Blog

  • نيكول سابا : إن طلبني عادل إمام لن أتردد

    أكدت الفنانة اللبنانية نيكول سابا فى حديثها أن تعاونها مع زوجها الفنان يوسف الخال سيكون منفصلاً عن الرابطة الزوجية بينهما، لأن نجاح العمل يعتمد على أهمية السيناريو والإخراج وتميّز العمل بحد ذاته، ونفت الأنباء حول مشاركتها في مسلسل مولانا العاشق وتحدثت عن تعاونها مع الفنان عادل إمام، وذلك في حديثٍ تطرقت فيه لشؤون خاصة وعامة، والتفاصيل بين السطور التالية:
       القاهرة: تميّزت الفنانة اللبنانية نيكول سابا بإثبات حضورها الفني على الساحتين اللبنانية والمصرية، كما نجحت بالتوفيق ما بين الغناء والتمثيل. وهي لم تنسَ نصائح “الصبوحة” التي كانت نجمة مصر ولبنان، وقد التقتها قٌبيل مجيئها للعمل في مصر، حيث زارتها في المستشفى عندما تعرضت لأزمةٍ صحية وأخبرتها عن سفرها لمصر وعملها مع الفنان عادل إمام، فقدمت لها الكثير من النصائح قبل الشروع بعملها الفني وشرحت لها أهمية النجاح على الساحتين اللبنانية والمصرية. وإذ وصفت رحيل الصبوحة بالخسارة للعالم العربي، قالت: إن نجاح الأسطورة صباح بجدارة في التوفيق بين التمثيل والغناء جعلها بالنسبة لي المثل الأعلى والقدوة الفنية التي شكلت بعطائها ومثابرتها جسراً ثقافياً بين مصر ولبنان بقدرتها على تحقيق النجاح بالتوازي بينهما.  وإستطردت: “لقد كانت الشحرورة فنانة محبة للحياة، وكانت لديها طاقة إيجابية كبيرة لا يُمكن إغفالها فى التعامل مع الآخرين، لأنها كانت تُحب الناس والجمهور بصدقٍ شديد، ولذلك كانت وفاتها مؤثرة بالنسبة لمن يقدرون الفن والعطاء الإنساني الكبير”.
     ونفت “سابا” في حديثها الأنباء التي ترددت عن مشاركتها في مسلسل “مولانا العاشق”، وأكدت أن العمل لم يُعرَض عليها من الأساس، موضحة أنها قد تٌشارك بأي عمل درامي آخر في موسم رمضان المقبل إلى جانب “ألف ليلة وليلة”، ولكنها لم تختره حتى الآن. ورغم من أن بدايتها افي التمثيل كانت مع الفنان عادل إمام من خلال فيلم “التجربة الدنماركية” الذي رفع أسهمها في البورصة الفنية بفارقٍ كبير، إلا أن المستغرب هو عدم تكرار التعاون بينها وبين “إمام”. في هذا السياق، تُوضِح “سابا” أن الفنان عادل إمام يعرف أنه إن طلبها للعمل معه في أي وقت ستكون حاضرة، وقالت: أنا مقتنعة بأن الأدوار هي التي تُنادي على أصحابها. وبالتأكيد إن عرَضَ عليّ التعاون معه مجدداً، لن أتردد، وأعتقد الأمر عينه ينطبق على أي فنان آخر غيري. أما مسلسل “ألف ليلة وليلة” الذي تخوض به الماراثون الرمضاني مع شريف منير وأمير كرارة، فوصفته بـ”العمل المختلف عن أية أعمال أخرى حملت التسمية ذاتها”، وأكدت أنه سيكون مفاجأة للجمهور في رمضان المقبل، لافتة لأنها ستخوض السباق الدرامي الرمضاني بعملين هذا العام، ولكنها رفضت الإفصاح عن تفاصيل العمل الثاني لحين الإستقرار عليه.
    بين العائلة والفن:
    على صعيدٍ آخر، أكدت “سابا” أنها تحاول التوفيق بين العائلة والعمل الفني دون خللٍ أو تقصير، لافتة لأنها تتواجد دوماً في المناسبات العائلية والواجبات ولا تتغيب عندما يكون حضورها مع الأسرة ضرورياً، وقالت: منذ طفولتي أعتمد على عُنصر التنظيم فى حياتي فقد كنت طفلةً منظمة أيضاً ولا يزال الأمر مستمراً معي حتى الآن، ولكنني فى الوقت نفسه أبذل جهداً كبيراً من أجل التوفيق بين حياتي الخاصة والفنية وأحرص على عدم حدوث أخطاء بالتخطيط والتفكير المستمر، ولكن في النهاية هذا يعود عليّ بسعادةٍ كبيرة لأنني لا أقصر في حق طرف على حساب الآخر.
     ورداً على السؤال “ماذا غيّرت الأمومة بشخصيتها”، أجابت بأنها لم تتغيّر بل تسير على النمط عينه والمبادئ ذاتها وأكدت أن أسلوب حياتها لم يتغير قبل وبعد الزواج والأمومة مشيرةً لأنها كانت تحرُص على تنظيم مواعيدها وإعطاء والدتها جزءاً كبيراً من وقتها ثم تعود للعمل بشكلٍ  منظم ما بين التمثيل والغناء حتى تُعطي لكل شيءٍ حقه”.
    واستذكرت محطات العام 2014 الهامة في حياتها الفنية والشخصية قائلة أن العام المنصرم لم يمسها بسوء، بل حققت فيه نجاحات كثيرة بنشاطها الفني حيث تواجدت بشكلٍ جيد على صعيد الغناء والتمثيل من خلال مشاركتها في مسلسل “فرق توقيت” برمضان الماضي، إلى جانب طرحها أغنيات منفردة.  وردت “سابا” حول تساؤل الجمهور الدائم عن سبب تأخرها وزوجها الفنان يوسف الخال بالظهور بعملٍ مشترك، موضحة أن الأمر يتوقف على وجود الفكرة المناسبة والمميزة التي سيُقدماها معاً، وشددت على أنها لا تسعى وزوجها للتعاون في عملٍ فني انطلاقاً من كونهما يعملان معاً في مجال التمثيل على قاعدة “الضرورة” بداعي زواجهما، لأن  الفكرة والسيناريو وعناصر العمل هم الذين يتحكمون في هذا الأمر. وإذ رفضت أن تُبدي رأيها حول تعاون “الخال” مع الممثلة نادين نسيب نجيم للمرة الثانية وللعام الثاني على التوالي من خلال مسلسل “تشيللو” بعد تجربة “لو”، أوضحت: أعتقد ان فكرة التعاون بين الفنانين وبين وأي ثنائي فني تقوم في الأساس على السيناريو وليس على فكرة “الديو الفني” لأن تميّز الموضوع يحمل إضافةً للفنانين والعكس صحيح، وأضافت: عموماً، أنا لم أُشاهد مسلسل “لو” في رمضان الماضي بسبب ظروف العمل والتصوير، ولذلك لا أستطيع الحُكم على أداء يوسف ونادين معاً فيه. 
    الإنترنت أسرع من الفضائيات:
    وعبّرت “سابا” عن رأيها في المتغيرات على الساحة الغنائية ولفتت لزيادة نسبة مشاهدة الكليبات المصوّرة على الإنترنت بدلاً من الفضائيات لأنه بات أسرع من الفضائيات الغنائية بوصول الأعمال للجمهور، وقالت: اليوم أصبحنا نحمل الهواتف الذكية التي تُمكننا من متابعة أي عمل فني جديد بلحظاتٍ قليلة، فلماذا سينتظر الناس التليفزيون؟ واستدركت: ولكن هذا لا يمنع أننا مازلنا نطرح أعمالنا الغنائية على الفضائيات حتى الآن. لقد كان الجمهور ينتظر مشاهدة الأعمال الغنائية الجديدة على الفضائيات وكانت الأعمال تُطِلُ مُبهرة للمشاهدين، وأعتقد أن النقطة السلبية الوحيدة لإنتشار الأعمال الغنائية على الإنترنت تتمثل بملل الجمهور من عرض الأعمال الجديدة بكثرة ووجودها في متناوله بشكلٍ دائم، وهذه النُقطة تُحسب للفضائيات الغنائية وليس ضدها.
  • صفقات الحكومة تنذر بـ «انتفاضة شعبية» ضد هدر الثروة

          ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    æÕÝ ãÕÏÑ äíÇÈí, ÃãÓ ÇáÇËäíä, ÈÚÖ ÇáÇÊÝÇÞÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÃÈÑãÊåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÇÈÞÉ æÇáÍÇáíÉ ÈÜ”ÇáÕÝÞÇÊ ÛíÑ ÇáãäÕÝÉ”, æÝíãÇ ÏÚÇ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí Åáì ÅÚÇÏÉ ÇáäÙÑ ÈÊáß ÇáÇÊÝÇÞÇÊ æãä ÈíäåÇ ÇáÇÊÝÇÞ ÇáäÝØí ãÚ ÇÑÈíá, ÍÐÑ ãä ÑÏÉ ÝÚá ÔÚÈíÉ ÛÇÖÈÉ ÌÑÇÁ ÓíÇÓÉ ÇáÊãííÒ Èíä ÇáãßæäÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ. æÞÇá ÇáãÕÏÑ ÇáäíÇÈí, ÇáÐí ÑÝÖ ÇáßÔÝ Úä åæíÊå, áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Ãä “ÇáÕÝÞÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÃÈÑãÊ Ýí Òãä ÇáÍßæãÉ ÇáãÇÖíÉ, æÇáÊí ãÖì ÚáíåÇ ÇáÚÈÇÏí, Úáì ÇáÃÛáÈ åí ÇÊÝÇÞíÇÊ ÛíÑ ãäÕÝÉ æãíÒÊ Èíä ÝÆÇÊ æãßæäÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí, æåí ÊÞæÏ ÈÇáãÍÕáÉ Åáì ãÔÇßá æÃÒãÇÊ ÊÚÈÑ Úä ÑÏæÏ ÝÚá ÇáÔÇÑÚ ÇáÚÑÇÞí”. æÏÚÇ ÇáãÕÏÑ ÇáÚÈÇÏí Åáì ÅäÕÇÝ ÇáãßæäÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÚÈÑ ÊÚÏíá æÅáÛÇÁ ÇÛáÈ Êáß ÇáÇÊÝÇÞíÇÊ æãä ÈíäåÇ ÇáÇÊÝÇÞÇÊ ãÚ ÃÑÈíá áÇÓíãÇ Êáß ÇáÊí ÃÈÑãÊ Ýí Òãä ÇáÍßæãÉ ÇáÓÇÈÞÉ. Ýí ÓíÇÞ ãÊÕá, ØÇáÈ ÇáãÕÏÑ “ÇáÚÈÇÏí ÈÊáÇÝí ÇáãäÇÞáÇÊ Ýí ÇáãäÇÕÈ áÍÇÔíÉ ÓáÝå, áÃäåÇ ÈÇÊÊ ÊÔßá ãäÚØÝ ÎíÈÉ Ããá áÏì ÇáÚÑÇÞííä”, ãÔíÑÇ Åáì Ãä ÇÛáÈ ÇáÊÛííÑÇÊ ÇáÊí ÞÇã ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÄÎÑÇ åí ÈãËÇÈÉ ãäÇÞáÇÊ Ýí ÇáãäÇÕÈ ÌÇÁÊ áÊÑÖíÉ ÌåÇÊ ÓíÇÓíÉ ÈãÇ íÊãÇÔì ãÚ ãÕÇáÍåÇ ÇáÍÒÈíÉ æÇáÝÆæíÉ”. æÈÚÏ ÇÊÝÇÞ ÈÛÏÇÏ æÇÑÈíá Úáì ÊÓáíã ÇáÃÎíÑÉ 150 ÇáÝ ÈÑãíá äÝØ Çáì ÕäÏæÞ ÏÚã ÇáÚÑÇÞ ¡ íÑÌÍ ÈÑáãÇäíæä ÇäåíÇÑå ÓÑíÚÇð¡ Úáì ÍÏ æÕÝ äæÇÈ ãä ÏÇÎá ÇáÊÍÇáÝ ÇáßæÑÏÓÊÇäí¡ ÝíãÇ íÑì äæÇÈÇ Úä ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí Çä ÇáãÓÇæãÇÊ Úáì äÝØ ßÑßæß ÇãÑ ãÝÑæÖ¡ ÎÇÕÉ æÇä ÇáÇäÈÇÁ ÊÍÏËÊ Úä ÇÊÝÇÞ æÒíÑ ÇáäÝØ ÇáÇÊÍÇÏí ÚÇÏá ÚÈÏ ÇáãåÏí¡ Úáì ÍÞæá ßÑßæß ÇáäÝØíÉ æáíÓ äÝØ ÇáÅÞáíã.
  • المـقـاومـة تـزف ابـطـالـهـا.. اسـرائـيـل تـتـورط بـدم «جـهـاد»

         بغداد/ المستقبل العراقي
     
    شيع حزب الله، «بإيمان واحتساب وفخر واعتزاز»، كما جاء في بيان نعيه للشهداء، أمس، الشهيد جهاد عماد مغنية الذي استشهد إثر قصف بصاروخين أطلقتهما مروحية للعدو على سيارات كانت تقله، وشهداء آخرين، على طريق داخل منطقة القنيطرة.
    وقد بدأت مراسم تشييع جهاد عماد مغنية في الضاحية الجنوبية من قاعة «الحوراء» في منطقة الغبيري، حيث صلى على جثمانه رئيس المكتب السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد.
    وقد شارك في التشييع، إلى جانب المعزين من السياسيين، مسيرة شعبية ضخمة رافقت الجثمان إلى روضة الشهيدين حيث ووري في الثرى قرب والده الشهيد عماد مغنية.
    بهذا الاغتيال، خرقت إسرائيل كلّ الخطوط الحمراء التي تمّ إرساؤها خلال العامين الأخيرين، بإقدامها على استهداف مجموعة من كوادر المقاومة في الجنوب السوري. واختيار ميدان القنيطرة تحديداً، أبعد من «الاستطلاع بالنيران» الذي أجرته إسرائيل أمس لاختبار مدى جديّة محور المقاومة بالردّ على الاعتداءات الصهيونية في سوريا ولبنان.
    إذ يأتي الاعتداء بعد أيام على مقابلة الأمين العام لحزب الله السّيد حسن نصرالله، وحديثه عن المقاومة في الجولان وقدرة المقاومة على الدخول إلى الجليل، والتعاون العلني بين إسرائيل و«جبهة النصرة». وإذا كان اغتيال الشهيد حسن حيدر عبر تفجير جهاز تنصّت إسرائيلي في بلدة عدلون الجنوبية في تشرين الأول الماضي، استدعى ردّاً مباشراً من المقاومة في مزارع شبعا، فلا شكّ بأن إسرائيل لديها يقين بأن المقاومة ستردّ على الاعتداء، ردّاً موجعاً.إلى ذلك، أعلنت إيران عن استشهاد القائد في الحرس الثوري الإيراني محمد علي الله دادي، في العدوان الإسرائيلي على القنيطرة.
  • في تقليل الإنفاق على التسليح

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    من غرائب التصريحات التي قرأتها الاسبوع الماضي موجة من التاكيدات على ترشيد الانفاق على التسليح وضرورة الغاء عقود عسكرية مع دول كانت الحكومة العراقية ابرمتها في وقت سابق وهو كلام يضع المراقب في دوامة من اللامعقول وليس في لجة كتاب «الدوامة» لاليتش لينين!.
    ولو صحت الرواية ان الموازنة ليس في وارد الاهتمام بالتسليح والانفتاح على الدول المصنعة للسلاح او تسديد فاتورة الاسلحة التي تم شراؤها من مناشيء روسية وامريكية واوكرانية الا ان المنطقي هو عدم التصريح بذلك وعدم التنويه حتى بالمساءل التي تتعلق بالسلاح لان تلك المسألة من اسرار الدولة والدول القوية خصوصا الدول التي تعيش حالة حرب لاتشتغل بالتصريحات مع العدو الذي يتربص بها الدوائر انما تحيط برامجها التسليحية بالف سور من الاسرار.
    لماذا ينعدم « السر» في العراق باسم الديموقراطية والشفافية والنزاهة وكأن النزاهة والشفافية والديموقراطية ضد السر والسرية في الدولة؟!.
    يبدو ان البعض يشتغل سياسة دون حرص وطني والبعض الاخر يشتغل عليها من باب التوتير الطائفي وآخرون من اجل المغانم وليس هنالك في الافق مطالب وطنية سوى اقتسام الكعكة واقتطاع «ناتج الحق الانتخابي» وليجري مايجري على العراق والشعب العراقي من ويلات ونكبات وهزائم!.
    من هنا كان البعض يتاجر بالسياسة والبلد والمقدرات ويخضع كل تلك القضايا الوطنية الملحة للمزايدات اللفظية والسياسية اللامحسوبة وربما مضى البعض بهذه اللغة الى مداها الخطير على المقدرات والمصالح الوطنية وان كلف ذلك الوطن وخسارة البلد باكمله.
    كيف يمكن ان اتوقف عن تسليح الجيش العراقي وبقية صنوف الحشد الشعبي بسبب الموازنة المنخفضة وعجزها المتورم؟!.
    المنطقي ان يكون من اطلق التصريح مخلصا وحريصا على شعبه وان بدت صورة الصفقات السابقة للسلاح العراقي فاسدة وشابها الكثير من الكلام لكن لايجوز باي حال من الاحوال التصريح بتقتير النفقات او ايقاف صفقات السلاح لان البلد ايها السادة في حرب وتصريح مثل هذا سيضع الوعي المجتمعي والناس في العراق على شفا حفرة من الهزيمة النفسية والقول ان هذا البلد بلا قيادة او بلا رجال حريصين على امنه واستقراره.
    لماذا تكشفون ظهورنا الى العدو وتتعمدون التصريحات خفيفة الوزن وتتصرفون وكانكم لم تمضوا 11 عاما في السلطة ومواقع الدولة العراقية في الحكومة او في المجلس النيابي؟!.
    لم اسمع مسؤولا في الدنيا يميل الى تقليل الانفاق على السلاح بسبب قلة الموارد المالية في موازنة الدولة.. لقد عشت فترة مهمة من حياة المعارضة العراقية في سوريا زمن النظام السابق وكانت سوريا كما هو معروف ويعرفه اغلب المعارضين العراقيين الذين كانوا في سوريا تنفق اغلب الموارد المالية على السلاح مع ان سوريا الشقيقة قليلة الموارد ولم تتعد ميزانيتها عدة مليارات لكن ولامرة من المرات صودف ان تحدث الرئيس الاسد الراحل او من جاء بعده او نائب او وزير في الدولة بما فيهم وزير المالية ان العجز في الموازنة قد يضطرنا الى تقليل التعاقد على السلاح فكيف بالغاء العقود المبرمة والبلد في حرب بينما كانت سوريا قد انتهت من الحرب مع اسرائيل من 1973؟!.
    ليس هنالك جملة في النزاهة الوطنية تبيح لاي وزير او نائب او مسؤول في الدولة الحديث في المحرمات القومية للبلد والسلاح من المحرمات القومية التي لاينبغي ان نخضعها للجدل والمجاملات الاعلامية او السياسية واذا استمر مثل هذا النقاش فان افضل عنوان يمكن ان نصف به المروجين له بالسذج!.
    ان النزاهة تقتضي المضي بابرام المزيد من الصفقات العسكرية مع الدول الاجنبية واذا كانت العقود السابقة شابها ماشابها فعلى الاخوة في الامن النيابية والوزراء في الدفاع والداخلية المضي بابرام العقود مع حماية المال العام والدقة في اختيار السلاح الجيد والا هل النزاهة تمنع شراء السلاح والعدو الداعشي استولى في العملية التي خسرنا فيها الموصل على افضل الاسلحة لكن لابد من القول ان اي تنظيم سري يقاتل بالغنائم فان المستقبل ليس له خلاف الاحزاب والمقاومات الوطنية التي تشتغل مقاومة من موقع وجود بنية تسليحية رصينة مثل حزب الله في لبنان.
  • العامري يعد بعدم الخروج من ديالى إلا بعد تحريرها.. ورئيس الجمهورية يثني على مواقفه

       بغداد / المستقبل العراقي
    اثنى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على الجهود التي يبذلها الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري في قتال داعش بمحافظة ديالى، فيما أكد العامري على ان قوات الحشد الشعبي لن تخرج من ديالى إلا بعد تحريرها بالكامل وفتح المياه باتجاه قضاء بلدروز والمناطق المجاورة لها.
    وقال مكتب رئيس الجمهورية، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل الأمين العام لمنظمة بدر والمشرف على العمليات العسكرية في ديالى هادي العامري».
    واضاف المكتب ان «الطرفين بحثا آخر المستجدات للعمليات التي تجري ضد تنظيم داعش الارهابي لاسيما تلك التي تجري في محافظة ديالى».
    واثنى معصوم، بحسب البيان، على «الجهود التي يبذلها العامري في تلك المناطق، والانتصارات التي يتواصل تحقيقها على التنظيم»، مشددا على ضرورة «الحفاظ على تلك الانجازات على طريق تحقيق النصر الكامل وتحرير المناطق الاخرى».
    واكد على اهمية «الحفاظ على التعايش السلمي بين مكونات المحافظة والعمل على اعادة النازحين إلى مناطق سكناهم والاهتمام بهم وتقديم الخدمات الممكنة لتسهيل الحياة اليومية واعادة اعمار ما تضرر من مدن».
    وعلى صعيد متصل، اكد العامري ان قوات الحشد الشعبي لن تخرج من ديالى إلا بعد تحريرها بالكامل وفتح المياه باتجاه قضاء بلدروز والمناطق المجاورة لها.
    وجاء ذلك خلال اجتماع أمني في المحافظة حضره إلى جانب التميمي كل من رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي وقائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي وقائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري وقائد الفرقة الخامسة اللواء علي فاضل عمران وعدد من قيادات الحشد الشعبي.
    وعقد الاجتماع في معسكر العراق الجديد بحسب بيان لرئيس مجلس المحافظة.
    وناقش المجتمعون المواضيع الامنية ومنها العملية العسكرية من أجل تحرير الصدور والمناطق المجاورة لها والاسراع بها.
    وبحسب البيان فإن العامري أكد ان قوات الحشد الشعبي لن تخرج من ديالى إلا بعد تحريرها بالكامل وفتح المياه باتجاه قضاء بلدروز والمناطق المجاورة لها.
    واكد رئيس مجلس ديالى مثنى التميمي والقيادي في منظمة بدر ان «العملية العسكرية ستكون بأشراف مباشر من الحاج العامري وسوف تشارك بها جميع القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي».
    وتابع «سوف نزف البشرى الى جميع اهل ديالى عن غريب وسوف يكون الانتصار أشبه بالانتصار الذي تحقق في ناحية الضلوعية».
    من جهته بين قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي ان «القطعات الامنية جاهزةً بكل قواها وعجلاتها ومدرعاتها من اجل تحرير المناطق التي تحت يد داعش الاجرامي وخصوصاً منطقة الصدور».
    وتتاهب القوات الامنية لشن عمليات عسكرية واسعة لتحرير مناطق شمالي المقدادية وشرقي المنصورية من سيطرة تنظيم داعش واستعادة السيطرة على عدد من المنظومات الاروائية شمال شرق ديالى.
  • التعليم تدعو لخفض أجور الطلبة العراقيين في الجامعات البريطانية

                 بغداد / المستقبل العراقي
    بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني في لندن، مع ممثلي المؤسسات التعليمية والجامعات البريطانية، خفض الأجور الدراسية للطلبة العراقيين.وقال المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي كاظم عمران موسى في بيان إن الشهرستاني اكد «خلال اللقاء الذي جرى في الملحقية الثقافية العراقية في لندن مع ممثلي المؤسسات التعليمية والجامعات البريطانية، حرص الوزارة على تفعيل التعاون المشترك بينها وبين الجامعات البريطانية عبر تفعيل المبادرات العلمية ومذكرات التفاهم الثقافية والاكاديمية المشتركة بين الجانبين بغية الوصول بالجامعات العراقية الى مستوى المؤسسات التعليمية المتطورة عالميا».وتابع المتحدث الرسمي ان وزير التعليم العالي دعا المؤسسات التعليمية البريطانية الى «ضرورة خفض الأجور الدراسية للطلبة العراقيين، وفتح مجالات أوسع للتعاون العلمي والثقافي والمشاركة في المؤتمرات والندوات التي تنظم في كلا البلدين وتنفيذ المشاريع المشتركة والاشراف المشترك».واضاف ان «الشهرستاني وخلال حضوره الندوة التي نظمتها الملحقية الثقافية في لندن للطلبة المبتعثين اوضح حرص الوزارة على رعاية الطلبة في المهجر وحل الاشكالات التي تعترض مسيرتهم العلمية، مشيرا الى ان الوزير قام بتكريم عدد من طلبة البعثات الدارسين في المملكة المتحدة وايرلندا الذين قاموا بنشر اكثر من خمسة بحوث في مجلات ومؤتمرات عالمية رصينة خلال مدة دراستهم».
  • مستشفيات الموصل بلا دواء.. و «داعش» يفضل جرحاه على «المصالوه»

          ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    áã ÊÕá ÇáÃÏæíÉ æÇáãÓÊáÒãÇÊ ÇáØÈíÉ áãÓÊÔÝíÇÊ ÇáãæÕá ãäÐ ÓíØÑÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈí ÚáíåÇ äÊíÌÉ áÇäÞØÇÚ ØÑÞ ÇáÅãÏÇÏ, æåÐÇ ãÇ ÌÚáåÇ ãÄÓÓÇÊ ÕÍíÉ ÛíÑ ÞÇÏÑÉ Úáì ÊÞÏíã ÇáÎÏãÇÊ ÇáÕÍíÉ, ÝÇáÚáãíÇÊ ÇáÌÑÇÍíÉ ÊæÞÝÊ, æÇáæáÇÏÇÊ ÈÇÊÊ ÊÊã Úáì íÏ ÇáÞÇÈáÉ Ýí ÇáãäÇÒá.
    æÓÈÞ áãäÙãÉ ØÈíÉ Çä ßÔÝÊ Úä ÇäÊÔÇÑ ÇáÅãÑÇÖ æÇá̾鮃 Ýí ÇáãæÕá, ãÄßÏÉ ÊÓÌíá ÇáÚÏíÏ ÍÇáÇÊ ÇáÅÕÇÈÉ ÈÜ”ÇáÇíÏÒ”.
    æÈÍÓÈ ÔåæÏ ÚíÇä ãä ÏÇÎá ÇáãÏíäÉ, ÝÇä “ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí íÌÈÑ ÇáÃØÈÇÁ Úáì ãÚÇáÌÉ ÌÑÍÇå Ýí Êáß ÇáãÓÊÔÝíÇÊ ÔÈå ÇáãÊæÞÝÉ”, ÈíäãÇ ÊÑÏÏÊ ÃäÈÇÁ Úä åÌÑÉ ÃÚÏÇÏ ßÈíÑÉ ãä ÇáÃØÈÇÁ, Ýí Ííä ÞÊá ÂÎÑæä Úáì íÏ ÚäÇÕÑ”ÏÇÚÔ”.
    æíÚíÔ ÇáÞØÇÚ ÇáÕÍíø Ýí ÇáãÏä ÇáÓÇÎäÉ ÇáÊí ÓíØÑ ÚáíåÇ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÃÓæÃ ÍÇáÇÊå¡ ÎÕæÕÇð ÈÚÏãÇ ÞØÚÊ ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíøÉ ÇáÏÚã Úä Êáß ÇáãÓÊÔÝíÇÊ Ýí Ôßá ßÇãá¡ ÈÓÈÈ ÚÏã æÌæÏ ØÑÞ ÅãÏÇÏ íÊãø ÅíÕÇá ÇáÏæÇÁ ÚÈÑåÇ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÝÑÇÑ ÇáßËíÑ ãä ÇáßæÇÏÑ ÇáØÈíøÉ äÊíÌÉ ÖÛæØ “ÏÇÚÔ” ÚáíåÇ.
    æÊÑÏøÏÊ ÃäÈÇÁ Úä ÞÊá “ÏÇÚÔ” ÚÏÏÇð ãä ÇáÃØÈøÇÁ Ýí ãÏíäÉ ÇáãæÕá áÊÚÇæäåã ãÚ ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ¡ Ãæ áÚÏã ÇáÇãÊËÇá áÃæÇãÑå.
    æÞÇá ØÈíÈ Ýí ãÓÊÔÝì ÇáãæÕá ÇáÚÇã, Åäø “ÇáãÓÊÔÝì áã íÚÏ Ýí ÇÓÊØÇÚÊå ÇáÞíÇã ÈÚãáíøÇÊ ÌÑÇÍíøÉ ßÈíÑÉ ÈÓÈÈ äÞÕ ÇáßæÇÏÑ æÇáãæÇÏ ÇáØÈíøÉ”.
    æÃæÖÍ ÇáØÈíÈ ¡ Ãäø “ÇáæáÇÏÇÊ ÃíÖÇð ÃÕÈÍÊ ÊÌÑì Úáì íÏø ÇáÞÇÈáÇÊ Ýí ÇáãäÇÒá, ÇáãÓÊÔÝì íÓÊÞÈá ÍÇáÇÊ ÇáæáÇÏÉ ÇáãÓÊÚÕíÉ ÝÍÓÈ”.æíÖØÑø ÇáÃØÈøÇÁ Ýí ãÓÊÔÝì ÇáãæÕá Åáì ãÚÇáÌÉ ÌÑÍì ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÐíä íÕÇÈæä ÈØÇÆÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáíø¡ Ãæ ÇáÐíä íÔÊÈßæä ãÚ ÇáÞæøÇÊ ÇáÚÑÇÞíøÉ Úáì ÍÏæÏ ÇáãÏä ÇáÚÑÇÞíøÉ ÇáÃÎÑì.
    æÃæÖÍ ÇáØÈíÈ¡ ÇáÐí ÑÝÖ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì ÇÓãå: “áÇ íãßääÇ ÇáÑÝÖ Ýí ßáø ÇáÃÍæÇá… åÄáÇÁ íåÏøÏæääÇ ÈÇáÞÊá ÅÐÇ áã äÚÇáÌ ÌÑÍÇåã”.
    æÈÇÊ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” íÈÍË Úä ÃØÈøÇÁ Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚíø áÇÓÊÏÑÇÌåã Åáì ÇáÚãá Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ¡ æÞÏ Úãá ÇáÊäÙíã ÇáãÊØÑøÝ ÃíÖÇð Úáì ÇÓÊÍÏÇË ßáíøÉ ááØÈø Ýí ãÏíäÉ ÇáÑÞøÉ ÇáÓæÑíøÉ ÊÎÑøÌ ÇáØáøÇÈ ÈÚÏ ËáÇËÉ ÃÚæÇã ãä ÇáÏÑÇÓÉ ßÃØÈøÇÁ.æÞÇá ÇáØÈíÈ ÇáÐí íÞíã Ýí ÇáãæÕá Åäø “”ÏÇÚÔ” íãäÚ ÓßøÇä ÇáãæÕá ãä ÇáÎÑæÌ ÎÇÑÌ ÇáãÏíäÉ¡ ÅáøÇ Ãäøå íãäÍ ÃÍíÇäÇð ÊÑÇÎíÕ ÈÇáÎÑæÌ Ýí ÍÇá ßÇäÊ ÍÇáÉ ÇáãÑíÖ ãáÍøÉ æãÊÑÏøíÉ æÝí ÍÇÌÉ Åáì ÚáÇÌ ÚÇÌá”.
    æÓÈÞ áãÕÇÏÑ ØÈíÉ ãä ÇáãæÕá Ãä ßÔÝÊ Úä ÊÝÔí ÇáßËíÑ ãä ÇáÃãÑÇÖ æÇá̾鮃 Ýí ÇáãÏíäÉ¡ æÃßÏÊ ãÕÇÏÑ ÕÍÇÝíÉ ÊÓÌíá ÅÕÇÈÊíä ÈãÑÖ “ÇáÅíÈæáÇ”¡ ÝÖáÇ Úä 26 ÅÕÇÈÉ ÈãÑÖ äÞÕ ÇáãäÇÚÉ (ÇáÅíÏÒ)¡ ãÈíäÉ Ãä Êáß ÇáÃãÑÇÖ ÇäÊÞáÊ Åáì äíäæì ÈæÇÓØÉ ÅÑåÇÈííä æÇÝÏíä ãä Ïæá ÚÏÉ¡ áÇ ÓíãÇ ÇáÏæá ÇáÃÝÑíÞíÉ.æäÞáÊ æßÇáÉ ÇáÃäÈÇÁ ÇáÃáãÇäíÉ Úä ØÈíÈ ÚÑÇÞí Ãä ÇáÏæÇÆÑ ÇáÕÍíÉ ÓÌáÊ 3 ÅÕÇÈÇÊ ÈÝíÑæÓ ÅíÈæáÇ Èíä ÚäÇÕÑ “ÏÇÚÔ” Ýí ãÓÊÔÝíÇÊ ÇáãæÕá¡ æÞÇá ÇáØÈíÈ ÃßÑã ãÍãæÏ Åä ãÓÊÔÝì ÇáÓáÇã æãÓÊÔÝì ÇáÌãåæÑí ÈÇáãæÕá ÓÌáÇ 3 ÅÕÇÈÇÊ ÈÝíÑæÓ ÅíÈæáÇ æÇáãÕÇÈæä åã ãä ÚäÇÕÑ “ÏÇÚÔ”. ãä ÌåÉ ÃÎÑì, ÞÇá ãÓÄæá ÅÚáÇã ÇáÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÇáßÑÏÓÊÇäí Ýí ÇáãæÕá¡ Ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÞÇã ÈÍÑÞ ÌËË 5 ãä ÚäÇÕÑå áÔßå ÈÅÕÇÈÊåã ÈãÑÖ ÇáØÇÚæä¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÇáÃãÑÇÖ ÇáãÚÏíÉ ÈÏÃÊ ÊäÊÔÑ ÈÔßá ãáÍæÙ Ýí ÇáãÏíäÉ.
  • الفلوجة ترفع العلم العراقي لترعب «داعش» المضطرب

            ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÑÝÚ äÇÔØæä ÇäÈÇÑíæä¡ ÃãÓ ÇáÇËäíä, ÇáÚáã ÇáÚÑÇÞí Úáì ÇáãÈÇäí æÇáãäÇÒá Ýí ÇáÝáæÌÉ Öãä ÍãáÉ áãäÇåÖÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈí ÇáÐí ÓíØÑ Úáì ÇáãÏíäÉ ãäÐ ÃßËÑ ãä ÚÇã, æÝíãÇ ÓÌáÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊÞÏãÇ ßÈíÑ Ýí ÇáÇäÈÇÑ, ÊáæÍ áÌäÉ ÇáÃãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ ÈÞÑÈ äåÇíÉ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí ÇËÑ ÝÞÏÇäå ÍæÇÖäå.
    æÞÇá äÇÔØæä ãÍáíæä, Ãä “ÑÝÚ ÇáÅÚáÇã  ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ÇáÝáæÌÉ íÃÊí ÈÚÏ ÊæÒíÚ ãäÔæÑÇÊ ÊÍÑíÖíÉ ÏÇÎá ÇáãÏíäÉ ÖÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÐí ÈÏÁ íÖØÑÈ ÈÝÚá ÑÏÉ ÝÚá ÇáÓßÇä”.
    æåÐå åí ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí íÈÏí ÈåÇ ÇáÓßÇä ÇáãÍáíæä Ýí ÇáÝáæÌÉ ßÈÑì ãÏä ÇáÇäÈÇÑ ãæÞÝåã ÇáÕÑíÍ ÖÏ ÅÑåÇÈíí ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí. æÇäØáÞÊ ãÄÎÑÇ ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ áÊÍÑíÑ ãäÇØÞ ÔÑÞí ÇáÝáæÌÉ ãä ÓíØÑÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”,ÍíË æÕáÊ ÇáÞæÇÊ  ÇáÃãäíÉ  Åáì ãÑßÒ ÞÖÇÁ ÇáßÑãÉ ÔÑÞí ÇáãÏíäÉ.
    æÝí ÓíÇÞ ãÊÕá, ÃÚáäÊ ÞíÇÏÉ ÚãáíÇÊ ÇáÌÒíÑÉ æÇáÈÇÏíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ, Úä ãÞÊá äÍæ 60 ãä ÇÑåÇÈíí ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÈÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ ÛÑÈ ÇáÑãÇÏí.
    æÞÇá ãÕÏÑ Ýí ÇáÞíÇÏÉ, Åä ÚãáíÇÊ ÇáÌÒíÑÉ æÇáÈÇÏíÉ ÞÊáÊ ÎáÇá ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ ÈãÓÇÚÏÉ ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí Ýí ãäØÞÊíä ÇáæíÓ æÇáÈæ ÍíÇÉ ÛÑÈ ÇáÑãÇÏí. æÊÇÈÚ Çä 60 ÇÑåÈíÇ ÞÊáæÇ ÎáÇá ÇáÚãáíÉ Èíäåã ÇáãÏÚæ ÚÇÏá ÇáÌÔÚáí æåæ ÞíÇÏí ÈÇÑÒ Ýí ÇáÊäÙíã ÈãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ.
    æÝí ÊØæÑ Çãäí ÃÎÑ, ÃÚáä äÇÆÈ ÞÇÆÏ ÇáÝÑÞÉ ÇáÐåÈíÉ ÇáËÇáËÉ ÇáÚãíÏ ÚÈÏ ÇáÇãíÑ ÇáÎÒÑÌí¡ Çä ÞæÉ ãä ÇáÝÑÞÉ ÕÏÊ åÌæãÇð áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” æÓØ ãÏíäÉ ÇáÑãÇÏí¡ ãÔíÑÇð Çáì Çä ÇáÞæÉ ÞÊáÊ 15 ÚäÕÑÇð ãä ÇáÊäÙíã.
    æÞÇá ÇáÎÒÑÌí Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí, Åä “ÞæÉ ãä ÇáÝÑÞÉ ÇáÐåÈíÉ ÊãßäÊ ãä ÕÏ åÌæã áÊäÙíã ÏÇÚÔ æÓØ ÇáÑãÇÏí ãä ãÍæÑíä”. æÃÖÇÝ Ãä “ÇáÞæÉ ÞÊáÊ 15 ÚäÕÑÇð ãä ÊäÙíã ÏÇÚÔ æÃÕÇÈÊ ÎãÓÉ ÂÎÑíä æÃÌÈÑÊ ÇáÈÞíÉ Úáì ÇáÇäÓÍÇÈ”. æÝí Ùá ÇáÊÞÏã ÇáÚÓßÑí ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÊÍÑÒå ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ Ýí ÇáÍÑÈ ÖÏ”ÏÇÚÔ”, ÃßÏ ÚÖæ áÌäÉ ÇáÃãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ äÇíÝ ÇáÔãÑí, Çä ÇáãÈÇÏÑÉ ÃÕÈÍÊ ÈíÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÈÚÏ ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÇáÊí ÍÞÞÊåÇ Úáì ÏÇÚÔ ÇáãäåÇÑ ßáíÇ. æÞÇá ÇáÔãÑí Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí, Çä” ÇáãÈÇÏÑÉ Çáíæã ÃÕÈÍÊ ÈíÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ”¡ ãÈíäÇ Çä” ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÇáÊí ÍÞÞÊåÇ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÇÏÊ Çáì ÇäåíÇÑ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ¡ æåÐÇ ãÇ ÇËÈÊÊå ÇáÃíÇã ÇáÊí ãÖÊ”.
    æÃÖÇÝ Ãä “ÇáÃíÇã ÇáãÞÈáÉ ÓÊËÈÊ ÈÇä ÇáÏæÇÚÔ Ýí ÃíÇãåã ÇáÃÎíÑÉ¡ æÓíÊÍÞÞ ÇáäÕÑ áßá ÇáÚÑÇÞííä¡ æÓíÝÑÖ ÇáÃãä æÇáÓáÇã Ýí ÌãíÚ ÑÈæÚ ÇáÚÑÇÞ”.
    æÊÔåÏ ÌÈåÇÊ ÇáÞÊÇá ÖÏ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÈÞíÇÏÉ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÈãÎÊáÝ ÕäæÝåÇ ÇáÚÓßÑíÉ æÈÇÓäÇÏ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí¡ ÍÑÈÇ ØÇÍäÉ ÖÏ ÇáÅÑåÇÈ æÇáÊßÝíÑííä ÞáÈÊ ÇáØÇæáÉ Úáíåã¡ ÍíË ßÇäÊ äÊÇÆÌåÇ ÊÍÑíÑ ÚÏÏ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÍÊ ÓíØÑÉ ÏÇÚÔ¡ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÊßÈíÏåÇ ÎÓÇÆÑ ÝÇÏÍÉ Ýí ÇáÇÑæÇÍ æÇáãÚÏÇÊ¡ æãÇ ÊÒÇá ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÈãÓÇäÏÉ ÇÈØÜÜÜÜÇá ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí íæÇÕáæä ãÓíÑÉ ÇáÊÍÑíÑ áÍíä ÎÑæÌ ÃÎÑ ÅÑåÇÈí ãä ÇÑÖ ÇáÚÑÇÞ.
  • محاكم ميسان تلاحق مروجي «الحبوب».. والقتل «الثأري» أبرز الجرائم

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ãÑæÇä ÇáÝÊáÇæí
    ÞÇá ÑÆíÓ ãÍßãÉ ÇÓÊÆäÇÝ ãíÓÇä ÇáÇÊÍÇÏíÉ Åä ãÍÇßãå ÊÊÚÇæä ãÚ ãßÊÈ ãßÇÝÍÉ ÇáãÎÏÑÇÊ ááÞÖÇÁ Úáì ÙÇåÑÉ ÇáÍÈæÈ ÇáãÎÏÑÉ¡ æÝíãÇ äÝì ÊÓÌíá ÚãáíÇÊ ÊåÑíÈ ááäÝØ ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ¡ áã íÓÊÈÚÏ æÌæÏ åÐå ÇáÍÇáÇÊ ÚÈÑ ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ ãÄßÏÇð ÍÓã ÇáÏÚÇæì ÈäÓÈÉ 98 % Ýí ãÍÇßã ãíÓÇä ÚÇã 2014¡ æÐßÑ Ãä ÇáÞÖÇÁ ÛØì ÈÎÏãÇÊå ÌãíÚ ãäÇØÞ ãíÓÇä æÕæáÇð Åáì äæÇÍí ÇáÃåæÇÑ. æÈíäãÇ áÝÊ Åáì Ãä ãÇ ÊÓãì ÈÜ”ÇáäåæÉ” ÇáÚÔÇÆÑíÉ ÇäÎÝÖÊ ÈÔßá ßÈíÑ¡ ÑÃì Ãä ÇáÌÑÇÆã ÇáÊí ÊØÛì Úáì ÇáãÍÇÝÙÉ åí ÇáÞÊá “ÇáËÃÑí” Ãæ ÇáÚÔÇÆÑí¡ ãÚáäÇð ÚÞÏ ãÍÇßãå äÏæÇÊ ÔåÑíÉ ãÚ ÇáæÌåÇÁ æÇáÔíæÎ ÊÊÚáÞ ÈÇáËÞÇÝÉ ÇáÞÇäæäíÉ æÇáãÌÊãÚíÉ.
    æÃßÏ ÇáÞÇÖí ÍíÏÑ Íäæä ÓíÑ ãÍÇßã ãíÓÇä “ÈÎØÉ ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì Ýí ÅäÌÇÒ ÇáÏÚÇæì æÍÓãåÇ Öãä ÓÞæÝåÇ ÇáÒãäíÉ ÇáãÍÏÏÉ¡ ãÚ ãÑÇÚÇÉ ÇáÍÞ æÅíÕÇáå áÃÕÍÇÈ唡 æÊæÞÚ Ãä “Êßæä äÓÈÉ ÍÓã ÇáãÍÇßã ÇáÊÇÈÚÉ áÑÆÇÓÉ ÇÓÊÆäÇÝ ãíÓÇä ÎáÇá äåÇíÉ ÚÇã 2014 ÊÞÇÑÈ ÇáÜ98 %”.
    æÞÇá Íäæä Åä “ÞÖÇÉ ãíÓÇä ßÇÝÉ æÃÚÖÇÁ ÇáÇÏÚÇÁ ÇáÚÇã íÈÐáæä ÌåÏÇ ßÈíÑÇ ÈÔßá ãÓÊãÑ ááæÕæá Åáì åÐå ÇáäÓÈÉ ãä ÇáÅäÌÇÒ æåí äÓÈÉ áã ÊÃÊ ÈÌåæÏ ÑÆíÓ ÇáÇÓÊÆäÇÝ Ãæ äæÇÈå æÍÓÈ¡ æÅäãÇ ÈÊßÇÊÝ ÌãíÚ ÇáÞÖÇÉ æÇáßæÇÏÑ ãä ÇáãÍÞÞíä æÇáãÚÇæäíä ÇáÞÖÇÆííä æÇáãæÙÝíä”.
    æÃÖÇÝ Ãä “ãÍÇßãäÇ ÓÇÑÊ ÈãÔÑæÚ ÇáÖÈØ ÇáÅáßÊÑæäí æØÈÞ ÈäÌÇÍ áÊÓåíá ãÑÇÍá ÇáÊÞÇÖí ÈæÌæÏ ÇáÏÚÇæì ÇáãØÈæÚÉ ÇáßÊÑæäíÇ”.
    æÝí ÇáÔÃä ÇáÚãÑÇäí ÞÇá ÑÆíÓ ÇáÇÓÊÆäÇÝ Çäå “áÊÞÑíÈ ÇáÚÏÇáÉ ãä ÇáãæÇØä Êã ÝÊÍ 6 ãÍÇßã Ýí
    äæÇÍí ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä ÎáÇá ÇáÓäÊíä ÇáÃÎíÑÊíä æåíº ÇáÚÒíÑ æÇáÓáÇã æÇáÚÏá æÇáãÔÑÍ æßãíÊ æÚáí ÇáÔÑÞí¡ æÈÇÔÑÊ ÌãíÚåÇ ÇáÚãá æÈåÐÇ ÊÕÈÍ ÇáãÍÇÝÙÉ ãÊßÇãáÉ ÊÍÊÖä 11 ãÍßãÉ Ýí ÇáÃØÑÇÝ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÞÕÑ ÇáÞÖÇÁ Ýí ãÑßÒ ÇáãÍÇÝÙÉ”.
    æÊÇÈÚ Ãä “ÇáÞÖÇÁ ÛØì ÈÎÏãÇÊå ÍÊì ÇáãäÇØÞ ÇáäÇÆíÉ ááÍÝÇÙ Úáì ÍÞæÞ ÇáãæÇØäíä æßÑÇãÊå㔡 ãÄßÏÇ Ãä “ÇáÎÏãÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ØÇáÊ ãäÇØÞ ÇáÃåæÇÑ”¡ æÇÕÝÇ ÈÇáÞæá Åäå “áæ ßÇäÊ åäÇß ãäØÞÉ Ýí ÚãÞ ÇáåæÑ áÃÞãäÇ ÝíåÇ ãÍßãÉ”.
    æÔßÑ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá “ÇáÌåÏ ÇáßÈíÑ æÇáãÊãíÒ ÇáÓíÏ ÑÆíÓ ÇáÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÞÇÖí ãÏÍÊ ÇáãÍãæÏ ÇáÐí íÓÚÝ ØáÈÇÊäÇ ÏÇÆãÇ ÈÝÊÍ ÇáãÍÇß㔡 ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ÇáÞÖÇÉ ÍÕáæÇ Úáì ÎÏãÇÊ ÇáÓßä ãä ÎáÇá ÇáÞÑæÖ ÇáÊí æÝÑåÇ áåã ãÕÑÝ ÇáÑÇÝÏíä æÈÍÏæÏ 150 ãáíæä ÏíäÇÑ ÚÑÇÞí¡ æÇáãæÙÝíä ÍÕáæÇ Úáì ÇáÞÑÖ ÇáÓÑíÚ áßä Öãä ÇáäÞÇØ æÇáÔÑæØ ÇáÊí ÍÏÏÊåÇ ÏæÇÆÑ ÇáÈáÏíÉ ÈÇÓÊËäÇÁ ÇáãÍÞÞíä ÇáÞÖÇÆííä ÇáÐíä ÊãíÒæÇ Ýí åÐÇ ÇáÌÇäÈ ÈãÓÚì ãä ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì ÝÞÏ ÍÕáæÇ Úáì ÞØÚ ÃÑÇÖ æåÐÇ ãÇ äÓÚì Åáíå ÈÇáäÓÈÉ ááãæÙÝíä”.
    æÚä ØÈíÚÉ ÊÚÇæä ÇáÞÖÇÁ ãÚ ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÔÇÆÑí Ýí ãíÓÇä ÃßÏ ÑÆíÓ ÇáÇÓÊÆäÇÝ “äÍä äÚÑÝ ãÌÊãÚäÇ ÇáãíÓÇäí æßíÝíÉ ÇáÊÚÇãá ãÚå ÍÊì äÍãíå ÈÇáÞÇäæä æäÈÚÏ Úäå ÇáãÎÇáÝÇÊ ÇáÊí ÊÊÌÇæÒ ÍÏæÏ ÇáÞÇäæä”¡ ãÊÇÈÚÇð Ãäå “Ýí Ùá ä쾃 ÇáÔåÑ ÇáÊí ÃÞÑåÇ ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì ÍÞÞäÇ ÚÏÉ ÌáÓÇÊ ãÚ ÔíæÎ ÇáÚÔÇÆÑ æÇáæÌåÇÁ æÃÔøÑäÇ áåã ÇáäÕæÕ ÇáÞÇäæäíÉ ÇáÊí ÊãäÚ ÈÚÖ ÇáÃÚÑÇÝ ÇáÞÈáíÉ ÇáÈÇáíÉ æÇáãÊÎáÝÉ¡ æãäåÇ äÕ ÇáãÇÏÉ 45 ÇáÝÞÑÉ ËÇäíÇ ãä ÇáÏÓ澄 ÇáÊí ÃßÏÊ  ÑÝÖ ÇáÊÞÇáíÏ ÇáÊí ÊÊäÇÝì ãÚ ÍÞæÞ æÍÑíÇÊ ÇáÅäÓÇä”.
    æáÝÊ Íäæä Åáì Ãä ÇáäÏæÇÊ ÃæÕáÊ ááÃåÇáí ãÚáæãÇÊ ËÞÇÝíÉ æÞÇäæäíÉ Úä “ÇáãÎÇáÝÇÊ ÇáÊí ÊÞÚ Úáì ÅØáÇÞ ÇáãÎÇáÝÇÊ ÇáäÇÑíÉ æßÐáß ÇáÚÞÇÈ ÇáÌãÇÚí ßÊåÌíÑ ÇáÚÔíÑÉ ÈÚÏ ÍÕæá ÍÇáÉ ÞÊá¡ æßËíÑ ãä ÇáÊÞÇáíÏ ÇáÈÇáíÉ ßÜ(ÇáÏßóÉ ÇáÚÔÇÆÑíÉ) ÇáãÎÇáÝÉ ááÞÇäæä”. æÝíãÇ ÞÇá Åä “ÇáØÇÈÚ ÇáÚÇã ááÌÑÇÆã íÊãÍæÑ Íæá ÇáÞÊá Ðí ÇáÕÈÛÉ ÇáÚÔÇÆÑíÉ ÇáËÃÑíÉ”¡ ÑÃì Ãä “ÇáÖÍÇíÇ ÛÇáÈÇ ãä ÇáÃÈÑíÇÁ ÇáÐíä áã íÑÊß龂 ÌÑíãÉ áßä ÈÓÈÈ ÇáÞÑÈì ãä ÇáÝÇÚá ÊØÇáåã ÇáÌÑíãÉ ÇáÇäÊÞÇãíÉ”¡ ãÄßÏÇ Ãä “ãÇ íÓãì ÈÇáäåæÉ ÇáÚÔÇÆÑíÉ ÇäÎÝÖÊ ÈäÓÈÉ ßÈíÑÉ Ýí ãíÓÇä ÈÓÈÈ Õ쾄 ÃÍßÇã ÞÖÇÆíÉ ÞÇØÚÉ ÍÏøÊ ãä åÐå ÇáÙÇåÑÉ ÇáÞÈáíÉ ÈäÓÈÉ ÃßËÑ ãä 70 % ÅÖÇÝÉ Åáì ÊØæÑ ÇáãÌÊãÚ æÊÃËíÑ ÇáÊÚáí㔡 ÍÇËÇð ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÍßæãíÉ Úáì “ÏÚã ÇáÊÚáíã Ýí ÇáÃÑíÇÝ æÅäÔÇÁ ÃßÈÑ ÚÏÏ ããßä ãä ÇáãÏÇÑÓ”.
    æÚÒÇ ÃÓÈÇÈ ÇáÇäÊÍÇÑ ÇáÊí ÊÍÏË Èíä Ííä æÂÎÑ Ýí ãíÓÇä Åáì “ÇáÙÑæÝ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÃä ÃßËÑ ããä íÞÏãæä Úáì åÐÇ ÇáÚãá áÇ íÓÊØíÚæä ãæÇÌåÉ ÇáãÌÊãÚ ÑÈãÇ áÃÓÈÇÈ ÊÊÚáÞ ÈÇáÔÑÝ æÃÎÑì ÚÇØÝíÉ æÃãÑÇÖ äÝÓíÉ”¡ ßãÇ ÓÌá ÇáÞÇÖí Íäæä ÈÚÖ ÇáãÂÎÐ ÈÓÈÈ “ÚÏã ãÚÇáÌÉ ÇáÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ ÇáÊí ÊÕíÈ ÈÚÖ ÇáÃÔÎÇÕ”¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãäå “Ýí ßÇÝÉ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÎáÇ ÈÛÏÇÏ áÇ ÊæÌÏ ãÓÊÔÝíÇÊ ááÃãÑÇÖ ÇáäÝÓíÉ”.
    æÃßÏ Íäæä Ãä “ÇáÞÖÇÁ Ýí ãíÓÇä æÞÝ æÞÝÉ ÍÇÒãÉ ÈæÌå ÇáÊÒæíÑ áÇ ÓíãÇ ÊÒæíÑ ÇáÔåÇÏÇÊ ÇáÏÑÇÓíÉ¡ ÅÐ áã íÚÇÞÈ ÈÇáÛÑÇãÉ ÅäãÇ ÈÇáÍÈÓ ãÇ Ôßá ÑÇÏÚÇ ÃãÇã ÇáãÒæÑí䔡 ÛíÑ Ãäå ÃæÖÍ Ãä “ÇáÝÓÇÏ ÇáÅÏÇÑí æÇáãÇáí äÓÈÊå ÞáíáÉ ÌÏÇ Ýí ãíÓÇä ÈÚÏ Úãá ÇáÞÖÇÁ æãßÊÈ ÊÍÞíÞÇÊ ãíÓÇä/ åíÆÉ ÇáäÒÇåÉ”¡ ãÔíÑÇ Åáì  Ãä “ÇáÞÖÇÁ ÊÝÇÚá ãÚ åÐÇ ÇáãßÊÈ æíÊÇÈÚ ÞÖÇíÇå¡ æÊæÌÏ áÏíäÇ ãÝÑÒÉ áÊäÝíÐ ÃæÇãÑ ÇáÞÈÖ ÇáÎÇÕÉ ÈÞÖÇíÇ ÇáäÒÇåÉ Öãä ÇáÔÑØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÈÚÏ Ãä ÃÝÑÏÊ ãä ÇáÔÑØÉ ÇáãÍáíÉ áÊÈÊÚÏ Úä ÇáÖÛæØ æÊÓÊÞá ÈÚãáåÇ”.
    æÝíãÇ äÝì æÌæÏ “ÚãáíÇÊ ÊåÑíÈ ááãæÇÏ ÇáãÎÏÑÉ Ýí ãíÓÇ䔡 áã íäÓ Ãä íÐßÑ Ãä “åäÇß æÌåÇ ÂÎÑ ááãÎÏÑÇÊ æåæ ÊÚÇØí ÇáÍÈæÈ ÇáãåÏÆÉ¡ æÝí åÐÇ ÇáÌÇäÈ ãÓÊãÑæä Ýí ÇáÊÚÇæä ãÚ ãßÊÈ ãßÇÝÍÉ ÇáãÎÏÑÇÊ”¡ ãäÇÔÏÇð “æÒÇÑÉ ÇáÕÍÉ áãäÚ ÇáãäÇÝÐ ÇáÊí ÊÏÎá ãäåÇ åÐå ÇáÃÏæíÉ ÈÔßá ÛíÑ ÞÇäæäí æÊÓÊÎÏã ßãæÇÏ ãÎÏÑÉ”.
     æÈÇáäÓÈÉ áÍÇáÇÊ ÊåÑíÈ ÇáäÝØ ÞÇá Íäæä “åÐå ÇáÌÑíãÉ ãæÌæÏÉ¡ áßäåÇ ÊÊã ÚÈÑ ÇáãÍÇÝÙÇÊ æáíÓ ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ ÇáÎÇÑÌíÉ æÊã ÖÈØ ÈÚÖ ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáÍæÖíÉ æÕåÇÑíÌ ÊÎÝí æÞæÏåÇ ÈÇáÍÕì æíÊã ÇáÊÍÞíÞ ãÚ ÃÕÍÇÈåÇ æÅÍÇáÊåÇ Åáì ãÍßãÉ ÇáßãÇÑß ÇáãæÌæÏÉ Ýí ÇáÈÕÑÉ”¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä ÇáãÍÇßã ßÔÝÊ Ãä “ÇáãåÑÈíä áÏíåã ÃÔÎÇÕ ãÊÚÇæäæä ãÚåã ãä ÃÕÍÇÈ ãÍØÇÊ ÇáæÞæÏ æÊã ÖÈØåã æÇÊÎÇÐ  ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇááÇÒãÉ ÈÍÞåã æÃÛáÞÊ ÈÚÖ ÇáãÍØÇÊ áåÐÇ ÇáÓÈÈ”.
    æÑÏÇð Úáì ÓÄÇá Ýí ãÇ íÎÕ ÃßÈÑ ÚÕÇÈÉ ÖÈØÊ Ýí ÚÇã 2014 Ñæì Íäæä Ãä “ÚÕÇÈÉ ãÊßæäÉ ãä 15 ÔÎÕÇð ÃÕÈÍÊ Ýí ÞÈÖÉ ÇáÚÏÇáÉ ÈÚÏ ÎØÝåÇ ÇÈä ÃÍÏ ãßÇÊÈ ÇáÕíÑÝÉ¡ ÅáÇ Ãä ÇáÚãá ÇÓÊãÑ áíáÇ æäåÇÑÇ ãä ÞÈá ÞÇÖí ÊÍÞíÞ ãßÊÈ ãßÇÝÍÉ ÇáÅÌÑÇã ÍÊì Êã ÇáæÕæá Åáì ÇáÌäÇÉ”¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä “ÇáÖÍíÉ Êã ÊÍÑíÑå ÈÚÏ ÖÈØå Ýí ÏÇÑ ÃÍÏ ÃÝÑÇÏ ÇáÔÑØÉ ÇáÐí ßÇä ãÔÊÑßÇ ãÚ ÇáÚÕÇÈÉ ÈÇáÌÑíãÉ”.