الرئيس الأميركي: تعرضت للتجسس
بغداد / المستقبل العراقي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر، أمس الأحد، إنه يبدو أكثر فأكثر أن حملته لانتخابات الرئاسة لعام 2016 تعرضت للتجسس. وكتب ترامب التغريدة بعد أن قال إن الوثائق المتعلقة بمستشار حملته الانتخابية السابق كارتر بيدج أكدت بما لا يدع مجالا كبيرا للشك أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي ضللا المحاكم.
ونشر مكتب التحقيقات الاتحادي وثائق تتعلق بمراقبة بيدج في إطار تحقيق عما إذا كان قد تآمر مع الحكومة الروسية لتقويض الانتخابات.
ونفى بيدج كونه عميلا للحكومة الروسية ولم يوجه له اتهام بارتكاب أي جريمة.
وقال ترامب في تغريدة ”يبدو أكثر فأكثر أن حملة ترامب الرئاسية تعرضت لتجسس (مراقبة) بالمخالفة للقانون من أجل المصلحة السياسية لهيلاري كلينتون صاحبة الأساليب الملتوية ومصلحة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي“. وأضاف ”ينبغي على الجمهوريين أن يكونوا حازمين الآن. احتيال غير مشروع!“
وفي إشارة إلى وثائق كارتر بيدج، قال ترامب ”كالمعتاد يحجبون على نحو مثير للسخرية الكثير من المعلومات لكنها تؤكد بقليل من الشك أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي ضللا المحاكم… احتيال!“
وتضمنت الوثائق التي تقع في 412 صفحة وخضعت لتنقيح شديد طلبات مراقبة تم تقديمها لمحكمة مراقبة المخابرات الأجنبية ومذكرات متصلة بالتحقيق مع بيدج.
وجاء في طلب الإذن بالمراقبة الصادر في تشرين الأول 2016 أن ”مكتب التحقيقات الاتحادي يعتقد أن بيدج تعاون وتآمر مع الحكومة الروسية“.
وتتضمن الوثائق المنشورة طلبات ومذكرات تجديد مراقبة قدمت في 2017 بعد تولي ترامب الرئاسة. وقالت الوثائق إن ”مكتب التحقيقات الاتحادي يعتقد أن الحكومة الروسية تنسق جهودها مع بيدج وربما مع أشخاص آخرين مرتبطين“ بحملة ترامب. وأضافت أن بيدج ”أقام علاقات مع مسؤولين حكوميين روس ومن بينهم ضباط في المخابرات الروسية“.
التظاهرات تأخذ طابعا تصاعديا في الجنوب وتقل وطأتها في بغداد
المستقبل العراقي / نهاد فالح
خرجت تظاهرات، أمس الأحد، في عدد من محافظات الوسط والجنوب، إضافة إلى العاصمة بغداد، للمطالبة بتوفير الخدمات والحد من البطالة والقضاء على الفساد.
وشهدت محافظتي الديوانية والمثنى خروج المئات المن المتظاهرين احتجاجاً على تردي الخدمات وانتشار البطالة والفساد المالي والاداري.
ورفع المحتجون في الديوانية لافتات للمطالبة بمحاسبة المفسدين واقالتهم، فضلا عن تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل.
كما شهدت مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى، خروج تظاهرة احتجاجية مماثلة، طالب فيها المحتجون باقالة المحافظ فالح الزيادي.
وفي ذي قار، تظاهر المئات من المواطنين وسط مدينة الناصرية للمطالبة بإقالة محافظ ذي قار ورئيس مجلس المحافظة وحل المجالس البلدية.
وقال وكالات انباء إن المئات من المواطنين تظاهروا في ساحة الحبوبي وسط الناصرية.
واضافت أن المتظاهرين طالبوا بإقالة محافظ ذي قار ورئيس مجلس المحافظة وحل المجالس البلدية، مشيرا الى أن عدداً من المتظاهرين توجهوا الى مبنى مجلس المحافظة.
وقاد التظاهرة الشيخ عبد الزهرة، الشخصية التي باتت تشكل ثقلاً بالتظاهرات، خاصة وانه والد أحّد ضحايا مجزرة سبايكر.
وفي بغداد تظاهر العشرات من المواطنين في ساحة التحرير وسط بغداد احتجاجاً على سوء الخدمات، فيما قطعت القوات الامنية الطرق المؤدية للساحة.
وقال مصدر امني إن «العشرات من المواطنين تظاهروا في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد احتجاجا على سوء الخدمات».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «القوات الامنية قطعت جميع الطرق المؤدية الى ساحة التحرير فضلا عن جسري الجمهورية والسنك».
إلى ذلك، اعلنت مفوضية حقوق الانسان عن مقتل 13 متظاهر واصابة المئات خلال التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها عدة مدن منذ اسبوعين.
وقالت المفوضية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «بلغ عدد المتوفين منذ انطلاق التظاهرات ولغاية اليوم الاحد، في وسط وجنوب العراق 13 متظاهرا.
واضاف ان عدد الجرحى 729 بينهم 460 من القوات الامنية والبقية من المتظاهرين.
وقالت المفوضية ان القوات الامنية اعتقلت خلال تلك المدة 757 متظاهرا، اطلق سراح اغلبهم خلال اليومين الماضيين اضافة الى تعرض 91 مبنى حكومي وسكني وسيارات الى الاضرار نتيجة لذلك. وتشهد محافظات وسط وجنوب العراق، منذ مطلع الشهر الجاري، تظاهرات احتجاجية تطالب بتوفير الخدمات كالكهرباء والماء الصالح للشرب وتوفير فرص عمل فضلا عن القضاء على الفساد.
وأمس الأحد، ترأس رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي اجتماعا للمجلس الوزاري للامن الوطني.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة عمليات التطهير التي تقوم بها القوات الامنية في صحراء الانبار الغربية لملاحقة ما تبقى من الخلايا الارهابية واستمرار هذه العمليات للقضاء بالكامل على الارهاب. كما جرى بحث التظاهرات والتأكيد على ان التظاهر السلمي حق للمواطنين للتعبير عن مطالبهم والتي يجري العمل على تنفيذها في خلية الازمة الخدمية والامنية والحفاظ على ممتلكات العامة وعدم الاعتداء على قواتنا الامنية، والتأكيد ايضا على ان القوات الامنية تبذل كل جهودها لتوفير الحماية للمتظاهرين وإبعاد المخربين عن هذه التظاهرات.
كما ناقش المجلس موضوع تظليل السيارات وتأثيره على الوضع الامني، حيث قرر المجلس منع تظليل المركبات باستثناء الموافقات الاصولية.
وتمت الموافقة على مذكرة التفاهم للتعاون العسكري بين وزارة الدفاع العراقية ونظيرتها الهنغارية.
محافظة بغداد تقدم طلبات بـ «المشاريع الضاغطة» الى الحكومة: نأمل تلبيتها
بغداد / المستقبل العراقي
كشفت محافظة بغداد، أمس الاحد، عن تقديم طلبات بكافة المشاريع الضاغطة الى خلية الازمة المركزية على امل تلبيتها. وقال المحافظ عطوان العطواني في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «محافظة بغداد قدمت عدد من الطلبات الخاصة بالمشاريع المهمة والضاغطة والتي من شأنها احداث تغيير في واقع الخدمة في مناطق الأطراف الى خلية الازمة التي شكلت خلال الاجتماع الدوري لرئيس الوزراء»، املا ان» تلقى هذه الطلبات اهتمام من قبل الحكومة الاتحادية للمضي بتنفيذها عبر الإسراع بمنح التخصيصات المالية لها». واضاف ان» هذه الخلية لاتعنى فقط بالمحافظات التي حدثت فيها التظاهرات فقط وانما خاصة بجميع محافظات العراق»، مؤكدا ان» من ضمن التوصيات التي خرج بها اجتماع رئيس الوزراء هو حل المشاكل وبشكل عاجل بما يخص قطاع الكهرباء والماء والتربية والصحة وغيرها من القطاعات الأخرى». وأشار العطواني» كما تم الايعاز الى وزارة المالية للأسراع بأطلاق التخصيصات المالية للبدء بتنفيذ المشاريع الخدمية المهمة».
النفط: مشروع مصفى الفاو الاستثماري يسهم في تعزيز الواقع الاقتصادي للبصرة
بغداد / المستقبل العراقي
اكد وزير النفط جبار اللعيبي، أمس الاحد، ان مشروع مصفى الفاو الاستثماري يسهم في تعزيز الواقع الاقتصادي لمحافظة البصرة، مبينا حرص العراق على النهوض بقطاع التصفية.
وقال اللعيبي خلال استقباله ممثل أئتلاف شركتي باورجاينا و نورينكونا في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «الوزارة تعمل على زيادة المشاريع الاستثمارية في قطاع التصفية بهدف تغطية الحاجة المحلية وتحويل العراق من بلد مستورد للمشتقات الى مصدر لها وهذا يحقق المزيد من الايرادات المالية للخزينة الاتحادية الى جانب تصدير النفط الخام».
واضاف وزير النفط ان «مشروع مصفى الفاو الاستثماري الذي سيكون بطاقة 300 الف برميل يوميا يعد من المشاريع الاستثمارية الكبيرة التي تعزز من الواقع الاقتصادي لمحافظة البصرة، ويسهم في تحويل العراق الى بلد مصدر للمشتقات النفطية عبر ميناء الفاو وهو المشروع الاول من نوعه في العراق ، فضلا عن توفير آلاف الفرص لابناء المدينة والمحافظة» .
من جهته، اكد ممثل أئتلاف شركتي باورجاينا و نورينكونا لي ديزهي حرص «الائتلاف على تنفيذ المشروع وفق أحدث المواصفات والتكنلوجيا الحديثة»، مشيدا «بتعاون الوزارة لتحقيق الاهداف والمصالح المشتركة».واعلنت وزارة النفط، في كانون الثاني 2018، عن احالة مشروع مصفى الفاو الذي يتضمن مجمعا للبتروكيميائيات الى شركتي باور جاينة ونركو الصينية.
الاولمبي يبدأ معسكره في أربيل إستعدادا لبطولة آسيا
المستقبل العراقي / متابعة
يصل مساء اليوم ، المنتخب الأولمبي العراقي إلى أربيل، تمهيداً لخوض معسكر تدريبي يمتد لأسبوع تتخله مباراتان وديتان مع نظيره الإيراني.
ويأتي المعسكر التدريبي لمنتخب العراق الأولمبي في إطار تحضيرات بطولة الألعاب الآسيوية التي من المؤمل أن تنطلق في اندونيسيا منتصف شهر آب المقبل.
وحول المعسكر التدريبي الذي من المقرر أن يبدأ غداً الاثنين، أفاد المدير الفني للمنتخب الأولمبي العراقي، عبد الغني شهد، بأنه تم “حدد قائمة اللاعبين المشاركين في المعسكر التدريبي”، مشيراً إلى أننا سنقيم خلال المعسكر التدريبي مباراتين مع المنتخب الإيراني على ملعب فرانسوا حريري يومي 25 و28 من شهر تموز الجاري”.وبحسب عدد من المصادر المطلعة، فإن “قائمة المنتخب الأولمبي العراقي تضم 23 لاعباً”.
الحكومة تعزز صندوق الإسكان بمبلغ (800) مليار دينار
بغداد / المستقبل العراقي
وجه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الاحد، بتعزيز صندوق الإسكان بمبلغ 800 مليار دينار.
وقال مكتب العبادي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وجه بتعزيز صندوق الاسكان بمبلغ 800 مليار دينار».
واضاف المكتب ان «هذا التوجيه جاء حرصا على توفير قروض السكن للمواطنين والتي تقدر بمايقارب 25 الف قرض جديد لاغراض السكن»، مشيرا الى انها «ستوفر فرص عمل للمواطنين وتلبي حاجاتهم الاساسية».
يذكر أن العراق يعاني من أزمة سكن خانقة نظراً لتزايد عدد سكان العراق قياسا بعدد المجمعات والوحدات السكنية، إضافة إلى عجز المواطن ذي الدخل المحدود عن بناء وحدة سكنية خاصة به بسبب غلاء الأراضي والمواد الإنشائية.
التظاهرات تأخذ طابعا تصاعديا في الجنوب وتقل وطأتها في بغداد
المستقبل العراقي / نهاد فالح
خرجت تظاهرات، أمس الأحد، في عدد من محافظات الوسط والجنوب، إضافة إلى العاصمة بغداد، للمطالبة بتوفير الخدمات والحد من البطالة والقضاء على الفساد.
وشهدت محافظتي الديوانية والمثنى خروج المئات المن المتظاهرين احتجاجاً على تردي الخدمات وانتشار البطالة والفساد المالي والاداري.
ورفع المحتجون في الديوانية لافتات للمطالبة بمحاسبة المفسدين واقالتهم، فضلا عن تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل.
كما شهدت مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى، خروج تظاهرة احتجاجية مماثلة، طالب فيها المحتجون باقالة المحافظ فالح الزيادي.
وفي ذي قار، تظاهر المئات من المواطنين وسط مدينة الناصرية للمطالبة بإقالة محافظ ذي قار ورئيس مجلس المحافظة وحل المجالس البلدية.
وقال وكالات انباء إن المئات من المواطنين تظاهروا في ساحة الحبوبي وسط الناصرية.
واضافت أن المتظاهرين طالبوا بإقالة محافظ ذي قار ورئيس مجلس المحافظة وحل المجالس البلدية، مشيرا الى أن عدداً من المتظاهرين توجهوا الى مبنى مجلس المحافظة.
وقاد التظاهرة الشيخ عبد الزهرة، الشخصية التي باتت تشكل ثقلاً بالتظاهرات، خاصة وانه والد أحّد ضحايا مجزرة سبايكر.
وفي بغداد تظاهر العشرات من المواطنين في ساحة التحرير وسط بغداد احتجاجاً على سوء الخدمات، فيما قطعت القوات الامنية الطرق المؤدية للساحة.
وقال مصدر امني إن «العشرات من المواطنين تظاهروا في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد احتجاجا على سوء الخدمات».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن «القوات الامنية قطعت جميع الطرق المؤدية الى ساحة التحرير فضلا عن جسري الجمهورية والسنك».
إلى ذلك، اعلنت مفوضية حقوق الانسان عن مقتل 13 متظاهر واصابة المئات خلال التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها عدة مدن منذ اسبوعين.
وقالت المفوضية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «بلغ عدد المتوفين منذ انطلاق التظاهرات ولغاية اليوم الاحد، في وسط وجنوب العراق 13 متظاهرا.
واضاف ان عدد الجرحى 729 بينهم 460 من القوات الامنية والبقية من المتظاهرين.
وقالت المفوضية ان القوات الامنية اعتقلت خلال تلك المدة 757 متظاهرا، اطلق سراح اغلبهم خلال اليومين الماضيين اضافة الى تعرض 91 مبنى حكومي وسكني وسيارات الى الاضرار نتيجة لذلك. وتشهد محافظات وسط وجنوب العراق، منذ مطلع الشهر الجاري، تظاهرات احتجاجية تطالب بتوفير الخدمات كالكهرباء والماء الصالح للشرب وتوفير فرص عمل فضلا عن القضاء على الفساد.
وأمس الأحد، ترأس رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي اجتماعا للمجلس الوزاري للامن الوطني.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة عمليات التطهير التي تقوم بها القوات الامنية في صحراء الانبار الغربية لملاحقة ما تبقى من الخلايا الارهابية واستمرار هذه العمليات للقضاء بالكامل على الارهاب. كما جرى بحث التظاهرات والتأكيد على ان التظاهر السلمي حق للمواطنين للتعبير عن مطالبهم والتي يجري العمل على تنفيذها في خلية الازمة الخدمية والامنية والحفاظ على ممتلكات العامة وعدم الاعتداء على قواتنا الامنية، والتأكيد ايضا على ان القوات الامنية تبذل كل جهودها لتوفير الحماية للمتظاهرين وإبعاد المخربين عن هذه التظاهرات.
كما ناقش المجلس موضوع تظليل السيارات وتأثيره على الوضع الامني، حيث قرر المجلس منع تظليل المركبات باستثناء الموافقات الاصولية.
وتمت الموافقة على مذكرة التفاهم للتعاون العسكري بين وزارة الدفاع العراقية ونظيرتها الهنغارية.
الحكومة تطعن بـ «امتيازات النواب».. والقانونية ترد: هذه أموالنا
المستقبل العراقي / فرح حمادي
طلب رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الاحد، من المحكمة الاتحادية ايقاف العمل بقانون امتيازات النواب الذي شرّعه مجلس النواب قبل حله، فيما رد رئيس اللجنة القانونية ان قانون الامتيازات لم يمرر بشكل سري، فيما اشار الى ان رئيس الوزراء استغله لمهاجمة البرلمان.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي طعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون امتيازات النواب الذي شرّعه مجلس النواب قبل حله ويطلب من المحكمة ايقاف العمل به».
واعلن خبير قانوني عن تقديم رئيس الوزراء حيدر العبادي طعنا بمواد في قانون مجلس النواب لدى المحكمة الاتحادية تمنح النواب «امتيازات مالية كبيرة»، فيما بين أنه أصبح بإمكان النائب الآن الحصول على راتب تقاعدي حتى لو كانت خدمته «يوم واحد فقط».
وقال الخبير القانوني حيدر الصوفي إن «العبادي قدم، عن طريق ممثله القانوني، الطعن بقانون مجلس النواب وتشكيلاته»، موضحا أنه «طعن بعدد من المواد التي تضمنت امتيازات مالية كبيرة تشكل عبئا ماليا على الدولة وحمل الدولة رواتب عالية جدا».
وأضاف الصوفي، «سابقا كان السن التقاعدي للنائب حاله حال المتقاعدين»، مشيرا الى أن «راتب النائب التقاعدي، سابقا، كان لمن لديه خدمة وظيفة في الدولة 15 سنة وعمره 50 سنة».
وأكد الصوفي، أن «البرلمان عدّل هذه الفقرة، واصبح بامكان النائب الحصول على الراتب التقاعدي حتى لو كان لديه خدمة يوم واحد فقط»، لافتا الى أن «البرلمان، وضمن هذا القانون، منح فقرات تسمح للنائب المطالبة بهذه الحقوق قانونيا».
بدوره، اكد رئيس اللجنة القانونية محسن السعدون ان قانون الامتيازات لم يمرر بشكل سري، فيما اشار الى ان رئيس الوزراء استغله لمهاجمة البرلمان.
وقال السعدون ان «القوانين لاتمر على رئيس الوزراء وكل ما قيل بهذا القانون من خبراء قانونين ورئيس وزراء غير صحيح»، موكد ان ان «قانون الامتيازات حق طبيعي ولا يوجد فيه اي مميزات للنواب، بل يحتوي على قانون الجمعية الوطنية والنظام الداخلي ومواد الدستور وكيفية الاستجواب للمسؤولين وكيفة سحب الثقة والغيابات».
وبين ان «القانون شرع وفق اليات النظام الداخلي لمجلس النواب ضمن الفصل التشريعي الاخير وصوت عليه وارسل الى رئاسة الجمهورية والرئاسة»، موضحا انه «احيانا ليس من صلاحية رئاسة الجمهورية النقض بالقوانين، الا اذا كان هنالك امور غير واضحة يرسلها الى البرلمان لاكمال الشكليات وباعتقادي ارسلت وعادت الى البرلمان ثم ارسلت».
واشار ان «الذهاب بطريقة واسلوب اعتبار القانون سري غير دقيق، وللاسف الحكومة ورئيس الوزراء اخذ من القانون فرصة الهجوم على البرلمان والبرلمانين وهذا غير صحيح»، لافتا الى ان «رئيس الوزراء لماذا لايعترض على تقاعد القضاة تقاعدهم الذي يكون بنسبة 80».
واضاف ان «القانون للذي لم يكمل عمر 50 عاما، وهذا التقاعد ليس من اموال الشعب او من البنك المركزي هذه الاموال دفعت من رواتب النواب».
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي اعلن، الجمعة (20 تموز 2018)، رفضه لقانون امتيازات النواب الذي اقره البرلمان، وفيما اكد تقديم طعن به، اشار الى ان القانون فيه تبعات مالية.
وكشف الخبير القانوني طارق حرب، الاربعاء (18 تموز 2018) عن تشريع مجلس النواب لقانون جديد لامتيازات البرلمانيين، لافـــــتا الى ان البرلمان تولى تشريع القــانون قبل اشهر ولم يتم نشره في الجريدة الرسمية الا في يوم ١٦ تموز ٢٠١٨.
دعوات لردع إسرائيل عن تهديد العراق
المستقبل العراقي / نهاد فالح
حذرت كتائب حزب الله العراق من ضربة عسكرية اسرائيلية «متوقعة» لمنشأت عراقية، فيما دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية وزارة الخارجية إلى استدعاء السفير الأميركي في بغداد وإبلاغه احتجاج وقلق الحكومة بشان التهديد الصهيوني العسكري
وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق، محمد محيي، في تصريح صحفي إن استهداف القوات الإسرائيلية للعراق ليست مستبعدا، محملا الحكومة مسؤولية الرد على أي اعتداء إسرائيلي محتمل على سيادة العراق.
وأضاف أن «أي استهداف إسرائيلي للعراق هو استهداف أميركي وهو امر متوقع»، مضيفا «لا نبرأ الولايات المتحدة من أي استهداف محتمل للعراق».
بدوره، دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق اسكندر وتوت وزارة الخارجية إلى استدعاء السفير الأميركي في بغداد وإبلاغه احتجاج وقلق الحكومة بشان التهديد الصهيوني العسكري, مبينا أن إسرائيل استعانت بـ “عملاء محليين” لتحديد مواقعها في داخل العراق.
وقال وتوت في تصريح صحفي إن “الحكومة العراقية مطالبة باستدعاء السفير الأميركي في بغداد وإبلاغها احتجاج العراق الرسمي بشأن المخطط الصهيوني لاستهداف الأراضي العراقية عسكريا ومعرفة موقفها بشان تلك التهديدات”.
وأضاف أن “إسرائيل تستغل انشغال الأحزاب السياسية في تشكيل الحكومة وضعف القدرة العسكرية للدفاع الجوي لتمرير مخططاتها في المنطقة”، مشيرا إلى أن “الكيان الصهيوني استعان بعملاء محليين في تحديد المواقع المفترضة”.
وكانت صحيفة «الجريدة» الكويتية زعمت، أنها حصلت على صور جوية حصرية، قالت إنها «أهداف سوف تتعرض للقصف الإسرائيلي داخل دولة عربية، بادعاء أنها مواقع عسكرية إيرانية تستخدم لنقل الأسلحة والعتاد والعناصر إلى سوريا».
وادعت الصحيفة الكويتية، أن «مصادرها أمدتها بصور التقطت في الشهرين الماضيين، لتلك الأهداف التي تنوي إسرائيل ضربها في العراق، وبينها معابر حدودية مع إيران، مثل مهران وباشماق، إلى جانب الشلامجة الحدودي مع البصرة، والقريب من الكويت». ونشر الخبر المحلل السياسي في صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، على حسابه الشخصي على موقع «تويتر». ونقلت الصحيفة عن المصادر زعمها أن «إسرائيل كثيرا ما رصدت، خلال السنوات الأخيرة، المحاولات الإيرانية لخلق ممر بري من طهران، مرورا ببغداد وصولا إلى الأراضي السورية»، مضيفة أن بعض تلك المواقع العراقية التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني الآن كانت تحت سيطرة الجيش الأمريكي في العراق مثل مطار H3، وموقع الرطبة العسكري، فضلا عن مواقع على طرق مهمة قرب القرى والمدن، مثل عاشقات وصبا البور، وغيرهما من المواقع العراقية التابعة لإيران عسكريا».
واعتبرت الصحيفة أن قصف إسرائيل، الأسبوع الماضي موقعا للحرس الثوري في سوريا، قرب الحدود العراقية، يعد تطورا لافتا ومن شأنه أن يمثل تغييرا في قواعد اللعبة، وربما يكون محاولة من تل أبيب لتوسيع خريطة المواجهة مع إيران».