Blog

  • مات الفتى الخجول !!

    ربما هي ثمانينات الماضي حين ضجت قاعات، «الف باء» بمقدم فتيان من طلبة كلية الاعلام  لاغراض التدريب والمعايشة، يحضرني من بينهم كريم مشط  وسعد مطشر وموحان عاصي و.. كان من الطبيعي ان تنشأ بيني وبينهم علاقة وطيدة يصرون على التعامل معها بلغة (الاستاذ والتلميذ) واصر انا على فهمها علاقة زماله ومهنة ومحبة!.
    لا ادري من اين تولدت  في ذهني قناعة قديمة، ان الصحفي يحتاج الى قدر من الشجاعة والمواجهة والتدبير والاحتيال والمراوغة وشيء من قلة الحياء.. والى قدر كبير من الموهبة والفطنة والنباهة ، ولان سعد مطشر لا يحسن المراوغة والاحتيال وفيه طيبة امهاتنا ودرجة حيائه فاقت الحدود المسموح بها.. ولانه يستحي ان يرفع عينيه في وجه من هم اكبر منه، فأنه لا يجد غضاضة ان يوافقك الرأي ويتنازل عن رأيه وان كان الحق الى جانبه ، بهذه الوسائل الاخلاقية على الرغم من مضارها عمد الفتى الى اكرام الاخرين، ولهذه الاسباب مجتمعة كنت احدث نفسي سرا وهمسا (هذا الولد من سلالة الملائكة والصحافة من ذرية الشياطين، لذلك ستلفظه او يلفظها) غير ان الفتى الخجول كان ابعد من وساوسي ، فقد تعلق بالعمل الصحفي تعلق عاشق، ونجح في مهمته مستندا الى (الموهبة والنباهة والسمو الاخلاقي) ما شعرت يوما انه يسعى الى هدفه المهني وحلمه الشخصي، عبر العضلات المفتولة والحيلة والضحك على الذقون، بل اختط المصداقية والصبر الجميل، ليفرض حضوره الابداعي والاكاديمي بجداره، نسمة ربيعية لا تراها ولكنك تتمتع بها وهو ينجز تحقيقاته للمجلة بصمت، ويشعر بالامتنان لسماع اية ملاحظة … 
    نال الدكتوراه وكبر في مستواه الوظيفي ومنزلته العلمية ولكنه كان يصغر في تواضعه ويذوي في خجله وادبه الجم، ما من مرة جمعتنا المصادفة او خطوط الموبايل الا وخاطبني خطاب الابن البار، ويتحدث عن فضلي عليه  في تربيته الاعلامية (اخر اتصال لنا كان قبل  اسبوعين على رحيله) وانا لا اعرف لنفسي شيئا من فضل على الفتى الذي علمني قبل ان اعلمه، منه عرفت كيف يكسب الانسان احترام الاخرين باحترام نفسه، وكيف يكون الوفاء والاعتراف بالجميل، ولو على قدح ماء!.
    مات سعد، وبموته هوى عمود شامخ من الكبار الذين يتملقوا سلطانا، ولم يساوموا على مبدأ، ولم يتخذوا من الاعلام معبرا، وظلت الكلمة الشريفة همهم الوحيد في الحياة، مع ان مثل هذه الكلمة تورث الفقر ووجع الرأس، كبيرا انت يا سعد حتى لحظة موتك تمر مثل نسمة ربيعية رقيقة، مع انها تهز المشاعر والوجدان والكون… لم تمـــــت يا سعد.. يا ذاكرة الزمن الجميل.. لان مثواك ضمائرنا وجنات الخلود. 
  • العشائر السُنية المقاتلة لـ «داعش»: النجيفي والحزب الاسلامي شقوا الصف الوطني

       بغداد/ المستقبل العراقي 
    بدأ العراق خلال الأشهر الأخيرة مرحلة جديدة، بعد سلسلة المتغيرات الأمنية والسياسية التي عصفت بالبلاد عقب دخول تنظيم «داعش» على خط الأزمات المتكررة، والتي نشبت في بلاد الرافدين نتيجة للاحتلال الأميركي في العام 2003، وما تلاه من تكريس لمعادلات تتناسب
    مع ما يكفل المصالح الاميركية
    وطبعت الأحداث الأمنية وحركة القوى السياسية مؤخراً شكل هذه المرحلة، خصوصاً بعد التغيير الحكومي الصيف الماضي، وما تبعه من خطوات كان رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي قد تعهد بالقيام بها عقب تسلمه منصبه، لا سيما مسألة استحداث آليات جديدة من أجل «مواجهة» تنظيم «داعش» في المناطق التي نجح في السيطرة عليها بسهولة، مثل إعادة إحياء «الصحوات»، والعمل على تشكيل منظومة «الحرس الوطني»، في موازاة «تعزيز الأقاليم»، وإعادة بعض القوى السياسية إلى واجهة العمل السياسي.
    ولم تعد طبيعة التقسيمات الطاغية في هذا الإطار خافية على أحد، حيث كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الربط بين دور العشائر «السنّية» في قتال «داعش»، وإعادة عدد من الشخصيات أو الأحزاب (السنّية) إلى الحياة السياسية، وهو ما أبدى العبادي انفتاحاً تجاهه في أكثر من مناسبة، خصوصاً أنه يأتي بطلب أميركي مكرّر وملحّ.
    وبالرغم من توالي المؤتمرات التي حاولت جمع مختلف القوى العشائرية والأحزاب السياسية التي تقدم نفسها كممثل للطائفة السنية في العراق، وخصوصاً مؤتمر العشائر الأخير في أربيل، إلا أنّ توجّهات عدّة، وخلافات جدّية بين هذه القوى لا تزال تطغى على إمكانية الخروج بموقف موحد.
    وضمن إطار التباينات الظاهرة، اتهم «رئيس هيئة إفتاء أهل السنة والجماعة في العراق» الشيخ مهدي الصميدعي، في برنامج تلفزيوني، نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي بتأسيس ما أسماه «داعش البرلمان»، واصفاً إيّاه بأنه «مخرّب العراق».
    كما كشف الصميدعي عن قيام «الحزب الإسلامي» ورئاسة ديوان الوقف السني بـ «إنفاق 350 مليار دينار على ساحات الاعتصام»، معتبراً أن «الحزب هو السبب الرئيس في الكارثة التي يمر بها سنة العراق».وفي هذا السياق، تحدّث أحد وجهاء عشائر الأنبار الشيخ رعد سليمان، محمّلاً الكتل السياسية «السنّية» مسؤولية الخلافات الحاصلة، موجّهاً اتهامه لكتلة «متحدون»، وهي كتلة نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، بالسعي «إلى خلق الفتنة من أجل مكاسب انتخابية».وقال سليمان، وهو إحدى شخصيات «مؤتمر عمان الأول» المعارض، إن «الخلاف السني – السني زرعته الكتل السياسية السنية نفسها، وتحديداً كتلة «متحدون» كونهم يسيطرون على الشارع السني انتخابيا، وهم وظّفوا هذا الخلاف وعملوا على شق الصفوف من أجل الكسب الانتخابي على حساب دماء الآخرين، وزرعوا الفتنة ما بين السنة أنفسهم، وقاموا بالترويج للفتنة ولجو العداء تجاه التحالف الوطني، وحزب الدعوة والتيار الصدري والمجلس الأعلى»، كما اتهم «الحزب الاسلامي» و «المتطرفين من أبناء السنة» بتأجيج هذه الخلافات.
    ونفى سليمان وجود موالين من «أهل السنة» لتنظيم «داعش» بالفكر، معتبراً أن هناك أناسا حملوا السلاح للمطالبة بحقوقهم بسبب انتهاك كرامتهم، وزج أبنائهم في السجون، ولكنهم حُسبوا على التنظيم المتشدد.
    ويتواصل الجدل بين العشائر العراقية بشأن مصادر التمويل والتسليح الذي تتلقاه من أجل مواجهة «داعش» في المحافظات التي تحتفظ فيها بأرضية واسعة، وأوضح سليمان أن هناك «تفككا في التوجهات السنية في الحصول على أساليب الدعم، فتوجهات الحزب الاسلامي تتجه نحو قطر، وبعض العروبيين يطمحون للدعم من السعودية»، لافتا إلى أن «السعودية تعمل لتطبيق أجندات خارجية أميركية في العراق».
    وتحدث سليمان عن الموقف التركي معرباً عن اعتقاده أن «أنقرة تدعم السنّة لأن لديها أجندة شبيهة بأجندة الحزب الاسلامي»، مشيرا إلى أن تركيا «سبق وأن قامت بغزو العراق، وتطمح للدخول إليه من جديد، لذلك هي تروج لفكرة أن داعش لا تخرج إلا بمساعدة من تركيا».
    وعبّر سليمان عن توجهاته السياسية، داعيا «أهل السنة» إلى اعتماد عمان كمرجع سياسي لهم بسبب التأثيرات الكبيرة من الحكومة الأردنية على رجال الدين وشيوخ العشائر، وقال إن «السنة لا ينصاعون إلى أمر فردي، ولكن إذا التزمتنا دولة كالأردن فمن الممكن أن نجتمع تحت سقف واحد إلى جانب الحكومة».
    وكان رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي قد التقى عددا من الفعاليات العشائرية خلال زيارته الأخيرة إلى الأردن، وبيّن سليمان أن اللقاء «لم يشمل فصائل المعارضة، بل شيوخ عشائر ليس لهم تأثير على الأرض»، معرباً عن اعتقاده أن «السنة لا يمتلكون قرارا سياسيا موحدا، لأن القرار السياسي بيد الأحزاب المتطرفة، لهذا يبرز الخلاف بين رجال الدين وشيوخ العشائر مع السياسيين».وانتقد سليمان مؤتمر العشائر الأخير في أربيل معتبراً أنه «مؤتمر سياسي صوري لا يمثل أهل السنة ولا يمثل العشائر السنية، وهو عبارة عن استعراض، ورسالة إلى الحكومة الجديدة وإلى الأميركيين لإثبات الوجود فقط، ولكنه لم يحقق شيئا للسنة على أرض الواقع».
    وبرز خلال زيارة السيناتور الأميركي الجمهوري جون مكاين موقف لافت من بعض الفعاليات العشائرية التي التقاها في بغداد، حيث أكد عدد من الحاضرين أن العشائر العراقية فتحت «قنوات» مع طهران التي أبدت استعدادها لتسليحهم.
    ويقول رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد الهايس أن الصراع «السني – السني» هو صراع بين أبناء العراق وتنظيم «داعش»، وهو «يتضمن الصراع مع الذين تبنوا داعش من بعض المعممين في الأنبار والبعثيين ومن ساندوهم وقاتلوا معهم»، وأضاف أن «مصير هؤلاء سيكون القتل والقوات الأمنية سوف لا تنفك عن ملاحقتهم».
    وأكد الهايس أن عمليات القتل التي نفذها تنظيم «داعش» بحق أبناء العشائر تركت أثرا انتقاميا كبيراً، معتبراً أن «هذا دم والدم لا يغسله إلا الدم»، وهو أمر «جرى الاتفاق عليه بين العشائر، وهو أن الداعشي من أي عشيرة كانت أو من أي قبيلة فهو ومن دعمه لا بد أن ينال جزاءه، كون الصراع وصل إلى داخل العشيرة الواحدة».
    وأعاد الهايس التذكير بموجة الاعتصامات التي شهدتها المحافظات العراقية في العام 2012، مؤكداً أن هذه «الاعتصامات كانت تدعمها مؤسسات حكومية، وموظفون رسميون، إضافة إلى الوقف السني والحزب الاسلامي وحزب البعث»، وأضاف أن «دولا إقليمية دعمت هذه الاعتصامات بوضوح، حيث كان يُصرف مبلغ قدره مليارا دينار عراقي كل أسبوع».ويتوجه الهايس قريبا إلى إيران للحصول على دعم طهران في مواجهة «داعش»، وأكد أن الدعوة وجهت إلى «الكثير من السياسيين للذهاب إلى إيران بينهم نائب رئيس الحكومة صالح المطلك، ووزير الدفاع خالد العبيدي لكون إيران أقرب دولة إلى الواقع العراقي، وهي الدولة الوحيدة التي وقفت مع العراق، وواجهت الإرهاب أما الباقون فلم تتعدّ مواقفهم الكلام».
    وشدد الهايس على أن إيران دعمت العراق بشكل «فعلي وفاعل»، وقال إن «الايرانيين هم الأكثر واقعية ومصداقية في دعمهم وتسليحهم للعراقيين، ولديهم نية صادقة في المساعدة»، واستطرد قائلا: «إن الذين كان يطلقون الصيحات ضد ايران، تراجعوا اليوم عن ذلك، وأصبحوا يناشدون القوات الإيرانية بالدعم، أما الدعم الدولي الأميركي فلا يتعدى حدود الإعلام»، مشدداً على أن «الولايات المتحدة خذلت الجميع بمن فيهم الحكومة العراقية».
  • أوامر سعودية بقتل عابري الحدود من العراق

         ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáä ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã ÍÑÓ ÇáÍÏæÏ ÇáÓÚæÏí ÇááæÇÁ ãÍãÏ ÇáÛÇãÏí Ãä åÐå ÇáÞæÉ (ÍÑÓ ÇáÍÏæÏ) ÊáÞÊ ÃæÇãÑ ÈÅØáÇÞ ÇáäÇÑ ÝæÑÇð Úáì Ãí ÏÎíá ÈÚÏ åÌæã ÇáÎÇãÓ ãä ÇáÔåÑ ÇáÍÇáí¡ æÇáÖí ÞõÊá Ýíå ËáÇËÉ ÚÓßÑííä ÓÚæÏííä Èíäåã ÚãíÏ Úáì ÇáÍÏæÏ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æÞÇá ÇáÛÇãÏí: “áä äÊÝÇæÖ ãÚ ÃÍÏ.. ÓäØáÞ Úáíåã ÇáäÇÑ Úáì ÇáÝæÑ¡ ÈáÇ Ãí ÊÍÐíÑ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä ÖÈÇØ ÇáÃãä Úáì ÇáØÑÝ ÇáÚÑÇÞí ãä ÇáÍÏæÏ ÇØáÚæÇ Úáì åÐÇ ÇáÞÑÇÑ.
    æÃÝÇÏÊ ÓáØÇÊ ÇáÑíÇÖ ÈÃä ÇáãåÇÌãíä ÇáÃÑÈÚÉ¡ ÓÚæÏíæ ÇáÌäÓíÉ¡ æÞÏ ÞÊáæÇ ÃËäÇÁ ãÍÇæáÊåã ÏÎæá ãäØÞÉ ÚÑÚÑ (ÔãÇá ÔÑÞ)¡ ÚäÏãÇ ÝÌÑ ÇËäÇä ãäåã ãÊÝÌÑÇÊ ßÇäÊ Ýí ÍæÒÊåã.
  • كردستان تهدد بـ «رد عنيف» على تشكيل «مجلس إيزيديي سنجار»

      بغداد/ المستقبل العراقي
    حذر إقليم كردستان من خطورة إعلان تشكيل «مجلس إيزيديي سنجار» واعتبره تمهيداً لإعلان إدارة مستقلة، وتوعد الساعين إلى ذلك بـ «رد عنيف»، وسط دعوات إلى عقد اجتماع عاجل وجلسة طارئة للبرلمان الكردي للخروج بموقف موحد.وكانت حوالى 200 شخصية إيزيدية أعلنت، بدعم من حزب «العمال الكردستاني» بزعامة عبدالله اوجلان تشكيل مجلس موقت مؤلف من 27 عضواً لتحويل القضاء إلى «مقاطعة» ذات إدارة مستقلة، في خطوة اعتبرها أكراد العراق تقسيماً وتدخلاً في شؤونهم.وقالت رئاسة الإقليم في بيان إن «هذه الخطوة غير قانونية، ونعلن أن هذا التصرف ضد تطلعات الايزيديين وشعب كردستان، فقضاء سنجار جزء لا يتجزأ من الإقليم، وهو يتمتع بمؤسسات وإدارة رسمية هي المعنية بهذه المهمة، ومساعدة سكانها وإعادة النازحين وتوفير الحماية يقع على عاتق هذه الادارة».وأضاف: «لا يحق لأي طرف او شخص تشكيل مقاطعة او نوع من الادارة خارج تطلعات سكان سنجار او يفرض نفسه على المنطقة، وإلا سيتعرض لرد فعل عنيف، ونريد أن نطمئن سكان سنجار إلى أنها ستعود بشكل رسمي الى الإقليم».وكانت قوات «البيشمركة» المكلفة حماية «سنجار» الذي تقطنه غالبية من الطائفة الايزيدية، واجهت انتقادات إثر سقوط القضاء في آب العام الماضي بيد تنظيم «داعش»، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف وحوصر آخرون في الجبل، فيما قتل واختطف الآلاف بينهم نساء وأطفال، وما زالت «البيشمركة» وقوات موالية لحزب «العمال» تخوض منذ اكثر من شهر مواجهات ضارية في محاولة لاستعادته.واعتبرت حكومة الإقليم إعلان تشكيل «مجلس ايزيديي سنجار تدخلاً في شؤون الإقليم والعراق، ويتنافي مع الدستور»، ودعت حزب «العمال» إلى «الكف عن هذه التدخلات».
    وأضافت أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني «يشارك شخصياً ويشرف على خطط وعمليات البيشمركة ضد ارهابيي داعش بسبب الجرح الذي يعاني منه القضاء، وبذل المستطاع لنجدة اهالي المنطقة واسترجاع المختطفين».
    ووجهت الشكر إلى «وحدات حماية الشعب (السورية الموالية لحزب العمال)، لإسنادها البيشمركة في إنقاذ المحاصرين»، واستدركت «لكن على الحزب وقف تدخلاته وإبعاد العمل السياسي عن معاناة سكان المنطقة، لتجنيبها الفوضى السياسية والإدارية، واعتماد المؤسسات الدستورية في الإقليم والعراق»، مشيرة إلى أنها «تعمل على تحويل القضاء إلى محافظة بالطرق القانونية وبالتفاهم مع الحكومة المركزية ومجلس محافظة نينوى».
    يذكر أن قـــضاء سنجار، جنوب محافظة نينوى، ضمن المناطق المتنازع عليها بين حكومتي أربيل وبغداد.
  • وزير النقل يستقبل مدير شركة «شل» النفطية في العراق

      بغداد/ المستقبل العراقي
    استقبل المهندس باقر الزبيدي وزير النقل هانز فيكاب مدير شركات شل النفطية الهولندية في العراق والوفد المرافق له. وحضر اللقاء مدير عام شركة الموانئ العراقية.
    وفي بداية اللقاء رحب السيد الوزير بالوفد متمنياً له دوام الموفقية والنجاح في عمله مؤكداً حرص الوزارة على التعاون مع الشركات العالمية وخصوصاً شركة شل النفطية في مجال تطوير قطاع النفط والغاز العراقي مشدداً على حرصه على التعاون بين الموانئ العراقية والشركة من خلال التشغيل المشترك للمشاريع بين الجانبين.. وأشار السيد الوزير إلى أن الموانئ العراقية ستشهد تطوراً ملموساً في مجال الخدمة للشركات العالمية من خلال رفع الغوارق في شط العرب بعد ان تم الاتفاق مع الجانب الايراني لرفعها والتي ستسهم بشكل كبير في تطوير الملاحة في شط العرب.
    وتطرق السيد الوزير الى موضوع المشاريع التي ستنفذها الوزارة وخصوصاً مشروع تكسي بغداد والبصرة والذي سيسهم في تقديم الخدمة للشركات وخصوصاً شركة شل لنقل العاملين فيها وفق نظام نقل متطور يستخدم التقنيات الحديثة.
  • فزعة باريس لن تمحي جرائمهم الهمجية

    فزعة بشرية هائلة، ومشاركة عربية منافقة، ولافتات  احتجاجية حجبت بطوفانها المدوي واجهات الشوارع الباريسية، رافقتها تظاهرات شعبية عارمة ضاقت بها الساحات والشوارع والميادين. كانت فزعة غير مسبوقة، وليس لها مثيل منذ فوز فرنسا بكأس العالم عام 1998.
    وقف هؤلاء كلهم وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو، ومن خلفه الحكام العرب. زحفوا كلهم في موكب جنائزي لمواساة أسر العاملين في صحيفة (شارلي عبدو)، الذين رسموا الرسوم المسيئة للرسول الكريم وللإسلام والمسلمين. قالوا أنهم هرعوا لباريس للوقوف بوجه الإرهاب المعادي لحرية الصحافة والمعادي لحرية التعبير، بصرف النظر عن مدى الإساءة التي يحملها لمشاعر الشعوب والأمم.
    المثير للغرابة أن هذه التظاهرة التي شاركت فيها أكثر من خمسين دولة. شارك فيها قتلة الأطفال، وقادة الخلايا الظلامية، ورفعت فيها الإعلام الفلسطينية. حملها معه الرئيس محمود عباس، متجاهلاً ما فعلته إسرائيل وعملاؤها عندما أقدموا على قتل الرسام الفلسطيني (ناجي العلي) لأن رسوماته كانت هي الرصاصة التي أدمت قلوب الصهاينة. 
    من في الحكام العرب يتذكر رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، الأب الروحي لشخصية الولد (حنظلة)، والذي يمثل في الذاكرة الجمعية الفلسطينية الوقت الذي لا يمضي منذ النكبة وفقدان الوطن ؟. لقد تعرض ناجي العلي إلى النيران في لندن في عام 1987، وتوفي متأثرا بجراحه. لم تعلن إسرائيل أبداً مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، وهناك فرضيات تقول أن اغتياله كان جزء من تصفية حسابات داخلية في منظمة التحرير. لكن السلطات البريطانية اعتقلت في حينه عدة مشبوهين، كان من بينهم عميلا مزدوجا للموساد. وأدى ذلك الاعتقال في حينه إلى طرد دبلوماسيين إسرائيليين تبين أنهم عملاء للموساد في لندن، وتم إغلاق الملف بهدوء. ثم قتلوا العشرات من أمثاله.
    من في الحكام العرب يتذكر مشهد الصواريخ العدوانية، التي استهدفت منزل الرسامة العراقية (ليلى العطار)، لأنها رسمت لوحة كاريكاتورية لبوش الأب ووضعتها على أرضية مدخل فندق الرشيد، فكان على من يريد دخول الفندق أن يدوس بأقدامه على صورة الإرهابي المتهم بارتكاب جرائم الحرب والحصار. لم تحتمل أمريكا راعية حرية التعبير أن يمارس الرسامين العراقيين حق التعبير، فثارت ثائرتها عام 1993، واستنفرت قواتها الأطلسية ومخابراتها الخليجية،  لتقصف بيت الرسامة وتمزق جسدها، وتقتل أفراد أسرتها كلهم بضربة غاشمة واحدة تحول فيها بيتها إلى ركام من رماد وحجارة.
    لكن الدنيا قامت ولم تقعد في فرنسا وأمريكا وأستراليا وألمانيا والنرويج والدنمارك وإسبانيا بموت العاملين في باريس. بينما يتزاحم ممثلو الكيانات العربية بالمناكب ليحتلوا الصفوف الأولى في هذه الفزعة الباريسية المفزعة، ويطبقون شفاههم ويغمضون أعينهم بمجرد سماع دوي القاصفات الأطلسية، وهي تقتل وتذبح وتدمر كيفما تشاء وحيثما تشاء. من دون أن يحتج عليها أحد، ومن دون أن يبكي علينا أحد.
    لماذا لا يتضامنون معنا ومع قضايانا العادلة ؟. ومتى يخجل الحكام العرب من أنفسهم ويقفوا معنا وقفة مشرفة واحدة ؟. ألا ترون كيف انضموا كلهم إلى جوقات المنافقين، وباعوا ضمائرهم، وكيف انسلخوا من دينهم وقوميتهم، ليسبغوا زيفاً إعلامياً على مواقف الطغاة والبغاة والحشرات، متظاهرين بالدفاع عن حرية التعبير. التي تسمح لهم بأن يشتمونا ويلعنونا ويستفزوننا من دون أن يسمحوا لنا بالرد على طريقتهم التي آمنوا بها، وسبقونا إلى تطبيقها. فحرية التعبير مجرد يافطة مؤقتة. يرفعونها في المواقف الانتقائية. يردوننا أن نصدقها ونؤمن بها إذا كانت تصب في مصلحتهم. لكنهم يضعونها تحت أقدامهم عندما تتضرر مصالحهم. 
    ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين
  • شنيشل عازم على اللعب بطريقة هجومية صريحة لتسجيل اكبر عدد من الاهداف

    المستقبل العراقي/ عادل اللامي
    أكد مدرب المنتخب الوطني راضي شنيشل ان وضع المنتخب أفضل بكثير في كانبيرا، معتبرا أن الأهم هو عدم وجود الرطوبة في هذه المدينة عكس مدينة برزبن التي عانى منها اللاعبون.
    واضاف شنيشل إن التفاؤل موجود بحصد النقاط الثلاثة من الفريق الفلسطيني ولكن لا يجب أن يكون تفاءلنا على حساب التقليل من قوة الفريق الفلسطيني لأنه يمكن أن يشكل مفاجأة على أي فريق يقابله لأنه المنتخب الوحيد الذي يلعب من دون ضغوطات وهذا ما يجب أن نضعه في حساباتنا، وبالتالي احترامه يمكننا من تقديم مباراة قوية.
    وكشف شنيشل سنحاول دخول المباراة بأفضل تشكيلة ممكنة تخول لنا تقديم مستوى مميز وعلينا العمل بجدية وجهد كبير سواء الان او في الفترة القادمة في حال تأهل منتخبنا ان شاء الله.
    فيما كشف مصدر مقرب من وفد المنتخب الوطني الموجود حاليا في مدينة كانبيرا الاسترالية عن اصرار المدرب راضي شنيشل على انهاء المباراة مبكرا واعتماده اكثر من مهاجم لحسم التأهل الى الدور الثاني.
    وقال المصدر ان المدرب راضي شنيشل عازم على اللعب بطريقة هجومية صريحة لتسجيل اكبر عدد من الاهداف خشية وقوع مفاجأة في مباراة اليابان والاردن قد تربك حسابات اللاعبين في التأهل لاسيما ان حسم البطاقتين سيكون على فارق الاهداف اذا ما تساوت المنتخبات الثلاثة في عدد النقاط.
    واضاف المصدر: ان شنيشل لمح بالنزول من بداية المباراة بالمهاجمين يونس محمود ومروان حسين وجستن ميرام خلفهما معتمدا على الزيادة الهجومية لتحقيق الانتصار وبغلة كبيرة من الاهداف. واشار الى ان: الحالة البدنية لجميع اللاعبين بخير وسيغيب عن اللقاء المهاجم علاء عبدالزهرة بداعي الايقاف وهناك اصابات طفيفة لجستن ميرام وسعد عبدالامير وعلي عدنان الا انها غير مؤثرة. يذكر انه في حالة بلوغ منتخبنا الوطني الدور ربع النهائي من البطولة سيبقى في مدينة كانبيرا على ان ينتقل الى مدينة سدني في حالة وصوله الى المربع الذهبي من البطولة، وستكون مباراة منتخبنا امام نظيره الفلسطيني في الساعة 12:00 ظهر اليوم، و سيرتدي المنتخب العراقي اللون الابيض، فيما سيرتدي الحارس جلال حسن الملابس السوداء، فيما يرتدي المنتخب الفلسطيني اللون الاحمر، وحارسه اللون الاخضر، اما اللون الاصفر سيكون من نصيب الطاقم التحكيمي.
  • بيل يدخل تاريخ الليغا من أوسع الأبواب

     دخل الدولي الويلزي غاريث بيل مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني تاريخ الدوري الإسباني من أوسع أبوابه، باحتلاله المركز الثالث كأكثر بريطاني يسجل لفريق واحد في الليغا، بعدما هز شباك  خيتافي في المباراة التي انتهت بثلاثة  أهداف نظيفة لريال مدريد على ملعب كولسيوم الفونسو بيريز.
    ووصل بيل إلى هدفه التاسع هذا الموسم في الدوري الإسباني، ليرفع رصيده إلى 24 هدفاً في الدوري منذ الموسم الماضي، ليعادل بذلك رصيد الإسكتلندي ستيف أرشيبالد مهاجم نادي برشلونة وإسبانيول السابق.
    ويبدو أن وصول بيل إلى المركز الأول كأكثر لاعب بريطاني يسجل لفريق واحد في تاريخ الليغا ليس صعباً، حيث لم يتبقى أمامه سوى الإنجليزيان جون ويليام الدريدج مهاجم ريال سوسيداد السابق الذي يمتلك 33 هدفاً سجلهم في موسمين، وجاري لينيكر مهاجم برشلونة السابق صاحب الـ42 هدفاً.
  • إيران تبرز كمنافس حقيقي على لقب كأس آسيا

     شكلت ايران واحدة من اكبر المفاجآت في كأس اسيا لكرة القدم ويمكن ان تنهي البطولة متوجة باللقب بعد أن ساعدها الحظ قليلا في الفوز بصدارة مجموعتها وتجنب الخوض في مسار محفوف بالمخاطر نحو النهائي.
    وعلى الرغم من أنها أعلى المنتخبات تصنيفا في آسيا فان الامال لم تكن معلقة بشكل كبير على فوز ايران باللقب في مستهل البطولة وجرى التركيز على اليابان المدافعة عن اللقب واستراليا المستضيفة.
    إلا أن ايران ظهرت وبشكل مفاجيء كمنافس حقيقي على ارفع البطولات الاسيوية مكانة عقب فوزها بكافة مبارياتها في المجموعة بدون أن تتلقى شباكها أي أهداف.
    وساند الحظ المنتخب الإيراني في المباراة الاخيرة له في المجموعة امام الامارات امس عندما سجل البديل رضا قوجان نجاد هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنح إيران فوزا صعبا بنتيجة 1-صفر.
    واحتجت الامارات على الهدف بدعوى التسلل الا ان الهدف احتسب. ويمكن ان يصبح هذا الهدف نقطة التحول في مشوار ايران المدعوم بالحظ نحو اللقب الاسيوي.وقال كارلوس كيروش مدرب ايران “كان انتصارا رائعا امام ما اعتقد انه أفضل فريق كرة قدم في غرب آسيا.”واضاف “لعبنا بالكثير من التركيز وباخلاص كبير ، وبعد تصدرها للمجموعة بدلا من انهائها في المركز الثاني يمكن لايران الان ان تبلغ النهائي بدون مواجهة اليابان واستراليا.يذكر ان المنتخب الايراني تمكن من التأهل الى الدور الثاني متصدرا المجموعة الثالثة برصيد تسع نقاط بعد فوزه ، امس الاثنين بصعوبة على المنتخب الاماراتي 1- 0 .حيث سجل المنتخب الأيراني هدفه في الدقيقة الـ 91 من زمن المباراة عن طريق اللاعب ، رضا نجاد ، من ضربة رأس.
  • حملة “أنا ميسي” تنطلق في برشلونة

    المستقبل العراقي / وكالات 
    على طريقة أنا شارلي، تأكد برشلونة بأن ليونيل ميسي هو قوته الضاربة الأولى والدائمة رغم وجود نجوم كثر من حوله.اللاعب الأرجنتيني قاد فريقه للفوز 3-0 على ديبورتيفو في عقر داره، وسجل هاتريك أكد من خلاله استعادته لشيء كبير من مستواه، ليكتب الصحفي الكتالوني جوسيب كابديفيا في صحيفة سبورت مقالاً وضع عنوانه “أنا ميسي”، وذلك على طريقة حملة أنا شارلي .الكاتب أكد أن هذا الوقت يحتاج فيه برشلونة لليونيل ميسي، وأن اللاعب عاد ليظهر مرتاحاً في الملعب، وسعيداً بما يقوم به على العكس من الفترة الماضية.
    على صعيد أخر، أكد رئيس برشلونة حملة “أنا ميسي” الضمنية هذه، عندما قال في تصريح بعد اللقاء “ميسي هو قائدنا، ونحن نبني الفريق حوله”.
    المدرب لويس انريكي والذي قيل إن ليونيل ميسي طالب بإقالته امتدح الأرجنتيني وقال “لم أشاهد لاعباً مثل ليونيل ميسي، إنه دوماً في القمة”.ولم يتردد زميل ليونيل ميسي، ايفان راكيتيتش بتوجيه المديح أيضاً قائلاً “بالنسبة لي، ليونيل ميسي هو دوماً الأفضل في العالم”.يذكر أن برشلونة بات على مسافة نقطة واحدة من ريال مدريد المتصدر، والذي يملك مباراة مؤجلة.