Blog

  • محافظة بغداد تكشف عن مليوني طلب للحصول على الوحدات السكنية والأراضي

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÊÚÊÒã ãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ ÊæÝíÑ ÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ ááæÍÏÇÊ ÇáÓßäíÉ Öãä ÇáÞÇäæä ÑÞã 70 áÓäÉ 2019¡ ãÝÕÍÉ Úä æÌæÏ ÇßËÑ ãä ãáíæäí ØáÈ ááÍÕæá Úáì ÇáæÍÏÇÊ ÇáÓßäíÉ æÇáÇÑÇÖí .
    æÞÇá ãÏíÑ ÈáÏíÇÊ ÇáãÍÇÝÙÉ íÇÓÑ ÇáÞÑíÔí Ýí ÊÕÑíÍ ÃæÑÏÊå ÕÍíÝÉ “ÇáÕÈÇÍ” æÇØáÚÊ Úáíå /ÇáãÚáæãÉ/¡ Åä “ÈÛÏÇÏ æÝÑÊ ÇáÇÑÇÖí áÈäÇÁ ÇáãÏä ÇáÓßäíÉ ÈãæÌÈ ÇáÞÑÇÑ ÑÞã 70 áÓäÉ 2019 ÇáÎÇÕ ÈÊæÒíÚ ÇáÇÑÇÖí Èíä ÌãíÚ ÇáÝÆÇÊ ÇáÑÇÛÈÉ ÈÇáÍÕæá ÚáíåÇ ÓæÇÁ ßÇäæÇ ãæÙÝíä Çæ ßÓÈÉ Çæ ãä Ðæí ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÎÇÕÉ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Çä “ÇáÞÑÇÑ íÊÖãä ÊæÝíÑ ÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ áåÐå ÇáæÍÏÇÊ”.
    æÃÖÇÝ ÇáÞÑíÔí¡ Ãä “ÇáÚÇÕãÉ ÞÇãÊ ãäÐ æÞÊ ãÈßÑ ÈÊÎÕíÕ ÇáÇÑÇÖí ÈãæÌÈ åÐÇ ÇáÞÑÇÑ áÈäÇÁ ãÏíäÊíä ÓßäíÊíä¡ æåí Úáí ÇáæÑÏí Ýí ÞÖÇÁ ÇáäåÑæÇä ÈãÓÇÍÉ 36 ÇáÝ Ïæäã ÞÑÈ ÈÓãÇíÉ¡ æÇáØÇÑÞ Ýí ÞÖÇÁ ÇÈæ ÛÑíÈ ÈãÓÇÍÉ 11 ÇáÝ Ïæä㔡 ãÔíÑÇ Åáì Ãä “ÇáÇÑÇÖí ÇáÊí ÝÑÒÊ ÍÊì ÇáÇä ÊæÝÑÊ ÈãæÌÈåÇ 400 ÇáÝ ÞØÚÉ ÇÑÖ ßÇÝíÉ áÃÓßÇä ãáíæäí äÓãÉ”.
    æáÝÊ ÇáÞÑíÔí Çáì “æÌæÏ ÇÔßÇáíÉ ÈÊæÝíÑ ÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ áåÐå ÇáæÍÏÇÊ äÙÑÇ áßáÝÊåÇ ÇáÚÇáíÉ¡ ãÝÕÍÇ Úä ãÞÊÑÍ ÑÝÚÊå ÇáãÍÇÝÙÉ Çáì ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ íÊÖãä ÇÍÇáÉ ãæÖæÚ ÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ Çáì ãÓÊËãÑ íÞæã ÈÊæÝíÑåÇ ãÞÇÈá ÊÎÕíÕ æÇÍÏ ÈÇáãÆÉ ãä ãÓÇÍÉ ÇáÇÑÖ áå¡ Çæ Çä ÊõÎÕÕ áå ÇÞÓÇØ ãä ÇáãÈÇáÛ ÇáÊí íÊã ÇÎÐåÇ ããä ÍÕáæÇ Úáì ÇáæÍÏÇÊ ÇáÓßäíÉ ÖãäåÇ”.
    æÇßÏ Çä “ÇáÚÇÕãÉ ÊæÇÌå ÇÔßÇáíÉ ÈÊæÝíÑ ÇáÇÑÇÖí äÙÑÇ áÚÏã ÞíÇã ÇáÌåÇÊ ÇáãÇáßÉ ááÇÑÇÖí ÈÊÎÕíÕåÇ áÈáÏíÇÊ ÈÛÏÇÏ”¡ ãäÈåÇ Çáì Çäå “ãäÐ ÇáÚÇã 2003 æáÛÇíÉ ÇáÚÇã 2016¡ Êã ÊæÒíÚ ÚÔÑÉ ÇáÇÝ ÞØÚÉ ÃÑÖ áÔÑÇÆÍ ãÎÊáÝÉ ÊÞÏãÊ ÈØáÈÇÊ ááÍÕæá Úáì åÐå ÇáÇÑÇÖí¡ ÈíÏ Çä áÏì ÇáãÍÇÝÙÉ ÍÇáíÇ ãáíæäíä æ300 ÇáÝ ØáÈ ãä ÔÑÇÆÍ æÝÆÇÊ ãÎÊáÝÉ ÊÑÛÈ ÈÇáÍÕæá Úáì ÇÑÇÖ ææÍÏÇÊ ÓßäíÉ”.
  • محافظ بغداد يترأس اجتماع مجلس التخطيط لمناقشة مشاريع الحسينية والنهروان والوحدة

    المستقبل العراقي/ طالب ضاحي
    تراس محافظ بغداد المهندس محمدجابرالعطا، اجتماع مجلس التخطيط والتنمية (جلسة الاستماع) ضمن مشروع تكامل لمناقشة مشاريع مناطق أطراف العاصمة.
    وجرى خلال الاجتماع الذي شهد حضور النائب الاداري كريم خلف ورؤساء الوحدات الادارية ومدراء البلدية لمناطق الحسينية والجسر والنهروان والوحدة والجهات المعنية الى مناقشة تنفيذ مشروع متكامل لمحلتي (٢٠٦) و(٢٠٨) في منطقة الحسينية والشروع بمشاريع (الاكساء والرصيف الجانبي والمقرنص وغيرها من الخدمات).
    كما تم بحث ملف ازالة التجاوزات واعداد دراسة تصميم لمشروع مجاري (حي المنتظر) الواقعة ضمن حدود بلدية الصدر الاولى/ امانة بغداد، فضلا عن مشاريع اخرى تتعلق بالماء وبقية الخدمات.
  • العراق في خانة التخفيض بعد إجراء تغييرات بكميات الإنتاج النفطي لدول «أوبك»

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن محافظ الكويت في منظمة الدول المصدرة للنفط هيثم الغيص، أمس الثلاثاء، ان 8 دول رفعت انتاجها النفطي واربع دول بضمنها العراق خفضت إنتاجها لشهر اب الماضي.
    وقال الغيص في تصريح صحافي ان «الكويت احدى الدول التي رفعت إنتاجها النفطي بجانب 7 دول اخرى خلال شهر اب الماضي وبواقع 123 الف برميل يوميا ليصبح إنتاجها 2.288 مليون برميل يومياً، مقابل 2.161 مليون برميل يومياً في تموز 2020.
    واضاف ان «من بين الدول التي رفعت إنتاجها تأتي السعودية على رأس القائمة بمقدار 475 الف برميل يوميا وتبعتها الامارات بـ 180 الف برميل والجزائر بـ 47 الف برميل ثم انغولا بـ 24 الف برميل.
    واشار الى ان «اربع دول تراجع الإنتاج النفطي فيها تاتي في مقدمتها العراق بـ100 ألف برميل، ثم الكونغو بـ8 آلاف برميل، والغابون بنحو 5 آلاف برميل يومياً، وأخيراً ليبيا بألفي برميل كل يوم.»وأفادت منظمة أوبك بأن الطلب العالمي على النفط سيتراجع في 2020 على نحو أشد من توقعها السابق بسبب فيروس كورونا، وسيتعافى بوتيرة أبطأ من المتوقع في العام المقبل، ما قد يزيد صعوبة دعم المنظمة وحلفائها للسوق.
  • السباق إلى تل أبيب!

    ÛÓÇä Çáæßíá
    ÇáãÑÇÞÈ áãÇ íÌÑí ãä ÇÚáÇäÇÊ ááÓáÇã Èíä ÇáÇãÇÑÇÊ æÇÓÑÇÆíá æÊÈÚÊåÇ ÇáÈÍÑíä¡ íÏÑß ÈãÇ áÇ íÞÈá ÇáÔß Çä ÞÇÆãÉ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æÇÊæÞÚ ÇáÇÓáÇãíÉ ÇáÊí ÓÊÈÑã ÇÊÝÇÞÇÊ ÓáÇã ãÚ Êá ÇÈíÈ ØæíáÉ æáä ÊäÊåí ÈåÇÊíä ÇáÏæáÊíä.
    æÇáÛÑíÈ ÈÇáÃãÑ¡ Çä ÊÈÏà åÐå ÇáÚãáíÉ ãä Ïæá áÇ ÊÍÏåÇ ãÚ ÇÓÑÇÆíá ÃíÉ ÍÏæÏ¡ æÇáÇÛÑÈ Çä íÊã ÇáÇÚáÇä ÚäåÇ Ýí åÐÇ ÇáæÞÊ ÇáÐí áã íÊÍÞÞ Ýíå ÔíÆÇð Úáì ãÓÊæì ÇáäÒÇÚ ÇáÊÇÑíÎí ãÚ åÐÇ ÇáßíÇä ÇáÛÇÕÈ Ãæ ÊÊÍÞÞ Ýíå ÂãÇá ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí ÇáãÛáæÈ Úáì ÃãÑå Ãæ ÍÊì íÊã ÇáÊÔÇæÑ Ýíå ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÕÇÍÈÉ ÇáÔÃä æÇáÚáÇÞÉ æÇáãÕáÍÉ… Èá ÇáÇÏåì ãä Ðáß ÔßáÊ åÐå ÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÖÛæØÇð ÛÑÈíÉ æÇãÑíßíÉ Úáì ÇáÍßæãÉ ÇáÝáÓØíäíÉ äÝÓåÇ ááÊæÞíÚ ãÚ ÇÓÑÇÆíá Úáì ÇÊÝÇÞíÇÊ ããÇËáÉ Ïæä Çä íÊßáÝ ÇáãÍÊá ÇáÛÇÕÈ ÇíÉ ÊäÇÒáÇÊ Çæ íÑÖì ÈÍá ÇáÏæáÊíä ÈÏíáÇ ááÓáÇã ÇáãÒãÚ.
    Çä ÇáÞÖíÉ ãÚ ÇÓÑÇÆíá áä ÊÍá ÈÇÊÝÇÞíÇÊ ÓáÇã¡ áÇä ÇáãÍÊá ÇáÊæÓÚí ÈÈÓÇØÉ áÇ íÚÑÝ ãÚäì ÇáÓáÇã æáÇ íÄãä Èå… æÇáÇÎÊáÇÝ ãÚå ãÊÌÐÑ æÚãíÞ áÃäå íÊÚáÞ ÈÃæáì ÇáÞÈáÊíä ÇáÊí ÊÏäÓ ßá íæã ãä ÇáãÓÊæØäíä ÇáãÊÚÕÈíä ÇáíåæÏ æËÇáË ÇáÍÑãíä ÇáãÞÏÓ ÚäÏ Úãæã ÇáãÓáãíä æÍÞæÞ ÔÚÈ ÖÇÚÊ æÏãÇÁ ÐßíÉ ÓÇáÊ.
    Çä ÇáÍá íÌÏ ÇÑÖíÊå ÇáÕáÈÉ ÈÇáÊäÇÒáÇÊ æÊÍÞíÞ ÇáãÕÇáÍ áßáÇ ØÑÝí ÇáäÒÇÚ¡ æáä íÃÊí ÈÇÊÝÇÞíÇÊ ÊÚÞÏ åäÇ æåäÇß. áÐÇ íÌÈ Çä íÞÝ ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÓÈÇÞ äÍæ Êá ÇÈíÈ ÇáÐí íÍÏË ÈÏæä Ëãä ãä ÎáÇá ÇáÊÇáí:
    1. ÊÔßíá ÌÈåÉ ÑÝÖ ÑÓãíÉ ááÖÛØ Úáì ßá ãä íÑíÏ ÊæÞíÚ ÇÊÝÇÞíÇÊ ããÇËáÉ ÊÊæáÇåÇ ãäÙãÉ ÇáãÄÊãÑ ÇáÇÓáÇãí ãËáÇð¡ æáÈíÇä ãæÇÞÝ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æÇáÇÓáÇãíÉ ÚáÇäíÉ ããÇ íÌÑí.
    2. ÍÔÏ ÇáÝÚÇáíÇÊ ÇáÔÚÈíÉ ááÊËÞíÝ ÖÏ ÓíÇÓÉ ÇáÑßæÚ æÇáÎäæÚ ááÖÛæØ ÇáÇãÑíßíÉ¡ æááÖÛØ Úáì ÇáÍßæãÇÊ ÇáÚÑÈíÉ áÇÊÎÇÐ ãæÞÝ ãä ÇáÏæá ÇáÊí ÊæÞÚ ãÚ ÇÓÑÇÆíá.
    3. ÊäÙíã ÎØÇÈ ÇáÝÚÇáíÇÊ ÇáÏíäíÉ ÇáãÚÊÏáÉ áÊæÖíÍ ÇáãæÞÝ ãä ÇáÓáÇã ãÚ ÇÓÑÇÆíá¡ æáãÇ áå ãä ÊÃËíÑ ÇíÌÇÈí Ýí ÊÍÑíß ãÔÇÚÑ ÇáÌãåæÑ æááÖÛØ ÇíÖÇ Úáì ÇáÓÇÓÉ ÞÈá ÇááÍÇÞ ÈÇáÑßÈ ÇáãÓÇáã.
    æÈÚíÏÇ Úä ÇáãæÞÝ ÇáÌíæÓíÇÓí Ýí ÇáãäØÞÉ æÓíÇÓÉ ÇáãÍÇæÑ¡ ÝÇä ÎØæÉ ÇáÇãÇÑÇÊ áã ÊÃÊö ãä ÝÑÇÛ¡ áÃääÇ ÚÑÝäÇåÇ ÓÈÇÞÉ Ýí ßá ÔíÁ ÍÊì Ýí ãÌÇá ÇáÝÖÇÁ ãÄÎÑÇð¡ Èá ÇäåÇ ÃÏÑßÊ ÊãÇã ÇáÇÏÑÇß Çä åäÇß ÊæÌåÇ æÇÓÚÇ áÝÊÍ ÕÝÍÉ ÌÏíÏÉ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÇæÓØ ÊÒíá ÇáÎáÇÝÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ ãËá ÇáÞÖíÉ ÇáÝáÓØíäíÉ æÇÑÇÏÊ Çä Êßæä Çæá ãä íØáÞ ÔÑÇÑÊåÇ. áßä ÇÒÇáÉ ÇáÎáÇÝÇÊ áÇ íÊã ÈÏæä ÇÊÝÇÞÇÊ æÖãÇäÇÊ æÞÑÇÑÇÊ ÇããíÉ æáä ÊÃÊí ÇáÎØæÇÊ ÇáãäÝÑÏÉ ÇáÇ ÈÇáÖÑÑ Úáì ÇÕÍÇÈåÇ¡ æÊÒíÏ ãä Êäßíá ÇáãÍÊá ÈÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí¡ æÊæÞÚ ÇáÎáÇÝ Èíä Ïæá ÇáãäØÞÉ… æåÐÇ ÇãÑ áÇ íÑÊÖíå ÚÞá æáÇ Ïíä æÓíÓÞØ ÇáÓÈÇÞ äÍæ Êá ÇÈíÈ ãËáãÇ ÓÞØÊ ÛíÑå ãä ÇáÑåÇäÇÊ.
  • اختلفت الأزمان وتشابهت الوسائل

    أياد الزهيري
    كما يُقال أن التاريخ يُراد منه استخلاص العبر والدروس لغرض أساسي هو أن لا يسقط الإنسان في أخطاء سقط بها غيره، حيث يُراد من ذلك تقليل الخسائر وتوفير الوقت والمال والجهد .فالتاريخ واحد من مصادر الخبرة للإنسان، وفي هذا الصدد سأذكر واقعه حدثت في زمن خلافة أمير المؤمنين علي ع. لقد فهم معاوية أن لا فرصة للنجاح في تحقيق الانتصار على علي ع، وهو العارف بأن علي ع هو بطل كل الحروب التي خاضها مع رسول الله ومن بعده، وأن معاوية قد جربه في معركة صفين وكاد ان يخسرها لولا خديعة رفع المصاحف، لذى عمد معاوية على إشعال الفتن الداخلية بأسلوب التحريض، فعمد الى إرسال عبد الله بن عامر الحضرمي وهو شخصيه أموية الهوى، فقد شارك الى جانب معاوية في معركة صفين ومع طلحة والزبير في معركة الجمل ضد الأمام علي ع، فأرسله وحده الى البصرة، والغرض هو إشعال فتنة وإعلان تمرد على إقليم يعتبر هو الثاني من حيث الأهمية بعد الكوفة بالعراق للدولة الإسلامية، فقد اتصل بالمجموعات التي لها هوى عثماني وهم قسم من قبيلة بني تميم وقبيلة قيس والأزد، هذه الطريقه قليلة التكلفة وخالية من التضحيات الا الشخص الموفد إذا فشل بالمهمة يتعرض فقط للخطر، وكان الشعار الذي يستخدم للتأليب على الامام وحكومته هو المطالبة بدم عثمان والاقتصاص من قتلته، كما يمكن من خلال هذه المهمة تأليب عشائر وأهالي من قُتلوا في حرب الجمل من البصريين ضد الأمام وذلك عن طريق نكأ الجراح والتذكير بمن قتلهم، مما سيشعل نار الثأر والانتقام ضد الدولة، كما أن هذا التمرد سيشغل الإمام اذا نجح من عرقلت تقدمه الى دمشق الذي بدأ يعد العدة له في منطقة المخيلة، وطرد معاوية المتمرد على الدولة منها، كما سينهك جيش الإمام بنفس الوقت وإيقاع الضحايا بين رجاله لتكون سبب في إضعافه وتثبيط عزيمته بالخروج الى الشام ضد معاويه، وهذا ما حدث بالفعل حيث عسكر الإمام بالنخيلة للاستعداد في الذهاب الى محاربة معاوية، ولكن جيش الإمام تقاعس من ذلك بسبب عدم الرغبة بالقتال، وبسبب خسائر تعرض لها في حروب الجمل والنهروان. معاوية لا تهمه دماء المسلمين فالرجل ميكيافيلي في ممارسته السياسية، ويبغي الى قضم الأقاليم التابعة للدولة واحداً بعد الآخر، ولكنه فشل في مهمته التي كلف بها الحضرمي حيث ارسل له الأمام الصحابي جاريه ابن قدامه وقضى على حركته الخبيثة، ولكن بنفس الوقت تركت أثراً سلبياً في فشل التعبئة العسكرية الى الشام بالقضاء على تمرد معاوية. إن الدرس الذي يمكن الأستفادة منه في هذا الحدث، هو ما يجري من أحداث لها نفس الأهداف، ونفس الأستراتيجية من قبل التحالف (الأمريكي-صهيوني- البعثي )، حيث أرادوا تغير المعادلة السياسية التي دخل الشيعة كأحد أركانها في العراق ما بعد ٢٠٠٣م لكي يخرجوهم منها ويرجع البعث ثانيه كعميل أكثر إطاعة لسيده الأمريكي، فصنعوا له داعش لإنهاك جيش في طور التكوين، وخلق متاعب لحكومة مشكلة حديثاً وقليلة الخبرة في العمل السياسي، ولكن ظهور الحشد الشعبي بفتوى المرجعية اسقط المؤامرة، وطرد داعش وأُسقط الرهان، وهنا جرب أعداء العراق طريق التحريض من الداخل وخلق الفوضى في البصرة والناصرية وهي نفس الخطة التي خطها معاوية والتي فوض لها الحضرمي الى البصرة، وفشلت المحاولة اليوم كما فشلت بالأمس. أن الأمر الذي وددت أن أشير له وبعد كل هذا التاريخ الطويل بين محاولة معاوية ومحاولة الأمريكان، هو لماذا لم يؤسس وعي عميق لهذا الشعب، ويعي الأساليب الخبيثة من قبل مجرمي السياسة الذين دمروا البلاد والعباد؟ ولماذا لم يعتبرا بدروس التاريخ التي لو استوعبوها لما تعرضوا لهزات مميتة وخسائر جسيمة؟ وهنا لا يسعني الا أن أذكر قول سقراط (الجاهل من عثر بحجر مرتين) وقول رسولنا الكريم (لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين)، أن السقوط المتكرر بنفس الحجر يؤكد ما قاله سقراط ومحمد ص، أنه الجهل وعدم الأيمان هو السبب في تكرر الوقوع في نفس الخطأ.
  • الحكومة توجه بتوفير التخصيصات المالية اللازمة وجميع احتياجات مفوضية الانتخابات

    بغداد / المستقبل العراقي
    حمل مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات عبد الحسين الهنداوي، أمس الاثنين، مجلس النواب مسؤولية التأخير في إقرار قانون الانتخابات الجديد، فيما طالب بتشديد العقوبات القانونية بحق مرتكبي أعمال ترهيب وابتزاز الناخبين وسرقة بطاقاتهم.  
    وأكد الهنداوي في تصريح صحفي على «الأهمية الاستثنائية لتأكيد المرجعية الدينية المتمثلة بالسيد علي السيستاني على أن الانتخابات النيابية تحظى بأهمية بالغة تستوجب توفير الشروط الضرورية التي تضفي على نتائجها درجة عالية من المصداقية الكفيلة بتشجيع المواطنين على المشاركة فيها بصورة واسعة».  
    وأعلن الهنداوي «قيام رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإصدار الأمر بتوفير التخصيصات المالية اللازمة وجميع احتياجات مفوضية الانتخابات للنجاح في إجراء انتخابات حرة ونزيهة في 6 حزيران من العام القادم».  
    وعدّ الهنداوي «تأكيد المرجعية على لزوم أن تجري الانتخابات على وفق قانون عادل ومنصف بعيداً عن الأهواء والمصالح الشخصية أو الحزبية أو المناطقية لبعض الكتل والأطراف السياسية، يعزز ثقة الشعب العراقي والمجتمع الدولي بالعملية السياسية الراهنة والدستور فيما تمثل دعوتها إلى حصر السلاح بيد الدولة تحذيرا صريحا ضد تكرار الأخطاء والانتهاكات الخطيرة التي شهدتها معظم الانتخابات السابقة لاسيما الأخيرة».  
    وطالب الهنداوي «بتشديد العقوبات القانونية بحق مرتكبي أعمال ترهيب وابتزاز الناخبين وسرقة بطاقاتهم والجرائم الانتخابية كافة.  
    وشدد الهنداوي على «أهمية تأكيد المرجعية بلزوم أن تراعى النزاهة والشفافية في مختلف مراحل إجرائها، وأن يتم الأشراف والرقابة عليها بصورة جادة بالتنسيق مع الأمم المتحدة عاداً نزاهة الانتخابات المقبلة ضمان حاسم للسير قدما نحو الاستقرار الأمني والتقدم الاقتصادي والإداري كما تساعد جدا في فرض هيبة الدولة وسلطة القانون ومحاربة الفساد وحماية وحدة العراق وسيادته الوطنية.  
    كما أشاد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات بـ «إعلان المرجعية أن الانتخابات المبكرة ليست هدفاً بحد ذاتها، وإنما هي المسار السلمي الصحيح للخروج من المأزق الراهن الذي يعاني منه العراق نتيجة لتراكم أزماته سياسياً واقتصادياً وأمنياً وصحياً وخدمياً ما يطرح ضرورة إتاحة الفرصة للمواطنين لتحقيق خياراتهم الــــــسياسية وانتخاب ممثليهم في مجلس النواب القادم بكل حرية وبعيداً عن أي ضغط مهما كان».  
  • الرافدين يعلن منح قروض (٥٠) مليون دينار للموظفين لغرض البناء والترميم

    بغداد / المستقبل العراقي 
    أعلن مصرف الرافدين، أمس الاثنين، عن منح قروض ٥٠ مليون دينار للموظفين للبناء في قطعة ارض او لترميم وتأهيل الدور السكنية لهم.
     وقال المكتب الاعلامي للمصرف في بيان تلقت المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «موظفي دوائر الدولة بإمكانهم التقديم على قروض ٥٠ مليون دينار للبناء والترميم».
    وأشار الى ان «مدة تسديد القرض ١٠ سنوات».
  • السفير السعـودي لمستشـار الأمــن الوطنـي: مستعدون لفتح القنوات الأمنية بين البلدين

    بغداد / المستقبل العراقي
    استقبل مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، أمس الاثنين، السفير السعودي لدى بغداد عبد العزيز الشمري.  
    وذكر بيان للمكتب الإعلامي لمستشارية الامن الوطني، وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين العراق والمملكة العربية السعودية، والعمل على تعزيزها في المجالات كافة».   وأشار الأعرجي، وفقا للبيان، الى أن «العراق يسعى اليوم الى تعزيز وتطوير علاقاته مع محيطه العربي والإقليمي والدولي، بما يخدم شعوب المنطقة والعالم ويثبّت دعائم الأمن والاستقرار الذي يعود بالنفع والخير على الجميع».   
    من جانبه، أكد السفير السعودي، بحسب البيان، أن «المملكة تسعى الى تطوير العلاقات مع العراق في المجالات التي تخدم البلدين والشعبين الشقيقين»، مؤكدا «استعداد المملكة للتعاون مع العراق في مجالات النفط والطاقة والاقتصاد، الى جانب العمل على فتح القنوات الأمنية بين البلدين».   
    وفي ختام اللقاء أشاد الأعرجي «بدور المملكة العربية السعودية ومواقفها»، مؤكداً «سعي العراق الى فتح آفاق جديدة من التعاون المشترك مع المملكة، وتبادل الخبرات بين البلدين وفي جميع المجالات».  
  • «المهمات الخاصة» تنفذ إنزالاً جوياً وتقبض على مطلوبين

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت خلية الإعلام الأمني، أمس الاثنين، تنفيذ فوج الاستطلاع المهمات الخاصة، إنزالاً جويا في ميسان، والقبض على اثنين من المطلوبين للقضاء.  وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «فوج الاستطلاع والمهمات الخاصة التابع الى مقر قيادة فرقة الرد السريع ومن خلال إنزال جوي يلقي القبض على متهمين اثنين وفق المادة ٤٠٦ و ٤/١ إرهاب في اطراف محافظة ميسان، وقد اتخذت بحقهما الاجراءات القانونية».