Blog

  • بـارزانـي لـم يـسـتـقـبـل رسـمـيـا فـي مـؤتــمـر مـيـونـخ ودعوته جاءت بعد التوسل!

       المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر سياسية، امس الاثنين, بان رئيس اقليم كردستان لم توجه له دعوة رسمية لحضور مؤتمر ميونخ الذي عقد مؤخرا, وانما توسل بالخارجية الاميركية على ان يمنحوه فرصة المشاركة على ان يتحمل جميع تكاليفه.
    ولفتت المصادر الى ان بارزاني كان يسعى من وراء المشاركة في هذا المؤتمر الى حب الظهور وتسويق نفسه على انه المسؤول الاول في العراق, لكنه لم يحظ باي اهتمام من قبل الحكومة والمسؤولين الالمان على الرغم بالعلاقات الطيبة والمتينة التي تربطه بهذا البلد.
    وقالت مصادر سياسية عراقية بارزة لـ»المستقبل العراقي», ان «زيارة بارزاني لميونخ أتت في سياق التنافس وحب الظهور وترسيخ فكرة انه رئيس وزراء جمهورية العراق وليس رئيساً لإقليم كردستان».
    واشارت المصادر الى ان «البارزاني أوصل الفكرة الى كل من التقاهم في المؤتمر الذي انعقد في ميونخ, رغم انه وسط وزير خارجية أميركا وتوسله لكي توجه له دعوة بالحضور على ان يتحمل تكاليف كل شيء في سبيل الحضور عكس من تم دعوتهم من الدول الاخرى «.
    وبينت المصادر ان «بارزاني يملك علاقات طيبة مع المسؤولين الألمان, لكنه لم يحظى بفرصة استقبال كتلك التي حظي بها رئيس الحكومة حيدر العبادي», مبينة ان «ذلك اثار حفيظة بارزاني مماجعله يطرد الصحفيين ويرفض التصريح لهم», مشيرة الى انه لقاءه بالعبادي جاء للتغطية على هذه الفضيحة» .
    وانطلقت في المانيا, السبت الماضي, اعمال مؤتمر ميونخ للامن في دورته الحادية والخمسين ، بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي, وبمشاركة العديد من الامانات العامة للمنظمات الدولية ورؤساء دول وحكومات اكثر من 20 دولة.
  • السفارة الأميركية: الضربات الجوية قتلت الآلاف من داعش وسلمنا العراق 250 آلية مصفحة

       بغداد / المستقبل العراقي
    اكد السفير الامريكي في العراق ستيوارت جونز، أمس الاثنين، ان ضربات التحالف الدولي الجوية ادت الى مقتل الاف من مقاتل تنظيم «داعش»، فيما اشار الى ان بلاده سلمت العراق 250 الية مصفحة ضد الالغام.
    وقال جونز في حديث لعدد من وسائل الاعلام إن «الضربات الجوية دمرت الف عجلة لداعش وقتلت الالاف من مقاتليه لغاية الان، ولم توقع خسائر بين المدنيين»، مبيناً ان «كل ضربة يتم تنسيقها مع القوات العراقية».
    واضاف جونز ان «الولايات المتحدة تدعم العراق في المجال الاستخباري من خلال اعطاء المعلومات للقوات العراقية»، مشيرا الى ان «هناك مدربين امريكيين يدربون العراقيين في عين الاسد والتاجي وبسماية».
    واكد جونز ان «اول دورة ستتخرج في الشهر الحالي»، لافتا الى ان «امريكا سلمت العراق 250 آلية مصفحة مقاومة للالغام بالاضافة الى ست دبابات».وكشف قائد سلاح الجو الملكي الأردني اللواء منصور الجبور، الأحد، أن تنظيم «داعش» خسر 20% من قدراته القتالية منذ بدء عمليات التحالف الدولي، فيما أكد مقتل سبعة آلاف من عناصر التنظيم.
    وينفذ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، منذ أشهر غارات جوية تستهدف مواقع تابعة لتنظيم «داعش» في العراق وسوريا، دون الإفصاح بدقة عن حجم خسائر التنظيم جراء هذه الضربات.
  • «داعش» يستدرج مغربيات بـ «التوبة» لـ «جهاد النكاح»

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مدير المركز المغربي للدراسات الستراتيجيَّة محمد بنحمُّو، عن تجنيد تنظيم داعش الارهابي مومسات مغربيَّات بالمال و»التوبة النصوح» من اجل ان يؤدين «جهاد النكاح» مع عناصره في العراق وسوريا.
    وأورد في الأكاديميُّ المغربيُّ تحليلٍ لموقع القيادة الأمريكيَّة العسكريَّة في إفريقيا «أفريكُوم» أنَّ «داعش» شرعتْ في استغلال مومسات مغربيَّات، من خلال استدارجهِنَّ عبر شبكاتٍ ووسطاء إلى تركيا ومنْ ثمَّ اختطافهنَّ وبيعهنَّ إلى التنظيم في «سوريا والعراق»، حيثُ يجْبرن على القيام بما يسمَّى «جهاد النكَاح».
    المتحدث ذاتهُ أشار إلى ضلوع شبكات عالميَّة في استغلال المومسات المغربيَّات، في كلٍّ من الأردن وتركيا، على أنَّ تنظيم «داعش» يستقطبُ المومسات عنده، من خلال إيهامهنَّ في البداية بالهجرة إلى أوروبا، عنْ طريق تركيا، دون إخبارهنَّ عبر منْ يقومون بالتصيد، أنَّهن سيصرنَ «محتجزاتٍ» عندَ التنظيم.
    وأردفَ الخبير المغربي أنَّ تنظيم «داعش» يعمدُ إلى إغراء المومسات بحوافز ماليَّة ونفسيَّة مثل رواتب شهريَّة، كما يحَاولُ أنْ يصوِّرَ لهنَّ ممارسة جهاد النكاح مع مقاتليهِ، كمَا لوْ كان فرصةً للتوبة، والتكفير عن العلاقات الجنسيَّة التي أقمنها في مَا مضَى.واضاف ان تنظيم «داعش» يضمنُ لضحاياه أنَّ رزقهنَّ لنْ ينقطع، موهمًا إيَّاهن بأنَّهن يجنين مالًا حلًالا، من خلال تلبية رغبات الجهاديِّين الجنسية، حتى وإنْ لمْ يكن ذلك في نطاق الزواج المتعارف عليه، حيثُ قدْ يتناوب عددٌ من الأفراد على «العاهرة» الواحدة.
    وكشف الباحثُ وثوق الارتباط بين تنظيم «داعش» وشبكات الدعارة العالميَّة، حيثُ يحاولُ التنظيم أنْ يوجد استقرارًا نفسيًّا لمقاتليه، الذِين غالبًا ما يأتون إلى أرض المعركة تاركِين الزوجات وراءهم، في حين لا تكترثُ شبكات الدعارة سوى بالمَال.
    ووفقًا لتقديرات الموقع الأمريكيِّ، فإنَّ النساء المغربيَّات اللائي أقبلن على السفر نحو «داعش»، قدْ ازدَاد عددهُنَّ بصورةٍ ملحوظةٍ حلال الأشهر الأخيرة، حتَّى أنَّهُنَّ بتنَ يقدرن بما بينَ مائتين إلى خمسمائة مضين إلى «داعش»، فيما كانت مصالح الأمن في مدينتي سبتة ومليليَّة المحتلتين من قبل إسبانيا قدْ أوقفتا عددًا من النساء اللائي حاولن الهجرة إلى «داعش».
    فِي غضُون ذلك، كانت تقاريرُ حقوقيَّة قدْ أكدَتْ حصُول اتجارٍ بالنساء لدى التنظيم، سيما في وسط الأزيديَّات والمسيحيَّات اللائي جرى اختطافهُنَّ في إطار ما يسمَّى «السبي»، بعد توسع مقاتلي التنظيم في العراق، الصيف الأخير، حتَّى أنَّ الفتاة الواحدة قدر ثمنها في ألف دُولار.
    نساءُ «داعش» لا يتوجهن في الغالب إلى صفُوف القتال، ويضطلعن، بالموازاة مع أدوارهنَّ «الجنسيَّة» المقدمَة للمقاتلِين، بأعمال سخرة وطهو للطعــــــــام، فيما برزتْ الجهاديَّة المغربيَّة، أم آدم المجاطِي، بصورة لافتة في التنظيـــــــم، بعد هجرتـــها، إلى «داعش» عنْ طريق تركيا. 
  • القضاء: اعتقال 30 متهماً بـ»مجزرة سبايكر» وإصدار أوامر باعتقال 180 آخرين

        بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت محكمة التحقيق المركزية، أمس الاثنين، عن اعتقال 30 متهماً في «مجزرة سبايكر»، وأكدت إصدار أوامر اعتقال بحق 180 متهماً في الحادثة وحجز أموالهم المنقولة وغير المنقولة، وفيما لفتت إلى أنها تلقت 1580 إخباراً بشأن الحادثة، أكدت أن المتهمين سيحالون إلى المحكمة الجنائية المركزية لينالوا جزاءهم العادل.
    وقال قاضي محكمة التحقيق المركزية ماجد الأعرجي خلال مؤتمر لتوثيق جرائم تنظيم (داعش) عقد في فندق الرشيد ببغداد وحضرته (المدى برس)، إن «المحكمة تلقت الى الآن 1580 إخباراً بشأن حادثة سبايكر»، مؤكداً «اعتقال 30 متهماً في الحادثة صدقت أقوال 16 منهم بعد أن اعترفوا».
    وأضاف الأعرجي، أن «المحكمة أصدرت أوامر اعتقال بحق 180 متهماً آخر في الحادثة»، لافتاً إلى أن «المحكمة حجزت أموال المتهمين المنقولة وغير المنقولة».
    وتابع الأعرجي، أن «المحكمة تقوم حالياً بعملية جمع الحمض النووي للضحايا من الطب العدلي».
    وكان ذوو ضحايا سبايكر والصقلاوية وسجن بادوش قاطعو كلمة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال مؤتمر لتوثيق جرائم تنظيم (داعش) عقد في فندق الرشيد، وسط بغداد، مما اضطرته للانسحاب منه.
  • رئيس البرلمان يدعو النواب الى التصويت على قوانين ورقة الاتفاق السياسي

       بغداد / المستقبل العراقي
    دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أمس الاثنين، الكتل البرلمانية الى ضرورة التصويت على مشاريع القوانين المذكورة في ورقة الاتفاق السياسي التي تمخض عنها تشكيل الحكومة الحالية برئاسة حيدر العبادي.وقال الجبوري في مؤتمر صحفي «ادعو الكتل لتحمل مسؤوليتها في تشريع القوانين التي تمّ الاتفاق عليها سابقاً وليس بما يملى عليهم من بعض الجهات».
    واضاف انه «لدينا ثقة باننا ماضون بعملية التشريع لتلك القوانين»، محذّراً من اعاقة تشريع القوانين المتفق عليها بانه سيؤثر على المصالحة الوطنية في البلاد.وكانت الحكومة الحالية براسة العبادي قد تشكلت وفق ورقة الاتفاق السياسي بين الكتل وتنص ابرز بنودها على تشريع قانون العفو، والحرس الوطني، والمساءلة والعدالة، ومراعاة التوازن في مؤسسات الدولة ودوائرها، وحظر حزب البعث.
    وقرر مجلس النواب العراقي بادراج في جلسته المقرر عقدها يوم غد الثلاثاء مشروع قانون الحرس الوطني، والمساءلة والعدالة، وحظر حزب البعث من اجل قراءتهم قراءة اولى.وصوّت مجلس الوزراء العراقي، في الثالث من شهر شباط الجاري على مشروع قانون الحرس الوطني، والمساءلة والعدالة، وحظر حزب البعث، واحال تلك المشاريع الى مجلس النواب من اجل تشريعها.
  • نقد الجماعة الشيعية

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    انا شيعي ومن حقي توجيه النقد اللاذع للتجربة الشيعية العراقية في السلطة طيلة الفترة التي اعقبت سقوط النظام وصعود رجال من الجماعة الشيعية الى هرم القرار وبناء الدولة العراقية.
    لن اتقول على احد او اتهم بلا دليل او اوجه نقدا لمسؤول الا ولدي الوثيقة ولست ممن يبحث عن المثالب من اجل زيادة الفتنة او ابحث عن فتنة لزيادة شقة الجماعة الشيعية لكن ما ينبغي قوله ان تلك الجماعة ليست بريئة من النقد ولن تكون بريئة من الاتهامات التي وجهت وتوجه اليها في اطار شغلها وعملها ووظيفتها السياسية والادارية في الدولة العراقية خصوصا الجانب المتعلق بالاثراء والافادة من السلطة لبناء امبراطوريات مالية وسياسية امبريالية لاعلاقة لها بالهوية والنزوع لبناء نظام في العدالة المجتمعية كما كنا نطمح يوم كنا نحمل السلاح وبيننا وبين زرباطية والبصرة والفاو والاهوار العراقية سوى مرمى حجر!.
    قبل ان اوجه سهام نقدي الجارحة للبعض منهم اود ان اسال:
    هل اتينا الى الحكومة العراقية والدولة والمسؤولية السياسية من اجل مجموعة المفاهيم التي تربينا عليها عبر التاكيد على خدمة الناس وحل مشاكلهم ورفع المستوى المعيشي للمواطن والانتقال بالعراق من مناخ الحاجة والفقر واطنان من المشاكل التي لاقبل للعراق والعراقيين بها؟ ام اتينا الى الدولة وممارسة الوظيفة السياسية في الادارة والحكومة والمسؤولية لكي نورث ابنائنا ملايين الدولارات حتى ان احد المسؤولين اشترى بيتا لابنه في احدى المناطق الراقية في باريس بمبلغ خيالي بالقياس الى معاناة الموظفين وتظاهرات المحتجين بسبب عدم دفع رواتبهم او اعادة توظيفهم وصل الى 100 مليون يورو؟!.
    هل هنالك شيعي يحب عليا عليه السلام وفي موقع المسؤولية يورث ابنه عقارات واسهم وشركات في بلدان غربية تفوق المليار دولار؟!.
    هل اورث الامام علي عليه السلام ابناءه شيئا حتى تتحول الوراثة في عهد بعض رجال الجماعة الشيعية الى سُنَّة؟!.
    هل من حق المسؤول السياسي ان يورث ابنه كل هذه الاموال وهل من حقه ان كان في هرم الحكومة والدولة ان يسن هذه السنة السيئة ويعرض الجماعة وتاريخها ورجالها الى العوبة و»مضحكة» وسبة ترد على لسان الناس الشيعة قبل ان يلعنوا اليوم الذي تولى فيه هؤلاء» المتورطين» بهدر وسرقة المال العام سدة الحكم؟!. ساقول مالم يقله كثيرون وهم كثيرون في الساحة العراقية ويتذرعون بمبررات واهية كأن يقولون دعوا هؤلاء الذين سرقوا واخذوا الاموال وتركوا العراقيين في العراء والفاقة فسيحاسبهم الله تعالى على جرمهم وارتكاباتهم!.
    اقول..ليس هنالك بريء في الساحة الشيعية الا بعض الرجال الذين وقفوا الى جانب شعبهم وناسهم او انهم من الاساس كانوا رجالا شرفاء اتوا من بطون شبعانة ولم يسرقوا لكن ماذا عن الذين اتوا «بطرك البنطرون والقميص» يمنون النفس بالاثرة والاموال والجاه والوظيفة المرموقة في الدولة العراقية؟!. هنا اوجه رسالة الى اهلي الشيعة واقول لهم مايلي:
    لماذا تنسون من سرق ومن عرضكم للفاقة وتأتون مرة اخرى في الانتخابات المحلية او الوطنية العامة التي تجري كل اربع سنوات وتنتخبون ذات الاسماء السارقة و»العايشه» على معاناتكم ايها الاهل المجروحون الماكولون المذمومون.. لماذا تنتخبون من لايهمه ان جعتم او عريتم اكلتم او نمت على الطوى الا تفكرون قليلا بمستقبلكم وحياتكم وهويتكم الشيعية التي تفرض التزاما ازائها على من يتولى عقيدتها القائمة على اقامة الحدود والتزام المعايير الروحية والفقهية والمجتمعية؟!.
    ان من يتحايل من موقع السلطة لتوظيف اموال الناس لصالح شركاته ومقاولاته وحياته الخاصة واستثماراته التي يغطي فيها مصاريف حملاته الانتخابية ليس شيعيا ولن يكون من اللون الانساني  الذي يحب عليا او ان يكون يوما ممن يحبهم علي كون الحب العلوي قائم على اساس مفاهيم وقواعد فقهية ودرس في الوطنية والاخلاص للاهل والناس والتراب والكل يعرف ان الموصل كانت الدرس!.
    ان الجماعة الشيعية معرضة للانهيار في حال بقي الحال كما هو عليه ولم يجر تحول يطال البنية الرجالية والعقيدة السياسية.
    واذا كان الناس يعطون اصواتهم لهذا الشخص او ذاك لاسباب مختلفة فان هذه»المختلفة» لم تعد مفهومة او مقبولة مع تزايد الوعي السياسي والمجتمعي بحقيقة وجود هذا الفساد المستشري والسرقة الواضحة الغريبة فعلا.. هل رايتم ناسا يسرقون مليارات من شعبهم ويضعونها في بنوك غربية لانهم يخشون عودتها الى العراق بعملية امنية معينة؟!.
    لن اتهم احدا بعينه وان كنت املك ارقاما ثابتة وحقيقية على البعض منهم وفساده المالي وشراءه للاسهم والعقارات في باريس!.
    انا اتهم الجماعة واقول لهم انكم لست شجعانا حين تسكتون على قرار خطأ او حين دفعتم بسكوتكم على بعضكم داعش الى التمدد في العراق!.
    ان مايجري في العراق من ماسي وويلات وعذابات سببه الاول عدم وجود وفاق وطني داخلي بين الجماعات الشيعية الواحدة!.
  • « المستقبل العراقي » تستطلع معاناة نزوح الموصليين هرباً من «داعش» الى تركيا

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÝÑÖ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÞíæÏÇ ãÔÏÏÉ ááÎÑæÌ ãä ÇáãæÕá¡ ßÇä Ãåã åÐå ÇáÞíæÏ åí ÍÌÒ ÊÐÇßÑ ÇáäÞá ãä ÔÑßÉ ãÚíäÉ ÏÇÎá ãÏíäÉ ÇáãæÕá æåí «ÔÑßÉ ÍáÈ»  æÇáÔÑØ ÇáËÇäí Ãä íßæä ÇáÎÑæÌ ãä ÇáãæÕá Åáì ÇáÍÏæÏ ÇáÓæÑíÉ ãÈÇÔÑÉ ÈÏæä ÇáÓãÇÍ áåã ÈÇáÈÞÇÁ Ýí ÓæÑíÇ Ãæ ÇáäÒæá Åáì ÌäæÈ ÓæÑíÇ æãäåÇ Åáì ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ Ëã Åáì ßÑÈáÇÁ ÝÈÛÏÇÏ.
    ÈÚÏ ÃÍÏÇË ÇáãæÕá Ýí 10 ÍÒíÑÇä 2014¡ ÎáÞ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÍÇáÉ ãä ÇáÚÒáÉ ÇáÑåíÈÉ ÈÍÕÇÑ ßÇãá Úáì ÇáãÏíäÉ ÇáÊí äÒÍ ãÇ íÞÇÑÈ äÕÝ ÇáÓßÇä ãäåÇ Åáì ÇáãäÇØÞ ÇáÃßËÑ ÃãÇäðÇ Ýí ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä ÇáãÌÇæÑ Ãæ ááÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ æÈÚÖ ãÍÇÝÙÇÊ ÇáÌäæÈ.
    Úáì ÇáÑÛã ãä ÇÍÊÏÇã ÇáãÚÇÑß Èíä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ãä ÌåÉ æÇáÈíÔãÑßÉ ÇáßÑÏíÉ æÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÇáÐí íÞÕÝ ãä ÇáÓãÇÁ ãä ÌåÉ ÃÎÑì¡ ÝÞÏ ÇÓÊãÑ ÇáäÒæÍ ÈØÑÞ ÚÏíÏÉ ááÎÑæÌ ãä ãÏíäÉ ÇáãæÕá æßÇä ÇáåÇÌÓ ÇáÃæá ááäÒæÍ ÎæÝ ÇáÃåÇáí ãä ÊÌäíÏ ÇáÔÈÇÈ ÇáÅáÒÇãí ÇáÐí áã íõÝÑÖ ÈÚÏ¡ æáßä ÇáÔßæß ÊÑÇæÏ ÃåÇáí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÓíØÑ ÚáíåÇ ÏÇÚÔº áÐáß ÊÌÇÒÝ Çá򾂮á ÈÇáåÑæÈ ááÍÝÇÙ Úáì ÔÈÇÈåÇ ãä Ãä íßæäæÇ æÞæÏðÇ áÍÑÈ åã áí ØÑÝðÇ ÝíåÇ¡ æÎæÝåã ãä ÈØÔ ÊäÙíã ÏÇÚÔ.
    ÝÑÖ ÇáÊäÙíã ÞíæÏ ãÔÏÏÉ ááÎÑæÌ ãä ÇáãæÕá¡ ßÇä Ãåã åÐå ÇáÞíæÏ åí ÍÌÒ ÊÐÇßÑ ÇáäÞá ãä ÔÑßÉ ãÚíäÉ ÏÇÎá ãÏíäÉ ÇáãæÕá æåí “ÔÑßÉ ÍáÈ”¡ æÇáÔÑØ ÇáËÇäí Ãä íßæä ÇáÎÑæÌ ãä ÇáãæÕá Åáì ÇáÍÏæÏ ÇáÓæÑíÉ ãÈÇÔÑÉ ÈÏæä ÇáÓãÇÍ áåã ÈÇáÈÞÇÁ Ýí ÓæÑíÇ Ãæ ÇáäÒæá Åáì ÌäæÈ ÓæÑíÇ æãäåÇ Åáì ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ Ëã Åáì ßÑÈáÇÁ ÝÈÛÏÇÏ.
    ÊÈÏà ÇáãÚÇäÇÉ ááÚÇÆáÉ ÇáãæÕáíÉ ÈÊÏÈíÑ ãÈáÛ ÇáãÇá ÇáÐí íÍÊÇÌæäå áÛÑÖ ÇáæÕæá Åáì ãÏíäÉ ÅÓØäÈæá ÇáÊí íæÌÏ ÈåÇ ÇáÞäÕáíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí ÓÊãäÍåã ÌæÇÒ ÇáÓÝÑ ÇáÐí íãßøäåã ãä ÇáÑÌæÚ ááãÍÇÝÙÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÂãäÉ Ãæ ÇáÊÞÏíã Åáì ÇááÌæÁ ãä ÎáÇá ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ.
    ÈÚÏ ÊÏÈíÑ ãÈáÛ ÇáãÇá ÇáÐí íÚäí ÈíÚ ÇáãÕæÛÇÊ ÇáÐåÈíÉ æÇáãÞÊäíÇÊ ÇáãäÒáíÉ ÈÇáÓæÞ ÈËãä áÇ íÊÌÇæÒ äÕÝ Ëãäå ÇáÍÞíÞí¡ íÊã ÇáÍÌÒ áÏì ÔÑßÉ ÇáäÞá ÇáÊí áÏíåÇ äÞá íæãí Åáì ãÏíäÉ ÛÇÒí ÚíäÊÇÈ ßãÇ íÐßÑ ãæÙÝæåÇ¡ ÈÚÏ ÇáÍÌÒ íÊã ÊÍÏíÏ ãæÚÏ ÇáÇäØáÇÞ ááãÑßÈÉ ÇáÊí ÊÖã 32 ãÓÇÝÑðÇ íÊã ÃÎÐåã æÇáÇäØáÇÞ Èåã ÈØÑíÞ íãÊÏ áãÏÉ 12 ÓÇÚÉ ÓÝÑ ãÊæÇÕáÉ Åáì Ãä íÕáæÇ ãÏíäÉ ÇáÑÞÉ ÇáÓæÑíÉ¡ ÍíË íÓáßæä ØÑÞðÇ ÞÑíÈÉ ÌÏðÇ ãä ÈÚÖ ãæÇÞÚ ÇáÇÔÊÈÇß ÇáÞÑíÈÉ ãä ÓäÌÇÑ æßæÈÇäí æÛíÑåÇ¡ æÇáÓíÑ áíáÇð ÈÏæä ÅäÇÑÉ ÈÛÑÖ ÊÌäÈ ÞÕÝåã ãä ØÇÆÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÊí ÊõÍáöÞ ÈßËÇÝÉ Ýí Êáß ÇáãäÇØÞ æÊÞÕÝ Ãí åÏÝ íÔÊÈå Èå¡ æÞÏ ÍÏËÊ ÍÇáÇÊ áÞÕÝ ÈÚÖ ÇáÓíÇÑÇÊ ÑÇÍ ÖÍíÊåÇ ãÏäíæä ãä ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ æÈÚÏ ÓíÑ ãÊæÇÕá ÈÏæä ÇäÞØÇÚ íÊã ÇáæÕæá Åáì ãÏíäÉ ÇáÑÞÉ ÍíË íÊã ÊÛíÑ ÇáÍÇÝáÉ ÐÇÊ Çá 32 ÑÇßÈðÇ Åáì ÓíÇÑÇÊ ÐÇÊ 7 ÑßÇÈ¡ ÊäØáÞ Èåã ÈÚÏåÇ ÈÇÊÌÇå ãÏíäÉ Êá ÇáÃÈíÖ ÇáÍÏæÏíÉ æåí ãÏíäÉ ÈÔØÑíä: ÇáÃæá Ýí ÇáÌÇäÈ ÇáÓæÑí æÇáËÇäí Ýí ÇáÌÇäÈ ÇáÊÑßí.
    ÚäÏåÇ íÊã ÅíÕÇáåã ááÍÏæÏ æÊÑßåã åäÇß áíÚÈÑæÇ ÇáÍÏæÏ ÓíÑðÇ Úáì ÇáÃÞÏÇã áãÓÇÝÉ ÍæÇáí 2 ßíáæ ãÊÑ¡ æÞÏ íÊÚÑÖæä ááÞÊá ãä ÍÑÓ ÇáÍÏæÏ ÇáÊÑßí¡ ÎÇÕÉ ÅÐÇ Ôß Ýí æÌæÏ ãÞÇÊáíä ãä Èíä ÇáÐíä íÊÓááæä áÛÑÖ Ú龄 ÇáÍÏæÏ¡ æÓØ ÍÇáÉ ãä ÇáÎæÝ æÇáÑÚÈ ÊÓíÑ ÇáÚÇÆáÇÊ Èíäåã ßÈÇÑ ÇáÓä æÇáÃØÝÇá ÇáãÓÇÝÉ ÇáÍÏæÏíÉ ÈÎØæÇÊ ÓÑíÚÉ æÎÇÆÝÉ ÍÊì ÊÌÊÇÒ ÇáÍÏæÏ áÊÕá Åáì ÇáÌÇäÈ ÇáÊÑßí.
    æåäÇ ÊäÊåí ÇáãÚÇäÇÉ ÇáÃãäíÉ æÊÈÏà ãÚÇäÇÉ ãä äæÚ ÂÎÑ¡ ÅäåÇ ãÚÇäÇÊ ÇáäÒæÍ æÇááÌæÁ æÇáÊÔÑÏ¡ ÍíË ÊÓÊÃÌÑ Êáß Çá򾂮á ÓíÇÑÇÊ ÃÌÑÉ ÈÛÑÖ ÅíÕÇáåã áãÍØÉ ÇáÍÇÝáÇÊ Ýí ãÏíäÉ ÃæÑÝÇ æãäåÇ íÊã ÍÌÒ ÑÍáÉ Åáì ãÏíäÉ ÅÓØäÈæá¡ áíÕáæÇ ÈÚÏåÇ Åáì ÞäÕáíÉ ÇáÚÑÇÞº ÝÊäåÇá Úáíåã ãÌãæÚÉ ãä ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáãÚÞÏÉ ÈÛÑÖ ÇáÍÕæá Úáì ÌæÇÒ ÓÝÑ íÚæÏæÇ Èå Åáì ãÍÇÝÙÇÊ ÇáäÒæÍ Ýí ÏÇÎá ÇáÚÑÇÞ Ãæ ÇáÊÞÏíã Åáì ãäÙãÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÍÊì ÊÕáå ÑÍãÉ ÇáäÒæÍ ÇáÅäÓÇäí ÇáÐí íÝÑÖ ÔÑæØ æÊÚÞíÏÇÊ æÝÊÑÇÊ ÇäÊÙÇÑ ÊÌÚá Çá򾂮á Ýí ÍÇáÉ áÇ ÊÍÓÏ ÚáíåÇ æÊäÊåí ÑÍáÉ ÇáÃáÝ ãíá ÇáÞÇÊáÉ ÈÑÍáÉ ÌÏíÏÉ ãä äæÚ ÂÎÑ ãä ÇáãÚÇäÇÊ æÇáÊÔÑÏ.
  • المرور العامة: انطلاق تجديد إجازات السوق وإصدار بدل التالف والضائع

       بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت مديرية المرور العامة، أنها بدأت بتجديد إجازات السوق وإصدار بدل التالف والضائع، مشيرة إلى أن مراجعة المواطنين ستتم بحسب تسلسل الحروف الأبجدية.
    وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في المديرية العميد عمار وليد  إن «هناك أشخاصاً ضيعوا إجازات السوق الخاصة بهم قبل عام 2003 وآخرين إجازاتهم تالفة وبحاجة إلى تجديد»، لافتاً إلى أن «مديرية المرور العامة ستطلق يوم امس الاثنين تجديد الإجازات وإصدار بدل التالف والضائع».
    وأضاف وليد، أن «تجديد الإجازات كان متوقفاً بسبب الزخم الحاصل على إصدار الإجازات»، مبيناً أن «مراجعة المواطنين إلى المواقع التابعة للمرور ستكون منظمة وبحسب تسلسل الحروف الأبجدية».
    وكانت مديرية المرور العامة أعلنت عن اتخاذها إجراءات جديدة لتسجيل المركبات ذات لوحات الفحص المؤقت (المنفيست) تمكن الحائز الفعلي للمركبة من الحصول على «سنوية» تحمل اسمه دون حضور المالك والحائز الأصليين، فيما أشارت إلى وجود أكثر من 40 ألف مركبة غير مسجلة.
  • البرلمان يطرح التجنيد الالزامي بديلا عن «الوطني»

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
    بالتزامن مع الاعلان عن تضمين جدول اعمال مجلس النواب, قانون»الحرس الوطني» المثير للجدل, سارعت لجنة الامن والدفاع النيابية لجمع تواقيع اكثر من 100 نائب  للمطالبة بتفعيل التجنيد اللزامي بعد مرور 11 عاما على ايقافه.
    وفيما تشير مصادر نيابية الى ان الرافضين لفكرة «الحرس الوطني» كونه سيعطي الشرعية للمجاميع الارهابية في المناطق التي يحتلها «داعش» بحمل السلاح, سيدفعون باتجاه «التجنيد اللزامي» بديلا عنه.
    ويعقد مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، جلسته الاعتيادية لإجراء القراءة الأولى لأربع قوانين، أبرزها المساءلة والعدالة والحرس الوطني، فيما سيجري القراءة الثانية لقانون واحد.
    وبحسب قراءات من داخل مجلس النواب, فانه انقسم الى فريقين مؤيد ورافض لـ»الحرس الوطني» مما يرجح عدم تمريره داخل البرلمان, وهذا ما لاترغب به بعض الكتل السياسية كونها تعده ضمن فقرات البرنامج الحكومي التي تحقق التوازن داخل المؤسسة الامنية,لكن الخدمة اللزامية تلاقي قبولا من جميع الاطراف على انها مشرع عابر للطائفية .
    ووفقا لهذه المعطيات, فان رئيس مجلس النواب قد دعا الى التصويت على تلك القوانين كونها ضمن ورقة البرنامج الحكومي, محذرا من عرقة تمريرها.
    وكشفت  لجنة الأمن والدفاع النيابية عن جمع تواقيع   110 برلماني من مختلف الكتل السياسية للمطالبة بوضع قانون «التجنيد الإلزامي»في الجيش العراقي «.
    وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت ان «التواقيع جمعت من 110 نواب (من إجمالي 328 نائبا بالبرلمان) يمثلون كتل سياسية مختلفة للمطالبة بتشريع قانون يفرض الخدمة الالزامية في الجيش العراقي لمواجهة خطر تنظيم داعش إضافة إلى تقويض الطائفية بين المحافظات».
    وأضاف وتوت أن «لجنة الامن والدفاع في البرلمان سترفع التواقيع التي جمعت إلى رئاسة مجلس النواب للإيعاز لهم بمناقشة الموضوع في مجلس النواب والبدء بوضع مقترح قانون للتجنيد الالزامي ورفعه الى مجلس الوزراء للحصول على موافقته».
    وكان العراق قبل العام 2003 يعمل وفق قانون الخدمة العسكرية الإلزامية الذي شرع عام 1969، لكل عراقي من الذكور أكمل عمر التاسعة عشرة، وكانت مدة الخدمة الإلزامية ما بين 9 أشهر إلى 23 شهرا، إلا أن هذه الخدمة تم إيقافها عام 2003 بعد الاحتلال الاميركي للعراق.
    وسبق لعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي ان كشف عن وضع اللمسات الأولية لمشروع قانون الخدمة الإلزامية»، معربا عن أمله بأن «يتم إقراره في الفصل التشريعي المقبل».وراى الزاملي، أن «تطبيق التجنيد الإلزامي من شأنه أن يزيد شعور المواطن بولائه للوطن، ولن يقصي او يهمش أي فئة ولن يميز بين كردي او عربي او شيعي او سني»، معتبرا أن «التجنيد الإلزامي، أفضل مما يتم تداوله في الوقت الحاضر من دعوات لتشكيل حرس وطني او الأقاليم».
    في الغضون, رجح مصدر نيابي, رفض الكشف عن هويته، عدم تمرير قانون «الحرس الوطني» داخل البرلمان لوجود خلافات واعتراضات كبيرة من قبل الكتلة النيابية الاكبر, مشيرا الى ان «هنالك توجه لايجاد حل بديل وقد يكون هو تفعيل الخدمة اللزامية».
    وترفض كتلة اتحاد القوى العراقية إعادة التجنيد الإلزامي على حساب الحرس الوطني الذي تم الاتفاق عليه بين الكتل السياسية، حيث اخذت تلوح بين الفين والاخر بالنسحاب من الحكومة في حال عدم تطبيقه على ارض الواقع.
    وسبق ان انتقد رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون علي الأديب، مشروع «الحرس الوطني» ، وحذر من تحول تنظيم «داعش» الى «حرس وطني»، معتبرا أن أغلب عناصر التنظيم هم من نفس المناطق التي ينتشرون بها، فيما دعا الى فرض التجنيد الإلزامي.
    وقبل يوم من عرضه على البرلمان, دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الكتل البرلمانية الى ضرورة التصويت على القوانين الخلافية ومنها»الحرس» الوطني.
    وقال الجبوري في مؤتمر صحفي عقده في بغداد, «ادعو الكتل لتحمل مسؤوليتها في تشريع القوانين التي تمّ الاتفاق عليها سابقاً وليس بما يملى عليهم من بعض الجهات».
    واضاف انه «لدينا ثقة باننا ماضون بعملية التشريع لتلك القوانين»، محذّراً من اعاقة تشريع القوانين المتفق عليها بانه سيؤثر على المصالحة الوطنية في البلاد.
    وكانت الحكومة الحالية براسة العبادي قد تشكلت وفق ورقة الاتفاق السياسي بين الكتل وتنص ابرز بنودها على تشريع قانون العفو، والحرس الوطني، والمساءلة والعدالة، ومراعاة التوازن في مؤسسات الدولة ودوائرها، وحظر حزب البعث.
    وصوّت مجلس الوزراء ، في الثالث من شهر شباط الجاري على مشروع قانون الحرس الوطني، والمساءلة والعدالة، وحظر حزب البعث، واحال تلك المشاريع الى مجلس النواب من اجل تشريعها.
  • الموعد يقترب.. القوات الأمريكية تتدرب من أجل معركة الموصل

         المستقبل العراقي / رحيم شامخ
    يحاول الجيش الامريكي في الوقت الراهن جمع أكبر قدر من المعلومات الاستخبارية حول دفاعات تنظيم داعش في الموصل لكي يتمكن من اتخاذ قرار حاسم حول ما إذا كان من الضروري أن يطلب ارسال قوات برية أمريكية لمصاحبة القوات العراقية في المعركة المنتظرة لاستعادة مدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق.وقال مسؤول في القيادة المركزية الأمريكية ان تحرك القوات العراقية الى ميدان المعركة من المحتمل ان يبدا مع بداية شهر نيسان المقبل.وفي الوقت الذي يواصل فيه تنظيم داعش تعزيز دفاعاته في الموصل قال المسؤول الأمريكي انه إذا وصلت تلك الدفاعات الى مستوى عال فحينئذ قد تحتاج القوات العراقية الى مساعدة الولايات المتحدة في استمكان أهداف عسكرية لضربها.وقال المسؤول إذا وصلت دفاعات داعش إلى تلك النقطة الحرجة فان وزارة الدفاع الامريكية والقيادة المركزية للجيش الأمريكي قد تطلب من الرئيس أوباما مشاركة قوات برية أمريكية في القتال.وقد سبق للجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الامريكية والجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة قد طرحا كلاهما احتمال وجود حاجة إلى اشراك عدد قليل من القوات الامريكية لمساعدة القوات العراقية في معالجة بعض الاهداف لكن ليس للمشاركة في القتال، اما الان فان هناك تفاصيل اكثر دقة وتحديدا متعلقة بالأسباب والدوافع لهذا الاقتراح -أي قوة دفاعات داعش- يمكن ان تتحول الى طلب رسمي لاستحصال موافقة الرئيس أوباما. وقال المسؤول الأمريكي ان الولايات المتحدة تقوم الان بمراقبة مقاتلي داعش وهم يقومون بتوفير الحماية لافراد أسرهم من خلال إرسالهم الى خارج الموصل. وقد استهدفت الغارات الجوية الأخيرة التي شنها الائتلاف الدولي في محيط الموصل الى قطع كل خطوط الإمداد التي يستخدمها تنظيم داعش الى المدينة في خطة لمنع التنظيم من تعزيز قواته اذا ما بدات المعركة العسكرية.وقال المسؤول ان القيادة المركزية الأمريكية متاكدة الان من ان تنظيم داعش قد  فقد القدرة على الاستيلاء على مساحات اخرى كبيرة من الأراضي في العراق والاحتفاظ بها. وتشير التقديرات الى ان عدد مقاتلي التنظيم في كل من العراق وسوريا اصبح محدودا جدا الامر الذي يجعل قادة التنظيم مجبرين على اتخاذ قرارات بشان خيارات وأولويات التنظيم من حيث وضع موارده ومقاتليه، وهذا هو السبب الرئيس الذي جعل التنظيم يتخلى عن مدينة كوباني. إضافة الى وجود بعض الأدلة على أن عدد المقاتلين الأجانب القادمين إلى سوريا والعراق قد انخفض خلال الأربعة أو الخمسة أشهر الماضية.واضاف المسؤول ومع ذلك فان فديوهات قتل الرهائن تشير الى ان الحملة الدعائية لتنظيم داعش في وسائل الاعلام الاجتماعية ماتزال قوية، مؤكدا ان المسؤولين العسكريين والمخابرات الامريكية قد لاحظوا ان الطبيعة التقنية العالية لانتاج الفيديوات تدل على الجهد والوقت الكبيران الذين يستثمرهما داعش في هذا المجال.ومن الجدير بالذكر ان محاولات الولايات المتحدة لارسال قوات برية الى العراق تواجه برفض تام من الأطراف الشيعية في الحكومة العراقية. وقد سبق ان رفضت الحكومة منح الحصانة للجنود الامريكان الذي قدموا الى العراق للقيام بتدريب القوات العراقية والموجودين حاليا في بعض القواعد العسكرية مثل التاجي وبسماية وقاعدة الأسد. وقد تم اختيار تسعة الوية من الجيش العراقي وثلاثة الوية من إقليم كردستان لاعادة تاهيلها وتدريبها لتكون نواة للقوات العسكرية التي ستتولى تحرير المناطق المغتصبة من تنظيم داعش.وتتدرب اعداد كبيرة من هذه القوات حاليا على الأساليب القتالية الخاصة باقتحام المدن والحرب في المناطق المدنية.وتجمع الحكومة العراقية والحكومة الامريكية وممثلو المناطق الغربية على ضروة اشراك أبناء هذه المناطق في المعركة المنتظرة لتحرير هذه المناطق، لكن توجد اختلافات واسعة حول الصيغة المناسبة وطريقة التسليح والإدارة وهذا ما عكسته الزيارة الأخيرة التي قام بها مجموعة من شيوخ العشائر السنية الى الولايات المتحدة الامريكية. وقد تم أخيرا التصويت من الحكومة العراقية على مشروع قرار الحرس الوطني وتمت احالته الى البرلمان لاقراره. ويثير هذا المشروع جدلا واسعا بين الأطراف العراقية بسبب المخاوف من ان يؤدي انشاء تنظيم مسلح قائم على أساس المناطقية الى اشتداد الصراعات الطائفية وتقسيم البلاد بدلا من ان يكون حلا للمشكلة الحالية.ومع ذلك فان البوادر الحالية تشير الى ضعف اقبال أبناء المناطق السنية للتسجيل والتدريب في المعسكرات المقامة حاليا لاعدادهم للمعركة القادمة لاسباب مختلفة منها الخوف من انتقام تنظيم داعش او التعاطف معه اوعدم الثقة بالحكومة العراقية.