كاركاتير
Blog
-
اوكي مفردة في لغة الضاد !!
سعدون شفيق سعيد
تظهر ما بين فترة واخرى وعبر الشاشات الفضائية مذيعة او مقدمة للبرامج.. ولكن الغريب في الامر ان تلك الشحصية النسائية تريد ان تفرض تواجدها في الساحة الاعلامية ولكن من خلال النظرية القائلة (خالف تعرف) وعلى ذات الطريقة التي ظهر فيها في بغداد الشخصية الظريفة (حسون الامريكي) حيث كان يظهر على هيأة كاريكاتيرية بدءا من حذائه المسمى في ذلك الزمان بحذاء (جم جم) المقتبس من الفيلم الهندي والذي يحمل ذات الاسم .. ولكنه اضاف اليه اجراسا كي تلفت اصواتها المارة في شارع الرشيد.. واستزادة بالمخالفة كان يرتدي الشورت القصير والتيشرت بدون اردان كي يظهر جسده (المشعر) والذي يضيف لسمرته مسحة داكنه تلفت الانتباه !!.وفوق هذا وذاك كان يقود بيده كلبا من الكلاب ذات الشعر الطويل !!.حتى جلب انتباه الفنان الراحل فخري الزبيدي فقدمه في حلقة من حلقات برنامجه (صندوق السعادة) ولم يكتف بذلك .. بل اظهره ثانية في برنامجه الاخر (شايف خير) ..علما بأن (حسون الامريكي) يشبهه كنسخة طبق الاصل مع الفنان الراحل الكوميديان (نجاح الموجي) المصري..المهم ان تلك المذيعة الفضائية وامثالها ارادت ان تفرض تواجدها على الشاشة ومن خلال مخالفتها لعدة امور كي تعرف لدى المشاهدين .. وعلى ذات الحالة التي ظهر عليها حسون الامريكي في الستينات .. علما بان اول مخالفة لها انها (تلكن) و (تلحن) بلهجة غير عراقية .. وهي خليط ما بين المصرية واللبنانية .. وضربت عرض الحائط قواعد اللغة العربية لكونها لا تفقه من تلك اللغة الجميلة .. لغة الضاد سوى كلمة (اوكي) .. والى جانب ذلك كانت تؤمن بالرزق ورق من الالوان وفي مقدمتها (الليموني) و (العنبرلي) و (البمبي) .. ولا تكتفي (بطلة واحدة) لانها تريد ان (تسبي العباد) .. ولا علاقة لها بالفراهيدي او حتى سيبويه !!. -
هيا عبدالسلام : أبحث عن الجرأة وهذه حقيقة زواجي من فؤاد علي
في حديث صريح جداً، وضعت النجمة هيا عبدالسلام النقاط على الحروف، وردّت دون تردّد على جميع ما أثير عنها وعن أعمالها التي قدمتها في شهر رمضان، والتي توّجت من خلال استفتاء مجلة” سيدتي” لمسلسلات وبرامج رمضان 2014 بجائزتي أفضل ممثلة خليجية عن مسلسلي: “للحب كلمة” و”مسكنك يوفي”. هيا عبدالسلام تحدثت عن المؤامرات التي تعرضت لها مؤخراً، مؤكدة أنها لم تتأثر بها ولا تستطيع توجيه الاتهام لأشخاص معينين؛ لأنها تربّت على عكس ذلك، وأشارت إلى طبيعة علاقتها مع زميلاتها وزملائها، نافية ارتباطها وزواجها من الفنان فؤاد علي، وذكرت شروطها ومواصفات زوج المستقبل في الحوار التالي:قدمت 3 أعمال دفعة واحدة خلال شهر رمضان الفائت، ألم تخشي من تشتت الجمهور؟لله الحمد، حققت مسلسلاتي التي قمت ببطولتها في شهر رمضان الفائت متابعة كبيرة بشهادة الجمهور والنقاد، سواء كان «للحب كلمة» أو «مسكنك يوفي» أو «يا من كنت حبيبي». ولا أخفيك أنني أبحث عن الكيف على حساب الكم ولازلت أعتبر نفسي في عز وذورة نشاطي الفني، ناهيك عن أن التنويع صعب في اختيار الأدوار التي تعرض علي. فالجمهور يترقب ما هو جديد ومختلف عن الأعمال السابقة التي قدمتها. ومن هنا، تكمن المعادلة الصعبةبين الكمّ والكيف معاً، لأنني لا أرضى بنجاح عمل واحد فقط على حساب العملين الآخرين؛ لأنني حرصت على تقديم شخصيات مختلفة بجميع تلك الأعمال.وماذا عن الـ «نيو لوك» في شخصية دينا بمسلسل «للحب كلمة»؟الـ «نيو لوك» الذي ظهرت به في شخصية دينا بمسلسل «للحب كلمة» تطلبته ظروف العمل وشخصية الفتاة الحرة بآرائها وأفكارها والعنيدة أيضاً، والتي تعيش مدللة من والديها وتقود مركبة رياضية. وهي نموذج واقعي وموجود بمجتمعاتنا وتسعى لترسيخ والتأكيد على القاعدة الاجتماعية والنفسية «لا تحكم على الإنسان من منظره الخارجي بعيداً عن جوهره ومعدنه الحقيقي». وواقعياً، لن أقصّ شعري بهذه الطريقة وأظهر بتلك التسريحة.هل تفضلين أيضاً قيادة المركبات الرياضية؟نعم، ولديّ واحدة منها أستمتع بقيادتها ولكني أقودها بسرعة معقولة وألتزم بقواعد المرور.تجنّوا عليّكان من المفترض أن تقومي ببطولة فوازير رمضان على شاشة أبوظبي؟بالفعل، كان هناك مشروع لتقديم فوازير على شاشة أبو ظبي الفضائية برمضان الفائت، وكانت المفاوضات مبدئية. ولكن، مع ضيق الوقت، لانشغالي بتصوير 3 أعمال معاً والشروط التي وضعتها بضرورة الظهور بشكل مختلف؛ لأنني مقتنعة تماماً أنني لست فنانة استعراضية رغم كوني بنتاً للمسرح، وعندما يحين وقت تقديمي للفوازير لا بد أن أكون مرتاحة لظروف التجربة بشكل كامل. فهناك قيود معينة سألتزم بها من المستحيل تجاوزها.ما تقييمك لعام 2014؟كانت سنة عجيبة وجميلة معاً.ولكنك تعرضت لمؤامرات مختلفة وشائعات وصلت إلى حياتك الشخصية واتهامك بقضية مخدرات؟لا أعلم من وراء تلك المؤامرات والتي لم تحرك شعرة برأسي لأنني واثقة بنفسي وبجمهوري، وأصدقك القول إن تربيتي والأجواء الأسرية التي نشأت بها تمنعني من أن أوجّه أصابع الاتهام لأي شخص تسبّب بنشر صورة من أوراقي الشخصية والتجني عليّ في قضية مخدرات، رغم أنني كنت حينها خارج الكويت أقضي إجازتي في تركيا. وعموماً، القضية يتولاها أحد المحامين ولم أسأله عنها بعد، فالقضاء الكويتي العادل سينصفني كما ينصف المظلومين دوماً، وربما سؤالك يجعلني أساله عن القضية وماذا حدث بها «تضحك»، وكما قلت لك لا أستطيع من منطلق مبادئي وتربيتي أن أتعامل مع الآخرين بسوء نية وأوجّه اتهاماً مباشراً لأشخاص معينين. ولا أجزم أن نجاحي خلال أعمالي الثلاثة بشهر رمضان استفز البعض من ضعاف النفوس لتدبير مؤامرة وإشاعة بغيضة؛ لأن توقيتها جاء بالصدفة بعد نجاحي حينها.يؤخذ عليك الطيبة في إجاباتك، رغم أن كل المؤشرات تشير إلى وجود فعل فاعل بنشر صورة من رخصة المرور؟مثل هذه الأمور سهلة بنشر الإثباتات الشخصية لأي شخص ولا تقتصر على الفنانين أو المشاهير.ماذا عن انتقاد فهد العليوة مؤلف «للحب كلمة» والفنان أحمد حسين لإخراجك المسلسل؟ولماذا قاموا باستلام جوائزهم عن المسلسل بأحد المهرجانات؟! عموماً، لا تعليق، فالكلام سهل جداً!ما أتمناه من شقيقتييقال إنك حالياً الأغلى أجراً بين الفنانات في الكويت؟لا أعرف أجور زميلاتي الأخريات حتى أجيب عن سؤالك، لكني أقوم برفع أجري باستمرار بعد الانتهاء من كل مسلسل ناجح.وأجرك كمخرجة؟أؤكد لك أن أجري كمخرجة الآن مساو للمخرجين المتميزين حالياً في الوسط الفني الخليجي.ماذا عن شقيقتك المخرجة لولوة عبدالسلام؟أتمنى أن يأتي يوم وأكون ممثلة في مسلسل تقوم بإخراجه شقيقتي لولوة. ونحن نشجع بعضنا البعض باستمرار، وقد حالت ارتباطاتها مؤخراً دون أن نتعاون معاً، وهي تحضّر لعدّة أعمال ستكون مفاجأة للجميع، أتمنى لها التوفيق بها. -
ميريام عطا الله : لا أتسلق على أكتاف غيري..
تخرجت من ستار أكاديمي منذ عشر سنوات، علما انها لم تفز باللقب الا انها شقت طريقها باحتراف الى ان وصلت الى النجومية، متفوقة بذلك على اخوتها في البرنامج.مرحة ومتواضعة، ذكية وتملك من الصوت والاحساس الكثير حيث تتنقل بين الطرب والسريع مثل تنقل النحلة الجامعة للرحيق، ميريام عطا الله خصت موقع الفن بحديث تناولنا به مواضيع عديدة…أحييت مؤخراً حفلين ليلة رأس السنة في مطعم ايولي ومطعم هيريتاج اخبرينا عن اجواء الحفلالحفلان كانا جميلين جدا كنت اتمنى تواجدكم وفرحت جدا عندما غنيت “بولاد” وردد الجمهور الاغنية وكان متفاعلا كثيرا معي الحمد لله كنت سعيدة اكثر مما كنت اتمنى.شاركك بالحفل الفنان ربيع الاسمر، هل من الممكن ان نراك معه في ديو غنائي؟فكرة الديو ليست هدفي، ولكن يشرفني ان اقوم بعمل مع ربيع الاسمر ولكن يجب ان يكون المشروع بمكانه، ان كان مع الاستاذ ربيع او فنان آخر.عادة الديو يزيد من شعبية الفنان من خلال إعجاب متابعي الفنان الاول للثاني والعكس، الا تعتقدين انها خطوة ايجابية؟بلى ولهذا السبب لا احبذ الديو لانني لا اريد ان يقول الناس انني اتسلق على اكتاف غيري، بل اريد ان اكسب محبة الناس من خلال اعمالي، والدليل انه مرة سئلت عن صداقاتي المقربة في الوسط الفني، فذكرت اسماً معيناً وفوجئت بان البعض بدأ يقول انني اريد ان اكتسب الشهرة على اكتافه ومنذ تلك اللحظة قررت ان لا اقوم بديو او اتحدث مع احد عن صداقاتي الفنية لاتجنب الاقاويل، واساسا انا لا اسعى للوصول عن طريق غيري بل احب ان اتعب وتكون اعمالي نتيجة جهد وتعب وسهر وعندما يصبح هناك من يتقرب مني ليشتهر عندها افكر بالديو.صرحت مرة قائلة بأن الشهرة افقدتك جزءاً كبيراً من المتعة مع العلم بأن الشهرة تعطي الكثير من المتعةربما لان لدي احساس بالمسؤولية تجاه الجمهور والناس الذين دخلت بيوتهم من خلال الشاشة، والشهرة جميلة حيث انك تصبح محاطا بالمحبة ولانني احترم هذه المحبة واتعامل مع جمهوري الذي اصبح جزءا من حياتي على انهم مسؤولية، لذلك فقدت المتعة لانني احاول دائما جاهدة ان اكون عند حسن ظنهم وهذا متعب جدا، فالشهرة مثل المواد المخدرة من يتعاطاها تعطيه شعوراً بالسعادة لفترة الا ان الادمان خطر جدا والشهرة تماما كذلك دائما تطلبها، واتمنى ان احصل على حب الناس اكثر وهذا هو رصيدنا الذي يبقى.كم تسعين الى ان لا تصلي الى مرحلة معينة من الغرور وتبقي تواضعك امام عينيك بعد عشر سنوات من ظهورك في ستار اكاديمي؟دائما اقول انه بسبب تواصلي مع محبيني باستمرار ولان اهلي دائما ما ينبهونني لهذا الامر ويصرون على ان اهتم بمعجبيني والذي يخرج من بيت اصيل يعرف ان قيمة الانسان هي بالتواصل مع الآخر الذي يتكامل معه ومع نجاحه فكيف سأتعالى على من يحبني وأنا لا أساوي شيئاً من دونهم.الى اي مدى اختلف برنامج ستار اكاديمي بين موسمه الاول والموسم العاشر؟تغيّر الوقت، دائما كل شيء جديد يكون انجح، والظروف العامة السياسية في البلاد المحيطة أثرت، في البداية كانت الظروف مساعدة اكثر والناس لديها فراغ اكثر، وكل ما هو جديد له “رهجة” وكل البرامج في الموسم الاول تلمع وفي الثاني اقل والثالث يقل بريقها تدريجيا، واساسا انا اتابع البرامج كثيرا مع احترامي لهم وهذا العام لم اشاهد اياً من البرامج.هل اختلفت ادارة رلى سعد عن ادارة كلوديا مرشليان؟لا استطيع التقييم لانني فعلا لم اتابع، ولو كانت السيدة مرشليان في الموسم الثاني كنا نستطيع المقارنة ولكن ليس بعد 10 سنوات، وكذلك بالنسبة للاساتذة، لان بعض الجمهور كان يتابع الاساتذة ايضا، وعند تغييرهم لم يعودوا يتابعوا.ماذا عن الانتاج؟مازلت انتج بنفسي، لا احد يساعد الفنان، وبنظر البعض فان الفنان لديه اموال طائلة الا ان هذه الاموال اغلبها تصرف على الاعمال من حيث الاغنيات او الدعم على الاذاعات الذي يصل الى الـ 40 الف دولار خلال شهر، نسعى للتعاون مع الجميع وهذا موضوع محرج ان يتكلم به الفنان ولكن هذه الحقيقة، والمواهب الجديدة لا احد يساعدها ومن ليس لديهم صوت يتنازلون عن اشياء كثيرة مقابل الانتاج ومن لديه صوت وكرامة لا احد ينظر اليه، واتفاجأ انه بعد مسيرة 10 سنوات اعامل مثلما يعامل أي فنان مبتدئ ليس لديه اي رصيد، والكثيرون من النجوم الكبار يعانون من هذه المشكلة، ولكن لا نستطيع ان نلوم المؤسسات لان لديهم ايضا مصاريف وموظفين، كانت هناك شركات تدعم ماديا القنوات عندما كانت الظروف احسن، والاذاعات كانت تبث الاغنيات “لتعبي هوا” من دون مقابل.في ظل هذه الاوضاع بعض الفنانين لجأوا الى التمثيل هل تفكرين بالموضوع خصوصاً ان لديك الكثير من التجارب التمثيلية السابقة؟كانت لدي العديد من البطولات وآخرها مسلسل صبايا منذ سنتين، وصورت العام المنصرم مسلسلاً لم يعرض وايضا يوميات مدير عام بجزئه الثاني، وانا احب التمثيل والغناء وكل انواع الفن لانه يلامسني انسانيا، ولكن المشكلة ان الشركات والقنوات يطلبون اسماء معينة وهناك اسماء مسيطرة على البطولات المطلقة لاسباب، واليوم المنتج هو الذي يقرر في حين انه منذ 7 سنوات كان المخرج من يختار.عاطفيا، هل هناك اي بوادر ارتباط قريب؟لا حاليا لا.هل يؤثر الارتباط على حياة الفنانة؟هناك الكثيرات من الفنانات تزوجن وانجبن وما زلن في اوج نجاحاتهن واحيانا الزوج هو الداعم، ولكن بالنسبة لي عموما من المستحسن ان تتزوج الفتاة باكرا بعمر الـ 25، وكلما تأخرت اصبح الموضوع اصعب، وانا كانسانة اشعر انه من الصعب ان ارتبط، لان من سأرتبط به يجب ان يكون واعيا بما يكفي ليكون فتى احلامي.لو اغرمت برجل خيرك بينه وبين الفن ماذا تختارين؟من سأختاره عليه ان يكون منفتحا وقابلاً للنقاش، ومن الممكن ان اطرح اغنية بين الحين والآخر لارضي طموحي الفني ويستطيع الفنان ان ينسق بين العائلة والفن، وانا بالنسبة لي الغناء بدمي، وعندما بدأت لم يكن هدفي الشهرة بل ان اقوم بما احب.كم يؤثر عليك نفسيا الوضع في بلدك سوريا؟الموضوع محزن، وكل انسان يوجع لما يحدث في بلده، ولكن مهنتي هي الغناء وعلى ان اعمل، مثل الطبيب الذي لم يتوقف لان عليه ان يعيش، وما يحصل مؤلم بالنسبة لي، وسوريا بلد محب وعلمتي الحب والاحتضان، وكانت اماً للجميع، في القلب حرقة، ولكن اذا جاء من يقتلنا لا نستطيع ان نبقى مكتوفي الايدي وننتظر الموت بل علينا ان نعيش ونبقى موجودين الى ان يتحقق الموت، لا نستطيع ان نموت في كل لحظة، واتمنى السلام وان يذهب الوجع من كل البلاد التي تعاني من الارهاب الذي يمتد في وطننا العربي، لا اعرف من اين ظهر هذا الوباء.ما هو جديدك في العام الجديد؟حاليا احضر لاغنية لبنانية بعنوان “الشب الشببلكي” ايقاع دبكة وكلام مميز ستصدر في زمن قريب من عيد العشاق وهي من الحان الاستاذ وسام الامير ومن كلمات حسين اسماعيل.ميريام اتمنى لك سنة مميزة ومليئة بالمناسبات الفرحة والاعمال الكثيرةوانا ايضا اتمنى لكم دوام النجاح واقول لمحبيني “الله يخليلي ياهن”، وانتم كموقع الفن اشكر اهتمامكم الدائم بي وانتم صلة وصل بيني وبين الناس واشكر صدقكم ونزاهتكم في الوسط الاعلامي . -
للمرة الثانية… الجنود الكنديون بالعراق يشتبكون مع «داعش»
بغداد / المستقبل العراقيكشف الجيش الكندي، أمس الثلاثاء، عن «اضطرار» قوته الموجودة في العراق الى الاشتباك مع مسلحي (داعش) للمرة الثانية خلال اسبوع واحد، مبيناً أن ذلك جاء «دفاعاً عن النفس» بعد تعرضها لإطلاق نار، مؤكدأ ان قواته لم تتكبد أي خسائر بالأرواح.وقال النقيب البحري باول فورغيت، في تصريحات موجزة للصحافيين، نقلها موقع ذي ستار The Star الإخباري الكندي، إن «قوة العمليات الخاصة الكندية المتواجدة في العراق لأغراض التدريب تعرضت لإطلاق نار من قبل عناصر داعش، في ثاني حادث من نوعه خلال اسبوع»، مشيراً إلى أن ذلك «اضطر القوة إلى الرد على مصادر النيران، بنحو فعال دفاعاً عن النفس، والاشتباك مع مسلحي ذلك التنظيم».وأضاف فورغيت، أن «القوة الكندية لم تتكبد أي خسائر نتيجة ذلك الحادث»، مبيناً أن «الظروف المرافقة للحادث الجديد الذي وقع مساء الاثنين هي نفسها التي كشف عنها الاسبوع الماضي» .وكان الجيش الكندي قد أعلن الاسبوع الماضي، عن تعرض قواته العاملة في العراق إلى حادث اطلاق نار مباشر من مسلحي تنظيم (داعش) ما اضطرها الرد على النيران، في أول اشتباك بري بين جنود تابعين لقوات التحالف الدولي العاملة في العراق والمجاميع «الإرهابية» .وعد النقيب فورغيت، أن «الحادث يشكل تطوراً بالموقف وليس تصعيداً بالنسبة للمهمة التي تتولاها كندا لتدريب القوات المسلحة في العراق»، متوقعاً «إمكانية وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً بسبب طبيعة المهمة التدريبية التي تقوم بها كندا في العراق» .وتابع المتحدث العسكري الكندي، أن «القوة الكندية العاملة في العراق باشرت بمرحلة متقدمة في تدريب القوات العراقية على التقنيات التي تجري في أرض المعركة، بعد الانتهاء من تعليم الجنود العراقيين على المبادئ الأساس لفنون القتال». -
سلاح العشائر يتسرب إلى «داعش».. وتغييرات تطال قادة الجيش
ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕÇÈÏÊ ãÕÇÏÑ äíÇÈíÉ, ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ, ÇÓÊíÇÆåÇ ÇáÔÏíÏ ãä ÇáÊÛííÑÇÊ æÇáÊäÞáÇÊ ÐÇÊ ÇáÕÈÛÉ ÇáØÇÆÝíÉ ÇáÊí ÍÕáÊ ãÄÎÑÇ Ýí ÞíÇÏÇÊ æÖÇÈØ ÇáÌíÔ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÓÇÎäÉ, æÝíãÇ ÇßÏÊ ÈÇäåÇ ÇäÚßÓÊ ÈÔßá ÓáÈí Úáì äÝÓíÉ ÇáãÞÇÊáíä æÇáÌäæÏ, ÇÔÇÑÊ Çáì Çä ÇÛáÈåã ÝÖá ÊÑß ÇáÎÏãÉ æÇáåÑæÈ ÎæÝÇ ãä ÇáãÕíÑ ÇáãÌåæá.æÝí ÎÖã åÐå ÇáãÔßáÉ, ÊÔíÑ ÇáÊÞÇÑíÑ Çáì Çä ÇÛáÈ ÇáÇÓáÍÉ ÇáÊí íÓÊÎÏãåÇ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÇÑåÇÈí, Êã ÊÓÑíÈåÇ ãÄÎÑÇ ãä ÞÈá ÈÚÖ ÇáÚÔÇÆÑ ÈÚÏ Çä ÞÇãÊ ÇáÍßæãÉ ÈÊÓáíÍåã Ýí ÇØÇÑ ãÍÇÑÈÉ ÇáÇÑåÇÈ ÈãÍÇÝÙÇÊåã. æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, äÞáÇ Úä ãÕÇÏÑ ÚÓßÑíÉ, Çä “ÇáÊÛííÑÇÊ ÇáÊí ÍÕáÊ Ýí ÞíÇÏÇÊ æÖÈÇØ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä æÇáÇäÈÇÑ ÇËÑÊ Úáì ÇáÌäæÏ, ÍíË ÈÏÇÊ ÇÚÏÇÏ ßÈíÑÉ ãä ÇáÚäÇÕÑ ÇáÚÓßÑíÉ ÈÊÑß ÇáÎÏãÉ æÇáåÑæÈ æÐáß áÚÏã ÌÏíÉ Êáß ÇáÞíÇÏÇÊ ÈãÍÇÑÈÉ ÇáÇÑåÇÈ, æÓæÁ ãÚÇãáÊåÇ ãÚ ÇáÌäæÏ ãä ÇÈäÇÁ ãÍÇÝÙÇÊ ÇáæÓØ æÇáÌäæÈ ãä ÎáÇá ÇáÖÛØ Úáíåã ÈÔßá ÛíÑ ãÊæÇÒä ãÞÇÑäÉ ÈÒãáÇÆåã ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÛÑÈíÉ”.æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “ÊÞÇÑíÑ ÇáãæÌæÏÇÊ ÇáÊí íÊã ÇáÚ辄 ÚáíåÇ ÈÚÏ ÊØåíÑ ÇáãÏä ãä ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ”, ÊÈíä Çä “ÇÛáÈ ÇáÇÓáÍÉ ÇáÊí íÓÊÎÏãåÇ ÇáÏæÇÚÔ åí ÇáÊí Êã ÊÌåíÒ ÇáÚÔÇÆÑ ÈåÇ ãÄÎÑÇ ÈÚÏ ãØÇÈÞÉ ÇÑÞÇãåÇ æÊÞÇÑíÑåÇ”.æÏÚÊ ÇáãÕÇÏÑ, ÇáÍßæãÉ Çáì “ÇÚÊãÇÏ ãÕÇÏÑ ãÚáæãÇÊ ÇÎÑì, ÛíÑ ÇáÌíÔ Çæ ÞíÇÏÇÊå, æÇáäÙÑ ÈÌÏíÉ Çáì ãÇ íÍÕá áÇÈäÇÁ ÇáÌäæÈ Ýí ãäÇØÞ ÇáÞÊÇá, ÍíË ÇãÇãåã ÏÇÚÔ æÎáÝåã ÎæäÉ ãä ÇáÞÇÏÉ æãä ÇáÚÔÇÆÑ ÇíÖÇ ÇáÊí ÊÓÇäÏåã äåÇÑÇ æÊäÞáÈ Úáíåã áíáÇ ÈÇÓáÍÉ æÇãæÇá ÍßæãíÉ”. æßÇäÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÞÏ ÇÌÑÊ ÊÛííÑÇÊ ßÈíÑÉ Úáì ãÓÊæì ÇáÎØæØ ÇáÞíÇÏíÉ¡ Ýí ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí áÇÓíãÇ Ýí ÞÇÏÉ ÇáÚáãíÇÊ æÇáÖÈÇØ ÇáßÈÇÑ ÇáÐíä íÏíÑæä ÇáãÚÇÑß Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÓÇÎäÉ, ÈíäãÇ ÞÇãÊ ÇáÍßæãÉ ÈÊÓáíÍ ÚÏÏ ãä ÇáÚÔÇÆÑ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ áãÞÇÊáÉ “ÏÇÚÔ”. -
دولـة الـكـارتـون .. الاختبار الاول
بقلم رئيس التحريرفجأة وبدون سابق إنذار ولمجرد هبوط اسعار النفط، اعلنت الدولة العراقية إفلاسها وتهاوت على رؤوس الشعب المظلوم القرارات العاجلة والمستعجلة والعاجزة، تقشف، إيقاف المشاريع، تأخير تسليم الرواتب، تقليل الانفاق، اتباع سياسة الادخار وربما موازنة عامة شهرية تصرف على اساس سعر النفط لنفس الشهر، هكذا تهدمت اركان الدولة وبان قبح سياستها الاقتصادية التي مازالت تصر على اتباعها، تحت ظل خيمة المحاصصة، فما بالكم بدولة اصبح عمرها اثنا عشر سنة وما زالت تحبو في كل المجالات الا في مجال سرقة قوت المواطن والضحك على الذقون؛ فرجال الدولة دهاة في هذا المجال فمنهم من سرق هو واولاده وبناته واولاد عمومته ومنهم من هو اناني بحد ذاته فاقتصر السرقة على نفسه والحرم المصون…دولة اللا صناعة واللا زراعة واللا تخطيط واللا اعمار، دولة نفطية… «شفطية»، فلكل مجلس علاته ولكل مسؤول عوراته، فالسارق في مجلس النواب اصبح مسؤولا في مجلس آخر والسارق في مجلس الوزراء اصبح مسؤولا كبيرا في مجلس النواب او رئاسة الجمهورية، وهكذا يدور دولاب المحاصصة، يسلمونها من سارق الى سارق ومن كذاب الى كذاب ومن منافق الى منافق، ينسجون القرارات على أهوائهم ومصالحهم ويرفضونها بأمزجتهم، فالاستثمار مرة حرام وفعل شنيع وأخرى هوالبلسم لجراح البلد المسكين، والشراكة الاقتصادية ذنب ما بعده ذنب، لكن هذه المرة ممكن وجائز (من اضطر غير باغ ولاعاد فلا اثم عليه) اما تنفيذ المشاريع بصيغة الدفع الآجل فكان الجرم بعينه الذي لايفوقه جرم، واليوم اصبح العلاج الشافي للنهوض بواقع البلد، والله وانه لقسم عظيم، لو بحثنا في كل كتب التاريخ لما وجدنا دولة كارتونية مثل هذه الدولة التي اصبحت مرتعا للخصيان واشباه الرجال، سكتنا الآف المرات وصمتنا كثيرا ولكن هذه المرة ومن منطلق واجبنا الشرعي الوطني فأننا لن نسكت وسنضع النقاط على الحروف، لنكشف الحقائق امام اعين شعبنا المظلوم ويبقى القرار قرار الشعب بحق دولة رجالها كالأعور الدجال يرون الامور بعين واحدة عين المصلحة الشخصية والحزبية والقومية وليذهب العراقيون الى الجحيم…وفق نظرية رجال دولة الكارتون الذين اذا هبط سعر النفط هم الرابحون وإذا ارتفع هم السارقون الفائزون.واذا كنتم تتحججون بمحاربة الارهاب فانكم لم تحاربوا الارهاب وخضرائكم وحصونكم شاهد على ذلك، فالذي قاتل الارهاب هم رجال المقاومة الابطال وابناء الحشد الشعبي الغيارى والمخلصين من القوات الامنية بمختلف الصنوف، اما انتم فقد بعتم الموصل وساومتم على الرمادي، ليدفع الثمن شعب العراق موتا ومفخخات وعبوات وارامل ويتامى ومعاقين.تنويهرجال الدولة الشرفاء الذين عملوا في ظل صراع مرير مع السراق والكذابين، كرامتهم محفوظة وقدرهم كبير عند الله وعند الشعب العراقي (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). -
بعد نقله الى تل ابيب.. بغداد لـم تفاوض واشنطن على اعادة «الارشيف اليهودي»!
ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕÍãáÊ ãÕÇÏÑ äíÇÈíÉ, ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ, æÒÇÑÉ ÇáÓíÇÍÉ æÇáÇËÇÑ ãÓÄæáíÉ ÖíÇÚ “ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí”, æÇÍÏ Çåã ÇáãÎØæØÇÊ ÇáÇËÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ” ÇáÐí äÞá ãÄÎÑÇ Çáì ÇÓÑÇÆíá, æÝíãÇ ÚÒÊ ÚÏã ÇÓÊÑÏÇÏå Çáì ãÒÇÌíÉ ÇáÊÚÇãá ãÚ åÐÇ ÇáãáÝ ãä ÞÈá ÇáæÒíÑ ÇáÓÇÈÞ ßæäå áã íÔÑÚ ØíáÉ ÇáÓäæÇÊ ÇáÇÑÈÚÉ ÇáãÇÖíÉ ÈÃíÉ ãÝÇæÖÇÊ ãÚ ÇáÌÇäÈ ÇáÇãÑíßí, ÇÔÇÑÊ Çáì Çä åÐå ÇáãåãÉ ÇæßáÊ Çáì ÕÛÇÑ ÇáãæÙÝíä ããÇ ÇÏì Çáì ÖíÇÚå.æÇäÊÞÏÊ ÇáãÕÇÏÑ Ýí ÍÏíË áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, ÊÕÑÝÇÊ æÒÇÑÉ ÇáÓíÇÍÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÓÇÈÞÉ æÊÌÇåáåÇ ÇáÊÝÇæÖ ãÚ ÇáÇãíÑßÇä æÚÏã ÇáÑÏ Úáíåã Çæ ÇáÓÝÑ áæÇÔäØä áÇÓÊÑÏÇÏ ÇáãáÝ æÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí, ãÔíÑÉ Çáì Çä “ÓÈÈ ÇáãÞÇØÚÉ íÚæÏ Çáì ÇáÎáÇÝ ÇáÓíÇÓí Èíä ÍÒÈ ÇáæÒíÑ ÇáÓÇÈÞ æÇáÇãíÑßÇä”.æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ, Çä “åÐå ÇáãÞÇØÚÉ ÎÏãÊ ÇáÇãÑíßÇä Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ “ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí” ßæäåÇ ãäÚÊ ÏÎæá ÇáæÒÇÑÉ ÇáãÚäíÉ ÈÇáãÎØæØÇÊ æÇáæËÇÆÞ æÇáÇËÇÑ Ýí ÊÝÇæÖ ãÈÇÔÑ, ÍíË ßÇä ÇáÇãÑ íáÞí Úáì ÚÇÊÞ ÕÛÇÑ ÇáãæÙÝíä æÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÇáÊæÇÕá ÈæÇÓØÉ ÛíÑ ãÈÇÔÑÉ ãÚ ÇáÇãíÑßÇä ÈÎÕæÕ åÐå ÇáãÎØæØÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ, æåí ÇáÇÛáì æÇáÇËãä æÇáÇäÏÑ ÚÇáãíÇ, áÊÕÈÍ ÈÍæÒÉ ÇÓÑÇÆíá”.æÇÍÊÌÊ æÒÇÑÉ ÇáÓíÇÍÉ æÇáÇËÇÑ, ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ, Úáì “ÇáÇÓÊÍæÇÐ ÛíÑ ÇáÞÇäæäí ãä ÞÈá ÇÓÑÇÆíá Úáì ãÎØæØÉ ÚÈÑíÉ ÚÑÇÞíÉ” ãØÇáÈÉ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÊí ÇÎÑÌÊ åÐå ÇáãÎØæØÇÊ ÞÈá ÇÚæÇã ÈÍÌÉ ÊÑãíãåÇ “ÈÊÞÏíã ÇÌÇÈÇÊ æÇÖÍÉ Íæá åÐÇ ÇáãæÖæÚ”, ßãÇ ÏÚÇ ÑÆíÓ ÇáãÌáÓ ÇáÇÚáì ÇáÇÓáÇãí ÇáÚÑÇÞí ÇáÓíÏ ÚãÇÑ ÇáÍßíã¡ Çáì ÇÚÇÏÉ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí Çáì ÇáÚÑÇÞ.æÞÇãÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇãíÑßíÉ ÈäÞá ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí Ýí ÚÇã 2003 ãä ÏÇÆÑÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÓÈÈ ÈÚÖ ÇáãíÇå ÇáÊí ÊÓÑÈÊ Åáíå áÛÑÖ ÕíÇäÊå¡ ÝíãÇ ÊÚåÏÊ ÈÅÚÇÏÊå ÚÇã 2007. -
العراقي العاقل !!
الواجب يقضي زيارته وتقديم التهنئة وما يتيسر من هدايا بعد انتقاله الى سكن جديد ضمن حي الاكراد في مدينة الثورة، استقبلنا الرجل المعروف بكرمه وطيبة قلبه على افضل ما يكون الاستقبال، وما كدنا نجلس حتى نادى على ولده (بينه سي برداغي او) واثارت لهجته الكردية استغرابنا، ولم نعرف معنى الجملة الا بعد ان احضر ابنه (ثلاثة اقداح من الماء) ، وعلى مائدة الغداء خاطب ولده (كاكه محمد .. سي برداغي ماستاو) وحضرت ثلاثة اقداح من اللبن، وزعها صديقنا سلمان الصالح علينا، مؤكدا على ان هذا افضل انواع اللبن الذي يصنع في كردستان!.غريب هذا الرجل، لم يتغير شيء في طباعه ومواقفه ، برغم تجاوزه السبعين فمنذ تعرفنا عليه قبل اربعة عقود وهو ثابت على فلسفته التي تقول (حذار ان تكون عدوا للحاكم، ولكن احذر اكثر ان تكون صديقا له، لان الوقاية خير من العلاج) وقد ظلت عبارته ذات الدلالة الصحية (الوقاية خير من العلاج) عصية على فهمنا، حتى حاصرناه في اثناء زيارتنا له، وهددناه بالزعل ومعادرة المنزل اذا لم يوضح المقصود منها، وما علاقتها بالحاكم!. رضخ الصالح مجبرا وقال : على العراقي العاقل، ان يتصرف بما يجعل الحاكم يشعر بالرضا عنه، من غير ان يمسح كتفيه او يسبح في حمده او يكون من اتباعه، ولهذا كنت ارفع صورة الملك على واجهة داري، وانا لا احبه ولا اكرهه ، وعندما سقط النظام الملكي، رفعت شعار الجمهورية، وانا لست مع النظام الجمهوري ولا ضده، ويوم علا نجم الشيوعيين رفعت المنجل والمطرقة وارتديت رباطا احمر، وانا لست شيوعيا، وهكذا اما في زمن صدام فارتديت الزيتوني في العمل والشارع والمقهى والبيت وسرير النوم، ومع ذلك لم انتم الى حزب البعث، وبذلك كسبت رضاهم، ولان الجماعة كانوا متطرفين في ملاحقة الناس، فقد كنت اتقيهم بتوزيع صحون الحلاوة يوم 28 نيسان من كل عام، وكانوا مسرورين مني ظنا منهم انني احتفل بعيد ميلاد القائد، بينما كنت في الحقيقة اقوم بايفاء نذر في رقبتي، وهو توزيع الحلاوة كل عام اذا اكمل ابني الدراسة المتوسطة، ولانني لم احدد يوما معينا للنذر، فقد استثمرت هذه لمناسبة التي دعت امين سر الفرقة الى زيارتي شخصيا ليشكرني على موقفي الوطني!. ثم حدثنا الرجل عن موقفه من الحكام بعد سقوط النظام، وكيف تخلى عن الزيتوني ونسب النذر وارتدى القبعة الامريكية في الايام الاولى من الاحتلال، وحين تشكل مجلس الحكم رفع صورة كبيرة تجمع الاعضاء، فذلك افضل واسهل من القيام كل شهر برفع صورة لرئيس المجلس، وعندما تم اجتثاث المجلس على حد تعبيره، واصبح الشيخ غازي الياور رئيس الجمهورية، بدأت ارتدي العقال والعباءة ونصبت مضيفا في حديقة المنزل، وانا يا اخوان، والكلام له في الحالات كلها، لست مع ولا ضد الامريكان ولا مجلس الحكم ولا غازي الياور، وهكذا امضيت حياتي مرتاح البال، وضمنت لاسرتي الطمأنينة والسلامة!. احدنا، وهو صديق لا يخلو من غفلة وشيء من الغباء ساله : وماذا فعلت وكيف تصرفت حين اصبح (مام جلال) هو الرئيس؟ وقد اثار استفساره انزعاجنا جميعا، اذ من غير المعقول ان تصل به الغباوة الى هذا الحد، ويسأل مثل هذا السؤال، بعد كل الذي اقدم عليه الرجل من اجراءات وتحوطات، وبعد كل تلك الاقداح الشهية التي شربناها من لبن كردستان!!.