Blog

  • المستقبل العراقي تروي كيف تحولت السجون الأردنية إلى مفاقس للإرهاب

           ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÑÍíã ÔÇãÎ
    ÇÐÇ ßÇä ÍÑÞ ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí ÍíÇ ÞÏ ÇÏãì ÞáæÈ ÇáÃÑÏäííä æÌÚáåã íäÝÐæä Íßã ÇáÅÚÏÇã ÈÇáÇÑåÇÈííä ÓÇÌÏÉ ÇáÑíÔÇæí æÒíÇÏ ÇáßÑÈæáí ÇáãÄÌá ãäÐ ÊÓÚ ÓäæÇÊ¡ ÝÇä åÐÇ ÇáÚãá íÌÈ Çä íÓÊßãá ÈãäÚ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÓáÝíÉ ÇáãÊÔÏÏÉ ãä ÇÓÊÚãÇá ÇáÓÌæä ÇáÃÑÏäíÉ ÞÇÚÏÉ áÊÌäíÏ ÇáÅÑåÇÈííä æÇÑÓÇáåã ááÞÊÇá Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ.
    æÞÏ ÏáÊ ÇáÇÚÊÑÇÝÇÊ ÇáÊí ÇÏáì ÈåÇ ÚÏÏ ãä ÞÇÏÉ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÈÇä ÇáÓÌæä ßÇäÊ ÇáãäØáÞ ÇáÑÆíÓí ááÊÇËíÑ Ýí ÇáÔÈÇÈ æÛÓá ÇÏãÛÊåã æÊÌäíÏåã ááÞÊÇá Ýí ÕÝæÝ ÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ. íÞæá ÇÈä ÅÈÑÇåíã ÇáÔÇÈ ÇáÃÑÏäí ÇáÐí íÈáÛ ãä ÇáÚãÑ 25 ÓäÉ Çäå ÊÍæá Ýí ÇÞá ãä ËáÇË ÓäæÇÊ ãä ÊÇÌÑ ãÎÏÑÇÊ Çáì ãÞÇÊá Ýí ÕÝæÝ ÊäÙíã ÏÇÚÔ æÇäå ßÇä ÞÏ ÇÚÊÞá ÓäÉ 2012 áÍíÇÒÊå ÇáÍÔíÔ æÞÖì Ýí ÇáÓÌä ÓäÉ Ëã ÎÑÌ ÓäÉ 2014 áíáÊÍÞ ÈÕÝæÝ ÏÇÚÔ Úä ØÑíÞ ÇáÍÏæÏ ÇáÔãÇáíÉ ááÇÑÏä ãÚ ÓæÑíÇ áÇäå ÍÓÈ ãÇ íÞæá ÇÕÈÍ ãÄãäÇ ÈÏæáÉ ÇáÎáÇÝÉ. æåæ ÇáÇä Ýí ÇáÃÑÏä ááÚáÇÌ ãä ÅÕÇÈÉ áÍÞÊ Èå ÇËäÇÁ ÇáÞÊÇá Ýí ÓæÑíÇ.
    æÇÈä ÅÈÑÇåíã åæ æÇÍÏ ãä ãÆÇÊ ÇáÔÈÇÈ ÇáÃÑÏäííä ÇáÐí ÊæÇÝ쾂 ááÇäÖãÇã Çáì ÕÝæÝ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÊí ÊÞÇÊá Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ ÇáÐíä Êã ÊÍæíáåã Çáì ÅÑåÇÈííä Úä ØÑíÞ ÇáÏÑæÓ ÇáÊí ßÇäæÇ íÊáÞæäåÇ Ýí ÇáÓÌæä ÇáÃÑÏäíÉ ÊÍÊ ãÑÇì æãÓãÚ ãä ÇáÓáØÇÊ ÇáÍßæãíÉ.
    (åÐÇ ÔíÁ ÚáíäÇ Çä äÊÞÈá Èå æÇä äÏÚå íÍÏË) íÞæá ÇÍÏ ÃÚÖÇÁ ÇáÈÑáãÇä ÇáÃÑÏäí ÇáÐí ÑÝÖ ÇáßÔÝ Úä ÇÓãå æíÖíÝ (áÓäæÇÊ ØæíáÉ ßÇä ÇáÃÑÏä íÔÇåÏ ÔÈÇÈå ßíÝ íÊÍæáæä Çáì ÅÓáÇãííä ãÊØÑÝíä – Ýí ÇáÓÌä ÚÇÏÉ – Ëã íÐåÈæä ááÞÊÇá Ýí ÓæÑíÇ. áÞÏ ßäÇ äÓãÍ ÈÍÏæË Ðáß¡ ÇãÇ ÇáÇä ÝÞÏ ÊÛíÑ ãæÞÝäÇ ÊÌÇå ÏÇÚÔ.. Ýí åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ ÊÛíÑ ßá ÔíÁ).
    áÞÏ ÚÇÔ ÇáÃÑÏäíæä ÝÊÑÉ ØæíáÉ ÈãäÇì Úä ÇáÇßÊæÇÁ ÈäÇÑ ÇáÅÑåÇÈ Ýí ÇáãäØÞÉ Çáì Çä äÔÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÝíÏíæ ÇÚÏÇã ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí ãÚÇÐ ÇáßÓÇÓÈÉ ÍÑÞÇ ÈÇáäÇÑ ÝÊÍæá ßá ÔíÁ ÑÇÓÇ Úáì ÚÞÈ æÇäÏÝÚ ÇáãÊÙÇåÑæä Ýí ÇáÔæÇÑÚ ãØÇáÈíä ÈÇáÞÕÇÕ ãä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí (åäÇß ÑÏ ÝÚá ÚäíÝ ÖÏ ÏÇÚÔ ÇáÇä Ýí ÇáÔÇÑÚ ÇáÃÑÏäí æÇáÍßæãÉ ÊÓÊËãÑ Ðáß ÇáÇä) íÞæá ÇáÈÑáãÇäí ÇáÃÑÏäí (áÏíäÇ ÇáÝÑÕÉ ÇáÇä ááÞÖÇÁ Úáì ÇáÏÚã ÇáÐí íÊáÞÇå ÇáÊäÙíã). æíæÇÕá (Çä ÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÈÏÇÊ ÇáÇä ÈÝÕá ÇáÓÌäÇÁ ÇáÅÓáÇãííä Úä ÈÞíÉ ÇáÓÌäÇÁ æåí Çæá ÏæáÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÊÝÚá Ðáß).
    æíÊÇÈÚ (áÞÏ ÈÏäÇ ÈÊØÈíÞ åÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ ÈÓÑíÉ Ýáã äÑÏ Çä íÚÑÝ ÇáäÇÓ ÈåÐÇ¡ ÇãÇ ÇáÇä ÝäÚÊÞÏ Çäåã ÓíÄíÏæäå áÇäåã íÑæä Ãí äæÚ ãä ÇáÍíæÇäÇÊ ÇáãÊæÍÔÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ æíÌÈ Çä äÚãá Úáì ãäÚåã ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáÃÑÏä. æãä ÎáÇá ÇáÝÕá Èíä ÇáÅÓáÇãííä æÛíÑåã ãä ÇáÓÌäÇÁ ÇáÇÎÑíä äÇãá Çä äßæä ÞÏ ÞØÚäÇ Úáíåã ÇÍÏ ÇáãÕÇÏÑ ÇáÑÆíÓÉ áÊÌäíÏ ÇáÅÑåÇÈííä). æÊÚÊÞÏ Ïæá ãËá ÇáÃÑÏä æãÕÑ æÃÎÑì ÛíÑåÇ Ýí ÇáãäØÞÉ Ãä ÓÌä ÇáÅÓáÇãííä ÇáãÊØÑÝíä ÓíÔá ÍÑßÉ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÓáÍÉ¡ áßä ÇáÍÞíÞÉ Çä åÐå ÇáÌãÇÚÇÊ ÊÌÏ Ýí åÐå ÇáÓÌæä ÞÇÚÏÊåÇ ÇáÍÞíÞíÉ. ÝÞÏ äÔÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÞÇÏÉ ÇáÅÑåÇÈííä ÇáÍÇáííä Ýí åÐå ÇáÓÌæä. æãäåã ÇÈæÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí ÇáÐí ßÇä ãÓÌæäÇ Ýí ÓÌä ÈæßÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÇíãä ÇáÙæÇåÑí æÃÈæ ãÕÚÈ ÇáÒÑÞÇæí ÇáÐí ßÇäÇ ãÓÌæäíä Ýí ÇáÓÌæä ÇáãÕÑíÉ æÇáÇÑÏäíÉ. æÞÏ ÃÙåÑÊ ÇáÍßÇíÇÊ ÇáÊí ÑæíÊ ÈÚÏ Ðáß ãä ÇáãÓÌæäíä ãÚåã Úä ÊÈÔíÑåã ÈÇÝßÇÑåã ÇáãÊØÑÝÉ ÎáÇá ÝÊÑÉ ÇáÓÌä. æÞÏ ßÔÝ ÊÞÑíÑ äÔÑ ÓäÉ 2009  ãä ÞÈá ãÑßÒ ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ Ýí æÓÊ ÈæíäÊ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ãä ÇáÓÌæä Ýí ÇáÛÑÈ ÞÏ ÔåÏÊ äãØÇ ããÇËáÇ ãä ÇáÊØÑÝ. ßãÇ Çä ÇáÔÑØÉ ÇáÝÑäÓíÉ ÊÚÊÞÏ Çä ßá ãä ÇãíÏí ßæáíÈÇáí æÔÑíÝ æÓÚíÏ ßæÇÔí ÇáÐíä äÝÐæÇ åÌãÇÊ ÈÇÑíÓ ÇáÃÎíÑÉ ßÇäæÇ ÞÏ ÊÍæáæÇ Çáì ÅÑåÇÈííä ÇËäÇÁ æÌæÏåã Ýí ÇáÓÌä. 
    æÝí ãÏíäÉ ãÚÇä ÇáÊí ÊÞÚ Ýí ÚãÞ ÕÍÑÇÁ ÌäæÈ ÇáÃÑÏä æåí ãÏíäÉ ãÚÑæÝÉ ÈÇáÌÑíãÉ æÇáÊØÑÝ ÇáÅÓáÇãí. æÇáÊí ÍÓÈ ãÇ íÞæá ÇÍÏ ÓßÇäåÇ Çä äÕÝ ÔÈÇÈåÇ ãÏãä Úáì ÇáãÎÏÑÇÊ æäÕÝåã ÅÑåÇÈííä¡ Ýí åÐå ÇáãÏíäÉ äÔÇ ÃÈæ ÓíÇÝ ÒÚíã ÇáÍÑßÉ ÇáÓáÝíÉ Ýí ÇáÃÑÏä. íÞæá ÃÈæ ÓíÇÝ ÔÇÑÍÇ ÏæÑ ÇáÓÌä Ýí ÕäÇÚÉ ÇáÅÑåÇÈííä ( Çä ÇáÓÌä åæ ÇÝÖá ÈíÆÉ áÏÚæÉ ÇáäÇÓ Çáì (äæÑ Çááå) Ýßá ÝÑÏ Ýí ÇáÓÌä íÔÚÑ Çäå ÈÑÆ æÇäå áÇ æÌæÏ ááÚÏÇáÉ. Ýí åÐå ÇáÈíÆÉ ÍíË íÔÚÑ ÇáäÇÓ ÈÇáãÞÊ Úáì ÇáÃÑÖ íÈÏÇæä ÈÇáäÙÑ Çáì ÇáÓãÇÁ áÚáåã íÚËÑæä Úáì ãÇ íÝÊÞÏæä). æíÖíÝ Çäå Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÊí ÞÖÇåÇ Ýí ÇáÓÌä ÑÇí ÇáÊÍæá ÇáÐí ÍÏË áßËíÑ ãä ÇáÑÌÇá.
  • واشنطن تبحث عن منفذ للتدخل البري.. والحكومة ماضية بـ «فريق» أزمة عربي

         المستقبل العراقي / فرح حمادي
    تحاول الإدارة الأميركية التهوين من تصريحات قادتها العسكريين الذين يعربون صراحة عن نيّة بلادهم خوض حرب بريّة في العراق من أجل طرد تنظيم «داعش» الذي يسيطر على نحو ثلث مساحة العراق.
    وبدت في الآونة الأخيرة تظهر تسريبات عن تجهيز قوّات أميركية لخوض معركة بريّة من أجل تحرير الموصل، بمعزل عن موافقة الحكومة العراقيّة في بغداد.
    وأمس الثلاثاء، قللت وزارة الخارجية الأميركية من وقع تصريحات أدلى بها المنسق الأميركي للتحالف الدولي، بشأن استعدادات لتنفيذ هجوم بري وشيك ضد تنظيم «داعش» في العراق.
    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينفر ساكي، إن أي إجراء عسكري يتم اتخاذه في العراق لمواجهة «داعش» ستقوده قوات الأمن العراقية، مشيرة إلى أن هذه القوات لا تزال في مرحلة التدريب، وتحتاج إلى مزيد من العمل لتكون مستعدة للمواجهة.
    ويأتي تعليق الخارجية الأميركية بعد تصريحات أدلى بها المبعوث الرئاسي الخاص لتحالف محاربة «داعش» الجنرال جون آلن لوكالة الأنباء الأردنية، قال فيها إن هجوما بريا وشيكا واسعا سيبدأ قريبا ضد «داعش» في العراق، بإسناد من قوات التحالف التي تضم 62 دولة.وأوضحت ساكي أن الجنرال آلن لم يقل إن الهجوم أصبح وشيكا.
    ولا ينفي تصريح ساكي تحرّك الإدارة الأميركية لنشر قوّات بريّة في العراق، لكنها تشير إلى أن قيادة هذه القوّات سيكون من قبل القوّات الأمنية العراقيّة.
    وتبحث الإدارة الأميركية عن وضع حصانة على المدربين الأميركيين الموجودين في العراق، إلا أن الحكومة ترفض ذلك.
    وفي حال تدخل قوّات بريّة في العراق، فإن الأمر يزيد التوقعات بإعادة الفوضى إلى البلاد في ظلِّ الرفض الموجود من قبل الفصائل المسلحة الرافضة للوجود الأميركي.
    وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم قيادة عمليات التحالف الكولونيل الكندي راين جورتوفسكي، إن 20 قائدا عسكريا يمثلون عددا من الدول العربية والغربية، عقدوا اجتماعات قبل أيام لبحث المرحلة المقبلة من العمليات الحربية في العراق وسورية.
    ولم يحدد جورتوفسكي مكان انعقاد هذه الاجتماعات.
    وأشار إلى أن القوات العراقية انتقلت إلى مرحلة الهجوم في حربها ضد «داعش»، مضيفا أنها تنفذ حاليا مجموعة من العمليات البرية بإسناد من طيران التحالف.
    وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية، من جانبها، أن قوات البيشمركة الكردية سيطرت على ثلاث نقاط أساسية شمال مدينة الموصل، والتي تخضع لسيطرة داعش منذ منتصف العام الماضي.
    ووصف بيان للقيادة، العملية العسكرية التي تنفذت بغطاء جوي دولي في اليومين الماضيين بأنها نموذج لآلية تنفيذ استراتيجية «إضعاف وإلحاق الهزيمة» بداعش.
    إلى ذلك، اتفق العراق مع دول المنطقة على تشكيل لجان تنسيقية لتعزيز التعاون الأمني المشترك فيما يتعلق بضبط الحدود وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب.
    وقال سعد الحديثي المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، إن الدعم الإقليمي للعراق في محاربته للتنظيمات المتشددة وصل إلى مراحله المتقدمة، مضيفا أن دول المنطقة أصبحت تدرك ضرورة التعاون مع بغداد في هذا الصدد.
    وأشار إلى أن هذا التعاون سيأخذ شكلا آخر من خلال لجان التنسيق المشتركة.
    وأوضح أن هذه اللجان ستعقد اجتماعات بصورة دورية، مع إنشاء فريق أزمة مشترك بين العراق ودول المنطقة لمعالجة الأزمات الطارئة.
  • «حظر البعث» خارج جلسة البرلمان لأسباب «إجرائية».. و»القوى» ينوي «التعديل»

       بغداد / المستقبل العراقي
    عند بدء جلسة البرلمان، أمس الثلاثاء، تم الاعلان فجأة عن رفع بند مناقشة قانون المساءلة والعدالة لاجتثاث البعث وحظر الحزب من جدول الاعمال المقرر سابقا بسبب ما قيل إنها أسباب إجرائية خاطئة اوصلت مشروع القانون إلى المجلس. 
    ووفقاً لمصدر برلماني فان مشروع القانون وصل إلى المجلس من الأمانة العامة لمجلس الوزراء فيما تنص القوانين المعمول بها في مثل هذه الحالات ان يرسله مجلس الوزراء الذي وافق عليه الثلاثاء الماضي إلى مجلس الشورى لابداء رايه فيه ثم يعيده اليه ليقوم بأيصاله إلى مجلس النواب.
    وأشار إلى أنّ رئاسة مجلس النواب ستقوم اليوم باعادة مشروع القانون إلى أمانة مجلس الوزراء لارساله إلى مجلس الشورى قبل اعادة ارساله إلى النواب.. وأكد أنه لايستطيع تحديد الفترة الزمنية للانتهاء من هذه الاجراءات ليباشر مجلس النواب بمناقشة مشروع القانون هذا والمثير للجدل.
    وتوقع البرلماني ان تشهد نقاشات مشروع القانون صعوبات ومحاولات للوصول إلى توافقات سياسية حوله ستستغرق وقتا طويلا وخاصة مايتعلق منها بحظر حزب البعث والتعامل مع المنتمين له خلال حقبة النظام السابق في محاولة للتخلص من االارث الذي خلفه هذا الملف على مدى 11 سنة الماضية منذ سقوط نظام الحزب في العراق ربيع عام 2003 ومصير حوالي مليوني منتم اليه. 
    وقد أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان البرلمان سيرفض اي تشريع من الحكومة لاتتوافق عليه الكتل.
    وأشار خلال مؤتمر صحافي في بغداد ان رفض تشريع اي من القوانين يعكس ممارسة الحق الدستوري لمجلس النواب ولايعني فشل البرلمان.
    وأقر بعدم وجود توافقات سياسية تكفل تشريع قانوني الحرس الوطني والمساءلة والعدالة لاجتثاث البعث، لكنه عبر عن ثقته بالمضي في عملية تشريع القوانين التي تم الاتفاق عليها في الاساس وليس أضافة فقرات اليها فيما بعد وتعتبر خارج النسق الطبيعي والنهج السياسي ولاتتماشى مع مبدأي المصالحة والوئام السياسي في أشارة إلى رفض النواب السنة لبعض مواد مشروعي القانونين المتعلقين بالبعث التي يقولون ان مجلس الوزراء أضافها اليهما بخلاف الاتفاقات السياسية بين الكتل والتي افضت إلى تشكيل حكومة حيدر العبادي الحالية في ايلول الماضي.
    وأشار الجبوري إلى أن «الخلافات أمر طبيعي، وهناك آليات للحسم سنعتمدها داخل البرلمان، وسنجري لقاءات مكثفة بين الأطراف السياسية لغرض الوقوف على نقاط الجدل في القانونين».
    أضاف انه «في حال لم يقنع البرلمان بتشريع معيّن جاء من الحكومة، فهناك خيار آخر هو الرفض».. موضحًا أن هذا أمر وارد، ويؤخذ بالاعتماد، ولا يعني فشل البرلمان، بل يعني ممارسة حق دستوري، يمكن أن يلجأ اليه مجلس النواب، اذا وجد أن التشريع لا يتوافق مع الاجواء السياسية ولا مع مصلحة الجمهور العراقي»، بحسب قوله.
    واوضح الجبوري «ان هذه التشريعات سياسية تم الاتفاق عليها من حيث المبدأ في البرنامج الحكومي، وغايتها البناء الديمقراطي وتعزيز الثقة». وقال «احتواء التشريعات على جملة من الخلافات التي يمكن أن تتجاذبها الاطراف السياسية لا يتحملها مجلس النواب، أي لا يتحمل مسؤولية تلك المشاكل والاختلافات في وجهات النظر داخل هذه التشريعات المهمة».
    وأكد «سنبذل كل الجهود الممكنة كرئاسة مجلس وكأطراف سياسية في أن نتلاءم ونتوافق لتأخذ هذه التشريعات المهمة مداها، لكن الاحتمالات كلها واردة». وكانت الحكومة العراقية وافقت الثلاثاء الماضي على مشاريع قوانين المساءلة والعدالة للاجتثاث وحظر حزب البعث والحرس الوطني. 
    وقد اعلن الوزراء السنة، الذين ينتمون الى تحالف القوى السنية، الاعتراض على تمرير تعديلات قانون الاجتثاث، بسبب مخاوفهم من تحوله الى «مصيدة» لمعاقبة كل شخص معارض للحكومة، بتهمة الانتماء الى حزب البعث، فيما كان يأمل التحالف أن يتم الغاء قانون المساءلة للاجتثاث بالكامل، وتحويله الى ملف قضائي ومنع (مجرمي البعث) فقط من التوظف او النشاط السياسي وعدم وضع ملحق في القانون ينص على حظر الحزب بدون ضوابط واضحة.
    ويؤكد السنة أن التعديل الاخير على الاجتثاث يتناقض مع المادة السابعة من الدستور العراقي، التي تهدف الى منع انتشار فكر البعث، وليس معاقبة الاشخاص، كما يحصل الآن، ولذلك فإن نوابهم يستعدون لاقتراح تعديلات على القانون لدى عرضه على البرلمان خلال الاسابيع المقبلة.
    لكنّ المسؤولين الشيعة يرون أن القانون الجديد يضم موادَّ إيجابية، مثل انه «سيرفع تهمة الانتماء الى حزب البعث عن كل السياسيين والقادة العسكريين الذين ثبتت وطنيتهم وشاركوا في العمليات العسكرية ضد (داعش)، ما يعني بأن اجراءات المساءلة للاجتثاث سترفع عن كل السياسيين والقادة العسكريين الموجودين حاليًا.. ويقرّون بأن القانون الجديد يضع شروطًا على الاستثناءات اصعب مما كانت في النسخة السابقة، لانه اضاف (حظر البعث) الى القانون، الذي ينص ايضًا على «شمول أي شخص باجراءات الاجتثاث، بمجرد ان يثبت عليه انتماؤه الى حزب البعث».
  • مصر والامارات على مفترق طرق مع السعودية.. المستقبل يعني الاطاحة بالرياض

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÇÑí ÃÊßíäÓæä æÑæÑí ÏæäÇÛí

    ÃØáÞ ÇáÅÚáÇãí ÇáãÕÑí ÇáÔåíÑ ÅÈÑÇåíã ÚíÓì åÌæãÇ áÇÐÚÇ Úáì ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ¡ ÏÇÚíÇ ãÕÑ áæÞÝ ÞÈæá ÇáÊãæíá ÇáÎáíÌí ÇáßËíÝ¡ ããÇ íËíÑ ÚÏÉ ÊÓÇÄáÇÊ ÌÏíÏÉ Íæá ÇáÊÛíÑÇÊ ÇáãÍÊãáÉ Ýí ÇáÊÍÇáÝÇÊ ÇáÅÞáíãíÉ ÇáäÇÌãÉ Úä æÝÇÉ ÇáÚÇåá ÇáÓÚæÏí Çáãáß ÚÈÏ Çááå 
    ÚíÓì ÇáÐí íØá Úáì ÇáÔÇÔÉ ãä ãäÈÑ ÈÑäÇãÌå ÇáÃÓÈæÚí “25/30” ÇáÐí íõÚÑÖ Úáì ÞäÇÉ Ãæä Êí Ýí¡ ÇÊåã ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÊí ÊÚÊÈÑ ÇáÍáíÝ ÇáÃÞæì ááÑÆíÓ ÇáãÕÑí ÚÈÏ ÇáÝÊÇÍ ÇáÓíÓí¡ ÈÏÚã ÇáÅÑåÇÈííä Ýí ÓæÑíÇ¡ æÍË ÇáÑÆíÓ ÇáÓíÓí Úáì ÚÏã æÞæÚå “ßÃÓíÑ” ááÑíÇÖ¡ ÞÇÆáÇð Åäå íÌÈ Ãä ÊõÈäì ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáãÕÑíÉ ÇáÓÚæÏíÉ Úáì “ÇáãÕÇáÍ ÇáãÔÊÑßÉ”¡ ÇáÊí áã ÊÚÏ ãæÌæÏÉ ÈÚÏ ÇáÂä¡ æÃÖÇÝ ÚíÓì Ãä “ãÕÑ íÌÈ Ãä ÊÊÍÑÑ ãä ÚáÇÞÉ ÇáÇãÊäÇä ãÚ ÇáÓÚæÏíÉ”¡ Ýí ÅÔÇÑÉ Åáì ãáíÇÑÇÊ ÇáÏæáÇÑÇÊ ÇáÐí ÊÞÏãåÇ ÇáÓÚæÏíÉ ßãÓÇÚÏÇÊ áÏÚã ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáãÕÑí ÇáãÊÏÇÚí.ÊÚáíÞÇÊ ÇáãÐíÚ ÇáãÎÖÑã íãßä Ãä ÊÄÏí Åáì ÊÍæøá Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÊÑæíßÇ ÇáãÕÑíÉ – ÇáÓÚæÏíÉ – ÇáÅãÇÑÇÊíÉ¡ ÎÇÕÉ ÅÐÇ ÕÍøÊ ÇáÊÓÑíÈÇÊ ÇáÕÇÏÑÉ Úä ãßÊÈ ÇáÑÆÇÓÉ ÇáãÕÑíÉ æÇáÊí ÊÔíÑ Åáì ÇÑÊÈÇØ ÇáßËíÑ ãä ÇáÅÚáÇãííä ÇáãÕÑííä ÈÃæÇãÑ æÊæÌíåÇÊ ÇáÓáØÉ¡ ÍíË ßÇä ÇÓã ÚíÓì Öãä ÇáÔÑíØ ÇáãÓÑøÈ ãä ãßÊÈ ÇáÓíÓí¡ æÇáÐí ÝÖÍ ÇÑÊÈÇØ ßÈÇÑ ÇáãÓÄæáíä ÇáãÕÑííä æÚÏÏ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÅÚáÇãíÉ ÇáÈÇÑÒÉ ÈÇáÚãá áãÕáÍÉ ÇáÌíÔ¡ æÊÖãä ÇáÊÓÌíá ÊÚáíãÇÊ æÌååÇ ÇááæÇÁ ÚÈÇÓ ßÇãá ãÏíÑ ãßÊÈ ÇáÓíÓí¡ Åáì æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáãÕÑíÉ áÏÚã ÇáÓíÓí Ýí ÇäÊÎÇÈÇÊ ÚÇã 2014¡ ÍíË ÙåÑ ßÇãá Ýí ÇáÔÑíØ ÇáãÓÑøÈ æåæ íÞæá “äÑíÏ áæÓÇÆá ÇáÅÚáÇã Ãä ÊÚãá Úáì ÊÔÌíÚ ÇáäÇÓ ááÊÕæíÊ áÇäÊÞÇá ÇáÓíÓí ãä ÞíÇÏÉ ÇáÌíÔ Åáì ÇáÑÆÇÓÉ”¡ ßãÇ äÔÑÊ ÇáÞäÇÉ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÇáÏÇÚãÉ ááÅÎæÇä Ýí ãÕÑ “ãßãáíä” æåí ÇáÞäÇÉ ÇáÊí äÔÑÊ ÇáÊÓÑíÈÇÊ¡ ãÞØÚðÇ áÚíÓì Úáì ÞäÇÉ “ÊÍÑíÑ” ÇáãÕÑíÉ íÔíÑ Ýíå Ãä ÇáÓíÓí åæ “ãäÞД ÇáÃãÉ¡ æåæ ãÇ ÇÚÊÈÑÊå ÇáÞäÇÉ ÏáíáÇð ÏÇãÛðÇ Úáì æÌæÏ ÃÐÑÚ ÅÚáÇãíÉ ááÑÆíÓ ÇáãÕÑí.åÐÇ ÇáÔÑíØ ÛíÑ ÇáãÏÞÞ æÇáÐí íæÖÍ ÇÑÊÈÇØ ÚíÓì ÈÃæÇãÑ ÇáäÙÇã ÇáãÕÑí¡ ÏÚì ÇáßËíÑíä ááÊßåä ÈÃä ÚíÓì ßÇä íÊÍÏË ÈáÓÇä ÇáÓíÓí ÚäÏ ÇäÊÞÇÏå ááããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ æåÐå ÇáÊÕÑíÍÇÊ ÞÏ ÊãËá ÊÍæáÇð Ýí ÊÍÇáÝÇÊ ãÕÑ ÇáÅÞáíãíÉ Ýí ÃÚÞÇÈ æÝÇÉ Çáãáß ÚÈÏ Çááå¡ ÍíË ÃÔÇÑ ÚíÓì Ýí ÈÑäÇãÌå åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ¡ Ãä Çáãáß ÇáÓÚæÏí ÇáÌÏíÏ ÓíÃÊí “ÈÅÏÇÑÉ ÌÏíÏÉ¡ æåÐå ÇáÅÏÇÑÉ Óíßæä áÏíåÇ ÓíÇÓÉ ÎÇÑÌíÉ ÌÏíÏÉ”¡ æÚØÝ ÚíÓì åÐå ÇáÊÛííÑÇÊ ÇáÌÏíÏÉ Ýí ÇáÞíÇÏÉ ÇáÓÚæÏíÉ Úáì ÊÛíøÑ ãæÞÝ ÇáÓÚæÏíÉ ãä ÇáÅÎæÇä Ííä ÞÇá “ÇáÓÚæÏíÉ ÃÕÈÍÊ ÃÍÏ ÍáÝÇÁ ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãí䔡 æåÐå ÇáÎØæÉ ÊÚÊÈÑ ÎÑæÌðÇ Úä ÇáÓíÇÓÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÓÇÈÞÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÚÊÈÑ ÇáÌãÇÚÉ “ãäÙãÉ ÅÑåÇÈíÉ”¡ ÊãÇËáåÇ ÈÐáß ãÕÑ æÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ.Åä ÇáÑÃí ÇáÐí ØÑÍå ÚíÓì Íæá ÊÛíøÑ äÙÑÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÊÌÇå ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä¡ íÊÒÇãä ãÚ ÊÕÑíÍÇÊ ÕÇÏÑÉ Úä ãÕÇÏÑ ãÞÑÈÉ ãä ÇáÍßæãÉ ÇáÞØÑíÉ – ÇáÍßæãÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÈÊÃííÏåÇ ááÅÎæÇä – ÊÔíÑ Åáì Ãä ÞØÑ ÊäÙÑ Åáì ÞíÇÏÉ Çáãáß ÓáãÇä Ýí ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÈÃäåÇ ÃßËÑ ÇäÝÊÇÍðÇ Úáì ÇáãÕÇáÍÉ ãÚ ÊäÙíã ÇáÅÎæÇä¡ ÍíË ÕÑøÍ ãÕÏÑ ÞØÑí ÑÝíÚ ÇáãÓÊæì áã íßÔÝ Úä ÇÓãå áæßÇáÉ ÑæíÊÑÒ ÈÞæáå “ÎáÇÝðÇ áãÕÑ æááÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÝÅä ÇáÞíÇÏÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÍÇáíÉ ãÏÑßÉ ÈÃäåÇ áÇ íãßäåÇ ãÞÇØÚÉ ÇáÅÎæÇä ÈåÐå ÇáÈÓÇØÉ¡ ßæäå áÇ íãßä ÅÒÇáÉ ÇáÃíÏíæáæÌíÇÊ ÈÇáÞæÉ¡ æáåÐÇ ÇáÓÈÈ ÊÚÏ ÅÚÇÏÉ ÅäÔÇÁ ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÃãÑ ÖÑæÑí ÈÇáäÓÈÉ ááÓÚæÏíÉ”.ÚíÓì Ýí ÚÑÖå ÇáÃÎíÑ ÓÎÑ ãä ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ æáßäå ÈÇáãÞÇÈá ÃËäì ÈÔßá ÎÇÕ Úáì ÇáÅãÇÑÇÊ¡ ÇáÍáíÝ ÇáãÞÑÈ ÇáÂÎÑ ãä ãÕÑ æÃÍÏ ÇáÏÇÚãíä ÇáãÇáííä áÍßæãÉ ÇáÓíÓí¡ ÍíË æÕÝ ÏæáÉ ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ “ÏæáÉ ãåãÉ æãÍÊÑãÉ æßÈíÑÉ ÐÇÊ ÔÚÈ ÑÇÆÚ”.åÐå ÇáÅÔÇÏÉ ÛíÑ ÇáãÓÈæÞÉ ãä ÞöÈá ÚíÓì ÈÇáÅãÇÑÇÊ¡ íãßä ÑÈØåÇ ãÚ ÇáãæÞÝ ÇáÅãÇÑÇÊí ÇáÐí ÇäÊÞÏ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÌÏíÏÉ Ýí ÚåÏ Çáãáß ÓáãÇä¡ ÍíË Êã äÓÈ åÐå ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ áÍßæãÉ ÇáÅãÇÑÇÊ ÈØÑíÞÉ ÛíÑ ãÈÇÔÑÉ ÃíÖðÇ¡ æåÐå ÇáãÑÉ ãä ÎáÇá ãæÞÚ ÃÎÈÇÑ ÅãÇÑÇÊí íÚÊÈÑ ãÞÑÈðÇ ãä ÍßÇã ÇáÈáÇÏ¡ ÍíË ÇäÊÞÏÊ ÔÈßÉ ÅÑã ÇáÅÎÈÇÑíÉ ãÄÎÑðÇ ÊÚííä ÇáÃãíÑ ãÍãÏ Èä äÇíÝ äÇÆÈðÇ áæáí ÇáÚåÏ ÇáÃãíÑ ãÞÑä¡ ææÝÞðÇ ááÔÈßÉ¡ ÝÞÏ ÇõÊÎÐ ÞÑÇÑ ÊÚííä Èä äÇíÝ “ÈÇáãÎÇáÝÉ áäÕíÍÉ ãÌáÓ ÇáÈíÚÉ” æåí ÇáåíÆÉ ÇáÊí ÔßøáåÇ Çáãáß ÇáÑÇÍá ÚÈÏ Çááå áÊÍÏíÏ ÎáÝÇÁ ÇáããáßÉ¡ æÃÖÇÝÊ ÇáÔÈßÉ Ýí ÊÞÑíÑåÇ “íÌÈ Ãä íÊã ÇÎÊíÇÑ ÇáÔÎÕ ÇáÐí íÔÛá 쾄 äÇÆÈ æáí ÇáÚåÏ ÈäÇÁ Úáì ÞÑÇÑ ãä ãÌáÓ ÇáÈíÚÉ”¡ æáßä Úáì ÇáÑÛã ããÇ ÊÞÏã ÚÇÏÊ ÇáÔÈßÉ áÊÞæá “ãä ÇáãÑÌÍ ÌÏðÇ Ãä íßæä ÇáÃãíÑ ãÍãÏ Èä äÇíÝ ÞÏ Êã ÇÎÊíÇÑå ÈÇáÇÊÝÇÞ ãÚ ãÌáÓ ÇáÈíÚÉ”.ÊãÊ ÊÛÐíÉ ÇáÔÇÆÚÇÊ ÇáÊí ÇäÊÔÑÊ Íæá ÇáÎáÇÝ ÇáäÇÔÆ Èíä ÇáÑíÇÖ æÃÈæ ÙÈí ãä ÎáÇá ÍÞíÞÉ Ãä æáí ÚåÏ ÃÈæ ÙÈí ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ Âá äåíÇä æÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ Èä ÑÇÔÏ Âá ãßÊæã áã íÍÖÑÇ ÌäÇÒÉ Çáãáß ÚÈÏ Çááå Ýí ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí¡ ÍíË ÐßÑÊ ÕÍíÝÉ ÇáÃÎÈÇÑ ÇááÈäÇäíÉ ÈÊÞÑíÑ ááßÇÊÈÉ ÏÚÇÁ ÓæíÏÇä Ãä ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ – æåæ ÇáÍÇßã ÇáÝÚáí ááÅãÇÑÇÊ – ÃãÑ ÝÞØ ÍßÇã ÇáÔÇÑÞÉ æÚÌãÇä æÑÃÓ ÇáÎíãÉ áÍÖæÑ ÊÚÒíÉ Çáãáß ÚÈÏ Çááå¡ ææÝÞðÇ ááÕÍíÝÉ¡ ßÇä æáí ÚåÏ ÃÈæÙÈí ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ ÛÇÖÈðÇ ãä ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÊí ÌÑÊ ÕÈíÍÉ íæã ÏÝä Çáãáß ÚÈÏ Çááå¡ ÍíË ÐßÑ ÇáÊÞÑíÑ “ÇáÏÝÚÉ ÇáÃæáì ãä ÇáÃæÇãÑ ÇáãáßíÉ ÊÚÇÑÖÊ ãÚ ÑÛÈÇÊ Èä ÒÇíÏ¡ ÍíË ÊáÞì ÇáÃÎíÑ ÖÑÈÉ ãæÌÚÉ ÈÊÚííä ãÍãÏ Èä äÇíÝ äÇÆÈðÇ áæáí ÇáÚåÏ¡ æØÑÏ ÎÇáÏ ÇáÊæíÌÑí ãä ÇáÏíæÇä Çáãáßí¡ æÇÓÊÈÚÇÏ ãÊÚÈ Èä ÚÈÏ Çááå (ÇÈä Çáãáß ÇáÑÇÍá) ãä ÇáãÑÇßÒ ÇáËáÇËÉ ÇáÃæáì”.ÈÍÓÈ ÃæÓÇØ ÎáíÌíÉ¡ ÝÅä æáí ÇáÚåÏ ÇáÅãÇÑÇÊí ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ åæ Ýí ÎáÇÝ Øæíá ÇáÃãÏ ãÚ äÇÆÈ æáí ÇáÚåÏ ÇáÓÚæÏí ãÍãÏ Èä äÇíÝ¡ æíÑÌÍ Ãä åÐå ÇáÎáÇÝÇÊ ÊÚæÏ – ÌÒÆíðÇ – Åáì ÇáÊÚáíÞÇÊ ÇáÊí ÃÏáì ÈåÇ  Èä ÒÇíÏ Úä æÇáÏ ÇáÃãíÑ ãÍãÏ Èä äÇíݺ ÝÝí áÞÇÁ ãÚ ãÓÄæáíä ÃãÑíßííä ÞÈá ÛÒæ ÇáÚÑÇÞ ÚÇã 2003¡ ÞÇá Èä ÒÇíÏ Ãä ÇáÃãíÑ äÇíÝ Èä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ Âá ÓÚæÏ áå ÕÝÇÊ ÊÔÈå ÇáÞÑÏ¡ ÍíË ÃÔÇÑÊ ÈÑÞíÉ ÏÈáæãÇÓíÉ ÓÑøÈåÇ ãæÞÚ æíßíáíßÓ Åáì åÐÇ ÇáÊÚáíÞ ÈÞæáå “ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ ßÇä íäÙÑ ÈÏæäíÉ áÈÚÖ ßÈÇÑ ÍßÇã Âá ÓÚæÏ¡ ÍíË ÓÎÑ ãä ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí íÊáÚËã ÝíåÇ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÓÚæÏí äÇíÝ Èä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ æÃÔÇÑ Åáì Åäå ÍíäãÇ íÑì äÇíÝ íÊÑÓÎ áÏíå ÇáÇÞÊäÇÚ ÈÃä ÏÇÑæíä ßÇä ãÍÞðÇ Ííä ÞÇá Åä ÇáÅäÓÇä ÇäÍÏÑ ãä ÇáÞÑÏ”.Ýí ÎÖã åÐå ÇáÊßåäÇÊ ÇáÊí ÊÔíÑ Ãä ãÕÑ æÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÂä Ýí ÚáÇÞÉ ãÊæÊÑÉ ãÚ ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ íÈÞì ãä ÛíÑ ÇáæÇÖÍ ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÇáÏÚã ÇáãÇáí ãä ÇáÏæá ÇáÎáíÌíÉ ÇáÛäíÉ ÓæÝ íÓÊãÑ Ýí ÏÚã ÇáãæÇÑÏ ÇáãÇáíÉ ÇáãÕÑíÉ¡ ÍíË ÃõÝíÏ ãÍáíðÇ Ýí ãÕÑ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ Ãä ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ æÇáßæíÊ íÚÒãæä Úáì ÅíÏÇÚ ãÈáÛ 10 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ Ýí ãÕÑ ÞÈá ãÄÊãÑ ãÇÑÓ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáãÒãÚ ÚÞÏå Ýí ÔÑã ÇáÔíΡ æáßä åÐå ÇáÂãÇá ÈÏÚã ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáãÊÚËÑ Ýí ÇáÞÇåÑÉ ÊÍØãÊ ÚäÏãÇ äÝì ãÓÄæáæä ßæíÊíæä æÅãÇÑÇÊíæä íæã ÇáÌãÚÉ ÇáãÇÖí ÇáÔÇÆÚÇÊ Íæá ÅíÏÇÚ åÐå ÇáãÈáÛ Ýí ÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáãÕÑíÉ.
  • مخاوف من حرب ثارات في الأنبار قد يشعلها التطوع في «الحرس الوطني»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    حذر شيوخ عشائر في الأنبار من اندلاع حرب ثأرات بينها إذا تم تشكيل «الحرس الوطني» من أبناء عشائر تقاتل إلى جانب الجيش وإهمال أخرى، وشددوا على أن معظمها «مغلوب الإرادة» إزاء قوة التنظيم.وبينت مصادر في الأنبار أن عدداً من شيوخ عشائرها تبلغوا من مسؤولين محليين «أمراً» بإعداد قوائم من أبنائها للتطوع في «الحرس الوطني».وقال الشيخ كامل المحمدي إن «طريقة التطوع في الحرس الوطني تثير مخاوف الغالبية العظمى من عشائر الأنبار، لأن عملية تقديم المرشحين للتطوع محصورة بعدد محدود من العشائر». وأضاف أن «مسؤولين محليين اتفقوا مع عدد من الشيوخ لترشيح أسماء المتطوعين وغالبيتهم من مدن حديثة والرمادي وهيت التي تقاتل تنظيم داعش الى جانب الجيش، بينما هناك خشية من إبعاد بقية عشائر المحافظة».ولفت إلى أن «عشائر حديثة والرمادي وهيت لم تتمكن من صد التنظيم لولا وجود دعم الجيش، كما أن التنظيم لم يسيطرعليها نظراً إلى وجود دولي وحكومي فيها منع إسقاطها، بينما تركت بقية المناطق تواجه التنظيم وحدها. على سبيل المثال انسحبت قوات الجيش والشرطة بشكل مفاجئ من مدن راوة وعانة والقائم في حزيران الماضي وتركت عشائر هذه المدن وحدها فلم تستطع رفع السلاح في وجه الدولة الإسلامية والآن يتم اتهامها بالتعاون مع التنظيم».وأشار المحمدي الى إن «غالبية عشائر الأنبار التي دخل التنظيم مناطقها مغلوبة الإرادة وتلتزم الحياد». وحذر من إن إبعادها عن لعب «دور أمني أو إداري مستقبلاً، ما يفتح الباب أمام ثأرات بينها».ومن أبرز العشائر التي تقاتل تنظيم «داعش» في الأنبار «البوريشة» و«الفهد» و«العلوان» و«العيسى» و«البوعلي» و«البوبالي»، و»البونمر» و«العبيد» و»الجغايفة» و»البومحل» في قضاء «حديثة» وأطراف «هيت» وناحية «البغدادي.أما العشائر التي التزمت الحياد وتتهمها جهات حكومية بدعم «داعش»، فهي «العساف» و «الجابر» و «المرعي» و «الجميلي» وعشائر «القائم».
  • الأسد: السعودية هي مصدر افكار وجرائم «داعش»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن «مصدر إيديولوجيا «داعش» وغيره من التنظيمات المرتبطة بـ«القاعدة» هو الوهابيون الذين تدعمهم العائلة المالكة السعودية»، مشيراً إلى «أن المجتمع في تلك المملكة أكثر ميلاً لـ«داعش» ولقبول إيديولوجيته».وفي مقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، امس، صرح الأسد أن «دمشق تتلقى معلومات قبل الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي ضد تنظيم «داعش» على أراضيها»، نافياً أن يكون هناك أي تنسيق مسبق.كذلك، لفت الرئيس السوري في المقابلة التي أوردت وكالة «سانا» السورية نصها بالعربية إلى أن «أطراف ثالثة تقوم أحياناً بنقل الرسائل العامة»، مؤكداً أنه «ليس هناك حوار، هناك معلومات لكن ليس هناك حوار».من ناحية أخرى، اعتبر أن الأميركيين «داسوا بسهولة على القانون الدولي في ما يتعلق بسيادتنا ولذلك فإنهم لا يتحدثون إلينا ولا نتحدث إليهم».ورفض الأسد جهود الولايات المتحدة لتدريب وتسليح مسلحي المعارضة «المعتدلة» لمواجهة تنظيم «داعش» على الأرض في سوريا، قائلاً إن هذا «حلم كاذب». كما أكد أن لا وجود لمعتدلين، وإنما متطرفون فقط من التنظيم الإرهابي وجماعة «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة».وقد نفى الأسد كذلك استخدام القوات الحكومية الكلور كسلاح، بالرغم من أن محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يدعمون مزاعم شهود ونشطاء معارضين بأن 13 شخصاً على الأقل قتلوا في سلسلة من هجمات بطائرات مروحية على ثلاث قرى خاضعة لسيطرة المعارضة العام الماضي.ودافع الرئيس السوري عن حصار المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في أنحاء سوريا، وهو ما يقول نشطاء إنه أدى إلى تجويع المدنيين في هذه المناطق.وقال: «هذا غير صحيح، لسبب واحد: لأن في هذه المناطق التي سيطر عليها المتمردون، فر المدنيون وجاءوا إلى مناطقنا»، مضيفاً: «لذا فمعظم المناطق التي نطوّقها ونهاجمها، مليئة بالمسلحين فقط».
    وبشأن «التحالف الدولي» ضد «داعش»، استبعد أن تنضم بلاده إلى صفوفه.ورداً على سؤال عما إذا كان يريد الانضمام إلى حملة «الائتلاف» ضد التنظيم، قال: «لا نرغب بذلك لسبب بسيط هو أننا لا نستطيع أن نكون في تحالف مع بلد يدعم الإرهاب»، مؤكداً أن «معظم دول الائتلاف تدعم الإرهاب».
  • ابن تيمية في قفص الاتهام

    بات من المؤكد أن المسلمين الملتزمين بالنهج القرآني القويم توحدت مشاعرهم الآن للقضاء على الدواعش والتخلص منهم إلى الأبد، وصار واضحاً أن الدواعش شوهوا صورة الإسلام والمسلمين بأساليبهم الوحشية المقززة، فعلى الرغم من مكابرة بعض الجهات العربية المنتفعة من هذا التنظيم الإجرامي، وعلى الرغم من المواقف الغبية لبعض الذين أخذتهم العزة بالإثم فانساقوا وراء الشعارات الفارغة التي أطلقها الدواعش. شعر المسلمون كلهم أنهم بأمس الحاجة لدحر الدواعش والتخلص منهم.
    لكننا وقبل الدخول بصلب الموضوع، بودنا أن نطرح الأسئلة التالية لبيان حجم المؤامرة التي يتعرض لها ديننا الحنيف. فنقول: من هي الجهات الدولية التي تطوعت لتجهيزهم بأحدث الأسلحة الفتاكة ؟، ومن هي الجهات الدولية التي سارعت لتزويدهم بأحدث التقنيات القتالية المتطورة ؟، ومن هي الجهات الدولية التي قدمت لهم الدعم اللوجستي والاستخباري  والتعبوي ؟. فإذا كان العالم كله يقف الآن ضد الدواعش، فمن هي الجهات الخفية (أو الجهة الخفية)، التي أصرت على دعمهم وإسنادهم ومؤازرتهم، وأصرت على احتضانهم وتشجيعهم ورعايتهم ؟.
    اسألوا أنفسكم: لماذا تصر بعض الفضائيات العربية، وفي مقدمتها الجزيرة، على إطلاق اسم (تنظيم الدولة الإسلامية) على الدواعش ؟. هل فكرتم بحجم الدعاية المعادية للإسلام والمسلمين التي روجت لها داعش من خلال أعمالها الإجرامية المتواصلة ؟. ثم لماذا هذه المراوغة والمداهنة في محاربة الدواعش بالطرق الملتوية ؟. أليس من الحكمة أن تشترك الأقطار الإسلامية في محاربة الفقه الذي أنتج الدواعش وأوصلهم إلى هذا المستوى العدواني المروع ؟. لو قرأنا وتابعنا البيانات التي يطلقها الدواعش من حين إلى آخر لوجدنا أنها تستند كلها إلى (ابن تيمية)، هل نحن على دين محمد صلى علية وسلم أم على دين هذا الفقيه الذي حاربه الفقهاء أنفسهم في حياته ؟. أليس من العدل أن نراجع أنفسنا ونختار الطريق الأسلم والأقوم، فنسير على هدي القرآن المجيد، ونوجه بوصلتنا بتوجيه السنة النبوية المطهرة التي رسمت لنا الخطوط الأخلاقية المستقيمة عبر هذه القرون الطويلة ؟، ما الذي يدعونا الآن للتنازل عن ديننا والتخلي عن مبادئنا، ولماذا ندفن رؤوسنا بالرمال إكراما لداعش التي اختارت أسوأ الطرق الظلامية وأكثرها ترويعا وإرهابا ؟. ألا يفترض أن تلتفت الأقطار الإسلامية إلى مواطن الخلل، وترصد التحركات المشبوهة للأوكار الخبيثة، التي لا شغل لها سوى تكفير الناس وإهدار دمائهم ونهب أمولهم واستباحة أعراضهم ؟. 
    ألم تسمعوا بحديث الرسول الأعظم: (المسلم من سلم الناس من يده ولسانه) ؟. ألم تسمعوا كلمته التي قال فيها (خير الناس من نفع الناس) ؟. أي خير يرتجى من هؤلاء الدواعش ؟. وهل الخير الذي يرونه بتكفير الناس وإخراجهم من الملة هو الخير الذي جاء به دين المحبة والرحمة ؟. ألا تلاحظون أن الدواعش يتجنبون محاربة الصهاينة ؟. ويرفضون قتالهم لأسباب فقهية تثير الريبة ؟. هل سمعتم بخبر الطائرات الخفية التي تهبط سراً على الدواعش لتزودهم بالعتاد والمؤمن ؟. 
    المطلوب الآن محاربة الأفكار الملوثة والعقائد المشوهة والفتاوى المنحرفة، التي اتكأت عليها داعش، واتخذتها منهجا دموياً لترويع الناس وتشريدهم. ويبقى السؤال: هل نتملك الجرأة للطعن بأقوال وفتاوى الذين أرسوا قواعد الفكر الإجرامي وفي مقدمتهم ابن تيمية نفسه ؟. 
    ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين
  • الثرثار الأمبراطوري

    غيلان

    في قراءة لتاريخ الرؤساء الأميركيين لم استطع العثور على ثرثار مثل «اوباما» فالوسيم كلينتون عاشق السكسفون والنساء كانت تشغله روايات الكولمبي غارسيا ماركيز أكثر مما تشغله خطب يقوم بأعدادها فريق متخصص بذلك، اما جورج بوش الأبن فهو الذي أرشد أبسط الناس لحقيقة مفادها انه مقاد من أذنيه من قبل الصقور الجمهوريين وكان يكتفي بخطبه بما تمليه عليه كوندليزا رايس وكان رونالد ريغان ممثلاً ليس في هوليود فحسب بل في البيت الأبيض تضاعفت قدراته الضعيفة في التمثيل فمثل أحسن الأدوار السياسية في مسرحية انهاء الحرب الباردة وعودة الدب من الأتحاد السوفيتي المنهار إلى بيته الروسي ، وهكذا الذئب روزفلت والحكيم لنكولن ولايمكن مقارنة كنيدي طبعاً وخطبه ذائعة الصيت بثرثرات أوباما .
    كل الذين ذكرتهم باستثناء اوباما هم من العرق الأبيض الحزين كما تصفه المواطنة الأسترالية الأصيلة اورتيغا والحزن هنا مصدره كما تفيد الحكمة الأبورجنيزية وهم سكان استراليا الأصليين»من يعتاش على سرقة الدفء من الآخرين يبقى حزيناً» أما الهنود الحمر فيمضون بذلك إلى أقصاه إذ يصفون العرق الأبيض «الوحش الذي لاكلمة له ولاعهد» السيد اوباما كان الأكثر انتماءً إلى هذا العرق من كل الذين ذكرتهم، فكونه أفريقي اشترى كل حزن المظلومين من جلدته السوداء ولم يتوقف عند ذلك فذهب إلى المسلمين وأتباع بوذا والهنود فاتحاً ذراعيه وهو يبشر من خلف ظهورهم ماترسمه ادارته من خرائط للجرائم المبتكرة، وقبل وبعد كل جريمة ،على العالم أن يصغي إلى الثرثار الأمبراطوري اوباما . في كل خطب الأتحاد الطويلة بشكل ملفت يؤكد اوباما على القيادة الكونية الموكلة إلى الولايات المتحدة فهي عند اوباما الأسود بيت الرب الذي على جميع الأعراق اداء الصلاة له، وعليهم تصديقه اجبارياً وعليهم رغم جبرية هذا التصديق الأعلان عن ايمانهم بأن اميركا رائدة الحرية وحامية حقوق الأنسان وعلى العالم أجمع أن يحزن في كل ذكرى للحادي عشر من سبتمبر مع منع السؤال عن خلفيات الحدث الجلل والغامض، كل ما على العالم ان يصلي حفاظاً على البيت الأبيض الذي تتجلى فيه قوة الرب، في كل خطب الأتحاد الطويلة يستجدي اوباما الكونكرس لمعاونته على مكافحة الأرهاب الذي وحده العرق الأبيض الحزين يستطيع تعريفه، فمن العصابات التي شكلتها اميركا للأطاحة بحكومة الندي الديمقراطية في تشيلي إلى جلب القاعدة إلى المسكينة افغانستان إلى احتلال العراق وتلغيمه بعصابات من كل الطوائف واغراقه «بحرب ابوره حرب» وصولاً إلى التصنيع الألكتروني ل»داعش»كل هذا كما يوضح الثرثار الأمبراطوري يأتي في سياق الدفاع عن الحرية التي تقودها اميركا وحقوق الأنسان التي لاينازعها أحد في حمايتها ومن يشكك بهذا فهو سليل الأرهاب .
    يتناسى الثرثار ان بلاده أجبرت العراقيين على توقيع اتفاقية الأطار التي لم يقبض منها العراقيون غير المفخخات وحماية اللصوص، غير تهميش الثقافة العراقية واستبدالها بالعملة الثقافية الرديئة فطوبى للثرثار الأمبراطوري ولقططه العراقية السمان في مستنقع النفط العراقي..!
  • عبد الكريم قاسم : كما رأيته وجهاً لوجه

    د . هادي حسن عليوي 
    منذ العام 1955 كنتُ مستمعاً جيداً لخطب الرئيس جمال عبد الناصر وكنتُ أحفظها على ظهر قلب بل أشرحها ، وكان والدي يجيب عن كل استفساراتي عنها ، فترعرعت قومياً عربياً متفتحاً  .. وعندما قامت ثورة 14 تموز كنتُ أحد القوميين الناصريين النشطاء فكراً وسلوكاً متفتحاً.. 
    وفي فجر الذكرى الأولى لثورة 14 تموز 1958) ، القيً القبض علينا من قبل بعض أفراد الانضباط العسكري وذلك بالقرب من مدرسة الإعدادية المركزية القريبة من وزارة الدفاع ، عندما كنا نخط بصبغ البويه على السياج الخارجي للمدرسة شعارات ضد الزعيم عبد الكريم قاسم والدعوة لإسقاطه ،واقتادنا الانضباط العسكري إلى وزارة الدفاع الذي كان مقر الزعيم عبد الكريم قاسم فيها أيضاً .. 
    كنا خمسة ( أنا ، ونجاد ، ومهدي ، وستار ، وصباح) ، وبعد حوالي ثلاث ساعات حقق معنا العقيد الركن عبد الكريم الجدة آمر الانضباط العسكري وبشكل متشنج ، وفي الساعة العاشرة صباحاً أدخلنا الجدة إلى قاعة كبيرة ومؤثثة ، ولم تمر عشرة دقائق حتى دخل علينا الزعيم عبد الكريم قاسم ترافقه ثلة من كبار الضباط ، أتذكر منهم : الزعيم الركن أحمد صالح ألعبدي :الحاكم العسكري العام ، والعقيد فاضل عباس المهداوي : رئيس محكمة الشعب ، والمقدم وصفي طاهر والنقيب جاسم العزاوي مرافقي الزعيم ،إضافة إلى العقيد الجدة .. 
    سلمً علينا الزعيم عبد الكريم قاسم ، وعندما علمً إننا جميعا طلاب في الخامس العلمي تأثر الزعيم كثيراً ، والتفتً إلى العقيد عبد الكريم الجدة ، وقال له : كريم هؤلاء متآمرون !! ..هؤلاء أبناءنا ، لا بد أن يكملوا دراستهم ،والعراق بحاجة إليهم ) .. سكت الزعيم برهة ،سألنا العقيد فاضل عباس المهداوي عن توجهاتنا السياسية ، قاطعهُ الزعيم قاسم قائلاً: (الشباب ضيوف عندنا ولا نحقق معهم ) وابتسم الزعيم بوجوهنا .. 
    المهم : قال الزعيم : (بالتأكيد لم تفطروا حتى الآن ..سنجلب لكم ريوك ، ماذا تريدون؟ كاهي السيد بالقيمر ، لو كباب اربيل ) .. وهاتان الأكلتان كانتا أفضل الأكلات في بغداد .. طأطأنا رؤوسنا خجلاً من هذا التعامل ،الذي لم نكن نتصوره حتى في أحلامنا .. ثم غادر الزعيم ورفاقه  القاعة ، وبقينا نحن مشدوهين  ..
    بعد ربع ساعة جاءنا الطعام ، وبعد أن فطرنا وشربنا الشاي المهيل ، دخلً الزعيم علينا ، وخاطبنا قائلاً : (أبنائي .. العراق بحاجة إلى كل أبنائه ، خاصة الشباب المتعلم لبنائه ، والبناء سلاحه العلم .. أرجوكم ، ومن أجل بلدكم أولاً ومستقبلكم ً أن تدرسوا وتكملوا دراساتكم وتتخرجوا من الكليات ، وبعد ذلك اشتغلوا بالسياسة ، سواء كنتم مؤيدين للحكومة أم معارضين لها ، فالكل في خدمة العراق ) .. 
    بعدها صافحنا الزعيم ثانية وودعنا وخرجنا من وزارة الدفاع ، ونحن لم نتكلم كلمة واحدة حتى مع أنفسنا خجلا ..
  • الأسر البغدادية تتخلص من خوفها وتعود لأمسياتها الليلية

    المستقبل العراقي/متابعة
    ساهم قرار رفع حظر التجول في العاصمة بغداد في إحداث تغيير كبير في نمط الحياة للأسر البغدادية التي لطالما حرمت من الخروج للاستمتاع بمدينتهم ليلا خشية الهجمات الانتحارية.
    بدأت الأسرة العراقية تستعيد نمط حياتها السابق وانتشرت الأغاني في الشوارع واكتظت المقاهي بالرواد في مشهد لم تعتد عليه العاصمة بغداد منذ سنوات طويلة.واحتفل العراقيون في عشرات السيارات في وسط بغداد ليل السبت الاحد بانتهاء حظر التجول ليلا المفروض منذ سنوات، رافعين الاعلام العراقية ومطلقين ابواق سياراتهم. وهتف شاب من نافذة سيارته عند مرورها في المكان فجر الاحد «يحيا العراق».
    وهي الليلة الاولى منذ سنوات التي يبقى فيها البغداديون خارج بيوتهم ليلا كما يرغبون، بعدما امر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإنهاء منع التجول الذي كان يطبق من منتصف الليل حتى الساعة الخامسة (18,00 حتى 2,00 بتوقيت غرينتش).
    ومع ان عددا كبيرا من سكان العاصمة اختاروا البقاء في بيوتهم، شكل دخول هذا القرار حيز التنفيذ مناسبة للاحتفال. ويمكن للبغداديين الآن على الاقل التنقل بحرية اكبر ليلا.
    وقال وليد الطيب الذي كان يتجول مع شاب قريب له في كرادة الداخل وهو امر لم يكن يستطيع القيام به قبل 24 ساعة فقط «ماذا نشعر اليوم؟ نشعر بفارق كبير». وأضاف «الآن نحمد الله اننا نستطيع الخروج مع الاطفال لنستمتع بالحياة».
    وانتشرت الأسر العراقية في الشوارع، وتبادلت العائلات الزيارة بعد ان كانت مجبرة على العودة إلى البيت مبكرا قبل سريان حظر التجول.ولم يعد الخوف يسيطر على الفتيات اللاتي تبدلت حياتهن منذ صدور القرار، حيث كان من الصعب تقبل فكرة تجول الشابات بحرية في السابق خشية وقوع أي هجمات أو تعرضهن للاختطاف. وشكل الشباب غالبية المحتفلين، بسياراتهم الاميركية المزودة بمحركات كبيرة بينما اكتفت بعض العائلات بالتجول بسياراتها في وقت لم يكن مسموح لها من قبل الخروج فيه. ووقف رجال الشرطة الذين كانوا يعترضون طريق السائقين خلال حظر التجول، متفرجين. لكنهم تدخلوا لتأنيب شاب خالف تعليمات السلطات بقيامه عندما قام بالتشفيط بسيارته وهي من طراز دودج تشالنجر امام فندق، مما ادى الى تصاعد دخان من عجلات السيارة. وبعد منعه من الاستمرار، التف بسيارته وكرر العملية في الجانب الآخر من الشارع.
    واصطفت عشرات السيارات على احد جانبي جسر الجادرية حيث كان شبان يغنون ويرقصون على الحان اغان اطلقوها من سياراتهم. وقال الطالب علي مجيد محسن الذي كان يقود سيارة من طراز دودج تشارجر رفع على جانبها علما عراقيا، انه تمت الدعوة الى هذا الاحتفال بانتهاء حظر التجول عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
    وفي كرادة الداخل مركز التسوق الرئيسي في وسط بغداد، تجمع شبان لتدخين النرجيلة امام احد المقاهي بعد منتصف الليل. وقال صاحب المقهى فايز عبد الاله احمد «كنا نشعر من قبل اننا في سجن (…) كنا مقيدين». وأضاف «كنا نضطر لمغادرة المكان عند الساعة 23:30 لنصل الى المنزل قبل منتصف الليل». وتابع بسرور «الآن بتنا احرارا في البقاء» في المقهى.
    وفي الشارع نفسه، تجمع شبان وهم يدخنون السجائر امام واجهة محل لبيع الالبسة. وقال صاحب المحل مروان هاشم «كنا ننتظر هذا القرار منذ سنوات»، في اشارة الى رفع حظر التجول. وأضاف «لم نكن نستطيع البقاء في الشوارع بعد منتصف الليل». وكان حظر التجول فرض لتخفيف التحركات ليلا في اطار اجراءات الحد من العنف. وقد تبدلت مدة الحظر عدة مرات خلال سنوات والغي مرة في السابق لكن فرض مجددا.
    ولم يمنع حظر التجول هذا وقوع تفجيرات تسبب سقوط ضحايا في بغداد خلال النهار وفي الساعات الاولى من الصباح.والسبت وحده، قتل 32 شخصا على الاقل وجرح اكثر من سبعين آخرين في هجومين في بغداد احدهما انتحاري وقع داخل مطعم قبل ساعات من دخول امر رفع حظر التجول الليلي حيز التنفيذ. ورغم ذلك لم يمنع هذا الحادث الكبير العائلات من الخروج من بيوتهم من أجل الاحتفال بحدث يرونهم عيدا بعد ان كانت العاصمة تتوقع وقوع إنفجار في أي لحظة.
    وفي السابق باتت أعداد القتلى والمصابين مجرد أرقام يتم تداولها في وسائل الإعلام، لكن يبدو ان تحسنا ملحوظا في الوضع الامني هو ما دفع رئيس الوزراء إلى رفع حظر التجول.
    وليس من المتوقع ان يسهم القرار في انتهاء الريبة التي مازالت تسيطر على وجدان الاسر العراقية تجاه الوضع الامني في البلاد، لكنه وفقا لمحللين سيبعث بالطمأنينة على الأقل بشكل مؤقت.
    وانتقل الارتياح العام أيضا إلى الاطفال. وبدا أن سعادة غمرة تسيطر عليهم بالقرار اذ خرجوا بصحبة والديهم وتنقلوا بين شوارع بغداد في وقت لم يعتادوا أن يخرجوا ليلا فيه.