Blog

  • « المستقبل العراقي » تروي قصص زوجات «الدواعش» المقبوض عليهن

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÏÚÇÁ ÂÒÇÏ
    Ýí ÕÍÑÇÁ ÌÑÏÇÁ¡ ÃäåÊ (Ó) ÇáÊí áã ÊÊÌÇæÒ ÇáÜ19 ÚÇãÇð ÃÍáÇãåÇ Ýí ÈíÊ ÚÔæÇÆí ãÚ ÒæÌ ãÌåæá.
    æíÊÎÐ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÇáÐí ßÇä Ýí ÃæÌ äÔÇØå Ýí ÇáÃÚæÇã ÇáãÇÖíÉ ãä ÇáãÓÇÍÇÊ ÇáÕÍÑÇæíÉ ÇáÎÇáíÉ ãáÇÐÇð ÂãäÇð áÈÚÏå Úä ÇáÊãÇÓ ãÚ ÇáãÏä æåÑÈÇð ãä ÇáÑÞÇÈÉ ÇáÃãäíÉ.
    ÈíÚÊ (Ó) ÞÈá ÇáÚÇã 2011 Åáì ÃãíÑ Ýí ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ ãÞÇÈá (1500) ÏæáÇÑ¡ æãä Ïæä Ãä ÊÚáã æÌÏÊ äÝÓåÇ ÒæÌÉ áÑÌá áã ÊÑå ãä ÞÈá¡ æÒÝÊ ÈËíÇÈ ÇáÈíÊ Åáì ÇáÕÍÑÇÁ ÍíË ÏÇÑ ÎÑÈÉ æÒæÌ áã ÊßÊÔÝ Ãäå ÌÒÇÆÑí ÇáÌäÓíÉ ÅáÇ ÈÚÏ ÃíÇã.íÞæá ÑÆíÓ ãÍßãÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáãÊÎÕÕÉ  ÈÞÖÇíÇ ÇáÅÑåÇÈ Åä «åÐå ÇáÍÇáÉ æãËíáÇÊåÇ ÑÇÌÊ Ýí ÇáÚÇãíä 2006 æ2007»¡ æÊæÞøÚ ÇáÞÇÖí ãÇÌÏ ÇáÃÚÑÌí Ãä «ÊÊßÑÑ ÇáÂä Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÊí ÓÞØÊ ÈíÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ».ÃáÞí ÇáÞÈÖ Úáì (Ó) ãÚ ÃÑÈÚ äÓÇÁ ÚÇã 2011 Öãä ãÌãæÚÉ ÊÇÈÚÉ Åáì ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ íÚãáæä Ýí ãÄÓÓÉ (ÇáÝÑÞÇä) ÇáÅÚáÇãíÉ ÇáÊí íÍßãåÇ ÇáÊäÙíã¡ æÊÊÑÇæÍ ÃÚãÇÑåä Èíä (18 – 22 ÚÇãÇð)¡ ßÇä Úãáåä íÞÊÕÑ Úáì ÇáÎÏãÉ Ýí ÇáãÄÓÓÉ ßæäåä ÒæÌÇÊ ÃãÑÇÁ Ýí ÇáÞÇÚÏÉ ãõäÍä åÏíÉð áÑÌÇá ÇáÊäÙíã.
    æÃËäÇÁ ÇáãæÇÌåÉ ÇáÚÓßÑíÉ ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ¡ ÞÊá ÃÒæÇÌåä æåÑÈ ÇáÂÎÑæä¡ áßä ÃÛáÈ ÇáÑÌÇá ßÇäæÇ ÚÑÈ ÇáÌäÓíÉ¡ ßãÇ ÊÈíøä Ýí ãÇ ÈÚÏ. æíÖíÝ ÇáÞÇÖí ÇáÃÚÑÌí Ãä «ÃÛáÈ ÇáäÓÇÁ ÊÚáã Ãä ÒæÌåÇ íÚãá Ýí ÊäÙíãÇÊ ÅÑåÇÈíÉ¡ ÅáÇ ÃäåÇ áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÅÈáÇÛ Úäå ÈÓÈÈ ÇáÎæÝ¡ ÝÖáÇ Úä ÌåáåÇ ÈÇáÞÇäæä ÇáÐí íÍÇÓÈ ÇáÒæÌÉ Úáì ÊåãÉ ÇáÊÓÊÑ».
    ßÇä ÒæÌ (Ó) Öãä ãä ÞÊáæÇ Ýí ÇáãæÇÌåÉ ÇáÚÓßÑíÉ¡ ÃäÌÈÊ ãäå 3 ÈäÇÊ. æÞÇáÊ Ýí ÅÝÇÏÊåÇ ÃËäÇÁ ÇáÊÍÞíÞ ÅäåÇ ßÇäÊ ÊÔßø Ãäå íÚãá Ýí ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ¡ æÚäÏãÇ ÓÃáÊå äåÑåÇ æÞÇã ÈÖÑÈåÇ áÐáß ÇÖØÑÊ ÇáÓßæÊ¡ ßãÇ ÊÈÑøÑ.
    æÞÓøã ÇáÃÚÑÌí ÇáäÓÇÁ ÇááæÇÊí íÊÒæÌä ãä ÑÌÇá Ýí ÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ¡ Åáì ÞÓãíäº «ÇáÃæá ÒæÌÇÊ ÇáÃãÑÇÁ Ýí ÇáÊäÙíã¡ æÈÚÖåä íÞÏøãä åÈÇÊ»¡ ãÊÇÈÚÇð Ãä «Úãáåä íÊÑßÒ Ýí äÞá ÇáÈÑíÏ áÃä ÇáÚäÕÑ ÇáäÓæí áÇ íËíÑ ÇáÔß Ýí ÇáÃÍíÇä¡ æÈåÐÇ íÕÈÍ ÊÍÑßåÇ ÃÓåá ãä ÇáÑÌÇá».
    æÞÇá «ÒæÌÇÊ ÇáÃãÑÇÁ ÊÕÈÍ ÈíæÊåä ãÖÇÝÇÊ ááÊäÙíã ÊÌÑí ÈåÇ ÇáÇÌÊãÇÚÇÊ æÊÌåÒ ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáãÝÎÎÉ¡ ÝíÚãáä Ýí ÇáÎÏãÉ¡ æãäåä ãä ÊÓÊÏÑÌ ÖÍÇíÇ Ãæ ÓÇÆÞíä ÈÛíÉ ÎØÝåã æÞÊáåã ÍÊì ÊÓÊÚãá ÓíÇÑÉ ÇáÖÍíÉ ááÊÝÌíÑ».
    æÃÖÇÝ ÇáÃÚÑÌí «ÃãÇ ÇáÞÓã ÇáÂÎÑ åä ÖÍíÉ Ðæíåä ÇáÐíä íÈíÚæäåä Åáì ÇáÊäÙíã ãÞÇÈá ãÈáÛ íÊÑÇæÍ Èíä 1000-1500 ÏæáÇÑ»¡ ãæÖÍÇ Ãäå Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä «íåÏí ÇáÈäÊ ÐææåÇ Åáì ÃãÑÇÆåã ÈÇáÊäÙíã áÛÑÖ ßÓÈ æÏåã¡ æÇáÃãíÑ ÈÏæÑå íßÇÝÆ ÃåáåÇ ÈãÇá ÈÓíØ».
    æÐßÑ Ãä «ÚÞæÏ ÇáÒæÇÌ ãÒæøÑÉ¡ æßÐáß ÌãíÚ ÇáãÓÊãÓßÇÊ ÇáÃÎÑì ÍÊì Ýí ãÇ íÎÕ ÇáÃØÝÇá».
    æáÝÊ ÞÇÖí Ãæá ãÍßãÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáãÑßÒíÉ Åáì Ãä «åÐå ÇáÍÇáÇÊ ãä ÇáÒíÌÇÊ äÇÏÑÉ Ýí ÈÛÏÇÏ áßäåÇ ÊßËÑ Ýí ãÍÇÝÙÇÊ ÃÎÑ컡 æäÕÍ ÈÜ»ÊÚÏíá ÇáÝÞÑÉ 2 ãä ÇáãÇÏÉ ÇáÑÇÈÚÉ ãä ÞÇäæä ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ áíÓÊËäí ÇáÒæÌÉ áÃäåÇ ÇáØÑÝ ÇáÃÖÚÝ Ýí ÇáÞÖíÉ».
    æÊäÕ åÐå ÇáÝÞÑÉ Úáì Ãäå «íÚÇÞÈ ÈÇáÓÌä ÇáãÄÈøÏ ãä ÇÎÝì Úä ÚãÏ Ãí Úãá ÅÑåÇÈí Ãæ Âæì ÔÎÕÇð ÅÑåÇÈíÇð ÈåÏÝ ÇáÊÓÊÑ».
    æÞÇá ÞÇÖ ÂÎÑ¡ æåæ ÓÇáã ÑæÖÇä Åä «ÇáãÍÇßã áã ÊÓÌá Åáì ÇáÂä ØáÈ ÅËÈÇÊ äÓÈ Ãæ ÊÕÏíÞ ÒæÇÌ áÇãÑÃÉ ÊÒæÌÊ ÑÌá ÚÑÈí ãä ÊäÙíã ÅÑåÇÈí»¡ ãÈíäÇ «Ãä ÇáãÍÇßã ÊÚÇãáåÇ ãËá Ãí ãæÇØäÉ áåÇ ßÇÝÉ ÇáÍÞæÞ».
    æíÔÑÍ äÇÆÈ ÑÆíÓ ÇÓÊÆäÇÝ ÈÛÏÇÏ/ ÇáÑÕÇÝÉ ãÑÇÍá ÅËÈÇÊ ÇáäÓÈ ÈÇáÞæá «áßí íËÈÊ Ãä ÇáÃØÝÇá ãä ÝÑÇÔ ÒæÌíÉ ÕÍíÍ íÌÈ Ãä íßæä åäÇß ÚÞÏ ÒæÇÌ Èíä ÇáØÑÝíä¡ ÅãÇ Ýí ÇáãÍßãÉ Ãæ ÎÇÑÌåÇ».
    æÃÖÇÝ ÑæÖÇä «Ýí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÒæÇÌ¡ íßæä ÇáÒæÌ ÛíÑ ãÚÑæÝ ÃÍíÇäÇð¡ Ãí Ãä ÇÓãå ãÓÊÚÇÑ¡ æíÙåÑ åäÇß ÌÇäÈÇäº ÔÑÚí æÂÎÑ ÞÇäæäí»¡ ãÊÇÈÚÇ Ãä «ÇáÌÇäÈ ÇáÔÑÚí åæ Çä ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ íÍÊÇÌ Çáì Çä íßæä ÇáÒæÌ ãÚÑæÝÇ æÇáÇ íÕÈÍ åÐÇ ÒæÇÌ ÔÈåÉ¡ ÝÇÐÇ ßÇä ÇáÒæÌ ãÚÑæÝÇð áÇ ÊæÌÏ Ãí ãÔßáÉ ÓæÇÁ ßÇä ãÊæÝíÇð Ãæ Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ áßäå ãÝÞæÏ¡ ÝåäÇ ÇáãÑÃÉ ÊÞíã ÏÚæì ÈÊÕÏíÞ ÇáÒæÇÌ».
    æÞÇá ÑæÖÇä «ÅÐÇ ßÇä ÇáÑÌá ãÚÑæÝÇð æÈãæÌÈ ÚÞÏ ÒæÇÌ æÇä ßÇä ÎÇÑÌ ÇáãÍßãÉ ÊÞÇã ÏÚæì ÊÕÏíÞ ÇáÒæÇÌ ÇáÎÇÑÌí ÍÊì æÇä ßÇä ÇáÒæÌ ÛÇÆÈÇ»¡ áÇÝÊÇ Åáì Çäå «Ýí ÍÇá ßÇä ÇáÒæÌ ãÚáæã ÇáåæíÉ áßäå ÛíÑ ãæÌæÏ åäÇ ÊÞÇã ÏÚæì ÅËÈÇÊ ÇáÒæÇÌ æíËÈÊ ÇáäÓÈ»¡ ãÖíÝÇ Ãä «ÇáãÍßãÉ ÊÕÏÞ ßáÇã ÇáÒæÌÉ ÍÊì íËÈÊ ÇáÚßÓ¡ ØÇáãÇ áÇ íæÌÏ åäÇß ãäÇÒÚ».
    æÃÔÇÑ Åáì Ãä «ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ áíÓ ÈÇáÖÑæÑÉ íßæä ãßÊæÈÇð¡ æÇáãÍßãÉ ÊËÈÊå ÈßÇÝÉ æÓÇÆá ÇáÅËÈÇÊ ãäåÇ ÇáÔåæÏ æÇáÈíäÉ ÇáÔÎÕíÉ».
    æÐßÑ ÑæÖÇä «ÃãÇ ÇÐÇ ßÇä ÇáÒæÌ ãÌåæáÇð æáÇ íæÌÏ ãÇ íËÈÊ ÇáÒæÇÌ æäÓÈ ÇáØÝá¡ ÝÈÅãßÇä ÇáÒæÌÉ ÊÞÏíã ØáÈ Åáì ÞÇÖí ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ ÈÅÕÏÇÑ ÍÌÉ ãÌåæá ÇáäÓÈ»¡ ãÄßÏÇ Ãä ÇáÞÇäæä «íÚØí ÇáØÝá ÇÓãÇð æÝÞ ÞÇäæä ÇáÃÍæÇá ÇáãÏäíÉ ÇáãÇÏÉ 16 Ãæ 32 æåäÇ íßæä ãÌåæá ÇáäÓÈ ãä ØÑÝ æÇÍÏ ÝÞØ æåæ ÇáÃÈ».
    æÚä ßíÝíÉ ÊÚÇãá ÇáÞÖÇÁ ãÚ åÐå ÇáÒíÌÇÊ ÞÇá ÞÇÖí ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ ÍÓÇã ÌÇÈÑ «äÊÚÇãá ãÚ åÐå ÇáÞÖÇíÇ ÈÔßá ÇÚÊíÇÏí æÊÊÑß ÇáãÓÃáÉ ÇáÚÞÇÈíÉ ááãÍÇßã ÇáÃÎÑì».
    ÛíÑ Ãäå ÚÒÇ ÚÒæÝ ÇáäÓÇÁ ããä ÊÒæÌä ÈÚÑÈ Úä ÊÕÏíÞ ÇáÒæÇÌ æÅËÈÇÊ ÇáäÓÈ Åáì «ÎæÝ ÇáãÑÃÉ ãä ÇáÓãÚÉ ÇáÊí ÓÊáÕÞ ÈåÇ ßæäåÇ ÊÒæÌÊ ÈÑÌá ãä ÇáÞÇÚÏÉ æßÐáß ÇáÎæÝ ãä ÇáãÓÇÁáÉ ÇáÞÇäæäíÉ ÝÖáÇ Úä ÇáÌåá ÈÇáÞÇäæä».
  • 4 أعوام على ثورة البحرين.. دماء تسيل وشعب ينتهك.. وتعتيم دولي متعمد

     بغداد/ المستقبل العراقي
    صادف امس الرابع عشر من شباط، عيد القديس فالنتاين الذي يحتفل فيه كثيرون حول العالم بعيد الحب. في اليوم ذاته من العام 2001 في البحرين، دشن الملك الجديد حينذاك، ميثاق العمل الوطني  حيث صوّت عليه شعب البحرين بنسبة 98.4 في المئة بـ «نعم»، عندما اتفقوا جميعاً على الملكية الدستورية وأن يكون الشعب مصدر السلطات.
    إلا أن مجاميع شبابية معارضة اختارت التاريخ ذاته بعد عشر سنوات لتنتفض على سيطرة العائلة الحاكمة على كل مفاصل الدولة، التي أخلفت الوعد بإيفاء ما جاء في ميثاق العمل الوطني.
    حراك الشارع البحريني الذي يستمرّ منذ أربع سنوات شهد محطات عدة، آخرها التضييق على المعارضة باعتقال الأمين العام لـ«جمعية الوفاق الوطني» الإسلامية، كبرى فصائل المعارضة، الشيخ علي سلمان في كانون الأول الماضي، وتوجيه التهم إليه بالعمل على إسقاط نظام الحكم بالقوة وغيرها، ما قد ينذر بالحكم عليه بالسجن لسنوات طويلة. 
    وما اعتقال سلمان إلا حلقة ضمن سلسلة طويلة من الأحداث التي غيّرت حياة الكثيرين في البحرين، الذين ينقسمون إلى مؤيد للحكم أو معارض له، فيما تخندق الكثيرون وراء الطائفة، أو الحزب، أو وراء المصلحة الشخصية. 
    وفي هذه المناسبة، دعا «ائتلاف شباب 14 فبراير» إلى إضراب عن العمل منذ أمس الأول وحتى اليوم، كما دعا إلى إطفاء الإنارة مساء، والامتناع عن إجراء أي معاملات حكومية ومالية خلال الأيام الثلاثة، والتظاهر وإغلاق المحال التجارية، وهو أمر شهدته مناطق عدة.
    أما «الوفاق»، فاكتفت بتجمع إنشادي وندوة للمناسبة، وقال أحد القياديين فيها إن «النظام يمنع التظاهر ويهدّد باستخدام القوة المفرطة في الذكرى الرابعة لانطلاق الثورة في البحرين، فقد تقدّمنا مع الجمعيات المعارضة الأخرى بأكثر من 15 طلباً لخروج تظاهرات عملاقة في ذكرى الثورة، ولكن النظام يرفض ذلك ويهدّد باستخدام القوة ضد المتظاهرين».
    وأشار القيادي إلى أن «الوفاق» كانت تستعدّ لإخراج أكبر تظاهرة في تاريخ البحرين، «فالمعارضة تستطيع إخراج أكثر من نصف شعب البحرين للتظاهر لولا التهديد باستخدام قوة السلاح ضدهم»، بحسب تعبيره.
    وأملت «الوفاق»، في بيان لها، أن تتحوّل هذه الذكرى إلى منطلق للتوافقات الوطنية والسياسية، مؤكدة أن المعارضة تطالب بالتحوّل الديمقراطي من خلال بناء وطن ديمقراطي يكون فيه الشعب مصدراً للسلطات ويقوم على الشراكة والمساواة، ورفض منطق الغلبة والاستفراد بالقرار والاستئثار بالسلطة والثروة، والتمسّك التام بالخيار السلمي في التظاهر والاحتجاج ورفض كل أشكال العنف، وتشجيع الأعمال السلمية ودعم تطوير أساليب الاحتجاج اللاعنفي.
    وفي رد الأمين العام لـ «جمعية العمل الديمقراطي» ــ «وعد» رضي الموسوي على سؤال «أين انتم اليوم بعد أربع سنوات من الحراك؟»، قال: «نحن في عمق الحراك الشعبي السلمي وبين أبناء شعبنا مستمرون في النضال الوطني من أجل الدولة المدنية الديموقراطية الحديثة المؤمنة بحقوق الإنسان وفق الشرعة الدولية ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبالحريات العامة والخاصة وفي مقدّمها حرية الرأي والتعبير والحريات الصحافية، والديموقراطية الحقيقية المرتكزة على المساواة بين المواطنين بغض النظر عن جنسهم أو لونهم أو عقيدتهم أو عرقهم، وبالعدالة الاجتماعية التي تقوم على التوزيع العادل للثروة ومكافحة الفساد المالي والإداري».
    ولفت الموسوي إلى أن الحراك لم يبدأ منذ أربع سنوات فقط، «فهذه المطالب تمتد لعقود عدة، قدمت خلالها القوى الوطنية تضحيات جساماً من أجل تحقيق المطالب المشروعة المؤسسة للتنمية المستدامة التي تعني كل الحقول الاقتصادية والسياسية والاجتماعية».
    وعن الخطوات المقبلة، بيّن الموسوي أن «معطيات العمل السياسي في بلد كالبحرين تحتاج إلى نَفَسٍ طويل لاستمرار العملية النضالية، خصوصاً أن بلادنا في محيط محافظ وفي منطقة تعاني من توترات كبيرة. نحتاج في البحرين إلى ممارسة درجة عالية من الذكاء السياسي لمواجهة استحقاقات المرحلة، فجميع الأطراف مدعوّة للعبور بالبلاد إلى بر الأمان عبر حوار جاد تؤمن به كل الأطراف المعنية للوصول إلى حل توافقي يلبي طموحات جميع مكونات المجتمع البحريني».
    وقال الأمين العام لـ «وعد»: «لعل الانفراج الأمني والسياسي عبر الإفراج عن معتقلي الرأي والضمير ومن بينهم القيادي في وعد إبراهيم شريف والأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان، قد يؤدي إلى تبريد الساحة المحلية والبدء في معالجة أسباب الأزمة».
    دوار اللؤلؤة.. رمز الثورة
    اختار المتظاهرون الذين خرجوا في العام 2011، في بداية حراك مطلبي شعبي في البحرين أن يتوجهوا إلى دوار اللؤلؤة، في ختام مراسم جنازة أول الشهداء علي مشيمع، في قلب العاصمة البحرينية المنامة.وعند وصولهم، بقوا هناك لمدة شهر كامل قبل أن تهاجمهم قوات من الجيش البحريني مدعومة بقوات سعودية وإماراتية لإخلاء المنطقة وإحراق الخيام التي كانت منصوبة هناك. واعتقل وقتل وجرح العديد من المتظاهرين، ثم قامت تلك القوات بهدم الدوار الذي أصبح رمزاً للحراك البحريني بحجة أنه «ذكرى سيئة» بحسب وزير الخارجية البحريني.الدوار الذي هدمته السلطات في الثامن عشر من آذار 2011، وقُتل عامل أجنبي أثناء عملية الهدم، بقي رمزاً للحراك ويستخدم في جميع أدبياته، كما أصبح رمزاً مزعجاً لكل قوات الأمن التي تهدم أي مجسم للدوار في أي مكان، والتي تزيل أي ملصقات ولافتات تحمل الرمز، فيما اعتمدته حركة «شباب 14 فبراير» ليكون شعاراً للحركة التي تنظم نفسها سرياً وعادة ما تدعو إلى تظاهرات غير مرخصة تتصادم مع رجال الأمن.الدوار الذي أطلق عليه أيضا اسم «دوار أو ميدان الشهداء» أصبح وجهة المتظاهرين من القرى القريبة، والتي عادة ما تصطدم برجال الأمن الذين يحيطون بالمنطقة منذ هدمه في 2011، لتصبح منطقة شبه عسكرية، يحاكم كل من يخترقها عمداً أو من دون قصد بتهمة دخول «منطقة محظورة».دوار اللؤلؤة، أو دوار دول مجلس التعاون كما يحلو للبعض تسميته، كان عبارة عن ستة أعمدة تمثل دول مجلس التعاون الست، تحمل لؤلؤة في نهايتها، حيث أن صيد اللؤلؤ هو رمز الاقتصاد الخليجي في فترة ما قبل النفط، واليوم أصبح دلالة على الحراك من أجل الديموقراطية والحرية.
    سلاح السلطات: إسقاط الجنسية
    استخدمت السلطات في البحرين عقاب إسقاط الجنسية البحرينية وسحبها ممن يحملونها انتقاماً من نشاطهم المعارض لها في الداخل أو الخارج، عبر التنظيمات السياسية أو النشاط الثوري أو حتى عبر الكلمة.فقد بلغ عدد المسقطة جنسياتهم منذ العام 2011، وحتى اليوم 115 مواطناً، بينهم رجال دين وسياسة وناشطون حقوقيون ومحامون وأساتذة جامعة وصحافيون ومدونون، غالبيتهم أسقطت جنسياتهم من دون محاكمات أو أدلة، ومن دون مواجهتهم بالجرم الذي أقترفوه ليستحقوا إسقاط جنسيتهم. من هؤلاء، المدون البحريني علي عبد الإمام الذي يعيش في المنفى في بريطانيا، قال لـ «السفير»: «لم يتغيّر فيّ شيء بعد إسقاط جنسيتي، فأنا ما زلت كما أنا، بحريني، أنا لم أعترف ولن أعترف بالقرار، وسأستمر في كتابة بحريني في كل الأوراق الرسمية، ومصمم على رفض الاعتراف بمن لا يعترف ببحرينيتي، هي شيء ورثته ولم أكتسبه. الواقع أن إسقاط الجنسية يجعلني أكثر إصراراً على مواصلة الدرب من أجل الحرية والعدالة».
    وعن مرور أربع سنوات على الحراك، أكد عبد الإمام أن «الحراك مستمر كما أراه من خلال إصرار الشباب على مواصلة الطريق الذي يحفظ حقوقهم وكرامتهم، ومن أجل بناء وطن المستقبل الذي يستوعب الجميع، برغم الظروف الإقليمية والعالمية التي لا تؤازر هذا الحراك ولا تريد له أن يتطور، إلا أن الإصرار الموجود لدى الشباب سيغير هذه الظروف لا شك وسيجبر العالم على الاعتراف بحقنا كشعب في الحصول على كافة حقوقنا ومن أهمها حقنا في إدارة بلدنا».وعما إذا كان متفائلاً، بيّن عبد الإمام أن «قرب الحل قد يكون نسبياً، ولكنه مقبل أكيد، هو يعتمد بكل تأكيد على الظروف المحلية والاقليمية والعالمية ولكن بالدرجة الأساس يعتمد على إرادة الشعب وإصراره، وبعد أربع سنوات من محاولة التغييب لهذه الإرادة فشلوا، وسيأتي يوم سيسألون أنفسهم لماذا ضيعنا كل هذه السنوات بعيداً عن الحل، في الوقت الذي كان بإمكاننا الإتيان به بأسهل الطرق، كلما تأخر الحل ستكون الفاتورة أكبر على النظام وأكثر إحراجاً».
  • «داعش» يحتل إذاعة في مسقط رأس القذافي

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÐßÑÊ ãæÇÞÚ ÅÓáÇãíÉ æÔåæÏ ÚíÇä Ãä ÅÓáÇãííä ãÊÔÏÏíä íÞæáæä Åäåã ãä ÊäÙíã  “ÏÇÚÔ” ÇÓÊæáæÇ Úáì ãÍØÉ ÅÐÇÚÉ ÎÇÕÉ Ýí ÓÑÊ Úáì ÈÚÏ 500 ßíáæãÊÑ ÔÑÞí ÇáÚÇÕãÉ ÇááíÈíÉ ØÑÇÈáÓ¡ ÍíË ÃÞÇãæÇ ãÞÑÇ áÞíÇÏÊåã.
    æÃÙåÑÊ ÕæÑ äÔÑÊåÇ ãæÇÞÚ “ÌåÇÏíÉ” ãÓáÍíä ÌÇáÓíä ÃãÇã ÇáãÇíßÑæÝæäÇÊ Ýí ÇÐÇÚÉ æåã íÑÝÚæä ÑÔÇÔÇÊåã.æÞÇá ÃÍÏ ÓßÇä ÇáãÏíäÉ áæßÇáÉ “ÝÑÇäÓ ÈÑÓ” ØÇáÈÇð ÚÏã ßÔÝ åæíÊå “áÞÏ ÓíØÑæÇ Úáì ÇáÅÐÇÚÉ íæã ÇáÎãíÓ ÇáãÇÖí¡ ãäÐ Ðáß ÇáÍíä íÈËæä ÇáÞÑÂä æÎØÈ (ÇáÎáíÝÉ ÃÈæ ÈßÑ) ÇáÈÛÏÇÏí æÇáäÇØÞ”¡ ÈÇÓã ÇáÌãÇÚÉ ÃÈæ ãÍãÏ ÇáÚÏäÇäí.æÃßÏ ãÓÄæá ãÍáí ÓÇÈÞ Ãä ÌãÇÚÉ ãÓáÍÉ ÓíØÑÊ Úáì ÇáÅÐÇÚÉ æÃÞÇãÊ ãÞÑÇð áÞíÇÏÊåÇ Ýí æÓØ ÓÑÊ. æÚÈøÑ Úä ÊÎæÝå ãä Ãä ÊÓÊÛá ÇáÌãÇÚÉ “ÛíÇÈ ßá ÓáØÉ ááÏæáÉ áÊÍæíáåÇ Çáì ÅãÇÑÉ ÅÓáÇãíÉ” ãËá ÏÑäÉ ÇáÊí ÊÓíØÑ ÚáíåÇ ÌãÇÚÇÊ ãÊØÑÝÉ Ýí ÔÑÞ áíÈíÇ.æÊÇÈÚ åÐÇ ÇáãÓÄæá ÇáÓÇÈÞ “ÍÊì ÇáÂä áã äÑåã íÊÌæáæä Ýí ÇáãÏíäÉ. íÈÏæ Ãäåã ÇÓÊåÏÝæÇ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÃæáÇð áíÊãßäæÇ ãä ÇáÇÊÕÇá ÈÇáÓßÇ䔡 ãÚÊÈÑÇð Ãä ÇáæÖÚ “ãÚÞÏ ÌÏÇð” Ýí ÓÑÊ ÍíË ÊäÊÔÑ ÌãÇÚÇÊ ãÊØÑÝÉ ÚÏÉ.æÓÑÊ ãÓÞØ ÑÃÓ ÇáÒÚíã ÇááíÈí ÇáÓÇÈÞ ãÚãÑ ÇáÞÐÇÝí¡ ÊÍæáÊ ãäÐ ÓÞæØ ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ Ýí ÇáÚÇã 2011 ãÚÞáÇð áÌãÇÚÇÊ ãÊØÑÝÉ ÈíäåÇ ÎÕæÕÇð “ÃÕÇÑ ÇáÔÑíÚÉ” ÇáÊí ÊÞíã ÚáÇÞÇÊ ÛíÑ æÇÖÍÉ ãÚ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.
  • السعودية تلاحق مواطنيها المغردين على «تويتر»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    نشرت تويتر تقرير الشفافية الخاص بالحكومات أخيرا، مشيرة إلى وجود زيادة عالمية بنسبة 40% في الطلبات الحكومية للمعلومات.
    لكن هناك شيئا واحدا لم تستطع تويتر إيراده في تقريرها حتى الآن وهو الطلبات السرية التي تتلقاها من وكالة الأمن القومي ووكالات الاستخبارات الأخرى في الولايات المتحدة.
    ومع أن غوغل ومايكروسوفت والشركات الأخرى قبلت تسوية تسمح لها بنشر هذه الأرقام في نطاقات واسعة، إلا أن تويتر رفضت القبول بذلك لأنه يقوض الشفافية بشكل كبير، وعوضا عن ذلك رفعت تويتر دعوى قضائية على الحكومة الأمريكية العام الماضي على أساس أن أوامر منع نشر الطلبات التي ترد من وكالات الاستخبارات تنتهك حقوقها الدستورية.
    وقد نشرت تويتر تقريرا منقحا إلى حد كبير لكنه يحوي بعض الأرقام المثيرة للاهتمام.
    وتقول إن هذه الطلبات أثرت على أجزاء من المليون من 1% من المستخدمين الذين يبلغ عددهم نحو 240 مليونا، أي 2.4.وبسبب أوامر المنع، لم يوضح التقرير كم جزءا من المليون تأثروا بذلك، لكن يبدو أن عددهم قليل جدا.وبما أن معظم معلومات حساب تويتر تكون مفتوحة، فإن المقصود بالطلبات ربما يشمل أشياء مثل الرسائل الخاصة.وباستثناء وكالات الاستخبارات، استلمت تويتر 1.622 طلبا للمعلومات من الحكومة الأميركية تتعلق بنحو 3.299، وقد اســتجابت تويتر لـ80% من هذه الطلبات.في حين السعودية أرسلت 31 طلبا تمت تلبية 6% فقط منها في الفترة من أول يوليو وحتى آخر ديسمبر 2014، بينما كان عدد الطلبات في النصف الأول من نفس العام 189 طلبا تمت تلبية 1% منها فقط، وكانت الطلبات السعودية للنصف الأخــير من عام 2013 وصلت إلى 110 تمت تلبية 5% منها، ولم تطلب السعودية إلغاء أي حساب أو حذف أي معلومات.وأرسلت تركيا 256 طلبا خاصا بحسابات المستخدمين، واليابان 288، وبريطانيا 116، لكن نسبة تلبية هذه الطلبات كانت قليلة بكثير.
    أما بالنسبة للطلبات الحكومية لإزالة بعض المحتويات، فقد تصدرت تركيا القائمة بـ477 طلبا، تلتها روسيا بـ91، ومعظم الدول الأخرى كان عدد طلباتها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.
  • فورين بوليسي: واشنطن حائرة بين تحرير الموصل أو منع سقوط الانبار

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÈæÕæá ãÓáÍí “ÏÇÚÔ” ÝÌÑ íæã ÇáÌãÚÉ ÇáãÇÖí Çáì ãäØÞÉ ÇáÈÛÏÇÏí æåí ÈáÏÉ ÕÛíÑÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ æÞÑíÈÉ ãä ÞÇÚÏÉ “Úíä ÇáÇÓÏ” ÇáÌæíÉ¡ ÇáÊí íÊæÇÌÏ ÝíåÇ ÇáãÓÊÔÇÑæä ÇáÇãÑíßÇä¡ áÚÈ ÇäÕÇÑ ÇáÔíÎ äÚíã ÇáßÚæÏ ÏæÑÇð ÈÇÑÒÇð Ýí ÕÏ ÇáåÌæã Úáì Êáß ÇáãäØÞÉ ÈÇáÑÛã ãä ÓÞæØ ÚÏÏ ãä ÇáÖÍÇíÇ Ýí ÕÝæÝ ÇáãÞÇÊáíä ÇáÞÈáííä.
    äÚíã ÇáßÚæÏ¡ ÇáÐí íÏíÑ ãä ãßÊÈå ÇáßÇÆä Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ÇáÇäÈÇÑ¡ ÇæÖÍ Ýí ÍÏíË áãÌáÉ ÝæÑä ÈæáíÓí ÇáÇãíÑßíÉ æÇÓÚÉ ÇáÇäÊÔÇÑ¡ ÇáÇÓÈÇÈ ÇáÊí ÇÏÊ áÊÚÑÖ ãäØÞÉ ÇáÈÛÏÇÏí Çáì åÐÇ ÇáåÌæã ÈÇáÞæá “åäÇß ËáÇËÉ ÃÓÈÇÈ ÃÏÊ Çáì æÞæÚ ÇáãäØÞÉ ÈíÏ ÇáãÓáÍíä æåí¡ ÇáÝÓÇÏ Ýí ÕÝæÝ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÛíÇÈ ÇáÏÚã ÇáÍßæãí áßá ãä ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáãÞÇÊáíä ÇáÞÈáííä æÚÏã æÌæÏ ÌÏíÉ Ýí ÊÏÑíÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æãÓáÍí ÇáÚÔÇÆÑ ÇáãäÊÝÖíä ÖÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ”.
    æÇÊåã ÇáßÚæÏ ÇíÖÇð ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÚÏã ÇáÇÓÊÌÇÈÉ Çáì ãØÇáÈ ÇáÚÔÇÆÑ ææÕÝåÇ “ÈÇäåÇ ÛíÑ ãåÊãÉ ÇÐÇ æÞÚÊ ÇáãÏíäÉ ÈíÏ ÇáãÓáÍíä Çæ áÇ”.
    æÈÇáäÓÈÉ ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÝÇä æÞæÚ ãäØÞÉ ÇáÈÛÏÇÏí ÈíÏ ãÓáÍí “ÏÇÚÔ” íÚÏ ÇáÎØÑ ÇáÍÞíÞí ááÞæÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ ÇáãæÌæÏÉ Ýí ÞÇÚÏÉ ÚÓßÑíÉ ÊÈÚÏ ËáÇËÉ ÇãíÇá Úä ãäØÞÉ ÇáÈÛÏÇÏí¡ ÍíË íæÌÏ åäÇß ÍæÇáí 320 ÌäÏíÇð ÇãÑíßíÇð íÞæãæä ÈÊÏÑíÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáãÞÇÊáíä ÇáÞáÈííä. ßãÇ ÊÚÊÞÏ æÇÔäØä Çä ÓáÇãÉ ÇáÌäæÏ åäÇß ÈÇ澂 Ýí ÎØÑ ÍÞíÞí æåÐÇ ÞÏ íÏÝÚåã Çáì ÇÑÓÇá ÞæÇÊ ÞÊÇáíÉ ááÚÑÇÞ ááÇÔÊÈÇß ãÚ ÇáãÊÔÏÏíä ãä “ÊäÙíã ÇáÏæáÉ”.
    æÇäÊÞÏ ÇáÔíÎ ÇáßÚæÏ¡ ÇáÐí íäÍÏÑ ãä ÞÈíáÉ ÂáÈæäãÑ¡ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÚÏã ÇÑÓÇáåÇ ÇáÓáÇÍ Çáì ÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÐíä íÞÇÊáæä ÌäÈÇð Çáì ÌäÈ ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ. æÇÌÇÈ ÇáÔíÎ ÇáßÚæÏ Úä ÓÄÇá ãä ÇáÕÍíÝÉ ãÝÇÏå “ÇäÊ ãÞÑÈ ãä ÇáÇãÑíßÇä áãÇÐÇ áã ÊØáÈ ãäåã ÊÓáíÍ ÞÈíáÊß¿”¡ ÝÃÌÇÈ “ÇáÇãÑíßíæä áã íÚæÏæÇ ãÞÑÈíä ãäÇ áÇäåã áã íÓÇÚÏæäÇ ØíáÉ ÝÊÑÉ ÇáÇÒãÉ”.
    ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÊÚáã ÌíÏÇð¡ Çä ÇÑÓÇá ÞæÇÊ ÞÊÇáíÉ Çáì ÇáÚÑÇÞ æÊÍÏíÏÇð áÞÇÚÏÉ “Úíä ÇáÇÓÏ” ÓÊßæä ÈãËÇÈÉ Ñãí åÐå ÇáÞæÉ ÈÇáäÇÑ áÇä ÇáãÊØÑÝíä åäÇß ãÓíØÑíä Úáì ãÍíØ ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ æåÐÇ ãÇ ÇßÏå ãÓÄæá ÇãÑíßí ÇáÌãÚÉ ÇáãÇÖíÉ ÍíäãÇ ÞÇá Çä “äÔÑ ÞæÇÊ ÞÊÇáíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÓíÖÚ æÇÔäØä Ýí ÍÑÌ ÍÞíÞí áÇä ÇáÇÊÝÇÞ Çáíæã Èíä ÇáÈíÊ ÇáÇÈíÖ æÇáßæäÛÑÓ åæÇÑÓÇá ÞæÇÊ ÊõÏÑÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ áÇ ÇßËÑ¡ æÅä äÔÑ ÞæÇÊ ÇÖÇÝíÉ ÈÕíÛÉ ÞÊÇáíÉ íÚÏ ÇÔÇÑÉ ÓáÈíÉ ÖÏ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ äÝÓåÇ áÇäåÇ ÈÇáÊÇßíÏ ÓÊæÇÌå ÊãÑÏÇð ßÈíÑÇð åäÇß Ýí ÍÇá äõÔÑÊ Êáß ÇáÞæÇÊ ÈÇáÔÇÑÚ æÇÎÐÊ ÒãÇã ÇáãÈÇÏÑÉ ÈÇáÞÊÇá ÖÏ ãÓáÍí ÏÇÚÔ ÈÔßá ãÈÇÔÑ”.
    æÇÔäØä Çáíæã ÊÍÇæá ÇäÖÇÌ ÝßÑÉ “Õ꾃 ÇáÇäÈÇÑ” æÇÚÇÏÊåÇ Çáì ÇáæÇÌåÉ ÈÍßã ÇäåÇ ÝßÑÉ ÇíÌÇÈíÉ ãßäÊ ÇáÞÈÇÆá ãä ÇáÞÖÇÁ Úáì ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ Ýí ÚÇã 2006. áßä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÊæÇÌå ÕÚæÈÉ Ýí ÇÚÇÏÉ ÇäÊÇÌ åÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÇãäí ÈÓÈÈ ÇáÎáÇÝÇÊ ÇáÚÔÇÆÑíÉ åäÇß Úáì ÇáÓáØÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ ÝÖáÇð Úä ÛíÇÈ ÇáÏÚã ÇáÇãÑíßí ÇáÍÞíÞí ãä äÇÍíÉ ÊÓáíÍ ÇáÞæÇÊ ÇáÞáÈíÉ.
    æÝí ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí¡ ÞÇá ÓÝíÑ ÇáÚÑÇÞ áÏì æÇÔäØä¡ áÞãÇä ÚÈÏÇáÑÍíã ÇáÝíáí¡ áÜ”ÝæÑíä ÈæáíÓ픡 Çä ÈÛÏÇÏ ØáÈÊ ãä æÇÔäØä ÊæÑíÏ ÇÓáÍÉ ÎÝíÝÉ áÇÚØÇÆåÇ Çáì ÇáÞæÇÊ ÇáÞÈáíÉ æáßä Çáì Çáíæã áã äÍÙ ÈÑÏ ãä ÇáÌÇäÈ ÇáÇãÑíßí¡ ÈÍÓÈ ÊÚÈíÑ ÇáÓÝíÑ ÇáÚÑÇÞí.
    æÊØÑÞ ãÓÄæá ÇãÑíßí ãÊãÑßÒ ÈÞÇÚÏÉ “Úíä ÇáÇÓÏ”¡ ÈÇä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ åäÇß ãÎæáÉ ÈÕÏ ÇáåÌæã ÚáíåÇ Ýí ÍÇá ÈÇÊ ÇáÎØÑ ÞÑíÈÇð ãäåÇ¡ æáßä åÐÇ áÇ íÚäí Çä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ ÇÔÊÈßÊ ÊãÇãÇð ãÚ ãÓáÍí “ÏÇÚÔ”.æãä ÌåÊå ÇßÏ ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã ÇáÈäÊÇÛæä Ìæä ßíÑÈí¡ Çä ÇáãÓÊÔÇÑíä ÇáãæÌæÏíä Ýí ÇáÚÑÇÞ ÇÔÊÈᑀ ãÚ ÇáãÓáÍíä ÇáãÊÔÏÏíä æÓÞØÊ ÈÖÚÉ ÖÍÇíÇ ãäåã ÌÑÇÁ ÇáÇÔÊÈÇßÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ.ÇáÈíÊ ÇáÇÈíÖ ÍÇÆÑ Çáíæã Ýí ãÓÃáÉ ÇßËÑ ÎØæÑÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æåí¡ ßíÝíÉ ÇÓÊÚÇÏÉ ÇáãÏä ÇáÎÇÖÚÉ áÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÝÇáÍíÑÉ ÇáãæÌæÏÉ ÈÇáÈíÊ ÇáÇÈíÖ åí¡ åá Ôä ÇáåÌæã áÇÓÊÚÇÏÉ ãÏíäÉ ÇáãæÕá Çåã ãä ßá ÔíÁ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÇáãäØÞÉ ÇáÓÊÑÇÊíÌíÉ áãÓáÍí “ÏÇÚÔ”¡ Çæ ÇáÈÏÁ ÈÇáåÌæã ÇáÚÓßÑí Úáì ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ ÇæáÇð áãßÇÝÍÉ ÇáãÊØÑÝíä ÇáÇÓáÇãíä ÇáÐíä íÌäÏæä ÇáãÞÇÊáíä ÇáãÊÔÏÏíä æãä Ëã ÇáÊæÌå Çáì ãÍÇÝÙÉ ÇáãæÕá¿!åÐå ÇáÇÔßÇáíÉ äÞáåÇ ãÓÊÔÇÑæ ÇáÈíÊ ÇáÇÈíÖ Çáì ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ááÇØáÇÚ ÚáíåÇ æÇÑÓÇá ÇÌæÈÉ Íæá åÐå ÇáÊÓÇÄáÇÊ.æÌÏÏ ÚÖæ ÇáÈÑáãÇä ÇáÓäí¡ æÇÍÏ ÇáãÑÔÍíä ÇáÓÇÈÞíä áÇÏÇÑÉ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ¡ ÌÇÈÑ ÇáÌÇÈÑí ÇÊåÇãÇÊå ááÞíÇÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÈÇäåÇ ÛíÑ ãÚäíÉ ÈÃãä Çæ ÓáÇãÉ ÇáãæÌæÏíä Ýí ãäØÞÉ ÇáÈÛÏÇÏí. æÇÚÑÈ Úä íÃÓå ÇáßÇãá ãä ÇÑÓÇá ÊÚÒíÒÇÊ ÚÓßÑíÉ Çáì ÇáãäØÞÉ ÇáÞÑíÈÉ ãä ÞÇÚÏÉ Úíä ÇáÇÓÏ áÏÚã ÇáãÞÇÊáíä ÇáÞÈáííä ÇáÐíä íÕÏæä åÌãÇÊ ãÓáÍí “ÏÇÚÔ” Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ.æÇÔÊßì ÇáäÇÆÈ ãä ÞáÉ ÇáÇÓáÍÉ ÇáãÊæÝÑÉ ÝÖáÇð Úä ÔÍÊåÇ åÐå ÇáÇíÇã¡ ãÞÇÑäÇð Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ßËÑÉ ÇáÇÓáÍÉ ÇáÊí íÊãÊÚ ÈåÇ “ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí”. æÇæÖÍ ÇíÖÇð Çä ÇáÍÑÈ ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇÕÈÍ ßáÚÈÉ ßÑÉ ÞÏã Èíä ÇáÓíÇÓííä ÇáÚÑÇÞííä¡ ÝÖáÇð Úä ÊÈÇíä ãæÞÝ ÇáÍßæãÉ Ýí ÇáÇÓÊÌÇÈÉ áÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ¡ ÇÐ ÊÚÊÞÏ ÇáÍßæãÉ Çä ÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ ÈÇáÇÓáÍÉ ÇáËÞíáÉ ÇãÑ ÎØíÑ Ýí ÇáãÓÊÞÈá æÑÈãÇ íÊÍæáæä Çáì ÞæÉ ÊãÑÏ ÖÏ ÇáÍßæãÉ¡ ÈÍÓÈ ÊÚÈíÑ ÇáäÇÆÈ.æÇßÏ ÇáÌÇÈÑí Çä ÇåÇáí ãÏíäÉ ÍÏíËÉ æÇáÈÛÏÇÏí¡ ÇáÐíä íÞÇÊáæä Çáíæã ÖÏ ãÓáÍí “ÏÇÚÔ”¡ ÞÏ íßæäæä ÛíÑ ÞÇÏÑíä Úáì ÇáÞÊÇá áÓäÉ ÇÎÑì ÈÏæä ÇáÏÚã ÇáÍßæãí¡ ÞÇÆáÇð Ýí åÐÇ ÇáÔÃä “Çäå áÚÇÑ Úáì ÇáÍßæãÉ æÚáì æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ Çä áÇ íÞæãÇ ÈÊÓáíÍ ÇáÞÈÇÆá ÇáÐíä íÞÇÊáæä ÏÇÚÔ Çáíæã”.
  • هل العالـم معنا ؟

    ÛíáÇä

    ÊÞæá äÔÑÇÊ ÇáÃÎÈÇÑ Úáì ÊäæÚåÇ ÈÃä ÇáÚÇáã ßáå æÚáì ÇÎÊáÇÝ ÇáäÙã Ýíå íÞÝ ãæÍÏÇð ÈÇáÖÏ ãä ÇáÇÑåÇÈ¡ åÐÇ ÇáãæÞÝ ÇáãæÍÏ ÙÇåÑíÇð ÓÑÚÇä ãÇ íÊÝÊÊ áíÓ ÈÓÈÈ ÇáÊæÛá Ýí ÇáÊÝÇÕíá ÇáÊí íÓßäåÇ ÇáÔíØÇä ßãÇ íÞæá ÇáãËá ÇáÇäßáíÒí Èá ÈÓÈÈ ÇáÊÚÇØí ÇáãÎÊáÝ ãÚ ãÝÑÏÉ ÇáÇÑåÇÈ æÚÌÒ ÇáÚÇáã ãä ÇáÊæÍÏ Ãæ ÇáÇÊÝÇÞ Úáì ÊÚÑíÝ ãÚáæã ÇáÏáÇáÉ ááÃÑåÇÈ.
    ÝÞÑÇÁ ÇáÚÇáã åã ÇáÖÍíÉ ÇáÃæáì ááÇÑåÇÈ ÇáÐí íäÊÒÚ ãäåã ÇáÍÞ ÈÍíÇÉ ßÑíãÉ æãÕÏÑ åÐÇ ÇáÇÑåÇÈ åæ ÇáÓíØÑÉ ÇáæÍÔíÉ ááÇËÑíÇÁ Úáì ãÕÇÏÑ ÇáÚíÔ ÇáÇäÓÇäí ãä ËÑæÇÊ ÊÝÑÚÊ ãäÌÒÇÊåÇ ÝßÇäÊ ÃãæÇáÇð æãÕÇäÚ¡ ÌíæÔÇð æãÄÓÓÇÊ áÍãÇíÉ ÓáØÉ ÇáÃËÑíÇÁ æÇáÏÝÇÚ Úä ÊæÌåÇÊåã Ýí ÇáãÖí ÞÏãÇð ááÓíØÑÉ Úáì ãÕÇÏÑ ÇáËÑæÇÊ¡ ÝÅÐÇ ÞáäÇ ÈÃä åÐå ÇáãÓÃáÉ ãÚÑæÝÉ ÊæÇÌåäÇ ÍÞíÞÉ ÊÞæá ÈÃä ÇáÓÈÈ ÇáÐí íÊÌæåÑ Ýíå ÇáÎáÇÝ Úáì ÊÚÑíÝ ãÚáæã ÇáÏáÇáÉ ááÇÑåÇÈ íßãä Ýí åÐå ÇáãÓÃáÉ ÇáãÚÑæÝÉ æåí ÔíØÇäíÉ ÇáÃËÑíÇÁ æãäÇÝÓÊåã ááÂáåÉ ãäÐ ÇáÞÏã Ýí ÇáÊÍßã ÈãÕíÑ ÇáÃäÓÇä.
    ÝÊÚÇáæÇ ääÙÑ Åáì ÚÑÇÞäÇ ÈÚÏ 2003 æÞÈáåÇ ÈÞáíá æäÑÇÌÚ ÇáÃÓãÇÁ ÇáÊí æÕáÊ Åáì ÇáÓáØÉ æßã ÃÕÇÈÊ ãä ÇáËÑÇÁ æäæÚ ÇáÇÑåÇÈ ÇáãõãÇÑÓ ÖÏ ÇáÛÇáÈíÉ ÇáÝÞíÑÉ ãä ãÌÊãÚäÇ¡ æáÚá Ãæá ããÇÑÓÉ ÇÑåÇÈíÉ ÞÇã ÈåÇ ÇáÍÇßã ÇáÃãíÑßí Ãæ ÇáãäÏæÈ ÇáÓÇãí ÈÑÇíãÑ ÍíË ÞÇã ÈÊÝÊíÊ ÇáÊæÌå ÇáËÞÇÝí ááãÌÊãÚ æÇÓÊÈÏÇáå ÈÇáØÇÆÝíÉ æÇáãÐåÈíÉ æåæ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÊØáÈ äÞá ÇáãÓÇåãíä ãä ÇáÚÑÇÞííä ÈåÐå ÇáÚãáíÉ Åáì ãÓÊæì ãÇáí ÌÏíÏ íÊäÇÓÈ ãÚ ãåãÇÊåã ÇáÞÇÏãÉ Ýí ããÇÑÓÉ ÇáÓáØÉ æãÇ ÊÊØáÈå ãä ÇÑåÇÈ¡ ÝßÇäÊ åÐå ÇáÎÇÑØÉ ãä ÇáãäåæÈÇÊ æåí ÈÇáãáíÇÑÇÊ æåÐå ÇáãäåæÈÇÊ ÏÝÚÊ ÇáÃËÑíÇÁ ÇáÌÏÏ Åáì ÇÓÊÍÏÇË æÓÇÆá ááÏÝÇÚ Úä ÓáØÊåã æããÊáßÇÊåã ÝßÇä åÐÇ ÇáÇÑåÇÈ ÇáãáíÔíÇæí ÊÇÑÉ æÇáÊÝÎíÎí Úáì ÇáÕæÈíä ÊÇÑÉ ÃÎÑì¡ æåã Ýí ãßÇäåã ÈÑÄæÓ ÍÇÓÑÉ Ãæ ãÚããÉ æÇáÖÍíÉ ÝÞÑÇÁ åÐå ÇáÈáÇÏ.
    ÝæÖì ÇáÇäÊÞÇá ãä ÇáäÙÇã ÇáÔãæáí Åáì äÙÇã “ÇáãÇäÏÑí Ôäæ” ÏÝÚ ÇáÛÇáÈíÉ ÇáÝÞíÑÉ Åáì Ôßá Ãæ ÃÔßÇá ÌÏíÏÉ ãä ÇáÇäÊÙÇÑ¡ ßÃäÊÙÇÑ ÇäÝÌÇÑ ÇáãÝÎÎÇÊ Ãæ ÙåæÑ ãáíÔíÇ ÌÏíÏÉ ÊÃÎÐ Úáì ÚÇÊÞåÇ ÇäÞÇÐ ÇáÝÞÑÇÁ ãä ÈÍÑ ÇáÎØíÆÉ ÇáÐí Èå íÓÈÍæä æåßÐÇ ÏæÇáíß ÇáËÑí ÇáÃãíÑßí  ãäÔÑÍ ÇáÕÏÑ ÝãäÌÒå ÇáÚÑÇÞí íÓíÑ Úáì Ãßãá æÌå æÝæÖÇå ÇáÎáÇÞÉ ÊÈÏÚ ßá íæã ãäÌÒÇð æÞÏ ÊÚáã ÕäíÚÊå ÇáËÑí ÇáÚÑÇÞí ÓÑ åÐå ÇáÝæÖì æØÑÞ ÍãÇíÊåÇ æÍãÇíÉ ÓáØÊå æãÇáå æããÇÑÓÉ ÇÑåÇÈ ÛíÑ ãÊÝÞ Úáì ÊÚÑíÝå æÊÑÏíÏ Çä ÇáÚÇáã ßáå ãÚäÇ!.
  • الثقافة ..تبكي

    سارع شاعر العراق الكبير الجواهري بتلبية الاشتراك في مهرجان للشعر في الهواء الطلق في سبعينات القرن الماضي ..واين؟ بين الفلاحين ,وفي منطقة الشحيمية ..واستمع اليه الفلاحون واحتفوا به ,مثلما حملت الجواهري السعادة بهم وبتفاعلهم معه لروح الشباب والتحليق مع جمال الريف وبالصبايا حوله ..
    واعترف اكثر من مفكر ومثقف بتميز مرحلة السبعينات بفعاليات ثقافية وبأزهار مناحيها المختلفة وقد لمعت وسطعت اسماء مبدعة واغلبها من جنوب العراق ووسطه ..واعاد السيد غسان العطية الى الذاكرة حقيقة فوز العراق بالجائزة الاممية بقضائه على الامية …
    حسنا.. الان..الواقع الثقافي معروف وبنفس الوان وحالات الواقع العراقي المختلفة ..ماذا يقول السياسي لنفسه وهو يسب ويلعن الطاغية بينما لم يحافظ على ما انجزه الطاغية ,بل وتراجع عن تلك المرحلة بمسافات ضوئية وتفشت الامية مع الفقر والتشرد والشعور بالمظلومية ؟؟قطعا لا تخطر له مثل هذه المقارنة ,فهو مشغول بالشتم واللعن والكراهية وبعدم رؤيته لنفسه, وغير مهيأ لرؤية الحقيقة ومواجهتها ..وسيكون طبيعيا ان يسمع المبدع زجرة واحتقار المسؤول في وزارة الثقافة ينهره عن الكف عن المناقشة فكتابه لن يطبع في دائرة الشؤون الثقافية قبل مرور سنوات ..
    ربما لان هذا المسؤول لم يسمع باسم هذا المبدع وبما قذف بعمالقة على مستويات واسعة عربية وعالمية الى الاهمال والنسيان ولم تشملهم حتى اداء واجبات الوفاء والتقديرمن اجل سنهم ان كانوا يجهلون ابداعاتهم …
    وذاك محصلة لتفشي الامية والفقر وتصاعد مناسيب الجهالة والخرافة ونسيان طبع وجوهر ونزوع الثقافة في السؤال والحوار والجدل والشغف بريادة الاصقاع البعيدة والمجهولة والمحاطة بالمحاذير..
    نكررها ..لم يصل المثقف حالته المزرية كما اليوم …ولم تغر اي سياسي للمتاجرة بهم والتظاهر بتبني انصافهم واعلاء شأنهم …اي ان نفعية السياسي وضحالة تفكيره وسعة فسادة لا تلفت انتباهه لكنز دعائي ولفرصة كبرى ومجانية وتمثيل دور الغيور على الثقافة والمحب للمثقفين ويتظاهر بدور من اجلهم ..ويصف معاناتهم وهم في قبضة الاميين والجشعين …
    الفساد مكشوف وتسهم السذاجة والامية والجهل في فضحه و ماثل امام العيان ومنه في المجال الثقافي ..ولان عجز  الثقافة بقدر هيمنة الجهالات واللصوص فانها لا تملك سوى ان تبكي وتبعث دموعها للمستقبل شهادة على ….حقبة .
  • الــعـقـال.. نـسـيـج مـن الـوبـر تـاج عـلـى الـرؤوس

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí /ãÊÇÈÚÉ
    íãËá ÇáÚÞÇá ÃÍÏ ÑãæÒ ÇáÃÕÇáÉ æÇáÇäÊãÇÁ ÈÇáäÓÈÉ ááÑÌá ÇáÚÑÈí ÚãæãÇ æÇáÎáíÌí ÈÕÝÉ ÎÇÕÉ¡ ßãÇ Ãäå íÚÏ ãæÑæËÇ ÊÇÑíÎíÇ áÇ ÊßÊãá ÃäÇÞÉ ÇáÒíø ÇáÚÑÈí Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ¡ ÅáÇ ÈÊÊæíÌå Úáì ÇáÑÃÓ ãÔÊÑßÇ ãÚ ÇáÛÊÑÉ Ãæ ÇáÔãÇÛ.
    íÑÊÏí ÇáÑÌÇá ÈÔßá íæãí “ÇáÚÞÇá” ÇáÐí ãÇ ÒÇáÊ ÊÍÇÝÙ Úáíå ÈÚÖ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ¡ ÝæÞ ÇáÛÊÑÉ Ãæ ÛØÇÁ ÇáÑÃÓ¡ æÞÏ ÚÑÝ ÓßÇä ÇáÌÒíÑÉ ÇáÚÑÈíÉ æÈáÇÏ ÇáÔÇã ÈÇÑÊÏÇÆå ãäÐ ÇáÞÏã¡ æÊÔÊåÑ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÈáÏÇä ÇáÚÑÈíÉ ÈÍÑÝÉ ÕäÇÚÉ “ÇáÚÞÇá” æÍíÇßÊå.æÚõÑÝ áÈÓ ÇáÚÞÇá Ýí ÇáÌÒíÑÉ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÔÇã æÇáÚÑÇÞ æÇáÃÑÏä æÈÇÏíÉ ÓíäÇÁ ÈãÕÑ. æäöÔà áÈÓ ÇáÚÞÇá ÚÇÏÉ ÚäÏ ÇáÚÑÈ ÞÏíãÇ ãäÐ ÇÑÊÏì ÇáãÓáãæä Ýí ÇáÚÕÑ ÇáÚÈÇÓí ÞØÚÉ ãä ÇáÞãÇÔ íÚÕÈ ÈåÇ ÇáÑÃÓ æÊÊÍáì ÈÇááæä ÇáÃÓæÏ ÇáÞÇÊã ÊÚÈíÑÇ Úä ÍÒäåã ÈÚÏ ÓÞæØ ÇáÃäÏáÓ¡ áÊÊØæÑ ÈÚÏ Ðáß áíÃÎÐ Ôßá ÇáÚÞÇá ÇáÍÇáí.
    æíäÊÔÑ áÈÓ ÇáÚÞÇá Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÈáÏÇä ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ãËá ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÔÇã æÇáÚÑÇÞ æÈÇÏíÉ ÓíäÇÁ Ýí ãÕÑ¡ ÍíË íÍÏÏ Ôßá ÇáÚÞÇá æÓãßå æÇáÎÇãÉ ÇáÊí ÕäÚ ãäåÇ¡ ÇäÊãÇÁ ÇáÔÎÕ.
    æíÕäÚ ÇáÚÞÇá ãä ÇáÕæÝ Ãæ æÈÑ ÇáãÇÚÒ æÇáÌãÇá æÇáÍÑíÑ æÇáäÇíáæä¡ æÊÎÊáÝ ÃäæÇÚå ÈÍÓÈ ØÑÇÆÞ áÝåÇ æÇáÎÇãÇÊ ÇáÊí ÊÕäÚ ãäåÇ¡ æíæÔß ÇáÚÞÇá ÇáãÞÕÈ æÇáÃÈíÖ Úáì ÇáÇÎÊÝÇÁ Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÚÞÇá ÇáÃÓæÏ ÈÔßáå ÇáÍÏíË¡ ÇáÐí ÃÕÈÍ íãËá ÇáÔßá ÇáÓÇÆÏ Ýí ãÎÊáÝ ÇáÈáÏÇä ÇáÊí íÑÊÏí ãæÇØäæåÇ ÇáÚÞÇá.
    æíÞæá ÚÈÏÇáÚÒíÒ ãÍãæÏ ÌÇÌÉ (66 ÓäÉ)¡ ÃÍÏ ÃÞÏã ÍÑÝíí ÕäÇÚÉ ÇáÚÞÇá Ýí ÓæÞ ÇáØÇÆÝ ÇáÞÏíã ÈÇáÓÚæÏíÉ¡ Åäå íãÇÑÓ åÐå ÇáÍÑÝÉ ãäÐ 56 ÓäÉ ÈÚÏ Ãä æÑËåÇ Úä æÇáÏå.
    æÃæÖÍ ÚÈÏÇáÚÒíÒ Ãä äÔÃÉ ËÞÇÝÉ áÈÓ ÇáÚÞÇá ÙåÑÊ ÚäÏ ÇáÚÑÈ ÞÏíãÇ Ýí ÇáÚÕÑ ÇáÚÈÇÓí ÈÚÏ Ãä áÈÓ ÇáÚÑÈ ÞØÚÉ ãä ÇáÞãÇÔ ÓæÏÇÁ Çááæä íÚÕøÈ ÈåÇ ÇáÑÃÓ ÊÚÈíÑÇ Úä ÍÒäåã áÓÞæØ ÇáÃäÏáÓ¡ æÊØæÑÊ ÈÚÏ Ðáß áÊÃÎÐ Ôßá ÇáÚÞÇá ÇáÍÇáí ÏÇÆÑí ÇáÔßá¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä Ãåá ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ æãäØÞÉ ÇáÍÌÇÒ ÎÇÕÉ æÃåá ãßÉ ÇáãßÑãÉ¡ ãä Èíä ÇáÚÑÈ ÇáÐíä ÇÔÊåÑæÇ ÈáÈÓ ÇáÚÞÇá “ÇáãÞÕÈ” Ãæ”ÇáãÑÈÚ”¡ ßãÇ íÑÊÏíå Ýí ÃÛáÈ ÇáÃÍíÇä ÇáÃÚíÇä æÇáÃãÑÇÁ¡ æÞÏ Óãí ÈÇáãÞÕÈ áÃäå íÞÕÈ ÈÎíæØ ÐåÈíÉ Ãæ ÝÖíÉ.
    æíÊÃáÝ ÇáÚÞÇá “ÇáãÞÕÈ” ãä æÈÑ ÇáÌãÇá¡ æáæäå Èäí ÝÇÊÍ Ãæ ÃÈíÖ¡ æíÊÏáì ãäå ÎíØÇä.
    æÞÇá ÚÈÏÇáÚÒíÒ Åä ãä ÃÈÑÒ ÇáÈíæÊÇÊ ÇáÊí ÇÔÊåÑÊ ÈÍíÇßÉ ÇáÚÞÇá “ÇáãÞÕÈ” ÞÏíãÇ Ýí ÇáããáßÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÈíÊ ÇáÍÑíÑí Ýí ãßÉ ÇáãßÑãÉ¡ ÍíË ÊãíÒ Ãåá åÐÇ ÇáÈíÊ ÈÊÝÑÏåã Ýí åÐå ÇáÍÑÝ ãä ÍíË ÌæÏÉ ãäÊÌåã Úáì ÛíÑåã ãä ÇáÕäÇÚ.
    æÐßÑ Ãä ÇáÚÞÇá ÇáÏÇÆÑí ÐÇ Çááæä ÇáÃÓæÏ ÇáÞÇÊã åæ ÃßËÑ ÇáÚÞá ÇÓÊÎÏÇãÇð æáå ÚÏÉ ÃäæÇÚ ÍÓÈ ÇáãÇÏÉ ÇáÊí íÊÃáÝ ãäåÇ. æíÊãíÒ Èáæäå ÇáÃÓæÏ ÇáÞÇÊã¡ æáå ÚÏÉ ãÞÇÓÇÊ ÍÓÈ ãÞÇÓ ÇáÑÃÓ¡ ÃãÇ ÓãÇßÉ ÇáÚÞÇá ÝÊÊÑÇæÍ ãÇ Èíä 4.5 Åáì 5.6¡ æíÈáÛ ãÍíØ ÇÓÊÏÇÑÉ ÇáÚÞÇá ÇáÐí íÃÎÐ ÇáÔßá ÇáÏÇÆÑí 110 Óã¡ æÝí ãÑÍáÉ ßÓÑÉ ÇáÚÞÇá Úáì Ôßá 8 ÈÇááÛÉ ÇáÅäßáíÒíÉ ÊäÞÓã ÇáÏÇÆÑÉ Åáì ÏÇÆÑÊíä ãÊÓÇæíÉ ÇáãÜÍíØ¡ ÍíË ÊÃÎÐ Ôßá ÇáÚÞÇá Ýí ÕæÑÊå ÇáäåÇÆíÉ.
    ÃãÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÝíÕäÚ ÈÚÖ ÃäæÇÚ ÇáÚÞÇá Úáì Ôßá ãÑÈÚ¡ ÍíË ÊÒíøä ßá Ñßä Ýíå ÞÇÚÏÉ ãÕäæÚÉ ãä ÎíæØ ÇáÈÑíÓã ÇáÃÕÝÑ ÇáÐí íÚØíå ÔßáÇ ãÎÊáÝÇ æÞÏ ÃÕÈÍ åÐÇ ÇáäæÚ Þáíá ÇáÇÓÊÎÏÇã Ýí ÈÚÖ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ.æÚÑÝ ÇáÚÞÇá ÇáÐí íæÖÚ ÝæÞ ÛØÇÁ ÇáÑÃÓ ÇáãÊãËá ÈÇáíÔãÇÛ ÇáÃÓæÏ æÇáÃÍãÑ¡ ÈÅÚØÇÆå åíÈÉ ææÞÇÑÇ áãÑÊÏíå¡ ßãÇ Ãäå ÚÑÝ Úáì Ãäå ÑãÒ áßÑÇãÉ ÇáÚÑÈ æßÇä áÈÇÓå ÔÇÆÚÇ áíÓ áÏì ÇáÑÌÇá ÝÞØ Èá ÇÑÊÏÊå ÇáäÓÇÁ ÇáÈÏæíÇÊ ÃíÖÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÌÒíÑÉ ÇáÚÑÈíÉ æáã íßä ÈÕæÑÊå ÇáÍÇáíÉ Èá ßÇä ÈãËÇÈÉ ÎíØ ÑÝíÚ.æÊÓÊÎÏã Ýí ÕäÇÚÉ ÇáÚÞÇá ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃÏæÇÊ ÊÊãËá Ýí “ÇáãÇßíäÉ” æåí ÈØæá 150 Óã ÈãÓäÏíä áÕäÚ ÇáÈØÇäÉ æáÝø æÌå ÇáÚÞÇá¡ æ”ÇáãÏÞøÉ” ÇáÎÔÈíÉ áÊÚÏíá ÇáÚÞÇá æÅÍßÇã ÇÓÊÏÇÑÊå¡ æÇáãÈÑã Ãæ ÇáãÛÒá ÈØæá ãÖÇÚÝ áÈÑã ÇáÎíæØ¡ æ”ÇáÞÇáÈ” áÞíÇÓ ÇáÚÞÇá æÊÚÏíáå¡ æ”ÇáÝÑÔÇÉ” ãä ÇáÍÏíÏ áÊäÙíÝ æÌå ÇáÚÞÇá¡ Åáì ÌÇäÈ ÇáÅÈÑÉ æÇáãÞÕ æÇáãÔØ.æíÊã ÇÓÊÎÏÇã ÇáÚÞÇá ÈãÌãæÚÉ ãä ÇáãæÇÏ ÇáÎÇã ãËá ÇáÕæÝ æÇáÍÑíÑ æÇáÈáÇÓÊíß¡ æÊÊÃáÝ ÈØÇäÉ ÇáÚÞÇá ãä ÇáÞØä ÇáÃÈíÖ Ëã íÖÇÝ Åáíå ÇáÞØä ÇáÃÓæÏ æíÛáÝ ÈÇáÍÑíÑ Ãæ ÇáÕæÝ.
    æÊãÑ ÕäÇÚÉ ÇáÚÞÇá ÇáæÇÍÏ ÈÃÑÈÚ ãÑÇÍá¡ ÈÏÁÇ ÈãÑÍáÉ áÝ ÇáÚÞÇá æåí ÚÈÇÑÉ Úä æÖÚ ÇáãÞÇÓÇÊ æÕäÇÚÉ ÇáÈØÇäÉ ÇáÊí ÊÊßæä ãä ÇáÞØä ÇáÃÈíÖ æÇáÃÓæÏ æáÝ æÌå ÇáÚÞÇá Ãæ ÈÑãå¡ ãÑæÑÇ ÈãÑÍáÉ ßÓÑÉ ÇáÚÞÇá æåí ÚÈÇÑÉ Úä æÕá ÌåÊí ÇáÚÞÇá ÈÑÈØåãÇ ÈÈÚÖåãÇ æÚÞÏåãÇ¡ Ëã ãÑÍáÉ ÊÏÑíÓ ÇáÚÞÇá æåí ÍíÇßÉ ØÑÝí ÇáÚÞÇá æÚÞÏå æÊáÈíÓ ÇáÚÞÏÉ¡ æÕæáÇ Åáì ãÑÍáÉ æÒä ÇáÚÞÇá æåí ÖÈØ æÒä ÇáÚÞÇá æãÞÇÓÇÊå ÈÇÓÊÎÏÇã ÇáÞÇáÈ æÇáãÏÞÉ ÇáÎÔÈíÉ.
    æÊÓÊÛÑÞ ÕäÇÚÉ ÇáÚÞÇá ÇáæÇÍÏ ÈÚÏ ÊÍÖíÑ ÇáãæÇÏ ÇáÎÇã ÓÇÚÉ ãä ÇáÒãä¡ æíÒÏÇÏ ÇáÅÞÈÇá Úáì ÔÑÇÁ ÇáÚÞÇá Ýí ÇáãæÇÓã ÎÇÕÉ ãÚ äåÇíÉ ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÈÇÑß æÍáæá ÚíÏí ÇáÝØÑ æÇáÃÖÍì æåæ ÞÇÈá ááÊÛííÑ ãÚ ÇáãæÖÉ Ýí ÍÌãå æÝí ÇáÎÇãÉ ÇáÎÇÑÌíÉ.æíãßä ÇáÊãííÒ Èíä ÇáÚÞÇá ÇáÌíÏ æÇáÑÏíÁ æãÚÑÝÉ ÇáãÇÏÉ ÇáãÕäæÚ ãäåÇ ÈÅÌÑÇÁ ÇÎÊÈÇÑ ÈÓíØ Úáíå ãä ÎáÇá ÊÚÑíÖå ááÍÑÞ Ýí ØÑÝå¡ ÍíË ÊÝæÍ ÑÇÆÍÉ ÇáÔÚÑ ÇáãÍÑæÞ ãä ÇáÕæÝ ÇáØÈíÚí¡ æÑÇÆÍÉ ÇáÞãÇÔ ÇáãÍÑæÞ ãä ÇáãÕäæÚ ÈÇáÞØä¡ æÑÇÆÍÉ ÇáÈáÇÓÊíß ÇáãÍÑæÞ ãä ÇáãÕäæÚ ãä ÇáäÇíáæä.
  • مدرب بروسيا دورتموند يورغن كلوب: فوزنا على ماينز بست نقاط

    المستقبل العراقي / وكالات 

     اعتبر يورجن كلوب، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند، أن الفوز الذي حققه فريقه على ضيفه ماينز بأربعة أهداف لهدفين في الجولة 22 من البوندسليجا، هو “فوز بـ 6 نقاط” مشيرًا إلى مدى أهمية هذا النصر في صراع أسود الفيستفالين الحالي. 
    وكان ماينز قد باغت دورتموند سريعًا بهدف في الثواني الأولى من المباراة، ولكن زملاء ماركو رويس تمكنوا من تسجيل عودة قوية جدًا في الشوط الثاني وتمكنوا من حسم المباراة الدراماتيكية في النهاية بالأربعة. 
    كلوب في حديثٍ إلى الصحافة بعد المباراة قال “إننا نستحق الفوز، كان هذا فوزًا كبيرًا بالنسبة لنا، لقد كانت مباراة بست نقاط. من شدة مهمتنا لن نتأثر كثيرًا بهذا النصر، لازال لدينا موسمًا طويلًا.” 
    كما تابع “كانت بداية المباراة رهيبة بالنسبة لماينز، سجلوا في الدقيقة الأولى هدفًا، كان هدف به الكثير من التهريج من جانبنا، ولكننا استجبنا بشكلٍ جيد وكان لدينا الإيمان بقدرتنا على العودة إذا واصلنا اللعب بأسلوبنا، قُلت لزملائي في الفريق أننا إذا لعبنا بجماعية سنكون أقوياء، حقًا أقوياء.” 
    واختتم كلوب مدرب ماينز الأسبق تصريحاته قائلًا “نحن نعرف أن بمقدورنا خلق الفرص إذا ما واصلنا اللعب بشكلٍ جيد وبقينا على المسار الصحيح، في النهاية سجلنا أهدافًا كثيرة، وكل شيء ذهب على ما يرام.” 
    تجدر الإشارة إلى أن دورتموند بالانتصار الذي حققه على ماينز ارتفع رصيده إلى النقطة 22 في المركز 14 مؤقتًا، وسيلتقي الأسبوع المقبل في ملعب مرسيدس بينز آرينا بمضيفه شتوتجارت متذيل الترتيب ومنافسه على البقاء في البوندسليجا.
    على صعيد اخر يرى أوتمار هيتسفيلد، المدير الفني الأسبق لبايرن ميونخ، أن العملاق البافاري في الفترة الحالية يمتلك مجموعة مميزة وكبيرة من اللاعبين تجعله أقوى وأفضل من عملاقي إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة. 
    وكان بايرن ميونخ قد تلقى هزيمة قاسية في أول مباراة رسمية له في 2015 من فولفسبورج بأربعة أهداف لهدف، قبل أن يتعادل مع شالكِه بهدفٍ لكل منهما في الأليانز آرينا ثم يحقق أول انتصاراته هذا العام وفي الدور الثاني من البوندسليجا على حساب شتوتجارت بهدفين نظيفين.
     هيتسفيلد في مقابلة مع شبكة TZ الألمانية تحدث عن البافاري قائلًا “توقع الجميع الكثير والكثير لبايرن ميونخ هذا الموسم نظرًا للانجازات والنتائج العظيمة. بعد العطلة الشتوية تكون دائمًا بداية جديدة، لا تكن على دراية بالمكان الذي تقف فيه.”
     وتابع المدرب المتقاعد “أنا مع الرأي القائل بأن بايرن ميونخ لديه أفضل فريق في أوروبا، ولا أعني بذلك فقط الـ 11 لاعبًا الأساسيين. قائمة لاعبي البايرن أقوى من ريال مدريد وبرشلونة، جوارديولا بمقدوره أن يبدل لاعبًا أو اثنين من الكبار من دون مشكلة.”
     
    واختتم هيتسفيلد تصريحاته “يمكن للعديد من اللاعبين في البايرن اغتنام الفرصة لإثبات نفسهم، وهذا الأمر الذي يصنع منافسة داخلية كبيرة.”
     بيب جوارديولا، المدير الفني لبطل البوندسليجا، لديه عقدًا مع إدارة البافاري ينتهي في 2016، وتتواجد الكثير من الأحاديث حول مستقبله، وقد علّق مدرب منتخب سويسرا السابق على هذا الأمر. 
    حيث قال “نظرت إلى الأمر وأنا مبتسمٌ. على الصعيد الداخلي ربما أن الأمر قد تم حله ولكن لم يتم الإعلان عنه بعد. هذا النوع من التكهنات طبيعي جدًا ولكنني أظن أن جوارديولا راضٍ تمامًا عن بايرن ولديه طموحات كبيرة.” 
    وأتم “ثلاث سنوات ليست هذا الوقت الطويل كما يظن البعض، هُنا قضيت ست سنوات قبل أن احترق بالفعل، كان هذا ضعف وقت عقد بيب الحالي، لذلك فهو لديه مجالًا للتحسن أكثر وأكثر.”
  • «مـا قـبـل» انـتـفـاضـة دوار الـلـؤلـؤة فـي الـبـحـريــن

    ÚÈÏ ÇáåÇÏí ÎáÝ 
    Ýí ÃæÌ ÇáÊÝÇÄá ÇáÐí ÇÌÊÇÍ ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ ÈÚÏ åÑæÈ Èä Úáí æÇÓÊÞÇáÉ ãÈÇÑß¡ ÈÑÒÊ Ýí ÇáÈÍÑíä ÏÚæÉ áÊäÙíã “íæã ÛÖÈ æØäí” Ýí 14 ÔÈÇØ /ÝÈÑÇíÑ 2011. áÇÎÊíÇÑÇáíæã ÚáÇÞÉ ÈÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ÇáÑÓãíÉ ÈÊÍæá ÇáÈÍÑíä ãä ÅãÇÑÉ Åáì ããáßÉ¡ æÅÚáÇä ÏÓÊæÑåÇ Çáãáßí Ýí Ðáß Çáíæã äÝÓå ÞÈá ÊÓÚ ÓäæÇÊ¡ Ãí Ýí ÇáÚÇã 2002. áã Êßä ÇáÌåÉ ÇáÏÇÚíÉ¡ “ÍÑßÉ ÔÈÇÈ 14 ÝÈÑÇíÑ”¡ Ãæ ÞíÇÏÇÊåÇ ãÚÑæÝÉ ÓÇÈÞÇð. ÅáÇ Ãä ÇáÏÚæÉ ÃËÇÑÊ äÞÇÔÇð æÇÓÚÇð æÍÇÏÇð¡ ÈÑÒ ÈÚÖå Ýí ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ØíáÉ ÃßËÑ ãä ÃÑÈÚÉ ÃÓÇÈíÚ ÓÈÞÊ Çáíæã ÇáãÍÏÏ. ÝÚáì Êáß ÇáãæÇÞÚ ÇáãÝÊæÍÉ äÇÞÔ ãÔÇÑßæä ÈÃÓãÇÁ ãÓÊÚÇÑÉ¡ ãËáãÇ ÝÚá ÃÞÑÇäåã Ýí ãÕÑ ÞÈá ÃÓÇÈíÚ¡ ãÓÊáÒãÇÊ äÌÇÍ ÇáÍÑÇß æÔÚÇÑÇÊå æÃãÇßäå. Ýí Êáß ÇáäÞÇÔÇÊ ÌÇÁ ÐßÑ ÏæÇÑ ÇááÄáÄÉ ãä Öãä ÃãÇßä ÃÎÑì ãÍÊãáÉ áÇäØáÇÞ ÇáãÓíÑÇÊ Ãæ ÎÊÇãåÇ.
    áã ÊËÑ ÇáãäÇÞÔÇÊ æÇáÊÍÖíÑÇÊ áÊäÙíã “íæã ÛÖÈ æØäí” Ýí Ðáß Çáíæã ÞáÞÇð áÏì ÇáÌåÇÊ ÇáÍßæãíÉ Ãæ Èíä ÊäÙíãÇÊ ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ (Ãí ÇáãÓÌáÉ ÍÓÈ ÇáÞÇäæä áÏì æÒÇÑÉ ÇáÔÄæä ÇáÇÌÊãÇÚíÉ). ßÇä áßáò ãä ÇáØÑÝóíúä¡ ÇáÍßæãí æÇáãÚÇÑÖ ÇáãÚÊÑÝ Èå¡ ÃÓÈÇÈå áÊæÞÚ ÝÔá Êáß ÇáÏÚæÉ¡ Ãæ æÝí ÃÍÓä ÇáÃÍæÇá¡ Ãä ÊäÍÕÑ äÊÇÆÌåÇ Ýí ÝÚÇáíÇÊ ÇÍÊÌÇÌíÉ ÕÛíÑÉ æãÊÝÑÞÉ ÊäÊåí ÈÇäÊåÇÁ íæãåÇ. ÝãÇ ÃßËÑ ÇáÝÚÇáíÇÊ ÛíÑ ÇáãÑÎÕ áåÇ ÇáÊí íÞæã ÈåÇ åÐÇ ÇáØÑÝ Ãæ ÐÇß áÊÍÑíß ÇáÔÇÑÚ ØíáÉ ÇáÓäæÇÊ ÇáÊÓÚ ÇáãÇÖíÉ¡ æãÇ ÃÓåá ÞãÚåÇ Ãæ ÇÍÊæÇÆåÇ. ÇÊÖÍ Ýí ãÇ ÈÚÏ ÎØÃ Êááß ÇáÍÓÇÈÇÊ áÃäåÇ áã ÊÃÎÐ ÈÚíä ÇáÇÚÊÈÇÑ ãÏì ÊÃËíÑ ÇáÃãËáÉ ÇáÊí ÖÑÈåÇ ÇáÔÈÇÈ ÇáÊæäÓí æÇáãÕÑí Ýí ÅáåÇã äÙÑÇÆåã Ýí ÇáÈÍÑíä.. ÚáÇæÉ Úáì ÇÓÊÎÝÇÝ ÇáØÑÝóíúä ÈÞÏÑÇÊ ÇáãÚÇÑÖÉ ÛíÑ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ Úáì ÅÏÇãÉ ÍÑÇß ÇÍÊÌÇÌí. 
    «ÇáÈÍÑíä áíÓÊ ÊæäÓ Ãæ ãÕÑ»
    áÎÕÊ åÐå ÇáÚÈÇÑÉ ÇáãæÞÝ ÇáÑÓãí ãä ÇáÇÓÊÚÏÇÏÇÊ áíæã ÇáÛÖÈ ÇáæØäí. ÅáÇ ÅäåÇ áã Êßä åÑæÈÇð ÈáÇÛíÇð ãä ãæÇÌåÉ ÇáæÇÞÚ¡ Èá ßÇäÊ ÊÚÈÑ Úä ÞäÇÚÉ ÑÇÓÎÉ áÏì ÇáÚÇÆáÉ ÇáÍÇßãÉ Ýí ÇáÈÍÑíä ÈÃäåÇ ÊãÊáß ÃÏæÇÊ áã íßä íãÊáßåÇ Ãí ãä Úáí Çæ ãÈÇÑß ááÓíØÑÉ Úáì ÇáæÖÚ æÍãÇíÉ ÇÓÊÞÑÇÑå. ÝáÇ íÊæÞÚ ÃÍÏñ Ãä ÊäÞÓã ÇáÚÇÆáÉ ÇáÍÇßãÉ Úáì äÝÓåÇ ÑÛã ãÇ ÊäÔÑå Èíä ÇáÝíäÉ æÇáÃÎÑì ãÞÇáÇÊ “ãÊÇÈÚíä” Úä ÊäÇÝÓ Èíä ÃÌäÍÊåÇ. ßãÇ áÇ íãßä ÇáÊÔßíß Ýí ËÈÇÊ æáÇÁ ÇáãÄÓÓÊíúä ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÃãäíÉ ÇáÊí ÊÊÔßá ÞíÇÏÇÊåÇ æãÑÇÊÈåÇ ÇáÚáíÇ ãä ÃÈäÇÁ ÇáÚÇÆáÉ ÇáÍÇßãÉ äÝÓåÇ æãä ÃÈäÇÁ ÚÏÏ ãÍÏæÏ ãä “ÇáÞÈÇÆá ÇáÚÑÈíÉ ÇáÃÕíáÉ”. ÈíäãÇ íÊã ÇáÊÌäíÏ ááãÑÇÊÈ ÇáÏäíÇ ãä ÃÈäÇÁ Çá򾂮á ÇáÓäíÉ ÇáÝÞíÑÉ ÈÔßá ÃÓÇÓí Ãæ ãä ãÌäÏíä ãä ÈÇßÓÊÇä æÇáíãä æÓæÑíÇ æÇáÃÑÏä¡ ÇáÐíä áÇ íÑÈØåã ÈÇáÈÍÑíä ÅáÇ ÇáæáÇÁ áÕÇÍÈ Úãáåã. æáÞÏ ÃËÈÊÊ ÇáãÄÓÓÊÇä ÚÈÑ ÇáÚÞæÏ ÇáÃÑÈÚÉ ÇáÊÇáíÉ áÇÓÊÞáÇá ÇáÈÍÑíä ÞÏÑÊåãÇ Úáì ÇÓÊÎÏÇã ÇáÚäÝ Åáì ÃÈÚÏ ÇáÍÏæÏ áÞãÚ ÊÍÑßÇÊ ÇáãÚÇÑÖÉ.
    ßÇäÊ ÚÈÇÑÉ “ÇáÈÍÑíä áíÓÊ ÊæäÓ Ãæ ãÕÑ” ÊÔíÑ ÃíÖÇð Åáì ÚÇãá ÂÎÑ. ÝÇáÈáÇÏ ÎÑÌÊ ÞÈá ÃÞá ãä ÃÑÈÚÉ ÃÔåÑ (ÊÔÑíä ÇáÃæá/ÃßÊæÈÑ 2010) ãä æØíÓ ÇäÊÎÇÈÇÊ ÈÑáãÇäíÉ æÈáÏíÉ ÔÇÑßÊ ÝíåÇ ÌãíÚ ÊäÙíãÇÊ ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ. æÃÓÝÑÊ Êáß ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ Úä ÝæÒ 18 ãä ãÑÔÍí ÌãÚíÉ ÇáæÝÇÞ ããÇ ßÑøÓ ÞæÊåÇ ÇáÓíÇÓíÉ ßãÍÇæÑ ááÓáØÉ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÃßÈÑ ßÊáÉ äíÇÈíÉ¡ ÚáÇæÉ Úáì ßæäåÇ ÃÞæì ÊäÙíãÇÊ ÇáãÚÇÑÖÉ Ýí ÇáÔÇÑÚ. æÚÈÑÊ Úä Ðáß ÇáÈÑÞíÇÊ ÇáãÊÈÇÏáÉ Èíä ÑÆíÓ ÌãÚíÉ ÇáæÝÇÞ æÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ááÊåäÆÉ ÈäÌÇÍ Êáß ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ æÈÜ “ÇáãÔÇÑßÉ ÇáÔÚÈíÉ ÇáæÇÓÚÉ ÇáÊí ÌÓÏÊ ÑæÍ ÇáÏíãæÞÑÇØíÉ æÇáÔÝÇÝíÉ. æÃßÏÊ ÇááÍãÉ ÇáæØäíÉ Ýí Ùá ÇáãÔÑæÚ ÇáÇÕáÇÍí ÇáÐí ÇÑÓì ÞæÇÚÏå ÌáÇáÉ Çáãáß ÇáãÝÏì ÈÍßãÉ æÇÞÊÏÇÑ”¡ ÈÍÓÈ ãÇ ÃæÑÏÊ ÇáÕÍÝ ÂäÐÇß.
    ÃÓåãÊ ÃÌæÇÁ ÇáÇÈÊåÇÌ æÇáÊÝÇÄá ÇáÊí ÓÇÏÊ ÃæÓÇØ ÞíÇÏÇÊ ÇáãÚÇÑÖÉ (ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ) ÈÅáÅäÌÇÒ ÇáÇäÊÎÇÈí Ýí ÅÞäÇÚ ÕÇäÚí ÇáÞÑÇÑ ÈÃäåÇ áä ÊÞÈá ÇáÇäÌÑÇÑ æÑÇÁ ÇáÏÚæÉ áÊäÙíã íæã ÛÖÈ Ýí íæãò ÊÍÊÝá ÇáÈáÇÏ ÑÓãíÇ Ýíå ÈÐßÑì ÅÚáÇäåÇ “ããáßÉ ÏÓÊæÑíÉ”. áåÐÇ ÃíÖÇð ßÇäÊ ãäÕøÇÊ ÇáäÙÇã ÇáÅÚáÇãíÉ ØíáÉ Êáß ÇáÝÊÑÉ ÊßÑÑ ÊÃßíÏ ÞÏÑÇÊå ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ áãæÇÌåÉ ãÍÇæáÇÊ ÒÚÒÚÉ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ æÇáÊÝÇåãÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÞÇÆãÉ¡ æÅÍÈÇØåÇ. æãÚ Ðáß¡ ÇÊÎÐ Çáãáß ÚÏÏÇð ãä ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÇÓÊÈÇÞíÉ. Ýãä ÌåÉ ÃÚáä ÇáÏíæÇä Çáãáßí Úä ÚÏÏ ãä “ÇáãßÑãÇÊ” ÈãÇ ÝíåÇ ãäÍÉ ãÇáíÉ ÞÏÑåÇ ÃáÝ ÏíäÇÑ áßá ÚÇÆáÉ ÈÍÑíäíÉ (ÈßáÝÉ ÅÌãÇáíÉ ÊÕá Åáì ãÇ íÚÇÏá 385 ãáíæä ÏæáÇÑ). æÊÖãäÊ ÇáãßÑãÇÊ ÇáÅÚáÇä Úä æÖÚ ÎØØ áÈäÇÁ ãÏíäÊíä ÌÏíÏÊóíúä áãæÇÌåÉ ÇáÃÒãÉ ÇáÓßäíÉ æÎÇÕÉ Èíä ÇáÔÈÇÈ. æãä ÌåÉ ÃÎÑì¡ Êã ÇáÅÚáÇä Úä ÚÏÏ ãä ÇáÝÚÇáíÇÊ ÇáÇÍÊÝÇáíÉ ÈãäÇÓÈÉ 14 ÝÈÑÇíÑ¡ íæã ÅÚáÇä ÇáÏÓ澄 æÅÚáÇä ÊÍæá ÇáÈÍÑíä ãä ÅãÇÑÉ Åáì ããáßÉ”. æãä Èíä Êáß ÇáÝÚÇáíÇÊ ãåÑÌÇäÇÊ ÑíÇÖíÉ æãÓíÑÇÊ æÍÝáÇÊ ÛäÇÆíÉ.
    ãÚÇÑÖÉ ÃÎÑì ÊÍÊ ÇáÑãÇÏ 
    Ýí ÚÇã 2005¡ ÈÑÒ Åáì ÇáÚáä ÇäÞÓÇã ÇáãÚÇÑÖÉ Íæá ÇáãæÞÝ ãä ÇáÏÓ澄 ÇáÐí ÕÏÑ Ýí 2002 ÈãÑÓæã ãáßí¡ æÍæá ÇáãæÞÝ ãä ÓáÓáÉ ÇáãÑÇÓíã æÇáÞæÇäíä ÇáÊÇáíÉ ÇáãÞíÏÉ ááÍÑíÇÊ¡ ÈãÇ ÝíåÇ “ÞÇäæä ÇáÌãÚíÇÊ áÚÇã 2005” ÇáÐí æÖÚ ÇáäÔÇØ ÇáÓíÇÓí ÈãÎÊáÝ ÃÔßÇáå ÊÍÊ ÅÔÑÇÝ ßá ãä æÒÇÑÊóíú ÇáÚÏá æÇáÔÄæä ÇáÇÌÊãÇÚíÉ. æäÔà ÌÑÇÁ ÊÈÇíä ÇáãæÇÞÝ ãä ÇáÏÓ澄 æÇáÞæÇäíä ÇáÊÇáíÉ áå ãÇ íäÏÑÌ Öãä “ÌãÚíÇÊ ãÚÊÑÝ ÈåÇ” æ “ÌãÚíÇÊ ÛíÑ ãÚÊÑÝ ÈåÇ”¡ æåÐå ÇáÃÎíÑÉ åí ÇáÊí ÑÝÖÊ ÊÓÌíáåÇ ÑÓãíÇ ÍÓÈ ÇÔÊÑÇØÇÊ ÇáÞÇäæä ÇáÌÏíÏ. ãä ÃÈÑÒ ÇáÊäÙíãÇÊ ÛíÑ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ “ÊíÇÑ ÇáæÝÇÁ ÇáÅÓáÇãí” ÈÞíÇÏÉ ÚÈÏ ÇáæåÇÈ ÍÓíä æ “ÍÑßÉ ÇáÍÑíÇÊ æÇáÏíãÞÑÇØíÉ ÜÜÜ ÍÞ” ÈÞíÇÏÉ ÍÓä ãÔíãÚ. æÏæä ÇáÏÎæá Ýí ÇáÊÝÇÕíá¡ ÝááÑÌáóíúä ÊÇÑíÎ äÖÇáí¡ ÊÚÑÖÇ Ýíå ááÓÌä áÝÊÑÇÊ ØæíáÉ æãÊßÑÑÉ¡ ßãÇ Çä áåãÇ ãßÇäÉ ÏíäíÉ æÔÚÈíÉ ãÚÊÈÑÉ Èíä ãÎÊáÝ ÇáÝÆÇÊ¡ Èãä ÝíåÇ ãäÇÕÑæ “ÌãÚíÉ ÇáæÝÇÞ” æÛíÑåÇ ãä ÇáÌãÚíÇÊ ÇáãÚÇÑöÖÉ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ. 
    ÇÊÖÍ Ýí ãÇ ÈÚÏ Ãä ÇáÔÈßÇÊ ÇáÔÈÇÈíÉ ÇáÊí ÈÇÏÑÊ ÈÇáÏÚæÉ áÊäÙíã “íæã ÇáÛÖÈ ÇáæØäí” ßÇäÊ ÊÎÇØÈ ÔÇÑÚÇð Úáì ÇÓÊÚÏÇÏ áãÍÇæáÉ ÝÚá ãÇ ÝÚáå ÃãËÇáåã Ýí ÊæäÓ æãÕÑ. ÝÑÛã ãÇ ÑÇÝÞ ÇáÍãáÇÊ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ (ÊÔÑíä ÇáÃæá/ ÃßÊæÈÑ2010) ãä ãÓÇÌáÇÊ¡ æãÇ ØÑÍå ÇáÝÇÆÒæä ÝíåÇ ãä æÚæÏ æÊÚåÏÇÊ¡ ÝáÞÏ ÎíøãÊ ãÔÇÚÑ ÇáÅÍÈÇØ æÇáÎÔíÉ ãä Ãä íßÑÑ ÈÑáãÇä 2010 ÚÌÒ ÈÑáãÇäóíú 2002 æ2006 Úä ÊÍÞíÞ Ãí ÊÛííÑ Ýí ÈÑÇãÌ ÇáÚÇÆáÉ ÇáÍÇßãÉ æÞÑÇÑÇÊåÇ¡ Ãæ ÊÍÞíÞ ÅÕáÇÍÇÊ ÌÏíÉ Úáì ÇáäÙÇã ÇáÓíÇÓí Ýí ÇáÈáÇÏ. áã ÊÎÝÝ ÇáÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ ÞÈÖÊåÇ ÑÛã æÌæÏ ßÊáÉ ÇáæÝÇÞ ÇáÈÑáãÇäíÉ ÇáãßæäÉ ãä 18 äÇÆÈÇð Ýí ãÌáÓ 2006 ÜÜÜ 2010. æáã ÊÊæÞÝ Úä ãäÚ ÇáÊÌãÚÇÊ æÇáãÓíÑÇÊ¡ æãáÇÍÞÉ äÔØÇÁ ÇáãÚÇÑÖÉ¡ Èãä Ýíåã ÃäÕÇÑ ÇáæÝÇÞ ÃäÝÓåã¡ æáã ÊÊæÞÝ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÍßæãíÉ áÊÛííÑ ÇáÊÑßíÈÉ ÇáÓßÇäíÉ Ýí ÇáÈÍÑíä Úä ØÑíÞ ÇáÊÌäíÓ ÇáÌãÇÚí¡ ÎÇÕÉ ááÃÝÑÇÏ ÇáãÌäÏíä ãä Çáíãä æÈÇßÓÊÇä æÓæÑíÇ ááÎÏãÉ Ýí ÇáãÄÓÓÊóíúä ÇáÃãäíÉ æÇáÚÓßÑíÉ. 
    ÊÍÇáÝ ÙÑÝí áã íßä Ýí ÇáÍÓÈÇä 
    áã íßä ãÓÊÛÑÈÇð Ãä ÊÍÊÖä ÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÍÞæÞíÉ ÛíÑ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ ÇáÏÚæÉ Åáì “íæã ÛÖÈ æØäí”. ÝåÐå ÇáÌãÚíÇÊ ÊßÝáÊ æÈÏÃÈò ãäÐ 2005 ÈÊÃØíÑ ÇáÃäÔØÉ ÇáÇÍÊÌÇÌíÉ æÊæÝíÑ ÇáÛØÇÁ ÇáÍÞæÞí æÇáÓíÇÓí áåÇ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ÃäåÇ áã ÊäÌÍ Ýí ÚÑÞáÉ ÇáÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÞÇÆãÉ ÇáãÓÊäÏÉ Åáì ÏÓ澄 2002. áåÐÇ ÑÃíäÇ ÚÈÏÇáæåÇÈ ÍÓíä¡ ÇáÐí ÏÚÇ ÞÈáÇ Åáì ãÞÇØÚÉ ÇäÊÎÇÈÇÊ 2010¡ íÚáä Ýí 11/2/2011 Ãä “ÊíÇÑ ÇáæÝÇÁ ÇáÅÓáÇãí æÍáÝÇÁå ÞÏ ÚÞ쾂 ÇáÚÒã Úáì Ãä íßæäæÇ ÌÒÁÇ ãä ÍÑßÉ åÐÇ ÇáÔÚÈ. Ýåã áÇ íÑæä ØÑíÞÇ ááÇÕáÇÍ æÇáÊÛííÑ ÇáÇ ÚÈÑ ÇáÊÍÑß ÇáÔÚÈí ÇáÓáãí ÇáÖÇÛØ”. ÃÚØì Ðáß ÇáÈíÇä æÃãËÇáå¡ Ýí ÇáÈÍÑíä æãä ÇáãäÝííä ÎÇÑÌåÇ¡ ÒÎãÇð ÅÖÇÝíÇð æãÔÑæÚíÉ ááÏÚæÉ Åáì “íæã ÛÖÈ æØäí”. åÐå ÇáÏÚæÉ áã ÊÚÏ ÕÇÏÑÉ Úä ÔÈÇÈ ãÌåæáí ÇáåæíÉ æÇáåÏÝ¡ æáÇ åí ÏÚæÉ Åáì ÇáÞíÇã ÈãÛÇãÑÉ ÛíÑ ãÍÓæÈÉ ÇáäÊÇÆÌ ÞÏ ÊØíÍ ÅäÌÇÒÇÊ ÍÞÞÊåÇ ÇáãÚÇÑÖÉ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÃÎíÑÉ. ÚÔíÉ íæã ÇáÛÖÈ¡ äÔà ÊÍÇáÝñ ÙÑÝí Èíä ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáÔÈÇÈíÉ ÇáãäÏÑÌÉ Ýí “ÍÑßÉ ÔÈÇÈ 14 ÝÈÑÇíÑ” æÈíä ÊäÙíãÇÊ ÓíÇÓíÉ íÞæÏåÇ ãäÇÖáæä ãÎÖÑãæä¡ ÊãÇÑÓ ÏæÑåÇ ÎÇÑÌ ÇáÍíÒ ÇáÑÓãí ÇáãÊÇÍ áÌãÚíÇÊ ÇáãÚÇÑÖÉ. áã íßä Ðáß ÇáÊÍÇáÝ ããßäÇð Ýí ÙÑæÝò ÇÚÊíÇÏíÉ. æáßä ÇáÈÍÑóíúä ßÛíÑåÇ Ýí ÓÇÆÑ ÃÑÌÇÁ ÇáæØä ÇáÚÑÈí áã ÊÚÏ ßãÇ ßÇäÊ ÞÈá ãÌíÁ ÇáÑÈíÚ Åáì ÊæäÓ æãÕÑ. æáåÐÇ ßÇä ããßäÇ áÐáß ÇáÊÍÇáÝ ÇáÙÑÝí Ãä íÝÑÖ äÝÓå æÔÚÇÑÇÊå ØíáÉ ÇáÝÊÑÉ ÇáÊí ÏÇãÊ ÝíåÇ ÇäÊÝÇÖÉ ÏæÇÑ ÇááÄáÄÉ. æÝæÞ Ðáß ÇÓÊØÇÚ Ãä íÌÊÐÈ Åáì ÇáãÔÇÑßÉ ÝíåÇ ÌãåæÑ æÞíÇÏÇÊ ÇáÌãÚíÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ Åáì ÏÑÌÉ Ãä íÓÊÞíá äæÇÈ ÇáæÝÇÞ ÇáËãÇäíÉ ÚÔÑ ãä ÇáÈÑáãÇä¡ ÅÞÑÇÑÇð ÈÝÔá ÇáÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ æÝÞ ãÇ ßÇäÊ ÇáÚÇÆáÉ ÇáÍÇßãÉ ÊÑíÏåÇ Ãä Êßæä. áÇ ÊæÝÑ ÇáãÞÇÈáÇÊ ÇáÊí ÃÌÑíÊåÇ æáÇ ÇáÔåÇÏÇÊ ÇáãäÔæÑÉ ãÇÏÉ ßÇÝíÉ áÊÍÏíÏ ÊÃËíÑ ÇáÊÂÒÑ Èíä ØÇÞÇÊ “ÍÑßÉ ÔÈÇÈ 14 ÝÈÑÇíÑ” æÞÏÑÇÊåã ÇáäÖÇáíÉ æÈíä ÎÈÑÉ ÇáãäÇÖáíä ÇáãÎÖÑãíä Ýí ÇáÌãÚíÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÍÞæÞíÉ ÛíÑ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ. ÅáÇ Ãäå ãä ÇáËÇÈÊ Ãä ÇáØÑÝíä æÕáÇ ÚÈÑ ÊÍÇáÝåãÇ ÇáÙÑÝí Åáì ãÇ åæ ÃæÓÚ ãä ÌãåæÑåãÇ ÇáãÍÊãá¡ æÍÞÞÇ ÊÃËíÑÇð Ýí ãÌÇáÇÊ ÊÊÚÏì ãÌÇáÇÊåãÇ ÇáÇÚÊíÇÏíÉ. 
     áÇ ãÑßÒíÉ ÇáÞíÇÏÉ
    áåÐÇ ÇáÔÚÇÑ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÔÚÇÑÇÊ ÃÎÑì¡ ãä ÞÈíá “ÇáãÈÇÏÑÇÊ ÇáãíÏÇäíÉ” æ “ÊÌÇæÒ ÍÇÌÒ ÇáÎæÝ” ÃåãíÊåÇ áÝåã ÞíÇã ÇáÊÍÇáÝ ÇáÙÑÝí Èíä ÔÈÇÈ “ÍÑßÉ ÔÈÇÈ 14 ÝÈÑÇíÑ” æÈíä ãÎÖÑãí ÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÛíÑ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ. ÑõÝÚ ÔÚÇÑ “áÇ ãÑßÒíÉ ÇáÞíÇÏÉ” ãä ÞóÈúá¡ æáßäå ÌæÈå ÏÇÆãÇð ÈãÏÇÎáÇÊ Úä ÇáæÍÏÉ ÇáæØäíÉ æÚÏã ÊÔÊíÊ ÇáÌåæÏ¡ äÇåíß Úä ÔÈåÉ ÛíÇÈ ÇáÛØÇÁ ÇáÔÑÚí ÇáÊí ÊÎíÝ ÇáäÔØÇÁ ÇáãÊÏíäíä. ÇåÊã ÇáØÑÝÇä Ýí Ðáß ÇáÊÍÇáÝ ÇáÙÑÝí ÈÊÑæíÌ ÔÚÇÑóíú “áÇãÑßÒíÉ ÇáÞíÇÏÉ” æ “ÇáãÈÇÏÑÇÊ ÇáãíÏÇäíÉ” ÈÍÌÌ ßËíÑÉ ãäåÇ ÖãÇä ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÍÑÇß ÍÊì ÈÚÏ ÍãáÉ ÇÚÊÞÇáÇÊ ßÇÓÍÉ ãÊæÞÚÉ. æãÚ Ðáß áã íÛÈ Úä ÃÍÏ Ãä ÑæÇÌ ÇáÔÚÇÑóíúä Óåóøá Úáì ÇáØÑÝíúä ÇáÇáÊÝÇÝ Úáì ÇáÊÝÇåãÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÃÏÊ Åáì ÞÈæá ÇáÌãÚíÇÊ ÇáãÚÇÑöÖÉ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ ÈÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÚÈÑ ÇáÈÑáãÇä ÑÛã ãÂÎÐåÇ Úáì ÏÓ澄 2002 æãÇ ÊæáøÏ Úäå. æáÚá Ýí ÇÓÊãÑÇÑ ÑæÇÌ ÇáÔÚÇÑóíúä ãÇ íÝÓøÑ ÈÞÇÁ ÇäÊÝÇÖÉ ÏæÇÑ ÇááÄáÄÉ ÐÇÊ æåÌ íæãí ÍÊì ÈÚÏ ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ Úáì ÏÎæá ÇáÞæøÇÊ ÇáÓøÚæÏíøÉ æÇáÅãÇÑÇÊíÉ áÞãÚåÇ ÈÚÏ Ðáß ÈÔåÑ æäíÝ¡ Ãí Ýí ÂÐÇÑ /ãÇÑÓ2011.