الحقوقي ماجد ألحسناوي
أن الامة مرت في قرون سابقة بفترات ضعف وهوان واستعمار سياسي وعسكري، وبدأ يظهر استعمار جديد هو الاستعمــــــار الاجتماعي، ما يريده الغرب فرض قيمهم الاجتماعية على العرب والمسلمين، مستغلين هيمنتهم على العالم وضعف الأمة من جانب ووجود طابور من المنافقين للترويج لمشروعهم والتركيز على شخصـــــية المرأة المسلمة التي يريد بها نحو الفساد والانحلال وهذا أخطر من أسلحة الدمار ألشامل وبحجة التحرر وحقوق المرأة من الناحية الشكلية ومن الناحية الموضوعية نشر الإباحة والانحراف والدعـــــوة لزواج الرجل من الرجل والمرأة من المرأة، وتبادل الزوجات وظاهرة المثلية (تشبه الشباب بالنساء)، وعلى الغيارى التصـــــدي لهذه الحملات الماكرة والفاجرة التي تريد الخروج عن تعاليم الإسلام، وعلى النساء المسلمات أن تعي حجم الدهـــاء الذي يمكره أعدائها.
وأعربت واشنطن بالترويج لحقوق المرأة عبر مكتب منسقي قضايا المرأة الدولية التابع لوزارة الخارجية لمنح المرأة الحرية لاختيار الطريقة التي تعيش حياتها، وهناك ميزانية تصب في التدخل الأمريكي السافر في شؤون المرأة المسلمة للسيطرة على العقول إضافة للسيطرة على آلامه الإسلامية وفرض الثقافة الغربية عليها بالقوة لنسف الأسس الإسلامية في المجتمع والعمل على إدماج الشواذ جنسياً في المجتمع وعدم اعتبارهم منبوذين..
أين المفكرين وأصحاب القلم ووسائل الإعلام الهادفة؟ أين دور المدرسة والجامعة؟ الأمة اليوم بحاجة الى جبهة موحدة بالتصدي لهذه الظواهر الشاذة والسلوكيات المنحرفة والسبيل لدحر هذه الحملات الفاجرة بالعمل الجاد والمدروس، المبني على التحليل والتدبير وجمع الطاقات على هدف واحد لدحر الباطل وأهدافه.