Blog

  • اغتيال جهاد مغنية.. إسرائيل تلعب بالنار مجدداً

    د. خيام الزعبي
    اعتداء إسرائيلي جديد على سورية دفع ثمنه هذه المرة “حزب الله”. فبعد حوالي سبع سنوات على اغتيال عماد مغنية في دمشق، أغارت الطائرات الإسرائيلية على سيارتين قرب مدينة القنيطرة عند الحدود مع الجولان المحتل، واغتالت قائدين عسكريين من حزب الله وأربعة ضباط إيرانيين، وكان من بين الشهداء جهاد مغنية ابن الشهيد عماد مغنية، لينضم الى قوافل الشهداء على خطى والد. بالمقابل عقدت القيادة العليا لحزب الله اجتماعاً طارئاً وسط دعوات تطالب بضرورة الرد على هذا العدوان الإسرائيلي، لأنهم يدركون أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سورية ولبنان تشكل استفزازاً للكرامة العربية والاسلامية، وطعناً لها في مقتل، ولا بد من وضع حد لها بأي شكل من الأشكال، فقد طفح كيل صبرهم، وفي إطار هذا ومنذ إعلان جريمة الاغتيال، تعيش إسرائيل حالة متنامية من القلق والخشية غير المسبوقين، فهي متيقنة من أن الرد آت لا محالة، ومفتقرة في الوقت نفسه إلى معلومات حسية تقودها إلى تحديد مكان الرد وزمانه وحجمه وأسلوبه، الأمر الذي يطلق العنان لتقديرات وتنبؤات استخبارات واسعة، وهي في أغلبها تقديرات تشاؤمية مقلقة.
     حالة الرعب التي تعيشها إسرائيل اليوم بفعل التقارير الكثيرة التي تتحدث عن الصواريخ الموجودة لدى حزب الله ومداها البعيد والتي قد تودي بإسرائيل إلى الزوال، تجعل عيون رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه شاخصة نحو الساحتين اللبنانية والسورية، وخاصة بعد زيادة قوة حزب الله التي تختلف تدريجياً عن قوة الحزب الذي حارب جيش الاحتلال العام 2006، من حيث تنظيمه الديناميكي الذي يفهم ويتفهم المتغيرات التي دخلت على الساحة الإقليمية والدولية، لذلك فإن الاحتلال يقف الآن أمام عدو صلب وعنيد كونه يملك الخطط العسكرية الحديثة والمتطورة التي ستمكنه من إلحاق ضربة قاسية به. ومن جهتها تدرك إسرائيل أن المواجهة مع حزب الله غير بعيدة، وأنها لا تستطيع الصمود في حرب طويلة لافتقادها العمق الإستراتيجي، وهي لذلك تحشد الرأي العام العالمي وتقوم بالمناورات العسكرية لمواجهة هذه الاحتمالات، وتركز من جهة أخرى في تنبيه المجتمع الدولي لخطورة استمرار إيران في برنامجها النووي.
     واليوم تتابع إسرائيل عن كثب تواجد عناصر حزب الله في الجولان بسبب تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالانتقال للعمل ضد إسرائيل من الجولان، وفي إطار ذلك تستعد إسرائيل لشن حرب على لبنان ضد مجموعة المقاومة اللبنانية “حزب الله” من خلال بناء شبكة من الأنفاق تحت الأرض، وبناء قرية نموذجية في الجولان شبيهة بالقرى الموجودة في جنوب لبنان، بهدف استخدامها من أجل تدريب قواته البرية ومواجهة مقاتلي حزب الله، أو في هجوم بري قد يشنه الجيش السوري من الحدود في هضبة الجولان، لا سيما بعد تدهور الأوضاع على الحدود بين سورية وإسرائيل.
     جريمة اغتيال جهاد مغنية ورفاقه تمثل حدثاً مهدداً للأمن القومي العربي، بقدر كونها تهديداً لأمن لبنان واستقراره وسلامته، وفي ضوء هذه الجريمة، يجب على الدول العربية التحرك لدى مجلس الأمن الدولي، والمنظمات الإقليمية المختلفة، بهدف الضغط على إسرائيل من أجل وقف جرائمها المستمرة ضد الشعب اللبناني، بما في ذلك جرائم الاغتيالات المتكررة. وما يمكن قوله هنا، هو أن جريمة اغتيال جهاد مغنية تمثل انعطافاً خطيراً في مسار الوضع اللبناني، وعلى العرب اليوم التحلي باليقظة، وعليهم أن لا يدعوا إسرائيل تجر المنطقة مجدداً إلى حرب هي من يقرر توقيتها وكيفيتها. 
    ما زال من غير المعروف كيف سينفذ حزب الله تهديداته بالرد، فهل سيقصف أهدافاً في العمق الإسرائيلي بالصواريخ؟ أم انه سيقدم على تفجير سفارات إسرائيلية أو اغتيال مسؤولين إسرائيليين في الخارج؟ وهنا يمكنني القول إن نتنياهو يلعب بالنار سواء في لبنان أو سورية، ومن المؤكد أنه سيدفع ومستوطنيه ثمناً غالياً في نهاية المطاف، ولا نستبعد أن نرى المقاومة اللبنانية والسورية الوطنية تتوحد ضده بطريقة مباشرة او غير مباشرة في المرحلة القادمة، وبالتالي فإن مساعدة كل من إيران وسورية لحزب الله في لبنان، بالإضافة إلى القوّة الصاروخية التي يمتلكها والقادرة على ضرب أي مكان في إسرائيل، فضلاً عن قدراته الهجومية التي لا تزال في ارتفاع مستمر من ناحية الكم والكيف، ليس لمصلحة إسرائيل في فتح جبهة مع حزب الله، ليصل الأمر بالمقابل إلى اعتبار أن سيناريو الحرب القادمة مع حزب الله سيكون الأخطر في تاريخ إسرائيل.
     مما سبق يمكنني القول إن إسرائيل تلعب بالنار، وإن جيش الاحتلال يتحمل نتيجة ما يرتكبه الآن، وإن للمقاومة الحق في الدفاع عن نفسها وشعبها، فالحرب القادمة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني ستكون مختلفة تماماً، وستؤلم إسرائيل أكثر مما حصل في حرب لبنان الثانية، وستغير الكثير من النظريات والعقائد العسكرية في العالم، كما أنها ستدفع بالقوى الدولية لإعادة النظر في حقيقة موازين القوى وسبل قياسها، فحزب الله لن يفاجئ إسرائيل في حجم ترسانة صواريخه وتنوعها فحسب، بل سيفاجئها أيضاً بأسلوبه وجهوزيته القتالية على مستوى العدة والعديد. المنطقة اليوم تدخل في مرحلة جديدة سيكون عنوانها التغيير، وسيتمخض عن المعركة الدائرة مع العدو ولادة شعب عربي متحرر من خوف الأعداء، وسينتج عنها استعادة المحور المقاوم لدوره، وتعزيز ثقافة المقاومة بين شعوب المنطقة المستندة إلى برنامج وطني نضالي واحد هدفه تحرير الأراضي المحتلة.
     هناك توقعات بانفجار المنطقة برمتها التي أصبحت معرضة لمخاطر الحرب نتيجة المواقف المتعنتة للدول المتآمرة على لبنان وسورية، فالحقيقة التي يجب أن ندركها أننا الآن أمام تحدٍ كبير يتطلب منا التغيير في الإستراتيجيات والأداوت والعودة إلى الكفاح والمقاومة بكل أشكالهما، وكسر حال الصمت لمواجهة إسرائيل الحاقدة على العرب.
  • مملكة الإبداع طواف على خميلة الأدب

    صدرعن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2014كتاب “مملكة الابداع طواف على خميلة الادب “للروائي العراقي زيد الشهيد وفيه يحاول المؤلف عبر هذا الإصدار عرض عادات الكتابة وهواجسها، رسائل الإبداع النهرية، متعة القراءة الأولى، يطلعنا على الفارغ والمملوء، على الفنتازيا، على كيفية الوصول إلى الذات القارئة، يدعونا لسماع الألوان وحوارية العطر، يدخلنا إلى التجريب وحداثة اللحظة لنعوم في فضاء البحث، مفعمين بجذل القراءة الهادفة.يقول الشهيد عن كتابه الجديد: طواف أدبي على مرافئ الرواية والشعر.. شواطئ النص والتناص.. التحاور مع الزمان والتفاعل مع أبجديات المكان. قراءات لما أبدعته الذات الإنسانية وقدمته على طبق من لذاذات لقراء يراد لهم أن ينهلوا النهل العذب من بئر الإبداع وارتشاف عسل المعرفة.
  • النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن

    ÕÏÑÚä ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÏÑÇÓÇÊ ßÊÇÈ ÇáäÞÏ ÇáÇÏÈí æãÏÇÑÓå ÇáÍÏíËÉ æäÞáå ááÚÑÈíÉ ÅÍÓÇä ÚÈÇÓ æãÍãÏ íæÓÝ äÌã
    íÞæá ãÄáÝ ÇáßÊÇÈ: «Åä ÇáäÞÏ ÇáÃÏÈí ÇáÐí ßÊÈ ÈÇáÅäÌáíÒíÉ Ýí ãÏì ÇáÑÈÚ ÇáãÇÖí ãä åÐÇ ÇáÞÑä¡ ãÎÊáÝ ãä ÍíË ÇáäæÚ Úä Ãí äÞÏ ÓÈÞå. æÓæÇÁ ÃÓãíÊå äÞÏÇð «ÌÏíÏÇð» – ßãÇ ÓãÇå ßËíÑæä – Ãæ «äÞÏÇ ÚãáíÇ» Ãæ «äÞÏÇ ÚÇãáÇ» Ãæ «äÞÏÇ ÍÏíËÇ»¡ ßãÇ íÓãíå åÐÇ ÇáßÊÇÈ¡ ÝÅä ÕáÊå ÇáæÍíÏÉ ÈÇáäÞÏ ÇáÚÙíã Ýí ÇáÚÕæÑ ÇáãÇÖíÉ áÇ ÊÚÏæ ÇáÕáÉ Èíä ÇáÎÇáÝ æÇáÓÇáÝ. ÝáíÓ ÇáÞÇÆãæä Èå ÃÔÏ ÃáãÚíÉ Ãæ ÃßËÑ ÊäÈåÇ ááÃÏÈ ãä ÃÓáÇÝå㺠Èá Åäåã ¡ Ýí ÇáÍÞ¡ áÇ íÊØÇæáæä Ýí åÇÊíä ÇáäÇÍíÊíä Åáì ÚãÇáÞÉ ãËá ÃÑÓØæ ØÇáíÓ æßæáÑÏÌ¡ æáßäåã íÓíÑæä ÈÇáÃÏÈ ÓíÑÉ ãÎÇáÝÉ – ÃÕáÇ – æíÍÕáæä ãä åÐÇ ÇáÃÏÈ Úáì ÃÔíÇÁ ãÎÇáÝÉ – ÃÕáÇ – ßÐáß. 
  • أحلام … وضياع

    رجب الشيخ
    أرتدي الشتاء 
    معطفا
    كسفينة تهشمت في عباب
    البحر
    تركها الصيادون…
    مثقوبة القاع ….تحلق فوق 
    رأسها طيور
    تشبه أشكالا خرافيه
    أصوات أشباح
    مخيفة
    الاطوار
    ترتجف فرائصي
    ككل الموتى في الارض
    وقصص
    الاساطير 
    صمت عفن يطبق
    على انفاسي 
    المتهالكه
    وكان الفجر غادر أشيائي
    والشمس ترتدي حجاب
    الغيوم …
    أجراس أنذار ربما اصوات
    قرش جائع
    يحمل بشارة موت 
    لنهاية مقبلة …
    ونجاة ربما في عوالم لاتنتهي
    فأيقنت ,,,
    لاشىء سوى الضياع…
    والأمواج المتدفقة 
    الا جبال بيضاء 
    تحدق من بعيد
    كسراب ….يمنحني الدف والأمل 
  • يوم في حياة هؤلاء

    خيري منصور
    هناك بمقياس نسبي ما يعد أطول يوم في التاريخ مقابل أقصر أيامه، وقد عبّر عن هذه النسبية مؤرخون وشعراء، وعلى سبيل المثال وصف محمود درويش يوما واحدا من أيام اجتياح بيروت بأنه يعادل ألف عام، كما وصف مؤرخو القرن التاسع عشر بأنه أطول القرون مقابل أقصرها وهو القرن العشرون، الذي بدأ مع نهاية الحرب العالمية الأولى وانتهى مع الحرب الباردة.
    المسألة إذن نسبية بامتياز وهذا ما يعبّر عنه الناس العاديون في حياتهم اليومية، فقد تمر السّاعة إذا كانت حميمة كما لو أنها دقيقة، لكنها تصبح أضعافها إذا كانت مُضجرة، ونتذكر في هذا السياق ما كتبه هرمان ملفيل في روايته الشهيرة «موبي ديك» عن نسبية الزمن، وما قاله الشاعر الراحل خليل حاوي:
    وعرفت كيف تمط أرجلها الدقائق
    كيف تجمد تستحيل إلى عصور
    وفي إحدى قصص ناتالي ساروت التي حملت عنوان «انفعالات»، يلتقي عدد من النساء كل صباح يثرثرن بكلام رتيب ومتكرر بحيث يبدو الوقت أشبه بصابونة أو أي شيء آخر له رغوة يؤدي تواصل إفرازها إلى التلاشي.
    لكن الظاهرة التي تجتذب الانتباه في هذا السياق الزمني هي قصص وروايات كرّسها مؤلفوها لرصد يوم واحد فقط، سواء في حياتهم أو حيوات أبطال أعمالهم، لعلّ اهمها روايتان هما «اربع وعشرون ساعة في حياة امرأة» لاستيفان زيفايغ، و»يوم في حياة إيفان» لسولجنستين، ولرواية زيفايغ حكاية شخصية، فلم أكن قد سمعت بها، وكان أشهر كتب زيفايغ بالنسبة لي كقارئ هو «بناة العالم»، إلى أن طلب مني الصديق العراقي الراحل سامي محمد ذات يوم أن أكون ضيفا على برنامج سينمائي كان يعدّه ويتناول فيه الروايات التي تتحول إلى أفلام، ثم عقد مقارنات بين الرواية المكتوبة والسيناريو الذي قد يحذف منها أو يضيف إليها، وكان الفيلم في تلك الحلقة هو «أربع وعشرون ساعة في حياة امرأة»، وبطله ليست المرأة أو أي شخص آخر في الرواية، بل هو أصابع لاعب روليت، فالمرأة قررت أن تغامر بعيدا عن طفليها وزوجها وحياتها الرّتيبة ليوم واحد فقط، فسافرت بالقطار إلى مدينة لم تزرها من قبل، ونزلت في فندق اجتذبتها فيه صالة اللاعبين، وسرعان ما فُتنت بأصابع أحدهم وهي تتحرك برشاقة بمعزل عن صاحبها وحتى عن ملامحه. فالأصابع تحتشد فيها الانفعالات كلها، ترتعش أو ترقص وتصفع أو تصافح، لهذا كان بطل رواية الفهد للإيطالي لامبيدوزا يقضي وقته في لحظات الضجر وهو يرقُص اصبعيه التانغو.
    في رواية زيفايغ تعود المرأة إلى حياتها الرتيبة بعد يوم واحد استغرقته تلك المغامرة، وعلى الرغم من أن علاقتها كانت مع أصابع لاعب روليت إلا أنها ما أن وصلت منزلها حتى اغتسلت من غبار الخطيئة.
    أما الرواية الثانية التي كرُسها مؤلفها ليوم واحد فقط من حياة بطله فهي رواية سولجنستين، الروائي الروسي الذي عاش خارج بلاده خلال الحرب الباردة واعتُبر من المنشقين، أمثال برودسكي وباسترناك وأحد أشهر راقصي الباليه في البولشوي.
    * * *
    إيفان شوخوف بطل رواية سولجنستين واقعي لكن ليس بالواقعية الفوتوغرافية التي سادت في مرحلة ما، حين كان الكولوخوز هو البطل السياسي والاجتماعي والايديولوجي، فقد قضى إيفان في معسكر الاعتقال ثلاثة آلاف وستمائة وخمسين يوما، لكنها متشابهة، تبدأ منذ الصباح بطابور طويل ممن يرتعشون بردا وتحاصرهم أسوار عالية ويسيل لعاب كلاب التعذيب على أجسادهم العليلة والنحيلة، والمؤلف نفسه عاش مثل هذه المعاناة، لهذا كان إيفان تجسيدا له، لكن على نحو روائي يتيح للخيال أن يضيف إلى الذاكرة وما يفتتح به إيفان يومه المتكرر الطويل، وهو القرع بالمطرقة على قضيب سكة الحديد لإيقاظ السّجناء عبر الزجاج ثم تستمر ساعات اليوم وكأنها حفلة تعذيب لا تتوقف، وقد كتب الكثير عن معتقلات ستالين، لكن سولجنستين اكتوى هو نفسه بجمرها مما دفعه إلى المجازفة بالفرار معرّضا سمعته وسيرته الأدبية لتشويهات لا آخر لها، لكن هذا الكاتب ليس سيء الحظ حتى النهاية، حيث نال جائزة نوبل، ثم اعتذرت له بلاده باستقبال حافل فور عودته اليها بعد أعوام المنفى، فهناك من الكتاب والشعراء والفنانين الروس من بلغت معاناتهم في تلك الحقبة حدّا دفعهم إلى الانتحار ومصائر شعراء مثل فلاديمير ماياكوفسكي وسيرجي يسنين وغيرهما كانت تراجيدية بامتياز، وهذا ما يحدث دائما عندما ترتطم الموهبة وشهوة الحرية بفولاذ الايديولوجيا، وقد كان الرقيب الستاليني الصارم او النسخة الروسية من غوبلز النازي جدانوف ماهرا ككل العسس في شمّ رائحة الحبر، لهذا فرض على شاعر روسي أن يطبع نسختين فقط من ديوانه لأنه تحدّث عن الحب وليس عن الكولوخوز، تماما كما شمّ غوبلز بأنفه النازي المدرب رائحة حبر الروائي ريمارك صاحب رواية «للحب وقت وللموت وقت» ومنع نشر فصول منها رغم انها كانت موقعة باسم مستعار.إن أيام إيفان بالغة القسوة هي ككل التقاويم السوداء التي عاشها سجناء سلبت حريتهم الحقيقية باسم حرية مجرّدة ولا وجود لها في الواقع، ففي كل النظم التوتاليتارية يتحوّل الفرد إلى رقم أصمّ في استمارة، لأن هناك من ينوبون عنه في الحلم والتفكير، لكنه ينوب عنهم في الموت، لأنه وقود حرب، أو مجرد أداة لإشباع شهوات نرجسية.
    وحين عدّ إيفان أيامه المتشابهة في معسكر الاعتقال قال إنها ثلاثة آلاف وستمائة وثلاثة وخمسين يوما، والايام الثلاثة التي اضافها هي بسبب السنوات الكبيسة، هنا تفوح رائحة السخرية المريرة والسوداء، التي يلوذ بها أحيانا أمثال إيفان، لأنها شكل من أشكال الاتّقاء والمقاومة، وهذا بالضبط ما قاله جورج لوكاتش عن السخرية بوصفها دفاعا باسلا في لحظات عصيبة!
  • صموئيل هنتنغتون هل كان يتنبأ بالكارثة قبل حدوثها؟

           ÌÇÈÑ ÈßÑ 
    áã íäá ÇáãÝßÑ ÇáÃãíÑßí ÕãæÆíá åäÊäÛÊæä ÝÑÕÉ ÇáÍíÇÉ áíÑÞÈ ãÇ ÊäÈà Èå ÞÈíá æáæÌ ÇáÈÔÑíÉ ÃáÝíÊåÇ ÇáËÇáËÉ¡ áßäå ÑÈãÇ ßÇä ÓÚíÏÇð ÈÊÝÌíÑÇÊ Ãíáæá ÚÇã 2001 æãä ÞÈáåÇ ÊÝÌíÑÇÊ áäÏä æÃÓÈÇäíÇ æÇáÊí ÞÇã ÈåÇ ÅÓáÇãíæä ãÊØÑÝæä¡ æÑÈãÇ ßÇä ÝÑÍÇð ßÝíáÓæÝ ÊäÈøÆí ÃÚáä ÇÞÊÑÇÈ ÕÑÇÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ ßãÇ ÃÚáä ãæÇØäå ãíÔíá Ýæßæ äåÇíÉ ÇáÚÇáã¡ ÝåäÊäÛÊæä åæ ÇáÐí ÕäÝ ÇáÕÑÇÚ ÚÈÑ ÇáÊÇÑíÎ ÝßÇä Èíä Çáãáæß æÇáÃÈÇØÑÉ æãä ËãÉ Èíä ÇáÔÚæÈ Ãí ÇáÞæãíÇÊ¡ æÈÚÏåÇ Èíä ÇáÃíÏíæáæÌíÇÊ ÍÊì äåÇíÉ ÇáÍÑÈ ÇáÈÇÑÏÉ ÍíË íÄÑÎ áÇäØáÇÞ ÕÑÇÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ ãÚ Íáæá ÇáäÙÇã ÇáÚÇáãí ÇáÌÏíÏ.
    åäÊäÛÊæä Ýí ÈÇÑíÓ
    “ãÇ íåã ÇáäÇÓ áíÓ åæ ÇáÃíÏíæáæÌíÇ Ãæ ÇáãÕÇáÍ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¡ Èá ÇáÅíãÇä æÇáÃÓÑÉ æÇáÏã æÇáÚÞíÏÉ¡ ÝÐáß åæ ãÇ íÌãÚ ÇáäÇÓ æãÇ íÍÇÑÈæä ãä ÃÌáå æíãæÊæä Ýí ÓÈíá唡 æíÊÇÈÚ Ýí ßÊÇÈå ÕÑÇÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ ÈÃä “ÇáÏíä ãÍæÑí Ýí ÇáÚÇáã ÇáÍÏíË¡ æÑÈãÇ ßÇä ÇáÞæÉ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÊí ÊÍÑß ÇáÈÔÑ æÊÍÔÏå㔡 æãä åäÇ äÚáã Ãä ÇáÍÖÇÑÉ ÈÊÚÑíÝå áíÓÊ ÅáÇ ÇáßíÇä ÇáËÞÇÝí ÇáÃæÓÚ ÇáÐí íÖã ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ ãËá ÇáÞÈÇÆá æÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÚÑÞíÉ æÇáÏíäíÉ æÇáÃãã¡ æÝíåÇ íÞÏã ÇáäÇÓ ÃäÝÓåã ãä ÎáÇá ÇáäÓÈ æÇáÏíä æÇááÛÉ æÇáÊÇÑíÎ æÇáÞíã æÇáÚÇÏÇÊ æÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÈÏÑÌÇÊ ãÊÝÇæÊ æÝÞÇ ááÌãÇÚÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ ÇáÏÇÎáÉ ÊÍÊ ÍÖÇÑÉ æÇÍÏÉ.
    ÈäÇÁ Úáì åÐÇ ÇáÊÕäíÝ Êßæä ãáíæäíÉ ÈÇÑíÓ ÃÝÖá ÇáÃãËáÉ áãËá åÐÇ ÇáÊÚÑíÝ¡ ÍíË ÍÔÏÊ ÇáãÙÇåÑÉ ÂáÇÝ ÇáäÇÓ ãä áæä ËÞÇÝí æÇÍÏ æÅä áã íßæäæÇ ãä ÇáÝÑäÓííä æÈÇáØÈÚ ÇáÍÏíË åäÇ Úä ÇáãæÇØäíä áÇ Úä ÇáÒÚãÇÁ æÇáÞÇÏÉ¡ æÑÇÝÞÊåÇ ãÙÇåÑÇÊ ÃÎÑì Ýí ÈáÇÏ ÊÞÚ ÊÍÊ ÐÇÊ ÇáãÙáÉ ÇáËÞÇÝíÉ ÇáÛÑÈíÉ ÇáÞÇÆÏÉ ááÚÇáã Çáíæã¡ æáÇ íæÌÏ ãÇ íãßä Ãä íáÎÕ ÇáãÓÃáÉ ãËá ÊÕÑíÍ ÚÖæ ãÌáÓ ÇáÔíæÎ ÇáÝÑäÓí ßÑíÓÊíÇä ÝáÇÝíí ÎáÇá ÇáãÙÇåÑÉ ÇáÃæáì Ýí ÓÇÍÉ ÇáÌãåæÑíÉ ÈÈÇÑíÓ áíá æÞæÚ ÍÇÏËÉ ÇáåÌæã ÇáãÓáÍ Úáì ãÞÑ ÕÍíÝÉ ÔÇÑáí ÅíÈÏæ¡ ÍíË æÕÝ ÔÚæÑå ÇáãÑíÑ ÈÇáãÌÒÑÉ æÊÇÈÚ “ÑÏ ÝÚáí åæ ÇáÇÓÊåÌÇä áåÐÇ ÇáÚãá ÇáÐí áÇ íõæÕÝ æáÇ íõÈÑÑ æåæ ÇÚÊÏÇÁ Úáì ãÄÓÓÉ ÅÚáÇãíÉ ãÓÊÞáÉ ßÇäÊ ÊáÚÈ ÏæÑÇð åÇãÇð Ýí ÈáÏäÇ æåæ ÊÚÏò ÓÇÝÑ Úáì ÍÑíÉ ÇáÊÚÈíÑ ÇáÊí ÊÔßá ÃÓÇÓÇ ãä ÃÓÓ ÇáÌãåæÑíÉ. åäÇß ÊÃËÑ ÔÏíÏ Ýí ÝÑäÓÇ æäÑì Ðáß åäÇ Ýí åÐÇ ÇáÊÌãÚ Ýí ÓÇÍÉ ÇáÌãåæÑíÉ ÈÈÇÑíÓ æÞÏ Êã ÇáÊÚÈíÑ Úä Ðáß Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃãÇßä æáíÓ ÝÞØ Ýí ÝÑäÓÇ ÅÐ ÃõÞíãÊ ÊÌãÚÇÊ Ýí ÃæÑæÈÇ ÃíÖÇ ãÚ ÑÛÈÉ æÇÖÍÉ áÕÏ äÒÚÉ ÚÏã ÊÞÈá ÇáÂÎÑ æáÊÃßíÏ ÞíãäÇ æåí ÇáÍÑíÉ æÈÇáÐÇÊ ÍÑíÉ ÇáÅÚáÇã ÇáÐí åæ ÑßíÒÉ ÃÓÇÓíÉ ÈÇáäÓÈÉ ÅáíäÇ”.
    åäÊäÛÊæä íÞæá Åä Êáß ÇáÞÈíáÉ ÇáãÄÓÓÉ ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ æáÍáÝ ÔãÇá ÇáÃØáÓí¡ áã ÊÞÏã ÇáÚæä áãæÇØäí ÓÑÇííÝæ ÇáÐíä äÒáæÇ Ýí äíÓÇä Ü ÃÈÑíá ãä ÇáÚÇã 1994 ÍÇãáíä ÃÚáÇã ÇáÓÚæÏíÉ æÊÑßíÇ ãÚáäíä ÊæÍÏåã ãÚ ÑÝÇÞåã ÇáãÓáãíä
    ÇáÜ “ÅáíäÇ” åÐå åí ãÇ ÞÕÏåÇ åäÊäÛÊæä Ãí äÍä ÃÈäÇÁ ÍÖÇÑÉ ÇáÛÑÈ ÇáÊí ÊÚÊÒ ÈÇáÍÑíÉ æÊÝÊÎÑ ÈåÇ æäÚÊÈÑåÇ ÃÓÇÓ ËÞÇÝÊäÇ æÌãåæÑíÊäÇ¡ äÚã åÐÇ åæ ÇáÛÑÈ ÇáãÎÊáÝ Úä “ÇáÈÇÞí” æÝÞ ÊÚÈíÑå¡ åÐå åí ÇáÍÖÇÑÉ ÇáãæÛáÉ Ýí ÇáÞÏã. ÇáÛÑÈ ÇáÐí ÊãÊÏ ÌÐæÑå Åáì ÃßËÑ ãä ÃáÝ ÚÇã æÐÇß åæ ÇáÂÎÑ ÇáÐí áÇ íãßä Ãä íßæä ÌÒÁÇð ãä ÇáÞÈíáÉ ÇáÛÑÈíÉ Ãí ÇáÍÖÇÑÉ ÇáÛÑÈíÉ Ýßá ÍÖÇÑÉ åí ÞÈíáÉ æÝÞÇð áÊÚÑíÝå.
    áæ ÃÑÏäÇ ÇáÛæÕ ÃßËÑ Ýí ÇáÊÝÇÕíá áæÌÏäÇ ãÇ ÊäÈà Èå ÕÇÍÈ ÕÑÇÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ ÈÇÊ æÇÞÚÇ Çáíæã¡ ÝåÐÇ åæ ÇáíåæÏí ÇáÝÑäÓí íÞæá Åäå áÇ íÔÚÑ ÈÇáÊåÏíÏ ÈÇáãÚäì ÇáÝÑÏí æÃä ãÔÇÑßÊå Çáíæã Ýí ÊÙÇåÑÇÊ ÈÇÑíÓ áíÓÊ ÅáÇ ÊÚÈíÑÇð ÅäÓÇäíÇ Úä ãÔÇÑßÊå Ýí ÇáÃáã ÇáÚÇã ÇáÐí æÞÚ¡ Ýí Ííä íäÏÝÚ ÇáãÓáã ÇáÝÑäÓí Åáì ÊÈÑíÑ æÌæÏå æÊÈÑíÑ ÅÓáÇãå ÇáÐí ãä ÝæÑå ÓÚì ááÏÝÇÚ Úäå æÑÈãÇ ÃÕÏÞ ÇáßáãÇÊ äØÞåÇ ÃÎæ ÇáÔÑØí ÃÍãÏ ÇáãÑÇÈØ ÇáÐí ÓÞØ äÊíÌÉ ÇáÇÚÊÏÇÁ¡ ÝÞÇá ÇáÊØÑÝ áÇ áæä áå æáÇ Ïíä¡ ÇáÊØÑÝ åæ ÇáÌäæä.
    æÑÈãÇ íßæä ÇáãÓíÍí ÇáßÇËæáíßí Èíä åÄáÇÁ ÇáËáÇËÉ ÃßËÑåã ÊÕÇáÍÇ ãÚ ÐÇÊå æÝÞ ÊÕäíÝÇÊ ÕÇÍÈäÇ¡ ÝåÐÇ ÇáÃÎíÑ åæ ÕÇÍÈ Êáß ÇáÍÖÇÑÉ ÃÕáÇ æÇáÈÞíÉ Çáã䨿íÉ ÊÍÊ æÌæÏå ÇáËÞÇÝí ÊÍÇæá ÇáÇäÏãÇÌ æÝÞ ÇáãäÙæãÇÊ ÇáãÑÇÏ áåÇ Ãä ÊÈÞì ÞÇÆãÉ Ãí æÝÞ ãÝåæã ÇáÊÎáí Úä ÇáåæíøÉ ÇáÃã ãÞÇÈá ÇáåæíøÉ ÇáËÞÇÝíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÇáÊí ÊãËá ÇáÞÈíáÉ ÇáÛÑÈíÉ¡ æåÐÇ ÇáãÝåæã ÇáÞÈáí ÇáËÞÇÝí åæ ÐÇÊå ãÇ ÞÇãÊ Úáíå ÃæÑæÈÇ ßÇÊÍÇÏ ãä æÌåÉ ÇáäÙÑ ÇáÝßÑíÉ ÈÇáÊæÇÒí ãÚ ÇáåÏÝ ÇáÇÞÊÕÇÏí.
    áãÇÐÇ ÇÓÊåÌäÊã Ãä íßæä ÇáãÓíÍí ÛíÑ ÇáÃÑÐæßÓí åæ ÇáãÑÊÇÍ ãä Èíä ÇáÌãíÚ¿ Úáì ÃÞá ÊÞÏíÑ Ýí ãÓÃáÉ ÇáåæíÉ ÇáÊí íãíÒåÇ åäÊäÛÊæä ÈÃäåÇ ÊãÊÇÒ ÈÇáÊÑÇË ÇáßáÇÓíßí ãä ÇáÅÛÑíÞ æÇáÑæãÇä¡ æÇáãÓíÍíÉ ÇáßÇËæáíßíÉ æÇáÈÑæÊÓÊÇäÊíÉ¡ æÇááÛÇÊ ÇáÃæÑæÈíÉ¡ æÇáÝÕá Èíä ÇáÓáØÊíä ÇáÑæÍíÉ æÇáÒãäíÉ¡ æÍßã ÇáÞÇäæä¡ æÇáÊÚÏÏíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí¡ æÇáåíÆÇÊ ÇáÊãËíáíÉ¡ æÇáäÒÚÉ ÇáÝÑÏíÉ áÏì åÐå ÇáÞÈíáÉ ÇáÍÖÇÑíÉ.
    ßã åÐå ÇáÃåÏÇÝ Ãæ ÇáãíÒÇÊ ÈÇÊÊ ÑÛÈÉ ÇáßËíÑ ãä ÇáãÌÊãÚÇÊ ÛíÑ ÇáÛÑÈíÉ æÎÇÕÉ ÈÚÏ ÇáÑÈíÚ ÇáÚÑÈí¡ ÍíË ØÇáÈ ÇáÌãíÚ Èßá åÐÇ ÇáãíÒÇÊ æÈÇáÐÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí æÍßã ÇáÞÇäæä æÇáÊãËíá ÇáÍÞíÞí ááäÇÓ Ýí ÇáÓáØÉ¡ Ýåá åÐÇ íÏÎáåã Åáì ÇáÞÈíáÉ ÇáÛÑÈíÉ¿ ÓÄÇá íÌíÈ Úáíå åäÊäÛÊæä Èßá Þ æÊÔÏÏ ÃÕæáí áÕÇáÍ ÇáÛÑÈ ÕÇÍÈ Çá쾄 ÇáÊÍÏíËí ÝÞØ¡ ÝáÇ íãßä Ãä íßæä ááÛíÑ ÝÑÕÉ ÇáÏÎæá Åáì ÇáÞÈíáÉ ÇáÍÖÇÑíÉ ÇáÛÑÈíÉ.
    Êáß ÇáÞÈíáÉ ÇáãÄÓÓÉ ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ æáÍáÝ ÔãÇá ÇáÃØáÓí¡ áã ÊÞÏã ÇáÚæä áãæÇØäí ÓÑÇííÝæ ÇáÐíä äÒáæÇ Ýí äíÓÇä- ÃÈÑíá ÚÇã 1994 ÍÇãáíä ÃÚáÇã ÇáÓÚæÏíÉ æÊÑßíÇ ãÚáäíä ÈÑÃí åäÊäÛÊæä ÊæÍÏåã ãÚ ÑÝÇÞåã ÇáãÓáãíä æáíÞæáæÇ ááÚÇáã ãä åã ÃÕÏÞÇÄåã ÇáÍÞíÞíæä æãä åã ÃÕÏÞÇÄåã ÛíÑ ÇáÍÞíÞííä¡ æãä åÐÇ ÇáãËÇá æÛíÑå ãä ÇáãæÇÞÝ Íáá åæ ÇáæÇÞÚ áíÈäí Úáíå ÝßÑÊå ÇáÌÏíÏÉ Ýí ÕÑÇÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ ÇáãÈäí Úáì åæíÇÊ ãÇ ÈÚÏ ÃíÏíæáæÌíÉ¡ æÍÇæá Ýí ßÊÇÈå ÇáãÄáÝ ãä ÃÌÒÇÁ ÎãÓÉ æáÏÊ ÌãíÚåÇ ãä æÍí ãÞÇá äÔÑå Ýí ÊÓÚíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáãäÕÑã¡ ÍÇæá Ãä íÔÑÍ æíÈÑåíä äÙÑíÊå åÐå.
    åäÊäÛÊæä íÝÇÌÆ ÇáÚÇáã ÈÃä ÃÍÏË ÇáÑÄì ÇáÛÑÈíÉ ááÍÖÇÑÉ áÇ ÊÚÏøåÇ Óæì ßíÇä ËÞÇÝí ÃæÓÚ íÖã ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ ãËá ÇáÞÈÇÆá æÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÚÑÞíÉ æÇáÏíäíÉ æÇáÃãã¡ æÝíåÇ íÞÏã ÇáäÇÓ ÃäÝÓåã ãä ÎáÇá ÇáäÓÈ æÇáÏíä æÇááÛÉ æÇáÊÇÑíÎ
    ÕÑÇÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ íÑì åäÊäÛÊæä Ãä ÇáÈÔÑíÉ æáÃæá ãÑÉ ÊßÊÔÝ Ãä ÇáËÞÇÝÉ ÇáßæäíÉ ãÊÚÏÏÉ ÇáÃÞØÇÈ æãÊÚÏÏÉ ÇáÍÖÇÑÇÊ¡ æßãÇ ÃÔÑäÇ ÈÃä ÇáÊÍÏíË ãÎÊáÝ ÈÏÑÌÉ ÈíäÉ Úä ÇáÊÛÑíÈ¡ æÇáÊÍÏíË áÇ íäÊÌ ÍÖÇÑÉ ßæäíÉ ÈÃí ãÚäì æáÇ íÄÏí Åáì ÊÛÑíÈ ÇáãÌÊãÚÇÊ ÛíÑ ÇáÛÑÈíÉ.
    æßÇä ÃãíäÇ Ýí ÇáÊæÕíÝ ÈÃä ãíÒÇä ÇáÍÖÇÑÇÊ Çáíæã íÊÛíÑ ÝÇáÛÑÈ íÊÏåæÑ Ýí ÊÃËíÑå ÇáäÓÈí¡ æÇáÍÖÇÑÇÊ ÇáÂÓíæíÉ ÊÈÓØ ÞæÊåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÚÓßÑíÉ æÇáÓíÇÓíÉ¡ ÃãÇ ÇáÅÓáÇã ÝíäÝÌÑ ÓßÇäíÇ ãÚ ãÇ íäÊÌ ãä ÚÏã ÇÓÊÞÑÇÑ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáÏæá ÇáÅÓáÇãíÉ æÌíÑÇäåÇ¡ æÇáÍÖÇÑÇÊ ÛíÑ ÇáÛÑÈíÉ ÚÜãæãÇ ÊÚÜíÏ ÊÃßÜíÏ ËÞÇÝÜÊåÇ ÇáÎÇÕÉ.æáßä åÐÇ áÇ íãäÚ Ãä íÊÔßá äÙÇã ÚÇáãí ÞÇÆã Úáì ÇáÍÖÇÑÉ¡ ãä ÎáÇá ÊÚÇæä ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÊí ÊÔÊÑß Ýí ÚáÇÞÇÊ ÞÑÈì ËÞÇÝíÉ¡ æÇáÏæá ÊÊÌãÚ Íæá ÏæáÉ ÇáãÑßÒ Ãæ ÏæáÉ ÇáÞíÇÏÉ Ýí ÍÖÇÑÊåÇ æåÐÇ ÊÔÈíå æÇÞÚí ááÛÑÈ ÇáãáÊÝ Íæá ÇáÚã ÓÇã Çáíæã¡ æÇáÐí íÒÚã ÞíÇÏÊå ááÚÇáã æÇáÊí ÊÖÚå ÈÍÓÈ åäÊäÛÊæä Ýí ÕÑÇÚ ãÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ ÇáÃÎÑì æÃÎØÑåÇ ÇáÅÓáÇã æÇáÕíä Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÚÇáãí¡ æãÍáíÇ íÖÚå Ýí ãæÇÌåÉ ÏÇÎáíÉ ÝíãÇ ÃÓãÇå ÍÑæÈ ÎØæØ ÇáÊÞÓíã ÇáÍÖÇÑí æÈÎÇÕÉ Èíä ÇáãÓáãíä æÛíÑ ÇáãÓáãíä ãÇ ÞÏ íäÊÌ Úäå ÊÌãÚ ÇáÏæá ÇáãÊÞÇÑÈÉ¡ æåäÇ íÈÑÒ ÎØÑ ÇáÊÕÚíÏ Úáì äØÇÞ ÃæÓÚ æÈÇáÊÇáí ÊÈÐá ÇáÌåæÏ ãä Ïæá ÇáãÑßÒ áÅíÞÇÝ Êáß ÇáÍÑæÈ.
    æíÎáÕ åäÊäÛÊæä Åáì ÇáÞæá Åä ÈÞÇÁ ÇáÛÑÈ íÊæÞÝ Úáì ÇáÃãíÑßííä ÈÊÃßíÏåã Úáì ÇáåæíÉ ÇáÛÑÈíÉ¡ æÚáì ÇáÛÑÈííä ÚäÏãÇ íÞÈáæä ÍÖÇÑÊåã ßÍÖÇÑÉ ÝÑíÏÉ æáíÓÊ ÚÇãÉ¡ æíÊÍÏæä ãä ÃÌá ÊÌÏíÏåÇ æÇáÍÝÇÙ ÚáíåÇ ÖÏ ÇáÊÍÏíÇÊ ÇáÞÇÏãÉ ãä ÇáãÌÊãÚÇÊ ÛíÑ ÇáÛÑÈíÉ¡ åÐå ÇáÎÇÊãÉ ÞÇÏÊå áÇÍÞÇ áÎØ ßÊÇÈå “ãä äÍä¿ ÇáÊÍÏíÇÊ ááåæíÉ ÇáÞæãíÉ áÃãíÑßÇ” æÇáÐí ÕÏÑ Ýí ÇáÚÇã 2004¡ æÍÐÑ Ýíå åäÊäÛÊæä ãä ãÛÈÉ ÊÞÓíã ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ Åáì ÔÚÈíä ÈËÞÇÝÊíä æÈáÛÊíä¡ ãÇ ÏÝÚ ÈÚÖ ÇáãÑÇÞÈíä áÇÊåÇãå ÈÇáÎæÝ ÇáãÑÖí ãä ÇáÃÌÇäÈ.
    æíãßä ÇÎÊÕÇÑ ãæÞÝ åäÊäÛÊæä ãä ÇáËÞÇÝÇÊ ÚãæãÇ¡ ÈÇáÊÇáí: “Ýí ÇáÅÓáÇã Çááå åæ ÇáÞíÕÑ¡ Ýí ÇáÕíä æÇáíÇÈÇä ÇáÞíÕÑ åæ Çááå¡ Ýí ÇáÃÑËæÐßÓíÉ Çááå åæ ÇáÔÑíß ÇáÃÕÛÑ ááÞíÕÑ¡ Ýí ÇáÛÑÈ ãÇ áÞíÕÑ áÞíÕÑ æãÇ ááå ááå”.
    äÙÑíÉ åäÊäÛÊæä ÊÊßËÝ Ýí Þæáå: “Ýí ÇáÅÓáÇã Çááå åæ ÇáÞíÕÑ¡ Ýí ÇáÕíä æÇáíÇÈÇä ÇáÞíÕÑ åæ Çááå¡ Ýí ÇáÃÑËæÐßÓíÉ Çááå åæ ÇáÔÑíß ÇáÃÕÛÑ ááÞíÕÑ¡ Ýí ÇáÛÑÈ ãÇ áÞíÕÑ áÞíÕÑ æãÇ ááå ááå”
    åäÊäÛÊæä “ÇáíåæãÓíÍí”
    æáÏ åÐÇ ÇáãÝßÑ ÇáÊäÈÆí Ýí 18 äíÓÇä ÚÇã 1927¡ æÊæÝí Ýí 27 ßÇäæä ÇáÃæá ÚÇã 2008¡ ÚÇÔ 81 ÚÇãÇð ãäåÇ 58 ÚÇãÇð ßÇä ÝíåÇ ÃÓÊÇÐÇð ááÚáæã ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÏæáíÉ ÈÌÇãÚÉ åÇÑÝÇÑÏ Ãí ãäÐ Ãä ßÇä ÚãÑå 23 ÚÇãÇ¡ ÝÞÏ ÊÎÑÌ ãä ÌÇãÚÉ ííá æÚãÑå 18 ÚÇãÇ¡ æÃáÝ æÔÇÑß Ýí ÊÃáíÝ 17 ßÊÇÈÇð æ90 ãÞÇáÇð ÚáãíÇð¡ æäÇá ÔåÑÊå ÇáæÇÓÚÉ ÈÚÏ ßÊÇÈå ÕÑÇÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ ÇáÐí ÊÑÌã Åáì 39 áÛÉ¡ æÝíå ÇÚÊÑÝ ÈÃÍÞíÉ ãÝåæã ÕÑÇÚ ÇáÍÖÇÑÇÊ ááãÝßÑ ÇáãÛÑÈí ÇáãåÏí ÇáãäÌÑÉ æÇáÐí æáÏ ÚÇã 1933 æÊæÝí ÚÇã 2014¡ æßÇä ÚÇáã ÇÌÊãÇÚ ãÊÎÕÕ Ýí ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáãÓÊÞÈáíÉ.
    ÇáãÛÑÈí áã íäá ÚÙíã ÔåÑÉ æÑÈãÇ áã íÓãÚ Èå ÅáÇ ÇáÞáÉ ÇáÞáíáÉ ãä ÇáÈÇÍËíä áÃäå ßÊÈ ÈÍËå Úáì ãÈÏà ÇáÊäÈå ãä ÇáÎØÑ ÇáÞÇÏã¡ áÇ ßãÇ ÐåÈ åäÊäÛÊæä Åáì ÇáÃÕæáíÉ Ýí ÇáØÑÍ ÇáÐí Êßæøä æÊÈáæÑ ãä ÎáÇá ãÍÇÖÑÇÊ ÃáÞÇåÇ Èíä ÚÇãí 1994 æ1995 Íæá ØÈíÚÉ ÚÇáã ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÑÈ ÇáÈÇÑÏÉ æßÇäÊ ÇáÊÚáíÞÇÊ ÚáíåÇ ÞæíÉ æäÇÝÐÉ ãÇ ÍÝÒå áÊÍæíáåÇ Åáì ßÊÇÈ æÇáÈÍË ÈÚãÞ ÃßÈÑ æÇáÊÝÕíá ÝíåÇ æÊØæíÑåÇ¡ áíÎáÕ Åáì ÃÌÑÇÓ ÊÏÞ Çáíæã ÈÇáÚáä ÝÞÇá Åä ÇáÇäÊÕÇÑ Úáì ÇáÇÔÊÑÇßíÉ áíÓÊ ÇáäåÇíÉ Èá åäÇß ÇáÕÑÇÚ ÇáßÈíÑ Èíä ÇáÍÖÇÑÉ ÇáíåæÏíÉ – ÇáãÓíÍíÉ Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÍÖÇÑÇÊ ÇáÔÑÞíÉ ÇáãÊãËáÉ Ýí ÇáÅÓáÇã æÇáÈæÐíÉ æÛíÑåÇ.
    ÇáæÇÞÚ íÞæá Åä ÇáÍÑÈ ÑÈãÇ ÃÚáäÊ ÈÔßá ÔÈå ÑÓãí ÖÏ ÇáÅÓáÇã ÇáÐí ÑÓãå åäÊäÛÊæä Ãí ÅÓáÇã ÇáÍÏæÏ æÇáÃÍÔÇÁ ÇáÏãæíÉ ÈÍÓÈ ÊÚÑíÝå æáæ ßÇä ÕÇÍÈäÇ Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ Çáíæã áÇÈÊÓã ÇÈÊÓÇãÉ ÇáÚÇÑÝ ÚÞÈ ÍÇÏËÉ ÔÇÑáí ÅíÈÏæ ÇáÊí ÞÏ íÕäÝåÇ ßÅÚáÇä ÃÎíÑ ÃßËÑ ÞæÉ áåÐå ÇáãæÇÌåÉ ÇáÊí ÊäÈà ÈåÇ æáßä ÇáÕÑÇÚ åäÇ ÝÞØ Èíä ÇáÍÖÇÑÉ ÇáíåæÏíÉ – ÇáãÓíÍíÉ ÖÏ ÇáÔÑÞ ÇáÅÓáÇãí ßãÇ ÊÎíá åæ.
  • نجوى كرم تبكي بسبب حبيبها.. وعالصخرة يحطم الأرقام!

    بيروت -على قناتها الخاصة على “يوتيوب”، نشرت شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم كليب أغنيتها الجديدة “عالصخرة” الذي أخرجه المبدع فادي حديد.
    فادي أظهر نجوى بأسلوب جديد وبطريقة مختلفة عن كليباتها السابقة، فبدت جميلة كعادتها ولكنها امرأة حزينة بسبب غدر حبيبها الذي بكت بسببه وركضت في شوارع بيروت مستذكرة جرحه وغدره بها.
    قصة الكليب جميلة وهي تعكس الوجه الآخر للفنان، الذي هو إنسان في النهاية، يفرح ويحزن، يحلم بالمستقبل ويحب من قلبه.
    ولعلّ أكثر المشاهد تأثيراً كان بكاء نجوى، و”غصتها” لدى رؤيتها لفستان زفاف في أحد عروض الأزياء التي كانت حاضرة فيه خلال الكليب.
    ورغم الحزن الذي عاشته نجوى في الكليب إلا أنها في أخر مشهد أظهرت عن قوة شخصية حيث فضّلت عدم الرجوع لحبيبها وتركه نهائياً.
    “عالصخرة” حطّم الأرقام، حيث تخطى عدد مشاهديه على “يوتيوب” الـ80 ألف مشاهدة في أقل من 24 ساعة على صدوره.
  • مذكرات النجوم والمافيات

    سعدون شفيق سعيد

     من (الزيجات) المشهورة في تاريخ النجوم العرب قديما وحاضرا ان (تحية كاريوكا) قد تزوجت الـ (11) زيجة، وان الشحرورة صباح قد تزوجت اكثر من ذلك.. ولقد جاء في مذكرات الراقصة  تحية كاريوكا المنافسة للراقصة سامية جمال في الزمن الذي مضى بانها قد لجأت الى تلك (الزيجات) التي تجاوزت العشر زيجات لكونها لا تؤمن (بالحرام) ولا ندري الاسباب التي دعت الشحرورة لمثل تلك (الزيجات) لكوننا لم نطلع لحد اليوم على مذكراتها كتلك المذكرات الجريئة التي  نشرتها تحية كاريوكا عن  حياتها الخاصة!!.
    واليوم نجد الفنانة مريم فخر الدين تذكر لنا ومن بين ما ذكرته بعيدا عن الحب وقصص الزواج والزيجات بأن (مجلة اخر ساعة) المصرية هي مجلة الشائعات لكونها كانت غارقة في (فبركة الاشاعات المصورة حول سيرة حياتها .. حتى ان تلك المجلة ما تمادت في نشر صورها الى جانب شخوص لا تعرفهم ابدا لكي يشوهوا صورتها وعبر كل تلك الطرق الخبيثة والغير نظيفة!!.
    كما ان مريم فخرالدين قد ذكرت بان هناك كتابا صدر مؤخرا عن قضايا واسرار النجوم مع المخابرات.. حيث ذكرت سطور ذلك الكتاب المثير بانها كادت ان تقع في (حبائل وبراثن المخابرات المصرية في ذلك الزمن الذي مضى.. وكيف ان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قد تدخل شخصيا من اجل حمايتها من مدير المخابرات المصرية صلاح نصر.. الا انها ومع ذلك فضلت الهروب الى بيروت تخلصا من القبضة الحديدية لصلاح نصر الذي  كان قد ساهم في هزيمة ونكسة حزيران في وقتها.
    والذي وددت قوله:
    ليكن الله في عون النجوم اليوم وبعد كل تلك الفضائح المتداولة عبر الانترنت والمواقع الاجتماعية والفيسبوك وعصابات المافية الجديدة التي تهدد بالفضائح المفبركة وعلى طريق الابتزاز المادي !!.
  • حورية فرغلي: حياتي تغيرت تماما بعد دخولي الفن

    ÇáÞÇåÑÉ –ÃßÏÊ ÇáÝäÇäÉ ÍæÑíÉ ÝÑÛáí ÃäåÇ ÏÎáÊ ãÑÍáÉ ÝäíÉ ÌÏíÏÉ Ýí ÍíÇÊåÇ æÊÞæá: ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÑÈÚ ÇáÃÎíÑÉ Ãåã ÓäæÇÊ ÍíÇÊåÇ¡ æÊÛíÑÊ ÈÚÏ ÑæÊíä Ãä ÃäÇã Ýí ÇáÊÇÓÚÉ ãÓÇÁ æÃÓÊíÞÙ Ýí ÇáÓÇÏÓÉ ÕÈÇÍÇ æÃÐåÈ Åáì ÈØæáÇÊ ÑíÇÖíÉ æÛíÑåÇ ãä ÍíÇÊí ÇáÊí ßäÊ ÃÓíÑ ÚáíåÇ.æÊÖíÝ: ÎÑÌÊ Úä ÇáÚÇáã ÇáÎÇÕ Èí æÏÎáÊ ÚÇáã ÇáÊãËíá æÃßËÑ ÕÏíÞÇÊí ÇáÝäÇäÉ áÈáÈÉ ãäÐ ãÔÇÑßÊäÇ ÈÝíáã «äÙÑíÉ ÚãÊí» Ýåí ÊÚØíäí ÇáäÕÇÆÍ ÇáãåãÉ æÍÈ ÇáÕÏíÞÉ æÇáÃã æÇáÃÎÊ æßá ÔíÁ ÈÌÇäÈ ÍÈ Ããí ØÈÚÇ ÇáÊí ÊÏÚæ áí ÏÇÆãÇ.Úä ÇáããËá ÇáÐí ÊÊãäì ÇáÚãá ãÚå ÊÞæá: ÇáÝäÇä ãÍãæÏ ÍãíÏÉ æÃÓÚÏäí ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇäÊíä ÓæÓä ÈÏÑ æÓåíÑ ÇáãÑÔÏí.
    äÓÃáåÇ: ÇáÈÚÖ íÑì Ãä ÃÏæÇÑß Ýí ÇáãÓáÓáÇÊ ÃÞæì ãä ÇáÓíäãÇ æÊÑÏ: ÞÏãÊ ÈØæáÇÊ Ýí ÇáÓíäãÇ ãËá «ÇáÞÔÇÔ» æ «äÙÑíÉ ÚãÊí» æÃÝáÇã ããíÒÉ ÃÎÑì¡ æÇáÓíäãÇ ÊÌÐÈ ÇáÌãåæÑ áíÏÎá 쾄 ÇáÚÑÖ¡ ÈíäãÇ ÇáãÓáÓáÇÊ ãæÌæÏÉ Ýí ÇáÈíæÊ ØæÇá ÇáÚÇã.æÊÔíÑ Åáì ÃäåÇ ÇÈÊÚÏÊ Úä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÔÚÈíÉ æÏÎáÊ ÃÝáÇãÇ ÊÚÑÖ Ýí ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÍÊì ÊËÈÊ ááÌãíÚ ÃäåÇ ããËáÉ ÌíÏÉ¡ æÊÞæá: ÃÚÊÈÑ Ýíáã «íßæÑ» ãä åÐå ÇáäæÚíÉ æÚÑÖ ÏÇÎá «ãåÑÌÇä ÇáÞÇåÑÉ ÇáÓíäãÇÆí» ÈÏæÑÊå ÇáÃÎíÑÉ æÝí «ãåÑÌÇä áäÏä» æ»ãåÑÌÇä ÞÑØÇÌ ÇáÓíäãÇÆí» Ýí ÊæäÓ æÚäÏãÇ íÚÑÖ Ýí 쾄 ÇáÓíäãÇ ÓíÌÏ ÇáÌãåæÑ äæÚíÉ ÓíäãÇÆíÉ ãÎÊáÝÉ æáä íÚÑÝæäí.æÍæá ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÔßáÊ ãÝÕáÇ Ýí ÍíÇÊåÇ ÇáÝäíÉ ÊÞæá: Ýíáã «ÏíßæÑ» äÞØÉ ÊÍæá áí æááÃÝáÇã ÇáÓíäãÇÆíÉ æåæ ÓÈÈ ÊÑÔÍí áãÓáÓá «ÓÇÍÑÉ ÇáÌäæÈ» Ýí 쾄 ÕÚÈ ÌÏÇ æÇáÃÏÇÁ ÈÇáÍÑßÇÊ æÇááåÌÉ ÇáÕÚíÏíÉ¡ æáÐÇ ÃÊÏÑÈ Úáì ÇááåÌÉ ãÚ ÇáãÊÎÕÕ ÚÈÏ ÇáäÈí.
    æÚä ÇÎÊíÇÑÇÊåÇ ÊÞæá: ÃÍÈ ÇáÊãËíá æÇáÊÝÇäí Ýíå æÃÚãá ãÇ íÓÚÏäí.
  • باسم مغنية: لا تزعجني منافسة ممثلين سوريين في الدراما اللبنانية

    بيروت: -قال الممثل باسم مغنية إن مشاركة نجوم من سوريا أو غيرها في أعمال الدراما اللبنانية المختلطة لا تزعجه، كما أنها لا تؤثّر على وهج الممثل اللبناني عامة.
    وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لا يمكن أن أنكر أن دخول عابد فهد أو باسل خياط وغيرهما من نجوم الدراما السورية في هذه الأعمال أسهم دون شك في انتشارها بشكل أكبر، فهم لديهم قاعدة شعبية كبيرة كونهم نجوما معروفين في الدراما السورية التي كانت الأقوى، كما أن هذا الأمر انعكس إيجابا على الممثل اللبناني بشكل عام، فصار بدوره معروفا في العالم العربي ويشكّل أساسا فيها، كما أن منتجي هذه الأعمال يطلبونه لمهارته واحترافه أيضا». وعما إذا كان لديه عمل قريب في هذا الصدد، أي في دراما مختلطة، أجاب «لقد كنت أول ممثل من أبناء جيلي يشارك في مسلسلات مصرية في الماضي. أما اليوم فأنا أستعدّ للاشتراك في عمل مختلط، إلى جانب عابد فهد وسيرين عبد النور، وهو (24 قيراط)». وعن عمليه الأخيرين «فرصة عيد» و«ياسمينا»، إذ وقع إخراج الأول وشارك في بطولة الثاني، أجاب «هذان العملان شكلا علامتين فارقتين في مشواري الفني، فالأول كان أول تجربة إخراجية لي في عالم الدراما، إذ سبق أن أخرجت كليبات غنائية وإعلانات تلفزيونية. أما (ياسمينا) فجعلني أتذوّق طعم الشهرة الحقيقية في عالم التمثيل على الرغم من مرور 20 عاما على دخولي هذا المجال».وعن كيفية فصله ما بين أدائه كمخرج وكممثل أثناء تنفيذه أي عمل أجاب «عندما أمثّل أفكر أيضا كمخرج والعكس صحيح. وأحيانا أستطيع أن أتشاور مع مخرج العمل حول بعض الملاحظات التي أرغب في تعديلها في أدائي. هناك مخرجون يتجاوبون معي بسرعة كإيلي معلوف مثلا، إذ يترك لي حرية التصرف، والبعض الآخر أعرف سلفا أنه لا يحبذّ فكرة تدخلي في عمله، فأتأقلم في التمثيل دون أن أولّد أي حساسية معه. لا يعجبني أسلوب جميع المخرجين الذين أتعامل معهم، لكني أتبع الليونة في هذا الموضوع، وأحاول أن أقولب الدور على طريقتي بشكل غير مباشر لأحافظ على محبة جمهوري، فأنا ممثل أولا وأخيرا، وتهمني الاستمرارية في هذا المضمار». أما عن عمله كمخرج فأشار إلى أنه تعلّم أن يهتم براحة الممثل، وأن يتعامل معه برقي، لأن هذا الأمر يخوّل لهذا الأخير أن يقوم بدوره بشكل أفضل. وتابع «حاولت أن آخذ من إيجابيات كل مخرج تعاونت معه، فعصارة تجاربي بأكملها كممثل مع عدة مخرجين استخدمتها في هذا الإطار». وعن أهم ما أدرجه في هذا الموضوع قال «أكثر ما يهمني في عملي كمخرج أن أجعل الكاميرا تتكلّم هي أيضا بموازاة الدور الذي يؤديه الممثل، إذ آثرت أن تمتلك هي أيضا في حركتها إحساسا معينا، لا أن تكون فقط مجرّد آلة تتنقل بين مشهد وآخر». وعن وضع الدراما اللبنانية اليوم قال «لقد توقعت الانتشار للدراما اللبنانية منذ عدة سنوات، إذ كررت في عدة تصريحات ماضية لي أنها ستشهد انطلاقة حقيقية لها قريبا. 
    وبالفعل حصل ما فكّرت به وصار المنتج اللبناني اليوم يعمل بقلب قوي بعد أن صارت محطات التلفزة العربية عامة تهتم بأعماله فتطلب منها أن يريها العمل بدل أن تلاقيه بالرفض كما كان يحصل في الماضي». ورأى أن «الممثلين اللبنانيين جاهدوا كثيرا للوصول بالدراما اللبنانية إلى هذا المستوى، حتى إن بعضهم لم يتوان عن أداء دوره دون أي مقابل مادي من أجل الحفاظ على استمرارية الأعمال اللبنانية، ولذلك يجب ألا ننسى جهد هؤلاء الذي نلمس ترجمته اليوم على أرض الواقع».
    وعن ملاحظاته على دوره في مسلسل «ياسمينا» قال «في البداية كانت لدي ملاحظات على شخصية (نادر) التي أجسدها في المسلسل، إذ وجدت أنها تنقصها مواقف حازمة، فظهر وكأنه (ابن أمّه) بامتياز، ولكن بعد أن اجتمعت بالمخرج والكاتب وأطلعاني على وجهة نظرهما، اقتنعت لأن (نادر) سيتصرّف بحزم في الوقت اللازم وإلا فقد المسلسل عقدته الأساسية». ورأى باسم مغنية أنه لا مجال للمقارنة بين «ياسمينا» ومسلسل «النهر» الذي عرض في السبعينات، وقال «لقد تحدثت مع كاتب العملين مروان العبد، واستوضحته عن هذا الأمر، فأكّد لي أنهما يختلفان اختلافا تاما في التفاصيل، رغم أنهما يدوران في نفس الحقبة تقريبا». وأضاف «لم تسنح لي الفرصة أن أشاهد النسخة القديمة لـ(النهر) إلا في بعض اللقطات أثناء إعادة عرضه في الثمانينات على شاشة تلفزيون لبنان (TL)، وكنت صغيرا يومها فبالكاد أتذكّر منه بعض المشاهد، لكن دون شك المسلسل وقتها أخذ شهرة واسعة لا سيما أن ممثليه كانوا من الرعيل الأول».وأشار إلى أن «البعض يحاولون المقارنة بينه وبين (ياسمينا)، حتى إنهم تطرقوا إلى ناحية أداء الممثلين فيه بأنها كانت أفضل في الماضي، لكني أردّ على هؤلاء بالقول إن الأصداء الإيجابية التي حصدها مسلسل (ياسمينا) منذ عرض أولى حلقاته حتى اليوم برهنت على العكس تماما.