Blog

  • افتتاح أول فرع لمصرف الاتحاد الاستثماري في واسط

       æÇÓØ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ ÅÏÇÑÉ ãÕÑÝ ÇáÇÊÍÇÏ ÃáÇÓÊËãÇÑí Úä ÇÝÊÊÇÍ Ãæá ÝÑÚ áåÇ Ýí æÇÓØ ÈÑÃÓãÇá ÞÏÑå 250 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ ÚÑÇÞí¡ ãÈíäÉ Ãäå íÚßÓ ÍÇá ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÈÇáãÍÇÝÙÉ¡ Ýí Ííä ÃÚÑÈÊ ÛÑÝÉ ÊÌÇÑÉ æÇÓØ Úä ÃãáåÇ ÇÝÊÊÇÍ ãÕÇÑÝ ÇÓÊËãÇÑíÉ Ýí ßá ãÏíäÉ ÚÑÇÞíÉ áÊÔÌÚ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ æÊÝÚíá ÇáäÔÇØ ÇáÇÞÊÕÇÏí Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ.
    æÞÇá ÑÆíÓ ãÌáÓ ÅÏÇÑÉ ÇáãÕÑÝ Úáí ÇáãíÇÍí¡ Åä “ÇáÝÑÚ ÇáÌÏíÏ åæ ÇáÃæá Ýí ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ¡ ÈÑÃÓãÇá ÞÏÑå 250 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ ÚÑÇÞ픡 ÚÇÏÇð Ãä “ÇÝÊÊÇÍå íÚßÓ ÍÇáÉ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ æíÔÌÚ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ Úáì ÇáÅÓåÇã Ýí ÅÚÇÏÉ ÅÚãÇÑåÇ”.
    ãä ÌÇäÈå,ÑÍÈ ÑÆíÓ ÛÑÝÉ ÊÌÇÑÉ æÇÓØ¡ ãÍãÏ ÖíÇÁ ÚãÑÇä¡ ÈÇÝÊÊÇÍ ÇáÝÑÚ¡ ãÈíäÇð Ãä “ÇáãÓÊËãÑíä ÈÍÇÌÉ Åáì äÙÇã ãÕÑÝí íÞÏã áåã ÖãÇäÇÊ ãÇáíÉ áÊãÔíÉ ÃÚãÇáå㔡 ãÚÑÈÇð Úä Ããáå ÈÃä “ÊÝÊÊÍ ãÕÇÑÝ ÇÓÊËãÇÑíÉ Ýí ßá ãÏíäÉ ÚÑÇÞíÉ áÊÔÌíÚ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ æÊÝÚíá ÇáäÔÇØ ÇáÇÞÊÕÇÏí Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ”.æÍÖÑ ÍÝá ÇáÇÝÊÊÇÍ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí æÇÓØ íÊÞÏãåã ÇáãÍÇÝÙ ãÍãæÏ ÚÈÏ ÇáÑÖÇ ØáÇá.
    íÐßÑ Ãä ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ¡ ãÑßÒåÇ ãÏíäÉ ÇáßæÊ¡(180 ßã ÌäæÈ ÔÑÞ ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ)¡ ÔåÏÊ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÇÝÊÊÇÍ ãÕÇÑÝ ÃåáíÉ ÚÏÉ¡ ãäåÇ ÇáÔãÇá æÇáÎáíÌ æÈÛÏÇÏ æÇáÇÞÊÕÇÏ ááÇÓÊËãÇÑ æÇáÊãæíá¡ æÇáãÕÑÝ ÇáÅÓáÇãí æÇáæÑßÇÁ ÝÖáÇð Úä ÇáãÕÇÑÝ ÇáÍßæãíÉ ÇáÊí ßÇäÊ ãæÌæÏÉ ÃÓÇÓÇð ßÇáÑÇÝÏíä æÇáÑÔíÏ æÇáÚÞÇÑí æÇáÒÑÇÚí.
  • السيسي للمصريين: تظاهروا دون الاضرار بمصر

         المستقبل العراقي / وكالات
    قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الثلاثاء، إنه يحترم الحق في التظاهر، لكنه حذر من أن الاحتجاجات في الوقت الراهن قد تسبب مزيدا من الضرر باقتصاد البلاد المتعثر.
    ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن قانون تنظيم التظاهر وقوانين أمنية أخرى أقرت بعد انتخاب السيسي الذي يملك سلطة التشريع في ظل غياب البرلمان انتقصت من الحريات التي اكتسبها المصريون عقب انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك.
    وانتخب السيسي باكتساح في أيار بعد عام تقريبا على إعلانه حين كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.
    وعقب عزل مرسي نجحت حملة أمنية صارمة شنتها الحكومة في إنهاء احتجاجات واضطرابات استمرت لأشهر وأضرت بالاقتصاد واعتقل خلالها الآلاف من الإسلاميين. كما امتدت لتشمل النشطاء الليبراليين الذين سجن العديد منهم بتهمة انتهاك قانون تنظيم التظاهر الذي يمنع الاحتجاجات إلا بموافقة الشرطة.
    ولم يشر السيسي خلال كلمته الثلاثاء بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة إلى القوانين التي نددت بها جماعات حقوق الإنسان في الداخل والخارج. ويوافق عيد الشرطة يوم 25 كانون الثاني من كل عام.
    وقال السيسي في خطابه بمقر أكاديمية الشرطة أمام المئات من رجال الشرطة والعديد من الوزراء والشخصيات العامة “أنا أحرص على حقوق الإنسان من أي حد تاني.” لكنه أضاف “خلي بالك وأنت بتطالب بحقوقك.. خلي بالك أوعي تضيعنا معاك.”
    وأقرت الحكومة قانون تنظيم التظاهر بعد شهور قليلة من عزل مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز 2013.
    وفي عام 2011 كان يوم عيد الشرطة بداية لانطلاق الانتفاضة الشعبية التي استمرت 18 يوما وانتهت بالإطاحة بمبارك بعد ثلاثة عقود من الحكم الاستبدادي.
    وقال السيسي اليوم “أنا مش بقول إن المظاهرة مرفوضة أبداً. أنا بس بتكلم أن احنا حطينا موضوع التظاهر وإدناله مكانة مقدرة. ولكن التسعين مليون دول عايزين ياكلوا ويشربوا وعايزين يعيشوا ويطمنوا على بكرة.”ودعا السيسي النشطاء لدعم جهود حكومته الرامية لتحسين الصحة والتعليم وحياة الفقراء مشيرا إلى أن المظاهرات قد تعيق هذه الجهود.
    وتسعى مصر لإصلاح الاقتصاد الذي عانى جراء الإضطرابات السياسية والاحتجاجات التي تشهدها مصر منذ الانتفاضة على مبارك وكذلك هجمات المتشددين الإسلاميين التي تصاعدت منذ عزل مرسي.
    ومنذ انتخاب السيسي أجرت حكومته إصلاحات اقتصادية تهدف لجذب المستثمرين الأجانب للبلاد مرة أخرى.
    وستجري الانتخابات البرلمانية التي طال انتظارها على مرحلتين في شهري مارس آذار وإبريل نيسان. وتأمل الحكومة في أن تحقق الانتخابات الاستقرار للبلاد بعد أربع سنوات من الاضطرابات.
    ويقول معارضون إن العملية الانتخابية صورية نظرا للمناخ السياسي العام وتراجع الحريات السياسية.
    وخلال كلمته الثلاثاء شدد السيسي على أهمية محاربة الإرهاب والتطرف عالميا وقال إن “مصر ستنتصر” في معركتها ضد المتشددين.وقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات يشنها متشددون غاضبون من عزل مرسي. ووقعت أغلب الهجمات في سيناء حيث يتمركز متشددون أعلنوا البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات واسعة في سوريا والعراق.
  • الأمن التركي يعتقل 23 مواطناً بتهمة «التنصت» على اردوغان

             المستقبل العراقي / وكالات
    اعتقلت السلطات التركية 23 شخصا بينهم مسؤولون كبار سابقون في مؤسسات اتصالات ووكالات علمية بتهمة المشاركة في عمليات تنصت على مسؤولين حكوميين، بينهم الرئيس رجب طيب اردوغان.وقالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية إن المدعي العام في القضية أصدر مذكرات اعتقال بحق 28 شخصا في أنقرة وإسطنبول ومدن أخرى.وقالت الوكالة إن هذه هي الموجة الرابعة من الاعتقالات التي تطال مشتبهين بالمشاركة في عمليات التنصت المرتبطة بادعاءات بالفساد صدرت ضد إردوغان ومقربين منه العام الماضي.
    وبين المستهدفين في حملة الاعتقالات نائب مدير سابق لوكالة العلوم والتكنولوجيا (Tubitak) حسن بالاز ونائب مدير سابق لمؤسسة الاتصالات نهاد سين.ومن الجوانب المثيرة للقضية أن أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تحت اسم فؤاد عوني أعلن أسماء الاشخاص الذين اعتقلوا قبل اعتقالهم.
    ويكتنف الغموض شخصية فؤاد عوني، وإن كان البعض يشك بأنه أحد كبار المسؤولين الحكوميين.
    تسريبات
    وبرز ادعاء مبني على الأشرطة الصوتية المسربة في شهر شباط من العام الماضي بأن اردوغان طلب من ابنه بلال التخلص من مبلغ 30 مليون يورو نقدا.
    ووصف إردوغان التسجيلات بأنه”مونتاج حقير”.
    وقال فؤاد عوني إن اردوغان غضب لتسريب الأشرطة وأمر بإتلافها.
    وعقدت الجلسة الأولى للمحاكمة في 2 كانون الثاني، حيث مثل 13 متهما أمام المحكمة متهمين بالتجسس على اردوغان حين كان رئيسا للوزراء.
    وبين المتهمين حارسه الشخصي السابق ورئيس قسم الأمن في رئاسة الوزراء.
    وقد طردت حكومة اردوغان الآلاف من رجال الشرطة وعددا كبيرا من القضاة، ودفع رئيس الوزراء باتجاه سن قانون يحكم قبضة الدولة على القضاء، مما أثار القلق في تركيا والخارج على وضع الديمقراطية.
  • الشورى السعودي يرفض مراقبة منازل «السعوديين إلكترونياً»

      المستقبل العراقي / وكالات
    رفض مجلس الشورى السعودي مراقبة منازل المواطنين بالكاميرات والتقنيات الحديثة التي تقدمها مؤسسات القطاع الخاص واعتبر انها تنتهك الحريات الخاصة.
    وكانت لجنة امنية سعودية تقدمت بمقترح دعت فيه إلى إضافة مادة جديدة لمادة نظام الحراسات الأمنية المدنية، بما يمكن القطاع الخاص من تقديم خدمات المراقبة لمنازل المواطنين.وقال العضو اللواء ناصر العتيبي ان “العالم أجمع بدأ العمل بتقنيات المدن الذكية وأصبح الاعتماد على التقنية دورا فاعلا في تحديد الجريمة”.وتستعد مدينة ينبع الصناعية لأن تكون أول مدينة ذكية في المملكة السعودية بعد أن قامت بتوقيع اتفاقية لتطويرها مع شركة “بيانات الأولى لخدمات الشبكات”.
    وتعتزم وزارة الداخلية السعودية إطلاق مركبات أمنية ذكية بتقنيات عالية، تسير في الشوارع تستطيع كشف مركبات المطلوبين أمنيا بتقنيات حديثة.وستكون المرحلة الأولى لإطلاق المركبات الأمنية من العاصمة الرياض، وستكون مجهزة بكاميرا وجهاز رصد وتحسس وجهاز قراءة الباركود للسيارات عن بعد.وافاد المقدم محسن الشهراني مدير الشؤون الإعلامية في الأمن العام بالسعودية في وقت سابق أن أشكال السيارات الذكية لن تتغير عن بقية المركبات الأمنية.وأضاف الشهراني “ولم نرغب في تغيير شكل السيارات نفسها حتى لا تصبح علامة واضحة للمخالفين، وتركنا العملية مفتوحة لأي مركبة أمنية”.ويبدو أن الهاجس الأمني بات الشغل الشاغل لكثير من أعضاء مجلس الشورى، ما دفع بعضهم لاقتراح مراقبة منازل المملكة إلكترونيًّا عبر تقنيات حديثة.وفي تقرير مؤشر السلام العالمي الصادر لعام 2014، احتلت المملكة المرتبة 80 في معدل الجريمة من أصل 162 دولة مذكورة في التقرير، وجاءت أبرز الاعتبارات مركزة على جرائم العنف كالسرقة والقتل.بينما تحدثت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن أن سرقة السيارات تأتي في المرتبة الأولى في “الجرائم الاقتصادية”، ثم سرقة المنازل، وثالثا المحال التجارية.وفي أحد تقاريرها، ذكرت قناة إم بي سي نقلا عن إحصائيات رسمية، أن المملكة تشهد جريمة سرقة كل ساعة، وأن الجهات الأمنية تمكنت في عام واحد من استرجاع ما نسبته 46 بالمئة من إجمالي عدد السيارات المسروقة والتي بلغت 9000 سيارة.ورأى عدد من الأعضاء في مداخلاتهم إثر طرح تقرير اللجنة وتوصيتها للمناقشة أن المقترح يسهم في زيادة بسط الأمن وانعكاسه على شعور المواطن بالأمان، ورأوا فيها عامل مساعد لمهام مكافحة عناصر الإرهاب وتهريب المخدرات.في المقابل، رأى أعضاء الشورى الذين صوتوا ضد المقترح أنه ينتهك خصوصية المواطنين وحرمة المساكن بدون وجه حق.ورأى الشق المعارض أن الأمن من أولى مسؤوليات الدولة، ولفتوا النظر إلى أن هذا المقترح قد ينتهك خصوصية المواطنين.واعتبروا ان المقترح يحتاج إلى ضوابط مستشهدين ببعض صور لانتهاكات لخصوصيات الناس في المراكز التجارية التي تتولى شركات الحراسة مهام حراستها ثم رفعها على مواقع التواصل.وكانت وزارة الداخلية السعودية حددت 14 شرطاً للمؤسسات الحكومية الراغبة في التعاقد مع شركات أو مؤسسات الحراسة الأمنية المدنية الخاصة.
    ووجّهت وزارة الداخلية في وقت سابق تعميماً إلى الوزارات والمؤسسات الحكومية الراغبة في التعاقد مع الشركات الأمنية، باشتراط أن يكون الحراس حاصلين على شهادات تدريبية وتأهيلية من مراكز تدريب الأمن العام أو المراكز التدريبية المعتمدة.وشملت الشروط أن يلتزم الحراس بالزي الموحد، وأن تكون الشركة أو المؤسسة حاصلة على شهادات إثبات خلو السوابق لحراسها ومنسوبيها، وأن توفر التأمين الطبي لجميع أفراد الحراسات، وتلتزم بالتأمينات الاجتماعية.
  • الهواتف الذكية مفجر أساسي للخلافات الزوجيةوقلبها النابض بالحركة

        ÊÍÞíÞ: ÚÕÇã ÇáÞÏÓí
    ÇáÊæÙíÝ ÇáÓíÆ ááåæÇÊÝ ÇáÐßíÉ íÍÏË ãÔÇßá ÇÌÊãÇÚíÉ áÇ ÍÕÑ áåÇ
    ÓÚÇÏ ãÍÝæÙ – ÊÚÊÈÑ ÇáÑÓÇÆá ÚÈÑ ÇáåæÇÊÝ ÇáÐßíÉ æÓíáÉ ÊæÇÕá ÊÞÏøã ãÌÇäÇ ááãÓÊÎÏãíä¡ æÞÏ ÇÚÊÇÏ ÇáäÇÓ Úáì åÐå ÇáÑÓÇÆá Ýí ÍíÇÊåã ÇáíæãíÉ æÝí ÇáãäÇÓÈÇÊ¡ ÍíË íÚÊãÏæä Úáì åÐå ÇáÊÞäíÉ ÃßËÑ ãä ÇÓÊÎÏÇã ÇáãßÇáãÇÊ ÃÍíÇäÇ¡ æÝí ÇáãÞÇÈá åäÇß ÈÇáØÈÚ ãä íÓíÁ ÊæÙíÝ åÐå ÇáÊÞäíÉ ÇáÚáãíÉ Ýí ÛíÑ ãÌÇáåÇ ÇáÕÍíÍ.
    íÑÓá ÇáÈÚÖ ÑÓÇÆá ÛÒá æÛÑÇã Åáì ÇáäÓÇÁ æÇáÒæÌÇÊ æÇáÈäÇÊ¡ Èá Åä ÇáÃãÑ ÊÌÇæÒ Ðáß¡ æÃÕÈÍ åäÇß ãä íÑíÏ Ãä íØáøÞ ÒæÌÊå áÃãÑ ãÇ¡ æßÊÈ áåÇ ÑÓÇáÉ ÊÍãá ßáãÉ “ØÇáÞ” æÃÑÓáåÇ ËáÇË ãÑÇÊ.
    æÝí ßÑßæß¡ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÓÌáÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÍÇáÇÊ ÇáØáÇÞ Èíä ÒæÌíä¡ ÊãÊ ÚÈÑ ÇáÅäÊÑäÊ¡ ÍíË æÌå ÒæÌ áÒæÌÊå ÚÈÑ ÇáåÇÊÝ ÇáäÞÇá¡ ÑÓÇáÉ ÞÇá ÝíåÇ “ÃäÊ ØÇáÞ áÃäß ÊÃÎÑÊ Úä ÇáÈíÊ”¡ æÑÛã Ãä ÇáãíÇå ÚÇÏÊ áãÌÇÑíåÇ ÈÚÏ ÊÏÎá ÇáÃåá æÇáÃÞÇÑÈ ÅáÇ Ãä ÇáØáÇÞ ÞÏ æÞÚ¡ æÓÞØ ãä ÑÕíÏ ÇáÒæÌíä ØáÞÉ¡ æãØáæÈ ãä ÇáÒæÌ ÅÛáÇÞ ÕãÇã ÇáÃãÇä ááãÍÇÝÙÉ Úáì ÇáØáÞÊíä ÇáÃÎíÑÊíä.
    æÝí åÐÇ ÇáÅØÇÑ íÞæá ÇáÏß澄 Úáí ÇáÓíÏ¡ ÃÓÊÇÐ Úáã ÇáäÝÓ: Åä ÇáÑÓÇÆá ÇáåÇÊÝíÉ ÃÕÈÍÊ ãÝÌÑÇ ÃÓÇÓíÇ ááãÔÇßá æÇáÎáÇÝÇÊ ÇáÒæÌíÉ ÇáÍÇÏÉ ÇáÊí ÊÄÏí Åáì ÇäåíÇÑ ÇáÃÓÑÉ æÇáÍíÇÉ ÇáÒæÌíÉ ÈÑãÊåÇ.
    åäÇß ãä íÑÓá ÑÓÇÆá ÈåÇ ßáãÇÊ äÇÈíÉ Ãæ ßáãÇÊ ÛÒá Ïæä Ãä íÏÑß ÚæÇÞÈ åÐÇ ÇáÃãÑ¡ áÃäå íÝÊÞÏ ÇÍÊÑÇã ÇáÐÇÊ
    æíÖíÝ: Ãä ØáÈÇÊ ÇáØáÇÞ ÈÓÈÈ ÇáÑÓÇÆá ÇáåÇÊÝíÉ ÈÏÃÊ ÊÙåÑ ãäÐ ÚÏÉ ÓäæÇÊ ÚÞÈ ÇäÊÔÇÑ ÇáåæÇÊÝ ÇáäÞÇáÉ ÇáãÊØæÑÉ¡ æåäÇß ÈÚÖ ÇáÍÇáÇÊ íäÏÑÌ Ýí ÈÇÈ ÇáãÚÇßÓÇÊ¡ ãËá ÇÓÊÞÈÇá åæÇÊÝ ÇáÒæÌÇÊ ÈÚÖ ÑÓÇÆá ÇáÛÒá ãä ÃÔÎÇÕ ãÌåæáíä¡ æÐáß ÈÛÑÖ ÇáãÚÇßÓÉ æãÍÇæáÇÊ ÇáÊÞÑÈ ãä ÇáäÓÇÁ ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ¡ áßä åÐå ÇáãÍÇæáÇÊ æÑÛã ÈÑÇÁÉ ÇáÒæÌÇÊ ãäåÇ ÅáÇ Ãä ÇáÃÒæÇÌ áÇ íÞÊäÚæä ÈÓåæáÉ ÈåÐå ÇáÈÑÇÁÉ.
    æØÇáÈ ÇáÓíÏ ÈÖÑæÑÉ Ãä íÊæÝÑ ÚäÕÑ ÇáÕÑÇÍÉ Èíä ÇáÒæÌíä¡ áÅãßÇäíÉ ÊÝÇÏí Ãí ÓæÁ ÊÝÇåã ÈÓÈÈ ÇáÑÓÇáÉ ÇáåÇÊÝíÉ¡ ÇáÊí Êßæä Ýí ãÚÙãåÇ ãÌÑÏ ÊÝÇåÇÊ ÛíÑ ãåãÉ¡ æÃßÏ Ãä äÓÈÉ ÇáØáÇÞ Ýí ÇÑÊÝÇÚ ÈæÌå ÚÇã¡ ÎÇÕÉ Ýí ãÕÑ¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä åÐå ÇáÙÇåÑÉ áã Êßä ãæÌæÏÉ ãä ÞÈá.
    æÃÖÇÝ: Ãä ÃÈÑÒ ÃÓÈÇÈåÇ ÇÌÊãÇÚíÉ æãäåÇ ÚÏã ÇáÊæÝíÞ Ýí ÇáÇÎÊíÇÑ¡ áÃä ÇáÇäÏÝÇÚ æÇáÓÑÚÉ Ýí ÇÎÊíÇÑ ÔÑíß ÇáÍíÇÉ¡ íÄÏíÇä Åáì ãÝÇÌÃÉ æÕÏãÉ ÈÚÏ ÇáÒæÇÌ ÈÓÈÈ ÇÎÊáÇÝ ÇáØÈÇÚ æÇáãÒÇÌ æÇáãíæá¡ ÝÊÍÏË ÞØíÚÉ äÝÓíÉ áÇ íÓÊØíÚæä ÇáÊÚÇíÔ ãÚåÇ Ëã íÍÏË ÇáØáÇÞ.
    æÊÞæá Úä åÐå ÇáÙÇåÑÉ ÇáÏßÊæÑÉ Óáãì Çáæßíá¡ ÃÓÊÇÐÉ Úáã ÇáäÝÓ ÇáÊÑÈæí¡ ÅäåÇ ÊÑÌÚ áÓæÁ ÊæÙíÝ ÇáÊßäæáæÌíÇ ÇáÍÏíËÉ Ýí ÇáãÌÊãÚ¡ ÝåäÇß ãä íÑÓá ÑÓÇÆá ÈåÇ ßáãÇÊ äÇÈíÉ Ãæ ßáãÇÊ ÛÒá¡ Ïæä Ãä íÏÑß ÚæÇÞÈ åÐÇ ÇáÃãÑ¡ æÐáß áÃä åÐÇ ÇáãÓÊÎÏã ÇáÓíÆ ááÊßäæáæÌíÇ íÝÊÞÏ Åáì ÇáÝßÑ æÇáËÞÇÝÉ æÇáÚáã æÇÍÊÑÇã ÇáÐÇÊ¡ æáÇ íÏÑí Ãä ÇáÞÇäæä ÓæÝ íÚÇÞÈå Úáì Ðáß¡ ÅÐÇ æÕá ÇáÃãÑ Åáì ÇáÌåÇÊ ÇáãÎÊÕÉ .
    æÃÖÇÝÊ Ýí åÐÇ ÇáÎÕæÕ¡ ÃæÏ Ãä ÃÔíÑ Åáì Ãä ÇáÃÓÑÉ íÌÈ ÚáíåÇ Ãä ÊÚáøã ÃæáÇÏåÇ ÇáÕÛÇÑ ÇáÐíä íÓÊÎÏãæä ÇáåæÇÊÝ¡ ÂÏÇÈ ÇÓÊÚãÇá ÇáåÇÊÝ¡ æáÇ íÌæÒ ááÃÓÑÉ Ãä ÊÔÊÑí ááÕÛÇÑ åæÇÊÝ æÊÊÑßåã íÝÚáæä ãÇ íÑíÏæä.
    ÃãÑ ÂÎÑ íÌÈ Úáì ÇáÔÈÇÈ æÇáÑÌÇá ÇáÊÞíÏ Èå¡ æåæ ÇÍÊÑÇã åÐå ÇáæÓíáÉ ÇáÚáãíÉ æÚÏã ÊæÙíÝåÇ Ýí ÇáÊÝÇåÇÊ æÅÒÚÇÌ ÇáÈäÇÊ æÇáäÓÇÁ¡ áÃä ßá Êáß ÇáÃÚãÇá íõÚÇÞÈ ÚáíåÇ ÇáÞÇäæä. íÌÈ Úáì æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã Ãä ÊäÈøå ÇáäÇÓ áÐáß¡ æÃä Êßæä æÒÇÑÉ ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÞÇÏÑÉ Úáì ÞØÚ ÇáÎÏãÉ Úä åÄáÇÁ ÇáÐíä íÔÇÛÈæä ÈÇáÑÓÇÆá¡ ÅÐÇ æÕáÊ áåã ÔßÇæì ãÚíøäÉ¡ æíÌÈ Ãä äÚáã Ãä åäÇß ãä íÓáí äÝÓå ÈÇáÑÓÇÆá ÇáåÇÊÝíÉ¡ æáÐáß æÌÈÊ ÇáãÑÇÞÈÉ ÇáÃÎáÇÞíÉ Úáì Êáß ÇáÑÓÇÆá ááÍÝÇÙ Úáì Þíã ÇáãÌÊãÚ.
    æÚä ÙÇåÑÉ ÇÓÊÎÏÇã ÇáÑÓÇÆá ÇáÅáßÊÑæäíÉ Ýí ÇáØáÇÞ¡ÊäÇÞáÊ æÓÇÆá ÇáÇÚáÇã ÛíÑ ãÑÉ ÍÏæË Ðáß Ýí ãÕÑæÚÏÏ ãä ÇáÈáÏÇä ÇáÚÑÈíÉ ÍíË ÇßÏÊ ÍíäåÇ  ÃßÏÊ ÇáÏßÊæÑÉ ßÇãíáíÇ ÅÈÑÇåíã¡ ÃÓÊÇÐ Úáã ÇáÇÌÊãÇÚ æÇáÝáÓÝÉ ¡ Ãä ÇáØáÇÞ ÚÈÑ ÑÓÇÆá ÇáåÇÊÝ Èíä ÇáãÕÑííä ÈÇÊ ãäÊÔÑÇ ÈÔßá ßÈíÑ¡ æÃä åäÇß ÚÏÏÇ ãÊÒÇíÏÇ Èíä ÇáÑÌÇá ÇáÐíä ÃÕÈ꾂 íØáÞæä ÒæÌÇÊåã ÈÇÓÊÎÏÇã ÑÓÇÆá ÇáåÇÊÝ¡ ÍíË íßÊÈæä ßáãÉ “ÇáØáÇÞ” æíÑÓáæäåÇ ááÒæÌÉ ËáÇË ãÑÇÊ ãÊÊÇáíÉ.
    æÃÖÇÝÊ: Ãä ÇáãØáÞÉ ÊÍÖÑ Åáì ÇáãÍßãÉ æÊÞÏã ááÞÇÖí ÇáÑÓÇÆá ÇáãÑÓáÉ ãä ÇáÒæÌ¡ æíÊã ÇÓÊÏÚÇÁ ÇáÒæÌ ááÊÃßÏ ãä ÞíÇãå ÔÎÕíÇ ÈÅÑÓÇá ÑÓÇÆá ÇáØáÇÞ¡ áíÊã ÈÚÏåÇ æÞæÚ ÇáØáÇÞ ÈØÑíÞÉ ÑÓãíÉ¡ æÅäåÇÁ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇááÇÒãÉ¡ æÃÔÇÑÊ Åáì Ãä åäÇß ÊæÌåÇ ÍÇáíÇ áÅÕÏÇÑ ÝÊæì ÊÍÑøöã åÐå ÇáØÑíÞÉ¡ æíõÐßÑ Ãä ÈÚÖ ÇáÚáãÇÁ ÑÝÖæÇ åÐå ÇáØÑíÞÉ¡ ÝíãÇ íÑì ÇáÈÚÖ ÇáÂÎÑ Ãä ÇáØáÇÞ ÚÈÑ ÇÓÊÎÏÇã ÇáæÓÇÆá ÇáÅáßÊÑæäíÉ ãËá ÇáÌæÇá Ãæ ÇáÅäÊÑäÊ Ãæ ÇáÝÇßÓ ÌÇÆÒ¡ æíÞÚ ÇáØáÇÞ ÞÇÆáíä: Åä åÐÇ ÇáÃãÑ ÊÍßãå ÇáäíÉ.
    æÃßÏÊ Ãä ÇáØáÇÞ ãäÊÔÑ ÃßËÑ Ýí ÇáØÈÞÇÊ ÇáÑÇÞíÉ Úäå Ýí ÇáØÈÞÇÊ ÇáãÊæÓØÉ Ãæ ÇáÝÞíÑÉ¡ ÈÓÈÈ ÇäÚÏÇã ÇáãÓÄæáíÉ ÇáÊí ÊäÚÏã ãÚåÇ Ãåã ÇáÃÓÓ æÇáãÈÇÏÆ ÇáÊí ÊßÝí áÅÞÇãÉ ÃÓÑÉ Ãæ ÈíÊ¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä äÓÈÉ ÇáØáÇÞ Ýí ÇáØÈÞÇÊ ÇáÝÞíÑÉ ÞáíáÉ Ýí ãÕÑ Ãæ ÊßÇÏ Êßæä ãäÚÏãÉ¡ ÈÇáãÞÇÑäÉ ãÚ ãËíáÇÊåÇ Ýí ÇáØÈÞÉ ÇáÑÇÞíÉ¡ æÐáß ÈÓÈÈ ÇáäÙÑÉ ÇáãÔæøåÉ ÇáÊí ÊÊÚÑÖ áåÇ ÇáÝÊÇÉ ÇáãØáÞÉ Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÐí ÏÇÆãÇ ãÇ íäÙÑ ÈÚíä ÇáÔß¡ ÝáÇ ÊÌÏ ãÝÑÇ ÓÜæì ÇáÊÍãøá ÍÜÊì áÇ ÊÍãá áÞÈ ãØáÞÉ.
  • طلبات «ثقيلة» على الآباء.. والسبب غيرة الأطفال من أقرانهم

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ÇáãÊÇÈÚÉ 
     
    ÛíÑÉ ÇáÃÈäÇÁ ãä ÃÞÑÇäåã¡ ãÔÇÚÑ ÅäÓÇäíÉ ØÈíÚíÉ¡ æáßäåÇ ÊÄËÑ ÈÔßá ÓáÈí ÍíäãÇ ÊÒíÏ Úáì ÍÏåÇ. æåäÇß ÛíÑÉ ÊÊãËá ÈÖÛØ ÇáÃÈäÇÁ Úáì ÂÈÇÆåã Ãä íÌá龂 áåã ÃÔíÇÁ ãæÌæÏÉ ÚäÏ ÒãáÇÆåã Ãæ ÃÕÏÞÇÆåã¡ ãÇ íÓÊäÒÝ ÃÍíÇäÇ ÌíæÈåã¡ æíÄËÑ Úáíåã.æÊÔÊßí ÓåíÑ ÌåÇÏ ãä ÞáÉ ÏÎáåÇ ÇáæÇÖÍ ÈÓÈÈ ÛíÑÉ ÃÈäÇÆåÇ æßËÑÉ ãØÇáÈåã ÈÏÚæì Ãä ÃæáÇÏ ÝáÇä áÏíåã æäÍä áíÓ áÏíäÇ.æÊÈíä Ãä ÃÈäÇÁåÇ íÍÈæä ÇáÊÈÇåí æÇáÊÙÇåÑ ÃãÇã ÃÈäÇÁ ÚÇÆáÇÊåã ÈãÇ íãÊáßæä ãä æÓÇÆá ÊßäæáæÌíÉ Ãæ ÈãÇ íáÈÓæä ãä ãÇÑßÇÊ¡ ããÇ ÌÚáåÇ ÊßÑå ÇÌÊãÇÚ ÃÈäÇÆåÇ ãÚ ÃÞÑÇäåã ÍÝÇÙÇ Úáì ãÔÇÚÑ ÇáÃØÝÇá¡ æßí áÇ ÊÒíÏ ÇáØáÈÇÊ ÇáÊí ÊÖÇÚÝÊ ãÚ ÙåæÑ ÃÌåÒÉ ÇáÇÊÕÇáÇÊ æÇáÊÓáíÉ æÇáÊæÇÕá ÇáÍÏíËÉ¡ ßÇáÂíÈÇÏ æÇáÂíÈæÏ æÇáÂíÝæä.
    æÊÖíÝ Ãä åÐå ÇáãÊØáÈÇÊ ãßáÝÉ æÛÇáíÉ ÇáËãä ÍÊì Úáì ÇáÃÓÑ ÇáãíÓæÑÉ¡ ÝãÇÐÇ Åä ßÇäÊ Êáß ÇáÃÓÑ ãä ãÍÏæÏí ÇáÏÎá.
    ÇáØÝá áÄí ÚÈÏ Çááå (11 ÚÇãÇ)¡ íÞæá “áÇ ÃÑíÏ Ãä Ãßæä ÃÞá ãä ÃÕÏÞÇÆí¡ ÃæÏ Ãä ÃÈíä áåã Ãääí ÃÓÊØíÚ ÔÑÇÁ ÂíÈÇÏ Ãæ Ãí ÌåÇÒ ÍÏíË¡ æßËíÑÇ ãÇ íßæä ÈíääÇ ÇáÊÍÏí ãä íÔÊÑí ÃÍÏË ÌåÇÒ Îáæí ÃæáÇ”.æÊÝíÏ ÍäÇä ÇáÓÇãÑÇÆí Ãä ÃÈäÇÁåÇ íÛÇÑæä ããÇ Ýí ÃíÏí ÃÈäÇÁ ÃÞÑÈÇÆåÇ æÌíÑÇäåÇ¡ æÃäåÇ ÊÖØÑ Ýí ÃÍíÇä ßËíÑÉ æÍÓÈ ÙÑæÝåÇ ÇáãÇÏíÉ Åáì ÊáÈíÉ ØáÈÇÊåã¡ ÍÊì áÇ íÔÚÑæÇ Ãäåã ÃÞá ãä ÛíÑåã¡ áßä Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå ÊÑì Ãä Ðáß ÇáÃãÑ ÞÏ íËíÑ ÃäÇäíÉ ÇáØÝá.æÑÈãÇ íßæä ÇáÍá ÈÇáäÞÇÔ ãÚ ÇáÃÈäÇÁ æÚÏã ÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÇáÏÇÆãÉ áãØÇáÈåã.“ÚáíäÇ Ãä áÇ ääÝÐ ßá ØáÈÇÊå㔡 åßÐÇ ÊÞæá áíáì ßÇãá¡ Ýãä ÇáØÈíÚí Ãä íÛÇÑ ÇáÃÈäÇÁ ãä ãÞÊäíÇÊ ÛíÑåã æÃÞÑÇäåã¡ æÃäåÇ ÍÇáÉ ãÄÞÊÉ ÈÇáÛÇáÈ¡ æÚáì ÇáÃÈäÇÁ Ãä íÔÚÑæÇ ÈÃæÖÇÚ ÂÈÇÆåã ÇáãÇÏíÉ¡ áÇÝÊÉ Åáì Ãä ÇáÇÓÊÌÇÈÉ áåÐå ÇáÛíÑÉ ÑÈãÇ ÊßáÝåÇ ãÇ íÞÇÑÈ ÑÇÊÈåÇ æÑÇÊÈ ÒæÌåÇ ÚÏÇ Úä ÇáãÓÄæáíÇÊ ÇáÃÎÑì æãÓÊáÒãÇÊ ÇáÍíÇÉ.
    æÊÞæá “íÌÈ ÃáÇ ääÝÐ ßá ãÇ íØáÈå ãäÇ ÇáØÝá¡ æÃáÇ äÚæÏå ÇáÍÕæá Úáì ãÇ íÑíÏå ÈÓåæáÉ ÈÏæä ãÚÑÝÉ ÞíãÉ åÐÇ ÇáÔíÁ æßíÝíÉ ÇáãÍÇÝÙÉ Úáíå”.ÈíÏ Ãä ÃÈæ ÃÍãÏ æåæ ÃÈ áËáÇËÉ ÃÈäÇÁ¡ íÞæá “áä ÃÌÚá ÃÈäÇÆí íÍÓæä ÈÃäåã ÃÞá ãä ÛíÑåã¡ æáÇ Ãä íÔÚÑæÇ Ãä ÃÈÇåã áíÓ ãí ÇáÍÇᔡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÛíÑÉ ÃÈäÇÆå ãä ÃÞÑÇäåã ÇÓÊäÒÝÊ ÌíÈå¡ æáßäå ÓÚíÏ áÃäå íÓÊØíÚ Ãä íÑÓã ÇáÇÈÊÓÇãÉ Úáì æÌæååã ÈÌáÈ ÇáÃÔíÇÁ ÇáÊí íÍÈæäåÇ.æíÈíä ÇÎÊÕÇÕí Úáã ÇáÇÌÊãÇÚ Ï. ÚÈÏ ÇáãäÚã ÕÈíÍ :”Ãä ÇáãÓÊæì ÇáÅÏÑÇßí æÝåã ÃÈÚÇÏ ÇáÃãæÑ ÈÇáäÓÈÉ ááÃØÝÇá æÇáãÑÇåÞíä ÛÇáÈÇ ãÇ Êßæä ÓØÍíÉ æÞáíáÉ¡ æÃÛáÈ ÇáÃØÝÇá æÇáãÑÇåÞíä íÑæä Ãä ÂÈÇÁåã ÞÇÏÑæä Úáì ÝÚá ßá ÔíÁ¡ æÚáì Ãä íÌá龂 áåã ßá ÔíÁ Ã ÈÒãáÇÆåã æÃÞÑÇäåã Ýí ÇáãÏÑÓÉ Ãæ ÃÞÑÈÇÆåã¡ ÈÏæä Ãä íÏÑᑀ Ãä ÞÏÑÇÊ ÇáÂÈÇÁ ãÊÝÇæÊÉ¡ æáåÇ ÓÞÝ ãÚíä æÍÏæÏ áÇ íãßä ÊÌÇæÒåÇ ÈÍßã ÇáÝæÇÑÞ ÇáãÇÏíÉ æÇáÙÑæÝ ÇáãÚíÔíÉ Èíä ÃÓÑÉ æÃÎÑì æÔÎÕ æÂÎÑ”.æíæÖÍ :”Ãä ÓæÁ ÇáÝåã æÚÏã ÇáÅÏÑÇß áÏì ÇáÃÈäÇÁ íÍÊÇÌ ãä ÇáÂÈÇÁ Åáì ãÏ ÌÓÑ ááÊæÇÕá ãÚ ÇáÃÈäÇÁ áÊæÖíÍ ÇáæÖÚ ÇáÍÞíÞí ááÚÇÆáÉ ÈØÑíÞÉ ÝíåÇ äæÚ ãä ÇáæÏ æÇáãÍÈÉ¡ æãÍÇæáÉ ÊÍÞíÞ ÑÛÈÇÊåã æáßä ÈØÑíÞÉ ÝíåÇ äæÚ ãä ÚÏã ÇáÅÖÑÇÑ ÈãíÒÇäíÉ æãÓÊÞÈá ÇáÃÓÑÉ¡ ÝãÊì ãÇ æÕá ÇáÂÈÇÁ Åáì ãÑÍáÉ íãßä ãä ÎáÇáåÇ ÇáÊÝÇåã ãÚ ÇáÃÈäÇÁ æÅíÖÇÍ ÇáÃãæÑ áåã ÓíÓÇÚÏåã Ðáß Úáì ÇáÊÞÈá æÝåã ãÚØíÇÊ ÇáÃãæÑ”.æÈäÙÑå Ãä ÇáÃÈäÇÁ ÍíäãÇ íÕáæä áåÐå ÇáãÑÍáÉ ÓæÝ íÊÌÇæÈæä ãÚ ÇáÂÈÇÁ.æíÞæá ÕÈíÍ “íãßä ÊÞÓíã ÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÃÈäÇÁ Åáì ÖÑæÑíÇÊ æßãÇáíÇÊ¡ æÈÇáÊÇáí íÌÈ Úáì ÇáÂÈÇÁ ãÓÇÚÏÉ ÇáÃÈäÇÁ Ýí ÊÍÞíÞ ÇÍÊíÇÌÇÊåã ÇáÖÑæÑíÉ ÃßËÑ ãä ÇáßãÇáíÇÊ ÇáÊí ÊÊÖãä ÇáÍÕæá ãËáÇ Úáì ÃÍÏË ÇáÃÌåÒÉ ÇáÅáßÊÑæäíÉ ááÊÔÈå ÈÇáÂÎÑíä¡ åäÇ íÌÈ Ãä Êßæä ááÂÈÇÁ æÞÝÉ ÍÒã æÊÝÇåã ãÚ ÇáÃÈäÇÁ ÈÃä ÇáÃãæÑ ÇáßãÇáíÉ ÊÎÖÚ áãÓÊæì ÇáãÚíÔÉ æáãÓÊæì ÇáÑÝÇåíÉ¡ æáÇ ÊÎÖÚ áãÓÄæáíÉ ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÖÑæÑíÉ ßãÇ åæ ÇáÍÇá Ýí ÇáãáÈÓ æÇáãÃßá æÇáãÓßä æÇáãÔÑÈ”.ÇÎÊÕÇÕí Úáã ÇáäÝÓ Ï. ÓÚÏ ãÍãæÏ åÇÏí ¡ íÈíä :”Ãä ÇáÛíÑÉ ÚäÏ ÇáÃØÝÇá ãä ÇáãÔÇÚÑ ÇáÅäÓÇäíÉ ÇáØÈíÚíÉ¡ æáßä ÅÐÇ ÒÇÏÊ Úáì ÍÏåÇ ÊÄÏí Åáì ßËíÑ ãä ÇáãÔßáÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáÓáæßíÉ ááØÝá¡ æåí ãÇ ÊÓãì ÈÜ”ÇáÛíÑÉ ÇáãÑÖíÉ”¡ ÓÈÈåÇ ÃÍíÇäÇ ÎíÈÉ Ããá ÇáØÝá ÈÇáÍÕæá Úáì ÑÛÈÇÊå¡ æÍÕæá ÛíÑå Úáì Êáß ÇáÑÛÈÇÊ¡ Ãæ ÇáÔÚæÑ ÈÇáäÞÕ”.
    ÃÓÈÇÈ ÇáÛíÑÉ ÚäÏ ÇáÃØÝÇá¡ ÍÓÈ åÇÏí¡ åí ÇáÊÝÑíÞ Ýí ÇáãÚÇãáÉ Èíä ÇáÃØÝÇá¡ æÇáãÞÇÑäÉ Èíäåã ãä ÇáÂÈÇÁ Ãæ ÇáãÏÑÓíä¡ æÃÍíÇäÇ ÖÚÝ ËÞÉ ÇáØÝá ÈäÝÓå¡ æÅÍÓÇÓå ÈÇáäÞÕ¡ æÃäå ÛíÑ ãÑÛæÈ ÏÇÎá ãÍíØå.æÊÄËÑ ÇáÛíÑÉ ÓáÈíÇ Úáì ÇáØÝá¡ ÝíÞæá Ï.ÓÚÏ “íÕÈÍ Óáæßå ÚÏæÇäíÇ äÍæ ÇáØÝá ÇáÂÎÑ ÇáÐí íÛÇÑ ãäå¡ Ãæ äÍæ ÇáããÊáßÇÊ ÇáÔÎÕíÉ¡ Ãæ äÍæ ÃÈæíå¡ ßÐáß ÇáÊÞáÈ ÇáãÒÇÌí æÇáÇÑÊÈÇß¡ æÚÏã ÇáÑÖÇ ÚãÇ íÞÏãå áå ÇáæÇáÏÇä ãä åÏÇíÇ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÃäÇäíÉ æÇáÊãáß æÇáÇ䨿ÇÁ¡ æÇáÛÖÈ ãä äÝÓå æããä ÊãßäæÇ ãä ÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝåã ÇáÊí áã íÓÊØÚ åæ ÊÍÞíÞåÇ.æáãÚÇáÌÉ ÂËÇÑ ÇáÛíÑÉ æÇáÊÎáÕ ãä ÇáÂËÇÑ ÇáÓáÈíÉ áåÇ¡ íÑì ÇÎÊÕÇÕ Úáã ÇáäÝÓ “áÇÈÏ ãä ÇáÊÚÑÝ Úáì ÃÓÈÇÈ ÇáÛíÑÉ ÚäÏ ÇáØÝá æÚáÇÌåÇ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ¡ æÇÓÊËãÇÑ ÇáÛíÑÉ Èíä ÇáÃÈäÇÁ Ýí ÊæáíÏ ÇáãäÇÝÓÉ ÇáÅíÌÇÈíÉ ÊÌÇå ÇáÂÎÑíä ááæÕæá Åáì ÇáÃÝÖá¡ ãÚ ÊäãíÉ ËÞÉ ÇáÇÈä Ýí äÝÓå¡ æÊÎÝíÝ ÍÏÉ ÇáÔÚæÑ ÈÇáäÞÕ Ãæ ÇáÚÌÒ ÚäÏå¡ æßÐáß ÅÞÇãÉ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÇÈä æÃÞÑÇäå Úáì ÃÓÇÓ ÇáãÓÇæÇÉ æÇáÚÏá ÈÏæä ÊãííÒ Ãæ ÊÝÖíá¡ æÊÚáíã ÇáÇÈä Ãä ÇáÍíÇÉ ÃÎÐ æÚØÇÁ ãäÐ ÇáÕÛÑ¡ æÖÑæÑÉ ÇÍÊÑÇã ÍÞæÞ ÇáÂÎÑíä¡ æÅÔÚÇÑå ÈÞíãÊå æãßÇäÊå Ýí ÇáÃÓÑÉ æÇáãÏÑÓÉ æÈíä ÇáÃÞÑÇä”.æáÇ ÈÏ ãä ÊÍãá ÇáãÓÄæáíÉ ÚäÏ ÇáÃÈäÇÁ æÊÎØí ÇáÚæÇÆÞ ÇáãÇáíÉ ãÚ ÇáÃåá¡ ÝÊÍãá ÇáãÓÄæáíÉ íÚØíåã ÏÇÝÚÇ äÝÓíÇ ÈÇáÞæÉ æÇáäÖæÌ ÃíÖÇ.
  • كثرة متابعة الأطفال للإعلانات التجارية تزيد العبء الاقتصادي على الآباء

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí /åíÝÇÁ ÇÍãÏ 
     
    íÔÚÑ ÝÑÇÓ ãäÕæÑ(34 ÚÇãÇð) ÈÇáÖÚÝ ÃãÇã ØáÈÇÊ ÇÈäå ÇáÐí íÑíÏ ÔÑÇÁ ßá áÚÈÉ íÑì ÅÚáÇäåÇ Úáì ÇáÊáÝÒíæä. æíÖØÑ Åáì ÇáÎÖæÚ áØáÈÇÊ ØÝáå ÇáÕÛíÑ ãÍãÏ (5 ÃÚæÇã) ßí áÇíÍÑãå ãä Ãí ÔíÁ íÔÊåíå. æíÄßÏ Ãä ãÚÙã ÇáÃáÚÇÈ ÇáãØÑæÍÉ Ýí ÇáÅÚáÇäÇÊ ãÍÊßÑÉ ãä ÞÈá ãÍáÇÊ ãÚíäÉ¡ãÇ íÌÚáåÇ ÊÊÍßã ÈÃÓÚÇÑåÇ ÝíÖØÑ ÇáæÇáÏ Åáì ÇáÎÖæÚ áÔÑæØ ÇáÔÑÇÁ ÇáãÌÍÝÉ æÖÛæØ ÇÈäå ãä ÈßÇÁ æÕÑÇÎ æÇÕÑÇÑ Úáì ÇáÍÕæá Úáì ßá áÚÈÉ íÑÇåÇ Ýí ÇáÅÚáÇä.
     æíÈíä ÝÑÇÓ Ãä áÇ ÝÇÆÏÉ ÊÐßÑ ãä åÐå ÇáÃáÚÇÈ¡ æÃä ÊÃËíÑåÇ Úáì ÇáãíÒÇäíÉ ßÈíÑ¡ áÇÓíãÇ æÃäå íÔÇåÏ ÅÚáÇäÇ ááÚÈÉ ÌÏíÏÉ ÈÔßá íæãí ÊÞÑíÈÇð. áÇÝÊÇð Åáì ÖÑæÑÉ ÇáÊÞáíá ãä ÓÇÚÇÊ ÌáæÓ ÕÛíÑå Úáì ÇáÊáÝÇÒ áÊÎÝíÝ ÇáÚÈÁ ÇáÇÞÊÕÇÏí Úáì ÇáÚÇÆáÉ.
    ÃãÇ ÑÈÉ ÇáÈíÊ ÚáíÇÁ ÌÇÈÑ ÝÅäåÇ ÊÑì Ýí ÇáÅÚáÇäÇÊ ãÄËÑÇÊ ÓáÈíÉ æÃäåÇ ßÇÑËÉ ÈÇáäÓÈÉ áåÇ¡ áÃäåÇ ÊÚÇäí ÇáÃãÑíä ãä ÃØÝÇáåÇ ÇáÐíä íÕÑøæä Úáì ÇáÍÕæá Úáì Ãí ÓáÚÉ ÊÙåÑ Ýí ÅÚáÇä ÊáÝÒíæäí¡ ÅÐ ÊÌÏ äÝÓåÇ Ýí ÍíÑÉ ÚäÏ ÊáÈíÉ ØáÈÇÊåã Úáì ÍÓÇÈ ÇáãíÒÇäíÉ.
     ãä ÌåÊåÇ¡ ÊÈíä ÇÎÊÕÇÕíÉ Úáã ÇáäÝÓ åäÇÁ ÇáÓÇáã  “Åä ÇáÅÚáÇäÇÊ ÊÄËÑ ÈÔßá ßÈíÑ Ýí ÇáÊäÔÆÉ ÇáÅÌÊãÇÚíÉ ááØÝᔡ æÃäå áÇ ÈÏ ãä ÇáÅÊÝÇÞ Úáì ÃåÏÇÝ ÊÚáíãíÉ ÅíÌÇÈíÉ æÊÖãíäåÇ Ýí ÇáÅÚáÇäÇÊ¡ æÃä íßæä ÇáÊäÓíÞ Èíä ÇáãÏÑÓÉ æÇáÈíÊ æÇáßÊÈ ÇáÊÚáíãíÉ æÇáÞÕÕ ÇáÊÑÝíåíÉ¡ ãÄßÏÉ Úáì ÖÑæÑÉ Ãä ÊÔÑÝ ÇáÍßæãÉ Úáì åÐÇ ÇáÊäÓíÞ. áßÈÍ ÌãÇÍ ÇáÅÚáÇäÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÊí ÊÍÏË ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÂËÇÑ ÇáÓáÈíÉ æÊÚÒÒ ÇáÞíã ÇáÇÓÊåáÇßíÉ Ýí äÝÓíÉ ÇáØÝá æÊäÔÆÊå ÇáÅÌÊãÇÚíÉ.
    æãä Ãåã ÇáÇËÇÑ ÇáÓáÈíÉ ÇáÊí ÊÍÏËåÇ ÇáÅÚáÇäÇÊ Ýí ÇáØÝá ÈÍÓÈ ÇáÓÇáã  “ÇáÅÍÓÇÓ ÈÇáÛíÑÉ¡ æÇáÚÏæÇäíÉ¡ Èá æÇáÓÑÞÉ ãä ÇáÈíÊ áÔÑÇÁ åÐå ÇáÓáÚ ÇáÊí íÑÇåÇ Ýí ÇáÅÚáÇäÇÊ ÃÍíÇäÇð¡ Ãæ ÓÑÞÉ åÐå ÇáÃáÚÇÈ ãä ÃÕÍÇÈå ÅÐÇ áã íÊãßä ãä ÔÑÇÆåÇ¡ ÝÖáÇð Úä ÝÞÏÇä ÇáÔÚæÑ ÈÇáÍÈ æÇáÇãÇä ÅÐÇ ÞæÈáÊ ÑÛÈÇÊå ÈÇáÑÝÖ¡ ãÇ íÄÏí Ýí ÃÍíÇä ßËíÑÉ Åáì ÃãÑÇÖ ãÒÚÌÉ ßÇáÊÈæá ÇááÇÅÑÇÏí ãËáÇð”.
    æÊáÝÊ ÇáÓÇáã  Åáì Ãä 쾄 ÇáÃã íßãä Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ åÐÇ ÇáãæÞÝ Ýí ÊæÌíå ÇáØÝá æÊÝÓíÑ ÇáåÏÝ ãä ÇáÅÚáÇä áå¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÊÑÈíÊå ÈØÑíÞÉ ÊÎÝÝ ãä ÍÏÉ ÇáÑÛÈÉ Ýí ÇáÊãáß áÏíå.
    æãä ÌÇäÈ ÂÎÑ íãßä ááÃã ÈÍÓÈ ÇáÓÇáã  Ãä ÊÓÊÎÏã ÔÑÇÁ ÇáÓáÚÉ ÇáÊí íÑÇåÇ ÇáØÝá Ýí ÇáÅÚáÇä ßäæÚ ãä ÃäæÇÚ ÇáÊÚÒíÒ Ãæ ãßÇÝÃÉ áÓáæß ãÚíä¡ Ãæ ÇáÚÞÇÈ ÍÊì Úáì ÝÚá ãÍÏÏ.
     æÝí åÐÇ ÇáÓíÇÞ ÃËÈÊÊ ÏÑÇÓÉ ÃÚÏÊåÇ ÇáÈÇÍËÊÇä áÇÑÇ ÍÓíä æÃãÇäí ÊÝÇÍÉ æÍÏÉ äåÇíÉ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ Ãä ÇáÊáÝÇÒ “ËäÇÆí ÇáÊÃËíÑ”¡ Ýãä ÌÇäÈ íÚÏ æÓíáÉ ãÍÝÒÉ ááØÝá áÅÏÑÇß ÇáãÝÇåíã æÇáÊÕæÑÇÊ æÇáØãæÍÇÊ¡ æíÚÒÒ Þíã ÇáÇÓÊÞáÇá Ýí ÇáÑÃí¡ æÇáÑÛÈÉ Ýí ÇáÍæÇÑ¡ æÇáãíá Åáì ÇáÊÝßíÑ ÇáäÞÏí¡ æÇäÊåÇÒ ÝÑÕ ÇáÊÚáã ÇáÐÇÊí¡ æíæÓÚ ãÏÇÑßåã æíäãí ÎíÇáåã æíÑÝÚ ãÓÊæÇåã ÇáËÞÇÝí æÇáÚáãí. æÊÔíÑ ÏÑÇÓÇÊ ÃÌÑíÊ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ Úáì Ãä ÇáãÔÇåÏÉ ÇáãÚÊÏáÉ ááÊáÝÇÒ ÊÒíÏ ãä ÞÏÑÉ ÇáÃØÝÇá Úáì ÇáÇÓÊíÚÇÈ æÇáÊÐßÑ æÐáß áÇÚÊãÇÏåÇ Úáì ÍÇÓÊí ÇáÓãÚ æÇáÈÕÑ æáÌÇÐÈíÊåÇ Ýí ÇáÍÑßÉ æÇáÕæÑÉ.
    æãÚ æáæÌ ÇáÃáÝíÉ ÇáËÇáËÉ¡ ÇÑÊÝÚ ÇáãÚÏá ÇáÚÇáãí áãÔÇåÏÉ ÇáØÝá ááÊáÝÒíæä ãä ËáÇË ÓÇÚÇÊ æ20 ÏÞíÞÉ íæãíÇ¡ Åáì ÎãÓ ÓÇÚÇÊ æ50 ÏÞíÞÉ¡ ÈÚÏ ÇáÇäÊÔÇÑ ÇáæÇÓÚ ááÝÖÇÆíÇÊ ÇáÊáÝÒíæäíÉ.
    æãä ÌÇäÈ ÂÎÑ¡ÊØÑÞÊ ÇáÏÑÇÓÉ Åáì ÃËÑ ÇáÅÚáÇäÇÊ Úáì äãæ ÇáØÝá ãÓÊäÏÉ Åáì ÏÑÇÓÇÊ ÎáÕÊ Ãä ÇáØÝá íØáÚ ÎáÇá ÇáÚÇã ÇáæÇÍÏ Úáì 20-40 ÃáÝ ÅÚáÇä æãÇÏÉ ÅÚáÇäíÉ¡ æÃä ÇáÅÚáÇäÇÊ ÇáÊí ÊÓÊåÏÝ ÇáÃØÝÇá ÊÍÞÞ ÚÇÆÏÇð ãÇáíÇ ÞÏÑ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÇáÚÇã 1997 ÈÜ 23.4 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ãä ãÔÊÑíÇÊ ÇáÃØÝÇá ÃäÝÓåã¡ æÒåÇÁ 290 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÓäæíÇð ãä ãÔÊÑíÇÊ ÇáÃÓÑÉ áÊáÈíÉ ÑÛÈÇÊ ÇáÃØÝÇá. æÝí åÐÇ ÇáÕÏÏ¡ íÈíä ÇáÏß澄 ÞÊíÈÉ ÇáÍíÇáí Ãä “ãÑÍáÉ ÇáØÝæáÉ ÃÎØÑ ãÑÍáÉ Ýí ÚãÑ ÇáÅäÓÇä æÍíÇÊå¡ ßæäåÇ ÇáãÑÍáÉ ÇáÚÙãì ááÇßÊÓÇÈ æ ÇáÇãÊáÇß æÇáÊÐæíÊ ááÎÈÑÇÊ ÇáãßÊÓÈÉ Ýí ÇáÍíÇÉ”. áÐáß íßæä ÇáØÝá ÃßËÑ ÍÓÇÓíÉ æÇÓÊÌÇÈÉ æÊÝÇÚáÇ ãÚ ÇáãÑÆíÇÊ ãä Íæáå æãä ÈíäåÇ ÇáÅÚáÇäÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ ÈÓÇÆÑ ÃäæÇÚåÇ.æãä åäÇ íÄßÏ ÇáÍíÇáí Ãä ááÅÚáÇäÇÊ ÃËÑÇ ãÈÇÔÑÇ æÛíÑ ãÈÇÔÑ Ýí ÊÔßíá Ãæ Êßæíä ÔÎÕíÉ ÇáØÝá æåæíÊå æÇÊÌÇåÇÊå ÇáÓáÈíÉ Ãæ ÇáÅíÌÇÈíÉ Úáì ÇáÓæÇÁ¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ÇáØÝá ÑÇÕÏ ãÇåÑ ááãÏÎáÇÊ ÇáÍíæíÉ æ ÈÎÇÕÉ áÊáß ÇáÊí ÊãÓ ÇåÊãÇãÇÊå Úáì äÍæ ãÈÇÔÑ”.
    æíÞÇÑä ÇáÏß澄 ÇáÍíÇáí  Èíä ÓáÈíÇÊ ÇáÅÚáÇä æÇíÌÇÈíÇÊå ãÈíäÇð Ãä ãÖÇÑå ÊÞæÞ ãäÇÝÚå¡ æÐáß íÊãËá Ýí ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÊÑÊÈÉ Úáì åÐÇ ÇáÅÚáÇä¡ æÇæÕÝÇ ÅíÇå” ÈÃäå ÛÇáÈÇ ãÇ íÑßÒ ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì Úáì ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí ÓíÍÕÏåÇ æ íÍÞÞåÇ Úáì äÍæ ÈÑÇÛãÇÊí ÈÕÑÝ ÇáäÙÑ ÚãÇ ããßä Ãä íÊÓÈÈ Èå ãä ÂËÇÑ ÓáÈíÉ”. ÅÐ ËÄËÑ ÇáÅÚáÇäÇÊ “Ýí ÊÔßíá ËÞÇÝÉ ÛíÑ ÓæíÉ áÏì ÇáÃØÝÇᔡ ßÊæÌå ÇáØÝá Åáì ãÌÇáÇÊ ÛíÑ äÇÝÚÉ Ýí ÇáÍíÇÉ æ ÊÑßíÒå Úáì ÕÑÝ ØÇÞÇÊå Ýí ÓíÇÞÇÊ ÛíÑ ÇäÊÇÌíÉ Ýí ÇáãÓÊÞÈá.
  • عودة حروب العملة

    نورييل روبيني
    كان القرار الأخير الذي اتخذه بنك اليابان بزيادة نطاق التيسير الكمي بمثابة الإشارة إلى أن جولة أخرى من حروب العُملة ربما تكون في الطريق إلينا. إن محاولة بنك اليابان إضعاف قيمة الين الياباني تندرج تحت نهج إفقار الجار الذي يستحث ردود فعل سياسية في مختلف أنحاء آسيا والعالم. فقد عمدت البنوك المركزية في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة وتايلاند إلى تخفيف قيود سياساتها النقدية ــ أو قد تزيد من تخفيفها قريبا ــ خوفاً من خسارة القدرة التنافسية نسبة إلى اليابان. ومن المرجح أن يتبنى البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية في سويسرا والسويد والنرويج، وعدد قليل من بلدان أوروبا الوسطى برامج التيسير الكمي أو ربما تستخدم سياسات غير تقليدية أخرى لمنع قيمة عملاتها من الارتفاع. 
    وكل هذا من شأنه أن يعزز من قوة الدولار الأميركي، مع تحسن النمو في الولايات المتحدة وإشارة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى البدء في رفع أسعار الفائدة في العام المقبل. ولكن إذا ظل النمو العالمي ضعيفاً وأصبح الدولار أقوى مما ينبغي، فإن حتى بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يقرر تأجيل رفع أسعار الفائدة إلى وقت لاحق وبسرعة أبطأ من أجل تجنب ارتفاع قيمة الدولار بشكل مفرط.
     والسبب وراء اضطرابات العملة الأخيرة واضح: ففي بيئة حيث يسعى القطاعان الخاص والعام إلى تقليص الديون المرتفعة، أصبحت السياسة النقدية الأداة الوحيدة المتاحة لتعزيز الطلب والنمو. وكان التقشف المالي سبباً في تفاقم تأثير تقليص الديون من خلال فرض ضغوط مباشرة وغير مباشرة على النمو. ذلك أن خفض الإنفاق العام يؤدي إلى الحد من الطلب الكلي، في حين يعمل تراجع التحويلات وارتفاع الضرائب على تقليص الدخل المتاح للإنفاق وبالتالي الاستهلاك الخاص. في منطقة اليورو، كان توقف تدفقات رأس المال المفاجئ إلى البلدان الواقعة على أطرافها والقيود المالية التي فرضها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي، بدعم من ألمانيا، بمثابة عائق ضخم للنمو. وفي اليابان، تسببت الزيادات المفرطة في الضريبة المقدمة على الاستهلاك في قتل التعافي الذي تحقق هذا العام. وفي الولايات المتحدة، أدى خفض الميزانية وغير ذلك من الضرائب وسياسات الإنفاق إلى تراكم عبء مالي ضخم في الفترة 2012-2014. وفي المملكة المتحدة، كان ضبط الأوضاع المالية الذي فرضته على نفسها سبباً في إضعاف النمو حتى هذا العام. وعلى الصعيد العالمي، أدى التكييف غير المتماثل للاقتصادات الدائنة والمدينة إلى تفاقم هذه الدوامة من الركود والانكماش. أما البلدان التي أسرفت في الإنفاق ولم تدخر القدر الكافي من المال وعانت من عجز في الحساب الجاري فقد أرغمتها الأسواق على خفض الإنفاق وزيادة الادخار. ومن غير المستغرب أن يتقلص العجز التجاري في هذه البلدان. ولكن أغلب البلدان التي أفرطت في الادخار وقللت من الإنفاق لم تقلل من ادخارها ولم تزد من إنفاقها؛ بل إن فوائض الحساب الجاري لديها كانت في ازدياد، الأمر الذي أدى إلى تفاقم ضعف الطلب العالمي وبالتالي تقويض النمو. ومع تضرر الأداء الاقتصادي بفعل التقشف المالي والتكييف غير المتماثل، تحملت السياسة النقدية عبء دعم النمو الهزيل من خلال إضعاف العملات وزيادة صافي الصادرات. ولكن حروب العملة الناجمة عن ذلك كانت جزئياً لعبة محصلتها صفر: فإذا كانت إحدى العملات أضعف، فلابد أن تكون عملة أخرى أقوى؛ وإذا تحسن الميزان التجاري في دولة ما، فلابد أن يسوء في دولة أخرى. بطبيعة الحال، لا يشكل التيسير النقدي لعبة محصلتها صفر تماما. ذلك أن التيسير من الممكن أن يعزز النمو من خلال رفع أسعار الأصول (الأسهم والإسكان)، وخفض تكاليف الاقتراض الخاص والعام، والحد من خطر حدوث انخفاض في التضخم الفعلي والمتوقع. ونظراً للعبء المالي وتقليص الديون في القطاع الخاص، فإن الافتقار إلى التيسير النقدي الكافي في السنوات الأخيرة كان ليؤدي إلى ركود مزدوج وثلاثي (كما حدث على سبيل المثال في منطقة اليورو). ولكن مزيج السياسات الإجمالي كان دون المستوى الأمثل، في ظل قدر أكبر مما ينبغي من تقليص الديون وقدر أكبر مما ينبغي من السياسة النقدية غير التقليدية (والتي أصبحت أقل فعالية بمرور الوقت). وكان النهج الأفضل في الاقتصادات المتقدمة ليتألف من تقليص العجز والدين في الأمد القريب وزيادة الاستثمار في البنية الأساسية الإنتاجية، على أن يقترن هذا بالمزيد من الالتزام بتوفيق الأوضاع المالية في الأمدين المتوسط والبعيد، والإقلال من التيسير النقدي القوي. قد يكون بوسعك أن تقود الحصان إلى الماء ولكنك لن تتمكن من إرغامه على الشرب. وفي عالم يتسم بضعف الطلب الكلي الخاص وتحول السياسة النقدية غير التقليدية في نهاية المطاف إلى شيء أشبه بمحاولة نفخ بالون مثقوب، تصبح الحجة لصالح إبطاء تقليص العجز والديون، والإنفاق على البنية الأساسية العامة الإنتاجية، مقنعة إلى حد كبير. إذ يعرِض مثل هذا الإنفاق عائدات أعلى كثيراً بكل تأكيد من أسعار الفائدة المنخفضة التي تواجهها أغلب الاقتصادات المتقدمة اليوم، ومن الواضح أن احتياجات البنية الأساسية هائلة في كل من الاقتصادات المتقدمة والناشئة (باستثناء الصين، التي أفرطت في الاستثمار في البنية الأساسية). وعلاوة على ذلك، يلعب الاستثمار العام على جانبي الطلب والعرض على حد سواء. فهو لا يعمل على تعزيز الطلب الكلي بشكل مباشر فحسب؛ بل ويعمل أيضاً على توسيع الناتج المحتمل من خلال زيادة المخزون من رأس المال المعزِز للإنتاجية. ولكن من المؤسف أن الاقتصاد السياسي القائم على التقشف أدى إلى نتائج دون المستوى الأمثل. ففي خضم ضائقة مالية، تضرب أولى تخفيضات الإنفاق الاستثمارات العامة المنتجة، لأن الحكومات تفضل حماية الإنفاق الحالي ــ وغير الكافي غالبا ــ على وظائف القطاع العام ومدفوعات التحويل إلى القطاع الخاص. ونتيجة لهذا، يظل التعافي العالمي هزيلاً في أغلب الاقتصادات المتقدمة (باستثناء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة جزئيا) والآن أيضاً في البلدان الناشئة الكبرى، حيث تباطأ النمو بشكل حاد في العامين الماضيين. إن السياسات الصحيحة ــ الإقلال من التقشف المالي في الأمد القريب، وزيادة الإنفاق الاستثماري العام، والحد من الاعتماد على التيسير النقدي ــ هي على وجه التحديد عكس تلك التي لاحقتها الاقتصادات الرئيسة في العالم. ولا عجب إذن أن يظل النمو العالمي محبطا. ويبدو أننا جميعاً أصبحنا الآن على نحو أو آخر يابانيين.
  • أسئلة حول سياسة مصر تجاه سوريا

    مارك سيفرز
    أوردت التقارير الإعلامية المصرية معلومات متضاربة عن زيارة عماد الأسد، ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، برفقة وفد سوري صغير إلى مصر في 17 كانون الأول/ديسمبر 2014. ويشغل عماد الأسد منصب نائب رئيس المجلس التنفيذي للأكاديمية العربية في اللاذقية، وكانت معظم وسائل الإعلام المصرية قد أشارت الى أن زيارته إلى القاهرة جاءت بناءً على دعوة من البحرية المصرية. غير أن بعض المنافذ الإعلامية قالت إن الزيارة كانت مرتبطة بشكلٍ مبهم بموقف مصر تجاه حل دبلوماسي للحرب الأهلية الدامية في سوريا. وربطت الصحيفة التي تصدر باللغة الإنكليزية “ديلي نيوز إيجيبت” الزيارة بالاجتماع الذي انعقد في 16 كانون الأول/ديسمبر بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونائب رئيس الوزراء الروسي.
     وحتى إذا كان وصول عماد الأسد إلى القاهرة مجرد زيارة غير سياسية لا تشمل اجتماعات رسمية، إلا أنها تتميز بكونها أول زيارة حظيت بتغطية إعلامية لمصر من قبل شخصية تابعة للنظام السوري منذ بدء الثورة السورية. وبالتالي، ستبدو للمنطقة وكأنها جس للنبض الدبلوماسي حول تطبيع العلاقات بين القاهرة ودمشق. لكن حتى إذا كانت حكومة السيسي تميل إلى التحرك بهذا الاتجاه، فهناك عدد من الأسباب التي تدفع للاعتقاد بأن قدرة مصر على التحرك محدودة. 
    من المهم الإقرار بأن الجيش المصري لديه علاقات تاريخية قوية مع نظيره السوري. ويعترف مسؤولون مصريون رفيعو المستوى بأن الجيش لا يستخدم تسمية “قيادة الجيش الأول الميداني” في وحدات الجيش لأنه لا يزال يعتبر الجيش السوري بأنه يشكل “قيادة الجيش الأول الميداني”، وهو إرث من اتفاقية الوحدة بين سوريا ومصر التي انهارت عام 1963. وعلى الرغم من التوتر الكبير الذي ساد بين الضباط السوريين والمصريين خلال فترة “الجمهورية العربية المتحدة”، فإن روابط الوفاء في ساحة المعركة كانت قد تعززت من جراء الهجوم ذي التنسيق والتخطيط المشتركين بين الجانبين المصري والسوري ضد القوات الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان في تشرين الأول/أكتوبر 1973.
     وبالإضافة إلى هذا الإرث التاريخي، عبّر كبار القادة العسكريين المصريين لعدة سنوات عن قلقهم حيال التبعات الإقليمية للمعاناة السورية. وهذا لا يعني أنهم يؤيدون ممارسات نظام الأسد. فخلال حكم “المجلس الأعلى للقوات المسلحة” في العامين 2011 و2012، أشار الجنرالات المصريون مراراً وتكراراً إلى الفارق في تعامل الجيش المصري مع المتظاهرين وتعامل الجيشين السوري والليبي مع مواطنيهم في المقابل. لكنهم مع ذلك أوعزوا بشكل مستمر للدبلوماسيين والمسؤولين العسكريين الأمريكيين إلى أن احتمال انهيار الدولة السورية أو انتصار الحركات الجهادية هما نتيجتان يجب تجنبهما مهما كان الثمن. واستند دعم السيسي للحملة الدولية على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، إلى هذه الرؤية.
     وخلال ولاية الرئيس المصري السابق محمد مرسي التي دامت عاماً واحداً، شكلت مبادرة مرسي الدبلوماسية الشهيرة محاولة لإطلاق الحوار الوطني حول سوريا والذي كان يفترض أن يجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية وإيران وتركيا. وأوضح مستشارو مرسي في أكثر من مناسبة أن الهدف من هذه المبادرة هو استرجاع الدور التقليدي لمصر كمركز قوة إقليمية ووسيط دبلوماسي. إلا أن المبادرة لم تؤت ثمارها، حيث أن السعوديين رفضوا العمل مع إيران وشككوا كثيراً بنوايا مرسي أيضاً. ثم سعى مرسي إلى جعل القاهرة مركزاً للمعارضة السورية الرئيسة، ورحب لفترة بإقامة اللاجئين السوريين في مصر. لكن بعد أن تدخل الجيش للإطاحة بمرسي في تموز/يوليو 2013، تمثّلت أول التغييرات في السياسة المصرية، والتي قامت بها الحكومة المؤقتة، بخفض منزلة المعارضة السورية والحد من تحركات السوريين في مصر. وبنظر المصريين فإن ربط تيار المعارضة السورية مع مرسي و«الإخوان المسلمين» ضَمَن عدم استمرار مصر بدعم المعارضة، وقد يكون قد أدى لاحقاً إلى بعض الاتصالات غير العلنية مع نظام الأسد. أما وزارة الشؤون الخارجية فدعمت فكرة التسوية الدبلوماسية من دون تحديد الدور المحتمل للأسد في مستقبل سوريا. 
    وعلى الرغم من الروابط التقليدية بين الجيشين السوري والمصري ونفور الجيش المصري من المعارضة السورية، يبقى من غير المحتمل أن تتقرّب مصر إلى حد كبير في عهد السيسي من نظام الأسد، خاصةً بسبب الروابط الوثيقة بين القيادة المصرية ودول الخليج العربية واعتماد مصر على دعم هذه الدول أيضاً. وحتى لو أرادت القاهرة تطبيع علاقاتها مع النظام السوري، إلا أن حاجتها إلى الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع السعوديين والإماراتيين بشكل خاص، من المرجح أن تؤدي إلى استمرارها في فرض قيود كبيرة على المدى الذي تستطيع اجتيازه في هذا الاتجاه.
  • الحرب الناعمة.. استراتيجية أميركية جديدة

     باسم عبد عون
    تراجعت سمعة الولايات المتحدة في العالم عموماً والعالم الإسلامي خصوصاً نتيجة الاستخدام المفرط للقوة العسكرية، حيث حمّلتها الحروب التي شنتها في كل من أفغانستان والعراق، والمعاير المزدوجة في المواقف والأفعال التي تبنتها من نشر الديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان التي بررت بها شن هذه الحروب، تكاليف باهظة أوصلتها إلى حافة الهاوية، من تراكم الدين العام الذي هدد مستويات الرفاهة للشعب الأميركي، والتكاليف البشرية التي خلفتها بفقدانها آلاف من الجنود خارج حدودها، لذلك اتجهت نحو خيار استراتيجي آخر هو الحرب الناعمة، لأنها سوف لا تقدم فيها الكثير من التضحيات بل القائمون عليها وهم الشعوب المستهدفة نفسها، فلا حاجة للانغماس فيها وتكون بعيدة عن النقد والتوجس من شعوب العالم التي أضحت ترفض الأسلوب الأميركي في إدارة النظام العالمي.
    ويُعد مفهوم الحرب الناعمة من المفاهيم الجديدة التي استحدثت في عالم الحروب وذلك باستخدام وسائل وأساليب للتأثير في الآخرين تخلو من الاستخدام المباشر للقوة العسكرية، وهذا ما عبّر عنه جوزيف ناي المتخصص في الشؤون العسكرية ووكيل وزارة الدفاع الأميركية السابق الذي تحدث عن الحرب الناعمة بقوله: «استخدام كل الوسائل المتاحة للتأثير في الآخرين باستثناء الاستخدام المباشر للقوة العسكرية».
    لقد لاحظ المختصون إن الولايات المتحدة لم تحقق النتائج التي من أجلها شنت الكثير من الحروب، وهي الهيمنة والسيطرة، لذلك وجدت أن المدخلات في استخدام القوة العسكرية المباشرة تفوق بكثير المخرجات التي تحققها، وهذا ما استدعى إعادة النظر في تلك المدخلات وتنظيمها من جديد وتوجيهها بما يحقق التأثر المتمثل في السيطرة والهيمنة، بالتحول من الحرب الصلبة أو الحرب الخشنة إلى الحرب الناعمة التي تتميز بقلة التكاليف والموارد وبأقصر السبل، خصوصاً أن العالم يعيش اليوم تسابقاً في اختصار الزمان والمكان والتكاليف.
    هناك مبدأ يقول إن القوة العسكرية أياً كان تأثيرها وسطوتها تبقى تعاني من الضعف أو هي الضعف بعينه، وهذا ما استنتجه الخبراء والباحثون من تلك القوة المهولة للاتحاد السوفياتي السابق وكيف مارسها في فرض هيمنته وإرادته على العديد من الشعوب والحكومات في أوروبا الشرقية وآسيا وغيرهما، لكنها سرعان ما آلت إلى التشظي والانشطار ففقدت الدولة السوفياتية كيانها بسبب استخدامها المجرد الذي لم يكن متوازناً مع مقومات أخرى تحد من تآكلها وانهيارها وبالتالي انهيار منظومة الدولة، كما أرجع بعضهم أسباب تبني القوة الناعمة إلى الخوف والتوجس من ضياع مثلث القوة الذهبي الذي ينحصر في المبادىء والموارد والسلطة. وتمثل هذه المعاير أسس القوة فإن أحسن توظيفها يمكن الحديث عن قوة وإن أسيء استخدامها يحصل الضعف في قوة إي دولة وتتحول القوة إلى ضعف، وهذه تمثل أحد المنطلقات الرئيسة لتبني إستراتيجية القوة الناعمة. لقد عدّت التغيرات الأخيرة في البلدان العربية من الأسباب التي دعت إلى اعادة تنظيم استخدام القوة لغرض الهيمنة والسيطرة عليها بسبب تآكل وشيخوخة الكثير من الأنظمة السياسية فيها، وتعثر البديل الأميركي الذي فرضته في العراق بعد التدخل العسكري المباشر في إسقاط النظام القائم فيه عام 2003، والذي غرق في الفوضى والعنف والحرب الطائفية.