Blog

  • « المستقبل العراقي » تكشف اسرار تصدي الحشد الشعبي لطائرة اميركية في الانبار

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ, ÇãÓ ÇáÃÍÏ, Úä ÊÝÇÕíá ÍÇÏËÉ ÇÓÊåÏÇÝ ÇáØÇÆÑÉ ÇáÇãíÑßíÉ ÇáÊí ÞÇãÊ ÈÅäÒÇá ãÓÇÚÏÇÊ æÅãÏÇÏÇÊ Çáì ÇáÇÑåÇÈ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ, æÝíãÇ ÇßÏÊ ÈÃäåÇ ãÑÊÈØÉ ÈÌåÇÒ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÇãíÑßíÉ ÇáÐí íÞæÏ ÛÑÝÉ ÚãáíÇÊ “ÏÇÚÔ” æíÎØØ áÊÕÝíÉ ÞÇÏÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí, ÍÐÑÊ ãä ÇáãÎØØ ÇáÐí ÊÞæÏå æÇÔäØä æÏæá ÇáÎáíÌ ááÞÖÇÁ Úáì ãÓÊÞÈá ÇáÔíÚÉ.
    æßÇäÊ ßÊÇÆÈ ÍÒÈ Çááå Ýí ÇáÚÑÇÞ ÞÏ ßÔÝÊ¡ ÇáÎãíÓ ÇáãÇÖí¡ Úä å龯 ãÑæÍíÉ ÃãíÑßíÉ ÈÃÍÏ ãæÇÞÚ ãÌÑãí “ÏÇÚÔ” Ýí ÞÖÇÁ ÇáÝáæÌÉ¡ ãÔíÑÉ Åáì ÃäåÇ “ÃÌÈÑÊ” Êáß ÇáãÑæÍíÉ Úáì ÇáÝÑÇÑ ÈÚÏ ÇØáÇÞ ÚäÇÕÑ ÇáßÊÇÆÈ ÕæÇÑíÎ æÈÔßá ãßËÝ Úáì ÇáãæÞÚ¡ ÝíãÇ ÃßÏÊ ÇÓÊãÑÇÑ ÚãáíÇÊ ÇáÑÕÏ ááÎØæØ ÇáÏÝÇÚíÉ ááÊäÙíã.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇáãØáÚÉ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÊí ÇÓÊåÏÝÊåÇ ÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÚäÏãÇ ßÇäÊ ÊÞæã ÈÅäÒÇá ãÓÇÚÏÇÊ æÚäÇÕÑ ãÓáÍíä Ýí ãáÚÈ ÈÇáÇäÈÇÑ æÝí ãÚÓßÑ ÇáÛÒáÇäí ßÇäÊ ÊæÕá ãÚÏÇÊ æãÓÇÚÏÇÊ æÇãÏÇÏÇÊ áÚäÇÕÑ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÎÇÕÉ ÂáÊí ÊæÌå æÊÞæÏ ÚãáíÇÊ áÍÓÇÈ ÏÇÚÔ Ýí ÇáãæÕá æÇáÇäÈÇÑ”.
    æÃßÏÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “ÝÑíÞÇ ãÍÊÑÝÇ ãä ÚäÇÕÑ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ íÞÇÊáæä Çáì ÌÇäÈ “ÏÇÚÔ” æíÎØØ áÇÕØíÇÏ ÞíÇÏÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÃÈÑÒåã ÞÇÓã ÓáíãÇäí æåÇÏí ÇáÚÇãÑí”.
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Ãä “ÇáãÔÑæÚ ÇáÏÇÚÔí, ÇßÈÑ ÈßËíÑ ãä ÇÍÊáÇá ÇáãæÕá Çæ ÊÞÓíã ÇáÚÑÇÞ Çæ ÓÑÞÉ ÇáËÑæÇÊ æÛíÑåÇ ãä ÇáÇÍÊãÇáÇÊ ÇáÊí ÊÞÝ æÑÇÁ åÐå ÇáÍÑÈ ÇáÞÐÑÉ ÇáÊí ÊáÚÈ ÝíåÇ ÃãíÑßÇ æÇáÛÑÈ æÇáÎáíÌ ÇÏæÇÑ ßËíÑÉ ááÞÖÇÁ Úáì Íáã Çáãßæä ÇáÔíÚí Ýí ÇáãäØÞÉ”.
    íÔÇÑ Çáì Çä ÇáäÇÆÈ Úä ßÊáÉ ÇáÕÇÏÞæä ÍÓä ÓÇáã ÞÏ ÇÚÊÈÑ¡ ÇãÓ ÇáÇæá ÇáÓÈÊ¡ ÊÕÏí ßÊÇÆÈ ÍÒÈ Çááå áå龯 ØÇÆÑÉ ÇãÑíßíÉ Ýí ÇáÝáæÌÉ ÈÜ “ÇáÚãá ÇáÈØæáí”.
    æÞÇá ÓÇáã, Åä “ÚãáíÉ ÇÓÞÇØ ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ Çæ ãÇ ÊÚÑÝ ÈØÇÆÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí áãÓÇÚÏÇÊ ÚÓßÑíÉ æÛÐÇÆíÉ áÚäÇÕÑ (ÏÇÚÔ) ÇáÇÌÑÇãí ÊßÑÑÊ Ýí ãäÇØÞ ÚÏíÏÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ãËá ÏíÇáì æäíäæì æÇáÇäÈÇÑ”.
  • مسؤولون استغلوا «مزاد المركزي» لتهريب ملايين الدولارات الى الخارج

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ/ ÎÇÕ
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÍßæãíÉ, ÇãÓ ÇáÇÍÏ, Úä ÞíÇã “ãÇÝíÇÊ ÇáÝÓÇÏ” ÈÊåÑíÈ ãáÇííä ÇáÏæáÇÑÇÊ ãä ÎáÇá ãÒÇÏ ÇáÈäß ÇáãÑßÒí áÈíÚ ÇáÚãáÉ ÇáÕÚÈÉ Çáì ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ, æÝíãÇ ÇßÏÊ ÈÃä “åÐå ÇáÇãæÇá ÍæáÊ ÚÈÑ ÍÓÇÈÇÊ æåãíÉ”, ÇáãÍÊ Çáì æÌæÏ ãÓÇÚ áÜ”ØãØãÉ åÐå ÇáãáÝÇÊ”.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “ÚÏÏÇ ãä ÇáãÕÇÑÝ ÇÔÑÊ ÞÈá ÃÓÇÈíÚ ÞáíáÉ æÌæÏ ÚãáíÇÊ ÝÓÇÏ Ýí ÊÚÇãáÇÊåÇ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÚãáÉ æãÒÇÏåÇ ÚÈÑ ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÚÑÇÞí”.
    æÃßÏÊ ÇáãÕÇÏÑ ÈÃä “åÐå ÇáÊÚÇãáÇÊ ÃÓåãÊ Ýí ÊåÑíÈ ãáÇííä ÇáÏæáÇÑÇÊ æÇáÚãáÇÊ ÇáÕÚÈÉ Çáì ÇáÎáíÌ æãÕÑ æÅíÑÇä æÊÑßíÇ æÌæÑÌíÇ ÚÈÑ ÍÓÇÈÇÊ ÚãáÇÁ æåãíÉ ãÓÊÛáÉ ÝæÖì ÇáÓíÇÓÉ æÊÎÈØ äÙã ÇáÇÏÇÑÉ æÇáãäÇÞáÇÊ ÇáÞÓÑíÉ ááãäÇÕÈ Ýí ßá ãä æÒÇÑÉ ÇáãÇáíÉ æÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÚÑÇÞí æÇÎÊÑÇÚ ÇáÇÓÊíÒÇÑ ÈÇáæßÇáÉ”.æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “ÇáãÇÝíÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÊãßäÊ ãä ÊÍÞíÞ ÕÝÞÇÊ ÝÓÇÏ, ãÇ áã ÊÍÞÞå ÇÚÊì ÚÕÇÈÇÊ ÅíØÇáíÇ Çæ ÃãíÑßÇ”, ãÈíäÉ Çä ÌåÇÊ ÓíÇÓíÉ ÈÇÑÒÉ ÊÓÚì áÜ”ØãØãÉ” ãáÝÇÊ ÇáÝÓÇÏ ÇáãÐßæÑÉ æÊÓæíÉ ÇáÌÑÇÆã Êáß æÅÍÑÇÞ ÇáãáÝÇÊ”.
    æÓÈÞ ááÌäÉ ÇáäÒÇåÉ ÇáäíÇÈíÉ¡ Çä ßÔÝÊ ÈÃä ãÓÄæáíä ÚÑÇÞííä íÍãáæä ÌäÓíÇÊ ÃÌäÈíÉ åÑ龂 ÇáßËíÑ ãä ÇáÃãæÇá Çáì ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ.
    æÞÇá ãÞÑÑ ÇááÌäÉ ÇáäÇÆÈ ÌãÚÉ ÏíæÇä¡ ÇáÌãÚÉ ÇáãÇÖíÉ,  Åä “áÌäÉ ÇáäÒÇåÉ áÏíåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáãáÝÇÊ Úáì ÚÏÏ ãä ÇáãÓÄæáíä ããä åÑ龂 ÇáßËíÑ ãä ÇáÇãæÇá Çáì ÇáÎÇÑÌ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Ãä “ÇááÌäÉ ÇáÊÞÊ ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑíÉ ÝÄÇÏ ãÚÕæã æÇáÇÏÚÇÁ ÇáÚÇã æÏÚÊåã ááÊÍÑß ãä ÃÌá ÅáÞÇÁ ÇáÞÈÖ Úáì åÄáÇÁ ÇáãÓÄæáíä æÊÓáíãåã ááÞÖÇÁ”.
  • عن «العاجز» وقرار رفع الحواجز

     التحليل السياسي /غانم عريبي
    لغة المفخخات التي تستهدف الناس هي لغة العاجز ومن يرفع الحواجز عن الناس في ظرف امني مهم ومفصلي وفي اطار ظروف واقعية تتعلق في الحرب على الدواعش ومواجهة استحقاقات وجود قوات دولية في العراق هو القادر على فرض الامن وتعويق مظاهر العزلة الداعشية على التجربة الوطنية.
    من هنا ارفع القبعة للفريق عبد الامير الشمري قائد عمليات بغداد وقبل ذلك رئيس الوزراء د. حيدر العبادي بالقرار الوطني الخاص برفع الحواجز عن العاصمة العراقية بغداد وبالشجاعة الكبيرة لاتخاذ قرار بهذه الاهمية في ظل ظروف في غاية الحساسية خصوصا ونحن نعيش الفصل الاخير من رواية الالتحام النهائي مع داعش في تكريت وتخوم الموصل العزيزة.
    كنت الاسبوع الماضي في احدى العواصم الغربية ورايت كيف تتعطل الحياة في العاصمة لاقل تظاهرة عمالية او عادية وترتبك المؤسسات والوزارات والمطارات وانا واثق ان يوما امنيا كالذي يشهده العراقيون وتشهده العاصمة العراقية بغداد لو مر في باريس او اوسلو لتعطلت الحياة تماما وعاد النرويجيون والفرنسيون الى عصر التنقيط والاحتماء تحت السقوف لتدفئة انفسهم من برد الشتاء والاختباء الى الابد عن العمل الدولي السياسي والاقتصادي والمالي!.
    مظاهرة بسيطة واحدة تكفي لشل الحياة في اكبر العواصم وتتعطل المطارات عن الحركة واذا قدر ووقف عشرة اشخاص في مفرق رئيس لشارع محوري يؤدي الى مطار او منشاءات حيوية صناعية مثلا فان العاصمة والشركات الموجودة فيها تخسر ملايين الدولارات ومن هنا تاتي اهمية استجابة الحكومات الغربية لمطالب المتظاهرين!.
    ارفع القبعة لقائد عمليات بغداد الذي يشتغل بمحورين.. حماية العاصمة وتامين الطرق والممرات الستراتيجية وحياة الناس قدر ما يستطيع لان كلفة التامين الامني للناس باهضة ومكلفة وكبيرة بالقياس الى الامكانات الامنية التي بين يديه والمشاركة في القتال لتحرير مناطق محيطة او ما يسمى بحزام بغداد بشجاعته ووطنيته وخبرته الكبيرة في تحرير منطقة النباعي.
    من يرفع الحواجز يعني انه واثق من قدرته على ابتلاع داعش وشلها وحبس انفاسها اذا مافكرت خلية ارهــــــابية بصنع قنبلة او حزام ناسف او تفخيخ سيارة والشمري الذي لاتربطني به علاقة شخصية واسمع عن مكاسبه في الاعلام وارى حركته العسكرية والمجتمعية في الشارع اثبت انه قائد عسكري ولديه رؤية واقعية بحماية العــــاصمة وقد صمد في مهمته الامنية بقيادة العمليات الخاصة بالعاصمة حيث لم يصمد غيره فيها.
    من يرفع الحواجز ويؤمن الحماية للناس في هذا الظرف العصيب من حياة الامة نرفع له القبعات والاعلام لان الناس ستجد في الحركة متسعا من الحرية بعد ان عاش العراقيون سنوات طويلة وهم تحت ضغط الساعة ال12 حيث لااحد يخرج او يدخل من البيوت والشوارع ومن لديه حالة طارئة او امراة حامل فهو في عيشة ضنكى!.
    ان المسالة الامنية في العراق تتطور الى الافضل مع تطور الامكانات الامنية لاهلنا وناسنا في القوات المسلحة العراقية والاجهزة الامنية المسؤولة عن ضبط ايقاعات الشارع وحياة الناس ومن لايلحظ تلك الحركة فهو اعمى لسببين اما لانه لايقرا ولايكتب امنيا او انه يبحث عن الزلة والخلة للقول ان الحكومة العراقية عاجزة!.
    اتمنى على الذين يتحدثون بضيق نفس وحبس انفاس وغل وكراهية عن اداء قواتنا الامنية ان يعيشوا يوما واحدا في يوم عمالي او يوم مجتمعي في شارع غربي وكيف تتحول الحياة الى كابوس انساني لااحد يطيق العيش في العاصمة المتورطة باليوم المجتمعي لحظة واحدة عكس اليوم الامني المفخخ الذي يصيب البلد ويسقط فيه العشرات شهداء والمئات جرحى وسرعان مايعود العراقيون الى مزاولة اعمالهم بشكل طبيعي!.
    هذا لايعني اننا يجب ا نستسلم لظاهرة اليوم الامني العادي على بشاعته المجتمعية بسقوط الناس شهداء وجرحى بل يجب العمل على تحسين ظروف الناس والتقليل من خسائرنا الانسانية والعمل الموازي في ازالة هذه الغدة السرطانية للارهاب الداعشي من بلدنا باحكام الطوق الامني عليها واستئصالها عن بكرة ابيها العربي الممول الاول!.
    ارفع القبعة للرئيس وقائد عمليات بغداد واهمس في اذن الشمري: رفع الحواجز يضاعف المسؤولية الامنية عليك وانت اقدر على فهم الرسالة الامنية عبر الاجتهاد في الاستعدادات والجاهزية في الرد والسرعة في تلقين الزمر الداعشية درسا مهما في العسكرية الوطنية العراقية.
  • الدفاع توافق على صرف رواتب المنقولين والمستخدمين والمكلفين

         بغداد / المستقبل العراقي
    وافق وزير الدفاع خالد متعب العبيدي، أمس الأحد، على صرف رواتب المنقولين والمستخدمين والمنسبين إلى وحدات أخرى والدورات والمكلفين لشهر كانون الثاني الماضي.وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «حصلت موافقة وزير الدفاع خالد متعب العبيدي على صرف رواتب الضباط والمراتب والموظفين المنقولين والمستخدمين والمنسبين إلى وحدات أخرى والدورات والمكلفين بواجب رسمي بضمنهم المفارز والطيارين والمكلفين بواجب ضباط الارتباط والجرحى والمعوقين وكذلك الوحدات الضيفية لشهر كانون الثاني 2015».يشار الى أن الأزمة المالية التي تمر بها البلاد نتيجة انخفاض اسعار النفط العالمية والتأخر في اقرار قانون الموازنة ادت الى التأخر في صرف رواتب منتسبي القوات الأمنية.
  • الخارجية الأميركية: نجحنا في قتل نصف قيادات «داعش»

       بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري، أمس الاحد، عن تمكن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية من قتل نصف قيادات تنظيم داعش الارهابي الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.
    وقال كيري في خلال مؤتمر ميونخ للامن إننا «ننتهج ستراتيجية مشتركة لمكافحة داعش»، مشيراً الى انه «نجحنا في قتل نصف قيادات التنظيم». واضاف ان «داعش يتراجع بسبب الضربات الناجحة للتحالف الدولي».
  • الدفاع البرلمانية تطالب بإصدار أوامر باستهداف الطائرات التي تساعد «داعش»

     بغداد / المستقبل العراقي
    طالب رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، أمس الأحد، رئيس الوزراء حدير العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بإصدار أمر يقضي باستهداف الطائرات التي تلقي مساعدات للتنظيمات الإرهابية.
    وقال الزاملي إن «على رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي إصدار أمر بإصدار الطائرات التي تساعد التنظيمات الإرهابية».وأضاف الزاملي أن «إصدار هذا الأمر ضروري بعد تكرار مثل هذه الحالات».
    وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي اعتبر أن إنزال مساعدات لـ»داعش» من قبل طائرات تابعة للتحالف الدولي «خيانة كبيرة»، مؤكدا أن لجنة الأمن والدفاع النيابية تحقق في الأمر، فيما لفت الى أن الحشد الشعبي أحرج التحالف الدولي وأصحاب مشروع تقسيم العراق، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، عن فتح تحقيق موسع لمعرفة هوية مروحيات هبطت في معاقل «داعش» شمال المقدادية، مشيرة إلى أن تلك المروحيات نقلت مساعدات ومؤن لعناصر التنظيم.
  • حمودي: عازمون على اصدار قانون استثمار يحقق اهداف التنمية

       بغداد / المستقبل العراقي
    أكد عضو هيأة رئاسة مجلس النواب د. همام حمودي ان مجلس النواب عازم على اصدار قانون استثمار رصين يحقق أهداف التنمية ويلبي طموحات المستثمرين، ويهدف للمساهمة في تحسين البيئة الاستثمارية في البلد.وبحث حمودي خلال استقباله مجموعة من المستثمرين العراقيين والعرب ممن شاركوا في المؤتمر الدولي الاول الذي نظمته لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية اهم المعوقات التي تواجه حركة الاستثمار، اضافة الى سبل تطوير هذا القطاع، حيث استمع لجميع المقترحات التي قدمت من قبل المستثمرين.وناقش حمودي خلال اللقاء بعض التعديلات على قانون الإستثمار، وأهمية اصدار قانون يدفع عجلة التنمية في البلد إلى الامام، ويذلل الصعاب امام الجهات المستثمرة.وحث عضو هيأة الرئاسة المستثمرين على ضرورة توسع استثماراتهم في العراق لما يحتويه من فرص كبيرة، متعهداً بتذليل العقبات التي تقف امام جميع المشاريع التي من شأنها تحقيق اهداف التنمية والنهوض الأقتصادي بالبلد، مشيراً الى ان مجلس النواب سيأخذ دوره في تشريع القوانين التي تهدف لخدمة المواطن العراقي .
  • العامري من كركوك: ليس امامنا سوى التوحد لطرد «داعش»

        بغداد / المستقبل العراقي
    دعا الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، أمس الاحد، إلى الوحدة لدحر تنظيم (داعش)، واكد أن العراق لم يواجه اخطر من الوضع الحالي، وفيما شدد أن السنة اكثر المتضررين من تنظيم (داعش)، اشار إلى أن الماكنة الاعلامية للتنظيم تمكنت من التأثير على الرأي العام العالمي وخاصة الولايات المتحدة الأميركية. وقال هادي العامري في حديث لعدد من وسائل الاعلام، على هامش لقائه محافظ كركوك نجم الدين كريم، إنه «ليس امامنا الا التوحد  فلا يوجد ظرف أصعب من الذي نواجهه في حربنا ضد تنظيم (داعش) كونها خطرا على الجميع»، داعيا إلى «التوحد بين جميع العراقيين واهالي كركوك لتحقيق النصر».وأضاف العامري أن «خطر تنظيم (داعش) على الكرد  والعرب والتركمان والكلدوا اشوريين»، مشيرا إلى أنه «كان هنالك اعتقادا لدى البعض أن (داعش) يدافع عن السنة  لكن اتضح للجميع أن المتضرر الأكبر هم السنة أنفسهم فلديهم اكثر  من مليوني ونصف مهجر ومنازلهم دمرت». واكد العامري أن «هنالك ماكنة اعلامية لـ(داعش) اثرت على الرأي العام العالمي وخاصة الاميركي بانهم ثوار عشائر وسلميون حتى بات الخطر يهدد جميع مدن العراق واربيل وبدأت الحرب على مواجهتهم ودحرهم».
  • المرور تتخذ إجراءات جديدة لتسجيل «المنفيست»

         بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت مديرية المرور العامة، أمس الأحد، عن اتخاذها إجراءات جديدة لتسجيل المركبات ذات لوحات الفحص المؤقت (المنفيست) تمكن الحائز الفعلي للمركبة من الحصول على «سنوية» تحمل اسمه دون حضور المالك والحائز الأصليين، فيما أشارت إلى وجود أكثر من 40 ألف مركبة غير مسجلة.
    وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في المديرية العميد عمار وليد إن «المديرية اتخذت إجراءات تمكن أي مواطن تثبت حيازته الشرعية للسيارة ذات لوحات الفحص المؤقت من تسجيلها، على الرغم من عدم وجود الحائز والمالك الأصليين»، مبيناً أن «ذلك سيتم من خلال فحص المركبة وكتابة تعهد بأنها بحيازته شرعياً، فضلاً عن التأكد من عدم وجود أي إشكال قانوني حولها».وأضاف وليد أنه «سيتم منح الحائز الفعلي سنوية تحمل اسمه واسمي الحائز والمالك المثبتين أصلاً في رقم المركبة»، منوهاً إلى «تحديد مكانين للمراجعة».وتابع وليد، أن «هناك أكثر من 40 ألف مركبة غير مسجلة بسبب مشكلة الحائز والمالك»، معتبراً أن «هذا الإجراء سيسهل العملية».