Blog

  • زيدان يجدد رفضه لطلب بيريز

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ãÊÇÈÚÉ
    ßÔÝÊ ÊÞÇÑíÑ ÕÍÝíÉ ÅÓÈÇäíÉ¡ Ãä Òíä ÇáÏíä ÒíÏÇä¡ ÇáãÏíÑ ÇáÝäí áÑíÇá ãÏÑíÏ¡ ÚÞÏ ÇÌÊãÇÚÇ¡ ÃãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ãÚ ÑÆíÓ ÇáäÇÏí¡ ÝáæÑäÊíäæ ÈíÑíÒ¡ æÇáãÏíÑ ÇáÚÇã¡ ÎæÓíå ÃäÎíá ÓÇäÔíÒ¡ áãäÇÞÔÉ ÇáÕÝÞÇÊ ÇáãÍÊãáÉ Ýí ÇáãíÑßÇÊæ ÇáÔÊæí.ææÝÞðÇ áÕÍíÝÉ “ãæäÏæ ÏíÈæÑÊíÝæ” ÇáßÊÇáæäíÉ¡ ÝÅä ÈíÑíÒ æÓÇäÔíÒ ÚÑÖÇ Úáì ÒíÏÇä¡ ÝßÑÉ ÇáÊÚÇÞÏ ãÚ ãåÇÌã ÌÏíÏ¡ åÐÇ ÇáÔåÑ¡ ÅáÇ Ãä ÇáãÏÑÈ ÃßÏ áåãÇ ãÌÏÏÇ¡ Ãäå áÇ íÑíÏ Ðáß¡ ÍíË ÓíßÊÝí ÈÇáËáÇËí¡ ÌÇÑíË Èíá¡ æßÑíÓÊíÇäæ ÑæäÇáÏæ¡ æßÑíã ÈäÒíãÇ¡ ÍÊì äåÇíÉ ÇáãæÓã ÇáÍÇáí¡ ÚáãðÇ ÈÃä ÇáÃÎíÑ¡ ÓíÛíÈ ãÇ Èíä ÃÓÈæÚíä æËáÇËÉ ÃÓÇÈíÚ¡ ÈÓÈÈ ÇáÇÕÇÈÉ.æÃÔÇÑÊ ÇáÕÍíÝÉ Åáì Ãä åÐÇ íÚäí ÇÈÊÚÇÏ ÑíÇá ãÏÑíÏ¡ Úä Öã ãÇæÑæ ÅíßÇÑÏí¡ äÌã ÅäÊÑ ãíáÇä¡ ÎáÇá ÇáÔåÑ ÇáÌÇÑí¡ ÈÇáÊÒÇãä ãÚ ÊÕÑíÍÇÊ ÇááÇÚÈ ÇáÃÑÌäÊíäí¡ ãÄÎÑðÇ¡ ÈÃäå ÓÚíÏ ãÚ ÇáäíÑÇÊÒæÑí¡ æáÇ íÝßÑ Ýí ÇáÑÍíá ÍÇáíðÇ.ãä äÇÍíÉ ÃÎÑì¡ ÃßÏÊ ÇáÕÍíÝÉ Ãä ÒíÏÇä¡ ÃÚØì ÇáÖæÁ ÇáÃÎÖÑ áÅÏÇÑÉ äÇÏíå¡ ááÊÚÇÞÏ ãÚ ßíÈÇ ÃÑíÒÇÈÇáÇÌÇ¡ ÍÇÑÓ ãÑãì ÃÊáÊíß ÈíáÈÇæ¡ ãä ÎáÇá ÏÝÚ ÇáÔÑØ ÇáÌÒÇÆí Ýí ÚÞÏå¡ æÇáãÞÏÑ ÈÜ20 ãáíæä íæÑæ.æíÃãá ÒíÏÇä Ãä íßæä ßíÈÇ ãäÇÝÓÇ ÞæíÇ áßíáæÑ äÇÝÇÓ¡ Ýí ÍÑÇÓÉ ÇáãÑãì¡ Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÎØÉ ÇáÃÓÇÓíÉ¡ åí Ãä íÔÇÑß ÍÇÑÓ ÈíáÈÇæ Ýí ãÈÇÑíÇÊ ÇáßÃÓ¡ ÝíãÇ Óíßæä Úáì ßíßæ ßÇÓíÇ Ãä íÞÑÑ¡ ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÓíÈÞì ãÚ ÇáäÇÏí Çáãáßí¡ áäåÇíÉ ÇáãæÓã¡ Ãã ÓíÑÍá åÐÇ ÇáÔåÑ.
  • الكهرباء تنفذ قرارات مجلس الوزراء الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة بالتنسيق مع وزارات

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة الكهرباء انها مستمرة في حملاتها لترشيد الطاقة الكهربائية بالتعاون مع الوزارات الساندة.
    وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الوزارة ماضية في إجراءاتها للحد من الإسراف في استهلاك الطاقة الكهربائية بوسائل عدة, ومنها تفعيل تنفيذ قرار مجلس الوزراء المرقم 346 لسنة 2017  بتاريخ 31/10/2017 والذي ينص على تأكيد تنفيذ قراري مجلس الوزراء المرقمين 280 لسنة 2013 و113سنة 2014, بشان تحديد أصناف الأجهزة الكهربائية المسموح باستيرادها».
    واضاف «وقيام وزارة التخطيط والتعاون الانمائي بابلاغ الشركات الفاحصة المرخصة مراعاة ماجاء في قراري مجلس الوزراء المذكورين انفا, واعتماد ملصق كفاءة الطاقة كاحد شروط قبول او رفض استيراد الاجهزة الكهربائية والمكائن الصناعية».
     وبين «كما ستقوم الجهات ذات العلاقة بالتنسيق بينها والسلطات الكمركية واخذ الجهات الفاحصة دورها في منع ادخال واستيراد الاجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك العالي للطاقة الكهربائية,  الى جانب قيام وزارتي الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات الوطني العراقي والهيئة العامة للكمارك بتطبيق قانون  ضبط الاموال المهربة والممنوع تداولها في الاوسواق المحلية رقم 18 لسنة 2008».
    من جهة اخرى، نظم مكتب الاعلام والاتصال الحكومي في الوزارة عدد من الندوات التثقيفية في الكليات وبعض المناطق حيث نظمت ندوة تثقيفية في كلية الاسراء لشرح مفهوم مشروع الشراكة مع القطاع الخاص عقود (الخدمة والجباية) بحضور معاون العميد لشؤون العلمية عاشور حمود داود, ومعاون العميد للشؤون الادارية ظافر الابراهيمي, ومستشار الكلية عبد الاله الجميلي, وعدد من الاساتذة والطلبة.
    كما نظمت ندوة تثقيفية في جامعة بغداد كلية القانون وجامعة بغداد كلية الادارة والاقتصاد لشرح مفهوم مشروع الشراكة مع القطاع الخاص عقود.
    ونظم قسم العلاقات والاعلام حملات توعوية في مدينة الصدر ضمن الاسواق الشعبية والاحياء الصناعية للتعريف عن مشروع عقود الخدمة والجباية وأهمية الخدمة الجديدة وانعكاساتها على واقع الكهرباء والمواطن.
    وتم تنظيم ندوة تثقيفية في نادي امانة بغداد الرياضي و جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.وتحدث في الندوات مندوبي الوزارة والمديريات واصحاب العلاقة مبينين, معنى الشراكة وما هي بنودها والتزامات كل طرف تجاه الطرف الاخر, والهدف من اتجاه الوزارة نحو المشاركة والتي تاتي في مقدمتها القضاء على التجاوزات وحث المواطن على الترشيد بشكل تلقائي، موضحاً ان التبذير هو حالة مرفوضة وتنهى عنه جميع الاديان السماوية كما في قوله تعالى (ان المبذرين اخوان الشياطين) و (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لايحب المسرفين)، لكون الهدر في الطاقة قد تجاوز نسبة 60%، كما تم التطرق الى تجربة منطقة زيونة في الخدمة والجباية باعتبارها التجربة الاولى  في قطاع توزيع الكهرباء, ونجاحها ورضا المواطنين عنها من حيث تجهيزهم بالطاقة على مدار الساعة، مع ملائمة فاتورة الاستهلاك مع دخل المواطن في الظرف الاقتصادي الراهن، كذلك تم توضيح اللبس الحاصل لدى المواطن التي روجت وسائل الإعلام المغرضه في اطلاق مفهوم ( الخصخصه), دون الالتفات الى ان عملية الخصخصة تعني بيع مؤسسات الدولة، بالوقت الذي تحدد فيه المشاركة بالخدمة والجباية فقط «.وأكدوا أن التسعيرة ثابتة ومدعومة من الدولة بنسبة 94% وان ما يثقل كاهل المواطن هو مايسدده للمولدات وليس مايسدده لوزارة للكهرباء, وان هذا المشروع ليس بخصخصة الكهرباء كما يدعيها بعض المغرضين بل هو مشروع شراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ مشروع الخدمة والجباية, وان مفهوم الخصخصة هو بيع جميع ممتلكات الدولة للقطاع الخاص.
  • التجارة: مواصلة استلام الشلب من المسوقين وتجهيز نازحي محافظة الانبار بحصص الرز

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت الشركة العامة لتجارة الحبوب في وزارة التجارة عن مواصلتها استلام الشلب من المسوقين فضلا عن تجهيز نازحي محافظة الانبار بحصص جديدة من مادة الرز الفيتنامي.
    واضاف مدير عام الشركة هيثم جميل الخشالي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان المراكز التسويقية في محافظة الديوانية واصلت استلام محصول الشلب من الفلاحين والمسوقين للموسم التسويقي الحالي حيث تجاوزت الكميات المستلمة (20) الف طن توزعت على سايلو شلب الشامية بكمية بلغت (19218) طن وسايلو شلب الديوانية بكمية (728) طن ومركز تسويق الامين بكمية ( 182) طن».
    واوضح ان «فرع الشركة في محافظة بابل قام بتجهيز نازحي محافظة الانبار بمادة الرز حيث بلغت الكمية المجهزة (48) طن وضمن الحصة التموينية حيث تم توزيعها على العوائل النازحة المتواجدة في المحافظة وحسب البينات الخاصة بتلك العوائل كما باشر الفرع ايضا باستلام وتجهيز الرز الفيتنامي والرز المحلي الى الوكلاء ضمن الحصة التموينية حيث بلغت الكمية المجهزة (6136)  طن».
    وعلى ذات السياق اشار الخشالي ان «مجرشة ابو صخير الحكومية في محافظة النجف الاشرف باشرت بتصنيع الشلب العنبر المنتج هذا العام لغرض توزيعه ضمن البطاقة التموينية كما قامت المجرشة ايضا بتصنيع كميات من شلب الياسمين والفرات المحول للمجرشة حيث بلغ اجمالي ماتم تصنيعه (١٤٠١) طن.
  • مصرف الرافدين يعلن قبوله الهيكل المسقف بمنح قرض «٥٠» مليوناً لبناء دار

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن مصرف الرافدين عن «قبول الهيكل المسقف في منح قرض ٥٠ مليون دينار للمواطنين لأغراض البناء في قطعة ارض لا تقل مساحتها عن ٥٠ مترا».
    وقال المكتب الإعلامي للمصرف في بيان تلقت «المستقبل العراقي»، انه «لغرض التخفيف عن كاهل المواطنين وتبسيط إجراءات منح القرض تقرر قبول الهيكل المسقف للطابق الثاني والاختصار على منحه الدفعة الثانية والثالثة فقط».
    وأضاف البيان انه «تقرر قبول قطعة ارض من الدار الذي تم هدمه مع بقاء جنس العقار ( دار سكن ) وبعد وصول مرحلة البناء الى مرحلة الرباط وإجراء الكشف من قبل لجنة الكشف عن قطعة الأرض».
    وأكد البيان على «ضرورة وصول ذلك الإجراء من مرحلة البناء الى إكمال الرباط والاعتذار عن اقل من ذلك.
  • المنافذ الحدودية تعلن عدم التوصل الى اتفاق مع كردستان بشأن المعابر

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت المنافذ الحدودية، عن عدم التوصل الى اتفاق بشأن المعابر الحدودية مع اقليم كردستان».
    وقال المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية العقيد محمد الشويلي في تصريح صحفي اطلعت عليه «المستقبل العراقي»، انه «لم يتم التوصل الى اتفاق بشأن المعابر الحدودية مع اقليم كردستان»، مبيناً ان»هيئة المنافذ لديها فريق مختص وبانتظار التوصل لاتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان عن آلية ادارة المنافذ».
    واضاف الشويلي، ان «المنافذ الحدودية لديها الاستعداد الكامل لاستلامها باقرب وقت»، لافتا الى، ان»الهيئة تواصل جهودها في كافة المنافذ الحدودية الاخرى بعد فتح منفذ طريبيل مع الاردن الذي ساهم بتعزيز الحركة التجارية وزيادة الارباح».
    يذكر ان المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان، سفين دزئي، نفى موافقة الاقليم على تسليم المعابر الحدودية لبغداد.
  • استبدال تربة مشروع مطار كربلاء بمساحة 150 ألف متر

    كربلاء / المستقبل العراقي
    أنجزت إدارة مشروع مطار كربلاء الدولي عملية استبدال قرابة 150 ألف متر مكعب من التربة الجبسية بأخرى مطابقة للمواصفات الهندسية من تحت المنشآت الدائمة للحقل الجوي، وذلك بعد تطبيق المشورة التي قدمتها الجهة الاستشارية في المشروع.
    ونقل بيان لاعلام المطار تلقت «المستقبل العراقي»، نسخة منه عن مدير عام المشروع المهندس غوردن داونز قوله انه «وعلى غرار المناطق الأخرى في العراق، تضمنت التربة في موقع المطار مناطق ذات محتوى جبسي عال، وقد أوصى المستشار الجهة التنفيذية إلى تحسين التربة عن طريق إستبدالها من تحت المنشآت الدائمة للحقل الجوي، والتي من أهمها المدرج والتاكسي وي وموقف الطائرات».
    وأضاف انه «ولحل المشاكل التي يمكن أن تواجهها التربة في مشروع المطار أجرت الجهة الاستشارية في المشروع اختبارات للتربة واستنادا إلى نتائج الاختبار، وجهت المقاول إلى إجراء تحسينات في التربة لضمان جودة العمل».
    وأشار البيان الى ان «الأعمال الترابية المنجزة في المشروع بلغت 5 مليون متر مكعب اشتملت على، القص والتسوية والردم والحدل الهندسي والاستبدال.
  • الزراعة تصدر توضيحاً بشأن دخول «فراولة مسرطنة» الى العراق

    بغداد / المستقبل العراقي
    قللت وزارة الزراعة من الانباء التي تحدثت عن دخول فراولة مسطرنة الى البلاد، مبينة ان ذلك بني على معلومات غير علمية».
    وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف في حديث تلقته «المستقبل العراقي»، «ما اثير في وسائل الاعلام بشأن الفراولة المسرطنة الداخلة الى العراق غير مؤكد من جهة صحية، وانما بني على دراسات اجنبية بخصوص وجود اثار مبيدات في الفراولة».
    وبين أن «عملية الاستيراد تتم وفق ضوابط مشددة منها يجب ان يكون باجازة استيراد معززة بشهادة صحية من الاصابة بالافات والحشرات، فضلا عن نقل الفراولة بوسائط نقل مبردة من البلد المستورد منه، كذلك وجود محاجر زراعية تؤكد سلامة المستورد عند المنافذ الحدودية.
    وقال ان الوزارة «اهتمت بزيادة المساحات المزروعة من الفراولة من خلال البيوت البلاستيكية وابدت دعمها لتحسين انتاجها كما ونوعا من خلال توجيه دائرة البستنة و الارشاد الزراعي بتبني وارشاد المزارعين الى التقانات الحديثة وباستخدام البيوت البلاستيكية، فضلا عن طريقة التسميد التي تتم باستخدام المواد العضوية وبقايا الشلب من اجل زيادة الانتاج و سد حاجة الاسواق المحلية».
    واشار الى «انتشار زراعة الفراولة في مناطق واسعة من البلاد وخصوصاً في محافظات النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وواسط، بهدف تغطية السوق بالإنتاج المحلي الذي يعد أكثر أماناً واطمئناناً على صحة المستهلك ، منوها الى ان انتاج هذا المحصول يغطي حوالي من٦٠% الى ٧٠ % من حاجة الاسواق المحلية وما يسمح بأستيراده يكون بتقنين وبكميات قليلة مقارنةً بوفرة المنتج المحلي لمحصول الفراولة. من اجل حماية المنتج المحلي وصولا الى الاكتفاء الذاتي.
  • النفط ينخفض من أعلى مستوى منذ منتصف 2015 مع زيادة الإنتاج

    بغداد / المستقبل العراقي
    انخفضت أسعار النفط من أعلى مستوى منذ منتصف 2015 الذي سجلته في الجلسة السابقة، في الوقت الذي يقوض فيه ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة وروسيا الجهود الحالية التي تقودها أوبك لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق.
    وبحلول الساعة 0739 بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ثلاثة سنتات عن سعر التسوية السابقة إلى 60.34 دولار للبرميل لكنها تظل غير بعيدة عن مستوى 60.74 دولار الذي بلغته في اليوم السابق وهو الأعلى منذ يونيو حزيران 2015.وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت ثمانية سنتات إلى 66.49 دولار للبرميل عن سعر التسوية السابقة لكنها تظل غير بعيدة عن السعر المرتفع البالغ 67.29 دولار الذي سجلته الثلاثاء وهو الأكبر منذ مايو أيار 2015.
    ويقول متعاملون إن الانخفاضات تأتي بعد مؤشرات على أن الأسواق شهدت ارتفاعا محموما في الوقت الذي يتجه فيه الإنتاج الأمريكي للارتفاع مجددا وتثار فيه شكوك بشأن ما إذا كان نمو الطلب سيستمر عند المستويات الحالية.
    وارتفع إنتاج الولايات المتحدة من النفط بنحو 16 في المئة منذ منتصف 2016 ليبلغ 9.75 مليون برميل يوميا بنهاية العام الماضي.
    كما أن هناك بعض المخاوف من أن إنتاج روسيا من النفط لا ينخفض في الحقيقة. وروسيا أكبر منتج للنفط في العالم وتعكف على خفض الإمدادات مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).وفي إطار اتفاق خفض الإمدادات تعهدت روسيا بتقليص إنتاجها 300 ألف برميل يوميا من أعلى مستوى شهري منذ 30 عاما والبالغ 11.247 مليون برميل يوميا الذي سجلته في أكتوبر تشرين الأول 2016، وهو ما حققته بحلول الربع الثاني من 2017 وفقا لبيانات وزارة الطاقة الروسية.لكن في عام 2017 بأكمله، ارتفع إنتاج روسيا إلى 10.98 مليون برميل يوميا في المتوسط مقارنة مع 10.96 مليون برميل يوميا في 2016 و10.72 مليون برميل يوميا في 2015.
  • الصناعة تبحث مجالات التعاون الصناعي والاستثمار مع تونس

    بغداد / المستقبل العراقي
    استقبل وزير الصناعة والمعادن محمد شياع السوداني بمكتبه الرسمي سفير تونس لدى العراق أبراهيم الرزقي لبحث مجالات التعاون الصناعي والفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين» .وذكر بيان للوزارة تلقته «المستقبل العراقي» ان «اللقاء تناول مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين العراق وتونس والتأكيد على ضرورة تبادل الخبرات والاستفادة من الامكانيات المتاحة وبما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين «.واكد الوزير خلال اللقاء رغبة الوزارة بتطوير العلاقات مع تونس في كافة المجالات الصناعية لاسيما في مجال الصناعات الكهربائية والدوائية والتوصل الى اتفاقات للشراكة والاستثمار مع شركات الوزارة المختصة ودعمه لمشروع الشراكة بين شركة ديالى العامة للصناعات الكهربائية وشركة سيام التونسية اضافة الى نقل التجربة التونسية في مجال استغلال الموارد الطبيعية والاستثمار «.واضاف أن «الوضع الاقتصادي في العراق يواجه حاليا تحديات حقيقية ما يحتم اعادة النظر بالسياسة الاقتصادية وحماية قطاعي الصناعة والزراعة لتوفير فرص العمل وتنويع مصادر الدخل من خلال تطبيق القوانين الداعمة للمنتج المحلي».ودعا الشركات التونسية للمشاركة في المعارض التي ستقام في بغداد وتكثيف الزيارات مبديا الاستعداد لتقديم كافة التسهيلات للشركات التونسية للعمل في العراق».من جانبه ابدى السفير التونسي رغبة الشركات التونسية بالعمل في العراق وبكافة المجالات الصناعية والتعاون المشترك بمايسهم في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين واستعداده لتشجيع الشركات ورجال الاعمال للعمل والاستثمار داخل العراق .
  • زينة: أعيش أفضل مراحل حياتي

    äÌãÉ ãÍÈæÈÉ íÔåÏ áåÇ ÌãíÚ ãä íÊÚÇãá ãÚåÇ ãä ÏÇÎá æÎÇÑÌ ÇáæÓØ ÇáÝäí ÈÇáÑÞí æÇáåÏæÁ æÇáÃÎáÇÞ ÇáÝäÇäÉ ÒíäÉ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÇÖí ÕÏãÊ ÇáÌãåæÑ ÈáÚÈ ÏæÑ ÔÎÕíÉ ÃËÇÑÊ ÇáßËíÑ ãä ÇáÌÏá ÈÓÈÈ ÔÑøåÇ ÇáãØáÞ æÅíÐÇÁåÇ áßá ãä ÍæáåÇ Ýí 쾄 «áíáì» Ýí ãÓáÓá «áÃÚáì ÓÚÑ».
    åí ããËáÉ äÇáÊ ÔåÇÏÉ ãä ÇáÌãåæÑ ÞÈá ÇáäÞÇÏ æáßä ÃãæãÊåÇ¡ ÇáÊí ÊÚíÔåÇ ÈÔßá íæãí¡ áØÝáíåÇ ÚÒ ÇáÏíä æÒíä ÇáÏíä ÛíÑÊ ÍíÇÊåÇ ÞÈá Ãä ÊÛíÑåÇ ÍíÇÉ ÇáÝä.
    Ýí åÐÇ ÇááÞÇÁ¡ ÝÊÍÊ ÒíäÉ ÞáÈåÇ áÊÍÏËäÇ Úä ÔÚæÑåÇ ÚäÏ ÊÞÏíã 쾄 ÔÑíÑ áÃæá ãÑÉ Ýí ÍíÇÊåÇ ÇáãåäíÉ ßãÇ ßÔÝÊ ßã ÛíÑÊåÇ ÃãæãÊåÇ æÊÝÇÕíá íæãåÇ ãÚ ØÝáíåÇ. ÊÇÈÚæÇ åÐÇ ÇáÍæÇÑ ÇáÔíÞ:
    Úä 쾄 «áíáì» æÔÑøåÇ ÇáãØáÞ:
    • ÒíäÉ Ýí ÑãÖÇä ÇáÝÇÆÊ¡ ÞÏãÊ áÃæá ãÑÉ ÔÎÕíÉ ÌÏáíÉ ÇÊÓãÊ ÈÇáÔÑø ÇáãØáÞ æåí ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÊÙåÑíä ÝíåÇ ÈåÐÇ ÇáÔßá¡ Ýåá ÇÓÊÝÒß ÇáÓíäÇÑíæ ÚäÏãÇ ÞÑÃÊå¿
    åí ãÑÊí ÇáÃæáì Ýí ÔÎÕíÉ ÔÑíÑÉ æÚäÏãÇ ÞÑÃÊ ÇáÓíäÇÑíæ ÔÚÑÊ Ãäí áÇ ÃÑÛÈ Ýí ÊÞÏíã åÐå ÇáÔÎÕíÉ. æÑÝÖÊ Ýí ÇáÈÏÇíÉ Çá쾄 æáßä ÕäÇÚ ÇáÚãá ÍÇæáæÇ ÅÞäÇÚí Úáì ãÏì ÔåÑíä ãä ÇáäÞÇÔÇÊ.
    ÓÈÈ ÑÝÖí ÇáÃÓÇÓí áã íßä¡ ßãÇ ÃÔíÚ¡ áÚÏã ÑÛÈÊí ÈÇáÚãá ãÚ ÇáÒãáÇÁ Ãæ ÇáÞíÇã ÈÈØæáÉ ãÔÊÑßÉ ÈÇáÚßÓ æÅäãÇ ÇáÔÑø ÇáãØáÞ ÇáãæÌæÏ Ýí ÇáÔÎÕíÉ åæ ãÇ ÃÎÇÝäí æÍÑÖäí Úáì ÚÏã ÇáÞÈæá.
    • æßíÝ ÚÏÊ æÞÈáÊ ÈÇáÏæÑ¿
    åæ ÇáÅáåÇã æÊæÝíÞ Çááå¡ ÝÞÏ ÇÊÕá Èí Ï. ãÏÍÊ ÇáÚÏá ãÄáÝ ÇáÚãá ÞÈá ÈÏÇíÉ ÇáÊÕæíÑ Èíæã æÇÍÏ æÃÎÈÑäí Ãäå ÃÌÑì ÇáÊÚÏíáÇÊ ÇáÊí ÊäÇÞÔäÇ ÝíåÇ Úáì ÇáäÕ ÝÃÍÓÓÊ ßã Ãä ÕäÇÚ ÇáÚãá ãÊãÓßíä ÈÃÏÇÆí ááÔÎÕíÉ ÝæÇÝÞÊ.
    • åá ßÇä áÏíß ÊÎæÝ ãä ßÑå ÇáÌãåæÑ áß¿
    ÈÕÑÇÍÉ ßäÊ ÎÇÆÝÉ ÌÏÇð æßäÊ ÃÊÇÈÚ ÑÃí ÇáÌãåæÑ Úä ØÑíÞ æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÈÔßá íæãí.
    æáßä ßäÊ ÞÏ ÃÎÐÊ Çá쾄 Úáì Ãäå ÑåÇä Èíäí æÈíä äÝÓí. ÃÍÈÈÊ Ãä ÃÞÏã ÇáÔÎÕíÉ ÈÔßá ãÎÊáÝ Úä ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ ÇáãÊÚÇÑÝ ÚáíåÇ. ÝÞÏ ÑßÒÊ Úáì ÅÙåÇÑ Ãä «áíáì» áÇ ÊÞæã ÈÃÝÚÇá ÇáÔÑ Óæì ãä ãÈÏà Ãäå ÇáÔíÁ ÇáÕÍíÍ ÇáÊí ÚáíåÇ ÇáÞíÇã Èå æáíÓ ãä ãÈÏà ÇáÔÑ áÃÌá ÇáÔÑ.
    Ýí ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ ÇáãÚÊÇÏÉ¡ ÇáÔÑíÑ íÞæãå ÈÃÝÚÇáå ÇáãÄÐíÉ Ïæä Ãä Êßæä ãÈÑÑÉ ÍÊì ÏÑÇãíÇð ÍÊì Ãä ÇáÌãåæÑ áÇ íÓÊØíÚ ÊÞÈá ÃÝÚÇáå æÊÈÑíÑåÇ.
    ÈíäãÇ ÔÎÕíÉ «áíáì» ßÇäÊ ÊÕÏÞ ÃäåÇ ãä ÍÞåÇ ãÔÇÑßÉ «ÌãíáÉ»¡ ÇáÊí ÃÏÊ ÏæÑåÇ ÇáäÌãÉ äíááí ßÑíã¡ ßá ãÇ äÇáÊå Ýí ÇáÍíÇÉ ÇÈÊÏÇÁð ãä ÒæÌåÇ æÃãæÇáåÇ æßá ÍíÇÊåÇ ÍÊì ÇÈäÊåÇ æáíÓ áÌãíáÉ ÇáÍÞ Ãä ÊÚÊÑÖ Úáì ãÇ ÊÃÎÐå áíáì.
    • Þíá Åäß ÞÈáÊ ÈÇáÊäÇÒá Úä ÇáÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ áÃä ÇáÚãá ãÚ ÇáäÌãÉ äíááí ßÑíã ÝßíÝ ÊÑÏíä¿
    áã íßä åäÇß Ãí ÊäÇÒá áÇ ãä ÞÈáí æáÇ ãä ÞÈá äíááí ßÑíã æáÇ ÃÚáã áã ÇáÕÍÇÝÉ ÃÎÐÊ ÇáãæÖæÚ ãä åÐå ÇáÒÇæíÉ ÇáÊí áÇ ÃÓÇÓ áåÇ ãä ÇáÕÍÉ. 
    ßá ÚÇã ßäÇ äÞÏã Úãá ÈØæáÉ ãØáÞÉ ßáøñ Úáì ÍÏì¡ æáßä åÐÇ ÇáÚÇã ßÇä ÞÑÇÑÇð ãÔÊÑßÇð ÃääÇ ÃÍÈÈäÇ Ãä äÚãá ÓæíÉ ÃäÇ æåí æÞãäÇ ÈÐáß Èßá ÈÓÇØÉ. 
    æÏáíá ÕÍÉ ÇáÞÑÇÑ ÃääÇ äÌÍäÇ ÓæíÉ ÎÕæÕÇð Ãä ÇáäÕ ßÇä íÞÏã ÔÎÕíÊíä ÑÆíÓíÊíä ÇáÃæáì ÊÖÑÈ ÇáËÇäíÉ Ýí ÊæÇÒí Èíä ÇáÏæÑíä.
    • áÇÍÙäÇ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ÈÏÇíÉ ãä «ÈäÊíä ãä ãÕÑ» Åáì «ÒæÇÌ ÈÇáÅßÑÇå» Åáì «ÃÒãÉ äÓÈ» æÛíÑåÇ Ãäß ÊÞÏãíä ÃÏæÇÑ ÊÑßÒ Úáì ÞÖÇíÇ ÇáãÑÃÉ¡ Ýåá ÊÎÊÇÑíä ÃÏæÇÑß Úáì ÃÓÇÓ ÅÙåÇÑ ãÔÇßá ÇáãÑÃÉ Ýí ãÌÊãÚÇÊäÇ¿
    ÃäÇ áÇ ÃÕÏÞ ÈÕÍÉ ãÞæáÉ Ãä ÇáãÑÃÉ áã ÊÃÎÐ ÍÞåÇ Ýí ÇáãÌÊãÚ. ÃäÇ ÃÑì Ãä ÇáãÑÃÉ ÚáíåÇ Ãä ÊÓÚì áÃÎÐ ãÇ åæ áåÇ æÃáÇ ÊÓÊÓáã áÃí ÙÑæÝ ÊõÝÑÖ ÚáíåÇ ãä ÇáãÌÊãÚ. ÈãÚäì ÃäåÇ ÚáíåÇ Ãä ÊÃÎÐ ÍÞæÞåÇ ÈäÝÓåÇ.
    ÃäÇ ÃåÊã ÈÞÖÇíÇ ÇáãÑÃÉ áÃä ãÚÙã ÇáÓíÏÇÊ Ýí ãÌÊãÚÇÊäÇ ßÓÇáì æÊäÊÙÑä Ãä íÃÎÐ ÇáÂÎÑíä áåä ãÇ åæ ÍÞåä æãÇ ÃÍÇæá ÅíÕÇáå åæ Ãä Úáì ßá ÝÊÇÉ æÇãÑÃÉ Ãä ÊÓÚì áäíá ãÇ ÊÑíÏå.
    • åá ããßä Ãä ÊÞÏãí 쾄 ÔÑø ãÑÉ ÃÎÑì¿
    äÚã Èßá ÊÃßíÏ áæ ßÇä Çá쾄 ÇáãØÑæÍ ãßÊæÈ ÈÌæÏÉ ÔÎÕíÉ «áíáì» Ýí «áÃÚáì ÓÚÑ» áä ÃÊÑÏÏ Úáì Ãä Êßæä ÇáÔÎÕíÉ ãÎÊáÝÉ æÞæíÉ ÝÞÏ «ÃÍÈÈÊ ÇáÔÑø».
    • íÊÑÏÏ Ãäß ÞãÊ ÈÊæÞíÚ ÚÞÏ Úãáß ÇáÞÇÏã Ýí ÑãÖÇä 2018 ãÚ äÝÓ ÇáÔÑßÉ «ÇáÚÏá ÌÑæÈ»¡ åá åÐÇ ÕÍíÍ¿
    ÃÊÔÑÝ Ãä ÃÚãá ãÚåã æÈÇáÝÚá Êã ÚÑÖ ãÔÑæÚ æáßä áã íÊã ÇáÊæÞíÚ ÍÊì ÇáÂä.
    • ÍÏËíäÇ Úä ÃäÇÞÊß ÇáããíÒÉ Ýí ãÓáÓá «áÃÚáì ÓÚÑ» æÇáÊí áÝÊÊ ÇáÃäÙÇÑ¿
    ÇáÝÖá Ýí ÇÎÊíÇÑ ãáÇÈÓ ÇáÔÎÕíÉ ÈÇáßÇãá íÚæÏ Åáì ÃÎÊí íÇÓãíä ÑÖÇ ÇáÊí ÊÊæáì ßá ãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÜ»ÓÊÇíá» ÇáÎÇÕ Èí.
    íÇÓãíä ÊäÇá ËÞÊí ÇáßÇãáÉ ãä åÐå ÇáäÇÍíÉ æßÇäÊ ÞÏ ÑÊÈÊ ßá ÃÒíÇÆí æÇáÇßÓÓæÇÑÇÊ ÍÊì ÞÈá Ãä äÈÏà ÇáÊÕæíÑ.
    Åáì ÌÇäÈ íÇÓãíä¡ ÃËÞ ÃíÖÇð Ýí ÐæÞ ÅíãÇä¡ ãÏíÑÉ ÃÚãÇáí¡ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÎÊÇÑ áí ßá ÅØáÇáÉ ÞÈá ßá ãÔåÏ. 
    • ãÇ åæ Ãæá ÔíÁ ÊÝÚáíäå ÈÚÏ ÇÓÊíÞÇÙß ãä Çáäæã¿
    Ãæá ÔíÁ ÃÞæã Èå åæ ÇáÇØãÆäÇä Úáì ØÝáí.
    • ãÇ åí ØÞæÓß ÇáíæãíÉ Ýí ÍÇá áã íßä áÏíß ÊÕæíÑ¿
    Ýí ÇáÍÞíÞÉ íÞæã ØÝáí ÈÅíÞÇÙí ÈØÑÞåã ÇáÎÇÕÉ ÝåãÇ ÔÞííä ÈÚÖ ÇáÔíÁ Ëã äÌáÓ Úáì ÇáÝØæÑ æÃÞæã ÈÔÑÈ ãÔÑæÈ ÓÇÎä Ëã ÃãÖí ÈÚÖ ÇáæÞÊ ãÚåãÇ.
    ÈÚÏ Ðáß ÃÈÏà ÈÊÍÖíÑ ÇáÛÏÇÁ áåãÇ æáÇ íÝÇÑÞæääí Ýí åÐå ÇáãÑÍáÉ ÝÃÎÕÕ áåãÇ ãßÇä ááÚÈ ÈÇáÞÑÈ ãäí æÃäÇ ÃÊÇÈÚåãÇ. 
    ÈÚÏ ÇáÛÏÇÁ íÃÎÐÇä ÞíáæáÉ ÝÃäÇã Ýí äÝÓ ÇáæÞÊ ÃäÇ ÃíÖÇð.
    æÈÚÏ ÇáÇÓÊíÞÇÙ íÊæÒÚ ÇáæÞÊ Ýí ãÔÇåÏÉ ÃÝáÇã ÇáßÑÊæä æÇáÑÓã æÇááÚÈ ãÚåãÇ.
    ÈÇÎÊÕÇÑ ÍíÇÊí ÊÏæÑ ÍæáåãÇ Ýí ÍÇá áã íßä áÏí Ãí ãæÇÚíÏ Úãá Ãæ ÇáÊÒÇãÇÊ ÝäíÉ.
    • ãÇ åæ ÇáÝíáã ÇáÐí íÌÚáß ÊÈßíä ÈÍÑÞÉ¿
    áíÓÊ ÇáÃÝáÇã ãÇ ÊÌÚáäí ÃÈßí. ÅäãÇ ãÔÇåÏÉ ãæÇÞÝ ÅäÓÇäíÉ ãËá ÞæÇÑÈ ÇááÌæÁ ÈæÌæÏ ÃØÝÇá ÚáíåÇ Ãæ ÇÓÊÔåÇÏ æÇáÏ ØÝá ÈÑíÁ áíäÍÑã ãä ÍäÇäå.
    íãßä¡ áåÐå ÇáãÔÇåÏ¡ Ãä ÊÌÚáäí ÃÈßí ÈÍÑÞÉ.
    • ãÇ åæ ÇáÝíáã ÇáÐí íÖÍß ÈÔÏÉ¿
    ÃäÇ ÃÚÔÞ ãÓÑÍíÉ «ÇáÚíÇá ßÈÑÊ» æßáãÇ ÔÚÑÊ ÈÖíÞ ÃÔÇåÏåÇ ÝÊÊÍÓä ÍÇáÊí ÇáäÝÓíÉ.
    • Ãí ãÑÍáÉ ãä ãÑÇÍá ÍíÇÊß ßäÊ ÝíåÇ ÇáÃÓÚÏ¿
    ÇáãÑÍáÉ ÇáÍÇáíÉ Ãí ãäÐ Ãä ÃäÌÈÊ ØÝáí.