Blog

  • البيئة تتفق مع كازبروم الروسية على آليات جديدة لازالة الألغام

     ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÈíÆÉ¡ ÇãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ ÇÊÝÇÞåÇ ãÚ ÔÑßÉ ßÇÒ ÈÑæã ÇáÑæÓíÉ ÇáäÝØíÉ áæÖÚ ÂáíÉ ÌÏíÏÉ áÅÌÑÇÁ ÃÚãÇá ÇáãÓæÍÇÊ æÅÒÇáÉ ÇáÃáÛÇã Ýí ÍÞá ÈÏÑÉ ÇáäÝØí ÈãÍÇÝÙÉ æÇÓØ ¡ æÝíãÇ ÈíøäÊ ÇäåÇ ÇÊÝÞÊ Úáì ÊÔßíá ÝÑíÞ Úãá ãÔÊÑß ãä ÏÇÆÑÉ ÔÄæä ÇáÃáÛÇã æãÏíÑíÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí ææÒÇÑÉ ÇáäÝØ áÊäÙíã ÒíÇÑÉ ãæÞÚíÉ ááÍÞá ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÞÈá¡ ÃßÏÊ ÊÒæíÏ ÔÑßÉ äÝØ ÇáæÓØ ÈÎÑÇÆØ ãÚÏÉ áåÐÇ ÇáÛÑÖ ÈßæäåÇ ÇáÌåÉ ÇáãÓÊÝíÏÉ ãä Ðáß. æÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáÈíÆÉ Ýí ÈíÇä ÕÍÝí¡ Åä “ßáÇð ãä æÒÇÑÉ ÇáÈíÆÉ ããËáÉ ÈÏÇÆÑÉ ÔÄæä ÇáÃáÛÇã æÔÑßÉ ßÇÒÈÑæã ÇáÑæÓíÉ æããËáíä Úä ßá ãä ãÏíÑíÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí ææÒÇÑÉ ÇáäÝØ ÇÊÝÞæÇ Úáì æÖÚ ÂáíÉ ÌÏíÏÉ ÈÛíÉ ÅÌÑÇÁ ÃÚãÇá ÇáãÓæÍÇÊ æÅÒÇáÉ ÇáÃáÛÇã Ýí ÍÞá ÈÏÑÉ ÇáäÝØí”.
    æäÞá ÇáÈíÇä Úä Çáæßíá ÇáÅÏÇÑí Ýí æÒÇÑÉ ÇáÈíÆÉ ßÇãÑÇä Úáí Þæáå Åä “ÇÌÊãÇÚÇð ÚÞÏ ÈãÞÑ æÒÇÑÊå ÍÖÑå ããËá Úä ÔÑßÉ ßÇÒÈÑæã ÇáÑæÓíÉ æãÏíÑ ÚÇã ÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí æããËá Úä æÒÇÑÉ ÇáäÝØ ÇáÚÑÇÞíÉ ÍíË Êã Ýíå ÇáÊÏÇæá ÈÔÃä ãÇ ãØáæÈ ãä ßá ÌåÉ ÈÛíÉ ÇáÇäÊåÇÁ ãä ÇÌÑÇÁ ÇáãÓæÍÇÊ æÅÒÇáÉ ÇáÃáÛÇã áÍÞá ÈÏÑÉ ÇáäÝØí Ýí ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ æÇáãÓÊËãÑ ÍÇáíÇð ãä ÞÈá ßÇÒÈÑæã ÇáÑæÓíÉ”.æíÊÇÈÚ Úáí æÇáÐí íÔÛá ÃíÖÇð ãäÕÈ ãÏíÑ ÚÇã ÏÇÆÑÉ ÔÄæä ÇáÃáÛÇã  Ãä “ÇáÇÊÝÇÞ ÇáÃÎíÑ ÇÝÖì áÊÔßíá ÝÑíÞ Úãá ãÔÊÑß ãä ßá ãä ÏÇÆÑÉ ÔÄæä ÇáÃáÛÇã æãÏíÑíÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí ææÒÇÑÉ ÇáäÝØ íÈÇÔÑ ÈÒíÇÑÉ ãæÞÚíÉ áÍÞá ÈÏÑÉ ÇáäÝØí ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÞÈá áÊæÒíÚ ÇáãåÇã ÇáãØáæÈ ÊäÝíÐåÇ ãä ÞÈá ãÏíÑíÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí Ãæ Êáß ÇáÊí ÓíÊã ÅíßÇáåÇ áÔÑßÇÊ ãÊÎÕÕÉ ÈÅÒÇáÉ ÍÞæá ßÇãáÉ ãä ÇáÃáÛÇã æÐáß ÈÚÏ ÊÚííä Êáß ÇáÅÍÏÇËíÇÊ æÝÞ ÎÑÇÆØ ÊÚÏ áåÐÇ ÇáÛÑÖ æíÊã ÊÒæíÏ ÔÑßÉ äÝØ ÇáæÓØ ÈåÇ ÈßæäåÇ åí ÇáÌåÉ ÇáãÓÊÝíÏÉ ãä Ðáß”.íÔÇÑ Çáì Ãä ÍÞá ÈÏÑÉ ÇáäÝØí Ýí ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ ãÓÊËãÑ ÍÇáíÇð ãä ÞÈá ÔÑßÉ ßÇÒ ÈÑæã ÇáÑæÓíÉ ÇáäÝØíÉ¡ æåäÇß ÊÚÇæä ãÇ Èíä ßá ãä æÒÇÑÉ ÇáäÝØ æÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí ææÒÇÑÉ ÇáÈíÆÉ / ÏÇÆÑÉ ÔÄæä ÇáÃáÛÇã ÈÛíÉ ÊØåíÑ åÐÇ ÇáÍÞá ÈÇáßÇãá áíÊÓäì ááÔÑßÉ ãä ãÒÇæáÉ ÃÚãÇáåÇ Ýí ãÌÇá ÇáÊäÞíÈ æÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáäÝØí.  æÊÚãá ÔÑßÉ ßÇÒÈÑæã Ýí ÍÞá ÈÏÑÉ æÝÞÇð áÔÑæØ ÇÊÝÇÞíÉ ÚÞÏÊ Ýí ÇáÚÇã 2009 ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊÞÖí ÈÊØæíÑ ÇáÍÞá áãÏÉ ÚÞÏíä ãÞÈáíä ãä ÇáÒãä.
  • نفط ميسان توزع أكثر من ثمانية مليارات دينار كتعويضات للفلاحين

          ãíÓÇä/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ ÔÑßÉ äÝØ ãíÓÇä¡ ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ¡ ÊæÒíÚ ÃßËÑ ãä ËãÇäíÉ ãáíÇÑÇÊ ÏíäÇÑ Úáì ÇáÝáÇÍíä ßÊÚæíÖÇÊ áÅÓÊÛáÇá ÃÑÇÖíåã ÇáÒÑÇÚíÉ ááÇÓÊËãÇÑÇÊ ÇáäÝØíÉ¡ æÝíãÇ ÈíøäÊ Ãä ÇáãÈÇáÛ æÒÚÊ Úáì Ôßá æÌÈÇÊ ãÓÊãÑÉ¡ ÇßÏÊ Ãä ÇáÊæÒíÚ íÊã æÝÞÇ áÞÑÇÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈãäÍ åÐå ÇáÊÚæíÖÇÊ.æÞÇá ãÏíÑ ÚÇã ÔÑßÉ äÝØ ãíÓÇä ÚÏäÇä äæÔí¡Åä “ãÈÇáÛ ÇáÊÚæíÖÇÊ ÇáÊí æÒÚÊåÇ ÇáÔÑßÉ Úáì ÇáÝáÇÍíä ãÞÇÈá ÇáÊÎáí Úä ÇáÇÑÇÖí ÇáÊí íÔÛáæäåÇ Öãä ÇáÍÞæá ÇáäÝØíÉ æÇáÊí ÊÓÊÛáåÇ ÇáÔÑßÉ áÊäÝíÐ ãÔÇÑíÚ äÝØíÉ æÕáÊ Çáì ÇßËÑ ãä ËãÇäíÉ ãáíÇÑÇÊ ÏíäÇÑ ãäÐ ÚÇã 2011 æáÛÇíÉ äåÇíÉ ÇáÚÇã 2014”.æÃÖÇÝ äæÔí Ãä “áÌÇä ÇáÊÚæíÖÇÊ ÇáÊí ÔßáÊåÇ ÇáÔÑßÉ ÊÞæã ÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ãÏíÑíÇÊ æÃÞÓÇã ÇáÒÑÇÚÉ áÊÒæíÏåÇ ÈÞæÇÆã ÇáãÒÇÑÚíä ÇáãÊÚÇÞÏíä ãÚ ãÏíÑíÉ ÇáÒÑÇÚÉ ÈÔßá ÑÓãí ÈÛíÉ ÊÚæíÖåã ãÞÇÈá ÊÎáåã Úä ÇáÃÑÇÖí ÇáÊí ÊäÝÐ ÝíåÇ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáäÝØíÉ ãä ÞÈá ÇáÔÑßÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ Ýí ÍÞáí æÇáÈÒÑßÇä æÇáÍáÝÇíÉ”.æÈíøä ãÏíÑ ÚÇã ÇáÔÑßÉ Çä “ÇáÊÚæíÖ íÊã æÝÞ ÞÑÇÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÇÎíÑ ÇáÐí íãäÍ ÇáãÒÇÑÚíä ÊÚæíÖÇ ãÌÒíÇ Úáì ÇáÇÑÖ æßÐáß Úáì ÇáßáÝ ÇáÊí ÕÑÝåÇ ÇáãÒÇÑÚ ÚáíåÇ”¡ ãÈíäÇ Ãä “åÐå ÇáãÈÇáÛ ßÇäÊ ÊæÒÚ Úáì Ôßá æÌÈÇÊ ãÓÊãÑÉ æÞÏ ÇÓåãÊ åÐå ÇáÊÚæíÖÇÊ æÈÔßá áÇÝÊ Ýí ÊÓÑíÚ æÊíÑÉ ÊäÝíÐ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáäÝØíÉ ãä ÞÈá ÇáÔÑßÇÊ ÇáÇÌäÈíÉ æÈãÇ íÕÈ Ýí ÊØæíÑ ÇáÍÞæá æÊÚÒíÒ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáæØäí”.æßÇäÊ ÔÑßÉ äÝØ ãíÓÇä¡ ÇÚáäÊ ÇáÎãíÓ 23 ÇíÇÑ 2013¡ ÕÑÝåÇ ÊÚæíÖÇÊ ááÝáÇÍíä ÇáÐíä Êã ÅÎáÇÆåã ãä ÃÑÇÖíåã ÇáÊí íÔÛáæäåÇ Ýí ÍÞá ÇáÍáÝÇíÉ¡ ÈÞíãÉ ËáÇËÉ ãáíÇÑÇÊ ÏíäÇÑ Êã ÊæÒíÚåÇ Úáì 79 ÝáÇÍ ãÊÖÑÑ¡ ÈÛíÉ ÊäÝíÐ ãÔÇÑíÚ äÝØ Úáì ÃÑÇÖíåã¡ ÝíãÇ ÇßÏÊ ÇáÈÏÁ ÈÊäÝíÐ ãÔÑæÚ ÇáãÚÇáÌÉ ÇáãÑßÒí ÇáËÇäí¡ ÈØÇÞÉ 100 ÇáÝ ÈÑãíá íæãíÇ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ãÌãÚÇÊ ãÚÇáÌÉ ÇáÛÇÒ.æíÔåÏ ÍÞá ÇáÍáÝÇíÉ¡ (35 ßã ÌäæÈí ÔÑÞ ãíÓÇä)¡ ÚãáíÇÊ ÊØæíÑ ÛíÑ ãÓÈæÞÉ ÈÚÏ ÇÍÇáÉ ÇáÍÞá Çáì ÔÑßÉ ÈÊÑæÊÔÇíäÇ ÇáÕíäíÉ¡ ÇáÊí ÍÇÒÊ Úáì ÚÞÏ ÇáÊØæíÑ Öãä ÌæáÉ ÇáÊÑÇÎíÕ ÇáËÇäíÉ¡ ÇáÊí äÙãÊåÇ æÒÇÑÉ ÇáäÝØ äåÇíÉ 2009ÚÇã .
  • الأردن يرد على «حرق» الكساسبة بإعدام الريشاوي والكربولي

       المستقبل العراقي / وكالات
    أعلنت السلطات الاردنية انها اعدمت شنقا فجر أمس الاربعاء كلا من الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي التي كان تنظيم «داعش» طالب بإطلاق سراحها، والعراقي زياد الكربولي المنتمي للقاعدة، وذلك غداة اعلان «داعش» اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرقا حتى الموت.
    وقالت وزارة الداخلية الاردنية في بيان انه «تم فجر الاربعاء تنفيذ حكم الاعدام شنقا بحق المجرمة ساجدة مبارك عطروز الريشاوي (…) كما تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت بحق المجرم زياد خلف رجه الكربول».
    واوضح البيان ان «تنفيذ حكم الاعدام بالمجرمين تم بحضور المعنيين كافة وفقا لأحكام القانون»، مؤكدة ان «هذه الاحكام قد استوفت جميع الاجراءات المنصوص عليها في القانون».
    وافاد مصدر امني اردني ان حكم الاعدام نفذ في الساعة الرابعة فجرا (2:00 تغ).
    وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته «تم في الساعة الرابعة من فجر الاربعاء اعدام كل من ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي».
    واضاف انه «تم تنفيذ حكم الاعدام بحضور اللجنة المعنية، ومفتي سجن سواقة (جنوب عمان) لم يطلب من أي من الريشاوي او الكربولي ان كان لديهما أي وصايا».
    واوضح المصدر انه «تم نقل الجثتين الى المركز الوطني للطب الشرعي بهدف تسليمهما الى الجهات المعنية لإكرامهما بالدفن وحسب الاصول».
    والريشاوي هي انتحارية عراقية شاركت في تفجير ثلاث فنادق في عمان عام 2005، وكان تنظيم داعش طالب باطلاق سراحها مقابل افراجه عن الصحافي الياباني كينجي غوتو الذي عاد وأعدمه.
    الا ان الاردن الذي حكم على الريشاوي بالاعدام في 21 ايلول 2006 من دون ان ينفذ هذا الحكم، كان يصر على ان اطلاق سراح الريشاوي يكون مقابل اطلاق سراح الكساسبة الذي اعدمه التنظيم حرقا كما ظهر في شريط بث الثلاثاء.
    اما الكربولي المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة فقد اعتقلته القوات الاردنية في ايار 2006 وقضت محكمة امن الدولة في الخامس من ايار 2007 بإعدامه، ولكن الحكم لم ينفذ حتى الان.
    واعترف الكربولي في شريط بثه التلفزيون الاردني في ايار 2006 انه قتل سائقا اردنيا في العراق واستهدف مصالح اردنية.
    وكان تنظيم داعش اعلن في شريط فيديو تناقلته مواقع جهادية على الانترنت الثلاثاء انه أحرق حيا الطيار الاردني معاذ الكساسبة الذي يحتجزه منذ 24 كانون الاول.
    وتضمن الشريط الذي نشر على منتديات الجهاديين على شبكة الانترنت مشاهد مروعة للرجل الذي ألبس لباسا برتقاليا وقدِّم على انه الطيار، وهو محتجز في قفص كبير اسود، قبل ان يقوم رجل ملثم بلباس عسكري قدِّم على انه «امير احد القواطع التي قصفها التحالف الصليبي»، بغمس مشعل في مادة سائلة هي وقود على الارجح، واضرم النار فيها.
    وتنتقل النار بسرعة نحو القفص حيث يشتعل الرجل في ثوان، يتخبط أولا، ثم يسقط ارضا على ركبتيه، قبل ان يهوى متفحما وسط كتلة من اللهيب.
    وتوعد الجيش الاردني بالانتقام من قتلة الطيار معاذ الكساسبة وأكد ان «دمه لن يذهب هدرا»، فيما اعلنت الحكومة الاردنية الثلاثاء ان رد الاردنيين على تنظيم داعش سيكون «حازما ومزلزلا وقويا».وقرر عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني قطع زيارته للولايات المتحدة التي توجه اليها الاثنين، مؤكدا ان الكساسبة «قضى دفاعا عن عقيدته ووطنه وامته» وداعيا الاردنيين الى «الوقوف صفا واحدا».
    وسارع الرئيسان الاميركي باراك اوباما والفرنسي فرنسوا هولاند والامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الى ادانة هذا الفعل، معتبرين اياه عملا «همجيا» و»فعلة دنيئة» ودليلا على «وحشية» التنظيم الجهادي.
  • اثينا متمكسة بـ «انتمائها» الأوربي لكنها تميل إلى موسكو

          المستقبل العراقي / وكالات
    مع أن حزب سيريزا لم يعد يدعو لخروج اليونان من حلف شمال الاطلسي، فإن وزير الخارجية نيكوس كوتزياس لفت هذا الاسبوع الى العلاقات التاريخية التي تربط بلاده بروسيا، ودان موقف الاتحاد الاوروبي الذي وصفه بـ»المتشنج» مع موسكو.
    لذلك عندما احتجت حكومة اليكسيس تسيبراس، وهو شيوعي سابق، الاسبوع الماضي على بيان للاتحاد الاوروبي يهدد موسكو بعقوبات جديدة بخصوص اوكرانيا، بدون التشاور معها في هذا الخصوص، رأى المعلقون في ذلك يدًا للكرملين.
    لكن وزير المالية يانيس فاروفاكيس رد صراحة في مدونته فكتب «هل بامكان الصحافيين فهم أن هناك فارقًا بين الاحتجاج لعدم مشاورتنا، والاحتجاج على العقوبات نفسها؟ ام أن ذلك أمر بالغ التعقيد؟».
    وقد عبر تسيبراس اثناء زيارته الاثنين الى قبرص عن رغبته في أن تكون اليونان جسرًا بين اوروبا وروسيا، لكن قسطنطين فيليس مدير الابحاث في معهد العلاقات الدولية في اثينا لا يتوقع تحولاً استراتيجيًا بالنسبة الى هذا الملف.
    وقال لوكالة فرانس برس «ان اليونان ستغيّر خطابها وتحاول تعزيز علاقاتها وتطالب بإعادة التوازن الى سياسة اوروبا ازاء روسيا. لكنني لا ارى تحولاً بـ180 درجة في الاشهر المقبلة».
    ورأى فيودور لوكيانوف رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاع الذي يتخذ من موسكو مقرًا، أن اولوية اليونانيين حاليًا تتركز خصوصاً على الخروج من خطة المساعدة المالية. واوضح لفرانس برس «ايًا يكن تعاطفهم لبعض الاشخاص هنا، سيسعى تسيبراس الى الظهور كمسؤول سياسي يريد حل المشكلات وليس خلق مشكلات جديدة».
    وكان السفير الروسي في اثينا الاول الذي التقى تسيبراس بعد فوزه في الانتخابات في 25 كانون الثاني مما يغذي التكهنات. لا سيما وان تسيبراس زار من جهته موسكو في ايار 2014 للقاء بعض المسؤولين أي بعد شهرين من ضم شبه جزيرة القرم. وعبّر هناك عن معارضته لتوسع الحلف الاطلسي نحو الشرق.
    الى ذلك، فقد صور الوزير كوتزياس ايضا مع المفكر الروسي القومي المتشدد الكسندر دوغين. وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الرجلين التقيا مرات عدة في موسكو وأن كوتزياس دعا دوغين الى جامعة بيريوس في 2013. لكن كوتزياس اعتبر أن المقالة «لا تستند الى اساس».ورأت دانييلا شفارزر مديرة قسم اوروبا في مركز الابحاث الالماني مارشال فاند أن روسيا حاولت مؤخرًا توسيع نفوذها في جنوب شرق اوروبا من خلال «الدعاية وتمويل حزب ومكافأة منظمات غير حكومية من قبل موسكو».وتربط اليونان بروسيا اصلاً علاقات ثقافية وتاريخية قوية جدًا خصوصا وأن كليهما ينتميان الى الكنيسة الارثوذكسية –حتى وان اقسمت غالبية حكومة تسيبراس بصورة غير مسبوقة يمينًا دستوريًا مدنيًا غير ديني. علاوة على ذلك، فإن اليونان المحافظة في عهد رئيس الوزراء السابق انتونيس ساماراس لم تكن مطلقًا مناهضة لموسكو.
    ويرى المحللون أن سخط حكومة تسيبراس بشأن بيان الاتحاد الاوروبي الاسبوع الفائت كان بالاحرى طريقة للتأكيد انها باتت من الان فصاعدًا محاوراً له وزنه. واظهار ميل لروسيا قد يكون ايضًا مفيدًا في وقت تستعد فيه البلاد لمفاوضات مالية بالغة الصعوبة مع شركائها الاوروبيين.
    غير أن فيليس لا يتصور في أي حال من الاحوال اعتراضًا يونانيًا في موضوع اوكرانيا اثناء قمة الاتحاد الاوروبي المرتقبة في 12 شباط.الى ذلك، فإن دعم الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي قال خلال عطلة نهاية الاسبوع انه «لا يمكن الضغط الى ما لا نهاية على البلدان عبر التقشف المالي»، قد يشجع ايضا اثينا على عدم الخروج عن خطها.وبدا تيودور كولومبيس بروفسور العلاقات الدولية الخبير في جامعة اثينا واثقًا عندما قال «ان لاحظتم اين يذهب المسؤولون اليونانيون حاليًا ومع من يجرون اتصالات فإن الجواب هو : مع الدول الاخرى في اوروبا». فما كاد يتسلم الحكم حتى انطلق تسيبراس وفاروفاكيس في جولة اوروبية فعلية بحيث انتقل الاول أو الثاني أو الاثنان معًا من نيقوسيا الى باريس ولندن وروما وبروكسل.وفي مؤشر الى التوازن الذي تأمله اثينا، اعلن وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس في بيان الثلاثاء انه تلقى دعوة لزيارة موسكو «قريبًا» من اجل لقاء نظيره الروسي، وانه اجتمع الثلاثاء مع السفير الاميركي في اليونان. واكد هذا الاخير «استمرار التعاون بين البلدين في اطار الحلف الاطلسي».
  • بوتين يزور مصر الأسبوع القادم

       المستقبل العراقي / وكالات
     قال الكرملين يوم الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور مصر يومي التاسع والعاشر من فبراير شباط لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية في الشرق الأوسط.
    وتضررت مصر -أكبر مستورد للقمح في العالم وثاني أكبر مشتر للقمح الروسي- من قرار روسيا خفض صادرات الحبوب إذ تسعى موسكو إلى كبح الأسعار المحلية نتيجة تعرضها لأزمة اقتصادية.
    وتسعى روسيا أكبر مصدر للأسلحة في العالم إلى تعزيز علاقاتها العسكرية مع مصر.
    وقال الكرملين في بيان إن بوتين سيجري محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تتناول الوضع في العراق وسوريا وليبيا فضلا عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
  • فرنسا: إصابة جنود فرنسيين في هجوم بالسكاكين

        المستقبل العراقي / وكالات
    أصيب ثلاثة جنود فرنسيين يقومون بدورية أمام مركز يهودي في نيس في هجوم شنه رجل يحمل سكينا.
    وأصيب جنديان بجراح طفيفة وألقي القبض على المهاجم، حسبما قالت الشرطة.
    ووقع الهجوم في وسط نيس، وفر الشخصان اللذان كانا في صحبة المهاجم، حسبما اضافت الشرطة.
    ولا تزال فرنسا في حالة استنفار منذ الهجمات التي وقعت الشهر الماضي في باريس وشنها مسلحون إسلاميون وقتل فيها 17 شخصا.
    وقال مسؤول في نيس إن جنديا أصيب في ذراعه والآخر في وجهه في هجوم الثلاثاء.
    وتمكن شرطيان من إلقاء القبض على المهاجم، الذي يعتقد أنه كان يحمل سكينين.
    ويحمل المهاجم اسم كوليبالي، وهو اسم مالي يماثل اسم احد المهاجمين في باريس الذي قتل أربعة أشخاص في متجر يهودي.
  • كاريوكي

    صدر حديثاً، عن دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي، المجموعة القصصية “كاريوكي”، للكاتبة ريما الكردي، وهى المجموعة التي يتم إطلاقها ضمن احتفالية “أطلس”، التي يقيمها الدار في الواحدة من ظهر 7فبراير، بخيمة اتحاد الناشرين المصريين، ضمن فاعليات معرض القاهرة الولي للكتاب والكتاب.ويعتبر “كاريوكي”، أول عمل أدبى ينشر للكاتبة، وهو عبارة عن مجموعة قصصية متنوعة، تمزج بين الدراما الاجتماعية والتراجيديا ، اﻷدب الشعبى والصوفى فى إطار فنى شيق، يتميز ببساطة اﻷسلوب واللغة السهلة الخالية من التعقيدات، وتناقش من خلاله قضايا هامة من ضمنهم: اضمحلال الفكر والفساد اﻷخلاقى، التحرش و العنوسة وتأخر الزواج، الصوفية و ازدراء اﻷديان.يذكر أن “الكردى”، تخرجت من كلية اﻹعلام، جامعة “ويلز”، البريطانية عام 2011، ولها كتابات صحفية خاصة بالمرأة. 
  • البحث عن أشياء نادرة

     
    في جناح دار ليلى بخيمة 2 بمعرض القاهرة الدولي جرى، حفل توقيع رواية “البحث عن أشياء نادرة”, للكاتب عاطف سنارة. 
    في إطار بوليسي مثير يعرض الكاتب لشخصيات تبحث عن أشيائها النادرة.. التي تود تحقيقها والوصول إليها، بدءًا من الحب إلى الحق في الحياة والصداقة والبراءة والأمومة والوصول للحقيقة والعدل.. أشياء منها البسيط والمعقد.. ولكنها لهم جميعا أشياء نادرة. 
    المال والإعلام والسياسة ثالوث متداخل يعرض له الكاتب أيضا في الرواية بعمق ويقوم بسبر أغواره… وتبقى الحقيقة هي الخيط الذي يربط كل هذه الأشياء النادرة والذي ربما لو تم الوصول إليها لتحققت باقي الأشياء الأخرى.
  • لو كان رجلاً

    محمد شنيشل الربيعي
    لَو كَانَ رَجُلاً
    يَتوزعُ المَكانُ عَلى فَجرِ الصَباح
    يَنامُ عَلى كَتفِ رُقعةِ شطرنجٍ كَبيرة
    أضربُ بكَفي عَلى قَفَا البنطَال
    يَتساقطُ تُرابُ الجُلوس
    ذَات اليَمين وَذات الشِمال
    أغتسلُ بِماءِ وَجهي
    البطالةُ تَسخرُ مِني
    أتوسُل بالإلَه
    ألا تَتحولُ الحِنطَةُ إلى عَناقيدٍ بَعيدَة
    ,,,,,,,,,,,,,,
    يَتغرغرُ الملحُ بإنفَاس الفُقراء
    آهٍ لو كانَ رجلاً 
    حَولَني إلى مَاعون تَحتَ سَماءٍ بلا مَطر
    مَنامَاتي تَطردُ أحلامي البَسيطَة
    بَيتي صَفيحٌ 
    تَدبُ في أسمَالي الرِيح
    ,,,,,,,,,,,,,,
    يَستنزفُ جَيبي مَبضَعُ الجَرَاح
    يَهبطُ عَلى جِلدي كَلَسعاتِ الشَمس
    لا شَيءَ في القَلبِ إنهُ الصَدأ
    لا شَيءَ في الروحِ
    غَير مَثارِ النَقعِ
    وَبعضُ حِكمَةٍ, رُدتْ إلى أَرذلِ العُمر
    ,,,,,,,,,,,,,
    (إنِي جَاعِلٌ فِي الأرضِ خَليفَة)
    ينازعني حقي في الحياة
    تُسجِلُ الخَطَايا حُضورَا
    تَبلغُ رَقمَا قِياسيَا
    هُويتي بَينَ أزيزِ الرصَاص
    ,,,,,,,,,,,,,
    تَصهَلُ الحيَاة 
    في جَوفِ الإلَه
    ليسَ فِي عَصَا مُوسَى
    موسَى لَن يَعود
    أنَا السَامِري
    سَفيرٌ للإلَه
  • عن الثقافة والمثقفين وأزمة الهوية

    عباس علي العلي 
    كانت فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي تشكل الملامح الأولى لهوية ثقافية عراقية متميزة تستند في تبلورها لمعطيات تاريخية في جانب ورغبة حقيقية في الخروج من القوقع التاريخي والأجتماعي العراقي والعربي والإسلامي نحو الفضاء الإنساني ليعبر من هناك عن الهم والوجع العراقي الذي يستشعر الجرج الأول من سقوط بابل لسقوط بغداد مرة أخرى , الجرح الذي سكن الوجدان والذاكرة العراقية ويتجدد ويتعاظم مع كل مصيبة تحل ببلاد الرافدين ويكون للفكر دور فيها أما حينما ينهزم عن المواجهة أو يسقط في براثن وسطوة الحاكم الجبروت .
    في السبعينات بعد ذلك ظهرت الهوية بارزه للعيان ليس ككم فقط بل قدرة على إثبات وجودها ولو من خلال المزاوجة بين قبول الواقع السياسي الأحادي النظرة وبين الرغبة في التعبير والتصبر على أمل أن تكون للثقافة قدرة القيادة مرة أخرى , إلا أن سنين الحر وسطوة النظام وعدم قدرته على استيعاب محاولة المثقف والمؤسسة على التصويب والنصح والاستماع للخلاصة الإنسانية التي تحمله قاده إلى أن يجعل من المثقف العراقي صاحب الهوية الإنسانية أحد أبرز الأعداء الوجودين له , فوجد المثقفون العراقيون أنهم أما خيارين أما المواجهة بما تعني الدمار والهلاك أو الخضوع لرغبة القائد ومحاولة التعايش مع واقع ظالم .
    كلا الخيارين كان إنسانيا وكلا الخيارين لا يعد معرة في وجه الثقافة , الموت بالمجان كان هو الخيار اللا إنساني , والانخراط الذ يسلب الهوية هو الخيار الأتعس ومع ذلك شهد النشاط الثقافي في العراق في فترة الثمانيات حراكا راقيا وكم هائل من النتاج سواء كان المهاجر أو الذي بقى مدافعا عن وجوده بما يعتقد أنه حقه وقراره دون أن يسئ لأحد .
    الثقافة في زمن صدام ونظامه كانت خليطا غير متجانس ومن السهل الفصل بين الغث والسمين منه لأن الثقافة في طبيعتها ومن طبيعتها أن لا تتعلق بالطارئ الشخصي إنها روح المجتمع وصورته الفكرية , فلا فرانكو في إسبانيا أستطاع أن ينتزع الهوية الإنسانية للثقافة الإسبانية ولا هتلر ولا موسيليني طالما أن هناك فكر حي يمتلك الجذر التاريخي ويحمل الحلم والأمل بغد إنساني يمثل حلم الأمة على تجاوز الإشكالية السياسية , لذا فما يجري الحديث في ذم الثقافة العراقية في عهد النظام السابق إنما يسيء من حيث لا يفهم لروح المجتمع والجذوة المتقدة فيه , ويهين روح التحدي التي لولاها لما وجدنا القاعدة الحقيقية التي تنطلق منها الثقافة العراقية اليوم , كل ما موجود اليوم هو من إبداع فترة السبعينات والثمانيات والتسعينات على وجه الخصوص .الثقافة العراقية اليوم غنية بالكم وغنية بالجوهر الإنساني لكن ما يشوه صورتها ودورها الإنساني ما يسمى بالثقافة الصينية التي اكتسحت كل المواقع الأساسية من إدارة المؤسسة الثقافية إلى صعودها المدمن على منابر الثقافة إلى المطابع إلى النشر حتى أضحى ظهورها علامة مميزة للواقع العراقي وهذا يعد تقصيرا من الفاعل الثقافي الأصيل حامل الهوية عندما أنزوى ليعلن إخلاء الساحة لمتزعمي الثقافة الصينية المقلدة التي هي كالفقاعة ما أن تظهر لتزول مسرعة .