Blog

  • أدونيس: المشروع العربي عاجز عن الوقوف في وجه التطرف

    – انتقد الشاعر السوري أدونيس غياب الحداثة العربية رغم كل الإنجازات التي حققها الكتاب والمبدعون العرب في جميع الميادين مؤكدا أن هذه الحداثة لن تتحقق إلا إذا تغير مسار الفكر والعقل.
    ودعا أدونيس إلى “القطيعة” مع الموروث الثقافي المتراكم من مئات السنين واليقينيات التي يقوم عليها التراث العربي من خلال إحياء البحث والتساؤل والتفكير للوصول إلى ما يمكن أن نسميه حداثة.
    وفي ندوة بعنوان (نحو خطاب ديني جديد) مساء الأربعاء في معرض القاهرة الدولي للكتاب قال “الأطروحات والأفكار والقطائع التي حدثت بدءا من القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي) وبشكل خاص في بغداد أكثر جرأة وأكثر عمقا وأكثر جذرية من أطروحاتنا المعاصرة اليوم.”
    وطرح أدونيس تساؤلات بشأن ما يجري في المنطقة العربية حاليا من عنف وصراعات قائلا “ما هو المشروع العربي اليوم للوقوف في وجه التطرف الديني؟ أين هو؟ ماذا تقدم الأنظمة؟ .. والجواب ليس لدينا أي مشروع.”
    وأضاف أن على البشر الذين يعيشون في هذه المنطقة الفريدة من العالم في دول مثل مصر وسوريا والعراق التي أسهمت في صنع الحضارة البشرية مسؤولية أمام التاريخ وأمام الآخر.
    ولد علي أحمد سعيد إسبر في 1930 في قرية قصابين التابعة لمدينة حلب في سوريا واتخذ اسم (أدونيس) تيمنا بأسطورة أدونيس القديمة.
    وعن الحداثة والدين قال “لا يوجد ما يسمى تجديد للدين. فكل تجديد للدين هو دين جديد لكن يمكن أن نغير تأويلنا للدين. كل تأويل هو تقويل للنص. نأول النص أي نفرض عليه أن يقول شيئا مختلفا.. فالتأويل تقويل.”
    وأضاف “أي نص مهما كان عظيما إذا مر في عقل صغير فإن هذا النص يصغر وإذا مر في عقل كبير فهذا النص على العكس يكبر.”
    وتابع قائلا “ليس هناك إسلام حقيقي وإسلام غير حقيقي إنما قد يكون هناك مسلمون معتدلون ومسلمون متطرفون تبعا لقراءاتهم وتأويلاتهم .. لكن الإسلام واحد.”
    لكن أدونيس لم يكتف بالنقد وتشريح الواقع الثقافي والمعرفي للمنطقة العربية بل عرض نواة مشروعه الخاص للحداثة العربية. ولخص رؤيته في أربع نقاط.
    قال “أول قطيعة يجب أن تقوم في الثقافة العربية الراهنة هي القطيعة مع القراءة السائدة للدين وقراءة جديدة للدين” تفصل كاملا بين الدين والدولة “لأن الإسلام رسالة وليس دولة”.
    وأضاف “ليس هناك أي نص ينص على أن الإسلام دولة أو على أن الدين دولة والرسول تحدث في جميع الأشياء حتى في الأشياء الخصوصية للإنسان الفرد لكنه لم يتحدث مرة واحدة عن الدولة الإسلامية التي يجب أن تقام.”
    وعن النقطة الثانية قال “يجب أن تنشأ جبهة مدنية علمانية على المستوى العربي تكون شكلا جديدا من انتقاد الموروث وإعادة النظر فيه والتأسيس لقيم جديدة وعلاقات إنسانية جديدة والمجتمع الجديد.”
    وتابع “النقطة الثالثة.. هي تحرير الثقافة العربية من الوظيفية. كل شىء من أجل الثقافة لكن الثقافة هي من أجل الحرية .. مزيد من الحرية مزيد من المعرفة مزيد من انفتاح الآفاق.”
    وختم بقوله “النقطة الرابعة.. لا مفر لنا من الديمقراطية لأنه بدون الديمقراطية لا حرية ولا حقوق ولا مساواة.”
    ولاقت الندوة إقبالا جماهيريا كبيرا من رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب الذين تراصوا على أرض القاعة الرئيسية للندوات للاستماع إلى أدونيس بعد أن امتلأت المقاعد عن آخرها بعشرات الباحثين والنقاد والمبدعين ومتابعين للشأن الثقافي.
    وبدأت الدورة السادسة والأربعون لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في 28 يناير كانون الثاني وتستمر حتى 12 فبراير شباط بمشاركة 840 ناشرا من 26 دولة عربية وأجنبية.
    وتتخذ دورة هذا العام شعار (الثقافة والتجديد) كما تتخذ من الإمام محمد عبده شخصية المعرض باعتباره أحد رواد التجديد والتنوير في العصر الحديث.
  • مالك بن نبى.. مشكلات الحضارة.. وشروط النهضة

    سناء عرفة
    أصدرت مكتبة الإسكندرية طبعة جديدة من كتاب «مُشكِلاتُ الحضَارة وشُرُوط النهضَة» للمفكر الإسلامي الكبير مالك بن نبي، وذلك في إطار مشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين/التاسع عشر والعشرين الميلاديين).
    ويعد اختيار القرنين الثالث عشر و الرابع عشر الهجريين-على وجه الخصوص- رغبةً من المكتبة في تصحيح الانطباع السائد بأن الإسهامات الكبيرة التي قام بها المفكرون والعلماء المسلمون قد توقفت عند فترات تاريخية قديمة، ولم تتجاوزها.. حيث إن الحقائق الموثقة تشير إلى غير ذلك، وتؤكد أن عطاء المفكرين المسلمين في الفكر النهضوي التنويري إنما هو تواصل عبر الأحقاب الزمنية المختلفة، بما في ذلك الحقبة الحديثة والمعاصرة التي تشمل القرنين الأخيرين.
     ومالك بن نبي.. هو أحد أنبغ المفكرين العرب والمسلمين، ولد عام 1905م في مدينة قسنطينة شرق الجزائر، وواجه في طفولته ظروفاً صعبة للغاية، منها ضعف بصره، الذي عانى بسببه طوال فترة تعليمه في المدرسة، ثم سافر إلى فرنسا – في تجربة غير موفقة – بمجرد حصوله على شهادة الثانوية العامة، فعاد واشتغل متطوعاً في المحكمة الشرعية، وبعد أربع سنوات عاد إلى فرنسا لاستكمال دراسته، وتخرج مهندساً كهربائياً من معهد البوليتيكنيك عام 1935م وفشل في الحصول على عمل ملائم في فرنسا فتوجه إلى مصر.
    كان هاجس الدراسة الأزهرية يسكن مالك بن نبي، وقد تعمق فيها، وكانت البداية في ذلك عند استقباله في باريس وفداً من علماء الأزهر، جاء إلى جامعة السوربون لإعداد شهادات الدكتوراه، وكان مالك بن نبي يطّلع من خلالهم على أحوال الشرق الفكرية و السياسية، كما كان يعلمهم الفرنسية. ويعتبر مالك بن نبي نفسه أحد أعضاء حركة الإصلاح.يلخص كتاب «شروط النهضة» المشروع الفكري لمالك بن نبي، هذا المشروع الذي ينظر إلى ظاهرة الاستعمار كمعوق للنهضة، من منطلق ذاتي شجاع، يحمل النفس مسئوليتها، فيقول مالك: «لكي لا نكون مستعمرين يجب أن نتخلص من القابلية للاستعمار»، إذ يؤمن بأن تصحيح الذات وبناءها، هو المدخل الرئيس لأية نهضة. ويشير في مقدمة كتابه إلى محورية الفكرة الدينية في صناعة التاريخ، وفي التغيير الاجتماعي، حيث يتضح لقارئ الكتاب أن مالك بن نبي يبدو فيه كعالم اجتماع، متملك لأدوات التحليل الاجتماعي، وعلى دراية واسعة بتفاصيل العلاقات الاجتماعية و المعرفة التاريخية في جزئياتها وكلياتها.  
    قسم مالك بن نبي كتابه إلى بابين رئيسيين: الأول بعنوان «الحاضر والتاريخ»، والثاني بعنوان «المستقبل»، واستهل الباب الأول بأنشودة رمزية عبارة عن رسالة إلى صديق، يؤكد فيها أن طريق النهضة يكون بانتصار الأفكار، والتحرر من مشكلات التخلف و الجهل. وفي الباب الثاني من الكتاب يرسم مالك بن نبي طريقاً للمستقبل، وتصحيح المسار من أجل النهضة واليقظة والإصلاح. وهنا فإن مصطلح «الحضارة» هو أكثر المفاهيم رواجاً في مشروع مالك بن نبي.. حتى أصبح يعرف به من دون غيره من المفاهيم المتداولة في ذلك الوقت.
  • الكتابة الكسيحة والأمية المعاصرة

       åíËã ÍÓíä 
    Ãíä ÅÎÊÝì ÇáÞÑÇÁ¿
    ÇáäÕíÍÉ ÇáÔåíÑÉ ÇáÊí äÕÍ ÈåÇ ÃÍÏ ÇáÍßãÇÁ ÇãÑà ØáÈ ãäå Ãä íÏáøå Úáì ØÑíÞÉ áíÕÈÍ ÔÇÚÑÇ ãÌíÏÇ¡ ÊãËøáÊ Ýí æÌæÈ ÍÝÙ ÃáÝ ÈíÊ ãä ÇáÔÚÑ¡ æáã ÊäÊåö ÚäÏ Ðáß¡ Èá ÈÚÏ Ãä ÍÝÙ ÇáØÇáÈ ãÇ ØáÈ ãäå ÚÇÏ æÞÇá Åäøå ÞÏ Úãá ÈÇáäÕíÍÉ¡ ÝßÇäÊ ÇáÊÊãøÉ ãä ÇáÍßíã ááØÇáÈ ÈæÌæÈ äÓíÇä Êáß ÇáÃÈíÇÊ ÇáÃáÝ ÇáÊí ÍÝÙåÇ.
    ÃãøÇ ßíÝ íÊãø ÇáäÓíÇä æÞÏ ÊÑÓøÎ ÇáãÍÝæÙ¡ ÝåäÇ åæ ÇáÚãá. åäÇ íßæä áÈø ÇáÊÑÇßã ÇáËÞÇÝíø æÇáãÚÑÝíø æÇáÞÑÇÆíø¡ æíÃÊí 쾄 ÇáÞÑÇÁÉ ÇáæÇÚíÉ¡ ÈÍíË Êßæä ãäåáÇ áÊÌÏíÏ ÇáÝßÑ¡ Ðáß Ãäø ááÝßÑ ÏæÑÉ ÍíÇÉ ãÊßÇãáÉ.
    ÇáÍßãÉ ÇáÝáÓÝíøÉ ÇáÞÇÆáÉ “Åäø ÇáÅäÓÇä áÇ íÓÊØíÚ Ãä íÓÊÍãø Ýí ãíÇå ÇáäåÑ ãÑøÊí䔡 ÅÔÇÑÉ Åáì ÖÑæÑÉ ÊÌÏíÏ ãäÇÈÚ ÇáÝßÑ¡ æÚÏã ÇáÇßÊÝÇÁ ÈãÇ íãßä Ãä íäÚóÊ ãä ÈÇÈ ÇáÊÓÎíÝ ÈÜ”ÇáÇÌÊÑÇÑ ÇáÝßÑíø”¡ æ”ÇáÇÌÊÑÇÑ ÇáÃÓáæÈíø”¡ æãÇ ÈíäåãÇ ãä ÅÔßÇáíÉ ÊßÑÇÑ ÇáÓÇÈÞ Ýí ÃÑÏíÉ íÝÊÑÖ ÃäøåÇ ãÚÇÕÑÉ¡ áßäøåÇ áÇ ÊÍãá Ãíø ÌÏíÏ Ãæ ÊÌÏíÏ¡ Èá ÊÚíÏ ÊÑÞíÚ ÇáãåÊÑÆ¡ æÊáãáã ÔÊÇÊ ÇáãäËæÑ¡ æÊÍÇæá ÅÓÚÇÝ ÇáÐÇÊ ÈäËÇÑ ÇáÃÝßÇÑ ÇáÊí ÊÊÓØøÍ ÈÚÏ ÊÞÇÏã ÇáÚåÏ ÚáíåÇ¡ æÏÎæáåÇ äÝÞ ÇáãåÌæÑ æÇáãÊÍÌøÑ.ÊËíÑ ÇáÅÍÕÇÆíøÇÊ ÇáãÚáäÉ Úä ÇáÞÑÇÁÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈíø ÖÑæÑÉ ÅØáÇÞ ÕÝøÇÑÇÊ ÇáÅäÐÇÑ áÊÝÇÏí ÇáåÇæíÉ ÇáãÍÊøãÉ¡ Ðáß Ãäø åäÇß ÔÚæÑÇ ãÊäÇãíÇ ÈÚÏã ÌÏæì ÇáÞÑÇÁÉ æÇáãØÇáÚÉ¡ Ãæ ÃäøåÇ ÈÇÊÊ ãä ÃÝÚÇá ÇáãÇÖí ÇáÙÑíÝÉ¡ æÃäø ÇáæÇÞÚ ÝÑÖ ãÞÊÖíÇÊ ÌÏíÏÉ ÊæÇÝÞ ÇáÊØæøÑ ÇáÍÇÕá Ýí æÓÇÆá ÇáÇÊøÕÇá.
    ÙæÇåÑ ÎØíÑÉ
    áÇ íÎÝì Ãäø ÇáÔÑíÍÉ ÇáßÈÑì Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíøÉ áÇ ÊÞÑá ÈÍíË Ãäø ÇáßÊÇÈ ÃÕÈÍ ÛÑíÈÇð áÏì ßËíÑ ãä ÇáãÊÚáøãíä¡ æãóä íÝÊÑÖ Ãäøåã ÃßÇÏíãíøæä Ãæ ÎÑøíÌæä ÌÇãÚíøæä¡ æÊÑÇåã íßÊÝæä ÈÇäÔÛÇáÇÊåã ÇáÍíÇÊíøÉ æÇáÚãáíøÉ¡ ÈÚíÏÇ Úä ÊÎÕíÕ ÓÇÚÇÊ Ãæ ÏÞÇÆÞ ÞáíáÉ ááÞÑÇÁÉ ÇáÊí ãä ÔÃäåÇ ÅÚÇÏÉ ÊÃåíá ÇáÏæÇÎá¡ ÈÍíË ÊÓÇåã Ýí ÇáÊåÏÆÉ æÇáÊÚÑíÝ ÈÇáÊÎÈøØÇÊ ÈÚíÏÇ Úä ÇáÇäÒáÇÞ ÎáÝåÇ Ãæ ÇáÊåÇÝÊ æÑÇÁ ÇáÓÑÇÈ ÇáÐí ÊäÊÌå ÇáÏÚÇíÉ ááãäÊÌÇÊ ÇáÇÓÊåáÇßíøÉ ÝÞØ.ÇáÔÑíÍÉ ÇáßÈÑì Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíÉ áÇ ÊÞÑá ÈÍíË Ãä ÇáßÊÇÈ ÃÕÈÍ ÛÑíÈÇ ÍÊì áÏì ÇáãÊÚáãíä¡ æÇáÃßÇÏíãííä
    ÇáÍÏíË Úä ÚÒæÝ ßËíÑ ãä ÇáäÇÓ Úä ÇáÞÑÇÁÉ ÞÏ íæÑÏ Ýí ÓíÇÞ ÇáÇäÔÛÇá ÈÇáÈÍË Úä áÞãÉ ÇáÚíÔ¡ æÃäø ÇáÞÑÇÁÉ ÊÍÊÇÌ Åáì ÃÌæÇÁ åÇÏÆÉ¡ æäÝÓíøÉ ãÑÊÇÍÉ æÐåä ÎÇá ãä ÇáãÔÇßá¡ æíÊÃÒøã ÇáÍÏíË ÃßËÑ Ýí ÇáæÇÞÚ Ííä íÊãø ÊæÕíÝå ÈÃäøå íÍÌÈ ÇáÑÄíÉ æíÈÚÏ Úä ÇáßÊÇÈ¡ æíÌÈÑ Úáì ÇáÓíÑ Ýí ÃãøíÉ ãÚÇÕÑÉ¡ ÞæÇãåÇ ÃÔÎÇÕ íÊÞäæä ÇáÞÑÇÁÉ æÇáßÊÇÈÉ¡ áßäøåã íßÑåæä ÇáÞÑÇÁÉ¡ Ãæ áÇ íØíÞæäåÇ¡ Ãæ Ãäøåã áÇ íÌÏæä Ãíø ãÈÑøÑ Ãæ ÏÇÝÚ áåÇ.
    áÚáø ÇáÍÏíË Úä ãÓÊÞÈá ÇáßÊÇÈ íËíÑ ÍÝíÙÉ ÇáãÊÃãøá Ýí ÇáæÇÞÚ¡ æíÈÚË Úáì ÍíÑÉ Ííä íÊÚáøÞ ÇáÃãÑ Èãóä íÝÊÑÖ Ãäøåã ÃÏÈÇÁ æßÊÇÈ æãÈÏÚæä.ãÚ ÇäÊÔÇÑ æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚíø¡ ÇäÊÔÑÊ ãÚåÇ ÙÇåÑÉ ÎØíÑÉ Úáì ÇáÃÏÈ æÇáÅÈÏÇÚ¡ ÊãËøáÊ Ýí ÇáÇßÊÝÇÁ ÈÇáãØÇáÚÇÊ ÇáÝíÓÈæßíøÉ¡ Ãæ ÞÑÇÁÉ ÓÑíÚÉ ááÚäÇæíä¡ æÇáÇßÊÝÇÁ ÈÃÎÈÇÑ ãæÌÒÉ¡ Ëãø ÇáÇäÊÞÇá Åáì ÛíÑåÇ¡ æåßÐÇ Ýí ÓáÓáÉ ÃÔÈå ãÇ Êßæä ÈÏæøÇãÉ ãäÔæÑÇÊ áÇ ÊÊÌÇæÒ ÈÖÚ Ìãá¡ æÇáÊÐÑøÚ ÈãÞæáÇÊ æÍßã ãä ÞÈíá Ãäø “ÇáÈáÇÛÉ Ýí ÇáÅíÌÇÒ”¡ ÈÍíË áÇ íåãø ÇÓÊÎÏÇã ÇáãËá Ãæ ÅíÑÇÏå Ýí ÛíÑ ãæÖÚå¡ ØÇáãÇ Ãäøå íÊãø ÊØæíÚå áíÎÏã ÛÇíÉ ÈÚíäåÇ¡ æåí ÇáÊåÑøÈ ãä ÇÓÊÍÞÇÞ ÇáÞÑÇÁÉ¡ Ãæ ÇÎÊáÇÞ ãÇ íÌãøá Ðáß¡ æáæ ßÇä ãä ÈÇÈ ÇáÊÍÇíá Úáì ÇáÐÇÊ.áæ ÇÞÊÕÑ ÇáÃãÑ Úáì ãÓÊÎÏãí æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÐíä áÇ íÞÏøãæä ÃäÝÓåã ÃÏÈÇÁ Ãæ ÑæÇÆíøíä Ãæ ÔÚÑÇÁ¡ áßÇä ÇáÃãÑ ÃÈÓØ¡ æáßÇäÊ ÇáãÕíÈÉ Ãåæä¡ áßä ãÇ íÌÑí åæ Ãäø åäÇß ãóä íÙäø äÝÓå ÑæÇÆíøÇ Ãæ ÃÏíÈÇ¡ æíÚÑøÝ ÈäÝÓå Úáì åÐÇ ÇáÃÓÇÓ¡ æíÏÚã Ðáß ÈÃäø áå ÃÚãÇáÇ ãäÔæÑÉ¡ æÃäø åäÇß ÕÍÝÇ äÔÑÊ áå æßÊÈÊ Úä äÊÇÌå¡ íßæä ÃßËÑ ÈÚÏÇ Úä ÇáÞÑÇÁÉ ãä ãÊÕÝøÍ ÇáÝíÓÈæß ÇáÐí íÑæã ÊÈÏíÏ Çáãáá¡ æÓÏø ÇáÝÑÇÛ¡ Ïæä Ãä íÒÚã Ãíø ãÒÇÚã ÃÏÈíøÉ ÊÏøÚí ÇáÝÑÇÏÉ æÇáÊãíøÒ.ÞÏ íßæä ÇáÔÚÑ ÃßËÑ ÌäÓ ÃÏÈíø íÊãø ÇáÝÊß Èå Ýí ÝÖÇÁ ÇáÚÇáã ÇáÇÝÊÑÇÖíø¡ Ðáß äÙÑÇ ááãÝÇåíã ÇáÎÇØÆÉ ÇáÊí ÊÍíØ Èå¡ æãÇ íÕÇÍÈ ÇáÊÚÑíÝ ãä áóÈÓ æÅíåÇã¡ ÝÃÛáÈ ãÇ ÞÏ íßÊÈå ÇáÝíÓÈæßíø Ãæ íäÔÑå ãä ãäÔæÑÇÊ¡ ÞÇÈá áÏíå ááÊÕäíÝ Ýí ÎÇäÉ ÇáÔÚÑ¡ æíÊÚÒøÒ Çáæåã ãÚ ÇáÅÚÌÇÈÇÊ ÇáãÊåÇØáÉ¡ æíßæä ÇáÅíåÇã ÃÎØÑ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÈÚÖ ãóä íÚÊÈÑä ÃäÝÓåäø ÔÇÚÑÇÊ¡ æÅä áã Êßä áåäø ÃíøÉ ãÚÑÝÉ ãÓÈÞÉ ÈÇáÔÚÑ æãÏÇÑÓå¡ æáÇ ÈÃíø ÊÑÇßã Úáãí Ãæ ËÞÇÝí Ãæ ãÚÑÝíø Ýí åÐÇ ÇáÍÞá.æÞÏ ÔÌøÚ ÇáÃãÑ ßËíÑÇ ãä ÇáÝíÓÈæßíøíä Úáì äÔÑ ãäÔæÑÇÊåã ßÃÔÚÇÑ Ãæ ÔÐÑÇÊ Ýí ßÊÈ¡ ØÇáãÇ åäÇß ÝæÖì Ýí ÇáãÚÇííÑ¡ æÛíÇÈ ááÍÏø ÇáÃÏäì ãä ÇáãÓÄæáíøÉ ÇáÃÏÈíøÉ.
    Ííä ÊÞÑÃ ÑæÇíÉ íÙåÑ áß Ãäø ßÇÊÈåÇ ÇÚÊãÏ Úáì ÇÞÊÈÇÓÇÊ ÝíÓÈæßíøÉ¡ íÚíÏ ÇáÏæÑÇä Ýí Ýáß ÇáÐÇÊ¡ áÇ íÓÊØíÚ ÇáÎÑæÌ ãä ÞíÏå ÇáÔÎÕíø¡ íÓÊÑÌÚ ÊÌÇÑÈå ßÈØá ÃæÍÏ Ýí ÝÖÇÁ áÇ íÓÚå¡ ÝåÐÇ ÅíÐÇä ÈÇÛÊíÇá ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈíø¡ æÊãËíá ÈÇáÑæÇíÉ æÊÔæíå áåÇ¡ æãÇ íÏÚã åÐÇ Çáæåã åæ ÇáÇÕØáÇÍ ÇáÝÖÝÇÖ ÇáÞÇÈá ááÊÃæíáÇÊ¡ æãÇ íãßä ÅÏÑÇÌå Èíä ÏÝøÊí ßÊÇÈ¡ æÅáÕÇÞ ÕÝÉ ÇáÑæÇíÉ Èå. Ãæ Ýí ÍÇáÉ ÇáÔÚÑ ÊæÕíÝå ÈÇáäËÑ Ãæ ÞÕÇÆÏ “ÇáåÇíßæ”.
    ÇáÛÏ ÇáãÝÎÎ
    íÈÏæ Ãäø ÇáÊäÏøÑ íÈáÛ ÐÑæÊå ãÚ ÃäÇÓ íÊåÇÝÊæä Úáì ÚÇáã ÇáäÔÑ ÈÛíÉ ÊÕÏíÑ ÇáÃÓãÇÁ ÈÇáÃáÞÇÈ¡ Ïæä ÊÌÔøã ÚäÇÁ ÇáãÊÇÈÚÉ æÇáÞÑÇÁÉ æÇáÈÍË¡ Ëãø ÇáäÙÑ Åáì ãóä íÞÑà ßÞÇÏã ãä ÚÕæÑ ÛÇÈÑÉ Ãæ ÎÇÑÌ ãä ßåæÝ ÇáãßÊÈÇÊ ÇáãåÌæÑÉ¡ æÞÏ íÙåÑ ãóä íÔÝÞ Úáíå áÊÖííÚå ÇáæÞÊ ÈÇáÞÑÇÁÉ¡ æåÐÇ ãÇ íäÐÑ ÈÙåæÑ ÝÆÉ ãä ÃÏÈÇÁ áÇ íÞÑÄæä¡ Ãæ ßõÊøÇÈ íßÑåæä ÇáÞÑÇÁÉ.
    ÇáßÇÊÈ ÇáÐí áÇ íÞÑà íÈÏæ ßÈÇÆÚ ÇáÃáÈÓÉ ÇáãÓÊÚãáÉ ÇáÈÇáíÉ¡ íÚÑÖ ÈÖÇÚÉ ãäÊåíÉ ÇáÕáÇÍíÉ ááÞÑøÇÁ æíÓÚì Åáì ÊÛØíÉ “ÇáÓãÇ ÈÇáÚãì”æåÐÇ Òãä “ÇáãÚÌÒÇÊ” ÇáÎáøÈíøÉ¡ Ðáß Ãäø ÈÚÖ ÇáÅÚáÇã ÔÑíß Ýí ÎáÞ ÝÞÇÞíÚ ÃÏÈíøÉ¡ æÊÖÎíãåÇ¡ æÊÕÏíÑ “ÇäÊÝÇÎÇÊ” æÏÝÚåÇ ßäãÇÐÌ íäÈÛí ÇáÇÞÊÏÇÁ ÈÊÌÑÈÊåÇ Ýí ÚÕÑ ÇáÓÑÚÉ.åäÇß ãæÇÞÝ ÊËíÑ ÇáÖÍß ÇáãÎÊæã ÈÏãÚÉ ÇáæÏÇÚ Úáì ÏÝä ÚÒíÒ¡ ãä Ðáß ãËáÇ ÒÚã ÈÚÖ ÇáÃÏÈÇÁ ÇáÐíä íÚÊÈÑæä ÃäÝÓåã “ßÈÇÑÇ”¡ Ãäøåã ÞÑÄæÇ ÓÇÈÞÇ ßËíÑÇ ãä ÇáßÊÈ¡ æÐáß Ýí ãÍÇãÇÉ ãæÇÑÈÉ Úä ÚÒæÝåã ÇáÍÇáí Úä ÇáÞÑÇÁÉ¡ æÇßÊÝÇÆåã ÈÞÑÇÁÇÊåã ÇáÓÇÈÞÉ¡ æÐáß ÊÔæíå ááÚãáíÉ ÇáÊÑÇßãíÉ¡ Ãæ ÊÊÝíå áåÇ¡ áÊÈÑíÑ “ÇáÎØíÆÉ” ÇáÃÏÈíøÉ æÇáÞÑÇÆíøÉ Ýí ÇáßÊÇÈÉ ãä Ïæä ÞÑÇÁÉ.ÑÈøãÇ íãßä ÊæÕíÝ ÇáßÊÇÈÉ ÇáãäØáÞÉ ãä ãØÇáÚÇÊ ÓØÍíøÉ ÈÜ”ÇáßÊÇÈÉ ÇáßÓíÍÉ”¡ Ãæ ÃäøåÇ ßÊÇÈÉ “ãäÐæÑÉ ááãæÊ”¡ ÊæáÏ ãÔæøåÉ¡ áÃäøåÇ ÓÊÙáø ÚÇÌÒÉ Úä ÇáÊÃËíÑ¡ ØÇáãÇ åí ãÞíøÏÉ Ýí Þト ÇáÚäÇæíä ÝÞØ¡ æáÇ ÊÓÈÑ ÃÛæÇÑ ÇáäÝæÓ æáÇ ÊÊÛáÛá Ýí ÇáæÞÇÆÚ¡ æáÇ ÊÍÇæá ÇÓÊÌáÇÁ ÇáÃáÛÇÒ æÇÓÊßäÇå ÇáÃÚãÇÞ.
    ÇáßÇÊÈ ÇáÐí áÇ íÞÑà íÈÏæ ßÈÇÆÚ ÇáÃáÈÓÉ ÇáãÓÊÚãáÉ ÇáÈÇáíÉ¡ íÚÑÖ ÈÖÇÚÉ ãäÊåíÉ ÇáÕáÇÍíÉ ááÞÑøÇÁ -Úáì ÞáøÊåã- æíÓÚì Åáì ÊÛØíÉ “ÇáÓãÇ ÈÇáÚã씡 ßãÇ íÞæá ÇáãËá ÇáÔÚÈíø. æáÇ íÌÏí ÇáÊÔÇØÑ Ãæ ÇáÊÍÐáÞ ÈÊãËíá ÇáÛãæÖ Ýí ÇáÝßÑÉ¡ æáÇ Ýí ÇááÌæÁ Åáì ÇáÊÒííäÇÊ æÇáÊÒæíÞÇÊ ÇááÛæíøÉ¡ áÃäø ãÑÂÉ ÇáÃÏÈ ãÚÑøíÉ ÊßÔÝ ÇáÎáá æáÇ ÊÎÝí ÇáÚáá.
    ãä Ïæä ÅÏÑÇß ÈÃäø ÇáÞÑÇÁÉ ÊÈÞì ÌæåÑ ÇáÊÛííÑ æÇáÅÈÏÇÚ¡ Ýáä íßæä åäÇß Ãíø ÊÛííÑ Ãæ ÅÈÏÇÚ¡ æÓäßæä ÔåæÏÇ Úáì æÇÞÚ íÍãá ÝíÑæÓÇÊ ÊÏãíÑå ÇáÐÇÊíø Ýí ÑÍãå¡ æíÓíÑ ãÝÎøÎÇ Åáì ÛÏå.
  • مفهوم السخرية في الاعمال الفنية !!

    سعدون شفيق سعيد

     لا ادري لحد الان لماذا يصر الفنان العراقي على الانجراف وراء تقديم او المشاركة في اعمال تمس سمعة بلده امام البلدان الاخرى.. وخاصة حينما كان يتواصل وهو في (غربته) الى توجيه (االصفعات) لذلك الوطن الذي تربى وترعرع فيه حتى وجدناه يكيل الصاع صاعين لبلده ولابناء بلده.. وكل ذلك لقاء ثمن مدفوع من قبل جهات لا تريد الخير لبلد اسمه العراق!!.
    لقد حدث كل ذلك في فترة الضياع في الغربة.. ولكن ذات الفنان وحينما وجد نفسه في وضع لا يحسد عليه خلال وصول (النيران الى اذياله) عند تلك الاماكن التي شملها اوار الحرب.. عاد مجددا لبلده.. فوجوده يفتح له احضانه مجددا رغم  كل القساوة التي لاقاها منه وهو في الغربة..
    نعم عاد الى احضان بلده ذلك (الابن العاق) وكان عليه ان يفهم ان (الحرية الشخصية) تعني عدم الاعتداء على حرية الاخرين من ابناء جلدته وعمومته.. وكان عليه ان يفهم ايضا انه حينما يتناول النتاجات الفنية السمعية والبصرية ان لا يتناولها وكما تناولها في الغربة بكل تلك السخرية والانتقاد المؤذي لان مثل تلك السخرية التي مارسها تعني سلب حقوق الاخرين.والدليل ان المجتمع العراقي ليس جميعه هو الذي لا يؤمن بالحرية او يسخر منها.. لان هناك من يعترف بها ويناضل من اجلها.. ويعتبر السخرية منها انتقاصا لحق من حقوق العراق الجديد..
    وكذا الحال بالنسبة (للديمقراطية) فان هناك البعض يكافح من اجل تحقيقها لهذا الشعب الذي حرم منها لعقود .. وان السخرية منها يعني (وضع العصي في عجلتها) وبمعنى اخر ان مثل تلك السخرية تعني (وأد) تلك الديمقراطية وهي في مهدها.
    وعلى الذين عادوا لاحضان وطنهم ان يفهموا جيدا ان من حق ابناء الوطن ان يؤمنوا بالحرية والديمقراطية ولكن ليس معنى ذلك تقريب البنزين من النيران حفاظا على الاخضر واليابس كي لا يتحول الى رماد!!.
  • مشاهير يغيرون ديانتهم من أجل فنانات

    لم تكن الشهرة أو الصيت وراء هذا التغيير الجذري.. فهم أناس عرفوا وكانوا ماضيين في طريق الشهرة والانتشار، ولكن الحب والولع والهيام، سيطر على مشاعر الفنانين..وحتى يفوزوا بمن خفق لهم القلب قرروا تغيير الديانة واعتناق الدين الإسلامي، أملا في قرب ورضا الحبيب..لقد رفعوا شعار أن الدين واختياره شئيا خاصا وعلاقة خاصة جدا بين الفرد وربه ..(فالدين لله ) ولكن السينما والتألق وإثبات الذات وإظهار المواهب والكفاءات أمر متاح للجميع.
    إشهار عمر الشريف إسلامه
    ومن أشهر تلك القصص التي هزت الوسط الفني لأنها حدثت في الخمسينينات من القرن الماضي تلك القصة الأشهر، والتي بدأت بقصة الحب بين الفنانة الراحلة فاتن حمامة والنجم العالمي عمر الشريف ..عندما جمعهم الحب ..هام بها اثناء فيلم (صراع في الوادي ) من إخراج يوسف شاهين.. ولكن كانت العقبة لإتمام الزواج وترجمة تلك المشاعر الجياشة هي اختلاف الديانة بينه وبين من حفق لها قلبه ..لم يتردد(ميشيل شهلوب)،وهذا اسم الحقيقي للفنان عمر الشريف في إشهار إسلامه ..ففي عام 1955 وعندما بلغ 23 عاما أشهر إسلامه ليتم زواجه من فاتن حمامة ولتصبح هذه الزيجة من أشهر زيجات الوسط الفني.
    زواج تحية كاريوكا ..
    كانت مازالت تحبو في أولى خطواتها..تتلمس الخطي ..وقعت في حب انطوني نجيب ابن شقيقة الراقصة بديعة مصابني ..ارتبطا معا ..وكانت النهاية الطبيعية لهذه العلاقة هي الزواج، مما جعل من كاريوكا أن تصمم علي تغيير ديانته مسبقا ..وقد كان فقد سارع نجيب بإشهار إسلامه ويتزوج من حبيبته، إلا أن هذه الزيجة لم تستمر طويلا.
    زواج سمراء النيل (لبني عبد العزيز )
    شاهدها أول مرة في بيت أبيها ..لفتت نظره .أعجب بها ..تعلق بعيونها الساحرة ..عرض علي والدها الزواج منها .كان الشيء الغريب الذي أدهش الجميع هو موافقة لبنى عبد العزيز بهذه السرعة ..فقد كان فارق السن كبيرا ..لقد أحبت فيه الأستاذ والمعلم ..تزوجا بعد إشهار إسلامه .. تبناها كمنتج كبير .أنتج لها العديد من الأفلام .ما جعلها تكون على أول سلالم المجد وأصبحت عبد العزيز في هذه الفترة في أوج تألقها .قامت ببطولة أشهر الأفلام ووقفت أمام كبار النجوم في أفلام ..الوسادة الخالية ..أنا حرة ..غرام الأسياد .عروس النيل ..رسالة من امرأة مجهولة بعد فترة من الوقت شعرت عبد العزيز أن تعلقها به لم يكن حبا بل هو من باب رد الجميل لمن ساندها ودعم مشوارها ما جعل من الانفصال أن يكون الحل الوحيد.
    زواج سميرة أحمد من المنتج صفوت
    أحبها المنتج والمصور ..وأول من عمل في توزيع الفيديو المنتج صفوت غطاس وحتي يتم الزواج أعلن غطاس لبناني الجنسية  إسلامه ليتزوج بالفعل من سميرة أحمد .ويكونا معا ثنائيا فنيا ناجحا فقد أنتج لها العديد من الأعمال التي وضعتها علي قمة النجومية
    منير مراد يغير من ديانته
    كانت سهير البابلي بمرحها وشخصيتها الجذابة محط أنظار للكثيرين الكل يحاول أن يتقرب منها، ويطلب ودها..ولكنها أحبت منير مراد الشقيق الأصغر للفنانة الراحلة قيثارة الطرب ليلي مراد كان يعتنق ديانة اليهودية. 
    حاول في بادئ الأمر إقناعها بالعدول عن شرطها وهو تغيير ديانته من أجل إتمام الزواج ولكنه فشل في ذلك ليرضخ للأمر الواقع ويتم الزواج ويعيشا أسعد أيامهما، إلا أن الغيرة تدب بينهما. ويكون الانفصال بينهما لرغبة الطرفين. 
     
  • كندة علوش: يدفع الفنان دوماً ثمن رأيه السياسي

    ÈÚÏ Ãä ÇÚÊÐÑÊ Úä ÚÏã ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓáÓá ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ «ÐåÇÈ æÚæÏÉ»¡ ÝæÌÆÊ ÈÊÕÑíÍÇÊ íäÓÈåÇ ÇáÈÚÖ ÅáíåÇ¡ ÑÛã Ãä ãä ãÈÇÏÆåÇ ÚÏã ÇáßáÇã Úä Ãí Úãá ÊÚÊÐÑ Úäå¡ æáåÐÇ ÊÍãá ÚÊÇÈÇð áÈÚÖ ÇáÕÍÇÝííä¡ æÊßÔÝ ÓÈÈ ÇÚÊÐÇÑåÇ Úä åÐÇ ÇáãÓáÓá. ÇáäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ ßäÏÉ ÚáæÔ ÊÊßáã Úä ÇáãÛÇãÑÉ ÇáÊí ÎÇÖÊåÇ¡ æÇáÚãá ÇáÐí ÃÑåÞåÇ¡ æÙåæÑåÇ ÖíÝÉ ÔÑÝ ãÚ äÌãíä ßÈíÑíä. 
    ßãÇ ÊÊÍÏË Úä åäÏ ÕÈÑí æÚÇÏá ÅãÇã æßÑíã ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ æÚãÑæ íæÓÝ æÎÇáÏ ÕÇáÍ æÃÍãÏ ÇáÓÞÇ¡ æÊÚÊÑÝ Ãä ÇáÝäÇä ÏÇÆãÇð ãÇ íÏÝÚ Ëãä ÑÃíå ÇáÓíÇÓí¡ áßäåÇ áã ÊÓãÍ áäÝÓåÇ ÃÈÏÇð ÈÇáåÌæã Úáì Ãí Òãíá Ãæ ÍÊì ÑÏ ÇáåÌæã ÇáÐí ÊÊÚÑøÖ áå.
    •- åÐÇ ÇáÚÇã ÊÔÇÑßíä Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá «ÇáÚåÏ»¡ åá ÃäÊ ããä íÝÖáä ÇáÈØæáÉ ÇáÌãÇÚíÉ Ãã ÇáãØáÞÉ Ãã Ãäß ãä ÃäÕÇÑ ÔÚÇÑ áßá Úãá ÕäÇÚå¿
    ÃäÇ ãÄãäÉ Ãä ÇáÈØæáÉ ÇáÌãÇÚíÉ ÊÛäí Ãí Úãá æÊÑÝÚ ãä ãÓÊæì ÇáÊãËíá æÇáãäÇÝÓÉ Ýíå¡ æÊßæä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÚÊãÏ ÚáíåÇ ÃÞæì¡ æÅä ßäÊ ÈÇáØÈÚ áÇ ÃÓÊØíÚ ÊÚãíã åÐÇ¡ æáßääí ÃÑì Ãä ÍíøÒ ÇáÊÍÏí Ýí ãËá åÐå ÇáÃÚãÇá íßæä ÃßÈÑ¡ æÇáãäÇÝÓÉ ÊÔÊÏ Èíä ÈÇÞÉ ÇáããËáíä ÇáÐíä íÚãáæä Ýíå¡ ÎÕæÕÇð ãÚ æÌæÏ ÃßËÑ ãä äÌã æÃßËÑ ãä ããËá Þæí¡ æÅä ßäÊ Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå áÓÊ ÖÏ ÇáÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ¡ ÃäÇ ÔÎÕíÇð ÖÏ ÇáÊÕäíÝÇÊ¡ ÝÞØ ÃÓÚì Åáì ÇÎÊíÇÑ ÇáÚãá ÇáÐí ÊÊæÇÝÑ Ýíå ÚæÇãá ÇáäÌÇͺ ãä äÕ æÅäÊÇÌ æÅÎÑÇÌ æÏæÑ ãåã æÌÏíÏ¡ æÈÇáäÓÈÉ Åáì ãÓáÓá «ÇáÚåÏ» åæ Úãá ÊÊæÇÝÑ Ýíå åÐå ÇáÔÑæØ ÈÇãÊíÇÒ.
    – ÊÚæÏíä Ýí «ÇáÚåÏ» ááÚãá ãÚ ãÚÙã ÝÑíÞ ãÓáÓá «äíÑÇä ÕÏíÞÉ» æÞÈáåÇ ßæäÊ ËäÇÆíÇð ãÚ ÎÇáÏ ÇáÕÇæí æÂÎÑ ãÚ ÚãÑæ íæÓÝ¡ åá ÃäÊ ããä íÍÈæä ÇáÚãá Ýí ÅØÇÑ ÝÑíÞ ËÇÈÊ¿
    ÃäÇ ÃÍÈ ÇáÊÛííÑ æÇáÚãá ãÚ ÃäÇÓ ÌÏÏ¡ ÈãÚäì ÇßÊÓÇÈ ÎÈÑÇÊ ÌÏíÏÉ æÇáÊÚÑÝ Åáì ÃÓÇáíÈ ãÎÊáÝÉ æÇáÊÚáøã ÇáÏÇÆã¡ áßääí Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÃÌÏ ãÊÚÉ ÎÇÕÉ Ýí ÇáÚãá ãÚ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÊÌãÚäí Èåã ßíãíÇÁ ãÚíäÉ¡ æÇáÐíä ÍÞÞÊ ãÚåã äÌÇÍÇð Ýí ÃÚãÇá ÓÇÈÞÉ¡ ãä Ïæä ÇÓÊÛáÇá åÐÇ ÇáäÌÇÍ æÊßÑÇÑå ÈÔßá íæáøÏ Çáãáá áÏì ÇáãÊáÞí¡ æåÐÇ ããßä Ãä íÍÏË ãÚ ããËá Ãæ ßÇÊÈ Ãæ ãÎÑÌ Ãæ ÍÊì ÔÑßÉ ÅäÊÇÌ¡ ÝåäÇß ÃÔÎÇÕ ÊÔÚÑ ÈÃä åäÇß ÃÑÖíÉ ÕáÈÉ Èíäß æÈíäåã ãä ÇáÊÝÇåã æÇáÇäÓÌÇã æÇáËÞÉ¡ ßãÇ ÍÏË ãÚ ÎÇáÏ ÇáÕÇæí Ýí «Ãåá ßÇíÑæ» æ«Úáì ßÝ ÚÝÑíÊ»¡ æßãÇ ÍÏË ãÚ ÚãÑæ íæÓÝ¡ ÝÈÚÏ Ýíáã «ÈÑÊíÊÇ» ÚãáäÇ ãÚÇð Ýí «äíÑÇä ÕÏíÞÉ» æ«ÚÏ ÊäÇÒáí»¡ æßãÇ íÍÏË Çáíæã ÚäÏãÇ ÃßÑÑ ÇáÊÌÑÈÉ ãÚ ÇáãÄáÝ ãÍãÏ Ããíä ÑÇÖí æÇáãÎÑÌ ÎÇáÏ ãÑÚí æÇáãäÊÌ ØÇÑÞ ÇáÌäÇíäí Ýí ãÓáÓá «ÇáÚåÏ»¡ ÈÚÏ äÌÇÍ ÊÌÑÈÉ «äíÑÇä ÕÏíÞÉ».
    •- ßËÑÊ ÇáÃäÈÇÁ Úä ÇÔÊÑÇßß Ýí ãÓáÓá ÇáäÌã ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ Ëã ÇÚÊÐÇÑß Úäå¡ Ãíä ÇáÍÞíÞÉ¿
    ÏÚäí ÃæÖÍ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ØÑíÞÊí Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ Ãí 쾄 íÊã ÚÑÖå Úáíóø¡ ÃæáÇð ÃÎÊÇÑ ãÇ íäÇÓÈäí Úáì ßÇÝÉ ÇáãÓÊæíÇÊ¡ ÓæÇÁ ÝäíÇð Ãæ ãÇÏíÇð ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÊæÞíÊ ÇáÊÕæíÑ æÇÑÊÈÇØÇÊí ÇáÃÎÑì¡ æãäÐ ÞÏæãí Åáì ãÕÑ íÚÑÖ Úáíóø ÓäæíÇð ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá æÃÚÊÐÑ Úä ÚÏÏ ßÈíÑ ãäåÇ¡ áßä áã íÓÈÞ Ãä ÕÑÍÊ ÈÇÚÊÐÇÑí Úä Ãí Úãá æáÇ ÈÇÑÊÈÇØí Èå¡ ãÇ áã Ãßä ÞÏ æÞÚÊ ÇáÚÞÏ æÇÞÊÑÈ æÞÊ ÇáÊÕæíÑ¡ æåÐÇ ÇÍÊÑÇãÇð ãäí áÕäøÇÚ ßá Úãá æáÅãßÇä ÇáÇÊÝÇÞ ãÚ ããËáÉ ÃÎÑì ÞÏ ÊÓÈÈ áåÇ ÊÕÑíÍÇÊí ÍÓÇÓíÉ Ãæ ÅÍÑÇÌ¡ æáÇ ÃÚÊÈÑ ÇáÇÚÊÐÇÑÇÊ ãËÇÑ ÇÚÊÒÇÒ æÝÎÑ¡ ÝÃäÇ ÃÚÊÒø ÝÞØ ÈäÌÇÍí Ýí Úãáí æÇáÊÒÇãí Èå.
    æÈÇáäÓÈÉ Åáì ãÓáÓá «ÐåÇÈ æÚæÏÉ» ÝÃäÇ áã ÃÏá ÈÃí ÊÕÑíÍ ÈÎÕæÕå æáÇ ÃÏÑí ãä ÝÚá¡ ÈÇáØÈÚ íÔÑøÝäí ÇáãÔÇÑßÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá æÚáì ßÇÝÉ ÇáãÓÊæíÇÊ¡ ÓæÇÁ áÌåÉ ÇáÅäÊÇÌ ÇáãÍÊÑãÉ ÇáãÔÑÝÉ Úáì åÐÇ ÇáÚãá ÇáããËáÉ ÈÇáÃÓÊÇÐ ÕÇÏÞ ÇáÕÈÇÍ¡ Ãæ ÇáÚãá ãÚ äÌã ßÈíÑ æÅäÓÇä ÎáæÞ ßÃÍãÏ ÇáÓÞÇ Ãæ ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇáäÇÌÍ æÇáãÍÊÑã ÃÍãÏ ÔÝíÞ¡ æãÇ ÍÏË æÈßá ÈÓÇØÉ Ãä ÇáÔÑßÉ ÚÑÖÊ Úáíóø ÈØæáÉ ÇáÚãá ÇáäÓÇÆíÉ¡ æÚäÏãÇ áã äÓÊØÚ æÞÊåÇ ÊäÓíÞ ÇáãæÇÚíÏ ÇÖØÑÑÊ ááÇÚÊÐÇÑ Úä ÇáãÔÑæÚ¡ æÃÓÌá ãä ÎáÇá ãÌáÊßã ÚÊÈÇð Úáì ßá ÇáÕÍÇÝííä ÇáÐíä íäÔÑæä ÇáÃÎÈÇÑ ãä Ïæä ÇáÊÃßÏ ãä ÕÍÊåÇ¡ áã ÃÑÊÈØ ÍÊì ÇáÂä ÎáÇá åÐÇ ÇáãæÓã ÅáÇ ÈãÓáÓá «ÇáÚåÏ»¡ æÃÏÑÓ ÍÇáíÇð ÚÑæÖÇð ÃÎÑì æáßäí áã ÃÓÊÞÑ Úáì Ãí ãäåÇ¡ æßá ÇáÃÎÈÇÑ ÇáÊí äÔÑÊ Úä ÇÑÊÈÇØí ÈÃÚãÇá ÃÎÑì áÇ ÃÓÇÓ áåÇ ãä ÇáÕÍÉ.
    – áãÇÐÇ «ÇáÚåÏ» åæ ÇÎÊíÇÑß áÑãÖÇä 2015¿ 
    ÇÎÊÑÊå ÈÓÈÈ ÚæÇãá ÚÏÉ ÊÔßá ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ÚäÇÕÑ ËÞÉ¡ ÃæáåÇ ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÐí ßÊÈå ãÍãÏ Ããíä ÑÇÖí¡ ÎÕæÕÇð Ãäå åäÇ íÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÌÏíÏÉ¡ ÝÜ«ÇáÚåÏ» íäÊãí Åáì äæÚ ÇáÝÇäÊÇÒíÇ ÇáÐí áã íØÑÍ ßËíÑÇð Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ¡ æíÚÊãÏ Ýíå Ããíä ÑÇÖí Úáì ÇáÃÓÇØíÑ æÇáÎíÇá æÇáÓíÑ ÇáÔÚÈíÉ¡ æËÇäíÇð æÌæÏ ÇÓã ÎÇáÏ ãÑÚí ßãÎÑÌ ßÈíÑ æØÇÑÞ ÇáÌäÇíäí ßãäÊÌ ãÍÊÑÝ¡ æÇÓãå ãä Ãåã ÇáÃÓãÇÁ Ýí ÚÇáã ÇáÅäÊÇÌ ÇáÏÑÇãí ÇáÚÑÈí ÍÇáíÇð¡ æËÇáËÇð ÇáãÓáÓá íÖã ÝÑíÞ ÊãËíá ããíÒÇðº ÍíË íÔÇÑßäí ÇáÈØæáÉ ßá ãä ÂÓÑ íÓ æÛÇÏÉ ÚÇÏá æÈÇÓá ÎíÇØ æÃÑæì ÌæÏÉ æåäÇ ÔíÍÉ æÓáæì ÎØÇÈ æÕÈÑí ÝæÇÒ æÇáÚÏíÏ ãä ÇáäÌæã¡ æÈÇÞí ÇáÚäÇÕÑ ÇáãåãÉ ßãÏíÑ ÇáÊÕæíÑ ÃÍãÏ íæÓÝ æÇáãÄáÝ ÇáãæÓíÞí åÔÇã äÒíå¡ ÊæÇÝÑ ßá åÐå ÇáÚäÇÕÑ Ýí Ãí Úãá íÌÚáå ãåãÇð¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ßæä Çá쾄 ÇáÐí ÓÃáÚÈå ÌÏíÏÇð ÊãÇãÇð Úáíóø¡ æåæ ãÇ ÃÚÊÈÑå ÊÍÏíÇð ÈÇáäÓÈÉ Åáíø.
    •- ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÝæÌÆ ÇáßËíÑæä ÈÞÈæáß ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá «ÏáÚ ÇáÈäÇÊ»¡ ÃáÇ ÊÑíä ÃäåÇ ßÇäÊ ãÛÇãÑÉ Ýí äæÚíÉ ÇáÚãá æÇáÌãåæÑ áíÓ ÌãåæÑß ÇáÊÞáíÏí¿
    åí ãÛÇãÑÉ ÈÇáØÈÚ¡ áßääí æÇÝÞÊ ÚáíåÇ áÓÈÈíäº ÃæáåãÇ Ãääí áã íÓÈÞ Ãä ÞÏãÊ Ãí ÃÚãÇá ßæãíÏíÉ ãä ÞÈá Ýí ãÕÑ¡ æÅä ßäÊ ÞÏ ÞÏãÊ ÃÚãÇáÇð íÛáÈ ÚáíåÇ ÇáØÇÈÚ ÇáßæãíÏí ÓÇÈÞÇð Ýí ÓæÑíÉ¡ ÃäÇ ÈØÈÚí ÃÍÈ ÇáßæãíÏíÇ ßËíÑÇð¡ ßãÇ ßäÊ ÃæÏ ßÓÑ ÇáÕæÑÉ ÇáäãØíÉ ÇáÊí ÞÏ íÖÚäí ÝíåÇ ÈÚÖ ÇáãÎÑÌíäº ÕæÑÉ ÇáÝÊÇÉ ÇáÑæãÇäÓíÉ Ãæ ÇáÍÒíäÉ¡ åÐÇ ãä ÌåÉ¡ æãä ÌåÉ ÃÎÑì ÝÇáÚãá íÛáÈ Úáíå ÇáØÇÈÚ ÇáÔÚÈí æãæÌå áÌãåæÑ æÔÑíÍÉ áã ÃÊæÌå ÅáíåãÇ ãä ÞÈá¡ ÝÔßá åÐÇ ÈÇáäÓÈÉ áí ÍÇÝÒÇð ááÊÌÑíÈ Ýí ãäØÞÉ ÌÏíÏÉ Úáíóø¡ æÇáÍãÏ ááå ÃÚÊÈÑ Ãä ÇáÊÌÑÈÉ ßÇäÊ äÇÌÍÉ¡ ÝÇáÚãá ÍÞÞ äÌÇÍÇð ÌãÇåíÑíÇð ßÈíÑÇð¡ æÞÏ ÇÓÊÝÏÊ ÌÏÇð ãä åÐÇ ÇáäÌÇÍ. 
    •- åá ÓäÔÇåÏß Ýí Úãá ÓæÑí åÐÇ ÇáÚÇã Ãã Ãäß ãßÊÝíÉ ÈÜ«ÇáÚåÏ»¿ æãÇ ÓÈÈ ÇÚÊÐÇÑß ÇáÚÇã ÇáãÇÖí Úä ãÓáÓá «ÍáÇæÉ ÑæÍ» áÔæÞí ÇáãÇÌÑí¿
    Ãßæä Ýí ÞãÉ ÓÚÇÏÊí ÚäÏãÇ ÃÞÏã ÚãáÇð ÓæÑíÇð Åáì ÌÇäÈ ÇáÚãá ÇáãÕÑí¡ ÝÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ áåÇ ãßÇäÉ ÎÇÕÉ áÏì ÇáãÊÝÑÌ ÇáÚÑÈí¡ æåí ÏÑÇãÇ ÈáÏí æÕÇÍÈÉ ÇáÝÖá ÇáÃæá Úáíóø¡ æßäÊ ÍÑíÕÉ Úáì åÐÇ ãäÐ ÞÏæãí Åáì ãÕÑ¡ æßÇäÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÇÊí Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ Ýí ãÓáÓá «ÓäÚæÏ ÈÚÏ Þáíá» ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇááíË ÍÌæ¡ æßÇäÊ ÊÌÑÈÉ äÇÌÍÉ æããÊÚÉ.
    ÃãÇ ÓÈÈ ÇÚÊÐÇÑí Úä ãÓáÓá «ÍáÇæÉ ÇáÑæÍ» ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÝßÇä áÕÚæÈÉ ÊäÓíÞ ÇáæÞÊ ßæäí ßäÊ ÞÏ ÇÑÊÈØÊ ÈÚãáíä Ýí ãÕÑ¡ åãÇ «ÚÏ ÊäÇÒáí» æ«ÏáÚ ÈäÇÊ»¡ æåÐÇ ÇáÚÇã áÏíóø ÃßËÑ ãä ÚÑÖ ááãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ ÓæÑíÉ¡ áßäí ãÇÒáÊ ÃÏÑÓ åÐå ÇáÚÑæÖ áÇÎÊÇÑ ÇáÃäÓÈ.
  • المصالحة «كذبة» لهدر المال وتغذية «الظاهرة الداعشية»

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    æÕÝÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ æäíÇÈíÉ, ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ, ÇáãÕÇáÍÉ ÇáæØäíÉ ÇáÊí íÏÚæ áåÇ ÈÚÖ ÇáÓíÇÓííä ÈÜ”ÇáäÝÇÞ ÇáÓíÇÓí”, æÝíãÇ ÇÔÇÑÊ Çáì ÇäåÇ ÊÚÏ ÈãËÇÈÉ ÇáÖÍß Úáì ÇáÐÞæä æÇÓÊäÒÇÝ ááãÇá ÇáÚÇã, ÇßÏÊ Çä ÇáÓíÇÓííä åã ãä ÇÔÚáæÇ ÇáÎáÇÝÇÊ ÇáÊí áíÓ áåÇ æÌæÏ Èíä ãßæäÇÊ ÇáÔÚÈ.
    æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä ãáíÇÑÇÊ ÇáÏæáÇÑÇÊ ÇäÝÞÊ ÊÍÊ íÇÝØÉ “ÇáãÕÇáÍÉ ÇáæØäíÉ” Ïæä ÌÏæì, ãÔíÑÉ Çáì ÇäåÇ “ßÐÈÉ”, æÇä ãÇ íÞÇá ÍÇáíÇ åæ ãä ÇÌá “ãÕÇáÍÉ ÏÇÚÔíÉ”. 
    æÇäÊÞÏÊ ÇáãÕÇÏÑ Ýí ÍÏíËåÇ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, “ÇáäÝÇÞ ÇáÓíÇÓí æÇáÖÍß Úáì ÇáÐÞæä” ÚÈÑ ãÇ íÓãì ÈÜ”ÇáãÕÇáÍÉ ÇáæØäíÉ” ÇáÊí ÇäÝÞ ÊÍÊ íÇÝØÊåÇ ãáíÇÑÇÊ ÇáÏæáÇÑÇÊ, ÍíË ÎÕÕ áåÇ ãÄÎÑÇ æÈÇáÑÛã ãä ÍÇáÉ ÇáÊÞÔÝ ÇáßÈíÑ ÇáÊí íãÑ ÈåÇ ÇáÚÑÇÞ, ãæÇÒäÉ ÊÕá Çáì 30 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ ÚÑÇÞí ÊÞÑíÈÇ¡ æáåÇ ãßÇÊÈ Ýí ÇáÑÆÇÓÇÊ ÇáËáÇË æãÓÊÔÇÑíÇÊ æßæÇÏÑ ãÊÑåáÉ”.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “ÇáÚÑÇÞííä áí ÈÍÇÌÉ Çáì ãÕÇáÍÉ Úáì ãÓÊæì ÇáÌãåæÑ¡ áÇäå áã íÊÎÇÕã ãÚ äÝÓå Çæ ãÚ ÌÇÑå, Èá ÇáÎÕæãÉ ÇæÌÏåÇ ÇáÓÇÓÉ ÇáÐíä íÊÈäæä ÇáãÕÇáÍÉ”.
    æÈíäÊ Çä “ÇáãÕÇáÍÉ ÊÍæáÊ Çáì ãáÝ ÓíÇÓí æÍßæãí íÛÐæäå ÇáÓíÇÓíæä íæãíÇ Ýí ÊÕÑíÍÇÊåã æÓáæßíÇÊåã, áÇÓíãÇ æÇäåã Úáì ÎáÇÝ æÕÑÇÚ ÓíÇÓí ãäÐ 2004 æÍÊì Çáíæã, æáã íÊÕÇá꾂 æÓÍ龂 ÎáÇÝÇÊåã ÇáÎÇÕÉ Úáì ÇáãæÇØä æÏÝÚæÇ ÇäÕÇÑåã Çáì ÇáÇÞÊÊÇá”.
  • اليونسكو: حرق الكتب في الموصل من أكبر أعمال «التخريب المتعمدة»

        بغداد / المستقبل العراقي
    دانت منظمة اليونسكو التابعة للامم المتحدة، أمس الاربعاء، عملية حرق آلاف الكتب في الفلسفة والقانون والشعر والعلوم في مدينة الموصل من قبل تنظيم (داعش)، وفيما بينت أن هذا العمل «الارهابي» سيكون واحداً من أكبر أعمال التدمير المتعمدة للكتب في تاريخ البشرية، أكدت أن هذه الحرائق المتعمدة ضد الكتب تمثل خطوة أخرى في التطهير الثقافي. وقالت اليونسكو في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «عملية حرق آلاف الكتب في الفلسفة والقانون والشعر والعلوم في مدينة الموصل، والتي جرى حرقها عمداً على أيدي تنظيم (داعش) الارهابي في الأسابيع الماضية سيكون واحداً من أكبر أعمال التدمير المتعمدة للكتب في تاريخ البشرية». وأضاف البيان أن «حرق الكتب يندرج في خط الهجوم على المعرفة والثقافة والذاكرة، وكان آخرها في تمبكتو، مع حرق المخطوطات في مركز أحمد بابا، ويعكس هذا العنف مشروع تعصب، يستهدف على حد سواء الناس وكل أدوات التفكير». وأعربت المدير العام لليونسكو، إيرينا بوكوفا، عن «قلقها العميق بعد المعلومات الواردة في العديد من وسائل الإعلام عن إضرام النيران في آلاف الكتب في المتاحف والمكتبات والجامعات في مدينة الموصل»، مبينة أن «هذه الحرائق المتعمدة ضد الكتب تمثل خطوة أخرى في التطهير الثقافي الذي يرتكب في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات الارهابية في العراق». وتابعت بوكوفا أن «حرق الكتب، إضافة إلى التدمير المنهجي للتراث واضطهاد الأقليات، أمور تهدف إلى تدمير التنوع الثقافي الذي هو روح الشعب العراقي، وهذه الحرائق المتعمدة هي تذكير قاس بواقع التعصب اليوم، وما على الأمم إلا أن تتحد في ما بينها للرد عليه». وذكرت بوكوفا أن «اليونسكو تعمل منذ أشهر عديدة على توثيق وإدانة التطهير الثقافي التي ترتكبها الجماعات الارهابية المسلحة في العراق، والتي تستهدف التراث الثقافي، والأقليات الثقافية والدينية، ووثائق ومصادر مكتوبة لحضارة هي من أقدم الحضارات في تاريخ البشرية». يذكر أن تنظيم (داعش)، استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، وارتكب «فظائع» ضد مكوناتها ومواقعها الدينية والتاريخية، عدتها جهات محلية وأممية «جرائم ضد الإنسانية».