Blog

  • واشنطن ترعى عائلات قيادات «داعش» صحياً ومالياً

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ÇÊåãÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ æäíÇÈíÉ ÚÑÇÞíÉ¡ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÇáÍßæãÉ ÇáÇãíÑßíÉ ÈÇáÊÚÇãá ÈÇÒÏæÇÌíÉ ãÚ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ Úáì ÎáÝíÉ ÊÓÑíÈ ãÚáæãÇÊ Úä ÊÞÏíã æÇÔäØä ÑÚÇíÉ ÇÌÊãÇÚíÉ áÚÇÆáÇÊ ÞíÇÏííä Ýí ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ픡 Çä “æÇÔäØä ÊÊÚÇãá ãÚ ÇáÎØÑ ÇáÏÇÚÔí ÈÇÒÏæÇÌíÉ¡ Ýåí ãä ÌåÉ ÊÚáä ÇäåÇ ÊÍÇÑÈå æãä ÌåÉ ÇÎÑì ÊÄãä ÇáÑÚÇíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÕÍíÉ æÇáãÇáíÉ áÚÇÆáÇÊ ÇáÐíä íäÖãæä Çáì ÕÝæÝ (ÏÇÚÔ) Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ”.
    æßÔÝÊ ÇáãÕÇÏÑ Úä “ÊÓÑíÈ ÞæÇÆã ÎÇÕÉ ááÑæÇÊÈ ÇáÊí ÊãäÍ áÚæÇÆá æÒæÌÇÊ ÇáÚäÇÕÑ ÇáÞíÇÏíÉ æÛíÑ ÇáÞíÇÏíÉ ÇáÊí ÊäÖã Çáì ÕÝæÝ (ÏÇÚÔ) Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ”.
    æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “ÇáËÇÈÊ ÍÇáíÇ Çä ÇãíÑßÇ áÇ ÊÍÇÑÈ ÏÇÚÔ Èá ÊÓäÏå æåÐÇ ãÇ ÊÈíäå ÇáæÞÇÆÚ æÇáÇÍÏÇË¡ ÝÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ÇáÊí ãÇ ÇäÝßÊ ÊáÞí ÇáãÓÇÚÏÇÊ áÚäÇÕÑ (ÏÇÚÔ) ÇÖÇÝÉ ÑÚÇíÉ ÚÇÆáÇÊ ÇáÇÑåÇÈííä¡ ßáåÇ ÊÄßÏ ÈãÇ áÇ íÞÈá ÇáÔß Çä ÇãíÑßÇ ÈÇÊÊ Úáì ÌÈåÉ æÇÍÏÉ ãÚ (ÏÇÚÔ) æÊßÊÝí ÈãÍÇÑÈÊå ÚÈÑ ÇáÊÕÑíÍÇÊ ÇáÇÚáÇãíÉ ÝÞØ”.
    æÝí æÞÊ ÓÇÈÞ¡ ØÇáÈ ÇáÒÇãáí ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ææÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí ÈÅÕÏÇÑ ÃãÑ íÞÖí ÈÇÓÊåÏÇÝ ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÊí ÊáÞí ãÓÇÚÏÇÊ ááÊäÙíãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ.
    æÇÚÊÈÑ ÇáäÇÆÈ Úä ÇÆÊáÇÝ ÏæáÉ ÇáÞÇäæä ßÇãá ÇáÒíÏí¡ Ãä ÅäÒÇá ãÓÇÚÏÇÊ áÜ”ÏÇÚÔ” ãä ÞÈá ØÇÆÑÇÊ ÊÇÈÚÉ ááÊÍÇáÝ ÇáÏæáí “ÎíÇäÉ ßÈíÑÉ”¡ ãÄßÏÇ Ãä áÌäÉ ÇáÃãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ ÊÍÞÞ Ýí ÇáÃãÑ¡ ÝíãÇ áÝÊ Çáì Ãä ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÃÍÑÌ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí æÃÕÍÇÈ ãÔÑæÚ ÊÞÓíã ÇáÚÑÇÞ.
    íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÞÏ ÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÑßÒ ãÍÇÝÙÉ äíäæì¡(405 ßã ÔãÇá ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ)¡ Ýí (ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014 ÇáãäÕÑã)¡ ßãÇ ÇãÊÏ äÔÇØå ÈÚÏåÇ¡ Åáì ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æßÑßæß æÏíÇáì¡ æãäÇØÞ ÃÎÑì ãä ÇáÚÑÇÞ.
  • حـرب «الـعـرب» بـيـن آل سعـود تـنـدلـع فـي الـبـحريـن

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ÊÑÌøÍ ãÕÇÏÑ ÎáíÌíÉ ÞíÇã ÍÑÈ Èíä ÃÌäÍÉ ÇáÚÇÆáÉ ÇáãÇáßÉ Úáì ÎáÝíøÉ ÞäÇÉ «ÇáÚÑÈ» ÇáÝÖÇÆíÉ ÇáÊí íãáßåÇ ÇáæáíÏ Èä ØáÇá¡ ÇáãÚÇÑÖ ááÚÇÆáÉ ÇáÓÏíÑíÉ ÇáÊí ÇäÞáÈÊ Úáì ÇáÍßã ÈØÑíÞÉ ÊßíßíÉ Úáì æÕÇíÇ Çáãáß ÚÈÏ Çááå ÇáãÊæÝøì ÞÑíÈÇð.
    æÃæÞÝÊ ÇáÈÍÑíä ÈË ÞäÇÉ «ÇáÚÑÈ» Úáì ÃÑÖåÇ¡ æÊÞæá ãÕÇÏÑ ÈÃä ÞÑÇÑ ÅíÞÇÝ ÇáÈË ÕÏÑ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ¡ æÞÏ ÊÈáøÛå ãáß ÇáÈÍÑíä ÍãÏ Ýí ÒíÇÑÊå ÇáÃÎíÑÉ Åáì ÇáÑíÇÖ¡ æÇáÊí ÇáÊÞì ÝíåÇ Çáãáß ÓáãÇä ææáí ÇáÚåÏ ãÞÑä.æíÚæÏ ÇáÞÑÇÑ ÇáÓÚæÏí ÈãäÚ ÈË ÇáÞäÇÉ Åáì ÇáåíãäÉ ÇáÌÏíÏÉ ÇáÊí íãÇÑÓåÇ ãÍãÏ Èä äÇíÝ¡ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ ææáí æáí ÇáÚåÏ¡ æÇáÐí íÞæá ÓíÇÓíæä ÈÃäå ÇáãÓÄæá ÇáÓÚæÏí ÇáÃæá Ýí ÅÏÇÑÉ ÇáãáÝ ÇáÈÍÑÇäí.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ ÈÃä ÕÑÇÚ ÇáÃÌäÍÉ ÏÇÎá ÇáÈíÊ ÇáÓÚæÏí¡ æÇáãæÞÝ ÇáÓáÈí ÊÌÇå ÇáæáíÏ Èä ØáÇá – æÇáÐí ÇãÊäÚ Úä ãÈÇíÚÉ ãÍãÏ Èä äÇíÝ æáíÇ áæáí ÇáÚåÏ – åæ ÃÍÏ ÃÓÈÇÈ ÇáÞÑÇÑ ÈÅíÞÇÝ ÇáÞäÇÉ.æÝí ÇáÓÇÈÞ¡ ßÇäÊ åäÇß ÖÛæØÇ æÇÌååÇ ÇáæáíÏ æÞäæÇÊå ÇáÅÚáÇãíÉ ãä ÌÇäÈ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ æÃõÚÊÞá ÚÏÏ ãä ãÑÇÓáí ÞäÇÉ ÑæÊÇäÇ ãä ÏÇÎá ÇáÓÚæÏíÉ.
    æÞÏ ÇÚÊÇÏ ÇáæáíÏ Úáì Ôäø «åÌæã» Úáì ÇáÓíÇÓÉ ÇáÑÓãíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ ÎÇÕÉ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÓíÇÓÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÍÑíÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáãÑÃÉ.
    æÊÓæÏ ãÎÇæÝ Ýí ÃæÓÇØ ÇáÍßã ÇáÓÚæÏí ãä Ãä íÓÊÎÏã ÇáæáíÏ ÞäÇÊå ÇáÌÏíÏÉ ÐÑÇÚÇ Ýí ÊÞæíÖ ÇáÌäÇÍ ÇáÓÏíÑí ÇáÍÇßã¡ áÇÓíãÇ ãÚ ÇáØãæÍ ÇáÞÏíã ááæáíÏ Ýí Êæáí ãæÞÚ ÞíÇÏí ãÄËÑ ÏÇÎá ÇáÍßã ÇáÓÚæÏí¡ æåæ ãÇ ÍõÑã ãäå ØíáÉ ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ.
  • حوار هاديء مع الساسة «السنة»

    التحليل السياسي /غانم عريبي
    هذا حديث مخلص مع القادة السياسيين السنة سواء في العملية السياسية والمشاركين في حكومة العبادي او السياسيين الذين ينتشرون في اكثر من عاصمة عربية واجنبية وهم يشتغلون بمستويات مختلفة منها ماهو وطني ومنه ماهو ينطوي على مؤامرة!. من المؤكد ان الشراكة الحالية انبنت على اساس فهم مشترك لما ينبغي ان تكون عليه الدولة العراقية بعد مخاض عسير تعرضت له البلاد بعد الانتخابات التشريعية الماضية وقبلها من مخاضات سياسية عسيرة وربما كانت حكومة الوحدة الوطنية السابقة من نتائجها هذه الهوة الشاسعة التي تشكلت بين الشريكين الشيعي والسني المحورين الاساسيين في بناء الدولة وفي تشكيل الحكومة.
     اقول ان العبادي رجل مختلف عن رؤساء الحكومات العراقية السابقين ويعرف الشركاء السنة ان الرجل مختلف في ادائه وفي حرصه وفي اخلاصه والاهم في الرؤية التي يحاول ان يؤصلها في مسيرة متوترة بين شريكين ولهذا فان شهادة السنة وانا اقرا تصريحات وزرائهم وشخصياتهم السياسية تكاد تكون مهمة وهي تضع العبادي في موقع مهم وتستعين به بل وتراهن عليه في حل المشكلات والملفات القائمة مورد الخلاف والنقاش ومنها المسائلة والعدالة والحرس الوطني.
    من هنا لابد من التركيز في المرحلة الحالية على التعاون بين الشريك السني مع العبادي وتقديم الاهم على المهم ولابد ان يدرك الشريك السني في الحكومة ان هنالك من يتربص بالشراكة الحالية ليقول للناس وللعبادي خصوصا ان سنة الحكومة الحالية هم ذاتهم سنة الحكومة السابقة ولايمكن الرهان عليهم في معركة او مشروع بناء حكومة ودولة ومسيرة وهم كتلة من المعترضين واصحاب مصالح ولايمكن ان يكونوا حلا بل مشكلة في اية صيغة لبناء الدولة العراقية.
    على الشريك السني ان لايعطي الذريعة لمن شكك بقواعد الشراكة السنية في الحكومة العراقية بالتاكيد ان الشراكة مع السنة مستحيلة ولابد ان يدرك سنة الحكومة الحالية ان العبادي ليس خيار دولة القانون او مرشح حزب الدعوة او مرشح التحالف الوطني حتى لانهم يعرفون ان التحالف كتلة انتخابية ليس الا ينتهي دورها بانتهاء مراسم انتخاب رئيس الوزراء بل هو خيار شاركت في صنعه مخاضات عسيرة وفتوى مرجعيات دينية مهمة وكبيرة اجبرت على التدخل بسبب انحدار العملية.
    ان العبادي فرصة سنية قبل ان يكون مرشح اكبر كتلة في البرلمان هي التحالف الوطني ولوكان الرجل مرشح التحالف الوطني لكان تاخر في العمل بقواعد الشراكة ومنها المسالة الخاصة بتشريع قانون الحرس الوطني خصوصا وان الكثير من جماعة التحالف متخوفون من تشريعه بسبب المسالة الطائفية او الخوف من التحول الى ماهو اسوء من داعش!.
    من يقول ان العبادي رحل تشريع قانون الحرس الوطني للبرلمان وهو عارف ان التشريع لن يمر لكي «يخلص» من تبعات المسالة مع شركائه كلام غير صحيح ولا واقعي ويتنافى والمسؤولية الوطنية والتاريخية التي القيت على عاتقه بتحمل تكاليف قرار ادارة دولة ولامجال للتخفف عن حمولات تلك المسؤولية بل ان العبادي لديه كل الاريحية السياسية والشجاعة الشخصية التي يقول فيها رايه بالقانون وتشريعه على ان العبادي لديه مهمة كبيرة يركز عليها هي حماية الشراكة وتوفير كل الضمانات السياسية الوطنية لتطوير عمل الحكومة وتطوير الشراكة وتذويب كل الفوارق التي اساءت لتلك الشراكة وحولت السنة الى عقبة وربما صنف البعض الشريك السني في فترات التوتر السياسي والطائفي الى خندق داعشي وهو كلام كلف العملية السياسية الكثير ولازلنا نعاني من تاثيراته. ان السنة امام خيارين اما الذهاب لاقصر الطرق الى الشراكة الحقيقية وهو العبادي واريحيته السياسية والفرصة الممنوحة لهم من خلاله او العودة الى عصر التنقيط في الحكومات السابقة التي كان فيها وزراء المكون السني يداومون في بيوتهم اكثر من وجودهم في وزاراتهم بسبب الخصام والخلاف والتوتر مع رئيس الوزراء ..عليهم ان يمارسوا دورهم النبيل والوطني في البرهنة انهم عراقيون ووطنيون وحريصون على الحكومة وعدم انهيار الاوضاع السياسية في البلاد حرص التحالف الوطني «لغايات سياسية منها ماهو وطني ومنها ماهو شخصي» على استمرار الحكومة.
    انتم ونحن في مركب واحد وعلينا ان نعترف باخطائنا ولانسكت على احد مهما كان موقعه ومنصبه ومساحة مسؤولياته في الدولة ومثلما ننتقد اوضاعنا الشيعية ولانستثني احدا عليكم الذهاب الى اقصى حدود الاعتراض والاعتراف بالخطأ ولاتاخذنا العزة بالاثم ونسكت على السلوك العميل والكلام الخبيث والافعال غير الوطنية وثرثرة لاقيمة لها تقول ان الشيعة ليسوا اهل حكم والسنة هم الادارة والحكم والدولة. بعد 11 عاما من الحكم لم نكن نحن فيه لوحدنا بل كان الشريك السني معنا فاذا فشلت التجربة فان الفشل يتحمله الشريكان ولايتحمله الشريك الشيعي ابدا واذا انهارت التجربة فان داعش لن تستثني الشريك السني وتمعن في قتل الشيعي والمكون السني يعرف تماما ان هؤلاء المجرمين ومن يقف خلفهم يشتغلون على قتلنا لاننا قررنا بعد ال2003 ان نكون شركاء مهما كانت التحديات كبيرة والتوتر عاليا.
    الدواعش يعيشون خريف دولتهم الزائلة بهمة القوات المسلحة والحشد الشعبي وهمة رئيس الوزراء وهذا التعاون الكبير بينه وبين شركائه واذا كان العراق حقق انتصارات تاريخية على داعش بربع التعوان والاستقرار السياسي بين الشريكين فان المرحلة المقبلة ستشهد انتصارات اكبر بسبب هذا التعاون.
  • مكافحة الاتجـار بالبشـر تعتقل عصابات متورطة بـ «50» جريمة

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت مديرية مكافحة الاتجار بالبشر بوزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، عن اعتقال عدد من العصابات المتورطة بـ50 جريمة بمجال المتاجرة بالاعضاء البشرية، وفيما بين ان الوزارة اتخذت عقوبات بحق تلك العصابات تصل الى الاعدام والمؤبد، مشيرة الى ان منطقة البتاويين وسط بغداد تعد من اكثر المناطق شيوعا ببيع الاعضاء.
    وقال مدير المديرية اللواء الحقوقي هادي رزيج  إن «عمليات الاتجار بالاعضاء البشرية، لا تقل خطورة عن الارهاب»، مبينا ان «هذه الجرائم تنامت في الفترة الاخيرة بسبب حاجة بعض الاشخاص الى السيولة المادية، مما يضطرون الى بيع جزء من اعضائهم الجسدية».
    واضاف رزيج أن «هناك بعض الحالات تحدث ليس نتيجة للفقر، وانما هي جرائم منظمة يتاجر بها متخصصون بتلك الجرائم»، لافتا الى ان «وزارتي الداخلية والعدل وجهتا بمتابعة هذه الجرائم بعد تشريع قانون في عام 2012 ينص على اتخاذ اجراءات وعقوبات مشددة على مرتكبي تلك الجرائم، تصل الى الاعدام والحكم المؤبد».
  • الامن البرلمانية تكشف وثائق تورط طائرات «التحالف» برمي أسلحة لـ»داعش»

         بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، أمس الثلاثاء، عن وجود العديد من الوثائق والصور تؤكد قيام طائرات تابعة للتحالف الدولي بإلقاء المساعدات من اعتدة واسلحة والمؤن لتنظيم «داعش» بواسطة المظلات، فيما طالبت الحكومة بتقديم تقرير واضح عن هذه الخروقات ورصد حركة تلك الطائرات ونصب الكمائن لاسقاطها.وقال رئيس اللجنة النائب حاكم الزاملي في مؤتمر عقده بمجلس النواب، إن «قواتنا المسلحة والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر الاصيلة حققت انتصارات على تنظيم داعش في كافة قواطع العمليات»، مبينا أنه «في وقت هذا تحقيق النصر، نجد من وثائق وصور ومعلومات وامور تؤكد ان طائرات التحالف تخرق السيادة العراقية والاعراف الدولية لاطالة امد الحرب مع داعش من خلال القاء المساعدات لهم عن طريق الجو او هبوطها في المطارات والمناطق التي تقع تحت سيطرة التنظيم».واضاف أن «هذه المعلومات تردنا بشكل مستمر من كافة القواطع وموثقة بالصور والتقارير تثبت قيام طائراتهم بالهبوط في مطارات الموصل وتلعفر والكيارة ومناطق عراف اللهيبي في قرة تبه بديالى وناحية يثرب وقرية الضلوعية وملعب الفلوجة وفي صحراء الانبار»، مشيرا الى ان «تقارير الرصد والصور المتوفرة تبين القاء الاعتدة والاسلحة والمؤن بواسطة المظلات».وحذر الزاملي من «خطورة هذا الامر على قطعاتنا وعلى امن العراق ومن شأنها اطالة امد الحرب ضد داعش»، مطالباً الحكومة بـ»تقديم موقف واضح الى مجلس النواب، وقيام قيادة قوات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع، برصد حركة هذه الطائرات ونصب الكمائن لاسقاطها ومعرفة مصدرها».وفي وقت سابق، طالب الزاملي رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بإصدار أمر يقضي باستهداف الطائرات التي تلقي مساعدات للتنظيمات الإرهابية.
  • وزير النقل يوعز بإنشاء ساحة لنقل المسافرين قرب مطار البصرة

         بغداد / المستقبل العراقي
    اوعز وزير النقل باقر الزبيدي بإنشاء ساحة لنقل المسافرين قرب مطار البصرة على غرار ساحة عباس بن فرناس في بغداد.
    وذكر بيان لوزارة النقل ان  «وزير النقل اوعز إدارة الشركة العامة للنقل الخاص بإعداد التصاميم وجداول الكميات اللازمة لغرض إنشاء ساحة قرب مطار البصرة الدولي تماثل في مواصفاتها كالتي تم انجازها من قبل الشركة لساحة عباس بن فرناس لتقدم خدماتها المتنوعة للزائر والمواطن البصري بشكل خاص». وكان وزير النقل باقر جبر الزبيدي برفقة محافظ البصرة ماجد النصراوي وضع حجر الاساس لبناء اكبر مجمع طبي للتحليلات المرضية في منطقة المعقل بالمحافظة. ووضع وزير النقل باقر جبر الزبيدي برفقة محافظ البصرة ماجد النصراوي حجر الاساس لبناء اكبر مجمع طبي للتحليلات المرضية في منطقة المعقل بالتعاون بين المواني العراقية ومحافظة البصرة في منطقة المعقل في البصرة لخدمة ابناء المحافظة».
    وكانت شركة العامة لموانئ العراقية اعلنت في وقت سابق عن مساهمتها بإنشاء اكبر مجمع طبي للتحليلات المرضية وسط البصرة، وبينت أنها رصدت قطعة ارض و12 مليار دينار لبناء سبعة طوابق اختصاصية.
  • القاضي المحمود يشرح لوفد أميركي رفيع التحديات التي تخطاها القضاء العراقي

         بغداد / المستقبل العراقي
    استقبل القاضي مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الأعلى في مقر السلطة القضائية الاتحادية السفير الأميركي ستيوارت جونز ومدير الشؤون القضائية في الكونغرس مالا نوسكي ورئيس القضاة ستيرن وعددا من المسؤولين الأميركان من وزارة الخارجية والكونغرس.
    وقد رحّب القاضي المحمود بالوفد، مشيرا إلى التحديات الكبيرة التي نجح القضاء العراقي في تجاوزها بالحفاظ على استقلاليته وحياده.وعرّج المحمود على التجربة القضائية العراقية كونها تجربة رائدة باستقلال السلطة القضائية عن وزارة العدل التي هي من مكونات السلطة التنفيذية، لافتاً إلى أن القضاء «حريص على إعادة افتتاح المحاكم في المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي».من جانبه، دعا ستيوارت جونز إلى إبقاء الشراكة بين بغداد وواشنطن لا سيما على الصعيد القضائي واستمرار تبادل الزيارات والتواصل بما يخدم الطرفين.بدوره، قال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية إن «اللقاء تطرق إلى إعادة إعمار المؤسسات القضائية المتضررة في المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي وجرى تحريرها، وفق اتفاقية إطار التعاون الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة».
    ولفت بيرقدار الذي حضر اللقاء إلى «الاتفاق على استمرار دعم معهد التطوير القضائي التابع للسلطة القضائية ومكاتب التحقيق القضائي».
  • لجنة «سقوط الموصل» تستبعد وجود «مؤامرة».. وترفع السقف الزمني للتحقيق

      بغداد / المستقبل العراقي
    عدّ عضو بلجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل أن «الإهمال» وليست «نظرية المؤامرة» ما أدى لاستيلاء (داعش) على المدينة، وأكد أن اللجنة ستمدد عملها لظهور معطيات جديدة تستدعي ذلك، وفيما أشار آخر إلى أن اللجنة ستستضيف مجلس محافظة نينوى، رافضاً تحديد سقف زمني لعملها كونها «ملتزمة بجدية التحقيق وموضوعيته وحياديته». وقال عضو لجنة التحقيق بسقوط الموصل عبد الرحمن اللويزي، إن «نظرية المؤامرة مستبعدة في أحداث الموصل، لأن الكثير من الأطراف المعنية أهملت واجبها، مبيناً أن «اللجنة ستمدد عملها لوجود معطيات جديدة تستدعي ذلك».
    وأضاف اللويزي أن «الإهمال يتفاوت من شخص لآخر لكن التحقيقات ستبيّن حجم مسؤولية كل واحد منهم»، مشيراً إلى أن «اللجنة اتفقت على تمديد عملها لأكثر من الشهرين اللذين حددا لها من قبل مجلس النواب، بعد الرجوع إليه وعرض تقريرها الابتدائي».
    وتابع اللويزي أن «معالم الصورة بدأت تتضح أمام اللجنة ما يضطرها استدعاء أسماء جديدة لورودها خلال التحقيق»، لافتاً إلى أن «اللجنة قررت استضافة الضباط الصغار أولاً قبل الاستماع للقادة الأمنيين والمسؤولين الكبار، وبعد الانتهاء من ذلك ستستدعي من تراه مناسباً سواء كان وزيراً للدفاع أم قائداً عاماً للقوات المسلحة وقت تلك الأحداث».
    من جانبه، أكد عضو لجنة التحقيق بسقوط الموصل هوشيار عبد الله، أن «اللجنة المكلفة بأحداث الموصل ستستضيف مجلس محافظة نينوى»، رافضاً «تحديد سقف زمني لعملها كونها «ملتزمة بجدية التحقيق وموضوعيته وحياديته».
    وأوضح عبد الله، أن «اللجنة استضافت مجموعة من القادة العسكريين ورئيس أركان الجيش، بابكر زيباري، ومعاونيه»، مشيراً إلى أن «اللجنة ستلتقي بمجلس محافظة نينوى الثلاثاء المقبل».
    ورفض عبد الله «تحديد سقف زمني لإنهاء عملها»، عازياً السبب إلى «الالتزام بجدية التحقيق وموضوعيته وحياديته».
  • عمليات الأنبار: «الدواعش» بدأوا بالهرب لإعادة ترتيب صفوفهم

      بغداد / المستقبل العراقي
    أكدت قيادة عمليات الأنبار، أمس الثلاثاء، أن عناصر تنظيم (داعش) بدأوا بالهرب الى الصحراء الغربية من دون مواجهة للقوات الأمنية، فيما أشارت إلى أن التنظيم يعمل على إعادة ترتيب صفوفه.
    وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي، إن «القوات الأمنية من الجيش والشرطة مازالت في مواجهة عناصر تنظيم (داعش) الذي بدأ يهرب الى الصحراء الغربية بعد تقدم القطعات البرية الى عمق المناطق التي يسيطر عليها الإرهاب».وأضاف المحمدي، أن «تنظيم (داعش) يحاول إعادة تشكيل عناصره عن طريق الصحراء الغربية وضمان سلامة ما تبقى من فلوله التي أصبحت عاجزة عن المواجهة والرد على نيران القطعات البرية التي دمرت معاقلهم ومواقع تحصيناتهم».
    وكان محافظ الأنبار صهيب الراوي، قد أكد أن مسؤولية أمن الأنبار وتطهيرها من تنظيم (داعش) مهمة قوات الجيش والشرطة، وفيما أشار إلى أن المحافظة لم تطالب بدخول الحشد الشعبي الذي سبب الكثير من المشاكل، لفت إلى اعتقال أحد عناصر الحشد الشعبي متورط بقتل اثنين من المدنيين.
    يذكر أن تنظيم داعش يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدوديان بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.
  • تخصيص خمسة بالمئة من الوظائف لذوي الاحتياجات الخاصة

          بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تحديد نسبة لا تقل عن 5 % من الوظائف في الوزارات والجهات غير مرتبطة بوزارة وشركات القطاع العام الى الاشخاص ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة . وقال الناطق الاعلامي لوزارة العمل عمار منعم في بيان انه وفقا للمادة (49) من قانون الرعاية الاجتماعية رقم (126) لسنة 1980 فان الوزارات والجهات المعنية الاخرى تلتزم بتعيين نسبة لاتقل عن 5 % من ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة .
    وبين منعم ان صاحب العمل في القطاع المختلط يلتزم باستخدام عامل واحد من ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة ممن تتوافر فيهم الحد الادنى من المؤهلات المطلوبة اذا كان يستخدم عددا من العمال لا يقل عن ثلاثين عاملا . واضاف ان الاشخاص ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة يتم منحهم 10 % من مدخولاته من ضريبة الدخل ، مع تقديم اعانة شهر تتناسبة مع نسبة العجز المقدر من لجنة طبية ووفقا لقانون شبكة الحماية الاجتماعية ، فضلا عن اعفاء وسائل النقل الفردية الخاصة بهم من الضرائب والرسوم .