Blog

  • البيت الأبيض اعترض «مغلفاً ساماً» كان في طريقه إلى ترامب

    بغداد / المستقبل العراقي
    أفادت وسائل إعلام أمريكية أن السلطات اعترضت مغلّفا موجّها إلى الرئيس دونالد ترامب يحتوي على مادة تم تحديدها على انها سم الريسين. وتم اكتشاف الرسالة بداية الأسبوع لكنها لم تصل إلى البيت الابيض، وفق صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي ان ان». وذكرت التايمز أن هناك اعتقادا بأن المغلّف قد أُرسل بواسطة البريد من كندا. ويتم فحص البريد الموجّه إلى البيت الأبيض وفرزه أولا في منشآت خارج واشنطن. وأشارت شبكة «سي ان ان» إلى أنه جرى فحص محتوى المغلف عدة مرات قبل التأكد من احتوائه على مادة الريسين. وقال بيان لمكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن إن «المكتب يحقق بالتعاون مع الخدمة السرية الأمريكية وخدمة التفتيش البريدي في رسالة مثيرة للريبة استلمتها منشأة حكومية أمريكية للبريد». وتابع «حاليا لا يوجد أي تهديد للسلامة العامة». من جهتها، قالت الشرطة الكندية إن مغلّفا أُرسل إلى البيت الأبيض من كندا على ما يبدو واعترضته السلطات الأمريكية كان يحتوي على غاز الريسين السام. وأكد المتحدث باسم الشرطة الكندية أنها «تلقت طلبا للمساعدة من مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي) فيما يتعلق برسالة مريبة أرسلت إلى البيت الأبيض». وأضاف المتحدث «أن مكتب التحقيقات الاتحادي أجرى تحليلا للمادة الموجودة بالمظروف. هذا التقرير يشير إلى وجود الريسين وهي مادة سامّة».
  • العراق وأوربا: صداقة عمادها «المصالح»

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    وقع العراق والاتحاد الاوربي، أمس الأحد، اتفاقية جديدة، وتمديد العمل باتفاقيتين أخريين، في إطار التعاون المشترك بين الطرفين، فيما أعلنت وزارة الخارجية موعد زيارة رئيس الوزراء إلى فرنسا والملفات التي سيناقشها في باريس.
    ووقع الاتفاقيات الثلاث، بحسب بيان وزارة التخطيط، عن الجانب العراقي «وزير التخطيط، خالد بتال النجم، فيما وقعها عن الاتحاد الاوربي، سفير الاتحاد لدى العراق مارتن هوث». 
    وقال وزير التخطيط، في تصريح له عقب مراسيم التوقيع، ان الاتفاقية الجديدة، تتضمن تقديم دعم مالي للعراق، لمواجهة جائحة كوفيد ١٩، ودعم التعافي الاجتماعي- الاقتصادي، وبناء الدولة، من خلال خلق الوظائف وتحسين الدخل، وترسيخ حقوق الانسان، وإعادة النازحين إلى مناطقهم». 
    وأضاف، كما اتفقنا مع الاتحاد الاوربي على تمديد العمل باتفاقية الطاقة التي تتضمن، العمل على تحديث قطاع الطاقة، بالتعاون مع البنك الدولي، بهدف اجراء إصلاحات في قطاعي الكهرباء والغاز، مشيرا إلى ان الاتفاقية الثانية التي جرى الاتفاق على تمديد العمل بها، فكانت في مجال دعم الاقتصاد وخلق فرص العمل، عبر مساهمة الاتحاد الاوربي من خلال منظمة اليونسكو، لتنفيذ مشروع احياء مدينة الموصل القديمة وتنطوي الاتفاقية أيضا على تحسين سبل العيش للشباب في محافظة البصرة، من خلال تنفيذ باقة من المشاريع المهمة. 
    من جانبه، أعرب سفير الاتحاد الاوربي مارتن هوث عن سعادته بتوقيع الاتفاقيات، مبينا، ان العراق يعد من البلدان ذات الأولوية ضمن خطة الاستجابة العالمية التي ينفذها الاتحاد بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، للمدة من ٢٠١٩-٢٠٢٣، مشيرا إلى ان الاتحاد يساهم ايضا في تنمية القطاع الزراعي في منطقة سهل نينوى، وتسهيل عودة النازحين، لافتا إلى ان عدد المشاريع التي يقوم الاتحاد الاوربي بتنفيذها لدعم التنمية في العراق بلغت (٦٩) مشروعا خلال المدة من ٢٠١٦، لغاية عام ٢٠٢٤». 
    هذا وحضر مراسيم التوقيع، «مدير عام دائرة التعاون الدولي في وزارة التخطيط ساهر عبدالكاظم».
    بدوره، كشف وزر الخارجية، فؤاد حسين، عن موعد زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الى العاصمة الفرنسية باريس.
    وقال حسين في تصريح صحفي أن «من أهداف زيارته لباريس التحضير لزيارة رئيس الوزراء لفرنسا» مرجحاً أن «تتم منتصف شهر تشرين الأول المقبل».
    وأضاف انه «سيكون من بين المواضيع المطروحة في زيارة رئيس الوزراء طلب عراقي لشراء أسلحة فرنسية، وفق حاجات الجيش العراقي».
    وكشف حسين انه «وضمن أهداف جولته الأوروبية، طلبه من البرلمان الأوروبي إرسال مراقبين للانتخابات النيابية التي يُفترض أن تجري في العراق في شهر حزيران المقبل، كما طلب من الاتحاد رفع اسم بلاده من لائحة الدول التي تمول الإرهاب، أو تتيح تبييض الأموال».
    ولفت الى، أن «هناك رغبةً فرنسيةً في تعزيز العلاقات مع العراق تقابلها رغبة عراقية في تقوية العلاقات مع فرنسا، ثمة مشاريع اقتصادية تم طرحها وحظيت بموافقة مبدئية، بحيث تقوم الشركات الفرنسية بتنفيذ هذه المشاريع من أجل مساعدة العراق، وهي مشاريع تتناول البنى التحتية وأخرى خدمية وأخرى تتناول قطاع الطاقة والنفط، إضافة إلى المسائل الأمنية والعسكرية».
    وأكد ان «لفرنسا كان دور مهم في المشاركة في الحرب على داعش في إطار التحالف الدولي؛ أكان ذلك على مستوى السلاح الجوي أو القوات الفرنسية الخاصة أو السلاح المدفعي، يُضاف إلى ذلك أن القوات الفرنسية ساهمت في تدريب القوات العراقية الخاصة المتخصصة في محاربة الإرهاب».
    وشدد وزير الخارجية، ان «العراق يحتاج إلى قوة عسكرية ذات معنى بالنسبة لوضعنا العسكري والحاجة للاستمرار في محاربة داعش نحن تتوافر لدينا اليوم الخبرات في هذا المجال، ولكن القوة العسكرية والسلاح العراقي ونوعية الإعداد والتدريب ليست كافية لهذا، وزارة الدفاع والقوات العسكرية بحاجة إلى التدريب والإعداد، وللسلاح أيضاً.لذا، فإن مسألة تنويع مصادر السلاح استراتيجية وحساسة، ويجب أن تكون موضع دراسة، ولكن من المعلوم أن السلاح الفرنسي كان موجوداً بكثافة لدى القوات المسلحة العراقية، ولا أستغرب أن يكون هناك طلب من الجانب العراقي، ولكنها من مسؤولية وزارة الدفاع العراقية».
  • رئيس النزاهة: عملنا لا يتقاطع مع لجنة مكافحة الفساد

    بغداد / المستقبل العراقي
    اكد رئيس هيئة النزاهة القاضي علاء جواد حميد، أمس الاحد، ان عمل الهيأة لا يتقاطع مع اللجنة الدائمة لمكافحة الفساد والجرائم الهامة.  وذكر بيان للهيئة تلقت المستقبل العراقي نسخة منه ان «رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة القاضي علاء جواد حميد استقبل بمقرِّ الهيئة اليوم رئيس اللجنة الدائمة لمكافحة الفساد والجرائم الهامة الفريق الحقوقي أحمد أبو رغيف لبحث سبل التعاون المُشترك بينهما».  وبحسب البيان اشار رئيس الهيئة خلال اللقاء، إلى «استعداد الهيئة للتعاون التامِّ مع اللجنة؛ بغية الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود في السعي لمكافحة الفساد واسترداد الأموال العامَّة والمحافظة عليها»، مُبيِّناً أنَّ «عمل الهيئة واللجنة تكامليٌّ ولا يتقاطع؛ كون الأخيرة تضمُّ في عضويَّتها مُمثلين عن الأجهزة الرقابيَّة وجهات إنفاذ القانون، وممثلين عن مُؤسَّسات الدولة الأخرى، وتعمل بإشراف القضاء». ولفت إلى أنَّ «مخرجات عمل اللجنة تُعرَضُ على قاضٍ مُختصٍّ، وأن إجراءاتها ستكون تحت مظلة القضاء وبالتعاون مع الأجهزة الرقابيَّة»، مُؤكّداً أنَّ «مرامي الهيئة واللجنة تتوحَّد بتحقيق رضا المُواطن، والعمل ضمن متطلبات المرحلة الراهنة». من جهته، بيَّن أبو رغيف بحسب البيان «أهميَّة توطيد أواصر التعاون بين اللجنة والجهات الرقابيَّة ولا سيما هيئة النزاهة الاتحاديَّة؛ كون اللجنة تستقي عملها من مُخرجات عمل الأجهزة الرقابيَّة وتتألف من مُمثلي هذه الأجهزة، فضلاً عن عددٍ من مُمثلين لمُؤسَّساتٍ أخرى وجهات إنفاذ القانون وإن مهامها تتعدَّى قضايا مكافحة الفساد إلى قضايا أخرى كبرى»، مُوضحاً أنَّ «عمل اللجنة تكامليٌّ وتحت إشراف القضاء المُختصِّ». ولفت أبو رغيف إلى أنَّ «اللجنة تُوفِّرُ الضمانات كافة التي منحها القانون للأشخاص الذين يخضعون لإجراءاتها التحقيقيَّة».
  • وزارة العمل توجه بتسهيل حصول الشباب على القروض

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    æÌåÊ æÒÇÑÉ ÇáÚãá æÇáÔÄæä ÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ ÃãÓ ÇáÇÍÏ¡ ÇáÌåÇÊ ÇáãÚäíÉ ÈÊÓåíá ÇÌÑÇÁÇÊ ÍÕæá ÇáÔÈÇÈ Úáì ÇáÞÑæÖ áÇßãÇá ãÔÇÑíÚåã¡ ÈíäãÇ ÇÚÏÊ ÑÄíÉ ÎÇÕÉ ÈãÔÑæÚ ÊÔÛíáåã. æÞÇá ãÏíÑ ÚÇã ÏÇÆÑÉ ÇáÚãá æÇáÊÏÑíÈ Çáãåäí ÈÇáæÒÇÑÉ ÑÇÆÏ ÌÈÇÑ ÈÇåÖ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí äÓÎÉ ãäå Çä “ÇáæÒÇÑÉ ÊÚãá ãä ÎáÇá ãÎÊÕíåÇ Úáì æÖÚ ÑÄíÉ ááãÖí ÈÇáãÔÑæÚ ÇáæØäí áÊÔÛíá ÇáÔÈÇÈ ÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÇã ááÕäÇÚÇÊ ÇáÚÑÇÞí ææÒÇÑÇÊ: ÇáÊÎØíØ æÇáÔÈÇÈ æÇáÑíÇÖÉ æÇáÊÚáíã ÇáÚÇáí æÇáÈÍË ÇáÚáãí”. æÃÖÇÝ ÈÇåÖ¡ Ãäå “Êã ÊæÌíå ÇáÌåÇÊ ÇáãÚäíÉ ÈÊÓåíá ÇÌÑÇÁÇÊ ÇáßÝÇáÇÊ ÇáãÕÑÝíÉ ááÞÑæÖ ÈãÇ íãßäåã ãä ÇáÍÕæá Úáì ÇáÞÑæÖ æÇßãÇá ãÔÇÑíÚåã”.
    æÈíä Çä “ÇáãÔÑæÚ ÓíÚÇáÌ ãÔßáÉ ÇáÈØÇáÉ Úä ØÑíÞ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáãÊæÓØÉ æÇáÕÛíÑÉ ÈÇÞÇãÉ ãäÇØÞ ÊäãæíÉ ÕäÇÚíÉ Çæ ÒÑÇÚíÉ ßÈíÑÉ¡ ÈãÇ íÊíÍ ÇáÚãá áÚÔÑÉ ãä ÇáÔÈÇÈ ßÍÏ ÇÏäì Ýí ÇáãÔÑæÚ ÇáæÇÍÏ ããä ÈáÛæÇ Óä ÇáÜ 18 ãä ÇáÚãÑ¡ ãä ÛíÑ ÇáãæÙÝíä Ãæ ÇáãÊÞÇÚÏíä¡ æÈÇáÊÇáí ÊØæíÑ æÊÃåíá ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ”¡ áÇÝÊÇ Çáì “ÇáÓÚí áÊäÝíÐ ÇáãÔÑæÚ æÝÞ ÊæÞíÊÇÊ ãÍÏÏÉ æÞÇäæäíÉ¡ ãæÌåÇð ÈÊÝÚíá ÞÇÚÏÉ ÈíÇäÇÊ ÇáÚÇØáíä æãÊÇÈÚÉ ÇáãÊÏÑÈíä ãäåã æÏãÌ ÇáÚãá ÇáÑíÇÏí æÊÔÛíá ÇáÔÈÇÈ”.
  • الكاظمي: الوضع حساس ولدينا مطالب شعبية نسعى لتوفيرها

    بغداد / المستقبل العراقي
    عد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس الاحد، المرحلة التي يمر بها العراق في الوقت الراهن بـالحساسة. وقال الكاظمي خلال اجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات إنه «علينا التعامل مع التحديات الحالية التي تواجهها المحافظات من جانب فني وليس سياسيا». واضاف، أن «الوضع حساس اقتصاديا وصحيا وأمنيا، ولدينا مطالب شعبية نسعى بكل الجهود لتذليل كل التحديات وتوفير المتطلبات بشكل واقعي». 
    ولفت الى «ضرورة التعامل بروح الفريق وبذل المزيد من الجهود لتحقيق متطلبات أبناء شعبنا».  
  • الأمن الوطني يحبط عمليات إرهابية خططت لضرب المواكب الحسينية

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت خلية الإعلام الأمني، أمس الأحد، تنفيذ جهاز الأمن الوطني «عملية نوعية» في العاصمة بغداد.  
    وذكرت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه أنه تم «تنفيذ عملية نوعية اتسمت بالدقة في التنفيذ، وبناءً على معلومات استخبارية ومتابعة مستمرة عن محل تواجد عنصر مهم من عناصر عصابات داعش في احدى احياء العاصمة؛ شرع الأبطال في دائرة أمن بغداد  بنصب الكمائن التي أسفرت عن إلقاء  القبض على أحد  قادة مايسمى ولاية العراق/قاطع الجنوب، فور عودته من المحافظات الشمالية لاستلامه منصباً عسكريا ضمن عصابات داعش، تمهيداً للقيام بعمليات ارهابية تستهدف المواطنين في زيارة الأربعين».  
    واضاف البيان، أن المعتقل «اعترف لدى تدوين أقواله أصوليًا  بقيادته المعارك ضد الأجهزة الأمنية في محافظة كركوك خلال عمليات التحرير؛ وقد تمت عملية القبض وفق أوامر قضائية وجرى إحالته إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه».  
  • القاضي زيدان يؤكد أهمية ان تتقيد لجنة مكافحة الفساد بالقضايا التي يحيلها الكاظمي

    بغداد / المستقبل العراقي
    استقبل رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان رئيس اللجنة التحقيقية في القضايا المهمة الفريق احمد ابو رغيف وناقش معه سبل العمل المشترك بين اللجنة والهيئة القضائية المختصة بنظر قضايا تلك اللجنة. وذكر بيان صادر من المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى تلقت المستقبل العراقي نسخة منه ان «رئيس المجلس شدد على اهمية ان تتقيد اللجنة بالقضايا التي يحيلها رئيس الوزراء على اللجنة استنادا الى الامر الديواني المتضمن تشكيل اللجنة»،لافتا الى «ضرورة ان تعرض نتائج التحقيقات الابتدائية التي تتوصل اليها اللجنة على الهيئة التحقيقية القضائية المختصة بنظر اعمالها لاصدار مذكرات قبض او توقيف حسب الادلة القانونية المعروضة من قبل اللجنة التحقيقية». واكد رئيس المجلس على «ضرورة التركيز على اعادة اموال الدولة ووضع ذلك ضمن اولويات عمل اللجنة والتعاون مع هيئة النزاهة في قضايا الفساد الاداري والمالي وعرض نتائج عمل اللجنة التحقيقة على الراي العام لتجنب ما يثيره البعض من معلومات غير صحيحة بخصوص صدور مذكرات قبض او توقيف بحق الاشخاص لم تتخذ بحقهم مثل هذه الاجراءات» .
  • بالتفاصيل.. اجتماع رئيس الوزراء بهيئة التنسيق العليا بين المحافظات

    بغداد / المستقبل العراقي
    أوضح المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، أمس الأحد، تفاصيل اجتماع رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، بالهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات.  وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقى «المستقبل العراقي» نسخة منه إن الكاظمي، «أكد خلال الاجتماع على أهمية التعامل مع التحديات الحالية التي تواجهها المحافظات من جانب فني، والابتعاد عن الدوافع السياسية، من أجل تلبية الاحتياجات بشكل أسرع وأكثر مهنية».  وقال الكاظمي، بحسب البيان، إن «البلد يعيش وضعا حساسا، اقتصاديا وصحيا وأمنيا، ولدينا مطالب شعبية».  وأكد «سعي الحكومة لبذل أقصى الجهود، بهدف تذليل التحديات وتوفير المتطلبات بشكل واقعي».  وتابع، «دعا رئيس مجلس الوزراء الى العمل بروح الفريق الواحد، ومضاعفة الجهود، لتحقيق متطلبات أبناء شعبنا».  ولفت إلى أنه «جرى خلال الاجتماع بحث أوضاع المحافظات، والتحديات التي تواجهها، والسبل الكفيلة لتجاوزها من أجل تقديم الخدمات للمواطنين، كما تمت مناقشة الواقع الصحي والأمني والزراعي، وخدمات الماء والكهرباء، وأيضا المشاريع المتلكئة وتشخيص أسباب تلكؤها ودعم القطاع الخاص».  
  • رئيس الجمهورية للسفير الأميركي: نؤكد على تخفيف التوترات واحترام السيادة

    بغداد / المستقبل العراقي
    استقبل رئيس الجمهورية برهم صالح، أمس الأحد، في قصر بغداد، السفير الأميركي لدى العراق ماثيو تولر.  
    وتم خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين، وسبل تطوير آفاق التعاون في المجالات كافة في سياق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ووفق المصالح المشتركة، الى جانب مناقشة الأوضاع في العراق والمنطقة، وفق بيان صدر عن رئاسة الجمهورية تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه. 
    كما بحث اللقاء آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، و»تم التأكيد على ضرورة تخفيف التوترات واستخدام لغة الحوار في حل المسائل العالقة وصولاً الى الأمن والاستقرار واحترام السيادة ورفض التدخلات والاعتداءات»، بحسب البيان.