Blog

  • التربية تعلن بدء المشروع التجريبي لنظام التغذية المدرسية في الجبايش

      ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ¡ ÇãÓ ÇáÇÍÏ¡ Úä ÈÏÁ ÇáãÔÑæÚ ÇáÊÌÑíÈí áäÙÇã ÇáÊÛÐíÉ Ýí ãäØÞÉ ÇáÌÈÇíÔ ÈãÍÇÝÙÉ Ðí ÞÇÑ¡ ÝíãÇ ÇÔÇÑÊ Çáì Çä äÌÇÍ ÇáÊÌÑÈÉ ÓíÊã ÊÚãíãåÇ Úáì ÈÇÞí ÇáãäÇØÞ ÇáÇÎÑì.
    æÞÇá ÇáãÏíÑ ÇáÚÇã ááÊÑÈíÉ ÇáÑíÇÖíÉ æÇáÅÔÑÇÝ ÇáãÏÑÓí áØíÝ ÍÓíä ÇáÚÒÇæí¡ Çäå “Êã Çáíæã ÇáÈÏÁ ÈÇáãÔÑæÚ ÇáÊÌÑíÈí áäÙÇã ÇáÊÛÐíÉ Ýí ãäØÞÉ ÇáÌÈÇíÔ ÈãÍÇÝÙÉ Ðí ÞÇÑ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Çä “ÇáãæÞÚ ÍÏÏ ãä ÞÈá ÈÑäÇãÌ ÇáÛÐÇÁ ÇáÚÇáãí áãäÇØÞ ÇáÇßËÑ ÝÞÑÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ”.æÃÖÇÝ ÇáÚÒÇæí Çä “ÚÏÏ ÇáãÏÇÑÓ ÇáãÔãæáÉ Ýí ÇáãäØÞÉ ÈáÛÊ 72 ãÏÑÓÉ ãäåÇ ÇáÇÈÊÏÇÆíÉ æÇáãÊæÓØÉ æÇáÇÚÏÇÏíÉ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ãÏÑÓÊíä áÑíÇÖ ÇáÇØÝÇᔡ ãÈíäÇ Çä “ÓáÉ ÇáÛÐÇÁ ÊÞÏã ãä ÈÑäÇãÌ ÇáÛÐÇÁ ÇáÚÇáãí æÇä ÇáæÒÇÑÉ ÚãáÊ Úáì ÊÔßíá áÌÇä áåÐÇ ÇáÛÑÖ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíÉ æÇáÑÞÇÈÉ ÇáÕÍíÉ æãÚåÏ ÇáÊÛÐíÉ”.æÊÇÈÚ ÇáÚÒÇæí Çä “ÓáÉ ÇáÛÐÇÁ ÇáÊí ÓÊÞÏã ááØÇáÈ ÊÔãá æÌÈÇÊ ÛÐÇÆíÉ ãÊßÇãáÉ ãä ÈÑÊÞÇá æÍáíÈ æÇÌÈÇä æÇáÊí ÓÊæÒÚ ÈÚÏ ÇáÏÑÓ ÇáËÇä픡 áÇÝÊÇ Çáì Çä “ÌãíÚ ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ ÓíÊã ÔÑÇÁåÇ ãä ÇáÓæÞ ÇáãÍáíÉ”.æÃßÏ ÇáÚÒÇæí Çä “äÌÇÍ ÇáÊÌÑÈÉ ÓíÊã ÊÚãíãåÇ Úáì ÈÇÞí ÇáãäÇØÞ ÇáÇÎÑì ãä ÍíË äÊÇÆÌåÇ Úáì æÖÚ ÇáØÇáÈ ÇáÕÍí æÍÊì ÇáÊÚáíãí”.
    æíÞæã ÈÑäÇãÌ ÇáÃÛÐíÉ ÇáÚÇáãí¡ ÈæÕÝå æßÇáÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÇáãÚäíÉ ÈãßÇÝÍÉ ÇáÌæÚ¡ ÈÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÇáãÓÊãÑÉ áÍÇáÇÊ ÇáØæÇÑÆ ¡ßãÇ íÚãá ÇáÈÑäÇãÌ ÃíÖÇð Úáì ãÓÇÚÏÉ ÇáÌæÚì Ýí ÊÃãíä ÇáÛÐÇÁ ÇáßÇÝí áåã Ýí ÇáãÓÊÞÈá æíÞæã ÈÐáß ãä ÎáÇá ãÔÑæÚÇÊ ÊÓÊÎÏã ÇáÛÐÇÁ ßæÓíáÉ áÈäÇÁ ÇáÃÕæá¡ æäÔÑ ÇáãÚÑÝÉ æÊÚÒíÒ ÞÏÑÇÊ ÇáãÌÊãÚÇÊ áÊßæä ÃÞæì æÃßËÑ ÏíäÇãíßíÉ.
  • إيران في ذكرى انتصار ثورتها: فرص وتحديات

    مصطفى اللباد 
    تهل هذا الأسبوع الذكرى السادسة والثلاثون لانتصار الثورة الإسلامية في إيران وعودة الإمام الخميني من منفاه، مدشناً فصلاً جديداً من تاريخ إيران والمنطقة. تختلف ذكرى الثورة الإيرانية هذا العام عن كل سابقاتها، لأن طهران اليوم في بؤرة المشهد الإقليمي، وليست على هامشه مثلما كانت في الماضي. وفي الوقت نفسه، وبالتوازي مع زيادة الحضور الإقليمي، فقد أصبحت إيران محطاً لنقمة قطاعات شعبية واسعة في العالم العربي، بسبب انخراطها المتعاظم في قضايا إشكالية من العراق إلى سوريا ولبنان وحتى اليمن، ما يأتي على قبولها الشعبي اللازم لتتويجها قوة إقليمية في المنطقة. وبالترافق مع ذلك، تتفاوض إيران مع الولايات المتحدة الأميركية على ملفها النووي صراحة، وضمناً على دورها الإقليمي في المنطقة، ما يشرّع أمامها نوافذ الفرص في حال نجاح المفاوضات، ويفتح أبواب الأخطار على مصراعيها في حال فشل تلك المفاوضات. لا تفاوض طهران خصماً سهلاً، فهي تواجه في الكواليس وعلى موائد التفاوض عملياً النظام الدولي الذي تمثل واشنطن قمته وعاصمة إمبراطوريته.كما أن الاستمرار في التفاوض مع «الشيطان الأكبر» له كلفة معنوية عالية غير مرئية بالعين المجردة، كونه يستنزف مخزون «الذخيرة الثورية» التي اشتهر النظام الإيراني بها وجعلها علماً على محاججاته الإعلامية والسياسية ضد أخصامه السياسيين في المنطقة. وفوق ذلك كله، يئن الاقتصاد الإيراني تحـــــت وطأة العقوبات الاقتـــــصادية المفروضة عليه، إلى درجة تضغط بشدة على قراره السياســـــي والتفاوضي، حتى ولو أكثر المتــــــفاوضون الإيرانيون من الابتسام على موائد التفاوض وأمام الكاميرات.
    الفرص الإيرانية التفاوضية
    تفتح المفاوضات النووية الفرص أمام إيران لتقنين حضورها الإقليمي، إذ إن الاتفاق في ملفها النووي لن يشمل رفعاً للعقوبات المفروضة عليها فقط، بل سيعبّد الطريق أمام تعاون إيراني ـــ أميركي في المنطقة. وتترافق المفاوضات الإيرانية ـــ الأميركية مع انهيار مشهود للقدرات العربية تشهد عليها حالة المشرق العربي، بما يقدم فرصة تاريخية لإيران لتمديد حضورها الإقليمي في المنطقة، ولكن بضوء أخضر أميركي هذه المرة. وبعيداً عن التفاصيل التقنية، فقد بات معلوماً أن أي حل تفاوضي للملف النووي الإيراني، سيسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم على أراضيها وامتلاك دورة الوقود النووي الكاملة، مع آلية للرقابة والضمانات بألا يتحول هذا البرنامج إلى طابع عسكري. بمعنى آخر، لم تعد تصفية البرنامج النووي الإيراني مطروحة على موائد التفاوض، وإنما حجم ونطاق هذا البرنامج لا أكثر ولا أقل، ما سيشكل في حال نجاح المفاوضات انتصاراً معنوياً كبيراً لإيران. ومع نجاح المفاوضات، تتوقع إيران أيضاً استثمارات أجنبية كبرى في قطاعها النفطي، ما يرفع مداخيلها من ناحية، ويحدّث اقتصادها من ناحية أخرى، ويرفع عبء العقوبات من على كاهل مواطنيها من ناحية ثالثة. نظرياً، تتوافر لإيران أفضل الفرص لتقنين حضورها الإقليمي والاحتفاظ ببرنامجها النووي والارتقاء بمستوى حياة مواطنيها، وهي فرص ستذهب في حال تحققها باعتبارها أكبر إنجازات وطنية أمكن لإيران تحقيقها منذ قرون مضت. لعل أصدق تعبير عن ضخامة الفرص الإيرانية من التفاوض النووي مع أميركا هو ذلك المثل الإنكليزي القائل: It is too good to be true.
    المخاطر التفاوضية على إيران
    تمثل المفاوضات النووية حدثاً دراماتيكياً في حد ذاته، لأنها تطرح تحديات مثلما تطرح فرصاً في الوقت عينه. تتمثل أولى المخاطر في خروج إيران من متاريسها في الشرق الأوسط إلى موائد المفاوضات النووية، ما جعلها، للمفارقة، مكشوفة أمام الولايات المتحدة الأميركية أكثر من أي وقت مضى. ثانياً، أصبحت الطموحات الإيرانية الإقليمية مادة للتجاذب السياسي داخل النظام السياسي الأميركي، فإذا كان لإيران بعض الأنصار في اللوبي النفطي الأميركي وفي قطاع الزراعة وأجزاء من لوبي المصارف والتأمين، فإن لخصومها تأثيراً عميقاً وحضوراً كثيفاً في الكونغرس الأميركي، سواء من اللوبي الصهيوني أو المجمع الصناعي ـــ العسكري أو باقي اللوبي النفطي، وهذا التصارع بين مجموعات الضغط العملاقة وشبكات المصالح في الولايات المتحدة الأميركية، لا يمكن حساب إحداثياته بمعايير ومفهوم ومصطلحات الشرق الأوسط، حتى ولو بدت حسابات إيران التفاوضية راجحة حتى الآن. ثالثاً، جمّدت إيران برنامجها النووي بموجب «اتفاق جنيف 2013» طيلة فترة التفاوض، من دون ربط ذلك بموعد محدد لنجاح المفاوضات، ما نزع من إيران عامل المبادأة التفاوضية. وحتى في حال عودة إيران إلى التخصيب بمستويات عالية، ستنهار المفاوضات، ويفتح الباب أمام خطر تصعيد غربي غير مسبوق يؤدي إلى احتمالات شتى لا يمكن استبعاد الصدام العسكري منها. رابعاً، منذ انتخاب الرئيس الأسبق محمد خاتمي وحتى الرئيس الحالي حسن روحاني، تعتمد إيران روشتة نيوليبرالية لإدارة اقتصادها وترسل رسائل إلى الغرب تفيد برغبتها في الانضمام إلى «منظمة التجارة العالمية» وغيرها من المؤسسات الاقتصادية العالمية، بما يعني عدم معارضة إيران لآليات وميكانيزمات السيطرة الرأسمالية. هكذا تناطح إيران النظام الدولي في نسخته السياسية، رغبة في الحصول على موقع أفضل فيه، فيما توافق على النظام الدولي ذاته في طبعته الاقتصادية بآلياته وميكانيزماته المعلومة. هنا تتعرض إيران إلى مفارقة بين صورتها لنفسها باعتبارها «قوة عالمثالثية مناهضة للإمبريالية»، وبين أهدافها المعلنة. خامساً، لا تستطيع إيران المتفاوضة مع واشنطن أن تدير بعد الآن معاركها الإعلامية في المنطقة على قاعدة «الرجعية العربية الموالية للغرب» في مقابل «مناهضة الاستكبار العالمي»، بل على قاعدة «مكافحة الإرهاب»، مع ملاحظة أن الأخير تأسس موضوعياً على عوامل شتى من بينها تعاظم النفوذ الإيراني في سوريا والعراق، وانضمام إيران كطرف في حروب المشرق العربي الأهلية في مواجهة أطراف أخرى.
    الخلاصة
    لا يمكن إنكار البراعة الإيرانية في النفاذ من ثغرات المنطقة وفي استثمار التراجع المدوّي للقدرات العربية الشاملة، لكن تزامن عمليات التفكك في بنى دول المشرق العربي مع المفاوضات النووية الإيرانية ـــ الغربية لا يعني بالضرورة أن تكون إيران الرابح الأكبر والأوحد من الخسائر العربية الكبرى في المنطقة. كما أن التوصل لاتفاق نووي يضمن الحقوق الإيرانية كمدخل للحضور الإقليمي المعترف به دولياً لطهران، والحصول على مزايا اقتصادية كبرى بجانب كل ذلك، هو أمر يتجاوز بكثير موازين القوى الفعلية في الشرق الأوسط. لا يغيب عن البال أن تركيا ودولة الاحتلال الإسرائيلي ودول الخليج العربية، وفي مقدمها السعودية، تعارض التوصل لاتفاق نووي بين إيران والغرب، وتبذل قصارى جهدها في عرقلة صعود إيران الإقليمي، ولا يمكن النظر إلى هذه القوى باعتبارها منعدمة القدرة على الفعل والتأثير إقليمياً ودولياً. وإذ تمر عملية صنع القرار في الولايات المتحدة بمراحل أعقد كثيراً من الحسابات الإيرانية الناجحة حتى الآن بمنطق النفاذ من ثغرات الشرق الأوسط، يمكن القول ـــ بكثير من الاطمئنان ـــ إن توازنات النظام السياسي الأميركي لا تسمح لإيران بالحصول على أهدافها التفاوضية والإقليمية كافة، حتى ولو أقرها الرئيس الأميركي باراك أوباما على ذلك. في النهاية، تجسد قرارات البيت الأبيض محــــــصلة التوازن بين المؤسسات والمصالح ومجموعات الضغط الأميركية، بغض النظر عن اسم الجالس في المكتب البيــضاوي. وإذا كان اسم أوباما مترجماً مباشرة إلى الفارسية يعني «هو معنا»، فالأكثر حصافة ربما أن يستذكر القارئ المثل الإيراني القائل: «عد أفراخك الصغيرة فقط عند نهاية الشتاء»، بمعنى عدم الإفراط في التفاؤل وتقدير الأرباح!
  • تأثير أسعار النفط على العالـم

    عبدالله جمعة الحاج
    نتيجة لانخفاض أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، انخفضت أسعار الوقود المستخدم في السيارات والتدفئة في دول الغرب إلى معدلات قياسية قد تكون لها انعكاسات ملحوظة على مداخيل الأفراد وإنفاقهم على السلع والخدمات الأخرى. وتشير التقارير التي تنشرها الجهات الاقتصادية المتخصصة إلى أن معدل الدخل الفردي في الولايات المتحدة وصل إلى مستويات عالية مؤخراً، وهي المرة الأولى منذ أزمة عام 2007-2008 المالية. كما وصل الإنفاق الحقيقي من قبل المستهلكين الأفراد إلى معدلات مرتفعة، فيما وصلت مبيعات السيارات إلى مستويات عالية أيضاً. ورغم أن الأزمة الاقتصادية الحادة في الولايات المتحدة لم يتم تجاوزها بعد، ولا يزال ملايين الأميركيين يعانون من البطالة والصعوبات المالية.. فإنه في المتوسط، وباستخدام المقاييس العريضة للأداء الاقتصادي، فإن الكساد آخذ في الانحسار التدريجي.
    والملفت للنظر أن اقتصاد الولايات المتحدة يبدي قدرة على التعافي حالياً من أزماته التي يمر بها، في حين أن الاقتصادات الأوروبية لا تزال جميعاً متعثرة وقريبة من الكساد، وقد يعود ذلك إلى عامل مهم تتحكم فيه قوتان، الأولى هي أن أوروبا اختارت طريق التقشف المالي، في حين أن الولايات المتحدة اختارت طريق زيادة الإنفاق والتحفيز. والثاني أن الولايات المتحدة تسيطر على جانب كبير من إنتاجها النفطي، خاصة بعد استخدامها للنفط الصخري ووسائل الطاقة البديلة الأخرى كبدائل، في نفس الوقت الذي تتحكم فيه عبر عملتها الوطنية بالطرق التي تشاء. أما دول الاتحاد الأوروبي فمعظمها غير منتج للنفط ولا تسيطر على العملة المستخدمة لديها بشكل فردي.
    إن معظم التحليلات الاقتصادية بدأت وانتهت هناك متوصلةً إلى خاتمة مفادها أن القوة الثنائية لكل من ارتفاع وانخفاض أسعار النفط والتقلبات النقدية أبطأت دون سبب منطقي استفادة دول أوروبا من انخفاض الأسعار الحالية وأخرت التعافي الاقتصادي الأوروبي وكلفت اقتصادات دوله كثيراً.
    وتشير الجهات النفطية المتخصصة إلى أن الأسعار ستواصل انخفاضها، وقد يستغرق استقرارها وقتاً طويلا باتجاه البترول، بحيث تصل أسعار نفط بعض الدول من خارج «أوبك» إلى 25 دولارا للبرميل، خاصة النفط الروسي. وإذا ما كان الأمر يتعلق بتأثير انخفاض أسعار النفط على اقتصادات دول الغرب، فإن معرفة ذلك التأثير بدقة ليس بالمسألة السهلة. فتحديد أسباب عمل اقتصادات الدول عادة ما تكون غير ممكنة بدقة لأنه يصعب إجراء تجارب علمية بهذا الشأن، لكن أزمة عدم استقرار الأسواق النفطية حالياً تزود الباحثين في الشأن الاقتصادي والسياسي بحقيقة أن المشكلة الحالية تفاقم من مشكلات الدول المنتجة خاصة تلك التي تعتمد على النفط كلية في تمويل موازناتها العامة.
    ويقابل ذلك أن الدول المستهلكة تستفيد من انخفاض الأسعار، وكل شخص فيها يحصل على جزء من الكعكة، ولو إلى حين، وهذا الأمر يفتح نافذة أمام العالم تتيح للبشرية أن ترى كيف تتصرف الأمم المختلفة حيال أزمة محددة؛ البعض يستفيد منها ويتعافى نتيجة لذلك، والبعض الآخر يصيبه السقم.
    إن أزمة انخفاض الأسعار الحالية وفي القادم من الأيام ستشكل هزة اقتصادية مشابهة لهزات كثيرة سابقة، وعلى الإمارات كدولة منتجة أن تتوقع أن ما يحدث حالياً في أسواق النفط سيؤثر عليها ولو بعد حين، وأن تمتص ما قد يسببه لها ذلك من صدمات، وانخفاض الأسعار حقيقة قائمة في زمن حقيقي يعيشه الجميع.
  • استراتيجية 2015 للأمن القومي الأميركي

    جميل مطر
    تأخر الرئيس أوباما في تقديم استراتيجية جديدة للأمن القومي، متسببا في زيادة قلق صانعي السياسة في الدول الحليفة والقيادات السياسية والبيروقراطية في الولايات المتحدة. قيل الكثير في أسباب التأخير. بعض ما قيل يمكن قبوله مثل أن أوباما كان ينتظر تطورا واحدا إيجابيا يزين به استراتيجيته الجديدة، ومن حسن حظه، جاء هذا التطور أخيراً في شكل مؤشرات جيدة عن بدء الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة. أسباب أخرى لم تكن مقنعة مثل التغييرات الأخيرة في وظائف وعضوية مجلس الأمن القومي وفوز الجمهوريين بأغلبية مقاعد مجلسي الكونغرس.
    كنت دائما واحدا من الذين اعتقدوا أنه من الضروري الاهتمام بالوثائق التي تنشرها الولايات المتحدة، وبخاصة تلك المتعلقة بالأمن القومي وقضاياه. فالاستراتيجية التي يفترض بحكم القانون أن تصدر دوريا باسم رئيس الدولة، وثيقة لا تعبر بالضرورة عن رأي الرئيس الشخصي وقناعاته حول قضايا الأمن، ولكنه بتقديمه إياها للكونغرس والأمة الأميركية، إنما يؤكد رضاه عن محتوياتها بل والتزامه بها. هذه الوثيقة لا تكتبها أو تضع مادتها مؤسسة أميركية بعينها، بل تشترك في إعداد بياناتها وتوجهاتها جميع مؤسسات الدولة ذات الصلة بالأمن القومي، بما فيها المؤسسات المختصة بميزانية الدولة والشؤون الداخلية والتعليم والصحة العامة، ثم تشترك جميعها في الإقرار بدورها في صنعها قبل تقديمها للرئيس. هكذا تتفادى الاستراتيجية الوقوع في تناقض أو اختلاف البيانات والتوجهات، وتبتعد ما أمكنها عن تضارب المصالح في جهاز الدولة وقياداتها الحزبية.
    على النقيض من وثائق رسمية أخرى، يهتم محرّرو استراتيجية الأمن القومي بالتدقيق في معاني الكلمات ودقة الاختيارات وبساطة اللغة والابتعاد قدر الإمكان عن الأسلوب البيروقراطي، وهو الاهتمام المأخوذ به عادة في كتابة خطب رئيس الجمهورية الأميركية. من المهم مثلا الانتباه إلى الأسلوب الذي استخدمته الاستراتيجية في طبعتها الأخيرة عند الإشارة الضمنية إلى تغيير طرأ على السياسة الأميركية مؤخراً فرض تأجيل مسيرة «التحول نحو الشرق»، وهو القرار الذي كاد يكون أحد أهم العلامات المميزة للسياسة الخارجية الأميركية في عهد أوباما. وقعت الإشارة إلى هذا التغيير بطريقة تكشف عن مرونة وهدوء صائغي الاستراتيجية وحرصهم الشديد على تفادي الاعتراف صراحة بأن سياسة التحول نحو الشرق كانت خطأ كبيرا، سواء في الجوهر أو حتى في العناوين والتلميحات، لما تسببت فيه من توتر في منطقة شرق آسيا وعلاقات الصين بجاراتها، فضلا عن أن بداياتها لم تفلح في إحداث تغيير جوهري في أي شأن ذي بال في المنطقة.
    بمعنى آخر، أتصور أن الاستراتيجية الجديدة راعت المرونة الكافية التي تسمح لإدارة أوباما بالاعتذار عن أخطاء مارستها خلال السنوات الماضية، وراعت أيضا التزام قدر ضروري من الصراحة والشفافية. حدث هذا عندما اعترفت الوثيقة للرأي العام الأميركي، وللعالم الخارجي، بأن الإمكانات الأميركية مثل غيرها من إمكانات الدول ليست لا نهائية. هي، بالتأكيد وبعيدا عن منطق الانحدار، إمكانات محدودة. اعترفت أيضا أن هذه الإمكانات على ضخامتها لم تعد تتناسب مع التطورات الهائلة في النظام الدولي، ومع تضخم المصالح القومية الأميركية. هذه الشفافية ضرورية لدعم صدقية الدولة في نظر المواطنين، وضرورية في النهاية عند الطلب إلى المواطنين تقديم تضحيات أو تحمل خسائر خلال الأزمات والصراعات التي تكون أميركا طرفا فيها.
    أثار انتباهي كقارئ عابر للاستراتيجية الجهد المبذول من معديها لشرح «السياق» الدولي والإقليمي وقت إعداد الاستراتيجية. أضرب مثالا: فقد بدا واضحا أن خلافا لا يزال ناشبا بين معسكرين في منظومة السياسة الخارجية حول الدرجة التي وصل إليها تردي الوضع الدولي، وحول أسباب هذا التردي ومستوى الارتباك الأميركي أثناء التعامل مع هذا التردي. هناك في أميركا من يعتقد أن انكشاف «ضعف الدولة» في الشرق الأوسط وأفريقيا، والتحديات الجديدة من جانب روسيا في شرق أوروبا، والأخطار الحقيقية التي تهدد الأمن الأوروبي والتي تتعدد مصادرها، وصعود الصين المتسارع مؤخرا، كلها عوامل جيواستراتيجية أثرت تأثيرا مباشرا في كفاءة منظومة السياسة الخارجية الأميركية.
    آخرون يقولون إن المشكلة تكمن في النظام الدولي ككل. فالنظام يتحول بسرعة تفوق سرعة تأقلم أميركا مع هذا التحول، وبأكثر مما تنبأ أو توقع علماء الاستراتيجية والسياسة في البلاد. هذا التحول خلق حالة من التحديات المعقدة للولايات المتحدة، ازدادت تعقيدا بتحديات داخلية تتعلق بالمرافق العامة وتحولات معتبرة في «الشخصية الأميركية» وفي «النظام الطبقي»، وكلها لا تقل خطورة وأهمية عن التحديات التي يجسدها النظام الدولي في مجمله. ومع ذلك، هناك من يرون أن هذه التحديات مجتمعة لا تستحق من صانع السياسة في أميركا كل هذا القلق الذي ينعكس في تصرفاته. إنما يأتي القلق في رأيهم نتيجة ميل قادة الاستراتيجية الأميركية للتعامل مع العالم الخارجي ككل متكامل. بينما يجب عليهم، ويقصدون قادة مؤسسات منظومة السياسة الخارجية الأميركية كافة، التعامل مع كل قضية أو أزمة خارجية على حدة ومن دون أن تطغى مشكلة على غيرها من المشكلات فتحتكر الاهتمام وتستأثر بأكثر مما تستحق من أرصدة القوة المتاحة والمحتملة. توقفت أمام تصريح للسيدة رايس، مستشار الرئيس للأمن القومي، جاء فيه ما معناه أن الفزع الظاهر في التعامل الأميركي مع مشكلة أو أخرى من المشكلات الطارئة والعابرة يمكن أن يؤدي إلى تجاهل المشكلات الأطول أمدا، مثل انتشار أسلحة الدمار الشامل وتدهور البيئة وبناء نظام دولي جديد.
    في ظني أن وثيقة الاستراتيجية التي بين أيدينا تعكس جانبا من هذا التوجه. دليلي على ذلك أن الوثيقة رفضت أن تتعامل مع التحدي الروسي الذي يجسده الرئيس بوتين كواحد من الأخطار الثمانية العظمى التي تواجه الأمن الأميركي والتي سردتها الوثيقة خطرا بعد الآخر. ليس هذا فحسب بل لاحظت أن الشرق الأوسط لم يحظ بالاهتمام الذي توقع كثير من المعلقين أن تبديه الوثيقة تجاهه، وعلى كل حال لم أكن واحدا من هؤلاء، فقد تابعت على مدى فترة غير قصيرة مراحل متدرجة من تراجع اهتمام ولا أقول لا مبالاة أميركية تجاه الشرق الأوسط.المقارنة السريعة بين الوثيقة الصادرة هذا الأسبوع ووثيقة استراتيجية الأمن القومي الصادرة العام 2010 تقدم تقييما غير متعمد لسياسة أوباما الخارجية خلال الأعوام الماضية. يبدو من المقارنة أن أوباما فشل في تحقيق هدف التقارب مع روسيا وحث بوتين على المشاركة في حل مشكلات دولية، بينما نجح في إخراج جيوش أميركا من العراق وأكثرها من أفغانستان كما وعد في وثيقة 2010 .
    يبدو أيضا أن أوباما حقق نجاحا في تنفيذ ما وعد به في وثيقة 2010 عن تجاوز الأزمة المالية وحالة الكساد، إذ تصادف إعلان وثيقة 2015 مع بوادر انتعاش اقتصادي. نجح أوباما في تحقيق هذا الهدف بينما فشل في تحقيق وعده نقل الشرق الأوسط إلى الطريق نحو مستقبل أفضل. وقد علق محلل أميركي على هذا الفشل بقوله إن العرب هم الذين أجهضوا حلم أوباما وأحبطوا هدفا مهما من أهداف استراتيجية الأمن القومي الأميركي.
    لا أحد توقع أن تخلو وثيقة استراتيجية قومية للأمن في دولة من الدول العظمى أو الطموحة من نص أو إشارات تؤكد تمسكها برسالتها. مرة أخرى تؤكد الاستراتيجية الأميركية تمسك واشنطن بالدفاع عن الديموقراطية، وإن أضافت هذه المرة إلى محاربة الفساد أداة أخرى في الدفاع عن الديموقراطية وهي التوجه إلى الشباب، وربما جاءت هذه الإضافة على ضوء تجربة ثورات «الربيع العربي»، والمخاض الأليم الذي يتعرض له الشباب في بلاد هذه الثورات، متحملين بشرف وجدارة مسؤولية المساهمة في نشوب هذه الثورات والإصرار على حمايتها.
  • السودان: البشير يستعين بـ «تخريب» الانتخابات لضرب المعارضين

      المستقبل العراقي / وكالات
    وجه مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان، انتقادات حادة لحركة «الإصلاح الآن» واتهم بعض كوادرها بالعمل مع قوى اليسار لتخريب الانتخابات، ما اعتبره مراقبون مؤامرة واضحة من النظام السوداني لتلفيق التهم لمعارضيه بعد أن انضمت حركة «الإصلاح الآن» لحملة مقاطعة الانتخابات.
    ووجه رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم مصطفى عثمان اسماعيل انتقادات صريحة لحركة «الإصلاح الآن» واتهم بعض كوادرها بالعمل مع اليسار لتخريب الانتخابات، بإطلاق حملة لمقاطعتها تحت شعار «ارحل»، وقال «الذين يريدون تخريب الانتخابات واهمون».
    وأعلن 16 حزبا معارضا، على رأسها منبر السلام العادل وحركة «الإصلاح الآن» في 20 كانون الثاني ، تعليق مشاركتها في الحوار الوطني، احتجاجا على استمرار الاعتقالات والتضييق على الحريات، كما استبقت ذات الفوى القرار بإعلان عدم خوض الانتخابات المرتقبة في نيسان المقبل.
    وانشقت حركة «الإصلاح الآن» بقيادة غازي صلاح الدين العتباني من الحزب الحاكم في تشرين الاول 2013 عقب مذكرة رفعتها قيادات بارزة احتجت على مقتل العشرات في احتجاجات ايلول ضد رفع الدعم الحكومي عن المحروقات.
    وعلقت الحركة مشاركتها في عملية الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس عمر البشير منذ يناير 2014، ضمن 16 حزبا معارضا، احتجاجا على ما اسمته تنصل الحكومة والمؤتمر الحاكم في «خارطة الطريق» و»اتفاق أديس أبابا».
    وجدد إسماعيل ثقة حزبه في الشعب السوداني وقال لن «نجر» احدا الى الانتخابات من بيته مؤكدا على نزاهتها.
    ودشنت قوى المعارضة الموقعة على وثيقة «نداء السودان» حملة «ارحل» لمقاطعة الانتخابات، وأعلنت فتح باب التوقيعات أمام العديد من الجماهير الذين هتفوا برحيل النظام الحاكم، وحملوا لافتات كتب عليها «ارحل» «وقاطعوا انتخابات الدم»، ووقعوا على أوراق تدعو لمقاطعة الانتخابات وهم يهتفون «حرية سلام وعدالة».
    واتهم اسماعيل شركات اسلحة اوربية قال انها تريد استمرار الحرب في السودان مشيرا الي ان الانقاذ اطلقت الدعوة للحوار ووقف الحرب منذ وقت من خلال مؤتمر قضايا الحوار داعيا كافة السودانيين للمشاركة في الحوار الوطني لحلحلة قضايا البلاد .
    وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير د اتهم قوى المعارضة الموقعة على وثيقة نداء السودان في اديس ابابا بانهم يعملون مع جهات خارجية للإطاحة بالحكم.
    ويرى مراقبون انه كاما صعدت المعارضة من نشاطها وضيقت الخناق على النظام الا وانبرى قادة الحزب الحاكم الى كيل الاتهامات لقوى المعارضة واستعمال اسطوانة التأمر مع قوى داخلية وخارجية لتغيير النظام الحاكم.
    وعلقت الحركة مشاركتها في عملية الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس عمر البشير منذ كانون الثاني 2014، ضمن 16 حزبا معارضا، احتجاجا على ما اسمته تنصل الحكومة والمؤتمر الحاكم في «خارطة الطريق» و»اتفاق أديس أبابا».
    وترفض المعارضة السودانية إجراء الانتخابات الرئاسية في نيسان، لحين تشكيل حكومة انتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ومن ثم إجراء انتخابات معترف بها.
  • أنقرة تواجه أنصار «غولن» من «أقبية مظلمة»

      المستقبل العراقي / وكالات
    ذكرت وسائل إعلام تركية الأحد أن محكمة تركية قررت حبس 17 شرطيا لحين تقديمهم للمحاكمة في إطار تحقيق في قضية تنصت غير قانوني على سياسيين وموظفين عموميين ورجال أعمال.
    وجرت عمليات المداهمة في 12 مدينة قبل أسبوع لتنفيذ أمر المحكمة في أحدث خطوة ضمن حملة الرئيس رجب طيب أردوغان ضد أنصار حليفه السابق فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الذي تحول إلى خصم لدود.
    واعتقل في العملية 21 شرطيا أوقف 17 منهم على ذمة التحقيق في حين تم الإفراج عن الأربعة الباقين مؤقتا بعد أن منعوا من مغادرة البلاد.وذكرت وكالة دوجان الخاصة للأنباء أن رجال الشرطة الواحد والعشرين مشتبه بهم في محاولة الانقلاب على الحكومة أو إعاقة سير عملها عبر التنصت وتسجيل معلومات خاصة وانتهاك حق الخصوصية وتأسيس منظمة إرهابية.وقال عمر تورانلي أحد محامي رجال الشرطة «هذا الحكم لم يصدر من قاعة المحكمة بل من أقبية مظلمة وهؤلاء القضاة والمدعون العامون يقومون بأدوارهم كأنهم على مسرح». ولم يتسن الحصول على تعليق المدعين العامين على الفور.واحتجز عشرات من ضباط الشرطة في إطار التحقيق المستمر منذ منتصف العام 2014.وحذر هاشم كيليج رئيس المحكمة الدستورية العليا في تركيا في وقت سابق من أن يتحول القضاء في البلاد إلى «أداة انتقام» على يد السلطات السياسية بعد أن عززت شخصيات مدعومة من الحكومة قبضتها على محاكم رئيسية.وعززت انتخابات الهيئات القضائية على ما يبدو مساعي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لكبح السلطة القضائية وتخليصها من نفوذ غولن الذي يتهمه اردوغان بمحاولة الإطاحة به عن طريق فضيحة فساد مصطنعة.وقال كيليج إنه سيستقيل قبل شهر من انتهاء مدته في آذار محذرا من أن تركيا تواجه مشاكل خطيرة تتعلق باستقلال القضاء.ويتهم أردوغان غولن بإقامة «دولة موازية» داخل الإدارة التركية والسعي للاطاحة به وألقى باللوم على أنصار غولن في الشرطة والقضاء في تفجير قضية فساد هزت الحكومة أواخر عام 2013 .وفي إطار الفضيحة جرى تسريب تسجيلات صوتية لمسؤولين كبار وأذيعت على الانترنت. ونقل آلاف من ضباط الشرطة ورجال القضاء وممثلو الادعاء من مواقعهم.وفي كانون الأول أصدرت محكمة تركية مذكرة لاعتقال كولن للاشتباه في رئاسته لمنظمة إجرامية وألغت تركيا الأسبوع الماضي جواز سفره.وينفي غولن الذي يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة الضلوع في أي مؤامرة ضد الحكومة.
  • مساندة أهل المتوفي تخفف من وجع فقد الأحبة

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
    ÑÛã ÍÇáÉ ÇáÃáã æÇáÍÒä ÇáÊí ÊÓíØÑ Úáì ÚÇÆáÉ ÇáÓÈÚíäí ÍÓíä Úáí ÇáÐí æÇÝÊå ÇáãäíÉ ÞÈá ÃÓÇÈíÚ ÚÏÉ¡ ÅáÇ Ãä æÞæÝ ÇáÃÞÇÑÈ æÇáÌíÑÇä Åáì ÌÇäÈ Ãåáå æÊÞÏíã íÏ ÇáÚæä áåã æãÔÇÑßÊåã ÃÍÒÇäåã¡ ßÇä áåÇ ÇáÃËÑ ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÎÝÝ ãä Êáß ÇáÍÑÞÉ æÖãÏ ÌÑÇÍåã Úáì ÑÍíá æÇáÏåã.
    ÃÍãÏ ÇáÇÈä ÇáÈßÑ ááÓíÏ Úáí ÑÍãå Çááå¡ íÄßÏ Ãä “ÝÒÚÉ “ÇáÃÞÇÑÈ æÇáÃåá æÇáÃäÓÈÇÁ ÃËäÇÁ ÝÊÑÉ ÇáÚÒÇÁ¡ ÎÝÝÊ Úäåã ßËíÑÇ¡ ãäæåÇ Åáì Ãäåã ÃßÑãæÇ ÖíæÝåã æÃØÚãæåã ÃËäÇÁ ÇäÔÛÇáåã ÈÍÒäåã Úáì æÇáÏåã.
    æÊÓÊÐßÑ ÇáÓíÏÉ ÇäÊÕÇÑ ÈÏÑ “53 “ ÓäÉ ¡ÇáãæÇÞÝ ÇáäÈíáÉ ÇáÊí æÞÝåÇ ÇáÃåá æÇáÃÞÇÑÈ æÇáÌíÑÇä ãÚåã ÚäÏ æÝÇÉ ÇÈäÊåÇ ÝÌÃÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÊÓÈÈ áåÇ ÈÃáã ææÌÚ ßÈíÑíä ãÇ íÒÇáÇä íÛÕÇä Ýí ÞáÈåÇ æíÍÑÞÇäåÇ.
    æÊáÝÊ ÈÏÑ Åáì ÃäåÇ æÑÛã ÇáÃáã ÇáÐí ßÇä íÚÊÕÑ ÞáÈåÇ æÇáÍÒä ÇáÐí Óßä ÞáÈåÇ Úáì æÝÇÉ ÇÈäÊåÇ ÇáãÝÇÌÆ¡ ÅáÇ Ãä ÇáÊÝÇÝ ÇáÚÔíÑÉ æÇáÃÕÏÞÇÁ ÍæáåÇ æÍæá ÃÓÑÊåÇ æÍÇáÉ ÇáÊßÇÝá ÇáÇÌÊãÇÚí ÇáÊí ßÇäÊ ÊÔÚÑ ÈåÇ ßÇäÊ ÈáÓãÇ áÌÑÇÍ ÚÇÆáÊåÇ.
    æÈíäÊ Ãä ÇáÃÞÇÑÈ æÇáÃÕÏÞÇÁ ßÇäæÇ íÞæãæä ÈÊÞÏíã æÌÈÇÊ ÇáØÚÇã ÇáíæãíÉ¡ ãä ÅÝØÇÑ æÛÏÇÁ æÚÔÇÁ¡ æÍÊì æÇÌÈ ÇáÖíÇÝÉ ãä ÞåæÉ ÓÇÏÉ æÝæÇßå¡ ÅßÑÇãÇ ááÖíæÝ ÇáÞÇÏãíä æáÃåá ÇáÈíÊ¡ ÇáÐíä áÇ íÞææä Úáì ÇáÞíÇã ÈÃí ÃãÑ.
    ãä ÌÇäÈåÇ¡ ÊÕÝ ÇááÓíÏÉ ãÑíã ãäÊÕÑ”44” ÓäÉ ¡ÍÇáÉ ÇáÐåæá ÇáãÝÇÌÆÉ æÇáÕÏãÉ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÇáÝÑÏ ÈÚÏ ÓãÇÚ ÎÈÑ æÝÇÉ ÔÎÕ ÞÑíÈ ÚáíåÇ¡ ÎÕæÕÇ ÈÚÏ Ãä ÝÞÏÊ ÃÎÇåÇ ÇáÚÔÑíäí ÈÍÇÏË ÓíÇÑÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÌÚáåÇ æÃÓÑÊåÇ Ýí ÍÇáÉ Ðåæá áãÏÉ ÔåÑíä ßÇãáíä¡ ÑÇÝÖíä ÝíåÇ ÍÊì ÊÞÈá ÝßÑÉ æÝÇÊå ãäÊÙÑíäå ÍÊì íÏÎá Úáíåã Ýí ÇáãäÒá Ýí Ãí áÍÙÉ¡ æÝÞ ÞæáåÇ.
    æÊÞæá “ÝÇÌÚÊäÇ ÃäÓÊäÇ ßá ÔíÁ”¡ ãÞÏÑÉ æÞæÝ ÇáÃÕÏÞÇÁ æÇáÃÞÇÑÈ æÃÕÍÇÈ ÃÎíåÇ ÇáãÊæÝì Åáì ÌÇäÈ ÃÓÑÊåÇ¡ æÇáÐíä ÊßÝáæÇ ÈÊÞÏíã ÇáØÚÇã áåã æáãÚÒíåã áÃíÇã ÚÏÉ¡ ÍÊì Çäåã ãÇ íÒÇáæä Åáì ÇáÂä¡ æÈÚÏ ãÑæÑ ÚÇã íÃÊæä æíØãÆäæä Úáíåã.
    ÇáÓíÏ ãÑÇÏ ÚØíÉ”50”¡ ÓäÉ¡æãä ÈÇÈ ÇáÊÎÝíÝ æÊÞÏíã ÇáãÓÇÚÏÉ Ýí ÍÇáÇÊ ÇáÚÒÇÁ¡ ÇÞÊÑÍ Úãá ÕäÏæÞ ÎÇÕ Ãæ ÌãÚíÉ ÊÊßÝá ÈÊÞÏíã ÇáØÚÇã áÃåá ÇáãÊæÝì Úáì ãÏÇÑ Çáíæã æáãÏÉ ÚÔÑÉ ÃíÇã.
    æíÌÏ ÚØíÉ åÐå ÇáÎØæÉ ÊØÈíÞÇ ãä ÃÝÑÇÏ ÇáÚÇÆáÉ áÔÑÚ Çááå ÊÚÇáì æÓäÉ äÈíå æÇáÍË Úáì ÅØÚÇã Ãåá ÇáãÊæÝì æÇáæÞæÝ Åáì ÌÇäÈåã ÃíÇã ÍÒäåã.
    æßÇä ÚØíÉ ÞÏ ÇÓÊæÍì åÐå ÇáÝßÑÉ ãä ãÚÇäÇÉ ÕÏíÞå ÇáÐí äÓí ÍÒäå Úáì æÇáÏå¡ æÇäÔÛá ÈÊÃãíä ÇáØÚÇã æÇáÔÑÇÈ ááÖíæÝ ÇáÐíä ÌÇÄæÇ ááÊÚÒíÉ ãä ÞÑì ÈÚíÏÉ¡ æÇÕÝÇ ÍÌã ÇáãÓÄæáíÉ ÇáÊí ÊÍãáåÇ ÕÏíÞå ÇáÐí áã íßä íÑÏÏ Úáì áÓÇäå Óæì ßáãÉ “ÈÏäÇ ÈíÇÖ ÇáæÌå”.
    “äÝÓí ÃÈßí Úáì ÃÈæí”¡ ÈåÐå ÇáßáãÇÊ ÚÈÑÊ ÇáÓíÏÉ ÔíÑíä ãÍãÏ Úä ãÞÊåÇ æÛÖÈåÇ ÈÓÈÈ ÇÍÊÔÇÏ ÇáÖíæÝ ÇáÐíä áÇÒãæÇ ãäÒá æÇáÏåÇ ÈÚÏ æÝÇÊå¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÇÓÊÏÚì ÈÞÇÁåÇ æÃÎæÇÊåÇ Ýí ÇáãØÈÎ ØæÇá Çáíæã íÍÖÑä ÇáØÚÇã æíÞãä ÈæÇÌÈ ÇáÖíæÝ.
    æÊÓÊåÌä ÔíÑíä ÚÇÏÇÊ ÈÚÖ ÇáäÇÓ ÇáÐíä íÊÌÇåáæä ÍÒä ÃÕÍÇÈ ÇáÚÒÇÁ æãÕÇÈåã¡ ÝÈÏáÇ ãä Ãä íÎÝÝæÇ Úäåã íÒíÏæä ãä ÃÚÈÇÆåã¡ áÇÝÊÉ Åáì ÃäåÇ áã ÊÌÏ ÇáæÞÊ ááÈßÇÁ Ãæ ÍÊì ÞÑÇÁÉ ÂíÉ ÞÑÂäíÉ Úä ÑæÍ æÇáÏåÇ.
    ÈÏæÑå¡ íÔíÑ ÇÎÊÕÇÕí Úáã ÇáäÝÓ ÇáÏß澄 ãæÓì ãØÑ Åáì Ãä ÝÞÏÇä ÃÍÏ ÇáÃÕÏÞÇÁ Ãæ ÃÍÏ ÃÝÑÇÏ ÇáÚÇÆáÉ¡ íÌÚá ÇáÅäÓÇä ÈÍÇáÉ ãä ÇáæÍÏÉ æÇáÃáã¡ áÐÇ ÝÅä æÞæÝ ÇáÂÎÑíä Åáì ÌÇäÈå æãæÇÓÇÊåã áå ÊÑíÍå ãä ÇáÃáã æÇáÍÒä æÍÇáÉ ÇáÎÓÑÇä æÇáÔÚæÑ ÈÚÏã ÇáÍíÇÉ.
    æíáÝÊ ãØÑ Åáì Ãä ãä íÝÞÏ ÚÒíÒÇ íÕÈÍ ÈÍÇÌÉ ááÏÚã ÇáäÝÓí æÇáãÓÇäÏÉ¡ æÐáß ÈæÌæÏ ÃäÇÓ ãä Íæáå íÓÇÚÏæäå¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä ÅØÚÇã Ãåá ÇáãíÊ ÖÑæÑÉ ÇÌÊãÇÚíÉ ááÊÎÝíÝ Úäåã.
    æíÕÝ åÐÇ ÇáÓáæß ÈÇáÎáÞ ÇáÑÝíÚ æÇáÍÇáÉ ÇáÅäÓÇäíÉ ÇáÚÙíãÉ¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä Ðáß áå ÊÃËíÑå ÇáßÈíÑ Úáì äÝÓíÉ ÇáÅäÓÇä ÇáãÕÇÈ æÅÍÓÇÓå ÈÇáÍíÇÉ æßã åæ ÓÚíÏ ÈÇáãÌÊãÚ ãä Íæáå.
    æíÞÏÑ ãØÑ ãËá åÐå ÇáãÈÇÏÑÇÊ¡ ãÄßÏÇ ÃåãíÊåÇ ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáäÝÓíÉ æÇáãÌÊãÚíÉ æÇáÅäÓÇäíÉ æÇáÃÎáÇÞíÉ¡ ãÔÏÏÇ Úáì ÖÑæÑÉ ÇáÇåÊãÇã ÈãËá åÐå ÇáÓáæßíÇÊ.
    ãä ÌåÊå¡ íÔíÑ ÇÎÊÕÇÕí Úáã ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÃÓÑí ÇáÏß澄 ÝÊÍí ØÚãå¡ Åáì Ãä ÝßÑÉ ÅÚÏÇÏ ÇáØÚÇã ÊÎÝÝ Úä Ãåá ÇáãÊæÝì¡ ÇáÐíä áÏíåã ãÇ íÔÛáåã ãä ÍÒä¡ Úä ÇÓÊÞÈÇá ÇáãÚÒíä æÇáÍÇáÉ ÇáäÝÓíÉ ÇáãÖØÑÈÉ áÝÞÏÇäåã ÚÒíÒÇ.æíÌÏ ØÚãå Ãä ÞíÇã ÇáÃÞÇÑÈ æÇáÌíÑÇä ÈÊÞÏíã ÇáØÚÇã áÃåá ÇáãÊæÝì íÚÏ äæÚÇ ãä ÇáÊßÇÝá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ÝÊÒÏÇÏ ÇáãÍÈÉ Èíä ÇáäÇÓ æÇáÃáÝÉ¡ æíÔÚÑ ÇáÝÑÏ Ãä åäÇß ãä íÔÇÑßå Ýí ÍÒäå æãÕíÈÊå.
    æãä ÇáÌÇäÈ ÇáÔÑÚí¡ íÔíÑ ÇÎÊÕÇÕí Úáã ÇáÔÑíÚÉ ÇáÏß澄 ÃÍãÏ ÚÈÏ Çááå¡ Åáì Ãä ÅÚÏÇÏ ÇáØÚÇã áÃåá ÇáãÊæÝì åæ ÊØÈíÞ áÓäÉ äÈí Çááå ãÍãÏ Õáì Çááå Úáíå æÇáå æÓáã¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÇáÕÍÇÈÉ ÑÖæÇä Çááå Úáíåã ßÇäæÇ åã ÇáÐíä íÕäÚæä ÇáØÚÇã áÃåá ÇáãíÊ.
    æíÄßÏÚÈÏ Çááå Ãä ÃÌÑ ãä íÚÏ ÇáØÚÇã áÃåá ÇáãÊæÝì ÚÙíã ÚäÏ Çááå¡ áÃäå ÓäÉ ÇáÅÓáÇã¡ áÇÓíãÇ æÃäå íÎÝÝ Úä Ãåá ÇáãÊæÝì æíÔÚÑåã ÈÃä åäÇß ÃÔÎÇÕÇ íÞÝæä Åáì ÌÇäÈåã æíÓÇäÏæäåã Ýí ãÍäÊåã æåí ãä ÃÎáÇÞ ÇáÅÓáÇã.
  • غياب الأبناء بعد الزواج يحزن كبار السن

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
    ÎÑÌ ÇáÓíÏ ÃÈæ ãÕØÝì “70” ÓäÉ ¡ãä åÐå ÇáÏäíÇ ÈËáÇËÉ ÃÈäÇÁ æÇÈäÉ æÇÍÏÉ æÒæÌÉ æÈíÊ ãÊæÇÖÚ¡ ÇáÐᑥ ÊÒæÌæÇ æÇäÔÛáæÇ ÈÍíÇÊåã¡ ÃãÇ ÇáÝÊÇÉ ÝÞÏ ÓÇÝÑÊ ÈÑÝÞÉ ÒæÌåÇ ãäÐ ÎãÓ ÓäæÇÊ¡ æáã íÑóåÇ ãäÐ Ðáß ÇáÍíä.
    íÞæá ÃÈæ ãÕØÝì “ÈÞíÊ æÍÏí ãÚ ÒæÌÊí ÇáÚÌæÒ¡ æÞÏ ÊÏåæÑÊ ÕÍÊäÇ¡ æÑÛã ãÓÇÚÏÉ ÈÚÖ ÃÞÇÑÈäÇ áäÇ Ýí ÙÑæÝ ãÚíäÉ¡ ÅáÇ ÃääÇ äÝÊÞÏ æÌæÏ ÃÈäÇÆäÇ ÍæáäÇ¡ ÝäÍä äÞÏÑ ãÔÇÛáåã¡ ÅáÇ Ãäåã íÊäÇÓæä ÇáÓÄÇá Úä ÃÍæÇáäÇ¡ Ãæ ÇáÞíÇã ÈÒíÇÑÊäÇ áÞÖÇÁ ÃæÞÇÊ ÊæÞÝ æÍÏÊäÇ áÓÇÚÇÊ ÝÞØ”.
    æíÖíÝ “áÇ ÃÚáã åá ÌãíÚ ÇáÃÈäÇÁ íÞÕÑæä ÊÌÇå ÂÈÇÆåã åßÐÇ¿¡ áÇ ÃÚÊÞÏ¡ æÃÐßÑ Ãääí ææÇáÏÊåã ÞãäÇ ÈÊÑÈíÊåã ÌíÏÇ æÛÑÓäÇ Þíã ÇáÃÎáÇÞ æÇáæÇÌÈÇÊ Ýí äÝæÓåã¡ ÍÞÇ ÃÕÈÍÊ ÏäíÇ ÚÌíÈÉ¡ áÇ äÑì ÃÈäÇÁäÇ æÃÍÝÇÏäÇ ÅáÇ Ýí ÇáãäÇÓÈÇÊ”.
    ÊãÑ ÇáÓäíä ÈÓÑÚÉ æÊÊÚÇÞÈ ãÑÇÍá ÇáÍíÇÉ æÝí áÍÙÉ ãÇ íÌÏ ÇáÅäÓÇä äÝÓå ÔÈå æÍíÏ¡ æÞÏ ÐåÈ ÇáÔÈÇÈ æÇáÕÍÉ æÖÚÝ ÇáÌÓÏ¡ æíßæä ÇáÃãÑ ÃßËÑ ÕÚæÈÉ Ííä íÝÇÑÞå ÇáÃåá æÇáÃÍÈÉ ãä ÇáÃÈäÇÁ¡ Ãæ Ãäåã íäÔÛáæä Úäå ÈÍíÇÊåã ÇáÎÇÕÉ¡ ÝíÙá íÞÇÓí ÇáæÍÏÉ æÇáÚÒáÉ.
    ÃãÇ ÇáÍÇÌ ÇáãÓä ÃÈæ íÍíì ÝÞÕÊå ÛÑíÈÉ¡ áßäåÇ ÊÊßÑÑ ÏÇÆãǺ ÅÐ íÞæá “ÑÒÞäí Çááå ËÑæÉ ßÈíÑÉ æÃÑÈÚÉ ÃÈäÇÁ¡ æÚäÏãÇ ßÈÑ ÃÈäÇÆí ÃÎÐæÇ íÏíÑæä Úãáí¡ áßäåã ÇÊÝÞæÇ Úáì ÊÞÇÓã ÃãæÇáí æÃäÇ Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ¡ ÈÍÌÉ ÅÏÇÑÉ ÇáÃÚãÇá ÌíÏÇ”.
    æíÑÏÝ “ÕÍíÍ Ãäåã áÇ íÚãáæä Ãí ÔíÁ ÅáÇ ÈãæÇÝÞÊí¡ áßä ãÚ ãÑæÑ ÇáæÞÊ ÃÎÏ ßá æÇÍÏ äÕíÈå ãä ÇáÃãæÇá¡ æÐåÈ ßá ãäåã æÒæÌÊå æÃÈäÇÄå¡ æáã ÃÚÏ ÃÑÇåã ÅáÇ Ýí ÇáãäÇÓÈÇÊ æÇáÃÚíÇÏ”.
    æíÖÍß ÈÍÓÑÉ “Ýí ÂÎÑ ãÑÉ ÏÎáÊ ááãÓÊÔÝì áã íåÊã Èí ÃÍÏ ãäåã¡ Èá ÌÇÄæÇ ãËáãÇ ÌÇÁ ÇáÃÞÇÑÈ æÇáÌíÑÇä æÇáÛÑÈÇÁ”.
    ÇáÇÎÊÕÇÕí ÇáäÝÓí Ï. Îáíá ÇáÚÈíÏí¡ íÈíä Ãä ßÈÇÑ ÇáÓä ÊäÊÇÈåã ÍÇáÇÊ äÝÓíÉ ÎÇÕÉ ãäåÇ ÇáÔÚæÑ ÈÃä ãÇ ßÇä Ýí ÇáãÇÖí ÃÝÖá ãä ÇáÍÇÖÑ¡ æãäåÇ ÇáÔßæì ÇáÏÇÆãÉ æãäåÇ ÇáÊãÓß ÈÇáÑÃí æÇÏÚÇÁ ÇáÕæÇÈ ÏÇÆãÇ æÇáÚÒáÉ æÇáÔÚæÑ ÈÃäåã ÞÏ ÈáÛæÇ äåÇíÉ ÇáãØÇÝ.
    æíÞæá “ãåãÇ ÈÐáäÇ ãä ÚäÇíÉ ãÚ ÇáÂÈÇÁ¡ ÝÅäå ãä ÇáØÈíÚí Ãä ÊÓÊãÑ ãÔÇßáåã ÇáÕÍíÉ¡ ÝÚáì ÇáÃÈäÇÁ Ãä íßæäæÇ ÃßËÑ ÇíÌÇÈíÉ Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ ÂÈÇÆåã æÃãåÇÊåã ÈÕÈÑ æÊÝåã¡ Ýãä ÇáÕÚÈ Ãä ÊØáÈ ãä ÇáãÓä Ãä íÍãá äÝÓ ÃÝßÇÑäÇ æÃä íßæä ÓÚíÏÇ æãÑÍÇ¡ ÝáÇ íÊÞÈá ßÈÇÑ ÇáÓä ãÝÇåíã ÌÏíÏÉ ãä ÃÈäÇÆåã áÇ ÊäÇÓÈåã”.
    æíÖíÝ “áßÈÇÑ ÇáÓä ÍÞ ãÞÏÓ Ýí ããÇÑÓÉ ÏæÑåã Ýí ÇáÍíÇÉ ßãÇ åã ÇáÔÈÇÈ¡ Èá ÑÈãÇ íÓÊÍÞæä ãäÇ Ãä äæáíåã ÇåÊãÇãÇ ÃßÈÑ ãä ÎáÇá ãÊÇÈÚÉ ÍÇáÇÊåã ÇáÕÍíÉ æÇáäÝÓíÉ æÇáãÇÏíÉ¡ ßÐáß äÏÚæ ÇáãäÙãÇÊ ÇáÅäÓÇäíÉ æãÄÓÓÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí æÇáÌåÇÊ ÇáãÚäíÉ ßÇÝÉ Åáì ÇáÇåÊãÇã ÈÇáãÓäíä æÑÚÇíÊåã”.
    æíÑì ÇáãæÙÝ ÓÚíÏ (42 ÚÇãÇ) Ãäå ÞÏ ÃÐäÈ ÈÍÞ æÇáÏÊå ÇáãÓäÉ¡ ÝÃÑÇÏ Ãä íÎÝÝ ãä Ãáãå¡ ÝÞÇá “Åääí áä ÃÓÇãÍ äÝÓí ãåãÇ ØÇáÊ Èí ÇáÍíÇÉ áÃääí ÞÕÑÊ Ýí ÍÞ æÇáÏÊí”.
    æíÖíÝ “ÊÕæÑÊ Ãä ÊæÝíÑ ÇáÛÐÇÁ æÇáãáÇÈÓ æÇáÏæÇÁ íßæä ßÇÝíÇ ááÇåÊãÇã ÈåÇ¡ æßäÊ Ãæßá ãåãÉ ÇáÚäÇíÉ ÈåÇ Åáì ÒæÌÊí¡ æßã ßäÊ ãÎØÆÇº ÅÐ Åä ÒæÌÊí ÃåãáÊåÇ åí ÇáÃÎÑì”.
    æíæÖÍ “ßÇäÊ ÇáäÊíÌÉ Ãä ãÇÊÊ æÇáÏÊí æáã äÚáã ÈæÝÇÊåÇ ÍíäåÇ ÅáÇ ãä ÌíÑÇäåÇ ÇáãÌÇæÑíä áåÇ¡ ÈÍßã ÇØãÆäÇäåã ÚáíåÇ Èíä ÇáÍíä æÇáÂÎÑ¡ ÃÚÊÑÝ Ãääí ÃåãáÊåÇ¡ æÇáÂä ÃÏÚæ Çááå ßá íæã Ãä íÛÝÑ áí”.
    æÝí Ðáß¡ íÞæá ÇÓÊÔÇÑí ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÃÓÑí ãÝíÏ ÓÑÍÇä “Åä ÇáÅäÓÇä íãÑ ÈãÑÇÍá ÚãÑíÉ ãÎÊáÝÉ æáßá ãÑÍáÉ ÎÕÇÆÕåÇ æãíÒÇÊåÇ¡ æÝí ßá åÐå ÇáãÑÇÍá áÇ íÓÊÛäí ÇáÅäÓÇä Úä ÇáÂÎÑíä¡ Ýåæ ÈÍÇÌÉ Åáíåã æåã ÈÍÇÌÉ Åáíå¡ áÃä ÇáÅäÓÇä ÈØÈÚå ÇÌÊãÇÚí¡ æÊßæä åÐå ÇáÍÇÌÉ ÃßËÑ ßáãÇ ÊÞÏã ÇáÅäÓÇä Ýí ÇáÚãѺ ÍíË ÊÖÚÝ ÞÏÑÊå Úáì ÊáÈíÉ ÇÍÊíÇÌÇÊå æÞÖÇíÇå æÃíÖÇ áæÌæÏ æÞÊ ÝÑÇÛ Øæíá¡ ÎÕæÕÇ ÈÚÏ ãÑÍáÉ ÇáÊÞÇÚÏ Ãæ ÇáÇäÞØÇÚ Úä ÇáÚãá”.
    æåäÇ¡ ßãÇ íÞæá “ÊÃÊí ÃåãíÉ ÊæÇÕá ÇáÃÈäÇÁ æÇáÃÍÝÇÏ ãÚ ÂÈÇÆåã æÃÌÏÇÏåã æåÐÇ ÇáÊæÇÕá áå ÃåÏÇÝ ÚÏÉ ãäåÇ ÎÏãÊåã æãÓÇÚÏÊåã Úáì ÞÖÇÁ ÇÍÊíÇÌÇÊåã æÊáÈíÉ ãØÇáÈåã ÇáãÇÏíÉ¡ æÇáÌÇäÈ ÇáÂÎÑ æÇáÐí áÇ íÞá ÃåãíÉ Úä Ðáß åæ ÇáÌÇäÈ ÇáÇÌÊãÇÚí æÇáäÝÓíº ÍíË íÔÚÑ ÇáÅäÓÇä ÈÇáÍÇÌÉ Åáì ãä íÞÝ Åáì ÌÇäÈå æíÍÏËå æíÎÝÝ Úäå ãä ÂáÇãå¡ æÃä áÇ íÔÚÑ ßÈíÑ ÇáÓä ÈÇáæÍÏÉ ÇáÊí ÓÊÄËÑ ÓáÈíÇ Úáì äÝÓíÊå æÈÇáÊÇáí Úáì ÕÍÊå ÇáÌÓÏíÉ”.
    æáÐáß áÇ ÈÏ ãä ÊæÇÕá ÇáÃÈäÇÁ ãÚ ÇáÂÈÇÁ¡ ÈÍÓÈ ÓÑÍÇä¡ ÈÔßá ãÓÊãÑ æÚÏã ÇáÇäÞØÇÚ Úäåã ÓæÇÁ ÈÇáÒíÇÑÇÊ Ãæ ãä ÎáÇá ÇÓÊÖÇÝÊåã Ýí ÈíæÊåã.
    æãä ÃßËÑ ÇáÃãæÑ ÎØæÑÉ¡ Ýí ÑÃí ÓÑÍÇä¡ ÊÑß ÇáÂÈÇÁ Ýí ãäÒá ãÓÊÞá¡ ÎÕæÕÇ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÊí íÌÏæä ÝíåÇ ÕÚæÈÉ Ýí ÇáÞíÇã ÈæÇÌÈÇÊåã Ýí ÝÊÑÉ ÇáÔíÎæÎÉ æÇáÚÌÒ¡ ãæÖÍÇ Ãä ÇáÅÓáÇã ÍË Úáì ÈÑ ÇáæÇáÏíä æÇáÚäÇíÉ ÈåãÇ¡ æßÐáß ÇáÇåÊãÇã ÈßÈÇÑ ÇáÓä¡ æãä ÇáÖÑæÑí ÊÑÈíÉ ÇáÃÈäÇÁ ãäÐ ÇáÕÛÑ Úáì ÇáÇåÊãÇã ÈÃÌÏÇÏåã æÊáÈíÉ ãØÇáÈåã ÍÊì íßæäæÇ ÚæäÇ áåã ÚäÏ ÇáßÈÑ¡ æåÐå ãÓÄæáíÉ ÇáÐᑥ æÇáÅäÇË ãÚÇ.
  • الزواج خارج القانون .. يزعزع مستقبل الاسرة

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
    ÊÊÚÑÖ äÓÇÁ ÇáÚÑÇÞ æÝÊíÇÊå ÈäÓÞ ÊÕÇÚÏí Åáì ÔÊì ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÊí ÊãÓ ãä ÍÞæÞåä æßÑÇãÊåä æÅäÓÇäíÊåä æÊåÏÏ æÌæÏåä¡ æÊäÊÔÑ Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí ÙæÇåÑ ÊÒÚÒÚ ßíÇä ÇáÃÓÑÉ¡ ãËá ÙÇåÑÉ ÇáÒæÇÌ ÎÇÑÌ ÅØÇÑ ÇáãÍßãÉ¡ æãäÍ ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí ÕáæÍíÇÊ ÅÈÑÇã ÚÞæÏ ÇáÒæÇÌ æãÇ í䨿í Úáíå åÐÇ ÇáÅÌÑÇÁ ãä ÎØÑ Úáì ÇáÝÊíÇÊ æÇáÃãåÇÊ æÇáÃÈäÇÁ.
    ÑÝÖ ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì¡ Ýí ÇáÚÑÇÞ íæã 22ßÇäæä ÇáËÇäí  ÇáãÇÖí¡ ãÞÊÑÍÇ ÞÏãÊå ÅÍÏì ÇáãäÙãÇÊ ÇáäÓÇÆíÉ¡ íØÇáÈ ÈãäÍ ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí ÕáÇÍíÉ ÅÈÑÇã ÚÞæÏ ÇáÒæÇÌ¡ æÃßÏ ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ Úáì Ãä åÐÇ ÇáÅÌÑÇÁ íÈÞì ãä ÇÎÊÕÇÕ ãÍÇßã ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ.æßÔÝÊ ÑÆíÓÉ ÇáãÑßÒ ÇáÚÑÇÞí áÊÃåíá ÇáãÑÃÉ æÊÔÛíáåÇ ÌäÇä ÇáãÈÇÑß¡ æåí ÃíÖÇ ãÓÊÔÇÑÉ Ýí ÇáãÌáÓ ÇáÇÓÊÔÇÑí áãäÙãÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí¡ Ãä ÇáãÑßÒ ÇÓÊÞÈá ÚÏÏÇ ßÈíÑÇ ãä ÍÇáÇÊ ÇáÒæÇÌ ÎÇÑÌ ÇáãÍÇßã¡ æÖíÇÚ ÍÞæÞ ãåãÉ ááãÑÃÉ æÃØÝÇáåÇ äÙÑÇ Åáì ÚÏã ÇãÊáÇßåÇ ãÇ íÄßÏ ÃäåÇ ãÊÒæÌÉ ÑÓãíÇ Ýí ãÍßãÉ ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ¡ ÎÇÕÉ ÈÚÏ ÝÞÏÇä ÇáÒæÌ.
    æÐßÑÊ Ãä ÅÍÏì ÇáäÓÇÁ ÇáäÇÒÍÇÊ ãä ÇáãæÕá ÇáÊí ÌÇÁÊ ãÚ ÇÈäåÇ¡ áÇ ÊÍãá ÚÞÏ ÒæÇÌ ãÕÏÞÇ¡ ßãÇ ÃäåÇ áã ÊÛíÑ åæíÉ ÇáÃÍæÇá ÇáãÏäíÉ ãä ÈßÑ Åáì ãÊÒæÌÉ¡ ßãÇ Ãä ØÝáåÇ áÇ íãÊáß åæíÉ ÃÍæÇá ÔÎÕíÉ ÎÇÕÉ Èå.
    ÚäÏ ãæÊ ÇáÒæÌ¡ Ãæ ÇáØáÇÞ¡ ÊÌÏ ÇáÝÊÇÉ äÝÓåÇ áÇ ÊãÊáß æËíÞÉ ÒæÇÌ ÑÓãíÉ¡ ÊÄãä ÍÞæÞåÇ æÍÞæÞ ÃØÝÇáåÇ
    æÃÔÇÑÊ ÌäÇä ÇáãÈÇÑß Åáì Ãä ÇáÞÖÇíÇ ÇáÊí ÚÑÖÊ Úáì ÇáÚíÇÏÉ ÇáÞÇäæäíÉ ãäÐ ÊÃÓíÓåÇ ÞÈá ÓÊÉ ÃÔåÑ Ýí ÇáãÑßÒ¡ æÇáÊí ÊÎÕ ÇáÒæÇÌ ÎÇÑÌ ÇáãÍÇßã¡ æÇáÊÕÏíÞ Úáì ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ¡ ÔßáÊ ãÇ äÓÈÊå 18 ÈÇáãÆÉ Åáì 20 ÈÇáãÆÉ ãä ãÌãæÚ ÇáÞÖÇíÇ¡ æåí äÓÈÉ ßÈíÑÉ¡ æÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÇáäÇÒÍÇÊ íÔßáä ÇáäÓÈÉ ÇáÃßÈÑ Èíä ØÇáÈí ÇáãÓÇÚÏÉ ãä ÇáÚíÇÏÉ ÇáÞÇäæäíÉ¡ æÚÏÏ ßÈíÑ ãäåä áÏíåä ÞÖÇíÇ ÊÊÚáÞ ÈÚÞæÏ ÇáÒæÇÌ ÎÇÑÌ ÅØÇÑ ÇáãÍßãÉ.
    æÃßÏÊ ãÈÇÑß ÖÑæÑÉ ãäÍ ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí ÅÌÇÒÉ ÞÇäæäíÉ ãÔÑæØÉ ÈÊÍãáå ÇáãÓÄæáíÉ ÇáÞÇäæäíÉ Úä ßá ÚÞÏ íÌÑíå¡ æÊÑì Ãä åÐÇ ÇáÚÞÏ ÑÈãÇ íäÞÐ äÓÇÁ æÃÓÑÇ æÃØÝÇáÇ¡ ÅÐÇ ãÇ ÇÞÊÑä ÈÇáÊÒÇãÇÊ ÞÇäæäíÉ ÊÝÑÖåÇ ÇáÓáØÇÊ ÇáÞÖÇÆíÉ¡ æÔÏÏÊ Úáì Ãä ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ ÎÇÑÌ ÇáãÍÇßã æÈÕæÑÊå ÇáÍÇáíÉ íÄÏí Åáì ãÔÇßá ÃÓÑíÉ áÇ ÍÕÑ áåÇ.
    æÔÏÏ ÇáÎÈÑÇÁ Úáì Ãä ÍÞæÞ ÇáÒæÌÉ Úáì ÇáÒæÌ ÊÊÚÑÖ Åáì ÇäÊåÇß Úáì ÇáÑÛã ãä ÅÈÑÇã ÚÞÏ ÒæÇÌ ÑÓãí ÃãÇã ãÍßãÉ ÑÓãíÉ¡ æÊÓÇÁáæÇ Úä ãÕíÑ ÇáÒæÌÉ ÚäÏãÇ íßæä ÚÞÏ ÒæÇÌåÇ ãÈÑãÇ ÃãÇã ÌåÉ “ÛíÑ ÑÓãíÉ”¡ æåí ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí¡ æáíÓ Ýí ãÍßãÉ ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ.
    æÃß쾂 Ãä ãäÍ ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí ÓáØÉ ÅÈÑÇã ÚÞæÏ ÇáÒæÇÌ ÓíÄÏí ÍÊãÇ Åáì ÅÈÑÇã ÚÞæÏ ÒæÇÌ ãÎÇáÝÉ ááÃÍßÇã ÇáæÇÑÏÉ Ýí ÞÇäæä ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ ÚÏÏ188 áÓäÉ 1959¡ æÎÇÕÉ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÒæÇÌ ÇáÞÇÕÑÇÊ¡ ÇáÐí íãßä Ãä áÇ íãËá Ãí ÅÔßÇá ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí¡ Ýí Ííä Ãä ÞÇÖí ãÍßãÉ ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ íÚÊÈÑ ÈáæÛ ÇáÝÊÇÉ ÇáÓä ÇáÞÇäæäíÉ ááÒæÇÌ¡ æåí Óä ÇáÜ18¡ ãä ÇáÔÑæØ ÇáÃÓÇÓíÉ áÅÈÑÇã ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ¡ æáã ÊÔåÏ ãÍÇßã ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ Ãí ÍÇáÉ áÒæÇÌ ÇáÞÇÕÑÇÊ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇäÊÔÇÑ åÐå ÇáÙÇåÑÉ Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÄßÏ ÕÑÇãÉ ÇáãÍÇßã Ýí ÊØÈÞ åÐÇ ÇáÔÑØ.
    ÎÈÑÇÁ íÔÏÏæä Úáì Ãä ÍÞæÞ ÇáÒæÌÉ Úáì ÇáÒæÌ ÊÊÚÑÖ Åáì ÇäÊåÇß Úáì ÇáÑÛã ãä ÅÈÑÇã ÚÞÏ ÒæÇÌ ÑÓãí ÃãÇã ãÍßãÉ ÑÓãíÉ
    æÊÊÝÇÞã ãÔßáÉ ÊÒæíÌ ÇáÞÇÕÑÇÊ ÚäÏãÇ íßæä ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ ãÈÑãÇ ÎÇÑÌ ÅØÇÑ ÇáãÍßãÉ¡ æíÄÏí ÇäÊÔÇÑ ÅÈÑÇã ÚÞæÏ ÇáÒæÇÌ ÚäÏ ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí Åáì ÊÝÔí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇßá ÇáÊí ÊãÓ ßíÇä ÇáÃÓÑÉ¡ ÝÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÒæÇÌ ÇáÞÇÕÑÇÊ¡ ÊÒÏÇÏ ÍÇáÇÊ ÇáØáÇÞ¡ ÇáÊí ÛÇáÈÇ ãÇ ÊÄÏí Åáì ÅäÌÇÈ ÇáÃÈäÇÁ Ïæä ãÚÑÝÉ äÓÈåã.
    æãä ÌÇäÈå ÇÚÊÈÑ ÑÆíÓ ÇáÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÞÇÖí ãÏÍÊ ÇáãÍãæÏ ãäÍ ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí ÕáÇÍíÉ ÅÈÑÇã ÚÞæÏ ÇáÒæÇÌ ÎØÇ ÃÍãÑ æÊÚÏíÇ Úáì ÇáÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ.
    æíÑì ÇáãÎÊÕæä Ãä åÐÇ ÇáØáÈ íÚÊÈÑ ÑÏÉ ÏÓÊæÑíÉ æäßÓÉ ÞÇäæäíÉ¡ æÃß쾂 Ãä ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ ãä ÞÈá ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí Êã ÑÝÖå ãä ÞÈá ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí ãäÐ ÊÔßíá ÇáÍßæãÉ ÇáæØäíÉ ÓäÉ 1920¡ æÃß쾂 Ãä ÝÕæá ÇáÏÓ澄 æÇáÞÇäæä æÇÖÍÉ Ýí ÌÚá åÐÇ ÇáÃãÑ ãä ÇÎÊÕÇÕ ÇáÞÖÇÁ æÇáãÍÇßã¡ æáÇ ÊÞÈá ÇáÏÍÖ Ãæ ÇáÊÃæíá.æíÚÊÈÑ ÇäÊÔÇÑ ÙÇåÑÉ ÇáÒæÇÌ ÎÇÑÌ ÃÓæÇÑ ÇáãÍÇßã ÙÇåÑÉ ÎØíÑÉ Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí¡ ÊÄÏí Åáì ãÔÇßá ÚÏíÏÉ¡ ÍíË ÊáÌà ÇáÃÓÑ Åáì ÊÒæíÌ ÇáÞÇÕÑÇÊ ÚäÏ ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí¡ æáÇ íÊã ÊÓÌíá ÇáÚÏíÏ ãä åÐå ÇáÚÞæÏ Ýí ÇáãÍÇßã ÇáÔÑÚíÉ¡ æÚäÏ ãæÊ ÇáÒæÌ¡ Ãæ ØáÇÞå áÒæÌÊå Ãæ åÌÑåÇ¡ ÊÌÏ ÇáÝÊÇÉ äÝÓåÇ áÇ ÊãÊáß æËíÞÉ ÒæÇÌ ÑÓãíÉ¡ ÊÄãøä ÍÞæÞåÇ æÍÞæÞ ÃØÝÇáåÇ.
    æÞÏ ÞÇãÊ äÇÔØÇÊ ãÄÎÑÇ ÈÍãáÉ áÇÚÊãÇÏ ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ ÇáÕÇÏÑ Úä ãÃÐæä ÔÑÚí æËíÞÉ ÑÓãíÉ íãßä ãä ÎáÇáåÇ ááãÊÒæÌÉ ÇÚÊãÇÏåÇ ááãØÇáÈÉ ÈÍÞæÞåÇ¡ ÍÊì áæ áã íßä ÇáÚÞÏ ãÓÌáÇ Ýí ÇáãÍßãÉ.
    æÊÈÑÑ ÇáÕÍÝíÉ ÚÇáíÉ ØÇáÈ åÐÇ ÇáØáÈ ÈÃä ãßÇÊÈ ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí ãäÊÔÑÉ Ýí ÈÛÏÇÏ æÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ æÊÈÑã åÐå ÇáãßÇÊÈ ÚÞæÏ ÇáÒæÇÌ ÇáÏÇÆã æÇáãÄÞÊ¡ æÃä ãÚÙã ÇáÚÑÇÞííä íÚÞÏæä ÒæÇÌåã ÚäÏ ÇáãÃÐæä Ãæ ãÇ íÚÑÝ ÈÜ(ÇáÓíÏ)¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÚÞÏ ÇáãÍßãÉ. æÊÓÇÁáÊ ÚÇáíÉ ØÇáÈ ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÊÑÝÖ åÐå ÇáÚÞæÏ¡ ÝáãÇÐÇ áÇ ÊÓÊÎÏã ÕáÇÍíÇÊåÇ ÇáÞÇäæäíÉ æÊãäÚ ãßÇÊÈ ÇáãÃÐäæäíä ÇáÔÑÚííä¿ æÏÚÊ Åáì ÇáÍÐæ ÈãÕÑ æÓæÑíÇ ÚäÏãÇ ãäÍÊÇ ÅÌÇÒÇÊ ÞÇäæäíÉ ááãÃÐæä ÇáÔÑÚí Úáì Ãä íÒæÏ ÇáãÍÇßã ÇáÔÑÚíÉ ÈåÐå ÇáÚÞæÏ.
    æÃÔÇÑÊ ØÇáÈ Åáì Ãä ãäÍ ÅÌÇÒÉ ÞÇäæäíÉ ááãÃÐæä ÇáÔÑÚí ÓíÞáÕ ÙÇåÑÉ ÇáÒæÇÌ ÇáÚÔæÇÆí Èíä ÇáÔÈÇÈ¡ ÈÚíÏÇ Úä ÇáãÍÇßã¡ æÇáÐí ÊÐåÈ ÖÍíÊå ÇáÝÊÇÉ ÈÚÏ Ãä íÛÑÑ ÈåÇ.
    æÇÚÊÑÖ ÇáäÇÔØ ÇáÍÞæÞí ÍÓä ÔÚÈÇä Úáì ÇáÓãÇÍ ÈÇáÒæÇÌ ÎÇÑÌ ÇáãÍÇßã¡ ÇáÊí ÊÖãä ÍÞæÞ ÇáãÑÃÉ æÇáØÝá¡ æÇÚÊÈÑ Ãä ÇáÚÞæÏ ÇáãÈÑãÉ ÎÇÑÌ ÇáãÍßãÉ ÑÈãÇ Êßæä ÚÑÖÉ ááãÓÇæãÉ æÇÓÊáÇÈ ÍÞ ÇáãÑÃÉ. æÃßÏ Ãä ÇáÏæÇÆÑ ÇáÑÓãíÉ áÇ ÊÚÊÑÝ ÅáÇø ÈÚÞÏ ÇáÒæÇÌ ÇáãÕÏÞ Ýí ãÍÇßã ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ.
    æÃæÖÍ ÔÚÈÇä Ãä ÇáÒæÇÌ Ýí ÇáãÍßãÉ áÇ íÊÚÇÑÖ ãÚ ÇáÏíä ÇáÅÓáÇãí¡ Èá Úáì ÇáÚßÓ¡ Ýåæ íÍÞÞ Ãåã Ñßä Ýí ÇáÒæÇÌ æåæ ÇáÅÔåÇÑ¡ æäÈå Åáì Ãä ÇáÒæÇÌ ÇáÐí íÚÞÏå ÇáãÃÐæä ÇáÔÑÚí íÓåøá ááÑÌá ÇáØáÇÞ ÇáÓÑíÚ¡ æÚÏã ÇáÇÚÊÑÇÝ ÈÍÞæÞ ÇáÒæÌÉ¡ æÚÏã ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáÞæÇäíä ÇáÊí ÊÊÚáÞ ÈÇáÃØÝÇá æÇáäÝÞÉ.
    æÊáÌà ÇáÃæÓÇØ ÇáÝÞíÑÉ Åáíå áÊÒæíÌ ÇáÞÇÕÑÇÊ æÇáÔÈÇä Ïæä ãÚÑÝÉ ÇáÃåá. æíÚÊÈÑ ÇáãÎÊÕæä Ãä ÇááÌæÁ Åáì ÇáãßÇÊÈ ÛíÑ ÇáãÑÎÕÉ áÚÞÏ ÇáÞÑÇä ÊÝÇÏíÇ ááÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÑæÊíäÉ¡ íÔÌÚ Úáì ÊÝÔí ÙÇåÑÉ ÇáÒæÇÌ ÎÇÑÌ ÇáãÍßãÉ.
  • الذات والوعي بالتاريخ

    ÕÏÑ ááßÇÊÈÉ æÇáÈÇÍËÉ ÔãíÓÉ ÛÑÈí ßÊÇÈ ÌÏíÏ Úä ÇáãäÌÒ ÇáÓÑÏí áÔÚíÈ ÍáíÝí ÈÚäæÇä “ÇáÐÇÊ æÇáæÚí ÈÇáÊÇÑíÎ ” Úä ÏÇÑ “ÊíãÞÇÏ ááäÔÑ”¡ ÓáÓáÉ ãÚÇáã äÞÏíÉ¡ æåæ ÇáßÊÇÈ ÇáËÇäí ááßÇÊÈÉ ÈÚÏ ãÄáÝåÇ ÇáÃæá “ÔÚíÈ ÍáíÝí: ÃæÑÇÞ Ýí ÇáÓíÑÉ æÇáÑÍáÉ”
    Ýí ßÊÇÈåÇ ÇáÌÏíÏ ÞÏãÊ ÔãíÓÉ ÛÑÈí 11 ÞÑÇÁÉ äÞÏíÉ Ýí ÈÚÖ ãÄáÝÇÊ ÍáíÝí æåí: “áÇ ÃÍÏ íÓÊØíÚ ÇáÞÝÒ ÝæÞ Ùáå” æ”ÊÑÇÈ ÇáæÊÏ” æ”ÃÓÝÇÑ áÇ ÊÎÔì ÇáÎíÇá” æ”Òãä ÇáÔÇæíÉ” æ”ÑÇÆÍÉ ÇáÌäÉ”.
    æÞÏ ÞÇÑÈÊåÇ ÇäØáÇÞÇ ãä ãßæøä ÇáÐÇÊ æÍÖæÑå ÇááÇÝÊ Ýí “áÇ ÃÍÏ íÓÊØíÚ ÇáÞÝÒ ÝæÞ Ùáå” æ”ÃÓÝÇÑ áÇ ÊÎÔì ÇáÎíÇá” æßíÝíÇÊ ÊãÙåÑå Èíä ÇáÊÓÌíáí æÇáÊÎííáí ÚÈÑ áÛÉ ÓÑÏíÉ ÐÇÊ ãÚÌã ÇÓÊØÇÚ Ãä íÈäí á ÛÉ ÎÇÕÉ ÈÇáßÇÊÈ.