Blog

  • القضاء يقلب الطاولة على «المزورين» ويفتح ملف الاستيلاء على أملاك المسيحيين

     المستقبل العراقي / سحر حسين
    أكد قضاة توخيهم الحذر في كافة الاجراءات الخاصة بنقل الاملاك لاسيما التي تعود إلى المسيحيين، لافتين إلى وجود محتالين استغلوا قراراً لمجلس قيادة الثورة المنحل في عملية استيلائهم على بعض العقارات، منوهين في الوقت ذاته إلى امكانية اعادة النظر في هذه الدعاوى في أي مرحلة كانت من أجل تحقيق العدالة وعدم التلاعب بممتلكات المواطنين.
    وقال قاضي أوّل محكمة بداءة الكرادة لفتة هامل العجيلي انه «بعد عام 2003 سّن قانون هيئة دعاوى الملكية رقم 13 لسنة 2010 والذي عالج ضمان حقوق المواطنين الذين انتزعت منهم عقاراتهم بصورة غير شرعية».
    وأضاف أن «العقارات المشمولة بالقانون تلك التي تم مصادرتها او المحجوزة أو انتزعت ملكيتها لاسباب عرقية او دينية اومذهبية او التي استولي عليها بدون بدل او خلافاً للإجراءات قانونية». وأشار العجيلي إلى أن « المشرع عالج هذه الحالات؛ لان النظام السابق كان قد صادر املاك واموال الكثيرين لأسباب سياسية او عرقية وبعد 2003 عادوا وطالبوا بأملاكهم المصادرة فلا بد من وجود تشريع يضمن لهم حقوقهم».
     وزاد أن «القانون كانت تنظره لجنة قضائية مشكلة في هيئة دعاوى الملكية، الا انه بعد 1/6/2013 أعيد النظر بها في القضاء العادي من قبل محاكم البداءة». ويشرح العجيلي إجراءات الدعوى بالقول «يتقدم المتضرر بإقامة دعوى على وزير المالية على اعتبار ان جميع الاموال التي تم مصادرتها سجلت باسمه ابتداءً، ومن ثم قسم كبير منها بيع بمزاد علنية ووزعت لناس آخرين مجاناً فالخصم في هذه الدعوى وزير المالية اضافة الى الاشخاص التي سجلت باسمهم هذه الدور أو العقارات». وفي ما يخص عمليات الاستيلاء غير القانوني على العقارات في بغداد وخصوصا تلك التي تعود إلي المسيحيين، أجاب العجيلي أن «عملية الاستيلاء غير القانوني على العقارات حصلت بعد 2003، إذ أن الكثير من الناس اضطروا نتيجة لتردي الاوضاع الامنية لترك محال سكناهم  في بغداد واتجهوا الى دول اخرى وبقيت أملاكهم بلا شاغل». ويرى قاضي بداءة الكرادة أن «تلك الظروف استغلها الكثير من ضعاف النفوس ونظموا عقود بيع وهمية صادرة من اصحاب الاملاك الاصليين وقدموا طلبات الى المحاكم لتمليكهم هذه العقارات على اساس قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 1198 لسنة 1977».ويضيف ان «القضاء يتخذ اجراءاته بتبليغ المدعى عليه الأصلي بصحيفتين محليتين والذي يكون غالبا مهاجرا إلى دولة أخرى فكثير من الأملاك فقدت بهذه الطريقة؛ لان المالك الأصلي لا يعرف انه تم نشر التبليغ في الجريدة».وبيّن ان «القضاء يشددّ بإجراءاته ويتوخى الدقة والحذر لاسيما في ملف أملاك المسيحيين؛ لان المالك الأصلي يجهل  تبليغه في الجريدة، فيتم اتخاذ الاجراءات القانونية عن طريق التأكد من عائدية التوقيع إلى المدعي عليه من خلالها (المضاهاة)». ويشير إلى «إمكانية اقامة دعوى إبطال البيع في اي مرحلة تمر بها الدعوى»، ويذهب إلى أكثر من ذلك بالقول «حتى وان اكتسب القرار الدرجة القطعية وتم توثيق العقار في دائرة التسجيل العقاري باسم المدعي، يمكن للمدعي عليه اثبات حقه من خلال (مضاهاة توقيعه)، وفي هذه الحالة تقرر المحكمة ابطال البيع والتسجيل». وفي رده عن الاتهامات الموجهة الى القضاء بالفساد وعرقلة دعاوى العقارات رد العجيلي «القضاء لا يسكت عن الفساد وعمليات النصب والاحتيال»، مؤكداً ان «المحاكم معروفة بنزاهتها طيلة تاريخ القضاء العراقي في أنها تتعامل مع الادلة المقدمة وتصدر قراراتها وفق ما يتم تقديمه من وسائل معتبرة في الاثبات». واستطرد «قرار المحكمة ليس نهاية المطاف؛ لأنه غير بات، وهناك طرق حددها القانون في مقدمتها اللجوء إلى محكمة التمييز او الاعتراض على الحكم الغيابي أو طلب اعادة المحاكمة». من جانبه يسرد قاضي تحقيق الكرادة آلية تحريك الشكوى الجزائية في هذا الملف بأن «يقوم المسافر او المهاجر، الذي استولي على عقاره بتحريك شكوى عن طريق وكيله أو احد أقربائه»، لافتاً إلى أن «الاخبار يقدم إلى المحكمة معززا بالأدلة التي تؤكد ملكية العقار لكي تتخذ الاجراءات القانونية وتدون اقوال صاحب الشكوى ويجري التحقق من صحة المعلومات بمفاتحة دائرة التسجيل العقاري».
    ويتابع انه «اذا ثبت عائدية العقار لشخص خارج العراق، فالمحكمة تتخذ اجراءاتها بإصدار اوامر قبض بحق الشاغلين وفق المادة 438 من قانون العقوبات ويتم تدوين اقوالهم». وعدّ قاضي التحقيق عمليات الاستيلاء غير القانوني على العقارات بـ» الجرائم المنظمة»، منبها الى «دخول اطراف عدة في تنفيذ هذه العمليات»، مردفاً «قد يشترك فيها مواطنون عاديون لهم علاقات مع موظفين في دوائر التسجيل العقاري والضريبة يقومون بجمع معلومات عن الدور المتروكة، وقد يتم اللجوء إلى تزوير الوثائق والبصمات في تنفيذ عمليات الاحتيال». واشار انه «اذا ثبت وجود تلاعب وتزوير بالتسجيل العقاري يحال الموظفون على محكمة التحقيق ومن ثم الجنايات». واضاف قاضي التحقيق ان «محكمة الجنايات قد تصدر قرارها بظرف مشدد على الغاصب فهي من يقدر جسامة الضرر، فمن يستولي على 50 مترا ليس  كمن يستولي على 20 دونماً».وأشار الى ان «القاضي لا يستطيع ان يحفظ الشكوى ولا يتركها لوقت اخر، اذ ان القضاء يخضع لعدة جهات رقابية وطرق طعن اخرى يمكن ان يلجأ اليها المواطن».
    وخلص القاضي بـ»ان التشريع كاف وهو قانون واضح ولا توجد أي ثغرات»، مطالباً «الجهات ذات العلاقة بن تأخذ واجبها في ما يتعلق بالعقارات».
  • الكويت تحقق مع 10 من مواطنيها وآخري جمعوا تبرعات لـ «داعش»

         بغداد/ المستقبل العراقي
    يجري جهاز أمن الدولة الكويتي تحقيقاً مع شبكة مكونة من 10 مواطنين كويتيين وغير كويتيين بتهمة جمع التبرعات داخل الكويت وإيصالها إلى تنظيم «داعش»، ودخول الأراضي التركية بطريقة غير مشروعة.
    وتكشف المصادر أمنية عن «أولاً، فإن التحركات المشبوهة للأشخاص العشرة في الكويت وضعتهم تحت مجهر السلطات الأمنية، وثانياً فإن لدى عودتهم من السفر وتيقن الأجهزة الأمنية من مصادرها الخاصة أنهم كانوا في زيارة إلى تركيا، وقيامهم خلالها بتقديم أموال إلى عناصر تابعين لما يسمى بتنظيم (داعش)، وعليه فإنه لدى وصولهم أرض المطار تم التحقيق معهم، وتبين أن جوازات سفرهم لا تحمل أختام الدخول إلى الأراضي التركية أو الخروج منها».
    وأشارت المصادر إلى أنه «بعد التحري والتحقيق،تبين أن المتهمين يجمعون التبرعات في الكويت، ويوصلونها الى (داعش) عبر تركيا التي دخلوها بطرق غير مشروعة، لافتة إلى أنه تطابقت المعلومات الأولية عن تحركاتهم المشبوهة في الكويت مع تمكنهم من الوصول إلى عناصر (داعش)، عبر الأراضي التركية بطرق غير مشروعة».
  • العثور على مستشفى فضائي وسط البصرة

    الفضائيون في العراق حالة متأصلة وليست ظاهرة عابرة، فما أكثرهم في الجيش والشرطة والمؤسسات المدنية الأخرى. إذ لم يعد الأمر غامضاً على الناس، فالفضائيون هبطوا علينا من كواكب الفوضى، ثم انتشروا في كل مكان. بيد أن الجديد في الموضوع أننا عثرنا في البصرة على مستشفى متكامل الطوابق والأروقة والردهات والصالات والتأثيث والتجهيز والتشجير. لكنه مستشفى فضائي من النوع الهوائي، حتى تصميمه الخارجي يوحي لك بأنه من مدن الفضاء الخارجي.
    كانت هذه البناية عبارة عن دار قديمة من دور الاستراحة التابعة لشركة نفط الجنوب، فقرر الأستاذ جبار اللعيبي، المدير الأسبق لشركة نفط الجنوب، تحويلها إلى صرح طبي كبير يوفر العناية الطبية والرعاية الصحية للعاملين في النفط ، ويقدم لهم العلاج المجاني. وما أروع المشاريع الخدمية التي نفذها هذا الرجل المبدع في البصرة.
    يتميز المستشفى بواجهاته الجميلة، وسعته السريرية الكبيرة. يتكون من أربعة أجنحة. لكل جناح ثلاثة طوابق مع ملحق إضافي خاص لصالات العمليات. وغرف منفصلة لأجهزة السونار والمفراس والرنين المغناطيسي ومنظومات الأشعة السينية. 
    لقد فكرت شركة نفط الجنوب بتشغيل المستشفى على غرار مستشفى شركة نفط الكويت، الذي تزينت به مدينة الأحمدي، ويتكون من أربعة طوابق وسرداب، وتقدر طاقته الاستيعابية بنحو (400) سرير، وقد خصصت الكويت هذا المستشفى لموظفي القطاع النفطي العاملين والمتقاعدين وعائلاتهم.
    أغلب الظن أن شركة نفط الجنوب فكرت بتشغيله وإدارته على غرار المستشفى الإيراني الكبير التابع لمصافي النفط في عبادان، والذي يطلقون علية: (بيمارستان بزرگ نفت)، وتعني المستشفى النفطي الكبير. فالشركات النفطية العملاقة لها مستشفياتها ومنتجعاتها الصحية المنتشرة في عموم البلدان الخليجية.
    ثم هبت رياح الاعتراض، فما كل ما تتمنى شركة نفط الجنوب تدركه، فقد جرت رياح وزارة الصحة بعكس الاتجاه الذي سارت عليه تلك الشركة العريقة. فعلى الرغم من تكامل المستشفى من الألف إلى الياء، وعلى الرغم من استعداد وزارة النفط لجلب أرقى الأطباء والخبراء من داخل العراق وخارجه، أسوة بمستشفيات القطاع الخاص. لم توافق وزارة الصحة على منح التراخيص الرسمية لتشغيل المستشفى على الطريقة التي فكرت بها شركة نفط الجنوب. فتعطلت أنشطته، وتحولت بنايته إلى قلعة فضائية مهجورة. لا فائدة ترتجى منها بسبب تأرجح مصيرها بين وزارة النفط ووزارة الصحة، فلا النفط تتخلى عن مشاريعها وبرامجها الخدمية الحديثة، ولا الصحة ترضى باستبعادها وتغييب دورها. وهكذا كان مصير المستشفى الرقود في ردهات التعطيل والتأجيل.  
    سمعنا قبل بضعة أيام أن شركة نفط الجنوب عقدت العزم على شراء أربع طائرات عمودية لضمان سرعة الوصول إلى مواقعها المتباعدة والمتناثرة في البادية الجنوبية، فهل ستتحول ملكية الطائرات إلى طيران الجيش ؟. أم تتحول إلى شركة الخطوط الجوية ؟. أم يكون مصيرها مثل مصير هذا المستشفى الفضائي ؟. وجيب ليل واخذ عتابة.
  • مقتل 100 عنصر من داعش في العراق

        بغداد/ المستقبل العراقي
    لقى نحو 100 من عناصر تنظيم داعش مصرعهم بالعراق، حلال اليومين الماضيين، بقصف للتحالف و في معارك مع قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية في محافظات صلاح الدين والموصل وكركوك.وحققت القوات العراقية تقدماً كبيراً في مواجهة داعش بمناطق تقع إلى الشمال من مدينة تكريت، حيث تدور اشتباكات عنيفة قرب جسر هونداي الذي يربط ناحية الصينية بقضاء بيجي، بمساندة من طائرات التحالف الدولي، التي قصفت أطراف قضاء بيجي وقتلت نحو 70 عنصراً من مقاتلي التنظيم، وأكدت مصادر عسكرية عراقية أن الساعات المقبلة ستشهد استعادة الناحية بالكامل.وتشهد ناحية الصينية تواجداً مكثفاً لمسلحي داعش فهي ناحية تابعة إلى قضاء بيجي تقع إلى الغرب منه بمسافة (10 كيلو متر)، وتضم القاعدة العسكرية الرابعة التابعة للجيش العراقي والتي يتخذ منها التنظيم المسلح حالياً منطلقاً لتنفيذ هجماته.
  • واشنطن ترفض تزويد الأردن بطائرات بلا طيار‎

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÑÝÖÊ æÇÔäØä ØáÈ ÔÑßÉ ÓáÇÍ ÃãíÑßíÉ ÊÒæíÏ ÇáÌíÔ ÇáÃÑÏäí ÈØÇÆÑÇÊ Ïæä ØíÇÑ¡ Ýí æÞÊ ßËÝ ÓáÇÍ ÇáÌæ ÇáÃÑÏäí åÌãÇÊå Úáì “ÊäÙíã ÏÇÚÔ” Ýí ÓæÑíÇ¡ ÚÞÈ ÇáÅÚáÇä Úä ãÞÊá ÇáØíÇÑ ãÚÇÐ ÇáßÓÇÓÈÉ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí.
    æÐßÑÊ ãÌáÉ “ÝæÑíä ÈæáíÓí” ÇáÃãíÑßíÉ Ãä ÇáÃÑÏä ÞÏã ØáÈÇ áÔÑÇÁ ØÇÆÑÇÊ ãä Ïæä ØíÇÑ ãä ØÑÇÒ “ÝÇÑÏíÊæÑ”¡ Ýí ÑÈíÚ ÚÇã 2014¡ æÞæÈá ÈÇáÑÝÖ Ýí ÔåÑ ÊÔÑíä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí.
    æíÓÊÎÏã åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáØÇÆÑÇÊ – ÇáÐí ÊÕäÚå ÔÑßÉ ÌäÑÇá ÃÊæãíßÓ – Ýí ÇáãÑÇÞÈÉ æÇáÊÞÇÑíÑ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ¡ æãä ÃÌá ÅØáÇÞ ÕæÇÑíÎ “åíáÝÇíÑ” ÇáÊí ÊÓÊÎÏãåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÇáÇÛÊíÇáÇÊ Ýí ÈÇßÓÊÇä æÃÝÛÇäÓÊÇä æÇáíãä.
    æÕäøÚÊ ÌäÑÇá ÃÊæãíßÓ ØÑÇÒÇ ÎÇÕÇ ãä “ÝÇÑÏíÊæÑ” áÃÛÑÇÖ ÇáÊÕÏíÑ ÝÞØ¡ æØáÈÊ ÈíÚå ÃíÖÇ ááÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ æÈÑíØÇäíÇ æÝÑäÓÇ æÅíØÇáíÇ¡ áßäåÇ áã ÊäÌÍ ÍÊì ÇáÂä Ýí ÈíÚ Ãí ØÑÇÒ.
    æÃÑÓá Ïäßä åÇäÊÑ¡ ÚÖæ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Úä ÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí¡ ÑÓÇáÉ ÍÇÏÉ ááÑÆíÓ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ¡ ÍËøå ÝíåÇ Úáì ÅáÛÇÁ ÇáÞÑÇÑ ÇáÐí íÍÙÑ Úáì ÇáÔÑßÉ ÈíÚ ÇáØÇÆÑÉ ÈÏæä ØíÇÑ ááÃÑÏä.
    æÝí ÒíÇÑÉ Çáãáß ÇáÃÑÏäí ÚÈÏ Çááå Åáì æÇÔäØä ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí¡ ÇáÊÒãÊ ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÒíÇÏÉ ÇáãÓÇÚÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ááÃÑÏä Åáì ãáíÇÑ ÏæáÇÑ¡ ÅáÇ Ãä æÇÔäØä ãÇ ÒÇáÊ ÊÎÔì ãä ÇáßÔÝ Úä ÇáÊßäæáæÌíÇ ÇáÓÑíÉ áÊÔÛíá ÇáØÇÆÑÇÊ ÈÏæä ØíÇÑ.Ýí ÛÖæä Ðáß¡ ÊÚÊÒã ÈÑíØÇäíÇ ÅÑÓÇá ãÓÊÔÇÑíä ÚÓßÑííä Åáì ÇáÃÑÏä¡ áÊÞÏíã ÇáÏÚã æÇáãÓÇÚÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ ááÌíÔ Ýí ãæÇÌåÉ “ÊäÙíã ÏÇÚÔ” Ýí ÓæÑíÇ.æÐßÑÊ ÕÍíÝÉ “ÕäÏÇí ÅßÓÈÑÓ” ÇáÈÑíØÇäíÉ Ãä 60 ãÓÊÔÇÑÇ æãÎØØÇ ÚÓßÑíÇ ÓíäÖãæä Åáì ãÞÑ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÌÏíÏ¡ æÐáß ÚÞÈ ÞÑÇÑ ÇáÃÑÏä ÊæÓíÚ ÇáÖÑÈÇÊ ÖÏ ÇáÊäÙíã ÇáãÊÔÏÏ.
  • الفدرالية من داخلها وخارجها

    غيلان

    في العراق الغموض يكتنف الفدرالية فهي من غير تعريف واضح يحددها كنظام مثل سائر الفدراليات في العالم وأمامنا نماذج عديدة للفدراليات في العالم وأقربها الينا جغرافياً ولغوياً فدرالية الأمارات العربية المتحدة،ومثل الغموض الذي يكتنف فدراليتنا تتخلله كوميديا سياسية تقوم بأخراجها مختلف الأطراف التي أوصلت المراقبين إلى اتهامهم بجهل النظام الفدرالي وهو الأمر الذي قادني حينها إلى اقتراح يقود إلى زج الوزراء والنواب في دورة تثقيفية متخصصة بالفدرالية .ولعل ألمع الكوميديين السياسيين في التعاطي الفدرالي «كاكا مسعود» الذي نط  لينافس رئيس السلطة الأتحادية الدكتور العبادي الحضورفي مؤتمر الأمن العالمي، وللحقيقة لم ينافسه بل أراد الحضور بصفته رئيساً لأقليم كردستان.
    مؤتمر الأمن العالمي حضره رؤساء ومنهم رئيس السلطة الأتحادية العراقي الدكتور حيدر العبادي فما هي مبررات حضور كاكا مسعود الذي لايريد أن يكون ضمن الوفد العراقي فهل تسمح دولة فدرالية إن كانت اميركا أو استراليا وصولاً إلى الأمارات العربية المتحدة بمثل هذا التجاوز الذي يدل على ان الأخ مسعود له فدرالية يمطها استقلالاً حين يشاء ويعيدها إلى مواضعها حين يتعلق الأمر بالميزانية .
    في النظام الفدرالي لايجوز لرئيس ولاية أو اقليم فعل ذلك فالدولة الأتحادية ورئيس سلطتها هو من يمثل البلاد، كما لايجوز في النظام الفدرالي جباية الضرائب من الحدود فهذه مهمة اتحادية في الفدرالية وحتى في النظام الكونفدرالي، وقد حدث في الكونفدرالية السويسرية ان قام الكانتون الأيطالي بلغف ضرائب الحدود وبسرعة البرق أعاد القضاء للأتحاد الكونفدرالي ماجباه من الحدود مع وصلة من التأديب القانوني.
    في الفدرالية يجوز تأسيس قوات للشرطة خاصة بالولاية أو المحافظة أو الأقليم ولا يجوز تجاوز ذلك إلى جيش أو حرس وطني والأخيرآخر الصرعات التي طلعت به علينا فدراليتنا الغامضة،وفي الفدرالية يقوم القانون برسم الحدود بين الصلاحيات وتوزيعها بين المركز الأتحادي والولايات، فالثروات اتحادية يحق للأقليم المنتج للثروة جباية الضرائب منها ولا يجوز له استثمارها كلياً ففي الدولة الديمقراطية الأتحادية تتحول الأموال من مصادرها إلى الحكومة الأتحادية والتي تقوم بتوزيعها توزيعاً علمياً على الولايات ومن ثم يجري تحريرها من السلطتين الأتحادية وسلطات الولايات لتعود إلى الشعب وهكذا يتساوى مواطنو النظام الفدرالي في حقوقهم وواجباتهم .
    ولا أريد الأطالة فما يحدث من تجاذبات ،أغلبها يقع خارج التعريف القانوني للفدرالية وتوزيعها الأنسيابي للمهام بين حكومة الأتحاد والولايات فقضية الحرس الوطني مثلاً تقع خارج القانون الفدرالي ان وجد هذا القانون في فدراليتنا الغامضة، والسبب في ذلك يعود كما أسلفت في عدم جواز تأسيس الجيوش خارج اطار الجيش الوطني. حتى وأن اختلفت التسميات في محاولة لأخفاء الخرق الفدرالي لأرضاء هذا الطرف أو ذاك، فالقانون في النظام الديمقراطي هو الفيصل والترضيات ان خدرت الألم فأنها لاتشفيه .
    السؤال الذي سأختم به عمودي هذا ..متى سيتفق نوابنا على تعريف بتطبيقات عملية لفدراليتنا التي نريدها واضحة تغسل عنا الهموم التي تمطرها تصريحات وسلوكيات كاكا مسعود وبعض نوابنا الأشاوس !!
  • وقت ووقت

    اخفى الرجل الثري خزانة كبيرة في جدار قصره مليئة بالذهب والمجوهرات ,وحدث انه مات فجأة ولم يوصي بالخزانة ولا بمكانها في الجدار الى ان مضت السنوات وعتق القصر وتهرأ وما عاد صالحا للسكن بعد كل تلك العشرات من السنين فجاء الاحفاد بمن يتعهد بتهديمه ورفع انقاضه ,وباشر المتعهد مع عماله الهدم والتفليش فعثر على الخزانه ..
    سارع بايقاف العمل ووقف يحرسها لحين قدوم الورثة الذين تفاجأوا وتباشروا فقد هبطت عليهم ثروة كبيرة …فهل يتكرر هذا المشهد الان وبهذه السهولة والامانة والشرف؟؟المنطقة معروفة والبيت معروف والمتعهد معروف …
    هل تغيرت القيم والأخلاق والضوابط والاعتبارات الأخلاقية؟؟؟يذكر التاريخ ان أفضل من حافظ على المال العام وقاد وزارة المالية هو اليهودي حسقيل ,حتى اشتقوا من اسمه معنى الحرص والدقة ب( حسقله)..
    وعرف عن وزاء في بعض المراحل يتجنبون استخام ورق الدائرة في مكاتباتهم الشخصية  ..حرام…وكان اقتراف  فعلة الرشوة خبر مثير ينتشر في كل العراق وان لم يكن في ذلك العراق ثورة اتصالات اليوم …
    المقانة تخطر وترد الى الأذهان اليوم ..والمسؤول الرفيع يعلنها على الفضائيات من انه لا وجود لدائرة لا تعاني من الفساد …
    انه تعميم على صعوبته والفساد هو الدم في مفاصل وجسد الادارة .ولا يوجد بين الفاسدين يهودي ولا ملحد ,ولا صهيوني ولا شيطان متنكر بهيئة إنسان …
    على العكس ,كلهم ملتزمون بأداء الطقوس والعبادات ويلهجون بأسماء رموز الصالحين ومنارات التاريخ ويركزون على زهدهم وضروب أعمالهم وممارساتهم في العفاف والتقوى والزهد …
    ولكنهم في العمل والواقع لا يحرمون ولا يحللون وانداح الفساد الى الأماكن والقطاعات الحساسة, والأكيد انها ستتكشف يوما ما ,ولن يتفاجأ,ولن يفقد المستغل الفاسد صوابه ولن يموت حياء اذ يعود ويرى شناعاته وعاره فهو ,وبالضرورة فاقد للاحساس والضمير والتقوى ولاي ولاء …لا لرمز ,ولا لعشيرة ,ولا لعائلة ولا لقوم ولا لوطن وان توهمها …
    فقد اهتدى بغريزته البدائية الى المبدأ الذي توصل اليه العقل الحديث :البرجماتية..وهو المبدأالذي مسخه العقل الساذج وافرغه من أبعاده ومغازيه …وبما يبرر نفعية مبتذلة…
    الاكيد ان وباء بهذا الاتساع والعمق والخطورة والشمول لايصدر الا عن فايروسات وجراثيم واسباب استثنائية وخارقة …لذلك ستكون الصحوة والتعافي وعودة الوعي بنتائج باهرة …وان تأخرت .
  • شبكة الاعلام العراقي تستذكر الزعيم عبد الكريم قاسم في المكان الذي استشهد فيه

     ÈÛÏÇÏ – ÕÈÇÍ ÚáÇá ÒÇíÑ
    íÇ ÑãÒ ÇáäÒÇåÉ ÇáÈíåÇ íÊÈÇåæä
    íÇáÔáÊ ÇáÔÚÈ ÎáíÊå ÈÚíæäß
    äÙãÊ ÔÈßÉ ÇáÇÚáÇã ÇáÚÑÇÞí¡ ÙåÑ ÇãÓ ÇáÇËäíä ¡ æÞÝÉ ÇÓÊÐßÇÑíÉ ááÒÚíã ÚÈÏ ÇáßÑíã ÞÇÓã Ýí ÇáãßÇä ÇáÐí ÇÓÊÔåÏ Ýíå ÚÇã 1963 ãÚ ÑÝÇÞå ÇáÔåÏÇÁ ÝÇÖá ÚÈÇÓ ÇáãåÏÇæí æØå ÇáÔíÎ ÇÍãÏ æßäÚÇä Îáíá ÍÏÇÏ¡ ÊÞÏíÑÇð æÊËãíäÇð áãÇ ÞÏãå ÇáÒÚíã ÇáÑÇÍá ãä ÇÌá ÇáÚÑÇÞ æÔÚÈå ØíáÉ ãÏÉ Íßãå ÇáÊí ÔíøÏ ÎáÇáåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÕÑæÍ ÇáÚáãíÉ æÇáÚãÑÇäíÉ Ýí ÔÊì ÇáãÌÇáÇÊ.æÇÈÊÏÃÊ ÇáæÞÝÉ ÈÚÒÝ ÇáäÔíÏ ÇáæØäí ÇáÚÑÇÞí Ëã ÞÑÇ ÇáÍÇÖÑæä ÇáÝÇÊÍÉ Úáì ÇÑæÇÍ ÖÍÇíÇ ÔÈÇØ ÇáÇÓæÏ¡ æÇáÇØáÇÚ Úáì ÇáãÚÑÖ ÇáÐí ÇÞÇãå ãÄÑÔÝ ËæÑÉ 1958 åÇÏí ÇáØÇÆí ÇáÐí ÊÍÏË ááÍÇÖÑíä Úä ÐßÑíÇÊå ãÚ ÇáÒÚíã æÊÝÇÕíá Êáß ÇáãÞÊäíÇÊ ÇáÊí ãä ÈíäåÇ ÇÍÏì ÇáÈØÇäíÇÊ ÇáÚÇÆÏÉ ááÔåíÏ Ýí Êáß ÇáÍÞÈÉ.æÞÇá äÇÆÈ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈåÇÁ ÇáÇÚÑÌí ÇáÐí ÍÖÑ ÇáæÞÝÉ ÇáÇÓÊÐßÇÑíÉ Åä «ÇáÒÚíã áã íãÊ ØÇáãÇ Ùá Ýí ÞáæÈ æÚÞæá ÇáÚÑÇÞííä ÈÚÏ Çä ÇÍÈåã æÇÍÈæå¡ æÞÏ ÍÇä ÇáæÞÊ áßí ÊÚÇÏ áåÐÇ ÇáÇäÓÇä ÌãíÚ ÍÞæÞå ÇáÇÚÊÈÇÑíÉ ÞÇäæäÇð».æÝí ßáãÉ áå ÇÓÊÐßÑ ÇáäÇÆÈ ãæÝÞ ÇáÑÈíÚí ÇáãæÇÞÝ ÇáãÔåæÏÉ æÇáÕÝÇÊ ÇáÊí 
    ÊÍáì ÈåÇ ÇáÒÚíã ÞÇÓã¡ ãæÖÍÇ Çä «ÇáãÇá æÇáÌÇå æÇáÓáØÉ ãä ÇáÚæÇãá ÇáãÔÌÚÉ Ýí ÇÝÓÇÏ ÇáÇäÓÇä áßä ÇáÒÚíã ÊãíÒ Úä ÛíÑå ÇÐ áã íßä íãáß ÇáÇãæÇá Çæ 
    ÇáÚÞÇÑÇÊ ÈÚÏ Çä ÛÇÏÑ ÇáÏäíÇ ãä ÛíÑ ÒæÌÉ æáÇ ÇæáÇÏ». æÇÖÇÝ Çä «ÚáíäÇ Çä äÊÚáã ÏÑæÓÇ ãä åÐå ÇáÔÎÕíÉ ÇáÝÑíÏÉ ÈãÇ ÚÑÝ Úäå ãä äÒÇåÉ ææØäíÉ æÇÎáÇÕ æãÍÈÉ ááÚÑÇÞ æÔÚÈå¡ æáÐÇ Ùá ÎÇáÏÇð Ýí äÝæÓ ÇáäÇÓ æÓíÈÞì ßÐáß Çáì ãÆÇÊ ÇáÓäíä Çæ ÇßËÑ»¡ ãÄßÏÇ Çäå «ÑãÒÇ ááÚÑÇÞí ÇáÛíæÑ ÇáãÍÈ áÔÚÈå æÇáÚÇÏá ÇáÐí ÓÈÞÊ ÑÍãÊå ÇáÞÇäæä». ãä ÌÇäÈå ÔÏÏ ÑÆíÓ åíÆÉ ÇáÇãäÇÁ Ýí ÔÈßÉ ÇáÇÚáÇã ÇáÚÑÇÞí Ï. Úáí ÇáÔáÇå Úáì 
    Çä «ÇÓÊÐßÇÑ ÇáÒÚíã ÇáÔåíÏ ÚÈÏ ÇáßÑíã ÞÇÓã íÍãá ÇáßËíÑ ãä ÇáÏáÇáÇÊ ÇáÊí Ýí ãÞÏãÊåÇ ÇáæÝÇÁ æÇáãÍÈÉ ÇáãÊÈÇÏáÉ Èíä ÇáÔÚÈ æÇáÒÚíã ØíáÉ ÇßËÑ ãä äÕÝ 
    ÞÑä ãä ÇáÒãÇä». æÇÖÇÝ ÇáÔáÇå Çä «ÌÑíãÉ ÇÛÊíÇá ÇáÒÚíã æÕÍÈå ÌÚáÊ ÇáÚÑÇÞ íÚíÔ Ýí ÈÍÑ ãä ÇáÏã áã íÊæÞÝ Çáì íæãäÇ åÐÇ ÈÚÏ Çä ÊßÇáÈ Úáíå ÇÔÑÇÑ ÇáÇÑÖ ááäíá ãäå  æÇÚÇÏÉ ÇáÚÌáÉ Çáì ÇáæÑÇÁ».   ÈÏæÑå¡ ÇßÏ ÇáãÏíÑ ÇáÚÇã áÔÈßÉ ÇáÇÚáÇã ÇáÚÑÇÞí ãÍãÏ ÇáÔ龯 Çä «ÇáÔÈßÉ ÊÔÑÝÊ Çáíæã ÈÇÞÇãÉ åÐå ÇáæÞÝÉ ÇáÇÓÊÐßÇÑíÉ áÑÌá áã íÌÏ ÍÊì ÇÚÏÇÆå ÕÝÉ ÊÓíÁ áäÒÇåÊå æÈÓÇáÊå æÍÈå ááÚÑÇÞ»¡ áÇÝÊÇ Çáì Çä «ÇáÒÚíã ÇáÔåíÏ ÞÏã ßá ãÇ ÚäÏå ãä ÇÌá ÇáÚÑÇÞ áßäå ÇáÞÊáÉ áã íãåáæå ßí íßãá ãÇ ßÇä íÎØØ áå ãä ãÔÇÑíÚ ááäåæÖ ÈÇáÈáÇÏ áÊÕÈÍ ÏæáÉ ãÊØæÑÉ».
    ÇãÇ ÇÈä ÔÞíÞå¡ ÚÈÏ Çááå ÍÇãÏ ÞÇÓã ÝÞÏ ÏÚÇ Ýí ßáãÉ áå Çáì «ÊÓãíÉ ÇÍÏ ÇáÕÑæÍ Çæ ÇáãÏä ÇáÊí ÔíÏåÇ ÇáÒÚíã ÈÅÓãå ÊÎáíÏÇð á廡 ãÖíÝÇ Çä «åÐå ÇáãäÇÓÈÉ ÇÓÊÐßÇÑ ááæØäíÉ ÇáÕÇÏÞÉ æÇáÚíÔ ÇáßÇÏÍ æÇáÈÓÇØÉ ÇáÊí ÚÇÔ ÝíåÇ ÇáÒÚíã ÇáÎÇáÏ».
    æÇÔÇÑ Çáì Çä «ÇáÞÊáÉ ÇáãÌÑãíä ßÇäæÇ ÞÏ ÈÇÚæÇ ÇäÝÓåã æÖãÇÆÑåã ááãÓÊÚãÑíä 
    æÇáãÇÌæÑíä æÇáÇÔÑÇÑ».
    æßÇäÊ ÞÕíÏÉ ÇáÔÇÚÑ Úáí ÇááÇãí ãÏæíÉ Ííä åÊÝ ÞÇÆáÇð:
    íÇ ÑãÒ ÇáäÒÇåÉ ÇáÈíåÇ íÊÈÇåæä
    íÇáÔáÊ ÇáÔÚÈ ÎáíÊå ÈÚíæäß
    ÇÔæÝäøß ÖãíÑ æÊãÔí Ýæß ÇáßÇÚ
    ãä áßãÉ ÍáÇá ÇäÊÑÓ ãÇÚæäß
    áÇ ÏæøÑÊ Ïäíå æáÇ ÞÕæÑ æãÇá
    ÈÚíæä ÇáíÊÇãì ÇÝÑÇÍ íáßæäß
    ÒÇåÏ ÚÔÊ ÚãÑß íÇ ÒÚíã ÇáäÇÓ
    ãÚÐæÑ ÇáÔÚÈ ãä ÕÇÑ ãÌäæäß
  • التربية تُصدر تعليمات جديدة حول نظام الكورسات

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ ¡ ÇãÓ ÇáÇËäíä,Úä ÇÕÏÇÑ ÊÚáíãÇÊ ÌÏíÏÉ ÈÎÕæÕ ÊäÙíã ÓÌáÇÊ ÇáÞíæÏ áäÙÇã ÇáßæÑÓÇÊ.
    æÞÇáÊ ÇáãÊÍÏËÉ ÈÇÓã ÇáæÒÇÑÉ ÓáÇãÉ ÇáÍÓä Ýí ÈíÇä ÕÍÝí, Çä “ÇáãÏíÑíÉ ÇáÚÇãÉ ááÊÞæíã æÇáÇãÊÍÇäÇÊ ÇÕÏÑÊ ÊÚáíãÇÊ ÌÏíÏÉ Íæá ÂáíÉ ÊäÙíã ÓÌáÇÊ ÇáÞíæÏ ÇáæÓØíÉ æÓÌáÇÊ ÏÑÌÇÊ ÇáãÏÑÓíä áäÙÇã ÇáßæÑÓÇÊ”.íÐßÑ Çä æÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ ÇÚÊãÏÊ Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí¡ ÊØÈíÞ äÙÇã ÇáßæÑÓÇÊ Úáì ØáÈÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÇÚÏÇÏíÉ ÇáÑÇÈÚÉ¡ áíßæä ÊÌÑÈÉ ÌÏíÏÉ ÊØÈÞ Ýí ÇáãÏÇÑÓ ÇáÚÑÇÞíÉ ãä ÇÌá ÇÚãÇãåÇ Úáì ãÑÇÍá ÇÎÑì Ýí ÍÇá äÇáÊ ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÑÌæÉ ãäåÇ.
  • اتلاف طنين من الاغذية الفاسدة وغلق 118 متجراً مخالفاً

           Ðí ÞÇÑ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ ÏÇÆÑÉ ÕÍÉ Ðí ÞÇÑ Úä ÇÊáÇÝ ÇßËÑ ãä Øäíä ãä ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ ãäÊåíÉ ÇáÕáÇÍíÉ ¡ æÇÛáÇÞ 118 ãÊÌÑÇ áãÎÇáÝÊåÇ ÇáÔÑæØ ÇáÕÍíÉ ÎáÇá ÔåÑ ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí .
    æÞÇá ãÏíÑ ÇÚáÇã ÕÍÉ Ðí ÞÇÑ ÑíÇÖ ãߨæÝ, Çä “ÝÑÞ ÇáÑÞÇÈÉ ÇáÕÍíÉ äÝÐÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÍãáÇÊ ÇáÊÝÊÔíÉ Ýí ÇÓæÇÞ ÇáãÍÇÝÙÉ ¡ æÇÓÝÑÊ Úä ÖÈØ æÇÊáÇÝ Øäíä ãä ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáÕáÈÉ ãäÊåíÉ ÇáÕáÇÍíÉ æ1,373 áÊÑÇ ãä ÇáãæÇÏ ÇáÓÇÆáÉ ÇáÝÇÓÏÉ”.
    æÈíä Çä “ÇáÝÑÞ ÇáÊÝÊíÔíÉ ÞÑÑÊ ßÐáß ÇÛáÇÞ 118 ãÊÌÑÇ áãÎÇáÝÊåÇ ÇáÖæÇÈØ æÇáÊÚáíãÇÊ ÇáÕÍíÉ ¡ æÝÑÖ ÛÑÇãÇÊ ãÇáíÉ ÈäÍæ 575 ÇáÝ ÏíäÇÑ ÚÑÇÞí Úáì ÇÕÍÇÈ ÇáãÊÇÌÑ”.