Blog

  • إطلاق القروض الميسرة والصناعية في 11 محافظة

        بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، أمس الأربعاء، عن إطلاق القروض الميسرة للباحثين عن العمل والقروض الصناعية لمدة شهر واحد، وأكدت أن تلك القروض ستطلق في 11 محافظة، فيما عزت أسباب منح القروض إلى أن «تلك المحافظات لم تستوف حصتها من صندوق الإقراض». وقال المتحدث باسم الوزارة عمار منعم في بيان إن «دائرة التشغيل والقروض ستبدأ بإطلاق القروض الميسرة للباحثين عن العمل من المسجلين في قاعدة بياناتها في سبع محافظات وهي (كربلاء المقدسة، المثنى، البصرة، ميسان، ديالى، كوت، والديوانية) لمدة شهر ابتداءً من العاشر من شهر شباط الحالي وحتى الـ10 من شهر آذار المقبل».واضاف منعم أن «التقديم سيكون عن طريق البريد الالكتروني للوزارة في خطوة لتبسيط الإجراءات للمواطنين وتجنباً لتعرضهم لحالات ابتزاز من قبل ضعاف النفوس»، مشيراً إلى أن «الدائرة عازمة على إطلاق القروض الخاصة بالخدمات الصناعية في خمس محافظات ( بغداد، الديوانية، النجف، ذي قار، وكركوك) ولمدة شهر بدءاً من الـ15 من شباط وحتى الـ15 من شهر آذار المقبل». وتابع منعم أن «الوزارة اطلقت القروض في تلك المحافظات كونها لم تستوف المبالغ المخصصة لها في صندوق الإقراض الخاص بها، كون الوزارة رصدت مبالغ لكل محافظة بما يتناسب مع كثافتها السكانية ومستوى خط الفقر فيها».
  • قرار نزع سلاح الكرادة يتهم بـ «التخبّط».. و»يخالف» الدستور و «العقبات» تواجه تطبيقه

    المستقبل العراقي / خاص
    لغط كبير يدور حالياً داخل الأوساط السياسية والقانونية والأمنية بشأن قرار رئيس الحكومة حيدر العبادي القاضي بجعل منطقة الكرادة «منزوعة السلاح», وفيما خلفت هكذا قرارات حالة من الاستياء في الشارع البغدادي, اشار مختصون الى انها «تخالف الدستور» الذي لا يفرق بين منطقة وأخرى.
    وأمر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الأحد الماضي، بأن تكون منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد منزوعة السلاح «تماما».
    وقالت مصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «حادثة اختطاف المحمداوي من مكتبه وسط الكرادة القريبة من المنطقة الخضراء, ولد حالة من القلق والرعب لدى المسؤولين في الحكومة والبرلمان, خشية تكرار السيناريو ذاته معهم او مع  اقاربهم او المحسوبين عليهم في حال خروجهم من بوابات (الخضراء المحصنة)», لافتين الى ان ذلك «دفع الحكومة الى اتخاذ قرار بجعلها منطقة منزوعة السلاح».
    وبعد تطبيقه على ارض الواقع, بات قرار العبادي احد ابرز العقبات التي تواجه عمل السيطرات الامنية, كونها باشرت بحملة نزع السلاح  من الجميع, وهذا ما جعلها تصطدم مع عناصر الامن وحماية المسؤولين».
    فعناصر الشرطة وباقي التشكيلات المكلفة بالتفتيش عن السلاح في شوارع الكرادة اخذوا يصطدمون يوميا بمنتسبي وضباط الامانة العامة لمجلس الوزراء والدفاع والأمن الوطني والمخابرات وحمايات المسؤولين الذين يشغلون نصف هذه المدينة المجاورة للخضراء المحصنة.
    وتشير المصادر الى ان «هؤلاء اخذوا يسخرون من رجال الامن ويتوعدونهم بالعقاب ويكيلون لهم الشتم والسباب عندما يطلب مصادرة اسلحتهم».
    ورغم ترحيبهم بالقرار, ترى جهات مدنية داخل الكرادة, بان القرار سوف لن يسهم باختفـــــاء المظاهر المسلحة من المنطقة, كونه قرار متسرع وغير واضح المعالم.
    وبحسب الجهات المدنية, فانهم «يرحبون بجعل الكرادة منطقة  منزوعة السلاح», لكنهم انتقدوا القرار كونه لم يفصل الجهات المرخصة بحمل السلاح عن سواها. وقالت الجهات المدنية, ان «القرار لم يعط وقتا كافيا لكي تستوعبه الناس وتتهيأ له, كما انه جاء معاقا كون اغلب فصائل المقاومة التي تملاء المدينة لم تبلغ به».
    في الغضون, اشارت جهات قانونية الى ان مثل هذه القرارات تعد خرقا للدستور الذي ساوى بين العراقيين ولم يسمح بالتمييز بين فئة وأخرى», مبينة ان «قرار العبادي جاء فيه تمييز كونه خص منطقة دون اخرى بان تكون منزوعة السلاح في ظل عدم وجود قرار او قانون سابق يجيز التسلح للمدنيين وحمل السلاح».
    وقالت المصادر القانونية ان «رئيس الوزراء وفقا لهذا القرار قد اعطى الشرعية للمناطق الاخرى بالتسلح دون الحاجة الى اي رخصة او اجازة لحيازة السلاح».
    ولفتت الى ان «استثناء مكان دون مكان اخر على اساس التوزيع السكاني يعد خرا للدستور العراقي», داعية الى «تطبيق القرار على جميع المدن والمناطق», مبدية استغرابها من الية اصدار القرار دون استثناءات وضوابط, حيث انه ووفقا لهذه الصيغة  يشمل المفارز الامنية والسيطرات والقوات الخاصة وغيرها من الاجهزة الامنية المرخصة بحمل السلاح».
    في السياق ذاته, وصفت مصادر نيابية, رفضت الكشف عن هويتها لـ»المستقبل العراقي», قرارات العبادي الاخيرة بـ»المزارجية».
    وقالت المصادر نحن «نستغرب قرارات العبادي التي تارة تسمح بحمل السلاح لفئات كالصحفيين, وأخرى بالسماح بحيازة قطعة سلاح واحدة لكل بيت, بينما ينزع سلاح مدينة معينة من بغداد»، مبينة ان «هذه القرارات تعد قمة المزاجية السياسية وذروة التخبط الاداري الحكومي للكابينة الوزارية».
    ولفتت المصادر الى أن «مصادر دولية راقبت عن كثب قرار العبادي بهذا الصدد, وأرسلت استفسارات لجهات اممية في العراق عن سبب صدوره», متساءلة عن سبب الاهتمام البالغ بالكرادة, مضيفة بأنه «الجهات الدولية قد استغربت من اليات عمل الحكومة العراقية التي تجيز لباقي المناطق ان تتسلح وهو امر يخالف القوانين المدنية وسلامة المدنيين».
    ودعت المصادر الحكومة الى «العمل على التخفيف من مظاهر التسلح, ليس بهذا الشكل بل بواسطة الية نظامية تتكفل بنزع السلاح من كل المناطق المدنية عبر قوة فرض القانون».
  • القصف يرعب «داعش» في الانبار.. والسكان يضيقون بـ «الوحشية»

         المستقبل العراقي / فرح حمادي
    في 18 حزيران من العام الماضي، جاء مبعوث من زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي إلى قضاء القائم في الانبار، المحاذي للحدود السورية، ووعد الأهالي بعدم تعرّض التنظيم لسكّان القضاء، وأخبرهم أيضاً بأن التنظيم سينسحب فور سيطرة الأهالي على المدينة.
    كانت الفصائل المسلّحة التي رفعت السلاح بوجه الحكومة الاتحادية تصغي إلى المبعوث وهي مصدّقة بشكل كامل أن التنظيم لن يتعرّض لمسلحيها إطلاقاً.ووصفت الحكومة العراقيّة انسحابها من القائم بـ»التكتيكي».
    قال أحمد النعيمي، وهو أحد عناصر ما يسمّى بـ»الجيش الحر»، الذي تشكّل إبان اندلاع التظاهرات في الانبار نهاية عام 2013، أن «أحداً لم يعرف اسم مبعوث ابو بكر البغدادي.. كان يتحدّث وإلى جانبه نحو 15 مسلحّاً ملثماً».
    وأشار النعيمي إلى أن «الجميع كان على يقين أن (داعش) سيترك المدينة قريباً.. وأن المسلحين المحليين سيتسلمون زمام الأمور بعد رحيله».
    بعد شهرين منذ ذلك، سيزج بالنعيمي في غرفة مظلمة ويجري التحقيق معه لمعرفة إذا ما كان مرتبطاً بالجيش السوري الحر الذي يقاتل ضد حكومة الرئيس السوري بشّار الأسد.
    «كان تحقيقاً قاسياً… علقوني ليومين متتالين»، يقول النعيمي.
    علّق تنظيم «داعش» راياته السوداء على المقرّات الحكومية وأخذ مسلحوه يفرضون قوانينهم الوحشية في المدينة، وبدأت الحالة الاقتصادية لدى السكّان تسوء.
    وفقاً للنعيمي، صار «داعش» يجلب المواد الغذائية والخُضار من سوريا ويبيعها في المدينة إلى التجّار، وقد وظّف سكّان محليون للقيام بأعمال تجارته. صار سكّان المدينة يخشون بشكل كبير عناصر «داعش» الذي ينصبون حواجز في المدينة، وباتت حركتهم أقل، وفقاً لشهود عيان.
    وفي مستشفى القائم، يفضّل «داعش» مصابيه في طائرات التحالف الدولي على السكّان المحليين، يفرض على الأطباء علاجهم قبل علاج المرضى من السكان المحليين.
    وتعاني مستشفى القائم نقضاً كبيراً في الدواء والكادر الطبي، وتصرّفات التنظيم الإجرامي تزيد من معاناة المرضى. قال النعيمي، الذي يحاول الفرار من المدينة لكن «داعش» يمنعه، إن «التنظيم وضع أعلامه السوداء فوق المنازل لتضليل طائرات التحالف الدولي أثناء قصفه».
    وأكد طبيب في مستشفى القائم، رفض الإشارة إلى اسمه، أن «القصف أصاب مدنيين عدّة مرّات بسبب ذلك التضليل». إلا أن النعيمي أكد «وجود فصائل مسلّحة تعمل بالضد من (داعش) إلى جانب القوّات الحكومية تساعد طائرات التحالف على تحديد الأهداف».
    وقد أدت المعلومات إلى مقتل والي منطقة «الكرابلة» بالإضافة إلى مسؤول التفخيخ فضلاً عن قيادات أخرى في التنظيم المتطرّف.
    وقال قاسم المحمّدي، قائد عمليات الانبار، ان غارة جوية عراقية قتلت 18 عنصر من تنظيم «داعش» الارهابي بقصف مقرهم وسط القضاء.
    وأشار المحمدي إلى أن الغارة استطاعت تدمير حوالي 7 عجلات رباعية الدفع كان المسلحون يستقلونها، بالإضافة إلى تفجير مخبأ للاسلحة والصواريخ في داخل البناية التي تم استهدافها والتي كانت تضم وحدة حركات (داعش) ومخزن للعبوات الناسفة». قال النعيمي أن «القصف الجوي بات يُربك حركة (داعش) والسكّان لم يعد باستطاعتهم تحمّل قوانين التنظيم الوحشية».
  • «حظر البعث» و «الحرس الوطني» يفتحا باب الخلافات.. والعبادي: ماضون بالتنفيذ

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
    بعد تصويت مجلس ألوزراء عليهما, فتح قانونا «المسائلة والعدالة» و»الحرس الوطني», باب الخلافات مجدداً, فالكتل السياسية انقسمت بين رافض ومؤيد ومعترض, وهذا ما يشير الى ان القانونين سيركنا على رفوف البرلمان حالهما حال القوانين  الخلافية المعطلة.
    وفيما دافع رئيس الحكومة حيدر العبادي عن خطوة التصويت على القانونين بقوله, انهما «ضمن البرنامج الحكومي المتفق عليه بين الكتل السياسية», ابدى نواب في التحالف الكردستاني والقائمة الوطنية بزعامة اياد علاوي, رفضهما لهذه الخطوة, في حين اشترط اخرون تضمين الحرس الوطني مطالبات ذات صبغة «طائفية» مقابل القبول به. واكد العبادي في بيان أن التصويت على قانوني الحرس الوطني والمساءلة والعدالة وحظر حزب البعث جاء ضمن «الالتزام بالمنهاج الحكومي وتنفيذه في التوقيتات الزمنية المتفق عليها»، فيما شدد إنه «ماض» بتنفيذ المنهاج الحكومي.
    وصوت مجلس الوزراء خلال جلسته الاعتيادية التي عقدت، الثلاثاء، على مشروعي قانوني حظر حزب البعث والحرس الوطني، فيما بيّنت تصريحات لمسؤولين أن وزراء تحالف القوى قد انسحبوا عند التصويت على قانون المساءلة والعدالة.
    وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية هوشيار عبد الله ان «القوانين التي صوت عليها مجلس الوزراء مررت بصفقة سياسية», مشيرا الى «ان القوانين بحاجة الى تعديل بعض فقراتها لتعارضها مع الدستور وحقوق الإنسان».
    وقال عبد الله ان «مشروع قانون الحرس الوطني يدعو الى التقسيم والطائفية، وهو غير مرحب به من بعض الكتل السياسية», مؤكدا ان «التحالف الكردستاني رافضا لهذا القانون لما له من تداعيات سلبية».
    واشار عضو الامن النيابية الى وجود صفقة سياسية مررت من خلالها القوانين، لأن هناك تعارض كبير بينها, لافتا الى ان «تمرير القوانين ليس بالتوافق وانما بالمحاصصة السياسية».
    من جانب اخر, أكدت القائمة الوطنية بزعامة نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، أنها لن تصوت على مشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث عند وصوله إلى البرلمان، مشيراً إلى أن اتحاد القوى العراقية سيكون له الموقف ذاته، فيما جددت مطالبتها بتحويل ملف المساءلة للقضاء العراقي.
    وقال القيادي في القائمة النائب عبد الكريم عبطان، إن «وزراء القائمة الوطنية واتحاد القوى العراقية رفضوا التصويت على مشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث بجلسة مجلس الوزراء»، مؤكداً أن «موقف نواب الكتلتين سيكون ذاته في البرلمان لأهمية إعادة النظر بالقانون».
    وشدد عبطان، على ضرورة «الالتزام بالاتفاق السياسي بشأن هيئة المساءلة والعدالة، من خلال حلها وتحويل ملفها للقضاء العراقي»، لافتاً إلى «أننا لدينا ثقة كبيرة بالقضاء».
    على صعيد متصل, اكد النائب عن اتحاد القوى الوطنية احمد مدلول الجربا، ان كتلته سيكون لها موقف اذا لم يشمل قانون الحرس الوطني ابناء العشائر.
    وقال الجربا إن «مشروع القانون لم يصل لمجلس النواب لغاية الان بعد ان صوتت عليه الحكومة، لكي نطلع عليه ونوضح اراؤنا بشأنه»، مبينا انه «في حال لم يشمل القانون ابناء العشائر التي حاربت الارهاب، فالعتب على وزراء اتحاد القوى الذين لم يضغطوا على شمولهم ضمن القانون».
    واضاف الجربا أن «اتحاد القوى سيكون له موقفاً اذا لم يتم تضمين مقاتلي العشائر بقانون الحرس الوطني»، مشيرا الى ان «ابناء العشائر في الانبار قاوموا داعش اكثر من الاجهزة الامنية والجيش العراقي».
  • تمرّد إماراتي على انقلاب «سلمان» في السعودية: التقارب انتهى!

     بغداد/ المستقبل العراقي
    لم يكن الحضور الإماراتي في مراسم تشييع الملك السعودي عبدالله على قدر العلاقة الاستراتيجية بين البلدين مفارقات كبيرة وغريبة جلتها صور تلك المراسم بينت عن استياء محمد بن زايد «حاكم الإمارات الفعلي» بسبب الانقلاب السديري على تركة عبدالله المقربة منه والخلاف «المستتر» بينه وبين وليّ وليّ العهد الجديد
    رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد ونائبه محمد بن راشد وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد كانوا الغائبين الأبرز عن جنازة ملك السعودية عبدالله. وحدهم حكام الشارقة وعجمان ورأس الخيمة حضروا الجنازة جنباً إلى جنب أمير الكويت وأمير قطر وملك البحرين. هذا التمثيل المتدني جداً أجمعت معلومات متقاطعة على وقوف محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، خلفه.وأفادت المعلومات بأن ولي عهد أبو ظبي أصرّ على عدم حضور ولي عهد دبي محمد بن راشد مراسم تشييع عبدالله والاكتفاء بحضور مشايخ ثلاثة من الإمارات السبع. إصرار عزاه مصدر سعودي إلى انزعاج ولي عهد أبو ظبي من التطورات التي شهدتها السعودية صبيحة يوم دفن الملك عبدالله، حيث جاءت الدفعة الأولى من الأوامر الملكية على عكس ما يشتهي بن زايد الذي تلقى ضربة موجعة بتعيين محمد بن نايف ولياً لوليّ العهد وطرد خالد التويجري من الديوان الملكي وإزاحة متعب بن عبدالله من المناصب الثلاثة الأولى، على حدّ ما يقول المصدر.الامتعاض الإماراتي من غلبة الجناح السديري على المشهد السعودي يرجع إلى جملة من العوامل السياسية والشخصية؛ فمحمد بن زايد صديق وحليف لوزير الحرس الوطني السعودي، كذلك فإنه يعتبر صديقاً حميماً وحليفاً قوياً للأمين الأسبق لمجلس الأمن الوطني بندر بن سلطان، وعن طريق هاتين الشخصيتين المقربتين من الملك السابق كان لولي عهد أبو ظبي كلمته في الكثير من مواقف الرياض وقراراتها.وبحسب أوساط خليجية، فإن بن زايد كان قد منح بندر بن سلطان عندما كان الأخير رئيساً للاستخبارات السعودية ما لا يقل عن مليار ومئتين وخمسين مليون ريال، كما كان قد أهدى متعب بن عبدالله قصراً فارهاً في جزيرة السعديات في إمارة أبو ظبي. وكان الحاكم الإماراتي الأقوى يتقرّب من وزير الحرس الوطني السعودي على اعتبار أن الأخير هو الأوفر حظاً بوراثة كرسي الملك قبل أن يطيح الانقلاب السديري الأبيض أحلامه.وإلى جانب تلك المعطيات تأتي وثائق ويكيليكس لتثبّت حقيقة العداء بين محمد بن زايد ووليّ وليّ العهد السعودي الجديد، إذ تفيد الوثائق التي تسربت في شهر آذار الماضي بأن وليّ عهد أبو ظبي تعمّد تحقير والد محمد بن نايف الذي كان وقتها وزيراً للداخلية، وذلك في محادثة مع مدير مجلس العلاقات الخارجية الأميركي ريتشارد هيس. وتضيف تسريبات ويكيليكس أن ولي عهد أبو ظبي قال لمحدثه إنه حينما يرى نايف يترسخ لديه الاقتناع بأن داروين كان محقاً حين قال إن الإنسان انحدر من القرد.وليس تغيّب المسؤولين الإماراتيين عن مراسم تشييع الملك السابق العلامة الوحيدة على الخلافات بين الجانبين. فتغطية وكالة «إرم الإماراتية» للأوامر الملكية السعودية التي أعقبت وفاة عبدالله دليل إضافي على تلك الخلافات. الوكالة التي يديرها ديوان رئيس الدولة شكّكت في صحة تعيين محمد بن نايف ولياً لولي العهد، وقالت إن سلمان لم يستشر هيئة البيعة في ذلك، وإن اختيار محمد بن نايف من بين العديد من الأحفاد المهمين أثار انتباه المراقبين.وفي تعليقه على تغطية «إرم» يقول الكاتب البريطاني ديفيد هيرست إن ما ذكرته الوكالة ليس اعتباطياً. ويشير الكاتب إلى أن الثلاثي المكوّن من خالد التويجري ومحمد بن زايد وبندر بن سلطان أطلق حملة إعلامية للتشكيك في ولاية عهد سلمان بمجرد أن انتشر خبر مرض الملك عبدالله. حملة استهدف المحافظون الثلاثة من خلالها ضمان انتقال منصب وليّ وليّ العهد إلى الأمير متعب بحسب ما يؤكد هيرست.ويستشهد الكاتب البريطاني في تدليله على تلك الحملة بتحقيق أجراه موقع «أسرار عربية»، وتبيّن من خلاله أن مقدم البرامج التلفزيونية المصري يوسف الحسيني تعمّد التحريض على الملك سلمان ونجله محمد بإيعاز من الديوان الملكي السعودي، وعبر وساطة عباس كامل مدير مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. 
    وإذا كان تخلف المسؤولين الإماراتيين عن المشاركة في جنازة الملك عبدالله متصلاً بالعوامل السالفة الذكر، فإن تغيّب السيسي عن الجنازة رغم انقطاعه عن منتدى دافوس الاقتصادي قد لا يكون خارجاً عن هذا السياق، إذ يستبعد بعض المراقبين أن يكون سوء الأحوال الجوية هو الذي حال دون وصول الرئيس المصري إلى الرياض، واصفين هذه الحجج بالواهية، ولافتين إلى أنها جاءت بعدما أصبحت مقاطعة وليّ عهد أبو ظبي لمراسم التشييع في حكم المؤكد.في كل الأحوال، يبدو من المبكر الجزم بما ستؤول إليه العلاقات بين مراكز القوة والقرار الرئيسة في كل من الرياض وأبو ظبي والقاهرة، إلا أن المحسوم أن صفحة من الازدهار طُويت برحيل عبدالله وأن تغييرات ستطرأ على سياسة السعودية حيال أكثر أعضاء مجلس التعاون قرباً منها وحيال النظام الذي أَنفقت المملكة المليارات لتثبيت دعائمه. تغييرات إن لم تطل الاستراتيجيات فستجري على التكتيكات… حتماً.
  • «داعش» يعدم 20 شخصاً من أهالي الفلوجة

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÃÝÇÏ ÓßÇä ãÍáíæä ÈÞÖÇÁ ÇáÝáæÌÉ ÛÑÈí ÇáÚÑÇÞ¡ ÈÃä ÊäÙíã ÏÇÚÔ¡ ÃÚÏã 20 ÔÎÕÇð ãä ÃåÇáí ÇáÞÖÇÁ ÇáÓäÉ¡ Èíäåã ËáÇËÉ ÃØÝÇá æÇãÑÃÉ¡ ÈÚÏ ÇÊåÇãåã ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇáÍßæãíÉ¡ ãÄßÏíä Ãä ÇáÊäÙíã ÃáÞì ÈÌËË ÇáÖÍÇíÇ ÈäåÑ ÇáÝÑÇÊ.
    æÞÇá ÔåæÏ ÚíÇä Åä “ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÃÚÏã ÕÈÇÍ¡ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÚÔÑíä ÔÎÕÇð ãä ÃåÇáí ãäØÞÉ Íí ÌÈíá ÌäæÈí ÞÖÇÁ ÇáÝáæÌÉ¡ ÈÚÏ ÊÌãíÚåã Ýí ÈÇÍÉ ÚÇãÉ æÅÌÈÇÑ ÇáãÇÑÉ Úáì ÍÖæÑ ÚãáíÉ ÇáÅÚÏÇã¡ ãÊåãíä ÅíÇåã ÈÇáÚãÇáÉ áÍßæãÉ ÈÛÏÇÏ¡ æÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÊÓÑíÈ ãÚáæãÇÊ Úä ÊÍÑíßÇÊ ÇáÊäÙíã ÏÇÎá ÇáãÏíäÉ æÊæÇÌÏ ÞíÇÏííå ÝíåÇ”.
    æÃßÏ ÔåæÏ ÇáÚíÇä Ãä “ËáÇËÉ ÃØÝÇá ÊÊÑÇæÍ ÃÚãÇÑåã Èíä (10-13) ÚÇãÇð æÇãÑÃÉ ÔÇÈÉ¡ ßÇäæÇ ãä Èíä ÇáÐíä ÃáÞíÊ ÌËËåã ÈäåÑ ÇáÝÑÇÊ ÇáÐí íÞØÚ ÇáãÏíäÉ áäÕÝí䔡 æáã íÞÏÑ ÔåæÏ ÇáÚíÇä Úáì ÊÍÏíÏ åæíÉ ÇáÖÍÇíÇ æÝíãÇ ßÇä ÈÚÖåã íäÊãí ááÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ Ãã áÇ.æÃÝÇÏ ãÕÏÑ Ããäí ÈÚãáíÇÊ ÇáÃäÈÇÑ¡ ÇãÓ¡ ÈÃä ÞíÇÏíÇð Ýí ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÞÊá ãÚ ÎãÓÉ ãä ãÑÇÝÞíå ÈÞÕÝ Ìæí ÔãÇáí ãÏíäÉ ÇáÝáæÌÉ¡ ÝíãÇ ÃÚáäÊ ÃãÓ ÞíÇÏÉ ÔÑØÉ ÇáÃäÈÇÑ ÈÃä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÍÌÈÊ ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÇáåÇÊÝíÉ ÈÇáßÇãá Úä ÇáÝáæÌÉ æÇáãäÇØÞ ÇáãÍíØÉ ÈåÇ¡ ÊÒÇãäÇð ãÚ ÈÏÁ ÚãáíÉ æÇÓÚÉ ÇáäØÇÞ áÊØåíÑ ãÏä ÇáãÍÇÝÙÉ.
  • العثور على سجن سري لـ «داعش» في المقدادية

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÚËÑÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÏÚã ãä ÓÑÇíÇ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Úáì ÓÌä ÓÑí áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÎáÇá ÚãáíÉ ÊãÔíØ áÈÓÊÇä ÒÑÇÚí Þí ÞÑíÉ ÇáÎíáÇäíÉ Öãä ÞÖÇÁ ÇáãÞÏÇÏíÉ (35 ßã ÔãÇá ÔÑÞ ÈÚÞæÈÉ) ÇáÊÇÈÚ áãÍÇÝÙÉ ÏíÇáì.æÐßÑÊ æÓÇÆá ÅÚáÇã ÚÑÇÞíÉ ÑÓãíÉ Úä ãÕÏÑ Ããäí Þæáå Åä “ÞæÉ ÃãäíÉ ãÔÊÑßÉ ãä ÇáÌíÔ æÇáÔÑØÉ äÝÐÊ¡ ÕÈÇÍ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÚãáíÉ ÊãÔíØ áÈÓÊÇä ÒÑÇÚí Ýí ÅØÑÇÝ ÞÑíÉ ÇáÎíáÇäíÉ Öãä ÞÖÇÁ ÇáãÞÏÇÏíÉ (35 ßã ÔãÇá ÔÑÞ ÈÚÞæÈÉ)¡ ÃÓÝÑÊ Úä ÇáÚ辄 ÓÌä ÓÑí áÊäÙíã ÏÇÚÔ ßÇä íÍÊÌÒ ÏÇÎáå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÑÇÝÖíä áÝßÑå ÇáãÊØÑÝ”.æÃÖÇÝ ÇáãÕÏÑ ÇáÐí ØáÈ ÚÏã ÇáßÔÝ Úä ÇÓãå¡ Ãä “ÏÇÚÔ äÞá ÇáÚÔÑÇÊ ãä ãÍÊÌÒíå ÞÈíá ÇäØáÇÞ ÚãáíÇÊ ÊÍÑíÑ ÞÑì ÔãÇá ÇáãÞÏÇÏíÉ æãäåÇ ÇáÎíáÇäíÉ Çáì ÌåÇÊ ãÌåæáÉ”¡ ãæÖÍÇ Ãä “ÇáÈÍË ãÇ íÒÇá ÌÇÑíÇ Úäåã áãÚÑÝÉ ãÕíÑåã æÓØ ÇßÊÔÇÝ ÌËË Èíä ÝÊÑÉ æÃÎÑì ÊÚæÏ áãÏäííä ÃÚÏãåã ÏÇÚÔ”.æßÇäÊ ÇáÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ÏíÇáì ÍÑÑÊ ÞÑíÉ ÇáÎíáÇäíÉ ãä ÓíØÑÉ “ÏÇÚÔ” ÞÈá ÚÔÑÉ ÃíÇã ÈÚÏ ãÚÇÑß ÚäíÝÉ ãÚ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí.
  • سيناتور الأمريكي: داعش لا يمثل تهديداً للأمن القومي الإسرائيلي

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    äÞáÊ ÕÍíÝÉ «äíæíæÑß ÈæÓÊ» ÊÕÑíÍÇÊ «ÈíÑäí ÓÇäÏÑÒ» ÇáÓíäÇ澄 ÇáÃãÑíßí Úä æáÇíÉ ÝíÑãæäÊ Ýí ãÄÊãÑ ãÌãæÚÉ ÇáÃÕÏÞÇÁ ÇáÃãÑíßííä áÍÒÈ ÇááíßæÏ ÍíË ÃßÏ Úáì “Ãä ÏÇÚÔ áÇ íãËá ÊåÏíÏÇð ááÃãä ÇáÞæãí ÇáÅÓÑÇÆíáí”. æÃæÖÍ ÓÇäÏÑÒ Ãä ãÇ íÑÊßÈå ãÞÇÊáí ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÊÍÊ ãÓãíÇÊ ÏíäíÉ ÊÖÚåã Ýí ÎÇäÉ æÇÍÏÉ ãÚ ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ. æÃÖÇÝ ÇáÓíäÇ澄 ÇáÃãÑíßí “Ãä ÊäÙíã ÏÇÚÔ Êãßä ãä ÅÑÚÇÈ ÇáÃãÑíßííä ãä ÇáÅÓáÇã ãÇ íÌÚá ÇáÌíá ÇáÞÇÏã ÇáÃãÑíßí ÃßËÑ ÍÐÑÇð Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáÅÓáÇã” ãÔíÑÇð Çáí ÊÎæÝÇÊ ÇááæÈí ÇáÕåíæäí – ÇáÃãÑíßí ãä ÙÇåÑÉ ÅÞÈÇá ÇáÔÈÇÈ Çáí ÇÚÊäÇÞ ÇáÅÓáÇã”.æÝí ÓíÇÞ ãÊÕá ÞÇá ÇáÍÇÎÇã ÇáÅÓÑÇÆíáí ÇáÔåíÑ «äíÑ Èä ÇÑÊÓì» “Åä ÇáÑÈ ÓáØ ÏÇÚÔ Úáì ÇáÏæá æÇáÃãã ÇáÊí ÊÑíÏ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÃÑÖ ÅÓÑÇÆíá” Úáì ÍÏ ÒÚãå. æÞáá ÇÑÊÓì ãä ÃåãíÉ ÇáÊÎæÝÇÊ ÇáãËÇÑÉ Íæá ÏÇÚÔ ãÄßÏÇð Úáì “Ãä ÇäÊÔÇÑ ÏÇÚÔ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ æÇäÖãÇã ÃæÑÈíæä Åáì ÇáÊäÙíã íåÏÝ Ýí ÇáÃÓÇÓ Åáì ÊåÌíÑ ÇáíåæÏ Åáì ÅÓÑÇÆíá”.
  • «داعش» يحاول تعويض خسائره في ديالى

        بغداد/ المستقبل العراقي 
    يحاول تنظيم «داعش» عبر سلسلة الهجمات، وفتح المزيد من الجبهات، واستقدام مئات المسلحين من سورية إلى الأنبار، جس نبض خطوط التماس مع الجيش العراقي وقوات «البيشمركة»، قبل التصعيد لتعويض ما خسره في ديالى وفي الموصل.وهاجم تنظيم «داعش» خلال الأيام الماضية كركوك من محاور عدة، واستولى على حقل نفط لكنه تخلى عنه بعد تكبيده خسائر فادحة، في محاولة لتعويض تراجعه شمال الموصل، ويحاول خرق خطوط تماس باتت شبه مستقرة مع قوات الجيش و «الحشد الشعبي» غرب بغداد، لتعويض خسارته مناطق كان يسيطر عليها في ديالى وجنوب العاصمة.وكانت قوات «البيشمركة» استعادت حقل الخباز النفطي الذي سيطر عليه التنظيم لساعات، ودفعت مسلحيه باتجاه مناطق جنوب كركوك، حيث يستقرون منذ حزيران (يونيو) الماضي.وواصل «داعش»، خلال ثلاثة أيام، مهاجمة سامراء التي ما زالت تحت سيطرة الحكومة في محاولة لفتح ثغرات إلى المدينة التي تعد من أكثر نقاط التماس حساسية، بسبب وجود مرقد الإمامين العسكريين.ويبدو تصعيد الأخير في هجمات «داعش» مفاجئاً، خصوصاً بعد تعرضه، منذ تشرين الأول الماضي لسلسلة هزائم، أدت إلى انسحابه من جنوب بغداد (جرف الصخر) وتراجعه في معظم مناطق ديالى أمام «الحشد الشعبي»، فيما شهدت مناطق شمال الموصل وغربها وشرقها تقدماً مضطرداً لقوات «البيشمركة». وعبر تراجعه المستمر أمام القوات التي تهاجمه يكشف «داعش» ضعفاً في دفاعاته، أدى خلال الأيام الماضية إلى ظهور حالة من الاستياء في صفوف، أنصاره خصوصاً خارج العراق.وتنقل تغريدات ومقالات كتبها مناصرون للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي المنتديات المقربة منه، حالة من الإحباط، إثر هزيمته في محافظة ديالى. ويقول خبراء عسكريون أن «داعش» لا يملك القدرة الفعلية للدفاع عن المساحات الشاسعة التي احتلها منذ حزيران الماضي، ويلجأ إلى تفخيخ المدن كمحاولة أخيرة لصد تقدم القوات المهاجمة.وتنعكس نقاط ضعف التنظيم في الدفاع عن مواقعه على الروح المعنوية لمسلحيه الذين يؤكد سكان في مدن تقع تحت سيطرتهم، أنهم بدأوا يفقدون حماستهم للقتال.الخريطة التي استقر فيها التنظيم مع بداية تموز الماضي، تآكلت نسبياً في الشهور اللاحقة، وهي مؤهلة للتآكل اليوم، مع تواصل الهجمات الدولية، وزيادة القناعة بعدم قدرة عناصره على الدفاع عن مواقعهم لفترة طويلة أمام هجوم منظم، ما يجعل معركة الموصل التي تمثل الصيد الأغلى لـ «داعش» في العراق وسورية معاً، محتملة، في حال استمرت وتيرة الاستعداد الدولي والداخلي لتحرير المدينة.ويقول خبراء عسكريون، أن هجمات «داعش» الأخيرة ذات أهداف تكتيكية، فهو لم يعد قادراً على التمدد لمساحات جديدة، بسبب طبيعة المناطق التي يهاجمها.وتبدو السيطرة على مدينة كركوك، في ضوء الحشد العسكري الكبير للبيشمركة، التي أعلنت أمس انضمام مقاتلين تركمان من «الحشد الشعبي» اليها، مهمة مكلفة بالنسبة إلى «داعش» الذي دعا بأعداداً محدودة من مسلحيه لخلق اضطراب في خطوط التماس مع البيشمركة، تمكنه من فتح جبهات جديدة.وكان التنظيم شن في السياق ذاته هجوماً على منطقة «الكوير» على حدود أربيل، ثم نسحب منها، لكنه ضمن حشد المزيد من قوات «البيشمركة» في هذه المنطقة على حساب مناطق أخرى.وإضافة إلى تغيير نمط التعاطي الإعلامي مع خسائره في العراق فإن «داعش» يسعى إلى تحريك خطوط التماس التي تفصله عن الجيش العراقي، مقدمة لتغييرها. ويحاول الهجوم على مناطق تمركزه الحالية، للدفاع عن مناطق جديدة.
  • قـمـر اصـطـنـاعـي إيـرانـي يـقـلـق واشـنـطـن

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÃÚÑÈÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Úä ãÎÇæÝ ÈÔÃä ÈÑäÇãÌ ÇáÕæÇÑíÎ ÇáÅíÑÇäí¡ ÈÚÏ Ãä ÃÚáäÊ ØåÑÇä ÅØáÇÞ ÞãÑ ÇÕØäÇÚí Åáì ÇáÝÖÇÁ.
    æÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ Ýí ØåÑÇä Åä ÇáÞãÑ ÇáÇÕØäÇÚí åæ ÇáÑÇÈÚ ÇáÐí íÊã æÖÚå Ýí ãÏÇÑå ÈäÌÇÍ¡ æÈÚÏ ÚãáíÉ ÇáÅØáÇÞ ÇáÊí ÔåÏÊ ÕÚæÏ ÞÑÏ Åáì ÇáÝÖÇÁ ÞÈá ÚÇãíä¡ ÊÎØØ ÅíÑÇä áãåãÉ ÝÖÇÆíÉ íÔÇÑß ÈåÇ ÈÔÑ ÈÍáæá ÚÇã 2020.
    æÑÝÖÊ ØåÑÇä ãÎÇæÝ ÇáÛÑÈ ÈÃä ÚãáíÇÊ ÇáÅØáÇÞ ÇáÝÖÇÆíÉ ÊÚÒÒ ÈÑäÇãÌ ÇáÕæÇÑíÎ ÇáÈÇáíÓÊíÉ.
    æÞÇáÊ ÇáãÊÍÏËÉ ÈÇÓã æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ Ìíä ÓÇßí ãÓÇÁ ÇáÇËäíä Ýí æÇÔäØä¡ “ßãÇ ÞáäÇ ãä ÞÈá Åä ÈÑäÇãÌ ÅíÑÇä ÇáÕÇÑæÎí íÓÊãÑ Ýí ÊÔßíá ÊåÏíÏ ÎØíÑ Úáì ÇáãäØÞÉ æíãËá ãÔßáÉ äÑÇÞÈåÇ Úä ßËÈ”.
    æÃÖÇÝÊ “ãÎÇæÝäÇ ØæíáÉ ÇáÃãÏ ÈÔÃä ÌåæÏ ÅíÑÇä áÊØæíÑ ÇáÕæÇÑíÎ íÔÇÑßäÇ ÝíåÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí ÇáÐí ÃÕÏÑ ÓáÓáÉ ãä ÞÑÇÑÇÊ ãÌáÓ ÇáÃãä ÇáÏæáí ÊÑßÒ Úáì ÃäÔØÉ ÅíÑÇä ÇáÍÓÇÓÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇäÊÔÇÑ ÇáÃÓáÍÉ”.
    æÞÇáÊ Åä ÞÏÑÇÊ ÇáÕæÇÑíÎ ÇáÈÇáíÓÊíÉ Úáì Íãá ÑÄæÓ äææíÉ åí ÌÒÁ ãä ÇáãÝÇæÖÇÊ ÇáÌÇÑíÉ Èíä ÇíÑÇä æÇáÞæì ÇáÚÇáãíÉ ÇáÓÊ ÈÔÃä ÈÑäÇãÌ ØåÑÇä Çáäææí.
    æÊÇÈÚÊ “áÞÏ äæÞÔÊ åÐå ÇáÞÖíÉ æÓÊÓÊãÑ ãäÇÞÔÊåÇ ßÌÒÁ ãä ÇáãÝÇæÖÇÊ”.