Blog

  • البصرة تطلق حملة «نزع الأسلحة» وتتوعد مثيري «النزاعات العشائرية» بالاعتقال

          بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت الحكومة المحلية في محافظة البصرة، عن تنفيذ حملة أمنية كبيرة لمصادرة الأسلحة غير المرخصة، متوعدة بملاحقة واعتقال مثيري النزاعات العشائرية المسلحة، فيما أكدت قيادة العمليات تحريك قطاعات عسكرية الى المناطق التي تكثر فيها تلك النزاعات.
    وقال المحافظ ماجد النصراوي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد عقب اجتماع مغلق لأعضاء خلية الأزمة إن «القوات الأمنية باشرت قبل ساعات بتنفيذ حملة كبيرة لنزع الأسلحة غير المرخصة، وكانت البداية في قضاء الزبير، حيث تم إلقاء القبض على عدد من المطلوبين ومصادرة الكثير من الأسلحة خلال عمليات التفتيش»، مبيناً أن «الحملة تشمل جميع مناطق المحافظة، وتشارك فيها كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية، ومنها مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب وطيران الجيش ومديرية الكلاب البوليسية، وسوف تستمر حتى يتم نزع الأسلحة غير المرخصة بالكامل».
    واضاف النصراوي أن «القوات الأمنية ألقت القبض في الآونة الأخيرة على أكثر من 13 من تجار الأسلحة»، مشيرا الى أن «الحكومة المحلية والقوات الأمنية والعسكرية عازمة على تخليص المحافظة من ظاهرة النزاعات العشائرية المسلحة بعد تفاقمها، وهناك اجراءات حازمة وحاسمة دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم، وهي تشمل ملاحقة وإلقاء القبض على مثيري تلك النزاعات، فضلاً عن مصادرة الأسلحة المستخدمة في الإقتتال العشائري».
    وأكد المحافظ أن «السلاح يجب أن يكون حصراً بيد عناصر القوات الأمنية، وكذلك الحشد الشعبي وفق ضوابط»، لافتا الى أن «اجتماعاً تم مع قيادات الحشد الشعبي وتمخض عن تحديد سياقات تنظم تحركات عناصر الحشد».من جانبه، قال قائد العمليات في البصرة اللواء سمير عبد الكريم في أثناء المؤتمر الصحافي إن «قيادة العمليات أصدرت أوامرها بتحريك قطاعات عسكرية الى المناطق التي تتكرر فيها النزاعات العشائرية المسلحة، وسوف تكون هناك محاسبة شديدة وفق القانون للمشاركين في حالات الاقتتال العشائري»، موضحاً أن «قوات من الجيش والشرطة تستعد لتنفيذ حملات تفتيش في مناطق النزاعات العشائرية المسلحة لمصادرة الأسلحة، وخاصة الأسلحة المتوسطة». بدوره، دعا مدير مديرية الشرطة اللواء فيصل كاظم العبادي المواطنين الى «مراجعة مراكز الشرطة الواقعة في مناطقهم السكنية لتسجيل أسلحتهم الخفيفة فيها»، معتبراً أن «الأسلحة التي يتم ضبطها وغير مسجلة سوف تصادر». وأشار العبادي خلال المؤتمر الذي عقد ليلاً في مقر خلية الأزمة داخل مجمع القصور الحكومية الى أن «قوات الشرطة وضعت خطة لتفعيل تنفيذ مذكرات إلقاء القبض الصادرة بحق مطلوبين، بما فيها المذكرات الصادرة بحق متورطين في تأجيج نزاعات عشائرية»، مضيفاً أن «قوات الشرطة في طور مكافحة ظاهرة تظليل نوافذ السيارات، وخلال الأيام الخمسة السابقة تم ضبط أكثر من 500 سيارة مخالفة من ضمنها ما لايقل عن 180 سيارة ذات نوافذ مظللة».يشار الى أن محافظة البصرة تشهد إستقراراً أمنياً نسبياً مع انها تواجه منذ منتصف العام المنصرم زيادة ملحوظة في جرائم الخطف والقتل والسطو المسلح، كما تفاقمت فيها النزاعات العشائرية المسلحة بشكل غير مسبوق، وأحدث نزاع وقع يوم أمس في مركز قضاء القرنة بين أفراد من عشيرتين تنتميان الى قبيلة بني مالك، وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل فتى يبلغ من العمر 16 عاماً وإصابة ستة آخرين بجراح، وفي نزاع عشائري آخر حدث في نفس اليوم في منطقة كرمة علي قتل رجل يبلغ من العمر 60 عاماً وأصيب ما لايقل عن اثنين بجراح.
  • توزيع منحة طلبة الكليات والدراسات العليا

     بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الاحد، عن تشكيل لجنة للاشراف على عملية توزيع المنحة الشهرية لطلبة الكليات والجامعات والمعاهد بعد تضمين تخصيصاتها في موازنة العام الحالي.
    وقال المتحدث باسم الوزارة كاظم عمران موسى في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن الوزير حسين الشهرستاني، وجه بتشكيل لجنة للاشراف على عملية توزيع المنحة الشهرية لطلبة الكليات والجامعات للعام الدراسي الحالي بعد ان تم تضمين تخصيصاتها في موازنة العام الحالي. واوضح ان وزير التعليم وجه ايضا بتحديد موعد موحد لتوزيعها في كل الجامعات وحل كل الاشكاليات التي رافقت توزيعها العام الماضي. واضاف المتحدث الرسمي للوزارة انه سيتم توزيع 100 الف دينار شهريا لطلبة الدراسات الاولية، و150 الف دينار شهريا لطلبة الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه في كل الكليات والمعاهد العراقية وفقا لقانون منحة الطلبة رقم 36/ لسنة 2013. وتابع  ان كل طالب يزيد دخل اسرته على المليون و500 إلف دينار سوف لا يشمل بالمنحة، داعيا الجامعات بالاسراع بتزويد وزارة التعليم باسماء الطلبة المستحقين للمنحة على وفق الضوابط والتعليمات المنصوص عليها في القانون المذكور.
  • البرلمان يحضر لتعديل «الدستور».. والقانونية تؤكد: القرار بيد الشعب

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
    كلما ظهرت أزمة سياسية في العراق, يتفق طرفي النزاع على ان المشكلة الحقيقية هو عدم وضوح «الدستور», وهذا ما اتاح لهما حق التكلم بمنطق الشرعية نتيجة لغياب تفسير مواده لاسيما بخصوص القضايا العالقة ومنها المادة 140 وعملية توزيع الثروات النفطية وتنظيم علاقة المركز بالإقليم وغيرها من المشكلات.
    وفيما يعتزم البرلمان تشكيل لجنة نيابية دائمة تعمل على تعديل الدستور, الذي كتب على عجالة, تشير اللجنة القانونية في مجلس النواب الى ان التعديلات وان مررت في البرلمان, فأنها تحتاج الى استفتاء شعبي لكي تطبق على ارض الواقع. وقال مقرر مجلس النواب نيازي اوغلو, ان «مجلس النواب شكل لجنة نيابية مؤقتة لمتابعة تطبيق بنود وثيقة الاتفاق السياسي ومن بينها تعديل الدستور»، مشيرا الى ان «هذه اللجنة تتألف من 18 نائبا برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وانها عقدت اجتماعا في الفترة السابقة». واضاف ان «لجنة متابعة تطبيق الاتفاق السياسي ستعقد اجتماعاً اخر خلال الاسبوع الحالي لمناقشة ماتم تطبيقه من بنود الوثيقة التي تضم 20 بندا وكل بند منها محدد بفترة زمينة لتطبيقه», لافتا الى ان «البند رقم 20 من الوثيقة يتحدث عن تعديل الدستور وبالتالي مجلس النواب سيقوم بتشكيل لجنة نيابية دائمية غير اللجنة المؤقتة مهامها تعديل الدستور فقط».
    من جهتها, قالت اللجنة القانونية النيابية ان «تعديل الدستور سيكون وفق قانون يصوت عليه مجلس النواب بعد ان تقدم اللجنة النيابية التعديلات المقترحة على فقرات الدستور».
    وقالت عضو اللجنة النائب ابتسام الهلالي ان «تعديل الدستور مهم جدا لجميع الكتل السياسية لان هناك فقرات كتبت في عام 2005 لا تنسجم مع الوضع الحالي, وان هذا التعديل سيكون عبر مشروع قانون يتسلمه مجلس النواب من اللجنة النيابية ويطرح على جلسات المجلس للتصويت عليه ، ثم  يجرى استفتاء شعبي لغرض قبوله او رفضه».
    ولفتت الى انه «من حق الحكومة ارسال مقترحاتها لتعديل الدستور لكن يبقى القرار الاخير لمجلس النواب بشأن التعديل».
    واضافت الهلالي ان «الجلسات المقبلة لمجلس النواب خلال الاسبوع الحالي ستشهد تصويت المجلس على تشكيل هذه اللجنة, وان عملها سيكون مستمرا لنهاية الدورة النيابية الحالية وستقوم بجمع مقترحات واراء الكتل السياسية حول المواد الدستورية المراد تعديلها وتقدميها لرئاسة المجلس على شكل مشروع قانون يقرأ كقراءة اولى وثانية ويصوت عليه». واعترف مكتب الدعم الدستوري في بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بوجود عدد من القضايا المختلف عليها ضمن بنود وفقرات الدستور العراقي ، بين الأطراف العراقية كافة، تتطلب جهودا كبيرة لمناقشتها والتوصل الى حلول مرضية بشأنها.
    ويتفق الوسط السياسي العراقي على ان الدستور العراقي يحتوي على الكثير من الألغام التي اخذت تنفجر واحدا تلو الاخر مما سببت مشاكل سياسية عدة, خاصة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية.
    وسبق لبعثة الامم المتحدة في العراق ان اقامت خمس ورش عمل أو ندوات حول مواضيع النفط، والموارد الطبيعية، وحقوق الانسان، ومسؤولية الدولة، وحقوق الاقليات، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الامور والقضايا المختلف عليها، شارك فيها مجموعة كبيرة من المسؤولين الحكوميين، والسياسيين، والمعارضة، ومنظمات المجتمع المدني، وممثلين عن سلطة القضاء، إضافة الى الخبراء الدوليين في مجالي الدستور وحقوق الانسان، من أجل تزويد العراقيين بالخبرات المطلوبة لهذه التغييرات، وبالتالي تحقيق جزء ولو يسير من التوافق بشأن القضايا الخلافية.
    ويلاقي قرار تعديل الدستور العراقي وإجراء بعض الاصلاحات عليه ترحيب واسع على امل ان ينهي هذا الاجراء الجدل السياسي والمشاكل والازمات التي تعرض لها العراق خلال الفترة المنصرمة.
    ويشير خبراء ومحللون سياسيون الى ان الدستور العراق تشوبه الكثير من الخلافات والثغرات والتي تسببت في وقت سابق وحتى الآن بالعديد من المناكفات السياسية والسجالات اللحزبية, مما أخر في تشريع بعض القوانين منها قانون الاحزاب وقانون النفط والغاز وقانون الازدواج بالجنسية العراقية للمسؤولين من اصحاب القرار سواء في مجلس الوزراء او مجلس النواب .
    وينظر الى «مطبات الدستور العراقي» على انها المعرقل الرئيس لعمل الحكومة,كما انه خلق حالة من التمييز في عملية توزيع الثروات النفطية على الشعب.
  • «داعش» يبتلع هزيمة بصلاح الدين.. والقطاعات العسكرية تتقدم إلى «جسر الفتحة»

    المستقبل العراقي/ فرح حمادي
    تتقدم القطاعات العسكرية خلال عملية تحرير المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش» في تكريت نتيجة لتفخيخ الاحياء السكنية والعبوات الناسفة التي وضعت على الطرق العامة.
    وفيما يكشف قائد عمليات صلاح الدين عن اقتحام ابرز معاقل الارهاب في المحافظة, فرضت القوات الامنية طوقا على ناحية الصينية غرب قضاء بيجي من جميع المحاور، فيما تتجه الى تحرير جسر الفتحة والمناطق المحيطة به شمال مصفى بيجي.
    وأكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين، امس الاحد، أن القوات الامنية فرضت طوقا على ناحية الصينية غرب قضاء بيجي من جميع المحاور، فيما بينت ان القوات تتجه الان الى تحرير جسر الفتحة والمناطق المحيطة به شمال مصفى بيجي.
    وقال رئيس اللجنة جاسم الجبارة إن «القطعات العسكرية تمكنت من تطويق ناحية الصينية غرب قضاء بيجي بشكل كامل بعد السيطرة على مصفى الصينية ومعسكر الصينية (القوة الجوية سابقا) وتحرير منطقة السحل الرابطة بين ناحية الصينية ومصفى بيجي».
    واضاف الجبارة أن «القوات الأمنية تتقدم الان باتجاه تحرير جسر الفتحة والمناطق المحيطة به شمال مصفى بيجي»، مبينا ان «الجسر يربط بين شمال قضاء بيجي ومناطق شرق تكريت وقضاء الحويجة».
    وتابع الجبارة ان «القوات الأمنية من قيادة عمليات صلاح الدين وأفواج شرطة طوارئ صلاح الدين والتدخل السريع وبمساندة الحشد الشعبي تمكنوا، من تحرير أحياء ومناطق الحي الصناعي، حي التأميم، الحي العسكري، منطقة السوق الشعبي، منطقة تل ابو جراد، حي السكك ومنطقة البوجواري وسط قضاء بيجي 40 كم شمال تكريت».
    واشار الجبارة الى انه «من خلال نفس العملية تمكنت قوة عسكرية أخرى من التقدم بمحور ثانٍ باتجاه ناحية الصينية غرب قضاء بيجي، أسفرت اليوم فقط عن مقتل أكثر من 43 إرهابيا وتفكيك عشرا العبوات الناسفة».
    واوضح الجبارة ان «القطعات العسكرية تتقدم بشكل بطيء بسبب أن قسم من الإحياء السكنية توجد فيها منازل مفخخة وعبوات ناسفة»، مؤكدا أن «الجهد الهندسي يقوم ألان بتفكيك العبوات الناسفة والمنازل المفخخة».
    وتمكنت القوات الامنية بالتعاون مع تشكيلات الحشد الشعبي، من تأمين جميع المناطق المحيطة بقضاء بيجي بالكامل، فيما تمكنت من قتل خمسة عناصر من «داعش» بعملية أمنية أسفرت عن طرد التنظيم من ثلاث مناطق وتحرير مصفى الصينية في قضاء بيجي شمال تكريت.وأعلن محافظ صلاح الدين رائد الجبوري أن القوات الأمنية المنفذة لعمليات تحرير قضاء بيجي من عصابات «داعش» وصلت إلى مصافي الشمال.
    بدوره, كشف قائد عمليات صلاح الدين، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، عن تقدم القطعات العسكرية نحو الحي العسكري وسط قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين.
    وقال ان «قوة من العمليات الخاصة ولواء الرد السريع، وبإسناد مقاتلي الحشد الشعبي، اشتبكوا مع تنظيم داعش الارهابي في الحي العسكري وسط بيجي»، مبيناً ان «القوات الامنية تمكنت من قتل 43 ارهابياً من مختلف الجنسيات». واضاف «تم احراق 6 عجلات تابعة للتنظيم الارهابي، وتفجير صهريج صغير مفخخ عثرت عليه القوات الأمنية داخل احدى المنازل الكبيرة»، مشيراً الى ان «عملية التطهير لازالت جارية بالحي العسكري الذي يعتبر من اهم معاقل داعش الارهابي في القضاء».
    في الغضون, أعلن قائد الفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية اللواء عماد العقابي، عن تمكن القوات الأمنية من فرض سيطرتها التامة على طريق سامراء ــ بغداد، مؤكداً أنها أحبطت هجمات عدة لتنظيم «داعش» بسيارات وصهاريج مفخخة.
    وقال العقابي إن «القوات الأمنية من قيادة عمليات سامراء والشرطة الاتحادية وبمساندة الحشد الشعبي وبقية الجهات تمكنت من فرض سيطرتها التامة على الطريق العام الرابط بين سامراء ــ بغداد»، مؤكداً أن «الطريق سالك وبإمكان المواطنين المرور من خلاله».
    وأضاف العقابي أن «القوات الأمنية أحبطت عدة محاولات وهجمات لتنظيم داعش بسيارات وصهاريج مفخخة مصفحة على هذا الطريق»، مشدداً بالقول «إننا بصدد إقامة مؤتمر موسع يضم كافة وجهاء وشيوخ سامراء لطمأنة المواطنين ولفتح صفحة من التعاون مع الأهالي».
    وبين العقابي أن «القوات الأمنية مع أهالي سامراء قلباً وقالباً»، مؤكداً أن «تنظيم داعش لن يستطيع الدخول إلى سامراء إلا على جثثنا».
    وما تزال بعض مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة ارهابيو «داعش» على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، في حين شهدت المحافظة تطورات أمنية لافتة أسفرت عن تحرير مركز بيجي بعد انطلاق عملية عسكرية واسعة في المحافظة، أسفرت عن مقتل عشرات الارهابيين وتفكيك عشرات العبوات الناسفة.
  • العمال البنغاليون يفضلون العراق على الخليج.. والأوضاع الأمنية لا تقلقهم

    بغداد/ المستقبل العراقي
    خرج صادق، العامل البنغالي، من بنغلادش ظاناً أنه سيعمل في دول الخليج وفقاً لما أخبره المُشغِّل في بلاده، إلا أنه تفاجيء حين رأى نفسه في إقليم كردستان، ومن ثمّ أُرسل إلى العمل في بغداد.
    مواطنو صادق من العمّال البنغاليين القادمين إلى بغداد صار لهم أسماء جديدة حمّلوها لهم أرباب العمل في بغداد بسبب أسمائهم الصعبة التي جاؤوا بها من بلادهم البعيدة.
    قال صادق بلهجة عراقيّة غير واضحة «أنا سعيد هنا.. رغم الخوف من الوضع الأمني إلا أني سعيد».لم يكن صادق يعتقد أن العمل في العراق سيروقه، فشاشات التلفاز تصوّر له بغداد على أنها مكاناً يشتعل فيه القتال والمواجهات.
    ويعرف العمّال البنغاليون أن دول الخليج في غالبها تستغلهم، وغالباً ما يكون أرباب العمل قساة في معاملتهم.
    وقد أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي رجلاً إماراتياً يضرب عاملاً هنديّاً لأنه اعترض طريقه عن طريق الخطأ.
    قال علاء السعيدي، مسؤول صادق في العمل، أن «هذا عمل منافٍ للأخلاق.. اعتبر صادق أحد ابنائي». تقدّر الحكومة البنغالية عدد رعاياها في العراق بنحو 15 ألف مواطن، وأبدت خشيتها عليهم عند سقوط مدينة الموصل في العاشر من حزيران العام الماضي بيد تنظيم «داعش» الإجرامي.
    أشار صادق إلى أنه «اصدقائي وأنا كنا خائفين.. لكن الوضع طبيعي».
    حكومة الهند التي تتوقّع وجود نحو 30 ألف عامل لها في العراق، كان خوفها من «داعش» على مواطنيها أكثر، فما زال التنظيم الإجرامي يحتفظ بـ45 عاملاً اختطفهم في مدينة تكريت ولا يعلم أحد عنهم شيئاً.
    قال سجّاد، وهو عامل من الهند يعمل في كافتيريا في منطقة الكرادة، أن «أهلي كانوا قلقون عليّ عند سقوط الموصل.. إلا أني طمأنتهم بأن الأمور بخير».
    ويُعد وجود هؤلاء العمّال في بغداد مخالفاً للقوانين، إذ أن أغلبهم لا يملك تصريح بالعمل في العراق، ولا وجود لشركات تلتزم الحفاظ عليهم.
    وحاولنا التوصل إلى مقرّ إحدى الشركات المختصة بشتغيل العمال الآسيويين في العاصمة إلا أنها فشلت بذلك، فأغلب المُشغِّلين يخالفون قانون العمل الذي تنظّمه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. أُرسل صادق إلى بغداد بطريقة ملتوية للسماح له بالعمل، فقد أُدخل على أساس أنه سائح ديني، وكذلك الحال بالنسبة لسجّاد.
    وبمقابل الوجود الكبير لهؤلاء العمّال في العراق، خصّصت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية 28 لجنة تفتيشية في بغداد لملاحقة العمالة الاجنبية الوافدة بصورة غير شرعية.
    يتلقى سجاد 400 دولار شهرياً، وهو يعدّه مبلغاً جيّداً لتأسيس حياته في الهند، أما صادق فيرى أنه محظوظ حين رُفع مرتبه إلى 450 دولار، ويعتقد أن هذا المبلغ سيجعله غنياً حينما يعود إلى بلاده.
    ويعتقد مختصون أن وجود العمالة الأجنبيّة في العراق سيزيد من حجم البطالة بين الشبّان العراقيين، إلا أن علاء يرمي باللوم على العمالة المحليّة بالقول «العمال العراقيين كسالى ويريدون أموال كثيرة.. العامل البنغالي يرضى بالقليل ويعمل كثيراً».
  • الاميركان وسنة العراق: دمج «جماعات مسلحة» قاتلت الحكومة تمهيداً لاعلان «الحرس الوطني»

    ÊÑÌãÉ ÑÍíã ÔÇãÎ

    íÞæá ÇáÌíÔ ÇáÇãÑíßí Çäå ÈÇáÑÛã ãä Çä ÛÇÑÇÊå ÇáÌæíÉ ÞÊáÊ ÇáÂáÇÝ ãä ÇÑåÇÈíí «ÏÇÚÔ» æÃÌÈÑÊ ÇáÊäÙíã Úáì ÇáÇäÓÍÇÈ ãä ÈÚÖ ÇáÃÑÇÖí ÇáÊí íÍÊáåÇ ÇáÇ Çä ßÓÈ ËÞÉ ÇáÓäÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÇáÐíä íÚÇæä ÈÚÖåã ÊäÙíã ÏÇÚÔ Óíßæä ÊÍÏíÇ ÑÆíÓíÇ ÈÇáäÓÈÉ áåã ÝãäÐ ãÇ íÞÑÈ ãä ÚÞÏ ãä ÇáÒãä ÊãßäÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãä ÅÞäÇÚ ÚÏÏ ãä ÞÇÏÉ ÇáÓäÉ æÃÊÈÇÚåã ááÊÎáí Úä ÏÚãåã áÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáæÞæÝ Çáì ÌÇäÈ ÇáÇãÑíßÇä æÊã Úáì ÇËÑåÇ ÊÔßíá ÇáÕÍæÇÊ ÇáÓäíÉ ÇáÊí ßÇä áåÇ ÇËÑ ÍÇÓã Úáì ÊÛííÑ ãÓÇÑ ÇáÍÑÈ.
    æÇáÂä ÊÍÇæá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ãä ÊÝÚá Ðáß ãÑÉ ÃÎÑì ãÚ ÒÚãÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ ÇáÐíä ÊÞÚ ÇßËÑ ÃÑÇÖíåã ÊÍÊ ÓíØÑÉ “ÏÇÚÔ”.
    æíãßä ÇáÚ辄 Úáì åÄáÇÁ ÇáÔíæÎ Ýí ÇáÃÑÏä æãäåã ÇáÔíÎ ÃÍãÏ ÇáÏÈÇÔ ÇáÐí íÓßä Ýí ÇÍÏ ÔæÇÑÚ ÚãÇä ÇáåÇÏÆÉ. íÞæá ÇáÏÈÇÔ Çä ÚÔíÑÊå ßÇäÊ ÊÞÇÊá ÌäÈÇ Çáì ÌäÈ ãÚ ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ ÖÏ ÇáÇãÑíßÇä ÞÈá ÚÞÏ ãä ÇáÒãä.
    æÇáÏÈÇÔ åæ ÑÌá ãáÊÍí ÍÇÕá Úáì ÔåÇÏÉ ÇáÏßÊæÑÇå Ýí ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÏíäíÉ¡ æåæ ÇÍÏ ÞÇÏÉ ãÇ íÚÑÝ ÈÜ”ÇáÌíÔ ÇáÅÓáÇãí” æåæ ÊäÙíã Óäí ãÓáÍ ÎÇÖ ÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí ãÚÇÑß ßËíÑÉ ÖÏå Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÊí ÓÈÞÊ ÇäÓÍÇÈå ãä ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÚÇã 2011. ÇãÇ ÇáÂä ÝÇä ÇáÊäÙíã ÇáÐí íäÊãí Çáíå ÇáÏÈÇÔ íÊÍÇáÝ ãÚ “ÏÇÚÔ”.
    æÌåÇÊ äÙÑå åí äÝÓåÇ æÌåÇÊ äÙÑ ÝÆÉ æÇÓÚÉ ãä Ãåá ÇáÓäÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ – ÇáÅÓáÇãíæä æÑÌÇá ÇáÚÔÇÆÑ æÇÒáÇã ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ – æåã íÚÏæä ÇäÝÓåã ãÖØåÏíä ãä ÞÈá ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí íÞæÏåÇ ÇáÔíÚÉ. æíÞÇÊá ÇáßËíÑ ãäåã ÖÏ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí – ÓæÇÁ ãä ÎáÇá ÇáÇäÖãÇã áÊäÙíã ÏÇÚÔ Ãæ ÈÇáÊÍÇáÝ ãÚå – ÍÊì ãÚ ÇÏÑÇßåã Çä ÇáÊäÙíã ÅÑåÇÈí.
    æÌåÉ äÙÑ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Íæá ßíÝíÉ åÒíãÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÊÞæã Úáì ÃÓÇÓ ÇáÊæÕá Çáì ÕÝÞÉ ãÚ ÇáÓäÉ ãä ÇãËÇá ÇáÏÈÇÔ æãä Ëã ÏãÌ ÑÌÇáåã Ýí ÇáÍÑÓ ÇáæØäí ÇáÚÑÇÞ ÇáãÒãÚ ÊÔßíáå.
    íÞæá Ìæä ßíÑí æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãÑíßí Çä “ÝßÑÉ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí åí ÝßÑÉ ããÊÇÒÉ áÇäåÇ ÊÞæã Úáì ÃÓÇÓ Çä ÇáäÇÓ íÍãæä ãäÇØÞåã ÇáÎÇÕÉ Èåã æãä ÞÈá ÇáäÇÓ ÇáÐíä áåã ËÞÉ Èåã æåÐÇ ãÇ ÓíÍÏ ãä  ÇáÇäÞÓÇã ÇáØÇÆÝí”.
    æáßä åÐå ÇáËÞÉ ãÇ ÊÒÇá ÈÚíÏÉ ÇáãäÇá Åáì ÍÏ ÈÚíÏ Èíä ÇáÏÈÇÔ æÒÚãÇÁ ÇáÓäÉ ÇáÂÎÑíä ÇáÐíä áã ÊÙåÑ Ãí ÚáÇãÉ Úáì Ãäåã ãÓÊÚÏæä ááÊÕÇáÍ ãÚ ÇáÍßæãÉ Ýí ÈÛÏÇÏ.
    ÝÇáÔíÎ ÑÚÏ ÇáÓáíãÇä æåæ ÔíÎ ÚÔíÑÉ ÚÑÇÞí ÈÇÑÒ ÂÎÑ íÚíÔ Ýí ÚãÇä íÚÇÑÖ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ íÞæá Çäå ÇáÊÞì ãÄÎÑÇ ãÚ ãÈÚæËíä ãä ÈÛÏÇÏ æÞÏã áåã ãÌãæÚÉ ãä ÇáãØÇáÈ ÇåãåÇ: Ãä íÊã ÇáÇÝÑÇÌ Úä ÌãíÚ ÇáÓÌäÇÁ ÇáÓäÉ ãä ÇáÓÌæä¡ ãäÍ ÇáãÒíÏ ãä ÇáãäÇÕÈ áÇåá ÇáÓäÉ¡ æÇáÚÝæ Úä ÇáÓäÉ ÇáãÊåãíä ÈÌÑÇÆã ÇáÅÑåÇÈ.
    íÞæá ÇáÓáíãÇä ÝÇÐÇ ÊãÊ ÌãíÚ åÐå ÇáãØÇáÈ ÈÖãÇäÇÊ ÏæáíÉ ÝÓíÞæã åæ æÑÌÇáå ÈãÍÇÑÈÉ ÏÇÚÔ ÛÏÇ.
    ÇãÇ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇÖÑ ÝÇä ÇáÓáíãÇä ãÇ íÒÇá íÔßß Ýí ÎØæÇÊ ÇáãÕÇáÍÉ ÇáæØäíÉ ÇáÊí ÊÞæã ÈåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇÎÑåÇ  ÚÞÏ ãÄÊãÑ ÍæÇÑ ÇáÃÏíÇä Ýí ÈÛÏÇÏ ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÇÖí æÐåÇÈ ÈÚÖ ÇáÓíÇÓííä Çáì ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ ÈÛÑÈ ÇáÚÑÇÞ áÊÍíÉ ÇáÚÔÇÆÑ åäÇß. ÇãÇ ÇáÓäÉ ÇáÐíä íÞÇÊáæä ÖÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýåã íÔßæä ãä Çä ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ áíÓÊ ÌÇÏÉ Ýí ÏÚãåã.
    ÝÇáÔíÎ ÑÇÝÚ ÇáÝåÏÇæí Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá ÇáÐí ßÇä íÞÇÊá ÌäÈÇ Åáì ÌäÈ ãÚ ÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí Ýí ÍÑßÉ ÇáÕ꾃 ÇáÓäíÉ ÇáÊí ÞãÚÊ ÇáÊãÑÏ ÇáÓäí ÇáÔÑÓ ãäÐ ÃßËÑ ãä ÓÈÚ ÓäæÇÊ íÞÇÊá ÇáÇä ÖÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ. áßäå íÞæá Çä ÈäÇÏÞåã áíÓÊ ÔíÆÇ ÞíÇÓÇ Çáì ÇáÃÓáÍÉ ÇáÝÊÇßÉ ÇáÊí íãÊáßåÇ ÊäÙíã ÏÇÚÔ¡ æáßí íÊãßäæÇ ãä ÇáÇäÊÕÇÑ Úáì ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí íÍÊÇÌæä Çáì ÇáÃÓáÍÉ æÇáÑæÇÊÈ.
    æíÐßÑ Çä ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÇÞÑ ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÇÖí¡ ÞÇäæä ÇáÍÑÓ ÇáæØäí æÇÍÇáå áãÌáÓ ÇáäæÇÈ æÓíÇÎÐ Ðáß ãÇ áÇíÞá Úä ÓÊÉ ÇÔåÑ Çáì Ííä ÊåíÆÉ ÇáãÞÇÊáíä æÊÏÑíÈåã áãÍÇÑÈÉ ÏÇÚÔ äÙÑÇ Çáì ÇáÈØÁ ÇáÍÇÕá Ýí ÚãáíÉ ßÓÈ ÑÌÇá ãä ÇáÓäÉ ãÓÊÚÏíä áãÞÇÊáÉ ÇáÊäÙíã.
    ßãÇ Çä ÇáÊäÙíã äÝÓå íÊÎÐ ãä ÌÇäÈå ÅÌÑÇÁÇÊ æÞÇÆíÉ áÊÎæíÝ ÇáÓäÉ æãäÚ ÇáÊÍÇÞåã ÈÇáÞæÇÊ ÇáãÏÚæãÉ ãä ÞÈá ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æßÇä ÞÏ ÇÑÊßÈ ÚÏÉ ãÌÇÒÑ Ýí åÐÇ ÇáÓÈíá ãä ÃÝÙÚåÇ Êáß ÇáÊí ÊãÊ ÖÏ ÚÔíÑÉ ÇáÈæäãÑ Ýí ÇáÇäÈÇÑ ÛÑÈ ÇáÚÑÇÞ ÅÖÇÝÉ Çáì ÇáÇÚÏÇãÇÊ ÇáÊí äÝÐåÇ ÖÏ ãä íÔß Ýí Çäå íäæí ÇáÊÎáí Úä ÇáÞÊÇá æÇáåÑæÈ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ ÇáÊäÙíã.
  • أوروبا: مليار يورو لمواجهة «داعش»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    أعلن الاتحاد الأوروبي أمس، تخصيص مليار يورو إضافية على سنتين للنزاع في سوريا والعراق وللتصدي لتهديد تنظيم «داعش».وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني إن هذه الأموال ستتيح تمويل «استراتيجية شاملة» تتضمن «تدابير سياسية واجتماعية إنسانية تشمل العراق وسوريا وكذلك لبنان والأردن وتركيا».وأضافت موغيريني أن صرف هذه الأموال التي ستغطي مبادرات جارية وأخرى خطط لها الاتحاد والدول الأعضاء فيه «سيعزز تحركاتنا لإحلال السلام والأمن في منطقة… دمرها الإرهاب والعنف منذ فترة طويلة جداً».وقال بيان صادر عن موغيريني إن الاستراتيجية الجديدة «تذهب من الالتزام الديبلوماسي وتأمين الخدمات الأساسية إلى تعزيز القدرات لتطوير برامج ضد التطرف ومكافحة تمويل الارهاب والوقاية في مواجهة المقاتلين الاجانب ومراقبة أفضل للحدود».وسيخصص حوالي أربعين في المئة من هذه المبالع للجانب الإنساني للأزمتين السورية والعراقية وللتكفل بمزيد من اللاجئين.وسيخصص ما تبقى من الأموال لـ «مكافحة الإرهاب»، خصوصاً عبر تعزيز «تحركات الدول الأعضاء والاتحاد الاوروبي للحد من تدفق المقاتلين الأجانب» ومساعدة دول المنطقة على مكافحة «التطرف العنيف»، بحسب البيان.
  • واشنطن: ترحيل أستاذ جامعي لصلته بـ «الجهاد الإسلامي»

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÈõÚÏ ÇáÃÓÊÇÐ ÇáÓÇÈÞ Ýí ÌÇãÚÉ “ÓÇæË ÝáæÑíÏÇ” ÓÇãí ÇáÚÑíÇä ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí Ýí äåÇíÉ ãÚÇÑß ÞÖÇÆíÉ ÇÓÊãÑÊ ÓäæÇÊ ÈÔÃä ÇÊåÇãÇÊ ÈãÓÇÚÏÊå ãÇ æõÕÝ ÈÜ”ãäÙãÉ ÅÑåÇÈíÉ ÝáÓØíäíÉ”.æÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáÃãä ÇáÏÇÎáí ÇáÃãíÑßíÉ¡ Ýí ÈíÇä¡ Åä ÓÇãí ÇáÚÑíÇä ÛÇÏÑ áíá ÇáÃÑÈÚÇÁ Úáì ãÊä ÑÍáÉ ÊÌÇÑíÉ ãä ãØÇÑ ÏÇáÇÓ ÇáÏæáí Ýí æÇÔäØä Ýí ÝíÑÌíäíÇ.æÐßÑÊ ÊÏæíäÉ áãÍÇãíå ÇáÌäÇÆí ÌæäÇËÇä ÊæÑáí Ãä ÇáÚÑíÇä ÊæÌå Åáì ÊÑßíÇ.æÍÙíÊ ÇáÞÖíÉ ÖÏ ÇáÚÑíÇä æåæ ÃÓÊÇÐ ÓÇÈÞ áÚáæã ÇáßãÈíæÊÑ Ýí ÌÇãÚÉ “ÓÇæË ÝáæÑíÏÇ” Ýí ÊÇãÈÇ ÈÇåÊãÇã Ïæáí ßÅÎÊÈÇÑ áÓáØÇÊ ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÈãæÌÈ ÞÇäæä ÇáæØäíÉ.æÇÚÊÞá ÇáÚÑíÇä ÚÇã 2003 ÈÊåãÉ ãäÍå ÃãæÇáÇð æÏÚãÇð áãäÙãÉ “ÇáÌåÇÏ ÇáÅÓáÇãí” ÇáÝáÓØíäíÉ æÇáÊí ÊÕäÝåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Úáì ÃäåÇ ãäÙãÉ ÅÑåÇÈíÉ.æÈÑÃÊ åíÆÉ ãÍáÝíä ÝíãÇ ÈÚÏ ÇáÚÑíÇä ãä ËãÇäí Êåã Öãä 17 ÊåãÉ æÌøåÊ Åáíå æáã ÊÊæÕøá Åáì Íßã ÈÔÃä ÇáÊåã ÇáãÊÈÞíÉ.æÝí ÇáÚÇã 2006¡ ÃÞÑø ÇáÚÑíÇä ÈÃäå ãÐäÈ Ýí ÅÍÏì ÇáÊåã ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáÊÂãÑ áÊÞÏíã ÎÏãÇÊ ááãäÙãÉ. ææÇÝÞ Úáì Ãä íÊã ÊÑÍíáå ÈÚÏ ÞÖÇÁ ÚÞæÈÉ ÇáÓÌä. æÈÏáÇð ãä Ðáß¡ æÇÌå ÇáÚÑíÇä ãÚÑßÉ ÞÖÇÆíÉ æßÇäÊ åÐå ÇáãÑÉ ãÚ ããËáí ÇáÅÏÚÇÁ ÇáÃãíÑßí Ýí ÝíÑÌíäÇ.æÝí ÇáÚÇã 2008¡ æÌøåÊ áå ÊåãÊÇä ÈÇáÇÒÏÑÇÁ ÇáÌäÇÆí ÈÚÏ ÑÝÖå ÇáÔåÇÏÉ Ýí ÊÍÞíÞ ãäÝÕá. æÃÓÞØÊ ÇáÊåãÊÇä Ýí ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.æÞÇá ÇáÚÑíÇä Ýí ÑÓÇáÉ Úáì ÇáÅäÊÑäÊ: “Úáì ÇáÑÛã ãä åÐå ÇáãÍäÉ ÇáØæíáÉ æÇáÔÇÞÉ æÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí ÚÇäÊ ãäåÇ ÚÇÆáÊí ÝÅääí ÃÛÇÏÑ ÈáÇ ãÑÇÑÉ Ãæ ÇÓÊíÇÁ Ýí ÞáÈí ÃíÇð ßÇä”.
  • الكشف عن طاقم تصوير عمليات قطع الرؤوس في «داعش»

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝÊ ÕÍíÝÉ “ÓÇäÏí ÊÇíãÒ” ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ Úä åæíÉ ÎãÓÉ ÔÈÇä íÞæãæä ÈÅÏÇÑÉ ãåãÉ ÃÝáÇã ÞØÚ ÇáÑÄæÓ Ýí ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÝíãÇ ÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ áã ÊÚÑÝ ÈÚÏ ÇáÇÓã ÇáÍÞíÞí áÜ”ÞÇØÚ ÇáÑÄæÓ” Ýí “ÏÇÚÔ”¡ áßäåÇ ÊÚÑøÝÊ Úáì ÇáÃÔÎÇÕ ÇáãÓÄæáíä Úä ÊÕæíÑ ãÞÇØÚ ÇáÝíÏíæ ÇáãÑæøÚÉ.
    æÌÇÁ Ýí ÊÍÞíÞ ÕÍÝí ááÕÍíÝÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ ¡ Åä “ÚÏÏ ÃÝÑÇÏ ÇáØÇÞã åæ ÎãÓÉ ÃÔÎÇÕ¡ íÞæãæä ÈÊÕæíÑ æÅÎÑÇÌ ÃÝáÇã ÞØÚ ÑÄæÓ ÇáÃÓÑì¡ æíÊÑÃÓ ÇáÝÑíÞ äíÑæ ÓÑÇíÝÇ (Nero Saraiva)¡ ÇáÈÑÊÛÇáí ÇáÃÕá¡ ÇáÐí åÇÌÑ Åáì áäÏä æÚÇÔ åäÇß ÈÖÚ ÓäæÇÊ Åáì Ãä ÓÇÝÑ Åáì ÓæÑíÇ ÚÇã 2012 áíÍÇÑÈ Åáì ÌÇäÈ ÇáÌåÇÏííä”.
    æÃæÖÍÊ Ãä “ÓÑÇíÝÇ Öãä ÎãÓÉ ÔÈÇä ÂÎÑíä ÓßäæÇ Ýí ÔÑÞ áäÏä æßÇäæÇ¡ áÝÊÑÉ ØæíáÉ¡ ÊÍÊ ÃäÙÇÑ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ ÇáÊí ÊÏÚí Ãä áåÄáÇÁ ÇáÎãÓÉ ÏæÑ ÃÓÇÓí ÈÃÝáÇã ÞØÚ ÇáÑÄæÓ”.
    æÊÔíÑ ÇáÕÍíÝÉ Åáì Ãä “ÓÑÇíÝÇ¡ ÃÈ áÃÑÈÚÉ ÃØÝÇá¡ æÖÚ Úáì ÍÓÇÈ ÊæíÊÑ ÎÇÕÊå ÕæÑðÇ áå æåæ íÍãá ÓáÇÍðÇ æãÓÏÓðÇ íõÔÈå ÇáãÓÏÓ ÇáÐí íÍãáå Ìæä ÇáÌåÇÏí”.æÊÐßÑ ÇáÕÍíÝÉ Çáì Ãä “åÄáÇÁ ÇáÎãÓÉ ÇÚÊäÞæÇ ÇáÏíä ÇáÅÓáÇãí¡ ãÚ ÇäÊÞÇáåã Åáì áäÏä¡ æåäÇß ÃíÖðÇ ÊØÑÝæÇ¡ æÞÏ æÑÏ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÇÓã ÓÑÇíÝÇ Ýí ÞÖíÉ ÇáÊÎØíØ ááÞíÇã ÈÚãáíÉ ÊÎÑíÈíÉ Ýí ÔÑÞ ÃÝÑíÞíÇ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÊäÙíã ÇáÔÈÇÈ ÇáÊÇÈÚ ááÞÇÚÏÉ”.æÚáÇÞÉ ÓÑÇíÝÇ ÈÊÕæíÑ ÇáÃÝáÇã ÇáãÑæÚÉ¡ ÈÍÓÈ ÇáÊÍÞíÞ ÇáÕÍÝí¡ “ÊßÇÏ Êßæä ÃßíÏÉ ÈÚÏ ÊÛÑíÏÊå Úáì ÊæíÊÑ Ýí ÔåÑ ÊãæÒ ÇáÃÎíÑ¡ Çí ÈÜ39 íæãðÇ ÞÈá ÅÚÏÇã ÇáÃãÑíßí ÌíãÓ Ýæáí¡ ÍíË ßÊÈ ÓÑÇíÝÇ ÇáÈÇáÛ ãä ÇáÚãÑ 28 ÚÇãðÇ¡ “ÑÓÇáÉ ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÓÊÕæÑ ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÝíáãðÇ ÌÏíÏðÇ. ÔßÑðÇ áßá ÇáããËáíä”.ÇáÔÈÇä ÇáÎãÓÉ¡ æÝÞðÇ ááÊÍÞíÞ ÇáÕÍÝí¡ åã “ãä åæÇÉ ßÑÉ ÇáÞÏã¡ ÍÊì Ãä ÃÍÏåã ßÇä áÏíå ãÓÊÞÈá æÇÚÏ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ æÇÓãå ÝÇÈíæ ÈæßÇÓ (Fabio Pocas)¡ æÚãÑå 22 ÚÇãðÇ ÝÞØ¡ ÇäÊÞá ãä áÔÈæäÉ Åáì áäÏä ÚÇã 2012 ÑÛÈÉ ãäå ÈÃä íõÕÈÍ áÇÚÈ ßÑÉ ÞÏã ãõÍÊÑÝ”.æÊÔíÑ ÇáÕÍíÝÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ Åáì Ãäå “ÊÑÚÑÚ Ýí ÃßÇÏíãíÉ ÇáäÇÏí ÇáÈÑÊÛÇáí ÇáÚÑíÞ¡ ÓÈæÑÊíäÛ áÔÈæäÉ¡ æåí ÐÇÊ ÇáÃßÇÏíãíÉ ÇáÊí ÊÑÚÑÚ ÝíåÇ ÃÝÖá áÇÚÈ áåÐÇ ÇáÚÇã Ýí ÇáÚÇáã¡ ßÑíÓÊíÇäæ ÑæäÇáÏæ”¡ ãÈíäÉ Ãä “ÈæßÇÓ ÈÏà ÇááÚÈ ãÚ ÝÑíÞ åæÇÉ æãä åäÇß ÈÏà ÈÇáÊØæÑ”.ýæÊÞæá ÇáÕÍíÝÉ Ãä “ÈæßÇÓ ÊØÑÝ ßËíÑðÇ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä Ðáß¡ æÇÎÊÝì ÈáãÍ ÇáÈÕÑ¡ æßÇäÊ ÇáãÑÉ ÇáÊÇáíÉ ÇáÊí ÔæåÏ ÝíåÇ ãä ÎáÇá ÕæÑ ãä ÔÈßÇÊ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ãä ÓæÑíÇ¡ åäÇß ÔæåÏ áÇÚÈ ßÑÉ ÇáÞÏã ÇáæÇÚÏ æÈÌÇäÈå ÃÓáÍÉ æÃÚáÇã ÏÇÚÔ”.æÊÇÈÚÊ ÇáÕÍíÝÉ Ýí ÊÍÞíå Ãäå “ÇáÂä åæ ãÚÑæÝ ÈÇÓã ÚÈÏ ÇáÑÍãä ÇáÃäÏáÓ¡ æÞÏ ßÊÈ ÇáÔÇÈ Úáì ÍÓÇÈå Ýí ÝíÓ Èæß ÞÇÆáÇð: “ÇáÍÑÈ ÇáãÞÏÓÉ åí ÇáÍá ÇáæÍíÏ ááÅäÓÇäíÉ”.æÈÍÓÈ ãÇÌÇÁ Ýí ÇáÊÍÞíÞä ÝÃä ÔÇÈ ÂÎÑ ßÇä Öãä åÐå ÇáãÌãæÚÉ áÇÚÈ ßÑÉ ÞÏã æÇÚÏðÇ ÃíÖðÇ¡ ÇÓãå¡ ÓÇáÓæ ÑæÏÑíÛÒ ÏÇ – ßæÓÊÇ æÞÏ ÊÞÏã áÇÎÊÈÇÑ¡ Ýí ãÑÍáÉ ãÇ¡ Öãä ÇáÝÑíÞ ÇáÅäßáíÒí “ÃÑÓäÇá¡ áßä ÇáäÇÏí äÝì Ðáß ÇáÎÈÑ.
  • الداعشي «باربي» يريد مرطبات للجلد وأوقية ذكرية وزبدة كاكاو!

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÔÊßì ÇáÏÇÚÔí ÚãÑÇä ÎæÇÌÉ ÇáãáÞÈ ÈÜ”ÈÇÑÈ픡 ãä ÚÏã æÌæÏ ãÑØÈÇÊ ááÌáÏ æãäÇÏíá æÑÞíÉ æÃæÞíÉ ÐßÑíÉ Ýí ÓæÑíÇ¡ æÝÔá ÃÕÏÞÇÄå Ýí ÅÑÓÇáåÇ¡ ÈÍÓÈ ÕÍíÝÉ “ÊáíÛÑÇÝ” ÇáÈÑíØÇäíÉ.
    æÑÛã ÙåæÑ “ÎæÇÌÉ” ÇáÐí ßÇä ÃÍÏ ÞÇÏÉ ÌãÇÚÉ “ÑÇíÉ ÇáÊæÍíÏ” ÇáãÑÊÈØÉ ÈÜ”ÏÇÚÔ” Ýí ÝíÏíæÇÊ ÏÚÇÆíÉ ÚÏÉ ÊÚÈÑ Úä ÇáÞ æÇáæÍÔíÉ¡ ãä ÈíäåÇ ÝíÏíæ íÍãá Ýíå ÑÃÓÇð¡ ÅáÇ Ãä ÇáãÞÇÊá ãÝÊæá ÇáÚÖáÇÊ ßÇä ãäÒÚÌðÇ ÈÔÏÉ Ýí ÑÓÇÆá ÈÚË ÈåÇ Çáì ÃÕÏÞÇÆå ãä ÚÏã æÌæÏ ãÓÊáÒãÇÊ ÚäÇíÉ ÈÇáÌÓã ßÇÝíÉ ãËá ãÚØÑ æÒÈÏÉ ßÇßÇæ ãÑØÈÉ ááÔÝÇå æÇáÕÇÈæä æÇáãäÇÏíá ÇáæÑÞíÉ æãÚÌæä ÇáÃÓäÇä æÃæÞíÉ ÐßÑíÉ áÇÓÊÎÏÇãåÇ Ýí ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ “ÛäÇÆã ÇáÍÑÈ”.
    æÚäÏãÇ ÝÞÏ “ÎæÇÌÉ” ÇáÃãá Ýí ÊÍÞíÞ ØáÈÇÊå æÝÔá ØáÈå ÇáãÊßÑÑ áÃÕÏÞÇÆå Ýí ÅÑÓÇá ÇÍÊíÇÌÇÊå¡ ÚÇÏ ãÊÎÝíÇð Åáì ãÓÞØ ÑÃÓå ÈÑíØÇäíÇ ÈÚÏ Ãä äÔÑ ÚÏÏÇ ãä ÇáÑÓÇÆá ÇáÊãæíåíÉ Úáì “ÝÇíÓÈæß” áÊÑæíÌ ÔÇÆÚÉ æÝÇÊå áÊÓåíá ÚæÏÊå Çáì ÓæÑíÇ ãÑÉ ÃÎÑì.