Blog

  • الكويت تعود إلى مجلس الأمن عضواً غير دائم لسنتين

    بغداد / المستقبل العراقي
    بعد 40 عاماً تعود الكويت لتتولى عضوية غير دائمة في مجلس الأمن لسنتين لتخلف مصر في تمثيل المجموعة العربية وسط تحديات تنتظرها في أهم مؤسسات الأمم المتحدة أبرزها الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وإصلاح مجلس الأمن.
    وأبرزت الأمم المتحدة، وضع السفير منصور العتيبي علم دولة الكويت أمام قاعة مجلس الأمن، والتي حلت محل مصر في تمثيل المجموعة العربية في المجلس.
    ونشرت الأمم المتحدة، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيديو، وعلقت قائلة: «قامت الدول الست المنضمة للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن في الثاني من يناير بوضع أعلام دولها أمام قاعة مجلس الأمن، إيذانًا ببدء العضوية التي تستمر لمدة عامين».
    وأضافت «المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة، السفير منصور العتيبي قام بوضع علم دولة الكويت، والتي حلت محل مصر في تمثيل المجموعة العربية بالمجلس». وأوضحت: «انضمت إلى مجلس الأمن للعضوية غير الدائمة والتي تستمر لمدة عامين: الكويت، كوت ديفوار، غينيا الإستوائية، بيرو، بولندا، هولندا».
    وانضمت دولة الكويت (الاثنين) إلى مجلس الأمن الدولي بعدما كانت فازت قبل أشهر بانتخابات الجمعية العامة للأمم المتحدة بمقعد غير دائم لمدة عامين، تبدأ في يناير 2018 وتنتهي في آخر يوم من عام 2019. ومن المقرر أن تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في شهر فبراير المقبل.
    وستكون الكويت العضو العربي الوحيد في المجلس خلفًا لمصر التي غادرت المجلس (الأحد)، علمًا أنه تم انتخابهما (الكويت ومصر) عن مجموعات جغرافية مختلفة؛ نظرًا إلى العرف المتبع في أن تتناوب إحدى الدول العربية في عضوية المجلس عن آسيا وأفريقيا، وهو ما يعني عمليًا عضوية عربية دائمة في المجلس.
    ويتكون المجلس من 15 عضوًا، لكل عضو صوت واحد، منهم خمسة أعضاء دائمين، ولهم حق النقض (الفيتو)، وهم الصين، وفرنسا، وروسيا، وبريطانيا والولايات المتحدة، وعشرة أعضاء غير دائمين، ينتخبون لمدة عامين من قبل الجمعية العامة، وهم، حسب التركيبة الجديدة، السويد، وبوليفيا، وأثيوبيا، وهولندا، وكازاخستان، والكويت، وساحل العاج، وغينيا الإستوائية، والبيرو، وبولندا.
    وقال الشيخ صباح الخالد إن الكويت ستعمل مع الدول الأعضاء على منع نشوب خلافات وحروب في موازاة السعي إلى حل المشكلات بالطرق السلمية وتسريع إجراءات مواجهتها لئلا تتفاقم وتصبح أكثر تعقيدا. وشدد على أهمية العمل من داخل مجلس الأمن لإصلاح الأمم المتحدة حتى تكون المنظمة الدولية مواكبة للأحداث المحيطة في العالم وأهمها تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
    وأكد الخالد «أننا نمثل أشقاءنا العرب والمجموعة الآسيوية ومنظمة التعاون الإسلامي والدول المطلة على المحيط الهادئ وتم الاجتماع معهم والتنسيق بشأن المطلوب من ممثلهم وسنعمل على بحث كل ما يتعلق بقضايانا العربية ومشاكل أمتنا العربية والاسلامية».
    بدوره، قال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي في تصريحات سابقة إن فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن بواقع 188 صوتًا من أصل 193 هو نجاح للدبلوماسية الكويتية وهو شبه إجماع وتأكيد من المجتمع الدولي على مكانة الكويت المرموقة بين الدول.
    أضاف العتيبي أن منح الدول الأعضاء الثقة للكويت هو نتيجة لتراكمات سمعة الكويت الطيبة بين الدول والعلاقات الممتازة التي تربطها مع محيطها الإقليمي والدولي. وعن المرحلة المقبلة أفاد العتيبي بأن الكويت على استعداد تام للعمل الدؤوب في مجلس الأمن من خلال عضويتها وحمل المسؤولية الكبيرة خصوصًا وهي تمثل الدول العربية. وذكر أنه «تم تحديد الأولويات وسوف نبدأ العمل بالتنسيق والتعاون مع بقية الدول الأعضاء في مجلس الأمن على تحقيق الأمن والسلم الدوليين».
  • فرنسا: احراق ألف سيارة واعتقال 500 شخص ليلة رأس السنة

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت السلطات الفرنسية ان أعمال الشغب التي شهدتها البلاد ليلة رأس السنة، والتي اصبحت تقليدا يتكرر سنويا، اسفرت عن إحراق اكثر من ألف سيارة واعتقال اكثر من 500 مشتبه به، في زيادة بالمقارنة مع حصيلة الليلة نفسها من حوادث الشغب قبل عام. وقالت وزارة الداخلية إن عدد السيارات التي أحرقت ليلة 31 كانون الاول ارتفع من 935 سيارة العام الماضي الى 1031 سيارة هذا العام، في حين ارتفع عدد الموقوفين على خلفية اعمال الشغب هذه من 456 العام الماضي الى 510 موقوفين هذا العام. كما نغّصت اعمال الشغب اجواء الاحتفالات في شامينيي سور مارن، الضاحية الشرقية لباريس حيث تعرض شرطي وشرطية لضرب مبرّح على ايدي حشد كبير كان يشارك في حفلة بمناسبة العام الجديد. ودان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في تغريدة على تويتر الاعتداء «الجبان والمجرم» على الشرطيين اللذين «كانا يؤديان واجبهما»، متوعدا المعتدين عليهما بأنهم «سوف يتم العثور عليهم واعتقالهم». بدوره قال وزير الداخلية جيرار كولومب «آسف لأن تكون حوادث مثل التي حصلت قد وقعت، ولكن في الاجمال فقد تمكن الناس من الاحتفال بليلة رأس السنة بطريقة سلمية».
  • القوات السورية تستهل العام الجديد بتأمين تؤمن الغوطة الغربية

    بغداد / المستقبل العراقي
    ذكرت وكالة الأنباء السورية أن قوات الجيش استهلت العام الجديد بتأمين الغوطة الغربية بريف دمشق عبر عمليات تطهير للمنطقة من الجماعات الإرهابية.
    وكان مئات المسلحين وعائلاتهم قد غادروا الغوطة الغربية في الأسبوع الأخير من 2017، بعد اتفاق تصنفه الحكومة السورية ضمن اتفاقيات المصالحة الوطنية والتي سبق أن طبقتها في عدد من المناطق.
    ويحاصر النظام السوري الغوطة الغربية والشرقية منذ أربع سنوات ما أجبر جماعات معارضة مسلحة على خيار المغادرة طوعا إلى ادلب وحماة. 
    وقالت الوكالة السورية إن قوات الجيش افتتحت العام الجديد بإقفال واحد من أعقد ملفات المواجهة مع الارهاب على امتداد الجغرافيا السورية واستعادة السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة.وأضافت أن هذا التطور يضع حدا لأحلام اسرائيل في إقامة منطقة عازلة تحت سيطرة جماعات تكفيرية تابعة له وتنفذ أجنداتها المعادية للسوريين.
    ورفعت القوات السورية العلم السوري على أعلى قمة في مرتفعات التلول الحمر وثبتت نقاطها في تلك التلول الاستراتيجية الواقعة شرق بلدة حضر التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات الهجمات شنتها جماعات متشددة.
    وتربط منطقة التلول الحمر بين قرى جبل الشيخ ومنطقتي جباتا الخشب ومشاتي حضر بريف القنيطرة وتقع على طريق إمداد ومحاور تحرك التنظيمات المتطرفة باتجاه خان الشيح ومزارعها بريف دمشق الجنوبي الغربي، وفق الوكالة السورية الرسمية.
  • ترامب يقر «بفاعلية العقوبات» على كوريا الشمالية

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العقوبات بدأت «تؤثر بشكل كبير» على كوريا الشمالية، مشيرا بذلك إلى انفتاح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون على الحوار مع كوريا الجنوبية.
    وكتب ترامب على حسابه على موقع تويتر إن «العقوبات والضغوط الأخرى بدأت تؤثر بشكل كبير على كوريا الشمالية».
    وأضاف «رجل الصاروخ يريد الآن التحدث مع كوريا الجنوبية للمرة الأولى. قد يكون هذا خبرا سعيدا وقد لا يكون. سنرى!» مستخدما التسمية التي يطلقها عادة على كيم جونغ اون.
    وعرضت سيول إجراء محادثات رفيعة المستوى مع بيونغيانغ في التاسع من كانون الثاني، وذلك تجاوبا مع دعوة كيم جونغ اون إلى علاقات أفضل مع كوريا الجنوبية. واقترح وزير شؤون الوحدة الكوري الجنوبي أن يلتقي الجانبان في التاسع من كانون الثاني الجاري في قرية بانمونجوم بالمنطقة منزوعة السلاح لبحث مشاركة كوريا الشمالية في دورة بيونجتشانج للألعاب الأولمبية الشتوية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية. وتعود آخر محادثات ثنائية بين الكوريتين إلى كانون الأول2015، وجرت بين المستشار الكوري الجنوبي السابق للأمن القومي كيم كوان جين ونظيره الكوري الشمالي هوانغ بيونغ سو، لكنها لم تحقق أي نجاح.
    وأثارت كوريا الشمالية قلق المجتمع الدولي في الأشهر القليلة الماضية بعد إطلاقها صواريخ وإجرائها تجربتها النووية السادسة والأقوى.
    وزادت التوترات في شبه الجزيرة الكورية خلال عام 2017، مع مضي كوريا الشمالية في تطوير صواريخ وأسلحة نووية.
    وردت الأمم المتحدة على ذلك في كانون أول الماضي بأقسى حزمة عقوبات يتم فرضها حتى الآن بحق بيونغيانغ، وذلك بعد إطلاقها صاروخا باليستيا عابرا للقارات قالت إنه قادر على الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.
    وتؤكد بيونجغيانغ على أنها بحاجة إلى برنامج نووي للدفاع عن نفسها ضد أي تدابير عسكرية أميركية محتملة. واستخفت بيونغيانغ بسلسلة جديدة من العقوبات والتصعيد الكلامي من الولايات المتحدة، وواصلت مساعيها لتطوير برنامج التسلح الذي تقول انه دفاعي ويهدف إلى تطوير رأس حربي قادر على بلوغ أراضي الولايات المتحدة القارية.
  • قصة قصيرة ..رقصة الحياة

    ãÍãÏ ÍÓÈ ÇáÚßíáí
    ÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ áíÓ ÈåÇÏÆ” ÑÏÏÊõ åÐå ÇáÌãáÉ ÇáÊí ÓíØÑÊ Úáì ÞÇãæÓ ãÝÑÏÇÊí ãÑÇÑÇð æÇäÇ ÇÖíÚ Èíä ãæÌÇÊ ÇáãÍíØ ÇáÊí ÊÖÑÈ ßãÏÇÝÚ áã ÇÓãÚ ÈåÇ ãäÐ ÇáÍÑÈ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÇãÑíßíÉ, ãäÐ ÇáØÝæáÉ ÇáÊí ÞÖíäÇåÇ Úáì ÖÝÇÝ äåÑò ÃÔÈåõ ÈÇáÛÏíÑ Ýí ÅÍÏì ÖæÇÍí ÈÛÏÇÏ, ÇÈæ ÛÑíÈ, Êáß ÇáãäØÞÉ ÇáÒÑÇÚíÉ ÇáÊí ÊÑÚÑÚäÇ Èíä ÎÖÑÉ ÈÓÇÊíäåÇ.
    áã ÇßÊÝö ÈÊßÑÇÑ åÐå ÇáÌãáÉ ÇáãÌåæáÉ ÇáåæíÉ, Èá ßÊÈÊõåÇ Ýí ãÐßÑÉ ÇáåÇÊÝ, æßÃääí ÇÑíÏ Çä ÃÄÑÎ åÐå ÇááÍÙÉ ÈÒãÇäåÇ æãßÇäåÇ, ÈãæÌÇÊåÇ ÇáÚÊíÉ, ÈÓÝäåÇ ÇáÈÚíÏÉ ÇáÖÎãÉ, ÈÔÓÇÚÉ ÇáÓÇÍá, ÈÇáÎáæÉ ÇáÊí ÊÓÚÏ ãä íÍÈæä ÇáåÑæÈ ãä ÇáãÏä ÇáãÒÏÍãÉ, ÈÇáÌãÇáíÉ ÇáÊí íÑÓãåÇ ÎØ ÇáÇÝÞ, ÈÇáÈÚÏ ÇáÎíÇáí áÝÑÔÇÉ ÇáÑÓÇãíä æÇáÍÇáãíä..
    ÇáÈÍÑ æÇáãÇÖí ÔíÆÇä ãÊÔÇÈåÇä, æÑÈãÇ ÇáÈÍÑ æÇáÍíÇÉ ÔíÁ æÇÍÏ, åÐÇ ãÇ ÇÊÎíáåõ Çæ ÇÊÕæÑå ÈÚíÏÇð Úä ÇáãäØÞ ÇáÝíÒíÇÆí áÍÑßÉ ÇáØÑÝíä, ÈÚíÏÇð Úä ÇáäÙÑíÇÊ ÇáßíãíÇÆíÉ áÚæÇãá Êßæíä ÇáÇËäíä, ÈÚíÏÇð Úä ÇáãäØÞ ÇáÝáÓÝí áåæÇÉ ßá ãä ÇáÈÍÑ Çæ ÇáÍíÇÉ…ÇáãÇÖí æÐÇßÑÊåõ, ÇáÔÇÓÚÉ, ÚÇÏÇ Èíøó Çáì ÇÞÑÈ æÞÊ, æßÃäåãÇ áÓãßÉò æáíÓÇ áÇäÓÇä, ÝÊÐßÑÊõ ÑæÇíÉó ÎóÊãÊõåÇ ÞÈá ÇíÇã ãä åÐå ÇáÌáÓÉ ÇáÈÍÑíÉ, ÚÇÏÉð ãÇ ÊÚæÏ Èíøó æÈÃÛáÈ ÇáÈÔÑ ÇáÐÇßÑÉ Çáì ÇÞÏã ÇáÐßÑíÇÊ ÈãÓÑÇÊåÇ æÇÍÒÇäåÇ, áßäåÇ åÐå ÇáãÑÉ ÚÇÏÊ Èí Çáì ÇáÈÚíÏ ÇáÞÑíÈ “ÒæÑÈÇ”. Êáß ÇáÑæÇíÉ ÇáÇÛÑíÞíÉ ÇáãáíÆÉ ÈÇáãäØÞ ÇáÝáÓÝí, ÐÇÊ ÇáäÙÑÉ ÇáæÇÞÚíÉ ááÍíÇÉ “ÇáÍíÇÉ”  ÇáÊí äÚíÔåÇ ÈáÇ Çãá.
    ÇäåíÊ ÑæÇíÉ ÒæÑÈÇ ÞÈá ÇíÇã ÞáÇÆá, ßÇäÊ ãáíÆÉ ÈÇáÇÍÏÇË ÇáãíÊÇÝíÒíÞíÉ, ÈÇáÑæÍíÉ ÇáÚÇáíÉ, ÈÇáæÇÞÚ ÇáÎíÇáí, ÈÇáãõãßä…
    ÇäåÇ áíÓÊ ÑæÇíÉ, æáíÓÊ ÈßÊÇÈ æáÇ ÈÊÌÑÈÉ, Èá ÇäåÇ ÍíÇÉ äÚíÔåÇ äÍä ÇáÈÔÑ. ÍíË ÇÍÏÇËåÇ ÇáÊí ÊÓíÑ ÈÓÑÚÉ ÇáÑíÇÍ ÇáÊí ÊÕäÚ ÇãæÇÌ ÇáÈÍÑ, ßÇäÊ ÊÝÇÕíáåÇ ÏÞíÞÉ ÌÏÇð, ãä ÊÑßíÒ ßÇÊÈåÇ Úáì ÇáÔÎÕíÉ ÇáÇäØæÇÆíÉ “ÈÇÓíá” Çáì ÇáæÇÞÚ ÇáÌÇãÍ ÇáÌãíá “ÒæÑÈÇ”.
    áæ ÎõíÑ ÇáÇäÓÇä Èáæä ÇáÍíÇÉ ÇáÊí íÍÈ, áÇÎÊÑÊõ ÒæÑÈÇ. Ðáß ÇáÑÌá ÇáÚäíÝ ÈÍÈå, ÇáÞæí ÈÍäÇäå, ÇáÏÇÝÆ ÈÊÕÑÝÇÊå ÇáÍÇÑÉ, ÇáØíÈ ÈßáãÇÊå ÇáÕáÈÉ, Çäå íÔÈå ÇáÏíä, Çæ ÇáÇÕÍ Çäåõ íÔÈå ÇáÏäíÇ, Ðáß Çä ÇáÏíä æÇáÏäíÇ ÔíÆÇä ãÎÊáÝÇä, ÝÇáÏäíÇ ÊÑíÏ ãÇ íÑíÏå ÒæÑÈÇ, æÇáÏíä íÑíÏ ãÇ íÑíÏå ÇáÇÓÇÞÝÉ.
    ÚÇÏÊ Èí ÇáÐÇßÑÉ ÇíÖÇð Çáì ÇáãÇÖí ÇáÇÈÚÏ, ÍíË ÇáæÇÞÚ ÇáÇÓÞÝí ÇáÐí íÚíÔåõ ãÌÊãÚí, Èá ÊÚíÔåõ ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÈÔÑíÉ ßóßõá, æáä ÇÓãÍ áäÝÓí åäÇ Çä ÇÐßÑ ÇáÊÝÇÕíá, áßæäí ãÓÊãÊÚ ÈÇáÈÍÑ æÒæÑÈÇ, ÇæáÆß ÇáÔíÆÇä ÇáãÊÔÇÈåÇä ÕæÊÇð æÕæÑÉð, ÔßáÇð æãÖãæäÇð. ÇæáÆß ÇáåÇÏÆÇä ÓØÍÇð, ÇáÛÇÖÈÇä ÌæÝÇð!
    áã ÇÈÊÚÏ ßËíÑÇð Ýí ÇáÐÇßÑÉ, áßä ÇÈÊÚÏÊõ ÞáíáÇð áÑÄíÉ ÎØ ÇáÇÝÞ ÇáÑÇÆÚ, Çäåõ íÔÈå ÇáÍíÇÉ,  íÔÈååÇ Çáì ÏÑÌÉ Çäå íßÇÏ Çä äÊÕæÑå íÍÏåÇ. äÞáÊõ äÙÑÇÊí Çáì ÇãæÇÌ ÇáÈÍÑ ÇáÊí ÊÑÞÕ ßÑÞÕÉ ÒæÑÈÇ.
    áÇÈÏ áäÇ ÌãíÚÇð Çä äÑÞÕåÇ, ÇäåÇ áíÓÊ ÈÑÞÕÉò ÈÞÏÑ ãÇ åí ÍíÇÉ ÇÎÑì íÎáÞåÇ ÇáÇãá ÇáÎÇÆÝ ÈÏÇÎáäÇ, ÇäåÇ ãæÓíÞì ÇáÑæÍ ÇáÕÇãÊÉ, ÇäåÇ ÇáÏíä ÇáÐí áÇ äÚÑÝå, ÝáÇ íæÌÏ Ïíä íõÍÑã ÇáÑÞÕ ÇáÊÃãáí, áÐáß ãä ÇáæÇÌÈ ÇáÑæÍí ÊÌÇå ÇäÝÓäÇ Çä äÙåÑ ÇáÇÈÏÇÚÇÊ ÇáÊí ÊÛÕ ÏÇÎáäÇ ÈÑÞÕÉ ÇáÇãá ÇáÒæÑÈæíÉ Çæ äÐåÈ ÇÈÚÏ ãä Ðáß áäÑÞÕ ÑÞÕÉ ÇáÍíÇÉ ãÚ ÚÇãò ÌÏíÏò…
  • دور النشر المهاجرة

    مفيد نجم 
    الظاهرة الثقافية التي أفرزتها الحرب الأهلية اللبنانية تمثلت في هجرة الناشرين العرب إلى الغرب، بعد أن كانت بيروت هي عاصمة النشر العربي بامتياز.
    هذه الظاهرة الجديدة ستكون البداية التي ستمهد الطريق لظهور دور نشر عربية أخرى، مع تزايد هجرة الكتاب والمثقفين العرب، بسبب القمع والاضطهاد والحروب التي تعيشها بلدان عربية عديدة.
    إن ظهور هذه الدور في بلدان تتمتع بحيز واسع من الحريات العامة، وفي مقدمها حرية النشر تعد فضاء مثاليا للتخلص من سلطة الرقابة العربية وسياسة المصادرة والمنع التي تمارسها على النشر وحرية انتقال الكتاب العربي.
    والسؤال الذي يطرح نفسه بعد مرور عقود على ظهور هذه الدور وازدهارها، هو إلى أي حد استطاعت هذه الدور أن تستفيد من هذا الفضاء في خلق فرص جديدة ومهمة أمام الفكر والثقافة العربية، للتعبير عن قضايا الواقع العربي السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية بحرية أكبر؟
    إن حاجة صناعة الكتاب إلى أسواق كأي صناعة أخرى، تجعلها غير قادرة على التحرّر من سلطة هذا الرقيب، حيث سيظل الكتاب عاجزا عن اختراق حواجز الرقابة، وبالتالي لا يكفي الكتاب العربي أن يطبع في بلد تتمتّع فيه صناعة الكتاب بالحرية التامة، طالما أن سوقه الحقيقي يبقى في مكان آخر، مازالت الرقابة فيه تتمتّع بالسطوة التامة على حركة انتقاله ووصوله إلى القارئ العربي.
    لذلك فإن هجرة هذه الدور لم تستطع أن تحلّ مشكلة اختراق الكتاب لأسوار الرقابة العربية، الأمر الذي جعل أغلب هذه الدور تتجه مجددا إلى بيروت، هربا من الكلفة المادية الكبيرة التي تتطلبها صناعة الكتاب والنشر في بلدان أوروبا، إضافة إلى قرب بيروت من أسواق الكتاب ومعارضه التي لا تتوقف.
    وعلى الرغم من هذا الواقع استطاعت بعض هذه الدور أن تغامر في نشر كتب لم يكن الرقيب العربي يوافق على طباعتها لو نشرت هناك، وقد استفاد أصحاب هذه الدور من هامش الانفتاح الذي يميّز السياسة الثقافية لبعض البلدان، لتأمين وصول هذه المطبوعات إلى القارئ العربي عبر هذه المنافذ السنوية، بينما شهدت أسواق أخرى المزيد من التشدّد في سياسة الرقابة، على الرغم من حالة الانفتاح التي تميّزت بها هذه البلدان سابقا.
    لقد ساهم ظهور هذه الدور في تعزيز حركة النشر العربية وتنوعها، إضافة إلى دوره دورها في تطوير صناعة الكتاب، من خلال الخبرة التي اكتسبتها هذه الدور من تقدّم هذه الصناعة في الغرب، لكن الدور الأبرز لها تمثّل في خلق فرص أفضل للنشر أمام الكتّاب والمفكرين العرب.
  • كانوا يتفاوضون جميعا

    þ ÇáÔÇÚÑÉ Ñíã ßÈÇ 
    ßÇäæÇ íóÊóÜÜÜÜÝÇæóÖæäó ÌãíÚÇ”
    Úáì ÊóÔííÏö ÌöÓÑò ÚãáÇÞò
    ãöäó ÇáßóáöãÇÊ .. íóÑÝóÚõ ÞæÓó ÇáÓóãÇÁ
    ÝóæÞó Çáæóåãö æóÇáÍÒäö
    æÇáÃÍáÇãö ÇáãõÊóÂßöáóÉ ! ..
    ÈÚÏó Ãä Úóãøó ÇáÒöÍÇã æÇáÝóæÖì
    ãóÔÇÚöÑóåõã æóÃíÇãóåõã !
    æóßÇäóÊ áöåóÐÇ ÇáÌöÓÑö
    ÕæÑóÉñ ÈåöíøóÉñ æóãõËáì
    Ýí Ðåäö ßõáøò ãäåõã ..
    ÝóÞóÏ ßÇäó íóãÊóÏøõ ÓóÍíÞÇ” ..
    æó ÈÚíÏÇ” .. æóÔÇåöÞÇ” ..
    áöíõÛóØóøíó ßõáøó ÇáãóÓÇÍÇÊö ÇáãõÚÊöãóÉ 
    æóÇáÈÇÑöÏóÉ … áóã íóßõä ÎóíÇáõåõã íóÃÈóåõ
    ÈöæÚæÑóÉö ÇáÊóÖÇÑíÓ 
    æÇáÌõÛÑÇÝíÇ ÇáÅäÓÇäíøóÉ ! ..
    ßÇäó åÐÇ ÇáÚóãóáõ ÇáÎÇÑÞ 
    ÔóÈíåÇ”  ÈÇáÅíãÇäö æÇáßöÝÇíóÉ
    æÇáÝóÑóÍö æÇáÍõÈ ! …
  • شيءٌ ما خاطئٌ

    مؤيد عبد الزهرة
      
    مديحٌ أعرج اللسانِ ..
    قصيدةٌ شوهاءُ تصفقُ لها القردةُ
    خنزيرٌ في حفلةِ عرسٍ 
    موتٌ سيءُ الحضورِ
    ربيعٌ لايرتدي عشبهُ الأخضرَ
    صيفٌ يتدثرُ بالثلجِ 
    أسدٌ أضاعَ صوتهُ
    وتحولٌ لسائحٍ يدخنُ السكائرَ
    في مدينةِ الالعابِ
    بنادقُ غادرتْ اصابعها
    حناجرُ بليدة تهتفُ لجيادٍ 
    لاتجيدُ الصهيلَ 
    أنفٌ اعتادَ شمَّ القذارةِ
    فقراءُ قتلهم الفرحُ
    رايةٌ بيدِ عاهرةٍ
  • كائنات لنا عبد الرحمن في «صندوق كرتوني يشبه الحياة»

    شعبان يوسف 
    على رغم أن شخصيات قصص الكاتبة اللبنانية لنا عبدالرحمن في مجموعتها «صندوق كرتوني يشبه الحياة» (الهيئة المصرية العامة للكتاب/ سلسلة الإبداع العربي)، تبدو شرسة، إلا أن معايشتها تبين أن شراستها تغطي ارتباكها وانهزامها الناجم عن هشاشة تجتهد في التعمية عليها بسبلٍ شتى، وهي تبحث عن أي انتصار صغير يبرر بقاءها على قيد الحياة، في ظل تناحر بشري مريب. 
    القصة الأولى التي تحمل عنوان المجموعة نفسها، يحكيها شخصٌ ما لشخص آخر يدعى «خليل»، ويخاطبه دائماً، ويصرّ على تكرار النداء، ربما ليشعر بأن هناك جدوى من سرد تلك التفاصيل المزعجة، ويبدأ بـ: «اسمع يا خليل. حكايتي مع سلمى بسيطة، في غاية البساطة، لكنني لم أنسها بسهولة». ثم يؤكد له، أن ظهور «سلمى» في حياته، يشبه اصطدامه بصندوق كرتوني في الطريق العام، تخرج مِنه مظلة تطير نحو السماء، ويعقبها قزمٌ بقُبعة حمراء يرقص للمارة. يظل الراوي يصف سلمى بالصندوق، وكيف أنها آمنت بطيبته بعد أن خلّصها من حفنة أشرار، وجلس معها في مكان ما، وأعطاها نقوداً، فاعتقدت أنه يريد جسدَها، وعبر ذهاب اضطراري إلى منزلها، يفقدها تماماً، مِن دون أن يفقد شغفه بها، ولا يعرف كيف يتواصل معها، وبعيداً مِن الحكاية الإطارية تلك. فالحكَّاء متردد طوال حواره مع سلمى، وسلمى ذاتها المتمرسة على سلوك العاهرات، لا تدرك ماذا يريد منها، وأمها المشوَّهة اجتماعياً، تعيش حالة ما من الضياع، وشقيقها الأسمر الضخم لا يهمه سوى أن تعطيه أخته نقوداً. كائنات هشة تماماً، على رغم ما يبدو على مظهرها من شراسة، تقدمه لنا عبدالرحمن في إيقاع سريع، فلا يشعر القارئ بالرتابة التي يمكن أن ترافق ذلك النوع من الكتابة. هنا يصطدم شكلان ووجهان من الحياة من دون أي عنف منذور. 
    كما أننا نلاحظ في قصة «آنهيمالا»، تلك الخادمة التي جاءت من حقول الشاي التي كانت تعمل فيها في إحدى البلاد الآسيوية، وتتعّرف إلى زميلة لها في المنزل المقابل، بعد إشارات وتلويحات، ثم تقرران الخروج يوم الأحد إلى الكنيسة، ويصبح ذلك اليوم هو النافذة الأساسية لممارسة كل أشكال الحرية والتنفس، وعندما تقتني لباس بحر يدور حوار بينها وبين مخدومتها، ولا تعرف كيف تشرح لها أنها لا تعرف ما الذي يمكن أن تفعل بذلك «المايوه». وعندما تلاحظ مخدومتها أنها مريضة، بعد أن شاهدت بقعاً من الدم على منديل أبيض يخصها، تقرر التخلص منها، غير عابئة بتوسلاتها.
     وفي قصة «مكعبات سكر»، تذهب سيدة في منتصف العمر إلى شركة تحتاج إلى سكرتيرة لصاحبها، لكن الشخص الذي يستقبل المتقدمات، يحاول إفهامها أنها لا تصلح لشغل تلك الوظيفة التي يريد المدير أن تتولاها فتاة صغيرة السن، ولكنها تصرّ على قبول أوراقها، لأنها في حاجة ماسة إلى العمل. يدور حوار مكثف وعميق وشيّق بين الموظف والسيدة، حوار تتخفف فيه السيدة من أي حرج يفرضه شرط السن، ويكشف أيضاً قدر البؤس الذي تعيش في ظله تلك المرأة، والذي كاد يدفعها إلى التسول.
     في قصة «نيجاتيف مشوش لأيام الأسبوع»، تطلق الكاتبة خيالاً مرحاً في وصف أيام الأسبوع. الأحد يشبه شاباً بهي الطلعة يبتسم دائماً. الاثنين المتزن والبطيء والحالم، والذي يقترن دوماً في ذاكرتها بأيام الامتحانات. الثلثاء شبه مستقل عن اليوم الذي يسبقه، ومنفصل عن الذي يتلوه، لذلك فهي تراوغه دائماً. الأربعاء؛ يكرهه الجميع، وتكاد تكون الوحيدة التي تحبه، ولا ترى على وجهه- مثلما يرى الآخرون- تلك البثور والدمامل والتشوهات. وعندما تصل إلى الخميس تكتب عنه بوقار، لأنه حكيم متريث، وشيخ جليل بلحية بيضاء. الجمعة، يشغل موقعاً مهماً لأنه يتوسط حكمة الخميس، وصخب السبت، وذلك يجعله حائراً ، وكل الأعمال تحسم فيه. بينما يبقى السبت يوماً تلفزيونياً بامتياز.
    هذه القصة تثبت جدارة تجريبية، تدفعنا نحن القراء إلى مجاراة الكاتبة في التعامل مع الأيام، وكأنها كائنات حية تتنفس وترقص وتحب وتكره. الأيام هنا هي مساحات قابلة لكل أشكال الوصف، حتى لو كانت كائنات غير اجتماعية. الكاتبة تفتح قوساً واسعاً في التجريب والمغامرة، وربما تخرجنا تلك القصة من الأحداث والشخصيات المأزومة التي تصادفنا في بقية القصص. ولا مجال- بالطبع- لاستقصاء قصص المجموعة كافة، بقدر ما نطرح بضع ملاحظات على قصص لا تتكرر فيها التيمات، بل تتعدد وتتنوع، ففي قصة «محطة نيويورك… بئر استوكهولم»، ندرك أن شخصاً ما يذهب إلى نيويورك، كان متعلقاً بفتاة ما، تلك الفتاة التي تسميها الكاتبة «سحر» ليست زوجة أو عشيقة، ولكن الارتباط بينهما كان عميقاً، ولا بد أن أن يبتعدا، لذلك ذهب هو إلى أميركا، وذهبت هي إلى استوكهولم، وراح يعيش كل منهما حياته الخاصة، ويستدعي الآخر بطريقة ما. يحاور كل منهما الآخر. هو مفتون بالكتابة، وهي شغوفة بانتظار ما. ويذهب كل منهما لتفسير ما يعيشه، وتأمل ما يحياه الآخر. علاقة غريبة، ولكنها موجودة، وربما تتدخل فيها عناصر اجتماعية كثيرة، ما يقتضي تأمل البداية التي غالباً ما تكون جميلة، فيما النهاية سيئة للغاية. تستخدم الكاتبة تقنيات متعددة، ونلاحظ أنها لا تنفلت من ذكر عناصر ثقافية، مأخوذة مِن السينما أو الأدب أو الكتب عموماً، فنقرأ أبياتاً من قصيدة بدر شاكر السياب «أنشودة المطر»، واستشهاداً بمحمود درويش، واستناداً إلى رواية «عالم بلا خرائط» لعبد الرحمن منيف. 
    وهكذا تنطوي قصص المجموعة على تلك الإشارات الثقافية، مِن دون أن نشعر بأنها مقحمة، بما أنها تنساب في الثنايا مِن دون معاظلة. «صندوق كرتوني يشبه الحياة»؛ مجموعة قصصية ممتعة، على رغم مآسي شخصياتها التي تعكس غرائبية الواقع المعاش، والذي يباغتنا كل يوم بمآس لا تخلو من عبثية؛ ربما تثير الدهشة، بأكثر ما تدفع إلى الإحباط.
  • رئيس الجمهورية يدعو إلى إنجاز «التشريعات الدستورية» والتريث بتعديل «الاحوال الشخصية»

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، أمس الثلاثاء، أهمية انجاز التشريعات الدستورية المتأخرة، داعيا الى التريث بتشريع تعديل قانون الاحوال الشخصية. وقالت رئاسة الجمهورية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل بقصر السلام ببغداد، نائب رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب قاسم العبودي»».وأوضح البيان أن معصوم «استمع في مستهل اللقاء إلى عرض قدمه العبودي عن الستراتيجية التشريعية لمجلس النواب للفصل التشريعي الثاني من السنة الرابعة ومن بينها التشريعات الانتخابية ومشروع قانون المحكمة الاتحادية العليا ومجلس الاتحاد وقانون الاحوال الشخصية».واكد رئيس الجمهورية، بحسب البيان، على «ضرورة اعطاء الأولوية التشريعية للقوانين التي أوجب الدستور سنها ضمن مدة زمنية كقانون مجلس الاتحاد الذي كان لزاماً سنه في الدورة الاولى وعلى ان يشكل في الدورة الثانية، وكذلك قانون المحكمة الاتحادية العليا الذي هو من متطلبات دستور 2005».ودعا معصوم الى «التريث بتشريع تعديل قانون الاحوال الشخصية وعرض المقترح على جهات مختصة لدراسته والبحث فيه».كما اشار الى «الالتزام بالتوقيتات الدستورية للانتخابات البرلمانية القادمة»، مؤكدا ضرورة «عرض تحديد موعد الانتخابات على جدول اعمال المجلس».يشار إلى أن مجلس النواب صوت بالموافقة من حيث المبدأ، في جلسته التي عقدت في (1 تشرين الثاني 2017)، على مقترح قانون تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية.ودعت بعثة الأمم المتحدة لدعم العراق (يونامي)، في (10 تشرين الثاني 2017)، إلى الانخراط في مشاورات شاملة وواسعة النطاق حول تعديلات قانون الأحوال الشخصية العراقي لضمان الاحترام الكامل لحقوق المرأة، مؤكدة على وجود حاجة ماسة لوضع استراتيجيات قانونية ومؤسسية للقضاء على التمييز ضد النساء والفتيات.