Blog

  • فارس خشان روائي «أتعبته تربية الوحوش»

    رندة تقي الدين 
    بعد «مومس بالمذكر أيضاً» و «سفر السكين»، تأتي رواية للصحافي اللبناني فارس خشان الجديدة «أتعبتني تربية الوحوش» (دار الفارابي) لتُكمل ثلاثية أرادها صاحبها أن تكون كاشفة للحياة السياسية وخفاياها وهواجس العاملين فيها، عبر تصوير دقيق للمجتمع اللصيق بالسياسيين، وما يترتب عنه من انحرافات وفساد ومؤامرات. ومعروف أنّ فارس خشّان صحافي غاص في صميم الحياة السياسية المعقدة في لبنان قبل أن يُقرّر في عام 2009، على إثر نصائح سياسية وأمنية، أن يغادر لبنان نهائياً ليعيش في باريس. ويبدو من خلال وتيرته الإنتاجية (ثلاث روايات في سنتين تقريباً) أنّه ترك مهنة المتاعب ليتفرّغ إلى الكتابة الروائية.
    شخصيات روايته الجديدة وأجواؤها تتصل مباشرة بشخوص الروايتين السابقتين وأحداثهما. فالروايات الثلاث تتمحور حول شخصيتين أساسيتين هما: فاضل الصغير، نائب لبناني مشهور جداً، سرعان ما وجد نفسه في مأزق وجداني عميق، فقدم استقالته وانسحب من الحياة السياسية. ثمّ فادي ماضي، وهو محام طموح وجموح، لم يتوان، من أجل الصعود على صوغ مبادئ مكيافيلية مستندة إلى تحريفات النص الديني، وأدرجها في ما سمّاه «سفر السكين»، مما أعانه على تجميع ثورة هائلة ومكنه من الوصول بسرعة إلى مناصب عليا. يُدخل خشّان في «أتعبتني تربية الوحوش» هاتين الشخصيتين في صراع مرير، هو في الواقع صراع بين منهجيتين، مبدئية من جهة وانتهازية من جهة أخرى. ومع أنّ الحبكة الروائية لهذا العمل متخيلة، يستلهم الكاتب وقائع حقيقية ويضعها داخل نصه بعد أن يُقدّم مقاربته الشخصية وقراءته النقدية لها بأسلوب تمتزج فيه الكتابة الصحافية بالكتابة الأدبية، ما يضفي على العمل طابع «السهل الممتنع».
    أفرد خشّان- متأثراً بالتجربة اللبنانية- حيّزاً كبيراً من روايته الأخيرة للاغتيال السياسي، وأصرّ على إعطاء الشهادة قيمة منتجة، وكأنها معبر لا بد منه للقيامة، كما لكل من يرغب في دخول المعترك السياسي، من منطلق مبدئي. يصوّر شخوصه من الداخل فتظنّ أنه لجأ إلى تقنية «السكانر» التي تُبرز التفاصيل الجسدية والنفسية والانفعالية. من هنا، نسأل عما إذا كانت هذه الروايات الثلاث تأريخاً روائياً يقدمه خشان، وفق نظرته الخاصة لما شهده لبنان في العقدين الأخيرين؟ يجيب الكاتب قائلاً: «في الواقع، إنّني أعدتُ كتابة الخُلقيات التي رافقت السياسة والتي اعتملت في المجتمع، وأُحاول تقديم رؤية جديدة من أجل إيجاد طريقة يمكن أن نداوي عبرها آفة الإرهاب، مع التشديد على وجوب عدم السماح بـ «شيطنة» الانفتاح وحقوق التحرر. وأحاول التذكير بوجوب التركيز على النخب وضخها بكل ما تحتاجه من أجل صنع التغيير وابتكار آلياته التي يمكن أن تسمح بإعادة فتح صندوق باندورا، لإطلاق السجين الوحيد فيها، أي الرجاء». تجول هذه الرواية على مآسي الدول التي تُعاني حال الفوضى والتدخلات الخارجية، فنرى خلفية إنشاء الميليشيات المسلّحة، وطريقة تفكير الجماعات الإرهابية، ونقرأ صراعاً وجدانياً عميقاً، يتوسل مقاربات تاريخية للثورات، بين توجه لاستعمال العنف بغية تغيير وبين وجوب الاستمرار في النضال السلمي. ولا يمكن قارئ الرواية الجديدة إلا أن يتوقف عند إصرار الكاتب على إبراز التناقض بين قرقعة طبول الحرب، من جهة، وبين نوتات موسيقية سيمفونية، حتى تخال لك أنّ التحليق على أجنحة الفن، هو أكثر إنتاجية في صناعة التغيير الكبير، من كل ترسانات الأسلحة. يفرد خشّان هامشاً كبيراً للمرأة ودورها المهم في «أنسنة» العمل السياسي ولكن بعد «شيطنتها»، وهو يبرر ذلك بقوله: «إن كان الرجل يمثل عضلات هذا المجتمع فإن المرأة روحه، وفي يدها أن تختار معسكرها، فإما تأخذ العضلات إلى الشرور وإما تقودها إلى الخيرات. وتبقى الرسالة الأهم في الثلاثية- إن جازت التسمية- أن يتحرر المجتمع من ذهنية المومسات، وهي ذهنية غير جنسية، كما يحلو لبعضهم تصويرها، بل ذهنية بيع كل مقدّس لمصلحة هذا الشبق في الاستحواذ على الفاني». واللافت أنّ الكاتب استعمل الجرأة التصويرية- التي قد يعتبرها نقّاد محافظون بأنها «وقحة»- من أجل الترويج للعكس.
    ثلاثية فارس خشان تكتمل مع «أتعبتني تربية الوحوش»، وهي تستحق القراءة والنقاش. ويبقى السؤال: هل وحوش فارس خشان هي شخصيات وهمية أم أنها واقعية ومتخفية خلف أسماء متخيلة؟
  • غـوايـتـك لـهـا أثــر

    محمد شنيشل فرع الربيعي
     
    وهذا ما نلحظه يتنفس في قضية الشعر عند الشاعر رجب الشيخ ومنه في تجربته الاجتزائية المتجسدة في بكره الاول وهو ديوان من شعر النثر مكون من ثلاث واربعين نصا ، والذي يجد فيه الشاعر أن الشعر هو الاقرب من كل الفنون الى الذاتية على أن لا ينتمي الى جنس بذاته ، لقد تجشم رجب الشيخ عناء المفردة والجملة الشعرية فتناول الدلالة كوحدة في طبيعة السياق غير ملتفت للغة ، حتى جاءت بعض القصائد شعرية السرد في مضمونها ، وبعضها تجاوز فيها الشكل القصيدة النثرية ، وفي حالات متعددة قد يكون الشاعر أطر ظاهر الدلالة اللفظية متكشفاً بها لدى ذهن المتلقي لتنماز قدرته في الاسلوب بين السياق وتوجيه المعنى وإضاءة مجاهيل السياقية ورفع ناصية غموضها ، لكن هذا الظاهر لا يشيء ان يفلح بالعلاقة في توافقيتها لدى المتلقي وهو يفتح نافذة الذهن ، إلا أنه يفتح شعورا بان ظهور الدلالة يظل على المدى القريب موائما له ما لم يدرك هدفا آخر طبقاً لتلك المتخيلات ، وفي ديوان رجب الشيخ هنالك تناسق بين الصيغة الاسلوبية ــ التعبيرية كمحتوى كتابي وبين الفكر كمحتوى توظيفي ، ليدلل انه ينطلق كسر القيود ، من النثر فقط وليثبت سمة التناسب بين الاجناس والشعور على ان يستقيم فيه الوصول الى القاريء ويؤكد اتمام رسالته . أما فنيته فكانت كتلا من التموج الحقيقي ، وصورا مكثفة ، ولغة تندلق من بيئة القاريء فيعمل توليفة من السوسيولوجيا في مناخ يجمع التوائم الثلاثة تحت مظلة النظام الاجتماعي (النص ــ القاريء ــ البيئة ) لانه يرى في جنسية النص الشعري أن تدنو من نظام علة تواجدها مشتركا بحلحلة تلك المسميات الحياتية ، لا أن يتحول الى قدرة من المحاكاة الجامدة في الطبيعة مما يعمل على اخفاء قانون التناسق الجمالي ونظرية التناسب بين الشعر كقضية وبين الوجود كفرضية ، فعمد على اسلوب التقاربية الذاتية مع السياق قبل مقاربة السياق للقاريء والقصد ليشيء لنا الشيخ معنى الايلاج المباشر الى النفس بعد ذلك النسيج من الفضاءات الغارقة بالتأمل وملء الفجوات التي تترك للقاريء تارة والابقاء على المسكوت عنه أخرى ، لقد أوكل الشاعر سياق النص الى قدرته في التواصل مع الخاصية الشعرية الصادقة لإحساسه المسبق أن السياق الشعري سلوك ذي قيمة معبرة عن تفاصيل أكثر الحاحا من الحياة فهو يكتب دائما بالمكنون الرمزي وبالسبق الدلالي ، بمعنى انتشال المفردة من لفظها المعجمي الى قدرتها الحية في التجدد والانبعاث . لقد توغل رجب الشيخ في سقف شعريته وحدد لها ممكنات الدخول من وجهة نظر العلوم التطبيقة نظريا ، بمعنى انه مخلوق يتطور بنسبة تطور دائرة الضوء المتواجد فيها والمستمدة قدرتها من قدرة الوجوديات الاخرى فحكمه في منظومة فضاء خاصتة والتي يحكمها ويحدد مساراتها ، وبهذا هو يرسل دعائم الاشارة الى الناقد ألا عند حدود النظام البنائي للغة والدلالة ، وإنما عليه أن يتحول الى مهمة اعظم وأجل وهي التفتيش عن القدرات الانسانية ونظامها الاخلاقي فيتحول الناقد من مخاطبة المفردة والجملة الى مخاطبة الانسان والعمد الى التقاربية وتجاوز اللغوية الى القيم الميتا عليا في ظرفيتها وجعلها متيسرة الهضم للذاكرة. ونحن نتفق مع الشاعر ونثمن له هذه الالتفاتة ، فلا يحق للناقد ان يُقحم نفسه محيلا المنتج الى عوالم الميتافيزيقا محملا السياق ما لم تتوارد عليه رؤى الطبيعة ، وهذا انحدار في التقاربية ونمط قد يشتغل عليه البعض من النقاد خارج الموضوعية متلاعبين بثيمة السياق معلقين سرائره بالاقحام اللامبرر من اجل وضع مفهوم لربما يخلق أزمة في طرق السياق اذ هي خارج المفهوم الجمالي الفطروي وقريب من اعتقاد اللصق المشوه ، وهذا حتما يُنشأ نصا قرائيا ثانيا هجينا وليس اصيلا لا يقارب بين مفهومي السياق كمادة تخصص من اطلاقها والنقد كوصف يلتزم معايير التوغل الى ذلك التخصص، كما ان الفعل النقدي بيته السياق والمعلومة المقحمة لربما تكون منتمية الى صدق التبني نحويا ــ اصطلاحيا ، وليس لصدق السياق من حيث مكوناته ، وهذا من مباني التوثيق العال في القراءة الصحيحة . وقد تشهد المنظومة النقدية انشطارات كثيرة أثر تلك التحولات العصرية ويتعدد النظام النقدي من خلال الاتجاه العام للشاعر والشعر معا والحد من سلطة الناقد.
  • خمار يبكي أباه

    عمار عزيز 
               
    زوبعةٌ  خرساء 
     ألأعصارٌ  تحتَ  الرِداء 
    غَيبوبةٌ  تُجّهَمُ  الإبصار
    الزقاقُ  يزدحمُ  بِالزيف   
    مُلِئَ  بِالأوسمةِ  الحمراء
    المُقل  حيرى … !
    مِنها  إعتادت  السُكون
    و أُخريات  فُقعَت  بِجذور  القَصب الخِمارُ  لا  يبرحُ  السير  حتى  المَوعِد
    يَخرجُ  بِحصيلة  الندَم  المَوقُوت
    يعود  ينعى  نفسُه  مع  حَبل  الغَسيل
    يعرفُ  بأنَ  الشمسَ  كاذبة 
    لكنها  مُسيرة ..
    صاحب ُ الحِمار  يتجولُ  في  بِضاعته
    تُحيطه  بعضُ  الهُرّاءآت 
    ريفيٌ  عاصرَ  العولمة 
    يَنتشلُ  نفسَه  مِنهُن  بِكُمّهِ  وجزءٌ  من  أنفه 
    عِشقُهن  للأنزال  مِتراسٌ  لِما  يَصنع 
    قَهقهتان  على  ذيلُ  الحِمار  تُفرَش !
    وغمزةٌ  على  جارُ  الذيل  تُنفَق !
    المُعاصر  يَحبسُ  لعابه  حتى  أشعار 
    أشعار 
    دَيوثهُم  فَرحٌ  بالوحل 
    رُبَما  يعالجُ  سُقمَ  قدميه  مِن  الخطيئة 
    يُجهرُ  بالإصلاح  !! 
    يصرخُ  من  أعلى  كوةٍ  أفتعلها  قديماً
    لِيَتعرّى  أمامَ  جارتهِ  
    المُقعد  زوجها !!!
    أظنهُ  يطالب  بالثأر 
    فَهُناكَ  جمعٌ  من  القوارير
    أتخذن  من  مؤخرته  ملاذاً  ذاتَ  عهد
  • نـكـران الـعـنـف

    åíËã ÍÓíä 
     
    ÇáÚäÝ ãäÊÔÑ Ýí ãÎÊáÝ ÇáÃÑÌÇÁ¡ ãÓÊÝÍá ÈØÑíÞÉ áÇ íãßä ÊÌÇåáåÇ¡ íßÇÏ íÕÈÍ ØÞÓÇ íæãíøÇ Ýí ÍíÇÉ ÇáÅäÓÇä¡ ÈÍíË Ãäø Ãíø ãÍÇæáÉ ááÊÍÇíá Úáíå¡ Ãæ ÚÏã ÊÓãíÊå æÇáÅÔÇÑÉ Åáíå¡ æÚÏã ÊÔÑíÍ ÈäíÊå Ýí ãÓÚì áÊÝßíß ÔÑæÑå ÇáãÊÝÇÞãÉ¡ ÊÚÏø ÖÑÈÇ ãä ÖÑæÈ ÇáÊÚÇãí Úä ÇáæÇÞÚ¡ æÇáåÑæÈ Åáì ÇáÃãÇã ÎæÝÇ ãä ãæÇÌåÉ ÇáÍÞÇÆÞ. ÝáãÇÐÇ ÞÏ íäßÑå ÇáÅäÓÇä Ãæ íÊåÑøÈ ãä ÊÕæíÑå¿ ßíÝ Êãßä ÊåÏÆÉ ÇáÚäÝ æÊÑæíÖå ÇáÊÛáøÈ Úáíå¿ åá ÈÇáÅãßÇä ÊÍæíá ØÇÞÊå ÇáåÏøÇãÉ Åáì ØÇÞÉ ÈäøÇÁÉ ÈÕíÛÉ ãÇ¿ ÃáÇ íãËøá ÇáÚäÝ æÌåÇ ãÙáãÇ ãä æÌæå ÇáÍíÇÉ ÇáÊí ÊËÑì ÈãÎÊáÝ ÇáÃáæÇä æÇáÃäæÇÚ¿ åá ÈÅãßÇä ÇáÃÏÈ æÇáÝäø áÚÈ ÏæÑ Ýí ÏÝÚ ÇáÚäÝ Åáì ÒÇæíÉ ÞÕíøÉ ãä ÎáÇá ãæÇÌåÊå æÊæËíÞ ÂËÇÑå æÊÏÇÚíÇÊå¿ åá ÇáÚäÝ ÇáãÖÇÏø åæ ÇáÓÈíá ÇáÃæÍÏ áãæÇÌåÉ ÇáÚäÝ Ãã Ãäø ÇÓÊíÚÇÈå æÅÚÇÏÉ ÊÕæíÑå ÃÏÈíøÇ ÞÏ íÎÝøÝÇä ãä ÊÝÔøíå¿ Ýí ÑæÇíÊåÇ ÇááÇÝÊÉ “ÃäÊ ÞáÊ” ÊÄÑøÎ ÇáÑæÇÆíøÉ æÇáÝíáÓæÝÉ ÇáåæáäÏíÉ ßæäí ÈÇáãä ÓíÑÉ ÍíÇÉ ÇáÔÇÚÑ ÇáÅäßáíÒí ÇáÑÇÍá ÊíÏ åíæÒ (1930-1998) ÇáÐí ßÇä ÒæÌ ÇáÔÇÚÑÉ æÇáÑæÇÆíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÓíáÝíÇ ÈáÇË (1932-1963) ÇáÊí ÞÖÊ ÇäÊÍÇÑÇ¡ æÊÞÇÑÈ ÇáßËíÑ ãä ÇáÞÖÇíÇ ÇáÝßÑíÉ æÇáÝáÓÝíÉ æÇáÃÏÈíÉ ÇáÊí ÊÙáø ãÍÊÝÙÉ ÈãÚÇÕÑÊåÇ æÊÌÏøÏåÇ¡ æÊÊØÑøÞ Åáì ÇáÚäÝ ßÕæÑÉ ãä ÕæÑ ÇáÊÇÑíÎ æÇáãÓÊÞÈá. ÊÞæá ÈÇáãä Úáì áÓÇä åíæÒ Åäøå ÏÇÆãÇ ãÇ ßÇä Úáì ÞäÇÚÉ ÊÇãÉ ÈÃä ÇáÔíÁ ÇáæÍíÏ ÇáÐí ÈÅãßÇäå Ãä íÑÈØ ÚÇáã ÇáÅäÓÇä ÇáÏÇÎáí ÇáãÙáã¡ æÃÍíÇäÇ ÇáãÑÚÈ¡ ãÚ ÇáÚÇáã ÇáãæÖæÚí ÇáÎÇÑÌí åæ ÞæÉ ÇáÎíÇá æÇáÊÕæÑ. ÊßÊÈ “Êáß åí Ýí ÇÚÊÞÇÏí ÇáØÑíÞÉ ÇáæÍíÏÉ áÌãÚ ãÇ íÈÏæ ãäÞÓãÇ æãÊÖÇÏÇ¡ ÇáÐßæÑí æÇáÃäËæí¡ ÇáÎíÑ æÇáÔÑ¡ ÇáãÏãÑ æÇáÎÇáÞ”. æÊáÝÊ Åáì Ãäø ÇáÔÚÑÇÁ æÇáßÊÇÈ ÇáÍÞíÞííä áã íÝÚáæÇ ÔíÆÇ Úáì ãÏì ÊÇÑíÎ ÇáÅäÓÇäíÉ Óæì ãÍÇæáÉ æÕÝ åÐå ÇáØÇÞÉ ÇáåÏÇãÉ¡ ÇáãÑåÞÉ æÇáÔÇÝíÉ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå Ýí ÞÕÕåã æÃÔÚÇÑåã. ÊÞæá ßÐáß “íÌÈ Ãä äÊæÇÌå ãÚ ÃÔÈÇÍäÇ æÌåÇ áæÌå¡ æäÑæøÖ ÇáÐÆÇÈ¡ æäÈÍË Úä ÇáÃÝÚì Ýí ÏÇÎá ßáø ãäøÇ æäÞÊáåǺ áÃäøäÇ Åä áã äÝÚá ÞÊáÊäÇ åí”. ÊæÑÏ ÈÇáãä ÝßÑÉ ÝáÓÝíÉ ãÊãËøáÉ Ýí Ãäø ÅÎÝÇÁ ÇáÔÚæÑ íÛÐøíå æíÞæøíå¡ æÃäøå ãÚ ÇáæÞÊ íÊÍæøá ßáø ãÇ íÊã ÊÌÇåáå Ãæ ãÍÇæáÉ ØãÓå ÈÇáÞæÉ¡ æßáø äÒÇÚ íÊã ÇáÊÓÊÑ Úáíå Ãæ äÝíå ÏÇÎá ÇáËÞÇÝÇÊ Ãæ Ýí ÍíÇÉ ÇáÝÑÏ¡ Åáì ØÇÞÉ åÏøÇãÉ ÊÈÍË Úä ãäÝÐ ááÎÑæÌ¡ áíÊÍæøá Ýí ÇáäåÇíÉ Åáì áÚäÉ ÔíØÇäíÉ ÚäíÝÉ æãÏãøÑÉ ÖÏ ÇáÍíÇÉ. ßãÇ ÊÚÇáÌ ÝßÑÉ ÇáÇÚÊÑÇÝ ÈÇáÚäÝ ÇáßÇãä¡ æßíÝ Ãäø äßÑÇä ÇáÚäÝ åæ ÏÚæÉ Åáíå ÈãÚäì ãÇ. æÃäøå Ýí ßáø ÇáÞÕÕ æÇáÃÔÚÇÑ íÚÊÈÑ äßÑÇä ÇáÚäÝ ãÕÏÑ ÇáßæÇÑË Ýí ÍÏø ÐÇÊå¡ æÇáÇÚÊÑÇÝ Èå æÈæÌæÏå åæ ÇáãäÞÐ ÇáæÍíÏ ãäå. Ðáß Ãäø ÇáÔÑø ÞÇÏÑ Úáì Ãä íÊÍæøá Åáì ÎíÑ ÅÐÇ ãÇ ÊÚÇãáäÇ ãÚå Úáì Ãäå ÌÒÁ ãä ÇáæÇÞÚ¡ ÅÐÇ ÊÝåøãäÇ ØÈíÚÉ æÌæÏå¡ æÖÚäÇå Ýí ÇáãßÇä ÇáãäÇÓÈ. íõÔåÑ ÇáÃÏÈÇÁ ÃÚãÇáåã ÈæÌå ÇáÚäÝ ÚÓÇåã íÎÝøÝæä ãä Ìäæäå æÊæÍøÔå.. íÚÊÑÝæä Èå¡ íÚÑøÝæäå¡ íÎÑÌæäå ãä ØæÑ ÇáÅäßÇÑ æÇáÊäßíÑ Åáì ÖæÁ ÇáÃÓì ÇáÐí íÊÓÈøÈ Èå áÖÍÇíÇå.. æíÈÏæ Ãäø ÊÇÑíÎ ÇáßÊÇÈÉ åæ ÊÇÑíÎ ãæÇÌåÉ ÇáÃÏÈÇÁ ááÃÝÇÚí ÇáÊí ÊäåÔ ÃÚãÇÞ ÇáÅäÓÇä Ýí ãÓÚì áÊÌÑíÏåÇ ãä ÓãæãåÇ¡ æÞÊáåÇ¡ ßí áÇ ÊÏÝÚ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÈÔÑ Åáì ÇáÇÞÊÊÇá æÇáÇÍÊÑÇÈ æÇáÊÚÇÑß ÈÇÓÊãÑÇÑ.
  • ربنا لا يرجعها أيام

    مي إسماعيل
    باقي من الزمن أيام قليلة تفصلنا عن بدء عام جديد يحمل بين أيامه و ساعاته أحداث و مواقف كثيرة لا نعرفها، لكن الكل في اشتياق لمعايشتها بكل تفاصيلها، وعلي العكس تماماً الأغلب لا يريد تذكر أو معايشة أحداث عام مضى.. بين الأحلام والأمنيات التي تسبق العام الجديد ورسائل التهنئة المتنوعة بين الأصدقاء والأقارب تسقط كل تفاصيل العام الذي حكم عليه الجميع بأن يصبح في تعداد الموتى حتي قبل انتهائه؛ مثله مثل كل الأعوام التي مضت.. ربنا لا يرجعها أيام.
    نعتب دائماً علي التناقضات التي نقابلها في الحياة ونشكو مراراً وتكراراً من الازدواجية في كل شيء غير مدركين أن كل هذا ربما يكون انعكاساً لما بداخلنا.. فمع نهاية كل عام نزرع الأمنيات السعيدة للعام الجديد علي صفحات التواصل الاجتماعي ورسائل المحمول، وبين التمني والاشتياق لما هو جديد لا نعرفه نبُدع في رشق الأيام الماضية وما بها من أحداث؛ وكأنها كانت خاليه تماماً من أسباب الفرح حتي ولو للحظات.
    فالعام الماضي أصبح مثله مثل ما سبقه من الأعوام علي حد قول أغلبنا « ربنا لا يرجعها أيام» في حين أننا بعد مرور أعوام كثيرة ننظر لتلك الأيام علي أنها أجمل ذكريات التي لا يمكن تعويضها اليوم.. اليس هذا بتناقض؟!
    تقابلت الأسبوع الماضي مع بعض الأصدقاء وبينما كان البعض يشكو ما مر به هذا العام والبعض الأخر يهتف حقاً كان من السنوات العجاف الحمد لله نحن علي أعتاب نهاية العام.. ربنا لا يرجعها أيام.. هنا اقتحمنا رجل عجوز كان يجلس بجوارنا ليتسلل بين الحديث بابتسامة ليقول :» أعتذر علي التطفل لكن تلك السنوات العجاف بها من الذكريات الجميلة أيضاً التي تمنحني القوة أن أقف بينكم اليوم في انتظار عامي الجديد.
    الكل يمر بالكثير في كل يوم لكننا نختلف في تذكر الأحداث؛ منا من يحتفظ بلحظات السعادة ليعبر بها وسط التفاصيل المزعجة ومنا يهوي تذكر لحظات الضيق فقط ومعايشة دور ضحية الأيام .. أحبائي عيشوا الأيام قبل أن يسرق الحزن الذكريات.» هنا أختفي العجوز وكأنه سراب والكل في صمت تام نستحضر تفاصيل كانت غائبه لتمنحنا الأمل والقوة للعام الجديد. عزيزي عام 2017 أشكرك كثيراً علي كل تفاصيلك التي منحتني لحظات وذكريات وتجارب أضافت لي الكثير بدونها ما كُنت أنا اليوم التي تستقبل عامها الجديد بكل أمل .. ربنا يرجعها أيام سعيدة علي الجميع وكل عام والكل بخير.
  • تبديد الكآبة باستغلال المساحة

    Ñíã ÞíÓ ßÈÉ 
    áÃääÇ ÈÔÑ æáÃä ÇáÍíÇÉ ãáÃì Èßá ÔíÁ.. ÝÅä ÓÇÚÇÊäÇ æÃíÇãäÇ áä Êßæä ãÊÔÇÈåÉ æáä Êßæä ßáåÇ ãáÃì ÈãÇ åæ Ìãíá æããÊÚ æÈåíÌ.. Èá áÃäåÇ ÍíÇÉ ÝÅä åí ÅáÇ ÌãåÑÉ ãä ÇáÊäÇÞÖÇÊ æÇáãÊÖÇÏÇÊ.. ÝÞÏ ÊãÑ ÇáÃíÇã ÇáØæÇá ÚÇÏíÉ ãßÑæÑÉ íÛáÝåÇ ÇáÑæÊíä æÇáãáá.. æÞÏ ÊÊÎááåÇ ÇáÓÚÇÏÇÊ ÇáÚÇÈÑÇÊ Ãæ ÇáÊãÇÚÇÊ ÇáãÍÈÉ ÇáÊí ÊÖÝí ÚáíåÇ ÔíÆÇ ãä ÇáÈÑíÞ ÇáÐí íÔÈå ÇáäÏì æåæ íÑØÈ ÌÝÇÝ ÇáÏÞÇÆÞ ÇáËÞÇá.. ÝáÇ íãßä Ãä Êßæä áÇ ÇáÃÝÑÇÍ ÏÇÆãÉ æáÇ ÇáÃÍÒÇä.. æáÃääí ÃÕÈÍÊ ãÄãäÉ ÌÏÇ ÈÃä ÏÇÎá ßá ãäÇ ËãÉ ãÚãÇÑí ÍÇÐÞ íÓÊØíÚ ÈäÇÁ ÍíÇÊå æÃíÇãå ÇáÞÇÏãÇÊ æãÓÊÞÈáå Úáì ÞíÇÓ ÃÍáÇãå æØãæÍÇÊå.. ÝÞÏ ÍÓãÊ ÃãÑí ÈÃä ÃãÓß ÈÞáãí æÃÎØØ “ÓßíÊÔÇÊí” ÇáÔÎÕíÉ ÏÇÆãÇ.. æÃä ÃÖÝí ÚáíåÇ ãÇ ÊÔÇÁ áí ÊÕæÑÇÊí æÃÍáÇãí.. æÅä åí ÅáÇ ãÓÃáÉ æÞÊ ÍÊì ÊÃÊí ÃßõáóåÇ.. æãä ÃÕÛÑ ÇáÃÔíÇÁ íãßä Ãä íÈÊÏÆ ÇáÊÛííÑ.. æãä ÃÞáåÇ íÈÊÏÆ ÇáÝÑÍ.. æáÃä ÏÇÎáäÇ ßÊáÉ ãä ÊÝÇÕíá ÏÞíÞÉ æÊÇÑíÎ æÍÑæÈ æÃÍÏÇË æßÊÈ.. ÝÅääÇ ãä ÃÕÛÑ ÇáãÓÇÍÇÊ ÍæáäÇ äÓÊØíÚ Ãä äÈÏÃ.. Ïæä ÇáÍÇÌÉ Åáì ÅÚÇÏÉ äÈÔ ÏæÇÎáäÇ.. ÝÈíæÊäÇ åí äÍä æåí ÇäÚßÇÓ áÐáß ÇáÏÇÎá ÇáÐí ÞÏ íÍÊÇÌ Åáì ãÆÇÊ ãä ÇáÏÑÇÓÇÊ áßí äÝåãå.. æÃÕÛÑ ÇáãÓÇÍÇÊ íãßä Ãä Êßæä ÝÖÇÁ ÝÇÑåÇ ááÍÑíÉ.. æãäåÇ äÓÊØíÚ Ãä äØåøÑ ÃäÝÓäÇ ãä ÔæÇÆÈ ÇáæÌÚ æÇáßÂÈÉ æÇáÖÛæØ.. áääØáÞ ÈÚÏ Ðáß Ýí ßá íæã æäÍä ÃÞæì æÃÈåì æÃÎÝ..æáäÝÑÖ ÌÏáÇ ÃääÇ äÚíÔ Ýí ÛÑÝÉ ÕÛíÑÉ ÈãÝÑÏäÇ Ãæ ãÚ ÃÎ Ãæ ÃÎÊ Ãæ ÒæÌ Ãæ ÕÏíÞ.. ÝãÇ ÇáÐí íãßä áå Ãä íÛíÑ ÍíÇÊäÇ Ýí åÐå ÇáÈÞÚÉ ÇáÕÛíÑÉ¿.. ÊÞæá ÇáßÇÊÈÉ ãÏíÓæä ÊíáÑ “íãßä Ãä íßæä ÈíÊß ãÝÚãÇ ÈÇáØÇÞÉ ÇáÍíæíÉ ÅÐÇ ãÇ ÕÑÝÊ ãÇ íßÝí ãä ÇáæÞÊ áÌÚáå ÈíÊÇ ÎÇáíÇ ãä ÇáÖÛæØ”.. ÝßíÝ íãßä Ãä íßæä Ðáß¿.. ÊÞæá ÇáßÇÊÈÉ “ÞÏ äßæä ãÔÛæáíä ÍÏø ÃáÇ äÌÏ ãÇ íßÝí ãä ÇáæÞÊ ááÚäÇíÉ ÈÈíÊäÇ.. ÈíÏ Ãä ÇáãßÇä/ÇáÈíÊ åæ ÇáÍÏíÞÉ ÇáÊí äÛÑÓ ÝíåÇ ÈÐæÑ ÇáÑÇÍÉ æÇáÌãÇá áÊãäÍäÇ ÚØæÑ æÃáæÇä æÑæÏåÇ”. æÝí æÇÞÚ ÇáÍÇá ÝÅä ßá ÛÑÓ ÅíÌÇÈí ÅäãÇ íØÑÍ ÞØÇÝÇ ÅíÌÇÈíÇ.. ãä Ãæá ÇáÊÑÊíÈ æÇáäÙÇÝÉ æÇáÚäÇíÉ ÈÌãÇá ÇáãßÇä.. æÍÊì ÇÎÊíÇÑ ÇáÝÑÔ æÇáÓÊÇÆÑ æÇáÃËÇË æÇááæÍÇÊ æÇáÅäÇÑÉ.. ãåãÇ ßÇä ÈÓíØÇ ãÊæÇÖÚÇ.. æÈíä ÇáÍíä æÇáÍíä.. áÇ ÈÏ áäÇ ãä ÅíÌÇÏ ÊÛííÑÇÊ ØÝíÝÉ Ãæ ÌæåÑíÉ ãåãÇ ÈÏÇ ÇáãßÇä ãäÇÓÈÇ ÑÇÆÚÇ ÈØÑíÞÉ ÊäÙíãå æÏíßæÑÇÊå.. Ýßá Ðáß ÅäãÇ íÌÏÏ ÎáÇíÇäÇ æíãäÍäÇ ØÇÞÉ ÎáÇÞÉ ÞÏ áÇ ÊÎØÑ áäÇ Úáì ÈÇá.. ÍÊì ÇáãßÊÈ æÇáãÔÛá æÇáãÑÓã æÇáæÑÔÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÍÑÝÉ ãÇ.. ÅäãÇ ÊÍÊÇÌ Åáì ÊÑÊíÈ æÊäÙíÝ æÅÚÇÏÉ ÊäÙíã Èíä Úãá æÂÎÑ æÈíä ãÔÑæÚ æÂÎÑ.. æÈíä ÂæäÉ æÃÎÑì.. áÃäåÇ ÅÐ ÐÇß ÝÞØ ÊÕÈÍ ÞÇÏÑÉ Úáì ÎáÞ ÃãæÇÌ ÎÇÕÉ ÊÌÏÏ ÎáÇíÇ ÇáÅÈÏÇÚ æÊÍÓøä ãä ßÝÇÁÉ ÇáÃÏÇÁ æÇáãäÌÒ..æÃÎíÑÇ.. íÍßì Ãä ÚÌæÒÇ ßÇä íÓíÑ ãÚ ÍÝíÏå.. æßÇä íÑæí áå ÞÕÉ Úä ÐÆÈíä ãÊäÇÍÑíä Ýí ÏÇÎáå.. ÃÍÏåãÇ ßÇä íÊÓáÍ ÈÇáÔÑ æÇáÍÞÏ æÇáÞÈÍ æÇáÃäÇäíÉ æÇáÍÒä æÇáÎÐáÇä æÇáÖÌÑ æÇáíÃÓ.. æßÇä ÇáËÇäí íÞÇÑÚå ÈÇáÎíÑ æÇáÍÈ æÇáÌãÇá æÇáÚØÇÁ æÇáÝÑÍ æÇáäÌÇÍ æÇáãÊÚÉ æÇáÃãá.. æÅÐ ÓÃá ÇáÍÝíÏ ÌÏå “æáãä ÓÊßæä ÇáÛáÈÉ íÇ ÌÏí¿”.. ÃÌÇÈå ÇáÚÌæÒ “ÇáÛáÈÉ áãä ÓäÛÐíå æäØÚãå ÈÔßá ÃÝÖá!”..
  • منتخبنا الوطني يقدم عرضا كروياً رائعاً ويكسب نقاط الصدارة لمجموعته في خليجي 23

     المستقبل العراقي / متابعة
     
    قدم المنتخب الوطني عرضا كرويا متميزا في مباراته امام نظيره القطري ،ليحصد ثلاث نقاط مهمة اهلته لتصدر مجموعته،بعد ان نفض عن اداءه غبار مباراته الأولى مع البحرين.وحقق الفوز على نظيره القطري 2-1 ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في «خليجي 23». وأحرز اللاعب علي حصني الهدف الثاني لمنتخب العراق في مرمى نظيره القطري في الدقيقة 65 من زمن المباراة لتصبح النتيجة 2-1 لصالح العراق.
    وانطلق الشوط الثاني من مباراة المنتخبين القطري والعراقي ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم الـ 23.
    وكان الشوط الاول من المباراة قد انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1.
    وبدأ الشوط الاول من المباراة بتوازن كبير ومحاولات من لاعبي الفريقين للسيطرة على وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة الـ 16 ليشن المنتخب القطري هجمة مرتدة انهاها اللاعب المعز علي بتسديدة صاروخية هزت الشباك العراقية لتعلن تقدم منتخب بلاده بهدف.
    وكثف المنتخب العراقي بعد الهدف القطري هجماته رغبة بتعديل النتيجة وكان له مايريد في الدقيقة الـ 45 بعد ان استغل لاعبه علي عطية كرة ثابتة من مسافة بعيدة سددها في الزاوية اليمنى للحارس القطري واسكنها الشباك.
  • الطاقة الوزارية تضع برنامجاً لـ «التعامل» مع شحة المياه في العراق

    بغداد / المستقبل العراقي
    وضعت لجنة الطاقة الوزارية، خلال اجتماعهابرئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، برنامجا للتعامل مع شحة المياه ووافقت على عدة مقترحات.
    وذكر بيان لمكتب العبادي، تلقته «الغد برس»، ان «رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، اجتماعا للجنة الطاقة الوزارية، وجرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بالطاقة الكهربائية والنفط والموارد المائية». واضاف البيان انه «بهدف السعي لتقليل الهدر في الطاقة الكهربائية وتوفيرها للمواطنين بشكل مستمر ناقش المجلس الآليات المتبعة لصيانة الشبكات وزيادة القدرة التوليدية والجباية، ووجه وزارة الكهرباء بتقديم دراسة متكاملة على ضوء ما ناقشه المجلس لتقديم دعم لملاكات وزارة الكهرباء من الجباة وقرّاء المقاييس والصيانة وعرض الدراسة على مجلس الوزراء لإقرارها». واشار الى انه «تمت الموافقة على زيادة كميات تجهيز النفط الخام للمصافي لتوفير المشتقات النفطية للمواطنين بضمنهم مواطنو محافظات اقليم كردستان».
    ولفت الى انه «جرت الموافقة على اعتماد سعر موحد لزيت الوقود المجهز لجميع المعامل الحكومية ومشاريع القطاع الخاص، كما جرت الموافقة على قيام احدى شركات وزارة الكهرباء بالعمل مع الشركة المنفذة لغرض اكمال محطة صلاح الدين البخارية».وتابع ان «المجلس ناقش موضوع شحة المياه ووضع برنامجاً للتعامل مع هذا الملف الخطير لضمان توفر المياه لجميع المواطنين لاغراض الزراعة والشرب».واكد ان «المجلس وافق على قيام وزارة النفط بالتوقيع على مذكرة استثمار الغاز المصاحب المنبعث من حقل نهر عمر مع شركة نفطية رصينة».
  • تحديد تسعيرة موحدة لـ»كشفية» الأطباء في العيادات

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشف نقيب الأطباء فرع بغداد جواد الموسوي، أمس الثلاثاء، عن تسعيرة أجور الأطباء (الكشفية) في عياداتهم الخاصة، داعيا المواطنين الى رصد التجاوزات وإبلاغ النقابة لاتخاذ الإجراءات بحق المتجاوزين. ونقلت وكالة «الغد برس» عن الموسوي القول إن «صلاحية تحديد اسعار الادوية في الصيدليات وكشفية العيادات الخاصة للأطباء تقع ضمن صلاحيات النقابات»، مبينا ان «نقابة الصيادلة قامت بتسعير الادوية وأجور الأطباء». وأضاف أن «نقابة اطباء بغداد سبقت جميع النقابات في تحديد اسعار كشفية الاطباء في عياداتهم الخاصة منذ سنة 2011، وتم تعديلها قبل شهرين خلال المؤتمر العام لنقابة الاطباء»، موضحاً ان «اسعار كشفية الطبيب تم تحديدها من 10 الاف الى 15 الف دينار للطبيب الممارس، ومن 20 – 25 للطبيب الاخصائي، والطبيب الاستشاري وهم قلة من 35-40 الف دينار».  واشار الى ان «النقابة تسمع من خلال وسائل الاعلام ان هناك اطباء يأخذون مبالغ طائلة تصل الى 50 و100 دولار»، داعيا كل المواطنين والاعلام الى «رصد التجاوزات وابلاغ النقابة لاتخاذ الاجراءات بحق المتجاوزين وستقوم النقابة بإغلاق عياداتهم خلال 24 ساعة».