Blog

  • استقالة رئيس الاستخبارات التركية

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أعلن مسؤولان تركيان بارزان، عن استقالة رئيس الاستخبارات التركية حاقان فيدان، بعدما قرّر الأخير خوض الانتخابات البرلمانية المقررة في حزيران المقبل.ويعتبر فيدان من المقربين إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ كان له دور مهم في محاولة وقف التنصت على الاتصالات السرية للدولة أثناء فضيحة فساد تورطت فيها الدائرة المقربة من أردوغان العام الماضي.
  • الاستخبارات الأميركية تقدم معلومات لـ«داعش» عن الجيش والحشد الشعبي

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ãæËæÞÉ Úä æËÇÆÞ ÊÄßÏ ÊæÑØ 3 ãä ÖÈÇØ ÌåÇÒ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÊÞÏíã ãÚáæãÇÊ áæÌÓÊíÉ Úä ÊÍÑßÇÊ æÍÏÇÊ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Çáí ÅÑåÇÈíí ÊäÙíãó “ÏÇÚÔ”.
    æíÔíÑ ÇáÊÞÑíÑ Çáí Ãä ÇáÓáØÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊÒÇãäÇð ãÚ ÊÞÏã ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ Çáí ãäØÞÉ ÇáÞÇÆã ÇáÍÏæÏíÉ ÚËÑÊ Úáì æËÇÆÞ æãÚÏÇÊ ÚÓßÑíÉ ÍÏíËÉ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáí ßãíÇÊ ßÈíÑÉ ãä ÇáÐÎÇÆÑ æÇáÃÌåÒÉ ÇáÇÊÕÇá¡ ãÇ ÊßÔÝ Úä 쾄 ÇáÖÈÇØ ÇáÃãÑíßííä Ýí ÊÞÏíã ãÚØíÇÊ ÚÓßÑíÉ Úä äÞÇØ ÊãæÖÚ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÊí ÍÕáÊ ÚáíåÇ æßÇáÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáãÑßÒíÉ (CIA) ÊÍÊ ÛØÇÁ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí áãÍÇÑÈÉ ÏÇÚÔ.
    æÝí ÇáÓíÇÞ ÐÇÊå ÃßÏÊ ãÕÇÏÑ ÚÑÇÞíÉ ãØáÚÉ Úáì ÝÑÇÑ ÖÈÇØ ÇáËáÇËÉ ÈÚÏ ÊåÑíÈåã ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ ÇáÊÑßíÉ Çáí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÐáß ÈÚÏ ÇáßÔÝ Úä åæíÊåã.
  • توجّه أوروبي لمزيد من الانخراط في قتال «داعش»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    أظهرت مواقف بريطانية وفرنسية، أمس، توجّهاً لدى البلدين في المزيد من الانخراط في الحرب على تنظيم «داعش». وفي بريطانيا، يقود حزب المحافظين هذه الجهود، داعياً الحكومة البريطانية عبر لجنة الدفاع البرلمانية، إلى «الإسهام بدرجة أكبر بكثير» في محاربة التنظيم المتشدد. أما في فرنسا، فقد جاءت تصريحات الرئيس فرانسوا هولاند بأن أعمال بلاده في هذا الإطار تزداد كثافة أكثر فأكثر، مستكملاً بذلك إشارته الى أن «نجاح» التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة «بطيء جداً».
    وذكرت لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني أن الإجراءات التي تتخذها لندن، ضمن «التحالف» الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش»، ما زالت «متواضعة بشكل لافت للنظر»، في ظل وتيرة الضربات الجوية، التي تأتي بمعدل غارة واحدة يومياً.
    وأعرب النواب في لجنة الدفاع عن شعور «بدهشة وقلق عميق» من أن بريطانيا لا تفعل «المزيد».
    واعتبر تقرير لجنة الدفاع البرلمانية أن ثمة «هوة كبيرة بين العبارات الرنانة التي ترددها بريطانيا وشركاؤها، وبين واقع الحملة على الأرض»، مؤكداً في هذا السياق أنه «سيكون من الصعب جداً تدمير داعش»، ومشيراً إلى عدم وجود «استراتيجية واضحة لذلك» لدى الحكومة البريطانية.
    وتشارك بريطانيا في ضربات «التحالف الدولي» الجوية في العراق، ولكنها لا تشارك في الغارات على سوريا، كما تقدم المعدات والتدريب لقوات «البشمركة» الكردية.
    ودافعت الحكومة البريطانية عن دورها في هذه الحملة العسكرية الجديدة، وقالت متحدثة باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن بريطانيا «هي ثاني أكبر مساهم في الحملة العسكرية الدولية، وهي تدعم الجهود الإنسانية، وتعمل على وقف التدفقات المالية، وتواجه التطرف، مؤكدة أن «الحملة ستكون طويلة… وسيستغرق الأمر وقتاً».وعن حجم هذا الدعم قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها قدمت «40 رشاشاً ثقيلاً ونحو نصف مليون طلقة ذخيرة للقوات العراقية»، ودرّبت مقاتلين من قوات البشمركة على «استخدام البنادق» وعلى «مهارات المشاة القتالية».
    وفي ظل الحديث المتكرر عن إمكانية تدخل بري في العراق، أوضحت لجنة الدفاع البرلمانية البريطانية أنها لا تدعو إلى «نشر قوات مقاتلة»، لكنها اعتبرت أنّه ينبغي على بريطانيا أن «تلبي طلب الجيش العراقي للتدريب على التصدّي للعبوات الناسفة البدائية الصنع»، والمساعدة أيضاً في مهام «التخطيط والتكتيك»، منتقدة وزراء وقادة عسكريين لفشلهم في تقديم فكرة واضحة عن «أهداف او استراتيجية بريطانيا في العراق»، ودعت الحكومة إلى أن تزيد «بشكل جوهري» مشاركتها الدفاعية والديبلوماسية مع قوى إقليمية «مثل تركيا».
    وكانت صحيفة «ذا ميل أون صنداي» البريطانية، قد كشفت، في وقت سابق عن أن «قوات النخبة البريطانية» تنفّذ عمليات نوعية في العراق، لاستهداف مقاتلي تنظيم «داعش»، ناقلة عن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية قولها إن مروحيات عسكرية أنزلت جنود هذه القوة في مناطق عراقية لتنفيذ عمليات عسكرية لم تكشف عنها.
  • التسامح والتصالح

    يبقى الاغتسال بماء المحبة عنوان للإيمان ومفتاح للسلام وطريقا للخير لأنها تمثل دعوة الإنسان لأخيه الإنسان إلى التسامح ونبذ الأحقاد ،وهي دعوة نبيلة تكرس التآخي والتراحم والتوادد، وتلك بعض من خصال العراقيين المعروفة والمشهود بها ،فما أحوجنا اليوم ونحن نعيش ظروفا استثنائية صعبة تتكالب فيها قوى الارهاب على بلادنا لتمزيق صفوفنا وتشظية نسيجنا الاجتماعي بزرع الاحقاد واستعداء بعضنا البعض بكل الاساليب والوسائل الخبيثة ،لان نؤكد على تلك القيمة النبيلة ونجعلها حاضرة في سلوكنا وتعاملاتنا اليومية .. بطرق أبواب الرحمة والمودة،بزرع المساحات البيضاء في حنايانا ،والتخلص من المساحات السوداء في دواخلنا.لنصالح أنفسنا ونعلم همومنا الطيران بعيدا عنا، ونعيد ترتيب أنفسنا ، لنملم بقايانا المبعثرة،ونقترب من أحلامنا البعيدة، حتى نكتشف مواطن الخير في داخلنا،ونهزم نفسنا الأمارة بالسوء..اجل لنجاهد أنفسنا قدر استطاعتنا،ولنغسل قلوبنا قبل أجسادنا،ولساننا قبل ايدينا،ولنفسد كل محاولاتهم لضرب وحدتنا الوطنية،والمشاغبة على طريقنا الذي اخترناه بملء إرادتنا.
    2
    يبقى خطاب التسامح والتصالح والتضامن ضرورة حيوية ملحة  تستدعيها الحاجة والرغبة المشتركة للبحث في أفضل السبل الممكنة والآمنة للعيش والتعايش الاجتماعي في بيئة , مسيجة  بسياج العدالة والإنصاف والحرية والمساواة  والتعاون والأمن والأمان وحامية للحقوق الأساسية لكل إنسان افرادا ومؤسسات وجماعات.
           فالتسامح هو الفضيلة التي تيسر قيام التعايش الاجتماعي  والسلم والسلام بين الناس ويسهم في إحلال ثقافة اللاعنف  محل ثقافة الحرب والعنف والقتل  والتدمير والدمار بل يمكن القول ان فضيلة التسامح هي الحد الأدنى من إمكانية العيش والتعايش المشترك في مجمع سياسي مدني مستقر قابل للنماء والتقدم والازدهار.
    3
    يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (البقرة: 219).
    (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور:22]
    كمؤمنين لابد أن نعتقد أن كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيه النفع والخير، 
     والتسامح قوه إيمان،ولذلك فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه واله وسلم ، وبالطبع كل مؤمن رضي يالله رباً وبالنبي رسولاً، أمر بأخذ العفو، وكأن الله يريد أن يجعل العفو منهجاً لنا، نمارسه في كل لحظة، فنعفو عن أصدقاءنا الذين أساؤوا إلينا، نعفو عن زوجاتنا وأولادنا، نعفو عن طفل صغير أو شيخ كبير، نعفو عن إنسان غشنا أو خدعنا وآخر استهزأ بنا… لأن العفو والتسامح يبعدك عن الجاهلين ويوفر لك وقتك وجهدك، وهكذا 
    التصالح والتسامح من حيث هي قيم اخلاقية ثقافية سيكولوجية عظيمة الاهمية المقصود هنا هو ان ندرك حقيقة وضعنا وان نفهم ونعي الاسبابا لعميقة والدقيقة التي افضت بنا الى ما نحن فيه من حال ومآل فاجع ومصير كارثي ونتعلم من اخطائنا, واذا كان التصالح يتصل بالماضي ومعناه فانه الشرط الضروري للتسامح الذي يعني الحاضر ويتصل بالآني الفوري الراهن  الحي المباشر
    هوضرورة العيش الفعال والمشجع في الحاضر العادل الأمن المستقر الذي يجعل من الانتقال الى المستقبل أمر ممكنا, بما يوفره من بيئة سلمية مستقرة  ومتعافية  صالحة للتضامن والتعاون والتعاضد والتراحم والتأزر وتأليب الجهود والطاقات في سبيل تأسيس المداميك للمجتمع الذي نريد ان نكونه . 
  • اجـــراس

    غيلان

    حين حصل التغيير وسقطت الدكتاتورية، استقر التغيير بسقوطها وذهبت آمال الحالمين بعراق جديد ادراج الرياح التي مصدرها الفوضى الأميركية الخلاقة حيث منحت أكبر فرصة في التاريخ للصوص ما كانوا يحلمون بثروات طائلة تمتد من أقصى العراق إلى أقصى العراق، وكنا قبلها في مؤتمر صلاح الدين للمعارضة العراقية ولم تُقدم أي وثيقة من المؤتمرين تعالج الوضع ما بعد سقوط الدكتاتورية ،كل الذي كان، ان المؤتمرين كانوا يصغون إلى ممثل الرئيس الأميركي «زلماي خليل زادة»بكل حواسهم وباللغتين الأنكليزية والفارسية.
    كتبت في وقتها متسائلاً..إذا كان لديك مائة معتقل وتريد اطلاق سراحهم فعليك ان تهيء برنامجاً يعينهم في ادارة حياتهم الحرة الجديدة، ونحن الآن نريد اطلاق سراح شعب مُعتقل فكيف نمضي إلى ذلك من غير برنامج؟..وأخذت على عاتقي كتابة وثيقة تتعلق بمرحلة مابعد السقوط ضمنتها جماح روحي الغارقة بآلام عراقيتنا وقمت بتسليمها إلى السيد توفيق الياسري الذي قام بدوره بتسليمها إلى اللجنة التحضيرية وما مجيب !
    أذكر هذا للتدليل على ان امورنا كانت مرسومة قبل السقوط وإذا عدنا إلى ايامه الأولى سنعثر على خارطة النهب والسلب وضياع الأمن بأشراف برايمر والذي لم يكتف بأشرافه على التخريب والهدم وحل الجيش وسرقة معداته وتهريبها عبر الحدود وكذلك المعامل والمطابع فجاء بمجلس الحكم فوق هذا الركام من الخراب، فأستولى اعضاؤه على العقارات وشرعنوا السرقة محصنين بنظرية الفوضى الخلاقة التي فتحت كل أبواب السرقة وكذلك سبل شرعنتها . ثم جاءت التركيبة الطائفية للحكم أو تجسدت فقلنا في وقتها انها اللبننة ،ولبننة العراق واضحة فمن شأنه تحويل الدولة إلى شركات أسهم تتحكم بها الولايات المتحدة الأميركية وتستثمر فيها الدول الأقليمية ويستفيد منها امراء الطوائف وهي الحالة التي تفوقت على الحالة اللبنانية حيث انتشر فساد جعل العراق يقف في مقدمة دول الفساد ويجعل من مواطنه فاقداً للبوصلة الوطنية ويبعد آلاف الكيلومترات عن دفاتر حسابات النواب والوزراء وقبلهم قادة الكتل .
    اليوم فتحوا لنا بوابة جديدة وأسموها»داعش» التي بأمر دُبر في ليل أخذت محافظة الموصل بساعات وأمام مرأى الأميركيين وهكذا دخلت «داعش» إلى مختلف المحافظات، رافق ذلك تهبيط فاضح في اسعار النفط واعلان العجز في ميزانية تعود اللصوص على شفطها، وأصبح الهم الجديد يتمثل بالقصقصات من الغالبية من الفقراء، ولولا تصدي المرجعية ودعوتها للجهاد لوصلت داعش إلى بغداد حيث سيغادرها الوزراء والنواب إلى الدول التي أودعوا فيها مسروقاتهم . لا نريد ان نتشائم فهناك من يقول ان مرحلة جديدة قد بدأت ولكن هذه البداية تحتاج إلى توضيح العلاقة مع الولايات المتحدة ودور هذه العلاقة في نشر الأستقرار والكف عن الأستمرار في زج العراق في الفوضى غير الخلاقة بلصوصها وداعشها ..
  • الــســيــارات الــذكـــيـة تــقــرا أفــكـــارك

        المستقبل العراقي/متابعة
    يشهد عالم السيارات حالياً ثورة تقنية مذهلة؛ حيث أصبحت السيارة توصف الآن بالذكية وتقرأ ما يجول بخاطر قائدها؛ فبمجرد الدخول إليها يختار مكيف الهواء درجة الحرارة المناسبة، ومع بدء تشغيل السيارة يبدأ النظام الصوتي في عمله ليطلق الأغنية المفضلة لدى قائد السيارة.
    وعند بدء السير تنطلق بيانات نظام الملاحة على سبيل المثال محذرة من وجود مانع مروري على طريقك للعمل مع اقتراح طرق بديلة، وكذلك تأخير مواعيد بجدول الأعمال لتأخر وصول راكبها عن الميعاد المحدد، ومع هذا فإن هذه السيناريوهات ما تزال محض رُؤى من الباحثين.
    وتعمل شركات السيارات العالمية جاهدة على تطوير السيارات الذكية والتي تراقب جميع الركاب، لتدرس عاداتهم وما يحبونه حتى تستقر على ما يعرف لدى شركة دايملر باسم واجهة المستخدم التنبؤية (Predictive User Interface)، والتي يقول عنها كال موس من مركز التطوير بكاليفورنيا إن هذا النظام يعد كالنادل النبيه الذي يقدم لك ما تتمناه حتى قبل أن تطلبه. وتسمى هذه السيارات لدى شركتي «جاغوار» و»لاندروفر» بـ»سيارة ذاتية التعلم» والتي يمكن عن طريق الوصول إلى الهاتف الذكي والعادات اليومية لقائد السيارة برمجتها وكذلك الوصول إلى أهداف ملاحية مرغوبة. وتراقب هذه السيارات حركة التدفق المرورية لترتب جدول الأعمال والمواعيد بحسب وقت الوصول المتوقع، كما يصل الذكاء بهذه السيارات مبلغه باختيار المقطع الموسيقي بحسب الظرف كأن تقوم بالانتقال من موسيقى البوب إلى نشرات الأخبار بعدما يقوم قائد السيارة بتوصيل أطفاله إلى المدرسة.
    وتعرف السيارة ذاتية التعلم أيضاً أن قائدها في طريقه إلى صالة اللياقة البدنية، فتقوم بضبط درجة الحرارة على قيمة أعلى، على عكس طريق العودة للمنزل؛ حيث يتم خفض درجة الحرارة بعض الشيء.ومن السلوكيات الذكية الأخرى تقديم المساعدات والاقتراحات للعادات المسجلة لدى أنظمة السيارة عن قائدها مثل الاتصال بشخص ما في وقت محدد أو تنبيه قائد السيارة عند نسيان حقيبته الشخصية أو تنبيهه عند عدم فتح صندوق الأمتعة يوماً إذا ما كان معتاداً على فتحه قبل الذهاب إلى عمله كل يوم في وقت محدد، وذلك كأن يظهر له عبر شاشة البيانات الاستفسار «ألم تنس شيئاً؟».ولا يعني هذا أن كل اهتمام المطورين ينصب في هذا الإطار على توفير أعلى معايير الراحة في السيارة فحسب، ولكن فولفغانغ إبيله، رئيس قسم التطوير بشركة «جاغوار» و»لاند روفر»، أوضح أن الهدف الأول لدى الشركة هو إخلاء ذهن قائد السيارة للتركيز في الطريق؛ حيث ينبغي ألا ينشغل باله بترتيب جدول أعماله أو البحث في قائمة أسماء الهاتف أو أن يقوم بضبط مكيف الهواء أثناء القيادة.
    وقد اقتربت شركة ريكارو، المغذية لصناعة السيارات، من أرض الواقع بمشروعها الذي يتمثل في تقديم مقاعد يمكن ضبطها عن طريق تطبيق على الهاتف الذكي لتستقبل قائد السيارة بأفضل أوضاع الضبط المناسبة له.وهناك الكثير من السيارات حالياً تقوم على الأقل بتخزين وضعية المقاعد والمرايا الخاصة بكل مستخدم للسيارة ومعرفة ذلك بمجرد إدارة محرك السيارة بواسطة مفتاحه الخاص. وقالت زيلكه بريغل، المتحدثة الرسمية باسم شركة «بي إم دبليو» الألمانية، إن السيارتين i3 وi8 توفران تقييماً تنبؤياً للطريق لحساب المسافة المتوقعة التي تقطعها السيارة بالتشغيل الكهربائي بدقة قدر المستطاع.وأضاف موس، أحد خبراء مرسيدس، أن هذه الأفكار والمفاهيم المستقبلية قد ذهبت لأبعد من ذلك؛ فهذه التقنيات تنقلنا إلى عالم الوعي بالسياق، والتي تدرك فيها السيارة احتياجات بيئتها ومعطيات الوضع المحيط.
  • «مـتـلازمـة» الـصـيـن تـلاحـق الاقـتـصـاد الأمـيـركـي

     Ìæä ÃæËÑÒ 
    ÚÇÏ äãæ ÇáæÙÇÆÝ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. Úáì ãÏì ÇáÃÔåÑ ÇáËáÇËÉ ÇáãÇÖíÉ ÊõÙåÑ ÇáÅÍÕÇÁÇÊ ÇáÑÓãíÉ Ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÃÖÇÝÊ æÙÇÆÝ ÃßËÑ ããÇ ÝÚáÊ Ýí ÃíÉ ÝÊÑÉ ããÇËáÉ ãäÐ Ãíáæá (ÓÈÊãÈÑ) ÍÊì ÊÔÑíä ÇáËÇäí (äæÝãÈÑ) 1997º Ýí ÐÑæÉ ØÝÑÉ ßáíäÊæä. ÇáÇäÎÝÇÖ ÇáÍÑ Ýí ÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ ÇäÊåì. æÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÃæÑæÈí æÇÝÞ Úáì ÑÛÈÇÊ ÇáÓæÞ æáÌà Åáì ÈÑäÇãÌ ÇáÊÓåíá Çáßãí áÔÑÇÁ ÇáÓäÏÇÊ. æÇáÏæáÇÑ ÇáÞæí ÃáÍÞ ÃÖÑÇÑÇ ÈÇáÃÑÈÇÍ ÇáãÄÓÓíÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÃÞá ããÇ ßÇä íõÎÔì. ÅÐä¡ ãÇ ÇáÐí íãßä Ãä íÎÊá Ãæ íÎíÈ ÇáÂãÇá¿ ÇáÌæÇÈ Ýí ßáãÉ æÇÍÏÉ: “ÇáÕíä”. ËÇäí ÃßÈÑ ÇÞÊÕÇÏ Ýí ÇáÚÇáã íõÓÇåã Ýí Çáäãæ ÇáÚÇáãí ÃßËÑ ãä Ãí ÇÞÊÕÇÏ ÂÎÑ¡ æíãáß ßËíÑÇ ãä ÇáÃÏæÇÊ ÈÓÈÈ ÇÍÊíÇØÇÊå ÇáåÇÆáÉ ãä ÇáäÞÏ ÇáÃÌäÈí¡ ÇáÊí ãä ÎáÇáåÇ ÓíÊÌäÈ ÃíÉ ÃÒãÉ. áßä ãÚ ÙåæÑ ÓáÓáÉ ãä ÇáãÄÔÑÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÃÕÈÍÊ ÃÓÈÇÈ ÇáÞáÞ Êäãæ.
    ÃÑÞÇã Çáäãæ ÇáÇÞÊÕÇÏí äÝÓåÇ ÈÇÊÊ ÚõÑÖÉ ááãÑÇÌÚÉ. ÏíÇäÇ ÊÔæíáíÝÇ¡ ãä áæãÈÇÑÏ ÓÊÑíÊ ááÃÈÍÇË Ýí áäÏä¡ ÇáãõÊÔßßÉ ãäÐ ÝÊÑÉ ØæíáÉ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÕíä¡ ÊõÞÏøÑ Ãä Çáäãæ ÇáÍÞíÞí ááäÇÊÌ ÇáãÍáí ÇáÕíäí ÇäÎÝÖ Åáì 5 Ýí ÇáãÇÆÉ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ ÈãÌÑÏ Ãä íÊã ÊÌÑíÏ ÊÃËíÑ ÇáäÇÊÌ “ÇáãÝÞæÏ ÇáÐí íÓÇæí ÊÞÑíÈÇð ÍÌã ÇÞÊÕÇÏ ãÇáíÒíÇ” ÇáãõÖÇÝ Åáì ÇáÈíÇäÇÊ Ýí äåÇíÉ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí. åÐÇ ãä ÔÃäå Ãä íÔßá ÊÈÇØÄÇ ãÐåáÇ Úä ÇÊÌÇå ÇáÚÞÏíä ÇáãÇÖííä.
    ÅäÊÇÌ ÇáßåÑÈÇÁ¡ ÇáãÄÔÑ “ÇáÍÞíÞí” ÇáÐí ãä ÇáÕÚÈ ÇáÊáÇÚÈ Èå¡ íÚÊÈÑ ÓáÈíÇð ááãÑÉ ÇáÃæáì ãäÐ ÇáÃÒãÉ Ýí 2009. ßÐáß æÕá ÅäÊÇÌ ÇáÕõáÈ Åáì ÃÖÚÝ ãÓÊæíÇÊå ãäÐ ÚÇã 2009. ÏÑÇÓÉ ãÚåÏ ÅÏÇÑÉ ÇáØáÈ ISM ÇáÔåÑíÉ áãÏíÑí ÇáãÔÊÑíÇÊ¡ ÃÍÏ ÇáãÄÔÑÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÑÇÆÏÉ ÇáßÈíÑÉ ÍíË ÇáÃÑÞÇã ÇáÊí ÝæÞ 50 ÊõÔíÑ Åáì Ãä ÇáÇÞÊÕÇÏ íÊæÓÚ¡ Ýí Ííä Ãä ÇáÃÑÞÇã ÇáÃÏäì ÊõÔíÑ Åáì ÇäßãÇÔ¡ ÇäÎÝÖÊ Åáì ÃÞá ãä 50 åÐÇ ÇáÔåÑ. ßÐáß ÇäÎÝÖÊ ÎáÇá ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÃÓÚÇÑ ÇáÓáÚ ÇáÃÓÇÓíÉ ÇáÃßËÑ ÍÓÇÓíÉ ááØáÈ ÇáÕíäí ÇáßÈíÑ Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ æåí ÎÇã ÇáÍÏíÏ æÇáäÍÇÓ.
    ÇáÃãÑ ÇáÃßËÑ ÅËÇÑÉ ááÞáÞ íäÈÛí Ãä íßæä ãÞÇííÓ ÇáäÙÇã ÇáãÇáí. Çáäãæ Ýí ÃÕæá ÇáãÕÇÑÝ ÇáÕíäíÉ íÈÏæ Ãäå ÊæÞÝ¡ ÈÚÏ ÒíÇÏÉ ÊÈáÛ äÍæ 17 ÊÑíáíæä ÏæáÇÑ Ýí ÅÌãÇáí ÇáÏíä Ýí ÇáäÙÇã ÇáãÇáí Úáì ãÏì ÇáÃÚæÇã ÇáÓÊÉ ãäÐ ÇáÃÒãÉ. æÇáÊãßøä ãä ÊÎÝíÖ åÐÇ ÇáÑÞã ÈáØÝ íÚÏ ãä ÇáÃæáæíÇÊ. ÇáÓÄÇá ÇáÍíæí¡ ßÇáÚÇÏÉ¡ ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÈÅãßÇä ÇáÓáØÇÊ ÇáÕíäíÉ ÇáÞíÇã ÈÐáß. ÇáÊÛíøÑ Ýí ãÊØáÈÇÊ ÇáÇÍÊíÇØí ááãÕÇÑÝ Ýí ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí¡ æåæ ÇáÊÓåíá ÇáäÞÏí ÇáÝÚøÇá¡ ßÇä ÌÒÁÇð ãä åÐå ÇáÚãáíÉ¡ áßä áÇ íÒÇá ÃãÇãåÇ ÔæØ Øæíá áÊÞØÚå.
    ÃÊæá áíáí¡ ßÈíÑ ÇáÅÏÇÑííä ááÇÓÊËãÇÑ Ýí ÔÑßÉ ÏíáÊíß ÇáÏæáíÉ¡ íõÞÏøÑ ÊÏÝÞÇÊ “ÇáÃãæÇá ÇáÓÇÎäÉ” ãä ÎáÇá ÇáÊÛííÑ Ýí ÇÍÊíÇØÇÊ ÇáäÞÏ ÇáÃÌäÈí¡ æØÑÍ ÇáÊÛíÑÇÊ ÇáÊí íõãßä ÊÝÓíÑåÇ ãä ÎáÇá ÊÏÝÞÇÊ ÊÌÇÑíÉ æãä ÎáÇá ÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáÃÌäÈí ÇáãÈÇÔÑ. æÇáÑÕíÏ ÇáãÊÈÞí åæ “ÇáÃãæÇá ÇáÓÇÎäÉ” ÇáÊí íãßä äÞáåÇ ÈÓÑÚÉ ãä ÞöÈá ÇáãÓÇåãíä¡ æíÈÏæ Ãäå ÓáÈí ÈÔßá ÍÇÏ.
    Ãíä ÐåÈÊ¿ ÈÚÖåÇ Úãá Úáì ÊÛÐíÉ ÇáÇäÊÚÇÔ Ýí äåÇíÉ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ ÇáÐí ÔåÏ ÈæÑÕÉ ÔäÛåÇí ÊßÓÈ äÍæ 40 Ýí ÇáãÇÆÉ Ýí ÛÖæä ÃÔåÑ. æÇáßËíÑ Óíßæä ÞÏ ÚÇÏ Åáì ÃÓæÇÞ ÇáÃÕæá ÇáãÒÏåÑÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.
    åÐÇ ÓíäÇÑíæ ãõËíÑ ááÞáÞ. ÞÑÇÑ ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí ÈÔÃä ãÇ ÅÐÇ ßÇä íäÈÛí ÒíÇÏÉ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ åÐÇ ÇáÕíÝ íÚÏ ÞÑÇÑÇ ãÊæÇÒäÇ ÈÏÞÉ. ÊÞÑíÑ ÇáæÙÇÆÝ ÇáÞæí ÇáÕÇÏÑ ÈÇáÃãÓ¡ ÇáÐí ÓÇÚÏ ÃíÖÇð Úáì ÅÙåÇÑ Ãä äÞÇØ ÇáÈíÇäÇÊ ÇáãÎÊáÝÉ ÇáÊí ÊÚãá ÖÏ ÇáÎØæÉ ááæÕæá Åáì ÃÓÚÇÑ ÝÇÆÏÉ ÃßËÑ ØÈíÚíÉ ßÇäÊ ÅãÇ ÍÙæÙÇ Ãæ ÃÎØÇÁ¡ æåæ ãÇ íÌÚá ãä Çáããßä ÇáÞæá Åäå íÒíÏ ÇÍÊãÇá Ãä ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÓæÝ ÊÑÊÝÚ ÈÇáÝÚá åÐÇ ÇáÕíÝ.
    åÐÇ ÇáÃãÑ ãåã ÈÇáäÓÈÉ ááÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ¡ æáÇ ÓíãÇ ÇáÕíä¡ ÇáÊí ÊÞæÏåÇ ÊÏÝÞÇÊ ÇáÏæáÇÑÇÊ. ÚäÏãÇ ÈÏÃÊ ÇáÃãæÇá ÊÊÏÝÞ ãÑÉ ÃÎÑì Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÃíÇÑ (ãÇíæ) 2013¡ Ííä ÊÍÏøË ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí Úä “ÇáÇäÓÍÇÈ ÇáÊÏÑíÌí” ãä ÈÑäÇãÌ ÇáÊÓåíá Çáßãí áÚãáíÇÊ ÇáÔÑÇÁ¡ ÞÇã ÚÏíÏ ãä ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ ÈÇáÈíÚ Úáì ÇáÝæÑ. æÃí ÒíÇÏÉ Ýí ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ ãä ÔÃäåÇ ÊßËíÝ ãËá åÐå ÇáãÔßáÇÊ. ßá åÐÇ íÚÏ ÇäÚßÇÓÇ ááÍÙ. Ýí ÃæÇÎÑ ÚÇã 2008 ßÇä ÇáÊÍÝíÒ ÇáãÇáí ÇáÞæí ãä ÞöÈá ÇáÕíä åæ ÇáÐí ÓÇÚÏ Úáì ÅäÞÇÐ ÈÞíÉ ÇáÚÇáã ãä ÇáßÓÇÏ ÇáÚÙíã. ÇáÂä ÇáÕíä ÈÍÇÌÉ Åáì ÇáãÓÇÚÏÉ ãä ÇáÕÇÏÑÇÊ Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. ÈÇáÊÇáí¡ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÃãÑíßí ÇáÃÞæì¡ æÇáÏæáÇÑ æÇáØáÈ ÇáÃÞæì ÇáÐí íÚäíå¡ íäÈÛí Ãä íßæä ãÝíÏÇð. áßä ÇáäÞÏ ÇáÃÌäÈí ÞÏ íßæä ãËá ÍÌÑ ÚËÑÉ Ýí ÛÇíÉ ÇáÃåãíÉ.
    ÇáÕíä¡ ÇáÊí ØÇáãÇ ÇäÊÞÏÊ ÇáÚãáÉ ÇáÖÚíÝÉ ÈÔßá ãÕØäÚ¡ ÓãÍÊ ÈÒíÇÏÉ ÞíãÉ ÚãáÊåÇ ÈáØÝ ãÞÇÈá ÇáÏæáÇÑ ÎáÇá ÇáÃÚæÇã ÇáÎãÓÉ ÇáãÇÖíÉ. æãÚ ÅÞÏÇã Èäæß ãÑßÒíÉ ÃÎÑì Úáì ÊÓåíá ÇáÓíÇÓÉ ÇáäÞÏíÉ ÈÔßá ßÈíÑ¡ æÈÇáÊÇáí ÅÖÚÇÝ ÚãáÇÊåÇ ãÞÇÈá ÇáÏæáÇÑ¡ ÊÞáÕÊ ÇáÞÏÑÉ ÇáÊäÇÝÓíÉ Ýí ÇáÕíä ÈÏÑÌÉ ßÈíÑÉ. áÞÏ ÓãÍÊ ÇáÕíä áÚãáÊåÇ Ãä ÊÖÚõÝ ÈäÓÈÉ 3 Ýí ÇáãÇÆÉ ÊÞÑíÈÇ ãÞÇÈá ÇáÏæáÇÑ Úáì ãÏì ÇáÚÇã ÇáãÇÖí. æÇáãÒíÏ ãä ÞæÉ ÇáÏæáÇÑ ÞÏ íÄÏí Åáì ÅÖÚÇÝ ÈäÓÈ ÃßÈÑ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íãßä Ãä í䨿í Úáì ÊÃÌíÌ “ÍÑÈ ÇáÚãáÇÊ”.
    æÇáßíÝíÉ ÇáÊí ÓíÊßÔÝ ÈåÇ åÐÇ ÇáÃãÑ ÈÇáäÓÈÉ ááãÓÇåãíä ÊÈÞì ÕÚÈÉ. æÊõÔíÑ ÇáÊÞííãÇÊ ÇáãÚÑæÖÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ Åáì Ãä ÇáÇäÊÞÇá ÇáËÇÈÊ ãä ÇáÃæá Åáì ÇáËÇäí íäÈÛí Ãä íßæä ãËãÑÇð ÎáÇá ÇáÚÞÏ ÇáãÞÈá¡ Ãæ ãÇ ÈÚÏå. æÇáÊÎáøí Úä ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ ÊãÇãÇð ãä ÛíÑ ÇáãÑÌÍ Ãä íßæä ãËãÑÇð.
    áßä ÇáÇäÝÕÇá Èíä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÞæíÉ æÈÞíÉ ÇáÚÇáã íõÕÈÍ ÃÚãÞ. æÃíÉ ÊÍæøáÇÊ ßÈíÑÉ Ýí ÊæÒíÚ ÇáÃÕæá ÓÊßæä ÛíÑ ÍßíãÉ ÍÊì íÚãá åÐÇ ÇáÇäÝÕÇá Úáì ÊØæíÑ äÝÓå.
  • مـحـارب إغـريـقـي فـي قـتـال الاقـتـصـاد الـيـونـانـي

     Êæäí ÈÇÑÈÑ æßíÑíä åæÈ
    ÌÏí¡ äÔØ¡ æíÑÊÏí ÞãíÕÇ Èáæä ÃÒÑÞ ãõÔÚø ãÝÊæÍ ÚäÏ ÇáíÇÞÉ ÇáÊí ÊÊÏáì ÈÍÑíÉ ÊÍÊ ÓÊÑÊå ÇáÌáÏíÉ ÇáØæíáÉ. åßÐÇ ÌÇá íÇäíÓ ÝÇÑæÝÇßíÓ Ýí ÚæÇÕã ÃæÑæÈÇ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí¡ ÈÍËÇð Úä ÊÎÝíÝ ÚÈÁ ÇáÏíæä¡ æÚä ÇÊÝÇÞ ÌÏíÏ ÈÎÕæÕ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáíæäÇäí. æÈÍáæá íæã ÇáÌãÚÉ¡ ßÇä íÈÏæ Ãä æÒíÑ ÇáãÇáíÉ ÇáíæäÇäí áã íõÍÞÞ ÊÞÏãÇ íÐßÑ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÓíÇÓí. áßä ÇáÃãÑ ÇáãÄßÏ Ãäå ÞáÈ ÑÃÓÇð Úáì ÚÞÈ¡ ÇáãÝÇåíã ÇáÊÞáíÏíÉ Úä æÒÑÇÁ ÇáãÇáíÉ ÇáÍÏíËíä¡ ÈæÕÝåã ãõÚÇáÌí ÃÑÞÇã ããáíä æÑÕíäíä.
    ÈÚÖ ãõÚáøÞí ÇáÃÒíÇÁ ÞÇáæÇ ÈÔßá ÛíÑ áØíÝ Åäå ßÇä íÈÏæ ãËá ÍÇÑÓ Ýí ãáåì áíáí¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä íÌÚá ÃáíßÓíÓ ÊÓíÈÑÇÓ¡ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ãÇáß Çáãáåì. Ýí ÇáæÇÞÚ¡ ßáÇ ÇáÑÌáíä íãáß ÇáãáÇãÍ ÇáæÓíãÉ ãËá äÌæã ÇáÃÝáÇã¡ ÊÓíÈÑÇÓ íÈÏæ ãËá Ôæä ßæäÑí Ýí Ýíáã “ÏßÊæÑ äæ”. æÝÇÑæÝÇßíÓ íÈÏæ ãËá ÇáãõáÇßã ÍáíÞ ÇáÑÃÓ ÇáßÈíÑ Ýí ÇáÓä Ýí Ýíáã “ÈÇáÈ ÝíßÔä” ÚÇã 1994 ááãÎÑÌ ßæíäÊíä ÊÇÑÇäÊíäæ. ãËá ÔÎÕíÉ ÈÑæÓ æíáíÒ Êáß¡ æÕá ÝÇÑæÝÇßíÓ Åáì ÇÌÊãÇÚå ÇáÍßæãí Úáì ÏÑÇÌÉ äÇÑíÉ ãä ØÑÇÒ íÇãÇåÇ ÈÓÚÉ 1300 Óí Óí¡ æáÇ íäÞÕå ÇáãÚÌÈÇÊ. æßÊÈÊ ÅíÒÇÈíá ãæÑíÑÇ¡ ÇáÚÖæÉ ÇáÇÔÊÑÇßíÉ Ýí ÇáÈÑáãÇä ÇáÈÑÊÛÇáí¡ Úáì ÕÝÍÊåÇ Úáì ÝíÓÈæß¡ “ÊÈøÇð¡ æÒíÑ ÇáãÇáíÉ ÇáíæäÇäí íÈÏæ ãËíÑÇð”.
    ÇááÈÇÓ ÛíÑ ÇáÑÓãí ÇáÐí íÝÖøáå ÝÇÑæÝÇßíÓ¡ æÛíÑå ãä ÇáæÒÑÇÁ ÇáíæäÇäííä¡ åæ ÃßËÑ ãä ãÌÑÏ ÇÎÊíÇÑ ááãæÖÉ. Åäå ÊÕÑíÍ ÈÃä ÓíÑíÒÇ¡ ÇáÍÒÈ ÇáíÓÇÑí ÇáãÊØÑÝ ÇáÐí íõåíãä Úáì ÇáÇÆÊáÇÝ ÇáÍÇßã Ýí ÃËíäÇ¡ åæ ÍÑßÉ ãäÇåÖÉ ááãÄÓÓÉ ÇáÍÇßãÉ Êäæí ÊÍÏøí ÇáÚÞíÏÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÊí ÊÊÒÚãåÇ ÃáãÇäíÇ.
    áÇ íæÌÏ ÍÏË Ýí ÃÓÈæÚ ÝÇÑæÝÇßíÓ ÇáÍÇÝá íõãËøá åÐÇ ÃÝÖá ãä ÇáãÄÊãÑ ÇáÕÍÇÝí ÇáÐí ÚÞÏå Ýí ÈÑáíä íæã ÇáÎãíÓ ãÚ ÝæáÝÌÇäÌ ÔæíÈáå. ÈÚÏ Ãä ÃÈÏì æÒíÑ ÇáãÇáíÉ ÇáÃáãÇäí ÈáÈÇÞÉ ãáÇÍÙÉ Ãä ÇáÑÌáíä ÞÏ ÇÊÝÞÇ Úáì ÇáÇÎÊáÇÝ Íæá ßíÝíÉ ãÚÇáÌÉ ÇáãÔßáÇÊ Ýí ÇáíæäÇä¡ ßÇä ÑÏø ÝÇÑæÝÇßíÓ: “ãä æÌåÉ äÙÑí¡ äÍä ÍÊì áã äÊÝÞ Úáì Ãä äÎÊáÝ”.
    ÝÇÑæÝÇßíÓ¡ ÇáÐí æáÏ Ýí ÃËíäÇ ÚÇã 1961 áÚÇÆáÉ ãä ÇáØÈÞÉ ÇáãÊæÓØÉ æÏÎá ãÏÑÓÉ ÎÇÕÉ¡ åæ ãÎÊÕ ÇÞÊÕÇÏ íãÊÏ ÍãÇÓå ãä ÇáØÚÇã ÇáÊÇíáÇäÏí Åáì ÇáÃÏÈ ÇáÅäÌáíÒí. æÈÚÏ ÝæÒ ÍÒÈ ÓíÑíÒÇ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇÓÊÚÇÑ ãä ÇáÔÇÚÑ ÇáæíáÒí¡ ÏíáÇä ÊæãÇÓ¡ Ííä ßÊÈ Ýí ãÏæäÊå: “ÇáÏíãÞÑÇØíÉ ÇáíæäÇäíÉ Çáíæã ÇÎÊÇÑÊ Ãä Êßæä ÐÇÊ ãÚäì. ÇáÏíãÞÑÇØíÉ ÇáíæäÇäíÉ ÞÑÑÊ ÇáãÞÇæãÉ”.ÞÖì æÇáÏ ÇáæÒíÑ ãÏÉ ÓÌíäÇ Ýí ãÇßÑæäíÓæÓ¡ ÇáÌÒíÑÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊõÓÊÎÏã ÓÌäÇ Ýí Ôßá ãÚÓßÑ ÊõÏíÑå ÇáÍßæãÉ áÅÚÇÏÉ ÊÃåíá ÇáÓíÇÓííä ááíæäÇäííä ÇáÐíä ÞÇÊáæÇ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáÔíæÚí Ýí ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ (1946 – 1949). æÚáì ÇáÑÛã ãä ãÇÖíå ÇáãÊØÑÝ¡ ÅáÇ Ãä ÇáæÇáÏ ÃÕÈÍ ÑÆíÓÇð áÃßÈÑ ÔÑßÉ ÅäÊÇÌ ááÕõáÈ Ýí ÇáíæäÇä. ææÇáÏÉ ÝÇÑæÝÇßíÓ ßÇäÊ äÇÔØÉ ãÊÍãÓÉ áÍÞæÞ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÇÊÍÇÏ ÇáäÓÇÆí ÇáíæäÇäí¡ ÇáÐí ÃÓÓå ÃÚÖÇÁ ÍÒÈ ÈÇÓæß ÇáÇÔÊÑÇßí áÊÚÒíÒ ÇáãÓÇæÇÉ Èíä ÇáÌäÓíä.
    æÍÕá ÝÇÑæÝÇßíÓ ÇáÔÇÈ Úáì ÇáÅáåÇã áÏÑÇÓÉ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÈÚÏ Ãä ÇáÊÞì ÃäÏÑíÇÓ ÈÇÈÇäÏÑíæ¡ ãÎÊÕ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÐí ÃÓÓ ÍÒÈ ÈÇÓæß æÃÕÈÍ Ãæá ÑÆíÓ æÒÑÇÁ ÇÔÊÑÇßí Ýí ÇáíæäÇä. æÏÑÓ ÝÇÑæÝÇßíÓ Ýí ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÌÇãÚÉ ÅÓßÓ¡ ÇáÊí ßÇäÊ ãÑÊÚÇð ááÝßÑ ÇáãÊØÑÝ Ýí ÇáËãÇäíäíÇÊ. æÞÏ ÃáÞì ãÍÇÖÑÇÊ Ýí ÌÇãÚÊí ÅÓßÓ æßÇãÈÑÏÌ ÞÈá Ãä íåÇÌÑ Åáì ÃÓÊÑÇáíÇ Ýí ÚÇã 1988. æÈÇÚÊÈÇÑå ãõÍÇÖÑÇ ÔÚÈíÇ Ýí ÌÇãÚÉ ÓíÏäí¡ ÍÇÕá Úáì ÇáÌäÓíÉ ÇáÃÓÊÑÇáíÉ¡ ßÇä áå æÞÊå ÇáÎÇÕ Ýí ÈÑäÇãÌ ÊáÝÒíæäí ãÍáí íÎÏã ÇáÔÊÇÊ ÇáíæäÇäí¡ ÑæÌ ãä ÎáÇáå ÂÑÇÆå ÇáÇäÊÞÇÏíÉ Íæá ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÏíÑ ÈåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáãõÍÇÝÙÉ ÇáÓÇÈÞÉ ÈÑÆÇÓÉ Ìæä åÇæÑÏ¡ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÃÓÊÑÇáí. æÝí ÚÇã 2000 ÊáÞì ÝÇÑæÝÇßíÓ ÏÚæÉ ááÚæÏÉ Åáì ÇáíæäÇä áÊÏÑíÓ ÇáäÙÑíÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí ÌÇãÚÉ ÃËíäÇ. æÕÇÍÈ ÇáÏÚæÉ åæ íÇäíÓ ÓÊæÑäÇÑÇÓ¡ ÇáÃÓÊÇÐ ÇáÐí íÊæáì ÇáÂä ãäÕÈ ãõÍÇÝÙ ÇáÈäß ÇáãÑßÒí Ýí ÇáÈáÇÏ. æíÞæá ÓÊæÑäÇÑÇÓ: “ßÇä íÇäíÓ ÅÖÇÝÉ ÌÏíÏÉ ãËíÑÉ ááÇåÊãÇã (…) áÞÏ ÞÏøã ãÓÇåãÉ ãåãÉ¡ ãä Èíä ÃãæÑ ÃÎÑì¡ áÎÈÑÊäÇ Úä äÙÑíÉ ÇáÃáÚÇÈ”.
    åÐå ÇáÎÈÑÉ ßÇäÊ ãÝíÏÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ Ííä Êã ÊÚííä ÝÇÑæÝÇßíÓ Ýí ÚÇã 2012 ãÎÊÕ ÇÞÊÕÇÏ ãõÞíã Ýí ÔÑßÉ ÝÇáÝ áÊÕãíã ÇáÃáÚÇÈ Úáì ÇáÅäÊÑäÊ. æÈÑÒ ãõÚáøÞÇ ÑÇÆÏÇ Úáì ÇáÃÒãÉ ÇáãÇáíÉ Ýí ÇáíæäÇä ÈÚÏ Ãä ÃØáÞ ãÏæäÉ “ÃÝßÇÑ ááÚÇáã ãÇ ÈÚÏ ÚÇã 2008”. æåæ äÇÏÑÇð ãÇ íßÈÍ ÇäÊÞÇÏÇÊå. ÈÚÏ ÅÍÏì ÇáãÞÇÈáÇÊ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÚÞÈ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ¡ ßÊÈ: “ÈÇÚÊÈÇÑí ãä ÇáãÚÌÈíä ÈÔÈßÉ BBC¡ áÇ ÈÏ Ãä ÃÞæá Åääí ÐõåáÊ ãä ÃÚãÇÞ ÚÏã ÇáÏÞÉ Ýí ÇáÊÞÑíÑ ÇáÐí ÊÞæã Úáíå åÐå ÇáãÞÇÈáÉ (äÇåíß Úä ÇáæÞÇÍÉ ÇáßÈíÑÉ ãä ãõÞÏøã ÇáÈÑäÇãÌ). ãÚ Ðáß (…) ßÇä ÇáÈÑäÇãÌ ããÊÚÇ!”. ÝÇÑæÝÇßíÓ ãÊÒæÌ ãä ÏÇäÇí ÓÊÇÑÇÊæ¡ ÝäÇäÉ ÇáÊÑßíÈ æÒæÌÊå ÇáËÇäíÉ¡ ÇáÊí ÛÇáÈÇð ãÇ íõÔÇåÏ ãÚåÇ Ýí ÇáÍÇäÇÊ ÇáÃäíÞÉ Ýí Íí ßæáæäÇßí ÇáÑÇÞí Ýí ÃËíäÇ.
    æåæ íÕÝ äÝÓå ÈÃäå “ãÎÊÕ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇááÇÆÞ ãä ÇáÏÑÌÉ ÇáËÇäíÉ”¡ æ”ãä ÃÊÈÇÚ ÇáãÇÑßÓíÉ ÇáÊÍÑÑíÉ”. æíÌáÓ ãÚ ãõÔÑøÚí ÍÒÈ ÓíÑíÒÇ Ýí ÇáÈÑáãÇä Úáì ÇáÑÛã ãä Ãäå áíÓ ÚÖæÇð Ýí ÇáÍÒÈ. æØÇáãÇ íÊãÊÚ ÈËÞÉ ÊÓíÈÑÇÓ¡ ÝåÐÇ ÞÏ áÇ íßæä ÐÇ ÃåãíÉ ßÈíÑÉ¡ áßä ÅÐÇ ÞÇã Ýí Ãí æÞÊ ÈÅÛÖÇÈ ãÌãæÚÉ ÍÒÈ ÓíÑíÒÇ ÇáíÓÇÑíÉ ÇáãÊØÑÝÉ¡ ÝÅä ÇÝÊÞÇÑå Åáì ÚÖæíÉ ÇáÍÒÈ ÞÏ íÊÍæøá Åáì äÞØÉ ÖÚÝ ÊÄÏí Åáì ØÑÏå ãä ÇáÍßæãÉ.
    áßä Ýí ÇáæÞÊ ÇáÑÇåä¡ íÞæá ÝÇÑæÝÇßíÓ Ãäå íÞÇÊá Ýí “ÇáãÚÑßÉ ÇáäÈíáÉ”¡ ãÍÇæáÇð ÅÞäÇÚ æÒÑÇÁ ÇáãÇáíÉ ÇáÐíä íÑÊÏæä ÑÈØÇÊ ÇáÚäÞ Ãä ãä ãÕáÍÊåã ÊÎÝíÝ ÚÈÁ ÇáÏíæä Ýí ÇáíæäÇä¡ ÅÐÇ áÒã ÇáÃãÑ ãä ÎáÇá “åäÏÓÉ ÐßíÉ ááÏíæä” ÈÏáÇð ãä ÅáÛÇÁ ÕÑíÍ áÈÚÖ ÏíæäåÇ ÇáÃÌäÈíÉ ÇáÈÇáÛÉ 315 ãáíÇÑ íæÑæ.
    æíÚÊÞÏ Ãä ÇáÊÇÑíÎ Åáì ÌÇäÈå. Ýí ÍÏíË áÜ “ÝÇíäÇäÔíÇá ÊÇíãÒ” Ýí áäÏä¡ íÑÓã ÇÈÊÓÇãÊå ÇáÃßËÑ ÓÍÑÇð æíÓÊÔåÏ ÈÏÑÓ ãä ÊÇÑíÎ ÇáíæäÇä ÇáÞÏíã: “ÃÍíÇäÇð ÊÚãá ÇáÏíãÞÑÇØíÇÊ ÇáÃßÈÑ æÇáÃÞæì Úáì ÊÞæíÖ äÝÓåÇ ãä ÎáÇá ÓÍÞ Êáß ÇáÃÕÛÑ ãäåÇ”.
  • روني .. صداع مزمن في رأس فان غال

    المستقبل العراقي/ وكالات

    على الرغم من التطور الذي يشهده مانشستر يونايتد على مستوى النتائج في الدوري الإنجليزي هذا الموسم تحت قيادة لويس فان جال المدير الفني، إلا أن المدرب الهولندي يعاني دائما من صداع مزمن لم يستطع التعامل معه بالشكل المطلوب حتى الان وهو كيفية توظيف القائد الدولي الإنجليزي واين روني.
     صحيفة ” ديلي ميل” البريطانية نشرت تحيليلًا عن كيفية توظيف روني في الملعب، وهي تعتبر الأزمة الكبرى في تشكيلة يونايتد، فالمدرب يعتمد  كثيرًا على طريقة 2-2 في الخط الهجومي ، وهو ما يعني أن روني سيتراجع إلى الوسط خلف المهاجمين مع وجود فان بيرسي وفالكاو في الأمام كمثال.
    المشكلة بحسب التقرير، ليست في وجود روني في وسط المعلب لأنه مركز مناسب له ولقدراته الكبيرة، لكن الأزمة، أين سيتم توظيفه في وسط الملعب ؟ .روني يتألق في الخطة الهجومية 4-3-3 مع وجود لاعب وسط مدافع، ويتألق في مواجهة المرمى ويصنع الكرات من العمق، وسيكون هذا أفضل من أن يعطي ظهره للمرمى، ومن الممكن أن نراه على طرف وسط الملعب لكن أليس هذا دور أنخيل دي ماريا؟.
     الصحيفة أكدت أن فان جال من الممكن أن يكون مستقر على طريقته بشكل كبير، لكنها أوضحت أن هذه الخطة لن تظهر أفضل مستوى ليونايتد، ببساطة لأن روني التائه لن يقدم أفضل ما لديه. 
    وقال فان جال:” الأمر كله يأتي بالتفاهم، وأبرر دائما لروني لماذا عليه فعل ذلك،  وأعتقد أنه لم يشتك قط من مركزه ، فهو يحب دور لاعب الوسط لأنه يمتلك الكرة أكثر، ومن الممكن أن استخدمه كجناح أو مهاجم”.
    وأضاف:” روني لاعب متعدد الوظائف، فهو يمكنه اللعب في مركز الوسط، خلف المهاجمين، جناح، أو مهاجم ، لا يوجد لاعبين بهذه الخصائص، لهذا الإعلام يتحدث كثيرًا”.
    وأوضح المدرب الهولندي في ختام تصريحاته أن لا يجد مشكلة في التعامل مع روني، وأنه سيوظفه على حسب ما يحتاجه يونايتد، مشيرًا إلى أنه ينتظر منه الكثير في أي مركز.
  • رغم السقوط الكارثي .. رونالدو يحتفل!

    المستقبل العراقي / وكالات

    لم يمنع سقوط ريال مدريد 0-4 أمام أتلتيكو مدريد كريستيانو رونالدو من الاحتفال بعيد ميلاده مساء السبت، وذلك عندما قام بدعوة ما يقارب 150 منهم زملاء له في الفريق وأصدقاء إلى حفل أحياه المطرب الكولومبي كيفين رولدان.
    وأشارت صحيفة آس إلى هذا الاحتفال بطريقة نقدية، واصفة خروج بعض الصورة المتعلقة بالحفل بالغريبة، خصوصاً أن ريال مدريد وجماهيره باتوا في تلك الليلة بحزن بعد السقوط الكبير أمام أتلتيكو مدريد.
    صحيفة ماركا رصدت الاحتفال أيضاً، واكتفت بنقل الخبر، في حين كانت ردود الفعل متباينة في التعليقات في موقع الصحيفتين المدريديتين.
    أحدهم قال “هذا ليس بجديد، فهو أناني دوماً”.
    في حين كان رد أخر “لا أتفق على من ينتقدون تصرفه، لو كان لدينا يوم عمل سيء، وعدنا للبيت، ألا يحق لنا الاحتفال بعيد ميلادنا يومها؟”.