Blog

  • الاهمـال الحكـومـي أوقـف الانتـاج الوطـنـي

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ÑÝÖÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ, ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ, ÇáÊÕÑíÍÇÊ ÇáÇÎíÑÉ áãÓÊÔÇÑ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÈÔÇä ÊæÌå ÇáÍßæãÉ Ýí ÇáãÑÍáÉ äÍæ ÇáÔÚÈ ÇáãäÊÌ ÈÏáÇ ãä ÊæÒíÚ æÇÑÏÇÊ ÇáäÝØ ßÑæÇÊÈ ááãæÙÝíä, æÝíãÇ ÏÚÊ ÇáãÓÄæáíä Çáì ÊæÝíÑ ãÓÊáÒãÇÊ ÇÚÇÏÉ ÇÍíÇÁ ÇáÇäÊÇÌ ÇáæØäí ÈÏáÇ ãä ÇØáÇÞ Êáß ÇáÊÕÑíÍÇÊ, ãÊÓÇÆáÉ ãÇÐÇ ÓíäÊÌ ÇáÔÚÈ æÝÓÇÏ ÇáÊÌÇÑÉ íÊÍßãæä ÈãÞÏÑÇÊ ÇáÈáÏ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¿.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “åÐÇ ÇáÊæÌå Óáíã ãä ÍíË ÇáãÈÏÃ, áßäå íÝÊÞÑ Çáì ãÞæãÇÊ ÇÍíÇÁ ÇáÞæÉ ÇáÇäÊÇÌíÉ ááãæÇØäíä ÇáÊí ÊåÏãÊ ÇÈÇä Íßã ÇáäÙÇã ÇáÈÚËí æÇáÓäæÇÊ ÇáÊí ÇÚÞÈÊ ÓÞæØå ÈÚÏ ÇáÚÇã 2003”, ãÊÓÇÆáÉ “ãÇÐÇ ÓíäÊÌ ÇáÔÚÈ Ýí ãÑÍáÉ ÇáÊÞÔÝ æÝí Ùá ÇáÍÏæÏ ÇáãÝÊæÍÉ Úáì ãÕÑÇÚíåÇ æÊÌÇÑÉ ÇáÝÓÇÏ æÝÓÇÏ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÐíä íÊÍßãæä ÈÌãíÚ ãÞÏÑÇÊ ÇáÈáÏ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ”.æØÇáÈÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇáÍßæãÉ ÈÜ”ÇÎÐ ÏæÑåã ÇáÍÞíÞí Ýí ãÓÇÚÏÉ ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí áíßæä ãäÊÌÇ¡ æÊÇãíä ßÇÝÉ ÇáãÓÊáÒãÇÊ ÇáÖÑæÑíÉ ãä ÇáÓíÇÓÇÊ æÇáÊÔÑíÚÇÊ ÇáãÇáíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÕäÇÚíÉ ÇáßÝíáÉ ÈÇä íÓÊÚíÏ ÇáÚÑÇÞí ÕäÇÚÇÊå æÒÑÇÚÊå æÞØÇÚÇÊ ÇáÇäÊÇÌ ÇáÊí ÊÖÑÑÊ æÊáÇÔì ÈÚÖåÇ ÊÞÑíÈÇ”.
    æÞÇá ÇáãÓÊÔÇÑ ãÙåÑ ãÍãÏ ÕÇáÍ Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí, ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ, Çä “ÇáãÑÍáÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÇáäÝØ æÊæÒíÚå ßÑæÇÊÈ ááãæÙÝíä ÇäÊåÊ¡ ãÚ ÇáÇÊÌÇå äÍæ ÇÓÊÎÏÇã ÇáãäÊÌ ÇáÇÌÊãÇÚí ææÖÚ ßá ÇäÓÇä ãÌÇá ÇäÊÇÌí¡ æÊßæä ËÑæÉ ÇáäÝØ ááÊãæíá”.æÊÇÈÚ “ÇääÇ áÇ äÚÊÈÑ ãÇ íãÑ Èå ÇáÚÑÇÞ ÍÇáíÇ ÃÒãÉ ãÇáíÉ¡ æÇäãÇ ÖÇÆÞÉ ãÇáíÉ ÈÓÈÈ å龯 ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ ãÚ æÌæÏ äÝÞÇÊ ÇáÍÑÈ Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÇÑåÇÈ æØÑÏ ÏÇÚÔ”¡ ãÔíÑÇ Çáì “ÊæÌå æãíá ÇáÏæáÉ ÇáÚÇã åæ äÍæ ÇáÇÓÊÎÏÇã ÇáãäÊÌ áÞæì ÇáÔÚÈ ÇáÚÇã¡ Çí íßæä ÔÚÈÇ ãäÊÌÇ”.æÊÇÈÚ Çä “ÇáÇÊÌÇå ãÓÊÞÈáÇ åæ ÒÌ ÇáÞæì ÇáÚÇãáÉ ÈäÔÇØÇÊ ãäÊÌÉ ãÚ ÖãÇä ÇÌÊãÇÚí íãäÍ ÈãæÌÈå ÊÞÇÚÏ ááÚÇãáíä áßä ÈÊÑÔíÏ æÍÏÇÊ ÇáÇäÊÇÌ”.
  • نقطة نظام.. عن المفسدين والعقاب

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    اطلق رئيس التحرير والزميل علي الدراجي صرخة مدوية في سماء المسالة الوطنية هدفها تحذير المفسدين تحت غطاء الوطنية والوطنيين الذين بداوا بالانجرار خلف لعبة الفساد ان العراقيين متنبهون جيدا وان الشعب قد يصبر لكنه لن يكون شعبا مستغفلا وان ساعة العقاب دنت وان الثورة الواسعة على المفسدين قد تبدا في اية لحظة وفي الوقت «صفر» من توقيت العاصمة!.
    هنا لابد من التثنية على مقولة الدراجي ان الساعة اقتربت وانشق القمر وان الله بالغ امره في الوصول الى المشاغبين والناكثين والقاسطين وهؤلاء الذين يتحدثون عن الله والعدالة الاجتماعية واخلاقيات علي بن ابي طالب وهم سفيانيون امويون في التعاطي مع المصالح الوطنية العليا لايهمهم من امر الله والعدالة والحرية الا العقود واستحلاب امكانات الدولة والعيش على تنغيم ايقاع الرست بوصفه اقرب الايقاعات الموسيقية التي تخدر الناس وتضعهم في خانة الداعين المتاجرين بالله والشريعة الاسلامية وابي ذر الغفاري بالغفران والرحمة والرضوان!.
    انا في «المستقبل العراقي» اعلن انحيازي لرغيف خبر الناس لان الدنيا لاتساوي عندي دون الاحتكام الى القوانين الثورية بالدفاع عن اهلنا وشعبنا..(عفطة عنز)!.
    الاعلام الحر هو اعلام الناس والطبقات الرثة والمستضعفة والممقوتة من قبل طغاة الظاهرة الثورية الجدد وهو اعلام مطالب بكشف الحقيقة ودرأ السيئة بالحسنة وقول مالا يقال والتأكيد على حق الناس بمسائلة المسؤول المقصر والمرتشي والسارق وان كان زعيما ابديا يؤمه الناس من كل حدب وصوب ويقبلون يده صباح مساء وان كان ذكره يرد على السنة اتباعه ليتحول الى حديث الصباح والمساء والفجر!.
    هنالك شرخ اخلاقي كبير بدا يعبر عن نفسه في النتائج المزرية التي انتهت اليها التجربة الوطنية العراقية وفي التأويلات السيئة للعمل السياسي والمجتمعي الحكومي والحزبي وفي الطريقة الأسوء للتعبير عن الميل العاطفي لهذه الظاهرة القيادية او تلك وان كانت المسالة هنا فيها فساد كبير وحساب اكبر.. مايجري اننا نغفل عامل المحاسبة واليقظة الثورية التي تعالج تجربة الحكم من الرجال الفاسدين والنخب والشلل الفاسدة ونتبع بعض البارزين والمتصدين اتباع الفصيل الى ثدي امه وانا اشهد ان ثدي امي اطهر من اطهرهم.
    مايجري ان مسلسل الفساد مستمر رغم كل لوائح الاصلاح والعقاب والشد والتجريم والاجراءات العقابية الصارمة وكأن هؤلاء الفاسدين ليسوا من سنخ هذا الشعب او انهم تركوا قلوبهم في «الثلاجات» ليبداوا حملة اعدام الضمير امام السيد (العقد)!.
    هنا انا اقبل فرضية ان يكون عنصر في حزب او اطار سياسي او تجمع انتخابي تحول الى وكيل وزارة او مدير عام او رجل نافذ في مكتب وزير الى «حرامي ودجال» لكن كيف يمكن «هضم» ان يكون رجل مهم في حزب مهم فاسدا ومرتشيا و»عايش على العقود»؟!.اعترف ان مهمة العبادي كبيرة وصعبة وعسيرة وقد لايخرج بنتائج مهمة في السنوات الاربع الحالية وقد يفعل شيئا مهما وذا قيمة مهمة في السنوات الاربع القادمة اي في الولاية الثانية له ..ان الحمل ثقيل والرجل محاط بتجربة فساد لااحد يستطيع اغلاق مكان الرائحة الكريهة التي تنطلق منها لسنوات واتمنى عليه ان لايجري التغييرات الجوهرية المطلوب منه انجازها لان الدولة ستتوقف والحكومة ستصاب بالشلل ذلك ان الفاسدين والموبوئين سيتحركون عليه وهنالك في الدولة من يسهل لهم مهمة التعطيل والعرقلة والإرباك.
    على العبادي ان يعرف بان حركة عمالية كبيرة ومهمة بدأت تتنفس في الشارع العراقي على خلفية انهيار وزارات وخراب اخرى وشلل ثالثة والانكى من ذلك نهاية مفجعة للصناعة في العراق عبر توقف العشرات من المصانع المهمة في البلد وعدم دفع الرواتب لالاف العاملين والموظفين.. انت تعرف اخي الرئيس ان الحركات العمالية في العالم اسقطت انظمة وشلت اخرى وتركت حكومات تمشي في الشارع مثل المجانين لانها لاتعرف ماتصنع امام موج بشري كبير يطالب بلقمة العيش ورغيف الخبز فحذار من التهاون ازاء رغيف خبز العمال اذا ماجرى تهاون مع حاشية حواشي بعض القادة السياسيين وهم ينهبون المليارات العراقية ويشفطونها بدوافع «الحرص» على المصالح الوطنية العليا!.انا اخشى ان يقود نفس الرجال الفاسدين ثورة الخبز ضد الحكومة العراقية الحالية التي انتهت اليها تركة الحكومات العراقية السابقة لانهم ضاقوا وبداوا يضيقون ذرعا بالأفق السياسي للعبادي واخلاصه للناس ورغبته في المضي على مامضى عليه اسلافه البدريون من صحابة التجربة الرسالية الاولى عبر الاخلاص للنس وفعل شيء لهم يخفف عنهم احكام المفسدين الذين تركوا الناس على الحديدة ولم يبلطوا شارعا واحدا فرعيا في اي من مناطق بغداد القديمة والجديدة!.
    التركة ثقيلة ونقطة النظام تتسع كلما اتسعت دائرة الفساد!.
  • مستشار العبادي: قرض المركزي لـ «الموازنة» سينعكس ايجاباً على المواطن

        بغداد / المستقبل العراقي
    أشاد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح، أمس الاربعاء، بإجراءات البنك المركزي العراقي لإقراض الموازنة المالية للعام الحالي 2015، وفيما أكد أن هذه الخطوة ستعزز وتنمّي السوق، أشار الى أنها ستنعكس إيجابياً على المواطن.
    وقال مظهر محمد صالح إن «إجراءات البنك المركزي العراقي بتمويل الموازنة المالية للعام الحالي 2015 بستة ترليونات دينار عراقي ستنعكس إيجابياً على الدولة للخروج من الضائقة المالية التي تمر بها البلاد».وأضاف صالح أن «هذه الخطوة من قبل البنك المركزي ستعزز وتنمّي السوق وتنعكس إيجابياً على المواطن».
    وكان البنك المركزي العراقي قرر، أمس الثلاثاء، (27-1-2014)، تمويل الموازنة المالية للعام الحالي 2015 بستة ترليونات دينار عراقي، وفيما أكد موافقته على مجموعة مقترحات لمواجهة «التحدي المالي»، في العراق، أشار الى أن هذه الإجراءات «لا تمس الاحتياطي الخاص بالبنك».
  • حمودي: منح المحافظات مزيداً من الصلاحيات سيسهم في تعزيز الوحدة

          بغداد / المستقبل العراقي
    دعا عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ د. همام حمودي، إلى منح مجالس المحافظات صلاحيات واسعة، مؤكداً أن ذلك سيسهم في تعزيز وحدة البلاد ويساعد على استقرار الأوضاع.
    وأشار ممثل الكتلة الأكبر في الرئاسة خلال استقباله بمكتبه بمجلس النواب وفداً من المعهد القضائي الألماني إلى ضرورة توعية المجتمع بخيار النظام اللا مركزي في البلاد.
    وقال الشيخ حمودي «لابد لنا من تبني نظام يحافظ على وحدة العراق وتماسكه»، مضيفاً إن الأوضاع الأمنية في بغداد وعدد من محافظات الجنوب والوسط جيدة وتساعد على إقامة الورش والندوات، والمؤتمرات، وإن العراق سيستضيف اجتماع لجنة فلسطين ولجنة البرلمانيات المسلمات في إتحاد المجالس الإسلامية خلال هذا العام.
    وأعرب حمودي عن شكره لموقف المانيا الداعم للعراق في حربه ضد الإرهاب، كما أثنى على الدور الذي يقوم به معهد ماكس بلانك الألماني في المجالات العلمية والفكرية.
    بدوره، قال رئيس وفد المعهد القضائي الألماني «إن نظام اللا مركزية ضرورة ملحة للعراق»، لافتاً إلى أن على العراقيين أن يفخروا بالتنوع الديني والمذهبي الموجود في بلادهم.
    وأضاف «إن العديد من الدول في العالم نجحت في تجربة التحول نحو نظام اللا مركزية دون أن يحدث انقسام في البلاد».
  • الاهمـال الحكـومـي أوقـف الانتـاج الوطـنـي

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ÑÝÖÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ, ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ, ÇáãÔæÑÇÊ ÇáÇÎíÑÉ ÈÔÇä ÊæÌå ÇáÍßæãÉ Ýí ÇáãÑÍáÉ äÍæ ÇáÔÚÈ ÇáãäÊÌ ÈÏáÇ ãä ÊæÒíÚ æÇÑÏÇÊ ÇáäÝØ ßÑæÇÊÈ ááãæÙÝíä, æÝíãÇ ÏÚÊ ÇáãÓÄæáíä Çáì ÊæÝíÑ ãÓÊáÒãÇÊ ÇÚÇÏÉ ÇÍíÇÁ ÇáÇäÊÇÌ ÇáæØäí ÈÏáÇ ãä ÇØáÇÞ Êáß ÇáÊÕÑíÍÇÊ, ãÊÓÇÆáÉ ãÇÐÇ ÓíäÊÌ ÇáÔÚÈ æÝÓÇÏ ÇáÊÌÇÑÉ íÊÍßãæä ÈãÞÏÑÇÊ ÇáÈáÏ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¿.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “åÐÇ ÇáÊæÌå Óáíã ãä ÍíË ÇáãÈÏÃ, áßäå íÝÊÞÑ Çáì ãÞæãÇÊ ÇÍíÇÁ ÇáÞæÉ ÇáÇäÊÇÌíÉ ááãæÇØäíä ÇáÊí ÊåÏãÊ ÇÈÇä Íßã ÇáäÙÇã ÇáÈÚËí æÇáÓäæÇÊ ÇáÊí ÇÚÞÈÊ ÓÞæØå ÈÚÏ ÇáÚÇã 2003”, ãÊÓÇÆáÉ “ãÇÐÇ ÓíäÊÌ ÇáÔÚÈ Ýí ãÑÍáÉ ÇáÊÞÔÝ æÝí Ùá ÇáÍÏæÏ ÇáãÝÊæÍÉ Úáì ãÕÑÇÚíåÇ æÊÌÇÑÉ ÇáÝÓÇÏ æÝÓÇÏ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÐíä íÊÍßãæä ÈÌãíÚ ãÞÏÑÇÊ ÇáÈáÏ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ”.æØÇáÈÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇáÍßæãÉ ÈÜ”ÇÎÐ ÏæÑåã ÇáÍÞíÞí Ýí ãÓÇÚÏÉ ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí áíßæä ãäÊÌÇ¡ æÊÇãíä ßÇÝÉ ÇáãÓÊáÒãÇÊ ÇáÖÑæÑíÜÜÜÜÜÜÉ ãä ÇáÓíÇÓÇÊ æÇáÊÔÑíÚÇÊ ÇáãÇáíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÕäÇÚíÉ ÇáßÝÜÜÜÜÜíáÉ ÈÇä íÓÊÚíÏ ÇáÚÑÇÞí ÕäÇÚÜÜÜÇÊå æÒÑÇÚÊå æÞØÇÚÇÊ ÇáÇäÊÇÌ ÇáÊí ÊÖÑÑÊ æÊáÇÔì ÈÚÖåÇ ÊÞÑíÈÇ”.
    æÞÇá ÇáãÓÊÔÇÑ ãÙåÑ ãÍãÏ ÕÇáÍ Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí, ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ, Çä “ÇáãÑÍáÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÇáäÝØ æÊæÒíÚå ßÑæÇÊÈ ááãæÙÝíä ÇäÊåÊ¡ ãÚ ÇáÇÊÌÇå äÍæ ÇÓÊÎÏÇã ÇáãäÊÌ ÇáÇÌÊãÇÚí ææÖÚ ßá ÇäÓÇä ãÌÇá ÇäÊÇÌí¡ æÊßæä ËÑæÉ ÇáäÝØ ááÊãæíá”.æÊÇÈÚ “ÇääÇ áÇ äÚÊÈÑ ãÇ íãÑ Èå ÇáÚÑÇÞ ÍÇáíÇ ÃÒãÉ ãÇáíÉ¡ æÇäãÇ ÖÇÆÞÉ ãÇáíÉ ÈÓÈÈ å龯 ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ ãÚ æÌæÏ äÝÞÇÊ ÇáÍÑÈ Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÇÑåÇÈ æØÑÏ ÏÇÚÔ”¡ ãÔíÑÇ Çáì “ÊæÌå æãíá ÇáÏæáÉ ÇáÚÇã åæ äÍæ ÇáÇÓÊÎÏÇã ÇáãäÊÌ áÞæì ÇáÔÚÈ ÇáÚÇã¡ Çí íßæä ÔÚÈÇ ãäÊÌÇ”.æÊÇÈÚ Çä “ÇáÇÊÌÇå ãÓÊÞÈáÇ åæ ÒÌ ÇáÞæì ÇáÚÇãáÉ ÈäÔÇØÇÊ ãäÊÌÉ ãÚ ÖãÇä ÇÌÊãÇÚí íãäÍ ÈãæÌÈå ÊÞÇÚÏ ááÚÇãáíä áßä ÈÊÑÔíÏ æÍÏÇÊ ÇáÇäÊÇÌ”.
  • بارزاني يكشف عن «سوء تفاهم» مع بغداد ويؤكد: لن نصدر كميات اكبر من النفط

      بغداد / المستقبل العراقي
    أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، أمس الاربعاء، أن هناك سوء تفاهم مع الحكومة المركزية بشأن تصدير النفط، وأشار إلى أن الاقليم لن يصدر أكثر من الكميات المتفق عليها، وفيما أشار إلى أن كردستان يواجه اكبر مشكلة مالية، شدد أن الحكومة مجبرة على اتخاذ اجراءات خاصة لمواجهتها.
    وقال نيجرفان البارزاني خلال جلسة مجلس وزراء اقليم كردستان إن «هناك سوء تفاهم مع بغداد فالحكومة المركزية تعتقد أن اقليم كردستان يستطيع أن يسلم بغداد نسبة أكبر من النفط المتفق عليها»، مؤكدا «نحن قلنا بكل وضوح بأننا لانستطيع ان نصدر أكثر من النسبة المتفق عليها».
    وأضاف بارزاني انه «ورغماً عن ذلك من الناحية التكنيكية ايضا لايمكن ذلك لانه ليست هناك بنى تحتية لتصدير نسبة أكبر»، مشيرا إلى أن «اقليم كردستان سيصدر النسبة المتفق عليها».
    واعرب بارزاني عن امله بأن «يتم الوصول الى اتفاق مع بغداد حول هذا الموضوع»، مبديا التزام «حكومة اقليم كردستان بالاتفاق الذي ابرم بين الجانبين».
    وبشأن الاوضاع المالية  في اقليم كردستان، اكد البارزاني، أن «اقليم كردستان يواجه اكبر مشكلة مالية»، لافتا إلى أن «الحكومة مرغمة على اتخاذ اجراءات خاصة لمواجهة هذه المشكلة المالية».
    وتابع بارزاني أن «الحكومة ستجتمع مع الأطراف السياسية في اقليم كردستان لبحث الاوضاع المالية الراهنة».
  • تثبيت العقود في جميع الوزارات وتخصيص 9 ألاف درجة وظيفية للتربية والداخلية

         بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت اللجنة المالية النيابية عن تثبيت جميع اصحاب العقود في الوزارات في الموازنة المالية لعام 2015.
    وقالت عضو اللجنة ماجدة التميمي ان «هذا الامر يشمل اصحاب العقود ممن لديهم خدمة 3 سنوات فما فوق مع ترويج معاملاتهم للتثبيت على ملاكهم الدائم من يوم 1/7/2015».
    كما كشفت اللجنة المالية النيابية عن تخصيص 9 الاف درجة وظيفية لوزارتي التربية والداخلية في موازنة 2015.
    وقالت عضو اللجنة ماجدة التميمي ان «الموازنة خصصت 4 الاف درجة وظيفية الى وزارة التربية و5 الاف درجة اخرى الى وزارة الداخلية».
  • اندلاع حرب العصابات بين الأقليات في نينوى

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÇÊåÇã æÇÊåÇã ãÊÈÇÏá Èíä ÇáÃÞáíÇÊ ÈÔÃä ÊÞÇÑíÑ ÃÝÇÏÊ ÈãÔÇÑßÉ ãÞÇÊáíä ÇíÒíÏííä ãÚ ãÓáÍíä ãä ÝÕÇÆá ßÑÏíÉ ÓæÑíÉ ÈÍÑÞ ÞÑì ÚÑÈíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì¡ æÞÏ ÊÈÇÏá äÇÆÈ ÇáÑÆíÓ ÃÓÇãÉ ÇáäÌíÝí æÇáäÇÆÈÉ ÇáÇíÒíÏíÉ ÝíÇä ÏÎíá¡ ÇÊåÇãÊ Ýí ÇáÅÚáÇã¡ æÇÊåãÊ ÏÎíá ÇáäÌíÝí ÈÇáåÑæÈ ãä ÇáãæÕá¡ ÝíãÇ ÑÏø ÈÅäåÇ “ÊÐÑÝ ÏãæÚ ÇáÊãÇÓíÍ Úáì ÔÎÕíÇÊ ãáíÔíÇæíÉ áÇ ÊãËá Çáãßæä ÇáÅíÒíÏí”.
    æÑÏ ÃÓÇãÉ ÇáäÌíÝí Úáì ÇÊåÇãÇÊ ÇáäÇÆÈÉ ÇáÇíÒíÏíÉ ÝíÇä ÏÎíá áå ÈÇáåÌæã Úáì ãÞÇÊáíä ÇíÒíÏííä¡ ÞÇáÊ Çäåã íÓÚæä áÊÍÑíÑ ãäÇØÞåã ãä “ÏÇÚÔ”¡ ÇßÏ Çä ãæÇÞÝå ßÇäÊ æÇÖÍÉ æÌáíÉ Ýí “ÅÏÇäÉ ÇáÌÑÇÆã ÇáæÍÔíÉ ÇáÊí ÇÑÊßÈåÇ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì æÛíÑåÇ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ æãäåÇ ÇáÌÑÇÆã ÇáÈÔÚÉ ÈÍÞ Çáãßæä ÇáÇíÒíÏí ÍíË ÊÚÑÖ Åáì ÇÚÊÏÇÁÇÊ ÛíÑ ãÓÈæÞÉ æÈÎÇÕÉ ÇáÇÚÊÏÇÁ Úáì Çáä ÇáÇíÒíÏíÇÊ”.
    æÃÖÇÝ ÇáäÌíÝí¡ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ픡 Çäå “ØíáÉ ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ ßÇä ÇáÚãá æáÇ íÒÇá ÞÇÆãðÇ Úáì ÞÏã æÓÇÞ ãä ÃÌá ÊÍÑíÑ ßá ÔÈÑ ÚÑÇÞí æÈÎÇÕÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì æÚÇÕãÊåÇ ÇáãæÕá ÈÚÏ Ãä Êã ÊßáíÝå ÈãáÝ ÊÍÑíÑ ãÍÇÝÙÉ äíäæì ãä ÞÈá ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑíÉ ÝÄÇÏ ãÚÕæã”.
    æÞÇá ÇáäÌíÝí “ÈÇáÃãÓ ÙåÑÊ ÇáäÇÆÈÉ ÝíÇä ÏÎíá áÊãÇÑÓ áÚÈÊåÇ Ýí ÐÑÝ ÏãæÚ ÇáÊãÇÓíÍ Úáì ÔÎÕíÇÊ áÇ ÊãËá Çáãßæä ÇáÇíÒíÏí æÊÑíÏ ÎáÞ ÃÈØÇá ãäåã ÈÇáÑÛã ãä ÌÑÇÆãå㔡 áÇÝÊÇð Åáì Ãä “Çáãßæä ÇáÇíÒíÏí ãßæä ãÓÇáã áÇ íÞÈá ÈÇáÇÚÊÏÇÁ Úáì ÌíÑÇäå ÇáÃÈÑíÇÁ ãÚ ßíá ÇáÇÊåÇãÇÊ ÌÒÇÝðÇ ÈÍÞ ÑãæÒ æØäíÉ ßÇäæÇ æáÇ íÒÇáæä íÏÇÝÚæä Úä ãÃÓÇÉ ÇáÅíÒíÏííä æíÚãáæä ãä ÃÌá ÇáÊÍÑíÑ”.
    æÃæÖÍ Çäå “ãä ÇáÛÑíÈ Ãä ÊÃÊí åÐå ÇáÇÊåÇãÇÊ ÏÝÇÚðÇ Úä ËáÉ ãä ãÌÑãí ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáßÑÏÓÊÇäí æÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÍíÏÑ ÔÔæ æÞÇÓã ÔÔæ (ÇíÒíÏíÇä íÞæÏÇä ãÓáÍíä ÇíÒíÏííä)¡ ÍíË ÞÇãæÇ ÈÇáåÌæã Úáì ÞÑì ÚÑÈíÉ æÇÓÊÈÇ꾂 áÃäÝÓåã ÇáÞÊá æÇáÍÑÞ æåÏã ÇáÈíæÊ æäåÈåÇ¡ Ýí Ííä ÊÞæá ÇáäÇÆÈÉ ÝíÇä Åä Ðáß (ÞÖÇíÇ ÌÇäÈíÉ)¡ æäÞæá áåÇ æáÛíÑåÇ Åä ÇáÇÓÊåÊÇÑ ÈÇáÏã ÇáÚÑÇÞí áíÓ ÞÖíÉ ÌÇäÈíÉ¡ æÇáÏÝÇÚ Úä (ÚÕÇÈÇÊ) ãÌÑãÉ áÇ íÞÏã ÎÏãÉ ááãßæä ÇáÇíÒíÏí ÇáÔÑíÝ¡ Ðáß Ãä ÃÚãÇá åÄáÇÁ ÇáãÌÑãíä áÇ ÊÎÊáÝ Úä ÃÚãÇá ÏÇÚÔ æÑÝÖ Ãí ÌÑíãÉ áÇ íÊã ÚÈÑ ÇáÇÞÊÏÇÁ ÈÃÚãÇá ÇáãÌÑãíä æíäÈÛí Ãä ÊÚáã ÝíÇä ÏÎíá Ãä ãä ÞÊá æÊã ÍÑÞ ÈíæÊåã æãæÇÔíåã åã ãÊÖÑÑæä ãä ÏÇÚÔ ÞÏÑ ÊÖÑÑ ÇáÇíÒíÏííä ÇáÃÈÑíÇÁ ãäåã¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí áÇ íÌæÒ ãÚå ÈÊÇÊÇð Ãä äÏÇÝÚ Úä ÌÑÇÆã Âá ÔÔæ æÇáÈå ßå ß唡 Ýí ÇÔÇÑÉ Çáì 򾂮á ÇíÒíÏíÉ æÍÒÈ ÇáÚãÇá.
    æÇÔÇÏ ÇáäÌíÝí ÈãÇ æÕÝå “ÇáãæÞÝ ÇáæØäí ÇáÔÌÇÚ ááÑÆíÓ ãÓÚæÏ ÇáÈÇÑÒÇäí ÇáÐí ÃÚáä ÇÏÇäÊå áåÐå ÇáÃÚãÇá¡ ææÚÏ ÈãÍÇÓÈÉ ÇáãÞÕÑíä æÇáÏÝÇÚ Úä ÇáÞÑì ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÍÑÑÉ”.æÈÚÏ Çä ÇÓÊäßÑ ÇÚÊÏÇÁÇÊ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÇíÒíÏíÉ ÖÏ ÚÑÈ ÇáãæÕá¡ ÝÞÏ ÏÚÇ ÇáäÌíÝí Çáì ÇÊÎÇÐ ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ÇááÇÒãÉ ÈÍÞ ãÑÊßÈí ÌÑÇÆã ÇáÞÊá æÍÑÞåã ÇáãäÇÒá.æØÇáÈ ÇáäÌíÝí ÇáäÇÆÈÉ ÝíÇä ÏÎíá ÈÜ”ÍãÇíÉ ÍÞæÞ Çáãßæä ÇáÃíÒíÏí ÈÇáÊãÓß ÈÇáÍÞ æÚÏã ÊÈÑíÑ ÇáÌÑÇÆã ÝÐáß íÞæÏ Åáì ÇáÝÊäÉ”¡ ÈÍÓÈ Þæáå. 
    æÌÇÁ ßáÇã ÇáäÌíÝí ÑÏÇð Úáì ÇáäÇÆÈÉ ÏÎíá ÇáÊí åÇÌãÊå Ýí ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí Ýí ÈÛÏÇÏ æÇÊåãÊå ÈÇáÊÌÇæÒ Úáì ãÇ ÇÓãÊå “ÇáãÞÇæãÉ ÇáÃíÒíÏíÉ”¡ æÞÇáÊ Åä “ÂáÇÝÇð ãä ÇáãÏäííä ÇáÃíÒíÏííä ÞÊáæÇ æÈíÚÊ ÇáäÓÇÁ”.
    æÃÖÇÝÊ ãÊÓÇÆáÉ “Ãáã Êßä åÐå ÇáÞÑì ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí íÊÍÏËæä ÚäåÇ ÝíåÇ ÍæÇÖä (ÏÇÚÔ)¡ æåÐÇ ÇáßáÇã Úä áÓÇäåã æíÊÍÏËæä Úä ÍÑÞ ÞÑì æÞÊá 11 ÔÎÕÇð ¿ .. áãÇÐÇ áã íÊÍÏ辂 Úä ÍÑÞ 25 ãÌãÚÇð æÞÑíÉ ÃíÒíÏíÉ æÚä ÞÑíÉ ßæÌæ ÇáÊí ÞÊá ÝíåÇ 480 ÔÎÕÇð æíÊÍÏËæä æßÃääÇ ãä ÃÏÎá (ÏÇÚÔ)”.
    æÏÇÝÚÊ Úä ÒÚíã ÇáÚÕÇÈÉ ÇáÇíÒíÏíÉ ÞÇÆáÉ Åä “ÇáÞÇÆÏ ÞÇÓã ÔÔæ íÏÇÝÚ Úä ÇáÇÑÖ æíÌÈ Úáì ÇáÌãíÚ Ãä íÑÝÚæÇ ÑÄæÓåã æåã íÊÍÏËæä Úä åÐÇ ÇáÈØá ÇáÐí íÏÇÝÚ Úä ÇáÚÑÇÞ Ýí ÌÈá ÓäÌÇÑ”.
    æÎÇØÈÊ ÏÎíá ÇáäÌíÝí ÞÇÆáÉ “Ãíä ßäÊ íÇ äÇÆÈ ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑíÉ ÚäÏãÇ ÈíÚÊ ÍÑÇÆÑ äíäæì æÚäÏãÇ ÇÛÊÕÈÊ ÇáäÓÇÁ æÃäÊ ÊÊÍÏË Úä ÇáãÞÇæãÉ ÇáÃíÒíÏíÉ ÈÃäåã íåÇÌãæä æíÍÑÞæä”¡ æÞÇáÊ “áæ ßÇä åÐÇ ÕÍíÍÇð áãÇÐÇ åÑÈÊ ãä ÇáãæÕá æáã ÊÈÞó ÝíåÇ”. 
    æÑÇÌÊ ÊÞÇÑíÑ Úä ÇÎÊØÇÝ ÚÕÇÈÉ “ØÇææÓ ãáß” ÇáÃíÒíÏíÉ ÚÏÏÇð ãä ÇáÓßÇä ÇáÚÑÈ¡ æÅÍÑÇÞ ÞÑÇåã Ýí ÃØÑÇÝ ÇáãæÕá ÇááíáÉ ÇáãÇÖíÉ¡ ÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ãÍáíÉ æÈÑáãÇäíÉ ÚÑÇÞíÉ ÃÔÇÑÊ ÃíÖÇð Åáì ÇáÚ辄 Úáì ÈÚÖ ÌËË ÇáÖÍÇíÇ ÈÚÏ ÓÇÚÇÊ ãä ÇÎÊØÇÝåã¡ æÇÔÇÑÊ Çáì ãÎØØ ááÞíÇã ÈÃÚãÇá ÇäÊÞÇãíÉ æÇÓÚÉ Ýí ÇáãæÕá ÈãÓÇäÏÉ ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáßÑÏÓÊÇäí ÇáÊÑßí ÇäÊÞÇãÇð áãÇ ÍÏË ááÇíÒíÏííä Ýí ÓäÌÇÑ ÈÚÏ ÓÞæØ ÇáãÍÇÝÙÉ ÈíÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä (íæäíæ) ÇáãÇÖí.
  • «داعش» يرسل اطفال الانبار والموصل إلى سوريا للتدرب على العمليات الانتحارية

            ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÈÇÊÊ ÚãáíÉ “ÊÌäíÏ ÇáÇØÝÇá” ãä ÞÈá ÇáãÌÇãíÚ ÇáÇÑåÇÈíÉ æÇÓÊÎÏÇãåã Ýí ÚãáíÇÊ ÇäÊÍÇÑíÉ, ÇÍÏ Çåã ÇáãáÝÇÊ ÇáÎØíÑÉ ÇáÊí ÊæÇÌå ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí áÇÓíãÇ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÎÇÖÚÉ áÓíØÑÉ “ÏÇÚÔ”.ÇáÇØÝÇá ÇáãÛÑÑ Èåã, äÞáæÇ ãä ÇáãæÕá Çáì ãÚÓßÑÇÊ “ÏÇÚÔ” ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ áÊÏÑíÈåã Úáì ÇáÞÊÇá æÊäÝíÐ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÇäÊÍÇÑíÉ, áÇÈÚÇÏåã Úä Çåáåã, áßä ÇáÎØÑ ÇÎÐ íÊäÇãì ãÄÎÑÇ ÈÚÏãÇ ÝÑÖ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí “ÇáÊÌäíÏ ÇáÒÇãí” Ýí ÇáÇäÈÇÑ.
    æÓÈÞ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä ßÔÝÊ Úä ãÚáæãÇÊ ÊÝíÏ ÈÊÌäíÏ ÇäÊÍÇÑííä ãä ÔÈÇÈ æÇØÝÇá ÇáÎÇÖÚÉ áÓíØÑÉ “ÏÇÚÔ”, ãÔíÑÉ Çáì Çä åÇæáÇÁ íÊã ÊÏÑíÓåã ÍÇáíÇ Ýí Ïæá ÛÑÈíÉ Úáì ÇáÝßÑ ÇáãÊØÑÝ, æÇÞäÇÚåã Úáì ÇÚÊäÇÞ åÐÇ ÇáÝßÑ, áßí íÚæÏÇ áÊäÝíÐ ÚãáíÇÊ ÇäÊÍÇÑíÉ .
    æÈÍÓÈ ãÕÏÑ ãÍáí Ýí ÇáÇäÈÇÑ, ÝÇä Çä “ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí ÝÑÖ ÇáÊÌäíÏ ÇáÇáÒÇãí Úáì ÇáÇØÝÇá ãä (10 Çáì 15 ÓäÉ) Ýí ãÏíäÉ ÇáÑØÈÉ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ ãäÐ 4 ÃÔåÑ”.
    æäÞáÇ Úä æßÇáÉ ÇáÇäÇÖæá ÇáÊÑßíÉ, ÝÃä “ÏÇÚÔ íÞæã ÈÊÏÑíÈ ÃæáÆß ÇáÃØÝÇá Úáì ÇáÞÊá æÇáÇÌÑÇã áÇÓÊÎÏÇãåã ßÇäÊÍÇÑííä ãä ÎáÇá ÊÏÑíÈåã Ýí ÅÍÏì ãÚÓßÑÇÊå ÈÓæÑíÇ æÐáß áÅÈÚÇÏåã Úä Ãåáåã ãä ÌåÉ¡ æáÊÌäíÈåã ÞÕÝ ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÈÞÏÑ ÇáÅãßÇä ãä ÌåÉ ÇÎÑì”.æáã íÎÊáÝ ÇáÍÇá Ýí ÇáãæÕá, ÍíË ÈÏà “ÏÇÚÔ” ÈÊÌäíÏ ÃØÝÇá áÅÏÎÇáåã Ýí ÏæÑÇÊ ÚÓßÑíÉ ÞÈá ÊÎÑíÌåã æÊæÒíÚåã Úáì ÇáÝÕÇÆá ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇáÊÇÈÚÉ áå.æÃæÖÍ ãæÇØäæä ãä ãÏíäÉ ÇáãæÕá, Åä ÊäÙíã ÏÇÚÔ äÌÍ Ýí ÊØæíÚ ÃØÝÇá ÈÃÚãÇÑ ÊÊÑÇæÍ Èíä 12 – 16 ÚÇãÇ ááÊÏÑÈ Úáì Íãá æÇÓÊÎÏÇã ÇáÃÓáÍÉ Ýí ãÚÓßÑÇÊ ÎÇÕÉ ÇÞíãÊ Ýí ÃØÑÇÝ ãÍÇÝÙÉ äíäæì.æÃÖÇÝæÇ Åä “ÏÇÚÔ äÌÍ ÈäÓÈÉ ãÞÈæáÉ Ýí ÇÓÊÞØÇÈ ÃØÝÇá ááÞÊÇá Çáì ÌÇäÈå ãÓÊÝíÏÇ ãä ÊØáÚåã áÍãá ÇáÓáÇÍ æÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãÚÇÑß.
    íÔÇÑ Çáì Ãä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ßÇä ÞÏ äÔÑ ÕæÑÇ Úáì ãæÇÞÚ ÊÇÈÚÉ áå ÊÙåÑ ÊÎÑíÌ ÏÝÚÇÊ ãä “ÇáÇØÝÇá” Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì.
    æÊÕäÝ ÞæÇäíä áãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ Ýí ÑæãÇ , ÚãáíÉ “ÊÌäíÏ ÇáÇØÝÇá”  Öãä “ÌÑÇÆã ÇáÍÑÈ”, ÍíË ææÖÚ ÇáÊÞÑíÑ ÇáÓäæí ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ “ÏÇÚÔ” Úáì ÑÃÓ ÇáãäÙãÇÊ ÇáÊí ÊÑÊßÈ ÌÑÇÆã ÊÌäíÏ æÓÎÑÉ ÈÍÞ ÇáÇØÝÇá.
    æÓÈÞ ááÇãã ÇáãÊÍÏÉ Çä ÇÚÑÈÊ Úä ÞáÞåÇ  ÍíÇá ÞíÇã “ÏÇÚÔ” ÈÊÌäíÏ ÇáÃØÝÇá æÇÓÊÎÏÇãåã ßÏÑæÚ ÈÔÑíÉ¡ Çæ ÇáÒÌ Èåã Ýí ÚãáíÇÊ ÞÊÇá¡ Çæ ÇÌÈÇÑåã Úáì ÇÓÚÇÝ ÇáÌÑÍì ãäåã¡ æäÞá ÇáÚÊÇÏ¡ æÈäÇÁ ÇáÓæÇÊÑ ÈÃßíÇÓ ÇáÑãá¡ æÇáÇÎØÑ ãä Ðáß åæ ÇÌÈÇÑåã Úáì ÇáÞíÇã ÈÚãáíÇÊ ÇäÊÍÇÑíÉ.æÝí Ùá ÇÓÊÝÍÇá ÙÇåÑÉ “ÊÌäíÏ ÇáÇØÝÇá”, ÇäÈËÞÊ ÏÚæÇÊ ãä ÞÈá  ãäÙãÇÊ ÇáãÌÊãÚ æãÎÊÕæä ÈÇáÔÇä ÇáÞÇäæäí, áÇØáÇÞ ÍãáÉ áÍãÇíÉ ÇáØÝæáÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ áæÞÝ ÊÌäíÏ æÅÔÑÇß ÇáÃØÝÇá Ýí ÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÇáÊí íÞæã ÈåÇ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí Ýí ÇáãæÕá .
    æÝí ÊÕÑíÍ áåÇ ÈåÐÇ ÇáÕÏÏ, ÞÇáÊ ÇáãÓÊÔÇÑÉ ÇáÞÇäæäíÉ ÛÝÑÇä ÍÇÑË¡ Åä “ÇáÞÑÇÑ ÇáÐí ÕÇÛÊå áæßÓãÈæÑÌ ØÇáÈ ÌãíÚ ÇáÃØÑÇÝ ÇáãÚäíÉ ÈæÞÝ ÌÑÇÆã ÞÊá ÇáÇØÝÇá æÇÛÊÕÇÈåã æÊÔæíååã æÊÓÎíÑåã Ýí ÇáÍÑæÈ”.
    æíÔíÑ ÇáäÇÔØ Ýí ãÌÇá ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä ãæÝÞ ÍÓÇã Çáì  Åä “ÏÇÚÔ ÈÍÓÈ ãÇ æÑÏ Ýí ÊÞÑíÑ åíæãä ÑÇíÊÓ ææÊÔ¡ ÌãÚ Ýí 17 ãä ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí, 10 ÇØÝÇá ãä Íí 17 ÊãæÒ Ýí ÇáãæÕá æÇÕØÍÈåã ÎáÇá ÚãáíÉ ÇÓÊØáÇÚíÉ áå Ýí ÇØÑÇÝ ÇáãÏíäÉ”.
    æÒÇÏ Ãä “ÏÇÚÔ áã íßÊÝ ÈÇÕØÍÇÈåã ãÚå Èá ÊÚãÏ ÇÎÑÇÌ ÑÄæÓåã ãä äæÇÝÐ ÇáÓíÇÑÇÊ¡ áãäÚ ÇíÉ ÞæÉ ÚÓßÑíÉ ãä ÖÑÈåã”.
  • موقعة «الحسم» تقترب في تكريت.. وعشائر صلاح الدين تتبرأ من «ابنائها الدواعش»

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / Úáí ÇáßÚÈí
    ãÚ ÈÏÇ ÇáÚÏ ÇáÊäÇÒáí, áãæÞÚÉ (ÇáÍÓã) Ýí ÊßÑíÊ ÇáÊí íÍÖÑ áåÇ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáãÏíäÉ ãä ÇáÇÑåÇÈ, ÓÇÑÚÊ ÚÔÇÆÑ ÕáÇÍ ÇáÏíä Çáì ÇÚáÇä ÇáÈÑÇÁÉ ãä ÇÈäÇÆåÇ ÇáãäÊãíä áÜ”ÏÇÚÔ”, Ýí ÎØæÉ ÊÔíÑ Çáì Çä äåÇíÉ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí ÇÞÊÑÈÊ ÌÏÇð ÈÚÏ Çä ÝÞÏ ÍæÇÖäå.
    æÊ쾄 ÇáãÚÇÑß Ýí ãÍíØ ÊßÑíÊ ãäÐ ÃÔåÑ, áßä ÞæÇÊ ÇáÌíÔ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ íÍÊÔÏæä ÍÇáíÇð Ýí ÇáãäØÞÉ áÔä åÌæã æÇÓÚ ÇáäØÇÞ áÅÎÑÇÌ “ÏÇÚÔ” ãä ÇáãÏíäÉ, Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÇÚáäÊ Ýíå ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ Úä ãÞÊá ÇáãÓÄæá ÇáÚÓßÑí áÜ”ÏÇÚÔ”Ýí ÇáÔÑÞÇØ æÇáÚáã  æ12 ãä ãÚÇæäíå.
    æÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” äÓÎÉ ãäå¡ Åä “ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÊÄßÏ ãÞÊá ÇáÞíÇÏí ÇáÈÇÑÒ Ýí ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÇáãÏÚæ ÇÈæ ÞÊÇÏÉ ÇáãÓÄæá ÇáÚÓßÑí áãäØÞÊí ÇáÔÑÞÇØ æÇáÚáã æ12 ãä ãÚÇæäíå ÈÖÑÈÇÊ ÕÇÑæÎíÉ ÇÓÊåÏÝÊ ÇæßÇÑåã Ýí ÞÇØÚ ÕáÇÍ ÇáÏíä”.
    ãä ÌÇäÈ ÂÎÑ, ÞÇá ÔåæÏ ÚíÇä, Çä ÙÇåÑÉ ÊÈÑÄ ÇáÚÔÇÆÑ ãä ÃÈäÇÆåÇ ÇáãäÎÑØíä Ýí ÕÝæÝ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ãÏíäÉ ÊßÑíÊ æãÍíØåÇ ÈÑÒÊ Úáì äÍæ ãÊÕÇÚÏ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä, ÞõÈíá ÇäØáÇÞ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáãÏíäÉ.
    æÇäÎÑØ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÓßÇä ÇáãÍáííä Ýí ÕÝæÝ “ÏÇÚÔ” ÈÚÖåã ØæÚÇ æÂÎÑæä ÌÈÑÇ ÊÍÊ æØÃÉ ÇáÊåÏíÏ ÈÇáÓáÇÍ Ãæ ÎæÝÇ ãä ÓØæÉ ÇáãÊÔÏÏíä æÇáÊäßíá Èåã.ææÞÚÊ ÚÇÆáÇÊ ãä ÞÈíáÉ ÇáÌ龄 æÛíÑåÇ Úáì ßÊÈ ÊÊÈÑà ÝíåÇ ãä ÃÈäÇÆåÇ æÃÎæÇäåÇ ÇáãäÖæíä Ýí ÕÝæÝ “ÏÇÚÔ”.æÇáÊÈÑÆÉ ÈÍÓÈ ÇáÚÑÝ ÇáÚÔÇÆÑí íÚäí åÏÑ ÇáÏã æÚÏã ÇáãØÇáÈÉ Èå áÇÍÞÇ ãä ÞÈá ÚÇÆáÊå Ãæ ÚÔíÑÊå.
    æÅÐÇ ãÇ ÇäÞáÈÊ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáãÍáíÉ Úáì “ÏÇÚÔ” ÝÅäå ÓíÝÞÏ ÇáÍÇÖäÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æíÌÚáå ãßÔæÝÇ æåæ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÓíÚÌá ãä åÒíãÊå Ýí ÇáÚÑÇÞ.
    æÓíØÑ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí Úáì ÊßÑíÊ, ÈÚÏ íæã æÇÍÏ ãä ÓÞæØ ÇáãæÕá ÈíÏå Ýí ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.
    æÊÈíä æËíÞÉ ÊÈÑÆÉ, ÞíÇã ÔÎÕ íÏÚì äÇÌí ÑÝÚÇÊ ÚÈÏÇááå æÇËäíä ãä ÇÔÞÇÆå ÇÚáÇä ÊÈÑÆÊåã ãä ÔÞíÞ áåã íÏÚì íæÓÝ ÇáãäÎÑØ Ýí “ÏÇÚÔ”.
    æÍãáÊ ÇáæËíÞÉ ÇáÊÈÑÆÉ ãäå ÞÇäæäíÇ æÚÔÇÆÑíÇ æåæ ãÇ íÚäí åÏÑ Ïãå æãÑÓáÉ Çáì ãÌáÓ ÔíæÎ ÕáÇÍ ÇáÏíä (ÇáÊÌãÚ ÇáÚÔÇÆÑí).
    æÚä åÐå ÇáÊØæÑÇÊ, ÞÇá ÇáäÇØÞ ÈÃÓã ãÌáÓ ÔíæÎ ÇáÚÔÇÆÑ ÈÇáãÍÇÝÙÉ ÇáÔíÎ ãÑæÇä äÇÌí, Çä “ÇáÚÔÇÆÑ ÈÏÃÊ ÊÏÑß ãä ÎáÇá ÇáÇÒãÉ ÇáÊí ÊÚíÔåÇ ÕáÇÍ ÇáÏíä ÇáÇä æÇáÊí ÊÔÈå Ýí ÇáæÇÞÚ ÛÒæ åæáÇßæ áÈÛÏÇÏ ÇåãíÉ ÇÎÐ ãæÞÝ ÍÇÒã ÊÌÇå ÇáãÌÑãíä æÇáÊãííÒ ãÇ Èíäåã æÈíä ÇáÇÈÑíÇÁ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÊáÉ”.
    æÃÖÇÝ Çä “ÇáÈÑÇÁÇÊ ÈÏÃÊ ÊÊæÇáì ÊÈÇÚÇ Çáì ãÌáÓ ÇáÔíæÎ ãÚ ÇáÍÏíË Úä ÈÏÁ ÇáÍÔÏ áÊÍÑíÑ ÊßÑíÊ æÈÇÞí ÇáãäÇØÞ”.æáã ÊÞÊÕÑ æËÇÆÞ ÇáÊÈÑÆÉ Úáì ÃÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ Èá æÕáÊ Åáì ÇáØÈÞÉ ÇáÓíÇÓíÉ, ÍíË ÇÚáä ÞÈá ÇíÇã ÎÒÚá ÍãÇÏ ÚÖæ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä ÊÈÑÆÊå ãä ÇÞÇÑÈå ÇáãäÊãíä áÏÇÚÔ.æßÔÝ ÍãÇÏ Úä ÈÑÇÁÊå åæ æÚÔíÑÊå ãä ÇËäíä ãä ÃÔÞÇÆå æÃæáÇÏåãÇ æåÏÑ Ïãåã Úáì ÎáÝíÉ ÇäÖãÇãåã áÜ”ÏÇÚÔ” ÝíãÇ ÏÚÇ ÈÇÞí ÇáÚÔÇÆÑ Åáì ÅÚáÇä ÇáÈÑÇÁÉ ãä ÃÈäÇÆåã ÇáãäÖãíä ááÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí.
    æÞÇá ÍãÇÏ Åäå “ÓÈÞ æÃä ÃÚáäÊ ÈÑÇÁÊí ãä ÇáãÏÚæíä ãÔÚá ÍãÇÏ ãæÓì æÚíÓì ÍãÇÏ ãæÓì ÞÈá ÃÍÏÇË ÍÒíÑÇä ÃãÇã ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÃãÇã ÇáÚÔíÑÉ ÈÚÏ Ãä ÇÊÖÍ ãÓÇäÏÊåãÇ áÏÇÚÔ”.æÌÏÏ “ÇáÈÑÇÁÉ ãäåãÇ æãä ÃæáÇÏåãÇ ÊÍÑíÑíÇ æÃãÇã ÇáÚÔÇÆÑ ßÇÝÉ æÇáÓáØÇÊ ÇáÑÓãíÉ”.
    æãä ÇáãÊæÞÚ Çä ÊÏÝÚ ßÊÈ ÇáÊÈÑÆÉ áÇÈÊÚÇÏ ÃÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” æÎÇÕÉ æÃä ÇáÊÍÖíÑÇÊ ÊÌÑí áÍãáÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ÇáäØÇÞ ááåÌæã Úáì ÊßÑíÊ.