Blog

  • الحرس الثوري: إيران تساعد في احباط خطط «داعش» واوباما مندهش

        بغداد / المستقبل العراقي
    أكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، أمس السبت، أن إيران تساعد في إحباط خطط تنظيم «داعش» في العراق، فيما اعتبر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان مندهشاً من تحركات إيران.
    وقال جعفري في تصريح أوردته وكالة «فارس»، «حينما بدأ تنظيم داعش أعماله الإرهابية في العراق لم يكن هناك بلد باستثناء إيران ساعد العراقيين في تدمير هذا التنظيم الإرهابي»، لافتا الى أن «إيران تساعد في إحباط خطط داعش في العراق».
    وأضاف جعفري، أن «العالم كله كان مندهشا من تحركات إيران حتى الرئيس الأمريكي باراك أوباما»، مؤكدا أن «الجمهورية الإسلامية كانت الدولة الوحيدة التي دعمت حركات الصحوة الإسلامية في البلدان الإسلامية».
  • الزبيدي يفتتح مكتب السعدون للخطوط الجوية العراقية

       بغداد / المستقبل العراقي
    افتتح  وزير النقل  باقر الزبيدي مكتب حجوزات السعدون في بغداد ويعتبر مكتب السعدون المكتب الرئيسي لقطع التذاكر حيث تم تأهيله بشكل متطور ويلبي حاجة المسافر للحجز على متن الخطوط الجوية العراقية.
    واطلع الوزير برفقة مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية ومدير عام المنشاة العامة للطيران المدني وعدد من المسؤولين في مجال الخطوط والطيران عن مرافق هذا المبنى الحيوي الذي يقع وسط العاصمة بغداد ومجهز بأحدث الوسائل الخاصة بقطع التذاكر بطريقة متطورة وقدم السيد حميد حسن حطاب مدير مكتب السعدون شرحاً مفصلاً عن الأعمال والخدمات التي سيقدمها المكتب للمواطنين.
  • الـبـيـشـمـركـة لا «تـمـتـلـك» مـعـلـومـات عـن أسـراهـا وتــؤكـد: لـن نـفـاوض «داعـش»

      بغداد / المستقبل العراقي
    أكدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، أمس السبت، أنها لن تتعامل بشكل رسمي مع أي تنظيم «إرهابي»، وأشارت إلى أنها بذلت ما بوسعها لتحرير أسرى البيشمركة لدى تنظيم (داعش)، وفيما لفتت إلى انها فشلت في ذلك، شددت انها «لا تمتلك أية معلومات عن مصيرهم».
    وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار الياور في تصريحات لشبكة روداو الكردية، إن «وزارة البيشمركة لم ولن تتعامل بشكل رسمي مع أي تنظيم إرهابي»، مبيناً أن «الوزارة بذلت ما بوسعها لتحرير أسرى البيشمركة لدى التنظيم وأولت اهتماماً بالغاً بالقضية إلا أنها فشلت في ذلك». وتابع الياور أن «الوزارة ليست لديها أية معلومة عن مصير الأسرى»، مشيراً إلى أن «التنظيم يسيطر على مناطق واسعة ويقوم باحتجاز الأسرى في مناطق من الصعب الوصول إليهم»، مؤكداً في الوقت ذاته أن «إقليم كردستان يخوض معركة مع أكثر التنظيمات الإرهابية وحشية في العالم ولا تعترف بالقانون الدولي والقوانين المتعلقة بالتعامل مع الأسرى».وبشأن مقطع الفيديو الذي بثه التنظيم والذي يتم فيه استعراض مقاتلي البيشمركة الأسرى في الحويجة، أشار الياور إلى أن «التنظيم يسعى من وراء الفيديو إلى بث الرعب بين الأهالي وهو يعكس التفكير الوحشي للتنظيم». وكان العشرات من ذوي عناصر البيشمركة المحتجزين لدى تنظيم (داعش) في محافظة كركوك، تظاهروا أمس السبت، للمطالبة بتحريرهم، بعد يوم من استعراض التنظيم للأسرى في قضاء الحويجة. وكانت مصادر محلية في قضاء الحويجة، أفادت أن عناصر (داعش) قاموا باستعراض قرابة 17 عنصراً من البيشمركة أمام الأهالي على جانبي الطريق وسط القضاء وهم موضوعون داخل أقفاص حديدية تحملها مركبات نوع (بيك اب).
  • محافظ البصرة يعلن عن قرب افتتاح جسر الفيحاء

    البصرة / المستقبل العراقي
    اعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي، أمس السبت، قرب افتتاح جسر الفيحاء مع تواصل الاعمال لإكمال ما تبقى من اعمال الصيانة .
    وقال النصراوي في تصريح صحفي عقب تفقده العمل في الجسر ان «الاشهر القليلة المقبلة ستشهد افتتاح جزئي لجسر الفيحاء  الى حين المباشرة بالمرحلة الثانية من الاعمال التي قد تستغرق (ستة اشهر) وهي بانتظار موافقة اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء».واضاف محافظ البصرة ان «افتتاح هذا الجسر سيساعد في حل مشكلة التنقل بين قضاء شط العرب والمناطق الاخرى ، حيث سيكون هناك جسرين عاملين وبانتظار اكمال جسر الشهيد محمد باقر الصدر ولدينا خطة لإنشاء جسر آخر قرب شارع المستشفى العسكري».
  • بارزاني في بغداد ليضع على طاولة العبادي كشوفات «عام من النفط»

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مصدر برلماني مطلع، أمس السبت، أن رئيس حكومة إقليم كردستان سيصل إلى العاصمة بغداد اليوم الاحد وسيطلع الحكومة الاتحادية على جداول التصدير النفطي للاقليم ولمدة عام كامل.وقال المصدر، إن «حكومة كردستان العراق ستعرض امام الحكومة الاتحادية على يد رئيس حكومة الإقليم جداول عمليات التصدير النفطي التي تروم القيام بتفيذها تطبيقا للاتفاقية النفطية»، لافتا إلى أن «كردستان تنوي الالتزام بالكميات النفطية التي حددت بالاتفاق بين بغداد واربيل».وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن «الزيارة سيتم فيها تشكيل بعض من اللجان المصغرة لمتابعة بعض الخلافات حول الكميات النفطية التي كان مفترض أن يصدرها إقليم كردستان في وقت سابق، فضلا عن اطلاق موازنة الاقليم للعام 2015».
  • الهاونات تؤدي إلـى استشهـاد وإصـابـة 14 مـواطـنـاً في الشعلة والغزالية

       بغداد / المستقبل العراقي
    أفاد مصدر في الشرطة، أمس السبت، بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون على الاقل بسقوط ثماني قذائف هاون على منطقتي الشعلة والغزالية شمالي وغربي بغداد.
    وقال المصدر، إن «ست قذائف هاون سقطت على منطقة الشعلة، وقذيفتي هاون على منطقة الغزالية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة على الأقل، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل».
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «سيارات الإسعاف هرعت الى اماكن سقوط القذائف لنقل المصابين إلى مستشفى قريب، والجثث إلى الطب العدلي».
    وشهدت بغداد مقتل عامل وإصابة أربعة آخرين بسقوط ثلاث قذائف هاون قرب معمل طابوق في منطقة النهروان جنوب شرقي العاصمة، وإصابة ثلاثة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في ناحية اليوسفية جنوبي بغداد، في حين قامت مجموعة مسلحة بسرقة أكثر من 13 مليون دولار ومائة مليون دينار عراقي من إحدى شركات الصيرفة وسط العاصمة.
    وأعلنت قيادة عمليات بغداد، عن مقتل 40 «إرهابياً» وتفكيك 36 عبوة ناسفة في مناطق متفرقة من العاصمة، مشيرة إلى تحرير مختطفة وإلقاء القبض على الخاطفين في منطقة الشعب شمال شرقي العاصمة.
  • قوة امريكية على ابواب العراق.. وواشنطن قد تعطي الضوء الاخضر بالتدخل البري

    بغداد / المستقبل العراقي
    توجه نحو 4 الاف جندي أميركي الى الكويت، حيث سيشكلون أكبر قوة قتالية برية أميركية في منطقة الشرق الأوسط مع اشتداد الحرب على تنظيم «داعش» في العراق وسوريا.
    وتشير هذه التطورات الى ان تدخل واشنطن البري في العراق بات قاب قوسين او ادنى لاسيما في ظل مطالبات بعض الاطراف العراقية المؤيدة للتدخل الاجنبي, بينما رفضت الحكومة العراقية مجددا هذا التوجه.
    وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع بدء الكونغرس الأميركي بدراسة الخيارات في الحرب على تنظيم «داعش» في العراق، بعد طلب الرئيس باراك أوباما تفويضاً منه لهذه الحرب.
    وأقام الجنود الذين ينتمون إلى فيلق المشاة الثالث في قاعدة فورت غارسون بولاية كولورادو، حفلاً وداعياً في مقرهم، قبل بدء رحلتهم الى الكويت.
    وسيشكل هؤلاء الجنود قوة احتياط لدى القيادة المركزية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، وهم سيكونون أول قوة برية أميركية تدخل المعركة، إذا تقرر استخدام قوات برية أميركية في القتال ضد «داعش» في العراق.
    والفيلق مسلح بالدبابات وعربات «البرادلي»، والكثير من جنوده هم ممن شاركوا سابقاً في مهام قتالية في العراق، بحسب ما أوردته صحيفة الرأي الكويتية.
    وقال قائد الفيلق الكولونيل غريغ سييرا للجنود خلال الحفل إن «الانتشار في تلك المنطقة ليس جديداً علينا»، مضيفاً «إننا جاهزون تماماً لهذه المهمة».
    وتدرب الجنود على هذه المهمة لأكثر من عام، لتجديد المهارات التي كانت قد اكتسبت خلال عقد من القتال ضد التمرد في العراق وأفغانستان.
    وكان أوباما قد طلب تفويضاً من الكونغرس لجهود الحرب ضد «داعش» لمدة ثلاث سنوات، لكنه جدد القول ان بلاده لن تستخدم قوات برية كبيرة في هذه الحرب.
    ومع ذلك، فإن التفويض الذي طلبه أوباما، يتضمن مرونة لاستخدام قوات برية اذا «نشأت ظروف غير متوقعة تستدعي ذلك».
    وكشف مكتب رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي عن تواجد أكبر قوة قتالية في محافظة الأنبار، وفيما طالب المجتمع الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد تنظيم «داعش»، أكد عدم الحاجة لقوات أجنبية مقاتلة.
    واثارت قضية منح الرئيس الامريكي باراك اوباما تفويضاً بإستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم «داعش» خلافاً بين الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس النواب الامريكي، فقد اعلن الجمهوريون أن الكونغرس سيسعى لتفويض الرئيس الامريكي، فيما استبعد الديمقراطيون إقرار المشروع.
    وقال رئيس مجلس النواب الامريكي جون بينر في مؤتمر صحافي إنه «ورفاقه الجمهوريين يريدون منح القادة العسكريين الأميركيين السلطة اللازمة لهزيمة التنظيم أينما وجد».
    وأضاف بينر أن «كسب تلك المعركة يحتاج إلى إستراتيجية وسلطة قويتين وصلبتين تمنحان القادة المرونة اللازمة لهزيمة العدو».
    من جانبها، استبعدت زعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوسي إقرار التفويض قائلةً «سيكون صعبا على الجمهوريين والديمقراطيين التوصل إلى إجماع على الخطة في ضوء الخلافات بشأن القيود التي وردت في اقتراح أوباما».
    وتثير محاولات تنظيم «داعش» لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن «قلقها» حيال محاولات التنظيم هذه، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية لمواقع التنظيم بمناطق متفرقة من البلدين.
    وكانت القوات الأميركية احتفظت بوجود فيلق في الكويت منذ انتهاء حرب العراق في العام 2011. وعمل عناصر الفيلق، الذي يضم كتيبتين من جنود فورت غارسون، على تدريب جنود من دول عديدة في المنطقة، من بينها الأردن والإمارات.
  • التعليم تنتظر «المال» لصرف منحة الطلبة

       بغداد / المستقبل العراقي
    أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أمس السبت، أنها بانتظار إطلاق وزارة المالية للموازنة العامة للعام الحالي للبدء بصرف منحة الطلبة، مشيرة إلى استثناء ممن يزيد دخل عوائلهم الشهري عن المليون ونصف المليون من منحة الطلبة وتكليف رؤساء الاقسام اتخاذ الاجراءات التي يرونها مناسبة لإثبات ذلك . وقال المتحدث بأسم الوزارة كاظم العمران ان «الوزارة بانتظار اطلاق المالية للموازنة للبدء بصرف منحة الطلبة في عموم البلاد بيوم واحد».وأضاف ان «العام الحالي سيتم استثناء الطلبة من يزيد دخل ذويهم الشهري عن المليون ونصف استثنائهم من الشمول بالمنحة».
    وأفاد ان «الوزارة خولت رؤساء الاقسام وعمداء الكليات اتخاذ الاجراءات التي يرونها مناسبة للتأكد من الدخل الشهري لذوي الطالب سواء كتب تأييد من المختار او غيرها».
    ولفت العمران الى ان « سيتم توزيع المنحة بواقع مائة الف دينار كل شهر لطلبة الدراسات الاولية ومائة وخمسون الف للدراسات الماجستير والدكتوراه».
  • رئيس الجمهورية «يعطل» إعدام 500 إرهابي.. والوطني: أنت رئيس العراق ولست أوربي

      المستقبل العراقي / فرح حمادي
    يمتنع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم عن المصادقة على احكام الاعدام الصادرة بحق الارهابيين كونه موقعا على اتفاقية في الاتحاد الاوربي تلزمه عدم التوقيع على قرارات الإعدام.
    ورفض نواب في التحالف الوطني هذا التوجه, لافتين إلى ان معصوم رئيساً للعراق وليس لدولة اوربية, مؤكدين ان امتناعه يعد مخالفة دستورية وقانونية.
    ويثير امتناع معصوم عن المصادقة على اعدام الارهابيين المخاوف والشكوك, كما انه سيعيد احياء ذات المشكلة الموروثة من الرئيس السابق جلال طالباني الذي امتنع هو الاخر ولنفس السبب.
    وطالب عدد من نواب التحالف الوطني رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بالإسراع بالمصادقة على أحكام الإعدام بحق الإرهابيين الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب، فيما بينوا أن معصوم رئيس للعراق وليس لدولة أوربية.
    وقال النائب عن الائتلاف حسن سالم في مؤتمر صحافي بحضور عدد من نواب التحالف عقد بمبنى البرلمان، إن «عدم مصادقة رئيس الجمهورية على أحكام الإعدام الصادرة بحق الإرهابيين الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب يعد مخالفة دستورية وقانونية إضافة إلى عدم إنصاف ذوي الشهداء»، مطالباً إياه بـ «الإسراع بالمصادقة على أحكام الإعدام بحق هؤلاء الإرهابيين».
    وأضاف سالم أنه «إذا كان رئيس الجمهورية كان قد وقع على اتفاقية في الاتحاد الأوربي بعدم المصادقة على قرارات الإعدام, فعليه ان يعلم انه رئيس لجمهورية العراق وليس الاتحاد الأوربي»، موضحاً أن «دول الاتحاد الأوربي ليست كالعراق الذي يتعرض أبناؤه للقتل والإرهاب وقطع الرؤوس وحرق الأجساد».
    وكانت النائبة عالية نصيف قد انتقدت بقاء القتلة والمجرمين ممن صدرت ضدهم أحكاما بالإعدام قابعين في السجون من دون تنفيذ الأحكام، ودعت رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى المصادقة على الأحكام النهائية احتراماً لدماء الشهداء. وطالبت لجنة حقوق الإنسان بمجلس محافظة ذي قار الحكومة بتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق مدانين بجرائم «إرهابية» من جنسيات أردنية وسعودية مودعين بسجن الناصرية، واتخاذ موقف مشابه لموقف الحكومة الأردنية بإعدام عراقيين مدانين بالإرهاب انتقاما للطيار الكساسبة. ويتردد معصوم في التصديق على 500 حكم اعدام صادر بحق ارهابيين ينتظر تصديق رئاسة الجمهورية, عازيا ذلك الى الاعتراضات والضغوط السياسية.
    وسبق لمعصوم ان كشف في تصريح متلفز, ان 170 حكما وفق مواد ارهابية والباقين جنايات، لافتا الى ان 500 حكم هو متراكم منذ عام 2006. واضاف انه «متردد في تصديق هذه الاحكام لوجود اعتراضات وطعون سياسية وجنائية فيها»، داعيا الى مراجعة بعض هذه الاحكام لوجود شك في الاجراءات المتعلقة بالاعترافات والادلة. يشار إلى أن العديد من السجون العراقية تضم العشرات من النزلاء المحكومين بالإعدام بقضايا «إرهابية» وجنائية، وغالبيتهم يصنفون من العناصر الخطيرة وينتمون إلى تنظيم القاعدة، فيوجد في سجن الناصرية المركزي لوحده أكثر من 600 نزيل محكومين بالإعدام.
    وفي الحكومة السابقة كانت المشكلة موجودة نتيجة لعدم مصادقة الرئيس السابق جلال طالباني على احكام الاعدامات, وهذا ما دفع كتلا سياسية لرفع مذكرة تطالب باقالته.
  • «داعش» يبحث عن «نصر» في البغدادي لرفع معنويات عناصره في معركة الموصل «الحاسمة»

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÑÍíã ÔÇãÎ
    ÊäÇÞáÊ æÓÇÆá ÇáÇÚáÇã ÇáÚÇáãíÉ ÇÎÈÇÑ ÇáåÌæã ÇáÎÇØÝ ÇáÐí Ôäå ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí Úáì äÇÍíÉ ÇáÈÛÏÇÏí – 85 ßíáæãÊÑÇ ÔãÇá ÛÑÈ ÇáÑãÇÏí Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ- Ýí ãÍÇæáÉ  ááÓíØÑÉ Úáì ÇáäÇÍíÉ ÇáÞÑíÈÉ ãä ÞÇÚÏÉ Úíä ÇáÇÓÏ ÇáÌæíÉ æÊåÏíÏ ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÊí ÊÖã 380 ãä ÞæÇÊ ÇáãÇÑíäÒ ÇáÇãÑíßíÉ ÇáÊí ÊÞæã ÈÊÏÑíÈ æÍÏÇÊ ãä ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æãÊØæÚíä ãä ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ áÇÚÏÇÏåã ááãÚÑßÉ ÇáãÒãÚ Çä ÊÈÏÇ Ýí ÇáÇÓÇÈíÚ ÇáÞÇÏãÉ áÊÍÑíÑ ÇáãæÕá æÈÇÞí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÇÓÊæáì ÚáíåÇ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÕíÝ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí.
    æÇÔÇÑÊ æÓÇÆá ÇáÇÚáÇã ÇáÚÇáãíÉ äÞáÇ Úä ãÕÇÏÑ ÇãäíÉ ÚÑÇÞíÉ Çä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÞÇã ÝÌÑ ÇáÎãíÓ ÈÔä åÌæã Úáì äÇÍíÉ ÇáÈÛÏÇÏí ãä ãÍæÑíä ÇÓÊæáì Úáì ÇËÑåÇ Úáì ÈÚÖ ÇáÇÌÒÇÁ ãä ÇáãÏíäÉ Ëã ÊáÇå ãÍÇæáÉ ËãÇäíÉ ÇäÊÍÇÑííä ÊÝÌíÑ ÇäÝÓåã ÞÑÈ ÞÇÚÏÉ Úíä ÇáÇÓÏ ÇáÚÓßÑíÉ ÇÓÊØÇÚÊ ÞæÇÊ ÇáÇãä ÇáÚÑÇÞíÉ ÞÊáåã ÌãíÚÇ ÞÈá Çä íÊãßäæÇ ãä ÊÍÞíÞ ÇåÏÇÝåã.
    æÊÕÏì ÇáÌíÔ áåÌæã ÏÇÚÔ æÞÇã ÈÊÍÑíÑ ÇáãÏíäÉ ÈãÓÇÚÏÉ ãä ÈÚÖ ãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ æãÔÇÑßÉ ãä ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí Ïæä Çí ÇÔÊÑÇß ãä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ ÇáãæÌæÏÉ ÏÇÎá ÇáÞÇÚÏÉ. íÇÊí åÐÇ ÇáåÌæã ãÚ ÊÒÇíÏ ÇáÍÏíË Úä ÞÑÈ ÇáåÌæã ÇáãÒãÚ Çä ÊÔäå ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ áÇÓÊÚÇÏÉ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ãä ÓíØÑÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí.
    æÕÑÍ ÇáÌäÑÇá Ìæä Çáä ÇáãäÓÞ ÇáÃãÑíßí ááÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÖÏ ÏÇÚÔ Çä ÇáåÌæã ÇáÐí Óíßæä ÈÞíÇÏÉ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æÏÚã Ìæí ãä ÞæÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÓíÈÏÇ ÎáÇá ÇáÇÓÇÈíÚ ÇáÞáíáÉ ÇáÞÇÏãÉ. æíÇÊí åÐÇ ÇáÊÕÑíÍ ÈÚÏ ÊÕÑíÍÇÊ ßÇäÊ ÞÏ ÕÏÑÊ ãä ãÓÄæáíä ÇãÑíßÇä ÚÞÈ ÇÌÊíÇÍ ÇáãæÕá ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÇÔÇÑæÇ ÝíåÇ Åáì Çä ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí íÍÊÇÌ Çáì ÍæÇáì ËáÇË ÓäæÇÊ ÞÈá Çä íÊãßä ãä Ôä åÌæã ÚÓßÑí áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÓíØÑÉ Úáì ãäÇØÞ ÔãÇá æÛÑÈ ÇáÚÑÇÞ.
    ÇáÇ Çä ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÇáÊí ÍÞÞÊåÇ ÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Ýí ãÍÇÝÙÇÊ ÏíÇáì æÕáÇÍ ÇáÏíä æÈÇÈá æØÑÏ ÇáÊäÙíã ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÓíØÑ ÚáíåÇ æãä ÇÈÑÒåÇ ãäÇØÞ ÌÑÝ ÇáÕÎÑ æÇáãÞÏÇÏíÉ æÇáÓÚÏíÉ æÇáÖáæÚíÉ íÈÏæ ÇäåÇ ÞÏ ÞáÈÊ ÇáÍÓÇÈÇÊ Íæá ÞÏÑÉ ÇáÞæÇÊ ÇáãÍáíÉ Úáì ãÌÇÈåÉ ÇáÊäÙíã æÏÍÑå. 
    áÞÏ ÛíÑÊ åÐå ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÇáÕæÑÉ ÇáäãØíÉ ÇáÊí ÔÇÚÊ Ýí æÓÇÆá ÇáÇÚáÇã ÇáÚÇáãíÉ Úä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÈæÕÝå ÊäÙíãÇ áÇ íÞåÑ.
    Çä ÇáÊåæíá ÇáÇÚáÇãí ÇáÐí ÕÇÍÈ ÇáÇÓÊíáÇÁ ÇáÓÑíÚ ááÊäÙíã Úáì ãÍÇÝÙÉ ÇáãæÕá æÊßÑíÊ æÈÇÞí ÇáãäÇØÞ ÇáÓäíÉ ÇáÇÎÑì íÈÏæ Çäå ßÇä íÓÊäÏ Çáì ÇÓÊäÊÇÌÇÊ ÓÑíÚÉ ãÈäíÉ Úáì ãÚØíÇÊ æÇäØÈÇÚÇÊ ÊßæäÊ ÇËÑ ÇáÓÞæØ ÇáÓÑíÚ áåÐå ÇáãäÇØÞ ÈíÏ ÇáÊäÙíã áÇÓÈÇÈ ãÚíäÉ ÊÍÇæá áÌÇä ÈÑáãÇäíÉ ÇáÇä ÇáÊÍÞíÞ ÝíåÇ.
    æãä ÇáæÇÖÍ Çä Çí ãæÇÌåÉ ÚÓßÑíÉ ÌÏíÉ áã ÊÍÏË Ýí Ðáß ÇáæÞÊ æÇä ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÞÏ ÊÑßÊ ÇÓáÍÊåÇ æãæÇÞÚåÇ ÈÊÇËíÑ ÏÚÇíÇÊ æÇÔÇÚÇÊ ÈËÊåÇ ÇØÑÇÝ ãæÌæÏÉ Ýí Êáß ÇáãäÇØÞ ãÚÑæÝÉ ÈãÚÇÑÖÊåÇ ÇáãÓÊãÑÉ ááÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ ãä ÎáÇá ÚäÇÕÑ ãæÇáíÉ áåÇ ãæÌæÏÉ ÏÇÎá ÇáÇÌåÒÉ ÇáÇãäíÉ. 
    æáíÓ ÇÏá Úáì Ðáß ãä ÝÔá ÇáÊäÙíã Ýí ÇáÇÓÊíáÇÁ Úáì ãäÇØÞ ÊÞÚ Ýí ÞáÈ ÇáãäÇØÞ ÇáÓäíÉ ÇáÊí ÇÓÊæáì ÚáíåÇ ÇáÊäÙíã ÙáÊ ÚÕíÉ Úáíå áÇäåÇ ÞÇæãÊ ÈÔÌÇÚÉ æáã ÊáÞ ÇáÓáÇÍ ÈÊÇËíÑ ÇáÏÚÇíÇÊ æÇáÇÔÇÚÇÊ ÇÚäí ãÕÝì ÈíÌí æÞÇÚÏÉ ÓÈÇíßÑ ÇáÌæíÉ.
    Çä åÐÇ åæ ÈÇáÐÇÊ ãÇ íÔßá ÞæÉ ÏÇÚÔ ÇáÍÞíÞíÉ æíÞÝ ÎáÝ ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÇáÎÇØÝÉ ÇáÊí ÍÞÞÊåÇ Çí ÇÓÊÎÏÇã ÇáÏÚÇíÉ æÇáÍÑÈ ÇáäÝÓíÉ¡ æåæ ãÇ ÊÈÍË Úäå ÇáÇä ÞÈá ãÚÑßÉ ÇáãæÕá. 
    æÑÈãÇ ßÇä ááãÈÇáÛÉ ÈãÏì ÞæÉ ÇáÊäÙíã ÇåÏÇÝ æÛÇíÇÊ ÓíÇÓíÉ ÎÝíÉ ÏæáíÉ æÇÞáíãíÉ ÊÓÚì Çáì ÇÓÊÛáÇá ÓíØÑÉ ÇáÊäÙíã áÝÑÖ ÔÑæØ æÞæÇÚÏ áÚÈÉ ÌÏíÏÉ Ýí ÇáãäØÞÉ ãÑÊÈØÉ ÈÇáÕÑÇÚ ÇáÇÞáíãí æÇÑÇÏÇÊ ÇáåíãäÉ æÇáÊí ÊÊÌÇæÒ ãÌÑÏ ØÑÏ ÇáÊäÙíã ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ Çáì ÑÓã ÎÇÑØÉ ÌÏíÏÉ ááãäØÞÉ.  ÝÇáÊÑßíÒ Úáì ÞÕæÑ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÞæÇÊ ÇáãÍáíÉ Úä ãÞÇÊáÉ ÏÇÚÔ ÓíÞæÏ Çáì äÊíÌÉ ãÝÇÏåÇ ÇáÞÈæá ÈÔÑæØ ÇÓÊÚãÇá ÇáÞæÇÊ ÇáÏæáíÉ ÇáÈÑíÉ æÇáÊí ÊÊÖãä ÝÑÖ ÑÄíÉ ÈÚÖ ÇáÏæá ÇáÇÞáíãíÉ ááÚÑÇÞ æÇáÊí ÊÊÈäì ãØÇáÈÇÊ ÇØÑÇÝ ÓäíÉ ÚÑÇÞíÉ ãÚÇÑÖÉ ááÚãáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ áÚæÏÉ ÊÏÑíÌíÉ áÇäÕÇÑ ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ æÇáÞæì ÇáØÇÆÝíÉ ÇáÊí ÇæáÛÊ Ýí Ïã ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí ãäÐ ÓÞæØ ÇáäÙÇã Ýí ÚÇã 2003. æÇÐÇ ßÇä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÞÏ ÇÓÊËãÑ ÇáÓÞæØ ÇáÓÑíÚ áãäÇØÞ ÔãÇá æÛÑÈí ÇáÚÑÇÞ ÇáÓäíÉ ÊÍÊ ÓíØÑÊå ÝÇä åÐÇ ÇáÓÞæØ Ýí ÇáÍÞíÞÉ áã íßä äÊíÌÉ ÇäÊÕÇÑ Ýí ãÚÇÑß ÚÓßÑíÉ ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ Èá ÞÏ ÌÑì ÈÕæÑÉ ÓáÓÉ æÓåáÉ Êã ÇáÊãåíÏ áåÇ ãäÐ Òãä ÈÚíÏ íÚæÏ Çáì ÇáÃíÇã ÇáÃæáì áÇäØáÇÞ ÇáãÙÇåÑÇÊ æÇáÇÚÊÕÇãÇÊ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÓäíÉ ÊÍÊ ÏÚÇæì ÇáÊåãíÔ æÇÞÕÇÁ ÇáÓäÉ¡ ãÇ ÌÚá ãä åÐå ÇáãäÇØÞ ÍæÇÖä ãåíÇÉ áÇÓÊÞÈÇá ÇáÊäÙíã ÈæÕÝå ÞæÉ ÚÓßÑíÉ ÊÊÈäì ÇáãØÇáÈ ÇáÓäíÉ æÊÏÇÝÚ ÚäåÇ. áßä ÇáÊäÙíã áã íÓÊØÚ ÊÌÇæÒ åÐå ÇáãäÇØÞ Ýí ÊÍÞíÞ ÇäÊÕÇÑ íÐßÑ ÎÇÑÌåÇ ßãÇ ÑæÌ áÐáß Ýí ÈÏÇíÉ åÌæãå ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ãä ÎáÇá ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÊí ÇØáÞåÇ áÇÍÊáÇá ÈÛÏÇÏ æßÑÈáÇÁ æÇáäÌÝ æãä Ëã ÇáÊÞÏã äÍæ Ïæá ÃÎÑì áÇÓÞÇØåÇ æÅÚÇÏÉ ÑÓã ÎÇÑØÉ ÇáãäØÞÉ ÇáÊí ÞÇá ÇáÊäÙíã ÚäåÇ ÈÚÏ ÇÍÊáÇáå ÇáãæÕá (Çä ÇáÍÏæÏ ÇáÊí ÑÓãåÇ ÇÊÝÇÞ ÓÇíßÓ – Èíßæ áÇ æÌæÏ áåÇ ÈÚÏ ÇáÇä).