Blog

  • عن الموازنة وتداعياتها

    غيلان

    يعرف المتابعون لأمور الموازنات وطرق اقرارها في الدول الديمقراطية الراسخة بأنها تأتي في الوقت المحدد لها ومن غير تأخير هذا أولاً وثانياً تخضع بنود الموازنة وتفاصيلها لأجراءات مختبرية يقوم بها اختصاصيون وثالثاً يقوم مجلس الوزراء بتتبع تفاصيلها بدقة كي يتم اقرارها في البرلمان وبعد مراجعة  من قبل وزراء الظل والخبراء في مراقبة اقتصاد البلاد.
    فتخرج الموازنة وقد شملت جميع مفاصل البلاد ويمكن اعتماد توجهاتها الرئيسة  كمساهمة اساسية في عملية التطوير المستمرة في تلك البلدان التي أنعم الله عليها بالديمقراطية وبالشفافية في ادارة الحكم، فلا اشكالات في الموازنة تتعلق بالصحة العامة للمواطن ولا بالضمان الأجتماعي ولا بالتعليم ولا بالتأهيل، قد ترفع الموازنة ضريبة هنا أو ضريبة هناك لكنها لا تمس ذوي الدخل المجدود ولاتهدد الضمان الصحي ولا حقوق العاطلين عن العمل.
    موازناتنا على ما يبدو ومنذ سقوط الدكتاتورية لها طائفة من المدللين الذين تنعشهم الحالة الريعية لأقتصادنا فيسعون رغم اختلافاتهم على تقاسم تفاصيل الموازنة بالتوافق النفعي، فلم تنقل الموازنات المتعاقبة حالة البلاد نحو الأنتاج ولم تتم عملية اعادة الأعمار والبناء وبدلاً من ذلك تم تعمير حسابات المسؤولين في البنوك وتم تشغيل الأموال الني نهبوا في مؤسسات بنكية وعقارية في دول المعمورة.
    استمر التجاذب ومع كل دورة موازنة حول تفاصيلها التي لاعلم للمواطن بها رغم ان الديمقراطية تلزم السلطتين التنفيذية والتشريعية بنشر الموازنة قبل وبعد اقرارها ويقوم وزير المالية بقراءة تفاصيلها في وسائل الأعلام كي يتسنى للمختصين من خارج السلطتين مناقشة تفاصيلها ويبينون مستوى دفعها للتطور العام من عدمه ، كما يتسنى للصحافة ممارسة قراءة الموازنة وشرح تفاصيلها ونقدها أمام المواطنين. موازنتنا الراهنة والتي سبق لنا ان كتبنا عن مستويات مساسها بالمواطنين وقلنا بالحرف الواحد كأنها جاءت لتقتص من المواطن ما ألحقته سياساتهم الحمقاء بالبلاد، وفي خطبة الجمعة قالت المرجعية كلمتها في هذه الموازنة بعد ان ادركت وهي أي المرجعية صارت تمثل واقية لكل العراقيين من شرور السلطة والمتنفذين فيه فحذرت من تمرير الموازنة من غير رفع تلك البنود التي تمس بأمن الفقراء الأقتصادي.
    جاء ذلك تتويجاً للكثير من القراءات التي ساهمت بخارطة هذه التداعيات التي تحيط بميزانية استبشر المواطنون خيراً بأقرارها المبكر وبتفاصيل تليق بما اصطلح عليه «التغيير» وحيث انى توجه المواطن لأخذ حقه يكون الجواب الصاعق»نحن في انتظار الموازنة».
    موقف المرجعية يتطلب من المواطن الخروج من دائرة الأحباط واليأس إلى المساهمة في صناعة التغيير فالسلطة اي سلطة تخضع اولاً لرقابة المواطن وممثليه تحت قبة البرلمان وتخضع لسلطة الصحافة الرابعة واليوم تسند المرجعية كل هذه الدرجات من الرقابة ولا بد لمثل هذا التعاضد أن يثمر قراءة سريعة وعلمية للموازنة تتم فيها قصقصة الكثير من ميزانيات الرئاسات والتخلص من هذا الترهل الوظيفي فيها والذي نتج عن تعيينات ابناء الخالة والعمة عداك عن جيوش المستشارين ومن غير فائدة ترتجى.
  • نكران الجميل..انين يقود للبحث عن علاقات نقية

       المستقبل العراقي/قيصرمؤيد  
    كيف نسي ذكرياتنا القديمة معا؟ وكيف استطاع أن يتنكر لكل التضحيات التي ضحيتها من أجله؟ ولماذا كل ذلك النكران الذي كاد أن يلوث نقاءنا ويقضي على طيبتنا؟ هل هناك مبرر مقنع وراء تخليه عن مشاعر الأخوة التي جمعتنا لسنوات طويلة بدون أن يفكر حتى ولو قليلا بالجرح العميق الذي سيحدثه في قلب من أحبه بصدق؟
    بهذه الأسئلة المؤلمة والموجعة يستعيد عمر قصته مع أخيه الذي غيرته ظروف الحياة لدرجة أنه قرر أن يقطع علاقته به نهائيا ربما لأنه لم يعد يتناسب مع وضعه الجديد. متناسيا أن  كل ما يعيشه الآن من نفوذ وسلطة من صنع أخيه الذي فضله على نفسه تاركا أحلامه خلفه ليشرع في تحقيق أحلام شخص آخر لكنه بالنسبة له كل شيء.
    حرصه الدائم على مشاعره جعله يلبي له جميع احتياجاته حتى قبل أن يطلب، وذلك ليجنبه الإحراج والشعور بالضعف نتيجة احتياجه للآخر مهما كانت مكانته.
    اقتناعه بأن قدرته على العطاء بدون توقف دفعته إلى إنكار ذاته جعله يتجاوز كل رغباته وأمنياته في سبيل إسعاد أخيه مع محاولة جادة للابتعاد عن كل ما يثير الحساسية لتبقى العلاقة بينهما أساسها المحبة والتفاهم والاحترام. لكنه، للأسف، لم يكن يدري أن الحياة تخبئ له مفاجأة مؤلمة قاسية ستقلب كل الموازين وستضعه في مواجهة حقيقية مع ذاته باحثا عن سبب مقنع لكل ما حدث، يجبره على اختلاق الأعذار لأخ اختار أن يكون ناكرا للمعروف بعد كل التضحيات التي قدمت لأجله سامحا لنفسه أن يتجاهل قلبا لا يستطيع أن يبادله سوى الحب والوفاء حتى وإن كافأه بالتخلي والنكران.وجع صامت يختزل كل خيبة الأمل تلك والتي نجحت في تعميق الجرح أكثر بين أخوة فرقتهم ظروف الحياة ليصبحوا بعد ذلك أغرابا عن بعضهم بعضا غير آبهين بالقطيعة التي حدثت بينهم والتي قد تدوم للأبد لأسباب سخيفة قائمة على الانبهار بالمظاهر ورغبتهم الكبيرة في التنكر لماضيهم، وذلك لأنه دائما ما يذكرهم بحقيقتهم كي يبقوا أوفياء ممتنين لكل من أسدى إليهم معروفا بغض النظر عن حجمه.
    لكن قرارهم بعدم الاعتراف بفضل الآخر عليهم يفقدهم جزءا كبيرا من إنسانيتهم لدرجة أنهم يصرون على تهميش كل من حولهم واستبدالهم بأشخاص جدد يجهلون ضعفهم، معتقدين أنهم بذلك سيتحررون من عقدة الذنب التي تلاحقهم لتخبرهم كم هم أنانيون وجاحدون حتى لأقرب الناس إليهم. انسحابهم المفاجئ من حياة أشخاص منحوهم الكثير دليل قوي على أنهم يريدون أن يقفلوا أبواب الماضي الذي يخشون رجوعه مرة أخرى، لذا يستعيرون ذاكرة جديدة ليوثقوا فيها كل نجاحاتهم المتميزة التي تستحق من وجهة نظرهم أن تبقى حاضرة وذلك ليبرهنوا لجميع من حولهم وتحديدا لأولئك الذين لم يكن لهم ذنب سوى أنهم أحبوهم ومنحوهم كل شيء بدون تردد أنهم حتما ليسوا بحاجتهم وأن باستطاعتهم الاستغناء عنهم للأبد.لكن هذا بالطبع لم يمنع البعض من الاستمرار في العطاء متجاوزين ألم الصدمة الذي يصر على أن ينتزع منهم شعورهم بالرضا والارتياح محاولا التشكيك بصدق نواياهم وبرغبتهم الحقيقية في إسعاد أشخاص يعنون لهم الكثير، معتبرين ذلك المقابل الوحيد الذي ينتظرونه ليقدموا كل ما لديهم.
    لحظات كثيرة في الحياة تمر علينا لتشعرنا بأننا وحدنا لا أحد يحاول أن ينتشلنا من ذلك الضعف الذي تسلل إلى دواخلنا قاصدا حصرنا ضمن دائرة الخوف تلك لعلنا نجد ولو شخصا واحدا هناك قادرا على إنارة أرواحنا التي سئمت الوجع والخذلان متأملين أن يبعدنا عن كل المتاهات الضيقة التي لم ننجح في اكتشافها وتخطيها ومع ذلك كله نقرر أن نعاود البحث مرة أخرى عمن يمنحنا مشاعر صادقة نقية نرمم بها شقوق جرحنا ليكون باستطاعتنا إسكات أنين الحاجة في داخلنا.
    قد ننتظر طويلا لكنه حتما سيأتي حتى لو تأخر بعض الشيء، حينها فقط سنقتنع بأن الحياة ما تزال تنصفنا وأنه ما يزال هناك أحد قادر على الاعتراف بالجميل.
  • هـادي الـعـامـري خـيـار سـنـي

    تعرفنا على ابي حسن العامري في الثمانينات من القرن الماضي مجاهداً ومقاتلاً حمل البندقية في فيلق بدر وقاتل وقتل من اخوانه وابنائه الكثيرون وبقيت البندقية قلادة في عنقه ولم يتخل عنها او تتخلى عنه.. وانتبذ بها مكانا قصيا. العامري في فيلق بدر هو العامري في الحشد الشعبي والعامري في شاخ شاميران ومعارك الهور هو العامري ذاته في السعدية وجلولاء وحين انتهت الحرب العراقية الايرانية في 8\8\1988 حزن كثيراً لأن الحرب لم تؤد الى اسقاط النظام العراقي المقبور بل وضعت نهاية لهذه الحرب لكنه في الحرب الاخيرة ونزال الفصل الاخير مع تنظيم البغدادي مع نهاية حقيقية لها لانها ستؤدي للاطاحة بتنظيم داعش وزوال خطر التكفير والتطرف والارهاب وعودة النازحين الى ديارهم. العامري اليوم تجاوز الستين من عمره وبان الشيب على مفرقيه لكن الكاكي الذي يرتديه لم يبل بعد لم ولن يشيخ لان المسألة الجهادية التي يقاتل من اجلها ونذر نفسه في سبيلها مستمرة الى قيام يوم الدين لان الصراع التاريخي بين خط ابي سفيان والمحمدية المعاصرة مستمر الى يوم القيامة استمرار الصراع بين الرسالة والجاهلية الحسين ويزيد الخميني وصدام حسين العامري والبغدادي. قاتل في ديالى وبقي يقاتل في كل المواقع العسكرية التي يتواجد فيها الدواعش قبل 10 \6 \2014 والى اليوم وسيبقى يقاتل بنفس الهمة والقدرة والكفاءة هو ومن معه من المقاتلين والمجاهدين وسيبقى الكاكي اللون المفضل في زمن السموكن والكنتاكي!. ان المسألة الجهادية في ثقافتنا الاسلامية حالة متأصلة ومستمرة ومتنامية وثابت متحرك في حياتنا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه اذ ينتقل بصاحبه من موقف الغرف المكيفة والصالات المبردة ومقاعد الدرجة الاولى الى سواتر التراب والبنادق المحشوة بالرصاص ومحاولات الاغتيال المستمرة والتخطيط للعمليات العسكرية الى جانب الجيش والاجهزة الامنية المختلفة.. ان المسألة الجهادية في ثقافة العامري حالة منفتحة على كل الناس وليس على فئة على حساب فئة اخرى أي ان المسألة الجهادية ليست حكرا على الشيعة دون السنة بل ان العامري انطلق من ديالى وهي منطقة ذات مأهول سني واضح لتكون قاعدة للعمل وفق مقتضيات المسألة الجهادية وستبقى تلك القاعدة ماثلة فيه الى جانب بقية اخوانه في منظمة بدر ولن يضيره ما يقوله الاخرون في التيارات والتوجهات والقوائم الانتخابية والاحزاب السياسية عن الحشد الشعبي ومنظمة بدر وهادي العامري فما يهمه تحرير كل الاراضي المغتصبة في ديالى واعلانها منطقة محررة من الدواعش وعودة كل النازحين اليها وهو هدف ستراتيجي عمل ويعمل البدريون من اجله ليل نهار.
    صمتنا كثيرا على كلام ساذج وتصريحات اكثر سذاجة تنطلق من بعض نواب ديالى وبعض العناصر العشائرية وهي تتحدث عن بدر والبدريين بخلفيات طائفية وروح غير وطنية وكأن منظمة بدر تساوي داعش في الاتجاه وتخالفها في التوجهات العقدية وهذا كلام مرفوض جملة وتفصيلا لان البدريين اعلنوا منذ اليوم الاول لحركتهم في ديالى انهم سيمضون على مامضى عليه البدريون في زمن التجربة الاسلامية الاولى عبر تطهير المدينة من الدواعش وعودة كل الناس اليها من دون التفريق بين شيعي وسني ولذا نحن نعتقد ان من يتحدث بهذه اللغة هو الداعشي بعينه وهو البغدادي بلحمه ودمه.
    السؤال..
    لماذا تخشون انتصارات المنظمة التي طردت داعش من ديالى ولم تعلوا الصوت في مواجهة داعش التي احتلت ديالى وحولتها الى ثكنة عسكرية والناس الى قطيع غنم.. هل لان المنظمة شيعية وقائدها من الشخصيات الشيعية المعروفة وفصائل المقاومة شيعية وقادتها شيعة ام لانكم كنتم تتوقعون ان تبقى داعش في ديالى وتتحول (دولة الخلافة الاسلامية) الى حقيقة في الجغرافية والتاريخ وانتم وهي في رؤية طائفية واحدة؟.الحقيقة ان ديالى مثل كركوك مدينة للتعايش القومي والديني والوطني ولن تكون من حصة احد او ان يتزعمها احد في انتخابات مجالس المحافظات او انتخابات تشريعية عامة لكنكم تخشون من ان يتحول العامري الى زعيم وطني لديالى واذا ترشحت المنظمة في اية جولة انتخابات فانها ستحقق فوزا ساحقا ولن يبق من تلك الاصوات التي تتحدث بغلظة طائفية اليوم عن بدر مقعد في مجلس محافظة او مقعد مماثل في مجلس النواب بل سيتحول عنوان (ديالى هويتنا) الى عنوان مماثل يرفعه البدريون في الشارع السني قبل ان يتحول الى لافتة عريضة في الشارع الشيعي!.نحن لا ندافع عن هادي العامري بدافع طائفي لاننا نمقت الطائفية من الجذور لكننا ندافع عن السلوك والهدف ونهج المقاومة الوطنية التي تتحرك على قاطرتها كتائب الحشد الشعبي وما يفعله الحشديون ينسجم وما تتطلع اليه الغالبية السنية في ديالى كما الغالبية السنية في الانبار والمناطق الغربية ومن بلدنا العزيز ونظن ان اللغة التي تتحرك على السنة بعض نواب ديالى وبعض العناصر العشائرية فيها تتلفع برداء الوطنية لكنها تخفي اهدافا انتخابية وسياسية وحزبية مقيتة تتاجر باخوتنا السنة وهدفها الوصول الى مجلس النواب والوزارات والمشاركة في الحكومة على قاعدة نيل المكاسب والمغانم وليذهب اهالي ديالى الى الجحيم!. 
    لذا نوجه رسالة الى اخوتنا سنة ديالى ان المستقبل لنا نحن الذين نتعاطى مع المرحلة الحالية على قاعدة تحرير الوطن من الدواعش والعودة الى قواعد المشاركة في بناء الدولة العراقية من دون العودة الى لغة هذا شيعي وهذا سني. الان وقد اعلن العامري تحرير كامل تراب محافظة ديالى من دنس الدواعش لا بد من تأكيد ان ديالى قبل التحرير ليست ديالى بعد التحرير في مستوى تفاعل الناس مع الحشد الشعبي والقيادات السياسية الجديدة التي تتولى امر المحافظة ان لجهة التمثيل السياسي والحزبي او لجهة التمثيل النيابي.على اخوتنا السنة ان يلتفتوا لمن يمثلهم بحق في المستوى الوطني وان يتركوا من يدعي تمثيلهم في المستوى الطائفي.. فالتأريخ شاهد كبير على ابدية العامل الوطني وذهاب العامل الطائفي الى نفايات التاريخ».
  • ذي قار تضبط «45» شخصاً ينتحـلـون صـفـة ضــابــط بالحشد الشعبي

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت إدارة ذي قار، أمس الثلاثاء، عن إلقاء القبض على أكثر من 45 شخصاً كانوا ينتحلون صفة ضابط بالحشد الشعبي ويمارسون عملية بيع الرتب العسكرية الخاصة بتلك القوات، في أماكن متفرقة من المحافظة،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)، مؤكدة إحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.وقال محافظ ذي قار، يحيى محمد باقر الناصري، إن «الأيام القليلة الماضية شهدت إلقاء القبض على أكثر من 45 شخصاً كانوا ينتحلون صفة ضباط بالحشد الشعبي، في أماكن متفرقة من المحافظة»، مشيراً إلى أن «المعتقلين كانوا يرتدون رتباً عسكرية مزيفة، بعضها عالية، ويحاولون الإساءة للحشد الشعبي».وأضاف الناصري أن «عمليات الرصد والتدقيق أظهرت أن أولئك الأشخاص كانوا يقومون ببيع وشراء الرتب المزيفة الخاصة بضباط الحشد الشعبي»، مؤكداً «إحالة المتهمين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل».ودعا المحافظ، المواطنين كافة إلى «الحذر من التعامل مع أمثال أولئك الأشخاص الذين يحاولون تشوية سمعة الحشد الشعبي»، مطالباً بضرورة «إبلاغ الجهات المعنية بأي تصرفات مريبة أو غير مشروعة».
  • مكتب العبادي: تشكيل الحرس الوطني أمر واقع

      بغداد / المستقبل العراقي
    عدّ المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء رافد جبوري، أمس الثلاثاء، تشكيل الحرس الوطني «امراً واقعاً» لمعالجة مسألة المجاميع المسلحة المساندة للقوات الامنية.
    وقال جبوري في تصريح صحفي ان اقرار مشروع قانون الحرس الوطني يمثل  صمام امان، اذ من شأنه مسك الأرض ومشاركة الجميع في الحرب ضد «داعش»، مؤكداً ان قانون الحرس الوطني جزء من التزامات الحكومة وتعهـداتها بتنفيذ وثيقة الاتفاق السياسي الـتي وقعت عليها الكتل.واضاف ان فكرة الحرس الوطني تجسد استخدام طــاقات الشعب لحماية الشعب وتحرير الارض كما انها تـوفر غطاء قــانونيا للمتطوعين من ابناء الحشد الشعبي والعشائر والمتطوعين لقتال داعش, مشيرا الى ان تلك الفئات تشكل نواة الحـرس الوطني.وتابع ان تشكيل الحرس الوطني «امر واقع» لكون القتال عملية جارية وقائمة وهنالك فصائل شعبية تساند القوات المسلحة وتحتاج الى اطار قانوني تشريعي كما انه يمهد لمشاركة باقي فصائل الشعب لقتال الارهاب الذي يهدد كل البلاد.
    ولفت جبوري الى أن مسودة القانون ستعالج مسالة المليشيات ومتطوعي العشائر واستيعاب المجاميع المسلحة المساندة للدولة والقوات الامنية عبر ايجاد تشكيلات خاضعة الى سيطرة وزارة الدفاع وتدار وتنــظم من قبــل الحــكومة كما انها ضــمان لعملية التسلـيح والتأهيل والتـمويل الكـامل التي تـتم من خــلال الموازنة الاتـحادية.
    ولاتزال الحكومة في طور اعداد مشروع قانون تشكيل الحرس الوطني(الجيش الرديف) الذي سيضم بين ثناياه متطوعي الحشد الشعبي والعشائر لمواجهة اوسع للزمر الارهابية ومسك المدن ومنع تواجد بؤر ارهابية فيها.
  • المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث في جلسة مجلس الوزراء المقبلة

      بغداد / المستقبل العراقي
    وافق مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، على عرض مشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث في الجلسة المقبلة بعد إعادة مناقشته مع اللجنة الأمنية. وذكر التلفزيون العراقي الرسمي في خبر عاجل، إن «مجلس الوزراء وافق على عرض مشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث في جلسته المقبلة».وأضاف أن «ذلك سيتم بعد إعادة مناقشته مع اللجنة الأمنية».يشار الى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد ان الحكومة العراقية تعمل على المصالحة الوطنية في جبهات متعددة، مبينا ان حكومته تعمل على تعديل قانون المساءلة والعدالة الذي يشير الى اجتثاث البعث لتسهيل اعادة دمج الموظفين السابقين الذين لم يرتكبوا جرائم. 
  • البنك المركزي يدعم المصـارف ويمـول الموازنـة بـ «11» ترليون دينار

          بغداد / المستقبل العراقي
    قرر البنك المركزي العراقي، أمس الثلاثاء، دعم المصارف التجارية بخمسة ترليونات دينار وتمويل الموازنة بستة ترليونات دينار.
    وقال البنك في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه انه «انسجاما مع مهام البنك المركزي ومسؤوليته في دعم مسيرة التنمية وتحفيز الأقتصاد العراقي، وافق مجلس أدارة البنك المركزي على جملة مقترحات تقدمت بها أدارة البنك ومنها دعم سيولة المصارف التجارية المتخصصة بمبلغ خمسة ترليون دينار لتمكينها من تقديم القروض الى الصناعيين والزراعيين وتقديم القروض الإسكانية والعقارية دعما للنشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل».
    واضاف البنك انه «تقرر ايضا تمويل الموزانة العامة للدولة بمبلغ 6 ترليونات دينار من خلال تشغيل 50٪ من احتياطيات المصارف التجارية المودعة لدى البنك المركزي العراقي»، مشيرا الى انه «تقرر ايضا اعادة شراء سندات الخزينة من السوق الثانوية حيث سيقوم البنك المركزي بشراء حوالي (5) خمسة ترليون دينار كمرحلة أولى من تلك السندات».واكد البنك ان «الإجراءات التي اتخذها البنك لاتمس الاحتياطي الخاص بالبنك المركزي العراقي» .
    واكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح، في (25 كانون الاول 2014) ان البنك لايقرض الحكومة في حال انخفاض موازنة العراق العامة مبينا الى توجهه لتنشيط موازنات المصارف التنموية وصناديق الاسكان.
    يذكر ان القانون الجديد للبنك المركزي العراقي المرقم 56 لسنة 2004 على الرغم من اعتراض المصارف الاهلية على بعض مواده الا انه منح استقلالية البنك المركزي في إدارة السياسة النقدية في العراق.
  • الزبيدي: سنمنح رحلات إضافة إلى الخطوط الجوية التي لـم تعلق رحلاتها

        بغداد / المستقبل العراقي
    دعا وزير النقل باقر جبر الزبيدي. امس الثلاثاء. وزراء النقل في العالم إلى استئناف الطيران لمطار بغداد. فيما أكد أن الوزارة ستمنح رحلات إضافة إلى الخطوط الجوية التي لم تعلق رحلاتها إلى المطار.  وقال الزبيدي خلال مؤتمر صحفي  في مطار بغداد. إن «هناك عدداً من الخطوط الجوية علقت رحلاتها إلى مطار بغداد مؤقتاً». داعياً وزراء النقل في الدول العربية والإسلامية والعالم إلى «استئناف الطيران إلى المطار».  وأضاف الزبيدي. «نحن سنأخذ بنظر الاعتبار موقف أية خطوط قامت بتعليق رحلاتها». مؤكداً بالقول «أننا سنمنح رحلات إضافية للخطوط الجوية التي تصل إلى بغداد في هذا الظرف».  وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي أكد أن الحكومة العراقية تتطلع لأن لا تكون حادثة الأمس مبرراً لقطع الرحلات الجوية. وفيما أشار إلى أن الأجواء العراقية مؤمنة. شدد على أن الحكومة ستقوم بكل ما من شأنه تجنب تكرار حادثة الطائرة الإماراتية. يشار إلى أن طائرة إماراتية تعرضت. مساء الاثنين، لإطلاق نار في مطار بغداد الدولي. وسط أنباء عن إصابة طفلة من ضمن المسافرين.
  • الاسدي يطالب بإلغاء مادة في الموازنة تشجع الفساد

       بغداد / المستقبل العراقي
    دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون عدنان الاسدي اللجنة المالية ومجلس النواب الى حذف المادة 36 من مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية. وقال الاسدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» سخة منه، أن «المادة 36 من مشروع قانون الموازنة العامة هي مادة توقف النمو الاقتصادي والتطور في البلاد وتشجع على الفساد», مشيرا الى «انها للفساد المالي في الحكومة وشركات القطاعين العام والخاص». واضاف ان «شركات القطاع العام لا تنتج غير القليل وان جميع المواد التي كانت تورد الى الوزارات هي عبارة عن عقود بين مجهزين من القطاع الخاص مع شركات القطاع العام, وتوضع عليها عبارة «تم انتاجه في الشركة الفلانية» وان نسبة الانتاج 25% وهو امر غير صحيح اطلاقا». واوضح ان «من خلال العمل في وزارة الداخلية لمدة 11 عاما فان هذه المادة هي للفساد المالي في الحكومة والشركات في القطاعين العام والخاص», مطالبا بضرورة شطب تلك المادة والغائها من قانون الموازنة لتطوير الصناعات الخاصة في البلاد». 
  • الغبان يخول مدير عام الجنسية صلاحية استبدال الألقاب والأسماء ونقل النفوس

           بغداد / المستقبل العراقي
    وجه وزير الداخلية محمد سالم الغبان، أمس الثلاثاء، بتخويل مدير عام الجنسية صلاحية استبدال الالقاب والاسماء ونقل النفوس.
    وقالت الوزارة في بيان تقلت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الداخلية محمد سالم الغبان امر بتخويل مدير عام الجنسية بصلاحية تبديل الألقاب والاسماء وكذلك نقل النفوس وفق الضوابط والقوانين التي وضعت من اجل انجاز معاملات المواطنين الراغبين بهذا الامر».
    يذكر ان وزير الداخلية محمد سالم الغبان زار مديرية الجنسية والسفر في بغداد للاطلاع على معاملات المواطنين.