Blog

  • مسؤول يحرم العراق من 30 مليار دولار سنوياً

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ÇÊåãÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ÈÇÑÒÉ, ÃãÓ ÇáÃÍÏ, ãÓæÄáíä ßÈÇÑ ÈÇáæÞæÝ æÑÇÁ ÊÏåæÑ ÇáãáÝ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÚÑÇÞí æÇáÃÒãÉ ÇáãÇáíÉ ÇáÊí íÚÇäíåÇ ÇáÈáÏ ÍÇáíÇ, æÝíãÇ ÃáãÍÊ Åáì ÊÃãÑ ÇáãÓÄæáíä ÇáßÈÇÑ ãÚ ÃØÑÇÝ “ßæíÊíÉ – ÞØÑíÉ” ááæÞæÝ ÈæÌå ÊäÝíÐ ãÔÑæÚ ÇáÚÑÇÞ ÇáßÈíÑ (ÇáÞäÇÉ ÇáÌÇÝÉ), ÏÚÊ ÇáÍßæãÉ ÇáÍÇáíÉ Åáì ÊÝÚíá åÐÇ ÇáãÔÑæÚ ßæäå íÚÏ ÈãÑÏæÏ ãÇáí ßÈíÑ íãßä ãä ÎáÇáå ÓÏ ÇáÚÌÒ ÇáãæÌæÏ Ýí ãæÇÒäÉ ÇáÏæáÉ. 
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Ãä “ÃáÇÒãÉ ÇáÊí íãÑ ÈåÇ ÇáÚÑÇÞ ÍÇáíÇ ßÇä ÓÈÈåÇ ÚÏã ÅäÕÇÊ ãÓÄæá ßÈíÑ Ýí ÇáÍßæãÉ ÇáÓÇÈÞÉ, ááãäØÞ ÇáÅÏÇÑí ÇáÓáíã ááãáÝ ÇáÇÞÊÕÇÏí æÎíÇäÉ ÇáÈØÇäÉ ÇáÊí ÊÍíØ Èå ÇáÚÑÇÞ ÚÈÑ ÍÌÈ ÇáãÚáæãÇÊ Úäå æÇáÊÚÇãá ãÚ ØÑÝ ßæíÊí æÃÎÑ ÞØÑí áÞÊá ãÔÑæÚ ÇáÚÑÇÞ ÇáßÈíÑ ÇáÞäÇÉ ÇáÌÇÝÉ ÇáÊí áæ ÝÚáÊ Ýí ÚÇã 2009 áßÇäÊ ÃáÇä ÈãËÇÈÉ ãæÑÏ ãÇáí ÚãáÇÞ íæÇÒí ÇáãæÑÏ ÇáäÝØí æáßÇäÊ ÚÇÆÏÇÊ ÇáÚÑÇÞ ãäåÇ ÊäÇåÒ 30 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÓäæíÇ”.
    ææÌåÊ ÇáãÕÇÏÑ ÚÈÑ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” ÑÓÇáÉ ãäÇÔÏÉ áÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí, ÊÏÚæ ãä ÎáÇáåÇ Çáì ÝÊÍ ÇáÊÍÞíÞ Ýí åÐÇ ÇáãáÝ ááæÞæÝ Úáì ãáÇÈÓÇÊå ãä ÇÌá ÇØáÇÚ ÇáÌãåæÑ Úáì ÇáÍÞÇÆÞ, ßãÇ ØÇáÈÊå ÈÅÚÇÏÉ ÊÝÚíá ÇáãÔÑæÚ ãÚ ÔÑíß ÃæÑÈí Ãæ ÃÓíæí áÃäå Óíßæä ÈãËÇÈÉ Íá ÇãËá áÃãä ÇáÚÑÇÞ ÇáÇÞÊÕÇÏí”.
    æãÔÑæÚ ÇáÞäÇÉ ÇáÌÇÝÉ åæ ÚÈÇÑÉ Úä ÎØ ÇáÓßÉ ÇáÍÏíÏíÉ ÇáæÇÕá ãä ãæÇäÆ ÇáÚÑÇÞ ÇáÌäæÈíÉ Çáì ÇáÍÏæÏ ÇáÓæÑíÉ Ýí ÑÈíÚÉ æÈØæá ÍæÇáí (1120 ßã) ãÎÊÑÞÇð ÇáÃÑÇÖí ÇáÓæÑíÉ ÍÊì ÇáãäÝÐ ÇáÍÏæÏí ÇáÊÑßí (äÕíÈíä) ãÚ ÓæÑíÇ æÈØæá (83 ßã) Ëã íÑÊÈØ åÐÇ ÇáÎØ ãÚ ÇáÔÈßÉ ÇáÚÇáãíÉ ááÓßß ÏÇÎá ÇáÃÑÇÖí ÇáÊÑßíÉ.
  • وزراء الاسئلة التمريرية!!!

    كل يوم يطلع علينا بعض المسؤولين والوزراء بفبركات ما انزل الله بها من سلطان، وآخر هذه البدع، بدعة الاسئلة الجاهزة، فعندما تطلب حواراً مهنياً (تصوروا حواراً صحفياً) مع وزير ما او مسؤول يبادرك جهابذة المكتب الاعلامي لهذا الوزير بطلب الاسئلة وعددها ومدى ملائمتها لمزاج وزيرهم او مسؤولهم، وعندما يبدأ الانتظار والانتظار حتى تعاد اليك الاسئلة مع اجاباتها التي اما يضعها مستشاره الاعلامي او القانوني او كلاهما.
    وعلى الصحيفة او الوكالة او المؤسسة الاعلامية ان تلتزم بالاجابات الجاهزة مع عدد من صور الوزير الشخصية (المحسنة جدا) وهكذا يتم الحوار الصحفي في نظرية البدعة الجديدة لوزراء العهد الجديد…
    مهزلة ما بعد مهزلة.. في زمن المهازل.
  • الحرية والمسؤولية وإعلام الحرب

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    كان متوقعا ان يصدر شيء من الرئيس العبادي يتعلق بالاعلام ورسالته والاعلاميين ومسؤوليتهم التاريخية في ظل حالة الحرب التي نعيشها وفي اطار المعركة المفتوحة على الارهاب.
    لكن الرئيس ربما يكون تاخرا قليلا عن هذا الاعلان اذ كان من المفترض ان يصدر موقفه من الاعلام على خلفية تسهيل مهمة الاعلاميين العراقيين بعد اعلانه اسقاط الدعاوى الخاصة على الصحفيين العراقيين والمسجلة من قبل مجلس الوزراء مباشرة لكي تاتي «المهمة واحدة» ولاتاتي بالتدرج ورغم ذلك نقول ان الرئيس حل لنا مشكلة كبيرة وربما سيحل بقية العقد المستعصية في العلاقة بين الحكومة والاجهزة الامنية والاعلام الى الابد في عهده.
    انا مع العبادي حين يتحدث عن شروط الاعلام الوطني الملتزم.. استمعت قبل يومين او ثلاثة لجبوري المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء كلاما لطيفا في الاعلام والمسالة الاعلامية يقول فيه ان الحكومة العراقية والرئيس العبادي لايريد من الاعلام مدحا انما يريد عملا صحفيا يتحرى الدقة والموضوعية ويتابع المسائل السياسية والمجتمعية والعسكرية والامنية في البلد على اساس مهني.
    هذا الكلام ينتمي في الحقيقة الى حقبة العبادي بامتياز وهي مسالة مشهودة له ومابين كلامه في هذا الاطار والحقبة السابقة التي شابها الكثير من الشد والدعوى والملاحقات ومذكرات التوقيف نعتقد ان الاعلام الوطني العراقي خرج من مرحلة الشد والاختلاف مع السلطة العراقية الى دائرة العمل الى جانب الحقيقة التي تمثلها في الكثير من اوجهها حكومة الرئيس العبادي ليجد نفسه وجها لوجه مع المهمة الاولى.. مهمة الدفاع عن الوطن واماطة اللثام عن الوجه الطائفي التكفيري لداعش.
    بيني وبينكم وجدت نفسي في «المستقبل العراقي» مطلق اليد بعد موقف العبادي من الاعلام الوطني المقروء والمسموع والمشاهد وادركت ان ثمن الحرية في الحقيقة يعني الالتزام بالحرية والحرية في تفسير العبادي ولائحة برنامجه الحكومي كما اعتقد تعني الالتزام بقضايا الناس ونقل الحقيقة كما هي والتماهي مع تطلعات المجتمع والتعبير عن الهوية والمواطنة والكيان على خلفية ان العراق لكل العراقيين وان بغداد هي العاصمة التي تستعصي على سلاح الغزاة وان هذا الوطن هو القاعدة الاساسية التي يتحرك فيها الفعل السياسي والعسكري والمجاهد في اطار المعركة الكونية التي تجري هنا وليس في فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة الامريكية.
    الملاحظة الاهم في هذا المجال ان اعلامنا العراقي يفتقد الى العمق واعلام مجامل ولاعلاقة له بالمعركة الجارية مع داعش.. وباستثناء التغطيات التلفزيونية المصورة واللامباشرة لعمليات القوات المسلحة ضد المجموعات المسلحة فان من يقرا او يستمع لاذاعاتنا الوطنية الرئيسية او المحلية المملوكة للقطاع الحزبي او الخاص يدرك ان الاعلام لازال بعيدا عن لغة الرصاص خلاف كل السياقات والقوانين الوطنية التي تقول ان الدولة التي تعيش حالة حرب يبقى اعلامها يعيش الحرب الى نهاية اخر ساعة حرب فيها واتذكر هنا ان الحكومة الاسرائيلية اخرجت عشية حرب ال1967 مع مصر كل عناصر الكادر الاعلامي المدني من مذيعين وكتاب ومراسلين واستقدمت مكانهم كادرا عسكريا وخبراء في متابعة اعلام الحرب حتى اذا وضعت الحرب اوزارها بقصف المطارات المصرية وخسارة عبد الناصر الحرب عاد المدنيون الى الاذاعة كما عاد الاعلاميون العسكريون الى مواقعهم العسكرية السابقة.
    اود ان الفت النظر هنا اننا نفتقد الى الاعلام الذي يستطيع تعبئة الناس في حرب فاصلة كالتي نخوضها اليوم على جبهات الحرب وهذه رسالة موجهة الى رئيس شبكة الاعلام العراقي وكل رؤساء تحرير الصحف العراقية والمؤسسات الاعلامية العراقية ضرورة العمل على انتاج رؤية تقود الى تشكيل اعلام عسكري قادر على تعبئة الناس بنفس القوة التي استطاع فيها السيد السيستاني تعبئة الناس بالفتوى.
    ان دعوة العبادي باعطاء الاعلاميين الحرية المطلوبة وتسهيل مهماتهم الاعلامية هي دعوة مماثلة في تاسيس اعلام يتناسب وحجم المهمة السياسية والعسكرية ومهمة التحدي الوطني في التنمية والاقتصاد وفي المساهمة في التخفيف من احتقان الناس ازاء الموازنة والتقشف و»عصر» النفقات ومن واجب الاعلام الوطني الوقوف الى جانب الحكومة العراقية في تلك التحديات المفروضة او الخارجة عن ارادتها وتعرية كل الخطط المشبوهة التي تحاول النيل منها في الداخل والخارج.الاعلام مهم والاعلامي مقاتل من طراز فريد حين يحقق نسبة الالتحام الموضوعي مع قضايا الامة والشعب والمجتمع والتاريخ ولن يسمى الاعلام اعلاما والاعلامي اعلامي وطني او مسؤول اذا اشتغل بفلسفة بيزنطية تعمل على تاويل القضايا الى «تحديات غير مسؤولة» وهو جزء من «الثرم» اللامنطقي الذي تعمل فيه صحف عراقية وعربية للاساءة الى صورة الدولة العراقية والاهم «صورة الاسلام» الذي يتحرك في اطار نخبة من رجال الدولة!.
  • المواطن: الحكيم ليـس مـرشحـاً لرئاسـة التحالف الوطني

       بغداد / المستقبل العراقي
    اكد النائب عن كتلة المواطن حسن اخلاطي، أمس الاحد، ان رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم ليس مرشحاً لرئاسة التحالف الوطني، وفيما بين ان الحكيم سيرأس التحالف في حال توجيه دعوة له، اشار الى ان هذا المنصب ليس من حصة دولة القانون وانما للائتلاف الوطني.
    وقال اخلاطي إنه «من الضروري ان يكون التحالف الوطني مؤسسة قوية لها نظامها الداخلي وتعقد اجتماعاتها بشكل دوري وتتابع عمل الحكومة باعتبار ان التحالف هو من شكل الحكومة»، مشيراً الى ان «هذه المتابعة الدقيقة تحتاج لقيادة متفرغه وتحظى بالشمولية والمقبولية لجميع الاطراف السياسية ولديها مرونة عالية للتعامل مع باقي المكونات».
    واضاف أن «المجلس الاعلى لم يرشح رئيسه عمار الحكيم لرئاسة التحالف ومنافسة غيره»، مستدركاً بالقول «لكن اذا تم توجيه الدعوة للحكيم لزعامة التحالف فإنه سيتقبل ذلك كمسوؤلية وطنية، على ان لا يزاحم الاخرين لهذا المنصب».
  • مــجـلــس الــوزراء يـتـحــدث عن «ســنـوات عـجـــاف» ويدعو إلى «تغيير جذري للاجهزة الرقابية»

         بغداد / المستقبل العراقي
    حذرت الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، أمس الاحد، من تحول السنة الحالية والمقبلة إلى «السنوات العجاف التي مرت على قوم النبي يوسف (ع)»، واكد أن السنوات السبع الماضية في العراق كانت سنوات خير لم تستغل لتفادي اﻻزمة الحالية، وفيما عزا السبب إلى «سوء التخطيط»، دعا إلى «تغيير جذري في الاجهزة الرقابية».وقال معاون اﻻمين العام لمجلس الوزراء عبيد محل فريح في كلمة له خلال مؤتمر الرقابة المالية الداخلية الثالث الذي أقامته الأمانة العامة لمجلس الوزراء تحت شعار (دعم أجهزة الرقابة الداخلية الوسيلة اﻻمثل لمتابعة تنفيذ الموازنة ومكافحة الفساد اﻻداري والمالي)، إن «السنة الحالية والسنة القادمة ستكون كسنوات يوسف العجاف في العراق». وأضاف فريح أن «السنوات السبع الماضية في العراق كانت سنوات خير لم تستغل لتفادي الأزمة الحالية بسبب سوء التخطيط»، مشيرا إلى أن «موازنات السنوات السبع الماضية تجاوزت الـ 700  ترليون دينار لكنها لم تستغل بشكل جيد ولو استغلت بصورة صحيحة ما مر علينا ما نمر به اليوم».
    وتابع فريح أن «المشكلة التي نعاني منها ليست أخطاء في الحسابات وإنما في اﻻدارة وطرق الاحتيال التي تطورت»، داعياً الى»تطوير الأجهزة الرقابية وتغييرها جذريا».
    وكان مجلس النواب العراقي، انهى القراءة الثانية لمشروع قانون الموازنة المالية للعام الحالي 2015 البالغة 123 ترليون دينار، خلال جلسته الرابعة من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعيـــــة الأولى، التي عقدت، يوم الاثنين (12 كانون الثاني2015)، فيما رفعت الجلسة إلى يوم الثلاثاء المقبل.
  • العبادي إلى لندن لبحث الإرهاب و «منتدى اقتصادي»

          بغداد / المستقبل العراقي
    من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى لندن للمشاركة في مؤتمر لدول التحالف الدولي بشأن الإرهاب قبل مشاركته في مؤتمر اقتصادي عالمي في سويسرا.وقال رافد جبوري المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن «العبادي سيغادر إلى لندن بنهاية الأسبوع الجاري، ومن ثم سيقوم بزيارة إلى مؤتمر دافوس الاقتصادي» في سويسرا. وأوضح أن لـ»مؤتمر دافوس طبيعة سياسية أيضا لكنه اقتصادي بالدرجة الأساس»، مؤكدا أن زيارة العبادي إلى لندن تهدف الى «التنسيق والتواصل بشكل مكثف مع دول التحالف الدولي الذي يحارب الإرهاب».وقال أيضا إن حضور العبادي إلى مؤتمر دافوس «يهدف لطرح صوت العراق في المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم».
    ويشارك في المنتدى أكثر من 40 من قادة دول العالم إلى جانب قيادات من رجال المال والأعمال للبحث في التحديات الاقتصادية التي يواجهها العالم.
  • المالية البرلمانية: انتيهنا من اعداد التقرير النهائي لقانون الموازنة

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت اللجنة المالية البرلمانية، أمس الأحد، عن الانتهاء من اعداد التقرير النهائي لمشروع قانون الموازنة العامة لعام 2015، فيما اشارت الى أن المسودة ستعرض يوم غد للتصويت داخل اللجنة.
    وقال عضو اللجنة النائب سرحان سليفاني،  إن «اللجنة المالية المصغرة داخل اللجنة المالية البرلمانية انتهت من اعداد التقرير النهائي لمشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2015»، مشيراً الى أن «التقرير سيعرض للتصويت داخل اللجنة يوم غد».
    وأضاف سليفاني، أن «التقرير النهائي سيعرض على رئاسة مجلس النواب في جلسته المقبلة للتصويت عليه».
    وكان مقرر مجلس النواب نيازي اوغلو اعلن، امس السبت، عن تأجيل جلسة البرلمان المقرر الثلاثاء الى الأربعاء المقبل، عازياً ذلك الى منح اللجنة المالية وقتاً لإعداد تقريرها بشأن موازنة 2015 وسفر وفد برلماني برئاسة رئيس البرلمان سليم الجبوري الى تركيا.
    يذكر أن مجلس النواب أنهى، في (12 كانون الثاني 2015)، القراءة الثانية والمناقشات لقانون الموازنة.
  • عمليات سامراء: القوات الأمنية تقصف معاقل «داعش» وتكبده خسائر

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري، أمس الأحد، عن قيام القوات الأمنية بقصف عدد من معاقل تنظيم «داعش» شمال قضاء سامراء، مشيرا إلى وقوع خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات في صفوف التنظيم.
    وقال الزهيري  إن «قواتنا المسنودة بالحشد الشعبي دكت معاقل تنظيم داعش بعشرات القذائف والصواريخ في منطقة سور شناس شمال قضاء سامراء (40 كم جنوب تكريت)»، مؤكدا «تكبيدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات».
    وأضاف الزهيري أنه «لا صحة لما أشيع بشأن سقوط قذائف هاون على سامراء»، مبينا أن «القوات الأمنية وبمساندة رجال العشائر والحشد الشعبي وشرطة سامراء مسيطرة على القضاء بشكل تام».
    يذكر أن قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين يشهد بين فترة وأخرى تفجيرات انتحارية يقوم بها عناصر تنظيم «داعش»، تستهدف القوات الأمنية والحشد الشعبي في مناطق متفرقة من القضاء، ما تسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار مادية بالمحال والمنازل السكنية.
  • محافظ صلاح الدين يعد الضباط المفصولين بالعودة الى الخدمة

      بغداد / المستقبل العراقي
    وعد محافظ صلاح الدين رائد ابراهيم الجبوري، أمس الاحد، بإعادة الضباط المفصولين عن الخدمة مؤخرا من ابناء تكريت الى سلك الشرطة خلال اسبوع لغرض مواصلة قتال داعش.وقال الجبوري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الضباط الذين قارعوا داعش وشملوا بالمساءلة والعدالة سيتم اعادتهم الاسبوع القادم الى الخدمة من خلال تحركات حثيثة تجري مع رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الداخلية محمد الغبان».وتابع «لذلك نطالبهم بالعزيمة والثبات ومواصلة قتال داعش لهزيمتهم من محافظتنا».
  • الاتحاد الأوروبي: قدمنا 200 مليون يورو لتمويل مشاريع في العراق

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت سفيرة الاتحاد الأوروبي في العراق يانا هايبشكوفا، أمس الأحد، عن تقديم 200 مليون يورو لتمويل مشاريع متعددة عبر وزارة التخطيط.
    ونقل بيان لمجلس النواب تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه عن هايبشكوفا قولها خلال استقبالها من قبل رئيس لجنة العلاقات الخارجية خضير شويرد، إن «الاتحاد قدم 200 مليون يورو لتمويل مشاريع متعددة عبر وزارة التخطيط العراقية».
    وأضافت هايبشكوفا أن «المساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي تتم عبر منظمات موثوقة كالصليب الاحمر والهلال الاحمر»، مشيرة الى أن «هذه المساعدات تسلم بشكل عيني وتشمل الحاجات الضرورية كالدواء والماء والطعام».
    وطالبت السفيرة اعضاء لجنة العلاقات الخارجية بـ»تقديم يد العون لتمرير اتفاقية التعاون المالي التي يزمع الاتحاد الاوروبي عقدها من خلال بنك الاستثمار الاوروبي مع وزارة المالية العراقية والتي تساهم بتمويل العراق بحوالى 200-300 مليون يورو، والتي قام مجلس شورى الدولة بالتحفظ على عقدها لتعارضها مع قوانين سارية».
    وكان الاتحاد الأوروبي أعلن مؤخرا أنه رفع مساعداته للعراق بمقدار ثلاثة ملايين يورو على خلفية زيادة أعداد النازحين من الأنبار جراء المعارك الدائرة في المحافظة بين القوات النظامية ومسلحين.