Blog

  • القارئ المغامر ﻻيحبس في قالب تعميمي

    قيس مجيد المولى
    وضع “فولفانغ ايستر” مفهومه في الاستجابة الجمالية والذي يقوم علي نظرية التواصل الأدبي ما بين النص والقارئ، من خلال ما يثيره النص من مجموع الانفعالات التي ترقي بالمتخيل إلى الاندماج في الشخصيات والأمكنة والأزمنة، وبالتالي فإن هذا القارئ هو الشريك في هذا الخلق وهو في الوقت نفسه المعبر عن جوهر التفاعل ما بين البيئة (بيئة العمل الأدبي) وبيئة متلقي هذا العمل. ومن جوهر هذا التفاعل تحدثت ردود الأفعال حيث يتطلب لدراسة هذه الردود تحويل الأشياء إلى أمور تدركها الحواس. أي إطلاق قدرات التخيل في رسم وصياغة وإبداع ما تم التقاطه من النص وربما إعادة تشكيله من جديد بوجود المؤثرات النفسية والاجتماعية التي تشكلت أصلاـ وما طرأ عليها من تغيير وما سيرافق هذا التغيير من توترات.أن التوترات في النص (إغراءات) وهذه الإغراءات ذات محدودية المصادفة وقابلة للتحلل إذا لم يحسن استقبالها والإفادة منها في وقتها الملائم لأنها أي هذه الإغراءات (مزاجية) وتظهر بشكل آخر حين يفسر المعنى بأكثر من معناه وضمن هذا الوصف تكون مسؤولية القارئ لاستدراج معناه ثم القبض عليه.
    لقد كتب (نور ثروب فراي عن بويما) كما أشار الكاتب: أن كتبه تشبه نزهة..
    يشارك المؤلف فيها بالكلمات ويأتي القارئ بالمعنى.
    لقد سمي المؤلف هذه العلاقة بالمشروع التعاوني لكن هذا المشروع التعاوني يصنف القارئ إلى صنفين وهما القارئ المثالي والقارئ المغامر وهذا الأخير أي القارئ المغامر لا يمكن صبه في قالب تعميمي وهو يقدم دليلا ملموسا عن المعايير والأذواق التي سادت مجتمعاته بحيث يبدو إن معنى النص معنى مفككا. وهنا تبرز قدرة هذا النوع (القارئ) على جمع هذه الأشياء المفككة.. وهذه العملية بحد ذاتها هي عملية بناء جديد للأشياء من قبل القارئ تعبر عن قدراته النفسية والاجتماعية والفكرية في الوصول إلى المشاهد التي أنشأها المؤلف في النص وتحول أحيانا عوامل عديدة في الوصول إليها من قبل القارئ.. وهنا يجب التفريق ما بين معنى النص وما للنص من معنى فالمعنى الأول أو المفهوم الأول (معنى النص) قد يخضع لتقبل عام يكون عاملا الزمان والمكان معلومين فيه، أما المفهوم الآخر فهو المفهوم المتوالد عبر متغيرات عامل الزمن (العصر) أي استدراج مراحل متعددة في ذهنية القارئ.
    وهنا النص يكون أشبه بالنص التنبؤي بما سيكون القارئ عليه بعد كذا من السنين وبعد كم من الأماكن وبعد سلسلة من الإحداث. فتلتقي المقاصد فيما يرمي إليه الطرفان فيتحقق بذلك الإطار المرجعي للإمكانات الدلالية والرمزية والتي تؤدي إلى فض القيود (ضعف الاستجابة) للنص الجمالي المطروح.
    فالقارئ يقف في موقف يمكن له فيه أن يجمع المعنى الذي خلفته رؤى النص وهذا المعنى لم يكن واقعا خارجيا ولا نسخة مقصودة لقارئ مقصود، فعلى ذهن القارئ أن يتصور هذا النص فلا يصبح الواقع ليس له وجود واقع إلا بعد تصوره.
    وهنا يعيد المؤلف ثانية القارئ الى مرجعيته لإدراك غير المألوف ثم تشغيله.أن القارئ يتوقع.. ومستوي التوقع لديه غير معلوم لأنه يبني علي مسارات تقبل النص وهذه المسارات بطبيعتها مسارات غير متوازنة لأنها تتغير مع طبيعة رسم الأشياء في الذهن وان تراكم مجاميع من الصور وأحكام الطوق عليها يؤدي إلى بناء مشاهد أخرى وأخرى لإحداث الاستجابة المطلوبة كرد فعل للمؤثر الذي يحدث التغيير باتجاه البدء بالاستجابة الجمالية. إن نظرية الاستجابة هذه تقسم بالفصل التحليلي بين العرض والنتيجة وبأن السمات الأساسية للنصوص الأدبية أنها تعزز أشياء لا تتصف بها. فالعمل الأدبي حين يتبنى النتائج مسبقا يحدث هذا الإدراك ما بين المتوقع والمرسوم. أن النص الجيد يخلق تتابعات من ردود الأفعال يزيد من مساحة الاستيعاب العقلي والنفسي للقارئ ويحجم في الوقت نفسه العوارض والمؤثرات التي قد تؤثر على مجري عملية التصور أو الإدراك الذي يستعد فيه القارئ لإطلاق الحكم على هذا النص.. فيرى انه يكون للقارئ (ممرات استقبال) لكي يتمكن كاتب النص من حسن تسيير ما يريده في هذه الممرات بالشكل الذي يحدث التوافق وتصبح بعض هذه الأشياء (الرسائل ــ الصور) بمثابة سلوك جمالي في نفس المتلقي وإذ ذاك قد يتحول هذا العمل إلى وسيلة تعليمية رغم أن الأدب لا يهدف إلى هذا الأمر كليا. أن العمل التعاوني هو بمثابة الكشف عن نقاط الالتقاء لإضاءة المناطق المعتمة في النص ولدى القارئ.
    q.poem@yahoo.com
  • الـتـنـاص والـنـص

    محمد شنيشل الربيعي
    قد يتوهم البعض بان التناص هو من السرقات , وهذا ايهام توضح بطلانه مسيرة الادب الانساني , والقلة من اشاع مفهوم السرقة متناسيا ان التناص وجد في القرآن وعليه دراسات وما عليك الا المراجعة لتزداد يقينا .ان النصوص تلد بعلاقات لغوية , ترادفية , صورية….قائمة على التفاعل مع بعضها , لها طابع ايحائي وايقاع متشابه في النفس مختلف في الشاعرية , بمعنى آخر أنك تقرأ نصا ادبيا فتتربع على سنام المفردات التي تنهال على الذاكرة الشعرية لتنتج وتبدع , وهناك من يكتب نصا يشابه آخر دون ان يقرأه او ما يسمى بتوارد الخواطر, ثم الترميز الذي نوظفه في النص الادبي ليس من سلوكيات العقل الآني وانما هو موجود قديم وقد سبقنا اليه من وظفه , وهكذا الاقتباس والتضمين, واسماء الاشخاص, والاماكن والاساطير والمدلولات اللغوية وغير اللغوية 
    الغرض , ان كمية الموروث الثقافي لها وقع تناصي جلي , فالمعلومة عند الاديب هي ليست بكرأ وانما هي خليط لغوي, ثقافي موجود, موروث شعبي, قراءات , عوامل نفسية واجتماعية…. وكل ذلك موجود في الحياة , يراه الاديب وغيره مع الفارق لترجمته , وكل ما ذكرناه من تلك الوجوديات انما هي ملك المبدع الذي يجسد بها الحياة وينهل من هذا المعين الكبير فيجعل منه صورا تتباين من حيث الشدة في ابداعها وبيان روعتها بلباس جديد او برد محلى بحداثة الواقع.
    فهل كل عمل شعري هو تناص ؟ اجل أنضمُ الى الرأي الذي يؤكد هذا التفسير وذلك لمعطيات حقيقية قد استحدثت على امر الواقع , وأجدُ في التناص روعة النتاج الادبي كما سيأتي 
    التناص لغة: الاتصال 
    وفي الاصطلاح: التبادل
    ونعتقد ان التناص هو استدعاء الشاعر لنصوص مبدعة ومفعمة بالارواح والعيش في اجوائها بطابع التجديد ومفاهيم الحداثة وقدح كل مخزونها الابداعي
    ونسوق بعض الآراء لنثبت ان التناص من العمل الابداعي الذي لا يفهمه الا من اطلع على ادبيات الحداثوية 
    التناص يُربط بالجانب الابداعي /الاستاذ سعيد بكور
    التناص: ان يتضمن نص ادبي ما نصوصا او افكارا
    اخرى سابقة عليه / مجلة الاقلام الثقافية
    كل نص هو تناص/ عبد الستار جبر الاسدي
    ليس هناك نص ادبي حقيقي خارج حدود النصية التي حددها (بوجراند) بسبعة شروط , وذكر فيها التناص وعده من شروط الاتصال / د احمد علي محمد
    التناص: ان يتشكل كل نص من قطعة موزاييك من الشواهد وكل نص هو امتصاص لنص آخر او تحويل عنه / جوليا كرستيفا
    التناص : عملية صهر واذابة لمختلف المعارف السابقة في النص الجديد /ظاهرة التناص في لغة محمود درويش الشعرية
    مرضية زارع زرديني
    وتلك الادلة تشير الى ان المبدع هو في تناصه , والتناص لغة ابداعٍ وحداثة
  • «الأجناس الأدبية» كتاب يتقصّى تاريخ السرد

     ÚãøÇÑ ÇáãÃãæä 
     
    ÃÕÏÑÊ ÇáãäÙãÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÊÑÌãÉ ßÊÇÈÇð ÈÚäæÇä “ÇáÃÌäÇÓ ÇáÃÏÈíøÉ”¡ ãä ÊÃáíÝ ÅíÝ ÓÊÇáæäí æÊÑÌãÉ ãÍãÏ ÇáÒßÑÇæí. íÍÇæá ÇáßÊÇÈ ÓÈÑ ÊÇÑíÎ ÇáÃÌäÇÓ ÇáÃÏÈíÉ æÎÕÇÆÕåÇ æãäÇÞÔÉ ÃäæÇÚ ÇáäÕæÕ ÇáÊí ÙåÑÊ ãÚ ÈÏÇíÉ ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä.
    áÇ íãßä ÅåãÇá äæÚ ÇáßÊÇÈ Ãæ ÇáäÕ ÇáÐí äÞÑÃå ÞÈá ÇáÔÑæÚ Ýí ÞÑÇÁÊå¡ ÝÇáÚäæÇä æäæÚ ÇáäÕ (ÑæÇíÉ¡ ãáÍãÉ¡ ÔÚÑ¡ ÞÕÉ ÞÕíÑÉ) åãÇ æÓíáÊÇä áÖÈØ ÇáäÕ ãä ÌåÉ æÊÍÏíÏ ÚáÇÞÊäÇ ãÚå ãä ÌåÉ ÃÎÑì æíäÓÍÈ åÐÇ ÇáßáÇã Úáì ÇáãÄáÝ ÃíÖÇð Ýí ÊÍÏíÏ ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈí ÇáÐí íåÏÝ Åáì ãÍÇßÇÊå¡ ÝÊÍÏíÏ ÃäæÇÚ ÇáäÕæÕ ÈÞí åÇÌÓÇð íáÇÍÞ ÇáäÞøÇÏ æÇáÃÏÈÇÁ Úáì ÍÏ ÓæÇÁ Ýí ÓÈíá ÇáÊÃÓíÓ áÊÇÑíÎ ÇáÓÑÏ¡ æÅíÌÇÏ ÚáÇãÇÊ ãÝÊÇÍíøÉ ÞÇÏÑÉ Úáì ÝÑÒ ÇáäÕæÕ æÊÃÕíáåÇ Ýí ãÍÇæáÉ áÏÑÇÓÉ ÊØæÑåÇ ãä ÌåÉ¡ æÃÓÇáíÈ ÊáÞíåÇ æãÍÇßãÊåÇ ãä ÌåÉ ÃÎÑì.
    ãÝåæã ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈí
    íÑÊÈØ ãÝåæã ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈí ÈÇáÚÊÈÉ ÇáäÕíÉ ÇáÊí ÊÍÏÏ ØÈíÚÉ ÇáÎØÇÈ ÇáÐí íÍæíå ÇáäÕ æÂáíÉ ÞÑÇÁÊå æÊáÞíå¡ ãËá (ÑæÇíÉ¡ ãÓÑÍ¡ ÏíæÇä ÔÚÑ)¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÃÌäÇÓ ÇáÝÑÚíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈåÇ ãËá (ÑæÇíÉ – ÓíÑÉ ÐÇÊíÉ)¡ æ(ãÓÑÍíÉ- ßæãíÏíÇ¡ ÊÑÇÌíÏíÇ)¡ åÐå ÇáÚáÇãÇÊ ÊÍÏÏ ÂáíÉ ÈäÇÁ ÇáäÕæÕ ãä ÞÈá ÇáßÇÊÈ æÂáíÉ ãÍÇßãÊåÇ ãä ÞÈá ÇáÞÇÑÆ/ ÇáäÇÞÏ.æíÑÊÈØ Ðáß ÈÚãáíÇÊ ÊÃÕíá ÇáäÕæÕ æÇáäãÇÐÌ ÇáãæÖæÚÉ ÇáÊí ÊÍÏÏ ØÈíÚÉ ßá äÕ ßÇáäãæÐÌ ÇáÅÛÑíÞí ááãÓÑÍíÉ æÇáãáÍãÉ ÇáãÊãËá Ýí ÃÑÓØæ æßÊÇÈå “Ýä ÇáÔÚÑ-poetics” ÇáÐí íÚÊÈÑ ÇáÃæá ãä äæÚå ÍíË íÍÏÏ ÇáÖæÇÈØ ÇáÊí ÊÍßã ÇáÌäÓíä ÇáÓÇÈÞíä æÃåÏÇÝåãÇ æÞæÇÚÏåãÇ ÇáÌãÇáíÉ.
    ÊÑÊÈØ ÚáÇãÉ ÇáÊÌäíÓ ÈãÝåæã ÇáÔÚÑíÉ ÇÑÊÈØÇ æËíÞÇ¡ ÝÊÍÏíÏ ØÈíÚÉ ÇáäÕ íÍÏÏ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÈäíæíÉ ÇáÊí Êßæäå æÊÍÏÏ Þíãå ÇáÌãÇáíÉ æÇáÔÚÑíÉ ÇáäÇÊÌÉ Úä ÇáÚáÇÞÇÊ Öãä ÇáÈäíÉ æãÚ ÇáÓíÇÞ ÇáÊÇÑíÎí¡ ÝÚáÇãÉ ÇáÊÌäíÓ ÊÎÊÒä Ýí ÏÇÎáåÇ ÊÑÇËÇ ÓÑÏíÇ æÔÚÑíÇ áÊÕäíÝ ÇáäÕæÕ æÃÔßÇáåÇ. 
    ÚãáíÇÊ ÇáÊãÑÏ Úáì ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈí ÈÏÃÊ ãÚ ÈÏÇíÇÊ ÇáÑæãÇäÓíÉ æáßäåÇ ÃÎÐÊ ÔßáåÇ ÇáÃÏÞ ãÚ ÇáÓæÑíÇáíÉ
    ÝßáãÉ “ÑæÇíÉ” ÊÓÊÍÖÑ ÊÇÑíÎ ÇáÓÑÏ ÇáÑæÇÆí æÇáãÚÇáã ÇáÔÚÑíÉ ÇáÊí ãíÒÊ ßá ãÑÍáÉ ãä ÊØæÑ ÇáÓÑÏ ÈÇÚÊÈÇÑ ÚáÇãÉ ÇáÊÌäíÓ ãÑÊÈØÉ ÃíÖÇ Èßã ÇáäÕæÕ ÇáÊí ÊÍãáåÇ¡ æÈÇáÊÇáí äÌÏ ÃäÝÓäÇ äÞÝ ÃãÇã ÖæÇÈØ äÞÏíÉ íÖáÚ ÈåÇ ÃæáÆß ÇáÚÇãáæä Ýí ÇáãÌÇá ÇáÃÏÈí¡ áäíá ÇáÇÚÊÑÇÝ Úáì ÃÚãÇáåã.
    ÇáÊÌäíÓ ÇáÃÏÈí íÎÇØÈ ÇáãÊáÞí æíÍÏÏ ÂáíÉ ÅäÊÇÌå ááãÚäì ÃËäÇÁ ÚãáíÉ ÇáÞÑÇÁÉ¡ ÝÚáÇãÉ ÇáÊÌäíÓ åí ÅÔÇÑÉ ÝæÞ äÕíÉ ãä ÇáãÄáÝ íÍÏÏ ÝíåÇ ØÈíÚÉ ÇáÊáÞí ÞÈá Ãä “íãæÊ“ æíÊÑß ÇáãÌÇá ááÞÇÑÆ¡ åí ÇáÏáíá ÇáÃæá ááÞÑÇÁÉ¡ æÊÎÊÒä ÏÇÎáåÇ ÇáÌãÇáíÇÊ ÇáÊí íÊæÎì ÇáÞÇÑÆ ÇáÈÍË ÚäåÇ.
    æíÞÊÈÓ ÓÊÇáæäí Þæá ÇáäÇÞÏ ÃãÈÑÊæ Åíßæ: “áÇ íãßä æÕÝ ÈäíÉ ÝäíÉ ÅáÇ ÈÊÃæíáåÇ¡ æßá ÅÝÇÏÉ Úä ÈäíÉ ÇáÑÓÇáÉ åí ãÍÇæáÉ áÊÃæíáåÇ”¡ ÝÚäÏãÇ íÕÝ ÇáÌäÓ ÇáäÕ íßæä Ðáß ãÞÏãÉ áÝåãå¡ æÇÓÊÏÚÇÁð áÍÓÇÓíÉ ÇáÞÇÑÆ ÊÌÇå ÇáäÕ¡ ßÐáß ÖÈØ ÚãáíÉ ÇáÊÎííøá æÃÓáæÈ ÓÑÏ ÇáÍßÇíÉ ÇáÐí íÎÊÇÑå ÇáãÄáÝ ãä ÌåÉ æÚáì ÇáÞÇÑÆ ÊæÎíå ãä ÌåÉ ÃÎÑì.
    Öãä ßá ÌäÓ ÃÏÈí ÑÆíÓí “ãÓÑÍ¡ ãáÍãÉ¡ ÔÚÑ” ÊäÔà ÇáÃÌäÇÓ ÇáÝÑÚíÉ ÇáÊí íÕÚÈ ÖÈØåÇ¡ æÊÔßá ßá ãäåÇ ÍÓÇÓíÉ ÌÏíÏÉ ááÞÑÇÁÉ æÊÝÊÑÖ ãÝÇåíã ÌãÇáíÉ ÌÏíÏÉ¡ ÝãÓÑÍíÉ ÇáÓíÏ (le Cid) áßæÑäí ãÌäøÓÉ ÈæÕÝåÇ ”ÊÑÇÌæ-ßæãíÏíÇ” æãÓÑÍíÉ “äåÏÇ ÊÑíÒíÇÓ” áÛáíæã ÃÈæáæäíÑ ÊÌäÓ ÈæÕÝåÇ “ÏÑÇãÇ ÓæÑíÇáíÉ”¡ æßáÇåãÇ ÊÎÇáÝ ÇáäãÇÐÌ ÇáßáÇÓíßíÉ áÃÑÓØæ æáÈæÇáæ.
    æíäÓÍÈ ÇáÃãÑ Úáì ÇáÑæÇíÉ áäÌÏ ÃÌäÇÓÇ ÝÑÚíÉ ßÇáÎÑÇÝÉ (fable)¡ æÑæÇíÉ ÇáÊÑÇÓá æÇáãÐßÑÇÊ¡ ßá åÐå ÇáÃÓÇáíÈ ÇáÝÑÚíÉ ÊÑÊÈØ ÈÃÓáæÈ ÇáÞÕ¡ æØÑíÞÉ ÓÑÏ ÇáÍßÇíÉ¡ æíÊäÇæá ÇáßÊÇÈ ÃíÖÇ ÇáÎÕÇÆÕ ÇáÌãÇáíÉ ÇáÊí ÊãíÒ ßáÇ ãä ÇáãÓÑÍ æÇáÔÚÑ¡ æíÊØÑÞ Åáì æÙíÝÉ ÇááÛÉ ÇáÔÚÑíÉ æÇáÊæÇÕáíÉ æßíÝ ÊÎÊáÝ åÐå ÇáæÙíÝÉ Èíä ÇáÃÌäÇÓ ÇáãÎÊáÝÉ ÈÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÊäÙíÑÇÊ ÑæãÇä ÌÇßÈÓæä Úä ÇáÔÚÑíÉ æÇááÛÉ ÈæÕÝåÇ ÍÇãáÉ ááãÚäì Ýí ÓÈíá ÅíÕÇá ÇáÑÓÇáÉ.
    ÇáÝæÖì æÇáÔß
    ÈÏÃÊ ÚãáíÇÊ ÇáÊãÑÏ ÈÕæÑÉ æÇÖÍÉ Úáì ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈí æÚáì ÇáãæÖæÚÇÊ ÇáÃÏÈíÉ ãÚ ÈÏÇíÇÊ ÇáÑæãÇäÓíÉ æáßäåÇ ÃÎÐÊ ÔßáåÇ ÇáÃÏÞ ãÚ ÇáÓæÑíÇáíÉ æÇáÏÇÏÇÆíÉ æÇáÍÑßÇÊ ÇáãÓÊÞÈáíÉ ÇáÊí ÑÝÖÊ ÇáÊÌäíÓ¡ æÃÏÎáÊ ÚáÇãÇÊ ÊÌäíÓ ÌÏíÏÉ.ßãÇ ÇÊÓÚ ãÝåæã ÇáäÕ æÃÕÈÍÊ ÚãáíÉ ÇáÊÌäíÓ ÃæÓÚ æÃÚÞÏ æÇãÊÏÊ åÐå ÇáËæÑÇÊ ÖÏ ÃäÙãÉ ÇáÊÞäíä ÇáÃÏÈí åÐå ÍÊì äÕá Åáì ÚÇáã ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ æÊÏÇÎá ÇáÃÌäÇÓ ÇáÃÏÈíÉ æÙåæÑ ãÇ íÚÑÝ ÈÜ”Ú龄 ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈí” trans-genre¡ ÍíË íÓÊÝíÏ ßá äæÚ ÃÏÈí ãä ÊÞäíÇÊ ÇáäæÚ ÇáÂÎÑ¡ ÓæÇÁ Ýí ÇáäÕæÕ ÇáÑæÇÆíÉ æÇáÔÚÑíÉ æÇáãÓÑÍíÉ Ãæ Ýí ÇáÚÑæÖ ÇáÈÕÑíÉ¡ ßãÇ ÊÏÎáÊ ÃíÖÇð ÇáÊÞäíÉ ÇáÍÏíËÉ áÝÑÖ ÃäæÇÚ ÌÏíÏÉ¡ ßÇáÞÕíÏÉ ÇáÑÞãíÉ¡ æÇáãÓÑÍíÉ ÇáãÕæøÑÉ ÓíäãÇÆíÇ¡ åÐå ÇáÙÇåÑÉ ãÇ ÒÇáÊ Ýí ÇÊÓÇÚ áÊÌÚá ÇáäÞÇÏ Ýí ÍíÑÉ Ýí ãÍÇæáÉ áÊÍÏíÏ ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈí æãÚÇííÑ ÃÏÈíÊå æÌãÇáíÇÊå.
    íÊäÇæá ÇáßÊÇÈ ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÃÏÈíÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÛÑÈí¡ áßä áÇÈÏ áäÇ ãä ÇáÍÏíË Úä ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÇáÐí ÚÑÝ ÇáÃÌäÇÓ ÇáÃÏÈíÉ æÞÏ ßÇä ÇáÊÞÓíã ÇáÃÓÇÓí íÊäÇæá ÇáÔÚÑ æÇáäËÑ Åáì Ãä ÌÇÁ ÇáäÕ ÇáÞÑÂäí ÈæÕÝå ËæÑÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá áÎÑæÌå Úä åÐíä ÇáÊÕäíÝíä¡ ÅáÇ Ãä ÃÏÈ ÇáÑÍáÇÊ æãÄáÝÇÊ ÇáäËÑ ßÇäÊ ãÚÑæÝÉ áÇÍÞÇð æÇáãäÙÑæä æÝÞåÇÁ ÇááÛÉ ßÚÈÏ ÇáÞÇåÑ ÇáÌÑÌÇäí æÇáËÚÇáÈí ÃÓ áÔÚÑíÉ ßá ÌäÓ ÃÏÈí æÍÏ쾂 ãÚÇáãåÇ. ÅáÇ Ãä ÇáÃÌäÇÓ ÇáÃÏÈíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÏÎáÊ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÚÑÈíÉ ãä ÇáÛÑÈ¡ ßÇáÑæÇíÉ æÇáãÓÑÍ ÇááÐíä ãÇ ÒÇáÇ íÍÇæáÇä ÅíÌÇÏ ÌãÇáíÇÊ ãÑÊÈØÉ ÈÇáÎÕæÕíÉ ÇáÚÑÈíÉ æÈÚíÏÉ Úä ÇáäãæÐÌ ÇáÛÑÈí ÚÈÑ ãÍÇæáÇÊ ÇáÊÃÕíá Ãæ ÇáÊÃáíÝ æÇáÅÈÏÇÚ¡ æÊÚÊÈÑ ÞÕíÏÉ ÇáäËÑ ãä Ãåã ÇáÃÌäÇÓ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí Êã ÇáÊÃÓíÓ áåÇ ÈÇáÑÛã ãä ÃäåÇ æáíÏÉ ÇáÛÑÈ¡ æÌåæÏ ÇáÔÚÑÇÁ ãä ÇáÑæÇÏ Ýí ãØáÚ ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä ßÇäÊ åÇÆáÉ Ýí ÓÈíá ÅíÕÇá ÕæÊ åÐÇ ÇáÌäÓ ÇáÃÏÈí ÇáÌÏíÏ.
    æÍÇáíÇ ãÇ ÒÇáÊ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÚÑÈíÉ ÊÌÑÈ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá áäÞÝ ÃãÇã ÃÌäÇÓ ÃÏÈíÉ ÌÏíÏÉ æÃÔßÇá ÌÏíÏÉ ßá ãäåÇ íÍÇæá ÊÍÏíÏ ÌãÇáíÇÊ ÌÏíÏÉ Úáì ÕÚíÏ ÇáÔßá æÇáãÖãæä¡ ãËá ” ÇáßÊÇÈ” áÃÏæäíÓ¡ Ãæ “ÈÑ-ÍíÑÉ- ÈÍÑ” áÑÇÌí ÈØÍíÔ ÇáãÌäÓ ÈÜ”ÈæÑÊÑíÉ ãäËæÑ” æÛíÑåãÇ ãä ÇáãÍÇæáÇÊ Úáì ÇáÃÕÚÏÉ ÇáÃÏÈíøÉ ÇáãÎÊáÝÉ.
  • “الدراما والاطفال وشبح الحرب”

    سعدون شفيق سعيد

     ما بين فترة واخرى تظهر علينا الفضائيات باعمال تسمى درامية.. ولكن الغالب عليها : (القتل والدماء والدمار) .. وهي بذلك تروج بشكل وبأخر لمسخ الهوية الانسانية وذلك من خلال كل ذلك الكم الهائل من العصابات والعتاة الذين همهم الاول والاخير القتل والسلب والنهب والاعتداء على الاعراض.
    والغريب في الامر ان المساهمين في مثل تلك الاعمال باتوا معروفين لدى المشاهدين كونهم لا يؤدون الا مثل تلك الادوار الشريرة ما بين مسلسل واخر.. ولكن باسماء مختلفة .. وجميعها تحت مظلة الجريمة!!.
    والاغرب من كل ذلك ان العوائل التي باتت تشاهد مثل تلك الاعمال والنتاجات تلبي رغبات وطلبات الاطفال لديها.. فتشتري لهم ما يرغبون به من كل تلك (اللعب والاسلحة) التي باتت هي الاخرى تملا الاسواق التجارية.. وعلى حساب لعب الاطفال البريئة .. وكان هناك هجمة موجهة تبغي النيل من العراق واطفاله .. ولتجعله في دوامة تلك الحالة المفروضة عليه!!
    ووسط تلك الدوامة المسعورة تذكرت موقفا حدث امامي للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عند زيارته لاطفال فلسطين في معسكر لاطفال العالم اقامته المانيا الديمقراطية حينها عند عام 1975 عندما طلبوا من ذلك الزعيم ان يترك سلاحه الشخصي لدى استعلامات المعسكر قبل ان يزور الاطفال !!
    والحقيقة انني سألتهم في وقتها عن ذلك التصرف تجاه زعيم فلسطيني؟!
    فجاء الجواب : بانهم وبعد كل ويلات الحروب التي عاشوها.. عملوا  وبكل الوسائل التربوية والنفسية  على ابعاد  ذلك الشبح المخيف عن اطفالهم واحلامهم  البريئة… وان رؤية السلاح وحتى لو كان سلاحا شخصيا يؤثر على اطفالهم وبالتالي يؤثر سلبا على كل ما حققوه ولسنوات!!.
  • هاجمت «ياسمينا» وتشاجرت مع راغب وشمس ونضال وشذى على مواقع التواصل

    تعد المطربة أحلام من الشخصيات الأكثر جدلاً فى الفترة الأخيرة بسبب آرائها والتى أصبحت مثيرة للجدل والغريب والمدهش فى الأمر أن هذه الآراء الجريئة تتسبب فى نشوب خلاف حاد بينها وبين عدد من الفنانين وتفتح على نفسها جبهات كثيرة تصل الى حد الصدام بينها وبين الاشخاص الذين توجه اليهم هذه الآراء وكل ذلك عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعى “الفيس بوك وتويتر” وكان آخرها الخلاف الحاد الذى نشب بينها وبين الاعلامى محمد الغيطى بسبب آرائها اللاذعة ضد المطربة ياسمينا التى تشارك فى برنامج “عرب جوت تالنت”. 
    وتبادلا سويا سيلا من الشتائم المتبادلة بسبب ياسمينا حيث انتقدت أحلام صوت ياسمينا معتبرة أنها صوت خال من الاحساس وهو ما راه الغيطى نوعا من فرض راى على الجمهور و تؤثر على اختياراتهم وهو قاله عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى : “أنتي يا ياسمينا ماتزعليش من أحلام كل الإماراتيين وكل العرب بيحبوكي بالغيظة في أحلام المطربة المصطنعة واللي بتعمل حاجات غريبة كده متشوفش زيها إلا في جنينة الحيوانات “.
    بينما ردت أحلام على هذا الهجوم بسخرية على حسابها الخاص على موقع ” تويتر “حيث قالت: ” على فكرة مكنتش عارفة إني جامدة أوي كده في مصر دنا شغلاكم كمان، وياليت تقولوا للغيطي “هس ولا كلمة”.
    ومن ناحية أخرى نفت هجومها على ياسمينا بقولها: “اللي يقول عكس كلامي أقول له نظف ودانك، بس ماهجمتهاش بالعكس قلت صوت قوي بس خال من الإحساس وهو أي عامل للنجاح وهذا رأيي الشخصي”.
    وكانت احلام قد انتقدت صوت الموهبة الشابة ياسمينا، ووصفت صوتها بالمصطنع ويخلو من الإحساس.
    و من بين المعارك ايضا التى خاضتها احلام مع الفنانين كانت مع المطربة شمس حيث نشرت أحلام على حسابها الرسمي بموقع تويتر صورة للفنانة شمس وهي على ما يبدو مغشى عليها ويساعدها زميلها على النهوض، وادعت أحلام أن المطربة الكويتية مخمورة.
    وفسرت أحلام السر وراء خلافاتها مع شمس إلى أن الكثيرين يسعون لسبها وانتقادها من أجل الحصول على الأضواء والشهرة على حسابها.
    أما المطربة شمس فاعتبرت نفسها منتصرة بجعل أحلام لا تستطيع التوقف عن الحديث عنها، كاتبة على حسابها بموقع “تويتر”: “أنا الإنسانة التي جعلتك تكلمين نفسك وتنهارين”، في إشارة منها إلى أن أحلام نشرت تغريدة قالت فيها أن هذه آخر تغريدة تتحدث فيها عن شمس، لكنها لم تتمالك نفسها .
    ومن المعروف أن هذه ليست المرة الأولى التي ينشب فيها الخلاف بين شمس وأحلام، فخسارة فريق “الهلال” السعودي في نهائي بطولة دوري أبطال آسيا بعد دعم المطربة الإماراتية أحلام، أعادت الحرب بين الفنانتين.
    و طالت قائمة أسماء النجوم الذين وقعوا في خلاف مع أحلام المطرب اللبناني راغب علامة الذي شاركها عضوية تحكيم برنامج ” اراب ايدول” ولكن زاعت خلافتهم سواء في كواليس عرض البرنامج أو بعده، بعدما لاحضت أحلام خلال عرض حلقات البرنامج أن راغب ومواطنته نانسي عجرم يضحكان عليها وقت الادلاء برأيها في المتسابقين مما اعتبرته أحلام سلوكاً مستفزاً ومعيباً لها.
    وزاد الخلاف عندما ذكر راغب أنه رئيس لجنة التحكيم، وهو الأمر الذي كذبته أحلام وأكدت أن اللجنة التي تضمنها وراغب ونانسي وحسن الشافعي ليس لها رئيس وكلهم سواسية.وكانت المفاجآة عندما خرج راغب على وسائل الإعلام ليعلن أنه انسحب من لجنة التحكيم وتم استبداله بمواطنه وائل كافوري، وهو الأمر الذي رحبت به أحلام.
    أما خلاف أحلام الثاني فكان مع الصحفية اللبنانية نضال الأحمدية فكان سببه انتشار خبر وفاة نضال الأحمدية على مواقع التواصل الإجتماعي واتهمت حينها احلام وفانزها قالت الأولى إنها من اكتشف شذى وقدمتها للساحة الفنية وأنها كانت توصي بمشاركتها في أى عرس وكذلك مهرجان موازين الذي يقام بالوقوف خلفه ومن ثم لقرصنة حسابها على تويتر و نضال لم تتحمل الصمت كثيراً فخرجت لتهدد أحلام عبر مقطع فيديو تهددها فيه وتؤكد أنها اساءت لسمعتها وسمعة عائلتها الأصيلة وغردت: ” أنا نضال الأحمدية بدي أعرف زوج أحلام رجال ولا شرابة خرج؟ وإذا الطقاقة بنت شارع ما عندا أهل يضبوها وينك يا مبارك أو بتخاف تاكل قتلي من مرتك؟»
    ومن جانبها أحلام ردت عليها عبر تغريدة قائلة : ” تضحكني الاحمقيه تقول بنت الأصول اي أصول اذا اصلا ما في أصول الأصول طلعت امريكية سانت كريستوفر يعني مشترية جوازها عشان تسافر” .
    اما خلاف أحلام الثالث فكان مع المطربة العراقية شذى حسون بعدما قالت الأولى إنها من اكتشف شذى وقدمتها للساحة الفنية وأنها كانت توصي بمشاركتها في أى عرس وكذلك مهرجان موازين الذي يقام بالمغرب وأضافت أن شذى مازالت صغيرة في المجال ولا تصلح أن تنافسها أو تقف نداً لها.
    ويبدو أن هذه التصريحات أغضبت شذى ودفعتها للدفاع عن نفسها وأكدت أن أحلام ليس لها أى فضل عليها، وأنها من صنعت نجوميتها بنفسها منذ مشاركتها في برنامج ستار اكاديمى وفوزوها باللقب كأول عراقية تفوز في البرنامج.
  • نجلاء بدر: شائعة خلافي مع هيفاء وهبي أضحكتني

    ÚäÏãÇ ÑÔÍåÇ ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ áÈØæáÉ Ýíáãå ÇáÌÏíÏ «ÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÚÇÏíÉ»¡ ÙäÊ Ãä åäÇß ãä ÍÏøËå ÚäåÇ¡ áßäåÇ ÝæÌÆÊ ÈÃäå ÔÎÕíÇð ÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá «ÇáÒæÌÉ ÇáËÇäíÉ» æÃÚÌÈ ÈÃÏÇÆåÇ.
    áã ÊÊÑÏÏ äÌáÇÁ ÈÏÑ Ýí ÞÈæá åÐÇ ÇáÝíáã Ïæä Ãä ÊÞÑà ÇáÓíäÇÑíæ. æáåÐÇ ÊÍãáÊ ÇáßËíÑ ãä ÇáÕÚæÈÇÊ Ýí åÐÇ ÇáÝíáã¡ ÍÊì ÃäåÇ äÒáÊ ÇáÈÍÑ ÑÛã ÇáÈÑæÏÉ ÇáÔÏíÏÉ æÊÍÐíÑ ÇáØÈíÈ áåÇ.
    ÊÍÏËäÇ ÇáäÌãÉ ÇáãÕÑíÉ Úä ßæÇáíÓ åÐÇ ÇáÝíáã ÇáÐí ÔÇÑßÊ Èå Ýí ãåÑÌÇä ÏÈí ÇáÓíäãÇÆí¡ æÚãáåÇ ãÚ ÎÇáÏ ÃÈæ ÇáäÌÇ ÑÛã ÇÎÊáÇÝåãÇ ÓíÇÓíÇð¡ æÇáÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÇáÚÇÏíÉ ÇáÊí ÇßÊÔÝÊåÇ Ýí äÝÓåÇ. ßãÇ ÊÊßáã Úä Çá쾄 ÇáÂÎÑ ÇáÐí ÃÕÇÈåÇ ÈÇßÊÆÇÈ¡ æÓÑ ÍãÇÓÊåÇ ááÚæÏÉ Åáì ÇáÊÞÏíã ÇáÊáÝÒíæäí ãä ÎáÇá ÔÇÔÉ mbc¡ æÍÞíÞÉ ÎáÇÝåÇ ãÚ åíÝÇÁ æåÈí¡ æãæÞÝåÇ ãä ÇáÍÈ æÇáÒæÇÌ.
    •- ßíÝ ÇÓÊÞÈáÊ ãÔÇÑßÉ Ýíáã «ÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÚÇÏíÉ» Ýí ãåÑÌÇä ÏÈí ÇáÓíäãÇÆí¿
    áÇ íãßä Ãä ÃÕÝ ãÏì ÓÚÇÏÊí ÈåÐå ÇáãÔÇÑßÉ¡ ÎÇÕÉð Ãä ÇáÝíáã íãËá Ãæáì ÈØæáÇÊí ÇáÓíäãÇÆíÉ. æÑÛã Ãä ãÔÇÑßÉ ÇáÝíáã Ýí ãåÑÌÇä ÏÈí ÎØæÉ ãåãÉ Ýí ãÔæÇÑí ÇáÝäí¡ ÓÃÙá ÃÑì Ãä ÊÚÇæäí ãÚ ÇáãÎÑÌ ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ åæ Ãåã æÃÓÚÏ ÍÏË áí¡ ÝÇáÚãá ãÚ åÐÇ ÇáãÎÑÌ åæ ÈãËÇÈÉ äÞØÉ ÊÍæøá Ýí ãÔæÇÑí ÇáÝäí¡ æÓæÝ ÃÝÊÎÑ ÈãÔÇÑßÊí Ýí åÐÇ ÇáÚãá ÇáÓíäãÇÆí ØíáÉ ÍíÇÊí.
    •- ßíÝ ÌÇÁ ÊÑÔíÍß ááãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÝíáã¿
    ßäÊ ÃÚÊÞÏ Ãä åäÇß ãÎÑÌÇð Ãæ ãÄáÝÇð ÊÍÏË Úäí ÃãÇã ÇáãÎÑÌ ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ æÑÔÍäí áå ááãÔÇÑßÉ Ýí åÐÇ ÇáÝíáã¡ æßäÊ ÃÑíÏ Ãä ÃÚÑÝ ÇÓãå¡ áßäí ßäÊ ÃÊÑÏÏ Ýí ÇáÍÏíË ãÚå Íæá ßíÝíÉ ÊÑÔíÍí. 
    æÚäÏãÇ ÇäÊåíäÇ ãä ÊÕæíÑ ãÚÙã ÇáãÔÇåÏ ÞÑøÑÊ Ãä ÃÓÃáå Úä åÐÇ ÇáÃãÑ¡ ÝÝæÌÆÊ ÈÅÌÇÈÊå¡ ÅÐ ÃßÏ áí Ãäå ßÇä ãÚÌÈÇð ÈÃÏÇÆí æÈÇá쾄 ÇáÐí ÞÜÜÜÜÏãÊå Ýí ãÓáÓá «ÇáÒæÌÉ ÇáËÇäíÉ». áã ÃÊæÞÚ Ãä íßæä ÇáãÎÑÌ ÇáÓÜíäãÇÆí ÇáßÈíÑ ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ ãÊÇÈÚÇð ÌíÜÜÜÏÇð ááÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ¡ æÃä ÃäÌÍ Ýí ÌÐÈ ÇäÊÈÇåå ãä ÎáÇá åÐÇ Çá쾄 ÑÛã ÞáÉ ÚÏÏ ãÔÇåÏí Ýí ÇáãÓáÓá.
    •- ãÇ ÇáäÕíÍÉ ÇáÊí ÞÏøãåÇ áß ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ ÎáÇá ÇáÊÕæíÑ¿
    ÊÚáãÊ ãäå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÔíÇÁ æÇßÊÓÈÊ ÎÈÑÇÊ ßËíÑÉ¡ áßä ÇáäÕíÍÉ ÇáÊí áÇ íãßä Ãä ÃäÓÇåÇ åí ÖÑæÑÉ Ãä íÔÚÑ ÇáÝäÇä ÈÇáÑÇÍÉ ÇáäÝÓíÉ æÇáÌÓÏíÉ ÞÈá ÇáÊÕæíÑ¡ Ýåæ ßÇä íåÊã ÈÃÏÞ ÇáÊÝÇÕíá æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå íÊÑß áäÇ ÇáÍÑíÉ ÇáßÇãáÉ Ýí ÊÞÏíã ßá ãÔåÏ ÈÃÓáæÈäÇ ÇáÎÇÕ. 
    æÊÚáãÊ ãäå Ãä ÇáÑæÍ åí ÇáÊí ÊãËøá æÊÄÏí æáíÓ ÇáÔßá ÇáÎÇÑÌí ááÝäÇä¡ ÝÃäÇ áÇ ÃÖÚ ãÇßíÇÌÇð Ýí ßá ÇáãÔÇåÏ æÃÊÎáì ÊãÇãÇð Úä ÃäÇÞÊí¡ ÇáÔßá ÇáÎÇÑÌí ááÔÎÕíÉ ÈÓíØ ááÛÇíÉ áßäåÇ ÚãíÞÉ ãä ÇáÏÇÎá.
    •- ãÇ ÃÞÑÈ ÇáÃÚãÇá ÇáÓíäãÇÆíÉ ááãÎÑÌ ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ Åáì ÞáÈß¿
    «ÇáßíÊ ßÇÊ» æ«ÑÓÇÆá ÈÍÑ».
    •- íõÞÇá ÏÇÆãÇð Åä ÇáÃÝáÇã ÇáÊí ÊÔÇÑß Ýí ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÊÝÔá Ýí ÍÕÏ ÅíÑÇÏÇÊ ÖÎãÉ. ÃáÇ ÊÎÔíä Ãä íÝÔá ÇáÝíáã ÊÌÇÑíÇð¿
    ÃäÇ æÇËÞÉ Ãä ÇáÝíáã ÞÇÏÑ Úáì ÌÐÈ ÇáÌãåæÑ¡ Ýåæ Ýíáã ÊÌÇÑí íäÇÓÈ ÌãíÚ ÇáÃÚãÇÑ æÝÆÇÊ ÇáãÌÊãÚ¡ æÃÊæÞÚ Ãä íÍÞÞ ÅíÑÇÏÇÊ ÖÎãÉ.
    •- ãÇ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí íäÇÞÔåÇ ÇáÝíáã¿
    «ÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÚÇÏíÉ»¡ Ýíáã ÅäÓÇäí íÊÚãÞ ÏÇÎá ÇáÔÎÕíÉ¡ æíÄßÏ Ãä ßá ÅäÓÇä íãáß ÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÚÇÏíÉ¡ æíÍãá ÑÓÇÆá ÅäÓÇäíÉ æÇÌÊãÇÚíÉ ÛíÑ ãÈÇÔÑÉ.
    •- ÊÔÇÑßíä Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá «ÃäÇ ÚÔÞÊ»¡ Ýåá ÞÑÃÊ ÇáÑæÇíÉ ÇáãÃÎæÐ ÚäåÇ ÇáÚãá¿
    ÞÑÃÊ ÇáÑæÇíÉ ÞÈá Ãä ÃÊáÞì ÚÑÖÇð ááãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÊå¡ æÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞÞÊå ÇáÑæÇíÉ ÌÚáäí ÃÔÚÑ ÈÇáÊÝÇÄá ÈåÐÇ ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí æÞÏÑÊå Úáì ÊÍÞíÞ äÓÈÉ ãÔÇåÏÉ ÚÇáíÉ¡ ÎÇÕÉð Ãä ÇáÃÍÏÇË Ê쾄 Ýí ÅØÇÑ ãÔæøÞ æãËíÑ ááÛÇíÉ.
    •- åá æÌÏÊ ÊÔÇÈåÇð Èíäß æÈíä ÔÎÕíÊß Ýí «ÃäÇ ÚÔÞÊ»¿
    áÇ ÊÔÈåäí Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ Ýåí ÝÊÇÉ ÍÒíäÉ æÈÇÆÓÉ ãä ÍíÇÊåÇ¡ æåäÇß ÔíÁ æÇÍÏ ÝÞØ ãÔÊÑß ÈíääÇ¡ æåæ Ãä ÇáÍíÇÉ ÝÑÖÊ ÚáíäÇ ÃÔíÇÁ ÕÚÈÉ æÚÑøÖÊäÇ áãæÇÞÝ ÛíÑ ãÊæÞÚÉ.
    •- ãÇÐÇ ÊÞÕÏíä ÈÇáãæÇÞÝ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ÝõÑÖÊ Úáíß¿
    ãæÇÞÝ ßËíÑÉ¡ ãäåÇ æÝÇÉ æÇáÏí ææÇáÏÊí¡ ÝÃäÇ áã ÃÊÎíá ÍíÇÊí ãä ÏæäåãÇ æáæ ááÍÙÉ.
    •- åá ÓíÈÚÏß åÐÇ ÇáãÓáÓá Úä ÃÏæÇÑ ÇáÅÛÑÇÁ ÇáÊí ÍÕÑß ÝíåÇ ÈÚÖ ãÎÑÌí ÇáÏÑÇãÇ¿
    åÐÇ ÕÍíÍ¡ ÝÇá쾄 ÇáÐí ÃÞÏãå ãÎÊáÝ ÊãÇãÇð Úä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÓÈÞ Ãä ÞÏãÊåÇ¡ áßä áÇ ÃäßÑ Ãä ÇáãÓáÓá íÍÊæí Úáì ÃÍÏÇË ÌÑíÆÉ.
    •- ßíÝ æÌÏÊ ÇáÊÚÇæä ãÚ ÝÑíÞ Úãá ÇáãÓáÓá¿
    ÇäÊãÇÁ ÇáãÓáÓá Åáì ÃÚãÇá ÇáÈØæáÇÊ ÇáÌãÇÚíÉ ãä ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÑÆíÓíÉ ÇáÊí ÏÝÚÊäí ááãæÇÝÞÉ Úáíå¡ ÝÃäÇ ÇÓÊãÊÚÊ ÈÇáÚãá ãÚ ÃãíÑ ßÑÇÑÉ æÏÇáíÇ ãÕØÝì æãäÐÑ ÑíÇÍäÉ.
    •- ÊÑÏÏ ÃÎíÑÇð Ãä ÇÚÊÐÇÑß Úä ãÓáÓá «ßáÇã Úáì æÑÞ» ßÇä ÈÓÈÈ æÌæÏ ÎáÇÝÇÊ Èíäß æÈíä åíÝÇÁ æåÈí¡ ÝãÇ åí ÇáÍÞíÞÉ¿
    áÇ ÃÚÑÝ ÓÑ ÅÕÑÇÑ ÈÚÖ ÇáãæÇÞÚ ÇáÅáßÊÑæäíÉ Úáì ÇáÊÑæíÌ áåÐå ÇáÔÇÆÚÉ ÇáÛÑíÈÉ. ÃäÇ ÊáÞíÊ ÚÑÖÇð ááãÔÇÑßÉ Ýí ãÓáÓá «ßáÇã Úáì æÑÞ» æÑÔÍäí ÇáãÎÑÌ ãÍãÏ ÓÇãí ááÏæÑ¡ áßäí ÇÚÊÐÑÊ áå ÈÓÈÈ ÇäÔÛÇáí ÈÊÕæíÑ Ýíáã «ÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÚÇÏíÉ»¡ æÊÞÈøá ÇÚÊÐÇÑí ÈÕÏÑ ÑÍÈ¡ æÚÈøÑ Úä ÓÚÇÏÊå ÈãÔÇÑßÊí Ýí ÈØæáÉ Ýíáã ãä ÅÎÑÇÌ ÏÇææÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ¡ æÃßÏ Ãäå Óíßæä äÞØÉ ÊÍæá Ýí ãÔæÇÑí ÇáÝäí. 
    ÇáÛÑíÈ Ãääí ÝæÌÆÊ ÈÚäÇæíä ÛÑíÈÉ Úä ÎáÇÝÇÊ Èíäí æÈíä åíÝÇÁ ÎáÇá ÊÕæíÑ ãÓáÓá «ßáÇã Úáì æÑÞ»¡ æÚäÇæíä ÃÎÑì Úä ÇäÒÚÇÌåÇ ãä ÒíÇÏÉ ÚÏÏ ãÔÇåÏí¡ ÑÛã Ãääí áã ÃÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ÇáãÓáÓá ãä ÇáÃÓÇÓ.
    ÈÕÑÇÍÉ åÐå ÇáÃÎÈÇÑ ÃÕÇÈÊäí ÈÍÇáÉ ãä ÇáÖÍß ÇáåÓÊíÑí¡ åíÝÇÁ ÝäÇäÉ äÇÌÍÉ Êãáß ÌãÇåíÑíÉ ÖÎãÉ¡ æÓÚíÏÉ ÈÚáÇÞÉ ÇáÕÏÇÞÉ ÇáÊí ÌãÚÊäí ÈåÇ¡ ÝÞÏ ÊÚÑÝÊ ÚáíåÇ Úä ÞÑÈ ãä ÎáÇá ÇáãÎÑÌ ãÍãÏ ÓÇãí¡ æÃäÇ ÃÊãäì áåÇ ßá ÇáÊæÝíÞ.
    •- åá ÇÓÊÞÑÑÊ Úáì ÇáãÓáÓá ÇáÐí ÓÊÎæÖíä ãä ÎáÇáå ÓÈÇÞ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá¿
    ÊáÞíÊ ÚÑæÖÇð ßËíÑÉ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ ÅáÇ Ãääí áã ÃÌÏ ÇáæÞÊ ÇáßÇÝí áÞÑÇÁÉ ÓíäÇÑíæåÇÊ åÐå ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ¡ áßäí ÓÃÎÊÇÑ ÚãáÇð ÏÑÇãíÇð æÇÍÏÇð áßí ÃÔÇÑß Ýí ÈØæáÊå¡ ÝÃäÇ ÃÔÚÑ ÈÇáÅÑåÇÞ æáÇ ÃÑíÏ ÊßÑÇÑ ÊÌÑÈÉ ÊÕæíÑ ÃßËÑ ãä ãÓáÓá Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå.
    • – åá íÒÚÌß áÞÈ «äÌãÉ ÅÛÑÇÁ»¿
    ÈÇáØÈÚ áÇ¡ ÝÇáÅÛÑÇÁ áÞÈ ÍÕáÊ Úáíå ÃäÌÍ äÌãÇÊ ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ æÃÈÑÒåä åäÏ ÑÓÊã¡ åÐÇ ÇááÞÈ áÇ íÒÚÌäí Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ ÎÇÕÉð Ãä ÇáÅÛÑÇÁ ÇáÐí ÞÏøãÊå Ýí ÈÚÖ ÃÏæÇÑí íÈÊÚÏ ÊãÇãÇð Úä ÇáÇÈÊÐÇá æÇáÅÓÝÇÝ ÇááÐíä ÃÑÝÖåãÇ æáÇ ÃÞÈá ÊÞÏíãåãÇ Úáì ÇáÅØáÇÞ.
  • رئيس الوزراء .. وزير الداخلية .. ثـــلاثــة مــلايـــيـن وحبس مشدد لشهرين

    بقلم رئيس التحرير 
    بعد بيان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أصدرت وزارة الداخلية تعليماتها المشددة إلى مؤسساتها ودوائرها في بغداد والمحافظات باتخاذ الاجراءات القانونية بحق مطلقي العيارات النارية ولجميع المناسبات (دون استثناء).
    ولكن للأسف جاء بيان الداخلية فضفاضاً وفيه الكثير من المرونة والاجتهادات التي ستسمح مرة أخرى لضعاف النفوس باستغلاله ومعاودة الكرّة في قتل النفس البريئة وإشاعة ثقافة العنف والهمجية والتخلف في المجتمع.
    المفروض ان يكون البيان صارماً وواضحاً ودقيقاً في تحديد العقوبات الرادعة لضعاف النفوس وأكثر صرامة مع بعض منتسبي القوات الامنية الذين يشاركون (المستهترون) استهتارهم، ولا نجد أقل عقوبة لهؤلاء توازي فعلتهم الإجرامية سوى فرض غرامة مالية لا تقل عن ثلاثة ملايين دينارعلى من يقوم بإطلاق العيارات النارية في اي مناسبة ما عدا (حالات الدفاع عن النفس) إضافة الى الحبس المشدد لمدة شهرين، حتى يكون هذا الاجراء رادعاً لبعض الذين لا يفقهون من الحرية سوى فوضويتها ومن الدولة المدنية إلا لغة الخوف والردع وان تكون هذه العقوبة مضاعفة بحق افراد الاجهزة الامنية ممن يرتكبون هذا الفعل… ان امن المواطن خط احمر لا يمكن ولا يسمح لأي شخص مهما يكن عنوانه الوظيفي او العشائري او الديني ان يتجاوزه وهو جزء اساس من الامن القومي للعراق.
    رسالة مستعجلة الى السيدين رئيس الوزراء ووزير الداخلية بأن يضربا بيدٍ من حديد على ايدي هؤلاء الجهلة المتخلفين وان يكون ذلك مقترناً بقرار قضائي والذي مهما تكن شدته لا يوازي ازهاق ارواح العراقيين بلا ذنب سوى اشباع رغبات المستهترين، في وقت نحن فيه بأمس الحاجة للسلاح والعتاد لمواجهة غول الحقد التكفيري المتمثل بعصابات داعش الاجرامية.
  • 30 دولار !

    كانت صبغة موجعه تلك التي تلقيتها من صدام حسين عام 1999، وهو يمنعني من الكتابة مدى العمر في اية وسيلة من وسائل الاعلام العراقي، وقد اورثني هذا المنع حالة من الخوف لا احسد عليها، كما جفت منابع رزقي، وزاد الطين بله انه حرمني من الراتب الرئاسي الخاص بالادباء والصحفيين، وكان زملائي واصدقائي هم عزائي الجميل في ايام المحنة تلك، حيث وقفوا الى جانبي وقفة مشرفة، وساعدوني باليد واللسان والقلب، وانا مدين لهم جميعا بالامتنان، وفي مقدمتهم الزميلة النبيلة منى سعيد الطاهر التي عمدت بعد مغادرتها العراق الى دولة الامارات، الى توفير فرصة عمل صحفية في احدى المجلات الاماراتية. بدأت ازود المجلة بمقالة اسبوعية وتحقيق ميداني مصور، مقابل راتب شهري ثابت قدره (مئة دولار) يوم كان الدولار في تمام عافيته، وقد احدث هذا المبلغ طفرة  وراثية نوعية في حياتي المعاشية!!
    ذات مرة وعلى طريقتي في الكتابة التي اعتمد فيها على الرمز وذكاء المتلقي في قراءة ما وراء السطور، بعثت الى المجلة مقالة مبطنة، وطافحة بالسخرية اتحدث فيها عن فقدان حقيبتي الدبلوماسية في  الامارات بعد زيارة  قمت بها الى المجلة ( مع انني لم اقم بمثل هذه الزيارة !!) واشرت في المقالة الى ان الحقيبة التي فقدتها تحتوي على صورة عزيزة على قلبي، ونادرة جدا ، لانها تجمعني مع والدي ووالدتي رحمهما الله، كما تضم اشياء بالغة الاهمية ، فهناك دراسة علمية حول مستقبل العلاقات العربية ـ العربية المشرق، ودراسة  عن تطور الجامعة العربية ودورها الايجابي الكبير في حل الخصومات العربية، والتقريب  بين وجهات نظر الحكومات ، وهناك حث معزز بالارقام والاحصائيات والوثائق عن ثروات العراق النفطية وقدرتها على رسم الخارطة الاقتصادية للعالم … الخ!!.
    في الحقيقة ذكرت عددا من الدراسات والبحوث في مجال السياسة والاقتصاد والثقافة والفكر، تسخر جميعها سخرية خفية من العراق، والبلاد العربية وحكوماتها ومن الجامعة، وكنت كلما اتيت على ذكر واحد منها وصفته بالاهمية الاستثنائية وان ضياعة او فقدانه كارثة … وفي نهاية المقالة اشرت الى ان من بين محتويات الحقيبة المفقودة هناك مبلغ تافه قدره (300 دولار) وهو مصروف جيب لتنقلاتي الداخلية، وهو بالتاكيد مبلغ تافه جدا، ثم ختمت المقالة بتوجيه رجاء غريب ناشدت فيه اصحاب الضمائر الحية، طالبا ممن يعثر على حقيبتي الدبلوماسية ان يحتفظ بها، وبجميع موجوداتها حلالا طيبا ومكافأة مني، وان يعيد لي مبلغ الثلاثمائة دولار فقط!.
    كان واضحا للقارىء الفطن ان كل ما حاولت اضفاء صفة الاهمية الكبيرة عليه من الصورة العائلية الى الجامعة الى العلاقات العربية العربية الى الثروات النفطية الى … الى … لاقيمة له ولا اهمية تذكر امام (300) دولار !! وكان كل شيء قابلا للتصور ، الا ان الموقف الطريف الذي حدث كان خارج اي تصور، حيث حمل رئيس تحرير المجلة، المقالة محمل الجد، واعتقد انني فقدت حقيبتي ، ولهذا جعل راتب ذلك الشهر (300) دولار استثناء وليس (100) دولار، وكم ندمت لانني لم اقل ان المبلغ الموجود في الحقيبة كان (600) دولار !!.
  • وللتقاعد حصته

    للتذكير ,,هو ان الفئتان المدللتان ,المترفتان في المجتمعات التي تعيش الحياة ,وبلا شعارات ولا طقوس ولا دعايات ,هما الاطفال والمتقاعدين …
    بينما ينخرط الشباب بشبابهم المنتج والسعيد والمكرس لبناة الذات والحياة…وبما يعني ان الاوربي بنمط وطبيعة ومعنى حياة لا يعرفها ابناء مجتمعاتنا …وحكايات شقائهم معروفة …
    وهاهم المتقاعدون في عراق الشعارات والكلمات الكبيرة والمقدسة يدشنون وقت راحتهم بالبحث عن معقب لاكمال معاملاتهم التقاعدية وبمبالغ موجعة …
    ازدحمت ممرات وقاعات وباحات دائرة التقاعد قبل شهور بالمتقاعدين ..وهذه المرة لانهم استلموا رواتبهم ناقصة …
    وكان ذلك المتقاعد محظوظا لعثوره على مسؤول في دائرة التقاعد و(توسط )له لتصحيح الخطأ و(صرف فروق الراتب)ولكن استلم راتبه لشهرين اخرين ناقصا ..فتوسط من جديد وانتظر الشهرين …وجرى تصحيح الراتب ولكن لم يستلم ما جرى استقطاعه …ولذلك وجدنا الدكتور حائرا مهموما يلوب لاحتساب خدمته التقاعدية على ان تتضمن شهادتيه بالماجستير والدكتوراه وكذا مخصصات الزوجية …
    فهل يبحث عن المعقب ويدفع ما يوجعه ؟؟هل يتدافع ويختنق في الزحام ؟؟وهل هذه مكأفأة خدمة وظيفية لعشرات السنين؟؟حلم مجتمعات (الكفار)ان يبلغ المرء سن التقاعد لكي يتدلل ويعيش حياته السعيدة ويجد كل الدولة بخدمته وتلبية طلباته …
    يقال ان السيد كاظم الياسري مدير عام وكالة في هذه الهيئة متواضع ومحب للعمل ولخدمة المراجعين …ولكنه لا يمكن ان يكون بديلا عن كل الموظفين ..
    بل ,ولانه طيب ولا يستطيع ان يقسو وان يأخذ كامل مداه الاداري فربما ثمة من يراه(الامام ابو الخرق) ومن يدري فالاحكام والشائعات  كثيرة وقد تفتقد للدقة بل وقد ترسم النقيض …انما الاكيد ان مراجعة الهيئة الوطنية للتقاعد ليست نزهة …انها هم وعذاب واستذكار لكل اللعنات على خدمة وظيفية هذا جزاؤها …
    الدعوة للدكتور لاحتساب شهاداته للتقاعد ان يخوض التجربة ويراجع تلك الدائرة ويعود بصورة حية يقدمها صحفيا ,,,وربما مشفوعة برؤاه ومقترحاته وتوضيحاته ومساعدة المواطن على ان يرى على نحو اوضح …
    ويعقد  المقارنة بين طفولة عراقية ونظيرتها الاوربية ,وكذا بين شيخوخة عراقية وشيخوخة امريكية هي استئناف ساحر للطفولة.