÇã ÇáÊáÝÒíæä¡ áã ÊÔÇÑßí ÝíåÇ ÈÇáÊãËíá åá áÃäß áã ÊßÊÈí áß ÃÏæÇÑÇ ÎÇÕÉ Èß¿
    áíÓ ÔÑØÇ Ãä ÃßÊÈ ÏæÑÇ ÈÃí Úãá áí¡ æáæ ÞÕÏÊ Ðáß áä íÙåÑ ÇáÚãá ãÊÒäÇ. Åä ÊÃËíÑ ÇáÊãËíá Ãæ ÇáÊÃáíÝ ÛíÑ ãÊßÇÝÆ Ýí ÍÇáÉ ÇáÊÚãÏ Ãä ÃÊæÇÌÏ ÈÃí Úãá ÃßÊÈå.
    ■ ãÇ Ãåã ÇáÙæÇåÑ ÇáÅÌÊãÇÚíÉ ÇáÊí ÊÈÍËíä ÚäåÇ Ýí ßÊÇÈÇÊß ÍÇáíÇ¿
    ÙÇåÑÉ ÇáÅäÝÕÇá Èíä ÇáÃÒæÇÌ Ýí æÞÊ Þáíá ÈÚÏ ÇáÒæÇÌ ÊÊÖãä ÈÚÖ ÃÚãÇáí¡ ÇáÊí áã ÊÎÑÌ ááäæÑ åÐå ÇáÙÇåÑÉ æÛíÑåÇ ÊÔÛáäí.
    ■ ßíÝ ÊÑíä ÕäÇÚÉ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÍÇáíÇ¿ 
    ÃÑì Ãä ÇáÏÑÇãÇ áíÓÊ ãÌÑÏ ÅÈÏÇÚ¡ æáßäåÇ ÕäÇÚÉ æØäíÉ¡ ãËá Ãí ÕäÇÚÉ ÃÎÑì¡ æÃØÇáÈ ÇáÏæáÉ ÈÇáÇÓÊËãÇÑ ÝíåÇ¡ áÃäåÇ ÊÍÞÞ ÇáãßÇÓÈ¡ ßãÇ Ãä ÇáÅÚáÇäÇÊ ÃÕÈÍÊ ÇáãÊÍßã Ýí ÅäÊÇÌ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÂä¡ æáÐÇ íÌÈ ÊÏÎá ÇáÏæáÉ Ýí ÅäÊÇÌ ÇáÏÑÇãÇ¡ ßãÇ ßÇäÊ ÊÝÚá ãä ÎáÇá ÇÊÍÇÏ ÇáÅÐÇÚÉ æÇáÊáÝÒíæä æÃä ÊÚãá Úáì ÝÊÍ ÃÓæÇÞ ÌÏíÏÉ ááãÓáÓáÇÊ¡ ÈÏáÇ ãä ÝÊÍ ÃÓæÇÞ ááÏÑÇãÇ ÇáÊÑßíÉ æÓíØÑÊåÇ Úáì ÇáÔÇÔÇÊ ÇáÚÑÈíÉ.
    ■ ãÇ Ãåã ãÔÇßá ÇáãÄáÝíä ÍÇáíÇ ãä æÌåÉ äÙÑß¿
    ÅÔÊÑÇØ ÌåÉ ÇáÅäÊÇÌ ãÔÇÑßÉ ÃÍÏ ÇáäÌæã ÃÕÍÇÈ ÔÈÇß ÇáÊÐÇßÑ áÈØæáÉ ÇáÚãá¡ æåÐÇ íÚäí ÊÝÕíá ÇáÓíäÇÑíæ áå¡ æÃÑì Ýí Ðáß ÅåÇäÉ ááãÄáÝ.
    ÃÍÇæá ÇáÊæÇÕá ãÚ ÕäÇÚ ÇáÏÑÇãÇ¡ æÃäÇ ãäåã ááÊÃßíÏ Ãä ÇáãÑÃÉ ÇáÂä ãÓÊåÏÝÉ¡ æáíÓ áåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÍÞæÞ ÇáÊí ÍÕáÊ ÚáíåÇ Ýí ÚÏÏ ãä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ. æÈÇÓã ÇáÅÈÏÇÚ áÇ íäÈÛí ááãÑÃÉ Ãä ÊÝÞÏ ÈÞíÉ ÍÞæÞåÇ¡ æááÃÓÝ ÕæÑ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÅãÇ ÃäåÇ ÊÚãá ÈÇáãÎÏÑÇÊ Ãæ ÈÇáÃÚãÇá ÇáãäÇÝíÉ ááÂÏÇÈ Ãæ ãä ÇááÕæÕ.
    ■ åá Êáß ÇáÕæÑ ÛíÑ æÇÞÚíÉ æÊÞÏãåÇ ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÝÞØ¿
    ãÇ äÑÇå åæ ÇáÕæÑ ÇáÌÇäÍÉ ááäÓÇÁ æåí ãÇ äÔÇåÏå Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÃäæÇÚ ÇáÖÑÈ æÇáÅÓÇÁÉ æÇáÊÍÑÔ Ýåí ãæÌæÏÉ Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ æãä ßËÑÊåÇ ÓÊÄÏí Åáì ÊÈáÏ ÅÍÓÇÓ ÇáãÔÇåÏ ÊÌÇå ÑÝÖ Êáß ÇáÕæÑ ÇáÓíÆÉ ááãÑÃÉ¡ æÊÞÈá ÇáÌãåæÑ åÐÇ ÇáæÖÚ ááäÓÇÁ æíÓÊãÑ.
    Åä ÅáÍÇÍ ØÑÍåÇ ÈÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÞÏ íÄÏí Åáì ÞÈæáåÇ æÇáÊÚæÏ ÚáíåÇ ãä ÇáÌãíÚ¡ æáÐÇ ÃáÝÊ äÙÑ ÇáÌãåæÑ æÇáãÓÄæáíä Çáì Ãä ÍÑíÉ ÇáÅÈÏÇÚ ÔíÁ æÊÏãíÑ ÇáãÌÊãÚ ÔíÁ ÂÎÑ¡ áÇä Êáß ÇáÕæÑ áíÓÊ ãÇ íØÛì ÇáÂä Úáì ÇáÔÇÑÚ ÇáãÕÑí¡ ÝÇáÝä ÇäÊÞÇÁ.
    ■ ãÇÐÇ Úä ÊÍæíáß Ýíáã «ÇáãÔÈæå» Åáì ãÓáÓá¿
    åÐÇ íÃÊí ÈÚÏ äÌÇÍ ÇáÝíáã¡ ÎÇÕÉ Ãäå ãÚ ãÎÑÌå äÝÓå Ï. ÓãíÑ ÓíÝ¡ ÇáÐí íÑì Ýíå ÊÍÏíÇ ÝäíÇ Ãä íÍÞÞ ÇáäÌÇÍ äÝÓå ÇáÝíáã æÇáãÓáÓá¡ ÇáÐí íÊÖãä ãÚÇáÌÉ ÏÑÇãíÉ ÌÏíÏÉ ÊÛØí 30 ÍáÞÉ æÊÙåÑ ÇáÃÍæÇá æÇáãäÇÎ ÇáÌÏíÏ Ýí ãÕÑ¡ æÊáß ÇáÊÌÑÈÉ áåÇ ÅÍÓÇÓ ÎÇÕ ÚäÏí áÊÍÏí ÇáäÌÇÍ.
  • ليش المعاتب كلف..؟

    غيلان

    كتبت تحت هذا العنوان في جريدة العالم قبل سنتين كما تتيح لي الذاكرة وأكتب تحته الآن في جريدة المستقبل العراقي ، ليس لتوحيد هاجس الجريدتين في هذا التشظي العراقي المبين، بل لأن العتب يمثل أحد مسالك المحبة ومحاولة لترميم ما قوض منها، هناك مساحة بين موضوع الأمس واليوم أستطيع وصفها بالمساحة الشكلية فعقارب الساعة تدور وساعتنا العراقية رغم انها تدور لكن المراوحة صفتها الدامغة،لذا أجد في مطلع هذه الأغنية مفتاحاً للولوج إلى عالم العتب العراقي الباهظ التكاليف .
    نعرف « الوزراء والنواب والمتابع وأنا» بأن المعارضة العراقية للنظام المقبور استندت في ايصال رسالتها إلى العالم على ضفتين أولهما الشهداء الذين لو وزعنا صورهم على الخارطة العراقية لأحتجنا إلى استعارة اراض من دول الجوار، وثانيهما السجناء الذين ذاقوا مرارة الزنازين ورغم ذلك تسمر الأمل بالخلاص من الدكتاتورية على ملامحهم، الشهداء لم يتلق ذووهم مستحقاتهم بشكل يسير بل مروا بسرداب البيروقراطية والفساد وهم يحملون في اعماقهم صور الذين أوصلوا العمائم والأفندية إلى سدة الحكم،أما حال السجناء فحدث ولا حرج فمن لجنة خاصة إلى لجنة خاصة «وجيب ليل وخذ عتابه» والمعاملة الورقية تارة يهددها الضياع ومرة أخرى ايقاف اللجان من العمل، فهل كان أمل سكان الضفتين من الشهداء والسجناء ضعيفاً عند سلاطين الراهن العراقي،ألا يحق لنا أن نعاتب السلطتين التنفيذية والتشريعية لمنح الشهداء حقوقهم الثقافية وبالتساوي ومنح ذويهم حقوقهم المعنوية كاملة ومن غير مرور بسراديب البيروقراطية والفساد، وهذا ينطبق على السجناء ايضاً مع اختلافات في الأجراءات القانونية التي يأمل السجناء دقتها وعدم مرورها في دهاليز يصبح فيها المزور أرفع درجة من السجين أو المعتقل الحقيقي..وليش المعاتب كلف؟.
    شهداء سبايكر وشهداء الحشد الشعبي وبعيداً عن اجراءات التحقيق في الكيفية التي حدثت فيها مجزرة سبايكر ومن قام بتجسيد المجزرة فعلاً، تقع على عاتق السلطات المعنية انجاز معاملات التقاعد من خلال ممرات خالية من الأذلال الذي يتعمد بعض المتنفذين في الدوائر المعنية ممارسته على ذوي الشهداء في سبايكر وكذلك شهداء الحشد الشعبي، ولا بد من إبعاد الشهداء من محطات الشحن الطائفي فهم أبناء العراق وتوسدوا التراب الوطني  دفاعاً عنه ولا يمكن سحبهم إلى مواقع الرذيلة الطائفية.
    إذا كثر الكذب في الوعود ففي ذلك دلالة على انهيار القيم خصوصاً إذا تمت ممارسة الكذب جماعياً وأقصد مايمارسه النواب في كافتريا المجلس وفي دواوينهم ومكاتبهم وما يمارسه الوزراء في نشراتهم الأخبارية ونشرة وزير الكهربــــاء انموذجاً فاضحاً على ذلك، ففي واحدة من أخطر تهديدات الكذب هو منع الأوكسجين عن دائرة التفاعل بين المواطن والنائب وبين المواطن والسلطة التنفيذية وبين النائب والوزير أيضاً رغم اشتراكهما في صناعة البؤس العراقي الراهن «وليش المعاتب كلف» ..؟ 
  • لماذا نكتب؟!

    رشا الحسين 
     عندما فقدنا كل الأشياء، ولم يبقى لنا سوى باقي من كرامة الإنسان العربي المهزوم ، المتقهقر أمام طغاة العصر ،المتقوقع في هدف واحد جمعته عليه موائد البؤس والبحث عن لقمة العيش ،عندما لم يبقى لنا سوى بقايا أقلام  صعب على الطغاة اعتقالها،  بدأنا نكتب حتى نمنح للأشياء هويتها،لتعرية ما أصابنا من خراب وما لحقنا من فواجع وماينتظرنا في الغد . نكتب كتابه منشغلة بالهم الإنساني لأننا لانريد ولن نقبل أن تلوث أقلامنا بالزيف حتى تزين القباحة اوتسوقها .
    ولهذا نقول ان الذين يستخدمون الكلمة كوسيلة للتخاطب وأسلوب للتفاهم وأداة توصيل عليهم ان لايزينوا القباحة ويصمتون عن جوع الجياع ،ويغتالون الحقائق، فهي سلاح ذو حدين ان لم يحسنوا استخدامه ارتد عليهم ونال منهم ان لم يكن اليوم فغدا .
    فالكلمات أشبه بوجبات الطعام متنوعة ،فيها ماترغبه وتحبه وفيها مالاتطيقة فبعضها كثير المرارة او الملوحة أو فاقد الطعم حتى، وبعضها طيب المذاق، يجعلك تقبل عليه وتطلب المزيد ..بعضها تذاق ، تشم ، ولااحد يقرؤها ، وبعضها أذا قيلت تأكل قائلها ، وبعضها أشبه بالحجارة الثقيلة تهبط فتدمر وتخرب.
    وعليه أقول اليوم ،كتبنا وكتبنا لأنفسنا ،لأمانينا ،لحلمنا المهاجر، لأوجاع أمة لهموم ومشاغل ولأحلام غدت، وأحلام مقبلة، كتبنا لسرب الحمام المهجر من البلاد ولمواكب الشهداء، ولكل موؤد وموؤدة لا تعرف لماذا قتلت، كتبنا لبركان الدم  ولنهر الدموع الذي يأبى الرحيل، كتبنا للياسمين والفرات ، كتبنا لدولة  باتت دولتان، كتبنا لوطن لم يعد ككل  الأوطان، كتبنا عن الجوع والحرمان ،ورد الجميل والخذلان، كتبنا للعروبة الغافية على قنوات الصدور العارية ،كتبنا لزعماء دول تسقط زعامتهم على شفة من صدر غانية ،غربية الجنسية يهودية الانتماء ،تجيد العبث واللهو و الغناء ،هديتها جنة غناء من دم الشعب وثرواته المسروقة، كتبنا عن وحدة الديانات ورسالتها السمحاء ، كتبنا عن الإرهاب الذي يرتدي اكثرمن ثوب وقناع ، وما يحاك في سراديب الخيانة وقلة الوجدان وعن المؤامرات الكونية ،وعندما لم يسمعنا أحد استمعنا لأنفسنا بصمت،حفظنا الدرس لن ينتصر يوماً  من يحارب شعب، هكذا كتب التاريخ ، كتبنا بأن ثمن الحرية صعب، لكنها ،أتية مهما طال الدرب، كتبنا يحيا الإنسان ، يحيا الإنسان فهو من يشكل يومه وغده.
  • وزير النقل يفتتح مشروع لوجستي استراتيجي في ام قصر لشركة غلفتينر الامارتية

    ÇÝÊÊÍ æÒíÑ ÇáäÞá ÈÇÞÑ ÇáÒÈíÏí ÇáÊÔÛíá ÇáÝÚáí áãÔÑæÚ ÇáãíäÇÁ ÇáÌÇÝ «ÇáãÍØÉ ÇááæÌÓÊíÉ Ýí Çã ÞÕÑ» æÇáÐí íÊÖãä ãÎÇÒä ÇáÈÖÇÆÚ æÇáÊÈÑíÏ ÇáÚãáÇÞÉ ÔãÇá ÇáÓíÇÌ ÇáÇãäí áãíäÇÁ Çã ÞÕÑ æÇáÊí ÇäÔÆÊåÇ ÔÑßÉ ÛáÝÊíäÑ ÇáÇãÇÑÇÊíÉ ÈÚÞÏ ÊÔÛíá ãÔÊÑß ãÚ ÇáãæÇäÆ ÇáÚÑÇÞíÉ áÊÓÇäÏ ÇáãæÇäÆ ÇáÈÍÑíÉ Ýí ÎÒä ÇáÍÇæíÇÊ æÇáãæÇÏ ÇáãÈÑÏÉ æÇäÌÇÒ ßÇÝÉ ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ÇáÊí ÊãÑ ÈåÇ ÇáÈÖÇÚÉ ÇáÞÇÏãÉ ááÚÑÇÞ ãä ÎáÇá ÊæÝíÑ ãßÇÊÈ ááÌåÇÊ ÇáÓÇäÏÉ ááãæÇäÆ ááÇÎÑÇÌ ÇáßãÑßí ááÈÖÇÆÚ. 
    æÔÇÑß ÈÇáÇÝÊÊÇÍ ÇáãÏíÑ ÇáÇÞáíãí áÔÑßÉ ÛáÝÊíäÑ ÇÈÑÇåíã ÓÑÍÇä æÚÏÏ ãä ÇáãÏÑÇÁ ÇáÚÇãííä Öãä ÊÔßíáÇÊ æÒíÑ ÇáäÞá. 
    æÇËäì ÇáæÒíÑ Úáì ÝÎÇãÉ ÇáÈäÇíÇÊ æÇáãÎÇÒä æÇáãäÔÂÊ æÍÌã ÇáÚãá ÇáßÈíÑ æÇÚÊÈÑå ãÔÑæÚÇ ÇÞÊÕÇÏíÇ ÓÊÑÇÊíÌíÇ æãåãÇ.
    ÇãÇ ÇáãÏíÑ ÇáÇÞáíãí áÔÑßÉ ÛáÝÊíäÑ ÇÈÑÇåíã ÓÑÍÇä ÝÞÇá ÈÃä ÇåãíÉ ãÔÑæÚ ÇáãÍØÉ ÇááæÌÓÊíÉ Ýí Çã ÞÕÑ íßãä ÈÇäå ÇáäæÇÉ ÇáÇÓÇÓíÉ áãÔÑæÚ ÇáÞäÇÉ ÇáÌÇÝÉ æÓíÓåã ÈÇáÏÚã ÇááæÌÓÊí ááãÔÇÑíÚ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ãËá ÇáãÔÇÑíÚ ÇáäÝØíÉ æÇáÇÓßÇä æÇÚÇÏÉ ÇáÇÚãÇÑ.  
    ÉÇáãÑÏæÏ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáãÈÇÔÑ áåÐÇ ÇáãÔÑæÚ Úáì Úãæã ÇáÚÑÇÞ íßãä ÈÃäå ÃÍÏ ÇáÚäÇÕÑ ÇáÃÓÇÓíÉ Ýí ÇáãÔÑæÚ ÇáÑÇÆÏ ááÞäÇÉ ÇáÌÇÝÉ æÇáÐí íÊÃáÝ ãä ãÌãæÚÉ ÚäÇÕÑ ÃÈÑÒåÇ ÇáãÍØÇÊ ÇááæÌÓÊíÉ ÇáÌÇÝÉ  æÐáß áÑÈØ ÇÓíÇ æÇáÎáíÌ ÈÃæÑæÈÇ ÚÈÑ ÇáÚÑÇÞ ããÇ ÓíÌÚáå ÇáãæÞÚ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌí áäÞá ÇáÈÖÇÆÚ æÇáÍÇæíÇÊ Ýí ÇáÚÇáã.
    Åä ÇáãÑÏæÏ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáãÈÇÔÑ ÇáÐí íÍÞÞå ÇáãÔÑæÚ áãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ íßãä Ýí ÚÏÉ ÃãæÑ ÃÈÑÒåÇ ÌÚá ÇáÈÕÑÉ ÇáÈæÇÈÉ ÇáÅÓÇÓíÉ áãÔÑæÚ ÇáÞäÇÉ ÇáÌÇÝÉ áãÑæÑ ÇáÈÖÇÆÚ ÚÈÑåÇ Çáì ÃæÑæÈÇ¡ æÊØæíÑ ÏæÑåÇ áÊÕÈÍ ÃÈÑÒ ãÑßÒ áæÌÓÊí Ýí ãäØÞÉ ÇáÎáíÌ ããÇ ÓíäÊÌ Úäå ÇÑÊÝÇÚ ÖÎã Ýí ÍÌã ÇáÈÖÇÆÚ ÇáæÇÑÏÉ ÚÈÑ ÇáãæÇäìÁ ÇáÈÍÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ. æÇáÌÇäÈ ÇáÇÎÑ íßæä ÚÈÑ ÊØæíÑ æÊÚÒíÒ ÇáÕäÇÚÇÊ ÇááæÌÓÊíÉ ÇáÊßãíáíÉ æÇáÊÌãíÚíÉ ããÇ íÄÏí Çáì ÇÒÏåÇÑ ÇáÞØÇÚ ÇááæÌÓÊí ÇáÕäÇÚí . 
    æÓÊÓåã ÇáãÍØÉ ÇááæÌÓÊíÉ Ýí Çã ÞÕÑ ÈÔßá ßÈíÑ ÈÍá ãÔßáÉ ÇáÊßÏÓ Ýí ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ æÇáÊí ÓÊäÊÌ Úä æÑæÏ ÃÚÏÇÏ åÇÆáÉ ãä ÇáÈÖÇÆÚ æÇáÍÇæíÇÊ ÈÚÏ ÊÝÚíá ÇáÞäÇÉ ÇáÌÇÝÉ¡ ÝÅä æÌæÏ ãÓÇÍÇÊ ÎÒä Ýí ÇáãÍØÉ ÇááæÌÓÊíÉ ÓíÄÏí Çáì ÇäÓíÇÈíÉ ÇáÚãá æÇãÊÕÇÕ ÇáÊÖÎã Ýí ÍÌã ÇáÈÖÇÆÚ ÇáæÇÑÏÉ.
    ÇãÇ ÇáÌÇäÈ ÇáÇÌÊãÇÚí ááãÔÑæÚ ÝíÊãËá ÈÇíÌÇÏ ÝÑÕ Úãá Ýí ÇáÞØÇÚÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÇáãÔÑæÚ  áÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÃÈäÇÁ ÇáÈÕÑÉ ããÇ ÓíÓÇåã Ýí ÎÝÖ ãÓÊæì ÇáÈØÇáÉ áãÇ áÐáß ãä ãÑÏæÏ ÇíÌÇÈí Úáì ÇáÃãä ÇáÅÌÊãÇÚí. Çä åÐÇ ÇáãÔÑæÚ ÓíÓåã ÅÚÇÏÉ ÇÓÊÞØÇÈ ÇáäÓÈÉ ÇáÃßÈÑãä ÇáÈÖÇÆÚ ÇáæÇÑÏÉ Çáì ÇáÚÑÇÞ æÇáÊí ÊÕá ÍÇáíÇð ÚÈÑ Ïæá ÇáÌæÇÑ. Åä ÊÝÚíá ÇáãÍØÉ ÇááæÌÓÊíÉ ÓíÔÌÚ ÇáÎØæØ ÇáãáÇÍíÉ Úáì ÅÚÇÏÉ ÊæÌíå ÇáÈÖÇÆÚ ãÈÇÔÑÉ Çáì ÇáÚÑÇÞ ããÇ ÓíÌÚá ÇáÈÕÑÉ ÇáÈÏíá ÇááæÌÓÊí Úä Ïæá ÇáÌæÇÑ .
    æßÇäÊ ÇáãæÇäìÁ ÇáÚÑÇÞíÉ ÔåÏÊ äåÖÉ ÈÚÏ ÞíÇã  ÔÑßÉ ÛáÝÊíäÑ ÇáÇãÇÑÊíÉ ÇáÚÇáãíÉ ÈÊØæíÑ æÊÔÛíá ÇÑÕÝÉ Ýí ãíäÇÁ Çã ÞÕÑ ÇÖÇÝÉ Çáì ÊØæíÑåÇ ÇáãÍØÉ ÇááæÌÓÊíÉ ÇáãÊßÇãáÉ¡ æÊÚÊÈÑ ÔÑßÉ ÛáÝÊíäÑ ÇßÈÑ ãÔÛá ááãæÇäìÁ Ýí ãäØÞÉ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ãä ÍíË ÚÏÏ ÇáãæÇäìÁ ÇáÊí ÊÏíÑåÇ ¡ æÊÏíÑ ÇáÔÑßÉ ÇÍÏ ÇáãæÇäìÁ ÇáÃÚáì ÇäÊÇÌíÉ Ýí ÇáÚÇáã ÍíË Êã ÊÓáíØ ÇáÖæÁ Úáì åÐÇ ÇáÅäÌÇÒ Ýí ÊÞÑíÑ ÚÇáãí Íæá ÅäÊÇÌíÉ ÇáãæÇäÆ äÔÑÊå ãÄÎÑÇð ÕÍíÝÉ «ÌæÑäÇá ÃæÝ ßæãíÑÓ» ÇáÕÇÏÑÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ¡ æÇáÊí ÕäÝÊ ãíäÇÁ ÍÇæíÇÊ ÎæÑÝßÇä ÇáÊÇÈÚ áÔÑßÉ “ÛáÝÊíäÑ” Úáì Ãäå ÇáãíäÇÁ Ðæ ÃÚáì ÅäÊÇÌíÉ Ýí ãäØÞÉ ÃæÑæÈÇ æÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ æÃÝÑíÞíÇ. 
    æÞÏ ÇÓÊäÏ ÇáÊÞÑíÑ Ýí ÊÕäíÝ ÇáãæÇäÆ ÇáÑÇÆÏÉ Åáì ãÌãæÚÉ ãä ÇáãÈÇÏÆ æÇáãÚÇííÑ ÇáÕÇÑãÉ ßãÇ ÊãÊ ãÑÇÌÚÉ 63500 ØáÈÇð ãä ÇáÓÝä Ýí ÇáãæÇäÆ ÇáÑÆíÓíÉ Íæá ÇáÚÇáã. æ;ßÇäÊ ÔÑßÉ ÛáÝÊíäÑ ÝÇÒÊ ÈÊÔÛíá ãíäÇÁ ßÇíÈ ßäÇÝÑá ÝáæÑíÏÇ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇãÑíßíÉ áÊßæä Çæá ÔÑßÉ ÚÑÈíÉ ÊãäÍ ÇãÊíÇÒ ÇÏÇÑÉ ãíäÇÁ ÇãÑíßí æÐáß áãÇ ÊÊãÊÚ Èå ÇáÔÑßÉ ãä ÓãÚÉ ÚÇáãíÉ æÇÍÊÑÇÝíÉ .