Blog

  • طائر البلاد…

    يثير الكاتب الأديب ناجي ظاهر، ابن مدينة الناصرة، في كتابه الجديد «طائر البلاد- هواجس وخطرات في الأدب والثقافة»، العديد من القضايا الأدبية بعضها يتعلق بالإبداع الأدبي وبعضها الآخر يتعلق بالتلقي الأدبي.
    جاء الكتاب في 162 صفحة من القطع المتوسط، وصدر ضمن منشورات الملّ حديثة العهد بالنشر. لوحة الغلاف للفنان موسى إبراهيم من الرينة. ورد في كلمة الناشر على الغلاف الخلفي للكتاب، ان مؤلفه ينطلق في العديد مما ضمه كتابه من هواجس وخطرات أدبية ثقافية تتمحور في أمرين، أحدهما يدور حول ضرورة الانطلاق من زمكانية محددة في الإبداع الأدبي، والآخر في أهمية ان يتخذ الكاتب المثقف دوره في التقدم الثقافي الأدبي والاجتماعي، عبر تغريده خارج السرب، كونه إنسانا متفردا ومختلفا. 
  • ليس تماما

    جواد الشلال 
    كنت اسير
    حافيا
    متكأ على بضعة جراح
    لم اعدهن بالتمام
    اسير … محدقا بالعبث
    الحلم الجميل
    سرت
    خمسين عاما
    ليس اكثر
    وان لم اعدهن بالتمام
    وجدت الدهشة
    عودا ابيضا كسارية
    كان طريا
    لم اتيقن منه تماما
    ترفرف عليه الوان
    عتيقة
    مثل ذهب صدء
    شبابيك مزدحمة بالخوف
    تلوح له من بعيد…… 
    بعيد جدا
    لم اتاكد من البعد تماما
    ثمه حكايات 
    موسيقى حرب
    بائته
    تاريخ احذية 
    كبيرة  المقاس
    اطفال قصار
    تحدق بالنجوم
    رغم اشعة الشمس القاحلة
    ذرات غبار
    كبيرة
    تستوطن العيون … النحيفة
    لم اتاكد من حجمها 
    تماما
    النساء … يرشقن السواد
    باقلام الشفاه
    الزرقاء
    لم يكن كل شيء
    على مايرام
    سوى النهر المندرس
    ينتظر الدموع
    ليعلق كل الفخر
    على السارية
    تلك التي لم اعرفها
    تماما
  • شارع المتنبي بين التخصص والمتحول عنه

    صالح جبار خلفاوي
    يلاحظ مرتادي جادة المتنبي أن هناك تغيراً بدأ يطرأ على الشارع العتيد .. فبعد أن كان هذا الشارع متخصص بالمكتبات وبيع الكتب ومعظم مرتاديه من الادباء والكتاب والاكاديميين .. أخذ الان في التوسع وأنيطت له مهام أخرى غيرالكتب والمكتبات .. أنه الان عبارة ( بازار ) كبير يحوي أنشطة متنوعة لايمكن حصرها بسهولة .. فهو يعبر عن الفعاليات المجتمعية المتنوعة من الانشطة الاجتماعية والسياسية وكذلك المطالب الجماهيرية في تغطية مطالبها المشروعة .. أنه تعبير عن البوح لما يريده المرتادون.. هذا التوسع بالمقابل فرض هيمنة لبعض النشاطات على الاخرى لما له من تأثير بواسطة الحشود التي تحضر لتغير من ثوابته على اعتبار الاصل فيه النشاط الكتبي والادبي يضاف الى ذلك التغطية الاعلامية التي يحظى بها الشارع من الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى وهي اعطت زخماً محسوباً لمن يريد أن يعبر عما يريد .. 
    الامر هنا يدعوا الى النظر للامر من زاوية مختلفة هو الان حاضنة فكرية للاحزاب السياسية وايضاً لتقرب المسؤولين من الشعب باعتبار أن من يأتي محسوب على الشريحة المثقفة .. وهذا بدوره يعطي بعداً في التشكل الانتمائي لهذه الممارسة .. ما يمكن ملاحظته هوأن الفعاليات القائمة الان لها مريديها ومحبيها مثل الطرب والشعر الشعبي لكن استثمار المناخ يجري على حساب الجو العام وبذلك يبدأ التخصص في التقلص على حساب المتحول عنه الذي صار يطغى على المألوف في الذاكرة الجمعية بارتباطه بالكتب والنشرات والقرطاسية المدرسية ليخرج الى فضاء أبعد وأوسع وبالتالي ايجاد تعابير مختلفة عن الاصل 
    ما يحصل الان أن شارع المتنبي يخرج من عباءته المعتادة الى عباءة لها مقاييس واغراض اخرى اذا أن الخروج هنا تحول من الثقافة الى السياحة وهذه صنعة أخرى لها وجه مختلف لأن من يأتي سائحاً ليس كمن يأتي مثقفاً وهنا الحال يضطرب لذا نشاهد حصول العراك والاختلاف بل نجد المخمورين الذين يعبرون عن وجهة نظرهم بطرقهم الخاصة .. ما المطلوب اذاً والشارع أخذ بالتوسع نحو ساحة الميدان .. وحتما سنرى ذلك في وقت ليس ببعيد وتستثمر البيوت التراثية لاغراض مختلفة لكن من يوصي القادم أن هذه الصروح وجدت لاجل الثقافة لاالسياحة وشتان بينهما
  • «متعة القراءة» للفرنسي دانيال باك.. الدخول إلى قلب النصوص

    نديم جرجوره 
    بعد 23 عاماً على صدور الطبعة الفرنسية الأصلية، يُمكن لقارئ عربيّ مهتمّ أن يغرق في جمالية النصّ ومساراته، عبر ترجمة عربية حديثة. في العام 1992، يُصدر الكاتب والسيناريست الفرنسي دانيال بِناك (مواليد الدار البيضاء في المغرب، 1 كانون الأول 1944) نصّاً أدبياً بعنوان «مثل رواية» («غاليمار»، باريس). في العام 2015، تُصدر «دار الساقي» (بيروت) ترجمة عربية بقلم يوسف الحمادة، واضعة لها عنواناً آخر: «متعة القراءة». التعريف المتداول للكتاب الأصلي معقودٌ على تعابير تختزل مضموناً مفتوحاً على عناوين متفرّقة: «هذا النصّ هو، في الوقت نفسه، نشيد للقراءة وتدنيس لها. دعوة إلى التفكير التربوي بضبطها. فيه أيضاً نقد للتقنيات، ومتطلبات التربية الوطنية وتوصياتها». عناوين مرتبطة بمسألتين أساسيتين: أهمية القراءة، وحبّها. أي أن «متعة القراءة» محاولة أدبية سلسة (ساخرة أحياناً) لتحريض الناس على قراءة لا تُفرض فرضاً، بل تنبع من ذات، ومن جوّانيتها العميقة أيضاً.
    بعين ناقدة معطوفة على مراقبة دقيقة لأحوال السلوك التربوي الاجتماعي، بدءاً من منزل الأهل ووصولاً إلى التعليم المدرسيّ ـــ الأكاديميّ، يُقدّم دانيال بِناك صورة حسّية، قاسية وعميقة وواضحة ومباشرة وحقيقية، عن معنى الكتاب، وعلاقة الناس به. يُقدّم صورة عن موقع الكتاب في الوجدان العام، وفي المنهج التعليمي. يستعيد ماضياً قديماً كي يقول شيئاً من تلك الصورة المتعلّقة بأولوية القراءة، قبل الانتقال إلى راهن مرتبك ومتخبّط بين فعالية القراءة وانفضاض «الأبناء» عنها. لكنه ليس انفضاضاً بالمعنى الكامل للتعبير، لأن بِناك يؤكّد أن كل فرد قابل لاكتشاف متعة القراءة فعلياً، شرط أن تتوفّر له ظروف ـــ شروط مناسبة. يُسطّر أسماء كتاب وعناوين كتب. يدخل إلى عقل التلميذ المراهق، ولا يتغاضى عن أنماط التفكير المتحكّمة بـ «الآباء»، سواء كانوا أهلاً أو أساتذة. يسوق أمثلة عن أساتذة يُحطّمون كل تقليد، مُولِين أهمية أولى وقصوى لقراءة مُمتعة. يتسلّل إلى غرفة مراهق «مفروضةٍ» عليه القراءة، كي يُحلّل علاقته الفردية بها. لكنه لا يبقى خارج أروقة المدارس والعقول بل فيها، مُفكّكاً إياها ببطء، وواضعاً أحسن شروط لبلوغ «نشوة» ما في القراءة. او بالأحرى لبلوغ «نشوة» القراءة. يقول أموراً عن كيفية تداول الكتب البديعة، وعن شقيق يُتقن فن إغراء الآخر لقراءة هذا الكتاب أو ذاك. يقف إلى جانب أستاذ يمتلك أجمل طريقة لإزالة كل عائق بين تلامذته والقراءة، معتمداً أسلوباً كلامياً سلساً في تخفيف حدّة الانفصال بين الطرفين. أسلوب مرتكز على إزالة كل توتر داخل كل تلميذ، وعلى إيضاح فحوى هذه الرواية أو ذاك الكتاب، وعلى إدخاله في قلب النصّ من دون أن يشعر التلميذ بأي مصيبة أو نفور. أثناء ذلك، لا يتورّع بِناك عن وصف كل تلميذ بأوصاف مُضحكة، تتلاءم ومزاجيته المتوافقة والعصر الحديث.
    لا يكتفي الكاتب الفرنسي بهذا. يُمرّر، بدهاء جميل، أوصافاً لحالات إنسانية خارج إطار الكتب والقراءة. يقول مثلاً: «وهكذا نظنّ أننا نعود من السهرة لننغلق في بيوتنا، لكننا في الحقيقة ننغلق على ذواتنا» (ص. 30). أو مثلاً: «إن كان علينا أن نتعامل مع الحب من وجهة نظر برنامج عملنا اليومي، من كان سيُخاطر ويعشق؟ من يملك الوقت ليكون عاشقاً؟ ومع ذلك، هل رأينا يوماً مُحبّاً لا يجد الوقت للعشق؟» (ص. 112). صحيح أن هذا مرتبطٌ، بطريقة أو بأخرى، بالقراءة وعالمها وتفاصيلها ودهاليزها الجميلة. لكنه مفتوح على خصوصية المرء، والمتاهات الملتبسة والمتناقضة والرائعة لذاته أيضاً. مع هذا، يعود سريعاً إلى الجوهر الأساسي، كأن يقول إن «أغلب القراءات التي أسَّستْنا لم نقم بها (من أجل) بل (ضد)» (ص. 74)، أو: «وعلاوة على ذلك، فإننا نقرأ لمحاربة الموت» (ص. 75)، أو: «إن وقت القراءة مختَلَسٌ دائماً، كوقت الكتابة ووقت العشق» (ص. 111). لكن الأجمل بينها ما يسوقه في نهاية الكتاب، في الصفحة الأخيرة تماماً: «يبني الإنسان بيوتاً لأنه يعرف أنه حيّ، لكنه يكتب كتباً لأنه يعلم أنه فانٍ. وهو يعيش ضمن جماعات لأن لديه غريزة التجمّع، لكنه يقرأ لأنه يعلم أنه وحيد» (ص. 158).
    باختصار، يُمكن القول إن «متعة القراءة» كتابٌ مُمتعةٌ قراءته حقاً.
  • نخلة العراق الباسقة آمال الزهاوي ترحل بصمت

     توفيت الشاعرة والأديبة العراقية آمال الزهاوي، عن سن تناهز 69 عاما، بعد صراع طويل مع المرض. والراحلة تُعدّ من رموز الشعر الحديث في العراق، وقد اكتسبت عن جدارة لقب شاعرة البنفسج، وشاعرة العراق ونخلته الباسقة، فضلا عن أنها تنتمي إلى أسرة علمية عريقة كان لها دور في المشهدين السياسي والأدبي في العراق، فهي حفيدة الشاعر جميل صدقي الزهاوي وحفيدة المفتي العلامة محمد فيضي الزهاوي.
    وللزهاوي سبعة دواوين شعرية، وكان لها دور فاعل ومتميّز في دعم ومساندة الأدباء الشباب، عبر قيامها وزوجها عداي النجم بتأسيس شركة عشتار للطباعة والنشر، في تسعينات القرن الماضي، لنشر وتسويق نتاجات الأدباء الشباب، الذين برزوا خلال فترة العقوبات الاقتصادية على العراق.
    وكانت انتقادات قد وجهت لاتحاد الكتاب العراقيين لإهماله وتجاهله لحالة الشاعرة الصحية، وعدم القيام بأيّ بادرة تجاهها.
  • محمد برهـان: الرواية تحقيق صحفي موسع

     ÚÈÏÇááå ãßÓæÑ 
    ÏÇÆãÇ íÓÚì ÇáÑæÇÆí Åáì ÇáÈÍË Úä äÈÚ áÍßÇíÇå æÝÕæá áåÇ¡ æÛÇáÈÇ ãÇ íßæä Ðáß ÇáäÈÚ ãÊÌÓøÏÇ ÈÇáãÌÊãÚ ÇáÞÑíÈ Ãæ ÇáÈÚíÏ¡ æãä åäÇ íãßä ÇáÞæá Åäø ÇáÊÇÑíÎ ÇáÈÔÑíø ÇáãÏæøä ÝæÞ åÐå ÇáÃÑÖ¡ æÇáÐí ÑÈøãÇ íÑÈæ Úáì ÎãÓÉ ÂáÇÝ ÚÇã Èßá ãÇ ÝíåÇ ßäÒ ÍÞíÞí ááÍßÇíÇÊ¡ æÇáÍßÇíÉ ßãÇ íÞæá ÖíÝäÇ åí ÌæåÑ ÇáäÕ ÇáÑæÇÆí æÚãæÏå ÇáÝÞÑí¡ áÐáß äÑÇå íÐåÈ Åáì ÇáÊÇÑíÎ Ýí ÃÚãÇáå áíÏÑÓ æíÞÇÑä ãÇ íÍÏË ÈãÇ ÍÏË Ýí ãÍÇæáÇÊ áÇÓÊÞÑÇÁ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÞÇÏã áíÕá ÏæãÇ Åáì Ãäø ÇáÊÇÑíÎ íÚíÏ äÝÓå¡ áßä ÝÞØ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÃæáÆß ÇáÐíä áÇ íÝåãæäå ÌíøÏÇ.ãÍãÏ ÈÑåÇä ÑæÇÆí æÕÍÝí ÓæÑí æáÏ Ýí ÇáÒÈÏÇäí ÈÑíÝ ÇáÚÇÕãÉ ÏãÔÞ æÏÑÓ ÇáÅÚáÇã æÇáÇÊÕÇá ÇáÌãÇåíÑí Ýí ÌÇãÚÉ ÏãÔÞ æÓÇåã Ýí ÅäÔÇÁ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÅÚáÇãíÉ¡ æåæ íÔÛá Çáíæã ãÏíÑÇ ÊäÝíÐíÇ áÞäÇÉ CNBC ÇáÝÖÇÆíÉ¡ ÕÏÑ áå ßÊÇÈ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊÇÑíÎíÉ ßÏÑÇÓÉ ÃßÇÏíãíÉ Úä ÌÇãÚÉ ÏãÔÞ æäÕæÕ äÇÞÕÉ ÚÇã 2004¡ Ëã Êãø ÊÑÌãÊåÇ Åáì ÇáÃäßáíÒíÉ ÍíË ÕÏÑÊ Úä ÏÇÑ ÊÑÇÝæÑÏ Ýí äíæíæÑß¡ Ëã ÃÊÈÚåÇ ÈÑæÇíÉ ßÇåä ÇáÎØíÆÉ ÈÇáÃäßáíÒíÉ áÊÕÏÑ Ýí äÓÎÊåÇ ÇáÚÑÈíÉ ãä ÈÚÏ¡ æãÄÎÑÇ ÕÏÑÊ áå ÈÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ ÑæÇíÉ ÚØøÇÑ ÇáÞáæÈ.
    ÇáãÞÇÑÈÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ
    áÌæÄå Åáì ÇáßÊÇÈÉ Úä ÇáÊÇÑíÎ ÈãÞÇÑÈÇÊ æÇÞÚíÉ ÊÚæÏ ÌÐæÑåÇ ßãÇ íßÔÝ ãÍãÏ ÈÑåÇä Åáì ÑÓÇáÉ ÊÎÑøÌöå ÇáÃßÇÏíãíÉ æÇáÊí ÊäÇæá ÝíåÇ ÏÑÇãÇ ÇáæÇÞÚÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ¡ ÝÞÇÏå ÇáÈÍË Ýí åÐÇ ÇáÍÞá Åáì ÅäÌÇÒ åíßá ßÇãá áÈäÇÁ ÇáÑæÇíÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ Èßá ÇáãÎØØÇÊ ÇááÇÒãÉ¡ ÝæÖÚ ÇááÈäÉ ÇáÃæáì ÚÑÈíøÇ áÃæá ÈÍË ÃßÇÏíãí Ýí åÐÇ ÇáÕÏÏ Ýßæøä ÎáÝíÉ æÇÓÚÉ ÓÇÚÏÊå Ýí ãäåÌíÉ ÃÚãÇáå ÇáÑæÇÆíÉ áÇÍÞÇ.ÝÇáÒãä íÃÎÐ ÚäÏ ÈÑåÇä ÃÈÚÇÏÇ ÝäíøÉ æÌãÇáíÉ ãä ÎáÇá ÊæÙíÝå Ýí ÇáßÊÇÈÉ ÇáÓÑÏíÉ¡ Ãí ÇáÊæÙíÝ ÇáÓÑÏí ÇáÐßí áÍßÇíÇ ãä ÇáÊÇÑíÎ ÇáãÙáã æÇáÏãæí¡ ãä ÎáÇá ÇáÎØÇÈ ÇáÓÑÏí Ýí ÓíÇÞ ÇáÑæÇíÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ áÓÑÏ æÞÇÆÚ ÇáÍÇÖÑ ÈÇááÌæÁ Åáì ÇáÊÇÑíÎ Ýí ÊÑßíÈÉ ÃÏÈíøÉ ÊÝÑøÏ ÈåÇ ãÍãÏ ÈÑåÇä ÓæÑíøÇ.íÑì ãÍãÏ ÈÑåÇä Ãäø ÇáØÑíÞÉ ÇáÏÇÆÑíÉ Ýí ÇáÓÑÏ ÝÑÖÊ äÝÓåÇ ãä ÎáÇá ØÈíÚÉ ÇáÚãá ÇáÃÏÈí¡ ÝÝí ÑæÇíÊå “ÚØÇÑ ÇáÞáæÈ” Ê쾄 ßá ÃÍÏÇË ÇáÑæÇíÉ ÊÍÊ ÇáØÇæáÉ ÃËäÇÁ ãæÌÉ ÞÕÝ æÝí ÇáÒãä ÇáÍÞíÞí ááÑæÇíÉ¡ æãä ÎáÇáåÇ íãÖí ÇáÑÇæí ÈÚíÏÇ Ýí ÇáÐÇßÑÉ áÊÞæÏå ÇáÊÏÇÚíÇÊ äÍæ ÃÒãäÉ ÃÎÑì¡ áßäå ãÑÊÈØ ÈÞ ÇááÍÙÉ æÑÚÈåÇ¡ æãÔÏæÏ Åáì ÚÇÆáÊå ÇáÊí ÊÔÇÑßå ãßÇä ÇáÇÎÊÈÇÁ ÇáÖíÞ¡ ÃãÇ Ýí Úãáå “ßÇåä ÇáÎØíÆÉ” ÝÇáÑæÇíÉ åí ãÎØæØ ÞÏíã æÒãäåÇ åæ ÇáÒãä ÇáÐí ÊÓÊÛÑÞå ÞÑÇÁÉ åÐÇ ÇáãÎØæØ.åÐå ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÇäÊåÌåÇ ãÍãÏ ÈÑåÇä Ýí ÃÚãÇáå ÃÖÝÊ Úáì ãäÌÒå ÇáÅÈÏÇÚí ÈÚÏÇ æÇÞÚíÇ äÞá ÇáãÇÖí Åáì ÕíÛÉ ÇáÍÇÖÑ ÝßÇä ááãÖÇÑÚ ÇÔÊÛÇáÇÊå ÇáãÄáãÉ ÈÑÇÆÍÉ ÇáãÇÖí ÇáÐí ãÑø ÃíÖÇ Úáì åÐå ÇáÃÑÖ ÇáÊí Ê쾄 ÚáíåÇ ÇáÍßÇíÉ¡ ÝÝí Úãáå ÇáÃæøá ßÇåä ÇáÎØíÆÉ ÊäÊÞá ÇáÍßÇíÇÊ ßáøåÇ ãä ÇáãÇÖí Åáì ÇáÍÇÖÑ ÚÈÑ ãÎØæØ ¡æåÐÇ äÇÈÚ ãä ÅÏÑÇßå æÅíãÇäå ÈÃäø ãÇ æÕáäÇ ãä ÇáÊÇÑíÎ áÇ íÚÏæ Ãä íßæä ÅáøÇ æÌåÉ äÙÑ¡ æíÓÊÔåÏ åäÇ ÈãÇ íÌÑí Ýí ÓæÑíÇ æÇáÑæÇíÇÊ ÇáãÎÊáÝÉ ááÃÍÏÇË¡ ÅäåÇ ãÎÊáÝÉ ÍÏø ÇáÊäÇÞÖ ÑÛã ãÚÇíÔÊäÇ áåÇ¡ áíÊÓÇÁá ãÇÐÇ ÓÊßæä ÇáÑæÇíÉ ÝíãÇ áæ ÊÍæøáÊ åÐå ÇáÃÍÏÇË Åáì ÊÇÑíΡ ÈÑÛã ßá ãÇ ÓÈÞ¡ ÅáÇ Ãäø ÈÑåÇä íÞÑø Ãäø ÇáÊÇÑíÎ áÇ íÝÞÏ ÞíãÊå ßÎÒÇä ááÚÈÑ æÇáÊÌÇÑÈ ÅÐÇ ãÇ äÙÑäÇ Åáíå ÈÚíä ÇáÊÍÑøí æÇáÊÏÞíÞ æÃÎÖÚäÇå áãäØÞ ÕÇÆÈ¡ åæ Ýí ÇáäåÇíÉ ßãÇ ÇáßäÒ ÇáËãíä¡ ÚáíäÇ ÃáøÇ ääÎÏÚ ÈÇáÎÑÇÆØ ÇáãÒíÝÉ ÇáÊí ÑÓãÊ Úä ãßÇäå æÃáøÇ äÓÃá Úäå ÇáÞÑÇÕäÉ¡ ÝåÄáÇÁ Ìáø åÏÝåã Ãä äÖá ÇáØÑíÞ Åáíå¡ íÊÇÈÚ ÖíÝäÇ “ÇÈÍË ÈäÝÓß ææÝÞÇ áãäØÞß”.
    ØÑíÞ ÇáÂáÇã
    íÍÇßí ãÍãÏ ÈÑåÇä ÇáãæÊ ÇáÓæÑí ÈÞÕÕ ãÔÇÈåÉ ÌÑóÊ Ýí Òãä ãÖì ÈØÑíÞÉ ÇáÊáãíÍ¡ æÇËÞÇ ÝíãÇ íÞæá áíÈäí Úáì ÇáÍßÇíÉ ÇÑÊßÇÒÇÊ ÇáÍíÇÉ æÇáãæÊ ãÚÇ¡ Ýí åÐÇ ÇáÇÊÌÇå íÞæá ÇáÑæÇÆí ÇáÓæÑí Åä Çáåæá ÇáÐí ÚÇÔÊå ÓæÑíÇ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÑÈÚ ÇáãÇÖíÉ áã íÞÊÕÑ Úáì Þ æãÈÇÛÊÉ ÇáãæÊ ÇáãÌÇäí Ãæ ÇáÎÑÇÈ ÇáÐí Íá ÈÇáÈáÇÏ¡ Èá Ýí åÐå ÇááÇãÈÇáÇÉ ÇáÅäÓÇäíÉ ÊÌÇå ãÇ íÌÑí æÇáÐí ÌÚá ßá ÓæÑí íÚíÏ ÇáäÙÑ Ýí ÊÞííãå áãÝåæãå ÇáÅäÓÇäí. Ëã íÄßÏ Ãä åÐÇ ÇáÍÇÖÑ ãÇ åæ ÅáÇ äÊíÌÉð ááãÇÖí ÇáÐí ÚÔäÇå¡ áÐáß ÚÇÏ ãÍãÏ ÈÑåÇä Åáì ÇáãÇÖí áíÑì ßíÝ ÊÚÇãá ÇáÚÇáã ãÚ ÃÒãÇÊ ÇáãäØÞÉ æÔÚæÈåÇ¡ íÕÝ ÖíÝäÇ ÇáãÔåÏ ÈÃäøå ãåæá ÝáÇ íãßä Ãä ääÙÑ Åáíå Çáíæã ÈåÐÇ ÇáÞÑÈ áÃääÇ áä äÚí ÍÞíÞÊå ÞÈá Ãä íäÞÔÚ ÛÈÇÑ ÇáÍÑÈ æäÏÑß ÍÞíÞÉ ãÇ ÎÓÑäÇå ãä ÅäÓÇäíÊäÇ.ãÚ ÊäæøÚ ÃÓÇáíÈ ÇáãæÊ ÇáÓæÑí Ýí ØÑíÞ ÇáÂáÇã ÇáØæíá ÇáÐí áã íäÊå ÈÚÏ¡ íÄßøÏ ãÍãÏ ÈÑåÇä Ãäø ÇáÕãÊó æÇáÇáÊÒÇã ÈÚÏã ÊÞÏíã ãæÞÝ ÓíÇÓí -ÃíÇ ßÇä åÐÇ ÇáãæÞÝ- åæ Ôßá ãä ÃÔßÇá ÇáÈáÇÏÉ¡ áÇ ÊÊÝÞ ãÚ ÑæÍ ÇáÅÈÏÇÚ æÑÓÇáÉ ÇáÃÏÈ¡ ÝÇáæÞæÝ Úáì ÇáÍíÇÏ ãä ÞÈá ÑæøÇÏ ÇáßáãÉ æÇáÚãá ÇáÚÇã Ýí åæá ÇáãÍÑÞÉ ÇáÓæÑíÉ åæ ÊÞÇÚÓ áä íÛÝÑå ÇáÊÇÑíÎ.
    Ýí ÑæÇíÊå ÚØÇÑ ÇáÞáæÈ ÈÏà ÇáÒãÇä Ýí ÏãÔÞ¡ ÝßÇä ÇáÝÖÇÁ ãßÇäÇ áÚÕÝæÑ æÞÐíÝÉ ÈÍæÇÑíÉ ãÐåáÉ ÇÎÊÕÑÊ ÌÏáíÉ ÇáÍÑÈ ÈÑÔÇÞÉ ÝÇÆÞÉ ÇáäÙíÑ¡ áíÓÃáó ÇáÚÕÝæÑ ÇáÞÐíÝÉó æÇáÞÐíÝÉ ÇáÚÕÝæÑ Úä ÓÑø ÞÏæã ßáø ãäåãÇ¡ Ýí ÏáÇáÉ ÑãÒíÉ ÊÔíÑ Åáì ÇáãæÊ ÇáÞÇÏã ãä ßá ãßÇä¡ Ýí Êáß ÇáÍæÇÑíÉ ÊäÊÕÑ ÇáÞÐíÝÉ áÊßãá ãåãøÊåÇ ÈíäãÇ íÝÞÏ ÇáÚÕÝæÑ ØÑíÞå Ýí ÑÍáÉ ÇáãæÊ æáÇ íÚæÏ Åáì ÚÇÆáÊå ÇáÊí ÊäÊÙÑå¡ Êáß ÇáÅÔÇÑÇÊ ÇáãÝÕáíÉ ßÇäÊ ÇÎÊÒÇáÇ áßá ãÇ ÍÏË æíÍÏË.íÞæá ÈÑåÇä “Åäø ÇáÍÑÈ åí ÃÈÔÚ ãÇ ÇÎÊÑÚÊå ÇáÈÔÑíÉ¡ æÃíÖÇ ÇáÓáÇÍ åæ ÃÞÐÑ ãäÊÌÇÊ ÇáÅäÓÇä Ýí ÊÇÑíÎ æÌæÏå Úáì æÌå ÇáÃÑÖ¡ æãä åäÇ ßÇäÊ ÇáÈÏÇíÉ Ýí ÚØøÇÑ ÇáÞáæÈ ÈÍæÇÑíÉ ÇáÎÈË æÇáÈÑÇÁÉ¡ ÇáÈÔÇÚÉ æÇáÌãÇá¡ ÇáãæÊ æÇáÍíÇÉ¡ ÇáÚÕÝæÑ ÇáÐí íåÑÚ ÈÝÊÇÊ ÇáÎÈÒ ÇáãÈáá Åáì ÝÑÇÎå æÇáÐí íäæí ÈäÇÁ ÚÔ ÌÏíÏ ãä ÇáÞÔ¡ æÈíä ÇáÞÐíÝÉ ÇáÊí ÊÍãá ÇáÈÇÑæÏ æÇáäÇÑ¡ æÇáÐÇåÈÉ áÊÏãíÑ ÇáÃÚÔÇÔ æÇáÃßæÇÎ æÇáÈíæÊ¡ ÅäåÇ ÌÏáíÉ ÇáÍÈ æÇáÍíÇÉ”.ÃãøÇ ÑæÇíÊå ÇáÕÇÏÑÉ ãÄÎøÑÇ ÝÊÈÏà ÃÍÏÇËåÇ Ýí ÍíøÒ ãßÇäí ÖíøÞ “ÊÍÊ ÇáØÇæáÉ” áÊßæä ãäØáÞÇ áÃãÇßä æÝÖÇÁÇÊ ÑÍÈÉ¡ æßÃäøå íÍÇæá ÇÎÊÒÇá ÇáãÔåÏ ÇáÍÞíÞí Ýí ÇáÔÇÑÚ ÇáÓæÑí.Ýí ÃÚãÇáå íáÌà ãÍãÏ ÈÑåÇä Åáì ÃÓÆáÉ íØÑÍåÇ Úä ÊÍæøá ÇáÊÝÇÕíá ÇáÕÛíÑÉ Åáì ÃÈØÇá ÍßÇÆíÉ¡ ÝäÑì ÞÐíÝÉ ÇáÏÈÇÈÉ æÇáÚÕÝæÑ æÇáØÇæáÉ æßÃÓ ÇáãÇÁ¡ Êáß ÇáÊÝÇÕíá ÇáÊí ÊÍæøáÊ Åáì ÇáãÊä Ýí ÇáãÃÓÇÉ ÇáÓæÑíÉ.ãÍãÏ ÈÑåÇä ÞÇÏã Åáì ÇáÃÏÈ ãä ÚÇáã ÇáÕÍÇÝÉ æåÐÇ íÊÌáøì ÈÔßá æÇÖÍ Ýí ÃÚãÇáå ãä ÎáÇá ÊÞäíÉ ÇáÕæÑÉ ÇáÊí íÓÊÎÏãåÇ ÈÓáÇÓÉ ÇáÇäÊÞÇá ãä ãÔåÏ Åáì ÂÎÑ¡ ÝÇáÑæÇíÉ ÚäÏå ßãÇ íÞæá åí ÊÍÞíÞ ÕÍÝí ãæÓøÚ æÅä ßÇä ãÎÊáÝÇ Ýí ÇááÛÉ¡ ÈåÐÇ ÇáÊÝßíÑ ÇáÈäíæí íÔÑÚ ÈÑåÇä ÈÇáÚãá ÝíÖÚ ãÎØøØÇ ááÝßÑÉ ÇáÑæÇÆíÉ áíÈÏà ÈÇÓÊÌáÇÈ ÊÝÇÕíáåÇ ÔíÆÇ ÝÔíÆÇ æÝÞ ÈäÇÁ ãÏÑæÓ¡ ÝÏÑÇÓÊå ááÕÍÇÝÉ æããÇÑÓÊå áåÇ Úáì ãÏÇÑ ÚÔÑíä ÚÇãÇ ÃÖÝÊ Úáì ÊÞäíÇÊå ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÃËíÑ¡ áÐáß ÝÇáÑæÇíÉ ÈÞáãåö åí ÃÞÑÈ Åáì ÇáÕÍÇÝÉ ÇáÇÓÊÞÕÇÆíÉ¡ ãä äÇÍíÉ ÃÎÑì Åäå íÍÑÕ Ãä íæáí ÇåÊãÇãÇ ÎÇÕÇ ÈÇáãÔåÏíÉ.
  • كوبرا واباتشي ترمي السلاح لـ «داعش»

    المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر عسكرية مطلعة، امس السبت، عن قيام اربع طائرات اميركية بتفريغ حمولاتها من السلاح النوعي لعناصر «داعش» الارهابية.
    واوضحت المصادر ان «طائرتين نوع كوبرا واخريتان نوع اباتشي، هبطت في اراضي يستولى عليها تنظيم (داعش) بالقرب من منطقة دويلبة».
    وتابعت المصادر العسكرية القول «لقد قامت الطائرات الاربع بإفراغ حمولتها من الاسلحة النوعية وتسليمها الى عناصر تنظيم داعش هناك».
    وبينت المصادر ان «عملية التفريغ تمت بمناورة عسكرية محكمة حيث قامت طائرتان بافراغ حمولة السلاح، والاخريتان قامتا بدور الاسناد».
    واضافت «بعدها تم تبادل الادوار بين الطائرات الاربع حيث قامت الطائرتان الساندتان بافراغ حمولتهما بينما قامت الطائرت السابقتان اللتان فرغتا حمولتهما بدور الاسناد».
    والمحت المصادر الى «وصول هذه المعلومات الى جهة عسكرية عليا». دون الافصاح عن اتخاذ اية اجراءات تذكر.
    وتطالب لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حكومة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالتحقيق في قضية إلقاء الطائرات الأميركية السلاح إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكدة أن لديها وثائق وصور ومقاطع فيديو تثبت هذا الأمر.
    وطالب حاكم الزاملي رئيس اللجنة رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بإصدار أمر يقضي باستهداف الطائرات التي تلقي مساعدات للتنظيمات الإرهابية.
    كما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي أن إنزال مساعدات لـ»داعش» من قبل طائرات تابعة للتحالف الدولي «خيانة كبيرة»، مؤكدا أن لجنة الأمن والدفاع النيابية تحقق في الأمر، فيما لفت الى أن الحشد الشعبي أحرج التحالف الدولي وأصحاب مشروع تقسيم العراق.
  • بارزاني يهدد بقتال الحشد الشعبي في كركوك

         بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مصدر في ادارة الحشد الشعبي، امس السبت، أن قيادياً كبيراً في الحشد الشعبي، توعد بردٍ قاسٍ ضد اقليم كردستان العراق، في الوقت المناسب بعد قرار رئيس الاقليم مسعود بارزاني بمنع بقاء او دخول قوات الحشد الى كركوك.وجاء موقف الكردي، على اثر زيارة الامين العام لمنظمة بدر والقيادي البارز في الحشد الشعبي الى كركوك، عقب الهجوم الذي شنه تنظيم «داعش» على المدينة، والتقى فيها كبار المسؤولين في المحافظة، ليعود بعدها برفقة القوة المرافقة الى ديالى.مصدر مقرب من قيادات البيشمركة، ذكر إن «الاوامر صدرت من رئيس الاقليم بمنع تواجد الحشد الشعبي في كركوك حتى لو تطلب الامر مقاتلتهم لمنعهم من اتخاذ مواقع قتالية ومعسكرات في كركوك».وفي زيارته إلى كركوك الأسبوع الماضي، قال العامري أن «زيارتي لكركوك هي لتأكيد الدعم لإدارة المحافظة ومكوناتها وقوات البيشمركة البطلة»، داعيا الى «وحدة جميع العراقيين وابناء كركوك لتحقيق الانتصار الكامل على مجرمي داعش الذين يستهدفون الحياة والبناء، لكن ارادة اهالي كركوك ونجاحات البيشمركة وادارة المحافظة افشلت جميع مخططاتهم الاجرامية».
  • المدنية والمقاومة الوطنية!

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    سقط صدام حسين بفعل دولي وكتب دستور تم التوافق عليه في البلاد يمهد الطريق الى الدولة المدنية من خلال التدرج في كيفية الانتقال الى العدالة المجتمعية لكن العراق بعد سنوات دخل في حرب مع داعش واحتلت اراضيه وانطلقت المقاومة الوطنية دفاعا عنه بمسميات مختلفة بناء على فتوى الامام السيستاني فهل نحن ذاهبون الى مجتمع مقاومة ام الى مسيرة طويلة تنتهي بقيام دولة مدنية؟!.
    لسنا في وضع مثالي ولا ازعم ان كاتبا وطنيا لديه قدرة او شجاعة ادبية للقول اننا في ظل الاوضاع الحالية قادرون على بناء دولة مدنية لان الاوضاع الحالية تكنفها فراغات كبيرة ونواجه عدواً شرساً وقدرات قتالية واضحة مثلما نواجه وضعا دوليا يحاول ان يتحرك في العراق ومن خلاله لتقويض داعش في البلاد من دون ان يتحمل المسؤولية المباشرة معنا لاسباب مختلفة مع حديث وطني يقول بان تكاليف الحرب واسقاط ذرائع داعش لاتتم الا من خلال الجهد الوطني ولانسمح باية قوات برية ما يزيد من التدخل الدولي ويعطي المبرر لمزيد من التعطيل وتاجيل زمن التفوق العسكري على تنظيم البغدادي!.
    الدولة المدنية التي نحلم ربما نلتقي معها في الخطوات السياسية والتـــحرك الشخـصي للرئيس العبادي ومبادراته الاقتــصادية والزراعية وتعويله على التفاعل بين القطاعين الخاص والعام ورؤيتــه لادارة الازمة الاقتصادية الراهنة وربما كان حديثه قبل ايام عن المسالة الانتاجية والتعويل على التفاعل بين القطاعين الخاص والعام وضع لبنات نلمس من خلالها ان الرجل لم ينس المسالة «المدنية» في ظل الاهتمام المتزايد من قبله ومن قبل الحكومة والدولة بالمسالة العسكرية.
    لاارى اي مشكلة في تاجيل قيام النظام المدني والعمل بقوانين دولة المقاومة.. ثم اين التعارض بين قيام المجتمع المقاوم والمجتمع المدني؟.
    اليس المدنيون من بناة المجتمع المقاوم.. الم تقم المقاومات الوطنية في مواجهة المسالة العدوانية من رحم المجتمعات المدنية سواءا في اوربا او في العالم العربي ولبنان شاهد على مقاومة المجتمع ضد عدوان الدولة الصهيونية؟
    اعرف ان الدولة المدنية وقيامها مرتبطة بفهم المجتمع والحكومات المتعاقبة لقوانين الدولة وقوانين قيام المجتمع والمؤسسات المسؤولة عن ادارة الدولة والناس وعن النمط المجتمعي الذي يخرج الدولة والحكومة والمؤسسة والناس ايضا من اطار الدولة ماقبل المدنية الى المدنية الصرفة واعرف ايضا ان المسالة تحتاج الى وقت وتراكم خبرة ومعرفة واحتكاك بالخبرات الاجنبية واختزال معلومات وتكيف مع ظروف التطور وقيم المدنية المعاصرة ورغم ذلك اقول لو خيرنا بين الهاب الى المدنية وبين الصراع مع داعش ونهاية عصر «دولة الخرافة» لقبلت الصراع على المدنية واتصور ان اهم مدخل لقيام المدنية الوطنية العراقية هو التخلص من داعش.
    ان الانتقال الى الدولة المدنية مرهون بوعي مجتمعي حقيقي والاهم الرغبة في الانتقال وعدم البقاء في الكاكي بعد زوال المجموعات المسلحة او الظواهر المسلحة في الشارع.
    هكذا عالجت المانيا النازية بعد سقوط هتلر وتم التمهيد  لها باعلان دستوري في الولايات المتحدة بعد انتهاء حرب الشمال والجنوب وربما كان الاعلان الدستوري في مصر بعد زوال حكم المرشد والاخوان والعمليات المسلحة التي جرت في الفترة السابقة حالة يمكن الاستئناس بها في اطار العمل على الدولة المدنية.
    ان الدولة المدنية ليست حكومة افلاطون ولن تكون الدولة الفاضلة او المدينة المثالية ابدا انما هي حالة في الحكومة وفي اداء الدولة وفي علاقة المجتمع بحاجاته تنتهي بالتوافق على المتطلبات والحاجات وتوافق على مسيرة وطنية لاخلاف فيها على حدود وموارد وامكانيات نفطية وصناعية والا فان اعتى الديموقراطيات الغربية واعظم التجارب الوطنية والمدنية في العالم تشهد اضرابات ومسيرات احتجاجية بل ان هنالك ردة معينة في بعض الدول المدنية عن قوانين المدنية نفسها بسبب ارتدادات اقتصادية مفاجئة او ازمات معينة كما حدث في الولايات المتحدة.
    عشت التجربة اللبنانية وعواصف الاجتياح الاسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت عام 1982 وكيف احتل الاسرائيليون بيروت وكيف خرجت المقاومة الفلسطينية مثلما شهدت الكيفية التي تشكلت فيها المقاومة اللبنانية وعلى راسها كتائب حزب الله.. ان وجود مقاومة في الجنوب اللبناني لايلغي رغبة المجتمع والدولة في الوصول الى قوانين تنظم حركة المصارف والسوق واتجاهات صرف الليرة وقوانين المرور وتنظيم عمل الاحزاب السياسية والقيمة السياسية الكبيرة التي تنطوي عليها فكرة وجود مجلس نواب في لبنان.
    ان وجود مقاومة تعرف حدود عملها وتعرف كيف تدافع عن الارض وتحمي السلم المجتمعي بادواتها وعملها ومشروعها الوطني الذي يجنب الناس الاقتتال الداخلي هو المدخل الاول لقيام المجتمع المدني والمدخل الموضوعي لقيام الدولة المدنية.
    انا من دعاة مشروع الدولة المدنية التي تنبني على يد المقاومين وخبراء الحكومة الادارية لا الحكومة السياسية التي يبنيها قانون المحاصصة والبلادة السياسية وهذا لي وهذا لك.