Blog

  • غداً.. منتخبنا الوطني يلاقي المنتخب الاماراتي لتحديد المركزين الثالث والرابع آسيوياً

    المستقبل العراقي/ متابعة

    يخوض المنتخب الوطني بكرة القدم في الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم غد الجمعة مواجهة مهمة امام نظيره الاماراتي على ملعب نيوكاسل في اطار تحديد المركزين الثالث والرابع لبطولة امم اسيا التي تختتم بعد غد السبت في استراليا.
    وكثف المنتخب الوطني من جرعاته التدريبية حيث تكتسب هذه المباراة اهمية كبيرة لكلا المنتخبين كون الفائز فيها يمكن ان يحقق مكاسب كبيرة منها في التصنيف الدولي و الاسيوي.
    وقد خاض اسود الرافدين وحدتهم التدريبية لليوم الثاني على التوالي تحت رذاذ الأمطار والذي استمر طيلة دقائق الوحدة التدريبية التي تنوعت مابين أساليب الاحماء  والتسخين  ورفع المعدل اللياقي والمتبعة من قبل المدرب الإسباني غونزالو  اضافة الى التركيز على تطبيق المنهاج الخططي الذي سيتبع في المباراة و تنوع أسلوب ونهج اللعب من حين الى اخر اثناء اللعب الجماعي وبإشراف الملاك الثلاثي المؤلف من شنيشل وعلوان وأشرف  وقد ظهرت عزيمة اللاعبين واضحة اثناء تطبيقهم مفردات الواجبات الموكلة اليهم في التدريبات وإصرارهم على تحقيق الفوز بالمركز
    الثالث كما واصل مدرب الحراس عماد هاشم في فرض أسلوبه التدريبي على حراسه الثلاث مع اشتراكهم في بعض من دقائق الوحدة التدريبية مع بقية زملائهم
    ووصف جناح المنتخب الوطني همام طارق مباراة العراق والإمارات بالديربي المثير والذي لا يقل أهمية عن المباراة النهائية بقوله” يدفعنا حافز الفوز والانتصار والظفر بالمركز الثالث ورد الاعتبار لكرتنا التي لم تفلح في التفوق على نظيرتها الاماراتية خلال المباريات السابقة هذا بحد ذاته سيكون حافزاً معنوياً كبيراً “.
    ونوه اللاعب الذي خاض مباراة نهائي خليجي 21 التي اقيمت في المنامة بأن ” المنتخب الاماراتي في تطور مستمر وكان ندا قوياً لصاحب الضيافة المنتخب الاسترالي في المباراة السابقة لكن الجهاز التدريبي وضع الحلول المناسبة للتعامل مع قدرات لاعبيه والخروج بنتيجة ايجابية وخطف المركز الثالث”، متوقعا أن ” تشهد المباراة الكثير من الملامح الفنية واللعب الرجولي نظراً لما يمتلكه الفريقان من مقومات وأدوات فنية من شأنها قلب نتيجة اللقاء وتغيير ريثم المباراة”.
    من جانبه ، شدد رئيس الوفد العراقي المشارك في البطولة القارية علي جبار على ” أهمية المباراة بين الأخضر العراقي والأبيض الاماراتي لتحديد المركز الثالث ضمن بطولة الأمم الآسيوية التي ستقام يوم غد الجمعة بقوله ”  مباراة لا تقل شأنا عن بقية المواجهات التي خاضها أسود الرافدين منذ انطلاق البطولة حتى يومنا هذا” مشددا على ان “اللاعبين عقدوا العزم على الخروج بنتيجة ايجابية بمعزل عما اذا كان المنتخب الشقيق سيخوض اللقاء بالتشكيل الثاني أم الأول لأنها حسابات تخص المدربين “.
    ولفت إلى ان ” الكرة العراقية استعادت سمعتها القارية وبشهادة الاتحاد الآسيوي الذي أثنى على النتائج التي حققها العراق خلال مشاركته الحالية “، مؤكداً ان ” الوطني كسب جيلاً متجدد قوامه من الشباب وسيكون النواة الحقيقية للمنتخبات الوطنية في الاستحقاقات المقبلة “.
    وبشأن  المضي قدماً بتجربة المستشارين واعتمادها رسميا مع المنتخبات الوطنية ، بيّن جبار ان ” الفكرة كانت ناجحة 100% بفضل العقلية الكبيرة والاحترافية التي يتمتع بها المدرب راضي شنيشل وطريقة تعامله الحضارية مع الاكاديميين والمدربين الخبرين يحيى علوان ونزار أشرف ” ، مبيناً ان ” اتحاد الكرة سيناقش ذلك بعد عودته إلى بغداد والانتهاء من مشاركته الحالية مادامت الامر يصب في مصلحة الكرة في العراق”. 
    اما مشرف الفريق كامل زغير فقد أكد  على ضرورة الاهتمام بهذا الفريق مع اضافة لاعبين اخرين خصوصا وان هناك والحديث لزغير  اكثر من لاعب متواجد في العراق قادر على التمثيل الدولي وارتداء القميص الوطني بما يخدم العراق
    وعن دور الاتحاد أضاف بأن كل العاملين في الاتحاد العراقي عازمين على رعاية المنتخب وتحقيق نتائج افضل في المستقبل القريب وخصوصا دخول التصفيات المؤهلة لكأس العالم بقوة حيث بات حلم التأهل الى المونديال مطلباً جماهيرياً ملحاًوعن مصير الملاك التدريبي للمنتخب الوطني ومسألة بقاءه في قيادة اسود الرافدين أضاف المشرف على الفريق بأن رغبة الاتحاد بقاء الملاك التدريبي بقيادة راضي شنيشل لكن مسألة ارتباطه بنادي قطر والجانب الأخلاقي في التزام الطرفين ببنود العقد لاتسمح لشنيشل في التواصل حاليا رغم رغبتنا الجادة في مواصلة العمل بعد سلسلة النتائج الإيجابية والمشجعة في كأس اسيا ولم يخفي زغير بأن الاتحاد العراقي ستكون له جلسة اخيره مع أعضاء الملاك التدريبي لمناقشة مستقبل الفريق تحت لواء قيادتهم.
  • شرطة الصحافة !!

     من الانصاف (لاغراض التوثيق التاريخي)، ان نميز في عالم الصحافة بين كتاب (الخارج) وكتاب (الداخل) فالمقيم تحت العلم البريطاني مثلا او الفرنسي او الكندي، كان وما زال محميا بقوانين الاقامة ومكاسبها، وفي المقدمة منها نعمة الحرية التي جعلتهم يكتبون بالقلم العريض، من دون محاذير، فلا بعثيون ولا عصابات ولا مغاوير، ولا خشية من زوار الليل او متنكرين وفوق هذا كله، كانت الفضائيات وكبريات الصحف العالمية دائمة الاستشهاد بمعلوماتهم ووجهات نظرهم، والتعامل معها على انها تمثل راي الشارع العراقي، مع ان اغلبهم لا يدري ان  شارع النهر هجرته النساء، وان محلة الشواكه اعلنت نفسها اقليما!!.
    اما كتاب (الداخل) الذين وفر لهم سقوط النظام الدكتاتوري مساحة مفتوحة من حرية التعبير لم تراود احلامهم، فان الطريق ما زالت امامهم محاطة بالاسلاك الشائكة مع كل المظاهر المخادعة، فهم حتى هذه اللحظة من دون علم يقيمون تحته، و احلامهم الوردية سرعان ما اخذت بالتبخر شيئا فشيئا بسبب حماوة الجو ودرجات الحرارة العالية لهذا فقد اختار كل واحد منهم شرطيا متمرسا اسكنه في رأسه، لكي يراقب افكاره واصابعه ونواياه، ويحفظ له حياته ودورته الدموية، اذا تجرأ على قول الحقيقة !!.
    الشرطي الاختياري  في قناعتي، هو انبل اختراع ابتكره  كتاب الداخل، فاذا انجز احدهم موضوعا عن السجون وحقوق الانسان نصحه الشرطي ان يمزق اوراقه قبل ان يكون الضحية التالية، واذا كتب عن مساوىء النظام السابق وجرائم الارهابيين والتكفيريين،  دعاه الى اخفاء كتاباته، لانه سيكون صيدا سهلا من دون ان يحميه احد، نهاه عن الخوض  في قضية قد تؤدي الى اتهامه بالزندقة واقامة الحد عليه، واذا امتدح خطوة ايجابية اقدمت عليها الحكومة نبهه الى انه لن يفلت من اعداء الحكومة، واذا نقد سياسة الحكومة من المصالحة الوطنية تولى الشرطي بنفسه تمزيق الاوراق، لان (صاحبه) سيخضع للمساءلة والعدالة، المعدل عن قانون الاجتثاث، واذا دعا الى ان يكون امتلاك السلاح وتنفيذ القانون، حكرا على الدولة، حذره الشرطي من مغبة هذا التحرش… 
    وهكذا يجد الصحفي قلمه في النهاية، يكتب مقالات (لا تضر ولاتنفع) فلا يقلبها احد، ولا تلتفت اليها فضائية، وبذلك سيسجل التاريخ لكتاب الخارج شجاعتهم وجرأتهم، بينما يتهم كتاب الداخل بمأساتهم مع الحرية التي اغتالها اصحاب المصالح بشتى مسمياتهم، ان يذيلوا مقالاتهم بالعبارة التالية : كاتب مقيم في العراق !!. 
  • الصحة قادمة؟؟

    تحول ذلك المجلس الى ما يشبه الندوة ,لتداول عمل  المؤسسة الصحية ,متاعبها ,حصتها من الفساد ,محنة المواطن معها ..
    وكان المسؤول في احدى الصحف متحمسا بالدفاع عن مستشفى الكاظمية من جهة النظافة وتفاني عامليها لاداء عملهم ..
    الا ان المشكلة في قلة الاطباء,وصعوبة توفير الخدمة المناسبة للمرضى ..
    فالطبيب مرهق ويضطر للدوام اوقاتا لا يمكن لاي طبيب في العالم ان يصدقها ..وبما يرغم المريض على البحث عن علاج في الخارج ..اي خارج ..
    ولكن ذلك السيد  يطلب مساعدته والتوسط له للعمل في المركز الصحي وفي العيادة الشعبية في حي العدل ببغداد؟؟لماذا …لقربها من بيتك؟؟بل هي الابعد عن منطقة سكني… وان وظيفتي الان مجاورة لداري السكنية..انما لهذا الانسجام الجميل بين العاملين ..وكذلك الود بينهم وبين المراجعين …
    والاهم ,هو الغياب للطائفية واحاديثها, والمحو الكامل والطبيعي لغير مبدأ المواطنة …وهوالذي بات يثير الغثيان في دوائر اخرى..هذا رغم شحة مستلزمات ومواد العلاج ونواقص اخرى… 
    يتفاءل احد الشيوخ بمبادرات السيدة الوزيرة وسعيها للتعرف على حال الخدمات الصحية مباشرة وبلا تنبيهات واجراءات وكانت ستنجز عملا اكبر بتحريها عن ممارسات كبار المسؤولين …فقد بلغت طمأنينة الفاسدين ان يسرقوا ادوية مدينة الطب ونقلها بالزوارق الى جانب نهر دجلة الاخر ..وان في مستشفى اليرموك على ضخامتها جهاز واحد لفحص القلب (الايكو)وتكاد تخلو من الحد الادنى من الاطباء..
    وزبدة القول ان امام وزيرة الصحة ان تنشئ وتقيم وزارة صحة ,بدء من الاسس ..وان النموذج الانساني في مختلف المستشفيات والمحافظات ليشجع على التفاؤل وانشاء مثل هذه الوزارة وانقاذ المواطن من ابتزازالجشعين والجهلة ..ومن البحث عن علاج في الخارج …
    وان الصورة النيرة التي رسمها المجلس عن المركز الصحي والعيادة الشعبية بحي العدل لها ما يشابهها  وان هناك  صحو من سموم الفتنة ونزوع للحياة بمعانيها النقية والنيرة الرحبة لا للوطن وللمواطن فقط بل ولكل الانسان ولكل الحياة …
    والمجلس اذ يثني ويشيد باطباء والعاملين في المركز فلا يعرفون عنهم سوى نبلهم الانساني وشرفهم المهني … وهذا يتطلب تدخل وتدارك الوزيرة لتبعث الحياة في بعض المؤسسات الصحية بمبدأ الثواب والعقاب .
  • الكهرباء تفتتح محطة تحويل العبيدي لفك الاختناقات عن بغداد

        ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
     
    ÇÝÊÊÍÊ æÒÇÑÉ ÇáßåÑÈÇÁ¡ãÍØÉ ÊÍæíá ÇáÚÈíÏí áÝß ÇáÇÎÊäÇÞÇÊ Úä ÈÛÏÇÏ æÊÛÐíÉ ãäÇØÞ ÃØÑÇÝ ÇáÚÇÕãÉ ÈÇáØÇÞÉ¡ æÝíãÇ ÈíäÊ ÃäåÇ ÊÌåÒ ÍÇáíÇ 10 ãíÛÇæÇØ ãä ÎØ æÇÍÏ ãä ÃÕá ÓÊÉ ÎØæØ¡ ÃßÏÊ Ãäå ÈÅßãÇá ÇáÎØæØ ÇáÃÎÑì ÓÊÌåÒ 45 ãíÛÇæÇØ.
    æÞÇá ãÏíÑ ãÍØÉ ÊÍæíá ÇáÚÈíÏí ßãÇá ßÇÙã ÚÈÏ ÇáÍÓíä ¡ Úáì åÇãÔ ÇÝÊÊÇÍ ÇáãÍØÉ¡ “ÇÝÊÊÍäÇ¡ ãÍØÉ ÊÍæíá ßåÑÈÇÁ ÇáÚÈíÏí ÇáÊí Êã ÇäÔÇÄåÇ Úáì ÃÑÖ ãÓÇÍÊåÇ ÎãÓÉ ÏæÇäã æÊã ÊÌåíÒ ãÚÏÇÊåÇ ãä ÞÈá ÔÑßÉ ÓíãäÓ ÇáÃáãÇäíÉ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Ãä “ÇáäÕÈ æÇáÊÔÛíá Êã ÈÃíÇÏ ÚÑÇÞíÉ ãä ãåäÏÓíä æÝäííä æÚãÇá”.
    æÃÖÇÝ ÚÈÏ ÇáÍÓíä Ãä “ÇáãÍØÉ ÊÍæí ËáÇË ãÍæáÇÊ ÑÆíÓíÉ æÞÇÚÉ ááÓíØÑÉ æÞÇÚÉ ááÇÊÕÇáÇÊ”¡ ãæÖÍÇ Ãä “ÇáãÍØÉ ÊÌåÒ ÓÊÉ ÎØæØ æÇáãÌåÒ ÍÇáíÇ ãäåÇ ÎØ æÇÍÏ æÇáÎØ ÇáÂÎÑ ÓíÌåÒ ÎáÇá ÇáÇíÇã ÇáÞáíáÉ ÇáãÞÈáÉ æÎØÇä ÂÎÑÇä ÓíäÊÙÑÇä ÇßÊãÇá ÇáÃÈÑÇÌ æÅíÕÇá ÇáÎØæØ ááãÍØÉ”.
    æÈíä ÚÈÏ ÇáÍÓíä Ãä “ÇáãÍØÉ ÊÌåÒ ÍÇáíÇ 10 ãíÛÇæÇØ ãä ÎØ æÇÍÏ æÈÇäÊÙÇÑ ÇáÎØæØ ÇáËáÇËÉ ÇáÇÎÑì ÚÏÇ ÇáÎØíä ÇáÇÍÊíÇØ”¡ áÇÝÊÇ Çáì Ãäå “ÈÅßãÇáåÇ ÌãíÚÇ ÓÊÌåÒ 45 ãíÛÇæÇØ æÊÓÊÝíÏ ãäåÇ ÃÍíÇÁ ÇáÈÊæá æÇáäÕÑ æÇáãÚÇãá æÝí ÇáãÓÊÞÈá ÇáÝÖíáíÉ æÛíÑåÇ”.ãä ÌåÊå¡ ÞÇá æßíá æÒÇÑÉ ÇáßåÑÈÇÁ áÔÄæä ÇáÊæÒíÚ ÚÈÏ ÇáÍãÒÉ åÇÏí ¡ Åäå “Ýí ÖæÁ ÒíÇÏÉ ãÚÏáÇÊ ÇáÅäÊÇÌ ÝÃä ãÍØÇÊ ÊæáíÏíÉ ÚÏíÏÉ ÓÊÏÎá¡ ÞÈá ÇáÕíÝ ÇáãÞÈá¡ ÇáÎÏãÉ”¡ ãæÖÍÇ Ãä “ãÔßáÊäÇ ßÇäÊ ßíÝíÉ ÅíÕÇá ÇáÃÍãÇá Çáì ÈÛÏÇÏ¡ æåÐå ÇáãÍØÉ åí ÅÍÏì ØÑÞ Ýß ÇáÇÎÊäÇÞÇÊ Úä ÇáÚÇÕãÉ ÍíË ÓíÊã äÞá ÇáÃÍãÇá ãä ÇáãÍØÇÊ ÇáÈÚíÏÉ Çáì åÐå ÇáãÍØÉ ãä ÃÌá ÊÛÐíÉ ãäÇØÞ ÃØÑÇÝ ÈÛÏÇÏ ÈÇáØÇÞÉ ÇáãØáæÈÉ áÇÓÊíÚÇÈ ÇáÊæÓÚ ÇáÓßÇäí ÇáåÇÆá ÝíåÇ”.æÃÖÇÝ åÇÏí Ãä “ÌãíÚ ãäÇØÞ ÇáÚÇÕãÉ ÊÚÇäí ãä ÒíÇÏÉ ÓÇÚÇÊ ÇäÞØÇÚ ÇáßåÑÈÇÁ ÈÓÈÈ ÊÚÑÖ ÈÑÌíä Çáì Úãá ÇÑåÇÈí Ýí ãäÇØÞ ÊÞÚ Úáì ãÓÇÝÉ 17 ßã ÔãÇá ÇááØíÝíÉ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Ãä “ßæÇÏÑäÇ æÈÇáÊäÓíÞ ãÚ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ãÇ ÒÇáÊ ÊÚãá Úáì ÅÕáÇÍåÇ æÎáÇá Çáíæãíä ÇáãÞÈáíä ÓíßÊãá ÅÕáÇÍ ÇáÈÑÌíä”.
  • «حشد» للعراق وحده

    محمد حميد عباس

    منذ سنوات والإرهاب ينهش بجسد العراق المبتلى بعروقه ومكوناته وتعددهما ولم تكن تجربة التغيير، اذ جاز لنا في الانموذج العراقي القول انها، تجربة انطلقت من هذه البلاد المعطاء الطيبة التي عانت ما عانته من حكم دكتاتوري شمولي مقيت على مدار حقبة وحسب بل اننا ندرك ان الثورات كانت قد تروضت على ارض العراق التي لم تكن يوما قانعة بنظام على شاكلة الانظمة التي حكمته وقامت عليه العقدة.. تلك عقدة اعتراف العراقيين بالانظمة الحاكمة تسوق المغرضين ولا يصلون الى هش سميم بلاد لا تقبل قسمتها على مكوناتها هم يعرفون جيدا ما الداعي على وجود شعب ينهض من رماده في كل الازمان وكلما انطفئت جذوة فيه توقدت اخرى لمجرد نداء وطني ويدركون الضرورة التي جعلت شعب مابين النهرين طامح على مدى الدهر الى الحرية والسلام واسهل الاجابة ان الفرد منهم بشر ومن حقه ان يكون جزءا من هذا العالم او ذاك الذي يرأف بأصغر مخلوقات الله.ولما تحشد الكيان الباحث عن السلام كتلة واحدة كان نصب عينه رد الصفعة الغافلة للانسانية التي تريد نزعه عن الوجود وتلاشي كل لسان فيه فسكان الارض الاصليون من عرب وكرد ولا نقول عن التركمان والايزيديين واولي البقاع العراقين كلها اقلية ذلك ان هذه البلاد لم تقم لحظة على غير مكوناتها الحقيقية التي وقفت بالعزم من اجل طرد الظلام وتحقيق السلام.والان حشود الشعب التي تنضوي تحت لواء الوطن الواحد وينتخى بها في غير جبهة وهي دليل اولية التذكير الوطني الذي نريد سلامة الوطن ناجمة الى الاعتراف بهذه الارض الواحدة والدماء المتداخلة التي تسيل في عروق المكون الواحد ولا تتنازل عن اولئك الذين بنوا منارتنا التاريخية حروف ولوحات جليلة.نحن احتشدنا له وحده وللضمير الذي لن يرتد فينا ما دام العراق واحدة.
  • التجارة تبحث امكانية اقامة اسواق عراقية في دول الجوار

       ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ ÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ ááãÚÇÑÖ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊÇÈÚÉ áæÒÇÑÉ ÇáÊÌÇÑÉ Úä ãæÇÕáÉ ÊÈÇÍËåÇ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáÏæá ÇáãÌÇæÑÉ æÚÈÑ ÇáãáÍÞíÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÚÇãáÉ åäÇß ÇãßÇäíÉ ÇÞÇãÉ ÇÓæÇÞ ÚÑÇÞíÉ Úáì ÇÑÖåÇ æãä Êáß ÇáÏæá ÇáßæíÊ æÇíÑÇä æãÕÑ æÇáÇãÇÑÇÊ .æÞÇá ãÏíÑÚÇã ÇáÏÇÆÑÉ ÓÑãÏ Øå ÓÚíÏ Ýí ÈíÇä ÕÍÝí, Çä “ÔÑßÊå ÊÚãá ÇáÇä Úáì æÖÚ ÇáÎØØ æÇáãÞÊÑÍÇÊ æÇáÇáíÇÊ ááÊÑæíÌ ááÏæÑÉ 42 áãÚÑÖ ÈÛÏÇÏ ÇáÏæáí ÇáãÞÈáÉ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÇÌÑÇÁ ÇááÞÇÁÇÊ ãÚ ãäÙãí ÇáãÚÇÑÖ áÇÞÇãÉ ãÚÇÑÖ ÊÎÕÕíÉ áÈÚÖ ÇáÏæá Úáì ÇÑÖ ãÚÑÖ ÈÛÏÇÏ ÇáÏæáí Çæ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÇãäÉ ãä ÎáÇá ÇáÊäÓíÞ Úáì ÇáÊæÞíÊÇÊ æÝÞ ÌÏæá Òãäí áÇÞÇãÊåÇ”.æÇÔÇÑ Çáì Çä “ÇáÔÑßÉ ÈÚÏ ÊÚÇÞÏåÇ ãÚ ÌãåæÑíÉ ÇíÑÇä ÇáÇÓáÇãíÉ, ÓíäØáÞ ÇáãÚÑÖ ÇáÇíÑÇäí ÇáãÊÎÕÕ Ýí ßÇÝÉ ÇáãäÊÌÇÊ ÇáÇíÑÇäíÉ Ýí ãÌÇáÇÊ ÇáØÇÞÉ æÇáßåÑÈÇÁ æÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ æÇáÛÐÇÆíÉ ÎáÇá ÇáäÕÝ ÇáËÇäí ãä ÔåÑ ÔÈÇØ ÇáãÞÈá æÚáì ãÏì ËáÇËÉ ÇíÇã æÈãÔÇÑßÉ ÇßËÑ ãä 250 ÔÑßÉ ÇíÑÇäíÉ “.æáÝÊ Çáì  Çä “ÔÑßÊå æÖãä äÔÇØåÇ Ýí ÇáÇÓÊíÑÇÏ æÇáÊÕÏíÑ ÞÇãÊ ÈãäÍ 9 ÇÌÇÒÇÊ ÇÕÏÇÑ ßáí æÊÌÏíÏ 3 åæíÉ ÊÕÏíÑ æÊÕÏíÞ 4 ÔåÇÏÇÊ ãäÔÇ æãäÍ 1038 ÇÌÇÒÉ ÇÓÊíÑÇÏ æÇÕÏÇÑ 118åæíÉ ÇÓÊíÑÇÏ æÊÌÏíÏ 69 åæíÉ ÇÓÊíÑÇÏ”.
  • توزيع 15 مليار دينار كمنح بدل الوحدات السكنية لذوي الشهداء

     Ðí ÞÇÑ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ ãÏíÑíÉ ÔåÏÇÁ Ðí ÞÇÑ¡ ÇãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ Úä ÊæÒíÚ 15 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ Öãä ãäÍ ÈÏá ÇáæÍÏÇÊ ÇáÓßäíÉ áÐæí ÇáÔåÏÇÁ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ ÝíãÇ ÃæÖÍÊ Ãä ÇáãäÍ ÓÊßæä ÈæÇÞÚ 82 ãáíæä ÏíäÇÑ áßá ãÓÊÝíÏ ãä ÇáãäÍÉ ÈÏá ÇáæÍÏÉ ÇáÓßäíÉ.æÞÇá ãÏíÑ ÇáãÄÓÓÉ ÚÈÏ ÇáÍÓíä åÇÏí åÌÑ ¡ Åä “ÇáãÏíÑíÉ æÈÍÖæÑ ÑÆíÓÉ ÇáãÄÓÓÉ äÇÌÍÉ ÚÈÏ ÇáÃãíÑ ÇáÔãÑí æÒÚÊ¡ Çáíæã¡ ãÈáÛ 15 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ Èíä ÇáãÓÊÝíÏíä ãä Ðæí ÇáÔåÏÇÁ”¡ ãÈíäÇ Ãä “åÐÇ ÇáãÈáÛ åæ ÚÈÇÑÉ Úä ãäÍ ÈÏá ÇáæÍÏÇÊ ÇáÓßäíÉ ááÐíä áã íÊÓáãæÇ ÇáãäÍÉ”.æÃÖÇÝ åÌÑ¡ Ãä “ÇáãäÍ æÒÚÊ ÈæÇÞÚ 82 ãáíæä ÏíäÇÑ áßá ãÓÊÝíÏ ãä ãäÍÉ ÈÏá ÇáæÍÏÉ ÇáÓßäíÉ”.íÐßÑ Ãä ãÏíÑíÉ ÔåÏÇÁ Ðí ÞÇÑ ÃßÏÊ Ýí (22 ßÇäæä ÇáÇæá 2014)¡ ÞÑÈ ÊæÒíÚ äÍæ ÓÊÉ ãáíÇÑÇÊ ÏíäÇÑ ßãäÍ ÈÏá ÇáæÍÏÇÊ ÇáÓßäíÉ æÇáãäÍÉ ÇáÚÞÇÑíÉ æÈÏáÇÊ ÇáÅíÌÇÑ áÐæí ÇáÔåÏÇÁ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ ÝíãÇ ÃæÖÍÊ Ãä ÇáãäÍ ÓÊßæä ÈæÇÞÚ 82 ãáíæä ÏíäÇÑ áßá ãÓÊÝíÏ ãä ãäÍÉ ÈÏá ÇáæÍÏÉ ÇáÓßäíÉ æ30 ãáíæä ãäÍÉ ÚÞÇÑíÉ.
  • الصناعة تتعاقد مع شركة عالمية لانشاء اكبر رابع اكبر مصنع في العالـم للبتروكمياويات

    ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    æÞÚÊ æÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ æÇáãÚÇÏä, ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ, ÚÞÏÇ ãÚ ÔÑßÉ Ôá ÇáÚÇáãíÉ ÈßáÝÉ 11 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ áÇäÔÇÁ ãÌãÚ ááÈÊÑæßíãíÇæíÇÊ Ýí ÇáÈÕÑÉ.
    æÝíãÇ ÇÔÇÑÊ ÇáæÒÇÑÉ Çáì Çä ÇÑÈÇÍ ÇáãÔÑæÚ ÓÊÈáÛ 110 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ¡ ÇßÏÊ Çäå ÓíæÝÑ 50 ÇáÝ ÝÑÕÉ Úãá¡ ÇæÖÍÊ Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå Çä ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ÓÊßæä ÇáÍÇÖäÉ ááÕäÇÚÇÊ ÇáÈáÇÓÊíßíÉ.
    æÞÇá æßíá ÇáæÒÇÑÉ ÚÇÏá ãÍÓä Úáì åÇãÔ ÊæÞíÚ ÇáÚÞÏ, Çä “ÇáãÔÑæÚ ÇáÐí Êã ÊæÞíÚå Èíä æÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ ßÔÑßÉ ÍßæãíÉ æÈíä ÔÑßÉ Ôá ÇáÚÇáãíÉ Óíßæä ÇáÑÈÍ ÓäæíÇ ÇßËÑ ãä ãáíÇÑ ÏæáÇÑ Ýí Ííä ÓÊÕá åÐå ÇáÇÑÈÇÍ ÎáÇá ãÏÉ Úãá ÇáãÔÑæÚ ãÇ Èíä 70 Çáì 110 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ”¡ ãÈíäÇ Çä “ÇáãÔÑæÚ Óíßæä ÑÇÈÚ ÇßÈÑ ãÔÑæÚ ÈÇáÚÇáã”.
    æÃÖÇÝ ãÍÓä Çä “ÇáãÔÑæÚ ÇáÐí ÓíÊã ÊäÝíÐå ÎáÇá ÎãÓ ÓäæÇÊ Óíßæä ßãíÉ ÇáÇäÊÇÌ Ýíå ÇßËÑ ãä ãáíæä æ800 Øä ÓäæíÇ”¡ áÇÝÊÇ Çáì Çä “ÇáãÔÑæÚ ÓíÔÛá ãÇ Èíä 10-30 ÇáÝ ÔÎÕ ãÚ ÇáÇäÔÇÁ æÃßËÑ ãä 50 ÇáÝ ÔÎÕ ãä ÇáÕäÇÚÇÊ ÇáÊÍæíáíÉ ÇáÇÎÑì” .
    æÃßÏ ãÍÓä Çä “ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ÓÊßæä ÍÇÖäÉ ááÕäÇÚÇÊ ÇáÈáÇÓÊíßíÉ ãä ÇäÇÈíÈ æÃÞãÔÉ ßÇáÈæáÓÊÑ”¡ áÇÝÊÇ Çáì Çä “ÇáÔÑßÇÊ ÇáÚÇáãíÉ áÏíåÇ ÑÛÈÉ Ýí ÇáÚãá Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇä åäÇß ÔÑßÇÊ ÚÇáãíÉ ÓäæÞÚ ÚÞæÏÇ ãÚåÇ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ áÅäÔÇÁ ãÔÇÑíÚ ÈÊÑæßíãíÇæíÇÊ æÇÓãÏÉ Ýí ÇáÈÕÑÉ æãÍÇÝÙÇÊ ÚÑÇÞíÉ ÇÎÑì”.
  • محافظة بغداد تبني مدرسة جديدة في منطقة الحسينية

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáä ãÍÇÝÙ ÈÛÏÇÏ Úáí ãÍÓä ÇáÊãíãí ¡ ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ, Úä ÊæÞíÚ ÚÞÏ áÅÍÇáÉ ÊäÝíÐ ãÔÑæÚ ÈäÇÁ ãÏÑÓÉ ÌÏíÏÉ ÈæÇÞÚ 18 ÕÝ Ýí ÞÖÇÁ ÇáÍÓíäíÉ.æÞÇá ÇáãÍÇÝÙ Ýí ÈíÇä ÕÍÝí, Çä” ÇáãÍÇÝÙÉ äÝÐÊ ÚÏÏ ÌíÏ ãä ÇáÃÈäíÉ ÇáãÏÑÓíÉ Ýí Úãæã ãäÇØÞ æÃÍíÇÁ ÇáÚÇÕãÉ æÈãÇ íÎÕ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÊí äÝÐÊåÇ ÇáãÍÇÝÙÉ Ýí ÞÖÇÁ ÇáÍÓíäíÉ, åæ ÇÝÊÊÇÍ ÓÊÉ ãÏÇÑÓ Çáì ÌÇäÈ ÅÚáÇä ãÔÑæÚ ÃßÓÇÁ ÚÏÏ ãä ÇáØÑÞ ÈßáÝÉ 11 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ ÝÖáÇ Úä ÊäÝíÐ ãÔÇÑíÚ ÃÎÑì ÈãÎÊáÝ ÇáÞØÇÚÇÊ “.æÇÔÇÑ ÇáÊãíãí Çáì Çä “ÇáãÍÇÝÙÉ ÞÇãÊ ÇíÖÇ ÈÍãáÇÊ æÇÓÚÉ ááÊäÙíÝ æÊÎÕíÕÇÊ ãÓÊãÑÉ ááÌåæÏ ÇáÅáíÉ áÞÕ ÇáØÑÞ æÊäÙíÝåÇ æÑÏã ÇáãÓÊäÞÚÇÊ” ¡ ãÄßÏÇ Úáì” ÃÍÇáÉ ãÏÑÓÉ ÌÏíÏÉ ÈæÇÞÚ 18 ÕÝ Ýí ÞÖÇÁ ÇáÍÓíäíÉ”.