Blog

  • بلقيس تختتم حفلات العام في مسقط رأسها

    بيروت: أبدت الفنانة بلقيس أحمد سعادة كبيرة وهي تختتم حفلاتها الغنائية للعام 2017 من مدينة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، ومسقط رأسها، بحضور ملأ جزيرة الماريا من جميع الجنسيات العربية، وقالت: «سعيدة أنني أختتم العام في مسقط رأسي أبوظبي، المدينة والمكان الذي ترعرت به». وأضافت: «هذه أول مرة أغني في أبوظبي في حفل رأس السنة، وقد أحببت فكرة الوقوف هنا مع نهاية عام ناجح ومهم لي على صعيدي الشخصي والفني، وتفاؤل بعام آخر 2018 من النجاح بإذن الله».وقدمت وصلتها الغنائية، حيث جالت مع عزف وإيقاع فرقتها الموسيقية بين مجموعة كبيرة من أغنياتها وسط تفاعل كبير من الجمهور في العاصمة الإماراتية.يشار إلى أنها بصدد طرح أغنية منفردة جديدة ستحمل عنوان «ألّمح لك». كما أنها تستعد للوقوف على خشبة مسرح المجاز في إمارة الشارقة بدولة الإمارات يوم 12 يناير الجاري بمشاركة الفنان الكويتي عبد الله الرويشد بقيادة المايسترو وليد فايد، والتي ستُعد له برنامجاً غنائياً مختلفاً ومميزاً.
  • إطلالة نجلاء بدر الجريئة تدفعها للقيام بهذا التصرف

    نشرت الفنانة نجلاء بدر صوراً لها على حسابها على انستقرام، تستعرض من خلالهم أحدث إطلالاتها، إلا إنها تعمدت عدم نشر الفستان كاملاً حتى لا تتعرض للانتقاد!
    نجلاء بدر ظهرت في أحدث صورها وهي ترتدي فستاناً من تصميم المصممة مهرة، من اللون الأسود بطبقة علوية من الشيفون المنقط ومن أسفل شورت.وحاز فستان نجلاء بدر على تعليقات بالجملة من متابعيها الذي عبروا عن أناقة التصميم، بينما أبدى البعض تحفظه على الموديل، حيث أن ارتداء الشورت يبدو جريئاً للغاية..وحرصت نجلاء بدر على نشر صورها دون أن تبرز الفستان بالكامل، مكتفية فقط بإظهار الشورت ليظن متابعوها أن الفستان طويلاً، ولكن الصورة التي نشرتها مصممة الأزياء مهرة كشفت أن فستان نجلاء من الأساس قصيراً، مما يشير إلى إنها لم تنشره كاملاً منعاً للإساءة إليها.ويعد تعامل نجلاء بدر مع المصممة مهرة ليس الأول لها، حيث إنها سبق وأن تعاملت معها مرتين في حفل افتتاح وختام مهرجان القاهرة السينمائي، لتؤكد من خلال لقاءاتها الصحفية إنها سعيدة من التعامل مع فتاة مصرية جديدة على ساحة عالم الأزياء..وفي سياق آخر، تعاقدت نجلاء بدر على عمل رمضاني وهو مسلسل من بطولة الفنان كريم فهمي، ولكنها رفضت الكشف عن تفاصيل دورها.
  • سارة عبد الرحمن لنيقولا معوض: «عرفت أقنعه يتصور معايا

    شاركت الفنانة سارة عبد الرحمن جمهورها صورة جديدة تجمعها بالفنان نيقولا معوض عبر صفحتها الشخصية بموقغ التواصل الإجتماعي « إنستجرام « وعلقت سارة علي الصورة « عرفت أقنعه يتصور معايا «.يذكر أن أخر الأعمال الفنية التي جمعت بينهما هو مسلسل «سابع جار» من بطولة دلال عبد العزيز، وشيرين، وهاني عادل، ورحمة حسن، وأسامة عباس، وهيدي كرم، ورحمة حسن، وصفاء جلال، وشارك في الإخراج 3 مخرجات هن آيتن أمين ونادين خان وهبة يسرى.
  • مي عز الدين تبدأ عامها الجديد بجلسة تصوير

    القاهرة: إستقبلت الفنانة مي عز الدين العام 2018 بجلسة تصوير جديدة نشرتها لجمهورها عبر صفحاتها على مواقع التواصل الإجتماعي حيث لاقت تفاعلاً من متابعيها.
    وكتبت على الصور تقــول «كل ســنة وانتــوا طيبيـــن ومعايا» حيث تفاعل الجمهور معها مشيداً بإطلالاتها التي تشبه شجرة الميلاد. 
    تجدر الإشارة إلى أنها تتابع تصوير مسلسلها الجديد «رسايل» المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل.
  • الشاي يحد من الإصابة بالمياه الزرقاء

    íÞæá ÈÇÍËæä ÃãíÑßíæä Åä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÔÑÈæä ÇáÔÇí ÇáÓÇÎä ÑÈãÇ íÞá ÇÍÊãÇá ÅÕÇÈÊåã ÈÃÚÑÇÖ ÇáãíÇå ÇáÒÑÞÇÁ ÈÇáãÞÇÑäÉ ãÚ ÇáÂÎÑíä.æíÞæá ãÚÏæ ÇáÏÑÇÓÉ Ýí ÏæÑíÉ ØÈ ÇáÚíæä ÇáÈÑíØÇäíÉ Åäå ÈÇáãÞÇÑäÉ ãÚ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÊäÇæáæä ÇáÞåæÉ æÇáãÔÑæÈÇÊ ÇáÛÇÒíÉ æÇáÔÇí ÇáãËáÌ Þá ÇÍÊãÇá ÇáÅÕÇÈÉ ÈÇáãíÇå ÇáÒÑÞÇÁ ÈäÓÈÉ 74 Ýí ÇáãÆÉ áÏì ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÔÇÑᑀ Ýí åÐå ÇáÏÑÇÓÉ æÊäÇæáæÇ ßæÈÇ Ãæ ÃßËÑ ãä ÇáÔÇí ÇáÓÇÎä ÇáÐí íÍÊæì Úáì ãÇÏÉ ÇáßÇÝííä íæãíÇ .æÞÇáÊ ÇáØÈíÈÉ Âä ßæáíãÇä ãä ÌÇãÚÉ ßÇáíÝæÑäíÇ ÈáæÓ ÃäÌáíÓ Åä “ÇáãíÇå ÇáÒÑÞÇÁ íãßä Ãä ÊÄÏí Åáì ÝÞÏ ÇáÈÕÑ æÓíßæä ãä ÇáãÝíÏ ÅÐÇ ÊÓäì ÇáæÞÇíÉ ãäåÇ áÃäå áÇ íæÌÏ ÚáÇÌ áåÇ”.æÃÖÇÝÊ ßæáíãÇä áÑæíÊÑÒ åíáË ÚÈÑ ÇáÊáíÝæä Åä “ÃÝÖá æÓíáÉ ááæÞÇíÉ åí ÝÍÕ ÇáÚíä.”æáßääÇ ãåÊãæä ÃíÖÇ ÈÇáÚÇÏÇÊ ÇáãÊÚáÞÉ ÈäãØ ÇáÍíÇÉ æãÇ äÓÊØíÚ Ãä äÝÚáå áÅÍÏÇË ÝÑÞ”.
    æíÔíÑ ÈÍË ÍÏíË Åáì Ãä ÝíÊÇãíäí Óí æÅí æÇáÒäß íãßä Ãä íÓÇÚ쾂 ÃíÖÇ Ýí ÕÍÉ ÇáÅÈÕÇÑ. æÞÇá Åä ÏÑÇÓÇÊ ÃÎÑì ÊÔíÑ Åáì Ãä ãÖÇÏÇÊ ÇáÃßÓÏÉ ÇáãæÌæÏÉ Ýí ÇáÔÇí íãßä Ãä íßæä áåÇ ÊÃËíÑ ããÇËá.
  • البدناء الاقل توتراً

    توصل علماء بريطانيون إلى أن الذين يعانون البدانة وما يتبعها من مخاطر صحية مثل مرض السكري والسرطان وارتفاع ضغد الدم، هم أقل إصابة بالتوتر والعصبية.وخلص العلماء إلى هذا الاستنتاج بعد أن درسوا أكبر قاعدة بيانات جينية في المملكة المتحدة.وقال علماء من جامعة بريستول البريطانية إن النتائج التي توصلوا إليها لم تكن قاطعة، على الرغم من أنها كانت مقبولة بين الخبراء، سيما وأنه لوحظ أن أصحاب معدل الحرق العالي هم أكثر عرضة للقلق والاكتئاب.وأضافت الباحثة داشا نيكولس أن الأشخاص الذين يعانون سوء التغذية يجدون صعوبة في احتواء مشاعرهم، مشيرة إلى أن ما جاءت به الدراسة التي تفيد بأن البدناء أكثر سعادة لم يدهشها.يذكر أن بريطانيا تعاني من ارتفاع معدلات السمنة، إذ أنها تعتبر أعلى دولة في الاتحاد الأوروبي في إصابة مواطنيها بتلك المشكلة الصحية، والتي يعاني منها 30 في المئة من النساء، ونحو 27 في المئة من الرجال.
  • «القلب المكسور» قد لا يتعافى

    ÃËÈÊ ÇáÚáã ÓÇÈÞÇ æÌæÏ ãÊáÇÒãÉ ÇáÞáÈ ÇáãßÓæÑ¡ æÇáÂä ÇÓÊäÊÌ ÇáÈÇÍËæä Ãä ÇáÞáÈ Çáãß äÊíÌÉ ÇáÅÕÇÈÉ ÇáäÝÓíÉ ÞÏ áÇ íÊÚÇÝì ÃÈÏÇ.. æÞÏ ÃËÈÊ ÇáÚáãÇÁ ÝÚáÇ Ãä ÇáÍÇáÉ ÇáäÝÓíÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÇáÅäÓÇä ÚäÏ ÝÑÇÞ ÇáÍÈíÈ ÊÓÈÈ ãÊáÇÒãÉ ÇáÞáÈ ÇáãßÓæÑ¡ Ãí ÇÖØÑÇÈÇ Øæíá ÇáÃãÏ Ýí Úãá ÇáÞáÈ.
    æáßä¡ ÅÐÇ ßÇä ÇáÚáãÇÁ íäÙÑæä ÓÇÈÞÇ Åáì ÚÈÇÑÉ ÇáÞáÈ Çáãß ßÇÓÊÚÇÑÉ ÌãíáÉ¡ ÝÅäå Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ Êã ÅËÈÇÊ Ãä åÐå ÇáÚÈÇÑÉ ÊÚäí ãÇ íÓãì “ÊÇßæÊÓæÈæ” (ßáãÉ íÇÈÇäíÉ ÊÚäí ÍÑÝíÇ ãÕíÏÉ ßÇäÊ ÊÓÊÎÏã áÕíÏ ÇáÃÎØÈæØ) æÊÔíÑ Åáì ÍÇáÉ ÇÚÊáÇá ÚÖáÉ ÇáÞáÈ ÇáÊí ÊÙåÑ áÏì ÇáäÓÇÁ ÈÚÏ Óä ÇáíÃÓ ÚÇÏÉ¡ æáßä åÐå ÇáÍÇáÉ ÊÔÎÕ ÚäÏ ÇáãÑÖì ÈÓÈÈ ÇáÅÌåÇÏ ÇáÚÇØÝí Ãæ ÇáÌÓÏí ÇáÔÏíÏ.æÇáÂä¡ ÈíäÊ ÇáÏÑÇÓÉ ÇáÃÎíÑÉ áÚáãÇÁ ÌÇãÚÉ ÃÈÑÏíä ÇáÇÓßÊáäÏíÉ Ãä ÖÍÇíÇ ãÊáÇÒãÉ “ÊÇßæÊÓæÈæ” ÞÏ áÇ íÚæÏ ÞáÈåã Åáì Úãáå ÇáØÈíÚí ßÇáÓÇÈÞ. ÝÞÏ ÙåÑ Ãä 90% ãä ÇáãÑÖì ÇáÐíä íÚÇäæä ãä åÐå ÇáãÊáÇÒãÉ åã ãä ÇáäÓÇÁ (58-75 ÓäÉ)¡ æåÐÇ íÚßÓ ÚãÞ ÊÃËÑåä ÈÝÞÏÇä ÇáÍÈíÈ. ßãÇ ÊËíÑ åÐå ÇáãÊáÇÒãÉ ÇáÃáã Ýí ÇáÕÏÑ æÊÓÈÈ ÖíÞ ÇáÊäÝÓ æÔÐæÐ Ýí Úãá ÇáÈØíä ÇáÃíÓÑ æÍÊì ÇÍÊÔÇÁ ÚÖáÉ ÇáÞáÈ.
  • شابة تحمل «قلبها» في حقيبتها

    ÎÖÚÊ ÓíÏÉ ãÑíÖÉ Ýí ÈÑíØÇäíÇ¡ ãÄÎÑÇ¡ áÚãáíÉ ÌÑÇÍíÉ ÝÑíÏÉ ãä äæÚåÇ¡ æÈÇÊÊ ÊÚíÔ Çáíæã ÈÝÖá ÈØÇÑíÇÊ ÎÇÑÌíÉ ÊÍãáåÇ Ýí ÍÞíÈÉ.
    æÈÍÓÈ ãÇ äÞáÊ ÕÍíÝÉ “Ïíáí ãíᔡ ÝÅä Óáæì ÍÓíä¡ ÇáÈÇáÛÉ ãä ÇáÚãÑ 39 ÚÇãÇ¡ åí ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí ÊÚíÔ ÈÇáØÑíÞÉ ÇáØÈíÉ ÇáãÐßæÑÉ Ýí ÈÑíØÇäíÇ.
    æÊÍãá Óáæì¡ æåí Ãã áØÝáíä¡ Ýí ÍÞíÈÉ ÙåÑåÇ¡ ÌåÇÒÇ ÈØÇÑíÊíä íÒä 6.8 ßíáæÛÑÇãÇÊ¡ æåæ ÚÈÇÑÉ Úä ãÍÑß ßåÑÈÇÆí æãÖÎÉ áÏÝÚ ÇáåæÇÁ.
    æÊÞæã ÇáÈØÇÑíÇÊ ÈÏÝÚ ÇáåæÇÁ Åáì ßíÓ ÈáÇÓÊíßí Ýí ÕÏÑ ÇáãÑíÖÉ Úä ØÑíÞ ÃäÇÈíÈ¡ áÃÌá ÅÊÇÍÉ ÇáÏæÑÉ ÇáÏãæíÉ Ýí ÇáÌÓã.
    æÇÝÞ ÒæÌ Óáæì Úáì ÅãÏÇÏ ÒæÌÊå ÈÞáÈ ÕäÇÚí¡ æÊÈÚÇ áÐáß¡ ÝÞÏ ÃÒíÍ ÞáÈ Óáæì ÇáØÈíÚí æÊã æÖÚ ÞáÈ ÕäÇÚí Ýí ãßÇäå¡ áßäå íÚãá ÈÈØÇÑíÊíä Ýí ÇáÎÇÑÌ.
  • «هاتف الأصبع».. زبائنه «ضد القانون»

    ذكرت صحيفة بريطانية، الاثنين، أن هناك هواتف مصغرة بحجم الأصبع تباع على موقع تجارة إلكترونية شهيرة، باتت تهرب إلى السجون.
    وأوضحت «مترو» أن ميزة هذه الهواتف الصغيرة تكمن بقدرتها على تخطي أجهزة كشف المعادن، التي يمر عبرها السجناء قبيل دخولهم إلى الزنازين.
    ولفتت إلى أن هذه الهواتف موجودة على موقع التجارة الإلكتروني الشهير eBay، قائلة إن بعضا منها «صمم خصيصا للسجناء».ويطلق على أحد هذه الهواتف اسم «Beat the Boss»، في إشارة إلى خداع آلة الماسح الضوئي التي يمر من خلالها السجناء وتسمى Boss. ويكلف الهاتف نحو 33 دولارا على الموقع، ويصل سعره داخل السجون إلى 270 دولارا أميركيا.ورغم الحملة التي تشنها السلطات لمنع استخدام الهاتف في السجون، فقد صادرت مصلحة السجون البريطانية 20 ألف هاتف صغير في 2016.ويقول سجين سابق قبع في سجن برمنغهام في بريطانيا إنه قبل عشر سنوات كانت الهواتف محدودة التداول، أما اليوم فقد باتت في متناول الجميع.
  • أميركا تبتز السلطة الفلسطينية بورقة المساعدات

    بغداد / المستقبل العراقي
    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدات على تويتر إن الولايات المتحدة قد توقف المساعدات للفلسطينيين في المستقبل متهما إياهم بأنهم «لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات السلام» مع إسرائيل، وهو الأمر الذي عدّته السلطة الفلسطينية ابتزازاً من قبل الرئيسي الأميركي الذي عدّته منحازاً للاحتلال الإسرائيلي.
    وقال ترامب إن واشنطن تعطي الفلسطينيين «مئات الملايين من الدولارات سنويا ولا تنال أي تقدير أو احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل».
    وأضاف «في ضوء أن الفلسطينيين لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات سلام، فلماذا نقدم أيا من تلك المدفوعات الكبيرة لهم في المستقبل؟».
    وجاءت تغريدات الرئيس الأميركي بعد خطط كشفت عنها سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في وقت سابق لوقف تمويل وكالة تابعة للمنظمة الدولية تقدم مساعدات إنسانية للاجئين الفلسطينيين.
    وردّت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية على تصريحات ترامب بقوّة.
    وقالت عشراوي في بيان بشأن تهديدات الرئيس ترامب بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية «لن نخضع للابتزاز». وأضافت أن «الرئيس ترامب خرب سعينا إلى السلام والحرية والعدالة، والآن يلوم الفلسطينيين على عواقب أعماله اللامسؤولة».
    وأعلنت الرئاسة الفلسطينية أيضاً أن القدس «ليست للبيع»، بعد تهديدات ترامب بوقف المساعدة المالية الأميركية، التي تزيد عن 300 مليون دولار سنويا للفلسطينيين. وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة فرانس برس «إن القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ليست للبيع لا بالذهب ولا بالمليارات».
    بدورها، وقالت السفيرة نيكي هيلي للصحفيين ردا على سؤال بخصوص مستقل التمويل الأميركي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) «الرئيس قال بشكل أساسي إنه لا يريد إعطاء أي تمويل إضافي، أو وقف التمويل، إلى أن يوافق الفلسطينيون على العودة إلى مائدة المفاوضات».
    والولايات المتحدة أكبر مانح للاونروا وقدمت تعهدات بنحو 370 مليون دولار حتى 2016 وفقا للموقع الالكتروني للوكالة.
    وساءت العلاقات بين الفلسطينيين وواشنطن في مطلع الشهر الماضي بعدما اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل فيما فجر غضبا في أنحاء العالم العربي وأيضا مخاوف بين حلفاء واشنطن الغربيين.
    وبعد ذلك بأسابيع تحدت أكثر من 120 دولة ترامب وصوتت لصالح قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو الولايات المتحدة إلى التخلي عن موقفها بشأن وضع القدس.
    وقالت هيلي «ما شاهدناه بخصوص القرار لم يكن مفيدا للفلسطينيين».
    وأضافت «على الفلسطينيين الآن أن يظهروا للعالم أنهم يريدون المجيء إلى طاولة (المفاوضات). حتى الآن، هم لا يأتون إلى الطاولة لكنهم طلبوا مساعدات. نحن لن نقدم المساعدات، سنعمل على ضمان أن يأتوا إلى الطاولة ونريد أن نمضي قدما في عملية السلام».ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرار إدارة ترامب بشأن القدس بأنه «جريمة كبرى» وانتهاك صارخ للقانون الدولي. وقال إن من غير المقبول أن يكون للولايات المتحدة دور في عملية السلام بالشرق الأوسط لأنها متحيزة لصالح إسرائيل.وأقر الكنيست الإسرائيلي الثلاثاء تعديلا من شأنه أن يصعب التخلي عن أجزاء من القدس في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين الذين أدانوا الخطوة باعتبارها تقوض أي فرصة لإنعاش محادثات إقامة دولة فلسطينية.