Blog

  • حكومة «الصيد» التونسية تمنح عشر حقائب لـ «النداء»

      المستقبل العراقي / وكالات
    أعلنت مصادر قيادية في حزب نداء تونس بأن الحزب صاحب الأغلبية البرلمانية “اكتفى” بـ 10 حقائب وزارية في تشكيلة حكومة الحبيب الصيد من بين 25 حقيبة وترك لبقية الأحزاب 15 حقيبة في مسعى جدي لمنع هيمنته من جهة وإشراك أكثر ما يمكن من القوى الديمقراطية بما من شأنه أن يقود إلى تشكيل “حكومة ديمقراطية” تحظى بالتوافق السياسي والتأييد الشعبي وتكون قادرة على مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد.
    وقالت المصادر انه “بناء على توصية من الرئيس المنتخب الباجي قائد السبسي بالنأي بالحزب عن الهيمنة واحتكار السلطة من جهة وإشراك أكثر ما يمكن من الأحزاب الديمقراطية والكفاءات الوطنية حتى تكون الحكومة ممثلة تمثيلا موسعا للقوى الوطنية فقد اكتفى نداء تونس بعرض 10 حقائب وزارية على الحبيب الصيد”.
    ويسعى نداء تونس إلى عدم نسخ تجربة حكم الترويكا خلال عامي 2012 و2013 حيث احتكرت حركة النهضة الإسلامية وحليفاها الحزبين الصغيرين “المؤتمر” و”التكتل” كل الحقائب الوزارية بما فيها وزارات السيادة وهيمنت على الحكم متجاهلة الأحزاب الوطنية والديمقراطية ما جعل تلك الحكومة فاقدة لأية مصداقية سياسيا أو شعبيا.
    ولا يخفي “الندائيون” أن تمسكهم بعدم تكرار تجربة حكومة الترويكا الهشة مرده “تشكيل حكومة ائتلافية موسعة تشارك فيها مختلف القوى الديمقراطية حتى تكون قادرة على النجاح في مواجهة التحديات الكبرى خلال المرحلة القادمة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وتوفير التنمية وتأمين سلامة المسار الديمقراطي ومن ثمة النأي بها عن الفشل الذي منيت به حكومة الترويكا وقادت البلاد إلى أزمة لا زالت تداعياتها تلقي بظلالها على الوضع العام.
    وأرجعت نفس المصادر “خيار” النداء بترك أغلب الحقائب الوزارية لبقية الأحزاب السياسية إلى أن “طبيعة الملفات التي هي ذات بعد وطني وخطورتها تستوجب من مختلف القوى الديمقراطية أن تتحمل المسؤولية إلى جانب النداء في حكومة ائتلاف موسع تقود تنفيذ برنامج موحد وواحد كفيل بإنقاذ تونس من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
    ويجري الحبيب الصيد مشاورات مكثفة لا تخلُ من التعثر مع حزب نداء تونس والائتلاف اليساري “الجبهة الشعبية” الذي يتزعمه حمة الهمامي وحركة “آفاق تونس” التي يرأسها ياسين إبراهيم وحزب الإتحاد الوطني الحر الذي يرأسه رجل الأعمال سليم الرياحي إضافة إلى مشاورات مع عدد من الكفاءات المتخصصة المستقلة.
    ويسعى الصيد إلى التوصل إلى “توافقات” بشأن تركيبة حكومة تكون بعيدة عن المحاصصة الحزبية من خلال اعتماد مقاييس إسناد الحقائب الوزارية على عنصري الكفاءة والخبرة بقطع النظر عن الانتماء الحزبي.
    وخلال المشاورات حرص الصيد على إقناع الأحزاب بان يتولى عدد من الكفاءات غير المتحزبة حقائب وزارية تستوجب التخصص مثل الاقتصاد والصناعة والتنمية والتعاون الدولي والاستثمار الخارجي.
    وقال المدير التنفيذي لحزب نداء تونس إن “النداء منفتح على كل الأطراف من أحزاب ومستقلين” وشدد على أن النداء يدعم جهود الصيد في أن تشمل تركيبة الحكومة كفاءات من المتحزبين وغير المتحزبين”.
    وبحسب تسريبات سياسية فإن الصيد سيعتمد الهيكلة الحالية للحكومة مع إضفاء تغييرات مدروسة على ألا يتجاوز عددها 35 بين وزراء ووزراء معتمدين.
    ولن تشمل تركيبة حكومة الصيد وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو ما يبدو “ترضية” للجبهة الشعبية التي تطالب برحيله على خلفية قربه من حركة النهضة الإسلامية.وستعتمد حكومة الصيد البرنامج التنموي والسياسي لنداء تونس وهو برنامج ينص على أن إعادة هيبة الدولة ومكافحة الإرهاب وتوفير التنمية وإنعاش الاقتصاد أولويات الحكومة خلال المرحلة القادمة.وينتظر أن يعرض الحبيب الصيد تركيبة الحكومة على البرلمان قبل نهاية الشهر الحالي.
  • حزب الأمة يعارض البشير من «تحت الأرض»

       المستقبل العراقي / وكالات
    أعلن حزب الأمة القومي المعارض في السودان مواصلة نشاطه السياسي من “تحت الأرض” في ظل التضييقات التي تمارسها السلطات الأمنية على الأحزاب المعارضة، في وقت تحدى فيه الرئيس السوداني عمر البشير المعارضة بخوض الانتخابات الرئاسية دون تغيير موعدها.
    وطلب جهاز الامن من مجلس الأحزاب حل وتجميد الحزب الامة المعارض لتحالفه مع قوى الجبهة الثورية الرافعة للسلاح ضد النظام.
    وكان جهاز الأمن السوداني برر طلب حل الحزب، لتوقيع رئيسه الصادق المهدي على “نداء السودان” مع الجبهة الثورية السودانية بفصائلها المتعددة والمتمردة وبعض المجموعات المعارضة بأديس أبابا في الثالث من كانون الاول”.
    ونقلت مصادر إعلامية أن المكتب السياسي لحزب الأمة اتخذ قراره بالتجميد الطوعي لأجهزة الحزب ونشاطه العلني والدخول تحت الأرض نتيجة للظرف الاستثنائي الذي يواجهه.
    وقال البشير إن الحوار الوطني مستمر لحل كافة القضايا ومطروح للجميع “إلا من أبى”، وأكد أن الانتخابات ستقام في موعدها، في نيسان وعلى الأحزاب الاستعداد لخوض هذا التحول الديمقراطي، موضحا أنها ستكون انتخابات نزيهة وحرة وشفافة.
    ويرى مراقبون ان البشير صعد من لهجة التهديد وأعطى الاوامر لزيادة التضييقات على المعارضين مع اقتراب الموعد الانتخابي لضمان البقاء في الكرسي ثم العودة الى خطابات المداهنة وشعارات الترحيب بالجميع على طاولة الحوار السياسي.
    ويواجه الحوار الوطني في السودان الذي أطلقه الرئيس عمر حسن البشير عام 2014 خطر الفشل في ظل التفاف قوى المعارضة وتقاربها وحالة التصدع التي لازمت مشاورات أحزاب آلية الحوار، باالاضافة الى التذمر من التعديلات الحاصلة في الدستور لتعزيز صلاحيات قوى الأمن.واقر المجلس الوطني السوداني (البرلمان) في وقت سابق تعديلات على الدستور عززت صلاحيات جهاز الامن الوطني والمخابرات الذي يشرف على القتال مع مسلحين مناوئين للنظام في مناطق عدة من السودان، كما اتاحت من الان فصاعدا للرئيس عمر البشير تعيين الولاة بدلا من انتخابهم.وكانت أحزاب تحالف قوى الاجتماع الوطني المعارض قد أعلنت عن تضامنها مع حزب الامة وطالبت بإطلاق سراح رئيس التحالف فاروق أبو عيسى المعتقل منذ أكثر من شهر اثر توقيعه لنداء السودان.وطالب أبوعيسى أسرته، بعدم مطالبة اي طرف بالإفراج عنه وأظهر تماسكه وصموده في معتقله بسجن كوبر مطمئنا الجميع على وضعه الصحي.واقتادت سلطات الأمن في الخرطوم كل من فاروق أبوعيسى، رئيس تحالف قوى لإجماع الوطني المعارض وأمين مكي مدني رئيس تحالف منظمات المجتمع المدني في شهر كانون الأول، اثر عودتهم للخرطوم بعد التوقيع على “نداء السودان” مع تحالف الحركات المتمردة، الجبهة الثورية السودانية، وحزب الأمة القومي المعارض.
  • «حماس» القلقة على لائحة الارهاب الاوربية

       المستقبل العراقي / وكالات
    قالت مسؤول بالاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، إن الاتحاد سيطعن في قرار محكمة أوروبية برفع اسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من قائمة الارهاب الخاصة بالاتحاد.وأضافت المتحدثة باسم الاتحاد سوزان كيفر عبر تويتر “قرر المجلس ‘الاتحاد الأوروبي’ الطعن في القرار الخاص ببقاء حماس على قائمة الارهاب التابعة للاتحاد”.وكانت محكمة أوروبية قد قضت الشهر الماضي بضرورة رفع اسم حماس من قائمة الارهاب وقالت إن قرار إدراجها في القائمة استند إلى تقارير إعلامية لا إلى تحليل مدروس.وقالت المفوضية في بيان إن هذا الشطب “قرار قانوني وليس قرارا سياسيا تتخذه حكومات الاتحاد الأوروبي” الذي “سيتخذ في الوقت المناسب الخطوات التصحيحية المناسبة، بما في ذلك احتمال الطعن “.وقالت المحكمة العامة بالاتحاد الأوروبي إن وضع حماس على القائمة لم يعتمد على النظر في تصرفات حماس وإنما على افتراضات ترددت في وسائل الإعلام والإنترنت.ولكنها أكدت أنها ستبقي على الآثار المترتبة على وضع حماس على قائمة المنظمات الإرهابية حتى تضمن أن يكون أي تجميد للأموال في المستقبل فعالا.وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاتحاد الأوروبي بإعادة إدراج حركة حماس الفلسطينية “فورا” على لائحة المنظمات الإرهابية.وقال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه “نحن لسنا راضين بتوضيح الاتحاد الأوروبي أن إزالة حماس من لائحته للمنظمات الإرهابية هي مسألة فنية. نتوقع منه إعادة إدراج حماس على القائمة فورا”. وأضاف “حماس منظمة إرهابية قاتلة تدعو في ميثاقها إلى تدمير إسرائيل”.ومايزال الاتحاد الاوروبي “يعتبر حماس منظمة ارهابية” وينوي الطعن في قرار شطبها من لائحته السوداء امام محكمة العدل.ودار نقاش في “صالون قانوني”، في وقت سابق، بعنوان “الآثار القانونية والسياسية لإزالة حركة حماس من قائمة الإرهاب الأوروبية”، في مقر معهد “بيت الحكمة” بغزة، حول ضرورة مؤازرة القانونيين المدافعين عن القضية الفلسطينية، بل ونقل “المعركة القضائية” إلى القضاء الأميركي أيضا، لرفع دعوى تطالب باعتبار إسرائيل “دولة إرهابية”.ويشير رئيس مركز فلسطين للدراسات القانونية والقضائية جميل سلامة إلى أن محكمة العدل الأوروبية هي “الذراع القضائي للاتحاد الأوروبي”، لافتا إلى أنه حسب دستور الاتحاد، يكون القرار برفع حماس من قائمة الإرهاب الأوروبية -حيث يصبح حكما قطعيا ونهائيً- ملزما لدول الاتحاد، فيما يستدرك “القرار الذي نحن بصدده الآن هو قرار ابتدائي قد يُلغى”.ويوضح، أنه خلال أربع سنوات من المرافعات وتقديم البينات والأدلة، من قبل فريق قانوني يضم محامين أوروبيين وعرباً ومتعاطفين مع القضية الفلسطينية، صدر هذا القرار الابتدائي من محكمة العدل الأوروبية بشطب اسم حماس من قائمة الإرهاب الأوروبية، لكن “مع سريان آثار إدراجها” على هذه القائمة.وذلك يعني أنه حتى خلال فترة الاستئناف المحددة بثلاثة شهور، لا تزال حماس بحكم القضاء الأوروبي، مصنفة كحركة إرهابية.
  • تزوير العملة والرِّشا آفتان تنخران الاقتصاد العراقي وتدمرانه

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí – ãÊÇÈÚÉ
    ÈÚÏ ÅáÞÇÁ ÇáÞÈÖ Úáì ÚÕÇÈÉ ãÊÎÕÕÉ ÈÊÒæíÑ ÇáÚãáÇÊ æÈÍæÒÊåÇ 12 ãáíæäÇ ãä ÝÆÉ ‘1000’ÏíäÇÑÝí ÈÛÏÇÏ æÇáÅÚáÇä Úä ÍÌã ÇáÑÔÇ ÇáåÇÆá Ýí ÈÚÖ ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ æÈÚÏ Çä ÇÕÈÍ ßá ÔíÁ ÞÇÈáÇ ááÊÒæíÑ ÈÏÁÇð ÈÇáÚãáÉ ÇáäÞÏíÉ¡ æÇäÊåÇÁð ÈÃÕæÇÊ ÇáäÇÎÈíä æãÑæÑÇð ÈÌæÇÒÇÊ ÇáÓÝÑ¡ æÇáÈØÇÞÉ ÇáÊãæíäíÉ¡ æåæíÉ ÇáÇÍæÇá ÇáãÏäíÉ¡ æÔåÇÏÉ ÇáÌäÓíÉ¡ æÇáÔåÇÏÇÊ ÇáÚáãíÉ¡ æÊÒæíÑ ÇáÕßæß ÇáãÕÑÝíÉ ßÇä áÇÈÏ áåÐÇ ÇáãáÝ Çä íÝÊÍ æááæáæÌ Ýí ÏåÇáíÒ ÇáÊÒæíÑ æÏíÇÌíÑå ÇáãÙáãÉ¡ 
    ÇáÊÞíäÇ ÇáÎÈíÑ ÇáãÕÑÝí ¡ÍÓíä ÇáíÇÓíä¡ æÓÃáäÇå Úä ÇáÚãáÉ æßíÝ íÊã ÊÒííÝåÇ ÝÃÌÇÈäÇ ÞÇÆáÇ:
    – ÇáÚãáÉ åí æÓíáÉ ááÊÈÇÏá ÇáÊÌÇÑí æÇáäÝÚí¡ æÊÎÒíä ááÞíã æÃÏÇÉ ááÇÏÎÇÑ¡ æåí ÍáÞÉ ÇáæÕá Èíä ÇÞÊÕÇÏ ÈáÏ æÂÎÑ¡ æåí ÇÏÇÉ ááÊÈÇÏá æÇáÊÍÇÓÈ.
    æÃÑÏÝ ÞÇÆáÇ ¡ Çä ‘ ÊÒííÝ ÇáÚãáÇÊ íÔßá äæÚÇ ãä ÃÎØÑ ÇäæÇÚ ÇáÛÔ æÇáÎÏíÚÉ æÃÎØÑåÇ Úáì ÇáÇØáÇÞ¡ æíÊã ÈØÑÞ ãÊÚÏÏÉ áÚá ãä ÇÔåÑåÇ ØÑíÞÉ (ÇáßÇãíÑÇ)¡ æØÑíÞÉ (ÇáÓßäÑ) æØÑíÞÉ (Çáßæíß ßæÈí) æØÑíÞÉ (Çáäß ÌíÊ)¡ ÚáãÇ ÈÃä ÊÒííÝ ÇáÚãáÉ áå ÂËÇÑ ÎØíÑÉ ãÏãÑÉ Ýí ÇáÇÞÊÕÇÏ æÝí ÓíÇÏÉ ÇáÏæá ÇáäÇãíÉ ããÇ íÌÚáåÇ ÒÈæäÇ ÏÇÆãÇ æãÓÊåáßÇ ÏÇÆãÇ ãä Ïæä ÇáÇäÊÇÌ æÇáÕäÇÚÉ æÇáÊØæÑ¡ æÇáì åÐÇ ÊÓÚì ÇÌåÒÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÚÇáãíÉ æÇáÇÞáíãíÉ Ííä ÊÚÈË ÈÇÓÊãÑÇÑ ÈÇÞÊÕÇÏíÇÊ ÇáÏæá’.
    * ÃäæÇÚ ÇáÊÒííÝ ¿
    -ÇáÊÒííÝ ÇäæÇÚ ÝåäÇß ÇáÊÒííÝ ÈÇáÑÓæã ÇáíÏæíÉ¡ æÇáÊÒííÝ ÈÇÓÊÎÏÇã ÇãßÇäíÇÊ ÇáÊÕæíÑ ÇáãáæäÉ¡ æÇáÊÒííÝ ÈÇáØÈÇÚÉ¡ æÇáÊÒííÝ ÈÇáßæãÈíæÊÑ¡ æÞÏ íßæä ÇáÊÒííÝ ÌÒÆíÇð¡ Ãæ ßáíÇð.
    * ßíÝ íÊã ÊÑæíÌ ÇáÚãáÇÊ ÈÚÏ ÊÒííÝåÇ ¿
    -áßí íÊã ÊÑæíÌ ÇáÚãáÉ ÇáãÒíÝÉ áÇ ÈÏ ãä ÇáÇÓÊÚÇäÉ ÈÈÚÖ ÃãäÇÁ ÇáÕäÇÏíÞ Çæ ÇáÚÇãáíä Ýí ÇáÔÑßÇÊ ÇáÊí ÊÕÑÝ ÇáÑæÇÊÈ æÇáäÝÞÇÊ Ãæ ÇáäæÇÏí¡ ãÚ ÇÓÊÎÏÇã ÓãÚÉ ÈÚÖ ÇáÊÌÇÑ¡ æßÈÇÑ ÇáãÊÚÇãáíä ãÚ ÇáÈäæß ããä íãÊáßæä ÇÑÕÏÉ ßÈíÑÉ ÊÌÚáåã ÝæÞ ãÓÊæì ÇáÔÈåÇÊ¡ ÝÖáÇ Úáì ÇÓÊÎÏÇã ÇÓáæÈ ÇáÇÍÊíÇá ÌÑÇÁ ÕÝÞÇÊ ßÈíÑÉ¡ Ãæ ÇÕØíÇÏ ÇáãÛÝáíä æÇáÚÇãÉ ãä ÇáäÇÓ áÊãÑíÑ ÇáÚãáÉ ÇáãÒíÝÉ æÊÑæíÌåÇ æåÐÇ ãÇ íÍÏË ÍíË ÚÕÇÈÇÊ ÇáÌÑíãÉ ÇáãäÙãÉ Ýí ßá ãßÇä¡ ãÚ æÌæÏ Þáíáí ÇáÎÈÑÉ æÇáßÝÇÁÉ ÝÖáÇ Úáì ÖÚÇÝ ÇáäÝæÓ Ýí ãæÇÞÚ ÇáãÓÄæáíÉ ßÃãäÇÁ ááÕäÇÏíÞ Ãæ ÇáãÕÇÑÝ æÇáÈäæß¡ æÇáãÑÇÝÆ æÇáãæÇäÆ æÇáäÞÇØ ÇáÍÏæÏíÉ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÓåá ÏÎæá ÇáÚãáÉ ÇáãÒíÝÉ ãÚ ÇáãÎÏÑÇÊ æÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáÊÇáÝÉ ÇáÊí ÊÍãá ÊæÇÑíÎ ÕäÚ ãÒæÑÉ¡ æßÐáß ÇáÃÏæíÉ ‘ÇáÇßÓÈÇíÑ’ æÇáãæÇÏ ÇáÕäÇÚíÉ æÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÊÇáÝÉ æÇáÈÖÇÆÚ ÇáãÛÔæÔÉ ÇáÊí ÇÎÖÚÊ ááÊÒæíÑ æÇáÛÔ ÇáÕäÇÚí æÊÛííÑ áãæÇÚíÏ ÇáäÝÇÐ æÇáÇäÊÇÌ¡ ÇáÇãÑ ÇáÐí ÊÓÈÈ Ýí ãÞÊá æåáÇß ÇáÇáæÝ ãä ÇáÃÈÑíÇÁ Ýí ÚãáíÉ ÇÈÇÏÉ ÌãÇÚíÉ áÇ ÊÞá ÓæÁÇð Úä ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáãÝÎÎÉ ÇáÊí ÊÍÕÏ ÇÑæÇÍ ÇáÇÈÑíÇÁ Ýí ÇáÇÓæÇÞ ÇáÔÚÈíÉ æÇáÊÌãÚÇÊ ÇáÓßÇäíÉ!!.
    * ãÇåí ÇäæÇÚ ÇáÊÒæíÑ æÇáÊÒííÝ ÇáÃÎÑì ãÇÎáÇ ÇáÚãáÇÊ ¿
    – ãä ÃäæÇÚ ÇáÊÒæíÑ ÇáÊí ÔÇÚÊ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÚãáíÉ ÊÒæíÑ ÌæÇÒÇÊ ÇáÓÝÑ æÊÒæíÑ åæíÉ ÇáÇÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ æÔåÇÏÇÊ ÇáÌäÓíÉ æãäÍåÇ áÃäÇÓ ãä ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ áíÕÈ꾂 ÈÞÏÑÉ ÞÇÏÑ ãä ÇÈäÇÁ ÇáÑÇÝÏíä æãä ÇÕÍÇÈ ÇáÚÞÇÑÇÊ æÇáÇãáÇß Ýí ÐÇÊ ÇáæÞÊ ÇáÐí æÕáÊ Ýíå ÇÚÏÇÏ ÇáãåÇÌÑíä ÇáÚÑÇÞííä ÇáÇÕáÇÁ ÈÍÏæÏ ÇáÜ 4 ãáÇííä ãåÇÌÑ ÈãÚÏá 3 ÇáÇÝ íæãíÇð Ýí ãÑÍáÉ ãÇ¡ æãä ÇÔßÇá ÇáÊÒæíÑ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÊÒæíÑ ÇáäÓÈ ÇáÓßÇäíÉ áÊÛííÑ ÇáÊæÇÒä ÇáÏíãÛÑÇÝí Ýí ãäÇØÞ ãä ÇáÚÑÇÞ .
    æÈÔÃä ÙÇåÑÉ ÇáÕßæß ÇáãÒæÑÉ ÊÍÏË ÑÌá ÇáÇÚãÇá ¡ÍÇÑË ÇáÚÒÇæí ¡ Úä ÑÃíå ÈÎÕæÕ ÊäÇãí ÇÓÊÎÏÇã ÇáÕßæß ÇáãÒæÑÉ¡ ÞÇÆáÇ: ‘ÇáÍÞíÞÉ Çä ÊÕÇÚÏ ÇÓÊÎÏÇã åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÕßæß íÔßá ÎØÑÇð íåÏÏ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí ÈÑãÊå æÎÕæÕÇ ÈÚÏ ÊæÑØ ÈÚÖ ÇáÏæÇÆÑ ÇáÑÓãíÉ ÈåÐå ÇáÕßæß æÇáÍÕæá Úáì ãÈÇáÛ ßÈíÑÉ ÌÏÇð æÕáÊ Ýí ÈÚÖ ÇáÇÍíÇä Çáì ãáíÇÑÇÊ ÇáÏäÇäíÑ¡ ÈÇÓÊÎÏÇã ÇÓÇáíÈ ÊÞäíÉ ãÊØæÑÉ íÕÚÈ ÇßÊÔÇÝåÇ æÊãííÒåÇ ãä ãæÙÝí ÇáãÕÑÝ ÇäÝÓåã’.
    æÇÖÇÝ ÇáÚÒÇæí: ‘Çä ÍÕæá ÈÚÖåã Úáì Õßæß ãÚÊãÏÉ ÚÇÆÏÉ Çáì ÏæÇÆÑ ÑÓãíÉ ÊÍãá ÇÑÞÇãÇ æÇÓãÇÁ ãÄÓÓÇÊ ÚÑÇÞíÉ ÞÏ ÓÈÈ áäÇ äÍä ÑÌÇá ÇáÇÚãÇá æÇÚÖÇÁ ÛÑÝ ÇáÊÌÇÑÉ åáÚÇ ÍÞíÞíÇð ÎæÝÇ Úáì ãÏÎÑÇÊäÇ Ýí ÇáãÕÇÑÝ ÇáÚÑÇÞíÉ ÓæÇÁ ÇáÌÇÑí ãäåÇ Çæ ÇáÊæÝíÑ’.
    æÈäÇÁ Úáì Ðáß äÞÊÑÍ Çä ÊÓÑÚ ÇáÍßæãÉ ÈÇÓÊÎÏÇã ÇáÕßæß ÇáããÛäØÉ¡ ÇáÊí ÊÍÏ ãä ÚãáíÇÊ ÇáÊÒæíÑ ãÚ ÍË ÇáÎØÇ¡ ÌÏíÇð áãØÇÑÏÉ ãÒæÑí ÇáåæíÇÊ ÇáÔÎÕíÉ¡ ÝÛÇáÈÇ ãÇ íÓÊÎÏã ÇÕÍÇÈ ÇáÕßæß ÇáãÒæÑÉ ¡ åæíÇÊ ãÒæÑÉ ÇíÖÇ ÊÍãá ÇÓãÇÁ æåãíÉ ÇíÖÇ áãÓÇÚÏÉ ÈÚÖ ÇáãæÙÝíä ãä ÖÚÇÝ ÇáäÝæÓ ÏÇÎá ÇáãÕÇÑÝ æåã ÞáÉ Úáì ãÇ äÚÊÞÏ .
    ÇãÇ ÈÔÃä ÇáÑÔÇ ÇáÊí áÚäåÇ Çááå ÊÚÇáì¡ æÑÓæáå ÇáãÕØÝì Õáì Çááå Úáíå æÓáã Ííä ÞÇá: áÚä Çááå ÇáÑÇÔí æÇáãÑÊÔí æÇáÑÇÆÔ ‘ ÝÞÏ ÇÕÈÍÊ ÚÑÝÇ Ýí ÌãíÚ ÏæÇÆÑ æãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ ÈÏÁÇð ÈÇáÇÓÊÚáÇãÇÊ æÇäÊåÇÁð ÈÇáãÏíÑ æÚáì Úíäß íÇ ÊÇÌÑ ãä Ïæä ÍíÇÁ Ãæ ÎÌá!!’
    æããÇ íÄÓÝ Úáíå ÍÞÇð Ãä ÊÕÈÍ ÇáÑÔÇ ÚÑÝÇ ÓíÆÇ ØÇá ÇÌåÒÉ ÇáÏæáÉ ÌãíÚåÇ ãä Ïæä ÇÓÊËäÇÁ ÍÊì Çä ÇáãæÇØä ÇáÚÑÇÞí ÇáãÛáæÈ Úáì ÇãÑå ÇÐÇ ãÇ ÃÑÛãÊå ÇáÙÑæÝ Çáì ãÊÇÈÚÉ ãÚÇãáÇÊå Ýí ÃíÉ æÒÇÑÉ Çæ ÏÇÆÑÉ ÍßæãíÉ ÝÇäå íÚáã ãÓÈÞÇ ÈÃä Úáíå Ãä íÕØÍÈ ãÚå ÅÖÇÝÉ Çáì ÇáÈØÇÞÉ ÇáÊãæíäíÉ æÇáÕæÑ ÇáÔÎÕíÉ æåæíÉ ÇáÇÍæÇá ãÈáÛÇ ãä ÇáãÇá (áÏåä ÇáÓíÑ) ßãÇ íØáÞ ÚáíåÇ ãÍáíÇ æÇáÇ ÝÇä ÇáãÚÇãáÉ ÓÊÐåÈ ÇÏÑÇÌ ÇáÑíÇÍ¡ æããÇ íÄÓÝ Úáíå ÇíÖÇð Çä ÊÕÈÍ ÇáÑÔÇ ÇãÑà ãÓáãÇ Èå ãä ÞÈá ÇáãæÇØä ÚäÏ ÐåÇÈå Çáì ÃíÉ ãÄÓÓÉ áÅÊãÇã ãÚÇãáÉ ÑÓãíÉ.
  • بعض مواكب المسؤولين ما تزال تقطع الطرق

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
    ÚÔÑÇÊ ÇáãæÇßÈ Åä áã Êßä ÇáãÆÇÊ ÊÌæÈ ÔæÇÑÚ ÈÛÏÇÏ íæãíÇ ÈÓíÇÑÇÊ ÝÇÎÑÉ ÊãÔí ÈÓÑÚÇÊ ÚÇáíÉ¡ ÈíäãÇ ÕÝÇÑÇÊåÇ ÊÏæí æÊÞÚ ÇáØÑÞ ßãÇ íÍáæ áåÇ¡ ÝÇáãåã Ãä íãÑ ÇáãÓÄæá ãåãÇ ßÇäÊ ÇáÃÖÑÇÑ ÇáÊí ÓÊáÍÞ ÈãÓÊÎÏãí ÇáØÑíÞ ÇáÈÇÞíä.
    ÈÚÏ ãÑæÑ ÃßËÑ ãä ÔåÑ ãä ÕÏæÑ ÊæÌíå ááÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ÃãÑÇ áãæÇßÈ ÇáãÓÄæáíä ßÇÝÉ ÈÚÏã ÞØÚ ÇáÔæÇÑÚ ÎáÇá ÓíÑåã ÈÇáÔæÇÑÚ Ãæ ÅÔåÇÑ ÇáÓáÇÍ¡ ãÇ ÊÒÇá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇßÈ ÛíÑ ÂÈåÉ ÈÐáß¡ ãÇ íÑÈß ÍÑßÉ ÇáÓíÑ æíáÍÞ ÇáÖÑÑ ÈÚÔÑÇÊ ÇáãæÇØäíä íæãíÇ.
    ßÑíã ÚÈÏ Çááå (37 ÚÇãÇ)¡ æÇÍÏ ãä ÇáÐíä ÊÖÑÑæÇ ÌÑÇÁ Êáß ÇáÓáæßíÇÊ¡ æíÊÍÏË ÚÈÏ Çááå Úä ÇãÊÚÇÖå ãä ØÑíÞÉ ÓíÑ Êáß ãÚÙã Êáß ÇáãæÇßÈ¡ “ßíÝ áåÄáÇÁ ÌáÈ ÇáÎíÑ áäÇ æÎÏãÊäÇ¡ æåã áÇ íÍÊÑãæä ÍÞ ÇáØÑíÞ¡ áÇ íåãåã ÅáÇ ÃäÝÓåã”.
    íÊæÞÝ ÞáíáÇ Úä ÇáÍÏíË áíÃÎÐ äÝÓÇ ÚãíÞÇ¡ Ëã íÊÇÈÚ “ÐÇÊ ãÑÉ ÃÕÈÊ ÈÅÑÈÇß ÔÏíÏ ÈíäãÇ ßäÊ ÃÞæÏ¡ ÌÑÇÁ ÕÝÇÑÇÊ æãßÈÑÇÊ ÕæÊ ÃÍÏ ÇáãæÇßÈ¡ ãÇ ÊÓÈÈ ÈÇÕØÏÇãí ÈÓíÇÑÉ ÃÎÑ씡 ãæÖÍÇ Ãä “ÇáÔÇÑÚ ßÇä ãÒÏÍãÇ æÇáãæßÈ ÃÑÇÏ ãæÇÕáÉ ÇáÓíÑ ÈÓÑÚÉ ÈÃí æÓíáÉ¡ ÈíäãÇ ÃÝÑÇÏ ÇáÍãÇíÉ íÔåÑæä ÈÚÖ ÃÓáÍÊåã ãä ÇáäæÇÝД. 
    ÃãÇ ÓÚÏ ÍÓíä (45 ÚÇãÇ)¡ ÇáÐí áÇ íÑæÞ áå æÖÚ ÇáÔÇÑÚ¡ ÚÒÇ ÇáÓÈÈ Çáì “ÊØÈíÞ ÇáÞÇäæä ÈÇÒÏæÇÌíÉ¡ ÝÇáãæÇßÈ æÇáãÓÄæáíä íÊÚÇãáæä Ýí ÇáÔÇÑÚ ßÃäå ãáßåã¡ Ïæä Ãä íÍÇÓÈåã ÃÍÏ¡ ÈíäãÇ ÇáÅäÓÇä ÇáÈÓíØ íÍÇÓÈ ãä ÞÈá ÇáãÑæÑ áÃÊÝå ÇáÃãæÑ”.
    áÇíßãä ÇãÊÚÇÖ ÍÓíä ãä ØÑíÞÉ ÓíÑ ÇáãæÇßÈ ÝÍÓÈ¡ Èá ÃíÖÇ ÈÇáÇåÇäÉ ÇáÊí ÞÏ ÊáÍÞ ÈÃí ÔÎÕ ÞÈá ÈÚÖ ÚäÇÕÑ Êáß ÇáãæÇßÈ¡ ÍíË íÞæá¡ “áã áÇ æåã íÚÊÈÑæä ÃäÝÓåã ÝæÞ ÇáÌãíÚ”¡ ãæÖÍÇ Ãä “Ðáß íÌÚá ÇáßËíÑíä íäÙÑæä Çáì Êáß ÇáÊÕÑÝÇÊ ÈÇÒÏÑÇÁ”.
    ßÑíã ÓáãÇä (25 ÚÇãÇ) ÇáÐí áã íÓÊØÚ ÖÈØ ÃÚÕÇÈå¡ æÊÍÏË “¡ ÈÇäÝÚÇá ÈÚÏ Ãä ÊÃÎÑ ãä ÇáæÕæá Çáì Úãáå “ÊÞæã ÈÚÖ ÇáãæÇßÈ ÇáÊí ÊÌæÈ ÔæÇÑÚ ÈÛÏÇÏ ÈÅÑÈÇß ÇáÓíÑ æÞØÚ ÇáØÑÞ ÈÓåæáÉ¡ æÚáì ÇáÑÛã ãä ÇáÖÑÑ ÇáÐí íØÇá ãÓÊÎÏãí ÇáØÑÞ¡ ÅáÇ Ãä Ðáß áíÓ ÈÍÓÈÇä Êáß ÇáãæÇßÈ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Ãä “ÇáãÓÄæáíä áÇíÍÊÇÌæä Çáì åÐå ÇáÈåÑÌÉ ÃËäÇÁ ÊäÞáåã”.
    æÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÇáÇËäíä (8 ßÇäæä ÇáÃæá 2014)¡ Úä ÊæÌíå ÕÏÑ ãä ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí áãæÇßÈ ÇáãÓÄæáíä ÈÚÏã ÞØÚ ÇáÔæÇÑÚ Ãæ ÅÔåÇÑ ÇáÓáÇÍ¡ ãÈíäÉ Ãäå íÔãá ÇáÌãíÚ¡ ÝíãÇ ÃßÏÊ ÃäåÇ ÓÊÊÎÐ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇááÇÒãÉ ÈÍÞ ÇáãæÇßÈ ÇáãÎÇáÝÉ.
  • فرق الموسيقى الشعبية.. أرث الماضي الجميل

         سعدون البياتي
    مدينة بغداد كانت تزهو في ليلة الخميس من كل أسبوع وهي عادة قديمة تشير إلى التفاؤل وبهذه الليلة كونها مباركة لأنها تسبق نهار الجمعة حيث العطلة الأسبوعية ولكونه اليوم المبارك في الدين الإسلامي ويتميز عن بقية أيام الأسبوع لتفرده بطقوس محددة مثل صلاة الجمعة ذات المكانة الخاصة لدى الله عز وجل وطبقاً للسنة النبوية الشريفة.. وأيضاً يوم الجمعة هو اليوم المفضل لإجراء عمليات الختان للصغار والاعتبارات أيضاً دينية.. كان أهل بغداد القدامى يستعينون بفرق الموسيقى الشعبية لإضفاء طابع الفرح والابتهاج على المناسبتين انفي الذكر.. هذه الفرق الموسيقية كانت تنتظر بفارغ الصبر اليومين المباركين لأنهما يشكلان العمود الفقري للعازفين من حيث توفير المردود المالكي المناسب للإنفاق على عوائلهم وأيضاً مستلزمات أيجار محلات أو مكاتب يتخذوها كمقرات دائمة لهم.. وأهل بغداد القدامى يعرفون أن مقرات هذه الفرق تتركز بالنسبة لجانب الرصافة في منطقتي (الفضل وفضوة عرب) وقد كانتا وما تزالان من أشهر مناطق بغداد الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية.
    أما في جانب الكرخ فمقرات هذه الفرق تتركز في مقاهي خاصة بمنطقة علاوي الحلة.. وعادة فأن هذه الفرق تحمل أسماء أصحابها أو أسماء أخرى مثل (الأفراح، الوردة البيضاء، ليالي الفضل .. الخ)..
     أما الآلات الموسيقية فتتآلف من أبواق هوائية نحاسية مختلفة الأحجام إضافة إلى الطبول الكبيرة التي تعلق بواسطة الأحزمة حول الرقبة فيما يتم القرع بواسطة كرات خشبية مرتبطة بأعواد طويلة تمسك عن طريق اليدين.. وطبعاً لا تخلو هذه الفرق من عازفي الصاجات النحاسية الكبيرة التي تضفي على لأجواء إيقاعات صاخبة بين فينة وأخرى.. 
    أما المقطوعات الموسيقية فأنها تناسب المناسبات السعيدة وتعتمد على المقدمات اللحنية لأشهر الأغاني الشعبية المتداولة على المقدمات اللحنية لأشهر الأغاني الشعبية المتداولة في مثل هذه المناسبات… وعادة فأن الفرقة الشعبية الواحدة ترتبط بالعديد من الحفلات على مدى يومي الخميس والجمعة وهكذا ينبغي عليها وضع جدول زمني يتيح لها التنقل من أجل أحياء العديد من الحفلات لتعويض عن بقية أيام الأسبوع..
     توجهنا إلى منطقة الفضل لمعرفة المزيد عن أحوال وأوضاع الفرق الموسيقية الشعبية.. وكان لنا لقاء مع إبراهيم صالح (65 عاماً) صاحب فرقة (الأنوار) الذي قال أن الفرق الشعبية تشكو من قلة العمل بل ما يشبه الكساد لأن التطور التكنولوجي وخاصة في الجوانب الفنية الموسيقية ألغى الحاجة إلى خدماتهم في المناسبات السعيدة وأخذت العوائل تستعين بما يسمونه بفرق الــ(دي جي) المتواضعة وكذلك بالتسجيلات الموسيقية التي تعوض عن خدمات الموسيقى الشعبية. ويضيف إبراهيم صالح: لقد بدأت بمزاولة هذا العمل منذ منتصف الستينيات من القرن الماضي الفترة الذهبية للفرق الشعبية وكانت الحجوزات تنهال علينا إلى درجة أننا كنا وفي أحيان كثيرة نتعذر عن الارتباط بسبب كثرة الالتزامات وصعوبة التوفيق بينها جميعاً.. وعن المدة التي يتم الاتفاق بشأنها مع أصحاب الفرق يوضح أنها عادة لا تتجاوز الساعة الواحدة وأحياناً أقل من الساعة وكل شيء يعتمد على الاتفاق بين الطرفين وطبقاً للفترة التي يرغب بها أصحاب المناسبة.
     أما نافع شكر (54 عاماً) وهو صاحب فرقة تحمل أسمه الشخصي فأنه بدوره شكا من شحة الموارد بسبب تراجع الاستعانة بالفرق الموسيقية الشعبية في المناسبات السارة بعد أن كانت هذه المناسبات تعتمد تماماً على مشاركتها ووجودها وباعتبارها فعالية أساسية لا يمكن الاستغناء عنها لإتمام حفلات الزفاف والختان.. وحمل بدوره توفر التسجيلات الموسيقية عن طريق الأجهزة الالكترونية الحديثة مسؤولية اختفاء الفرق الشعبية وتراجع دعوتها لإضفاء الطابع الاحتفالي على المناسبات السعيدة.
     في منطقة فضوة عرب القريبة من الباب الشرقي التقينا الحاج فاضل المفرجي (88 عاماً) الذي يعتبر صاحب أقدم فرقة موسيقية شعبية بل هو عميد العازفين لأنه أرتبط بالعمل عازفاً على البوق منذ منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي.. يقول الحاج فاضل المفرجي أنه عشق هذه المهنة منذ الصغر وأتخذها مصدراً وحيداً للرزق وللإنفاق على عائلته وأولاده.. ويضيف: كنا في الأربعينيات والخمسينيات وحتى نهاية الستينيات أي على امتداد ثلاثة عقود نشكل جزء مهماً من الحياة البغدادية بأفراحها وأحزانها لأنه كان للفرق الموسيقية الشعبية دورها أيضاً في حالات الوفاة وخاصة رحيل البعض في سن الشباب وقبل الزواج.. ويوضح كانت الفرق الموسيقية الشعبية تستدعى لأداء ألحان ومقطوعات حزينة لإضفاء الطابع المأساوي المؤثر على الموكب الجنائزي المهيب… ويشير أيضاً إلى أن فرق الموسيقى الشعبية كانت تشارك أيضاً في الاحتفالات التي ترافق عودة حجاج بيت الله من الديار المقدسة وكان ذلك جزءاً متمماً لا يمكن الاستغناء عنه في احتفالات العودة إلى جانب أفراد العائلة والأهل والأصدقاء.. كما كان الكثيرون من العوائل الميسورة مادياً يستعينون بالفرق الشعبية عند احتفالهم بنجاح أبناءهم من مرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة، وهكذا. سألنا الحاج فاضل المفرجي عن أشهر المناسبات التي شارك فيها ضمن عشرات الفرق البغدادية بالألحان الحزينة عند تشييع جنازة المغفور له الملك غازي عام 1939.
     لقد كان مشهداً لا يمكن أن يطوله النسيان فقد اختلطت أصوات بكاء ونحيب البغداديين رجلاً ونساءً مع أصوات الموسيقى الجنائزية لتضفي على موكب التشييع الأسطوري مشهداً من الحزن واللوعة والأسى العميق على رحيل ملك العراق وهو في عنفوان شبابه.. وبعيداً عن الأحزان فقد شارك فاضل المفرجي على رأس فرقته الموسيقية في الاحتفالات الكبيرة التي عمت مدينة بغداد لمناسبة تتويج المرحوم الملك فيصل الثاني في مايس عام 1953.. يتذكر كيف أن الملك فيصل الثاني كان يحيي الجميع والابتسامة تعلو وجهه المشرق فيما يقف على جانبه خاله الوصي على العرش الأمير عبد الإله.
     أيام لن تعود ولن تتكرر، هكذا يقول الحاج فاضل الفراجي وهو يتحسر على الأمس الجميل حيث يأخذه الحنين الجارف إلى سنوات شهدت أمجاد الفرق الموسيقية الشعبية.. تترقرق الدموع في عينية ويحتضن آلاته الموسيقية القديمة التي تتجاوز أعمارها النصف قرن وكأنه يحتضن أحفاده الصغار بكل حنان ورقة وعاطفة جياشة ولسان حاله يقول:لكل زمن عاداته وتقاليده وحكاياته وأدواته الفنية في المناسبات المختلفة.. وهكذا علينا القبول بالمتغيرات رغم مرارتها وقسوتها أحياناً ولكنه حكم الزمن ..أنه حكم القوي..
  • حلم الدولة الكردية

    ßäÏÇá äíÒÇä
    ÇááÛÉ åí ÌÇãÚ ÇáÃßÑÇÏ ÇáãÊäÇËÑíä Ýí ÊÑßíÇ æÅíÑÇä æÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÉ. Ýåí ÔÑíÇä ÇáÞíã ÇáËÞÇÝíÉ ÇáßÑÏíÉ. æÊÌãÚ ßÐáß Èíä ÇáÃßÑÇÏ ÇáÚÇÏÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÏíäíÉ æãßÇäÉ ÇáãÑÃÉ ÇáÊí åí Úáì ÞÏÑ ãä ÇáãÓÇæÇÉ ãÚ ÇáÑÌá¡ æØÑíÞÉ ÇáÚíÔ. æÝí ÇáÈÏÁ¡ ßÇäÊ ÅíÑÇä ãÓÞØ ÑÃÓ ÇáÃßÑÇÏ Ýí ÚåÏ ÇáÇãÈÑÇØæÑíÉ ÇáãíÏíÉ (ÇáÞÑä ÇáÓÇÈÚ ÞÈá ÇáãíáÇÏ). æãäÐ ÚÕæÑ ÇáÅÓáÇã ÇáÃæáì¡ ßÇäÊ ßáãÉ ßÑÏ ãÊÏÇæáÉ. æÝí ÇáÞÑä ÇáÚÇÔÑ¡ ÈÑÒÊ ËáÇË Ïæá ßÑÏíÉ ÇáÃæáì ÚÇÕãÊåÇ ÏíÇÑÈßÑ¡ æÇáËÇäíÉ Ýí ÇáÞæÞÇÒ Úáì ãÞÑÈÉ ãä ÛÇäÌÇ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÖã ÔØÑÇðó ßÈíÑÇð ãä ÃÑãíäíÇ æÃÐÑÈíÌÇä¡ æÇáËÇáËÉ Ýí ßÑÏÓÊÇä ÇáÅíÑÇäí. æáßä åÌãÇÊ ÇáãÛæá – ÇáÊÑßãÇä ÞáÈÊ ÇáÃãæÑ ÑÃÓÇð Úáì ÚÞÈ.æÚáì ÑÛã ÇáÇäÖæÇÁ ØæÇá ÞÑæä Ýí ÇáÓáØäÉ ÇáÚËãÜÜÜÇäíÉ¡ áã «íÐÈ» ÇáÃßÑÇÏ æáã íÎÓÑæÇ ÓãÇÊåã. æÇáÓáØäÜÜÉ ÇáÚËãÇäíÉ ßÇäÊ ÍíÒÇð áíäÇð ÊÓæÏå áÇ ãÑßÜÜÜÒíÉ ÑÇÓÎÉ. æÝí ßÑÏÓÊÇä¡ áã ÊØÍ ÇáÓáØäÉ ÚÔÑÇÊ ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáßÑÏíÉ ÇáãæÑæËÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÎÒÇä ÑÌÜÇá ÝÜÜí ÇáÍÑæÈ. æåÐå ÇáÅãÇÑÇÊ áã ÊÓÚ Åáì ÇáæÍÏÉ æáã ÊäÇÖá ãä ÃÌáåÇ. æÇáäÝæÐ ÇáÅíÑÇäí åíãä Úáì ÈÚÖ ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáßÑÏíÉ. æãä ÑÍã ÇáÊÔÙí æÇáÚÜíÜÜÔ ÇáãÔÊÊ¡ æáÏ ÊÑÇË Ýäí æÃÏÈí æËÞÇÝí ßÑÏí ÛäÜÜí. æßÇä ÚÏÏ ÇáÃßÑÇÏ ÇáãÞíãíä Ýí ÅÓØäÈæá ÞáíáÇð¡ ãÇ ÎáÇ ÚÏÏ ãä ÇáÝäÇäíä æÚáãÇÁ ÇáÏíä. æÅáì ÍÑæÈ ÇáÓáØäÉ Ýí ÇáÈáÞÇä Ýí äåÇíÉ ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ¡ áã íßä ÚÏÏ ÇáÃßÑÇÏ Ýí ÇáÌíÔ ÇáÚËãÇäí ßÈíÑÇð.æáßä Ýí ÇáäÕÝ ÇáËÇäí ãä ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ¡ ÇÎÊá åÐÇ ÇáÊæÇÒä Úáì æÞÚ ÓÚí ÇáÚËãÇäííä Åáì ÅÑÓÇÁ ÇáãÑßÒíÉ æÇáÇÍÊÐÇÁ Úáì ÇáäãæÐÌ ÇáÝÑäÓí. æáã íßä ÃãÇã ÇáÃãÑÇÁ ÇáÃßÑÇÏ ÓÈíáÇð íÓáßæäå ÛíÑ ÇáÊãÑÏ. æÝí æÞÊ Ãæá¡ ÍÇÑ龂 ãä ÃÌá ÍãÇíÉ ÇãÊíÇÒÇÊåã¡ æÇäÊåì Èåã ÇáÃãÑ Åáì ÇáãØÇáÈÉ ÈßÑÏÓÊÇä ãæÍÏ. æÓÈÞ ÇáÃßÑÇÏ ÇáÚÑÈ Ýí ÑÝÚ áæÇÁ ãØÇáÈ ÞæãíÉ. æáßäåã ÃÎÝÞæÇ Ýí «ÇáÍÕæá» Úáì ÏæáÉ¡ ÇËÑ ÓÞæØ ÇáÓáØäÉ ÇáÚËãÇäíÉ.
    æÈÚÏ ÇáåÏäÉ¡ ÞÕÏ æÝÏ ßÑÏí ÈÇÑíÓ¡ Úáì ÑÃÓå ÔÑíÝ ÈÇÔÇ¡ æåæ ÓÝíÑ ÓÇÈÞ. æäÕÊ ãÚÇåÏÉ ÓíÝÑ Ýí 1920 Úáì ÅäÔÇÁ ÏæáÉ ßÑÏíÉ. æáßä ÇáÍÏæÏ ÇáäåÇÆíÉ áã ÊÍÊÓÈ ÍÞæÞ ÇáÃßÑÇÏ. ÝÃãÇã ÇáÎØÑ ÇáÓæÝíÇÊí¡ ÑÌÍÊ áäÏä ßÝÉ ÈÑæÒ ÊÑßíÇ ßÈÑì ÞæãíÉ Êßæä ÕãÇã ÃãÇä Ýí æÌå ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÓæÝíÇÊí Úáì ßÝÉ ÏæáÉ ßÑÏíÉ åÔÉ ãä ÛíÑ ÊÑÇË Ýí ÇáÍßã æÅÏÇÑÉ ÔÄæä ÏæáÉ. æÇáäÎÈ ÇáßÑÏíÉ íæãÐÐÇß ßÇäÊ ãÓÄæáÉ ßÐáß ÚãÇ ÂáÊ Åáíå ÇáÃãæÑ ãä ÅÎÝÇÞ: ãÄíÏæ ÇáÇÓÊÞáÇá áã íÝá꾂 Ýí ÇÓÊãÇáÉ Úãæã ÇáÃßÑÇÏ¡ æÞÓã ãäåã ÑÃì Ãä ÇáÇÓÊÞáÇáííä ÛíÑ æÇÞÚííä. æÈÚÖ ÂÎÑ ãä ÇáÃßÑÇÏ ÊÍÇáÝ ãÚ ãÕØÝì ßãÇá ÇáÐí ÒÚã Ãäå íÓÚì Åáì ÅäÔÇÁ ÌãåæÑíÉ» ÊÌãÚ ÇáÞæãíÊíä ÇáÊÑßíÉ æÇáßÑÏíÉ. æÇäÊåì ãÚÙã åÄáÇÁ Åáì ÍÈÇá ÇáãÔÇäÞ. æãäÐ ÇÓÊÞáÇá ÊÑßíÇ Ýí 1923¡ ÞÑÑ ãÕØÝì ßãÇá ÅäÔÇÁ ÏæáÉ ÊÑßíÉ. æÝí 3 ÂÐÇÑ (ãÇÑÓ) 1924¡ ÍÙÑ ãÏÇÑÓ ÇáÃßÑÇÏ æÇáäÔÑ ÈÇáßÑÏíÉ. ÝÃÈÕÑÊ ÇáäæÑ ÍÑßÉ ÇáßÝÇÍ ÇáßÑÏíÉ.
    æãÔßáÉ ÊÍÏíÏ ÍÏæÏ ÇáÏæáÉ ÇáßÑÏíÉ ÇËÑ ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÃæáì ãÑÏåÇ ßÐáß Åáì ÊäæÚ ÓßÇä ßÑÏÓÊÇä ÇáÐí ÌãÚ ÌãÇÚÇÊ ãÎÊáÝÉ ãä ÇáíåæÏ Åáì ÇáãÓíÍííä æÇáÓÑíÇä ÇáßáÏÇä æÇáÃÑãä æÇáãÓáãíä. æÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáÃÑãä ßÇäæÇ ãä ÃÈäÇÁ åÐå ÇáãäØÞÉ ãäÐ ÞÑæä. æáßä Ííä ÚÞÏÊ ãÄÊãÑÇÊ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÑÈ¡ ßÇä ÇáÃÑãä ÞÖæÇ Ýí ãÌÇÒÑ. æãÚÙã ãä äÌæÇ ãäåÇ ÃäÞÐåã ÃßÑÇÏ. æÝí äåÇíÉ ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ¡ ÇËÑ ÅØÇÍÉ ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáßÑÏíÉ¡ ÓÚì ÇáÓáØÇä ÚÈÏ ÇáÍãíÏ Åáì ÇáÇÍÊÐÇÁ Úáì ÇáäÙÇã ÇáÞæÒÇÞí¡ æÃÓÈÛ áÞÈ «ÈÇÔÇ» Úáì ÚÏÏ ãä ÇáæÌåÇÁ ÇáÃßÑÇÏ ÇáãÍáííä æÃæßá Åáíåã æÅáì ÌäæÏåã ÇáÏÝÇÚ Úä ÇáÓáØäÉ Ýí æÌå ÇáÑæÓ. æÍíä ÇäÏáÚÊ ÇäÊÝÇÖÇÊ ÇáÃÑãä Èíä 1892 æ1893¡ Êæáì åÄáÇÁ ÇáæÌåÇÁ ÚãáíÇÊ ÇáÞãÚ¡ æÐÈ꾂 ãÆÇÊ ÂáÇÝ ÇáÑÌÇá. æßÇäÊ ÚãáíÉ ÊÌäíÏ ÇáÃßÑÇÏ íÓíÑÉ. Ýåã íÊÍÏÑæä ãä ãäÇØÞ íØÇáÈ ÇáÃÑãä ÈÇáÓíÇÏÉ ÚáíåÇ. ÝÊÚÇæä ÈÚÖ ÇáÃßÑÇÏ ãÚ ÇáÓáØäÉ. æáßäåã áÇ íãËáæä ßá ÇáÃßÑÇÏ. ÝßÇä ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí ÇáßÑÏí ãÚÇÏíÇð ááãÌÇÒÑ. æÝí 1915¡ ÑÝÖ ÇáãÍÇÝÙÇä ÇáßÑÏíÇä Ýí ÇáÓáØäÉ ÇáÚËãÇäíÉ¡ ÇáÞÑÇÑÇÊ ÇáÕÇÏÑÉ Úä ÅÓØäÈæá. ÝåãÇ ßÇäÇ íÊÍÏÑÇä ãä ÏíÇÑÈßÑ ÇáÊí ÃÎáíÊ ãä ÇáÃÑãä æÇáÓÑíÇä Ýí Ðáß ÇáÚÇã.
    æÇáÍÏæÏ ÇáÊí ÈÑÒÊ Ýí ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä ÐßÊ ÇáÇÎÊáÇÝÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ Èíä ÇáÃßÑÇÏ¡ ÝÊÚÏÏÊ åæíÇÊåã. ÝÃßÑÇÏ ÅíÑÇä ÞÕ쾂 ÇáãÏÇÑÓ ÇáÝÇÑÓíÉ æÊÇÈÚæÇ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÝÇÑÓíÉ… æåÐå ÍÇá ÃßÑÇÏ ÊÑßíÇ¡ ÓæÇÁ ÇäÏãÌæÇ Ýí ÇááÛÉ ÇáÊÑßíÉ Ãã áÇ¡ ÇáÐíä ÊÃËÑæÇ ÈãäØÞ ÇáßãÇáíÉ. æËãÉ ÃæÌå ÔÈå Èíä ÚÞíÏÉ ËæÇÑ «ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáßÑÏÓÊÇäí» æÇáÍÑßÉ ÇáÞæãíÉ ÇáßÑÏíÉ. æÚáì ÑÛã ÇÎÊáÇÝÇÊ ÅÞáíãíÉ Èíä ÇáÃßÑÇÏ¡ ÊÌãÚåã åæíÉ æÇÍÏÉ ÊÈÑÒ Ýí ÇáÔÊÇÊ. æÅÐÇ ÞíÏ áßÑÏÓÊÇä ÇáÇÑÊÞÇÁ Åáì ãÕÇÝ ÏæáÉ ãÓÊÞáÉ¡ áÇ ãÝÑ ãä Ãä Êßæä ÝíÏÑÇáíÉ ãÊÚÏÏÉ ÇáãÑÇßÒ.
    æÞÈá 30 ÚÇãÇð¡ áã íßä ÃÍÏ íÌÑÄ Úáì ÊÎíá äÔæÁ ßÑÏÓÊÇä ÔÈå ãÓÊÞá Ýí ÇáÚÑÇÞ Ãæ ÈÑæÒ ÇáÃßÑÇÏ ßÍáíÝ íÚÊÏ Èå. æåÐÇ ãÇ íÍÕá Çáíæã. æÇáíæã ÝÜí ÇáÛÑÈ ËãÉ ÅÞÑÇÑ ÈãÔÑæÚíÉ ÍÞ ÇáÃßÑÇÏ ÝÜÜÜí ÏæáÜÜÜÉ ÎÇÕÉ Èåã. æÞÈá 3 ÚÞæÏ¡ ÓÚíÊ Åáì äÔÑ ÚÜÜÜÏÏ ãä ÃÌÒÇÁ ßÊÇÈ Úä «ãæÓíÞì ßÑÏÓÊÇä» ÈÑÚÇíÉ ÇáíæäíÓßæ. æáã íËãÑ åÐÇ ÇáãÓÚì ÅáÇ ÈÚÏ ÚÇã¡ æáã íÕÜÜÜÜÏÑ ÛíÑ ÌÒÁ æÇÍÏ ãä ÇáßÊÇÈ ÈÚÏ ÊÛíÜÜíÑ ÇáÚäæÇä Åáì «ãæÓíÞì ßÑÏíÉ». ÝÊÑßíÇ æÇáÚÑÇÞ æÅíÜÜÜÑÇä æÍÊì ÇáÕíä ÚÇÑÖÊ ÇáãÔÑæÚ. ÝÍíä áÇ íäÖæí 40 ãáíæä äÓãÉ Ýí ÏæáÉ¡ áÇ ÊÓãÚ ßáãÊåã.
  • مستقبل أفغانستان الغامض

    تميم عاصي
    أطول حرب في التاريخ الأميركي انتهت. وفي احتفال صغير وهادئ حضره عشرات الأفغان وعدد من المسؤولين الدوليين، أنزلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو علم القوات الدولية «إيساف» واستبدلته بعلم «عملية الدعم الدائم « الذي يرمي إلى دعم وتدريب القوات الأفغانية في حربها ضد الإرهاب وطالبان ما بعد 2014. ووصف الناطق باسم طالبان طي مهمة «الناتو» و»إيساف» بالهزيمة. ولكن ماذا حققت أطول حرب أميركية لأفغانستان، وإلى أين يتجه الأفغان في غياب الأمن وانهيار الاقتصاد وعدم الاستقرار السياسي؟
    لا شك في أن أفغانستان اليوم في وضع أفضل من ناحية المستوى المعيشي مما كانت عليه في عهد نظام طالبان. ولكن البلد هذا يواجه خطر الانقسام. وارتادت ملايين الفتيات المدارس، وقصد مئات آلاف الأفغان المعاهد العليا للتعليم. وانتخب الأفغان حكومة وبرلماناً ودارت عجلة القضاء وبرز مجتمع مدني. ودور المرأة في المجتمع صار أكبر. وفتحت أفغانستان سفارات لها في أكثر من 140 دولة، وخرجت من العزلة ورفعت عنها العقوبات.
    وبلغ النمو الاقتصادي الأفغاني 9.5 في سنوات العقد المنصرم، وارتفع دخل الفرد فيها من 120 دولاراً إلى640 دولاراً اليوم. وعملتها قوية. وتمكنت من الحد من الفقر من طريق استخدام ملايين الدولارات من المساعدات الدولية. وعلى رغم هذه التطورات، انزلقت أفغانستان إلى دوامة اضطراب نفخ فيها عدد من العوامل، منها: انسحاب قوات الناتو والقوات الأميركية وتأجيل الانتخابات وانخفاض معدل النمو الاقتصادي وتفاقم الاضطرابات، وتعاظم الحرب بالوكالة بين دول الجوار على الأرض الأفغانية وانقسام الطبقة العليا وفسادها، وعجزها عن التوصل إلى حل توافقي يضمن دوران عجلة البلاد. ويجب أن يتصدر أولويات رجال الدولة الأفغانية والسياسيين إرساء الاستقرار الأمني الداخلي وحماية وحدة البلاد. ولن يكترث المجتمع الدولي ودول الجوار بأفغانستان منقسمة وفقيرة ومجزأة. وحري بالحكومة الأفغانية الجديدة أن تسعى إلى إجماع وطني في مجلس الـ «لويا جركا» لشن حرب على الإرهاب، ودعم السلام والاستقرار والنمو الاقتصادي .
    ومن غير إجماع وطني على هذه النقاط الثلاث، يترسخ الانقسام الحالي في البلاد. وآن أوان أن تسمو النخب الأفغانية عن مصالحها الخاصة في التنافس على السلطة والمال أو الخلافات العرقية وإلا أطيحت وصارت تحت حكم نظام يشبه النظام السابق، أي نظام «طالبان».
    وعلى المستوى الدولي، حري بأفغانستان أن تظهر على أنها مستقلة يعول عليها في الحرب على الإرهاب والتطرف مثل غيرها من الدول التي تقدم أميركا مساعدات عسكرية واقتصادية لها لقاء المساهمة في الحرب على الإرهاب.
    وعلى الدولة الأفغانية أن تختار طريقاً يفضي إلى المسرح الدولي من هذه الطرق الثلاث:
    – إبرام شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة وحلف الأطلسي في المنطقة. ولكن إثر توقيع الرئيس الأفغاني الجديد على الاتفاق الأمني مع واشنطن ومع حلف الاطلسي، بقيت الحال الأمنية في البلاد متردية ومضطربة. وإذا كان لأفغانستان أن تبقى شريكة استراتيجية لأميركا والناتو، فإن على الفريقين المبادرة إلى خطوات حاسمة من أجل انتشال البلاد من الاضطراب. وزادت القوى المتصارعة إقليمياً وتيرة هجماتها في أفغانستان، ولن تعدل عن هذا النهج إلا إذا اتخذت قرارات أمنية واقتصادية حاسمة لمعالجة جذور الإرهاب والعنف.- مستقبل أفغانستان مع المنطقة والعالم الإسلامي: في وسع أفغانستان أن تربطها علاقات ديبلوماسية قوية بدول المنطقة على حساب شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وحلف الأطلسي. ويترتب على هذا الخيار أن تطلب السلام مقابل الاعتراف بخط ديوراند كعمق باكستاني، وأن تضمن مصالح الهند في أفغانستان، وأن تمنع لجوء المتطرفين من روسيا ومن دول وسط آسيا إليها، وموازنة العلاقة والمصالح مع كل من إيران والمملكة العربية السعودية. ولم تقدم دول الجوار مساعدات كبيرة إلى الهند، في ما خلا الهند وأميركا وحلفائها في الأربعة عشر عاماً الماضي .- التحالف مع الصين والهند وروسيا: يرى عدد من خبراء الاستراتيجيا والعلاقات الدولية أن مستقبل أفغانستان مرتبط بهذه الدول الإقليمية القوية. وحري بهذه الدول أن تجمع على معالجة المشكلات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها أفغانستان بعد 2014. لكن مصالح هذه الدول متباينة في أفغانستان، التي هي مصدر اضطرابات تهز روسيا والصين والهند. والتنسيق الديبلوماسي في الكواليس بين هذه الدول حول أفغانستان ومستقبلها، لا يعفيها من منحه مساعدات عسكرية واقتصادية وسياسية.ويلف الغموض المستقبل السياسي والاقتصادي لأفغانستان. ويتهدد المستقبل هذا العجز في الموازنة، والاعتماد العسكري على الناتو وأميركا، والنخبة الفاسدة المنقسمة، وارتفاع مستوى الفساد المالي والإداري، وتزايد الشعور بغياب الأمن وتعاظم قوة طالبان. ولا شك في أن أفغانستان تحتاج، في السنوات القادمة، إلى مساعدات دولية وإقليمية عسكرية واقتصادية وسياسية ليشتد عودها. وكما على المجتمع الدولي مساعدتها، حري بأفغانستان إثبات أنها جديرة بالشراكة.
  • نطق ملتو يحكم الأطراف كلها: هي الحرب إذاً!

    نهلة الشهال

    غداة جريمة باريس، وُجِّهت إلي ثلاثة أسئلة عبر إحدى الإذاعات الإقليمية، استحق المذيع عليها غضبي وتوبيخي. وها أنا هنا اعتذر منه، لأنني اكتشفت مذاك أن ما ظننته سوء تدبير وقلة فهم منه، هو في الحقيقة ركائز الوعي الشائع. ولا أقول ذلك بأي تعالٍ «نخبوي»، بل لتقرير حالنا، وهو حال مدهش إلا للسينيكيين الذين لا يكترثون.
    السؤال الأول: «على رغم إعلان سلطات البلدان الإسلامية كافة استنكارها وإدانتها لجريمة قتل صحافيي شارلي ايبدو، إلا أن المتبقين على قيد الحياة من فريق عمل هذه الصحيفة شرعوا يعملون على عدد جديد وقرروا الاستمرار في نشر رسومهم المسيئة للإسلام». انتظرت بقية السؤال، لكن ذلك كان السؤال كله! سألته إن كان يقصد أن عليهم الارتداع طالما قُتل زملاؤهم للسبب نفسه، وهو ما يعني فعلياً تبرير الجريمة أو الإنذار بأخرى تليها، وسألته أيضاً إن كانت تلك الإدانات العربية والإسلامية للجريمة هي «جميل» يجب أن يُقابَل بالعرفان فيحمل هؤلاء الصحافيين على الامتناع عن تكرار فعلة زملائهم المقتولين، بل فعلتهم هم وقد نجوا بالصدفة؟ وأضفت: هذا بغض النظر عن رأيي الشخصي في رسوم شارلي ايبدو التي اعتبرها منحطة بالفعل.
    ارتبك المذيع، ولم يفهم كيف أجمع هذه «التناقضات» في موقفي، وفضّل الانتقال إلى السؤال الثاني الذي كان معداً له أو من قبله: «بينما تتعرض أماكن العبادة الإسلامية ومصالح المسلمين لاعتداءات، نرى البوليس الفرنسي يحمي أماكن عبادة اليهود ومتاجرهم، فلماذا؟»، فسألته إن كان لاحظ أن متجرا يهودياً (واجهته تقول انه سوبرماركت «حلال» لليهود) تعرض للهجوم، وكان قد أُعلن للتو عن مقتل أربعة ممن كانوا ضمنه؟ وأنه لمرة، تبدو حماية هذه الأماكن منطقية بينما المعتاد أن تُحابي السلطات الأوروبية (أو تخشى) كل ما يمت إلى اليهود بصلة لألف سبب معلوم (ومنها اضطهاد أوروبا التاريخي لهم)، وأيضا لأسباب سياسية تتعلق بسطوة الصهيونية. وأنه لمرة أيضاً، وللأمانة، وعلى رغم عدم إعجابي بمسلك السلطات الفرنسية إجمالاً، ففقد انتشر أيضاً البوليس لحماية أماكن العبادة الإسلامية، وأنه لا داعي لتبني موقف الاشتباه بمسلك السلطات الفرنسية بغض النظر عن الوقائع.
    ارتبك أيضاً، ولم يفهم مجدداً «التناقضات» في موقفي، وانتقل إلى السؤال الثالث: «ألا تظنين أن كل الأمر مدبر من جهات عليا غربية أو صهيونية؟»، فصرخت به بأنْ لا! وبأنهم فعلاً شبان من أبنائنا، ويظنون أنهم بذا يدافعون عن الإسلام وينصرونه، وأنه علينا الكف عن مسلك إنكار أعطابنا. فلم يفهم كذلك كيف لي أن أكون ضد فعلتهم وضد تفكيرهم ولا أنكرهم، وكيف لي أن أكون مناهضة للسياسة الغربية وللصهيونية بمقدار ما أنا عليه، وأرفض إلقاء وزر الجريمة على أعدائي هؤلاء. وأظن الرجل لن يعاود الاتصال بي لأنني لست واضحة بما فيه الكفاية!
    وفي سياق نقاش آخر على فايسبوك هذه المرة، طلبتُ من أصدقاء أحترم تماماً ذكاءهم وثقافتهم أن يكفوا عن المحاجّة والبرهنة على أن تلك الجريمة كارثة تفيد الغرب وإسرائيل وتضر بالمسلمين، لأنني أعتقد أن «القاعدة» وأصحابها يتقصدون هذه الكارثة، ويريدون للأمور أن تذهب نحو الأسوأ وأن تستفحل. فهذا يعزز نظرية «الفسطاطين» التي حدّثها على طريقته بن لادن… أما أن يؤدي الأمر إلى مزيد من الاضطهاد والتنكيل بالمسلمين في العالم الغربي، ومزيد من «الحروب ضد الإرهاب»، أي التنكيل بمناطقنا المقصوفة بلا توقف، فهذا مُنى «القاعدة» وصحبها، وتأكيد لنظريتهم عن طبيعة الحرب الدائرة، الإبادية أو الإخضاعية. وأما المسلم (المضطهَد والمُهان، والذي تعمل «القاعدة» ومن على شاكلتها على «تظهير» اضطهاده وإهانته ولو بافتعال الأسباب الإضافية لمزيد من وقوع الاضطهاد والإهانة عليه)…، المسلم الذي لا ينحاز لأيديولوجيا «القاعدة» وصحبها، فيستحق القتل. لذا فـ»الضرر» اللاحق بصورة العرب والمسلمين وبمصالحهم ليس بالأمر السيئ في نظر هؤلاء، بل هو تظهير للواقع وترسيم للشرخ القائم. وأنْ يحدث مزيد من القمع لمن كان مسلماً أو أسمر البشرة أو أسودها، يجعل هؤلاء أمام خيار وحيد هو الالتحاق بـ»القاعدة»، فعلاً أو قلباً. وأما أن تستعيد شارلي ايبدو بريقاً (كان قد خبا تماماً قبل الحادث) فهو وضع للأمور في نصابها. وهذا كله من ضرورات تنظيم الحرب الأبدية الشاملة.
    من المدهش ملاحظة التقاطعات بين هذا المنطق الذي تُكرِّر «القاعدة» وأمثالها قوله في كل مناسبة، ومنطق الاستعماريين القدماء والجدد، ودعواتهم الاستعلائية، التي تقول إنه طالما هذا «11 سبتمبر» الباريسي، فعلى السلطات الفرنسية اتخاذ ما يشبه القرارات الأميركية (الكارثية، الم يثبت ذلك؟ لا يهم عند هؤلاء) التي اتخذت بعد 11 سبتمبر النيويوركي… يعني الحرب. والجدل الدائر اليوم في فرنسا وأوروبا يتعلق بإعلان «باتريوت أكت» من عدمه. وإن كان القرار الذي جنحت إليه المداولات يميل إلى عدم تبني مثل هذا التدبير، إلا أن الإجراءات المتخذة («الاستثنائية» كما يُقال، ولكن الاستثناء سرعان ما يصبح القاعدة ويتطبَّع) تشبه «باتريوت أكت»: حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تتجه إلى منطقة الشرق الأوسط، و»ستشارك في القصف على العراق لو احتاج الأمر»، وهو قصف يوقع مئات القتلى المدنيين كل مرة، من أفغانستان إلى منطقة الساحل الأفريقي، ويثير حقد الناس و»استعدادهم للقتال ضد الغرب» ولا يؤثر إلا قليلاً جداً على المجموعات الإرهابية التي ما فتئت تزدهر منذ أول قصف قبل ما يقرب من 15 عاماً. وهناك تدابير «الحماية» التي يصفق لها جمهور خائف، ويطالب بالمزيد منها، فتمر بلا معارضة تُذكر، وتتكشف بعد وقت قصير عن انتهاكات خطيرة للحريات الشخصية (دِين الغرب الحديث) من تنصت على كل شيء واستباحة باسم الأمن وبما يتجاوز تماماً ضروراته، وإشاعة أساليب التعذيب المرعب حيال مشتبه بهم، ناهيك بالمرتكبين…
    لسنا وحدنا الذين نتصرف بطريقة خرقاء وبكثير من الجهل وبغيرهما من الخصائص والعيوب التي استفحلت بسبب تراكم الهزائم والإحباطات والفقر الخ… فهؤلاء القوم، من دون معاناة ولا عقد اضطهاد ولا حاجة للتعويض، وهم مترفون ومثقفون ومستنيرون وعقلانيون خصوصاً، يكررون الأفعال والأقوال نفسها التي خبروها وثبت فشلها وكارثيتها!
  • المرأة الصغرى

     “ÇáãÑÃÉ ÇáÕÛÑì” Ýí ÕíÛÊåÇ ÇáÃÕáíÉ Ãæ “ÈäÇÊ ÇáÏß澄 ãÇÑÔ ÇáÃÑÈÚ” Ýí ÊÑÌãÊåÇ ÇáÝÑäÓíÉ åí ãä ÃÔåÑ ÑæÇíÇÊ ÇáíÇÝÚíä¡ æÞÏ ÃáÝÊåÇ Ýí ÇáÞÑä ÇáÊÇÓÚ ÚÔÑ ÝÊÇÉ ÃãíÑßíÉ ÊÏÚì áæíÒÇ ãí ÃáßæÊ (1832- 1888) æßÇäÊ ÞÏ ÃÞÓãÊ¡ ÍíäãÇ ßÇäÊ ÕÛíÑÉ¡ Ãä ÊÕÈÍ ãÔåæÑÉ. ÝÃáÝÊ ÑæÇíÉ ÈØáÊåÇ ÝÊÇÉ Ýí ãËá ÓäåÇ ÊÏÚì Ìæ æáåÇ¡ ãËáåÇ ÃíÖÇ¡ ËáÇË ÃÎæÇÊ åä ãíÛ æÈíË æÂãí¡ ÕæÑÊ ÝíåÇ ÍíÇÉ ÃÓÑÉ ãÊæÇÖÚÉ ÎáÇá ÔÊÇÁ áÇ íäÊåí¡ Òãä ÇáÍÑÈ ÇáÇäÝÕÇáíÉ Èíä ÇáÔãÇá ÇáÃãíÑßí æÌäæÈå¡ ÝÃÚÌÈ ÈåÇ ÇáÞÑÇÁ æÊáÞÝæåÇ æÕÇÑÊ ãÄáÝÊåÇ æÇÓÚÉ ÇáÔåÑÉ. Ýí ßÊÇÈ “áæíÒÇ ãí ÃáßæÊ” ÊÓÑÏ ÇáÝÑäÓíÉ ÝíÝíÇä ÝíÑí ÓíÑÉ åÐÇ ÇáßÇÊÈÉ æÊÚÑÝäÇ Úáì ÅÎæÊåÇ æÃÈíåÇ ÇáÐí ßÇä íÏÚæ Åáì ÅáÛÇÁ ÇáÚÈæÏíÉ æÇáãÓÇæÇÉ Èíä ÇáÌäÓíä¡ ãËáãÇ ßÇä íäÇÏí ÈÊØæíÑ ÇáÊÚáíã ÍíË íÞæá : “áÇ äÑíÏ ãÏÇÑÓ áÊÚáíã ÇáãÚÇÑÝ ÝÍÓÈ¡ æÅäãÇ áÊäãíÉ ÇáäÈæÛ¡ Çáãßãá ááÑæÍ”.