Blog

  • أصيلة المغربية تدخل سباتها الشتوي

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
     
    ÊÚíÔ ãÏíäÉ ÃÕíáÉ ÇáÓíÇÍíÉ¡ ÔãÇáí ÇáãÛÑÈ¡ åÐå ÇáÃíÇã¡ ÓÈÇÊåÇ ÇáÔÊæí ÈÚÏ ãæÓãåÇ ÇáÐåÈí ÎáÇá ÝÕá ÇáÕíÝ¡ ÍíË ÊßËÑ ÇáãÎíãÇÊ ÇáÔÇØÆíÉ¡ æÊäÊÙã ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ.
    ÈÏÃÊ ÇáÔãÓ ÊØá ÈÃÔÚÊåÇ ÇáÏÇÝÆÉ Úáì ãÏíäÉ ÃÕíáÉ ÇáãÛÑÈíÉ ãäÐ ÇáÓÈÊ ÇáãÇÖí ÈÚÏãÇ ÊæÞÝ ÊÓÇÞØ ÇáãØÑ¡ ÝÒÇÑåÇ ÚÏÏ Þáíá ãä ÇáÓíÇÍ. ÝÓÈÇÊ ÇáãÏíäÉ¡ ÎáÇá ÝÕá ÇáÔÊÇÁ ÇáÈÇÑÏ¡ ÊßÓÑ ÑÊÇÈÊå¡ ãä Ííä áÂÎÑ¡ ÃíÇã ãÔãÓÉ ÊÓÊÞØÈ ÇáÓíÇÍ ÇáãÛÇÑÈÉ ÇáæÇÝÏíä ãä ÇáãÏä ÇáãÌÇæÑÉ¡ æÈÚÖ ÇáÓíÇÍ ÇáÞÇØäíä Ýí ÇáÌäæÈ ÇáÃÓÈÇäí.æÝí ÈÏÇíÉ ÔÇÑÚ ÇáßæÑäíÔ ÃãÇã ÞáÚÉ ÇáãÏíäÉ æÈÑÌåÇ ÇáÈÑÊÛÇáí ÇÕØÝÊ ÚÑÈÇÊ ÊÌÑåÇ Îíæá¡ ÃãáÇ Ýí ÌÐÈ ÓíÇÍ íÑÛÈæä Ýí ÇáÞíÇã ÈÌæáÇÊ Íæá ÇáãÏíäÉ.
    æíÞÜÜÜÜæá ãÕØÝì ÒíÇä¡ ÇáäÇÔØ ÇáãÌÊãÚí (ãÌÊãÚ ãÏäí): “ÊÊæÝÑ ãÏíäÉ ÃÕíáÉ Úáì ãÄåáÇÊ ØÈíÚíÉ¡ æÊÇÑíÎíÉ¡ ÊÌÚáåÇ ãÏíäÉ ÓíÇÍíÉ ÈÇãÊíÇÒ¡ Åáì ÌÇäÈ ÇÍÊÖÇäåÇ ááÚÏíÏ ãä ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÝäíÉ æÇáËÞÇÝíÉ¡ áßä ÅÞÈÇá ÇáÓíÇÍ íäÍÕÑ Ýí ÝÕáí ÇáÑÈíÚ æÇáÕíÝ¡ ÃãÇ Ýí ÇáãæÓã ÇáÍÇáí¡ ÝÇáãÏíäÉ ÊÏÎá ÓÈÇÊÇ ÔÊæíÇ¡ ÈÇÓÊËäÇÁ ÈÚÖ ÃíÇã äåÇíÉ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÔãÓÉ”.æíæÇÕá ÒíÇä ÍÏíËå¡ æåæ íÔíÑ ÈíÏå Åáì ÇáÚÏíÏ ãä ãÍáÇÊ ÇáÍÑÝííä¡ æÇáãÍáÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáãÛáÞÉ¡ ÞÇÆáÇ: “ÍÊì ÇáãÍáÇÊ ÇáÊí ÝÖáÊ ÝÊÍ ÃÈæÇÈåÇ¡ áÇ ÊÓÊÞÈá ÅáÇ ÓíÇÍÇ íÚÏæä Úáì ÃÕÇÈÚ ÇáíÏ¡ Ýí ÇáÛÇáÈ áÇ íÞÊäæä Óæì ÈÚÖ ÇáåÏÇíÇ ÇáÈÓíØÉ ÇáÊí áÇ ÊÏÑ ãÏÇÎíá ßÈíÑÉ”.æÊÍæáÊ ÇáÓÇÍÉ ÇáÑÆíÓÉ áÍí ÇáÞÕÈÉ¡ ÇáÊí ÊÖíÞ ÈÇáÓíÇÍ ÕíÝÇ¡ Åáì ãáÚÈ áÃØÝÇá ÇáÍí¡ ÇáÐíä ÝÇÞ ÚÏÏåã ÒæÇÑ ÇáÓÇÍÉ ãä ÇáÃÌÇäÈ.
    æíÊÇÈÚ ÒíÇä: “ãÞÇåí ÇáãÏíäÉ åÐå ÇáÃíÇã¡ ÊÚÑÝ ÅÞÈÇáÇ ßÈíÑÇ áÒÈÇÆä ãä äæÚ ÎÇÕ¡ íÊÇÈÚæä ãÈÇÑíÇÊ ßÑÉ ÇáÞÏã Úáì ÇáÊáÝÇÒ¡ Ãæ íáÚÈæä ÇáæÑÞ áãÞÇæãÉ ÑÊÇÈÉ íæãåã”.åÄáÇÁ ÇáÒÈÇÆä¡ ÍÓÈ ÒíÇä¡ áíÓæÇ Óæì ÊÌÇÑ ÇáãÏíäÉ æÍÑÝííåÇ¡ ÇáÐíä ÝÞ쾂 ÒÈÇÆäåã ãä ÇáÓíÇÍ ÇáÐíä íÍÌæä Åáì ÃÕíáÉ ÕíÝÇ¡ æáã íÚÏ ÈÅãßÇäåã ãÒÇæáÉ Ãí äÔÇØ¡ Óæì ÇáÏÎæá Ýí “ÚØáÉ ÅÌÈÇÑíÉ”.
    ÊÌÇÑ ÇáãÏíäÉ ÇáÐíä ÊÝÇÁáæÇ ÈÃÔÚÉ ÇáÔãÓ¡ ÇáÊí ÊØá ãä íæã áÂÎÑ áã íßæäæÇ æÍÏåã ãä ÌÑ龂 ÍÙåã áÊæÝíÑ ãÏÎæá¡ æáæ Þáíá¡ ãä ÌíæÈ ÇáÚÏÏ ÇáÞáíá ãä ÇáÓíÇÍ ÇáÐí ÒÇÑ ÃÕíáÉ.ÝÃãÇã ÇáÓÇÍÉ ÇáãØáÉ Úáì ÇáÈÍÑ Ýí äåÇíÉ ÇáÞÕÈÉ¡ ÔÑÚÊ ÝÑÞÉ ãä “ßäÇæÉ” (Ýä ÛäÇÆí ãÛÑÈí ãä ÃÕæá ÃÝÑíÞíÉ ÌäæÈ ÇáÕÍÑÇÁ) Ýí ÚÒÝ ãÞØæÚÇÊ ÊËíÑ ÇäÊÈÇå ÇáãÇÑÉ.æíÞæá ÇáãÚáã ãÍãæÏ¡ ÑÆíÓ ÇáÝÑÞÉ ÇáÊí ÊÖã 4 ÝäÇäíä: “äÞÕÏ åÐå ÇáÓÇÍÉ ßá íæã Ýí ÝÕá ÇáÕíÝ¡ æäáÈí ÑÛÈÇÊ ÌãíÚ ÇáÓíÇÍ ÇáÐíä íØáÈæä ÚÒÝ ãÞØæÚÇÊ ÈÚíäåÇ¡ áßääÇ Ýí ÝÕá ÇáÔÊÇÁ áÇ äÃÊí ÅáíåÇ Óæì ãÑÉ Ãæ ãÑÊíä Ýí ÇáÔåÑ¡ ÍÓÈ ÃÍæÇá ÇáØÞÓ”. æíÖíÝ ãÍãæÏ¡ ÇáÐí ÈáÛ ÚÞÏå ÇáÓÇÈÚ: “ãÏÎæáäÇ ÎáÇá åÐÇ ÇáãæÓã¡ íÑÊÈØ ÃÓÇÓÇ ÈÅÍíÇÁ ÈÚÖ ÇáÓåÑÇÊ ÇáÎÇÕÉ¡ ÃãÇ ÊÈÑÚÇÊ ÇáÓíÇÍ ÝÞáíáÉ ÌÏÇ¡ æáÇ íÚæá ÚáíåÇ”.æÇÓÊæØä ãÏíäÉ ÃÕíáÉ ÇáÓÇÍáíÉ¡ ÇáæÇÞÚÉ ÌäæÈ ØäÌÉ (ÃÞÕì ÇáÔãÇá ÇáÛÑÈí)¡ Úáì ÇáãÍíØ ÇáÃØáÓí¡ ÇáÃãÇÒíÛ æÇáÝíäíÞíæä æÇáÞÑØÇÌíæä¡ ÞÈá Ãä íÍÊáåÇ ÇáÑæãÇä áÊÍãá ÇÓã “ÒíáíÓ”¡ æÊÚÇÞÈ Úáì ÇÍÊáÇáåÇ Ýí ÇáÞÑæä ÇáÃÎíÑÉ ÇáÅÓÈÇä æÇáÈÑÊÛÇáíæä. 
  • واشنطن تدعم عشائر الانبار بـ «360»مليون دولار تمهيدا لسيناريو جديد

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ, ÇãÓ ÇáÇÍÏ, Úä ÍÕæá æÝÏ ÇáÇäÈÇÑ ÇáÐí íÒæÑ æÇÔäØä ãäÐ ÇÓÈæÚ Úáì åÏíÉ ãÇáíÉ ÊÕá áÜ 360 ãáíæä ÏæáÇÑ áÊÓáíÍ ãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ, ãÄßÏÉ Çä æÇÔäØä ãäÍÊåã ÇíÖÇ ÇÓáÍÉ ãÓÊÎÏãÉ ÈÞíãÉ 100 ãáíæä ÏæáÇÑ ÓíÊã ÊæÑíÏåÇ ÚÈÑ ÇÞáíã ßÏÑÓÊÇä ÎáÇá ÇáÇíÇã ÇáãÞÈáÉ.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “åÐÇ ÇáÊãæíá ÇáÇãÑíßí íÃÊí Ýí ÓíÇÞ ÓíÇÓÉ ÊÞæíÉ ÇáãßæäÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊãåíÏÇ áãÔÑæÚ ÇáÇäÝÕÇá ÈÚÏ Çä ÝÔáÊ ãÍÇæáÊåÇ ÇáÇßÈÑ æåí ÇØáÇÞ ßáÈ ÇÓÑÇÆíá (ÏÇÚÔ) áíäåÔ áÍã ÇáÚÑÇÞ æíÞØÚ ÇæÕÇáå ÇáÇ ÇäåÇ áã ÊÝáÍ”.
    æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “æÇÔäØä ÈÏÃÊ ÊáÚÈ åÐå ÇááÚÈÉ ãÚ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ ÇáÊí áåÇ ÏæÑ ßÈíÑ  Ýí ÊØæÑ (ÏÇÚÔ) æäãæå ÚÈÑ ÚÇã ßÇãá ãä ÇáÇÚÊÕÇãÇÊ, æÊåíÆÉ ÇãæÑåã ÈÚÒá ÇáÌíÔ Úä ÞáÈ ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ßÇä (ÏÇÚÔ) íãÇÑÓ ÝíåÇ ÊÏÑíÈÇÊå æÊÓáíÍå æÊãæíáå æäÔÑ ÚÞíÏÊå Èíä ÇÈäÇÁ ÇáÓäÉ Ïæä Úáã ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ”.æÇÚáä ÑÆíÓ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÕÈÇÍ ßÑÍæÊ¡ æåæ ÇÍÏ ÇÚÖÇÁ ÇáæÝÏ Çáì æÇÔäØä¡ ÇãÓ ÇáÃÍÏ¡ Ãä æÝÏ ÇáãÍÇÝÙÉ Ãäåì ãÈÇÍËÇÊå ÇáÑÓãíÉ ãÚ ããËáíä Úä ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ Ýí æÇÔäØä¡ áÇÝÊÇ Çáì Ãä ÇáæÝÏ ÓíÚæÏ Çáì ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá Çáíæãíä ÇáãÞÈáíä.
    æÃÖÇÝ ßÑÍæÊ Ãä “ÇáããËáíä Úä ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÐíä ÇáÊÞì Èåã ÇáæÝÏ Ãß쾂 ÏÚã æÇÔäØä ááÚÑÇÞ æáãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ Ýí ãÌÇá ÇáÊÏÑíÈ æÇáÊÓáíÍ æÇáÊÌåíÒ ááÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇáÚÔÇÆÑ ãä ÎáÇá ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈåÏÝ ãæÇÌåÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí æÊÍÑíÑ ÌãíÚ ãäÇØÞ ÇáÚÑÇÞ æÇáÇäÈÇÑ ãä ÓíØÑÊå”.
    æßÇä æÝÏ ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ æÕá¡ Ýí (19 ßÇäæä ÇáËÇäí 2015)¡ Çáì æÇÔäØä æßÇä ÈÇÓÊÞÈÇáå ãÓÄæáæä Ýí ÇáÓÝÇÑÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ææÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßíÉ¡ ÝíãÇ ÃßÏ ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ Ãä ÇáæÝÏ ÓíÈÏà ãÈÇÍËÇÊå ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÔÃä ÊÞÏíã ÇáÏÚã æÇáÅÓäÇÏ ááÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ.
  • نهاية الدولة السعودية السادسة

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    بموت الملك عبد الله بن عبد العزيز تكون الدولة السعودية شيعت الدولة السادسة وبدأت المرحلة السابعة في ظل واقع عربي واقليمي ودولي شديد الحساسية والخطورة.
    وبعيدا عن وجهات نظر معينة اكتنفت واقعنا العراقي في اطار طبيعة التعامل السعودي مع المسألة العراقية لكننا نشعر اليوم ان الدولة السعودية الحالية يجب ان نقرأها قراءة مختلفة تنسجم وواقع التحولات السياسية والعسكرية والامنية التي تتحرك في المجالين العراقي السعودي والخليجي على اننا سنكون امام منعطف جديد يتحدث عن علاقات جديدة بعد احد عشر عاما من المناكفات والمواجهات والظنون التي سادت اجواء العلاقات المشتركة بين بغداد والرياض.
    يجب ان نأخذ بنظر الاعتبار اليوم، وبعد وفاة الملك عبد الله، طبيعة المخاوف السعودية من التجربة العراقية التي بدأت في 9 نيسان 2003 وهي مخاوف لم يكن لها اي مبرر لو كانت السياسة السعودية تعاطت مع الحدث العراقي بوصفه منجزا وطنيا وليس احتلالا اميريكيا؛ اما الذي حدث فهو حملات اعلامية وسياسات سعودية ضد التجربة العراقية وحملات شعبية داخلية، اعتمدت بشكل كبير، على دوائر الافتاء ومجامع الفقه الذي كان ينظر للقتل وتفخيخ الاجساد اكثر مما ينظر للعلاقات الطبيعية التي كان يفترض ان يتولى صياغتها السياسيون في المملكة بدل ان يتولى امرها الامنيون والوهابيون.
    اخطـأت السياسة السعودية في ذلك ودفعنا ودفعت المملكة في هذا الاطار ثمنا باهضا تمثل باستثمار المجموعات السياسية طبيعة الخلاف بين البلدين ووسعت الهوة والشقة بين الرياض وبغداد وانـــــطلت اللعبة على النظامين السياسيين وبين حكام البلدين حتى تفجرت الازمة في القمة العربية حين غض الملك عبد الله النظر الى الجانب العراقي ولم يحيي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بالشكل الذي يليق بالعراق وشعبــــه ونظامه السياسي الجديد ثم تدحرجت الكرة رويدا رويدا الى اسفل جبل الخلاف بين الرياض وبغداد ولم تنفع (المبادرات الامنية) من الجانب العراقي حيث تمثلت بتسليم دفعات من مطلوبين سعوديين تم اعتقالهم في العراق على خلفيات ارهابية ولم تنفع معها أيضا الوعود التي كان يقطعها رجال في النظام الملكي في السعودية لرجال في النظام الجمهوري في العراق!.
    اليوم نحن امام منعطف جديد في السياستين العراقية والسعودية من خلال مجمل المعطيات السياسية التي جرت في المنطقة وعبر موت الملك ووجود خليفة له يتميز بالليبرالية الشديدة والنزوع الى تسوية الخلافات العربية بما يقطع صلة السعودية بهذه الخلافات وينمي دورا سعوديا مماثلا في المنطقة العربية غاب في فترة الملك عبد الله وربما سيكون العراق في المرحلة المقبلة مركز الدائرة ومحور الحركة السياسية القادمة.
    لقد دشن الملك السعودي الراحل عهدا جديدا مع العراق باستقباله رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء واصداره قرارا بفتح السفارة السعودية في بغداد وقنصلية في اربيل وهذا يعني ان السعودية مع وحدة التراب الوطني العراقي وسيادة العراق على كامل اراضيه مع ايمانها ان ما يجري في كردستان ليس الا وضعا محليا عبر فتح قنصلية لها في اربيل ولن يتحول هذا الوضع الكردي الخاص الى وضع عربي عام تضطر فيه السعودية فيما بعد الى الاقرار بالدولة الكردية!.ان السعودية الجديدة انهت حقبة قديمة عنوانها التوتر في العلاقات السياسية المشتركة والحملات الاعلامية المــتبادلة والظنــون والشـــكوك تماما كـــما كانت العلاقات السعوديـــة العراقية في الثمانينات وبداية التسعينات على خلفية المذبحة التي وقع فيها صدام حسين اتفاقا مع الملك فهد بالحبر الازرق خاصا بعدم الاعتداء ووقع اتفاقا مماثلا بالحبر الاحمر في 2 اب عام 1990 في الكويت بنفس السنة.
    ان تاريخا من الخلاف المشترك معمدا بالظنون والعمل الاستخباري عالي المستوى وجيوش من المخبرين والسياسات والحملات الدعائية المشتركة لن يتبدد بسهولة وعلى الجانبين العراقي والسعودي العمل سوية من اجل تجاوز الخلاف التاريخي القديم القائم على التحريض الطائفي والعمل باستمرار على استفزاز النظام الوطني في بغداد واطلاق يد يجب ان تغل لخطباء وائمة جوامع بما فيه الحرم المكي الامن لاستباحة الدم العراقي والاخوة في السعودية يعرفون ان هذا الدم هو دم عربي قبل ان يكون دما شيعيا او سنيا.
    نأمل أن يكون سلمان ملكا وقائدا سعوديا وأن يسهم في تسديد العلاقات العراقية السعودية واعادة المياه الى مجاريها بشكل كامل بين بلدين شقيقين كانا ولم يزالا دعامتين اساسيتين للسلم والتضامن العربيين وقاعدة حقيقية لمواجهة الارهاب والتصدي لاعتى موجة للتطرف والتكفير تجتاح العراق وسوريا وليبيا والسعودية ولبنان.ان المرحلة الحالية تحتاج فيها السعوديـــــة العراق ويحتاج فيها العراق جهود المملكة على كافة المستويات على ان الملف الامني وضبط الحدود المشتركة وتبادل المعلومات يبقى هو المؤشر الذي على اساسه نقيس طبيعة التعاون بين البلدين ومدى جدية الاجهزة الامنية في السعودية والعراق في استلهام الدروس السابقة مع المجموعات المسلحة خصوصــــــا وان المملكة العربية السعودية استطاعت تقويض القاعدة بزعامة الظواهري في كافة مدن المملكة لكنها تواجه خطرا كبيرا يتمثل بالتصعيد الامني والعسكري المتزايد لداعـــش على الحدود المشتركة مع العراق ويجب ان تبـــقى حادثة مقتل الجنود والضابط السعودي عل الحدود مع العراق درسا امنيا كبيرا عنــــــوانه وضع الستراتيجيات الامنية المطلوبة والتعاون الكبير وتضييق الخناق على الارهاب وتضييق قوة الخلاف.
  • العبادي يقر بصعوبة توفير «النقد» ويؤكد: لـم نذهب إلى «دافوس» للاستجداء

         بغداد / المستقبل العراقي
    أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الأحد، أن العراق لم يذهب الى منتدى «دافوس» للاستجداء، وفي الوقت الذي أشار إلى أن العراق يواجه صعوبة بتوفير النقد، كشف أنه تلقى عروضاً من مستثمرين.
    وقال العبادي في تصريح صحفي عقب عودته من منتدى دافوس الذي عقد بسويسرا، إن «العراق لم يذهب الى منتدى دافوس للاستجداء»، مبينا ان «العراق غني وفيها الكثير من الامكانات».
    وأضاف العبادي ان «العراق يواجه خلال العام الحالي صعوبة حقيقية في توفير النقد للموزانة نتيجة انهيار اسعار النفط العالمية وبالتالي نحتاج الى دعم في وقت يخوض العراق وحيدا حربا ضد داعش». 
    وبين العبادي ان «العراق تلقى عروضا استثمارية خلال منتدى دافوس من مؤسسات مالية ومستثمرين للاستثمار فيه وسيأتي البعض منه الى بغداد قريبا»، مؤكدا على «انشاء شبكة من التعاون في هذا الاطار لمساعدة العراق».
    وأشار العبادي الى ان «المساعدة التي يحتاجها العراق ليس فقط نقدية وإنما البعض منه استثماري والبعض منه انشاء شراكات بين القطاع الخاص والحكومة والبعض الاخر هيكلة لمؤسسات الدولة العراقية لتكون اكثر فاعلية ونشاطا، اضافة الى سيولة نقدية لعبور المرحلة الحالية».
    وكان العبادي وصل، مساء أمس السبت الى بغداد بعد حضوره اجتماع التحالف الدولي في لندن ومنتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا.
  • الحشد الشعبي: ليس أمامنا خط احمر يفصلنا عن تحرير اي مدينة

      بغداد / المستقبل العراقي
    أكد القيادي في قوات الحشد الشعبي احمد الاسدي، أمس الاحد، أن الحشد الشعبي «ليس امامه خط احمر يقضي بينه وبين تحرير اية مدينة»، مبينا ان الحشد مؤسسة مرتبطة بالحكومة العراقية وتعمل ضمن ضوابطها وتخضع لتعليماتها.
    وقال الاسدي وهو نائب عن التحالف الوطني في حديث لبرنامج (من 10 للـ11) الذي يبث على فضائية «السومرية»، إن «قوات الحشد الشعبي استطاعت خلال الفترة الاخيرة من تحقيق انتصارات كبيرة على تنظيم داعش في مختلف القواطع، كان اخرها في محافظة ديالى، اذ تمكنت القوات من تحرير ما يقارب الـ90% من اراضيها»، مبينا ان «قوات الحشد ليس امامها خط احمر يفصل بينها وبين تحرير اي شبر من الاراضي العراقية، لان ابناء الحشد الشعبي ارواحهم على اكفهم في الدفاع عن جميع المحافظات».واضاف الاسدي أن «الحشد الشعبي مؤسسة مرتبطة بالحكومة العراقية وتعمل ضمن ضوابطها وتخضع لتعليماتها، اما الولايات المتحدة الامريكية، فليس بيننا وبينهم لا عرف ولا اتفاق ولا تعاون»، مشيرا الى ان «الحشد الشعبي لديه ادلة على تعاون طائرات تابعة للتحالف الدولي باسقاط اسلحة واعتدة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وكذلك قصف المناطق التي يتواجد بها الحشد الشعبي والقوات الامنية الاخرى».يشار الى أن قوات الحشد الشعبي تلعب منذ أشهر دوراً محورياً في المعارك ضد تنظيم «داعش»، وقد ساهمت تنظيمات سياسية وجماعات دينية مختلفة في تشكيل تلك القوات التي تتولى شؤونها هيئة الحشد الشعبي التي يقع مقرها العام في العاصمة بغداد.وكان نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس قد رجح، في (31 كانون الأول 2014) إنهاء سيطرة التنظيم في العراق خلال مدة تتراوح بين ثلاثة الى أربعة أشهر.
  • بعد أن حذرت «المستقبل العراقي » من المخطط.. العامري ينجو من محاولة اغتيال

       بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن قائد عمليات دجلة، الفريق الركن عبد الأمير الزيدي عن نجاته ورئيس منظمة بدر هادي العامري، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة، استهدفت موكبهما، خلال تفقد قوات الجيش والحشد الشعبي، شمال قضاء المقدادية، بمحافظة ديالى، وتسبب بجرح ثلاثة من عناصر الحماية، وفي حين بين أن الرصد الجوي أظهر ترك (داعش) جثث 23 من قتلاه في المنطقة، فيما بلغت «تضحيات» القوات المشتركة 40 من عناصرها، رجح تطهير باقي المناطق التي يسيطر عليها ذلك التنظيم «الإرهابي» بالمنطقة في غضون الساعات الـمقبلة بعد تحرير أكثر من 65 بالمئة منها.
    وقال الزيدي لقد «كنت أشرف على عمليات التطهير التي تقوم بها وحدات الجيش العراقي والحشد الشعبي، برفقة رئيس منظمة بدر، هادي العامري، ضمن قاطع منصورية الجبل، شمال قضاء المقدادية،(35 كم شمال شرق بعقوبة)، وما أن ترجلنا من مركبتنا وخلال تحرك إحدى مركبات الحماية، انفجرت عبوة ناسفة عليها، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الحماية».
    وأضاف قائد عمليات دجلة، أن «المعارك الشرسة التي تخوضها قوات الجيش والحشد الشعبي، من موقع لآخر، أسفرت حتى الآن، عن تطهير قرى شروين وبزايز شروين والدواليب والمجارية ومنصورية الجبل بفرعيها القديم والجديد، والجسور والخمسة وناظم الصدور والخيلانيىة وجرجق»، مبيناً أن «مساحة المنطقة المحررة، شمال المقدادية، تبلغ 200 كم مربع، وتشكل أكثر من 65 بالمئة من المواقع التي كانت تحت سيطرة داعش». 
     وأضح الزيدي، أن «الرصد الجوي أثبت مقتل 23 إرهابياً بقيت جثثهم على أرض المعركة»، مؤكداً أن «تضحيات القوات المشتركة بلغت 15 شهيداً من الجيش والحشد الشعبي، فضلاً عن 25 مصاباً».
    وتابع القائد العسكري، أن «القوات المشتركة عثرت على أكثر من 500 عبوة ناسفة في المنطقة التي طهرتها»، مرجحاً «تطهير باقي المناطق التي يسطر عليها تنظيم داعش بالمنطقة غداً الأحد، بعد أن أصبحت مرتفعات الصدور وحمرين بيد القوات الأمنية».
    وكانت قيادة عمليات دجلة عن انطلاق عملية أمنية كبرى لتحرير مناطق شمال المقدادية، وفي حين بيّنت أن العملية تنطلق من أربعة محاور، أكدت إنهاء المرحلة الأولى من الخطة وتحرير عدة قرى من سيطرة تنظيم (داعش).
  • الفلسطينيون يتوجهون إلى «الجنائية الدولية»: التداعيات السياسية

     ÏíÝíÏ ãÇßæÝÓßí
    Ýí 30 ßÇäæä ÇáÃæá/ ÏíÓãÈÑ æÞøÚ ÑÆíÓ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ãÍãæÏ ÚÈÇÓ Úáì ÚÔÑíä ÇÊÝÇÞíÉ ÏæáíÉ ãÎÊáÝÉ¡ ÈãÇ ÝíåÇ “äÙÇã ÑæãÇ ÇáÃÓÇÓí” áÜ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ». æíÔíÑ ÇÓã åÐÇ “ÇáäÙÇã ÇáÃÓÇÓí” Åáì ÇáãÄÊãÑ ÇáÐí ÚõÞÏ ÚÇã 1998 æÇáÐí ÃäÔà ÇáãÍßãÉ ÇáÞÇÆãÉ Úáì ÃÓÇÓ ÇáãÚÇåÏÉ¡ æÇáÊí ÈÏÃÊ ÚãáåÇ ÚÇã 2002.
    æãä ÍíË ÇáãÈÏá ÊÓãÍ åÐå ÇáÎØæÉ – ÇáÊí ÇÊÎÐÊåÇ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ – áÜ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» ÈÝÑÖ ÓáØÊåÇ ÇáÞÖÇÆíÉ Úáì ÇáÊØæÑÇÊ ÇáãÓÊÞÈáíÉ Ýí ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ æÞØÇÚ ÛÒÉ¡ æÊÎæá Ãí ÏæáÉ ãä ÇáÏæá ÇáãæÞÚÉ Úáì “äÙÇã ÑæãÇ ÇáÃÓÇÓ픡 æÇáÊí ÊÔãá ÍÇáíÇð 160 ÏæáÉ¡ ÇáãØÇáÈÉ ÈãÍÇßãÉ ÅÓÑÇÆíá ÈÊåãÉ ÇÑÊßÇÈåÇ ÌÑÇÆã ÍÑÈ.æÝí åÐÇ ÇáÅØÇÑ¡ ÃæÖÍ ãÓÄæáæä ÝáÓØíäíæä Ãäåã íÑíÏæä ãä «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» ÇáÊÍÞíÞ Ýí ÓíÇÓÇÊ ÇáÇÓÊíØÇä ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ. 
    æÚäÏ ÅÊãÇã ãËá åÐå ÇáÊÍÞíÞÇÊ¡ ÝÓíÚæÏ ÇáÞÑÇÑ Åáì ÇáãÏÚí ÇáÚÇã áÜ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ»¡ ÇáãÍÇãíÉ ÇáÛÇãÈíÉ ÝÇÊæ ÈäÓæÏÇ¡ Íæá ÇáãÖí ÞÏãÇð äÍæ ÅÚáÇÁ ÞÖÇíÇ ÝÚáíÉ ÖÏ ãÓÄæáíä ÅÓÑÇÆíáííä Ãã áÇ.
    æÊÃÊí åÐå ÇáÎØæÉ ÇáÊí ÇÊÎÐåÇ ÚÈÇÓ Ýí ÃÚÞÇÈ ÝÔáå Ýí ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí Ýí ÍÔÏ ÇáÃÕæÇÊ ÇááÇÒãÉ áãæÇÝÞÉ ãÌáÓ ÇáÃãä ÇáÏæáí Úáì ÅÞÇãÉ ÏæáÉ ÝáÓØíäíÉ. æÚáì ÇáÑÛã ãä Ãä åÐÇ ÇáÝÔá ÃÏì Åáì ÊÝÇÏí ÇáÝíÊæ ÇáÃãÑíßí ÇáÐí ßÇä íÍÊãá Ãä íßæä ãËíÑÇð ááÌÏá¡ ÅáÇ Ãä ÇáÊÍæøá äÍæ ãÓÇÑ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» íØÑÍ ãÔÇßá ÔÇÆßÉ ÃÎÑì.
    ÚáÇÞÇÊ ÚÈÇÓ æäÊäíÇåæ
     Åáì ÍÖíÖ ÌÏíÏ
    Ýí Ííä Ãä ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÅÓÑÇÆíá æÇáÝáÓØíäííä áã ÊÚÑÝ ÝÚáíÇð ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáÊÍÓäÇÊ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ¡ íãßä ÇáÞæá ÈÃä ÇáÊæÞíÚ Úáì “äÙÇã ÑæãÇ ÇáÃÓÇÓí” íÈÚË ÈÇáÏÈáæãÇÓíÉ Åáì ÃÏäì ãÓÊæì áåÇ ÍÏ ÇáÂä¡ Úáì ÇáÃÞá Ýí Ùá ÇáÞíÇÏÉ ÇáÍÇáíÉ. æáÞÏ Êã ÊÕãíã «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» ááÊÚÇãá ãÚ ÌÑÇÆã ÇáÍÑÈ ÇáãÊÚãÏÉ¡ ãËá ÇÚÊãÇÏ ãÓÄæáí ÇáÏæáÉ áÓíÇÓÇÊ ÇáÅÈÇÏÉ ÇáÌãÇÚíÉ¡ áÐÇ áä íÊÞÈá ÇáÅÓÑÇÆíáíæä ÈÑÍÇÈÉ ÕÏÑ Ãä íõÕÈÛæÇ ÈåÐå ÇáÍáøÉ ÅÐÇ Êã ÑÝÚ ÞÖÇíÇ ÖÏ ÞÇÏÊåã.
    ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß¡ ÊÎáÞ åÐå ÇáÎØæÉ ÇáÃÍÏË ÇáÊí ÇÊÎÐÊåÇ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÓÇÍÉ ÌÏíÏÉ ÊãÇãÇð ááÕÑÇÚ ÇáÅÓÑÇÆíáí ÇáÝáÓØíäí¡ æÐáß ãä ÎáÇá ÕÈ ÇáÚáÇÞÉ ÇáÊí ÛÇáÈÇð ãÇ Êßæä ÚÏÇÆíÉ Ýí ÞÇáÈ ÌäÇÆí. æßÌÒÁ ãä ÌåæÏ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» áæÖÚ æÕãÉ ÚÇÑ ÃÎáÇÞíÉ ÚãíÞÉ Úáì ãä ÊÏíäåã¡ ÝÅä Ãí ÇÏÚÇÁÇÊ ÞÖÇÆíÉ ãÓÊÞÈáíÉ ÖÏ ÅÓÑÇÆíáííä Ýí áÇåÇí ÓÊßæä ãÕããÉ ÈÔßá íÖãä ÚÏã ÓÝÑ ÇáÞíÇÏÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÚÓßÑíÉ Åáì ÇáÎÇÑÌ¡ ÝÖáÇð Úä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÞíæÏ ÇáÃÎÑì. æÝí åÐÇ ÇáÓíÇÞ¡ ãä ÇáãÄßÏ Ãä ÇáÝáÓØíäííä æÇáãÊÚÇØÝíä ãÚåã ÓíÓÊÎÏãæä Ãí ÅÏÇäÉ ãä «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» ßãÈÑÑ ÅÖÇÝí ááÍÑßÉ ÇáÞÇÆãÉ ÖÏ ÅÓÑÇÆíá æÇáÊí ÊÞæã Úáì ÇáãÞÇØÚÉ æÓÍÈ ÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ æÝÑÖ ÇáÚÞæÈÇÊ. ßãÇ æÞÏ íÚÊãÏ ÇáÑÆíÓ ÚÈÇÓ ÃíÖÇð Úáì ãíÒÉ æÇÍÏÉ ÊÍÕá ÚáíåÇ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ãä ÎáÇá ÇáÊæÞíÚ Úáì “äÙÇã ÑæãÇ ÇáÃÓÇÓí”: æãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÝÑÖíÉ¡ áíÓ ãä ÇáÖÑæÑí Ãä Êßæä ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ åí ãä íÞÏã ÇáÔßæì Åáì «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ»¡ áÃäå íãßä ÇáÂä áÃí ØÑÝ Ãä íÞÏã Ãí ÇÞÊÑÇÍÇÊ ÊÊÚáÞ ÈÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ æÞØÇÚ ÛÒÉ.
    æÚáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí¡ áÇ ÈÏ áåÐå ÇáÎØæÉ ãä Ãä ÊÚãøÞ ÇáßÑÇåíÉ ÇáãÊÈÇÏáÉ Èíä ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÅÓÑÇÆíáí ÈäíÇãíä äÊäíÇåæ æÑÆíÓ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ãÍãæÏ ÚÈÇÓ¡ ãÇ ÓíÄÏí Úáì ÇáÃÑÌÍ Åáì ÅÛáÇÞ Ãí ãÌÇá ÓíÇÓí íåÏÝ Åáì ÅÌÑÇÁ ÇáãÒíÏ ãä ÇáãÝÇæÖÇÊ Ýí Ãí æÞÊ ÞÑíÈ. æÅÐÇ áã ÊÚÏ ÇáãÝÇæÖÇÊ ãÌÏíÉ ÈÚÏ ÇáÂä Èíä ÚÈÇÓ æäÊäíÇåæ¡ ÞÏ íõäÞá ÇáÎØÇÈ ÇáÅÓÑÇÆíáí ÇáÝáÓØíäí ÈÃßãáå äÍæ [ÇÊÎÇÐ ÎØæÇÊ] ÃÍÇÏíÉ ÇáÌÇäÈ ØÇáãÇ íÈÞì äÊäíÇåæ æÚÈÇÓ Ýí ãäÕÈíåãÇ.
    æãä ÍíË ÇáÑÃí ÇáÓíÇÓí ÇáÅÓÑÇÆíáí¡ áÇ ÈÏ áÎØæÉ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ Ãä ÊæÇÌå ãÚÇÑÖÉ Ýí ÕÝæÝ ãÎÊáÝ äæÇÍí ÇáØíÝ ÇáÓíÇÓí¡ áÃä ÝßÑÉ ÅÍÇáÉ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ Ãæ ÇáÌäæÏ ÇáÅÓÑÇÆíáííä Åáì [ÇáãÍßãÉ Ýí] áÇåÇí ÛíÑ ãÞÈæáÉ áÏì ÇáãÓÄæáíä æÇáäÇÎÈíä ãä ãÚÙã ÇáÇÊÌÇåÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ. æÍíË ÊáæÍ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ Ýí ÇáÃÝÞ Ýí 17 ÂÐÇÑ/ ãÇÑÓ¡ ãä ÇáãÑÌÍ Ãä íÕæøÑ äÊäíÇåæ ãäÇæÑÉ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» Úáì ÃäåÇ ÂÎÑ ãÙåÑ ãä ãÙÇåÑ ÇáÖÛæØ ÇáÏæáíÉ¡ áíËÈÊ Ãä ÇáÍÇÌÉ ÊÏÚæ Åáì ÈÞÇÆå ÑÆíÓÇð ááæÒÑÇÁ áÅÍÈÇØ ãËá åÐå ÇáÃÚãÇá. æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ ÓÊÚÊÈÑ ÇáãÚÇÑÖÉ¡ ÈÑÆÇÓÉ ÇÓÍÞ åÑÊÓæÛ æÊÓíÈì áíÝäì¡ Ãä åÐå ÇáÎØæÉ åí ÊÚÈíÑ ÓíÇÓí ÚãÇ íÓãæäå ÈÚÒáÉ ÅÓÑÇÆíá ÇáÏæáíÉ ÇáãÊÒÇíÏÉ ÃËäÇÁ ÝÊÑÉ äÊäíÇåæ¡ ÍÊì æÅä ßÇäÇ íÚÇÑÖÇä ÈÔÏÉ ÇáÎØæÉ ÇáÊí ÇÊÎÐåÇ ÚÈÇÓ.
    ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáÑÃí ÇáÚÇã ÇáÝáÓØíäí¡ ÝÞÏ ÃÙåÑ ÇÓÊØáÇÚ ááÑÃí ÃÌÑÇå “ÇáãÑßÒ ÇáÝáÓØíäí ááÈÍæË ÇáÓíÇÓíÉ æÇáãÓÍíÉ” Ýí ÑÇã Çááå Ýí ßÇäæä ÇáÃæá/ ÏíÓãÈÑ ãæÇÝÞÉ 80 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÇáÐíä Ôãáåã ÇáÅÓÊØáÇÚ Úáì ÎØæÉ ÚÈÇÓ ÈÇáÊæÌå Åáì «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ». æÝí ßËíÑ ãä ÇáÃÍíÇä¡ íÞíÓ ÇáÝáÓØíäíæä ÊÞÏãåã ÈãÞÏÇÑ ÇáÃáã ÇáÓíÇÓí ÇáÐí íãßä Ãä íÝÑÖæå Úáì ÅÓÑÇÆíá. ßãÇ æÃäåã ÞÏ íÚÊÞÏæä Ãä ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» ÓÊÝÑÖ ÞíæÏÇð ÌÏíÏÉ Úáì Ãí ÚãáíÉ ÕäÇÚÉ ÞÑÇÑ ÅÓÑÇÆíáíÉ Íæá ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáãÓÊÞÈáíÉ.
    ÎØæÇÊ ãÖÇÏÉ æØÑíÞ Øæíá ÇáÃãÏ 
    Åáì ÇáãÓÊÞÈá
    ãä ÛíÑ ÇáãÑÌÍ Ãä íÄÏí ÇáÊæÞíÚ Úáì “äÙÇã ÑæãÇ ÇáÃÓÇÓí” Åáì ÇäÊÕÇÑÇÊ ÞÇäæäíÉ ÝáÓØíäíÉ Úáì ÇáãÏì ÇáÞÕíÑ æÐáß áÃÓÈÇÈ ãÊÚÏÏÉ¡ æÎÇÕÉ áÃä ÇáÃØÑÇÝ ÇáÃÎÑì ÓÊÊÎÐ Úáì ÇáÃÑÌÍ ÎØæÇÊ ãÖÇÏÉ. Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÓÊØáÈ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æßäÏÇ æÑÈãÇ Ïæá ÃÎÑì Úáì ÇáÃÑÌÍ ãä ÇáÃãíä ÇáÚÇã ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÈÇä ßí ãæä¡ æåæ ÌåÉ ÅíÏÇÚ ÇáÊæÇÞíÚ áÜ “äÙÇã ÑæãÇ ÇáÃÓÇÓ픡 Ãä íÍË Úáì ÞØÚ ÇáØÑíÞ ÃãÇã ÊÍÑß ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ æÑÈãÇ íßæä Ðáß ãä ÎáÇá ÇáÊÔßíß Ýí ÇáÍÞ ÇáÞÇäæäí ááÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ Ýí ÇáÊæÞíÚ. æÞÏ íÕÏÑ ÇáßæäÛÑÓ ÇáÃãíÑßí ÞÑÇÑÇÊ ãä ÌåÊå ÃíÖÇð¡ æáßä ãä ÛíÑ ÇáæÇÖÍ ãÇ ÇáÊÃËíÑ ÇáÐí ÓíäÊÌ ÚäåÇ. ÝÞÏ æÞøÚÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ (Åáì ÌÇäÈ ÑæÓíÇ¡ æÅÓÑÇÆíá¡ æäÍæ ËáÇËíä ÈáÏÇð ÂÎÑ) Úáì “äÙÇã ÑæãÇ ÇáÃÓÇÓ픡 ÅáÇ ÃäåÇ áã ÊÕÇÏÞ Úáíå¡ æåÐÇ íÚäí ÃäåÇ áíÓÊ ÚÖæÇð Ýí «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ»¡ æáÐáß áÇ íÓÊØíÚ ÇáßæäÛÑÓ Ãä íåÏÏ ÈÇáÇãÊäÇÚ Úä Êãæíá ÇáãÍßãÉ.
    íõÐßÑ Ãä ÅÓÑÇÆíá ÇÊÎÐÊ ÇáÎØæÉ ÇáÃæáì ÈÚÏ Ãä æÞøÚ ÇáÑÆíÓ ÚÈÇÓ Úáì “ÇáäÙÇã ÇáÃÓÇÓ픡 æÐáß ãä ÎáÇá ÅÚáÇäåÇ Úä ÍÌÈåÇ ÊÍæíá äÍæ 150 ãáíæä ÏæáÇÑ ãä ÚÇÆÏÇÊ ÇáÖÑÇÆÈ ÇáÝáÓØíäíÉ. æÞÏ ÍÐÑÊ ÅÓÑÇÆíá ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ãÑÇÑÇð æÊßÑÇÑÇð ãä Ãä Ãí ÊÍÑß äÍæ ÇáÊæÌå Åáì «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» ãä ÔÃäå Ãä íÄÏí Åáì ÝÑÖ ÚÞæÈÇÊ ãÇáíÉ æÑÈãÇ Åáì ÇÒÏíÇÏ ÇáäÔÇØ ÇáÇÓÊíØÇäí Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÍÓÇÓÉ. æÝí ÇáÓíÇÞ äÝÓå¡ ÞÏ íÞÑÑ ÇáßæäÛÑÓ ÇáÃãÑíßí Ãä íÍÐæ ÍÐæ ÅÓÑÇÆíá ãä ÎáÇá ÍÌÈ ÇáãÓÇÚÏÇÊ ÇáÓäæíÉ ÇáÊí ÊÞÏãåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Åáì ÇáÝáÓØíäííä æÇáÊí ÊÈáÛ 400 ãáíæä ÏæáÇÑ.
    ÃãÇ ÎÇÑÌ ÇáäØÇÞ ÇáãÇáí¡ Ýíãßä ÊæÞõøÚ ÞíÇã ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÊÚÇØÝÉ ãÚ ÅÓÑÇÆíá ÈÑÝÚ ÏÚÇæì ãÖÇÏÉ ÖÏ ÇáÑÆíÓ ÚÈÇÓ Ýí ÇáãÍÇßã ÇáÃãÑíßíÉ ÈÊåãÉ Ôä åÌãÇÊ ÖÏ ãÏäííä ÅÓÑÇÆíáííä Ãæ ÈÓÈÈ ÚáÇÞÉ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ãÚ ÍÑßÉ «ÍãÇÓ»¡ æåí ãäÙãÉ ãÏÑÌÉ Úáì áÇÆÍÉ ÇáãäÙãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ. æãÚ Ðáß¡ áíÓ ãä ÇáãÄßÏ Ãä ÊÑÝÚ ÅÓÑÇÆíá ÏÚæì ãÖÇÏÉ ÖÏ ÚÈÇÓ Ýí «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÌÇÏá Ýíå ÈÃä ÇáãÍßãÉ áÇ ÓáØÉ áåÇ Úáì ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ æÞØÇÚ ÛÒÉ.
    ßãÇ æÊõØÑÍ ÃíÖÇð ãÓÃáÉ ÞÇäæäíÉ Íæá ÊÇÑíÎ ÈÏÁ ÓáØÉ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ»¡ ÅÐÇ ãÇ ÊãÊ ÇáãæÇÝÞÉ ÚáíåÇ. áßä ãä ÇáæÇÖÍ Ãä «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ» ÓÊÊãÊÚ ÈÊáß ÇáÓáØÉ ÇáÞÇäæäíÉ ÈÚÏ ÇäÊåÇÁ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ãä ÚãáíÉ ÊõÚÑÝ ÈÇáÇäÖãÇã¡ æÇáÊí ãä ÇáãÑÌÍ Ãä ÊäÊåí Ýí ÂÐÇÑ/ ãÇÑÓ Ãæ äíÓÇä/ ÅÈÑíá.
    æãÚ Ðáß¡ áÇ íÒÇá ãä ÛíÑ ÇáãÄßÏ ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» ÊÑíÏ ÍÊì ÇáÎæÖ Ýí ãíÇå ÇáäÒÇÚ ÇáÅÓÑÇÆíáí ÇáÝáÓØíäí ÇáÚßÑÉ. ÝÞÏ ÔÚÑÊ ÇáãÍßãÉ ãÄÎÑÇð ÈÃäåÇ ÊÊÚÑÖ ááåÌæã¡ æÐáß ãÚ ÇäåíÇÑ ÞÖíÊåÇ ÖÏ ÇáÑÆíÓ Çáßíäí ÃæåæÑæ ßíäíÇÊÇ ÎáÇá ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí. ßãÇ æÃä ÇáÕÑÇÚ ÇáÅÓÑÇÆíáí ÇáÝáÓØíäí íÔÊåÑ ÈÞÏÑÉ ÊÍãáå ÇáØæíáÉ æÈØÇÈÚå ÇáãÔÍæä æÈÊÚÞíÏå. ÝÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÅÐÇ ÍÞÞÊ «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» Ýí ãæÖæÚ ÇáãÓÊæØäÇÊ Ýí ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ¡ ÝÇáÓÄÇá ÇáÐí íØÑÍ äÝÓå: åá ÓÊßæä «ÇáãÍßãÉ»Úáì ÇÓÊÚÏÇÏ áÇÊÎÇÐ ãæÞÝ æÇÖÍ æÊÑÓíã ÇáÍÏæÏ Èíä ÅÓÑÇÆíá æÇáÏæáÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¿ æåá ÓÊÔãá åÐå ÇáÍÏæÏ ÇáÞÏÓ ÇáÔÑÞíÉ¿
    íõÐßÑ Ãä «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» ßÇäÊ ÍÐÑÉ ÍÊì ÇáÂä æáã ÊÞÈá ÇáäÙÑ Óæì ÈÞÖÇíÇ ÞáíáÉ ÌÏÇð¡ æÚáì ÇáÑÛã ãä ãÑæÑ ÃßËÑ ãä ÚÞÏ ãä ÇáÒãä Úáì ÊÃÓíÓåÇ¡ áã ÊÊãßä ãä ÅÕÏÇÑ Óæì ÅÏÇäÊíä¡ ßáÊíåãÇ ÖÏ ÃãíÑí ÍÑÈ ßæäÛæáííúä áã íÊãÊÚÇ ÈÃí ãäÕÈ ãåã Ýí ÇáÏæáÉ. æÞÏ ÊØáÈÊ ßá ÞÖíÉ ãÇ Èíä ÓÊÉ æÓÈÚÉ ÃÚæÇã ááæÕæá Åáì äÊíÌÉ. æÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß¡ ÑÝÖÊ ÇáãÍßãÉ Ýí ÇáÓÇÈÞ ÞÈæá ÇáäÙÑ Ýí ãÓÃáÉ “ÃÓØæá ÇáÍÑíÉ áÛÒÉ” Ýí ÚÇã 2011 æåí ÞÖíÉ ÊÔãá ÊÑßíÇ¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä ÚÏÏ ÇáæÝíÇÊ ßÇä ÞáíáÇð ÌÏÇð. æíÞíäÇð¡ åäÇß ËáÇË æËáÇËíä ÞÖíÉ ÃÎÑì ÊÞÑíÈÇð ãÏÑÌÉ ÃãÇã «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» æåí Ýí ãÑÇÍá ãÎÊáÝÉ ãä ÇáÊÍÞíÞ¡ ÅáÇ Ãä åÐå ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÃæáíÉ ÛÇáÈÇð ãÇ ÊÓÊÛÑÞ ÓäæÇÊ ÍÊì ÞÈá Ãä ÊÈÏà ÇáãÍÇßãÇÊ ÇáØæíáÉ ÇáÃãÏ.
    ÇáãÍÕáÉ
    áÞÏ ÈÏÃÊ ÇáÊÏÇÚíÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ áÊÍÑß ÑÆíÓ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ãÍãæÏ ÚÈÇÓ ÊÌÇå «ÇáãÍßãÉ ÇáÌäÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ» áÊæåÇ ÈÇáÇÑÊÏÇÏ¡ æÐáß ÝíãÇ ÊäÍÏÑ ÚáÇÞÇÊå ãÚ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÅÓÑÇÆíáí äÊäíÇåæ ÃßËÑ ãä Ãí æÞÊ ãÖìº æíÈÏæ Ãä åÐÇ  ÇáÊØæÑ íÔßá ÇäÝÊÇÍ ÓÇÍÉ ÌÏíÏÉ ááÕÑÇÚ Èíä ÅÓÑÇÆíá æÇáÝáÓØíäííä. æÚáì ÇáãÏì ÇáÞÕíÑ¡ ÓíÄÏí ÊÏæíá ÇáÕÑÇÚ Åáì äÊíÌÉ æÇÍÏÉ ãÄßÏÉ ÝÞØ: Ãä ÇÍÊãÇá ÊæÕá ÇáÅÓÑÇÆíáííä æÇáÝáÓØíäííä Åáì Íá ÎáÇÝÇÊåã ÈäÝÓåã Óíßæä ÃÈÚÏ ãä Ãí æÞÊ ãÖì.
  • التنـاقـض فـي سيـاسـة أوبـامـا الخـارجيـة

         ãÇíßá ÓíäÛ
    Ýí ÊØÑøÞå ÇáãÞÊÖÈ ááÔÄæä ÇáÏæáíÉ Ýí ÅØÇÑ ÎØÇÈ “ÍÇáÉ ÇáÇÊÍÇÏ” ÇáÐí ÃáÞÇå íæã ÇáËáÇËÇÁ¡ ÃÚáä ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ ÈÔßá ÑÆíÓí Úä ÃãÑóíä Íæá ÓíÇÓÊå ÇáÎÇÑÌíÉ: ßæäåÇ ÛíÑ ÊÝÇÚáíÉ¡ æÛíÑ ÃÍÇÏíÉ ÇáÈÚÏ. ÅáÇ Ãä ÇáÎØÇÈ ßÇä ÚÈÇÑÉ Úä äÞÏ ÛíÑ ãÊÚãÏ ááÐÇÊ ÃßËÑ ãä ßæäå ÏÝÇÚÇð Úä ÇáÐÇÊ ßãÇ ßÇäÊ äíÉ ÇáÑÆíÓ. æáÇ íãßä ÇáÅäßÇÑ Ãä ÇáãÈÏÆíä ãÍÞÇä¡ æáßä ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãÑíßíÉ áã ÊãÇÑÓåãǺ æááãÝÇÑÞÉ¡ íÔßá åÐÇä ÇáãÈÏÁÇä ÇËäíä ãä ÇáÚíæÈ ÇáÑÆíÓíÉ Ýí ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÊÚÇãáÊ ÝíåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãÄÎÑÇð ãÚ ÇáÔÄæä ÇáÎÇÑÌíÉ.
    æáíÓ åäÇß ÅÔÇÑÉ ÃßËÑ æÖæÍÇð Íæá ÇáØÈíÚÉ ÇáÊÝÇÚáíÉ ááÓíÇÓÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÃßËÑ ãä ÔÈå ÛíÇÈ ãæÖæÚ “ÅÚÇÏÉ ÇáÊæÇÒä” Åáì ÂÓíÇ Úä ÇáÎØÇÈ – æåæ ÇáãæÖæÚ ÇáÐí íÔßá Çáã꾄 ÇáãÑßÒí ÇáãÞÕæÏ ãä ÇáÓíÇÓÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ááÑÆíÓ ÃæÈÇãÇ – Ãæ ÔÈå ÛíÇÈ ÃæáæíÇÊ ÃÎÑì ÙåÑÊ Ýí ÈÏÇíÉ æáÇíÉ ÇáÑÆíÓ ãËá ÇáÓáÇã ÇáÅÓÑÇÆíáí ÇáÝáÓØíäí Ãæ ÊÍÓíä ÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ ÑæÓíÇ.æÚæÖÇð Úä Ðáß¡ ßÇäÊ ÓíÇÓÇÊ ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÇáÎÇÑÌ ÊãáíåÇ ÇáÃÍÏÇË¡ ÍíË ÝÔáÊ ÇáÅÏÇÑÉ Ýí ÊæÞÚåÇ Ãæ ÇÎÊÇÑÊ ÊÌÇåáåÇ. Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÌÇÁÊ ÇáÇäÊÝÇÖÇÊ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÃÚÞÇÈ ÇáÊÎÝíÝ ãä ÍãáÇÊ ÇáÅÕáÇÍ ÇáÇÞÊÕÇÏí æÇáÓíÇÓí ßÃæáæíÇÊ ÈÇáäÓÈÉ ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØº ßãÇ Ãä ÇáÃÒãÉ ÇáÃæßÑÇäíÉ ÊáÊ ÊÞííãÇð ÛíÑ æÇÞÚíÇð ááÃæáæíÇÊ æÇáäæÇíÇ ÇáÑæÓíɺ ÃãÇ ÇäÊÔÇÑ ÊäÙíã «ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ» («ÏÇÚÔ») æÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇááÇÍÞÉ ÇáÊí ÇÊÎÐÊåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ áæÞÝå ÝÞÏ ÃÊÊ ÈÚÏ ÓäæÇÊ ãä ÚÏã ÇáÊÍÑß Ýí ÓæÑíÇ æÇáÅÌåÇÏ Ýí ÇáÚÑÇÞ. æíÞíäÇð¡ ÃäåÇ áíÓÊ ÚÈÇÑÉ Úä ÚáÇÞÇÊ ÓÈÈ æÊÃËíÑ¡ æáßäåÇ ãÚ Ðáß ÊÚßÓ äÞÕÇð Ýí ÇáÊÎØíØ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌí æãíáÇð ãÊÒÇíÏÇð Åáì ÇáäÙÑ Åáì ÇáÔÄæä ÇáÎÇÑÌíÉ ÃæáÇð ãä ÎáÇá ÚÏÓÉ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÈÏáÇð ãä ÊÍáíá ÇáÍÞÇÆÞ æßíÝíÉ ÊÃËíÑåÇ Úáì ÇáãÕÇáÍ ÇáÃãÑíßíÉ. áÐÇ íÔßá ÇáÊÑßíÒ ÈÔßá ÃßÈÑ Úáì ÇÓÊÈÇÞ ÇáÕÑÇÚÇÊ æÇáÃÒãÇÊ æãäÚåÇ – ÈÏáÇð ãä ÇáÊÎÈØ ááÊÎÝíÝ ãäåÇ ÈãÌÑÏ ÈÏÆåÇ – ÃãÑÇð ÈÇáÛ ÇáÃåãíÉ ÅÐÇ ÃÑÇÏÊ æÇÔäØä ÇáÊÎØíØ áãÓÇÑ ÃßËÑ ËÈÇÊÇð æÊÌäÈ ÓíÇÓÉ ÎÇÑÌíÉ ÊÝÇÚáíÉ ÍÞÇð.
    áÞÏ ÝÔáÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÃíÖÇð ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈäÔÑ ÚäÇÕÑ ãÊÚÏÏÉ ãä ÇáÞæÉ ãä ÃÌá ÏÚã ÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ æÃåÏÇÝ æÇÖÍÉ. ÝÝí ÓæÑíÇ¡ æÈÚÏ ÚÏÉ ÓäæÇÊ ãä ÇáÊÑÏÏ Ýí ÇÓÊÎÏÇã ÇáÞæÉ ÇáÚÓßÑíÉ áÇÓÊßãÇá ÇáÏÈáæãÇÓíÉ ÇáÛÑÈíÉ ÊÑßÒ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÍÇáíÇð¡ ÝÞØ Úáì ÊäÝíÐ ÖÑÈÇÊ ÌæíÉ ÖÏ «ÏÇÚÔ» æÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÃÎÑì. æáã Êßä åÐå ÇáÍãáÉ äÇÌÍÉ Úáì æÌå ÇáÎÕæÕ¡ æíÚæÏ Ðáß ÌÒÆíÇð Åáì ÚÏã ÇÑÊÈÇØåÇ ÈÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÃæÓÚ äØÇÞÇð áÊÍÞíÞ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ Ýí ÓæÑíÇ æÅäåÇÁ ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ ÇáÊí ÃæÏÊ ÈÍíÇÉ ÚÔÑÇÊ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáÃÑæÇÍ æÃÏÊ Åáì ÊÔÑíÏ ÇáãáÇííä.
    ÃãÇ Íæá ÇáãæÖæÚ ÇáÅíÑÇäí¡ ÝÞÏ ÑßÒÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Úáì ÇáÞÖíÉ ÇáäææíÉ Åáì ÍÏø ÇÓÊÈÚÇÏ ÇáãÎÇæÝ ÇáÃÎÑì ÇáÊí ÃËÇÑÊåÇ ÃÚãÇá ØåÑÇä¡ æÃåãáÊ ÚãáíÉ ÇÓÊßãÇá ÇáÊÚÇØí ÈÇäÊåÇÌ ÊßÊíßÇÊ ÃÎÑì. æÈÏáÇð ãä ãÌÑÏ ÇáÃãá ÈÃä íÍÞÞ ÇáÇÊÝÇÞ Çáäææí ÝæÇÆÏ ÅÖÇÝíÉ ËÇäæíÉ ááÚáÇÞÇÊ ÇáËäÇÆíÉ¡ íÍÊÇÌ ÕÇäÚæ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÃãÑíßíÉ Åáì ÇáÊÍÖíÑ ÈÔßá æÇÞÚí ááÊÚÇãá ãÚ ØåÑÇä ÇáÊí ÊÊãÊÚ ÈÇáÞæÉ æãÚ ÇáÍáÝÇÁ ÇáÓÇÎØíä Ýí ÃÚÞÇÈ ÇáÇÊÝÇÞ. æßãÇ åæ ÇáÍÇá ãÚ ßæÈÇ¡ íÈÑÒ ÝÑÞ ßÈíÑ ãÇ Èíä ÇÓÊÎÏÇã ÇáÊÚÇØí áÏÚã ÓíÇÓÉ ãÇ¡ æãÇ Èíä ÇáÎáØ ãÇ Èíä ÇáÊÚÇØí æÇáÓíÇÓÉ.
    áÞÏ Êæáì ÇáÑÆíÓ ÃæÈÇãÇ ãäÕÈå æåæ íÏÚæ Åáì ÇÊÈÇÚ ÓíÇÓÉ ÇáÊÚÇØí¡ ÅáÇ Ãä ÇáÊÕæÑ ÇáÓÇÆÏ Íæá ÇáÚÇáã åæ ÚÏã ÇáÊÒÇã ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈåÐå ÇáÓíÇÓÉ. ÃãÇ ÇáÂä¡ ÝÈÚÏ Ãä æÖÚ ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí ÌÏæá ÃÚãÇá íÞæã Úáì ÇáÊÈÇÏá¡ ÝÇáÃÓÆáÉ ÇáÊí ÊØÑÍ äÝÓåÇ åí¡ åá ÓíÓÊÎÏã ÃæÈÇãÇ äÝæÐå áÍÔÏ ÇáÏÚã áÌÏæá ÃÚãÇáå¡ áÇ ÓíãÇ ÏÇÎá ÍÒÈå¿ æÈÚÏ Ãä æÇÌå ÑæÓíÇ¡ åá ÓíÓÊÎÏã ÇáÞíÇÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ áãÓÇÚÏÉ ÃæßÑÇäíÇ æÊÞæíÉ “ÍáÝ ÇáäÇÊæ”¿ æÈÚÏ Ãä åÏÏ ÈÇÓÊÎÏÇã ÍÞ ÇáäÞÖ ÖÏ ÝÑÖ ÚÞæÈÇÊ ÌÏíÏÉ¡ åá ÓíÚãá ãÚ ÇáßæäÛÑÓ áÕíÇÛÉ ÓíÇÓÉ ÊÌÇå ÅíÑÇä ÊÚßÓ ãÎÇæÝ ÇáÍÒÈíä¿ ÓíÊã ÊÞííã ÅÑË ÇáÑÆíÓ ÈäÇÁð Úáì ÅäÌÇÒÇÊå Úáì ÕÚíÏ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ æáíÓ ÝÞØ ÈÇáÇÓÊäÇÏ Úáì ÇáÃÎØÇÁ ÇáÊí íóÚÊÞÏ Ãäå ÞÏ ÊÌäÈåÇ.
  • التعليم تنفي عدم اعترافها بشهادات خريجي الدراسات المسائية

    بغداد / المستقبل العراقي
    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الأحد، عدم اعترافها بشهادات خريجي الدراسات المسائية في الكليات والجامعات الأهلية، فيما كشفت عن قيام بعض الكليات الأهلية بفتح اقسام للدراسة المسائية دون الحصول على موافقات اصولية.وقال المتحدث بإسم الوزارة كاظم العمران إن «وزارة التعليم العالي وضعت ضوابط وتعليمات لافتتاح الكليات الأهلية بالدراستين الصباحية والمسائية وتقوم بالمتابعة والإشراف الميداني والمستمر على قيام تلك الكليات بتنفيذ الضوابط والتعليمات الخاصة بافتتاح الدراستين».وكشف العمران عن «قيام بعض الكليات الأهلية بفتح اقسام للدراسة المسائية دون الحصول على هذه الموافقات الاصولية»، مشيراً الى أن «الوزارة شكلت لجنة لمعالجة الموضوع وفق الضوابط النافذة، وذلك حرصا منها على ترصين المستوى العلمي للجامعات والكليات الاهلية، والارتقاء بها وفق المعايير الاكاديمية».ونفى العمران «عدم الاعتراف بشهادات خريجي الدراسات المسائية في الكليات الأهلية»، داعياً الطلبة واولياء امورهم الى «التأكد من الكليات المعترف بها واقسامها لضمان حصول الطالب على شهادة جامعية رصينة يعتدّ بها في المؤسسات والدوائر المختلفة».
  • واشنطن تخلف بوعدها مع بغداد وتسلم تل ابيب «الارشيف اليهودي»

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÖÑÈÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇãÑíßíÉ æÚæÏåÇ ááÚÑÇÞ ÈÇÚÇÏÉ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí ÚÑÖ ÇáÍÇÆØ ÈÚÏãÇ ÞÏãÊå Úáì ØÈÞ ãä ÐåÈ Çáì ÇÓÑÇÆíá ÇáÊí ÇÍÊÝáÊ ÈÏæÑåÇ ÈæÕæá åÐÇ ÇáÇÑË ÇáÍÖÇÑí ÇáßÈíÑ.
    æäÞá ÇáÌíÔ ÇáÇãÑíßí ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí, æåæ ÇÍÏ ÇáãÎØæØÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ, Çáì æÇÔäØä ÈÚÏ ÇáÚÇã 2003 ÈÐÑíÚÉ ÊÇåíáå æÊÑãíãå ßæäå ÊÚÑÖ ááÇäÏËÇÑ æÇáÊáÝ.
    æÊÔåÏ ÅÓÑÇÆíá ÇÍÊÝÇáÇÊ ãäÐ ËáÇËÉ ÇíÇã ÈæÕæá ãÎØæØÉ ÇáÊæÑÇÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Åáì Êá ÃÈíÈ¡ ÍíË ãä ÇáãÞÑÑ Ãä ÊÓÊÎÏã åÐå ÇáãÎØæØÉ Ýí ÇÓÑÇÆíá ÍÇáíÇð ááÕáÇÉ ÇáíæãíÉ Ýí ÇáÞÏÓ¡ æÓØ ÍÝÇæÉ ÇáÇæÓÇØ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÏíäíÉ æÇáÊÑÇËíÉ ÇáÇÓÑÇÆíáíÉ.
    æÝíãÇ ÏÚÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ æÓÝÇÑÉ ÇáÚÑÇÞ Ýí æÇÔäØä Çáì ÊÞÏíã ãÐßÑÉ ÇÍÊÌÇÌ Úáì  ÊÓáíã åÐÇ ÇáÇÑË ÇáÊÇÑíÎí ÇáÚÑÇÞí, ÞÇáÊ áÌäÉ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÇÚáÇã ÇáäíÇÈíÉ, Çä ÊåÑíÈ ãÍÊæíÇÊ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí Çáì Êá ÇÈíÈ ÞÖíÉ ÎØíÑÉ ÌÏÇ, áÇíãßä ÇáÓßæÊ ÚáíåÇ.   
    æÞÏ ÃßÏÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ æÕæá ãÎØæØÉ ÇáÊæÑÇÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Çáì ÅÓÑÇÆíá, ÇáÎãíÓ ÇáãÇÖí, ÈÚÏ Ãä ÚËÑÊ ÚáíåÇ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ÚÇã 2003 ãæÖÍÉ Çäå ÞÏ Êã ÊÑãíãåÇ ÎáÇá ÝÊÑÉ ÓÈÚÉ ÃÔåÑ¡ ÍíË æÇÞÇãÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÇÍÊÝÇáÇð ÔÇÑß Ýíå ÍÇÎÇãÇÊ íåæÏ ÇÍÊÝÇÁ ÈæÕæá ÇáãÎØæØÉ Åáì ÅÓÑÇÆíá .
    æÓÈÞ áãÕÇÏÑ ãØáÚÉ Çä ßÔÝÊ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ”, Úä æÌæÏ ãÎØØ áÚÏã ÇÚÇÏÉ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí ßÇãáÇð Çáì ÇáÚÑÇÞ ÑÛã ÇáæÚæÏ ÇáÇãÑíßíÉ¡ ãÔíÑÉ Çáì æÌæÏ ÎØÉ ãÏÑæÓÉ ÈÊÓáíã åÐÇ ÇáÃÑÔíÝ ßÇãáÇð Åáì ÇáÌÇäÈ ÇáÅÓÑÇÆíáí.
    æÊÚÒæ áÌäÉ ÇáÓíÇÍÉ æÇáÂËÇÑ Ýí ÇáÈÑáãÇä  ÊÓÑÈ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí Çáì ÇÓÑÇÆíá Çáì ÇáÇäÝáÇÊ ÇáÇãäí ÚÞÈ ÇáÃÍÏÇË ÇáÊí ÔåÏåÇ ÇáÚÑÇÞ ÈÚÏ ÚÇã 2003.
    æÞÇá ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÝÇáÍ ÍÓä, Çä” ÞÇäæä 1483 ÇáÕÇÏÑ ãä ÞÈá ãÌáÓ ÇáÃãä¡ íáÒã ÃãíÑßÇ æÈÑíØÇäíÇ æÍáÝÇÁåãÇ ÈÊØÈíÞ ÇáÊÒÇãÇÊ ÞÇäæäíÉ ÊÌÇå ÇáÈáÏ ÇáãÍÊá æåæ ÇáÚÑÇÞ¡ æãä ÖãäåÇ ãÇ íÊÚáÞ ÈÊÇÑíÎå æÇáÃÑÔíÝ ÇáíåæÏí åæ ÌÒÁ ãä ÇáÅÑË ÇáÚÑÇÞí æíÌÈ Ãä íÓÊÑÏ æÝÞ ÇáÂáíÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ”.
    ãä ÌåÊåÇ¡ ÞÇáÊ ÚÖæ áÌäÉ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÇÚáÇã ÇáäíÇÈíÉ ãíÓæä ÇáÏãáæÌí Åä “ÊÓÑíÈ ãÎØæØÉ ãä ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí ÇáÚÑÇÞí Åáì ÇÓÑÇÆíá íÔßá ÞÖíÉ ÎØíÑÉ áÇ íãßä ÇáÓßæÊ ÚáíåÇ”, ãØÇáÈÉ “æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ æÓÝÇÑÉ ÇáÚÑÇÞ Ýí æÇÔäØä ÈÖÑæÑÉ ÊÞÏíã ãÐßÑÉ ÇÍÊÌÇÌ ááÓáØÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÔÃä ÇáãæÖæÚ”.
    æÏÚÊ ÇáÏãáæÌí ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ææÒÇÑÉ ÇáÓíÇÍÉ æÇáÂËÇÑ Åáì “ÇáÇÍÊÌÇÌ Úáì ÊÓÑíÈ ãæÇÏ Ðáß ÇáÃÑÔíÝ Åáì ÇÓÑÇÆíá”.
    æÇÔÇÑÊ Çáì Ãä “ÇáÊÓÑíÈÇÊ ÈÔÃä æÕæá ÇáãÎØæØÉ Åáì ÅÓÑÇÆíá ãÊÖÇÑÈÉ¡ ÅÐ íÈíä ÃÍÏåÇ ÃäåÇ ÃÑÓáÊ ãä ÃãíÑßÇ áÅÓÑÇÆíá Ýí Ííä ÊÄßÏ ÃÎÑì ÃäåÇ ÓáãÊ ááÓÝÇÑÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ Ýí ÇáÃÑÏä ãÇ íÞÊÖí ÇáÈÍË æÇáÊãÍíÕ”.
    æÈíäÊ ÇáÏãáæÌí Ãä “ÇáãÎØæØÉ ÅÐÇ ßÇäÊ ÞÏ ÓÑÈÊ ãä ÇáÃÑÔíÝ ÇáíåæÏí ÇáÚÑÇÞí ÇáÐí äÞá Åáì ÃãíÑßÇ ÎáÇá ÛÒæåÇ ÇáÚÑÇÞ ÓäÉ 2003  ÝÅäåÇ Êßæä ÎÇÖÚÉ áÇÊÝÇÞ Êã Èíä åíÆÉ ÇáÂËÇÑ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÌÇäÈ ÇáÃãíÑßí Ýí Ííäå¡ íáÒã ÇáÃãíÑßííä ÈÅÚÇÏÉ ÇáãÌãæÚÉ ÇáíåæÏíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ßÇãáÉ ÈÚÏ ÊÑãíãåÇ”.
    æÌÇÁ æÕæá äÓÎÉ ÇáÊæÑÇÉ åÐå Çáì ÇÓÑÇÆíá ÑÛã Ãä æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃÚáäÊ Ýí ÔåÑ ÃíÇÑ ãä ÚÇã 2010 Úä ÇÊÝÇÞ Êã Èíä ÇáÚÑÇÞ æÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ íÞÖí ÈÇÓÊÚÇÏÉ ÃÑÔíÝ ÇáíåæÏ ÇáÚÑÇÞííä æãáÇííä ÇáæËÇÆÞ ÇáÊí äÞáåÇ ÇáÌíÔ ÇáÃãíÑßí ãä ÈÛÏÇÏ ÚÞÈ ÛÒæ ÇáÚÑÇÞ ÚÇã 2003 ãä ÈíäåÇ ÇáÃÑÔíÝ ÇáÎÇÕ ÈÍÒÈ ÇáÈÚË ÇáãÞÈæÑ.
    æßÇä ÇáãÏíÑ ÇáÚÇã ÇáÓÇÈÞ áÏÇÑ ÇáãÎØæØÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃÓÇãÉ äÇÕÑ ÇáäÞÔÈäÏí ßÔÝ Ýí ÔåÑ ÂÐÇÑ ÚÇã 2013 Úä Êãßä ÌåÇÒ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÇÓÑÇÆíáí “ÇáãæÓÇÏ” ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ÃßÈÑ ãßÊÈÉ íåæÏíÉ ÃËÑíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ßÇäÊ ãÍÝæÙÉ Ýí ÏÇÆÑÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÚÑÇÞíøÉ ÇáÓÇÈÞÉ¡ ãÈíäÇð Ãä ÖÈÇØðÇ ãä æßÇáÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ (CIA) åã ãä ÓåáæÇ ÊåÑíÈ Êáß ÇáæËÇÆÞ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æßÇäÊ ÏÑÇÓÉ ÃãíÑßíÉ ÈÚäæÇä “ÇÓÊåÏÇÝ ÇáãÎØæØÇÊ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá ÇáÍÑÈ 1991 – 2003” ÐßÑÊ Ãä ããËá æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ “ÇáÈäÊÇÛæä” ÅÓãÇÚíá ÍÌÇÑÉ æåæ ÃãíÑßí ÇáÌäÓíÉ ßÇä ÃÑÓá ááÅÔÑÇÝ Úáì åíÆÉ ÇáÂËÇÑ æÇáÊÑÇË ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÚÏ ÇÍÊáÇá ÇáÚÑÇÞ¡ æÃäå åæ ÇáÐí ßÇä æÑÇÁ äÞá ÇáãÎØæØÇÊ Åáì ÃãíÑßÇ.